دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الثالث > منتدى المستوى الثالث (المجموعة الأولى)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19 شعبان 1442هـ/1-04-2021م, 12:05 AM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 6,753
افتراضي المجلس التاسع: مجلس مذاكرة القسم الأول من تفسير جزء قد سمع

مجلس مذاكرة تفسير سورتي:
المجادلة، والحشر (من أولها حتى آية 10)

أجب على إحدى المجموعات التالية:
المجموعة الأولى:
1. حرّر القول في من نزل فيهم قوله تعالى: {ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى}.
2. فسّر قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (11)}.
3. بيّن
معنى الفيء وحكمه.
4. استدلّ على فضل المهاجرين والأنصار.

المجموعة الثانية:
1
. حرّر القول في معنى العود في قوله تعالى: {ثم يعودون لما قالوا}.

2. فسّر قوله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (9) إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (10)} المجادلة.
3. بيّن معنى الظهار وحكمه.
4. استدلّ على شرط الإيمان في الرقبة المعتقة في كفّارة الظهار.


تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.


تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11 ذو الحجة 1442هـ/20-07-2021م, 10:49 AM
عبير الغامدي عبير الغامدي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 255
افتراضي

1. حرّر القول في من نزل فيهم قوله تعالى: {ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى}.
ورد فيها عدة أقوال:
١- اليهود. وهو عن مجاهد ومقاتل. ودليلهم: *كان بين النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وبين اليهود موادعةٌ، وكانوا إذا مرّ بهم رجلٍ من أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم جلسوا يتناجون بينهم، حتّى يظنّ المؤمن أنّهم يتناجون بقتله-أو: بما يكره المؤمن-فإذا رأى المؤمن ذلك خشيهم، فترك طريقه عليهم. فنهاهم النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عن النّجوى، فلم ينتهوا وعادوا إلى النّجوى، فأنزل اللّه:*{ألم تر إلى الّذين نهوا عن النّجوى ثمّ يعودون لما نهوا عنه}. ذكره ابن كثير ؛
وعند الأشقر المرادُ بها اليهودُ؛ كانوا يَأتونَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَقولونَ: السَّامُ عليك. يُريدونَ بذلك السلامَ ظَاهراً وهم يَعْنُونَ الموتَ باطِناً، فيقولُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ((عَلَيْكُمْ)).
٢- قيل أنهم ناس من المنافقين.
٣- أنهم من أهل الكتاب .
وهذه القولان ذكرها السعدي رحمه الله.

2.*فسّر قوله تعالى:*{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (11)}.
تحدثت الآية الكريمة عن خطاب الله للمؤمنين بأن يوسع أحدهم للآخر في المجلس إذا قدم إليه وذلك من باب الأخوة بينهم وحسن أدب المجلس وفيها أقوال متعددة :
١- فقد ذكر قتادة : أنها نزلت في مجالس الذكر، حيث كان الصحابة في مجلس النبي صلى الله عليه وسلم يتنافسون ويجلس كل منهم بجانب الآخر فإذا قدم إليهم الناس لم يقم أحدهم من مكانه لحرصهم على حضور مجلس النبي صلى الله عليه وسلم فأمروابالتوسعة لبعضهم.
٢- قال مقاتل: إذا دعيتم إلى الصلاة فارتفعوا إليها. كانوا إذا كانوا عند النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في بيته فأرادوا الانصراف أحبّ كلٌّ منهم أن يكون هو آخرهم خروجًا من عنده، فربّما يشقّ ذلك عليه-عليه السّلام-وقد تكون له الحاجة، فأمروا أنّهم إذا أمروا بالانصراف أن ينصرفوا، كقوله:*{وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا}*[النّور: 28]*
٣- وقال ابن عباس والحسن البصري: هي مجالس الحرب؛ انشزوا: أي انهضوا للقتال.
٤- قتادة: إذا دعيتم لخير فأجيبوا.
٥- مقاتل: إذا دعيتم إلى الصلاة فارتفعوا إليها. ذكر ذلك ابن كثير في تفسيره.


3. بيّن*معنى الفيء وحكمه.
معنى الفيء: هو ماأخذ من مال الكفار بحق بدون قتال . وسمي فيء: لأنه رجع من الكفار غير المستحقين له إلى المسلمين الأحق به منهم.
قال تعالى في سورة الحشر :( ماأفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لايكون دولة بين الأغنياء منكم ) وهو خمسة أقسام كماذكر السعدي رحمه الله.
وذكر الأشقر: انه حكم كل قرية يفتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون بعده إلى يوم القيامة بدون قتال بل صلح ولم يوجف عليها بخيل ولاركاب.
وحكمه: يجب اتباع أمر الله فيه ولارخصة لأحد بتركه.

4. استدلّ على فضل المهاجرين والأنصار.
قال تعالى في سورة الحشر: ( للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8) وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون).
فضل المهاجرين : أنهم هجروا الديار والمحبوبات رغبة ونصرة لدين الله تعالى وجاهدوا الكفار ؛ وهم صادقون صدقت أقوالهم أفعالهم.
والأنصار الذين سكنوا دار الإيمان من قبل المهاجرين يحبون الذين هاجروا إليهم ولايحسدونهم لتفضيل الله لهم؛ ويواسونهم بأموالهم ؛ ويفصلونهم على أنفسهم ولو كانوا فقراء؛ عن رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم أنه قال: " أفضل الصّدقة جهد المقلّ".
عن أبي هريرة قال: قالت الأنصار: اقسم بيننا وبين إخواننا النّخيل. قال: لا. فقالوا: تكفونا المؤنة ونشرككم في الثّمرة؟ قالوا: سمعنا وأطعنا. تفرّد به دون مسلمٍ.
وأنفسهم كريمة غير شحيحة كرما حسيا بالعطاء المالي وكرما معنويا بالأخلاق الحسنة وسلامة الصدر . رضي الله عن المهاجرين والأنصار وجمعنا بهم في مستقر رحمته.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12 ذو الحجة 1442هـ/21-07-2021م, 05:55 PM
هيئة التصحيح 2 هيئة التصحيح 2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 3,498
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير الغامدي مشاهدة المشاركة
1. حرّر القول في من نزل فيهم قوله تعالى: {ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى}.
ورد فيها عدة أقوال:
١- اليهود. وهو عن مجاهد ومقاتل. ودليلهم: *كان بين النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وبين اليهود موادعةٌ، وكانوا إذا مرّ بهم رجلٍ من أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم جلسوا يتناجون بينهم، حتّى يظنّ المؤمن أنّهم يتناجون بقتله-أو: بما يكره المؤمن-فإذا رأى المؤمن ذلك خشيهم، فترك طريقه عليهم. فنهاهم النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عن النّجوى، فلم ينتهوا وعادوا إلى النّجوى، فأنزل اللّه:*{ألم تر إلى الّذين نهوا عن النّجوى ثمّ يعودون لما نهوا عنه}. ذكره ابن كثير ؛
وعند الأشقر المرادُ بها اليهودُ؛ كانوا يَأتونَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَقولونَ: السَّامُ عليك. يُريدونَ بذلك السلامَ ظَاهراً وهم يَعْنُونَ الموتَ باطِناً، فيقولُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ((عَلَيْكُمْ)).
٢- قيل أنهم ناس من المنافقين.
٣- أنهم من أهل الكتاب .
وهذه القولان ذكرها السعدي رحمه الله.

2.*فسّر قوله تعالى:*{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (11)}.
تحدثت الآية الكريمة عن خطاب الله للمؤمنين بأن يوسع أحدهم للآخر في المجلس إذا قدم إليه وذلك من باب الأخوة بينهم وحسن أدب المجلس وفيها أقوال متعددة : الأقوال تكون عند الحديث عن مسألة واحدة معينة وما ذكرت أقوال في تفسير أجزاء مختلفة من الآية.
١- فقد ذكر قتادة : أنها نزلت في مجالس الذكر، حيث كان الصحابة في مجلس النبي صلى الله عليه وسلم يتنافسون ويجلس كل منهم بجانب الآخر فإذا قدم إليهم الناس لم يقم أحدهم من مكانه لحرصهم على حضور مجلس النبي صلى الله عليه وسلم فأمروابالتوسعة لبعضهم. هنا الحديث عن سبب النزول.
٢- قال مقاتل: إذا دعيتم إلى الصلاة فارتفعوا إليها. كانوا إذا كانوا عند النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في بيته فأرادوا الانصراف أحبّ كلٌّ منهم أن يكون هو آخرهم خروجًا من عنده، فربّما يشقّ ذلك عليه-عليه السّلام-وقد تكون له الحاجة، فأمروا أنّهم إذا أمروا بالانصراف أن ينصرفوا، كقوله:*{وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا}*[النّور: 28]* وهنا الحديث عن تفسير قوله تعالى:(وإذا قيل لكم انشزوا...) والأقوال في المراد فيها وينبغي ترقيمها بمعزل عما سبقها
٣- وقال ابن عباس والحسن البصري: هي مجالس الحرب؛ انشزوا: أي انهضوا للقتال.
٤- قتادة: إذا دعيتم لخير فأجيبوا.
٥- مقاتل: إذا دعيتم إلى الصلاة فارتفعوا إليها. ذكر ذلك ابن كثير في تفسيره.
انتبهي بارك الله فيكِ للمطلوب من السؤال، فالمطلوب تفسير الآية جميعها، ويكفي ذكر خلاصة القول في المسألة، وينبغي أن تأتي على الآية بأكملها.

3. بيّن*معنى الفيء وحكمه.
معنى الفيء: هو ماأخذ من مال الكفار بحق بدون قتال . وسمي فيء: لأنه رجع من الكفار غير المستحقين له إلى المسلمين الأحق به منهم.
قال تعالى في سورة الحشر :( ماأفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لايكون دولة بين الأغنياء منكم ) وهو خمسة أقسام كماذكر السعدي رحمه الله.
وذكر الأشقر: انه حكم كل قرية يفتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون بعده إلى يوم القيامة بدون قتال بل صلح ولم يوجف عليها بخيل ولاركاب.
وحكمه: يجب اتباع أمر الله فيه ولارخصة لأحد بتركه.

4. استدلّ على فضل المهاجرين والأنصار.
قال تعالى في سورة الحشر: ( للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8) وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون).
فضل المهاجرين : أنهم هجروا الديار والمحبوبات رغبة ونصرة لدين الله تعالى وجاهدوا الكفار ؛ وهم صادقون صدقت أقوالهم أفعالهم.
والأنصار الذين سكنوا دار الإيمان من قبل المهاجرين يحبون الذين هاجروا إليهم ولايحسدونهم لتفضيل الله لهم؛ ويواسونهم بأموالهم ؛ ويفصلونهم على أنفسهم ولو كانوا فقراء؛ عن رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم أنه قال: " أفضل الصّدقة جهد المقلّ".
عن أبي هريرة قال: قالت الأنصار: اقسم بيننا وبين إخواننا النّخيل. قال: لا. فقالوا: تكفونا المؤنة ونشرككم في الثّمرة؟ قالوا: سمعنا وأطعنا. تفرّد به دون مسلمٍ.
وأنفسهم كريمة غير شحيحة كرما حسيا بالعطاء المالي وكرما معنويا بالأخلاق الحسنة وسلامة الصدر . رضي الله عن المهاجرين والأنصار وجمعنا بهم في مستقر رحمته.
أحسنتِ سددكِ الله.
الدرجة:ب+

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, التاسع

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:30 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir