سؤال عن معنى: «لا تأخذ العلم من صحفي ولا عن مُصحفي»
لم أفهم هذه العبارة:
اقتباس:
(لا تأخذ العلم من صحفي ولا عن مُصحفي يعني لا تقرأ القرآن على من قرأ من المصحف، ولا الحديث وغيره على من أخذ ذلك من الصحف).
وهذا كله فيما إذا كانت الكتب التي يقرأ منها ليس فيها بيان، أما إذا كان فيها بيان، كالموجود الآن من المصاحف والحمد لله فهو واضح ما فيه إشكال،
يعني معناه أن الإنسان يلحق كلمة غير مكتوبة ظنا منه أن المعنى لا يتم إلا بها فيقرأ ما ليس مكتوبا.