دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج الإعداد العلمي العام > المستوى الرابع > منتدى المستوى الرابع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 8 جمادى الآخرة 1442هـ/21-01-2021م, 01:59 AM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 7,206
افتراضي المجلس السادس: مجلس مذاكرة القسم العاشر من كتاب التوحيد

مجلس مذاكرة القسم العاشر من كتاب التوحيد
اختر باباً من الأبواب التالية وفهرس مسائله العلمية:
- باب النهي عن سب الريح
- باب قوله تعالى: {يظنون بِالله غير الحق ظن الجاهلِية يقولون هل لنا من الأَمر من شيء}
- باب ما جاء في منكري القدر
- باب ما جاء في المصورين

- باب ما جاء في كثرة الحلف
- باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه

- باب ما جاء في الإقسام على الله
- باب لا يُستشفع بالله على خلقه

- باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد وسده طرق الشرك
- باب ما جاء في قول الله تعالى: {وماقدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة }


تعليمات:
1. يسجّل الطالب اختياره للدرس قبل الشروع في التلخيص.
2. يمنع تكرار الاختيار.

- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم السبت القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.

تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ= 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب= 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج= 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ= أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: الشمول [ اشتمال التلخيص على مسائل الدرس]
2: الترتيب. [ حسن ترتيب العناصر والمسائل]
3: التحرير العلمي. [بأن تكون الكلام في تلخيص المسألة محرراً وافياً بالمطلوب]
4: الصياغة اللغوية. [ أن يكون الملخص سالماً من الأخطاء اللغوية والإملائية وركاكة العبارات وضعف الإنشاء]
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.



_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 8 جمادى الآخرة 1442هـ/21-01-2021م, 03:27 AM
إنشاد راجح إنشاد راجح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
المشاركات: 686
افتراضي

اختار [باب النهي عن سب الريح] لفهرسته، بإذن الله.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 8 جمادى الآخرة 1442هـ/21-01-2021م, 11:45 PM
إنشاد راجح إنشاد راجح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
المشاركات: 686
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

فهرسة مسائل (بابُ النَّهْيِ عنْ سَبِّ الرِّيحِ)


علاقة الباب بكتاب التوحيد:
- هذا الباب جاء فيه النهي عن سب الريح وتحريم ذلك.
- وسب الريح ينافي التوحيد، لأنه في الحقيقة سب لخالقها.

علاقة هذا الباب بــ [ باب: النهي عن سب الدهر]:
- هذا الباب نظيره: باب النهي عن سب الدهر.
- باب النهي عن سب الدهر عام في سب جميع حوادث الدهر.
- أما باب النهي عن سب الريح أخص منه.

سبب إفراد هذا الباب بالترجمة:
- لكثرة وقوع سب الريح، والحاجة إلى التنبيه على ذلك.

ترجمة لحديث أبي بن كعب : ( لا تسبوا الريح..) :
- عن أبي بن كعب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لا تسبوا الريح، فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها، وخير ما أمرت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح، وشر ما فيها، وشر ما أمرت به). صححه الترمذي.

* رواي الحديث:
-
أبي بن كعب رضي الله عنه، وهو صحابي جليل.

* الريح خلق من خلق الله عز وجل:
- الريح واحدة الرياح.
- وهى مخلوق من مخلوقات الله، المأمورة المدبرة المسخرة بأمره.
- الملائكة تصرف الريح بأمر الله عز وجل،ف
تأتي بالخير وتأتي بما يُكره والعذاب.
- ما تأتي به الريح مما يُكره قد يكون من جهة صفتها سواء لونها، أو سرعتها وشدتها، أو ما تخلفه من آثار.


* نهي الرسول صلى الله عليه وسلم عن سب الريح:
- نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الإيمان عن سب الريح.

- وسب الريح يكون بشتمها أو بلعنها.
- سب الريح لا يقع إلا من أهل الجهل والحمق ضعاف العقول والرأي، لجهلم بالله ودينه وشرعه.
- والنهي لأهل الإيمان لئلا يقولوا كما يقول أهل الجهل.


* الإرشاد إلى ما يقال عند رؤية ما يُكره من أمور حادثة :
- الرسول صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ما يقال وهو سؤال الله خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أتت به، والتعوذ من شرها وشر ما فيها، وشر ما أتت به.
- وأمر العباد بالرجوع إلى الله بالتوحيد.
- ففي هذا عبودية لله وطاعة له ولرسوله صلى الله عليه وسلم.
- وبه تستدفع الشرور، وتستجلب النعم والفضل.


الحكمة في إرسال الريح بأمر مكروه أو حدوث غيرات في السماء والأرض:
- لله عز وجل حكم في ذلك، ولعل من أبرزها هو التعرف إلى عباده.
- فكما أن الله يتعرف إلى عباده بالرخاء فإنه يتعرف إليهم بالشدة.
- فيعلم العباد عن ربوبية الله وقهره وجبروته، وحلمه، وتودده، ورحمته.
- وفيه تذكير للعباد بقدرة الله عليهم فيردعهم ذلك عن المعاصي.
- وتذكير العباد بالتوبة والإنابة.

الواجب على العبد إذا رأى شيئا من تلك الحودث:
- أن يخاف من الله عز وجل ويلجأ إليه ويتضرع له.

حال النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى شيئا في السماء:
- كان صلى الله عليه وسلم إذا رأى تغيرا في السماء فإنه يقبل ويدبر، ويدخل ويخرج.
- ويُرى أثر ذلك في وجهه صلى الله عليه وسلم.
- وكان يسرى عنه، ويُسر إذا أمطرت.
- خوف النبي صلى الله عليه وسلم من الريح لقول الله تعالى: (فلمَّا رأوه عارضاً مستقبلَ أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريحٌ فيها عذاب أليم تدمّر كل شيء بأمر ربها).


مسألة وصف الريح لا يعد سباً للريح:

- وصف الريح لا يعد سبا لها، لذلك فهو غير منهي عنه.
- فالريح توصف بالشدة، وذلك كما في قول الله تعالى: (ريحٍ صرصرٍ عاتية، سخرها عليهم سبع ليالٍ وثمانية أيام حسوماً)
- وتوصف بأوصاف فيها شر على من أتت عليه كقول الله تعالى: (ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم).

الحمد لله رب العالمين

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 23 جمادى الآخرة 1442هـ/5-02-2021م, 02:59 PM
إدارة برنامج الإعداد العلمي إدارة برنامج الإعداد العلمي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2019
المشاركات: 1,872
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنشاد راجح مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

فهرسة مسائل (بابُ النَّهْيِ عنْ سَبِّ الرِّيحِ)


علاقة الباب بكتاب التوحيد:
- هذا الباب جاء فيه النهي عن سب الريح وتحريم ذلك.
- وسب الريح ينافي التوحيد، لأنه في الحقيقة سب لخالقها.

علاقة هذا الباب بــ [ باب: النهي عن سب الدهر]:
- هذا الباب نظيره: باب النهي عن سب الدهر.
- باب النهي عن سب الدهر عام في سب جميع حوادث الدهر.
- أما باب النهي عن سب الريح أخص منه.

سبب إفراد هذا الباب بالترجمة:
- لكثرة وقوع سب الريح، والحاجة إلى التنبيه على ذلك.

نضع الحديث كعنصر رئيسي ثم نستخرج ما في من مسائل
ترجمة لحديث أبي بن كعب : ( لا تسبوا الريح..) :
- عن أبي بن كعب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لا تسبوا الريح، فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها، وخير ما أمرت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح، وشر ما فيها، وشر ما أمرت به). صححه الترمذي.

* رواي الحديث:
-
أبي بن كعب رضي الله عنه، وهو صحابي جليل.

* الريح خلق من خلق الله عز وجل:
- الريح واحدة الرياح.
هذه المسألة لا علاقة لها بالعنوان
- وهى مخلوق من مخلوقات الله، المأمورة المدبرة المسخرة بأمره.
- الملائكة تصرف الريح بأمر الله عز وجل،ف
تأتي بالخير وتأتي بما يُكره والعذاب.
- ما تأتي به الريح مما يُكره قد يكون من جهة صفتها سواء لونها، أو سرعتها وشدتها، أو ما تخلفه من آثار.


* نهي الرسول صلى الله عليه وسلم عن سب الريح:
- نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الإيمان عن سب الريح.

- وسب الريح يكون بشتمها أو بلعنها.
- سب الريح لا يقع إلا من أهل الجهل والحمق ضعاف العقول والرأي، لجهلم بالله ودينه وشرعه.
- والنهي لأهل الإيمان لئلا يقولوا كما يقول أهل الجهل.


* الإرشاد إلى ما يقال عند رؤية ما يُكره من أمور حادثة :
- الرسول صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ما يقال وهو سؤال الله خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أتت به، والتعوذ من شرها وشر ما فيها، وشر ما أتت به.
- وأمر العباد بالرجوع إلى الله بالتوحيد.
- ففي هذا عبودية لله وطاعة له ولرسوله صلى الله عليه وسلم.
- وبه تستدفع الشرور، وتستجلب النعم والفضل.


الحكمة في إرسال الريح بأمر مكروه أو حدوث غيرات في السماء والأرض:
- لله عز وجل حكم في ذلك، ولعل من أبرزها هو التعرف إلى عباده.
- فكما أن الله يتعرف إلى عباده بالرخاء فإنه يتعرف إليهم بالشدة.
- فيعلم العباد عن ربوبية الله وقهره وجبروته، وحلمه، وتودده، ورحمته.
- وفيه تذكير للعباد بقدرة الله عليهم فيردعهم ذلك عن المعاصي.
- وتذكير العباد بالتوبة والإنابة.

الواجب على العبد إذا رأى شيئا من تلك الحودث:
- أن يخاف من الله عز وجل ويلجأ إليه ويتضرع له.

حال النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى شيئا في السماء:
- كان صلى الله عليه وسلم إذا رأى تغيرا في السماء فإنه يقبل ويدبر، ويدخل ويخرج.
- ويُرى أثر ذلك في وجهه صلى الله عليه وسلم.
- وكان يسرى عنه، ويُسر إذا أمطرت.
- خوف النبي صلى الله عليه وسلم من الريح لقول الله تعالى: (فلمَّا رأوه عارضاً مستقبلَ أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريحٌ فيها عذاب أليم تدمّر كل شيء بأمر ربها).


مسألة وصف الريح لا يعد سباً للريح:

- وصف الريح لا يعد سبا لها، لذلك فهو غير منهي عنه.
- فالريح توصف بالشدة، وذلك كما في قول الله تعالى: (ريحٍ صرصرٍ عاتية، سخرها عليهم سبع ليالٍ وثمانية أيام حسوماً)
- وتوصف بأوصاف فيها شر على من أتت عليه كقول الله تعالى: (ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم).

الحمد لله رب العالمين
أحسنت نفع الله بك
ولعلك تتدربين على صياغة عناوين العناصر
أ+

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 16 ربيع الثاني 1443هـ/21-11-2021م, 03:21 PM
عبدالرحمن محمد عبدالرحمن عبدالرحمن محمد عبدالرحمن غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 274
افتراضي

بَابُ النَّهْيِ عَنِ سبِّ الرِّيحِ

شرح ترجمة الباب (النهى عن سب الريح)
قال: (باب، النهي عن سبّ الريح): النهي هنا يفيد التحريم.
وسبّ الريح: يكون بشتمها أو بلعنها.
ولا يدخل فى السب وصفها بالشدة؛ كقول الله جل وعلا: {ريحٍ صرصرٍ عاتية، سخرها عليهم سبع ليالٍ وثمانية أيام حسوماً}.

سبب عقد المؤلف رحمه الله لهذه الترجمة
أفرد المؤلف رحمه الله تعالى هذا الباب لبيان تحريم سبّ الريح، ولكثرة وقوع هذا الفعل من الناس، وللحاجة إلى التنبيه عليه.

مناسبة الباب لما قبله ولكتاب التوحيد
الريح مخلوق من مخلوقات الله، مُسخّر، يجريها الله -جل وعلا- كما يشاء؛ وهي لا تملك شيئاً؛ كالدهر لا يملك شيئاً؛ ولا يُدبّر أمراً، فسبّ الريح كسبّ الدهر، فالسَّابُّ لها يقعُ سبُّه على مَن صَرَّفَها.
ولهذا فسب الريح من الألفاظ التي لا تجوز، والتخلص منها واجب، وسبها منافٍ لكمال التوحيد.

قال رحمه الله تعالي:عنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:((لاَ تَسُبُّوا الرِّيحَ فَإِذَا رَأَيْتُمْ مَا تَكْرَهُونَ فَقُولُوا: اللهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ الرِّيحِ، وَخَيْرِ مَا فِيهَا وَخَيْرِ مَا أُمِرَتْ بِهِ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِهِ الرِّيحِ، وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُمِرَتْ بِهِ)) صَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ.
شرح الحديث

نهي النبي صلي الله عليه وسلم المسلمين عن سب الريح؛ لأنَّها إنما تَهُبُّ عنْ إيجادِ اللهِ تعالَى وخَلْقِهِ لها وأَمْرِهِ، فمَسَبَّتُها مَسَبَّةٌ للفاعِلِ، وهوَ اللهُ سُبحانَهُ.
وهذا كما تَقَدَّمَ في النَّهْيِ عنْ سَبِّ الدَّهْرِ، ولا يَفْعَلُهُ إلاَّ أهلُ الْجَهْلِ باللهِ ودِينِهِ وبما شَرَعَهُ لعِبادِهِ؛ فنَهَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أهلَ الإِيمانِ عمَّا يَقولُهُ أهلُ الْجَهْلِ والْجَفاءِ وأَرشَدَهم إلَى ما يَجِبُ أن يُقالَ عندَ هُبوبِ الرياحِ فقالَ: ((إِذَا رَأَيْتُمْ مَا تَكْرَهُونَ فَقُولوا: اللهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ الرِّيحِ، وخَيْرِ ما فِيها، وخَيْرِ مَا أُمِرَتْ بِهِ))، ففي قول المسلم هذا الدعاء العظيم عُبُودِيَّةٌ للهِ وطاعةٌ لهُ ولرسولِهِ، واسْتِدْفَاعٌ للشُّرورِ بهِ؛ وهذه حالُ أهلِ التوحيدِ والإيمانِ، خِلافًا لحالِ أهلِ الفُسوقِ والعِصيانِ.

ما يجب علي المؤمن إذا رأى شيئاً في السماء

كان صلي الله عليه وسلم إذا رأى شيئاً في السماء، أقبل وأدبر، ودخل وخرج، ورُئي ذلك في وجهه حتى تُمطر السماء؛ فيُسرّى عنه، ويُسرّ عليه الصلاة والسلام؛ قالت له عائشة: (يا رسول الله، لم ذاك؟)
قال: ((ألم تسمعي لقول أولئك: {فلمَّا رأوه عارضاً مستقبلَ أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريحٌ فيها عذاب أليم تدمّر كل شيء بأمر ربها}.
فإذاً: يجب على المؤمن الخوف من الله جل جلاله، إذا ظهرت هذه الحوادث، أو التغيرات في السماء، أو في الأرض، مقتضياً فى ذلك برسوله الكريم صلى الله عليه وسلم.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, السادس

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:39 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir