صفة قراءة النبي صلى الله عليه وسلم
حاصل صفة قراءة النبي صلى الله عليه وسلم في النقاط التالية:
1-أنه كان حسن الصوت
2-أنه كان يمد الصوت بالقراءة
3-أنه كان يراوح بين السر والجهر في القراءة
4-أن قرائته كانت مفسرة
5-أنه كان يخشع في صلاته
6-أنه كان يكرر الاية الواحدة حتى الصبح
7-أنه كان يقطع القراءة آية آية
8-ما ورد في ترجيع النبي صلى الله عليه وسلم بالقراءة
9-أنه كان صلى الله عليه وسلم لا يختم القرآن في أقل من ثلاث
10-أنه كان يطيل القراءة في التهجد وإذا مر بآية رحمة سأل وإذا مرّ بآية عذاب تعوّذ
11-ما ورد في أنه كرر آية واحدة حتى أصبح
12- ما ورد في ترتيله السورة أحيانا حتى تكون أطول من أطول منها
13-أنه كان يقرا بالنظائر
14-ما ورد في أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يحجزه شيء عن القرآن سوى الجنابة
15-ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في ختم القرآن
16- ما روي عنه صلى الله عليه وسلم إذا صلى وهو جالس يقرأ
17-نعت صلاة النبي صلى الله عليه و سلم
- الدليل على حسن صوت النبي صلى الله عليه وسلم ومده في القراءة وعدم الترجيع
وعن علي رضي الله عنه قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم حسن الصوت مادّا ليس له ترجيع)
أقوال العلماء في الترجيع:
قالَ السَّخَاوِيُّ : (وعن علي رضي الله عنه قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم حسن الصوت مادا ليس له ترجيع).
وعن أنس: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرجع).
وأما قول عبد الله بن المغفل: (سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ سورة الفتح يرجع) فلم يرد ترجيع الغناء.
ويجوز أن يكون الراوي أراد بقوله: (يرجع) أي: يكرر الآية أو بعضها).
- الدليل على مراوحة النبي في القراءة:
قالَ الهَرَوِيُّ : (من حديث عن عبد الله بن قيس قال: سألت عائشة رحمة الله عليها: كيف كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟, أيسر القراءة، أم يجهر؟
فقالت: (كل ذلك قد كان يفعله؛ ربما أسر، وربما جهر).
قال: قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة).
- الدليل على نعت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وتقطيعها وأنها مفسِرة:
قالَ السَّخَاوِيُّ : (وقد نعتت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم أم سلمة رضي الله عنها فذكرت قراءة مفسرة حرفا حرفا.
وقالت أيضا: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يقطع قراءته آية آية)
- الدليل على خشوع النبي صلى الله عليه وسلم:
عن مطرف بن عبد الله عن أبيه قال: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي صدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء).
- الدليل على ختم النبي صلى الله عليه وسلم في أكثر من ثلاث
عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يختم القرآن في أقل من ثلاث) ).
- الدليل على إطالة النبي صلى الله عليه وسلم في القراءة
عن حذيفة بن اليمان قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلةٍ فافتتح البقرة فقلت: يركع عند المائة، ثم مضى فقلت: يصلى بها فى ركعةٍ؛ فمضى؛ فقلت يركع بها؛ ثم افتتح النساء؛ فقرأها؛ ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مترسلاً إذا مرَّ بآيةٍ فيها تسبيحٌ سبَّح، وإذا مرَّ بسؤالٍ سأل، وإذا مر بتعوذٍ تعوذ، ثم ركع؛ فجعل يقول: « سبحان ربى العظيم »؛ فكان ركوعه نحوًا من قيامه، ثم قال: « سمع الله لمن حمده ».
ثم قام طويلاً قريبًا مما ركع، ثم سجد فقال « سبحان ربى الأعلى ». فكان سجوده قريبًا من قيامه.
و قالَ السيوطيّ: (وتسن القراءة بالتدبر والتفهم فهو المقصود الأعظم والمطلوب الأهم وبه تنشرح الصدور وتستنير القلوب، قال تعالى: {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته}، وقال: {أفلا يتدبرون القرآن}.
- الدليل على ترديد النبي صلى الله عليه وسلم الاية حتى الصبح
عن أبي ذر رضي الله عنه قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلةً فقرأ بآيةٍ حتى أصبح يركع بها ويسجد بها {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم } ؛ فلما أصبح قلت: يا رسول الله ما زلت تقرأ هذه الآية حتى أصبحت تركع بها وتسجد بها!!
قال: (إني سألت ربي عز وجل الشفاعةَ لأمتي فأعطانيها، وهي نائلةٌ إن شاء الله لمن لا يشرك بالله عز وجل شيئًا) ).
"- الدليل على قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بالنظائر وعدم العجلة في قراءة القرأن
عن عبد الله بن مسعود، أن رجلا أتاه ، فقال : قرأت المفصل في ركعة .
فقال : " هذا كهذ الشعر ، ونثرا كنثر الدقل ، لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفعل كما فعلت ، كان يقرأ بالنظائر الرحمن و والنجم في ركعة"
- الدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لايفصله عن القران إلا الجنابة:
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): (وعن علي عليه السلام: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته -يعني: البول- ثم يخرج فيقرأ القرآن، ويأكل معنا اللحم لا يحجزه عن القراءة شيء، ليس الجنابة) ).
- الدليل على ختم النبي صلى الله عليه وسلم للقران
عن أبي بن كعب: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ {قل أعوذ برب الناس}؛ افتتح من الحمد، ثم قرأ من البقرة إلى {أولئك هم المفلحون}، ثم دعا بدعاء الختمة ثم قام) ).