دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج الإعداد العلمي العام > خطة البناء الثاني > منتدى المسار الثالث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 2 رمضان 1443هـ/3-04-2022م, 11:05 PM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 8,760
افتراضي مجلس مذاكرة القسم الثالث من مقدمة التفسير

مجلس مذاكرة القسم الثالث من شرح مقدمة التفسير

اختر إحدى المجموعات التالية وأجب على أسئلتها إجابة وافية:
المجموعة الأولى:
س1. ما هي طرق معرفة الموضوعات في التفسير؟
س2. اذكر أقسام المنقول في التفسير.
س3: اذكر مراتب التابعين في التفسير.
س4: اذكر أنواع الإجماع في التفسير.
س5. اذكر نوع الخلاف في تفسير الآية التالية ، وسببه ، ووجه الجمع بين الأقوال - إن أمكن - :
أورد ابن الجوزي في المراد بالغيب في قوله تعالى: {الَّذِينَ يُؤمِنُونَ بِالغَيْبِ}، ستة أقوال:
الأول: أنه الوحي، قاله ابن عباس، وابن جريج.
الثاني:القرآن، قاله أبو رزين العقيلي، وزر بن حبيش.
الثالث: الله عزّ وجلّ، قاله عطاء، وسعيد بن جبير.
الرابع: ما غاب عن العباد من أمر الجنة والنار، ونحو ذلك مما ذكر في القرآن. رواه السدي عن أشياخه، وإليه ذهب أبو العالية، وقتادة.

الخامس: أنه قدر الله عزّ وجلّ، قاله الزهري.
السادس: أنه الايمان بالرسول في حق من لم يره. قال عمرو بن مرَّة




المجموعة الثانية:
س1: اذكر ثلاثة من التفاسير التي اشتهرت بالأحاديث الموضوعة.
س2: اذكر ضوابط قبول الروايات المرسلة في التفسير.
س3. وضح موقف العلماء من أغلاط الثقات.
س4. لماذا لا يُعتدُّ بخلاف أهل الكلام في قضية خبر الواحد؟
س5. اذكر نوع الخلاف في تفسير الآية التالية ، وسببه ، ووجه الجمع بين الأقوال - إن أمكن - :
قال تعالى: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالبَيْتِ العَتِيقِ}. أورد ابن الجوزي في تسميةِ البيتِ عتيقًا أربعةَ أقوالٍ:
الأول: لأنّ الله تعال أعتقه من الجبابرة، قاله مجاهد وقتادة.
الثاني: معنى العتيق: القديم، قاله الحسن وابن زيد.
الثالث: لأنه لم يملك قط، قاله مجاهد في رواية، وسفيان بن عيينة.
الرابع: لأنه أُعتق من الغرق زمان الطوفان، قاله ابن السائب.


تنبيه:

ننصح بدراسة التطبيقات التي أوردها الشيخ مساعد الطيار على المراسيل في التفسير، وعلى الاختلاف في التفسير (هنا).

تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.


تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 1 شوال 1443هـ/2-05-2022م, 12:17 AM
صلاح الدين محمد صلاح الدين محمد غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثامن
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 1,864
افتراضي

المجموعة الأولى:
س1. ما هي طرق معرفة الموضوعات في التفسير؟
- من جهة النقل:
1 – يكون بضعف أسانيدها؛ وذلك لوجود الكذابون والوضاعون فيها.
2 – ومن جهة المعنى؛ يكون مصادما للشرع والعقل.
3 – ويكون من جهة السند والمعنى جميعا.
والتفسير له طريقته الخاصة في الحكم على الأسانيد, ويستفاد من العلوم الأخرى في ذلك, ولكن لا يطبق منهج علم آخر على أسانيد التفسير.
- فينظر في أسانيد التفسير فإن قبلها علماء التفسير قبلت, وإن ردوها بعلة تفسيرية ردت.
س2. اذكر أقسام المنقول في التفسير.
المنقول في التفسير على قسمين:
الأول: المنقول البحت.
مثاله: ما ينقل عن بني إسرائيل, وما ينقل من أسباب النزول.
الثاني: ما ينقل من التفسير عن أهل العلم من المفسرين.
مثاله: ما ينقله الضحاك أو ابن جريج أو علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس.
س3: اذكر مراتب التابعين في التفسير.
مراتب التابعين في التفسير:
أولا: أهل مكة: وهم أعلم الناس بالتفسير, وهم أصحاب عبد الله بن عباس رضي الله عنه, من أمثال: مجاهد وعطاء وعكرمة.
ثانيا: أهل الكوفة: وهم أصحاب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه, من أمثال: قتادة وعلقمة والشعبي.
ثالثا: أهل المدينة: وهم أصحاب أبي بن كعب رضي الله عنه, من أمثال: أبي العالية, ومحمد بن كعب القرظي, وزيد بن أسلم الذي أخذ عنه التفسير الإمام مالك, وأيضا أخذ عنه ابنه عبد الرحمن وعبد الله بن وهب.
س4: اذكر أنواع الإجماع في التفسير.
الإجماع على نوعين:
الأول: الإجماع على اللفظ, وهو أعلى نوعي الإجماع, وهو نادر.
الثاني: الإجماع على المعنى, وهو يكون :
- إما على المعنى العام بذكر بعض أفراده.
- وإما على المعنى الأصلى من جهة المشترك.
- وإما على المعنى العام عند ذكر بعض الأحوال.
س5. اذكر نوع الخلاف في تفسير الآية التالية ، وسببه ، ووجه الجمع بين الأقوال - إن أمكن - :
أورد ابن الجوزي في المراد بالغيب في قوله تعالى: {الَّذِينَ يُؤمِنُونَ بِالغَيْبِ}، ستة أقوال:
الأول: أنه الوحي، قاله ابن عباس، وابن جريج.
الثاني: القرآن، قاله أبو رزين العقيلي، وزر بن حبيش.
الثالث: الله عزّ وجلّ، قاله عطاء، وسعيد بن جبير.
الرابع: ما غاب عن العباد من أمر الجنة والنار، ونحو ذلك مما ذكر في القرآن. رواه السدي عن أشياخه، وإليه ذهب أبو العالية، وقتادة.
الخامس: أنه قدر الله عزّ وجلّ، قاله الزهري.
السادس: أنه الايمان بالرسول في حق من لم يره. قال عمرو بن مرَّة
أولا: نوع الخلاف في تفسير الآية: يعد من اختلاف التنوع.
سببه: أنه من المتواطئ اللفظي.
وجه الجمع: أن كل هذه الأقوال تدخل في معنى الغيب, وهي أمثلة له؛ فالوحي غيب بالنسبة للصحابة ولنا, والقرآن غيب قبل نزوله, وذات الله تعالى وصفاته غيب, والجنة والنار غيب, والقدر غيب فلا يعرفه أحد قبل وقوعه, والرسول صلى الله عليه وسلم غيب في حق من جاء بعده.
والله أعلم

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 20 شوال 1443هـ/21-05-2022م, 08:13 PM
هيئة التصحيح 9 هيئة التصحيح 9 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
المشاركات: 1,649
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح الدين محمد مشاهدة المشاركة
المجموعة الأولى:
س1. ما هي طرق معرفة الموضوعات في التفسير؟
- من جهة النقل:
1 – يكون بضعف أسانيدها؛ وذلك لوجود الكذابون والوضاعون فيها.
2 – ومن جهة المعنى؛ يكون مصادما للشرع والعقل.
3 – ويكون من جهة السند والمعنى جميعا.
والتفسير له طريقته الخاصة في الحكم على الأسانيد, ويستفاد من العلوم الأخرى في ذلك, ولكن لا يطبق منهج علم آخر على أسانيد التفسير.
- فينظر في أسانيد التفسير فإن قبلها علماء التفسير قبلت, وإن ردوها بعلة تفسيرية ردت.
[لو بينت أسباب ذلك]

س2. اذكر أقسام المنقول في التفسير.
المنقول في التفسير على قسمين:
الأول: المنقول البحت.
مثاله: ما ينقل عن بني إسرائيل, وما ينقل من أسباب النزول.
الثاني: ما ينقل من التفسير عن أهل العلم من المفسرين.
مثاله: ما ينقله الضحاك أو ابن جريج أو علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس.
س3: اذكر مراتب التابعين في التفسير.
مراتب التابعين في التفسير:
أولا: أهل مكة: وهم أعلم الناس بالتفسير, وهم أصحاب عبد الله بن عباس رضي الله عنه, من أمثال: مجاهد وعطاء وعكرمة.
ثانيا: أهل الكوفة: وهم أصحاب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه, من أمثال: قتادة وعلقمة والشعبي.
ثالثا: أهل المدينة: وهم أصحاب أبي بن كعب رضي الله عنه, من أمثال: أبي العالية, ومحمد بن كعب القرظي, وزيد بن أسلم الذي أخذ عنه التفسير الإمام مالك, وأيضا أخذ عنه ابنه عبد الرحمن وعبد الله بن وهب.
س4: اذكر أنواع الإجماع في التفسير.
الإجماع على نوعين:
الأول: الإجماع على اللفظ, وهو أعلى نوعي الإجماع, وهو نادر.
الثاني: الإجماع على المعنى, وهو يكون :
- إما على المعنى العام بذكر بعض أفراده.
- وإما على المعنى الأصلى من جهة المشترك.
- وإما على المعنى العام عند ذكر بعض الأحوال.
س5. اذكر نوع الخلاف في تفسير الآية التالية ، وسببه ، ووجه الجمع بين الأقوال - إن أمكن - :
أورد ابن الجوزي في المراد بالغيب في قوله تعالى: {الَّذِينَ يُؤمِنُونَ بِالغَيْبِ}، ستة أقوال:
الأول: أنه الوحي، قاله ابن عباس، وابن جريج.
الثاني: القرآن، قاله أبو رزين العقيلي، وزر بن حبيش.
الثالث: الله عزّ وجلّ، قاله عطاء، وسعيد بن جبير.
الرابع: ما غاب عن العباد من أمر الجنة والنار، ونحو ذلك مما ذكر في القرآن. رواه السدي عن أشياخه، وإليه ذهب أبو العالية، وقتادة.
الخامس: أنه قدر الله عزّ وجلّ، قاله الزهري.
السادس: أنه الايمان بالرسول في حق من لم يره. قال عمرو بن مرَّة
أولا: نوع الخلاف في تفسير الآية: يعد من اختلاف التنوع.
سببه: أنه من المتواطئ اللفظي.
وجه الجمع: أن كل هذه الأقوال تدخل في معنى الغيب, وهي أمثلة له؛ فالوحي غيب بالنسبة للصحابة ولنا, والقرآن غيب قبل نزوله, وذات الله تعالى وصفاته غيب, والجنة والنار غيب, والقدر غيب فلا يعرفه أحد قبل وقوعه, والرسول صلى الله عليه وسلم غيب في حق من جاء بعده.
والله أعلم
أحسنت نفع الله بك
أ

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 3 شوال 1443هـ/4-05-2022م, 08:54 PM
البشير مصدق البشير مصدق غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثامن
 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
الدولة: تونس
المشاركات: 496
افتراضي

المجموعة الثانية:

س1: اذكر ثلاثة من التفاسير التي اشتهرت بالأحاديث الموضوعة.
ج1: من التفاسير التي اشتهرت بالأحاديث الموضوعة تفاسير الثعلبي والواحدي والزمخشري والبيضاوي. هذه الكتب تذكر جملة من الأحاديث الموضوعة منها أحاديث في فضائل سور القرآن سورةً سورةً. هذا الحديث يُروى من طريق أبي بن كعب وهو حديث موضوع باتفاق أهل العلم.

س2: اذكر ضوابط قبول الروايات المرسلة في التفسير.
ج2: أكثر روايات المفسرين هي روايات مرسلة، وقد ذكر العلماء ضوابط لقبولها لأن النقل أو القول لا يكون صحيحا إلا إذا كان نقلا صدق فيه صاحبه أو قولا قد حققه صاحبه، وبذلك يتحقق الصدق بتحقيق أمرين:
الأول: أن لا يكون صاحبه تعمد الكذب فيه.
الثاني: أن يكون صاحبه لم يخطئ فيه.
والصدق يكمن أن يكون بالنقل المتعدد إذا لم تكفي أفراده لإثبات الصدق، ومثاله المراسيل، فإذا تعددت طرق المراسيل من غير تواطئ قبلت وحكم بصحتها، لأنه يستحيل أن يتواطئ الرواة على الكذب ويستحيل أيضاً أن يجتمعوا على الخطأ، إلا إذا قيل جميع الطرق من شخص واحد فهذا يحتمل الخطأ لأنهم أخذوا من شخص واحد، لكن إن كان مأخذهم متعدد، فلا يحتمل الخطأ. فقد جرى عمل العلماء المتقدمين على أن التفسير فيه مسامحة والفقهاء كثير منهم يجعلون المراسيل يقوي بعضها بعضاً إذا تعددت مخارجها فبعضها يقوي بعضاً وهذا هو الصحيح الذي عليه عمل الفقهاء وعمل الأئمة الذين احتاجوا إلى الروايات المرسلة في الأحكام والاستنباط والتفسير والغزوات والملاحم.

س3. وضح موقف العلماء من أغلاط الثقات.
ج3: موقف العلماء من أغلاط الثقات هو موقف علماء الحديث في التدقيق في أسانيد الأحاديث وعللها. وباعتبار القبول والرد قسّم العلماء في التفسير الأسانيد إلى ثلاث مراتب :
الأولى: أسانيد التفسير الغالب عليها أن فيها مقالاً .
الثانـية: ينظر إلى أسانيد التفسير إلى قبول العلماء من أهل الشأن لها وردهم لها فإن ردوها بعلة تفسيرية فإنها ترد وإن قبلوها فإنه يؤخذ قبولهم لها ولو كان ثمّ في الإسناد مطعن.
الثالثة: ينظر في الأخبار التي جاءت بالأسانيد إلى المعنى الذي اشتملت عليه دون النظر في الألفاظ فتجد الألفاظ مختلفة لكن لا تنظر إلى الاختلاف في الألفاظ انظر إلى ما اشتركت فيه من أصل المعنى إما أن الألفاظ المشتركة أفراد للعام وإما أن تكون نوعي أو معنيي المشترك أو أن تكون في حالات مختلفة.
ومثاله تفسير ابن عباس في "الكرسي" فقد قبلوا التفسير بأنه موضع القدمين وردوا التفسير المروي عنه بأنه العلم، لورود الخبر الصحيح باللأول وضعف الخبر بالثاني.

س4. لماذا لا يُعتدُّ بخلاف أهل الكلام في قضية خبر الواحد؟
ج4: لا يعتد بخبر أهل الكلام برد خبر الواحد لأن جماهير علماء الأمة من جميع الطوائف تلقت خبر الآحاد الصحيح بالقبول تصديق له أو عملا به في العقائد والأحكام فإنه يوجب العلم، وهو قول المذاهب الأربعة وأكثر الأشعرية وغيرهم. وقولهم لا يعتد به لأن رد خبر الواحد يأدي إلى عدم قبول كثير من أحكام الشرع، فحديث "إنما الأعمال بالنيات" خبر واحد وغيرها من الأحاديث الجامعة الأصولية.

س5. اذكر نوع الخلاف في تفسير الآية التالية ، وسببه ، ووجه الجمع بين الأقوال - إن أمكن - :
قال تعالى: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالبَيْتِ العَتِيقِ}. أورد ابن الجوزي في تسميةِ البيتِ عتيقًا أربعةَ أقوالٍ:
الأول: لأنّ الله تعال أعتقه من الجبابرة، قاله مجاهد وقتادة.
الثاني: معنى العتيق: القديم، قاله الحسن وابن زيد.
الثالث: لأنه لم يملك قط، قاله مجاهد في رواية، وسفيان بن عيينة.
الرابع: لأنه أُعتق من الغرق زمان الطوفان، قاله ابن السائب.
ج5: هذا الخلاف يدخل في اختلاف التنوع، لأن الأقوال الأربعة مرجعها إلى الاختلاف في اللغة وهو ما يسمى الإشتراك اللغوي.
ويمكن تلخيص الأقوال الأربعة في قولين:
الأول: أن كلمة "العتيق" مشتقة من "العِتق" ضد العبودية
الثاني: هي مشتقة من "العتاقة" وهي القِدم.
والآية قد تحتمل التفيسيرين معا، فمرة تفسر بهذا الوجه وتارة بالآخر وكلاهما صحيح وقد يذهب بعضهم لترجيح الرواية الأولى أي أنه أُعتق من الجبابرة لحديث مسند مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه ضعف.

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 20 شوال 1443هـ/21-05-2022م, 08:18 PM
هيئة التصحيح 9 هيئة التصحيح 9 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
المشاركات: 1,649
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البشير مصدق مشاهدة المشاركة
المجموعة الثانية:

س1: اذكر ثلاثة من التفاسير التي اشتهرت بالأحاديث الموضوعة.
ج1: من التفاسير التي اشتهرت بالأحاديث الموضوعة تفاسير الثعلبي والواحدي والزمخشري والبيضاوي. هذه الكتب تذكر جملة من الأحاديث الموضوعة منها أحاديث في فضائل سور القرآن سورةً سورةً. هذا الحديث يُروى من طريق أبي بن كعب وهو حديث موضوع باتفاق أهل العلم.

س2: اذكر ضوابط قبول الروايات المرسلة في التفسير.
ج2: أكثر روايات المفسرين هي روايات مرسلة، وقد ذكر العلماء ضوابط لقبولها لأن النقل أو القول لا يكون صحيحا إلا إذا كان نقلا صدق فيه صاحبه أو قولا قد حققه صاحبه، وبذلك يتحقق الصدق بتحقيق أمرين:
الأول: أن لا يكون صاحبه تعمد الكذب فيه.
الثاني: أن يكون صاحبه لم يخطئ فيه.
والصدق يكمن أن يكون بالنقل المتعدد إذا لم تكفي أفراده لإثبات الصدق، ومثاله المراسيل، فإذا تعددت طرق المراسيل من غير تواطئ قبلت وحكم بصحتها، لأنه يستحيل أن يتواطئ الرواة على الكذب ويستحيل أيضاً أن يجتمعوا على الخطأ، إلا إذا قيل جميع الطرق من شخص واحد فهذا يحتمل الخطأ لأنهم أخذوا من شخص واحد، لكن إن كان مأخذهم متعدد، فلا يحتمل الخطأ. فقد جرى عمل العلماء المتقدمين على أن التفسير فيه مسامحة والفقهاء كثير منهم يجعلون المراسيل يقوي بعضها بعضاً إذا تعددت مخارجها فبعضها يقوي بعضاً وهذا هو الصحيح الذي عليه عمل الفقهاء وعمل الأئمة الذين احتاجوا إلى الروايات المرسلة في الأحكام والاستنباط والتفسير والغزوات والملاحم.

س3. وضح موقف العلماء من أغلاط الثقات.
ج3: موقف العلماء من أغلاط الثقات هو موقف علماء الحديث في التدقيق في أسانيد الأحاديث وعللها. وباعتبار القبول والرد قسّم العلماء في التفسير الأسانيد إلى ثلاث مراتب :
الأولى: أسانيد التفسير الغالب عليها أن فيها مقالاً .
الثانـية: ينظر إلى أسانيد التفسير إلى قبول العلماء من أهل الشأن لها وردهم لها فإن ردوها بعلة تفسيرية فإنها ترد وإن قبلوها فإنه يؤخذ قبولهم لها ولو كان ثمّ في الإسناد مطعن.
الثالثة: ينظر في الأخبار التي جاءت بالأسانيد إلى المعنى الذي اشتملت عليه دون النظر في الألفاظ فتجد الألفاظ مختلفة لكن لا تنظر إلى الاختلاف في الألفاظ انظر إلى ما اشتركت فيه من أصل المعنى إما أن الألفاظ المشتركة أفراد للعام وإما أن تكون نوعي أو معنيي المشترك أو أن تكون في حالات مختلفة.
ومثاله تفسير ابن عباس في "الكرسي" فقد قبلوا التفسير بأنه موضع القدمين وردوا التفسير المروي عنه بأنه العلم، لورود الخبر الصحيح باللأول وضعف الخبر بالثاني.

س4. لماذا لا يُعتدُّ بخلاف أهل الكلام في قضية خبر الواحد؟
ج4: لا يعتد بخبر أهل الكلام برد خبر الواحد لأن جماهير علماء الأمة من جميع الطوائف تلقت خبر الآحاد الصحيح بالقبول تصديق له أو عملا به في العقائد والأحكام فإنه يوجب العلم، وهو قول المذاهب الأربعة وأكثر الأشعرية وغيرهم. وقولهم لا يعتد به لأن رد خبر الواحد يأدي إلى عدم قبول كثير من أحكام الشرع، فحديث "إنما الأعمال بالنيات" خبر واحد وغيرها من الأحاديث الجامعة الأصولية.

س5. اذكر نوع الخلاف في تفسير الآية التالية ، وسببه ، ووجه الجمع بين الأقوال - إن أمكن - :
قال تعالى: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالبَيْتِ العَتِيقِ}. أورد ابن الجوزي في تسميةِ البيتِ عتيقًا أربعةَ أقوالٍ:
الأول: لأنّ الله تعال أعتقه من الجبابرة، قاله مجاهد وقتادة.
الثاني: معنى العتيق: القديم، قاله الحسن وابن زيد.
الثالث: لأنه لم يملك قط، قاله مجاهد في رواية، وسفيان بن عيينة.
الرابع: لأنه أُعتق من الغرق زمان الطوفان، قاله ابن السائب.
ج5: هذا الخلاف يدخل في اختلاف التنوع، لأن الأقوال الأربعة مرجعها إلى الاختلاف في اللغة وهو ما يسمى الإشتراك اللغوي.
ويمكن تلخيص الأقوال الأربعة في قولين:
الأول: أن كلمة "العتيق" مشتقة من "العِتق" ضد العبودية
الثاني: هي مشتقة من "العتاقة" وهي القِدم.
والآية قد تحتمل التفيسيرين معا، فمرة تفسر بهذا الوجه وتارة بالآخر وكلاهما صحيح وقد يذهب بعضهم لترجيح الرواية الأولى أي أنه أُعتق من الجبابرة لحديث مسند مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه ضعف.
أحسنت نفع الله بك
أ+

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 19 ذو الحجة 1443هـ/18-07-2022م, 08:50 PM
هدى هاشم هدى هاشم غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثامن
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 534
افتراضي

المجموعة الأولى:
س1. ما هي طرق معرفة الموضوعات في التفسير؟
1. معرفة حال الرجال في السند لتمييز الوضاعون والكذابون
2. أن يكون في المتن معنى يخالف الكتاب والسنة الصحيحة
3. ما ورد ليوافق بدعة عقدية أو عملية أو يدعو لها

س2. اذكر أقسام المنقول في التفسير.
1. المنقول عن المعصوم عليه الصلاة والسلام
2. المنقول عن الصحابة رضوان الله عليهم
3. المنقول عن التابعين الذين تلقوا التفسير عن الصحابة
4. المنقول عن أهل العلم بعد القرون المفضلة
5. المنقول عن بني إسرائيل (الإسرائيليات)

س3: اذكر مراتب التابعين في التفسير.
1. تابعي مكة: هم أصحاب ابن عباس ومنهم مجاهد
2. تابعي الكوفة: هم أصحاب عبد الله بن مسعود ومنهم قتادة
3. تابعي المدينة: هم أصحاب أبي بن كعب ومنهم أبو العالية

س4: اذكر أنواع الإجماع في التفسير.
1. الإجماع الصريح في الألفاظ والمعاني
2. الإجماع على معنى واحد وإن اختلفت عبارات المفسرين
والإجماع حجة بل هو مصدر من مصادر التشريع بعد الكتاب والسنة.

س5. اذكر نوع الخلاف في تفسير الآية التالية ، وسببه ، ووجه الجمع بين الأقوال - إن أمكن - :
أورد ابن الجوزي في المراد بالغيب في قوله تعالى: {الَّذِينَ يُؤمِنُونَ بِالغَيْبِ}، ستة أقوال:
الأول: أنه الوحي، قاله ابن عباس، وابن جريج.
الثاني:القرآن، قاله أبو رزين العقيلي، وزر بن حبيش.
الثالث: الله عزّ وجلّ، قاله عطاء، وسعيد بن جبير.
الرابع: ما غاب عن العباد من أمر الجنة والنار، ونحو ذلك مما ذكر في القرآن. رواه السدي عن أشياخه، وإليه ذهب أبو العالية، وقتادة.
الخامس: أنه قدر الله عزّ وجلّ، قاله الزهري.
السادس: أنه الايمان بالرسول في حق من لم يره. قال عمرو بن مرَّة

نوع الاختلاف: تنوع
وسببه: متواطئ لفظي
الجمع: الأقوال كلها عبارة عن أمثلة على الغيب، فالإيمان بالغيب يشملها جميعا.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 22 ذو الحجة 1443هـ/21-07-2022م, 02:46 PM
هيئة التصحيح 9 هيئة التصحيح 9 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
المشاركات: 1,649
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هدى هاشم مشاهدة المشاركة
المجموعة الأولى:
س1. ما هي طرق معرفة الموضوعات في التفسير؟
1. معرفة حال الرجال في السند لتمييز الوضاعون والكذابون
2. أن يكون في المتن معنى يخالف الكتاب والسنة الصحيحة
3. ما ورد ليوافق بدعة عقدية أو عملية أو يدعو لها

س2. اذكر أقسام المنقول في التفسير.
1. المنقول عن المعصوم عليه الصلاة والسلام
2. المنقول عن الصحابة رضوان الله عليهم
3. المنقول عن التابعين الذين تلقوا التفسير عن الصحابة
4. المنقول عن أهل العلم بعد القرون المفضلة
5. المنقول عن بني إسرائيل (الإسرائيليات)

س3: اذكر مراتب التابعين في التفسير.
1. تابعي مكة: هم أصحاب ابن عباس ومنهم مجاهد
2. تابعي الكوفة: هم أصحاب عبد الله بن مسعود ومنهم قتادة
3. تابعي المدينة: هم أصحاب أبي بن كعب ومنهم أبو العالية

س4: اذكر أنواع الإجماع في التفسير.
1. الإجماع الصريح في الألفاظ والمعاني
2. الإجماع على معنى واحد وإن اختلفت عبارات المفسرين
والإجماع حجة بل هو مصدر من مصادر التشريع بعد الكتاب والسنة.

س5. اذكر نوع الخلاف في تفسير الآية التالية ، وسببه ، ووجه الجمع بين الأقوال - إن أمكن - :
أورد ابن الجوزي في المراد بالغيب في قوله تعالى: {الَّذِينَ يُؤمِنُونَ بِالغَيْبِ}، ستة أقوال:
الأول: أنه الوحي، قاله ابن عباس، وابن جريج.
الثاني:القرآن، قاله أبو رزين العقيلي، وزر بن حبيش.
الثالث: الله عزّ وجلّ، قاله عطاء، وسعيد بن جبير.
الرابع: ما غاب عن العباد من أمر الجنة والنار، ونحو ذلك مما ذكر في القرآن. رواه السدي عن أشياخه، وإليه ذهب أبو العالية، وقتادة.
الخامس: أنه قدر الله عزّ وجلّ، قاله الزهري.
السادس: أنه الايمان بالرسول في حق من لم يره. قال عمرو بن مرَّة

نوع الاختلاف: تنوع
وسببه: متواطئ لفظي
الجمع: الأقوال كلها عبارة عن أمثلة على الغيب، فالإيمان بالغيب يشملها جميعا.
أحسنت نفع الله بك
ب+

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 12 جمادى الآخرة 1444هـ/4-01-2023م, 12:26 PM
فدوى معروف فدوى معروف غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثامن
 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
المشاركات: 1,021
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
المجموعة الثانية
س1: اذكر ثلاثة من التفاسير التي اشتهرت بالأحاديث
تفسير الثعلبي وتفسير الواحدي،مثل الأحاديث الطويلة المروية في فضل سور القرآن التي ذكرها الثعلبي،وذكرها صاحبه الواحدي،وذكرها الزمخشري والزمخشري لا يروي رواية وإنما يذكرها ذكرا،واما الثعلبي والواحدي يذكرونها في تفاسيرهم بأسانيدهم.

س2: اذكر ضوابط قبول الروايات المرسلة في التفسير.
ضوابط قبول الروايات المرسلة في التفسير إذا تعددت طرقها وحلت عن المواطأة قصدا أو اتفاقا بغير قصد كانت صحيحة قطعا.فمتى سلم الخبر من الكذب العمد او الخطأ كان صدقا بلا ريب.
لهذا إذا روي الحديث الذي يتأتى فيه ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجهين، مع العلم بأن أحدهما لم يأخذ عن الآخر،جزم بأنه حق. لا سيما إذا علم أن نقلته ليسوا ممن يتعمد الكذب،وإنما يخاف على أحدهم النسيان والغلط.

س3. وضح موقف العلماء من أغلاط الثقات
هم طرفان1.منهم من هو بعيد عن معرفة الحديث وأهله،لا يميز بين الصحيح والضعيف،فيشك في صحة أحاديثه أو في القطع بها،مع كونها معلومة مقطوع بها عند أهل العلم به.
2.والطرف الآخر يدعي اتباع الحديث والعمل به، كلما وجد لفظا في حديث قد رواه ثقة،أو رأى حديثا بإسناد ظاهره الصحة يريد أن يجعل ذلك من جنس ما جزم أهل العلم بصحته.
فقد تكون الأحاديث معلة بأنواع العلل،إما من جهة جهالة الراوي جهالة حاله أو جهالة عينه.
وإما من مخالفة في الحديث أو نحو ذلك من العلل التي يعلل بها أهل الحديث.
إذا تبين هذا فإن في أخبار التفسير ما هو مقطوع بكذبه وإن كان مشهورا مثل الأحاديث الطويلة المروية في فضل سور القرآن التي ذكرها الثعلبي.
ابن ابي حاتم صنف كتاب العلل وأعل أحاديث الاحكام بعلل قد لا تكون قادحة عند غيره.في تفسيره(تفسير ابن حاتم)شرط في أوله أنه لا يحتج الا بما هو صحيح عند اهل الحديث.

س4. لماذا لا يُعتدُّ بخلاف أهل الكلام في قضية خبر الواحد؟
لان خبر الواحد لا شك انه يعمل به اذا تلقي بالقبول،وحكم علماء الحديث بصحته،لان غالب السنة منقول بطريق الاحاد.هذا الذي ذكره المصنفون في اصول الفقه من أصحاب ابي حنيفة ومالك والشافعي واحمد، وكثير من اهل الكلام يوافقون الفقهاء واهل الحديث والسلف على ذلك.

س5. اذكر نوع الخلاف في تفسير الآية التالية ، وسببه ، ووجه الجمع بين الأقوال - إن أمكن - :
قال تعالى: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالبَيْتِ العَتِيقِ}. أورد ابن الجوزي في تسميةِ البيتِ عتيقًا أربعةَ أقوالٍ:
الأول: لأنّ الله تعال أعتقه من الجبابرة، قاله مجاهد وقتادة.
الثاني: معنى العتيق: القديم، قاله الحسن وابن زيد.
الثالث: لأنه لم يملك قط، قاله مجاهد في رواية، وسفيان بن عيينة.
الرابع: لأنه أُعتق من الغرق زمان الطوفان، قاله ابن السائب
هذا الخلاف يدخل في اختلاف التنوع.
السبب:لان القولين ليس بينهما تعارض لان البيت معتق من الجبابرة،وغيرهم وهو قديم في نفس الوقت.
وجه الجمع بين الاقوال:أنه اذا رجعت الى هذه الاقوال وجدت انه يمكن أن يدخل بعضها في بعض.مثال:القول الاول والثالث والرابع ترجع كلها الى معنى واحد وهو العتق.
والاية تحتملالتفسيرين معا.واذا احتملت الاية تفسيرين صحيحين متغايرين فإنها تكون بمثابة الآيتين.

تم بحمد الله

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 16 جمادى الآخرة 1444هـ/8-01-2023م, 10:51 AM
إدارة برنامج الإعداد العلمي إدارة برنامج الإعداد العلمي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2019
المشاركات: 2,024
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فدوى معروف مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
المجموعة الثانية
س1: اذكر ثلاثة من التفاسير التي اشتهرت بالأحاديث [الموضوعة]
تفسير الثعلبي وتفسير الواحدي،مثل الأحاديث الطويلة المروية في فضل سور القرآن التي ذكرها الثعلبي،وذكرها صاحبه الواحدي،وذكرها الزمخشري والزمخشري لا يروي رواية وإنما يذكرها ذكرا،واما الثعلبي والواحدي يذكرونها في تفاسيرهم بأسانيدهم.

س2: اذكر ضوابط قبول الروايات المرسلة في التفسير.
ضوابط قبول الروايات المرسلة في التفسير إذا تعددت طرقها وحلت عن المواطأة قصدا أو اتفاقا بغير قصد كانت صحيحة قطعا.فمتى سلم الخبر من الكذب العمد او الخطأ كان صدقا بلا ريب.
لهذا إذا روي الحديث الذي يتأتى فيه ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجهين، مع العلم بأن أحدهما لم يأخذ عن الآخر،جزم بأنه حق. لا سيما إذا علم أن نقلته ليسوا ممن يتعمد الكذب،وإنما يخاف على أحدهم النسيان والغلط.
[اختصرت, وحاولي الرجوع إلى كلام الشُّراح]

س3. وضح موقف العلماء من أغلاط الثقات
هم طرفان1.منهم من هو بعيد عن معرفة الحديث وأهله،لا يميز بين الصحيح والضعيف،فيشك في صحة أحاديثه أو في القطع بها،مع كونها معلومة مقطوع بها عند أهل العلم به.
2.والطرف الآخر يدعي اتباع الحديث والعمل به، كلما وجد لفظا في حديث قد رواه ثقة،أو رأى حديثا بإسناد ظاهره الصحة يريد أن يجعل ذلك من جنس ما جزم أهل العلم بصحته.
فقد تكون الأحاديث معلة بأنواع العلل،إما من جهة جهالة الراوي جهالة حاله أو جهالة عينه.
وإما من مخالفة في الحديث أو نحو ذلك من العلل التي يعلل بها أهل الحديث.
إذا تبين هذا فإن في أخبار التفسير ما هو مقطوع بكذبه وإن كان مشهورا مثل الأحاديث الطويلة المروية في فضل سور القرآن التي ذكرها الثعلبي.
ابن ابي حاتم صنف كتاب العلل وأعل أحاديث الاحكام بعلل قد لا تكون قادحة عند غيره.في تفسيره(تفسير ابن حاتم)شرط في أوله أنه لا يحتج الا بما هو صحيح عند اهل الحديث.
[السؤال عن موقف العلماء من أغلاط الثقات]
س4. لماذا لا يُعتدُّ بخلاف أهل الكلام في قضية خبر الواحد؟
لان خبر الواحد لا شك انه يعمل به اذا تلقي بالقبول،وحكم علماء الحديث بصحته،لان غالب السنة منقول بطريق الاحاد.هذا الذي ذكره المصنفون في اصول الفقه من أصحاب ابي حنيفة ومالك والشافعي واحمد، وكثير من اهل الكلام يوافقون الفقهاء واهل الحديث والسلف على ذلك.
[وأيضا لأن مرد قولهم إلى عدم قبول كثير من أحكام الشرع]


س5. اذكر نوع الخلاف في تفسير الآية التالية ، وسببه ، ووجه الجمع بين الأقوال - إن أمكن - :
قال تعالى: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالبَيْتِ العَتِيقِ}. أورد ابن الجوزي في تسميةِ البيتِ عتيقًا أربعةَ أقوالٍ:
الأول: لأنّ الله تعال أعتقه من الجبابرة، قاله مجاهد وقتادة.
الثاني: معنى العتيق: القديم، قاله الحسن وابن زيد.
الثالث: لأنه لم يملك قط، قاله مجاهد في رواية، وسفيان بن عيينة.
الرابع: لأنه أُعتق من الغرق زمان الطوفان، قاله ابن السائب
هذا الخلاف يدخل في اختلاف التنوع.
السبب:لان القولين ليس بينهما تعارض لان البيت معتق من الجبابرة،وغيرهم وهو قديم في نفس الوقت.
وجه الجمع بين الاقوال:أنه اذا رجعت الى هذه الاقوال وجدت انه يمكن أن يدخل بعضها في بعض.مثال:القول الاول والثالث والرابع ترجع كلها الى معنى واحد وهو العتق.
والاية تحتملالتفسيرين معا.واذا احتملت الاية تفسيرين صحيحين متغايرين فإنها تكون بمثابة الآيتين.

تم بحمد الله
أحسنت نفع الله بك
ب+

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مذاكرة, مجلس

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:45 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir