الصنف الأول: ما يحتمل المصدرية واسم المفعول
قد تأتي المفردة بصيغة تحتمل المصدرية واسم المفعول، وهذا كما تقول: "هذا أكلي"، فيحتمل قولُك أن تريد به وصف فعلك، وكيف تأكل، ويحتمل أن تريد الإشارة إلى الطعام الذي تأكله.
وفي القرآن له أمثلة كثيرة منها:
1: الرزق في قول الله تعالى: {إِنَّ هَاذَا لَرِزْقُنَا} فالرّزق هنا يُحتمل أن يراد به المصدر وهو الاسم الذي يدلّ على فعل الرزق، ويُحتمل أن يُراد به المرزوق به.
2. القصص، في قول الله تعالى: {نحن نقصّ عليك أحسن القصص}
فالقصص بفتح القاف تصلح أن تكون اسماً للمصدر، فتعني الإتيان بالخبر على أحسن وجهٍ وأتمّه نفعاً وبياناً.
وتصلح أن تكون اسماً لما يُقصّ، وليست جمع قِصَّة