دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > خطة البناء في التفسير > صفحات الدراسة

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #14  
قديم 10 ربيع الثاني 1436هـ/30-01-2015م, 12:53 AM
عابدة المحمدي عابدة المحمدي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 483
افتراضي

تلخيص آيات سورة القلم 1-5
المسائل:
1- بم أقسم الله عز وجل في سورة القلم.
2- جواب القسم في سورة القلم.
3- شرف العلم ومكانته عند الله.
4- بيان المراد بالقلم.
5- الآثار الواردة في ذكر القلم.
6- مكانة الرسول صلى الله عليه وسلم عند ربه.
7- عجز المشركين عن أن يجدوا عيبًا في دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم.
8- إثبات نبوة النبي صلى الله عليه وسلم.
9- مراد الآية (ما أنت بنعمة ربك بمجنون).
10- مراد الآية (وإن لك لأجرًا غير ممنون).
11- شرف هذا الدين وعظمته.
12- سمو أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم.
13- الآثار الواردة في أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم.
14- معنى الآية (وإنك لعلى خلق عظيم).
15- معنى قوله:(فستبصر ويبصرون).
تفصيل المسائل:
1- بم أقسم الله عز وجل في سورة القلم :
أقسم الله بالقلم لما فيه من البيان وكذلك أقسم بما يسطره الناس من مختلف العلوم ، والقسم يدل على عظمة المقسم به. السعدي.
2- جواب القسم: (ما أنت بنعمة ربك بمجنون) وتبرئته لنبيه مما نسبه إليه أعدائه من الجنون. السعدي.
3- شرف هذا الدين وعظمته كما في قوله:( وإنك لعلى خلق عظيم).
أقسم الله بالعلم وما يكتب به على براءة نبيه صلى الله عليه وسلم وأول ما خلق الله العلم. السعدي.
4- بيان المراد بالقلم: جنس الأقلام التي يكتب بها وقيل القلم الذي أجراه الله بالقدر حين كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرضين بخمسين ألف سنة. ابن كثير.
5- الآثار الواردة في ذكر القلم.
عن ابن عباس قال: أول ما خلق الله القلم قال: اكتب. قال: وما أكتب؟ قال: اكتب القدر. فجرى بما يكون من ذلك اليوم إلى قيام الساعة.
وقوله تعالى:( اقرأ وربك الأكرم () الذي علم بالقلم() علم الإنسان ما لم يعلم). ذكره ابن كثير.
6- مكانة الرسول صلى الله عليه وسلم عند ربه. حيث تولى الله عز وجل تبرئته مما نسب إليه أعداؤه من الجنون فنفى عنه ذلك بنعمة ربه عليه وإحسانه حيث من عليه بالعقل الكامل والرأي الجزل والكلام الفصل الذي هو أحد ما جرت به الأقلام وهذه هي السعادة في الدنيا. السعدي- الأشقر.
7- عجز المشركين أن يجدوا عيبا في دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم فوصفوه بالجنون ،حيث نفى الله عنه افتراءاتهم. الأشقر.
8- إثبات نبوة النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى:( ما أنت بنعمة ربك بمجنون) ما أنعم الله به عليك من النبوة والرياسة بريء من الجنون. السعدي.
9- مراد الآية:(ما أنت بنعمة ربك بمجنون).
أي لست ولله الحمد بمجنون كما يقوله الجهلة من قومك المكذبون بما جئتهم به من الهدى والحق المبين فنسبوك فيه إلى الجنون. ذكر ذلك ابن كثير.
10- مراد الآية (وإن لك لأجرًا غير ممنون).
أي لك الأجر العظيم والثواب الجزيل الذي لا ينقطع على إبلاغك رسالة ربك وحدك على أذاهم. ابن كثير.
11- شرف هذا الدين وعظمته كما في قوله:{وإنك لعلى خلق عظيم}.
على احدى تفسيرات خلق أي أنك لعلى دين عظيم كما فسرها ابن عباس وهو الإسلام وخاصة أن هذه التزكية من علام الغيوب. ابن كثير.
12- سمو أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم كما في احدى تفسيرات قوله تعالى:( وإنك لعلى خلق عظيم) أي لعلى أدب عظيم ولم يذكر بهذه الصفة أحد من الأنبياء سوى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. ابن كثير.
13- الآثار الواردة في أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم.
عن قتادة: سئلت عائشة عن خلق الرسول صلى الله عليه وسلم. قالت: كان خلقه القرآن ، تقول كما هو في القرآن.
عن أنس قال:( خدمت رسول الله عشر سنين فما قال لي "أف" قط ولا قال لشيء فعلته لم فعلته؟ ولا لشيء لم أفعله: ألا فعلته؟ وكان صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا، ولا حسست خزا ،ولا حريرا ، ولا شيئا كان ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شممت مسكا ،ولا عطرا، كان أطيب من عرق رسول الله.
وقوله تعالى :( فبما رحمة من الله لنت لهم) .(لقد جائكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ). ذكر ذلك ابن كثير والسعدي.
14- معنى الآية (وإنك لعلى خلق عظيم).
أي عاليا به مستعليا بخلقك الذي من الله عليك به وحاصل خلقه العظيم ما فسرته به عائشة ( كان خلقه القرآن). ابن كثير وقال السعدي: إنك على الخلق الذي أمرك الله به في القرآن .
وذكر ابن كثير في معنى قوله:(خلق عظيم) قولان:
الأول: عن ابن عباس أي : دين عظيم وهو الإسلام.
الثاني: معناه أدب عظيم .
واستدلوا بحديث عائشة لما سئلت عن خلق رسول الله فقالت:( ألست تقرأ القرآن؟ قال : بلى. قالت: فإن خلق الرسول كان القرآن).
15- معنى قوله:(فستبصر ويبصرون).
قال ابن كثير: فستعلم يا محمد وسيعلم مخالفوك ومكذبوك من المفتون منك ومنهم وقال السعدي: وقد تبين أنه أهدى الناس وأكملهم لنفسه وغيره وأن أعدائه أضل الناس وشر الناس للناس وأنهم هم الذين فتنوا عباد الله وأضلوهم عن سبيله وذكر الأشقر مثل ذلك.

المسائل اللغوية:
1- معنى قوله :{ن} في فواتح السور عموما.
قال ابن كثير: هذه الحروف فواتح افتتح الله بها القرآن وكذا قال الأشقر .
وقيل أنها اسم من أسماء القرآن.
وقيل اسم من أسماء السور.
وقيل اسم من أسماء الله تعالى.
وقيل قسم أقسم الله به وهو من أسماء الله تعالى.
معارضته بمثله. مع أنهم يتكلمون بنفس هذه الحروف.
ولا شك أن هذه الحروف لم ينزلها عبثا ولا سدى ومن قال إنه في القرآن ماهو تعبد لا معنى له بالكلية فقد أخطأ خطأً كبيرا. فتعين أن لها معنى في نفس الأمر.
وقيل في تفسير (ن): خصيصا هو حوت عظيم على تيار الماء العظيم المحيط وهو حامل للأرضين السبع .
عن ابن عاس قال: إن أول شيء خلق ربي عز وجل القلم ، ثم قال له: اكتب. فكتب ماهو كائن إلى أن تقوم الساعة ثم خلق "النون" فوق الماء، ثم كبس الأرض عليه.
وعن ابن عباس قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم:( إن اول ما خلق الله القلم والحوت. قال للقلم: اكتب. قال: ما أكتب؟ قال: كل شيء كائن إلى يوم القيامة). ثم قرأ (ن() والقلم وما يسطرون). فالنون : الحوت. والقلم: القلم.
وقيل المراد بقوله نون: لوح من نور.
قال ابن جرير: عن معاوية بن قرة عن أبيه قال: قال ر سول الله صلى الله عليه وسلم: (ن() والقلم وما يسطرون). لوح من نور، وقلم من نور، يجري بما هو كائن إلى يوم القيامة). وهذا مرسل غريب.
وقيل المراد بقوله (ن): دواة، والقلم: القلم. قال ابن جرير: عن الحسن وقتادة في قوله (ن): قالا هي الدواة.
2- معنى قوله (يسطرون) قال الأشقر: ما يكتبه الناس بالقلم من العلوم.
قال ابن كثير: قال ابن عباس ومجاهد وقتادة : يعني وما يكتبون. وقال أبو الضحى: عن ابن عباس)(وما يسطرون) أي: وما يعملون.
وقال السدي: (وما يسطرون) يعني الملائكة وما تكتب من أعمال العباد.
وقال آخرون: بل المراد هاهنا بالقلم الذي أجراه الله بالقدر حين كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرضين بخمسين ألف سنة. واستدلوا بما رواه الوليد بن عبادة ابن الصامت قال: دعاني أبي حين حضره الموت فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب. قال: يارب وما اكتب؟ قال: اكتب القدر ما كان وماهو كائن إلى الأبد.
3- فائدة التنكير في قوله تعالى :(وإن لك لأجرا غير ممنون).
أي: عظيما كما يفيده التنكير. ومعنى ممنون: مستمر غير مقطوع.ذكر ذلك ابن كثير والسعدي.

رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الطالبة, …صفحة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:11 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir