دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > خطة التأسيس في التفسير > صفحات الدراسة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16 شوال 1435هـ/12-08-2014م, 03:56 PM
سرور صالحي سرور صالحي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - مجموعة المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 335
افتراضي صفحة الطالبة سرور صالحي لدراسة أصول التفسير

بسم الله الرحمن الرحيم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 9 ذو القعدة 1435هـ/3-09-2014م, 11:58 PM
سرور صالحي سرور صالحي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - مجموعة المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 335
افتراضي

ترتيب القران:

وهو ثلاثة أنواع:


النوع الأول: ترتيب الكلمات داخل الآيات، وهذا ثابت بالنص والإجماع، ولا نعلم مخالفا في وجوبه وتحريم مخالفته، و لا يجوز قلب الكلمات.

النوع الثاني: ترتيب الآيات بحيث تكون كل آية في موضعها من السورة، وهذا ثابت بالنص والإجماع، وهو واجب على القول الراجح، وتحرم مخالفته.

النوع الثالث: ترتيب السور بحيث تكون كل سورة في موضعها من المصحف، وهذا ثابت بالاجتهاد فلا يكون واجبا و يجوز قراءة السور بغير ترتيب المصحف.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 1 ذو الحجة 1435هـ/25-09-2014م, 07:53 PM
سرور صالحي سرور صالحي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - مجموعة المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 335
افتراضي

موهم التعارض في القرآن

التعارض في القرآن أن تتقابل آيتان، بحيث يمنع مدلول إحداهما مدلول الأخرى، مثل أن تكون إحداهما مثبته لشيء والأخرى نافية فيه.
- لا يمكن أن يقع تعارض بين آيتين مدلولهما خبري لأنه يستلزم أن يكون إحدى الخبرين كذبا و هذا محال في كتاب الله.
- و لا يمكن أن يقع التعارض أيضا بين آيتين مدلولهما حكمي لأن الأخيرة منهما ناسخة للأولى.
- إذا وجدنا تعارضا نحاول الجمع بينهما و إلا فنوكل الأمر لأهله.

http://afaqattaiseer.net/vb/showthre...9#.VCRIDJR5NS5

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24 ذو الحجة 1435هـ/18-10-2014م, 12:23 AM
سرور صالحي سرور صالحي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - مجموعة المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 335
افتراضي

فهرسة مسائل الإيمان بالقرآن

تلخيص مسائل الموضوع

بيان أن الله تعالى أنزل القرآن تبيانا لكل شيء

- إنّ اللّه عزّ وجلّ أنزل هذا القرآن تبيانًا لكلّ شيءٍ.
- علم الإنسان يقصر على عما بينه القرآن.
- أن هذا القرآن جمع كل ما في الكتب السابقة.
- أن هذا القرآن جاء بالقول العدل الحق.
- عظمة الكتاب و هيمنته على الكتب السابقة.
- أن هذا القرآن وضح المشتبهات الواقعة في الكتب السابقة.
- إضافة التوضيح و القصص إلى القرآن الكريم.
- وجوب الرجوع إليه و إتباعه.

أنواع هدى القرآن

- القرآن عصمة لمن اعتصم به.
- حرز من النار لمن اتبعه.
- نور لمن استنار به.
- شفاء لما في الصدور و هدى و رحمة للمؤمنين.
- من تلاه و آمن به و عمل به و تدبره فقد نجا من النار و دخل الجنة.
- من تاجر به مع مولاه فاز أيما فوز و عرف بركة متاجرته في الدنيا و الآخرة.
- قال عزّ وجلّ {إنّ هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الّذين يعملون الصّالحات أنّ لهم أجراً كبيراً. وإنّ الّذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهم عذاباً أليماً}
- وقال عزّ وجلّ {إنّ الّذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصّلاة وأنفقوا ممّا رزقناهم سرًّا وعلانيةً يرجون تجارةً لّن تبور. ليوفّيهم أجورهم ويزيدهم مّن فضله إنّه غفورٌ شكورٌ}

أسباب الاهتداء بالقرآن

- إن هذا القرآن كثير المنافع.
- الحث على الخوف من الله و الخشوع عند سماع كلامه.
- ينبغي لقارئ القرآن أن يقرأ بتدبر و خشوع إقبال قلب.
- ينبغي الرقة عند سماع كلام الله و البكاء و تلاوته بحزن.

http://64.202.120.189/~jamharah/show...9#.VEF7z2d5NS4

س1: اذكر أنواع الأدلّة الدالة على أنّ القرآن غير مخلوق.

- من القرآن الكريم
- الأحاديث النبوية
- الآثار المروية عن الصحابة
- أقوال التابعين
- إجماع فقهاء الأمصار وأهل الحديث

س2: من أوّل من أحدث مسألة اللفظ بالقرآن؟ وما حكم اللفظية والواقفة؟

أول من قال بلفظية القرآن هو جعد بن درهم ثم جهم بن صفوان ، حكم من قال بأن القرآن مخلوق كافر لا يرث ولا يورث و امرأته طالق و لا ينكحون، ولا يصلّى خلفهم، ولا تعاد مرضاهم، ولا تشهد جنائزهم و من وقف في القرآن بالشك فهو كافر مرتد ضال مضل و قيل هو شر من الجهمية.

س3: اذكر أهمّ المناظرات في مسألة خلق القرآن.

- مناظرة الإمام أحمد بن حنبلٍ لابن أبي دؤادٍ وأصحابه.
- مناظرة عبد العزيز بن يحيى المكّيّ لبشر بن غياثٍ المرّيسيّ.
- مناظرة شيخٍ من أهل أذنة بحضرة الواثق، ورجوع الواثق عن مذهبه.

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 24 ذو الحجة 1435هـ/18-10-2014م, 01:22 AM
سرور صالحي سرور صالحي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - مجموعة المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 335
افتراضي

مسائل الاعتقاد في التفسير

س1: ما هي أشهر كتب التفسير التي قررت عقيدة أهل السنة والجماعة؟ اذكر(ي) خمسة منها.

السعدي،ابن كثير ،ابن المنذر،ابن جرير، البغوي.

س2: ما هي أبرز مسائل الاعتقاد التي يظهر فيها انحراف من انحرف من المفسرين في أبواب الاعتقاد؟

- إنكار اليوم الآخر.
- إثبات الأسماء دون الصفات و جعل الأسماء كالأعلام المحضة التي لا تدل و لا تتضمن معاني.
- نفي القدر.

س3: صنف أتباع الفرق الكلامية تفاسير تقرر مذاهبهم؛ فاذكر(ي) تفسيراً قرر
أ: عقيدة المعتزلة

الكشاف للزمخشري

ب: عقيدة الأشاعرة

كتاب البيضاوي ،كتاب الفخر الرازي

ج: من اضطرب في تفسيره لآيات الصفات.

فتح القدير للشوكاني

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 24 ذو الحجة 1435هـ/18-10-2014م, 10:39 PM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,755
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سرور صالحي مشاهدة المشاركة

س1: اذكر أنواع الأدلّة الدالة على أنّ القرآن غير مخلوق.

- من القرآن الكريم
- الأحاديث النبوية
- الآثار المروية عن الصحابة
- أقوال التابعين
- إجماع فقهاء الأمصار وأهل الحديث
" لو فصلتِ بذكر بعض الأمثلة الواردة في الدليل لكان أفضل "
س2: من أوّل من أحدث مسألة اللفظ بالقرآن؟ وما حكم اللفظية والواقفة؟

أول من قال بلفظية القرآن هو جعد بن درهم ثم جهم بن صفوان ، " جعد بن درهم أول من قال بأن القرآن مخلوق وقد كفر العلماء من يقول بهذا القول ، فخرج بعده من قال بأن اللفظ بالقرآن مخلوق تحايلا ..
لأن كلمة اللفظ مشتركة بين الملفوظ-وهنا يكون القرآن - والتلفظ أي حركة اللسان وهذا بالفعل مخلوق
وأول من قال بذلك ( حسين الكرابيسي والشراك )
حكمهم : من كان منهم عالمًا بالكلام فهو جهمي لأنه يدرك الفرق
ومن كان منهم جاهلا فليعلم
ومنع العلماء القول بذلك سدًا للذريعة وعده بعضهم بدعة.



حكم من قال بأن القرآن مخلوق كافر لا يرث ولا يورث و امرأته طالق و لا ينكحون، ولا يصلّى خلفهم، ولا تعاد مرضاهم، ولا تشهد جنائزهم و من وقف في القرآن بالشك فهو كافر مرتد ضال مضل و قيل هو شر من الجهمية.

س3: اذكر أهمّ المناظرات في مسألة خلق القرآن.

- مناظرة الإمام أحمد بن حنبلٍ لابن أبي دؤادٍ وأصحابه.
- مناظرة عبد العزيز بن يحيى المكّيّ لبشر بن غياثٍ المرّيسيّ.
- مناظرة شيخٍ من أهل أذنة بحضرة الواثق، ورجوع الواثق عن مذهبه.

أحسنتِ أختي
وأرجو التدرب على قراءة الدليل واستخراج أكبر قدر من المعلومات منه
الدرجة النهائية : 18 /20
وفقكِ الله وسدد خطاكِ.


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 3 محرم 1436هـ/26-10-2014م, 02:43 AM
محمود بن عبد العزيز محمود بن عبد العزيز غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Sep 2014
الدولة: مصر، خلَّصها الله من كل ظلوم
المشاركات: 802
Thumbs up

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سرور صالحي مشاهدة المشاركة
فهرسة مسائل الإيمان بالقرآن

تلخيص مسائل الموضوع

بيان أن الله تعالى أنزل القرآن تبيانا لكل شيء

- إنّ اللّه عزّ وجلّ أنزل هذا القرآن تبيانًا لكلّ شيءٍ.
- علم الإنسان يقصر على عما بينه القرآن.
- أن هذا القرآن جمع كل ما في الكتب السابقة.
- أن هذا القرآن جاء بالقول العدل الحق.
- عظمة الكتاب و هيمنته على الكتب السابقة.
- أن هذا القرآن وضح المشتبهات الواقعة في الكتب السابقة.
- إضافة التوضيح و القصص إلى القرآن الكريم.
- وجوب الرجوع إليه و إتباعه.

أنواع هدى القرآن

- القرآن عصمة لمن اعتصم به.
- حرز من النار لمن اتبعه.
- نور لمن استنار به.
- شفاء لما في الصدور و هدى و رحمة للمؤمنين.
- من تلاه و آمن به و عمل به و تدبره فقد نجا من النار و دخل الجنة.
- من تاجر به مع مولاه فاز أيما فوز و عرف بركة متاجرته في الدنيا و الآخرة.
- قال عزّ وجلّ {إنّ هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الّذين يعملون الصّالحات أنّ لهم أجراً كبيراً. وإنّ الّذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهم عذاباً أليماً}
- وقال عزّ وجلّ {إنّ الّذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصّلاة وأنفقوا ممّا رزقناهم سرًّا وعلانيةً يرجون تجارةً لّن تبور. ليوفّيهم أجورهم ويزيدهم مّن فضله إنّه غفورٌ شكورٌ}

أسباب الاهتداء بالقرآن

- إن هذا القرآن كثير المنافع.
- الحث على الخوف من الله و الخشوع عند سماع كلامه.
- ينبغي لقارئ القرآن أن يقرأ بتدبر و خشوع إقبال قلب.
- ينبغي الرقة عند سماع كلام الله و البكاء و تلاوته بحزن.
تقييم التلخيص:
الشمول ( شمول التلخيص على أهم المسائل ) : 18 / 20
الترتيب ( ترتيب المسائل ترتيبًا موضوعيًا منطقيًّا ): 18 / 20
التحرير ( اختصار الأقوال الواردة تحت المسائل مع تحريرها علميًّا ) : 12 / 20 لإغفال الأدلة الشرعية وبيان وجه الدلالة فيها. ثم ما علاقة المسألة الأولى بهداية القرآن؟ كان ينبغي توضيح هذا.
الصياغة ( صياغة المسائل وتجنب الأخطاء الإملائية واللغوية ومراعاة علامات الترقيم ) : 10 / 10
العرض : ( حسن تنسيق التلخيص وتنظيمه وتلوينه ليسهل قراءته ومراجعته ) : 10 / 10
التقييم العام: 68 / 80
وفقك الله وسددك

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 24 محرم 1436هـ/16-11-2014م, 12:51 AM
سرور صالحي سرور صالحي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - مجموعة المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 335
افتراضي تخليص منظومة الزمزمي

المتواتر والآحاد والشاذ

هناك من يعتبر الشاذ من أقسام الآحاد و هو ما خالف المتواتر، و أما المتواتر فهو ما رواه جمع عن جمع تحيل العادة تواطئهم على الكذب و يكون مستند خبرهم الحس أما في علم القراءات فالمتواتر عندهم هي القراءات التي رواها السبعة فقط.

و القراء السبعة هم:

نافع،وابن كثير،وأبو عمرو،وابن عامر،وعاصم،وحمزة،والكسائي.
ولكل من هؤلاء السبعة راويان فيروي:
عن نافع قالون وورش.
وعن ابن كثير البزي وقُنبل.
وأبو عمرو البصري يروي عنه الدوري والسوسي.
وابن عامر يروي عنه هشام وابن ذكوان.
وعاصم يروي عنه شعبة وحفص.
وحمزة يروي عنه خلف وخلاد.
والكسائي يروي عنه الحارث وحفص الدوري.

وهناك بعض العلماء من يجعل مع السبعة ثلاثة قراءات - قيل عنها شاذة - متتمة للعشرة وهم: أبو جعفر المدني، ويعقوب البصري، وخلف البزار.

وأبو جعفر يروي عنه ابن وردان وابن جماز.
ويعقوب يروي عنه رويس وروح.
وخلف يروي عنه إسحاق وادريس.

نقلت إلينا هذه الروايات بالتواتر و لكن اختلف العلماء في كيفية الأداء هل هو متواتر أم لا؟

فمنهم من يقول أنه متواتر و منهم من يستثنيه بدليل الاختلاف فيه كالمدود و الإمالة و غيرها.

و كل ما اتفق عليه الصحابة و يكون دائرا بين المتواتر و الآحاد يُقدم و ان لم يجر مجر التفاسير.

و كل ما سوى ذلك فهو شاذ و لم يشتهر إما لغرابته، أو ضعف إسناده.

و حتى تكون القراءة صحيحة يجب أن تتوفر فيها ثلاثة شروط:
- صحة الإسناد
- موافقة لفظ العربية
- موافقة الخط

و متى اختل ركن من هذه الأركان أطلق على الرواية أنها باطلة أو شاذة .

http://afaqattaiseer.net/vb/showthre...3#.VGe9rjSG9S4

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 24 محرم 1436هـ/16-11-2014م, 12:53 AM
سرور صالحي سرور صالحي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - مجموعة المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 335
افتراضي تخليص منظومة الزمزمي

تخفيف الهمزة

يكون التخفيف بإحدى الأنواع التالية:

• النقل : و هو نقل حركة الهمزة إلى الساكن الذي قبلها.

• الإسقاط: إسقاط الهمزة و ذلك إذا كان أخر الكلمة ساكن ، نحو {قد أفلح} بفتح الدال و إسقاط الهمزة (عند ورش).

• الإبدال:و هو إبدال الهمزة بحرف مد مجانس لها،نحو {مؤمنين} فتصبح {مومنين}.

• التسهيل :هو النطق بين الهمزة و حرف حركتها {أئذا}.

http://afaqattaiseer.net/vb/showthre...9#.VGfFUDSG9S4

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 24 محرم 1436هـ/16-11-2014م, 01:37 AM
سرور صالحي سرور صالحي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - مجموعة المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 335
افتراضي آداب تلاوة القرآن وأحكامها

س1: تنقسم آداب تلاوة القرآن الكريم إلى آداب واجبة وآداب مستحبّة ؛ مثّل لكلّ نوع بثلاثة أمثلة.

الآداب الواجبة:

• الطهارة عند لمس المصحف: فقد أجمع العلماء على وجوب الطهارة عند مس المصحف ولكن اختلفوا في حكم لمس الجنب و الحائض للمصحف فمنهم من يجيز مسه و منهم يمنعهما و منهم من فرق بينهما فأجاز للحائض قراءة القرآن خاصة و إن كانت محتاجة لذلك كأن تكون معلمة مثلا و أما الجنب فإنه لا يجوز له.
• تعظيم المصحف: ينبغي على المسلم احترام المصحف و إجلاله فلا يمسه إلا على طهارة و لا يضعه على الأرض و لا يمد إليه رجله و لا يضعه خلف ظهره إلى غير ذلك من الآداب التي تسيء للمصحف.
• سجود التلاوة إن كان في الصلاة يكبر للسجود و يكبر للقيام و له أن يقرأ أذكار السجود .

الآداب المستحبة :

• السواك و تطيب الفم: يستحب لقارئ القرآن أن يشوص فمه بالسواك قبل التلاوة و منه يكره أكل البصل و الثوم و كل ما في شأنه أن يجعل رائحة الفم كريهة.
• استقبال القبلة إن تيسر: يستحب لقارئ القرآن استقبال القبلة إذا تيسير له ذلك لأن قراءة القرآن عبادة و العبادة ينبغي أن تكون في أحسن أحوالها.
• السؤال و التعوذ و التسبيح: يسن لقارئ القرآن إذا مر بآية فيها رحمة أن يسأل الله من رحمته و إذا مر بآية فيها عذاب تعوذ منه و إذا مر بآية فيها تسبيح و ذكر لله سبح.

س2: بيّن فائدة الاستعاذة عند تلاوة القرآن، وما شروط حصول أثرها؟

الحكمة من الاستعاذة هي طرد الشيطان حتى لا يوسوس للإنسان المسلم و يعينه الله على التدبر و حسن الأداء وكذلك حتى يعان المسلم على العمل بالقرآن الكريم و يتخلص من وساوس الشيطان.
و يحصل أثر الاستعاذة إذا استعاذ الإنسان بقلب ذاكر لله مستحضرا معناها موقنا من أثرها.

س3: ما حكم دعاء ختم القرآن؟

مستحب و هو من آكد مواطن الدعاء و قد ورد فيه جملة من الأدعية المأثورة .
http://afaqattaiseer.net/vb/showthre...1#.VGfUqTSG9S7

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 27 محرم 1436هـ/19-11-2014م, 11:05 PM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,755
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سرور صالحي مشاهدة المشاركة
المتواتر والآحاد والشاذ

هناك من يعتبر الشاذ من أقسام الآحاد و هو ما خالف المتواتر، و أما المتواتر فهو ما رواه جمع عن جمع تحيل العادة تواطئهم على الكذب و يكون مستند خبرهم الحس أما في علم القراءات فالمتواتر عندهم هي القراءات التي رواها السبعة فقط.

و القراء السبعة هم:

نافع،وابن كثير،وأبو عمرو،وابن عامر،وعاصم،وحمزة،والكسائي.
ولكل من هؤلاء السبعة راويان فيروي:
عن نافع قالون وورش.
وعن ابن كثير البزي وقُنبل.
وأبو عمرو البصري يروي عنه الدوري والسوسي.
وابن عامر يروي عنه هشام وابن ذكوان.
وعاصم يروي عنه شعبة وحفص.
وحمزة يروي عنه خلف وخلاد.
والكسائي يروي عنه الحارث وحفص الدوري.

وهناك بعض العلماء من يجعل مع السبعة ثلاثة قراءات - قيل عنها شاذة - متتمة للعشرة وهم: أبو جعفر المدني، ويعقوب البصري، وخلف البزار.

وأبو جعفر يروي عنه ابن وردان وابن جماز.
ويعقوب يروي عنه رويس وروح.
وخلف يروي عنه إسحاق وادريس.

نقلت إلينا هذه الروايات بالتواتر و لكن اختلف العلماء في كيفية الأداء هل هو متواتر أم لا؟

فمنهم من يقول أنه متواتر و منهم من يستثنيه بدليل الاختلاف فيه كالمدود و الإمالة و غيرها.

و كل ما اتفق عليه الصحابة و يكون دائرا بين المتواتر و الآحاد يُقدم و ان لم يجر مجر التفاسير.

و كل ما سوى ذلك فهو شاذ و لم يشتهر إما لغرابته، أو ضعف إسناده.

و حتى تكون القراءة صحيحة يجب أن تتوفر فيها ثلاثة شروط:
- صحة الإسناد
- موافقة لفظ العربية
- موافقة الخط

و متى اختل ركن من هذه الأركان أطلق على الرواية أنها باطلة أو شاذة .

http://afaqattaiseer.net/vb/showthre...3#.vge9rjsg9s4
بارك اللهُ فيكِ وأحسن إليكِ
طريقة التلخيص التي نتبعها في شرح المتون تشبه إلى حد كبير طريقة تلخيص دروس التفسير
وذلك باستخراج المسائل الواردة في الموضوع ثم ترتيبها
ثم تحرير الأقوال الواردة تحتها مع الاهتمام بطريقة الصياغة والعرض
وبهذا لا تفوتكِ مسائل هامة كما حصل في تلخيصكِ هذا
كما أن حسن الترتيب والعرض يسهل عليكِ مراجعة التلخيص واستذكار مسائله

مثلا هذا الموضوع كان بالإمكان أن يُلخص كالآتي

* المتواتر :
- تعريفه :
- أصحاب القراءات السبعة :
- هل الأداء من قبيل المتواتر :

* الآحاد :
- تعريفه :
- القراء الثلاثة :

* الشاذ :
تعريف الشاذ :

* شروط ثبوت القراءة

وهكذا باقي المسائل ..
تستخلصينها ثم ترتبينها ثم تحررين الأقوال تحتها مع الاهتمام بطريقة العرض والصياغة.


تقييم التلخيص :
أولاً: الشمول (اشتمال التلخيص على مسائل الدرس) : 20 / 30
ثانياً: الترتيب (ترتيب المسائل ترتيبًا موضوعيًا) : 10 / 20
ثالثاً: التحرير العلمي (استيعاب الأقوال في المسألة وترتيبها وذكر أدلتها وعللها ومن قال بها):18 / 20
رابعاً: الصياغة (حسن صياغة المسائل وتجنب الأخطاء الإملائية واللغوية ومراعاة علامات الترقيم) : 10 / 15
خامساً: العرض
(حسن تنسيق التلخيص وتنظيمه وتلوينه) : 5 / 15
___________________
= 68 %
درجة الملخص = 10 / 10

حُسِبت درجة الملخص كاملة لأننا في مقام التدريب الآن ، فإذا تبينت لكِ الطريقة أرجو اتباعها في التلخيصات القادمة
إذ تتم المحاسبة بعد ذلك بإذن الله
وإذا أشكل عليكِ شيء أرجو الاستفسار عنه في صفحة الاستفسارات
وفقكِ الله وسدد خطاكِ ونفع بكِ الإسلام والمسلمين.

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 27 محرم 1436هـ/19-11-2014م, 11:40 PM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,755
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سرور صالحي مشاهدة المشاركة
تخفيف الهمزة

يكون التخفيف بإحدى الأنواع التالية:

• النقل : و هو نقل حركة الهمزة إلى الساكن الذي قبلها.
[ النقل يتبعه إسقاط للهمزة وهو الذي أوردتيه ]
الإسقاط: إسقاط الهمزة و ذلك إذا كان أخر الكلمة [ التي قبلها ] ساكن ، نحو {قد أفلح} بفتح الدال و إسقاط الهمزة (عند ورش). [ وعلى ألا يكون هذا الساكن حرف مد مثل ، { أرني أنظر إليك } يحقق ورش فيها الهمزة ]

• الإبدال:و هو إبدال الهمزة بحرف مد مجانس لها،نحو {مؤمنين} فتصبح {مومنين}.

• التسهيل :هو النطق بين الهمزة و حرف حركتها {أئذا}.

[ يوجد نوع آخر وهو الذي عناهُ الناظم
إذا اتفقتا في الحركة، سواء كانتا في كلمة، نحو أأنذرتهم وأألد وأأنت، أو في كلمتين، نحو جاء أجلهم، ومن النساء إلا، وأولياء أولئك]

http://afaqattaiseer.net/vb/showthre...9#.vgffudsg9s4
أحسنتِ أختي أحسن الله إليكِ
فقد فاتتكِ بعض المسائل البسيطة
مثل سبب تخفيف العرب للهمزة .


تقييم التلخيص :
أولاً: الشمول (اشتمال التلخيص على مسائل الدرس) : 25 / 30
ثانياً: الترتيب (ترتيب المسائل ترتيبًا موضوعيًا) :20 / 20
ثالثاً: التحرير العلمي (استيعاب الأقوال في المسألة وترتيبها وذكر أدلتها وعللها ومن قال بها): 15 / 20
رابعاً: الصياغة (حسن صياغة المسائل وتجنب الأخطاء الإملائية واللغوية ومراعاة علامات الترقيم) : 15 / 15
خامساً: العرض
(حسن تنسيق التلخيص وتنظيمه وتلوينه) : 15 / 15
___________________
= 90 %
درجة الملخص = 9 / 10
وفقكِ اللهُ وسدد خطاكِ ونفع بكِ الإسلام والمسلمين.

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 10 صفر 1436هـ/2-12-2014م, 10:16 PM
هيئة التصحيح 5 هيئة التصحيح 5 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 476
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سرور صالحي مشاهدة المشاركة
ترتيب القران:

وهو ثلاثة أنواع:


النوع الأول: ترتيب الكلمات داخل الآيات، وهذا ثابت بالنص والإجماع، ولا نعلم مخالفا في وجوبه وتحريم مخالفته، و لا يجوز قلب الكلمات.

النوع الثاني: ترتيب الآيات بحيث تكون كل آية في موضعها من السورة، وهذا ثابت بالنص والإجماع، وهو واجب على القول الراجح، وتحرم مخالفته. الدليل؟

النوع الثالث: ترتيب السور بحيث تكون كل سورة في موضعها من المصحف، وهذا ثابت بالاجتهاد فلا يكون واجبا و يجوز قراءة السور بغير ترتيب المصحف.الدليل؟
شكر الله لك وبارك فيك
بعض الملاحظات مدمجة مع التلخيص بلونٍ أحمر
(لابد من ذكر دليل كل مسألة)

تقييم التلخيص :
أولاً: الشمول (اشتمال التلخيص على مسائل الدرس) : 30/ 30
ثانياً: الترتيب (ترتيب المسائل ترتيبًا موضوعيًا) : 20/ 20
ثالثاً: التحرير العلمي (استيعاب الأقوال في المسألة وترتيبها وذكر أدلتها وعللها ومن قال بها): 10/ 20
رابعاً: الصياغة (حسن صياغة المسائل وتجنب الأخطاء الإملائية واللغوية ومراعاة علامات الترقيم) : 15/ 15
خامساً: العرض (حسن تنسيق التلخيص وتنظيمه وتلوينه) : 15/ 15
_______________
100/90
الدرجة النهائية:10/9


وفقك الله وسددك

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 10 صفر 1436هـ/2-12-2014م, 10:23 PM
هيئة التصحيح 5 هيئة التصحيح 5 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 476
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سرور صالحي مشاهدة المشاركة
موهم التعارض في القرآن

التعارض في القرآن أن تتقابل آيتان، بحيث يمنع مدلول إحداهما مدلول الأخرى، مثل أن تكون إحداهما مثبته لشيء والأخرى نافية فيه.
- لا يمكن أن يقع تعارض بين آيتين مدلولهما خبري لأنه يستلزم أن يكون إحدى الخبرين كذبا و هذا محال في كتاب الله.الشاهد؟
- و لا يمكن أن يقع التعارض أيضا بين آيتين مدلولهما حكمي لأن الأخيرة منهما ناسخة للأولى.الشاهد؟
- إذا وجدنا تعارضا نحاول الجمع بينهما و إلا فنوكل الأمر لأهله.

http://afaqattaiseer.net/vb/showthre...9#.vcridjr5ns5

شكر الله لك وبارك فيك
بعض الملاحظات مدمجة مع التلخيص بلونٍ أحمر
- لا بد من وضع التلخيص على شكل مسائل معنونة تكتبين تحتها أهم النقاط مع ذكر الأدلة والشواهد
مثلا:
- معنى التعارض
- مواضع لا يقع فيها التعارض
- العمل عند رؤية ما يوهم التعارض
وهكذا
- لم تذكري الأمثلة على ما يوهم التعارض ، والكتب التي اعتنت بما يوهم التعارض

تقييم التلخيص :
أولاً: الشمول (اشتمال التلخيص على مسائل الدرس) : 22/ 30
ثانياً: الترتيب (ترتيب المسائل ترتيبًا موضوعيًا) : 20/ 20
ثالثاً: التحرير العلمي (استيعاب الأقوال في المسألة وترتيبها وذكر أدلتها وعللها ومن قال بها): 18/ 20
رابعاً: الصياغة (حسن صياغة المسائل وتجنب الأخطاء الإملائية واللغوية ومراعاة علامات الترقيم) : 10/ 15
خامساً: العرض (حسن تنسيق التلخيص وتنظيمه وتلوينه) : 15/ 15
_______________
100/85
الدرجة النهائية:10/8.5


وفقك الله وسددك

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 29 ربيع الأول 1436هـ/19-01-2015م, 01:18 AM
سرور صالحي سرور صالحي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - مجموعة المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 335
افتراضي فهرسة مسائل أحكام المصاحف

ترتيب المصحف

أ‌- ترتيب الآيات :
أجمع أهل العلم أن ترتيب الآيات في سورها كان عن توقيف من النبي صلى الله عليه وسلم،قال القاضي عياض ونقله عنه الحافظ في الفتح : (لا خلاف أن ترتيب آيات كل سورة على ما هي عليه الآن في المصحف توقيف من الله تعالى , وعلى ذلك نقلته الأمة عن نبيها صلى الله عليه وسلم).

ب‌- ترتيب السور :
لأهل العلم في ترتيب السور ثلاثة أقوال :

الأول : أن ترتيب السور كان باجتهاد من الصحابة رضوان الله عليهم ، عن أبى محمد القرشي قال : ( أمرهم عثمان أن يتابعوا الطوال , فجعل سورة الأنفال وسورة التوبة في السبع ولم يفصل بينهما ببسم الله الرحمن الرحيم ).

الثاني : أن ترتيب السور كلها توقيفي بتعليم الرسول صلى الله عليه وسلم ،عن واثلة بن الأسقع أنه عليه الصلاة والسلام قال : ( أعطيت مكان التوراة السبع الطوال , وأعطيت مكان الأنجيل المثانى , وفضلت بالمفصل) قيل أن هذا الحديث يدل على أن تأليف القرآن مأخوذ عن النبي صلى الله عليه وسلم وأنه من هذا الوقت هكذا .

الثالث : أن ترتيب بعض السور كان بتوقيف من النبي صلى الله عليه وسلم , وترتيب بعضها الآخر كان باجتهاد من الصحابة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ( قلت لعثمان ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهى من المثاني وإلى براءة وهى من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما بسم الله الرحمن الرحيم , ووضعتموها في السبع الطول , ما حملكم على ذلك ؟ فقال عثمان : إن رسول الله كان مما يأتي عليه الزمان وهو ينزل عليه من السور ذوات العدد , فكان إذا نزلت عليه سورة يدعو بعض من يكتب فيقول : ( ضعوا هذه السورة في الموضع الذي يذكر فيه كذا وكذا ) وكانت براءة من آخر القرآن نزولا , وكانت الأنفال من أوائل ما نزل بالمدينة , وكانت قصتها شبيهة بقصتها , فظننتها منها , وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبين لنا أمرها . قال : فلذلك قرنت بينهما ولم أجعل بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتها في السبع الطول).

الترتيب حال القراءة وحكم التنكيس :

أجمع العلماء على وجوب مراعاة ترتيب الآيات في الكتابة والقراءة وأن تنكسيها أمر محرم، قال أبى بكر بن الأنبارى : ( ومن أفسد نظم القرآن فقد كفر به ورد على محمد صلى الله عليه وسلم ما حكاه عن ربه تعالى ).

الترتيب بين السور في الصلاة والقراءة وحكم تنكسيها :

ذهب كلام أهل العلم على أولوية مراعاة ترتيب المصحف حال الصلاة والقراءة و جواز التنكيس بين السور و الله أعلم.

http://jamharah.net/showthread.php?t=25505#.VLwiG9KG9S5

1: ما معنى المصحف والربعة والرصيع؟

المصحف: الجامع للصحف المكتوبة بين الدفتين.
الربعة : صندوق أجزاء المصحف.
الرصيع: زر عروة المصحف.

2: ما حكم من استخفّ بالمصحف أو تعمّد إلقاءه في القاذورات؟

أجمع المسلمون أن من استخف بالمصحف كافر مباح الدم و كذا من تعمد إلقاءه في القاذورات.

3: ما يُصنع بالأوراق البالية والمتقطّعة من المصحف؟

يجوز غسلها بالماء و إن تم إحراقها فلا بأس كما ذكر ذلك الحليمي و ذكر غيره أن الإحراق أولى و جزم القاضي حسين بامتناع الحرق و رأى النووي بكراهية ذلك و ذكر بعض الحنفية أنه لا يحرق بل يدفن في الأرض.

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 29 ربيع الأول 1436هـ/19-01-2015م, 07:56 PM
أمل عبد الرحمن أمل عبد الرحمن غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 8,163
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سرور صالحي مشاهدة المشاركة
ترتيب المصحف

أ‌- ترتيب الآيات :
أجمع أهل العلم أن ترتيب الآيات في سورها كان عن توقيف من النبي صلى الله عليه وسلم،قال القاضي عياض ونقله عنه الحافظ في الفتح : (لا خلاف أن ترتيب آيات كل سورة على ما هي عليه الآن في المصحف توقيف من الله تعالى , وعلى ذلك نقلته الأمة عن نبيها صلى الله عليه وسلم).
وما دليلهم على ذلك؟؟ لابد من الاستشهاد بالأدلة أختي سرور.

ب‌- ترتيب السور :
لأهل العلم في ترتيب السور ثلاثة أقوال :

الأول : أن ترتيب السور كان باجتهاد من الصحابة رضوان الله عليهم ، عن أبى محمد القرشي قال : ( أمرهم عثمان أن يتابعوا الطوال , فجعل سورة الأنفال وسورة التوبة في السبع ولم يفصل بينهما ببسم الله الرحمن الرحيم ). من أصحاب هذا القول؟؟

الثاني : أن ترتيب السور كلها توقيفي بتعليم الرسول صلى الله عليه وسلم ،عن واثلة بن الأسقع أنه عليه الصلاة والسلام قال : ( أعطيت مكان التوراة السبع الطوال , وأعطيت مكان الأنجيل المثانى , وفضلت بالمفصل) قيل أن هذا الحديث يدل على أن تأليف القرآن مأخوذ عن النبي صلى الله عليه وسلم وأنه من هذا الوقت هكذا .
أيضا من أصحابه؟ كذلك الأدلة التي استدلوا بها لهذا القول بلغت عشرة أدلة فلم اختصرتيها في واحد فقط؟

للزركشي رحمه الله كلام مهم في مآل الخلاف في أمر توقيفية ترتيب السور على وضعها الحالي في المصحف يحسن التعرض إليه.

الثالث : أن ترتيب بعض السور كان بتوقيف من النبي صلى الله عليه وسلم , وترتيب بعضها الآخر كان باجتهاد من الصحابة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ( قلت لعثمان ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهى من المثاني وإلى براءة وهى من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما بسم الله الرحمن الرحيم , ووضعتموها في السبع الطول , ما حملكم على ذلك ؟ فقال عثمان : إن رسول الله كان مما يأتي عليه الزمان وهو ينزل عليه من السور ذوات العدد , فكان إذا نزلت عليه سورة يدعو بعض من يكتب فيقول : ( ضعوا هذه السورة في الموضع الذي يذكر فيه كذا وكذا ) وكانت براءة من آخر القرآن نزولا , وكانت الأنفال من أوائل ما نزل بالمدينة , وكانت قصتها شبيهة بقصتها , فظننتها منها , وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبين لنا أمرها . قال : فلذلك قرنت بينهما ولم أجعل بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتها في السبع الطول).
من أصحاب هذا القول كذلك؟؟

الترتيب حال القراءة وحكم التنكيس :
أولا:تنكيس الآيات
أجمع العلماء على وجوب مراعاة ترتيب الآيات في الكتابة والقراءة وأن تنكسيها أمر محرم، قال أبى بكر بن الأنبارى : ( ومن أفسد نظم القرآن فقد كفر به ورد على محمد صلى الله عليه وسلم ما حكاه عن ربه تعالى ).

ثانيا: الترتيب بين السور في الصلاة والقراءة وحكم تنكسيها :
ذهب كلام أهل العلم على أولوية مراعاة ترتيب المصحف حال الصلاة والقراءة و جواز التنكيس بين السور و الله أعلم.
لكن يجب أن تذكري ابتداء من رخص في التنكيس بين السور ومن قال بحرمتها، وحجة كل قول

http://jamharah.net/showthread.php?t=25505#.vlwig9kg9s5
التقييم:

الشمول ( شمول التلخيص أهمَّ المسائل ) : 18 / 20
الترتيب ( ترتيب المسائل ترتيبًا موضوعيًا منطقيًّا ): 15 / 15
التحرير ( استيعاب الأقوال في المسألة واختصارها مع ذكر أدلتها ووجهها ومن قال بها ) : 10 / 20
الصياغة ( حسن صياغة المسائل وتجنب الأخطاء الإملائية واللغوية ومراعاة علامات الترقيم ) : 10 / 10
العرض : ( حسن تنسيق التلخيص وتنظيمه وتلوينه ) : 5 / 5
الدرجة: 60/70


1: ما معنى المصحف والربعة والرصيع؟
المصحف: (من أصحف إذا جمع بعضه إلى بعض، ومعناه الجامع للصحف المكتوبة بين الدفتين.
الربعة : صندوق أجزاء المصحف.
الرصيع: زر عروة المصحف.
تجب الإشارة إلى من ذكر هذه المعاني وفي أي الكتب
10/10
2: ما حكم من استخفّ بالمصحف أو تعمّد إلقاءه في القاذورات؟
أجمع المسلمون أن من استخف بالمصحف كافر مباح الدم و كذا من تعمد إلقاءه في القاذورات.
من الذي نقل الإجماع؟؟ لابد من ذكره
8/10
3: ما يُصنع بالأوراق البالية والمتقطّعة من المصحف؟
يجوز غسلها بالماء و إن تم إحراقها فلا بأس كما ذكر ذلك الحليمي و ذكر غيره أن الإحراق أولى و جزم القاضي حسين بامتناع الحرق و رأى النووي بكراهية ذلك و ذكر بعض الحنفية أنه لا يحرق بل يدفن في الأرض.
تجب تنظيم الإجابة أكثر، بذكر كل طريقة ومن قال بها وحجته ومن رد على قوله
8/10

أحسن الله إليك أختي سرور وبارك فيك
رغم أني أراك ما شاء الله متمكنة جدا وملمة بالموضوع، إلا أنك بالغت كثيرا في الاختصار، مما أفقد الموضوع كثيرا من عناصره المهمة
الدرجة الكلية لواجب الفهرسة الخاص بقسم أحكام المصاحف: 86/100
بارك الله فيك


رد مع اقتباس
  #17  
قديم 30 ربيع الأول 1436هـ/20-01-2015م, 03:05 PM
سرور صالحي سرور صالحي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - مجموعة المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 335
افتراضي فهرسة مسائل آداب التلاوة

آداب حامل القرآن
● إكرام القرآن وتعظيمه

- عن عائشة الصديقة، عليها السلام والرضوان قالت: (ما بال رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما منذ أنزل عليه القرآن).

- عن سعيد بن أبي عروبة، قال: سمعت قتادة، يقول: (ما أكلت الكراث منذ قرأت القرآن).

- عن مسافر، قال: سمعت يزيد بن أبي مالك، يقول: (إن أفواهكم طرق من طرق الله تعالى فنظفوها ما استطعتم).

- عن الحسن قال: ( تعلم هذا القرآن عبيد وصبيان لم يأتوه من قبل وجهه، لا يدرون ما تأويله، قال الله تعالى {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته} وما تدبر آياته إلا اتباعه بعلمه، وإن أولى الناس بهذا القرآن من اتبعه، وإن لم يكن يقرؤه، ثم يقول أحدكم: تعال يا فلان، أقارئك , متى كانت القراء تفعل هذا ؟! ما هؤلاء بالقراء , ولا الحكماء , ولا الحلماء، لا أكثر الله في الناس أمثالهم) .

- عن يحيى بن المختار ، عن الحسن قال:( إن هذا لقرآن قد قرأه عبيد وصبيان لا علم لهم بتأويله ، ولم يأتوا الأمر من قبل أوله قال الله عز وجل{كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته} وما يتدبر آياته إلا اتباعه بعلمه ، والله يعلمه ، أما والله ما هو بحفظ حروفه ، وإضاعة حدوده، حتى أن أحدهم ليقول : قد قرأت القرآن كله فما أسقط منه حرفا ، وقد أسقطه والله كله , ما بدا له القرآن في خلق ولا عمل ، حتى أن أحدهم ليقول : والله إني لأقرأ السورة ، والله ما هؤلاء بالقراء ، ولا العلماء ، ولا الحكماء ، ولا الورعة ، ومتى كانت القراء تقول مثل هذا ؟!, ألا لا أكثر الله في الناس مثل هذا ).

- عن النووي عن الفضيل قال: ( حامل القرآن حامل راية الإسلام لا ينبغي أن يلهو مع من يلهو ولا يسهو مع من يسهو ولا يلغو مع من يلغو تعظيما لحق القرآن).

- قال أبو عبيد:(وهذا كالرجل يريد لقاء صاحبه، أو يهم بالحاجة، فتأتيه من غير طلب، فيقول كالمازح{جئت على قدر يا موسى} وهذا من الاستخفاف بالقرآن، ومنه قول ابن شهاب : (لا تناظر بكتاب الله، ولا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم).

- عن إبراهيم، قال: (كانوا يكرهون أن يتلو الآية عند الشيء يعرض من أمر الدنيا).

- قال النووي في آداب حامل القرآن :(ومن آدابه أن يكون على أكمل الأحوال وأكرم الشمائل وأن يرفع نفسه عن كل ما نهى القرآن عنه إجلالا للقرآن).

- قال الزركشي في آداب تلاوته وكيفيتها (ومنها أن يعتقد جزيل ما أنعم الله عليه إذ أهله لحفظ كتابه ويستصغر عرض الدنيا أجمع في جنب ما ما خوله الله تعالى ويجتهد في شكره ومنها ترك المباهاة فلا يطلب به الدنيا بل ما عند الله وألا يقرأ في المواضع القذرة، وأن يكون ذا سكينة ووقار مجانبا للذنب محاسبا نفسه يعرف القرآن في سمته وخلقه لأنه صاحب كتاب الملك والمطلع على وعده ووعيده).

● وصية القراء بإتباع السلف

- قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اتقوا الله معشر القراء وخذوا طريق من كان قبلكم والله لئن استقمتم لقد سبقتم سبقا بعيدا ولئن تركتموه يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا أو قال: مبينا).

● التأدّب بالقرآن

- عن أبي الدرداء، قال: (سئلت عائشة عليها السلام عن خلق، رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت(كان خلقه القرآن ؛ يرضى لرضاه، ويسخط لسخطه )).

- عن مجاهد، في قوله تعالى{وإنك لعلى خلق عظيم} قال: (الدين)،وفي غير حديث ابن جريج، عن مجاهد{ وإنك لعلى خلق عظيم} قال: (أدب القرآن).

- عن الهروي أنه قال حدثني الحكم بن محمد قال: (وكان من أهل العلم أسنده إلى سالم مولى أبي حذيفة، أنه كان معه لواء المهاجرين يوم اليمامة، قال: فقيل له: إنا نخاف عليك. كأنهم يعنون الفرار.
فقال:( بئس حامل القرآن أنا إذاً !).


- عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال :( من جمع القرآن فقد حمل أمرا عظيما، وقد استدرجت النبوة بين جنبيه إلا أنه لا يوحى إليه. ولا ينبغي لصاحب القرآن أن يجد فيمن يجد، ولا أن يجهل فيمن يجهل وفي جوفه كلام الله عز وجل).
وعنه : (فقد اضطربت النبوة بين جنبيه، فلا ينبغي أن يلعب مع من يلعب، ولا يرفث مع من يرفث، ولا يتبطل مع من يتبطل، ولا يجهل مع من يجهل).
قوله: ( أن يجد فيمن يجد: يريد – والله أعلم – ما يجد الناس فيه من أمور الدنيا، أو لا يتعاظم).

- عن أبي بكر الآجري أنه قال : ينبغي لمن علّمه الله وفضله على غيره ممن لم يحمله أن :
  • يجعل القرآن ربيع قلبه.
  • يتأدب بآداب القرآن .
  • يتخلق بأخلاق شريفة، تبين به عن سائر الناس ممن لا يقرأ القرآن.
  • يتقي الله في السر و العلانية.
  • يكون ورعا في مطعمه و مشربه و ملبسه و مكسبه.
  • يكون بصيرا بزمانه .
  • يحذر الناس على دينه.
  • مهموما على إصلاح فساد نفسه.
  • حافظا للسانه و مميزا لكلامه.
  • قليل الضحك فيما يضحك فيه الناس.
  • لا يمدح نفسه بما فيه فكيف بما ليس فيه.
  • لا يغتاب أحدا و لا يشمت بأحد ولا يحسد و لا يسئ الظن.
  • لا يجهل فإن جهل عليه حلم و لا يظلم فإن ظلم عفى و لا يبغي وإن بغي عليه صبر و أن يكظم غيضه و أن يتواضع و أن يقبل الحق.
  • أن يبر بوالديه.
  • أن يصل رحمه.

● أثر العلم بالقرآن على آداب الصحبة والمجالسة

- عن عائشة، قالت: (ما لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما من لعنة تذكر، ولا انتقم من شيء يؤتى إليه، إلا أن تنتهك محارم الله عز وجل فيكون هو لله عز وجل ينتقم، وما ضرب بيده شيئا قط إلا أن يضرب بها في سبيل الله، وما سئل شيئا فمنعه إلا أن يسأل مأثما، فكان أبعد الناس من ذلك، وكان إذا كان حديث عهد بجبريل عليه السلام كان أجود بالخير من الريح المرسلة).

- عن معاوية بن الحكم السلمي، قال: ( صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم , فعطس رجل من القوم فقلت: يرحمك الله، فرماني القوم بأبصارهم قال: قلت: واثكل أمياه، ما لكم تنظرون إلي في الصلاة، فضربوا بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يصمتوني لكني سكت. فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاني , فبأبي هو , وأمي , ما رأيت معلما أحسن تعليما منه، وما سبني، ولا كهرني، ولا ضربني قال: (إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هو التكبير والتسبيح، وقراءة القرآن، والتحميد ) أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- قال أبي بكر الآجري: ينبغي لمن علمه الله وفضله على غيره ممن لم يحمله أن :

  • يتبع واجبات السنة فيأكل بعلم و يشرب بعلم و يلبس بعلم و ينام بعلم و يجامع أهله بعلم و يصحب الإخوان بعلم يزورهم بعلم و يستأذن عليهم بعلم و يجاور جاره بعلم.
  • يحسن المجالسة لمن جالسه فيرفق به و لا يعنفه إن أخطأ و يتأدب بأدب القرآن.
  • يصبر على تعليم الخير .

● آداب عامة لحامل القرآن


- قال النووي في آداب حامل القرآن: (وأن يكون مصونا عن دني الاكتساب شريف النفس، مرتفعا على الجبابرة والجفاة من أهل الدنيا، متواضعا للصالحين وأهل الخير والمساكين وأن يكون متخشعا ذا سكينة ووقار).
فقد جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: (يا معشر القراء ارفعوا رؤوسكم فقد وضح لكم الطريق فاستبقوا الخيرات لا تكونوا عيالا على الناس).

● فيمن لا تنفعه قراءة القرآن

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليقرأنّ القرآن أقوامٌ من أمّتي يمرقون من الإسلام كما يمرق السّهم من الرّميّة).

- عن أبي برزة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يخرج قومٌ من قبل المشرق يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدّين كما يمرق السّهم من الرّميّة لا يرجعون إليه).

- عن زياد بن لبيدٍ، قال:ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا فقال: (وذاك عند أوان ذهاب العلم، قال: قلت: يا رسول الله، كيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة، قال: ثكلتك أمّك زياد، إن كنت لأراك من أفقه رجلٍ بالمدينة، أو ليس هذه اليهود والنّصارى يقرؤون التّوراة والإنجيل، لا يعملون بشيءٍ ممّا فيهما).

- عن أبي سعيدٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما آمن بالقرآن من استحلّ محارمه).

http://jamharah.net/showthread.php?t=19085#.VL4tg9KG9S5


س1: بيّن أهميّة الإخلاص في تلاوة القرآن.

- عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال : فما عملت فيها ؟
قال : قاتلت فيك حتى استشهدت قال : كذبت ولكنك قاتلت لأن يقال جريء فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ، ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال : فما عملت فيها ؟
قال : تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن قال : كذبت ولكنك تعلمت العلم ليقال : عالم وقرأت القرآن ليقال : هو قاريء ، فقد قيل . ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ، ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال كله فأتي به فعرفه نعمه فعرفها ، قال : فما عملت فيها قال : ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيه إلا أنفقت فيه لك ، قال : كذبت ، ولكنك فعلت ليقال : هو جواد فقد قيل ، ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار))
رواه مسلم.

- عن أبي فراس أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: (أيها الناس إنه أتى علي زمان , وأنا لا أدري أن أحدا يريد بقراءته غير الله عز وجل حتى خيل إلى بآخره أن أقواما يريدون بقراءتهم غير الله , فأريدوا الله عز وجل بقراءتكم وأعمالكم).

- عن أبي فراس: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب الناس فقال‏:‏ (أيها الناس , إنما كنا نعرفكم إذ ينزل الوحي , وإذ النبي صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا , وإذ ينبئنا الله من أخباركم , وقد قبض النبي صلى الله عليه وسلم وإنه قد كان يخيل إلي أن ناسا يقرءون القرآن , وهم يريدون به الله وما عنده، وقد خيل إلي بآخرة أن أناسا يقرءون القرآن يريدون الناس وما عندهم ألا فأريدوا الله جل , ثناؤه بقراءتكم وأعمالكم , فمن أظهر منكم خيرا ظننا به خيرا وأحببناه عليه , ومن أظهر منكم شرا ظننا به شرا وأبغضناه , عليه سرائركم بينكم وبين ربكم عز وجل).

- عن موسى بن أيّوب عن عمّه إياس بن عامرٍ أنّ عليّ بن أبي طالبٍ قال له: (إنّك إن بقيت، فسيقرأ القرآن على ثلاثة أصنافٍ: صنفٍ لله تعالى، وصنفٍ للدّنيا، وصنفٍ للجدل، فمن طلب به أدرك).

- عن السيوطي أنه قال (فعلى كل من القارئ والمقرئ: (إخلاص النية، وقصد وجه الله، وأن لا يقصد بتعلمه أو بتعليمه غرضاً من الدنيا كرئاسة أو مال).

س2: ما حكم الشهادة للآيات وجواب أسئلتها في الصلاة وخارجها؟


- عن عبد الله بن السائب قال: (أخر عمر بن الخطاب كرم الله وجهه العشاء الآخرة فصليت، ودخل فكان في ظهري، فقرأت: {والذاريات ذروا}, حتى أتيت على قوله: {وفي السماء رزقكم وما توعدون}, فرفع صوته حتى ملأ المسجد: (أشهد)).

- و عن صالح أبي الخليل، أن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه سمع رجلا، يقرأ: {هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا}, فقال: يا ليتها تمت.

- وعن يزيد بن أبي زياد، أن عبد الله بن مسعود، سمع رجلا قرأ: {هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا}, فقال: إي وعزتك، فجعلته سميعا بصيرا، وحيا وميتا.

- عن صالح بن مسمار، قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية: {يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم}, فقال: ((جهله)).

- عن ابن عباس، أنه قرأ في الصلاة: {أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى}, فقال: سبحانك وبلى.

- عن عبد الرحمن بن القاسم قال: قال أبو هريرة: من قرأ: {لا أقسم بيوم القيامة} , فانتهى إلى آخرها، أو بلغ آخرها: {أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى}فليقل: بلى، وإذا قرأ والمرسلات فانتهى إلى آخرها، أو بلغ آخرها:{فبأي حديث بعده يؤمنون}, فليقل: آمنت بالله وما أنزل،ومن قرأ والتين والزيتون فانتهى إلى آخرها، أو بلغ آخرها: {أليس الله بأحكم الحاكمين}, فليقل: بلى.

- عن عمر بن عطية، قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي يقول: (إذا قرأت {قل هو الله أحد} , فقل أنت: "الله أحد الله الصمد", وإذا قرأت: {قل أعوذ برب الفلق} , فقل أنت: "أعوذ برب الفلق"، وإذا قرأت {قل أعوذ برب الناس} فقل أنت: "أعوذ برب الناس"

- يروى عن معمر بن راشد: أن حجرا المدري قام ليله يصلي، فاستفتح الواقعة، فلما انتهى إلى قوله تعالى: {أفرأيتم ما تمنون، أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون}, فقال: بل أنت يا رب.
ثم قرأ : {أفرأيتم ما تحرثون، أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون}, فقال: بل أنت يا رب.
ثم قرأ: {أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون}, فقال: بل أنت يا رب.
ثم قرأ: {أفرأيتم النار التي تورون، أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون}, فقال: بل أنت يا رب.

- وعن عبد خير قال: سمعت عليا عليه السلام قرأ في الصلاة: {سبح اسم ربك الأعلى} فقال: سبحان ربي الأعلى. وكذلك روي عن ابن عمر وابن عباس وأبي موسى وسعيد بن جبير.

- أخرج أحمد وأبو داود عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ{سبح اسم ربك الأعلى} قال: ((سبحان ربي الأعلى)).

- أخرج الترمذي والحاكم عن جابر قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه فقرأ عليهم سورة الرحمن من أولها إلى آخرها فسكتوا فقال: ((لقد قرأتها على الجن فكانوا أحسن مردودا منكم كنت كلما أتيت على قوله:{فبأي آلاء ربكما تكذبان} قالوا: ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد)).

- وأخرج ابن مردويه والديلمي وابن أبي الدنيا في الدعاء وغيرهم بسند ضعيف جدا عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ:{وإذا سألك عبادي عني فإني قريب} الآية فقال: ((اللهم أمرت بالدعاء وتكفلت بالإجابة لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك أشهد أنك فرد أحد صمد لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفؤا أحد وأشهد أن وعدك حق ولقاءك حق والجنة حق والنار حق والساعة آتية لا ريب فيها وأنك تبعث من في القبور)).

- عن صلة بن أشيم قال: إذا أتيت على هذه الآية: {ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام}, فقف عندها, وسل الله الجليل.

- عن ابن عون، عن محمد، قال: ( إذا أتى الرجل على هذه الآية وهو في الصلاة :{إن الله وملائكته يصلون على النبي} الآية، أو يأتي على الآية فيها الرغبة والرهبة , قال: يمضي كما هو، وقال:جردوا القرآن).

س3: ما يصنع من سلّم عليه وهو يقرأ؟

- قال الإمام أبو الحسن الواحدي إن سلم عليه إنسان كفاه الرد بالإشارة، قال فإن أراد الرد باللفظ رده ثم استأنف الاستعاذة وعاود التلاوة وهذا الذي قاله ضعيف والظاهر وجوب الرد باللفظ فقد قال أصحابنا إذا سلم الداخل يوم الجمعة في حال الخطبة وقلنا الإنصات سنة وجب له رد السلام على أصح الوجهين فإذا قالوا هذا في حال الخطبة مع الاختلاف في وجوب الإنصات وتحريم الكلام ففي حال القراءة التي لا يحرم الكلام فيها بالإجماع أولى مع أن رد السلام واجب بالجملة والله أعلم.

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 2 ربيع الثاني 1436هـ/22-01-2015م, 12:32 AM
سرور صالحي سرور صالحي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - مجموعة المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 335
افتراضي فهرسة مسائل جمع القرآن

تأليف القرآن

● معنى تأليف القرآن

- المراد بتأليف القرآن جمع الآيات المتفرقة في سورها بأمر من النبي عليه الصلاة و السلام ثم جمعت في الصدور حفظا و في الرقاع و اللخاف و العسب كتابة،تم بعد ذلك جمعها في صحف بأمر من أبي بكر و عمر رضي الله عنهما ثم جمعت في مصاحف بأمر من عثمان بن عفان رضي الله عنها رُوعي في ذلك الرسم الذي كُتب على العهد النبوي.
- كان جمع القرآن على ضربين :
1. تأليف السور كتقديم السبع الطوال وتعقيبها بالمئين فهذا الضرب هو الذي تولته الصحابة.
2. وهو جمع الآيات في السور فهو توقيفي تولاه النبي صلى الله عليه و سلم.

● الأحاديث والآثار الواردة في تأليف القرآن

- عن ابن وهب أنه قال: سمعت مالكا يقول: (إنما ألف القرآن على ما كانوا يسمعون من قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم).[ذكره الشيخ أبو الحسن في "كتاب الوسيلة" و كذا ذكره أبو عمرو الداني في "كتاب المقنع"].

- عن زيد بن ثابت، قال: فقدت آية من سورة الأحزاب كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها{من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا}, قال: فالتمستها فوجدتها مع خزيمة، أو أبي خزيمة، فألحقتها في سورتها.[فضائل القرآن ]

- عن عثمان رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزلت عليه سورة قال: (ضعوا هذه السورة في الموضع الذي يذكر فيه كذا وكذا) .[جمال القراء: 1/84]

- عن ابن جريج قال : أخبرنا يوسف بن ماهك قال: إني عند عائشة إذ جاء رجل فقال: يا أم المؤمنين! أريني مصحفك.
قالت: لم؟
قال لعلي أؤلف القرآن عليه؛ فإنا نقرأه عندنا غير مؤلف.
قالت: (وما يضرك أيَّهُ قرأتَ قبلُ، إنه نزل أول ما نزل منه سورة من المفصل فيها ذكر الجنة والنار، حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام نزل الحلال والحرام، ولو نزل أول شيء: لا تشربوا الخمر لقالوا: لا ندع الخمر أبدا، ولو نزل: لا تزنوا لقالوا: لا ندع الزنا أبدا، لقد نزلَت بمكة - وإني لجارية ألعب - على محمد صلى الله عليه وسلم{والساعة أدهى وأمر} وما نزلت سورة البقرة و النساء إلا وأنا عنده).
قال: فأخرجت المصحف له؛ فأمليت أنا السور). [أخرجه البخاري في الصحيح من وجه آخر]

- عن محمد بن سيرين، عن عكرمة، فيما أحسب قال: لما كان بعد بيعة أبي بكر رضي الله عنه، قعد علي بن أبي طالب في بيته. فقيل لأبي بكر: قد كره بيعتك. فأرسل إليه فقال: أكرهت بيعتي ؟ .فقال: لا والله .قال: ما أقعدك عني ؟. قال: رأيت كتاب الله يزاد فيه، فحدثت نفسي أن لا ألبس ردائي إلا لصلاة حتى أجمعه. فقال أبو بكر: فإنك نعم ما رأيت.
قال محمد: فقلت له: ألفوه كما أنزل، الأول فالأول ؟. قال: لو اجتمعت الإنس والجن على أن يؤلفوه ذلك التأليف ما استطاعوا. قال محمد: أراه صادقا. [فضائل القرآن]

- عن الربيع، عن أبي العالية: (أنهم جمعوا القرآن في مصحف في خلافة أبي بكر، فكان رجال يكتبون، ويملّ عليهم أبي بن كعب حتى انتهوا إلى هذه الآية في سورة براءة {ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون} فظنوا أن هذا آخر ما أنزل من القرآن.
فقال أبيّ بن كعب: إن النبي صلى الله عليه وسلم قد أقرأني بعد هذا آيتين{لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم . فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم}
قال: فهذا آخر ما أنزل من القرآن.
قال: فختم الأمر بما فتح به بلا إله إلا الله، يقول الله عز وجل{وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون}.[فضائل القرآن:1/39]

● ترتيب الآيات والسور في المصاحف

- عدد آيات القرآن الكريم فيه أقوال:
1. قال علي رضي الله عنه: ستة آلاف ومائتان وثمان عشرة
2. وقال عطاء: ستة آلاف ومائة وسبع وسبعون
3. وقال حميد: ستة آلاف ومائتان واثنتا عشرة
4. وقال راشد: ستة آلاف ومائتان وأربع

- قال الزركشي: لترتيب وضع السور في المصحف أسباب تطلع على أنه توقيفي صادر عن حكيم:
أحدها: بحسب الحروف كما في الحواميم.
وثانيها: لموافقة أول السورة لآخر ما قبلها كآخر الحمد في المعنى وأول البقرة.
وثالثها: للوزن في اللفظ كآخر تبت وأول الإخلاص.
ورابعها: لمشابهة جملة السورة لجملة الأخرى مثل{وَالضُّحَى} و{أَلَمْ نَشْرَحْ}.

- اختلف العلماء في ترتيب السور على ما هو عليه الآن :
1. مذهب جمهور العلماء: منهم مالك والقاضي أبو بكر بن الطيب وأنه صلى الله عليه وسلم فوض ذلك إلى أمته بعده.
2. قيل أن النبي صلى الله عليه و سلم أشار إلى الصحابة بذلك،ذكره مالك.
3. ذهب إليه القاضي أبو محمد بن عطية حيث قال أن كثيرا من السور كان قد رتبها النبي عليه الصلاة و السلام كالسبع الطوال، والحواميم، والمفصل،و ما سوى ذلك يمكن أن يكون فوض الأمر فيه إلى الأمة بعده.

- قال أبو جعفر النحاس: المختار أن تأليف السور على هذا الترتيب من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

- قال ابن الحصار: ترتيب السور ووضع الآيات مواضعها إنما كان بالوحي.

- قال ابن حجر: ترتيب بعض السور على بعضها أو معظمها لا يمتنع أن يكون توقيفيا.

- قال الأشموني : اعلم أن ترتيب السورة وتسميتها وترتيب آيها وعدد السور مسموع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ومأخوذ عنه.

● اختلاف مصاحف الصحابة في ترتيب السور

- ترتيب القرآن فيه أقوال:
1. فمنهم من كتب في المصحف السور على تاريخ نزولها، وقدم المكي على المدني.
2. ومنهم جعل من أوله{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}وهو أول مصحف علي رضي الله عنه.
3. ومنهم من جعل أوله{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} ثم البقرة، ثم النساء على ترتيب مختلف وهو مصحف ابن مسعود رضي الله عنه.
4. و في مصحف أبي كان أوله الحمد، ثم النساء، ثم آل عمران، ثم الأنعام، ثم الأعراف، ثم المائدة على اختلاف شديد.

● ما ورد في سورة براءة


- عن ابن عبّاس قال: سألت عثمان بن عفّان ما حملكم أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرّحمن الرّحيم ووضعتموها في السّبع الطوال. فقال عثمان: كان رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم ممّا يأتي عليه الزّمان وهو ينزل عليه السّور ذوات العدد وكان إذا نزل عليه الشّيء دعا بعض من كان يكتب فقال : (ضعوا هؤلاء الآيات في السّورة الّتي يذكر فيها كذا وكذا)، وكانت الأنفال من أول ما أنزل بالمدينة وكانت براءة من آخر القرآن وكانت قصّتها شبيهة بقصّتها فظننت أنّها منها فقبض رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم ولم يبين لنا أنّها منها فمن أجل ذلك قرنت بينهما ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرّحمن الرّحيم فوضعتها في السّبع الطول.[ قال التّرمذيّ حديث حسن،ورواه ابن حبان في صحيحه في النّوع التّاسع والمائة من القسم الثّاني والحاكم في مستدركه وقال على شرط الشّيخين ولم يخرجاه ورواه أحمد وإسحاق بن راهويه وأبو يعلي الموصلي والبزّار في مسانيدهم ورواه البيهقيّ في أواخر دلائل النّبوّة وفي أوائل المعرفة ]

- قال الزمخشري في الكشاف (وقيل: سورة الأنفال والتوبة سورة واحدة، كلتاهما نزلت في القتال، تعدّان السابعة من الطول وهي سبع وما بعدها المئون، وهذا قول ظاهر، لأنهما معاً مائتان وست، فهما بمنزلة إحدى الطول. وقد اختلف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم: الأنفال وبراءة سورة واحدة. وقال بعضهم: هما سورتان، فتركت بينهما فرجة لقول من قال: هما سورتان، وتركت بسم الله الرحمن الرحيم لقول من قال: هما سورة واحدة).

- اختلف العلماء في سبب اسقاط البسملة في أول التوبة:

1. عن المبرّد وغيره أن العرب إذا كان بينها و بين قوم عهد و أرادوا نقض العهد كتبوا إليهم كتابا و لم يكتبوا فيه البسملة فلما نزلت براءة بنقض العهد الذي كان بين النبي عليه الصلاة و السلام و المشركين فبعث بها النبي عليه الصلاة و السلام إلى علي رضي الله عنه فقرأها عليهم و لم يبسمل فيها.

2. قيل أنها كانت تعدل البقرة فلما سقط أول سقطت البسملة، حكاه مالك بن انس و ابن عجلان.

3. قيل أنهم لما كتبوا المصحف في خلافة عثمان اختلف الصحابة، فقال بعضهم: براءة والأنفال: سورة واحدة، وقال بعضهم: هما سورتان، فتركت بينهما فرجة لقول من قال: هما سورتان، وتركت بسم الله الرحمن الرحيم لقول من قال: هما سورة واحدة، فرضي الفريقان. قاله خارجة وأبو عصمة وغيرهما. وقول من جعلهما سورة واحدة أظهر.

● ما ورد في المعوذتين

- عن زرّ بن حبيشٍ، قال: سألت أبيّ بن كعبٍ عن المعوّذتين؟ فقال: سألت رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم فقال: (قيل لي فقلت) فنحن نقول كما قال رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم [صحيح البخاري: 6 / 181]

http://jamharah.net/showthread.php?t=19061#.VL97ctKG9S4

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 2 ربيع الثاني 1436هـ/22-01-2015م, 09:52 PM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,755
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سرور صالحي مشاهدة المشاركة
تأليف القرآن

● معنى تأليف القرآن

- المراد بتأليف القرآن جمع الآيات المتفرقة في سورها بأمر من النبي عليه الصلاة و السلام ثم جمعت في الصدور حفظا و في الرقاع و اللخاف و العسب كتابة،تم بعد ذلك جمعها في صحف بأمر من أبي بكر و عمر رضي الله عنهما ثم جمعت في مصاحف بأمر من عثمان بن عفان رضي الله عنها رُوعي في ذلك الرسم الذي كُتب على العهد النبوي.
- كان جمع القرآن على ضربين :
1. تأليف السور كتقديم السبع الطوال وتعقيبها بالمئين فهذا الضرب هو الذي تولته الصحابة.
2. وهو جمع الآيات في السور فهو توقيفي تولاه النبي صلى الله عليه و سلم.

● الأحاديث والآثار الواردة في تأليف القرآن

- عن ابن وهب أنه قال: سمعت مالكا يقول: (إنما ألف القرآن على ما كانوا يسمعون من قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم).[ذكره الشيخ أبو الحسن في "كتاب الوسيلة" و كذا ذكره أبو عمرو الداني في "كتاب المقنع"].

- عن زيد بن ثابت، قال: فقدت آية من سورة الأحزاب كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها{من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا}, قال: فالتمستها فوجدتها مع خزيمة، أو أبي خزيمة، فألحقتها في سورتها.[فضائل القرآن ]

- عن عثمان رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزلت عليه سورة قال: (ضعوا هذه السورة في الموضع الذي يذكر فيه كذا وكذا) .[جمال القراء: 1/84]

- عن ابن جريج قال : أخبرنا يوسف بن ماهك قال: إني عند عائشة إذ جاء رجل فقال: يا أم المؤمنين! أريني مصحفك.
قالت: لم؟
قال لعلي أؤلف القرآن عليه؛ فإنا نقرأه عندنا غير مؤلف.
قالت: (وما يضرك أيَّهُ قرأتَ قبلُ، إنه نزل أول ما نزل منه سورة من المفصل فيها ذكر الجنة والنار، حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام نزل الحلال والحرام، ولو نزل أول شيء: لا تشربوا الخمر لقالوا: لا ندع الخمر أبدا، ولو نزل: لا تزنوا لقالوا: لا ندع الزنا أبدا، لقد نزلَت بمكة - وإني لجارية ألعب - على محمد صلى الله عليه وسلم{والساعة أدهى وأمر} وما نزلت سورة البقرة و النساء إلا وأنا عنده).
قال: فأخرجت المصحف له؛ فأمليت أنا السور). [أخرجه البخاري في الصحيح من وجه آخر]

- عن محمد بن سيرين، عن عكرمة، فيما أحسب قال: لما كان بعد بيعة أبي بكر رضي الله عنه، قعد علي بن أبي طالب في بيته. فقيل لأبي بكر: قد كره بيعتك. فأرسل إليه فقال: أكرهت بيعتي ؟ .فقال: لا والله .قال: ما أقعدك عني ؟. قال: رأيت كتاب الله يزاد فيه، فحدثت نفسي أن لا ألبس ردائي إلا لصلاة حتى أجمعه. فقال أبو بكر: فإنك نعم ما رأيت.
قال محمد: فقلت له: ألفوه كما أنزل، الأول فالأول ؟. قال: لو اجتمعت الإنس والجن على أن يؤلفوه ذلك التأليف ما استطاعوا. قال محمد: أراه صادقا. [فضائل القرآن]

- عن الربيع، عن أبي العالية: (أنهم جمعوا القرآن في مصحف في خلافة أبي بكر، فكان رجال يكتبون، ويملّ عليهم أبي بن كعب حتى انتهوا إلى هذه الآية في سورة براءة {ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون} فظنوا أن هذا آخر ما أنزل من القرآن.
فقال أبيّ بن كعب: إن النبي صلى الله عليه وسلم قد أقرأني بعد هذا آيتين{لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم . فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم}
قال: فهذا آخر ما أنزل من القرآن.
قال: فختم الأمر بما فتح به بلا إله إلا الله، يقول الله عز وجل{وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون}.[فضائل القرآن:1/39]

[ دائمًا نقدم الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم الآثار عن الصحابة ثم التابعين ثم من دونهم ]

● ترتيب الآيات والسور في المصاحف

[ يوضح قبل ذلك تفصيل ترتيب الآيات في المصحف والأدلة على أنه توقيفي ]

- عدد آيات القرآن الكريم فيه أقوال:
1. قال علي رضي الله عنه: ستة آلاف ومائتان وثمان عشرة
2. وقال عطاء: ستة آلاف ومائة وسبع وسبعون
3. وقال حميد: ستة آلاف ومائتان واثنتا عشرة
4. وقال راشد: ستة آلاف ومائتان وأربع

- قال الزركشي: لترتيب وضع السور في المصحف أسباب تطلع على أنه توقيفي صادر عن حكيم:
أحدها: بحسب الحروف كما في الحواميم.
وثانيها: لموافقة أول السورة لآخر ما قبلها كآخر الحمد في المعنى وأول البقرة.
وثالثها: للوزن في اللفظ كآخر تبت وأول الإخلاص.
ورابعها: لمشابهة جملة السورة لجملة الأخرى مثل{وَالضُّحَى} و{أَلَمْ نَشْرَحْ}.

- اختلف العلماء في ترتيب السور على ما هو عليه الآن :
1. مذهب جمهور العلماء: منهم مالك والقاضي أبو بكر بن الطيب وأنه صلى الله عليه وسلم فوض ذلك إلى أمته بعده.
2. قيل أن النبي صلى الله عليه و سلم أشار إلى الصحابة بذلك،ذكره مالك.
3. ذهب إليه القاضي أبو محمد بن عطية حيث قال أن كثيرا من السور كان قد رتبها النبي عليه الصلاة و السلام كالسبع الطوال، والحواميم، والمفصل،و ما سوى ذلك يمكن أن يكون فوض الأمر فيه إلى الأمة بعده. [ تقدم هذه المسألة على قول الزركشي ، نذكر الخلاف أولا ، ثم أوجه ترجيحات العلماء ]

- قال أبو جعفر النحاس: المختار أن تأليف السور على هذا الترتيب من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

- قال ابن الحصار: ترتيب السور ووضع الآيات مواضعها إنما كان بالوحي.

- قال ابن حجر: ترتيب بعض السور على بعضها أو معظمها لا يمتنع أن يكون توقيفيا.

- قال الأشموني : اعلم أن ترتيب السورة وتسميتها وترتيب آيها وعدد السور مسموع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ومأخوذ عنه.

● اختلاف مصاحف الصحابة في ترتيب السور

- ترتيب القرآن فيه أقوال:
1. فمنهم من كتب في المصحف السور على تاريخ نزولها، وقدم المكي على المدني.
2. ومنهم جعل من أوله{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}وهو أول مصحف علي رضي الله عنه. [ وهذا أيضًا على ترتيب النزول ]
3. ومنهم من جعل أوله{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} ثم البقرة، ثم النساء على ترتيب مختلف وهو مصحف ابن مسعود رضي الله عنه.
4. و في مصحف أبي كان أوله الحمد، ثم النساء، ثم آل عمران، ثم الأنعام، ثم الأعراف، ثم المائدة على اختلاف شديد.

● ما ورد في سورة براءة


- عن ابن عبّاس قال: سألت عثمان بن عفّان ما حملكم أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرّحمن الرّحيم ووضعتموها في السّبع الطوال. فقال عثمان: كان رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم ممّا يأتي عليه الزّمان وهو ينزل عليه السّور ذوات العدد وكان إذا نزل عليه الشّيء دعا بعض من كان يكتب فقال : (ضعوا هؤلاء الآيات في السّورة الّتي يذكر فيها كذا وكذا)، وكانت الأنفال من أول ما أنزل بالمدينة وكانت براءة من آخر القرآن وكانت قصّتها شبيهة بقصّتها فظننت أنّها منها فقبض رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم ولم يبين لنا أنّها منها فمن أجل ذلك قرنت بينهما ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرّحمن الرّحيم فوضعتها في السّبع الطول.[ قال التّرمذيّ حديث حسن،ورواه ابن حبان في صحيحه في النّوع التّاسع والمائة من القسم الثّاني والحاكم في مستدركه وقال على شرط الشّيخين ولم يخرجاه ورواه أحمد وإسحاق بن راهويه وأبو يعلي الموصلي والبزّار في مسانيدهم ورواه البيهقيّ في أواخر دلائل النّبوّة وفي أوائل المعرفة ]

- قال الزمخشري في الكشاف (وقيل: سورة الأنفال والتوبة سورة واحدة، كلتاهما نزلت في القتال، تعدّان السابعة من الطول وهي سبع وما بعدها المئون، وهذا قول ظاهر، لأنهما معاً مائتان وست، فهما بمنزلة إحدى الطول. وقد اختلف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم: الأنفال وبراءة سورة واحدة. وقال بعضهم: هما سورتان، فتركت بينهما فرجة لقول من قال: هما سورتان، وتركت بسم الله الرحمن الرحيم لقول من قال: هما سورة واحدة).

- اختلف العلماء في سبب اسقاط البسملة في أول التوبة:

1. عن المبرّد وغيره أن العرب إذا كان بينها و بين قوم عهد و أرادوا نقض العهد كتبوا إليهم كتابا و لم يكتبوا فيه البسملة فلما نزلت براءة بنقض العهد الذي كان بين النبي عليه الصلاة و السلام و المشركين فبعث بها النبي عليه الصلاة و السلام إلى علي رضي الله عنه فقرأها عليهم و لم يبسمل فيها.

2. قيل أنها كانت تعدل البقرة فلما سقط أول سقطت البسملة، حكاه مالك بن انس و ابن عجلان.

3. قيل أنهم لما كتبوا المصحف في خلافة عثمان اختلف الصحابة، فقال بعضهم: براءة والأنفال: سورة واحدة، وقال بعضهم: هما سورتان، فتركت بينهما فرجة لقول من قال: هما سورتان، وتركت بسم الله الرحمن الرحيم لقول من قال: هما سورة واحدة، فرضي الفريقان. قاله خارجة وأبو عصمة وغيرهما. وقول من جعلهما سورة واحدة أظهر.

● ما ورد في المعوذتين

- عن زرّ بن حبيشٍ، قال: سألت أبيّ بن كعبٍ عن المعوّذتين؟ فقال: سألت رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم فقال: (قيل لي فقلت) فنحن نقول كما قال رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم [صحيح البخاري: 6 / 181]

http://jamharah.net/showthread.php?t=19061#.vl97ctkg9s4

أحسنتِ جدًا أختي الفاضلة ، أحسن الله إليكِ وزادكِ من فضله
بعض الملحوظات ، أُدمجت باللون الأحمر أعلاه.


تقييم التلخيص :
أولاً: الشمول (اشتمال التلخيص على مسائل الدرس) : 30 / 30
ثانياً: الترتيب (ترتيب المسائل ترتيبًا موضوعيًا) : 14 / 20
ثالثاً: التحرير العلمي (استيعاب الأقوال في المسألة وترتيبها وذكر أدلتها وعللها ومن قال بها): 19 / 20
رابعاً: الصياغة (حسن صياغة المسائل وتجنب الأخطاء الإملائية واللغوية ومراعاة علامات الترقيم) : 15 / 15
خامساً: العرض
(حسن تنسيق التلخيص وتنظيمه وتلوينه) : 15 / 15
___________________
= 95 %

وفقكِ الله وسدد خطاكِ ونفع بكِ الإسلام والمسلمين.

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 6 ربيع الثاني 1436هـ/26-01-2015م, 01:02 PM
أمل عبد الرحمن أمل عبد الرحمن غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 8,163
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سرور صالحي مشاهدة المشاركة
آداب حامل القرآن
● إكرام القرآن وتعظيمه

- عن عائشة الصديقة، عليها السلام والرضوان قالت: (ما بال رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما منذ أنزل عليه القرآن). من أخرج هذا الحديث؟؟ وكذلك غيره من الأحاديث والآثا في بقية الموضوع؟؟ يجب الإشارة إلى ذلك.

- عن سعيد بن أبي عروبة، قال: سمعت قتادة، يقول: (ما أكلت الكراث منذ قرأت القرآن).

- عن مسافر، قال: سمعت يزيد بن أبي مالك، يقول: (إن أفواهكم طرق من طرق الله تعالى فنظفوها ما استطعتم).

- عن الحسن قال: ( تعلم هذا القرآن عبيد وصبيان لم يأتوه من قبل وجهه، لا يدرون ما تأويله، قال الله تعالى {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته} وما تدبر آياته إلا اتباعه بعلمه، وإن أولى الناس بهذا القرآن من اتبعه، وإن لم يكن يقرؤه، ثم يقول أحدكم: تعال يا فلان، أقارئك , متى كانت القراء تفعل هذا ؟! ما هؤلاء بالقراء , ولا الحكماء , ولا الحلماء، لا أكثر الله في الناس أمثالهم) .

- عن يحيى بن المختار ، عن الحسن قال:( إن هذا لقرآن قد قرأه عبيد وصبيان لا علم لهم بتأويله ، ولم يأتوا الأمر من قبل أوله قال الله عز وجل{كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته} وما يتدبر آياته إلا اتباعه بعلمه ، والله يعلمه ، أما والله ما هو بحفظ حروفه ، وإضاعة حدوده، حتى أن أحدهم ليقول : قد قرأت القرآن كله فما أسقط منه حرفا ، وقد أسقطه والله كله , ما بدا له القرآن في خلق ولا عمل ، حتى أن أحدهم ليقول : والله إني لأقرأ السورة ، والله ما هؤلاء بالقراء ، ولا العلماء ، ولا الحكماء ، ولا الورعة ، ومتى كانت القراء تقول مثل هذا ؟!, ألا لا أكثر الله في الناس مثل هذا ).

- عن النووي عن الفضيل قال: ( حامل القرآن حامل راية الإسلام لا ينبغي أن يلهو مع من يلهو ولا يسهو مع من يسهو ولا يلغو مع من يلغو تعظيما لحق القرآن).

- قال أبو عبيد:(وهذا كالرجل يريد لقاء صاحبه، أو يهم بالحاجة، فتأتيه من غير طلب، فيقول كالمازح{جئت على قدر يا موسى} وهذا من الاستخفاف بالقرآن، ومنه قول ابن شهاب : (لا تناظر بكتاب الله، ولا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم).

- عن إبراهيم، قال: (كانوا يكرهون أن يتلو الآية عند الشيء يعرض من أمر الدنيا).

- قال النووي في آداب حامل القرآن :(ومن آدابه أن يكون على أكمل الأحوال وأكرم الشمائل وأن يرفع نفسه عن كل ما نهى القرآن عنه إجلالا للقرآن).

- قال الزركشي في آداب تلاوته وكيفيتها (ومنها أن يعتقد جزيل ما أنعم الله عليه إذ أهله لحفظ كتابه ويستصغر عرض الدنيا أجمع في جنب ما ما خوله الله تعالى ويجتهد في شكره ومنها ترك المباهاة فلا يطلب به الدنيا بل ما عند الله وألا يقرأ في المواضع القذرة، وأن يكون ذا سكينة ووقار مجانبا للذنب محاسبا نفسه يعرف القرآن في سمته وخلقه لأنه صاحب كتاب الملك والمطلع على وعده ووعيده).

● وصية القراء بإتباع السلف

- قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اتقوا الله معشر القراء وخذوا طريق من كان قبلكم والله لئن استقمتم لقد سبقتم سبقا بعيدا ولئن تركتموه يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا أو قال: مبينا).

● التأدّب بالقرآن

- عن أبي الدرداء، قال: (سئلت عائشة عليها السلام عن خلق، رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت(كان خلقه القرآن ؛ يرضى لرضاه، ويسخط لسخطه )).

- عن مجاهد، في قوله تعالى{وإنك لعلى خلق عظيم} قال: (الدين)،وفي غير حديث ابن جريج، عن مجاهد{ وإنك لعلى خلق عظيم} قال: (أدب القرآن).

- عن الهروي أنه قال حدثني الحكم بن محمد قال: (وكان من أهل العلم أسنده إلى سالم مولى أبي حذيفة، أنه كان معه لواء المهاجرين يوم اليمامة، قال: فقيل له: إنا نخاف عليك. كأنهم يعنون الفرار.
فقال:( بئس حامل القرآن أنا إذاً !).


- عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال :( من جمع القرآن فقد حمل أمرا عظيما، وقد استدرجت النبوة بين جنبيه إلا أنه لا يوحى إليه. ولا ينبغي لصاحب القرآن أن يجد فيمن يجد، ولا أن يجهل فيمن يجهل وفي جوفه كلام الله عز وجل).
وعنه : (فقد اضطربت النبوة بين جنبيه، فلا ينبغي أن يلعب مع من يلعب، ولا يرفث مع من يرفث، ولا يتبطل مع من يتبطل، ولا يجهل مع من يجهل).
قوله: ( أن يجد فيمن يجد: يريد – والله أعلم – ما يجد الناس فيه من أمور الدنيا، أو لا يتعاظم).

- عن أبي بكر الآجري أنه قال : ينبغي لمن علّمه الله وفضله على غيره ممن لم يحمله أن :
  • يجعل القرآن ربيع قلبه.
  • يتأدب بآداب القرآن .
  • يتخلق بأخلاق شريفة، تبين به عن سائر الناس ممن لا يقرأ القرآن.
  • يتقي الله في السر و العلانية.
  • يكون ورعا في مطعمه و مشربه و ملبسه و مكسبه.
  • يكون بصيرا بزمانه .
  • يحذر الناس على دينه.
  • مهموما على إصلاح فساد نفسه.
  • حافظا للسانه و مميزا لكلامه.
  • قليل الضحك فيما يضحك فيه الناس.
  • لا يمدح نفسه بما فيه فكيف بما ليس فيه.
  • لا يغتاب أحدا و لا يشمت بأحد ولا يحسد و لا يسئ الظن.
  • لا يجهل فإن جهل عليه حلم و لا يظلم فإن ظلم عفى و لا يبغي وإن بغي عليه صبر و أن يكظم غيضه و أن يتواضع و أن يقبل الحق.
  • أن يبر بوالديه.
  • أن يصل رحمه.

● أثر العلم بالقرآن على آداب الصحبة والمجالسة

- عن عائشة، قالت: (ما لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما من لعنة تذكر، ولا انتقم من شيء يؤتى إليه، إلا أن تنتهك محارم الله عز وجل فيكون هو لله عز وجل ينتقم، وما ضرب بيده شيئا قط إلا أن يضرب بها في سبيل الله، وما سئل شيئا فمنعه إلا أن يسأل مأثما، فكان أبعد الناس من ذلك، وكان إذا كان حديث عهد بجبريل عليه السلام كان أجود بالخير من الريح المرسلة).

- عن معاوية بن الحكم السلمي، قال: ( صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم , فعطس رجل من القوم فقلت: يرحمك الله، فرماني القوم بأبصارهم قال: قلت: واثكل أمياه، ما لكم تنظرون إلي في الصلاة، فضربوا بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يصمتوني لكني سكت. فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاني , فبأبي هو , وأمي , ما رأيت معلما أحسن تعليما منه، وما سبني، ولا كهرني، ولا ضربني قال: (إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هو التكبير والتسبيح، وقراءة القرآن، والتحميد ) أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- قال أبي بكر الآجري: ينبغي لمن علمه الله وفضله على غيره ممن لم يحمله أن :

  • يتبع واجبات السنة فيأكل بعلم و يشرب بعلم و يلبس بعلم و ينام بعلم و يجامع أهله بعلم و يصحب الإخوان بعلم يزورهم بعلم و يستأذن عليهم بعلم و يجاور جاره بعلم.
  • يحسن المجالسة لمن جالسه فيرفق به و لا يعنفه إن أخطأ و يتأدب بأدب القرآن.
  • يصبر على تعليم الخير .

● آداب عامة لحامل القرآن


- قال النووي في آداب حامل القرآن: (وأن يكون مصونا عن دني الاكتساب شريف النفس، مرتفعا على الجبابرة والجفاة من أهل الدنيا، متواضعا للصالحين وأهل الخير والمساكين وأن يكون متخشعا ذا سكينة ووقار).
فقد جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: (يا معشر القراء ارفعوا رؤوسكم فقد وضح لكم الطريق فاستبقوا الخيرات لا تكونوا عيالا على الناس).

● فيمن لا تنفعه قراءة القرآن

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليقرأنّ القرآن أقوامٌ من أمّتي يمرقون من الإسلام كما يمرق السّهم من الرّميّة).

- عن أبي برزة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يخرج قومٌ من قبل المشرق يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدّين كما يمرق السّهم من الرّميّة لا يرجعون إليه).

- عن زياد بن لبيدٍ، قال:ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا فقال: (وذاك عند أوان ذهاب العلم، قال: قلت: يا رسول الله، كيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة، قال: ثكلتك أمّك زياد، إن كنت لأراك من أفقه رجلٍ بالمدينة، أو ليس هذه اليهود والنّصارى يقرؤون التّوراة والإنجيل، لا يعملون بشيءٍ ممّا فيهما).

- عن أبي سعيدٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما آمن بالقرآن من استحلّ محارمه).

http://jamharah.net/showthread.php?t=19085#.vl4tg9kg9s5

أحسن الله إليك أختي سرور وبارك فيك
يبدو على أداء هذه الواجبات الرغبة في سرعة إنجازها، وإلا فأنا أعلم أن أداءك أفضل من هذا بكثير
الآن أنت نسخت العناصر الموجودة في موقع الجمهرة، وزدت عليها أن أكملت نصوص الأحاديث والآثار، فأي مسائل استخلصناها إذا وأي ترتيب رتبناه؟!
مثلا، في عنصر إكرام القرآن وتعظيمه، أنت وضعت عدة أحاديث وآثار، ثم لم توضحي نوع الأدب المستخلص منها، ولم تصنفيها، فبعضها يتبع نظافة وطهارة المحل والبدن لأجل التلاوة، وبعضها يتعلق بالتدبر، وبعضها يتعلق بالعمل، وبعضها بأمور أخرى، كان يجب عليك تصنيفها وتبيينها، فليس المقصود في الفهرسة مجرد نسخ للعناصر، وإنما أن يكون للطالب بصمة في طريقة إخراج الموضوع ليستفيد منه القاريء.
سأضع لك تلخيصا لإحدى زميلاتك، لتري جهدها في تلخيص الموضوع، مع الأخذ في الاعتبار أن عليه بعض الملاحظات البسيطة


التقييم:
الشمول ( شمول التلخيص أهمَّ المسائل ) : 18 / 20
الترتيب ( ترتيب المسائل ترتيبًا موضوعيًا منطقيًّا ): 12 / 15 ( ويقصد به توالي المسائل المتشابهة والمشتركة في موضوع واحد)
التحرير ( استيعاب الأقوال في المسألة واختصارها مع ذكر أدلتها ووجهها ومن قال بها ) : 13 / 20 (ليس هناك جهد ملموس في هذه النقطة، إنما تكاد أن تقتصر على نسخ الأقوال فقط)
الصياغة ( حسن صياغة المسائل وتجنب الأخطاء الإملائية واللغوية ومراعاة علامات الترقيم ) : 10 / 10
العرض : ( حسن تنسيق التلخيص وتنظيمه وتلوينه ) : 5 / 5
الدرجة: 58/70
وفقك الله


س1: بيّن أهميّة الإخلاص في تلاوة القرآن.

- عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال : فما عملت فيها ؟
قال : قاتلت فيك حتى استشهدت قال : كذبت ولكنك قاتلت لأن يقال جريء فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ، ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال : فما عملت فيها ؟
قال : تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن قال : كذبت ولكنك تعلمت العلم ليقال : عالم وقرأت القرآن ليقال : هو قاريء ، فقد قيل . ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ، ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال كله فأتي به فعرفه نعمه فعرفها ، قال : فما عملت فيها قال : ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيه إلا أنفقت فيه لك ، قال : كذبت ، ولكنك فعلت ليقال : هو جواد فقد قيل ، ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار))
رواه مسلم.

- عن أبي فراس أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: (أيها الناس إنه أتى علي زمان , وأنا لا أدري أن أحدا يريد بقراءته غير الله عز وجل حتى خيل إلى بآخره أن أقواما يريدون بقراءتهم غير الله , فأريدوا الله عز وجل بقراءتكم وأعمالكم).

- عن أبي فراس: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب الناس فقال‏:‏ (أيها الناس , إنما كنا نعرفكم إذ ينزل الوحي , وإذ النبي صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا , وإذ ينبئنا الله من أخباركم , وقد قبض النبي صلى الله عليه وسلم وإنه قد كان يخيل إلي أن ناسا يقرءون القرآن , وهم يريدون به الله وما عنده، وقد خيل إلي بآخرة أن أناسا يقرءون القرآن يريدون الناس وما عندهم ألا فأريدوا الله جل , ثناؤه بقراءتكم وأعمالكم , فمن أظهر منكم خيرا ظننا به خيرا وأحببناه عليه , ومن أظهر منكم شرا ظننا به شرا وأبغضناه , عليه سرائركم بينكم وبين ربكم عز وجل).

- عن موسى بن أيّوب عن عمّه إياس بن عامرٍ أنّ عليّ بن أبي طالبٍ قال له: (إنّك إن بقيت، فسيقرأ القرآن على ثلاثة أصنافٍ: صنفٍ لله تعالى، وصنفٍ للدّنيا، وصنفٍ للجدل، فمن طلب به أدرك).

- عن السيوطي أنه قال (فعلى كل من القارئ والمقرئ: (إخلاص النية، وقصد وجه الله، وأن لا يقصد بتعلمه أو بتعليمه غرضاً من الدنيا كرئاسة أو مال).
10/10

س2: ما حكم الشهادة للآيات وجواب أسئلتها في الصلاة وخارجها؟


- عن عبد الله بن السائب قال: (أخر عمر بن الخطاب كرم الله وجهه العشاء الآخرة فصليت، ودخل فكان في ظهري، فقرأت: {والذاريات ذروا}, حتى أتيت على قوله: {وفي السماء رزقكم وما توعدون}, فرفع صوته حتى ملأ المسجد: (أشهد)).

- و عن صالح أبي الخليل، أن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه سمع رجلا، يقرأ: {هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا}, فقال: يا ليتها تمت.

- وعن يزيد بن أبي زياد، أن عبد الله بن مسعود، سمع رجلا قرأ: {هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا}, فقال: إي وعزتك، فجعلته سميعا بصيرا، وحيا وميتا.

- عن صالح بن مسمار، قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية: {يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم}, فقال: ((جهله)).

- عن ابن عباس، أنه قرأ في الصلاة: {أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى}, فقال: سبحانك وبلى.

- عن عبد الرحمن بن القاسم قال: قال أبو هريرة: من قرأ: {لا أقسم بيوم القيامة} , فانتهى إلى آخرها، أو بلغ آخرها: {أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى}فليقل: بلى، وإذا قرأ والمرسلات فانتهى إلى آخرها، أو بلغ آخرها:{فبأي حديث بعده يؤمنون}, فليقل: آمنت بالله وما أنزل،ومن قرأ والتين والزيتون فانتهى إلى آخرها، أو بلغ آخرها: {أليس الله بأحكم الحاكمين}, فليقل: بلى.

- عن عمر بن عطية، قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي يقول: (إذا قرأت {قل هو الله أحد} , فقل أنت: "الله أحد الله الصمد", وإذا قرأت: {قل أعوذ برب الفلق} , فقل أنت: "أعوذ برب الفلق"، وإذا قرأت {قل أعوذ برب الناس} فقل أنت: "أعوذ برب الناس"

- يروى عن معمر بن راشد: أن حجرا المدري قام ليله يصلي، فاستفتح الواقعة، فلما انتهى إلى قوله تعالى: {أفرأيتم ما تمنون، أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون}, فقال: بل أنت يا رب.
ثم قرأ : {أفرأيتم ما تحرثون، أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون}, فقال: بل أنت يا رب.
ثم قرأ: {أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون}, فقال: بل أنت يا رب.
ثم قرأ: {أفرأيتم النار التي تورون، أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون}, فقال: بل أنت يا رب.

- وعن عبد خير قال: سمعت عليا عليه السلام قرأ في الصلاة: {سبح اسم ربك الأعلى} فقال: سبحان ربي الأعلى. وكذلك روي عن ابن عمر وابن عباس وأبي موسى وسعيد بن جبير.

- أخرج أحمد وأبو داود عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ{سبح اسم ربك الأعلى} قال: ((سبحان ربي الأعلى)).

- أخرج الترمذي والحاكم عن جابر قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه فقرأ عليهم سورة الرحمن من أولها إلى آخرها فسكتوا فقال: ((لقد قرأتها على الجن فكانوا أحسن مردودا منكم كنت كلما أتيت على قوله:{فبأي آلاء ربكما تكذبان} قالوا: ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد)).

- وأخرج ابن مردويه والديلمي وابن أبي الدنيا في الدعاء وغيرهم بسند ضعيف جدا عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ:{وإذا سألك عبادي عني فإني قريب} الآية فقال: ((اللهم أمرت بالدعاء وتكفلت بالإجابة لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك أشهد أنك فرد أحد صمد لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفؤا أحد وأشهد أن وعدك حق ولقاءك حق والجنة حق والنار حق والساعة آتية لا ريب فيها وأنك تبعث من في القبور)).

- عن صلة بن أشيم قال: إذا أتيت على هذه الآية: {ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام}, فقف عندها, وسل الله الجليل.

- عن ابن عون، عن محمد، قال: ( إذا أتى الرجل على هذه الآية وهو في الصلاة :{إن الله وملائكته يصلون على النبي} الآية، أو يأتي على الآية فيها الرغبة والرهبة , قال: يمضي كما هو، وقال:جردوا القرآن).
الآن أنت ذكرت الأحاديث والآثار الواردة في الشهادة للآيات، وجواب أسئلتها، فما حكمها في الصلاة وخارجها؟؟
قد تكلم أهل العلم في هذه المسألة، وتنوعت أقوالهم فيها ما بين قائل بالمنع، وقائل بالاستحباب، سواء في الصلاة وغير الصلاة، ومنهم من فصل في ذلك ففرق بين الفريضة والنافلة، ومنهم من فرق بين الآيات التي ورد فيها نص نبوي، وبين الآيات التي لم يرد فيها.
كل هذه الأقوال يجب أن تورد في جواب المسألة، مع ذكر أصحابها، وأدلتهم التي يستدلون بها لهذه الأقوال
5/10

س3: ما يصنع من سلّم عليه وهو يقرأ؟

- قال الإمام أبو الحسن الواحدي إن سلم عليه إنسان كفاه الرد بالإشارة، قال فإن أراد الرد باللفظ رده ثم استأنف الاستعاذة وعاود التلاوة وهذا الذي قاله ضعيف والظاهر وجوب الرد باللفظ فقد قال أصحابنا إذا سلم الداخل يوم الجمعة في حال الخطبة وقلنا الإنصات سنة وجب له رد السلام على أصح الوجهين فإذا قالوا هذا في حال الخطبة مع الاختلاف في وجوب الإنصات وتحريم الكلام ففي حال القراءة التي لا يحرم الكلام فيها بالإجماع أولى مع أن رد السلام واجب بالجملة والله أعلم.
من صاحب هذا الكلام؟؟ يجب أن نسد القول إلى قائله
وليتك تنظمين الإجابة أكثر ببيان وجود قولين في المسألة، مع نسبة كل قول لصاحبه، وذكر حجته في ذلك، ولا ننسخ موضع الجواب نسخا
9/10

درجة الأسئلة: 24/30
هذا التلخيص الذي ذكرته لك، أرجو أن تنتفعي به
اقتباس:
فهرسة مسائل آداب التلاوة
آداب حامل القرآن


آدابه مع القرآن:

1- اتباع سنة القراءة وعدم الابتداع فيها:
- قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه :اتقوا الله معشر القراء وخذوا طريق من كان قبلكم والله لئن استقمتم لقد سبقتم سبقا بعيدا ولئن تركتموه يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا


2- تنزيه القرآن عن قراءته لأمور الدنيا:
- عن إبراهيم، قال:"كانوا يكرهون أن يتلو الآية عند الشيء يعرض من أمر الدنيا".
قال أبو عبيد: وهذا كالرجل يريد لقاء صاحبه، أو يهم بالحاجة، فتأتيه من غير طلب، فيقول كالمازح:{جئت على قدر ياموسى} وهذا من الاستخفاف بالقرآن.

3- طيب المكان والفم للقراءة:
- قال َالزَّرْكَشِيُّ: وألا يقرأ في المواضع القذرة
- عن قتادة قال ما أكلت الكراث منذ قرأت القرآن
- عن يزيد بن أبي مالك قال ( إن أفواهكم طرق من طرق الله تعالى فنظفوها ما استطعتم)

آدابه في نفسه:

1- أن يكون عالما بأمور دينه:
قال الآجُرِّيُّ :ينبغي لمن علّمه الله وفضله على غيره ممن لم يحمله أن يتّبع واجبات القرآن والسّنّة، يأكل الطّعام بعلمٍ، ويشرببعلمٍ، ويلبس بعلمٍ وينام بعلمٍ، ويجامع أهله بعلمٍ، ويصحب الإخوان بعلمٍ، يزورهم بعلمٍ، ويستأذن عليهم بعلمٍ، يجاور جاره بعلمٍ.

2- أن يكون عاملا بالقرآن:
- عن ابن عبّاسٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ليقرأنّ القرآن أقوامٌ من أمّتي يمرقون من الإسلام كما يمرق السّهم من الرّميّة)
- عن زياد بن لبيدٍ، قال:ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا فقال: وذاك عند أوان ذهاب العلم، قال: قلت: يا رسول الله، كيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة، قال: ثكلتك أمّك زياد، إن كنت لأراك من أفقه رجلٍ بالمدينة، أو ليس هذه اليهود والنّصارى يقرؤون التّوراة والإنجيل، لا يعملون بشيءٍ ممّا فيهما.
- عن أبي سعيدٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما آمن بالقرآن من استحلّ محارمه)
- عن الحسن، قال: إن أولى الناس بهذا القرآن من اتبعه وإن لم يكن يقرؤه .

3- شكر نعمة الله عليه:
قال الزَّرْكَشِيُّ: أن يعتقد جزيل ما أنعم الله عليه إذ أهله لحفظ كتابه ويستصغر عرض الدنيا أجمع في جنب ما ما خوله الله تعالى ويجتهد في شكره .

4- التقوى والورع :
- قال الآجُرِّيُّ : ينبغي له أن يستعمل تقوى الله عزّ وجلّ في السّر والعلانية، باستعمال الورع في مطعمه، ومشربه، وملبسه، ومكسبه،ويكون بصيراً بزمانه وفساد أهله،فهو يحذرهم على دينه، مقبلاً على شأنه، مهموماً بإصلاح ما فسد من أمره.

5- الاتصاف بالشمائل الحسنة :
- عن عائشة رضي الله عنها قالت: (ما بال رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما منذ أنزل عليه القرآن)
- عن أبي الدرداء، قال: سئلت عائشة عليها السلام عن خلق، رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: كان خلقه القرآن ؛ يرضى لرضاه، ويسخط لسخطه
- عن مجاهد: {وإنك لعلى خلق عظيم}, قال :أدب القرآن.
- قال النَّوَوِيُّ: ومن آدابه أن يكون على أكمل الأحوال وأكرم الشمائل وأن يرفع نفسه عن كل ما نهى القرآن عنه إجلالا للقرآن.

6- الثبات :
عن سالم مولى أبي حذيفة، أنه كان معه لواء المهاجرين يوم اليمامة، قال: فقيل له: إنا نخاف عليك. كأنهم يعنون الفرار.فقال:بئس حامل القرآن أنا إذاً!

7- الحلم والوقار:
- عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال:من جمع القرآن فقد حمل أمراً عظيماً، لقد أدرجت النّبوّة بين كتفيّه، غير أنّه لايوحيى إليه، فلاينبغي لحامل القرآن أن يحتدّ مع من يحتدّ، ولا يجهل مع من يجهل، لأنّ القرآن فيجوفه.
- قالَ الزَّرْكَشِيُّ :وأن يكون ذا سكينة ووقار مجانبا للذنب محاسبا نفسه يعرف القرآن في سمته وخلقه لأنه صاحب كتاب الملك والمطلع على وعده ووعيده.
- عن الفضيل قال:حامل القرآن حامل راية الإسلام، لا ينبغي له أن يلغو مع من يلغو، ولايسهو مع من يسهو، ولا يلهو مع من يلهو.

آدابه مع الناس:


1- برالوالدين وصلة الأرحام
- قال الآجُرِّيُّ : ينبغي لمن علّمه الله وفضله على غيره ممن لم يحمله أن يلزم نفسه برّ والديه، فيخفض لهما جناحه، ويخفض لصوتهما صوته، ويبذل لهما ماله، إن استعانا به على طاعةٍ أعانهما، وإن استعانا به على معصيةٍ لم يعنهما عليها، ورفق بهما ويحسن الأدب ليرجعا عن قبيح ما أرادا، يصل الرّحم، ويكره القطيعة.
2- الرفق مع الناس وإكرامهم
- عن عائشة، قالت... وكان إذا كان حديث عهد بجبريل عليه السلام كان أجود بالخير من الريح المرسلة
- عن معاوية بن الحكم السلمي، قال: ( ... فلما صلى رسول الله صلىالله عليه وسلم دعاني , فبأبي هو , وأمي , ما رأيت معلما أحسن تعليما منه، وماسبني، ولا كهرني، ولا ضربني ...)
- قال لآجُرِّيُّ : ينبغي لمن علّمه الله وفضله على غيره ممن لم يحمله أنيصحب المؤمنين بعلمٍ،حسن المجالسة لمن جالس، إن علّم غيره رفق به، لايعنّف من أخطأ ولا يخجله، رفيقٌ في أموره، صبورٌ على تعليم الخير، يأنس بها لمتعلّم، ويفرح به .

3- العفة عما في أيدي الناس وصيانة النفس
قال النَّوَوِيُّ: وأن يكون مصونا عن دني الاكتساب شريف النفس، مرتفعا على الجبابرة والجفاة من أهل الدنيا،متواضعا للصالحين وأهل الخير والمساكين وأن يكون متخشعا ذا سكينة ووقار.
فقد جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنهقال: ( يا معشر القراء ارفعوا رؤوسكم فقد وضح لكم الطريق فاستبقوا الخيرات لا تكونوا عيالا على الناس)
- قالَ الزَّرْكَشِيُّ : ترك المباهاة فلا يطلب به الدنيا بل ما عند الله .

4- حفظ اللسان:
- قال الآجري: حافظاً للسانه ،قليل الخوض فيما لا يعنيه، قليل الضّحك فيما يضحك فيه النّاس، لسوء عاقبة الضّحك، إن سرّ بشيءٍ ممّا يوافق الحقّ تبسّم، يكره المزاح خوفاً من اللّعب، فإن مزح قال حقّاً، باسط الوجه، طيّب الكلام، لا يغتاب أحداً، ولا يحقر أحداً، ولا يسبّ أحداً،
- عن الفضيل قال:حامل القرآن حامل راية الإسلام، لا ينبغي له أن يلغو مع من يلغو، ولايسهو مع من يسهو، ولا يلهو مع من يلهو.

5- جملة من الآداب مع الناس :
قال الآجري: ولا يشمت بمصيبةٍ، ولا يبغي على أحدٍ، ولا يحسده، ولا يسيء الظّنّ بأحدٍ إلا بمن يستحق،.ولا يجهل، فإن جُهِل عليه حلم، ولا يظلم، فإن ظُلِم عفى، ولا يبغي، وإن بُغِي عليه صبر، يكظم غيظه ليرضيربّه، ويغيظ عدوه، متواضعٌ في نفسه، إذا قيل له الحقّ قبله، من صغيرٍ أو كبيرٍ.

الدرجة الكلية: 82/100
وفقك الله

رد مع اقتباس
  #21  
قديم 26 جمادى الآخرة 1436هـ/15-04-2015م, 08:24 PM
سرور صالحي سرور صالحي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - مجموعة المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 335
افتراضي أنواعُ المؤلفات في علوم القرآن الكريم

1: المراد بعلوم القرآن من حيث :
الإطلاق اللغوي :


نعني بها كل العلوم المتعلقة بالقرآن الكريم سواء أكان العلم خادم له أو مستنبط منه.

المعنى الخاص :

هي أبحاث كلية تتعلق بالقرآن الكريم من نواحي شتى يصلح كل مبحث منها أن يكون علما مستقلا.

2: أقسام التآليف في علوم القرآن من حيث المصدر ثلاثة هي :

أ: كتب و مؤلفات تضمنت بعض مسائل هذا العلم أو ما يسمى بالتدوين الضمني.
ب: المؤلفات الجامعة لعلوم القرآن.
ج: كتب أفردت نوعا واحد من علوم القرآن.

3: من أوائل الكتب التي جمعت أنواع علوم القرآن كتاب فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن للإمام ابن الجوزي.

4: من أهم الكتب المؤلفة في الناسخ والمنسوخ :

أ:الناسخ و المنسوخ في كتاب الله لأبي عبيد القاسم بن سلام.
ب:الناسخ و المنسوخ في كتاب الله لأبي جعفر النحاس.
ج:الإضاح في الناسخ و المنسوخ في القرآن الكريم للمكي ابن أبي طالب.

السؤال الثاني : أجب عما يلي :

1: بيّن أهمية معرفة أنواع المؤلفات في علم من العلوم.

- اختيار الكتب المناسبة لمستوى الطالب للتحصيل و القراءة.
- البحث العلمي.

2: يمكن حصر مباحث علوم القرآن إلى ثمانية نواحٍ ؛ اذكرها .

- حقيقة القرآن.
- مصدر القرآن.
- نزول القرآن.
- حفظ القرآن.
- نقل القرآن.
- بيان أو تفسير القرآن.
- لغة و أساليب القرآن.
- أحكام القرآن.

3: اذكر سبب كثرة التأليف في علوم القرآن في العصر الحديث.

كثرت التأليف في علوم القرآن بعد أن أصبحت علوم القرآن مقررا تدرس في الجامعات.

السؤال الثالث : بين أهم ما تمتاز به المؤلفات التالية :

1: المقدمات الأساسية في علوم القرآن للدكتور عبد الله الجديع.

- تميز بحسن الترتيب و التحقيق للمسائل التي فيها إشكالات مع حرص مؤلفه على تخريج الآثار و الروايات و الأحاديث التي وردت في علوم القرآن.

2: إتقان البرهان في علوم القرآن للشيخ فضل حسن عباس.

- حسن التحرير و مناقشة الأقوال التي يوردها أهل العلم و تحريرها و الرد على الضعيف و يستعرض ما ذكره العلماء في كل موضوع و ينبه على الجيد و يرد على الضعيف .

السؤال الرابع : بين أهم المؤاخذات على المؤلفات التالية :
1: الزيادة والإحسان في علوم القرآن لابن عقيلة المكي.


- عدم التدقيق و التحقيق.
- يذكر الروايات و لا يحكم عليها.
- لا يبين رأيه في أي مسألة سواء كانت مشهورة أو غير مشهورة.
- ذكر بعض الأشياء في خواص القرآن لا تليق و لا تجوز.

2: أسباب النزول للواحدي.

- فيه الكثير من الأسانيد المنقطعة و الضعيفة.

السؤال الخامس :

1: اذكر الفرق بين كتاب البرهان للزركشي وكتاب الإتقان للسيوطي مع بيان أهم الرسائل التي صدرت في المقارنة بينهما؟

- ما انفرد به الزركشي : معرفة على كم لغة نزل،معرفة التصريف،بلاغة القرآن،معرفة توجيه القراءات و تبيين وجه ما ذهب إليه كل قارئ ،هل يجوز في الرسائل و التصانيف و الخطب استعمال بعض آيات القرآن "الاقتباس"،معرفة أحكامه،في حكم الآيات المتشابهات الواردة في الصفات، في بيان معاضدة السنة للقرآن.

- ما انفرد به السيوطي: - أولا ما انفرد به و له أصل في البرهان:معرفة الحضري و السفري و النهاري و الليلي،ما تكرر نزوله، ما تأخر حكمه عن نزوله و ما تأخر نزوله عن حكمه،ما نزل مشيعا و ما نزل مفردا،بيان الموصول لفظا و المفصول معنى،في الإمالة و الفتح و ما بينهما في المد و القصر في تخفيف الهمز في كيفية تحمله في عامه و خاصه في مجمله و مبينه في مطلقه و مقيده في منطوقه و مفهومه في العلوم المستنبطة من القرآن في أسماء من نزل فيهم القرآن في مفردات القرآن في طبقات المفسرين

- ما انفرد به السيوطي مع كونه مسبوقا به: الصيفي و الشتائي الفراشي و النومي ما نزل مفرقا و ما نزل جمعا معرفة العالي و النازل من أسانيده معرفة المشهور و الآحاد والموضوع و المدرج في الإدغام و الإظهار و الإقلاب و الإخفاء في ما وقع من الأسماء و الكنى والألقاب.

- الأنواع المبتكرة في الإتقان:الأرضي و السمائي فيما نزل من القرآن على لسان بعض الصحابة ما أنزل منه على بعض الأنبياء ما لم ينزل منه على أحد قبل النبي صلى الله عليه و سلم.

- أهم ما صدر في المقارنة بينهما رسالة علوم القران بين الإتقان و البرهان للدكتور حازم سعيد حيدر.

2 اذكر مميزات كتاب مناهل العرفان في علوم القرآن للزرقاني وأهم ما أُخِذ عليه ، مع بيان أهم الرسائل التي صدرت لدراسته وتقويمه ؟

أهم مميزاته:
- اقتصاره على الموضوعات الرئيسية في علوم القرآن.

ما أخذ عليه:
- وقع في أخطاء عقدية متعلقة بالأسماء و الصفات و في بعض المسائل العلمية

أهم الرسائل التي صدرت لدراسته و تقويمه:
- كتاب مناهل العرفان في علوم القرآن للزرقاني دراسة و تقويم للأستاذ خالد السبت.

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 28 جمادى الآخرة 1436هـ/17-04-2015م, 07:29 PM
سرور صالحي سرور صالحي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - مجموعة المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 335
افتراضي تاريخ علم التفسير

السؤال الأول: أكمل ما يلي:
(أ) التفسير الإلهي على ثلاثة أنواع:


النوع الأول: تفسير القرآن للقرآن.
النوع الثاني:تفسير القرآن بالحديث القدسي.
النوع الثالث: تفسير القرآن بوحي منزل على النبي عليه الصلاة و السلام.

(ب) الأحاديث النبوية التي يوردها المفسرون في تفاسيرهم على نوعين:

النوع الأول:أحاديث تفسيرية تتضمن بيان معنى الآية ومثاله: تفسير قول الله تعالى {يوم يكشف عن ساق و يدعون إلى السجود}.
النوع الثاني: أحاديث ليس فيها تفسير لمعنى الآية و لكن يستدل بها على معنى يوصل للآية ومثاله: تفسير ابن عباس لمعنى اللمم بحديث أبي هريرة.

(ج) ممن كتب التفسير عن ابن عبّاس رضي الله عنهما:

1 - عكرمة
2- مجاهد
3- عطاء بن أبي رباح

(د) ممّن عرف برواية الإسرائيليات من التابعين وتابعيهم:

1- كعب ابن ماتع الحميري
2- نوف البكالي
3- سعيد بن جبير

(هـ) من أهم تفاسير القرن الثامن الهجري:

1: الإنصاف في الحكم بين الكشاف و الانتصاف لعبد الكريم العراقي.
2: حاشية الشيرازي على الكشاف لمحمود الشيرازي.
3: مدارك التنزيل و حقائق التأويل للنسفي.

السؤال الثاني: أجب عمّا يلي:

1: ما هي ضوابط صحّة تفسير القرآن بالقرآن؟


- ألا يتضمن معنى باطلا في نفسه أو فيه مخالفة لدليل صحيح من الكتاب أو السنة أو الإجماع.

2: كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يبيّن ما أنزل الله إليه في الكتاب؟

منهم ما كان يعلم بحسن التلاوة،منهم ما يعلم بيانه بدعوته و سيرته صلى الله عليه و سلم منهم ما يعلم بياته بالعمل به و تفصيل شأنه في السنة النبوية،منها ما يكون إخبار عن أمور لا تدرك بدلالة اللغة و لا تدرك إلا بوحي من الله عز و جل كالإخبار عن المغيبات، وإما بزيادة معنى و لا يكون إلا وحيا.

3: ما مراد الإمام أحمد بقوله: (ثلاثة ليس لها أصل: التفسير والملاحم والمغازي)؟

حمل الخطيب البغدادي أن هذا مقصود به كتب مخصوصة في هذه العلوم المذكورة غير معتمد عليها و لا موثق في صحتها لسوء مراد مصنفها و عدم عدالة ناقلها و لزيادة القصص فيها.

4: ما هي أسباب الرواية عن الضعفاء في كتب التفسير؟

حتى إذا وجدنا لهم تفاسير مخالفة لتفاسير الموثوق فيهم حكمنا عليهم بالرد.

السؤال الثالث:

1: بيّن منزلة تفسير الصحابة رضي الله عنهم.


- كانوا أعلم الناس بالقرآن بعد النبي صلى الله عليه و سلم.
- شهدوا وقائع التنزيل.
- اختصوا بمعرفة أحوال النبي صلى الله عليه و سلم و شؤونه.
- لهم مكانة عظيمة في فهم كتاب الله ومعرفة نزوله.
- صحة لسانهم العربي و سلامته و فصاحته و سلامتهم من اللحن و العجمة.
- لهم ملكة عظيمة من الفهم الحسن و العلم الصحيح.
- كانوا أهل خشية و إنابة.
- تعلموا و تأدبوا من يد النبي صلى الله عليه و سلم.

2: كيف كان الصحابة رضي الله عنهم يتدارسون معاني القرآن؟

- طريقة السؤال والجواب.
- تصحيح الخطأ.

3: اذكر أربعة ممن عرفوا برواية التفسير عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.

علقمة و الأسود و مسروق و عبيدة السلماني.
السؤال الرابع: لخّص بدايات تدوين التفسير في نقاط من أول ما بدأ تدوين التفسير إلى عصر ابن جرير الطبري.
- كان أول ما يدون على صحائف مختصرة صغيرة وكان يدون فيها التفسير تدوينا يسيرا يعزى فيها بالرواية إلى صاحبه.
- دون ابن جريج عن عطاء و كتب يونس ابن يزيد الأيلي عن عطاء و كتب مسلم بن خالد البزنجي عن ابن أبي نجيح، و كتب أيضا محمد بن إسحاق و كتب نافع بن نعيم و كتب ابن وهب وكتب قبلهم مقاتل بن سفيان وكتب الضحاك.
- و افرد عبد الرزاق كتاب في التفسير.
- ثم كتب أئمة الحديث ـ كالبخاري و مسلم و أبي داوود و الترمذي وابن أبي شيبة ـ كتبهم في التفسير في مصنفات مفردة.
- البقي ابن مخلد كتب كتابا كبيرا في التفسير.
- الإمام مالك.
- السدي الصغير محمد بن مروان.
- عبد الله بن وهب كتب المؤطأ الجامع في تفسير القرآن .
- صحيح ابن خزيمة.
- عبد الرزاق الصنعاني ألف كتابه سماه التفسير.
- ألف أبو عبد القاسم ابن سلام.
- حسين ابن داوود صاحب التفسير الكبير.
- سعيد ابن منصور الخرساني له كتاب السنن.
- ألف ابو بكر ابن أبي شيبة.
- الإمام أحمد بن أبي حنبل.
- ألف عبد الحميد ابن حميد ابن نصر الكشي.
- ألف عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي التميمي.
- ألف أبو حاتم الرازي.
- ألف الحسين بن الفضل البجلي.
- أبو إسحاق المالكي ألف كتاب أحكام القرآن.
- ألف سهل بن عبد الله التستري.
- ثم ألف علماء اللغة كتابا في التفسير:
- فألف أبو عمرو بن علاء التميمي.
- و ألف الخليل بن أحمد الفراهيدي كتاب العين.
- ثم ألف سيبويه كتاب النحو.
- ثم صنف يونس بن حبيب الضبي.
- علي بن حمزة الكسائي ألف كتاب مفقود في معاني القرآن.
- يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة له كتاب تفسير.
- هود بن محكم الهوراي ألف أيضا في التفسير.
- كتب الأخفش الأوسط معاني القرآن.
- يحيى بن زياد الفراء ألف كتاب معاني القرآن.
- أبو عبيدة معمر بن مثنى ألف كتاب مجاز القرآن.
- ثم ألف أبو عبيد القاسم بن سلام.
- عبد الله بن مسلم بن قتيبة له غريب القرآن و تأويل مشكل القرآن.
- أبو بكر جعفر بن محمد الفريابي ألف كتاب فضائل القرآن.
- ثم ألف النسائي كتاب فضائل القرآن ثم كتاب تفسير القرآن مفرد من السنن الكبرى.
- ثم ذكر الذهبي أن لإبراهيم بن إسحاق ابن يوسف الأنماطي تفسيرا كبيرا.

السؤال الخامس: بيّن أهمّ ما تمتاز به التفاسير التالية:
(1) تفسير ابن جرير الطبري.

- تميز بذكر الآراء المخالفة و أدلتها و تبيين الراجح منها.
- له إلمام شامل بمسائل الحديث و اللغة.
(2) تفسير ابن عطيّة الأندلسي.
- بارع في إعمال أصول التفسير و في نقد الأقوال و الترجيح بينها.
(3) معاني القرآن للزجاج.
- توسع في معاني القرآن.
- من أطول المؤلفات.
(4) تفسير الثعلبي.
- كثرة مصادره.
- جامع لعدة تفاسير.
- يروي الأحاديث بأسانيدها.
(5) أضواء البيان للشنقيطي
- فسر القرآن بالقرآن.

السؤال السادس: بيّن أهمّ المؤاخذات على التفاسير التالية:
(1) الكشاف للزمخشري.

- إعتزاليات مؤلفه.
(2) التفسير الكبير للرازي.
- انتهاجه طريقة المتكلمين.
- ضعفه بالحديث.
- ضعف معرفته بالقراءات.
(3) النكت والعيون للماوردي.
- يذكر الآثار من دون أسانيد حتى ولو فيها ضعف.
- يزيد في التفسير أوجه من عنده من باب الاحتمال و يكون فيها كثير تكلف.
(4) تفسير الثعلبي.
- الإكثار من الإسرائليات.
- لا يميز بين الأحاديث الصحيحة و الضعيفة.
- يروي بعض المواضيع بلا تمييز.
(5) تنوير المقباس.
- كل ما فيه كذب و لا يصح عن ابن عباس رضي الله عنه.

رد مع اقتباس
  #23  
قديم 19 شعبان 1436هـ/6-06-2015م, 02:00 AM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,755
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سرور صالحي مشاهدة المشاركة
السؤال الأول: أكمل ما يلي: 16 / 16
(أ) التفسير الإلهي على ثلاثة أنواع:


النوع الأول: تفسير القرآن للقرآن.
النوع الثاني:تفسير القرآن بالحديث القدسي.
النوع الثالث: تفسير القرآن بوحي منزل على النبي عليه الصلاة و السلام.

(ب) الأحاديث النبوية التي يوردها المفسرون في تفاسيرهم على نوعين:

النوع الأول:أحاديث تفسيرية تتضمن بيان معنى الآية ومثاله: تفسير قول الله تعالى {يوم يكشف عن ساق و يدعون إلى السجود}. [ حديث أبي هريرة وحديث أبي موسى الأشعري ]
النوع الثاني: أحاديث ليس فيها تفسير لمعنى الآية و لكن يستدل بها على معنى يوصل للآية ومثاله: تفسير ابن عباس لمعنى اللمم بحديث أبي هريرة.

(ج) ممن كتب التفسير عن ابن عبّاس رضي الله عنهما:

1 - عكرمة
2- مجاهد
3- عطاء بن أبي رباح

(د) ممّن عرف برواية الإسرائيليات من التابعين وتابعيهم:

1- كعب ابن ماتع الحميري
2- نوف البكالي
3- سعيد بن جبير

(هـ) من أهم تفاسير القرن الثامن الهجري:

1: الإنصاف في الحكم بين الكشاف و الانتصاف لعبد الكريم العراقي.
2: حاشية الشيرازي على الكشاف لمحمود الشيرازي.
3: مدارك التنزيل و حقائق التأويل للنسفي.
[ أغفلتِ أهمهم ، وهو تفسير ابن كثير - رحمه الله - ]
السؤال الثاني: أجب عمّا يلي: 15 / 16

1: ما هي ضوابط صحّة تفسير القرآن بالقرآن؟


- ألا يتضمن معنى باطلا في نفسه أو فيه مخالفة لدليل صحيح من الكتاب أو السنة أو الإجماع.

2: كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يبيّن ما أنزل الله إليه في الكتاب؟

منهم ما كان يعلم بحسن التلاوة،منهم ما يعلم بيانه بدعوته و سيرته صلى الله عليه و سلم منهم ما يعلم بياته بالعمل به و تفصيل شأنه في السنة النبوية،منها ما يكون إخبار عن أمور لا تدرك بدلالة اللغة و لا تدرك إلا بوحي من الله عز و جل كالإخبار عن المغيبات، وإما بزيادة معنى و لا يكون إلا وحيا.
[ أحسنتِ ولو بينتِ مثالا على كل نوع لكانت إجابتكِ أكمل ]

3: ما مراد الإمام أحمد بقوله: (ثلاثة ليس لها أصل: التفسير والملاحم والمغازي)؟

حمل الخطيب البغدادي أن هذا مقصود به كتب مخصوصة في هذه العلوم المذكورة غير معتمد عليها و لا موثق في صحتها لسوء مراد مصنفها و عدم عدالة ناقلها و لزيادة القصص فيها.

4: ما هي أسباب الرواية عن الضعفاء في كتب التفسير؟

حتى إذا وجدنا لهم تفاسير مخالفة لتفاسير الموثوق فيهم حكمنا عليهم بالرد. [ ولاستيعاب ما قيل في تفسير الآية ، ويعولون على أن الرواية بالإسناد تكفي ]

السؤال الثالث: 9 / 9

1: بيّن منزلة تفسير الصحابة رضي الله عنهم.


- كانوا أعلم الناس بالقرآن بعد النبي صلى الله عليه و سلم.
- شهدوا وقائع التنزيل.
- اختصوا بمعرفة أحوال النبي صلى الله عليه و سلم و شؤونه.
- لهم مكانة عظيمة في فهم كتاب الله ومعرفة نزوله.
- صحة لسانهم العربي و سلامته و فصاحته و سلامتهم من اللحن و العجمة.
- لهم ملكة عظيمة من الفهم الحسن و العلم الصحيح.
- كانوا أهل خشية و إنابة.
- تعلموا و تأدبوا من يد النبي صلى الله عليه و سلم.

2: كيف كان الصحابة رضي الله عنهم يتدارسون معاني القرآن؟

- طريقة السؤال والجواب.
- تصحيح الخطأ.
[ أو يبدأ الصحابي بالتفسير
أو يجتمعون فيتدارسون تفسير بعض الآيات ]



3: اذكر أربعة ممن عرفوا برواية التفسير عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.

علقمة و الأسود و مسروق و عبيدة السلماني.
السؤال الرابع: لخّص بدايات تدوين التفسير في نقاط من أول ما بدأ تدوين التفسير إلى عصر ابن جرير الطبري. 8 / 9
- كان أول ما يدون على صحائف مختصرة صغيرة وكان يدون فيها التفسير تدوينا يسيرا يعزى فيها بالرواية إلى صاحبه.
- دون ابن جريج عن عطاء و كتب يونس ابن يزيد الأيلي عن عطاء و كتب مسلم بن خالد البزنجي [ الزنجي ] عن ابن أبي نجيح، و كتب أيضا محمد بن إسحاق و كتب نافع بن نعيم و كتب ابن وهب وكتب قبلهم مقاتل بن سفيان وكتب الضحاك.
- و افرد عبد الرزاق كتاب في التفسير.
- ثم كتب أئمة الحديث ـ كالبخاري و مسلم و أبي داوود و الترمذي وابن أبي شيبة ـ كتبهم في التفسير في مصنفات مفردة.
- البقي ابن مخلد كتب كتابا كبيرا في التفسير.
- الإمام مالك.
- السدي الصغير محمد بن مروان.
- عبد الله بن وهب كتب المؤطأ الجامع في تفسير القرآن .
- صحيح ابن خزيمة.
- عبد الرزاق الصنعاني ألف كتابه سماه التفسير.
- ألف أبو عبد القاسم ابن سلام.
- حسين ابن داوود صاحب التفسير الكبير.
- سعيد ابن منصور الخرساني له كتاب السنن.
- ألف ابو بكر ابن أبي شيبة.
- الإمام أحمد بن أبي حنبل.
- ألف عبد الحميد ابن حميد ابن نصر الكشي.
- ألف عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي التميمي.
- ألف أبو حاتم الرازي.
- ألف الحسين بن الفضل البجلي.
- أبو إسحاق المالكي ألف كتاب أحكام القرآن.
- ألف سهل بن عبد الله التستري.
- ثم ألف علماء اللغة كتابا في التفسير:
- فألف أبو عمرو بن علاء التميمي.
- و ألف الخليل بن أحمد الفراهيدي كتاب العين.
- ثم ألف سيبويه كتاب النحو.
- ثم صنف يونس بن حبيب الضبي.
- علي بن حمزة الكسائي ألف كتاب مفقود في معاني القرآن.
- يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة له كتاب تفسير.
- هود بن محكم الهوراي ألف أيضا في التفسير.
- كتب الأخفش الأوسط معاني القرآن.
- يحيى بن زياد الفراء ألف كتاب معاني القرآن.
- أبو عبيدة معمر بن مثنى ألف كتاب مجاز القرآن.
- ثم ألف أبو عبيد القاسم بن سلام.
- عبد الله بن مسلم بن قتيبة له غريب القرآن و تأويل مشكل القرآن.
- أبو بكر جعفر بن محمد الفريابي ألف كتاب فضائل القرآن.
- ثم ألف النسائي كتاب فضائل القرآن ثم كتاب تفسير القرآن مفرد من السنن الكبرى.
- ثم ذكر الذهبي أن لإبراهيم بن إسحاق ابن يوسف الأنماطي تفسيرا كبيرا.
[ لو بينتِ أثر كل مرحلة في تطور التدوين في التفسير لكانت إجابتكِ أكمل ، مثلا الشافعي أدى إلى نقلة وتحول كبير في تدوين التفسير ، وكذلك أهل اللغة ، ثم ابن جرير الطبري ؛ أغفلتِ ذكر أثره وكيف كان تفسيره مرحلة فاصلة بين ما قبله وما بعده ]

السؤال الخامس: بيّن أهمّ ما تمتاز به التفاسير التالية: 23 / 25
(1) تفسير ابن جرير الطبري.

- تميز بذكر الآراء المخالفة و أدلتها و تبيين الراجح منها.
- له إلمام شامل بمسائل الحديث و اللغة. [ وأصول التفسير ]
(2) تفسير ابن عطيّة الأندلسي.
- بارع في إعمال أصول التفسير و في نقد الأقوال و الترجيح بينها.
(3) معاني القرآن للزجاج.
- توسع في معاني القرآن.
- من أطول المؤلفات. [ ليس كذلك ، وإنما جمع كثير من كتب اللغويين قبله في كتابه ]
(4) تفسير الثعلبي.
- كثرة مصادره.
- جامع لعدة تفاسير.
- يروي الأحاديث بأسانيدها.
(5) أضواء البيان للشنقيطي
- فسر القرآن بالقرآن.

السؤال السادس: بيّن أهمّ المؤاخذات على التفاسير التالية: 25 / 25
(1) الكشاف للزمخشري.

- إعتزاليات مؤلفه. [ اعتزاليات ]
(2) التفسير الكبير للرازي.
- انتهاجه طريقة المتكلمين.
- ضعفه بالحديث.
- ضعف معرفته بالقراءات.
(3) النكت والعيون للماوردي.
- يذكر الآثار من دون أسانيد حتى ولو فيها ضعف. [ يعزو القول لقائله بدون إسناد ؛ فقد يكون نسبة القول لابن عباس مثلا ضعيفة ، وينقلها بصيغة الجزم ؛ قال ابن عباس : .. ]
- يزيد في التفسير أوجه من عنده من باب الاحتمال و يكون فيها كثير تكلف.
(4) تفسير الثعلبي.
- الإكثار من الإسرائليات.
- لا يميز بين الأحاديث الصحيحة و الضعيفة.
- يروي بعض المواضيع بلا تمييز.
(5) تنوير المقباس.
- كل ما فيه كذب و لا يصح عن ابن عباس رضي الله عنه.

الدرجة النهائية : 96 / 100
أحسنتِ أختي الفاضلة ، بارك الله فيكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين.

رد مع اقتباس
  #24  
قديم 24 شعبان 1436هـ/11-06-2015م, 03:11 AM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,755
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سرور صالحي مشاهدة المشاركة


السؤال الأول : 24 / 24
1: المراد بعلوم القرآن من حيث :
الإطلاق اللغوي :


نعني بها كل العلوم المتعلقة بالقرآن الكريم سواء أكان العلم خادم له أو مستنبط منه.

المعنى الخاص :

هي أبحاث كلية تتعلق بالقرآن الكريم من نواحي شتى يصلح كل مبحث منها أن يكون علما مستقلا.

2: أقسام التآليف في علوم القرآن من حيث المصدر ثلاثة هي :

أ: كتب و مؤلفات تضمنت بعض مسائل هذا العلم أو ما يسمى بالتدوين الضمني.
ب: المؤلفات الجامعة لعلوم القرآن.
ج: كتب أفردت نوعا واحد من علوم القرآن.

3: من أوائل الكتب التي جمعت أنواع علوم القرآن كتاب فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن للإمام ابن الجوزي.

4: من أهم الكتب المؤلفة في الناسخ والمنسوخ :

أ:الناسخ و المنسوخ في كتاب الله لأبي عبيد القاسم بن سلام.
ب:الناسخ و المنسوخ في كتاب الله لأبي جعفر النحاس.
ج:الإضاح [ الإيضاح ] في الناسخ و المنسوخ في القرآن الكريم للمكي ابن أبي طالب.

السؤال الثاني : أجب عما يلي : 22 / 24

1: بيّن أهمية معرفة أنواع المؤلفات في علم من العلوم.

- اختيار الكتب المناسبة لمستوى الطالب للتحصيل و القراءة.
- البحث العلمي. [ وفي هذه المرحلة يحتاج معرفة أنواع المؤلفات لمعرفة أمهات الكتب والكتب الكبيرة للتوثيق والاطلاع والتصور الكامل في بحثه]

2: يمكن حصر مباحث علوم القرآن إلى ثمانية نواحٍ ؛ اذكرها .

- حقيقة القرآن.
- مصدر القرآن.
- نزول القرآن.
- حفظ القرآن.
- نقل القرآن.
- بيان أو تفسير القرآن.
- لغة و أساليب القرآن.
- أحكام القرآن.

3: اذكر سبب كثرة التأليف في علوم القرآن في العصر الحديث.

كثرت التأليف في علوم القرآن بعد أن أصبحت علوم القرآن مقررا تدرس في الجامعات.

السؤال الثالث : بين أهم ما تمتاز به المؤلفات التالية : 16 / 16

1: المقدمات الأساسية في علوم القرآن للدكتور عبد الله الجديع.

- تميز بحسن الترتيب و التحقيق للمسائل التي فيها إشكالات مع حرص مؤلفه على تخريج الآثار و الروايات و الأحاديث التي وردت في علوم القرآن.

2: إتقان البرهان في علوم القرآن للشيخ فضل حسن عباس.

- حسن التحرير و مناقشة الأقوال التي يوردها أهل العلم و تحريرها و الرد على الضعيف و يستعرض ما ذكره العلماء في كل موضوع و ينبه على الجيد و يرد على الضعيف .

السؤال الرابع : بين أهم المؤاخذات على المؤلفات التالية : 16 / 16
1: الزيادة والإحسان في علوم القرآن لابن عقيلة المكي.


- عدم التدقيق و التحقيق.
- يذكر الروايات و لا يحكم عليها.
- لا يبين رأيه في أي مسألة سواء كانت مشهورة أو غير مشهورة.
- ذكر بعض الأشياء في خواص القرآن لا تليق و لا تجوز.

2: أسباب النزول للواحدي.

- فيه الكثير من الأسانيد المنقطعة و الضعيفة.

السؤال الخامس : 18 / 20

1: اذكر الفرق بين كتاب البرهان للزركشي وكتاب الإتقان للسيوطي مع بيان أهم الرسائل التي صدرت في المقارنة بينهما؟

- ما انفرد به الزركشي : معرفة على كم لغة نزل،معرفة التصريف،بلاغة القرآن،معرفة توجيه القراءات و تبيين وجه ما ذهب إليه كل قارئ ،هل يجوز في الرسائل و التصانيف و الخطب استعمال بعض آيات القرآن "الاقتباس"،معرفة أحكامه،في حكم الآيات المتشابهات الواردة في الصفات، في بيان معاضدة السنة للقرآن.
[ والزركشي تميز ببيان المباحث البلاغية ]
- ما انفرد به السيوطي: - أولا ما انفرد به و له أصل في البرهان:معرفة الحضري و السفري و النهاري و الليلي،ما تكرر نزوله، ما تأخر حكمه عن نزوله و ما تأخر نزوله عن حكمه،ما نزل مشيعا و ما نزل مفردا،بيان الموصول لفظا و المفصول معنى،في الإمالة و الفتح و ما بينهما في المد و القصر في تخفيف الهمز في كيفية تحمله في عامه و خاصه في مجمله و مبينه في مطلقه و مقيده في منطوقه و مفهومه في العلوم المستنبطة من القرآن في أسماء من نزل فيهم القرآن في مفردات القرآن في طبقات المفسرين

- ما انفرد به السيوطي مع كونه مسبوقا به: الصيفي و الشتائي الفراشي و النومي ما نزل مفرقا و ما نزل جمعا معرفة العالي و النازل من أسانيده معرفة المشهور و الآحاد والموضوع و المدرج في الإدغام و الإظهار و الإقلاب و الإخفاء في ما وقع من الأسماء و الكنى والألقاب.

- الأنواع المبتكرة في الإتقان:الأرضي و السمائي فيما نزل من القرآن على لسان بعض الصحابة ما أنزل منه على بعض الأنبياء ما لم ينزل منه على أحد قبل النبي صلى الله عليه و سلم.
[ وأغلب الأنواع التي ذكرها السيوطي يمكن إدخال بعضها في بعض ، أو الاستغناء عنها مثل مباحث علم التجويد ]
- أهم ما صدر في المقارنة بينهما رسالة علوم القران بين الإتقان و البرهان للدكتور حازم سعيد حيدر.

2 اذكر مميزات كتاب مناهل العرفان في علوم القرآن للزرقاني وأهم ما أُخِذ عليه ، مع بيان أهم الرسائل التي صدرت لدراسته وتقويمه ؟ 15 / 20

أهم مميزاته:
- اقتصاره على الموضوعات الرئيسية في علوم القرآن.
[ فقط ؟
من المميزات الأخرى
- تحرير فائق للمسائل التي اشتمل عليها.
- يتميز بالرد على الشبهات بتوسع.
- أسلوبه شيق وعرضه ممتع]

ما أخذ عليه:
- وقع في أخطاء عقدية متعلقة بالأسماء و الصفات و في بعض المسائل العلمية

أهم الرسائل التي صدرت لدراسته و تقويمه:
- كتاب مناهل العرفان في علوم القرآن للزرقاني دراسة و تقويم للأستاذ خالد السبت.

الدرجة النهائية :
91 / 100
أحسنتِ وتميزتِ أختي الفاضلة ، بارك الله فيكِ ونفع بكِ الإسلام والمسلمين.

رد مع اقتباس
  #25  
قديم 27 ربيع الأول 1437هـ/7-01-2016م, 07:42 PM
سرور صالحي سرور صالحي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - مجموعة المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 335
افتراضي

مقدمة تفسير ابن كثير

1- مجلس مذاكرة مقدمات في أصول التفسير


السؤال الأول:
اذكر المقصد العامّ لدورة "مقدمات في أصول التفسير"، ثم ضع قائمة بالعناصر الرئيسة التي اشتمل عليها الدرس الأول.


لما كثرت التفاسير و تنوعت إحتاج طالب عالم التفسير إلى ما يضبط به دراسة مسائله و تمييز الصحيح من الضعيف و الصواب من الخطأ و كيف الجمع و طرق الترجيح و الرد فدعت الحاجة إلى بيان أصول يستعين بها الطالب.

العناصر الرئيسية:

معنى أصول التفسير
أبواب أصول التفسير
فوائد دراسة أصول التفسير
نشأة علم أصول التفسير
المؤلفات في أصول التفسير
إسهام علماء العصر في تحرير أصول التفسير

السؤال الثاني:
عرّف أصول التفسير، واذكر فوائد دراسة هذا العلم، وأهمّ المؤلفات فيه.

علم أصول التفسير هى الأصول التى يبنى عليها علم التفسير و هو من العلوم التي ما تزال قابلة للجمع و للإضافة.

فوائد دراسة هذا العلم: إمداد الدارس بما يعرف به مصادر تفسيره و طرقها و بأصول التعرف على المسائل التفسيرية و طرق الإجماع و الخلاف و مراتبه و طرق الجمع و الترجيح و الرد و التعليل ، التعرف على الأدوات العلمية التي يمكن أن يقيس بها جودة تفسيره و تبصير الطالب بالأصول الضابطة لصحة منهجه في التفسير و كذلك من فوائد التمرن على أساليب التفسير و التعرف على طرق تبليغ معاني القرآن و كذلك التعرف على الأداب التي يجب على الطالب أن يتحلى بها بعد تصدره للتفسير و الشروط التي يجب أن يلتزم بها قبل تصدره.
من أشهر المؤلفات في أصول التفسير كتاب البرهان للزركشي كتاب القواعد الحسان لتفسير القرآن للشيخ السعدي، ، كتاب التحبير في علوم التفسير للسيوطي.

السؤال الثالث: لخّص أحد العناصر التالية تلخيصا وافيا مع حسن التقسيم والتنظيم لمسائله:

1: أهمّ الأبواب التي يشملها علم أصول التفسير.
2: نشأة علم أصول التفسير.
3: إسهام علماء العصر في تحرير أصول التفسير.



1: أهمّ الأبواب التي يشملها علم أصول التفسير

الباب الأول:
مقدمات علم التفسير كالتعريف به و نشأته و تدوينه و مصادره و مناهج المفسرين و معرفة تاريخ هذا العلم.
الباب الثاني:
أهم طرق التفسير ألا وهو تفسير القرآن بالقرآن ثم بالسنة ثم بأقوال الصحابة و التابعين و التفسير بلغة العرب و حكم التفسير بالإجتهاد و التفسير بالإسرائليات.
الباب الثالث:
أداوت المفسر التي يستعين بها على دراسة التفسير و تعاريفها و التمثيل لما يحتاج له المفسر و طرق الإستفادة من ذلك.
الباب الرابع:
الإجماع في التفسير ظوابطه و مصادر معرفته و طرق تقريره و علله.
الباب الخامس:
الخلاف في التفسير وأنواعه ومراتبه وطرق الجمع والترجيح والإعلال.
الباب السادس:
الكليات التفسيرية ألا و هي تفسير اللفظ بمعنى واحد في جميع مواضع وروده في القرآن فبعض الألفاظ قد تحتمل أكثر من معنى و أمثلة على ذلك ويلتحق بكليات التفسير الضوابط التفسيرية.

الباب السابع:
أصول دراسة مسائل التفسير و أنواع تلك المسائل و مصادر البحث و طرق اختيار المراجع و استخلاص الأقوال و مراتب التحقيق منها و طرق جمع الأدلة و المرجحات و تمييزها.
الباب الثامن:
مسائل الخلاف القوي و ذكر المؤلفات التي أفردت فيه والدراسة التطبيقية لهذا النوع.

الباب التاسع:
أساليب التفسير و هي طرق تبليغ معاني القرآن بما يناسب حال المخاطب ومقام الحديث

الباب العاشر:
شروط المفسّر وآدابه و يهتم هذا الباب بشروط تصدر المفسر و الأداب التي ينبغي أن يتحلى بها بعد تصدره.

2- مجلس مذاكرة إيجاز تاريخ علم التفسير.
البيان الإلهي والبيان النبوي للقرآن.



المجموعة الثالثة:
أ: تكلّم بإيجاز عن أنواع البيان الإلهي للقرآن.


البيان الإلهي للقرآن هو أول بيان فهو الذي بينه المولى عز و جل و هو الأعلم بمراد كتابه جل في علاه قال تعالى: {ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا} و البيان الإلهي على 4 أنواع:
النوع الأول: تفسير القرآن للقرآن
و هذا النوع منه الصريح و منه ما اجتهد العلماء فيه كما في قول الله تعالى: {والسماء والطارق . وما أدراك ما الطارق . النجم الثاقب}.
ففسّر الله تعالى المراد بالطارق بأنه النجم الثاقب.
النوع الثاني: تفسير القرآن بالحديث القدسي
كما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في هذه الآية: {هو أهل التقوى وأهل المغفرة} قال: قال الله عز وجل: (أنا أهل أن أتقى؛ فمن اتقاني فلم يجعل معي إلها فأنا أهل أن أغفر له).
النوع الثالث: ما نزل من الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم لبيان تفسير بعض ما أنزل الله في القرآن، ومن ذلك الأخبار عن المغيبات .
النوع الرابع: البيان القدري لبعض معاني القرآن
و هو ما يجعله الله من الآيات البينات الدالة على مراده كما ورد عن الزبير بن العوام أنه قال: " لما نزلت هذه الآية {واتقوا فتنةً لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصةً} الآية، قال: ونحن يومئذٍ متوافرون، قال: فجعلت أتعجب من هذه الآية: أي فتنةٍ تصيبنا؟ ما هذه الفتنة؟ حتى رأيناها ".

3: مجلس مذاكرة إيجاز تاريخ علم التفسير
دراسة التفسير عند الصحابة
أعلام المفسّرين من الصحابة

السؤال الأول:
تكلّم بإيجاز عن أشهر الطرق المأثورة عن الصحابة في تعلّم التفسير وتعليمه.


- الإقراء وهو تعليم الألفاظ وإقامة الحروف والتعليم و هو فهم للمعانى والأحكام والمواعظ
- السؤال و الجواب: كما ورد أبو بكر أنه قال : " ما تقولون في هذه الآية: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} قال: فقالوا " ربنا الله ثم استقاموا من ذنب، قال: فقال أبو بكر: " لقد حملتم على غير المحمل، قالوا: ربنا الله ثم استقاموا فلم يلتفتوا إلى إله غيره ".
- القراءة و التفسير : فعن عبد الله بن مسعود: " أنه كان إذا اجتمع إليه إخوانه نشروا المصحف فقرؤوا، وفسر لهم
- الدعوة بالقرآن: فكانوا يدعون إلى الله هز وجل بالقرآن، ويبينون للناس ما أنزل الله فيه.
- التدارس بالبحث والتنوير والسؤال والتذاكر أى يذكر بعضهم بعضا بمعانيه.
- تصحيح الخطأ الشائع في فهم الآية : فعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه خطب فقال: يا أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية وتضعونها على غير ما وضعها الله: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الناس إذا رأوا المنكر بينهم فلم ينكروه يوشك أن يعمهم الله بعقابه".
- الرد على من تأول تأولا خاطئا في القرآن: و ذلك بالتفسير الصحيح لمعاني الآيات.
- مناظرة المخالفين وكشف شبههم: كما في مناظرة ابن عباس للخوارج.
- إجابة السائلين عن التفسير.
- اجتهاد الرأي : كانوا يجتهدون في الرأي عند الحاجة إلى ذلك و عند عدم وجود النص.

السؤال الثاني:
بيّن سبب قلّة الرواية عن بعض أكابر الصحابة وكثرتها عن أحداثهم.

قلة الرواية في التفسير عن بعض أكابر الصحابة سببها :كثرة الصحابة وتوافرهم كما أنهم هلكوا قبل أن يحتاج إليهم و في حين طالت أعمار صغار الصحابة و احتاج الناس إلى علمهم.

السؤال الثالث:
لخّص سيرة اثنين من أعلام الصحابة في التفسير، واذكر الفوائد التي استفدتها من دراستك لها.


:: عمر بن الخطاب رضي الله عنه ::

هو أبو حفص عمر بن الخطاب بن نفيل العدوي القرشي (ت:23هـ)
تولى الخلافة بعد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، كان من أعلم الصحابة و أفقههم و كان ملهما و محدثا و قد وافقه الوحي في عدة مرات فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «بينا أنا نائم، إذ رأيت قدحا أتيت به فيه لبن، فشربت منه حتى إني لأرى الري يجري في أظفاري، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب» قالوا: فما أولت ذلك؟ يا رسول الله قال: «العلم»
و كان رضي الله عنه أقرب الصحابة إلى إدراك معاني القرآن و كان حازما في التأديب على القول في التفسير بغير علم، روى عنه علي بن أبي طالب و أبو هريرة و عبد الله بن عمر رضي الله عنهم .
قال فيه عبد الملك بن عمير: حدثني قبيصة بن جابر، قال: «ما رأيت رجلا أعلم بالله، ولا أقرأ لكتاب الله، ولا أفقه في دين الله من عمر»

:: أنس بن مالك ::

هو أنس بن مالك بن النضر النجاري الأنصاري (ت:92هـ)
كان عمره عشر سنين حين قدم النبي صلى الله عليه و سلم المدينة فجأت به أمه حتى يكون خادما للنبي فمكث عنه عشر سنين فكان من أعرف الناس بشؤونه عليه الصلاة و السلام وكان أكثرهم بركة بصحبته صلى الله عليه و سلم و أكثر الناس حظا و قد كان رضي الله عنه حريصا على اتباع الهدي النبوي كما قال أبو هريرة: (ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من ابن أم سليم. يعني أنسا)
ولزم النبي صلى الله عليه وسلم حتى مات، ثم أحسن صحبة أبي بكر وعمر وكانا ثم شهد بعض الفتوح مع المسلمين ثم سكن البصرة وطال عمره حتى حدث عنه خلق كثير من التابعين.
روى عنه في التفسير: قتادة، والحسن البصري، ومحمد بن سيرين، والزهري، وثابت البناني، وحميد الطويل، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وأبو مجلز حميد بن لاحق، وأبو رجاء العطاردي، وعاصم الأحول، ومعاوية بن قرة، والربيع بن أنس البكري.

ما استفدته من فوائد::

_ التعرف على منزلة و قدر الصحابة و التابعين
- الحرص على طلب العلم
- ملازمة كبار العلماء
- التواضع للناس
- الإكثار من مطالعة تفاسير الصحابة و التابعين لأنهم كانوا الأقرب في فهم معاني القرآن
- خطر الإبتعاد عن تفاسير الصحابة و التابعين ما في ذلك من مخالفات و مغالطات

4: مجلس مذاكرة دراسة التفسير في عصر التابعين وأعلامهم في التفسير.

السؤال الثاني:
تكلّم بإيجاز عن طرق التابعين في تعلّم التفسير.


- حضور مجالس التفسير وحلقه التي كان يقيمها بعض المفسرين من الصحابة رضي الله عنهم: كما روي عن ابن مسعود وابن عباس وغيرهما.
- طريقة العرض والسؤال؛ فيقرأ التابعي القرآن على الصحابي ويسأله عن معاني الآيات التي يقرؤها: كما روي عن مجاهد أنه قال: (لقد عرضت القرآن على ابن عباس ثلاث عرضات أقف عند كل آية أسأله فيم أنزلت، وفيم كانت.
- طريقة الكتابة والتقييد:
فكانوا يكتبون ما يسمعون من بعض الصحابة رضي الله عنهم.
- طريقة الملازمة:
فكان منهم من يلزم أحد الصحابة فيأخذ عنه العلم والهدي ثم ينتقل إلى غيره.
- طريقة المراسلة: كما ورد عن ابن أبي مليكة أنه قال : كتبت إلى ابن عباس أسأله عن شهادة الصبيان، فكتب إلي: إن الله عز وجل يقول: {ممن ترضون من الشهداء} فليسوا ممن نرضى، لا تجوز.
- طريقة عرض التفسير :وهي أن يعرض التابعي التفسير على شيخه فإن كان صوابا أقره وإلا صوبه.
- التدارس والتذاكر: كانوا يتدارسون التفسير فيما بينهم ويتذاكرونه.

5: مجلس مذاكرة الإسرائيليات في التفسير.

السؤال الأول:
بيّن المقصود بالإسرائيليات وحكم روايتها في التفسير.


الإسرائيليات هي أخبار بني إسرائيل وهو يعقوب بن إبراهيم عليه السلام.

حكم روايتها في التفسير

ما كان يخالف الدليل الصحيح فهو باطل و لا تصح روايته إلا على سبيل الاعتبار وبيان تحريفهم و علينا أن لا نصديق ما يروى عنهم ما لم يشهد له دليل صحيح من الأدلة المعتبرة لدى أهل الإسلام و أن لا نجعل أخبارهم مصدرا يعتمد عليه في التعلم والتحصيل و أن رواية عدد من المفسرين لتلك الإسرائيليات في كتبهم كانت من باب جمع ما قيل في التفسير فلا يجب الإعتقاد في الأخبار الكاذبة منها.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الطالبة, صفحة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:47 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir