دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > علوم القرآن الكريم > مكتبة التفسير وعلوم القرآن الكريم > الوجوه والنظائر > تحصيل الوجوه والنظائر للحكيم الترمذي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 5 ربيع الثاني 1432هـ/10-03-2011م, 06:56 PM
ريم الحربي ريم الحربي غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: بلاد الحرمين
المشاركات: 7,079
افتراضي الشرك


3- الشرك

وأما قوله: «الشرك على كذا وجه» فإن الشرك: هو التعلق بالشيء، وإنما سمى شرك الصياد «شركا» من أجل التعلق، فالشرك: أن يجعل لأحد في ملك الله علاقة، فيره مالكا معه.
[تحصيل نظائر القرآن: 26]
1- العدل: فإنما صار الشرك في هذا المكان «عدلا» لأنه صيره، مثله في الحكم، والقضاء والتدبير، والقدرة والربوبية، والمعادلة، والمساواة، كأنه سواه به.
2- العبادة: وإنما صار الشرك في مكان آخر «عبادة» لأنه إنما أشركه في ملكه ليعبده ويتقرب إليه بعبادته، رجاء أن ينفعه.
3- النسبة: وإنما صار الشرك «نسبة» في مكان آخر، لأنه نسب مولوده إلى اسم دون الله من بعض عبيده، فأشركه في النسبة، والنسبة أن يقول عبد الله، فهذا نسبه دون مالكه فسماه «عبد الحارث» نسب العبودة منه إلى الحارث، فصار هذا شركا في النسبة.
4- الرياء: وإنما صار الشرك «رياء» في مكان آخر، لأن العبد يعمل: يبتغى بذلك نوالا من الله، ويتخذ عنده جاها ومنزلة: رجاء النوال والمنفعة، فإذا ابتغى بذلك نوالا من بعض عبيده، واتخذ عندهم بذلك جاها ومنزلة رجاء المنفعة: فقد أشرك في العمل غيره دونه.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الشرك

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:16 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir