تعدد المعاني في الاستفهام الواحد:
كثيرا ما يحتمل الاستفهام في القرآن أكثر من معنى يصحّ الجمع بينها، ومن أمثلة ذلك:
1: الاستفهام في قول الله تعالى: {ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ} فيه معنى الإنكار والتوبيخ والتبكيت والتخويف.
2: والاستفهام في قول الله تعالى: { قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ (71)} فيه معنى الإنكار والنفي والتنبيه.
3: والاستفهام في قول الله تعالى: { وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا} فيه معنى التهكّم والتحقير والاستغراب.
4: والاستفهام في قول الله تعالى: {وكيف يحكّمونك وعندهم التوراة} فيه معنى النفي والاستبعاد.
5: والاستفهام في قول الله تعالى: {أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة} فيه معنى الإنكار والتعجب والتبكيت.