دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الثاني > منتدى المستوى الثاني (المجموعة الأولى)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15 شوال 1442هـ/26-05-2021م, 02:50 AM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 6,753
افتراضي المجلس الثالث عشر: مجلس مذاكرة القسم الرابع من دورة طرق التفسير

مجلس القسم الرابع من دروة طرق التفسير

القسم الرابع: [
من درس
البديع إلى نهاية المقرر ]

اختر مجموعة من المجموعات التالية وأجب على أسئلتها إجابة وافية.

المجموعة الأولى:
س1:
ما المراد بالبديع؟
س2: بين فائدة معرفة تناسب الألفاظ والمعاني للمفسّر.

س3: بيّن طرق التفسير اللغوي.
س4: ما المراد بالتفسير بالرأي المذموم؟
س5: تحدّث بإيجاز عن موارد الاجتهاد في التفسير.
س6:
ما هي الفوائد التي استفدتها من دراستك لدورة طرق التفسير ؟

المجموعة الثانية:
س1:
بين مع التمثيل فائدة علم البديع للمفسر.
س2: ما المراد بتناسب الألفاظ والمعاني؟
س3: ما المراد بالاحتباك؟ وما فائدة معرفته لطالب علم التفسير؟
س4: تحدّث عن الانحراف في التفسير اللغوي وبيّن أسبابه ومظاهره وآثاره.
س5: ما الفرق بين القول في القرآن بغير علم وبين الاجتهاد في التفسير؟
س6:
ما هي الفوائد التي استفدتها من دراستك لدورة طرق التفسير ؟

المجموعة الثالثة:
س1:
تحدث بإيجاز عن عناية المفسرين بالبديع.
س2: اذكر أنواع مسائل التناسب بين الألفاظ والمعاني.
س3: بيّن مراتب دلالات طرق التفسير، وأهميّة معرفة هذه المراتب.

س4: ما الذي يشترط في المفسّر ليكون اجتهاده معتبراً في التفسير؟
س5: تحدث بإيجاز عن خطر القول في القرآن بغير علم.
س6:
ما هي الفوائد التي استفدتها من دراستك لدورة طرق التفسير ؟


تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.



تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18 شوال 1442هـ/29-05-2021م, 04:09 PM
جوري المؤذن جوري المؤذن غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 109
افتراضي

المجموعة الثالثة:
س1: تحدث بإيجاز عن عناية المفسرين بالبديع.
اعتنى علماء التفسير بعلم البديع و ظهر اهتمامهم به في تفاسيرهم ، فكانوا يذكرون بعض الأمثلة في مقدمات تفاسيرهم . كما اعتنى بعض من كتب في إعجاز القرآن و متشابهه و بلاغته بعلم البديع ، فذكروا أمثلة من بديع القرآن في مؤلفاتهم ، مثل ما ذُكر في كتاب إعجاز القرآن للخطابي و كتاب الإيجاز والإعجاز لأبي منصور الثعالبي .
و كما هو معتاد في أي علم من علوم أن يكون له أوائل لهم السبق في معرفته و تتبعه ، فكان أول من عُني بتتبع أنواع البديع في القرآن هو ابن أبي الإصبع المصري ت ٦٥٤هـ ، و محصّلة تتبعه في كتابه المعروف ( بديع القرآن ) .
ثم أتى من بعده علماء اهتموا أيضاً بذكر أمثلة كثيرة لبديع القرآن في كتبهم مثل : بدر الدين الزركشي في كتابه البرهان ، و جلال الدين السيوطي في كتابه الإتقان .

س2: اذكر أنواع مسائل التناسب بين الألفاظ والمعاني.
تنقسم أنواع مسائل التناسب بين الألفاظ و المعاني إلى ثلاثة أنواع :
النوع الأول : تناسب صفات الحروف و ترتيبها للمعنى المدلول عليه باللفظ . و هذا النوع أخص أنواع التناسب و أنفعها ، و قد اعتنى بعض العلماء به ، ففيه قال ابن القيم – رحمه الله - : (انظر إلى تسميتهم الغليظ الجافي بالعتل والجعظري والجواظ كيف تجد هذه الألفاظ تنادي على ما تحتها من المعاني)ا.هـ.
وقال أيضاً: (تأمل قولهم: "حجر" و"هواء" كيف وضعوا للمعنى الثقيلِ الشديدِ هذه الحروفَ الشديدةَ، ووضعوا للمعنى الخفيفِ هذه الحروفَ الهوائيةَ التي هي من أخف الحروف)ا.هـ.
فعند النطق بهذه الألفاظ تشعر أن هذا التناسب في صفات الحروف و ترتيبها كأنه يحكي المعنى بجرسها و طريقة نطقها .

النوع الثاني : تناسب الحركات و مراتبها ، و دلالتها على الفروق المتناسبة بين دلائل الألفاظ على المعاني . و في هذا قال ابن القيم – رحمه الله - : ( تأمّل قولهم: "دار دَوَرَانا" و"فارت القِدْرُ فَوَرَانا" و"غَلَتْ غَلَيَانا" كيف تابعوا بين الحركات في هذه المصادر لتتابع حركة المسمى؛ فطابق اللفظ المعنى)ا.هـ.فحتى يهتدي المفسر إلى تصور المعنى في ذهنه ؛ فعليه النظر و التأمل في دلائل الحركات وترتيبها في اللفظ .

النوع الثالث : مناسبة أحرف الزيادة في الجملة لمعنى الكلام . و في هذا النوع لمصطفى صادق الرافعي في كتابه ( إعجاز القرآن و البلاغة النبوية ) أمثلة أحسن فيها و منها : " قوله تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ} فإن النحاة يقولون إن "ما" زائدة ، أي: في الإعراب ؛ فيظن من لا بصر له أنها كذلك في النظم ويقيس عليه، مع أن في هذه الزيادة لونًا من التصوير لو هو حذف من الكلام لذهب بكثير من حسنه وروعته.
فإن المراد بالآية : تصوير لين النبي -صلى الله عليه وسلم- لقومه، وإن ذلك رحمة من الله، فجاء هذا المد في "ما" وصفًا لفظيا يؤكد معنى اللين ويفخمه، وفوق ذلك فإن لهجة النطق به تشعر بانعطاف وعناية لا يبتدأ هذا المعنى بأحسن منهما في بلاغة السياق، ثم كان الفصل بين الباء الجارة ومجرورها "وهو لفظ رحمة" مما يلفت النفس إلى تدبر المعنى وينبه الفكر على قيمة الرحمة فيه، وذلك كله طبعي في بلاغة الآية كما ترى." .

س3: بيّن مراتب دلالات طرق التفسير، وأهميّة معرفة هذه المراتب.
- إن طرق التفسير لها مراتب ودلالات ينبني بعضها على بعض ، و هي خمس دلالات :
١-الدلالة النصية من الكتاب و السنة على معاني الآيات ، وهي أصل الدلالات .
٢- دلالة الإجماع ، و هذه الدلالة تُستفاد من التفسير بأقوال الصحابة و التابعين ، فإجماعهم على تفسير آية حكمه حجة لا تحل مخالفتها .
٣- دلالة الأثر ، و الأثر هو ما يحصّله المفسر من أقوال الصحابة و التابعين في تفسير آية مما لم يتحقق فيه الإجماع .
٤- دلالة اللغة ، فيفسر المجتهد الآية بما يحتمله السياق من المعاني اللغوية . و يشترط لقبول دلالة اللغة ألا تخالف النص أو الإجماع أو أقوال السلف في الآية . و بهذا يُعلم أن التفسير الذي يُعتمد فيه على احتمال لغوي مخالف للنص أو الإجماع أو أقوال السلف فحكمه أنه تفسير مردود .
٥- دلالة الاجتهاد، و ينبغي الحذر هنا أن اعتماد المفسر في تفسيره على اجتهاد يخالف النص أو الإجماع أو أقوال السلف و الدلالة اللغوية فهو تفسير مردود .

- مراتب و دلالات طرق التفسير مترابطة فكل دلالة تترتب على ما قبلها فمن المهم على طالب العلم أن يعلمها و يكون على معرفة بها على الوجه الصحيح حتى لا يقع في الخطأ ، فإذا تكلم في التفسير بغير علم بهذه المراتب و الدلالات فإنه من الممكن أن يكون كلامه و اجتهاده فيه قول في القرآن بغير علم فيقع في المحظور .


س4: ما الذي يشترط في المفسّر ليكون اجتهاده معتبراً في التفسير؟
يشترط في المفسّر ليكون اجتهاده معتبراً في التفسير ثلاثة شروط :
١-التمكن من العلوم التي يحتاجها في الباب الذي يجتهد فيه .
٢-المعرفة بموارد الاجتهاد ، وما يسوغ الاجتهاد فيه مما لا يسوغ .
٣- لا يكون اجتهاده مخالفاً لأصلاً من الأصول التي تُبنى عليها دلالة الاجتهاد .
و بذلك إذا تحققت هذه الشروط في المفسر كان اجتهاده معتبراً في التفسير و القول الذي يخرج به يكون
- قول معتبر له حظ من النظر ،
- أو يكون قوله راجحاً فيقيم له أدلة صحيحة لترجحه ،
- أو يكون قوله مرجوحاً بالنسبة لمجتهدين غيره حسب اجتهادهم .
أما إذا لم تتحقق هذه الشروط في المفسر كان اجتهاده غير معتبر ؛ فلا يُعتد به في الموازنة بين الأقوال التفسيرية ، ولا يُحكى إلا في حال التنبيه أو التعجب .

س5: تحدث بإيجاز عن خطر القول في القرآن بغير علم.
إن من أشد ما يجب أن يحذر منه طالب العلم هو القول في القرآن بغير علم ، فإن الكلام في معاني القرآن مختلف عن الكلام في أي معاني أخرى ؛ و ذلك لأنه يتكلم في ما أراده الله -تعالى- بكلامه العزيز .
و من خاض في ذلك و تكلم في تفسير القرآن بغير علم فقد كذب على الله و هذا من أشد الذنوب و أعظمها ، فقد توعد الله -تعالى- من فعل ذلك أشد الوعيد . قال تعالى :"قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ " .
غير أن الذي يتكلم بغير علم يخرج بكلام يختلف فيه عن غيره ؛ لأنه بعيد عن أهل الحق و مسلكهم ، فإذا تبعه من لا علم لهم وقعوا في الضلال ؛ فيحصل بذلك الخلاف و التفرق بين الأمة ، وهذا الخلاف في القرآن مما كان يغضب الرسول -عليه الصلاة و السلام- ، و في ذلك قال أبو عمران الجوني: كتب إليَّ عبد الله بن رباح الأنصاري أن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: هَجَّرْت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوماً، قال: فسمع أصواتَ رجلين اختلفا في آية، فخرج علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُعْرَفُ في وجهه الغضب، فقال: " إنما هلك من كان قبلكم باختلافهم في الكتاب" .
كما أن الصحابة -رضي الله عنهم – و من تبعهم بإحسان كانوا يقتدون بالرسول -صلى الله عليه وسلم – فهم يعظمون كلام الله -تعالى- و يحذرون من المراء في القرآن ويخشون القول في القرآن بغير علم ، و من أشهر ما روي عن الصحابة قول أبي بكر الصديق – رضي الله عنه- عندما سُئل عن آية من كتاب الله -عز وجل- فقال: " أيَّة أرض تقلني، أو أيَّة سماء تظلني، أو أين أذهب، وكيف أصنع إذا أنا قلت في آية من كتاب الله بغير ما أراد الله بها؟! " .
و مما روي عن التابعين ما قاله إبراهيم النخعي : "كان أصحابنا يتقون التفسير ويهابونه" .
و كل هذه الأدلة دالة على التحذير من هذا الذنب العظيم ، فعلى المسلم أن يتقي الله و يبتعد عن الشبهات و يحرص كل الحرص أن يسلك مسلك أهل العلم الثقات في تفسير القرآن الكريم .

س6: ما هي الفوائد التي استفدتها من دراستك لدورة طرق التفسير ؟
الحمد لله الذي أكرمنا بدراسة دورة طرق التفسير ، فهي كنز ثمين لطالب العلم ، استفدت منها الشيء الكثير و اسأل الله أن ينفعنا بما علمنا .

فمن الفوائد التي استفدتها من دراسة دورة طرق التفسير :
١-أول طريق لمعرفة التفسير هو معرفة طرق التفسير و الإلمام بها ، فهي معينة لطالب العلم فيما يدرس مسائل التفسير .
٢- الحذر من أهل الأهواء في تفسير القرآن ، و البعد عن كتبهم . و على طالب العلم اقتناء الكتب الصحيحة السليمة من أي بدعة و أن يسأل شيخه عن صحة التفسير الذي يود قراءته قبل أن يقرأه .
٣- الاهتمام بمعرفة الأساليب القرآنية في التفسير ؛ فأثرها عظيم على المتعلم فهو إن أتقن فهمها و معرفتها استقام له فهم معنى الآية وهذا هو مراد المفسر .
٤- العلماء الذين سبقونا كان لهم الجهد العظيم في تقديم كتب تخدم علوم القرآن و التفسير خاصة ، وكل مؤلفاتهم تدل على دقة اهتمامهم و حرصهم على خدمة العلم ، وصبرهم على العقبات لينالوا مرامهم . وهم لنا في ذلك خير قدوة .
٥- المسلم الصالح مهما بلغ من درجات العلم و المعرفة ، إلا أنه يبقى يتورع عن القول فيما لا يعرفه ؛ لأنه يعلم خطورة القول بغير علم في القرآن و ما يلحقه من وعيد شديد في الآخرة و ما يصيب الأمة من شتات في الدنيا . و لنا في رسول الله -عليه الصلاة و السلام- و صحابته و التابعين أسوة حسنة في ذلك .


- وصلّ اللهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين - .

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18 شوال 1442هـ/29-05-2021م, 08:22 PM
شريفة المطيري شريفة المطيري غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 109
افتراضي

المجموعة الثالثة:
س1: تحدث بإيجاز عن عناية المفسرين بالبديع.
1-اعتنوا بذكر الأمثلة على بديع القرآن في مقدّمات تفاسيرهم
2-كتبوا في إعجاز القرآن ومتشابهه وبلاغته واعتنوا بذكر أمثلة من بديع القرآن
3-أمضوا سنوات طويلة من أعمارهم في البحث والنقل والجمع مثل ابنُ أبي الإصبع المصري
4- استمر العلماء يزيد بعضهم على بعض في أنواع البديع، حتى أفردت في بعض الأنواع مؤلفات مختصة بها تشرح معناها، وتجمع أمثلتها، وتبيّن أصولها وفصولها.

س2: اذكر أنواع مسائل التناسب بين الألفاظ والمعاني.
النوع الأول: تناسب صفات الحروف وترتيبها للمعنى المدلول عليه باللفظ، حتى كأنّها تحكي المعنى بجَرْسها وطريقة نطقها.
والنوع الثاني: تناسب الحركات ومراتبها، ودلالتها على الفروق المتناسبة بين دلائل الألفاظ على المعاني.
والنوع الثالث: مناسبة أحرف الزيادة في الجملة لمعنى الكلام.

س3: بيّن مراتب دلالات طرق التفسير، وأهميّة معرفة هذه المراتب.
المرتبة الأولى: ما تحصل به الدلالة النصية من الكتاب والسنة على معاني الآيات؛ فدلالة النصّ الصحيح الصريح هي أصل الدلالات، والحاكمة عليها، والمبيّنة لحدودها.
المرتبة الثانية: دلالة الإجماع وهي من الدلائل المستفادة من التفسير بأقوال الصحابة والتابعين؛ فإذا أجمعوا على تفسير آية فإجماعهم حجّة لا تحلّ مخالفته.
المرتبة الثالثة: دلالة الأثر، والمقصود بها ما تحصّل للمفسّر من أقوال الصحابة والتابعين في تفسير الآية مما لم يتحقق فيه الإجماع؛ فهذه الدلالة أقل مرتبة من سابقتيها، وهي مترتّبة عليهما؛ إذ كل قول خالف الأصل الأول أو الثاني فهو مردود.
ولابد من معرفة هذه المراتب حتى يعرف المفسر ما هو أجدر بالتقديم
س4: ما الذي يشترط في المفسّر ليكون اجتهاده معتبراً في التفسير؟
يُشترط للمفسّر المجتهد ثلاثة شروط:
الشرط الأول: التأهّل في العلوم التي يُحتاج إليها في الباب الذي يجتهد فيه، وهذا الاجتهاد يتجزّأ؛ إذ لكلّ باب ما يتطلّبه.
والشرط الثاني: أن يعرف موارد الاجتهاد، وما يسوغ أن يجتهد فيه مما لا يسوغ.
والشرط الثالث: أن لا يخرج باجتهاد يخالف أصلاً من الأصول التي تُبنى عليها دلالة الاجتهاد؛ فلا يخالف باجتهاده نصّا ولا إجماعاً، ولا قول السلف، ولا دلالة اللغة.
وكلّ اجتهاد خالف واحداً من هذه الأصول فهو اجتهاد مردود.

س5: تحدث بإيجاز عن خطر القول في القرآن بغير علم.
1-إن المتكلم في معاني القرآن إنما يتكلم في بيان مراد الله تعالى بكلامه؛ فإن تكلّم في التفسير بما لا علم له به؛ فقد كذب على الله
2-أنه بذلك يضلّ الناس عن هدى الله؛ فيحمل من أوزار الذين يضلّهم بغير علم إلى وزره
3- انه اشتدّ الوعيد على من فعل ذلك في نصوص الكتاب والسنّة:
فقال الله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (33)}
فقرن القول عليه بغير علم بالشرك والبغي والفواحش.

س6: ما هي الفوائد التي استفدتها من دراستك لدورة طرق التفسير
1-ان مراتب طرق التفسير مختلفه ، فأعلاها تفسير القرآن بالقرآن ثم بالسنة ثم بأقوال الصحابة ثم بأقوال التابعين ثم باللغة
2-ان تفسير القران بلغة العرب يسمى التفسير اللغوي
3-ان التفسير اللغوي أنواع عشرة ، منها معاني الحروف واعراب القران والبديع
4-تبين لي ان التفسير اللغوي أنواع كثيرة متشعبة

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 19 شوال 1442هـ/30-05-2021م, 12:51 AM
دينا المناديلي دينا المناديلي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 183
افتراضي

المجموعة الثانية:
س1: بين مع التمثيل فائدة علم البديع للمفسر.
علم البديع هو علم من علوم اللغة العربية يعرّف صاحبه بمحاسن الألفاظ ولطائف المعاني،
وحسن دلالة تلك الألفاظ على المعاني وهو مما يعين على استخراج الأوجه التفسيرية لكثرة وتنوع أدواته.
ويتوصل بعلم البديع إلى أوجه بديعة في التفسير تفيد في التدبر واستحضار معاني الآيات ولوازم المعاني.
ومن الأمثلة على فائدة علم البديع للمفسر هو حسن التقسيم ويسمى أيضا صحة التقسيم
ومنه التقسيم المعنوي الذي ينقسم إلى ظاهر وخفي ومثال الخفي قول الله تعالى{ ما ضلّ صاحبكم وما غوى }
فموارد التقسيم هنا العلم والعمل ، وقوله { ما ضلّ } ينفي عن النبي القول بغير علم وقوله { وما غوى} ينفي عنه إرادة الإخبار بخلاف الحق الذي يعلمه،
فتحصل من ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم يعلم الحق ويخبر به فتقوم الحجة بصدقه وصدق ما جاء به وقوله { صاحبكم }
فيه إشارة إلى معرفتهم بصدقه وعقله ورشده وحكمته بل إنهم يسمونه الصادق الأمين وليس بمتهم عندهم.

س2: ما المراد بتناسب الألفاظ والمعاني؟
علم تناسب الألفاظ والمعاني علم لطيف يفيد المفسر في الإحسان في تبليغ المعنى ودلائل الألفاظ ويعين على معرفة التناسب بين بعض الأقوال الصحيحة والترجيح بين بعض الأوجه التفسيرية،
وهذا العلم يحتاج من المفسر أن يكون ملما بصفات الحروف ودرجاتها وتناسب ترتيبها ومراتب الحركات والاشتقاق والتصريف وغير ذلك من الأمور، وله أنواع ثلاثة : فأما الأول فهو
تناسب صفات الحروف وترتيبها، وأما الثاني فهو تناسب الحركات ومراتبها وأما الثالث فهو مناسبة أحرف الزيادة في الجملة لمعنى الكلام.

س3: ما المراد بالاحتباك؟ وما فائدة معرفته لطالب علم التفسير؟
هو افتعال من الحبك وهو شدة الإحكام في حسن وبهاء وكل ما أجيد عمله فهو محبوك.
وأما الاحتباك عند أهل البديع فهو مقابلة جملة بجملة مقابلة غير متطابقة فيحذف من الجملة الأولى ما يقابل الثانية ويحذف من الثانية ما يقابل الأولى
فيدل المذكور على المحذوف ويكون هناك إيجازا بديعا واحتباك في اللفظ والمعنى وهذا كقول الله تعالى: { أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ}
وفي هذه الآية مقابلة بين جزاء وحال وهو خلاف المتبادر إلى الذهن والخروج عن المتبادر إلى الذهن يكون لفائدة بلاغية وهنا تكمن فائدة الاحتباك؛ إفادته لفوائد بلاغية ،
والمعنى في هذه الآية : أفمن يأتي خائفاً يوم القيامة ويلقى في النار خير أمّ من يأتي آمناً ويدخل الجنّة.


س4: تحدّث عن الانحراف في التفسير اللغوي وبيّن أسبابه ومظاهره وآثاره.
الانحراف في التفسير اللغوي آفة من الآفات حقا، وهو مما ينبغي الحذر منه وعدم سلوك مسلكه لآثاره الخطيرة على من ينحرف في التفسير اللغوي وعلى من يتلقى من أهل الانحراف في هذا الباب،
فمن آثاره الضارة ضلال المرء وعدم اتباعه الهدى والمرء مع من اتبع ولربما أدى الانحراف في التفسير اللغوي بالإنسان إلى الكفر لاعتقاده ما يكفر به من سوء فهمه وسوء قصده.
ولهذا الانحراف أسباب، منها الإعراض عن النصوص المحكمة وما عليه الاجماع واتباع المتشابه لهوى النفس واتباع الهوى وأهل الأهواء والبدع وكذلك زيغ القلوب.
ومظاهر هذا الانحراف كثيرة ومنها التشكيك في دلالة نصوص الاعتقاد وتشتيت الذهن عنها وهذا أمر خطير، كذلك من المظاهر نصرة أهل الأهواء بأدنى الحجج اللغوية وأضعفها،
وادعاء التعارض بين النصوص ليروج المبتدع بدعته وضعف العناية بالسنة بل انتقاص أهل الحديث واتهامهم بالباطل من سوء فهم وضعف حجة،
مع أن الحقيقة هي أن أهل الحديث هم حملة لواء السنة فلا يطعن في أهل السنة إلا من هو متغيظ على ما قاموا بحمله ، نعوذ بالله من الخذلان.

س5: ما الفرق بين القول في القرآن بغير علم وبين الاجتهاد في التفسير؟
أما القول في القرآن بغير علم فهو أمر خطير ، فإن من يريد أن يبين معاني القرآن فهذا يتكلم في بيان مراد الله من الآيات فإن تكلم فيما لا علم له به فإنه يكون قد كذب على الله وقال ما لا يعلم
وتبعه في ضلاله أناس يحملهم أوزارهم وفي هذا من الإثم العظيم ما الله به عليم، والقول على الله بغير علم هو أن يتكلف الإنسان ما لا يعلمه ويتخرّص أو يخالف سنة صحية أو إجماعا
وقد قال تعالى: { قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (33)}
وقد قال تعالى: { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (18)}
ومن اعتمد على مجرد رأيه فهو مخطئ حتى لو أصاب الصواب مصادفة لأنه لم يسلك السبيل الصحيح إلى الحق.
وأما الاجتهاد في التفسير فهو اجتهاد له أصول معينة صحيحة وله أهله العالمين بأصوله وموارده ومن اجتهد اجتهادا صحيحا فهو مأجور فإما أن يصيب وله أجران
وإما أن يخطئ فله أجر مع أنه لم يصب إلا أنه لسلوكه السبيل الصحيح للاجتهاد ودرايته بأصول وموارد الاجتهاد فله أجر ومغفور له خطؤه
فشتان بين متكلف متعالم وبين عالم مجتهد يسلك السبل الصحيحة التي ترضي الله تعالى.

س6: ما هي الفوائد التي استفدتها من دراستك لدورة طرق التفسير ؟
• عظمة علم التفسير الذي يتعلق به الكثير من الطرق التفسيرية.
• خطورة القول على الله بغير علم فلا بد للمرء أن يحذر منه.
• خطورة كتم الانسان علما يعلمه عن سائل يسأله فهذا من الكبائر.
• تورع الصحابة والسلف عن التكلف وعن تقديم الاجتهاد على النصوص الصحيحة الثابتة.
• نصف العلم : لا أدري، ولا يقدح في المرء قوله لا أعلم لما لا يعلم بل إنّ هذا يعد منقبة له.
• اختلاف القراءات على نوعين: الأول ما ليس له أثر على المعنى والثاني: ما له أثر على المعنى وهو الذي يُعنى به المفسرون.
• على الإنسان أن لا يفسر النصوص وهو لا يعلم عنها فاستعماله لرأيه قد يضيع دينه لأنه يقول على الله ما لا يعلم
* أهل الاجتهاد من اجتهد منهم وأصاب فله أجران ومن اجتهد منهم فأخطأ فله أجر،وهم يعلمون أصول وموارد الاجتهاد.
• على الإنسان أن يحرص على طلب الهدى من مظانه، فيتعلم من السابقين، ويحرص على اتباع نبيه وعلى اتباع الصحابة الكرام
ولا يعاديهم ولا يقلل من شأنهم ولا يقلل من علمهم ويظن أنه الذي لم يسبق لأحد علمه فهذا الخذلان.
• اتباع الهوى من الأمور التي تورد الإنسان المهالك لأنه يضل بسوء فهمه وسوء عمله لهواه الذي يضله عن سبيل الله.
• الطاعن في أهل الحديث- وهم حملة لواء السنة - يقصد الطعن في ما يحملوه على الحقيقة وينبغي الحذر من الطاعنين الضالين المضلين..
• التفسير اللغوي للقرآن يعين المفسر في ترجيح بعض الأوجه التفسيرية وبيان بعض معاني القرآن.

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 19 شوال 1442هـ/30-05-2021م, 01:05 AM
محمد حجار محمد حجار غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 225
افتراضي

مجلس مذاكرة القسم الرابع من دورة طرق التفسير

س1: ما المراد بالبديع؟
البديع : علم لطيف يعرّف صاحبه بمحاسن الألفاظ ولطائف المعاني، وحسن دلالة تلك الألفاظ على المعاني ، وهو من العلوم التي يستعان بها على استخراج الأوجه التفسيرية؛ لكثرة أدواته العلمية وتنوّعها. و المراد به عند اطلاقه معنيان
الأول : التعبير المبتكر حسناً و سبكاً و الذي لم يُسبق إليه المتكلّم للتعبير عن المعنى المراد بأعذب الألفاظ و أدقها في أداء المعنى
الثاني : المحسنات المعنوية واللفظية و هي مجموعة الطرق و الأساليب التي يتم بها التعبير عن أدق المعاني بأجمل و أعذب الألفاظ
س2: بين فائدة معرفة تناسب الألفاظ والمعاني للمفسّر.
الألفاظ - والتي هي أوعية المعاني - تتألف من حروف و حركات و هذه الحروف و الحركات لها صفات و خواص متعددة و مختلفة كلٌ بمفرده و أيضاً في اجتماعها و تتابعها ، و من أيات الله في اللسان العربي أنَّ هناك تناسب بين صفات و خواص الحروف و بالتالي الكلمات المؤلفة منها و بين المعاني التي تؤديها ضمن سياقها في الجملة ، و إذا وقف المفسر على هذا التناسب بين اللفظ و المعنى بما يدعمه السياق ، انكشف له من الأوجه التفسيرية ما لا ينكشف لغيره و من هنا تبرز فائدة معرفة تناسب الألفاظ و المعاني للمفسر ، و من أمثلة ذلك تفسيرُ "ضيزى" في قول الله تعالى: {أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى (21) تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى (22)} ، فالضَّيز في اللغة يفسّر بالجور وبالنقص وبالاعوجاج، و المتأمل لحروف تلك اللفظة و حركاتها و بنائها الصرفي يستشعر تلك المعاني التي تعبر عن حال الواقع و لو لم يكن يعرف معنى اللفظة باللغة ، و قد جاءت تلك المعاني منتظمت بأقوال السلف في تفسيرهم لتلك الأية
س3: بيّن طرق التفسير اللغوي.
للعلماء طريقان في التفسير اللغوي:
الطريق الأول : طريق النقل عن العرب أو عن علماء اللغة المتقدّمين؛ دون الإقدام على الاجتهاد و الاستنباط و إنما يكتفون بذكر ما حفظوه أو علموه من أقوال العرب و أشعارهم و أقوال العلماء المتقدمين في معنى اللفظ أو الأسلوب اللغوي ، و قد انتهج هذا الطريق جماعة من السلف منهم يونس بن حبيب و الأصمعي
الطريق الثاني : طريق الاجتهاد فكان من علماء اللغة من يجتهد في فقه كلام العرب وأساليب تخاطبهم، فيجمع ويوازن، ويقيس ويستنتج، ويستخرج العلل، ويستنبط المعاني وأحكام الكلام، ويحفظ الشواهد وينقدها، ويقرر الحجج اللغوية ويرتّبها، ويُباحث العلماء ويناظرهم؛ حتى يقع له علم كثير بالقياس يضيفه إلى ما ثبت لديه بالسماع. و الحاصل من هذا الطريق نوعين من الأقوال ، فمنها ما هو متفقٌ و مجمعٌ عليه ؛ فهو حجّة لغوية مقبولة ، و منها ما هو مختلفٌ فيه ، و هذا يُنظر في نوع خلافهم ويُرجّح بين أقوالهم إذا لم يمكن الجمع بينها، غير أنّه ينبغي التنبّه إلى أمرين:
أحدهما: أنه ليس كلّ ما تحتمله اللفظة من المعاني يقبل في التفسير؛ ذلك أن التفسير بالاحتمال اللغوي لمعنى اللفظة إذا عارض ما هو أولى منه فإنه يُرَدّ، وردّ بعض الاحتمالات اللغوية يرجع غالباً إلى ثلاثة أسباب:
1. أن يقوم دليل من القرآن أو السنة أو الإجماع على تخصيص أحد الاحتمالات اللغوية في تفسير الآية؛ فحينئذ لا يجوز تفسير الآية بغيره من الاحتمالات وإن كانت صحيحة الإطلاق من جهة اللغة.
2. أن يعارض الاحتمال اللغوي دليلاً صحيحاً من كتاب أو سنّة أو إجماع.
3. أن لا يلتئم الاحتمال اللغوي لمعنى اللفظة عند إفرادها مع السياق ولا مناسبة الآية ولا مقصدها.
والأمر الآخر: أن التفسير اللغوي منه ما هو محلّ إجماع، ومنه ما هو محلّ خلاف واجتهاد، وقد يقع الخطأ والاختلاف في التفسير اللغوي كما هو واقع في غيره من العلوم، لكن لا يُمكن أن يقع تعارض بين قول مجمع عليه عند أهل اللغة وبين قول متفق عليه عند السلف.
س4: ما المراد بالتفسير بالرأي المذموم؟
المراد بالتفسير بالرأي المذموم هو تفسير أهل البدع الذين يفسّرون القرآن بآرائهم المجرّدة، وبما يوافق أهواءهم ومذاهبهم. غير منضبطين بضوابط الاجتهاد و موارده و دلالاته ، و مصطلح التفسير بالرأي و تقسيمه إلى محمود و مذموم فيه نوع من الالتباس و الغموض ، و الأليق و الأقرب للدقة أن يُقال التفسير بالاجتهاد ، فما كان منه منضبطاً بضوابط الاجتهاد و موارده و دلالاته فصاحبه مأجور و إن أخطأ ، و ما كان غير ذلك فصاحبه أثم و إن أصاب
س5: تحدّث بإيجاز عن موارد الاجتهاد في التفسير.
الاجتهاد في التفسير داخل في جميع طرق التفسير غير مزايل لها، وفي كلّ طريق موارد للاجتهاد. و فيما يلي بعض موارد الاجتهاد في كل طريق من طرق التفسير
أولاً : موارد الاجتهاد في تفسير القرأن بالقرأن
أ: الاجتهاد في ثبوت أسانيد بعض القراءات التي يستفاد منها في التفسير وإن لم يكن يُقرأ بها.
ب: والاجتهاد في تفسير لفظة بلفظة أخرى
ج: والاجتهاد في بيان الإجمال وتقييد المطلق وتخصيص العام باستخراج ما يدلّ على ذلك من آيات أخرى
د: والاجتهاد في الجمع بين آيتين لاستخراج حكم شرعي
هـ: والاجتهاد في تفصيل أمر مذكور في آية بذكر ما يتعلّق به من آية أخرى ليُستعان به على بيان بعض أوجه التفسير أو الترجيح بين الأقوال المأثورة في تفسيرها.
و: والاجتهاد في الاستدلال لبعض الأقوال التفسيرية بما يقوّيها بدلالة من آية أخرى,
ز: والاجتهاد في إعلال بعض الأقوال التفسيرية المحكيّة في آية بما يبيّن ضعفها من الدلالات المستخرجة من آيات أخرى، وهو باب واسع يحتاج فيه المجتهد إلى حسن الاستحضار وقوّة الاستنباط.
ثانياً : موارد الاجتهاد في تفسير القرأن بالسنة
أ: الاجتهاد في ثبوت التفسير النبوي إسناداً ومتناً؛ بالتحقق من صحّة الإسناد، وسلامة المتن من العلّة القادحة.
ب: والاجتهاد في استخراج دلالة صحيحة بين آية وحديث نبويّ يفسّر تلك الآية أو يبيّن بعض معناها، أو يعين على معرفة تفسيرها.
ج: والاجتهاد في معرفة أسباب النزول وأحواله.
د: والاجتهاد في الاستدلال لبعض الأقوال المأثورة بما صحّ من الأحاديث.
هـ: والاجتهاد في إعلال بعض الأقوال التفسيرية بما صحّ من الأحاديث النبوية؛ فإنّ من المفسّرين من يجتهد في تفسير آية فيخرج بقول يعارض حديثاً صحيحاً وهو لا يعلم به أو عزب عنه عند اجتهاده؛ فيتعقّبه من يبيّن ذلك. وإعلال بعض الأقوال التفسيرية بما صحّ من الأحاديث النبوية باب واسع يحتاج فيه المجتهد إلى سعة الاطّلاع وحسن الاستحضار، وقوّة انتزاع الحجج من الأحاديث، وهذه أمور يتفاضل العلماء فيها تفاضلاً كبيراً، وتتفاوت مراتبهم في الاجتهاد فيها.
ومن أعظم أبواب النفع في هذا الاجتهاد الذبّ عن سنّة النبي صلى الله عليه وسلم، وإقامة الحجّج والبراهين على إبطال التفاسير البدعية التي شاعت وراجت، وفُتن بها من فُتن، واغترّ بها من اغتر.
ثالثاً : موارد الاجتهاد في تفسير القرأن بأقوال الصحابة
أ: الاجتهاد في معرفة أقوال الصحابة في التفسير وهو باب واسع؛ فالتفاسير المسندة لم تحط بأقوال الصحابة في التفسير؛ فيحتاج إلى النظر في دواوين السنة والأجزاء الحديثية ومحاولة استخراج ما روي عن الصحابة في التفسير، وهذا أمر يتفاوت فيه المجتهدون تفاوتاً كبيراً.
ب: و الاجتهاد في التحقق من ثبوت صحة الأسانيد المروية إلى الصحابة.
ج: و الاجتهاد في فهم أقوال الصحابة، ومعرفة مآخذها، وتخريجها على أصول التفسير، وهذا باب واسع عظيم النفع للمفسّر.
د: و الاجتهاد في التمييز بين ما يُحمل على الرفع من أقوال الصحابة وما لا يُحمل على الرفع مما أخذه بعض الصحابة عمّن قرأ كتب أهل الكتاب.
هـ: و الاجتهاد في تحرير أقوال الصحابة في نزول الآيات وتمييز ما يحمل على بيان سبب النزول مما يُحمل على التفسير.
و: و الاجتهاد في معرفة علل الأقوال الضعيفة المنسوبة إلى بعض الصحابة نصّاً أو استخراجاً.
ز: و الاجتهاد في الجمع والترجيح بين أقوال الصحابة.
ح: و الاجتهاد في تقرير مسائل الإجماع، وتصنيف مسائل الخلاف، والتمييز بين الخلاف المعتبر وغير المعتبر، وخلاف التنوّع وخلاف التضاد، والتعرّف على الأقوال وأنواعها، وجوامعها وفوارقها ومآخذها وعللها، وللاجتهاد في هذه الأبواب مجال فسيح واسع لا يحيط به علم المجتهد الفرد.
رابعاً : موارد الاجتهاد في تفسير القرأن بأقوال التابعين
هي نفس موارد الاجتهاد في تفسير القرآن بأقوال الصحابة إلا أنّ أقوال الصحابة التي تُحمل على الرفع يُحمل نظيرها في أقوال التابعين على الإرسال.
ويضاف إليها الاجتهاد في تمييز أحوال التابعين في العدالة والضبط، وتعرّف مراتبهم ودرجاتهم ليستفاد بهذا الاجتهاد في الترجيح بين أقوالهم عند التعارض.
خامساً : موارد الاجتهاد في تفسير القرأن بلغة العرب
أ: الاجتهاد في ثبوت ما يعرف بالنقل عن العرب، وتمييز صحيح الشواهد من منحولها، ومقبولها من مردودها، والاجتهاد في اكتشاف ما اعترى بعضها من اللحن والتغيير والتصحيف، وضبط الألفاظ العربية رواية ودراية، والتمييز بين لغات العرب، وتعرّف أوجه الاختلاف والتوافق بينها، ومعرفة الإعراب، وتلمّس العلل البيانية، وتوجيه القراءات، ومعرفة الاشتقاق والتصريف، والاجتهاد في تعيين معاني الحروف والمفردات والأساليب القرآنية إلى غير ذلك من الأبواب الواسعة للاجتهاد اللغوي في تفسير القرآن.
ب: الاجتهاد في الاستدلال لصحّة بعض الأقوال التفسيرية وإعلال بعضها.
ج: والاجتهاد في الجمع بين بعض الأقوال المأثورة بجامع لغوي يُعبّر عنه المجتهد عبارة حسنة تدلّ على مآخذ الأقوال المندرجة تحت تلك العبارة.
د: والاجتهاد في معرفة التخريج اللغوي لأقوال المفسّرين، وهو باب واسع للاجتهاد
س6: ما هي الفوائد التي استفدتها من دراستك لدورة طرق التفسير ؟
الفوائد المحصلة من دراسة دورة طرق التفسير كثيرة جدا و متنوعة و تتمحور حول عدة محاورفمنها المنهجي و منها العلمي و المعرفي و منها السلوكي و منها الوجداني و الأخلاقي و منها التأصيلي و غير ذلك من المحاور المختلفة و مقام مجلس المذاكرة هذا لا يسمح بتقصيها و حصرها و لكن سأُحاول أن أقتطف أهمها
1 - فمنها أنَّ لتفسير كتاب الله على المستوى العلمي و المعرفي طرق محددة و واضحة و منضبطة و مرتبة و هذه الطرق هي
- تفسير القرأن بالقرأن
- تفسير القرأن بالسنة
- تفسير القرأن بأقوال الصحابة
- تفسير القرأن بأقوال التابعين
- تفسير القرأن بلغة العرب
و هناك طريق أخر متداخل مع الطرق السابقة أو متفرع عنها و لا يكاد ينفك عنها و هو طريق الاجتهاد ، و لكن هذا الطريق له موارده و ضوابطه فمن أتاه من موارده و التزم بضوابطه كان مجتهداً و مأجوراً و لو أخطأ و من لم يأته من موارده و لم يلتزم بضوابطه كان متبعاً للهوى و هو آثم و إن أصاب و يكون ممن يشمله قول الله عز وجل ﴿ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾.
2 – و منها أنَّ لطرق التفسير الأنفة الذكر مراتب على مستوى الحجيَّة فما ثبت سنداً و نصاً بالطريقين الأول و الثاني فلا يمكن مخالفته اطلاقاً ، أما قول الصحابي فإذا لم يعلم له مخالف و لم يكن هناك قرينة تدل على خطأه فلا يمكن مخالفته أيضاً لأنَّ عدم وجود المخالف يعتبر إجماعاً و أما إن كان له مخالف و الخلاف سائغ فهذا مورد من موارد الاجتهاد في الترجيح ، و أما قول التابعي فيعامل معاملة قول الصحابي و يزيد بشرط وجود المتابع ، و أما القول في التفسير الذي مرجعه لغة العرب فيجب أن لا يخالف ما ثبت بالطرق الأربعة الأنفة الذكر حتى و إن كان له وجه في اللغة ، أما إن كان يخالف قواعد اللغة و لم يسبق إليه فهو أيضاً مردود
3 – و منها على المستوى العلمي و المعرفي أنَّ التفسير اللغوي للقرأن له أنواع كثيرة أتت الدورة على ذكر عشرة أنواع منها و هي
- بيان معاني المفردات و الأساليب القرأنية
- بيان معاني الحروف
- إعراب القرأن
- توجيه القراءات
- التفسير البياني
- الوقف و الابتداء
- التصريف
- الاشتقاق
- البديع
- تناسب الألفاظ و المعاني
و لكل نوع من هذه الأنواع مسائله التي تفيد المفسر في استنباط المعاني و الأحكام من كلام رب الأنام
4 – و منها على المستوى السلوكي ما استقر في قلبي نتيجة لهذه الدورة ، أن علم التفسير علمٌ عظيمٌ جليلٌ واسعٌ و هو علمٌ مقصود لذاته لتعلقه بمراد الله و كل العلوم خوادم له ، و لا ينبغي لمن يؤمن بالله و اليوم الأخر أن يقول شيئاً في كتاب الله بغير علم أو باتباع هوى فيالعظيم جرم من يسلك هذا السلوك ، و أما من أخلص النية و أعدَّ العدة و أتى الأمر من أبوابه و موارده فيالهناه و يالسعادته و عظيم أجره ، ذاك أنَّ تفسير كلام الله و فهمه كنز لا يعادله كنز فمن أتاه من طريقه المشروع انتفع و نفع و من سلك طريق الهوى و الابتداع ضلَّ و أضل
5 – و منها على المستوى السلوكي أيضاً أنَّ علم التفسير يحتاج إلى صبر و جلد و مثابرة و إلى تعاهد و مذاكرة ، ذاك أنَّ ثمرة التفسير يانعة نافعة
6 – و منها على المستوى المنهجي فقد بينت الدورة أنَّ للتفسير طريقان واضحا المعالم و هما طريق النقل و طريق الاجتهاد فلكل طريق أدواته و قواعده و مسائله و على من يسلك أحد الطريقين أن يحسنه و يملك أدواته و وسائله

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 19 شوال 1442هـ/30-05-2021م, 02:51 AM
دانة عادل دانة عادل غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 110
افتراضي

المجموعة الأولى:
س1: ما المراد بالبديع؟
علم البديع من علوم العربية التي عني بها جماعة من المفسّرين واللغويين ، وهو علم لطيف يعرّف صاحبه بمحاسن الألفاظ ولطائف المعاني، وحسن دلالة تلك الألفاظ على المعاني، ويكشف للمفسّر عن معانٍ بديعة لطيفة قد لا يتفطّن لها كثير من الناس، وهو من العلوم التي يستعان بها على استخراج الأوجه التفسيرية؛ لكثرة أدواته العلمية وتنوّعها.


س2: بين فائدة معرفة تناسب الألفاظ والمعاني للمفسّر.
1- حسن البيان عن القرآن وإيصال معانيه.
2- التأثير على قلوب المتلقين.
3- استعمال طريق التفسير باللغة وعلومها.
4- الربط بين المعاني والألفاظ والمقاربة بينهما.

س3: بيّن طرق التفسير اللغوي
للعلماء طريقان في التفسير اللغوي:
1- الطريق النقلي: نقل ما ورد عن العرب أو علماء اللغة المتقدمين فتنقل أقوالهم في المسائل اللغوية.
ومن الأمثلة: خلافهم في معنى لفظة (لأحتنكن ذريته) فاختلفوا فيها بناء على ما ورد في اللغة وما ورد عن العرب.

2- الطريق الاجتهادي: اجتهاد علماء اللغة في المعاني والقياس والتخريج والاستنتاج والجمع والموازنة واستخراج العلل وغيرها من الأمور.
واجتهاد العلماء في التفسير اللغوي فرع عن اجتهادهم في فقه كلام العرب وتفسير ما يروى من خطبهم وأشعارهم وأمثالهم.

س4: ما المراد بالتفسير بالرأي المذموم؟
تفاسير أهل البدع الذين يفسّرون القرآن بآرائهم المجرّدة، وبما يوافق أهواءهم ومذاهبهم، فيقع فيه القول في القرآن بالرأي المجرّد، والإعراض عن آثار من سلف.
مثل: تفسيرهم قوله تعالى (ليس كمثله شيء) بنفي الصفات.

س5: تحدّث بإيجاز عن موارد الاجتهاد في التفسير.
- تفسير القرآن بالقرآن:
أ: الاجتهاد في ثبوت أسانيد بعض القراءات التي يستفاد منها في التفسير وإن لم يكن يُقرأ بها.
ب: والاجتهاد في تفسير لفظة بلفظة أخرى كما تقدّم من تفسير السجّيل بالطين.
ج: والاجتهاد في بيان الإجمال وتقييد المطلق وتخصيص العام باستخراج ما يدلّ على ذلك من آيات أخرى، ولذلك أمثلة كثيرة تقدّم ذكر بعضها.
د: والاجتهاد في الجمع بين آيتين لاستخراج حكم شرعي؛ كما فعل عليّ وابن عباس في مسألة أقلّ مدّة الحمل.
هـ: والاجتهاد في تفصيل أمر مذكور في آية بذكر ما يتعلّق به من آية أخرى ليُستعان به على بيان بعض أوجه التفسير أو الترجيح بين الأقوال المأثورة في تفسيرها.
و: والاجتهاد في الاستدلال لبعض الأقوال التفسيرية بما يقوّيها بدلالة من آية أخرى,

- تفسير القرآن بالسنة:
أ: الاجتهاد في ثبوت التفسير النبوي إسناداً ومتناً؛ بالتحقق من صحّة الإسناد، وسلامة المتن من العلّة القادحة.
ب: والاجتهاد في استخراج دلالة صحيحة بين آية وحديث نبويّ يفسّر تلك الآية أو يبيّن بعض معناها، أو يعين على معرفة تفسيرها.
ج: والاجتهاد في معرفة أسباب النزول وأحواله.
د: والاجتهاد في الاستدلال لبعض الأقوال المأثورة بما صحّ من الأحاديث.
هـ: والاجتهاد في إعلال بعض الأقوال التفسيرية بما صحّ من الأحاديث النبوية

- تفسير القرآن بأقوال الصحابة.
- أ: منها الاجتهاد في معرفة أقوال الصحابة في التفسير وهو باب واسع؛ فالتفاسير المسندة لم تحط بأقوال الصحابة في التفسير؛ فيحتاج إلى النظر في دواوين السنة والأجزاء الحديثية ومحاولة استخراج ما روي عن الصحابة في التفسير، وهذا أمر يتفاوت فيه المجتهدون تفاوتاً كبيراً.
- ب: ومنها الاجتهاد في التحقق من ثبوت صحة الأسانيد المروية إلى الصحابة.
- ج: ومنها الاجتهاد في فهم أقوال الصحابة، ومعرفة مآخذها، وتخريجها على أصول التفسير، وهذا باب واسع عظيم النفع للمفسّر.
- د: الاجتهاد في التمييز بين ما يُحمل على الرفع من أقوال الصحابة وما لا يُحمل على الرفع مما أخذه بعض الصحابة عمّن قرأ كتب أهل الكتاب.
- هـ: الاجتهاد في تحرير أقوال الصحابة في نزول الآيات وتمييز ما يحمل على بيان سبب النزول مما يُحمل على التفسير.
- و: الاجتهاد في معرفة علل الأقوال الضعيفة المنسوبة إلى بعض الصحابة نصّاً أو استخراجاً.
- ز: الاجتهاد في الجمع والترجيح بين أقوال الصحابة

- تفسير القرآن بأقوال التابعين:
الاجتهاد في تمييز أحوال التابعين في العدالة والضبط، وتعرّف مراتبهم ودرجاتهم ليستفاد بهذا الاجتهاد في الترجيح بين أقوالهم عند التعارض.


س6: ما هي الفوائد التي استفدتها من دراستك لدورة طرق التفسير ؟
1- ضرر القول في القرآن بغير علم وبالهوى المجرد وأنه يوقع صاحبه في المهالك.
2- تداخل العلوم وارتباطها بالتفسير ومعاني القرآن الكريم.
3- دخول الاجتهاد في تفسير آيات الله تعالى بشرط ألا تخالف نصوص صحيحة أو إجماع، ويكون عن دراسة ودراية واجتهاد لا هوى مجرد.
4- أن علوم اللغة والبيان والبديع تؤثر في المتلقين.
5- اتباع نهج السلف الصالح في التفسير وعدم الخوض في كلام الله تعالى بغير علم.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 19 شوال 1442هـ/30-05-2021م, 05:20 AM
هند محمد المصرية هند محمد المصرية غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 130
افتراضي

س1: ما المراد بالبديع؟

المقصود ب البديع : هو علم من معاني العربية المعنى بها ، وهو على معنيين
الأول : التعبير المبتكر الذي تقدم به المتكلم عمن سبقه
الثاني :- هو ما يطلق عليه علماء البلاغة ) علم المحسنات المعنوية واللفظية .
وهو علم لطيف يعرف صاحبه بمحاسن المعاني.


س2: بين فائدة معرفة تناسب الألفاظ والمعاني للمفسّر.
الإجابة
إن لمعرفة علم تناسب الألفاظ والمعاني أهمية للمفسّر فله فائدة في تبليغ معاني القرآن وكذلك له فائدة في الترجيح بين الأوجه التفسيرية.
وكذلك فهو يعين المفسر على إدارك التناسب بين الأقوال الصحيحة
فإنّه يستفيد بذلك من حسن البيان عن معاني القرآن، والتأثير على قلوب المتلقّين، ما لا يدركه بالعلوم الأخرى.

س3: بيّن طرق التفسير اللغوي.
الإجابة:-
طرق التفسير اللغوي طريقان
• الطريق الأول : طريق النقل عن العرب أو عن علماء اللغة فيذكر الرأي عنهم ومنهم من ينقل عن علماء اللغة دون أن يفسر القرآن ومن هؤلاء الأصعب
• الطريق الثاني :- طريق الإجتهاد
فمنهم من يجتهد بعد النظر في فقه كلام العرب وأساليب تخاطب ، ثم يجمع ويقيم ويستنبط ويخرج المعاني والعلم.


س4: ما المراد بالتفسير بالرأي المذموم؟
الإجابة :-
المراد بالتفسير بالرأي المذموم هو الذي يلا سلك صاحبه السبيل الصحيح في الإجتهاد ، فيكون خالف ما قاله القرآن والسنة والصحابة والتابعين وكذلك خالف المعنى اللغوي الذي تحتمله الآية
وممن هؤلاء من يسلكون هذا الطريق هم أهل البدع والأهواء يدسون سمهم في التفسير ويأولون المعنى على حسب أهوائهم مخالفين بذلك سبيل المؤمنين. فهؤلاء غير منضبطين بضوابط الاجتهاد و موارده . وإنما يتبعون الهوى ويفسرون بمجرد الرأي الغير منضبط.


س5: تحدّث بإيجاز عن موارد الاجتهاد في التفسير.
الإجابة
1/ تفسير القرآن بالقرآن
ومن موارد الإجتهاد فيه الاجتهاد في ثبوت أسانيد بعض القراءات وكذلك الإجتهاد في تفسير لفظة بلفظ أخرى والإجهاد في بيان المطلق والمقيد والجمل والإجهاد في الجمع بين الآيات لاستخراج الأحكام


2/ تفسير القرآن بالسنة
ومن موارد الإجتهاد فيه
الاجتهاد في ثبوت التفسير النبوي إسناداً ومنا والتأكد من عدم وجود علة فيه
وأيضا الإجتهاد في بيان دلالة صحيحة بين الآية وحديث نبوي يفسرها أو يبين معناها
ومنها الإجتهاد في بيان أسباب النزول وكذلك للترجيح بين الأقوال المختلف فيها.

3/تفسير القرآن بأقوال الصحابة
ومنها التحقق من صحة الأسانيد المنسوبة إلى الصحابة والمروة عنهم. وكذلك الإجتهاد في باب ما له حكم الرفع وما نقله الصحابي عن أهل الكتاب.
وكذلك الإجتهاد في النظر في دواوين السنة لنقل ما روي عن الصحابة في التفسير ' وإجماع الصحابة في التفسير يعد حجة

5/ تفسير القرآن بأقوال التابعين
وباب الإجتهاد في أقوال التابعين التمييز في أحوال التابعين من العدالة والضبط ومعرفة درجاتهم و مراتبهم.

ومن أبواب الاجتهاد في تفسير الصحابة والتابعين الاجتهاد في تقرير مسائل الإجماع وكذلك مسائل الإختلاف والترجيح بينهم.


6/تفسير القرآن بلغة العرب

ومنها الإجتهاد فيما تم نقله عن لغة العرب وضبط الألفاظ العربية رواية ودراية


س6: ما هي الفوائد التي استفدتها من دراستك لدورة طرق التفسير ؟
لقد استفدت كثيرا بفضل الله من هذه الدورة
1/ استفدت معرفة طرق التفسير وكيفية الترجيح بين أقوال المفسرين.
2/استفدت الفرق بين الإجتهاد للمفسر وبين القول بالرأي المذموم والقول على الله بغير علم
3/ لقد عرفت ضلال أهل البدع والأهواء وكيف أنهم يدسون السم في طيات التفسير
4/تعلمت أيضا أن هناك مجموعة من الأدوات لابد يكون المفسر ملم بها بجانب سلامة قلبه من الأهواء والبدع
5- استفدت كثيرا من الكلام عن التفسير اللغوي والفرق بين النقل عن العرب وبين إيضاح معنى اللفظة القرآنية.
6/ لقد اشتقت من خلال هذه الدورة لتعلم علم البلاغة للاستفادة منه في دراستي لأصول وقواعد التفسير
7/ تعلمت أهمية اللفظة القرآنية وكيف أن علم الألفاظ والمعاني بحر واسع يحتاج لمن يغوص فيه يستخرج كنوزه
8/ تعلمت أن أبحث في وجه التناسب بين اللفظ والمعنى لتوقيع حلاوة وبلاغة بيان القرآن.
9- تعلمت كيف كان يفسر النبي صلى الله عليه وسلم القرآن وكيف فسر الصحابة والتابعين القرآن
10/ عرفت أن التابعين طبقات ودرجات ولكل منهم رتبه
11/ وأهم ما استفدتها من هذه الدورة أن اجتهد في طلب العلم وخاصة علم التفسير الذي يفتح لي بابا في فهم كلام الله والعمل به وزيادة اليقين فيه
وجزاكم الله عنا خيرا

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 20 شوال 1442هـ/31-05-2021م, 11:16 AM
هيئة التصحيح 6 هيئة التصحيح 6 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 1,465
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
تقويم مجلس مذاكرة القسم الرابع من دورة طرق التفسير


تعليق على المجموعة الأولى:
س2:
بين فائدة معرفة تناسب الألفاظ والمعاني للمفسّر.
-إحسان تبليغ معاني القرآن.
- تقريب دلائل ألفاظه.
- معين على إدراك التناسب بين بعض الأقوال الصحيحة، والترجيح بين بعض الأوجه التفسيرية.


المجموعة الأولى:
1. محمد حجار : أ+
أحسنت، زادك الله توفيقا وسدادا.

س2: راجع الإجابة في التعليق العام.


2. دانة عادل : ب+
وفقك الله ونفع بك.


س1: فاتك ذكر المعنيين في علم البديع.

س3: ربما الأفضل لو وضحت أن بعض علماء اللغة ذكروا معنى (لأحتنكن) وما لزم عنها، وتورعوا أن يقولوا في التفسير.
س5: تحدّث بإيجاز عن موارد الاجتهاد في التفسير.
- وضحي عباراتك، فاكتبي: (موارد الاجتهاد في تفسير القرآن بالقرآن) وليس: (تفسير القرآن بالقرآن).
- النقل جعل إجاباتك تتضمن عبارات لا تتسق مع الجواب مثل: ( كما تقدم) – ( ولذلك أمثلة كثيرة تقدم ذكر بعضها).

3. هند محمد: ب
وفقك الله ونفع بك.
- نأمل منك تجنب الأخطاء الإملائية التي تكون من سبق الكتابة.

س1:اختصرت في التعريف.

س3: قولك ( فيذكر الرأي) غير دقيق أن يقال في هذا الطريق، فما رأيك لو قلنا: (فينقل القول) أو (اللفظ).
- الأصمعي وليس الأصعب.

س5: ذكرتِ: (تفسير لفظة بلفظ أخرى والإجهاد في بيان المطلق والمقيد والجمل والإجهاد في الجمع بين الآيات لاستخراج الأحكام)
- الاجتهاد وليس الإجهاد.
- بيان المجمل وتقييد المطلق.

المجموعة الثانية:
4. دينا المناديلي: أ+
بارك الله فيك ونفع بك.

س1: من فوائده للمفسر استخراج الأوجه التفسيرية والمعاني اللطيفة.
- حسن التقسيم هو من أنواع البديع.
س5: والقول على الله بغير علم يكون منشأه أيضا الجهل.

المجموعة الثالثة:
5. جوري المؤذن: أ+
تميزتِ ، نفع الله بك وزادك توفيقا.
س4: (لأصلٍ) لا (لأصلاً).


6. شريفة المطيري: ب+
بارك الله فيك ونفع بك.
س3: راجعي إجابة الطالبة جوري المؤذن.

زادكم الله علما ونفع بكم


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 23 ذو القعدة 1442هـ/2-07-2021م, 03:30 AM
عزيزة أحمد عزيزة أحمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 113
افتراضي

المجموعة الأولى:

١- علم البديع من علوم العربية وهو علم لطيف يعرف صاحبه بمحاسن الألفاظ ولطائف المعاني وحسن طلالتها وهو من العلوم التي يستفاد بها على استخراج الأوجه التفسيرية:
1- المراد بالبديع: كلام العلماء على البديع معنيين:
1- التعبير المبتكر الذيلم يُسبق إليه المتكلم وعقد ابن عاشور فصلاً سماه "مبتركات القرآن" في مقدمة تفسيره.
2- ما يسميه المتأخرون من علماء البلاغة "المحسنات المعنوية واللفظية"


2- فائدة معرفة تناسب الألفاظ والمعاني للمفسر.
ينبغي للمفسر أن يكون على قدر من هذا العلم ولو بتأمل أمثلة العلماء وإعمال الذهن في نظائرها.
فمن الأمثلة في ذلك تفسير كلمة "ضيزى" في الآية في سورة النجم "ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذاً قسمة ضيزى" فحروفه تنادى على معناه من الغرابة والتشنيع والجور والنقصيان والاعوجاج وهي كلها معانٍ لكلمة ضيزى بل قال عنها الرافعي بأنها أغرب ما في القرآن فجاءت غرابة اللفظ أشد الأشياء ملاءمة لغرابة هذه القسمة التي أنكرها تعالى وكانت الجملة كلها كأنها تصور في هيئة النطق بها الإنكار في الأولى والتهكم في الأخرى، كذلك في اللفظة مراعاة لرؤؤس الآي كما ذكر الرافعي وابن حبنكة.


3- طرق التفسير اللغوي:
- طرق التفسير اللغوي:
للعلماء طريقان في التفسير اللغوي:
١- طريق النقل عن العرب أو عن علماء اللغة المتقدمين، ومنهم من لا يفسر القرآن ويكتفي بما يعرفه عن العرب، واشتهر عن جماعة من علماء اللغة المتقدمين أنهم يتهيبون تفسير القرآن مع سعة علمهم بلسان العرب فكانوا يذكرون ما يعرفون من كلام العرب مع توقفهم عن التفسير بل حتى إذا سئلوا عن شرحهم لحديث، منهم (يونس بن حبيب الضبي والأصمعي) وغيرهما.
ذكر عن يونس أنه سئل عن قوله تعالى "لأحتنكن ذريته" قال: كان في الأرض كلأ فاحتنكه الجراد أي أتى عليه.
ويقول أحدهم: لم أجد لجامًا فاحتنكت دابتي: أي ألفيت في حنكها حبلا وقدتها به، فذكر المعنيين عن العرب وتورع عن تفسير الآية.
وقد اختلف العلماء على القولين المذكورين:
أ- منهم من اختار المعنى الأول، كما فعل الخليل بن أحمد والبخاري وابن فارس وابن سيده ورواية عن مجاهد: قال: لأحتوينهم.
قال البخاري: لأحتنكن: لأستأصلنهم، يقال: احتنك فلان ما عند فلان من علم استقصاه.
ب- ومنهم من اختار المعنى الثاني كما فعل ابن عطية وابن عاشور والشنقيطي والرواية الأخرى عن مجاهد قال: شبه الزناق والزناق هو ما تحتنك به الدابة فتنزق به.
قال محمد الأمين الشنقيطي: أن المراد بقوله "لأحتنكن ذريته" أي لأقودنهم إلى ما أشاء، من قول العرب: احتنكت الفرس إذا جعلت الرسن في حنكه لتقوده حيث شئت.
ج- ومنهم من حكى القولين ولم يرجع كما فعل يونس بن حبيب وابن قتيبة والراغب والأصفهاني والبغوي وابن الجوزي.
د- ومنهم من اختار الجمع بين المعنيين وصحة حمل الآية عليهما كما ذهب إلى ذلك أبو عبيدة والأخفش وابن جرير والواحدي.
ه- ومنهم من فسر الآية بلازم معناها، كما فعل عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وابن كثير والسمرقندي.
قال عبد الرحمن بن زيد: لأحتنكن ذريته: لأضلنهم.
قال السمرقندي: لأستزلن ذريته
قال ابن عباس: لأستولين، وهو منسبك مع المعنيين لأن الاستيلاء فيه معنى الاحتواء والاستحواذ وفيه معنى التمكين والتملك.
٢- الطريق الثاني: الاجتهاد وكان من علماء اللغة من يجتهد في فقه كلام العرب فيجمع ويوازن ويقيس ويستنتج ويستخرج العلل ويحفظ الشواهد وينقدها ويقرر الحجج اللغوية ويرتبها ويباحث العلماء ويناظرهم واجتهاد العلماء في التفسير اللغوي فرع عن اجتهادهم في فقه كلام العرب

4- المراد بالتفسير بالرأي المذموم: ينقسم التفسير بالرأي كما اعتبره العلماء إلى قسمين:
1- التفسير بالرأي المحمود: وهو المشروع المعتبر وفق أصول الاجتهاد وموارده.
2- التفسير بالرأي المذموم: ويعني به تفاسير أهل البدع الذين يفسرون القرآن بما يوافق مذهبهم وأهواءهم وهنا نوضح أمرين:
- المشهور عن السلف التحذير من التفسير بالرأي ويقصدون به التفسير بالرأي المجرد والإعراض عن آثار السلف.
- أهل الرأي المعروفون من أهل العراق أتباع حماد بن أبي سليمان وأبي حنيفة ومحمد بن الحسن وزفر كان لهم اجتهاد في التفسير منه ما أحسنوا فيه وأجادوا ومنه ما أخطأوا فيه ورُد عليهم فيه كإنكار السلف عليهم في بدعة الإرجاء وتأويلهم لبعض النصوص، فلا يصح إطلاق القول عليهم بأنهم أصحاب الرأي المحمود.

5- موارد الاجتهاد في التفسير: لكل طريق موارد للاجتهاد
1- طريق تفسير القرآن بالقرآن: منه ما تكون دلالته نصية ظاهرة، لا يحتاج معها إلى اجتهاد ومنه مسائل كثيرة محل اجتهاد وأصل ذلك أن يستخرج المجتهد دلالة منه آية لتفسير آية أخرى أو لبيان معنى متصل يعين على تفسيرها، ولهذا الاجتهاد موارد ومداخل منها:
‌أ- الاجتهاد في ثبوت أسانيد بعض القرآءات التي يستفاد منها في التفسير وإن لم يكن يقرأ بها.
‌ب- الاجتهاد في تفسير لفظة بلفظة أخرى كتفسير السجيل بالطين.
‌ج- الاجتهاد في بيان الإجمال وتقييد المطلق وتخصيص العام باستخراج ما يدل عليه من الآيات.
‌د- الاجتهاد في الجمع بين آيتين لاستخراج حكم شرعي، كما فعل ابن عباس وعلي في مسألة أقل مدة حمل.
‌ه- الاجتهاد في تفصيل أمر مذكور في آية بذكر ما يتعلق به من آية أخرى.
‌و- الاجتهاد في الاستدلال لبعض الأقوال التفسيرية بما يقويها مثل تقوية ابن كثير لتفسير "والقلم" في سورة القلم بأنه القلم الذي نكتب به لحفظ العلوم على القول بأنه قلم اللوح المحفوظ.
‌ز- الإجتهاد في إعلال بعض الأقوال التفسيرية المحكمية في الآية كقول الحسن البصري: قاتل الله أقواماً يزعمون أن إبليس كان من ملائكة الله والله يقول " كان من الجن".
2- تفسير القرآن بالسنة: موارد الاجتهاد فيه:
‌أ- الاجتهاد وفي ثبوت التفسير النبوي إسناداً ومتناً وسلامة المتن من العلة القادحة.
‌ب- الاجتهاد في استخراج دلالة صحيحة بين آية وحديث نبوي يفسر الآية.
‌ج- الاجتهاد في معرفة أسباب النزول وأحواله.
‌د- الاجتهاد في الاستدلال لبعض الأقوال المأثورة بما صح من الأحاديث
‌ه- الاجتهاد في إعلال بعض الأقوال التفسيرية بما صح من الأحاديث النبوية.
كقول الشنقيطي في تفسير إمامهم في آية "يوم ندعو كل أناس بإمامهم" بأنه أمهاتهم بحديث النبي: "يرفع يوم القيامة لكل غادر لواء فيقال هذه غدرة فلان بن فلان"
3- تفسير القرآن بأقوال الصحابة: يدخله الاجتهاد من أبواب:
‌أ- الاجتهاد في معرفة أقوال الصحابة في التفسير وهو باب واسع.
‌ب- الاجتهاد في التحقق من ثبوت صحة الأسانيد المروية إلى الصحابة.
‌ج- الاجتهاد في فهم أقوال الصحابة ومعرفة مأخذها وتخريجها على أصول التفسير.
‌د- الاجتهاد في التمميز يما يُحمل على الرفع من أقوال الصحابة وما لا يُحمل.
‌ه- الاجتهاد في تحرير أقوال الصحابة في نزول الآيات وما يحمل على سبب النزول ما يحمل على التفسير.
‌و- الاجتهاد في معرفة علل الأقوال الضعيفة المنسوبة إلى بعض الصحابة.
‌ز- الاجتهاد في الجمع والترجيح بين أقوال الصحابة.
4- تفسير القرآن بأقوال التابعين:
يدخله الاجتهاد أكثر من الأوجه المتقدمة إلا أن أقوال الصحابة التي تحمل على الرفع يحمل نظيرها في أقوال التابعين على الإرسال.
ويضاف إليها الاجتهاد في تمييز أحوال التابعين في العدالة والضبط وتعرف مراتبهم .
ومن أبواب الاجتهاد في تفسير الصحابة والتابعبن الاجتهاد في تقرير مسائل الإجماع وتصنيف مسائل الخلاف والتمييز بين الخلاف المعتبر وغير المعتبر.
5- تفسير القرآن بلغة العرب: من موارد الاجتهاد فيه:
1- الاجتهاد في الاستدلال لصحة بعض الأقوال التفسيرية وإعلال بعضها.
2- الاجتهاد في جمع بين الأقوال المأثورة بجامع لغوي يعبر عنه المجتهد عبارة حسنة تدل على الأقوال المندرجة تحت تلك العبارة.
3- الاجتهاد في معرفة التخريج اللغوي لأقوال المفسرين.
أمثلته: اختلاف المفسرين في معاني التعريف الـ على ثلاث معانٍ: لإرادة الجنس أو للعهد الذهني أو الذكري، مثل اختلاف المفسرين في معاني الفلق والوسواس.


6- الفوائد التي استفدتها من دراستي لدورة طرق التفسير:
دورة رائعة ومفيدة جداً للوقوف على طرق التفسير المختلفة، فمن تلك الفوائد:
١- الإلمام بطرق التفسير المختلفة.
٢- معرفة طرق التفسير المعتبرة.
٣- معرفة مدى عناية الصحابة والسلف بتفسير القرآن وطرقهم في التفسير.
٤- إدراك مدى أهمية علم القراءات في التفسير وتوجيه القراءات.
٥- أهمية علم الصرف في التفسير.
٦- معرفة أهمية علم الاشتقاق في التفسير.
٧- أهمية البلاغة في فهم القرآن وتعميم الإيمان واليقين به سواء بعلم البيان أو البديع.
٨- معرفة طرق التفسير اللغوي.
٩- معرفة موارد الاجتهاد في تفسير القرآن بالقرآن وبالسنة وبأقوال الصحابة والتابعين وبلغة العرب.
١٠- التورع عن القول في القرآن بلا علم حتى وإن وافق الصواب.

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 24 ذو القعدة 1442هـ/3-07-2021م, 11:59 AM
هيئة التصحيح 6 هيئة التصحيح 6 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 1,465
افتراضي

[font=&quot]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة [/font
عزيزة أحمد;399648]المجموعة الأولى:

١- علم البديع من علوم العربية وهو علم لطيف يعرف صاحبه بمحاسن الألفاظ ولطائف المعاني وحسن طلالتها وهو من العلوم التي يستفاد بها على استخراج الأوجه التفسيرية:
1-
المراد بالبديع: كلام العلماء على البديع معنيين:
1-
التعبير المبتكر الذيلم يُسبق إليه المتكلم وعقد ابن عاشور فصلاً سماه "مبتركات القرآن"في مقدمة تفسيره.
2-
ما يسميه المتأخرون من علماء البلاغة "المحسنات المعنوية واللفظية"


2-
فائدة معرفة تناسب الألفاظ والمعاني للمفسر.
ينبغي للمفسر أن يكون على قدر من هذا العلم ولو بتأمل أمثلة العلماء وإعمال الذهن في نظائرها.
فمن الأمثلة في ذلك تفسير كلمة "ضيزى" في الآية في سورة النجم "ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذاً قسمة ضيزى" فحروفه تنادى على معناه من الغرابة والتشنيع والجور والنقصيان والاعوجاج وهي كلها معانٍ لكلمة ضيزى بل قال عنها الرافعي بأنها أغرب ما في القرآن فجاءت غرابة اللفظ أشد الأشياء ملاءمة لغرابة هذه القسمة التي أنكرها تعالى وكانت الجملة كلها كأنها تصور في هيئة النطق بها الإنكار في الأولى والتهكم في الأخرى، كذلك في اللفظة مراعاة لرؤؤس الآي كما ذكر الرافعي وابن حبنكة.
هناك بعض الفوائد كان الأولى ذكرها في إجابة السؤال
3-
طرق التفسير اللغوي:
-
طرق التفسير اللغوي:
للعلماء طريقان في التفسير اللغوي:
١- طريق النقل عن العرب أو عن علماء اللغة المتقدمين، ومنهم من لا يفسر القرآن ويكتفي بما يعرفه عن العرب، واشتهر عن جماعة من علماء اللغة المتقدمين أنهم يتهيبون تفسير القرآن مع سعة علمهم بلسان العرب فكانوا يذكرون ما يعرفون من كلام العرب مع توقفهم عن التفسير بل حتى إذا سئلوا عن شرحهم لحديث، منهم (يونس بن حبيب الضبي والأصمعي) وغيرهما.
ذكر عن يونس أنه سئل عن قوله تعالى "لأحتنكن ذريته" قال: كان في الأرض كلأ فاحتنكه الجراد أي أتى عليه.
ويقول أحدهم: لم أجد لجامًا فاحتنكت دابتي: أي ألفيت في حنكها حبلا وقدتها به، فذكر المعنيين عن العرب وتورع عن تفسير الآية.
وقد اختلف العلماء على القولين المذكورين:
أ- منهم من اختار المعنى الأول، كما فعل الخليل بن أحمد والبخاري وابن فارس وابن سيده ورواية عن مجاهد: قال: لأحتوينهم.
قال البخاري: لأحتنكن: لأستأصلنهم، يقال: احتنك فلان ما عند فلان من علم استقصاه.
ب- ومنهم من اختار المعنى الثاني كما فعل ابن عطية وابن عاشور والشنقيطي والرواية الأخرى عن مجاهد قال: شبه الزناق والزناق هو ما تحتنك به الدابة فتنزق به.
قال محمد الأمين الشنقيطي: أن المراد بقوله "لأحتنكن ذريته" أي لأقودنهم إلى ما أشاء، من قول العرب: احتنكت الفرس إذا جعلت الرسن في حنكه لتقوده حيث شئت.
ج- ومنهم من حكى القولين ولم يرجع كما فعل يونس بن حبيب وابن قتيبة والراغب والأصفهاني والبغوي وابن الجوزي.
د- ومنهم من اختار الجمع بين المعنيين وصحة حمل الآية عليهما كما ذهب إلى ذلك أبو عبيدة والأخفش وابن جرير والواحدي.
ه- ومنهم من فسر الآية بلازم معناها، كما فعل عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وابن كثير والسمرقندي.
قال عبد الرحمن بن زيد: لأحتنكن ذريته: لأضلنهم.
قال السمرقندي: لأستزلن ذريته
قال ابن عباس: لأستولين، وهو منسبك مع المعنيين لأن الاستيلاء فيه معنى الاحتواء والاستحواذ وفيه معنى التمكين والتملك.
٢- الطريق الثاني: الاجتهاد وكان من علماء اللغة من يجتهد في فقه كلام العرب فيجمع ويوازن ويقيس ويستنتج ويستخرج العلل ويحفظ الشواهد وينقدها ويقرر الحجج اللغوية ويرتبها ويباحث العلماء ويناظرهم واجتهاد العلماء في التفسير اللغوي فرع عن اجتهادهم في فقه كلام العرب

4-
المراد بالتفسير بالرأي المذموم: ينقسم التفسير بالرأي كما اعتبره العلماء إلى قسمين:
1-
التفسير بالرأي المحمود: وهو المشروع المعتبر وفق أصول الاجتهاد وموارده.
2-
التفسير بالرأي المذموم: ويعني به تفاسير أهل البدع الذين يفسرون القرآن بما يوافق مذهبهم وأهواءهم وهنا نوضح أمرين:
-
المشهور عن السلف التحذير من التفسير بالرأي ويقصدون به التفسير بالرأي المجرد والإعراض عن آثار السلف.
-
أهل الرأي المعروفون من أهل العراق أتباع حماد بن أبي سليمان وأبي حنيفة ومحمد بن الحسن وزفر كان لهم اجتهاد في التفسير منه ما أحسنوا فيه وأجادوا ومنه ما أخطأوا فيه ورُد عليهم فيه كإنكار السلف عليهم في بدعة الإرجاء وتأويلهم لبعض النصوص، فلا يصح إطلاق القول عليهم بأنهم أصحاب الرأي المحمود.

5-
موارد الاجتهاد في التفسير: لكل طريق موارد للاجتهاد
1-
طريق تفسير القرآن بالقرآن: منه ما تكون دلالته نصية ظاهرة، لا يحتاج معها إلى اجتهاد ومنه مسائل كثيرة محل اجتهاد وأصل ذلك أن يستخرج المجتهد دلالة منه آية لتفسير آية أخرى أو لبيان معنى متصل يعين على تفسيرها، ولهذا الاجتهاد موارد ومداخل منها:
‌أ- الاجتهاد في ثبوت أسانيد بعض القرآءات التي يستفاد منها في التفسير وإن لم يكن يقرأ بها.
‌ب- الاجتهاد في تفسير لفظة بلفظة أخرى كتفسير السجيل بالطين.
‌ج- الاجتهاد في بيان الإجمال وتقييد المطلق وتخصيص العام باستخراج ما يدل عليه من الآيات.
‌د- الاجتهاد في الجمع بين آيتين لاستخراج حكم شرعي، كما فعل ابن عباس وعلي في مسألة أقل مدة حمل.
‌ه- الاجتهاد في تفصيل أمر مذكور في آية بذكر ما يتعلق به من آية أخرى.
‌و- الاجتهاد في الاستدلال لبعض الأقوال التفسيرية بما يقويها مثل تقوية ابن كثير لتفسير "والقلم" في سورة القلم بأنه القلم الذي نكتب به لحفظ العلوم على القول بأنه قلم اللوح المحفوظ.
‌ز- الإجتهاد في إعلال بعض الأقوال التفسيرية المحكمية في الآية كقول الحسن البصري: قاتل الله أقواماً يزعمون أن إبليس كان من ملائكة الله والله يقول " كان من الجن".
2-
تفسير القرآن بالسنة: موارد الاجتهاد فيه:
‌أ- الاجتهاد وفي ثبوت التفسير النبوي إسناداً ومتناً وسلامة المتن من العلة القادحة.
‌ب- الاجتهاد في استخراج دلالة صحيحة بين آية وحديث نبوي يفسر الآية.
‌ج- الاجتهاد في معرفة أسباب النزول وأحواله.
‌د- الاجتهاد في الاستدلال لبعض الأقوال المأثورة بما صح من الأحاديث
‌ه- الاجتهاد في إعلال بعض الأقوال التفسيرية بما صح من الأحاديث النبوية.
كقول الشنقيطي في تفسير إمامهم في آية "يوم ندعو كل أناس بإمامهم" بأنه أمهاتهم بحديث النبي: "يرفع يوم القيامة لكل غادر لواء فيقال هذه غدرة فلان بن فلان"
3-
تفسير القرآن بأقوال الصحابة: يدخله الاجتهاد من أبواب:
‌أ- الاجتهاد في معرفة أقوال الصحابة في التفسير وهو باب واسع.
‌ب- الاجتهاد في التحقق من ثبوت صحة الأسانيد المروية إلى الصحابة.
‌ج- الاجتهاد في فهم أقوال الصحابة ومعرفة مأخذها وتخريجها على أصول التفسير.
‌د- الاجتهاد في التمميز يما يُحمل على الرفع من أقوال الصحابة وما لا يُحمل.
‌ه- الاجتهاد في تحرير أقوال الصحابة في نزول الآيات وما يحمل على سبب النزول ما يحمل على التفسير.
‌و- الاجتهاد في معرفة علل الأقوال الضعيفة المنسوبة إلى بعض الصحابة.
‌ز- الاجتهاد في الجمع والترجيح بين أقوال الصحابة.
4-
تفسير القرآن بأقوال التابعين:
يدخله الاجتهاد أكثر من الأوجه المتقدمة إلا أن أقوال الصحابة التي تحمل على الرفع يحمل نظيرها في أقوال التابعين على الإرسال.
ويضاف إليها الاجتهاد في تمييز أحوال التابعين في العدالة والضبط وتعرف مراتبهم .
ومن أبواب الاجتهاد في تفسير الصحابة والتابعبن الاجتهاد في تقرير مسائل الإجماع وتصنيف مسائل الخلاف والتمييز بين الخلاف المعتبر وغير المعتبر.
5-
تفسير القرآن بلغة العرب: من موارد الاجتهاد فيه:
1-
الاجتهاد في الاستدلال لصحة بعض الأقوال التفسيرية وإعلال بعضها.
2-
الاجتهاد في جمع بين الأقوال المأثورة بجامع لغوي يعبر عنه المجتهد عبارة حسنة تدل على الأقوال المندرجة تحت تلك العبارة.
3-
الاجتهاد في معرفة التخريج اللغوي لأقوال المفسرين.
أمثلته: اختلاف المفسرين في معاني التعريف الـ على ثلاث معانٍ: لإرادة الجنس أو للعهد الذهني أو الذكري، مثل اختلاف المفسرين في معاني الفلق والوسواس.


6-
الفوائد التي استفدتها من دراستي لدورة طرق التفسير:
دورة رائعة ومفيدة جداً للوقوف على طرق التفسير المختلفة، فمن تلك الفوائد:
١- الإلمام بطرق التفسير المختلفة.
٢- معرفة طرق التفسير المعتبرة.
٣- معرفة مدى عناية الصحابة والسلف بتفسير القرآن وطرقهم في التفسير.
٤- إدراك مدى أهمية علم القراءات في التفسير وتوجيه القراءات.
٥- أهمية علم الصرف في التفسير.
٦- معرفة أهمية علم الاشتقاق في التفسير.
٧- أهمية البلاغة في فهم القرآن وتعميم الإيمان واليقين به سواء بعلم البيان أو البديع.
٨- معرفة طرق التفسير اللغوي.
٩- معرفة موارد الاجتهاد في تفسير القرآن بالقرآن وبالسنة وبأقوال الصحابة والتابعين وبلغة العرب.
١٠- التورع عن القول في القرآن بلا علم حتى وإن وافق الصواب.

وفقك الله
التقويم : أ
خُصمت نصف درجة للتأخير


رد مع اقتباس
  #11  
قديم 2 ذو الحجة 1442هـ/11-07-2021م, 08:14 AM
هاجر محمد أحمد هاجر محمد أحمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 136
افتراضي

المجموعة الثالثة:
س1: تحدث بإيجاز عن عناية المفسرين بالبديع.
اعتنى به بعض المفسرون وتكلموا عن بديع القرآن في مقدماتهم ، وذكروا أمثلة لهم
وفي الآيات التي اشتهر الخبر ببديعها ولبعض مَن كتب في إعجاز القرآن ومتشابهه وبلاغته عناية بذكر أمثلة من بديع القرآن، كما في إعجاز القرآن للخطابي والرمّاني، والإيجاز والإعجاز لأبي منصور الثعالبي، ودلائل الإعجاز لعبد القاهر الجرجاني، وغيرها.
أول من كتب فيبديع القرآن ابن أبي الإصبع ألف كتاباه المعروف ببديع القرآن وجعله تتمة لكتابه (تحرير التحبير)
ولم يزل المصنّفون يزيد بعضهم على بعض في أنواع البديع، حتى أفردت في بعض الأنواع مؤلفات مختصة بها تشرح معناها، وتجمع أمثلتها، وتبيّن أصولها وفصولها.
ثم ذكر بدر الدين الزركشي (ت:795هـ) في البرهان، وجلال الدين السيوطي(ت:911هـ) في الإتقان أمثلة كثيرة لبديع القرآن
ولم يزل المصنفون يواصلون في الكتابة في أنواع البديع حتى ألفت في بعض الأنواع مؤلفات مختصة.


س2: اذكر أنواع مسائل التناسب بين الألفاظ والمعاني.

ثلاثة أنواع:
الأول: تناسب صفات الحروف وترتيبها للمعنى المدلول عليه باللفظ، حتى كأنّها تحكي المعنى بجَرْسها وطريقة نطقها.
الثاني: تناسب الحركات ومراتبها، ودلالتها على الفروق المتناسبة بين دلائل الألفاظ على المعاني.
الثالث: مناسبة أحرف الزيادة في الجملة لمعنى الكلام.

س3: بيّن مراتب دلالات طرق التفسير، وأهميّة معرفة هذه المراتب.
طرق التفسير راجعة إلى أصول ومراتب ينبني بعضها على بعض.
فالأصل الأول: ما تحصل به الدلالة النصية من الكتاب والسنة على معاني الآيات؛ فدلالة النصّ الصحيح الصريح هي أصل الدلالات، والحاكمة عليها، والمبيّنة
الأصل الثاني: دلالة الإجماع وهي من الدلائل المستفادة من التفسير بأقوال الصحابة والتابعين؛ فإذا أجمعوا على تفسير آية فإجماعهم حجّة لا تحلّ مخالفته.
الأصل الثالث: دلالة الأثر، والمقصود بها ما تحصّل للمفسّر من أقوال الصحابة والتابعين في تفسير الآية مما لم يتحقق فيه الإجماع؛ فهذه الدلالة أقل مرتبة من سابقتيها، وهي مترتّبة عليهما؛ إذ كل قول خالف الأصل الأول أو الثاني فهو مردود.
غير أنّ مخالفة الصحابي إذا صحّ الإسناد إليه ولم يتبيّن لقوله علة يُعرف بها أنه أخطأ في ذلك القول أو أنه اعتمد على نصّ منسوخ ولم يقع إنكار من علماء الصحابة لقوله فإن تلك المخالفة ترفع دعوى الإجماع؛ فتكون المسألة مسألة خلاف وليست مسألة إجماع.
وأما مخالفة أحد التابعين لقول وقع الاتّفاق عليه فلا ترفع الإجماع على الصحيح بشرط أن لا يُتابَع على قوله؛ فإذا تابعه بعض العلماء على قوله كانت المسألة مسألة خلاف، وإما إذا هُجر قوله ولم يُتابعه عليه أحد لم تكن مخالفته قادحة في انعقاد الإجماع؛ لأن هجران العلماء لقوله دليل على إجماعهم على خطئه.

س3: بيّن مراتب دلالات طرق التفسير، وأهميّة معرفة هذه المراتب.
طرق التفسير راجعة الى خمسة مراتب
الأول: ما تحصل به الدلالة النصية الصريحة من الكتاب والسنة على معاني الآيات؛ و هي أصل الدلالات
الثاني: دلالة الإجماع وهي من الدلائل المستفادة من التفسير بأقوال الصحابة والتابعين، فإذا اجمعوا على قول كان تفسيرهم حجة
وهذا الأصل ينبني على ما قبله
الثالث: دلالة الأثر، والمقصود بها ما تحصّل للمفسّر من أقوال الصحابة والتابعين في تفسير الآية مما لم يتحقق فيه الإجماع؛ فهذه الدلالة أقل مرتبة من سابقتيها، وهي مترتّبة عليهما؛ إذ كل قول خالف الأصل الأول أو الثاني فهو مردود.
ومسائل الخلاف التي لا يمكن الجمع بين الأقوال فيها وإنما يُصار فيها إلى الترجيح على نوعين:
النوع الأول: مسائل الخلاف القوي.
والنوع الثاني: مسائل الخلاف الضعيف.
فأمّا مسائل الخلاف القويّ فهي المسائل التي يكون لأصحاب كلّ قول أدلّة لها حظّ كبير من النظر، ويكثر الاختلاف بين العلماء في الترجيح بينها.
وأما مسائل الخلاف الضعيف؛ فهي المسائل التي يكون القول المرجوح فيها بيّن الضعف، وإن قال به بعض العلماء لأسباب اقتضت منهم ذلك؛ كأن يعتقدوا صحة دليل ضعيف الإسناد، أو له علّة قادحة لم يتبيّنوها، أو كان قولهم مستنداً على نصّ منسوخ لم يبلغهم العلم بنسخه، إلى غير ذلك من الأسباب التي يتبيّن بها ضعف القول، وعامّة مسائل الخلاف الضعيف يكون قول الجمهور فيها هو الصواب، والقائلون بالقول الضعيف قلة.
والمقصود أن مسائل الخلاف الضعيف يستدلّ للقول الراجح فيها بدلالة الأثر؛ إذ أصحابه أوفر حظّا بهذه الدلالة من مخالفيهم.
وهذه الدلالة تنبني على ما قبلها؛ فلا تصحّ دلالة الأثر على ما يخالف النصّ أو الإجماع.
وكلّ من استدلّ بقول مأثور على ما يخالف النصّ أو الإجماع فاستدلاله باطل.
الرابع: دلالة اللغة، وذلك بتفسير الآية بما يحتمله السياق ، ولكن مايخالف النص فهو مردود
الخامس: دلالة الاجتهاد، وهي مترتبتة على ماسبق
س4: ما الذي يشترط في المفسّر ليكون اجتهاده معتبراً في التفسير؟
الأول: التأهل في العلوم في الباب الذي يجتهد فيه
الثاني: أن يكون اجتهاده ممايسوغ الإجتهاد فيه
الثالث: أن لا يخرج بإجتهاد يخالف أصل من الأصول
س5: تحدث بإيجاز عن خطر القول في القرآن بغير علم.
من يتكلم في القرآن فإنما يتكلم عن مراد الله عزوجل ، فمن تكلم فيه بغير علم فقد كذب على الله وأضل نفسه وغيره وقفا ماليس له به علم
وقال تعالى: {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (144) }
واللام في {ليضل} فُسّرت بالتعليل وبالعاقبة، فالمتكلّم في التفسير بغير علم واقع في المحذور حقيقة أو حكماً؛ لأن ما يقوله من القول الباطل على الله يصدّ عن مراد الله ويضلّ الناس عن الهدى، وهو بهذا العمل القبيح ظالم لهم وظالم لنفسه، وهو أشدّ ظلماً وأشنع جرماً ممن يضلّ الأعمى عن الطريق؛ لإنّ إضلال الأعمى عن الطريق إنما قصاراه أن يهلك به الأعمى في الدنيا أو تصيبه آفة في جسده وأمّا الذي يضلّ بسبب القائل في كتاب الله ودينه بغير علم فمصيبته في دينه، وهي أعظم المصائب؛ لأنها قد تدخله النار أو تكون سبباً في عذاب أليم يصيبه في الدنيا أو باباً لشرّ أعظم وفتنة أشدّ؛ وكم من مفتون بفهم خاطئ ارتكب بسبب فهمه جريمة وهو يظنّ أنه يتقرّب بها إلى الله.
س6: ما هي الفوائد التي استفدتها من دراستك لدورة طرق التفسير ؟
أن علم التفسير علم واسع ويرتبط بعدة علوم من علوم القرآن والسنة وعلم اللغة
علم اللغة ودوره الكبير في فهم كلام الله وتذوقه
خطر القول في القرآن بغير علم
ومعرفة طرق التفسير يجعل الإنسان يفهم كيف يتكلم العلماء في التفسير

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 2 ذو الحجة 1442هـ/11-07-2021م, 08:40 AM
هيئة التصحيح 6 هيئة التصحيح 6 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 1,465
افتراضي

[font=&quot]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة [/font
هاجر محمد أحمد;399949]المجموعة الثالثة:
س1: تحدث بإيجاز عن عناية المفسرين بالبديع.
اعتنى به بعض المفسرون وتكلموا عن بديع القرآن في مقدماتهم ، وذكروا أمثلة لهم
وفي الآيات التي اشتهر الخبر ببديعها ولبعض مَن كتب في إعجاز القرآن ومتشابهه وبلاغته عناية بذكر أمثلة من بديع القرآن، كما في إعجاز القرآن للخطابي والرمّاني، والإيجاز والإعجاز لأبي منصور الثعالبي، ودلائل الإعجاز لعبد القاهر الجرجاني، وغيرها.
أول من كتب فيبديع القرآن ابن أبي الإصبع ألف كتاباه المعروف ببديع القرآن وجعله تتمة لكتابه (تحرير التحبير)
ولم يزل المصنّفون يزيد بعضهم على بعض في أنواع البديع، حتى أفردت في بعض الأنواع مؤلفات مختصة بها تشرح معناها، وتجمع أمثلتها، وتبيّن أصولها وفصولها.
ثم ذكر بدر الدين الزركشي (ت:795هـ) في البرهان، وجلال الدين السيوطي(ت:911هـ) في الإتقان أمثلة كثيرة لبديع القرآن
ولم يزل المصنفون يواصلون في الكتابة في أنواع البديع حتى ألفت في بعض الأنواع مؤلفات مختصة.


س2: اذكر أنواع مسائل التناسب بين الألفاظ والمعاني.

ثلاثة أنواع:
الأول: تناسب صفات الحروف وترتيبها للمعنى المدلول عليه باللفظ، حتى كأنّها تحكي المعنى بجَرْسها وطريقة نطقها.
الثاني: تناسب الحركات ومراتبها، ودلالتها على الفروق المتناسبة بين دلائل الألفاظ على المعاني.
الثالث: مناسبة أحرف الزيادة في الجملة لمعنى الكلام.

س3: بيّن مراتب دلالات طرق التفسير، وأهميّة معرفة هذه المراتب.
طرق التفسير راجعة إلى أصول ومراتب ينبني بعضها على بعض.
فالأصل الأول: ما تحصل به الدلالة النصية من الكتاب والسنة على معاني الآيات؛ فدلالة النصّ الصحيح الصريح هي أصل الدلالات، والحاكمة عليها، والمبيّنة
الأصل الثاني: دلالة الإجماع وهي من الدلائل المستفادة من التفسير بأقوال الصحابة والتابعين؛ فإذا أجمعوا على تفسير آية فإجماعهم حجّة لا تحلّ مخالفته.
الأصل الثالث: دلالة الأثر، والمقصود بها ما تحصّل للمفسّر من أقوال الصحابة والتابعين في تفسير الآية مما لم يتحقق فيه الإجماع؛ فهذه الدلالة أقل مرتبة من سابقتيها، وهي مترتّبة عليهما؛ إذ كل قول خالف الأصل الأول أو الثاني فهو مردود.
غير أنّ مخالفة الصحابي إذا صحّ الإسناد إليه ولم يتبيّن لقوله علة يُعرف بها أنه أخطأ في ذلك القول أو أنه اعتمد على نصّ منسوخ ولم يقع إنكار من علماء الصحابة لقوله فإن تلك المخالفة ترفع دعوى الإجماع؛ فتكون المسألة مسألة خلاف وليست مسألة إجماع.
وأما مخالفة أحد التابعين لقول وقع الاتّفاق عليه فلا ترفع الإجماع على الصحيح بشرط أن لا يُتابَع على قوله؛ فإذا تابعه بعض العلماء على قوله كانت المسألة مسألة خلاف، وإما إذا هُجر قوله ولم يُتابعه عليه أحد لم تكن مخالفته قادحة في انعقاد الإجماع؛ لأن هجران العلماء لقوله دليل على إجماعهم على خطئه.


س3: بيّن مراتب دلالات طرق التفسير، وأهميّة معرفة هذه المراتب.
طرق التفسير راجعة الى خمسة مراتب
الأول: ما تحصل به الدلالة النصية الصريحة من الكتاب والسنة على معاني الآيات؛ و هي أصل الدلالات
الثاني: دلالة الإجماع وهي من الدلائل المستفادة من التفسير بأقوال الصحابة والتابعين، فإذا اجمعوا على قول كان تفسيرهم حجة
وهذا الأصل ينبني على ما قبله
الثالث: دلالة الأثر، والمقصود بها ما تحصّل للمفسّر من أقوال الصحابة والتابعين في تفسير الآية مما لم يتحقق فيه الإجماع؛ فهذه الدلالة أقل مرتبة من سابقتيها، وهي مترتّبة عليهما؛ إذ كل قول خالف الأصل الأول أو الثاني فهو مردود.
ومسائل الخلاف التي لا يمكن الجمع بين الأقوال فيها وإنما يُصار فيها إلى الترجيح على نوعين:
النوع الأول: مسائل الخلاف القوي.
والنوع الثاني: مسائل الخلاف الضعيف.
فأمّا مسائل الخلاف القويّ فهي المسائل التي يكون لأصحاب كلّ قول أدلّة لها حظّ كبير من النظر، ويكثر الاختلاف بين العلماء في الترجيح بينها.
وأما مسائل الخلاف الضعيف؛ فهي المسائل التي يكون القول المرجوح فيها بيّن الضعف، وإن قال به بعض العلماء لأسباب اقتضت منهم ذلك؛ كأن يعتقدوا صحة دليل ضعيف الإسناد، أو له علّة قادحة لم يتبيّنوها، أو كان قولهم مستنداً على نصّ منسوخ لم يبلغهم العلم بنسخه، إلى غير ذلك من الأسباب التي يتبيّن بها ضعف القول، وعامّة مسائل الخلاف الضعيف يكون قول الجمهور فيها هو الصواب، والقائلون بالقول الضعيف قلة.
والمقصود أن مسائل الخلاف الضعيف يستدلّ للقول الراجح فيها بدلالة الأثر؛ إذ أصحابه أوفر حظّا بهذه الدلالة من مخالفيهم.
وهذه الدلالة تنبني على ما قبلها؛ فلا تصحّ دلالة الأثر على ما يخالف النصّ أو الإجماع.
وكلّ من استدلّ بقول مأثور على ما يخالف النصّ أو الإجماع فاستدلاله باطل.
الرابع: دلالة اللغة، وذلك بتفسير الآية بما يحتمله السياق ، ولكن مايخالف النص فهو مردود
الخامس: دلالة الاجتهاد، وهي مترتبتة على ماسبق
س4: ما الذي يشترط في المفسّر ليكون اجتهاده معتبراً في التفسير؟
الأول: التأهل في العلوم في الباب الذي يجتهد فيه
الثاني: أن يكون اجتهاده ممايسوغ الإجتهاد فيه
الثالث: أن لا يخرج بإجتهاد يخالف أصل من الأصول
س5: تحدث بإيجاز عن خطر القول في القرآن بغير علم.
من يتكلم في القرآن فإنما يتكلم عن مراد الله عزوجل ، فمن تكلم فيه بغير علم فقد كذب على الله وأضل نفسه وغيره وقفا ماليس له به علم
وقال تعالى: {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (144) }
واللام في {ليضل} فُسّرت بالتعليل وبالعاقبة، فالمتكلّم في التفسير بغير علم واقع في المحذور حقيقة أو حكماً؛ لأن ما يقوله من القول الباطل على الله يصدّ عن مراد الله ويضلّ الناس عن الهدى، وهو بهذا العمل القبيح ظالم لهم وظالم لنفسه، وهو أشدّ ظلماً وأشنع جرماً ممن يضلّ الأعمى عن الطريق؛ لإنّ إضلال الأعمى عن الطريق إنما قصاراه أن يهلك به الأعمى في الدنيا أو تصيبه آفة في جسده وأمّا الذي يضلّ بسبب القائل في كتاب الله ودينه بغير علم فمصيبته في دينه، وهي أعظم المصائب؛ لأنها قد تدخله النار أو تكون سبباً في عذاب أليم يصيبه في الدنيا أو باباً لشرّ أعظم وفتنة أشدّ؛ وكم من مفتون بفهم خاطئ ارتكب بسبب فهمه جريمة وهو يظنّ أنه يتقرّب بها إلى الله.
س6: ما هي الفوائد التي استفدتها من دراستك لدورة طرق التفسير ؟
أن علم التفسير علم واسع ويرتبط بعدة علوم من علوم القرآن والسنة وعلم اللغة
علم اللغة ودوره الكبير في فهم كلام الله وتذوقه
خطر القول في القرآن بغير علم
ومعرفة طرق التفسير يجعل الإنسان يفهم كيف يتكلم العلماء في التفسير


وفقك الله، اعتني بكتابة الإجابات بأسلوبك، وتجنبي الاختصار كما في السؤال الثاني.
التقويم: ب
خُصمت نصف درجة للتأخير

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 3 ذو الحجة 1442هـ/12-07-2021م, 11:04 PM
آمنة عيسى آمنة عيسى غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 97
افتراضي

المجموعة الثانية:
س1:*بين مع التمثيل فائدة علم البديع للمفسر.

علم البديع من العلوم الجليلة التي يستعين بها المفسير على استخراج الأوجه التفسيرية والمعاني اللطيفة من الآيات وذلك لأنه تذوق لأساليب الكلام وبحث عن لطيف تركيبه الذي يفيد أمورًا في استنباط الحقائق لا يراها الناظر إلى مجرد معاني الألفاظ . فهو علم نافع في تدبر الآيات واستحضار لوازم معانيها .

ومن الأمثلة على ما يفيده علم البديع مفسر القرآن :

نوع من أنواعه يُسمى بحسن التقسيم
وهو نوعان لفظي ومعنوي

والمقصود بحسن التقسيم اللفظي* هو تقسيم الكلام إلى جمل يسيرة متآلفة
ومنه قوله تعالى : ( وإن تدعوهم لا يسمعوا دعائكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير ) [ فاطر ١٤ ]

وأما حسن التقسيم المعنوي فهو استيفاء أقسام المقسم نصًا أو تنبيهًا ومنه ظاهرٌ وخفي

ومثال الظاهر منه سورة الفاتحة
فقد قسمها الله عزوجل بينه وبين عبده
فجمعت بين ما على العبد تجاه ربه وما مطلب العبد من ربه

وأما الخفي منه فهو يحتاج إلى استنباط واستخراج
ومثاله قوله تعالى : ( والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى )
قال ابن تيمية رحمه الله في رسالته أمراض القلوب وشفاؤها : ( العلم النافع هو أصل الهدى ، والعمل بالحق هو الرشاد، وضد الأول هو الضلال ، وضد الثاني هو الغي،* والضلال : العمل بغير علم، والغي: اتباع الهوى، قال تعالى: ﴿ والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى ﴾ فلا ينال الهدى إلا بالعلم ولا ينال الرشاد إلا بالصبر )

2: ما المراد بتناسب الألفاظ والمعاني؟

تناسب الألفاظ والمعاني هو موافقة حروف اللفظ بصفاتها وحركاتها وترتيبها لمعنى اللفظ ودلالتها عليه . وهو علم لطيف المأخذ ويلتئم من معرفة صفات الحروف وتناسب ترتيبها ومراتب الحركات مع العلم بالاشتقاق والتصريف والأشباه والنظائر والفروق اللغوية وأكثر علماء اللغة على إثباته .

ومثاله أزّ كما في قوله تعالى : ( ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزًا ) أي تزعجهم وتقلقهم وهي في معنى تهزهم إلا أن الهمزة أقوى من الهاء فجعلت للمعنى الأقوى

س3: ما المراد بالاحتباك؟ وما فائدة معرفته لطالب علم التفسير؟

الاحتباك هو نوع من أنواع علم البديع ومعناه في أصل اللغة شدة الإحكام في حسن وبهاء ويقصد به علماء البديع مقابلة غير متطابقة تقع بين جملتين فيحذف من الجملة الأولى ما يقابل الثانية ويحذف من الجملة الثانية ما يقابل الأولى فيدل المذكور في الجملتين على المحذوف فيحتبك اللفظ والمعنى بإيجاز بديع .

وهو نوعان :

احتباك ثنائي التركيب كقوله تعالى : ( أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة )
فقابل بين جزاء وحال
وهنا المقابلة بين الإتيان بخوف والإتيان بأمن يوم القيامة
وبين الإلقاء في النار والنجاة من النار

والنوع الثاني احتباك ثلاثي التركيب كقوله تعالى : ( صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين )

فكانت المقابلة هنا
بين الإنعام والحرمان
وبين الرضا والغضب
وبين الهدى والضلال

وهذا النوع من البديع يفيد طالب علم التفسير في استخراج لوازم المعاني واستنباط اللطائف الدقيقة في الآيات

س4: تحدّث عن الانحراف في التفسير اللغوي وبيّن أسبابه ومظاهره وآثاره.

يقع الانحراف في أي شيء لم يسلك إليه سبيله الصحيح
ومن ذلك : الانحراف في تفسير القرآن بلغة العرب
ومنشأ هذا الانحراف ورئيس سببه إنما هو زيغ القلب وغلبة الهوى على النفس
كما قال تعالى : ( فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ) فيعرضون عن محكم النصوص وعن إجماع السلف
ويعملون أهواءهم في عقولهم ويسخرونها جندًا لهم
فتزين لهم عقولهم حججًا لغوية واهية لتأويل آيات القرآن بما يوافق أهواءهم
وأهل البدع مسالكهم في ذلك معروفة وانحرافهم فيه ظاهر
وفي الحقيقة لا تكون حججهم صحيحة لغةً إذ لا يمكن التعارض بين ما وقع عليه الإجماع من صحيح الاعتقاد وبين الأدلة اللغوية الصحيحة وما نزل القرآن في ألفاظه ومعانيه إلا وفقًا لهذه اللغة

وهذا الانحراف في التفسير اللغوي له مظاهر بها يعرف فمن أبينهما :
- مقابلة نصوص الاعتقاد بالتشكيك في دلالتها وإقامة الاحتمالات اللغوية الباردة لتشتيت النظر فيها
- إقامة دعوى التعارض بين النصوص ليبتغي بالجمع بينهما مسلكًا لبدعته
- ضعف العناية بالسنة وازدراء أهل الحجة ورميهم بسوء الفهم وضعف الحجة
- دعوى التجديد القائم على نبذ أقوال السلف

وأما عن آثاره فلا تسأل عمن يحرف كلام الله عن مواضعه كم جنى من سوءٍ وما عظيم ما اجترم
وقد قال الله عزوجل : ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرًا )

س5: ما الفرق بين القول في القرآن بغير علم وبين الاجتهاد في التفسير؟

كل تفسير لآية من كتاب الله هو قولٌ في القرآن
والقول في القرآن إما أن يكون بعلم وأن يكون بغير علم
فالمأمور به هو القول في القرآن بعلم
والمنهي عنه هو القول في القرآن بغير علم أي بتخرص وتكلف

وأما الاجتهاد المشروع في التفسير فهو أن يبني المجتهد على أصول صحيحة قائمة وأن يرد الموارد الصحيحة لتفسير القرآن فيخرج منها بما يراه صالحًا لتفسير النص الذي لم يرد فيه تفسير
فالاجتهاد يكون مبناه على علم
وأما المنهي عنه فهو القول بغير علم

س6:*ما هي الفوائد التي استفدتها من دراستك لدورة طرق التفسير ؟

- في هذه الدورة من الإشارة إلى جمال القرآن وبلاغته وحسنه ما يحث النفوس إلى تعلم تفسيره والاستمتاع بجميل معانيه
- معرفة طرق التفسير الصحيحة
- التنبه إلى بعض الانحرافات في باب التفسير وكيفية تمييزها
- ازدياد شغفي بالعربية

ا

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 4 ذو الحجة 1442هـ/13-07-2021م, 06:38 AM
هيئة التصحيح 6 هيئة التصحيح 6 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 1,465
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آمنة عيسى مشاهدة المشاركة
المجموعة الثانية:
س1:*بين مع التمثيل فائدة علم البديع للمفسر.

علم البديع من العلوم الجليلة التي يستعين بها المفسير على استخراج الأوجه التفسيرية والمعاني اللطيفة من الآيات وذلك لأنه تذوق لأساليب الكلام وبحث عن لطيف تركيبه الذي يفيد أمورًا في استنباط الحقائق لا يراها الناظر إلى مجرد معاني الألفاظ . فهو علم نافع في تدبر الآيات واستحضار لوازم معانيها .

ومن الأمثلة على ما يفيده علم البديع مفسر القرآن :

نوع من أنواعه يُسمى بحسن التقسيم
وهو نوعان لفظي ومعنوي

والمقصود بحسن التقسيم اللفظي* هو تقسيم الكلام إلى جمل يسيرة متآلفة
ومنه قوله تعالى : ( وإن تدعوهم لا يسمعوا دعائكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير ) [ فاطر ١٤ ]

وأما حسن التقسيم المعنوي فهو استيفاء أقسام المقسم نصًا أو تنبيهًا ومنه ظاهرٌ وخفي

ومثال الظاهر منه سورة الفاتحة
فقد قسمها الله عزوجل بينه وبين عبده
فجمعت بين ما على العبد تجاه ربه وما مطلب العبد من ربه

وأما الخفي منه فهو يحتاج إلى استنباط واستخراج
ومثاله قوله تعالى : ( والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى )
قال ابن تيمية رحمه الله في رسالته أمراض القلوب وشفاؤها : ( العلم النافع هو أصل الهدى ، والعمل بالحق هو الرشاد، وضد الأول هو الضلال ، وضد الثاني هو الغي،* والضلال : العمل بغير علم، والغي: اتباع الهوى، قال تعالى: ﴿ والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى ﴾ فلا ينال الهدى إلا بالعلم ولا ينال الرشاد إلا بالصبر )

2: ما المراد بتناسب الألفاظ والمعاني؟

تناسب الألفاظ والمعاني هو موافقة حروف اللفظ بصفاتها وحركاتها وترتيبها لمعنى اللفظ ودلالتها عليه . وهو علم لطيف المأخذ ويلتئم من معرفة صفات الحروف وتناسب ترتيبها ومراتب الحركات مع العلم بالاشتقاق والتصريف والأشباه والنظائر والفروق اللغوية وأكثر علماء اللغة على إثباته .

ومثاله أزّ كما في قوله تعالى : ( ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزًا ) أي تزعجهم وتقلقهم وهي في معنى تهزهم إلا أن الهمزة أقوى من الهاء فجعلت للمعنى الأقوى

س3: ما المراد بالاحتباك؟ وما فائدة معرفته لطالب علم التفسير؟

الاحتباك هو نوع من أنواع علم البديع ومعناه في أصل اللغة شدة الإحكام في حسن وبهاء ويقصد به علماء البديع مقابلة غير متطابقة تقع بين جملتين فيحذف من الجملة الأولى ما يقابل الثانية ويحذف من الجملة الثانية ما يقابل الأولى فيدل المذكور في الجملتين على المحذوف فيحتبك اللفظ والمعنى بإيجاز بديع .

وهو نوعان :

احتباك ثنائي التركيب كقوله تعالى : ( أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة )
فقابل بين جزاء وحال
وهنا المقابلة بين الإتيان بخوف والإتيان بأمن يوم القيامة
وبين الإلقاء في النار والنجاة من النار

والنوع الثاني احتباك ثلاثي التركيب كقوله تعالى : ( صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين )

فكانت المقابلة هنا
بين الإنعام والحرمان
وبين الرضا والغضب
وبين الهدى والضلال

وهذا النوع من البديع يفيد طالب علم التفسير في استخراج لوازم المعاني واستنباط اللطائف الدقيقة في الآيات

س4: تحدّث عن الانحراف في التفسير اللغوي وبيّن أسبابه ومظاهره وآثاره.

يقع الانحراف في أي شيء لم يسلك إليه سبيله الصحيح
ومن ذلك : الانحراف في تفسير القرآن بلغة العرب
ومنشأ هذا الانحراف ورئيس سببه إنما هو زيغ القلب وغلبة الهوى على النفس
كما قال تعالى : ( فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ) فيعرضون عن محكم النصوص وعن إجماع السلف
ويعملون أهواءهم في عقولهم ويسخرونها جندًا لهم
فتزين لهم عقولهم حججًا لغوية واهية لتأويل آيات القرآن بما يوافق أهواءهم
وأهل البدع مسالكهم في ذلك معروفة وانحرافهم فيه ظاهر
وفي الحقيقة لا تكون حججهم صحيحة لغةً إذ لا يمكن التعارض بين ما وقع عليه الإجماع من صحيح الاعتقاد وبين الأدلة اللغوية الصحيحة وما نزل القرآن في ألفاظه ومعانيه إلا وفقًا لهذه اللغة

وهذا الانحراف في التفسير اللغوي له مظاهر بها يعرف فمن أبينهما :
- مقابلة نصوص الاعتقاد بالتشكيك في دلالتها وإقامة الاحتمالات اللغوية الباردة لتشتيت النظر فيها
- إقامة دعوى التعارض بين النصوص ليبتغي بالجمع بينهما مسلكًا لبدعته
- ضعف العناية بالسنة وازدراء أهل الحجة ورميهم بسوء الفهم وضعف الحجة
- دعوى التجديد القائم على نبذ أقوال السلف

وأما عن آثاره فلا تسأل عمن يحرف كلام الله عن مواضعه كم جنى من سوءٍ وما عظيم ما اجترم
وقد قال الله عزوجل : ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرًا )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آمنة عيسى مشاهدة المشاركة
فضلا عن إضلاله لغيره

س5: ما الفرق بين القول في القرآن بغير علم وبين الاجتهاد في التفسير؟

كل تفسير لآية من كتاب الله هو قولٌ في القرآن
والقول في القرآن إما أن يكون بعلم وأن يكون بغير علم
فالمأمور به هو القول في القرآن بعلم
والمنهي عنه هو القول في القرآن بغير علم أي بتخرص وتكلف

وأما الاجتهاد المشروع في التفسير فهو أن يبني المجتهد على أصول صحيحة قائمة وأن يرد الموارد الصحيحة لتفسير القرآن فيخرج منها بما يراه صالحًا لتفسير النص الذي لم يرد فيه تفسير
فالاجتهاد يكون مبناه على علم
وأما المنهي عنه فهو القول بغير علم
إجابتك مختصرة، وجملك تحتاج إلى ربط جيد.
س6:*ما هي الفوائد التي استفدتها من دراستك لدورة طرق التفسير ؟

- في هذه الدورة من الإشارة إلى جمال القرآن وبلاغته وحسنه ما يحث النفوس إلى تعلم تفسيره والاستمتاع بجميل معانيه
- معرفة طرق التفسير الصحيحة
- التنبه إلى بعض الانحرافات في باب التفسير وكيفية تمييزها
- ازدياد شغفي بالعربية

ا


وفقك الله
التقويم: ب+
خُصمت نصف درجة للتأخير

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 7 ذو الحجة 1442هـ/16-07-2021م, 08:08 PM
أسماء العوضي أسماء العوضي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 158
افتراضي

المجموعة الأولى:
س1: ما المراد بالبديع؟
ج1: هو علم من علوم اللغة العربية لطيف، يعرف صاحبه بمحاسن الألفاظ ولطائف المعاني، وحسن دلالة الألفاظ على تلك المعاني.
وقد اعتنى فيه جماعة من اللغويين والمفسرين؛ لأهميته في استخراج الأوجه التفسيرية وكشف المعاني البديعة التي لا يتفطن لها كثير من الناس.
ويتكلم العلماء في هذا العلم في معنيين:
الأول: التعبير المبتكر الذي لم يسبق إليه المتكلم، أو تكلم فيه فتقدم على من سبقه وفاقه.
الثاني: ما يعرف عند علماء البلاغة المتأخرين بالمحسنات اللفظية والمعنوية وهي كثيرة لا تحصر.

س2: بين فائدة معرفة تناسب الألفاظ والمعاني للمفسّر.
ج2: من المهم أن يكون للمفسر معرفة بتناسب الألفاظ والمعاني ولو قليلًا، حتى ولو اكتسبها من النظر في أقوال العلماء وإعمال الذهن في نظائرها، وذلك حتى يستفيد طريقة حسنة في البيان عن معاني القرآن، وقدرة على التأثير في قلوب المتلقين.
ويبيّن هذا المعنى ما جاء من كلام العلماء في تفسير كلمة (ضيزى) في قوله تعالى: {ألكم الذكر وله الأنثى. تلك إذًا قسمة ضيزى}.
فجاءت حروف (ضيزى) مناسبة لمعانيها: الغرابة، والجور، والتشنيع، والاعوجاج، والنقصان.
فالضيز في اللغة معناه الجور والنقصان والاعوجاج، وكل هذه الأوصاف القبيحة اجتمعت في قسمة المشركين.
وقد وردت هذه المعاني عن السلف وعلماء اللغة: فقال مجاهد وابن فارس في المقاييس وغيرهما: عوجاء، وقال قتادة والجوهري وغيرهما: جائرة، وقال الثوري والخليل بن أحمد وغيرهما: منقوصة.
ولغاتها: ضئزى، وضَيزى، وضُؤزى، وضَأزى.
فأفادت حروفها ومعانيها ولغاتها معنى الغرابة والتشنيع وتقبيح القسمة وحقيقتها، وأفاد بناؤها الصرفي (فُعلى) بلوغ منتهى الغاية في الضيز وفي ذلك تبكيت وتشنيع على المشركين فلا أضأز من قسمتهم.
ولا أنسب من هذه اللفظة في اللسان العربي في هذا المكان، كما أنها مناسبة لفواصل الآي في السورة.
وإدراك مثل هذه الدلالات تفتح على المفسر أبوابًا عظيمة في فهم القرآن ومعرفة معانيه والتعبير عنها.

س3: بيّن طرق التفسير اللغوي.
ج3: للتفسير اللغوي طريقان:
الأول: النقل عن المتقدمين من علماء اللغة أو العرب، فينقل المفسر كلامهم في المسألة اللغوية الوارد نظيرها في القرآن، ومنهم من لا يفسر القرآن وإنما يذكر ما يعرفه عن العرب في تلك المسألة؛ لأنه يتوقف ويتهيب من التفسير ما لم يكن ظاهرًا بيّنًا رغم سعة علمه في لسان العب وحفظه للأشعار والأخبار، ومعرفته بأوجه الإعراب والاشتقاق.
ومن هؤلاء: يونس بن حبيب الضبي والأصمعي وغيرهما.
وقد قيل في الأصمعي أنه كان يتقي أن يفسر حديث النبي صلى الله عليه وسلم كما يتقي أن يفسر القرآن.
الثاني: الاجتهاد، وهو فرع عن الاجتهاد في فقه كلام العرب وتفسير ما يروى عنهم من الخطب والأشعار والأمثال، وكان من العلماء من يجتهد في هذا الباب فيجمع ويوازن، ويقيس ويستنتج، ويستخرج العلل، ويستنبط المعاني وأحكام الكلام، ويحفظ الشواهد وينقدها، ويرتب الحجج اللغوية ويقررها، ويباحث ويناظر، فيكون له علم بالقياس إضافة إلى علمه بالسماع.

س4: ما المراد بالتفسير بالرأي المذموم؟
ج4: هو الذي يعني به العلماء تفاسير أهل البدع الذين يفسرون القرآن بآرائهم فقط وبما يوافق أفكارهم ومذاهبهم وأهواءهم.

س5: تحدّث بإيجاز عن موارد الاجتهاد في التفسير.
ج5: لكل طريق في التفسير موارد اجتهاد تناسبه:
أ. فأصل موارد الاجتهاد في تفسير القرآن بالقرآن أن يستخرج المفسر دلالة من آية لتفسير آية أخرى، أو بيان معنى يتصل بها، أو ترجيح قول على قول مما أثر في تفسيرها.
ومن موارد الاجتهاد فيه:
1- الاجتهاد في تفسير لفظة بلفظة أخرى.
2- الاجتهاد في ثبوت بعض أسانيد القراءات التي يستفاد منها في التفسير.
3- الاجتهاد في الجمع بين آيتين لاستخراج حكم شرعي.
4- الاجتهاد في الاستدلال لبعض الأقوال التفسيرية بما يقويها بدلالة آية أخرى.
ب. ومن موارد الاجتهاد في تفسير القرآن بالسنة:
1- الاجتهاد في ثبوت التفسير النبوي من جهة الإسناد والمتن.
2- الاجتهاد في معرفة أسباب النزول وأحواله.
3- الاجتهاد في استخراج دلالة صحيحة بين آية وحديث يفسر معناها ونحوه.
4- الاجتهاد في إعلال بعض الأقوال التفسيرية بالصحيح من الأحاديث النبوية.
ج. ومن موارد الاجتهاد في تفسير القرآن بأقوال الصحابة:
1- الاجتهاد في معرفة أقوال الصحابة في التفسير.
2- الاجتهاد في الجمع والترجيح بين أقوال الصحابة.
3- الاجتهاد في تحرير أقوال الصحابة في نزول الآيات.
4- الاجتهاد في التحقق من ثبوت صحة الأسانيد إلى الصحابة.
د. ومن موارد الاجتهاد في تفسير القرآن بأقوال التابعين:
1- الاجتهاد في تمييز أحوال التابعين في العدالة والضبط.
2- الاجتهاد في تقرير مسائل الإجماع.
3- الاجتهاد في تمييز الخلاف المعتبر والغي معتبر.
4- الاجتهاد في ثبوت صحة الأسانيد إلى التابعين.
هـ. ومن موارد الاجتهاد في تفسير القرآن بلغة العرب:
1- الاجتهاد في ثبوت ما ينقل عن العرب.
2- الاجتهاد في ضبط الألفاظ العربية رواية ودراية.
3- الاجتهاد في تعيين معاني الحروف والأساليب والمفردات القرآنية.
4- الاجتهاد في معرفة التخريج اللغوي لأقوال المفسرين.

س6: ما هي الفوائد التي استفدتها من دراستك لدورة طرق التفسير؟
ج6: 1. لابد للمفسر من تعلم الكثير من أمور اللغة ليسهل عليه بيان معاني الآيات بالشكل الصحيح.
2. إزالة إشكال البعض في فهم معاني حروف الجر حيث يحصرونها بمعنى أو معنيين وهي في الواقع متعددة المعاني.
3. تعليم الناس أنه لا تعارض بين تفسير القرآن للقرآن وتفسير السنة بالقرآن فكلاهما وحي لا ينقص قدر أحدهما عن الآخر.
4. التورع عن القول في كتاب الله بغير علم كما كان السلف يفعلون.
5. عدم التقليل من أهمية الشعر؛ فالشعر ديوان العرب ويساعد في فهم معاني القرآن الكريم كثيرًا.

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 12 ذو الحجة 1442هـ/21-07-2021م, 07:38 AM
هيئة التصحيح 6 هيئة التصحيح 6 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 1,465
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسماء العوضي مشاهدة المشاركة
المجموعة الأولى:
س1: ما المراد بالبديع؟
ج1: هو علم من علوم اللغة العربية لطيف، يعرف صاحبه بمحاسن الألفاظ ولطائف المعاني، وحسن دلالة الألفاظ على تلك المعاني.
وقد اعتنى فيه جماعة من اللغويين والمفسرين؛ لأهميته في استخراج الأوجه التفسيرية وكشف المعاني البديعة التي لا يتفطن لها كثير من الناس.
ويتكلم العلماء في هذا العلم في معنيين:
الأول: التعبير المبتكر الذي لم يسبق إليه المتكلم، أو تكلم فيه فتقدم على من سبقه وفاقه.
الثاني: ما يعرف عند علماء البلاغة المتأخرين بالمحسنات اللفظية والمعنوية وهي كثيرة لا تحصر.

س2: بين فائدة معرفة تناسب الألفاظ والمعاني للمفسّر.
ج2: من المهم أن يكون للمفسر معرفة بتناسب الألفاظ والمعاني ولو قليلًا، حتى ولو اكتسبها من النظر في أقوال العلماء وإعمال الذهن في نظائرها، وذلك حتى يستفيد طريقة حسنة في البيان عن معاني القرآن، وقدرة على التأثير في قلوب المتلقين.
ويبيّن هذا المعنى ما جاء من كلام العلماء في تفسير كلمة (ضيزى) في قوله تعالى: {ألكم الذكر وله الأنثى. تلك إذًا قسمة ضيزى}.
فجاءت حروف (ضيزى) مناسبة لمعانيها: الغرابة، والجور، والتشنيع، والاعوجاج، والنقصان.
فالضيز في اللغة معناه الجور والنقصان والاعوجاج، وكل هذه الأوصاف القبيحة اجتمعت في قسمة المشركين.
وقد وردت هذه المعاني عن السلف وعلماء اللغة: فقال مجاهد وابن فارس في المقاييس وغيرهما: عوجاء، وقال قتادة والجوهري وغيرهما: جائرة، وقال الثوري والخليل بن أحمد وغيرهما: منقوصة.
ولغاتها: ضئزى، وضَيزى، وضُؤزى، وضَأزى.
فأفادت حروفها ومعانيها ولغاتها معنى الغرابة والتشنيع وتقبيح القسمة وحقيقتها، وأفاد بناؤها الصرفي (فُعلى) بلوغ منتهى الغاية في الضيز وفي ذلك تبكيت وتشنيع على المشركين فلا أضأز من قسمتهم.
ولا أنسب من هذه اللفظة في اللسان العربي في هذا المكان، كما أنها مناسبة لفواصل الآي في السورة.
وإدراك مثل هذه الدلالات تفتح على المفسر أبوابًا عظيمة في فهم القرآن ومعرفة معانيه والتعبير عنها.

س3: بيّن طرق التفسير اللغوي.
ج3: للتفسير اللغوي طريقان:
الأول: النقل عن المتقدمين من علماء اللغة أو العرب، فينقل المفسر كلامهم في المسألة اللغوية الوارد نظيرها في القرآن، ومنهم من لا يفسر القرآن وإنما يذكر ما يعرفه عن العرب في تلك المسألة؛ لأنه يتوقف ويتهيب من التفسير ما لم يكن ظاهرًا بيّنًا رغم سعة علمه في لسان العب وحفظه للأشعار والأخبار، ومعرفته بأوجه الإعراب والاشتقاق.
ومن هؤلاء: يونس بن حبيب الضبي والأصمعي وغيرهما.
وقد قيل في الأصمعي أنه كان يتقي أن يفسر حديث النبي صلى الله عليه وسلم كما يتقي أن يفسر القرآن.
الثاني: الاجتهاد، وهو فرع عن الاجتهاد في فقه كلام العرب وتفسير ما يروى عنهم من الخطب والأشعار والأمثال، وكان من العلماء من يجتهد في هذا الباب فيجمع ويوازن، ويقيس ويستنتج، ويستخرج العلل، ويستنبط المعاني وأحكام الكلام، ويحفظ الشواهد وينقدها، ويرتب الحجج اللغوية ويقررها، ويباحث ويناظر، فيكون له علم بالقياس إضافة إلى علمه بالسماع.

س4: ما المراد بالتفسير بالرأي المذموم؟
ج4: هو الذي يعني به العلماء تفاسير أهل البدع الذين يفسرون القرآن بآرائهم فقط وبما يوافق أفكارهم ومذاهبهم وأهواءهم.
اختصرتِ، ولو فصلت القول فيه لكان أكمل.
س5: تحدّث بإيجاز عن موارد الاجتهاد في التفسير.
ج5: لكل طريق في التفسير موارد اجتهاد تناسبه:
أ. فأصل موارد الاجتهاد في تفسير القرآن بالقرآن أن يستخرج المفسر دلالة من آية لتفسير آية أخرى، أو بيان معنى يتصل بها، أو ترجيح قول على قول مما أثر في تفسيرها.
ومن موارد الاجتهاد فيه:
1- الاجتهاد في تفسير لفظة بلفظة أخرى.
2- الاجتهاد في ثبوت بعض أسانيد القراءات التي يستفاد منها في التفسير.
3- الاجتهاد في الجمع بين آيتين لاستخراج حكم شرعي.
4- الاجتهاد في الاستدلال لبعض الأقوال التفسيرية بما يقويها بدلالة آية أخرى.
ب. ومن موارد الاجتهاد في تفسير القرآن بالسنة:
1- الاجتهاد في ثبوت التفسير النبوي من جهة الإسناد والمتن.
2- الاجتهاد في معرفة أسباب النزول وأحواله.
3- الاجتهاد في استخراج دلالة صحيحة بين آية وحديث يفسر معناها ونحوه.
4- الاجتهاد في إعلال بعض الأقوال التفسيرية بالصحيح من الأحاديث النبوية.
ج. ومن موارد الاجتهاد في تفسير القرآن بأقوال الصحابة:
1- الاجتهاد في معرفة أقوال الصحابة في التفسير.
2- الاجتهاد في الجمع والترجيح بين أقوال الصحابة.
3- الاجتهاد في تحرير أقوال الصحابة في نزول الآيات.
4- الاجتهاد في التحقق من ثبوت صحة الأسانيد إلى الصحابة.
د. ومن موارد الاجتهاد في تفسير القرآن بأقوال التابعين:
1- الاجتهاد في تمييز أحوال التابعين في العدالة والضبط.
2- الاجتهاد في تقرير مسائل الإجماع.
3- الاجتهاد في تمييز الخلاف المعتبر والغي معتبر.
4- الاجتهاد في ثبوت صحة الأسانيد إلى التابعين.
هـ. ومن موارد الاجتهاد في تفسير القرآن بلغة العرب:
1- الاجتهاد في ثبوت ما ينقل عن العرب.
2- الاجتهاد في ضبط الألفاظ العربية رواية ودراية.
3- الاجتهاد في تعيين معاني الحروف والأساليب والمفردات القرآنية.
4- الاجتهاد في معرفة التخريج اللغوي لأقوال المفسرين.
فاتك بعض الموارد في كل طريق.
س6: ما هي الفوائد التي استفدتها من دراستك لدورة طرق التفسير؟
ج6: 1. لابد للمفسر من تعلم الكثير من أمور اللغة ليسهل عليه بيان معاني الآيات بالشكل الصحيح.
2. إزالة إشكال البعض في فهم معاني حروف الجر حيث يحصرونها بمعنى أو معنيين وهي في الواقع متعددة المعاني. هذه الصياغة تحتاج للتوضيح، ولو قلتِ: معرفة معاني الحروف للاستفادة في بيان معاني الآيات وفهم الأساليب..
3. تعليم الناس أنه لا تعارض بين تفسير القرآن للقرآن وتفسير السنة بالقرآن - وتفسير القرآن بما ثبت من السنة- فكلاهما وحي لا ينقص قدر أحدهما عن الآخر.
4. التورع عن القول في كتاب الله بغير علم كما كان السلف يفعلون.
5. عدم التقليل من أهمية الشعر؛ فالشعر ديوان العرب ويساعد في فهم معاني القرآن الكريم كثيرًا.
وفقك الله
التقويم: ب+
خُصمت نصف درجة للتأخير

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الثالث

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:09 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir