س1: ما معنى المصحف والربعة والرصيع؟
معنى المصحف : والمُصْحَفُ والمِصْحَفُ: الْجَامِعُ للصُّحُف الْمَكْتُوبَةِ بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ كأَنه أُصْحِفَ، قَالَ الأَزهري: وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْمُصْحَفُ مُصْحَفًا لأَنه أُصحِف أَي جُعِلَ جَامِعًا لِلصُّحُفِ الْمَكْتُوبَةِ بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ.
والرَّبْعَةُ: جُونَةُ العَطَّارِ، وصُندوقٌ أجْزاءِ المُصْحَفِ.
الرَّصِيعُ: زِرُّ عُرْوةِ المُصْحف.
س2: ما حكم من استخفّ بالمصحف أو تعمّد إلقاءه في القاذورات؟
قال أبو زكريَّا يَحْيَى بْنُ شَرَفٍ النَّوَوِيُّ (ت: 676هـ):(أجمع المسلمون على وجوب صيانة المصحف واحترامه قال أصحابنا وغيرهم ولو ألقاه مسلم في القاذورة والعياذ بالله تعالى صار الملقي كافرا).[التبيان في آداب حملة القرآن: 191]
قال أحمد بن عبد الحليم ابن تيميّة الحراني(ت:728هـ): (اتفق المسلمون على أن من استخف بالمصحف، مثل أن يلقيه في الحش أو يركضه برجله، إهانة له، أنه كافر مباح الدم). [مجموع الفتاوى:8/ 425]
س3: ما يُصنع بالأوراق البالية والمتقطّعة من المصحف؟
قالَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ بَهَادرَ الزَّرْكَشِيُّ (ت: 794هـ):(النوع التاسع والعشرون: في آداب تلاوته وكيفيتها
وإذا احتيج لتعطيل بعض أوراق المصحف لبلاء ونحوه فلا يجوز وضعه في شق أو غيره ليحفظ لأنه قد يسقط ويوطأ ولا يجوز تمزيقها لما فيه من تقطيع الحروف وتفرقه الكلم وفي ذلك إزراء بالمكتوب كذا قاله الحليمي قال: وله غسلها بالماء وإن أحرقها بالنار فلا بأس أحرق عثمان مصاحف فيها آيات وقراءات منسوخة ولم ينكر عليه.
وذكر غيره أن الإحراق أولى من الغسل لأن الغسالة قد تقع على الأرض وجزم القاضي الحسين في تعليقه بامتناع الإحراق وأنه خلاف الاحترام والنووي بالكراهة فحصل ثلاثة أوجه.
وفي الواقعات من كتب الحنفية أن المصحف إذا بلى لا يحرق بل تحفر له في الأرض ويدفن.
ونقل عن الإمام أحمد أيضا وقد يتوقف فيه لتعرضه للوطء بالأقدام).
فهرسة مسائل تزيين المصاحف
1. الذين رخصوا في تزيين المصاحف
- جمعوا القرآن في عهد عثمان وأنهم فضضوا المصاحف على هذا.
- ويجوز تحليته بالفضة إكراماً له على الصحيح.
- الأصح أنه يباح بالذهب للمرأة دون الرجل.
- خص بعضهم الجواز بنفس المصحف دون علاقته المنفصلة عنه والأظهر التسوية.
- أثر حبيب: رأيت على مصحف ابن عباس مسامير فضة.
- أثر عبد الرحمن بن أبي ليلى: هل عسيت أن تحلّي به مصحفًا.
- أثر بن سيرين: أنه كان لا يرى بأسا بأن يزين المصحف ويحلى.
- أثر عبد الله: كان يحبّ أن يزيّن المصحف.
2. الذين كرهوا تحلية المصاحف وتزيينها
- ما روي عن أبي بن كعب: إذا حلّيتم مصاحفكم وزوّقتم مساجدكم فالدّبار عليكم.
- ما روي عن ابن عباس: رأى مصحفًا يحلّى فقال: تغرون به السّرّاق، زينته في جوفه.
- ما روي عن ابن مسعود : إنّ أحسن ما زيّن به المصحف تلاوته في الحقّ.
- ما روي عن أبي ذر: إذا زوّقتم مساجدكم وحلّيتم مصاحفكم فالدّبار عليكم.
- أثر أبى هريرة: إذا حليتم مصاحفكم , وزخرفتم مساجدكم , فالدمار عليكم.
- أثر أبي أمامة وإبراهيم النخعي: كره أن يحلّى المصحف.
- أثر أبي رزين: لا تزيدنّ فيه شيئًا من أمر الدّنيا قلّ، ولا كثر.
- ما روي عن إبراهيم النخعي: وكان يكره أن يكتب بالذهب.
* كانوا يأمرون بورق المصحف إذا بلي أن يدفن.
* يكره بيع القرآن وشراؤه وكتابته على الأجر.
*وكان يقال: لا يورث المصحف ، إنما هو لقراء أهل البيت .
* وكان يكره أن يحلى المصحف وأن يعشر أو يصعر .
* وكان يقال : عظموا القرآن ولا تخلطوا به ما ليس منه .
* وكان يكره أن يكتب بالذهب , أو يعلم عند رؤوس الآي.
* وكان يقال : جردوا القرآن.
- أثر برد بن سنان: ما أساءت أمّةٌ العمل إلّا زيّنت مصاحفها ومساجدها.
3. غير مصنف
- تلاوته فقهٌ.
- إنّ اللّه يحبّ إذا عمل العبد عملًا أن يحكمه.
4. الخلاصة في أحكام تزيين المصحف
- لا خلاف بين أهل العلم أحفظه فى استحباب كون المصحف ساذجا مجراد عن أي حلية، خاليا من أي زخرفة.
- الخلاف بين أهل العلم فى كون تحلية المصاحف بالنقدين أمرا جائزا أم محظورا.
- الخلاف فى حكم تحلية المصاحف.
- تمويه المصاحف بالنقدين.
- كتابة المصحف بالذهب.
- زكاة حلية المصاحف.