دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > الأقسام العامة > الأسئلة العلمية > أسئلة التفسير وعلوم القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #151  
قديم 11 ربيع الأول 1442هـ/27-10-2020م, 02:02 PM
أمل عبد الرحمن أمل عبد الرحمن غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 8,080
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فروخ الأكبروف مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله. أحسن الله إليكم.
درسنا في دورة مهارات التفسير الأساسية أن مسائل التفسير التي تستخلص من كلام المفسر نوعان: نصية وخفية. أما النصية فأمرها أسهل من الخفية. فهل يمكن التمثيل لمسألة خفية؟
وما العلوم التي يجتاج إليها لإتفان استخلاص المسائل الخفية؟
قال ابن كثير في تفسير قوله تعالى: {وذرني والمكذبين أولي النعمة}: "أي: دعني والمكذبين المترفين أصحاب الأموال، فإنهم على الطاعة أقدر من غيرهم وهم يطالبون من الحقوق بما ليس عند غيرهم".
وقد استخلصت من قوله هذا مسألة فعنونتها: سبب تخصيص أولي النعمة بالذكر.
فهل تعد من المسائل الخفية؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
نعم، أحسنت فيما استخلصت، وهناك مدى واسع لخفاء المسائل، فالبعض يصل إليه الطالب بقليل من التأمل في كلام المفسّر، والبعض يحتاج إلى قوة نظر وتدقيق كبير، مع الإلمام بأدوات معرفية خاصّة لفهم هذه المسائل.

أما سؤالك عن كيفية إتقان استخلاص المسائل الخفية فذلك يأتي مع كثرة الممارسة والتدرّب، وكلما كان الطالب على قدر من المعرفة بعلوم الشريعة وخاصّة العلم الذي يبرع فيه المفسّر، إن كان من المعتنين بالحديث أو اللغة أو السلوك ...، كان الطالب أقدر على فهم كلامه وبالتالي استخراج المسائل التي يوردها في تفسيره.

رد مع اقتباس
  #152  
قديم 24 ربيع الأول 1442هـ/9-11-2020م, 07:26 PM
فروخ الأكبروف فروخ الأكبروف غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 302
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله. أحسن الله إليكم. هل يجب عند تلخيص المقاصد استعمال أسلوب خاص للملخص؟ وقد لاحظت أنه استعمل من كلام ابن كثير عند تلخيص مقاصد مقدمته.

رد مع اقتباس
  #153  
قديم 25 ربيع الأول 1442هـ/10-11-2020م, 04:22 PM
فروخ الأكبروف فروخ الأكبروف غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 302
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله. أحسن الله إليكم. ما الفرق بين تلخيص الدراسة والتعلم وتلخيص المقاصد؟ وهل يعد استخلاص المقاصد مرحلة من تلخيص الدراسة؟

رد مع اقتباس
  #154  
قديم 8 ربيع الثاني 1442هـ/23-11-2020م, 07:06 AM
رفعة القحطاني رفعة القحطاني غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 239
افتراضي

السلام عليكم

احسن الله اليكم..

لماذا اختير اسم أو مصطلح: (المسائل التفسيرية ) مع أن الآيات المفسرة هي من مواضع فسرها العلماء ، مثل تفسير آية الكرسي لابن عثيمين ، فهو فسرها وفسر غيرها ، لماذا اختير هذا الموضع ، هل يمكن أن نقول ذكر الفوائد للآية هو الضابط ، أم ماذا؟

جزاكم الله خيرا.

رد مع اقتباس
  #155  
قديم 9 ربيع الثاني 1442هـ/24-11-2020م, 08:06 AM
رشا عطية الله اللبدي رشا عطية الله اللبدي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 336
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في تفسير قوله تعالى: (كلوا مما في الأرض حلالا طيبا) جاء في إعراب (حلالا) ثلاثة أقوال : ( منصوبه على الحال.. ومفعول به.. أو صفة لمصدر مؤكد.. أي : أكلا حلالا) فنريد توضيح المعنى تبعا لاختلاف إعرابها! جزاكم الله خيرا

رد مع اقتباس
  #156  
قديم 11 ربيع الثاني 1442هـ/26-11-2020م, 02:23 AM
فروخ الأكبروف فروخ الأكبروف غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 302
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله. أحسن الله إليكم. ما الفرق بين مقاصد الدرس وعناصره ومسائله؟ وما كيفية استخلاص كل واحد منها؟

رد مع اقتباس
  #157  
قديم 5 جمادى الأولى 1442هـ/19-12-2020م, 11:35 PM
إنشاد راجح إنشاد راجح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
المشاركات: 732
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليكم شيخنا الفاضل

أشكل عليّ كلام الشيخ السعدي في المراد ب(الحق) في الآية الثامنة من سورة الحجر،

والذي يظهر لي من كلام السعدي رحمه الله أن المراد بالحق هو العذاب، إذ تنزل الملائكة كما طلب الكافرون، ونزولهم آية على الصدق لكنها لن تنفعهم فإن العذاب لاحق بهم ولا تأخير فيه متى نزلت الملائكة.
فهل ما فهمته صحيح؟؟

وقد وقفت على تفسير ابن جرير وتفسير ابن كثير فتبين أن المراد بالحق: الرسالة والعذاب، كأنما جمعا في كلامهما سببين من أسباب نزول الملائكة
فهي إما أن تنزل بالرسالة على الرسل، وإما أن تنزل بالعذاب على المكذبين..
فهل يحمل كلام ابن جرير وابن كثير على العذاب، رغم قولهما: ( الرسالة والعذاب) ؟؟

بارك الله فيكم

--------
تفسير السعدي:
﴿لَّوۡ مَا تَأۡتِینَا بِٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِینَ﴾ [الحجر ٧]
﴿لو ما تأتينا بالملائكة﴾ يشهدون لك بصحة ما جئت به ﴿إن كنت من الصادقين﴾ فلما لم تأت بالملائكة فلست بصادق، وهذا من أعظم الظلم والجهل.
أما الظلم فظاهر فإن هذا تجرؤ على الله وتعنت بتعيين الآيات التي لم يخترها وحصل المقصود والبرهان بدونها من الآيات الكثيرة الدالة على صحة ما جاء به، وأما الجهل، فإنهم جهلوا مصلحتهم من مضرتهم، فليس في إنزال الملائكة، خير لهم بل لا ينزل الله الملائكة إلا بالحق الذي لا إمهال على من لم يتبعه وينقد له.

﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَمَا كَانُوۤا۟ إِذࣰا مُّنظَرِینَ﴾ [الحجر ٨]
لا ينزل الله الملائكة إلا بالحق الذي لا إمهال على من لم يتبعه وينقد له.( وَمَا كَانُوا إِذًا ) أي: حين تنزل الملائكة، إن لم يؤمنوا، ولن يؤمنوا بـ ( مُنْظَرِينَ ) أي: بمهملين، فصار طلبهم لإنزال الملائكة تعجيلا لأنفسهم بالهلاك والدمار، فإن الإيمان ليس في أيديهم وإنما هو بيد الله، وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ ويكفيهم من الآيات إن كانوا صادقين، هذا القرآن العظيم ولهذا قال هنا.. )

رد مع اقتباس
  #158  
قديم 6 جمادى الأولى 1442هـ/20-12-2020م, 08:46 AM
هنادي الفحماوي هنادي الفحماوي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 262
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في سورة ص (فالقينا على كرسيه جسدا )
ورد في تفسيرها عن السلف روايات إسرائيلة
وبعض العلماء ردوها وأخذوا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم عن سليمان لأطوفن الليلة...
وفي قول لأحد المحاضرين أن التفسير بالحديث خطأ وأنه يصرح بأنه تفسير للآية والربط بينه وبين الآية خاطئ
ولكن النفس تميل للحديث لما في الروايات الإسرائيلية من إساءة لمقام النبوة
فما القول العلمي في هذا الصددجزاكم الله خيرا.

رد مع اقتباس
  #159  
قديم 3 جمادى الآخرة 1442هـ/16-01-2021م, 10:54 PM
ليلى باقيس ليلى باقيس غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 2,040
افتراضي

سؤالي الآخر بارك الله فيكم:
بين الشيخ صالح آل الشيخ في شرحه: المقدمة التي بنى عليها الجهمية باطلهم ؛ ببيان نوع الأجسام والأعراض والتركيب ،
ثم قال: فلازم قول الجهمية أن دليل نفي الصفات هو امتناع حلول الأعراض بالأجسام. هذا غير واضح عندي.
جزاكم الله خيرا


رد مع اقتباس
  #160  
قديم 29 جمادى الآخرة 1442هـ/11-02-2021م, 02:24 PM
رولا بدوي رولا بدوي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 282
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حياكم الله
استشكل على أمر
غضب موسى عندما عبد بنو إسرائيل العجل و رميه الألواح و جره راس اخيه

الغضب هنا أصله محمود لأنه لله، لكن موسى عليه السلام عندما رمى الألواح و اخذ برأس أخيه هنا آثار للغضب غير محمودة، تاب عنها موسى عليه السلام، فهل للشيطان هنا دور؟ .

الغضب مدخل للشيطان ام أصله من الشيطان، و كيف نفسر أحاديث الرسول صلى الله عليه و سلم عن الغضب و الشيطان.
و لماذا تعرف الكتب أن الغضب ثورة و فوران في القلب و لا يذكرون الشيطان.
الحقيقة الأمر هذا أشكل على كيف نجمع بين الأمرين، ان الغضب من الشيطان و علاقته بالغضب المحمود و الغضب المذموم

رد مع اقتباس
  #161  
قديم 13 رجب 1442هـ/24-02-2021م, 12:21 PM
فروخ الأكبروف فروخ الأكبروف غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 302
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله. أحسن الله إليكم.
درسنا أن ما يرد في كتب التفسير من أقوال المفسرين إما أن يكون إنشاء وإما أن يكون خبرا، والذي يحتناج إلى التثبت هو الخبر بخلاف الإنشاء. فهل يعد من الإنشاء تفسير القرآن بالقرآن وتفسير القرآن بالسنة إذا كان مبناهما على اجتهاد المفسر؟

رد مع اقتباس
  #162  
قديم 17 رجب 1442هـ/28-02-2021م, 03:20 PM
فروخ الأكبروف فروخ الأكبروف غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 302
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله. أحسن الله إليكم.
قال ابن جرير الطبري: ((وقوله:{كَلا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ} يقول تعالى ذكره: كلا ليس الأمر كما يقول هذا الإنسان الكافر من أنه قد أدّى حقّ الله عليه، في نفسه وماله، (لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ) لم يؤدّ ما فرض عليه من الفرائض ربُّه)).
ثم روى عن مجاهد أنه قال: ((لا يقضي أحد أبدًا ما افتُرِض عليه)).
ويفهم من قول الطبري أن فاعل القضاء هو الخاص للكافر. وأما قول مجاهد فيفهم منه العموم. فما الطريق في فهم هذا الاستدلال؟

رد مع اقتباس
  #163  
قديم 25 رجب 1442هـ/8-03-2021م, 12:00 AM
فروخ الأكبروف فروخ الأكبروف غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 302
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله.
قال ابن عطية عند تفسير قوله تعالى: {وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن النّاس قالوا أنؤمن كما آمن السّفهاء ألا إنّهم هم السّفهاء ولكن لا يعلمون (13)}: "وقال قوم: "الآية نزلت في منافقي اليهود"".
وفي قوله هذا مسالتان:
الأولى: سبب النزول.
الثانية: مرجع الضمير في "لهم".
فهل علينا أن نستخلص كلا المسألتين أم نكتفي لأحدهما؟

رد مع اقتباس
  #164  
قديم 3 شعبان 1442هـ/16-03-2021م, 01:26 AM
فروخ الأكبروف فروخ الأكبروف غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 302
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله. أحسن الله إليكم.
قال الزجاج في تفسير قوله تعالى: {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (28)}: "...وتأويل {كيف} أنها استفهام في معنى التعجب، وهذا التعجب إنما هو للخلق وللمؤمنين، أي: اعجبوا من هؤلاء، كيف يكفرون وقد ثبتت حجة اللّه عليهم؟!"
فهل قوله هذا من تأويل صفة التعجب لله تعالى؟

رد مع اقتباس
  #165  
قديم 27 شوال 1442هـ/7-06-2021م, 02:07 PM
فداء حسين فداء حسين غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - مستوى الإمتياز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 955
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فروخ الأكبروف مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله. أحسن الله إليكم.
قال الزجاج في تفسير قوله تعالى: {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (28)}: "...وتأويل {كيف} أنها استفهام في معنى التعجب، وهذا التعجب إنما هو للخلق وللمؤمنين، أي: اعجبوا من هؤلاء، كيف يكفرون وقد ثبتت حجة اللّه عليهم؟!"
فهل قوله هذا من تأويل صفة التعجب لله تعالى؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته,
وفقك الله وزادك حرصا:

قال الزجاج رحمه الله تعالى في قوله تعالى :{بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ} ؛
(وَتُقْرَأُ: " عَجِبْتُ " ؛ بِضَمِّ التَّاءِ؛ وَمَعْنَاهُ فِي الْفَتْحِ: " بَلْ عَجِبْتَ يَا مُحَمَّدُ مِنْ نُزُولِ الْوَحْيِ عَلَيْكَ؛ و"َيَسْخَرُونَ " ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ: " بَلْ عَجِبْتَ" مِنْ إِنْكَارِهِمُ الْبَعْثَ ؛ وَمَنْ قَرَأَ: " عَجِبْتُ " ؛ فَهُوَ إِخْبَارٌ عَنِ اللَّهِ؛ وَقَدْ أَنْكَرَ قَوْمٌ هَذِهِ الْقِرَاءَةَ؛ وَقَالُوا: اَللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَا يَعْجَبُ, وَإِنْكَارُهُمْ هَذَا غَلَطٌ؛ لِأَنَّ الْقِرَاءَةَ وَالرِّوَايَةَ كَثِيرَةٌ؛ وَالْعَجَبَ مِنَ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - خِلَافُهُ مِنَ الْآدَمِيِّينَ؛ كَمَا قَالَ: (وَيَمْكُرُ اللَّهُ) , وَ (سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ) , وَ )وَهُوَ خَادِعُهُمْ), وَالْمَكْرُ مِنَ اللَّهِ؛ وَالْخِدَاعُ؛ خِلَافُهُ مِنَ الْآدَمِيِّينَ,
وَأَصْلُ " اَلْعَجَبُ " ؛ فِي اللُّغَةِ: أَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا رَأَى مَا يُنْكِرُهُ وَيَقِلُّ مِثْلُهُ؛ قَالَ: " عَجِبْتُ مِنْ كَذَا وَكَذَا " ؛ وَكَذَا إِذَا فَعَلَ الْآدَمِيُّونَ مَا يُنْكِرُهُ اللَّهُ؛ جَازَ أَنْ يَقُولَ فِيهِ: " عَجِبْتُ " ؛ وَاللَّهُ قَدْ عَلِمَ الشَّيْءَ قَبْلَ كَوْنِهِ؛ وَلَكِنَّ الْإِنْكَارَ إِنَّمَا يَقَعُ وَالْعَجَبُ الَّذِي يُلْزِمُ بِهِ الْحُجَّةَ؛ عِنْدَ وُقُوعِ الشَّيْءِ).انتهى كلامه رحمه الله.


وقوله هذا قول أهل السنة والجماعة, وقد أثبت رحمه الله تعالى صفات الله سبحانه على منهج أهل السنة والجماعة في مواطن من كتبه, مثل صفة الكلام, والعجب, وكذلك الصفات الذاتية مثل الوجه واليد.
لكنه أحيانا عند كلامه عن صفات الله سبحانه يذكر الأقوال دون ترجيح, وأحيانا يكون له فيها رأيان.


أما الآية موضع السؤال, فقد قال فيها الشوكاني رحمه الله تعالى:
(كيف مبنية على الفتح لخفته وهي في موضع نصب بـ تكفرون، ويسأل بها عن الحال، وهذا الاستفهام هو للإنكار عليهم والتعجيب من حالهم وهي متضمنة لهمزة الاستفهام...).
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى في نفس الآية: (الاستفهام هنا للإنكار والتعجب، وإن شئت فقل: للإنكار والتعجيب، أي ليعجّب غيرهم في هذه الحال).


فقول الزجاج رحمه الله تعالى لا يخرج عما قالوه.


أما إثبات صفة (العجب) لله سبحانه, فهي ثابته في الكتاب والسنة, ونثبتها على حقيقتها كباقي الصفات من غير تعطيل ولا تحريف, ومن غير تكييف ولا تمثيل.
ولا يلزم من إثبات صفة (العجب) في حق الله الظن بأنه راجع إلى جهل المتعجِّب, كما هو االحال في المخلوق, بل راجع إلى حال المتعجَّبِ منه, وهو المخلوق, فالعجب يكون للاستحسان أو الإنكار, ولا يلزم من ذلك الجهل بحال المتعجب منه.
لذا لا يختص استعمال (العجب) بعدم توقع حصول الشيء, والجهل بحصوله, فيحصل العجب لعدم توقع حصوله.


فنثبت صفة (العجب)كما يليق بجلال الله وعظمته, وهذا هو الحال في جميع الصفات.


رد مع اقتباس
  #166  
قديم 8 ذو الحجة 1442هـ/17-07-2021م, 01:36 AM
آسية أحمد آسية أحمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 419
افتراضي

بارك الله بكم
ما معنى قول ابن عاشور في مقدمته: (أما البحث عن تناسب مواقع السور بعضها إثر بعض، فلا أراه حقا على المفسر).؟

رد مع اقتباس
  #167  
قديم 8 ذو الحجة 1442هـ/17-07-2021م, 07:49 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 13,267
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آسية أحمد مشاهدة المشاركة
بارك الله بكم
ما معنى قول ابن عاشور في مقدمته: (أما البحث عن تناسب مواقع السور بعضها إثر بعض، فلا أراه حقا على المفسر).؟
يريد أن البحث في تناسب الآيات والسور عمل زائد على التفسير، وهو من فروع علوم القرآن، لأنّ عمل المفسّر في بيان المعاني، وكثير من مسائل التناسب تعدّ من اللطائف التي قد تُستملح ولا يضرّ الجهل بها في معرفة معاني الآيات واستخراج هداياتها، وهذا القول صحيح في الجملة إلا أنّ بعض مسائل التناسب لها فائدة في استخراج بعض الأوجه التفسيرية، وترجيح بعض الأقوال على بعض، ولذلك ينبغي أن يكون لدى المفسر قدر حسن من المعرفة بالتناسب يمكّنه من أخذ ما يحتاجه منه في بحث مسائل التفسير، وأما التوسّع في المناسبات فليس من صميم عمل المفسر.

رد مع اقتباس
  #168  
قديم 8 ذو الحجة 1442هـ/17-07-2021م, 08:06 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 13,267
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فروخ الأكبروف مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله.
قال ابن عطية عند تفسير قوله تعالى: {وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن النّاس قالوا أنؤمن كما آمن السّفهاء ألا إنّهم هم السّفهاء ولكن لا يعلمون (13)}: "وقال قوم: "الآية نزلت في منافقي اليهود"".
وفي قوله هذا مسالتان:
الأولى: سبب النزول.
الثانية: مرجع الضمير في "لهم".
فهل علينا أن نستخلص كلا المسألتين أم نكتفي لأحدهما؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نعم ، فهما مسألتان منفصلتان.

رد مع اقتباس
  #169  
قديم 14 ذو الحجة 1442هـ/23-07-2021م, 02:01 PM
إنشاد راجح إنشاد راجح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
المشاركات: 732
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل

لو تكرمتم توضحون لنا مقصد ابن عاشور من كلامه هذا في مقدمته السادسة في تفسيره:

(وعندي أنه إن كان حديث عمر وهشام بن حكيم قد حسن إفصاح راويه عن مقصد عمر فيما حدث به بأن لا يكون مرويا بالمعنى مع إخلال بالمقصود أنه يحتمل أن يرجع إلى ترتيب آي السور بأن يكون هشام قرأ سورة الفرقان على غير الترتيب الذي قرأ به عمر فتكون تلك رخصة لهم في أن يحفظوا سور القرآن بدون تعيين ترتيب الآيات من السورة، وقد ذكر الباقلاني احتمال أن يكون ترتيب السور من اجتهاد الصحابة كما يأتي في المقدمة الثامنة. فعلى رأينا هذا تكون هذه رخصة. ثم لم يزل الناس يتوخون بقراءتهم موافقة قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان ترتيب المصحف في زمن أبي بكر على نحو العرضة الأخيرة التي عرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجمع الصحابة في عهد أبي بكر على ذلك لعلمهم بزوال موجب الرخصة.)

جزاكم الله خيرا ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #170  
قديم 15 ذو الحجة 1442هـ/24-07-2021م, 12:21 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 13,267
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنشاد راجح مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل

لو تكرمتم توضحون لنا مقصد ابن عاشور من كلامه هذا في مقدمته السادسة في تفسيره:

(وعندي أنه إن كان حديث عمر وهشام بن حكيم قد حسن إفصاح راويه عن مقصد عمر فيما حدث به بأن لا يكون مرويا بالمعنى مع إخلال بالمقصود أنه يحتمل أن يرجع إلى ترتيب آي السور بأن يكون هشام قرأ سورة الفرقان على غير الترتيب الذي قرأ به عمر فتكون تلك رخصة لهم في أن يحفظوا سور القرآن بدون تعيين ترتيب الآيات من السورة، وقد ذكر الباقلاني احتمال أن يكون ترتيب السور من اجتهاد الصحابة كما يأتي في المقدمة الثامنة. فعلى رأينا هذا تكون هذه رخصة. ثم لم يزل الناس يتوخون بقراءتهم موافقة قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان ترتيب المصحف في زمن أبي بكر على نحو العرضة الأخيرة التي عرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجمع الصحابة في عهد أبي بكر على ذلك لعلمهم بزوال موجب الرخصة.)

جزاكم الله خيرا ونفع بكم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذا المحمل لا يصحّ، وقد خالفه ابن عاشور نفسه في مقدمته عند حديثه عن مراتب القراءات، وهو محمل معارض لنص قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (سمعت هشام بن حكيم بن حزام، يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستمعت لقراءته، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة، لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فكدت أساوره في الصلاة، فتصبرت حتى سلّم...)
ولو كان المراد على غير الترتيب لكان من اليسير أن يقول: على غير الترتيب الذي أقرأنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ثم إن آيات القرآن متوالية ومتناسبة ولا يسمى ما كان فيها من القصص والأخبار، والحجج والتقريرات، فإذا غيّر ترتيبها لم يُفهم معناها على الوجه.
وكذلك فإنّ قراءته كانت في الصلاة لقوله: (فكدت أساوره في الصلاة، فتصبرت حتى سلّم) وهذا يدفع احتمال أن يكون قرأها ليتحفّظها مما يحتاج معه المتحفّظ إلى إعادة بعض الآيات.

رد مع اقتباس
  #171  
قديم 24 ذو الحجة 1442هـ/2-08-2021م, 10:44 PM
صفاء الكنيدري صفاء الكنيدري غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثامن
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 726
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليكم
هل (لعل) في كلام الله تعالى باقية على أصلها أم يختلف المعنى بحسب سياق الآيات؟

وجزاكم الله خيرا

رد مع اقتباس
  #172  
قديم 3 محرم 1443هـ/11-08-2021م, 11:58 AM
إنشاد راجح إنشاد راجح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
المشاركات: 732
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل

لو تكرمتم تصححون لنا مسألة في مقدمة ابن عاشور المقدمة الثامنة:

- ما فهمته بشأن المناسبة بين الآيات في مقدمة ابن عاشور:
-أن ترتيب الآيات التوقيفي استدعى وجود مناسبة بين السابق واللاحق من الآيات، وأن هذه المناسبة إن لم تظهر جلية أو يستنبطها المفسر ويجد لها مصوغا أو دليلا يعضدها فلا يتكلفها.

وأن ما روي في توقيف الآيات كان قليلا، فستلزم ذلك البحث عن مناسبة.
- وبعض الآيات فيها جمل لا يكون لها مناسبة بما سبقها إنما كان وجودها لغرض آخر اقتضى ذكرها.
- وبالنظر لغرض القرآن الإصلاحي فإنه (يستدعي) أن تكون الآية مستقلة في دلالتها على الغرض، ولو شئنا لعبرنا عن ذلك (تقريبا) بقول أن كل آية يمكن تصلح أن تكون كقاعدة مستقلة.
- وكلام الزركشي الذي نقله ابن عاشور يؤخذ منه تطلب مناسبة بين الآيات، وإن كانت الآية مستقلة ، فإنه ثم علاقة بينها أيضا وبين ما سبقها من جهة ما.

فهل يمكن أن نخلص إلى أنه ثم علاقة ومناسبة بين الآيات وإن لم يكن ذلك جليا ظاهرا؟ حتى وإن بدت بعض الآيات مستقلة المعنى واللفظ عما سبقها.

جزاكم الله خيرا

رد مع اقتباس
  #173  
قديم 4 محرم 1443هـ/12-08-2021م, 08:46 AM
إنشاد راجح إنشاد راجح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
المشاركات: 732
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل

في مقدمة ابن عاشور المقدمة الثامنة:

- ذكر المؤلف أن ترتيب مصحف ابن مسعود كان وفق فهمه لنزول القرآن، فجعل السورتين كسورة واحدة حيث جمع بين سورتي الفيل وقريش، ولم يكتب المعوذتين في مصحفه..
- ثم نقل المؤلف كلاما عن السيوطي أن من الصحابة من رتب مصحفه على ترتيب النزول بحسب ما بلغه كما فعل علي بن أبي طالب رضي الله عنه في مصحفه،
وأن من الصحابة من رتب مصحفه
على حسب الطول والقصر كما فعل ابن مسعود وهى الطريقة التي اعتمدها عثمان رضي الله عنه في المصحف الإمام.

السؤال : ما معنى فهم ابن مسعود للنزول ؟ وهل يتفق ذلك مع ما قاله السيوطي في مصحف ابن مسعود ؟

جزاكم الله خيرا


رد مع اقتباس
  #174  
قديم 4 محرم 1443هـ/12-08-2021م, 10:39 AM
إنشاد راجح إنشاد راجح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
المشاركات: 732
افتراضي


- وورد أن الترتيب في مصحف ابن مسعود: ( البقرة- النساء- ال عمران)
فلو اعتمد عثمان نفس الطريقة لكان نفس الترتيب لكن نجد وفق المصحف الذي بين أيدينا اليوم وهو الموافق لمصحف الإمام أن الترتيب: ( البقرة - ال عمران - النساء)

ويمكن أن نعتمد كدليل لترتيب مصحف ابن مسعود:
حديث حذيفة في حديث مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في الصلاة بالبقرة ثم بالنساء ثم بآل عمران في ركعة.
ويمكن أن نعتمد للثاني ما ورد من آثار عن النبي صلى الله عليه وسلم وجمعه بين البقرة وال عمران في فضائلهما والقراءة بهما، والقول بأن عثمان ومن معه من الصحابة رجحوا هذا الترتيب في المصحف الإمام.


- فإن كان ابن مسعود وعثمان رضي لله عنهما اتفقا في اعتماد قراءة النبي صلى الله عليه وسلم لترتيب السور، فما المرجحات لدى عثمان رضي الله عنه التي قوي بسببها ذلك الترتيب في المصحف الإمام؟

جزاكم الله خيرا

رد مع اقتباس
  #175  
قديم 4 محرم 1443هـ/12-08-2021م, 11:34 AM
إنشاد راجح إنشاد راجح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
المشاركات: 732
افتراضي

ووقع في تفسير شمس الدين محمود الأصفهاني الشافعي، في المقدمة الخامسة من أوائله "لا خلاف في أن القرآن يجب أن يكون متواترا في أصله وأجزائه، وأما في محله ووضعه وترتيبه فعند المحققين من أهل السنة كذلك؛ إذ الدواعي تتوفر على نقله على وجه التواتر، وما قيل التواتر شرط في ثبوته بحسب أصله وليس شرطا في محله ووضعه وترتيبه فضعيف لأنه لو لم يشترط التواتر في المحل جاز أن لا يتواتر كثير من المكررات الواقعة في القرآن وما لم يتواتر يجوز سقوطه وهو يعنى بالقرآن ألفاظ آياته ومحلها دون ترتيب السور.

لو تفضلتم شيخنا الفاضل بشرح ما قيل هنا.
والذي خلصت إليه هو القول بتوقيف السور، لكن لم يتضح لي العلة التي ذكرها.

جزاكم الله خيرا

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أسئلة, طلاب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:18 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir