دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الثاني > منتدى المستوى الثاني (المجموعة الأولى)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27 شوال 1442هـ/7-06-2021م, 12:53 AM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 6,563
افتراضي المجلس الخامس عشر: تطبيقات على تحرير أقوال المفسّرين

التطبيق الثاني
تحرير أقوال المفسّرين



اختر مجموعة من المجموعات التالية وحرّر مسائلها:

المجموعة الأولى:
1: معنى قوله تعالى: {ألا يعلم من خلق} تبارك.
2: المراد بالقلم في قوله تعالى: {ن والقلم وما يسطرون} القلم.

المجموعة الثانية:
1: المراد بالطاغية في قوله تعالى: {فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية} الحاقة.

2: معنى "زنيم" في قوله تعالى: {عتل بعد ذلك زنيم} القلم.

المجموعة الثالثة:
1: المراد بالروح في قوله تعالى: {تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} المعارج.
2: المراد بالمساجد في قوله تعالى: {وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا} الجن.




تعليمات:
- لايطّلع الطالب على تطبيقات زملائه إلا بعد إرسال تطبيقه.
- سيوضع تعقيب على أهم الملاحظات على التطبيقات المقدّمة، وبيان بأفضل المشاركات.
- درجة هذا المقرر 100 درجة.

التطبيق الأول: 20 درجة.
التطبيق الثاني: 20 درجة.
التطبيق الثالث: 60 درجة.

- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.

تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.



_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 28 شوال 1442هـ/8-06-2021م, 11:52 PM
جوري المؤذن جوري المؤذن غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 102
افتراضي

المجموعة الثالثة:
1: المراد بالروح في قوله تعالى: {تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} المعارج.
ورد في المراد بالروح عدة أقوال :
القول الأول : خلق من خلق الله يشبهون الناس و ليسوا أناساً ، قاله أبو صالح ، ذكره ابن كثير .
القول الثاني : جبريل -عليه السلام- ، ذكره ابن كثير ، و الأشقر .
القول الثالث : اسم جنس لأرواح بني آدم ، ذكره ابن كثير ، و السعدي .
القول الرابع : ملَك آخر غير جبريل -عليه السلام- ، ذكره الأشقر في تفسيره .

و استدل ابن كثير في تفسيره في احتمال أن يكون المراد بالروح اسم جنسٍ لأرواح بني آدم، بحديث البراءالذي قال فيه: "فلا يزال يصعد بها من سماءٍ إلى سماءٍ حتّى ينتهي بها إلى السّماء السّابعة".


2: المراد بالمساجد في قوله تعالى: {وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا} الجن.
ورد في المراد بالمساجد عدة أقوال :
القول الأول : كنائس و بيع اليهود و النصارى ، قاله قتادة ، ذكره ابن كثير .
القول الثاني : المسجد الحرام و بيت المقدس ، مروي عن ابن عباس ، ذكره ابن كثير .
القول الثالث : مسجد الرسول -عليه الصلاة و السلام- ، قاله الأعمش ، ذكره ابن كثير .
القول الرابع : المساجد كلها ، مروي عن عكرمة ، ذكره ابن كثير ، و السعدي ، و الأشقر .
القول الخامس : أعضاء السجود ، قاله سعيد بن جبير ، ذكره ابن كثير .
القول السادس : المساجد هي كل البقاع ؛ لأن الأرض كلها مسجد ، ذكره الأشقر .

و في قول سعيد بن جبير أن الآية نزلت في أعضاء السجود ، قال ابن كثير في تفسيره أنه ذُكر عند هذا القول حديث عن ابن عبّاسٍ -رضي اللّه عنهما- ، أنّه قال: قال رسول اللّه -صلّى اللّه عليه وسلّم- :" أمرت أن أسجد على سبعة أعظمٍ: على الجبهة -أشار بيديه إلى أنفه-واليدين والرّكبتين وأطراف القدمين" .



- وصلّ اللهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين - .

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 1 ذو القعدة 1442هـ/10-06-2021م, 01:56 AM
دينا المناديلي دينا المناديلي متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 165
افتراضي

التطبيق الثاني
تحرير أقوال المفسّرين




اختر مجموعة من المجموعات التالية وحرّر مسائلها:


المجموعة الثالثة:
1: المراد بالروح في قوله تعالى: {تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} المعارج.

ورد في المراد بالروح خمسة أقوال:
القول الأول: خلق من خلق الله يشبهون الناس وليسوا أناسا، قاله أبو صالح ، ذكره ابن كثير.

القول الثاني: جبريل عليه السلام ، ذكره ابن كثير والأشقر.
- قال ابن كثير: ويحتمل أن يكون المراد به جبريل، ويكون من باب عطف الخاصّ على العامّ.

القول الثالث : اسم جنسٍ لأرواح بني آدم، فإنّها إذا قبضت يصعد بها إلى السّماء ، ذكره ابن كثير والسعدي
-واستدل ابن كثير بالحديث المرفوع عن البراء -الحديث بطوله في قبض الرّوح الطّيّبة-قال فيه: "فلا يزال يصعد بها من سماءٍ إلى سماءٍ حتّى ينتهي بها إلى السّماء السّابعة"،
رواه أحمد وغيره وذكره ابن كثير وقال : اللّه أعلم بصحّته، فقد تكلم في بعض رواته، ولكنّه مشهورٌ .

القول الرابع : اسم جنس لأرواح بني آدم التي تكون يوم القيامة صاعدة ونازلة بالتدبير والشؤون الإلهية، ذكره السعدي.

القول الخامس : مَلَكٌ آخَرُ عظيمٌ غيرُ جِبريلَ، ذكره الأشقر .


وخلاصة ما ذكره المفسرون في المراد بالروح في قول الله تعالى : {تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة}،
أقوال مختلفة فمنهم من قال أنها خلق ليسوا أناسا لكنّهم يشبهون الناس،
ومنهم من قال أرواح بني آدم أثناء قبضها أو يوم القيامة ومنهم من قال جبريل أو ملك عظيم آخر غيره.


2: المراد بالمساجد في قوله تعالى: {وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا} الجن.

ورد في المراد بالمساجد ستة أقوال:
القول الأول : محالّ عبادة الله، ذكره ابن كثير.
- قال ابن كثير : كانت اليهود والنّصارى إذا دخلوا كنائسهم وبيعهم، أشركوا باللّه، فأمر اللّه نبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يوحّدوه وحده.

القول الثاني : المسجد الحرام وبيت المقدس ، مروي عن ابن عباس، ذكره ابن كثير .
- عن ابن عباس أنه قال في قول الله تعالى: {وأنّ المساجد للّه فلا تدعوا مع اللّه أحدًا} قال: لم يكن يوم نزلت هذه الآية في الأرض مسجدٌ إلّا المسجد الحرام، ومسجد إيليّا: بيت المقدس، ذكره ابن كثير.

القول الثالث : مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم،قاله الأعمش، ذكره ابن كثير والأشقر.
- قال الأعمش: قالت الجنّ: يا رسول اللّه، ائذن لنا نشهد معك الصّلوات في مسجدك. فأنزل اللّه: {وأنّ المساجد للّه فلا تدعوا مع اللّه أحدًا} يقول: صلّوا، لا تخالطوا النّاس.، ذكره ابن كثير .

القول الرابع : المساجد كلها وهي أعظم محالّ العبادة، ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر.
- قالَ سعيدٌ: قالتِ الْجِنُّ: كيف لنا أنْ نَأتيَ المساجِدَ ونَشهدَ معك الصلاةَ ونحن نَاؤُونَ عنك؟ فنَزلتْ ، ذكره الأشقر .

القول الخامس : أعضاء السجود ،قاله سعيد بن جبير، ذكره ابن كثير .
- عن ابن عبّاسٍ، رضي اللّه عنهما، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: " أمرت أن أسجد على سبعة أعظمٍ: على الجبهة -أشار بيديه إلى أنفه-واليدين والرّكبتين وأطراف القدمين").، ذكره ابن كثير .

القول السادس : الأرض كلها ، ذكره الأشقر .
- قال الأشقر: قيلَ: المساجدُ كلُّ البِقاعِ؛ لأن الأرضَ كلَّها مَسْجِدٌ.

والستة أقوال التي ذكرها المفسرون لا تعارض بينها، بل إنّ بينها تباينا وأعمّ الأقوال هو أنها كل بقاع الأرض وهذا يشمل محالّ العبادة كلها ومن أعظم هذه المحالّ المساجد .

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 1 ذو القعدة 1442هـ/10-06-2021م, 11:06 AM
محمد حجار محمد حجار غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 210
افتراضي

مجلس مذاكرة تطبيقات على تحرير أقوال المفسّرين

اختر مجموعة من المجموعات التالية وحرّر مسائلها:
المجموعة الأولى:
1: معنى قوله تعالى: {ألا يعلم من خلق} تبارك.

في معنى قوله تعالى: {ألا يعلم من خلق} قولان
الأول : ( الخالق ) أي ألا يعلم الخالق ذكره ابن كثير و السعدي و الأشقر
الثاني : ( المخلوق ) أي ألا يعلم الله مخلوقه ذكره ابن كثير بصيفة التضعيف
و قد رجَّح ابن كثير القول الأول و استدل له بقوله تعالى ( وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ) في نهاية الأية
2: المراد بالقلم في قوله تعالى: {ن والقلم وما يسطرون} القلم.
في المراد بالقلم في قوله تعالى: {ن والقلم وما يسطرون} ثلاثة أقوال
الأول : أنّه جنس القلم الّذي يكتب به - ذكره ابن كثير و السعدي و الأشقر و استدل له ابن كثير بما رُويَ عن ابن عباس أنَّ المراد بـ ( يسطرون ) يكتبون
الثاني : القلم الّذي أجراه اللّه بالقدر حين كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرضين بخمسين ألف سنةٍ – قاله أخرون و استدلوا له بالأحاديث الواردة في ذكر القلم ذكره ابن كثير
الثالث : الّذي كتب به الذّكر – قاله مجاهد و ذكره ابن كثير
و الظاهر أنَّ القول الأول يشمل و يتضمَّن القول الثاني و الثالث

رد مع اقتباس
  #5  
قديم يوم أمس, 06:19 PM
شريفة المطيري شريفة المطيري غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 104
افتراضي

المجموعة الأولى:
1: معنى قوله تعالى: {ألا يعلم من خلق} تبارك.
القول الأول : ألا يعلم الخالق ، ذكره ابن كثير ورجحه واستدل بقوله(وهو اللطيف الخبير)
القول الثاني: ألا يعلم الله مخلوقاته ، ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر

2: المراد بالقلم في قوله تعالى: {ن والقلم وما يسطرون} القلم.
القول الأول: القلم الذي أول شيء خلقه الله وأمره بكتابة مقادير الخلائق ، قاله ابن عباس ومجاهد وذكره ابن كثير واستدل بالأحاديث الواردة بذكر القلم
القول الثاني: القلم الذي كتب به الذكر ، قاله مجاهد وذكره ابن كثير
القول الثالث: اسم جنس شامل للأقلام التي تكتب بها العلوم ، ذكره ابن كثير السعدي والأشقر
والقول الثالث يشمل كلا القولين الأول والثاني ، فيكون المراد بالقلم عام يشمل جميع الأقلام التي تكتب بها ، ويشمل أول قلم خلقه الله وأمره بكتابة المقادير ، والقلم الذي يكتب به الذكر

رد مع اقتباس
  #6  
قديم يوم أمس, 09:56 PM
دانة عادل دانة عادل غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 93
افتراضي

المجموعة الثانية:
1: المراد بالطاغية في قوله تعالى: {فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية} الحاقة.

- الأقوال الواردة والقائلين بها:
القول الأول: الصيحة التي عذبوا بها، اختاره قتادة وابن جرير والسعدي والأشقر وذكره ابن كثير وصدره من بين الأقوال.
القول الثاني:الذنوب، قاله مجاهد وقال به الربيع بن أنس وذكره ابن كثير.
القول الثالث: من الطغيان، قاله ابن زيد.
القول الرابع: عاقر الناقة، قاله السدي.

- بيان نوع الأقوال من حيث الاتفاق والتباين:
بعض الأقوال بينها اتفاق وبعضها متباينة، ويمكن إعادتها لثلاثة أقوال:
القول الأول: العذاب الذي عذبوا به (الصيحة) فيرجع إليها.
القول الثاني: سبب العذاب، وهو إما الذنوب أو الطغيان.
القول الثالث: يرجع إلى الشخص الذي يوصف بالطاغية وهو عاقر الناقة.

- المراد بالطاغية في قوله تعالى: {فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية}
ورد في المراد بها عدة أقوال، وهي:
الأول: أن المراد بها هي العذاب الذي عذبوا من الصيحة التي أسكتتهم، وهو حاصل قول قتادة وابن جرير والسعدي والأشقر، وقد وردت عند ابن كثير.
الثاني: ما يرجع إلى سبب العذاب وهو الذنوب أو الطغيان، واختار الذنوب مجاهد، واختار الطغيان ابن زيد واستدل لها بقراءة (كذبت ثمود بطغواها)
الثالث: ما يرجع إلى كون الطاغية شخص وهو عاقر الناقر، واختاره السدي.

2: معنى "زنيم" في قوله تعالى: {عتل بعد ذلك زنيم} القلم.
- الأقوال الواردة والقائلين بها:
القول الأول: رجلٌ من قريشٍ له زنمة مثل زنمة الشّاة، أي: مشتهر بالشر ، قال به ابن عباس، وذكره ابن كثير.
القول الثاني: الدّعيّ في القوم، قاله ابن جرير وذكره ابن كثير.
القول الثالث: الدعيّ الفاحش اللّئيم، رواية عن ابن عباس رواها عكرمة وذكرها ابن كثير
القول الرابع: رجلٌ كانت به زنمةٌ، يعرف بها، ذكره ابن كثير.
القول الخامس: هو الأخنس بن شريق الثّقفيّ، حليف بني زهرة، ذكره ابن كثير.
القول السادس: الأسود بن عبد يغوث الزّهريّ، ذكره ابن كثير.
القول السابع: الزّنيم الملحق النّسب، رواية عن ابن عباس، ذكره ابن كثير، واختيار الأشقر.
القول الثامن: الملصق بالقوم، ليس منهم، قاله سعيد بن المسيب.
القول التاسع: ولد الزّنا، قاله عكرمة.
القول العاشر: الّذي يعرف بالشّرّ كما تعرف الشّاة بزنمتها، قاله سعيد بن جبير.
القول الحادي عشر: المريب الّذي يعرف بالشّرّ، قاله ابن عباس.
القول الثاني عشر: علامة الكفر، فاله أبو رزين وذكره ابن كثير.
القول الثالث عشر: الزّنيم الّذي يعرف باللّؤم كما تعرف الشّاة بزنمتها.
القول الرابع عشر: المشهور بالشّرّ، الّذي يعرف به من بين الناس، وغالبًا يكون دعيًا وله زنًا، اختيار ابن كثير.
القول الخامس عشر: الدعي الذي له علامة في الشر يعرف بها، اختيار السعدي.

- بيان نوع الأقوال من حيث الاتفاق والتباين:
حاصل ما بلغت الأقوال أربعة عشر قول بعضها متقارب وبعضها متباين، ويمكن ردها إلى قولين:
القول الأول: المشتهر بالشر أو اللؤم وله علامة يعرف بها، ويدخل في هذا القول الأعيان كالأخنس والأسود وغيرهم.
القول الثاني: الدعي الملحق بالنسب وليس من القوم، ويدخل فيه ولد الزنا، يرجع إلى المعنى اللغوي.

- معنى (زنيم) في قوله تعالى (عتل بعد ذلك زنيم):
ورد في المعنى عدة أقوال ومن أبرزها:
القول الأول: المشتهر بالشر وله علامة يعرف بها، قال به ابن عباس وسعيد بن جبير وابن كثير والسعدي.
واستدل له ابن كثير: عن عبد الرّحمن بن غنم، قال: سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن العتلّ الزّنيم، فقال: "هو الشّديد الخلق المصحّح، الأكول الشّروب، الواجد للطّعام والشّراب، الظّلوم للنّاس، رحيب الجوف".
القول الثاني: الدعي الملحق النسب، قاله ابن عباس في رواية وابن جرير وسعيد بن المسيب.
القول الثالث: ولد الزنا، قاله عكرمة.
القول الرابع: الخصوص فيمن اشتهر بالشر، وورد فيه أعيان واختلفوا فيهم، وقيل:
1- الأخنس بن شريق الثّقفيّ
2- الأسود بن عبد يغوث الزّهريّ

رد مع اقتباس
  #7  
قديم اليوم, 01:32 AM
عزيزة أحمد عزيزة أحمد متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 103
افتراضي

التطبيق الخامس عشر: المجموعة الثانية
1- المراد بالطاغية:
1- الصيحة: ذكره ابن كثير عن قتادة وهو اختيار ابن جرير وقول السعدي والأشقر
2- الذنوب: ذكره ابن كثير عن مجاهدوالربيع بن أنس
3- الطغيان: ذكره ابن كثير عن مجاهد عن ابن زيد
4- عاقر الناقة: ذكره ابن كثير عن السدي
فالأقوال متباينة ويمكن إيجازها في ثلاثة أقوال فهي إما الصحية وإما الذنوب التي وصلت لحد الطغيان وإما عاقر الناقة
2- معنى زنيم:
1- رجل من قريش له زنمة مثل زنمة الشاة، ذكره ابن كثير عن ابن عباس فيما ذكره عنه البخاري
2- الدعي في القوم وليس منهم وهو خلاصة ما ذكره ابن كثير عن ابن عباس وسعيد بن المسيب، وهو قول السعدي والأشقر وهو قول ابن جرير
3- ولد الزنا، ذكره ابن كثير عن عكرمة
4- الذي يعرف بالشر كما تعرف الشاة بزنمتها، ذكره ابن كثير فيما رواه ابن جرير عن سعيد بن جبير وهو قول للسعدي
5- الذي تكون له زنمة مثل زنمة الشاه، ذكره ابن كثير عن ابن جرير
6- الزنيم الذي يعرف باللؤم كما تعرف الشاة بزنمتها، ذكره ابن كثير عن عكرمة واستدل ابن كثير للقول الأول بقول الشاعر:
وأنت زنيم نيط في آل هاشم كما نيط خلف الراكب القدح الفرد
وقول:
زنيم ليس يعرف من أبوه بغيّ الأم ذو حسب لئيم
وقول:
زنيم تداعاه الرجال زيادة كما زيد في عرض الأديم الأكارع
فالأقوال متقاربة ويمكن جمعها بأن الزنيم هو الدعي الملصق بالقوم وليس منهم فهو ولد زنا مشهور بالشر يعرف به من بين الناس وهذا خلاصة ما ورد في معناه

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الخامس

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 1 والزوار 1)
عزيزة أحمد
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:54 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir