دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > الدورات العلمية > دورات العقيدة > معالم الدين

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #26  
قديم 25 شعبان 1438هـ/21-05-2017م, 09:35 AM
رشا حسين رشا حسين غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 18
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السؤال الأول: أجب عما يلي:

- عرّف الإيمان عند أهل السنة والجماعة، مبيّنًا وجه زيادته ونقصانه.

الإيمان تصديق بالقلب وقول باللسان وعمل بالجوارح يزيد وينقص
يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي
فكلما كان العبد أعظم تصديقا وأحسن قولا وعملا كان إيمانه في ازدياد
وإذا فعل المعاصي والذنوب نقص إيمانه فإذا تاب إلى الله تاب الله عليه

*****

السؤال الثاني: أكمل بعبارة صحيحة:

- العبادة هي:
التذلل والخضوع والانقياد مع شدة المحبة والتعظيم فهي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة ، ومحلها: القلب واللسان والجوارح

- الشيطان طاغوت حذّرنا الله تعالى من كيده وشرّه.
وتولّي الشيطان يكون بــــ:
اتباع خطواته وتصديق وعوده وأمانيه وفعل ما يزينه من المعاصي والإعراض عن هدى الله تعالى .
وقد يتسلّط الشيطان في أحوال منها: الغضب أو الفرح الشديد والانكباب على الشهوات والشذوذ عن الجماعة والوحدة خاصة في السفر وخلوة الرجل بالمرأة الأجنبية وإتيان مواضع الريب والنميمة والظن السيء .
وأمّا العصمة من كيده وشرّه يكون بـأمور منها: تكرار الاستعاذة بالله منه وتكون بصدق الالتجاء إلى الله واتباع هداه والتسمية في كل شأن من شئونه والإيمان بالله والتوكل عليه والإخلاص وكثرة ذكر الله والتعوذات الشرعية .

*****

السؤال الثالث: دللّ لما يأتي:

- المؤمن يحبّ الله تعالى أعظم محبة ولا يشرك معه في هذه المحبة العظيمة أحدًا.

قول الله تعالى : { والذين آمنوا أشد حبًا لله }

- الشرك أعظم الظلم.

قول الله تعالى : { إن الشرك لظلمٌ عظيم }
وحديث ابن مسعود رضي الله عنه : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الذنب أعظم ؟
قال : أن تجعل لله ندا وهو خلقك .

*****

السؤال الرابع : ضع صح أما العبارة الصحيحة وخطأ للعبارة الخاطئة، مع تصحيح الخطأ إن وجد:

- بعض المؤمنين أكثر إيمانًا من بعض
( صح )
لأنه كلما كان العبد أعظم تصديقا وأحسن قولا وعملا كان أعظم إيمانا

- من الطواغيت من عُبد من دون الله وهو لا يرضى بذلك، ولكن عبده بعض المشركين ظلمًا وزورًا ( صح )
قال الله تعالى : { اتخذوا أحبارَهم ورهبانَهم أربابًا من دون اللهِ والمسيحَ ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلهًا واحدًا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون }
فالمسيح عليه السلام بريء من هذا الشرك ولا يرضاه أبدا

*****

السؤال الخامس:

- وضح معنى اتخاذ القبور مساجد.

تتخذ مساجد بأن يصلى عليها أو يصلى إليها أو ينبى عليها مسجد
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك
وقال : اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد .

- (الشرك الخفي لا يكاد يسلم منه أحد إلا من عصمه الله)، اشرح هذه العبارة مبيّنا التوجيه النبوي في السلامة منه، وذهاب أثره.

لا يكاد يسلم منه أحد لأن فيه تقديم هوى النفس على طاعة الله أو تقديم طاعة بعض الخلق على طاعة الله بدون قصد العبادة أو تعلق القلب بغير الله أكثر من تعلقه بالله .
وقد وجهنا النبي صلى الله عليه وسلم لدعاء عظيم تحصل به بإذن الله البراءة من الشرك الخفي ومغفرة الله لصاحبه وهو :
اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم.

رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الثامن, الدرس

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:55 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir