دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > مجموعة المتابعة الذاتية > منتدى المستوى الخامس

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17 محرم 1440هـ/27-09-2018م, 01:30 AM
هيئة الإدارة هيئة الإدارة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 29,544
افتراضي المجلس الثامن: مجلس مذاكرة تفسير سورة النبأ

مجلس مذاكرة تفسير سورة النبأ

1. (سؤال عامّ لجميع الطلاب)
اذكر الموضوعات الرئيسة في سورة النبأ، ثم اذكر ثلاث فوائد سلوكية استفدتها من تدبّرك لهذه السورة.

2. أجب على إحدى المجموعات التالية:
المجموعة الأولى:

1. فسّر بإيجاز قول الله تعالى:
{
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا (31) حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا (32) وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33) وَكَأْسًا دِهَاقًا (34) لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا (35)}.
2. حرّر القول في:
معنى الثجّ في قوله تعالى: {وأنزلنا من المعصرات ماء ثجّاجا}.

3. بيّن ما يلي:
أ:
المراد بالسراج الوهّاج، وفائدة وصفه بذلك.
ب: الدليل على عدم فناء النار.

المجموعة الثانية:
1. فسّر بإيجاز قول الله تعالى:
{إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18) وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20)}.
2: حرّر القول في:
المراد بالنبأ العظيم في قوله تعالى: {عمّ يتساءلون . عن النبأ العظيم}.

3. بيّن ما يلي:
أ: كيف تردّ على من أنكر البعث؟
ب:
ما يفيده التكرار في قوله تعالى: {كلا سيعلمون . ثم كلا سيعلمون}.

المجموعة الثالثة:
1. فسّر بإيجاز قول الله تعالى:
{يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا (38) ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآَبًا (39) إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا (40)}.
2: حرّر القول في:

معنى المفاز في قوله تعالى: {إن للمتّقين مفازا}.

3. بيّن ما يلي:
أ: ثمرات الإيمان باليوم الآخر.
ب: الدليل على أن الجزاء يكون من جنس العمل.


المجموعة الرابعة:
1. فسّر بإيجاز قول الله تعالى:

{إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21) لِلطَّاغِينَ مَآَبًا (22) لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25) جَزَاءً وِفَاقًا (26)}.
2: حرّر القول في:
المراد بالمعصرات في قوله تعالى: {وأنزلنا من المعصرات ماء ثجّاجا}.
3. بيّن ما يلي:
أ: معنى الاختلاف في قوله تعالى: {الذي هم فيه مختلفون}.
ب: الدليل على كتابة الأعمال.





تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.



تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17 محرم 1440هـ/27-09-2018م, 08:15 PM
مريم البلوشي مريم البلوشي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 343
افتراضي

المجموعة الثانية:
1. فسّر بإيجاز قول الله تعالى:
{إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18) وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20)}.

(إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17) )
المراد بيوم الفصل هو يوم القيامة و سمي بيوم الفصل لأنه يفصل فيه بين الخلائق المكذبون و الصادقون و الطائعون و العاصون

و يحكم الله فيه بين عباده بلا جور و له ميقاتا محددا و معلوم لا يتغير وقته و لايعلم وقته إلا الله.

(يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18) )
يوم ينفخ إسرافيل في القرن ، فيأتي الناس إلى موضع العرض زمرا و جماعات و في قول أخر أو تأتي كل أمة مع رسولها يوم يشيب فيها الولدان من
هول

ما يحدث فيها و تتحول الجبال إلى هباء منبثاو قال البخاري عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: (ما بين النّفختين أربعون).
قالوا: أربعون يوماً؟ قال: (أبيت). قالوا: أربعون شهراً؟ قال: (أبيت). قالوا: أربعون سنةً؟ قال: (أبيت).

قال: (ثمّ ينزل اللّه من السّماء ماءً فينبتون كما ينبت البقل، ليس من الإنسان شيءٌ إلاّ يبلى إلاّ عظماً واحداً، وهو عجب الذّنب، ومنه يركّب الخلق يوم القيامة)

(وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) )
تتحول السماء إلى أبواب كثيرة لتنزل الملائكة منها .


(وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20) )
تتحول الجبال بعظمتها و صلابتها إلى هباء منبثا ، باقتلاعها عن مقرها و يخيل لمن ينظرها أنها سراب و من ثم تختفي و لا يوجد لها أي أثر .

كما قال الله تعالى {وترى الجبال تحسبها جامدةً وهي تمرّ مرّ السّحاب}. وكقوله: {وتكون الجبال كالعهن المنفوش}.
{ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربّي نسفاً فيذرها قاعاً صفصفاً لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً}. وقال: {ويوم نسيّر الجبال وترى الأرض بارزةً}.


2: حرّر القول في:
المراد بالنبأ العظيم في قوله تعالى: {عمّ يتساءلون . عن النبأ العظيم}.

ورد في المراد بالنبأ قولين
القول الأول : البعث بعد الموت ، و هو قول قتادة و ابن زيد، ذكره ابن كثير.
القول الثاني: القرآن العظيم، و هو قول مجاهد ، ذكره ابن كثير و كذالك ذكره الأشقر .
لأن القرآن يدعوا للتوحيد وتصديق الرسول و الإيمان بوقوع البعث و النشور و هذا حاصل ما ذكره الأشقر .


رجح ابن كثير القول الأول و هو البعث بعد الموت ،لقوله تعالى : {الّذي هم فيه مختلفون}. يعني: النّاس فيه على قولين مختلفين ؛ مؤمنٌ به وكافرٌ. ذكره ابن كثير

بيّن ما يلي:
أ: كيف تردّ على من أنكر البعث؟
أدعوه ليتأمل في خلق الله و ينظر إلى الأرض كيف مهدها الخالق لسكن فيها و إلى الجبال كيف جعلها الله وتد للأرض لكي لا تضطرب أو تميد بمن عليها،
و كيف جعل الليل و النهار يتعقبان باستمرار و بدون توقف. و الذي أمسك سبع سماوات في غاية القوة و الصلابة بلا عمد ، و الذي اخرج من الماء
المنزل من السماء بساتين و حدائق متنوعة . فالذي أنعم بهذه النعم العظيمة التي لا تحصى و لا تعد قادر على البعث و النشور ، و الذي خلقكم من قبل
حينما كنتم عدم ، قادر على إعادة بعثكم من جديد بعد موتكم و هو أهون عليه. و لكنكم كلاَّ ستعلمون ثم كلا ستعلمون حقيقة البعث عندما ترون العذاب و تذوقون النكال لتكذيبكم به.

ب: ما يفيده التكرار في قوله تعالى: {كلا سيعلمون . ثم كلا سيعلمون}.
لْمُبَالَغَةِ فِي التأكيدِ والتشديدِ فِي الوعيدِ؛ أَيْ: سيعلمونَ إذا نزلَ بهمُ العذابُ ما كانوا بهِ يكذبونَ، في شأن النبأ العظيم.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18 محرم 1440هـ/28-09-2018م, 10:03 AM
مريم البلوشي مريم البلوشي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 343
افتراضي

تعديل على الإجابة الأولى

المجموعة الثانية:
1. فسّر بإيجاز قول الله تعالى:
{إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18) وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20)}.

(إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17) )
المراد بيوم الفصل هو يوم القيامة و سمي بيوم الفصل لأنه يفصل فيه بين الخلائق المكذبون و الصادقون و الطائعون و العاصون

و يحكم الله فيه بين عباده بلا جور و له ميقاتا محددا و معلوم لا يتغير وقته و لايعلم وقته إلا الله.

(يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18) )
يوم ينفخ إسرافيل في القرن ، فيأتي الناس إلى موضع العرض زمرا و جماعات و في قول أخر أو تأتي كل أمة مع رسولها يوم يشيب فيها الولدان من
هول

ما يحدث فيها و تتحول الجبال إلى هباء منبثاو قال البخاري عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: (ما بين النّفختين أربعون).
قالوا: أربعون يوماً؟ قال: (أبيت). قالوا: أربعون شهراً؟ قال: (أبيت). قالوا: أربعون سنةً؟ قال: (أبيت).

قال: (ثمّ ينزل اللّه من السّماء ماءً فينبتون كما ينبت البقل، ليس من الإنسان شيءٌ إلاّ يبلى إلاّ عظماً واحداً، وهو عجب الذّنب، ومنه يركّب الخلق يوم القيامة)


وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) )
تتحول السماء إلى أبواب كثيرة لتنزل الملائكة منها .

(وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20) )
تتحول الجبال بعظمتها و صلابتها إلى هباء منبثا ، باقتلاعها عن مقرها و يخيل لمن ينظرها أنها سراب و من ثم تختفي و لا يوجد لها أي أثر .

كما قال الله تعالى {وترى الجبال تحسبها جامدةً وهي تمرّ مرّ السّحاب}. وكقوله: {وتكون الجبال كالعهن المنفوش}.
{ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربّي نسفاً فيذرها قاعاً صفصفاً لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً}. وقال: {ويوم نسيّر الجبال وترى الأرض بارزةً}.


حاصل ما ذكره ابن كثير و السعدي و الأشقر في تفسير هذه الآيات .


: حرّر القول في:
المراد بالنبأ العظيم في قوله تعالى: {عمّ يتساءلون . عن النبأ العظيم}.

ورد في المراد بالنبأ قولين
القول الأول : البعث بعد الموت ، و هو قول قتادة و ابن زيد، ذكره ابن كثير.
القول الثاني: القرآن العظيم، و هو قول مجاهد ، ذكره ابن كثير و كذالك ذكره الأشقر .
لأن القرآن يدعوا للتوحيد وتصديق الرسول و الإيمان بوقوع البعث و النشور و هذا حاصل ما ذكره الأشقر .


رجح ابن كثير القول الأول و هو البعث بعد الموت ،لقوله تعالى :{الّذي هم فيه مختلفون}. يعني: النّاس فيه على قولين مختلفين ؛ مؤمنٌ به وكافرٌ. ذكره ابن كثير

بيّن ما يلي:
أ: كيف تردّ على من أنكر البعث؟
أدعوه ليتأمل في خلق الله و ينظر إلى الأرض كيف مهدها الخالق لسكن فيها و إلى الجبال كيف جعلها الله وتد للأرض لكي لا تضطرب أو تميد بمن عليها، و كيف جعل الليل و النهار يتعقبان باستمرار و بدون توقف. و الذي أمسك سبع سماوات في غاية القوة و الصلابة بلا عمد ، و الذي اخرج من الماء المنزل من السماء بساتين و حدائق متنوعة . فالذي أنعم بهذه النعم العظيمة التي لا تحصى و لا تعد قادر على البعث و النشور ، و الذي خلقكم من قبل حينما كنتم عدم ، قادر على إعادة بعثكم من جديد بعد موتكم و هو أهون عليه. و لكنكم كلاَّ ستعلمون ثم كلا ستعلمون حقيقة البعث عندما ترون العذاب و تذوقون النكال لتكذيبكم به.

ب: ما يفيده التكرار في قوله تعالى: {كلا سيعلمون . ثم كلا سيعلمون}.
الْمُبَالَغَةِ فِي التأكيدِ والتشديدِ فِي الوعيدِ؛ أَيْ: سيعلمونَ إذا نزلَ بهمُ العذابُ ما كانوا بهِ يكذبونَ، في شأن النبأ العظيم.



رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18 محرم 1440هـ/28-09-2018م, 09:35 PM
تسنيم البغدادي تسنيم البغدادي غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 63
Lightbulb المجموعة الثانية

بسم الله الرحمن الرحيم

اذكر الموضوعات الرئيسة في سورة النبأ، ثم اذكر ثلاث فوائد سلوكية استفدتها من تدبّرك لهذه السورة.

* الموضوعات الرئيسية:
1) إنكار الله تعالى تساؤل المشركين عن يوم القيامة، وتهديده لهم بالعقاب الوخيم.
2) بيان قدرة الله عز وجل على الخلق، ونِعَمِه على الناس جميعاً.
3) اخبار الله تعالى عن يومِ الفصلِ وعلاماتِه، وجزاء الكافرين وعذابهم.
4) ثواب المتقين، وما وعدهم به الله تعالى من نعيم في الجنة.

* الفوائد السلوكية :
1) الإيمان الخالص بيوم القيامة.
2) حمد الله وشكره على نِعَمه التي منّ بها علينا.
3) السعي لكسب رضا الله عز وجل والتقرب إليه بالأعمال الصالحة وتجنب المعاصي، خوفاً من عذابه الشديد العظيم، وحباً وطمعاً بثوابه يوم الآخره لعباده المؤمنين المخلصين.


1. فسّر بإيجاز قول الله تعالى:
{إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18) وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20)}.


(إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17)).
يُخبر الله تعالى عن يوم الفصل، وهو يوم القيامة. فجعله في وقت محدد لايتغير، ولا يعلمه إلا الله وحده، كما قال تعالى: (وما نؤخّره إلاّ لأجلٍ معدودٍ).
وهو اليوم الذي يُحاسب فيه الخلق على أعمالهم، الصالحة منها والطالحة. وسمي بيوم الفصل؛ لأن الله تعالى يفصل ويميز بين المؤمنين والكافرين.

(يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18)).
يُبعث الناس يوم القيامة جماعات؛ "كل أمة مع رسولها" كما قال ابن جرير، كقوله تعالى: (يوم ندعو كلّ أناسٍ بإمامهم).
وقال البخاريّ، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: (ما بين النّفختين أربعون). قالوا: أربعون يوماً؟ قال: ( أبيت). قالوا: أربعون شهراً؟ قال: ( أبيت). قالوا: أربعون سنةً؟ قال: ( أبيت). قال: ( ثمّ ينزل اللّه من السّماء ماءً فينبتون كما ينبت البقل، ليس من الإنسان شيءٌ إلاّ يبلى إلاّ عظماً واحداً، وهو عجب الذّنب، ومنه يركّب الخلق يوم القيامة).
ويُنفخ في الصور؛ وهو القرن الذي ينفخ فيه اسرافيل؛ ليُبعث الناس إلى موضع العرض.

(وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19)).
يُصبح للسماء أبواباً كثيرة، فتتفتح لنزول الملائكة.

(وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20) )
ومن علامات يوم القيامة أيضاً؛ أن الجبال تُقلع من أماكنها، وتصبح في السماء، ثم تختفي، كأنها لم تكن، فيُظن أنها سراب.

2: حرّر القول في:
المراد بالنبأ العظيم في قوله تعالى: {عمّ يتساءلون . عن النبأ العظيم}.

الأقوال الواردة في المراد بالنبأ العظيم:
القول الأول: يوم القيامة (البعث بعد الموت)، قاله قتادة وابن زيد، ويحتمل أن يكون هذا قول السعدي.
ورجح هذا القول ابن كثير، لقوله تعالى: (الذين هم فيه مختلفون) "يعني: الناس فيه على قولين، مؤمن به وكافر".

القول الثاني: القرآن الكريم، قاله مجاهد. ذكره ابن كثير والأشقر.
ويحتمل أن يكون هذا قول السعدي.

3. بيّن ما يلي:
أ: كيف تردّ على من أنكر البعث؟
الإيمان بالبعث من أركان الإيمان الستة، ومن يكفر بيوم القيامة، فهو في طريق الضلال والضياع، ولا يكون إيمانه كاملاً.
يوجد الكثير من الأدلة، على صحة البعث واليوم الآخر، في القرآن العظيم والسنة النبوية الشريفة.
حيث تنوعت الأساليب في هذه الأدلة.
كأسلوب التعجب والانكار كما في قوله تعالى: (عمّ يتساءلون).
وبالاضافة الى أسلوب التهديد والوعيد والزجر، كما في الآية الكريمة: (كلا سيعلمون . ثم كلا سيعلمون).
والاخبار بطريقة مباشرة كما في قول الله عز وجل: (إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا).
وذكر الله تعالى علامات كثيرة، تدل على قيام يوم البعث. (يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18) وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20)).
وذكر ما يمر به المكذبون في اليوم الآخر، من عذاب عظيم ومخيف، (إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21) لِلطَّاغِينَ مَآَبًا (22) لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25) جَزَاءً وِفَاقًا (26) إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا (27) وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا كِذَّابًا (28)).

ب: ما يفيده التكرار في قوله تعالى: (كلا سيعلمون . ثم كلا سيعلمون)
استخدم الله تعالى أسلوب التقريع والتهديد العظيم في هذه الآية، لمن كذّب في حقيقة يوم القيامة وفي القرآن الكريم.
ثم كرر هذا الزجر والتوبيخ للمبالغة في التأكيد. كما قال تعالى: (هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ).

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 19 محرم 1440هـ/29-09-2018م, 10:50 AM
مريم البلوشي مريم البلوشي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 343
افتراضي

(سؤال عامّ لجميع الطلاب)اذكر الموضوعات الرئيسة في سورة النبأ، ثم اذكر ثلاث فوائد سلوكية استفدتها من تدبّرك لهذه السورة.

1-تساؤل المكذبين عن يوم البعث
2-بيان قدرة الله على الخلق
3-الإخبار عن يوم الفصل
4-حال المكذبين في الأخرة
5-حال المتقين في الأخرة

    • التفكر في خلق الله مثل تعاقب الليل و النهار و خلق السماء بلا أعمدة و نزول المطر مما يزيد إيمان المرء بقدرة الله تعالى على البعث و النشور .
    • ترك الذنوب و الابتعاد عنها و كل ما يغضب الله رجاء النجاة من عذاب الاخرة .
    • الحرص على تقوى الله في السر و العلن و المسارعة في الخيرات ابتغاء الفوز بالجنة .

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 19 محرم 1440هـ/29-09-2018م, 05:52 PM
سارة لطفي سارة لطفي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 23
افتراضي

1. (سؤال عامّ لجميع الطلاب)
اذكر الموضوعات الرئيسة في سورة النبأ، ثم اذكر ثلاث فوائد سلوكية استفدتها من تدبّرك لهذه السورة.

⇦ الموضوعات الرئيسية:
1_إنكار الله على الكافرين تساؤلهم عن يوم القيامة.
2_قدرة الله على الخلق، وإيجاد سنن الكون.
3_بيان أن يوم القيامة آت لا ريب في ذلك.
4_الفرق بين عذاب الكافرين وتنعم المؤمنين.


← ثلاث فوائد:
1_إن الله تعالى خلق الكون وسيره لميعاد فيه تجزى كل نفس بما عملت.
2_إن عقاب الكافرين يوافق ما عملوه من إنكار وشرك بالله.
3_إن للمؤمنين دار متاع ونعيم لا يماثله شيئ جزاءً بما صبروا.



ًًًالمجموعة الرابعة:
1. فسّر بإيجاز قول الله*تعالى:
{إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21)*لِلطَّاغِينَ مَآَبًا (22)*لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23)*لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24)*إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25)جَزَاءً وِفَاقًا (26)}.


إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21)*
⇦أن جهنم تتربص، وترصد من يمر فوقها، فإن كان من المؤمنين ينجو منها إلى الجنة، وإن كان من الكفار أُحكمت عليه وبقى فيها يتعذب.

لِلطَّاغِينَ مَآَبًا (22)
⇦جهنم ستكون الدار الآخيرة، والمأوى النهائي للعصاة الذين أنكروا رسالة الأنبياء.

لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23)*
⇦سيظل الكفار في النار مستقرهم أبد الدهر، وتتعاقب عليهم السنين وخلود بلا موت.

لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24)
⇦تستعر فيهم النار، ولا يخفف عنهم بالبرد ولا الشراب.

إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25)
⇦حُرمُ من البرد والشراب إلا حميم أي نار بلغت الحد في حرها تشوي الوجوه وتزيل الجلود، وغساق وهو صديد أهل النار وبقاياهم يخنقهم برائحته البشعة.

جَزَاءً وِفَاقًا (26)
⇦هذا جزاء ما صنعوا في الدنيا، ونتيجة تكذيبهم، وشركهم بالله عز وجل.




2: حرّر القول في:
المراد بالمعصرات في قوله تعالى: {وأنزلنا من المعصرات ماء ثجّاجا}.*

الأقوال الواردة في المراد بالمعصرات:

1_الرياح. (قاله العوفي عن ابن عباس)
(قاله ابن أبي حاتم عن أبو سعيد، عن أبي داود الحفري، عن سفيان ، عن الأعمش، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس)
(وقاله عكرمه، ومجاهد، وقتادة، ومقاتل، والكلبي، وزيد بن أسلم وابنه عبدالرحمن) ك

2_السحاب: (قاله علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، وقاله عكرمه ، وأبو العالية، والضحاك، والحسن، والربيع بن أنس، والثوري) ك
*قال به ابن كثير*
*اختاره ابن جرير والفراء*


3_السماوات. (قاله الحسن وقتادة) لكنه غريب. ك

4_السحاب. س

5_السحاب. ش


وبالنهاية نجد أن المراد بالنعصرات لا يخرج عن:

1_الرياح. ك
2_السحاب. ك/س/ش
3_السماوات. ك


3. بيّن ما يلي:
أ: معنى الاختلاف في قوله تعالى: {الذي هم فيه مختلفون}.

_اختلف الناس على حقيقة يوم القيامة، فمنهم من أقر بصحته، ومنهم من أنكره.


ب: الدليل على كتابة الأعمال.
_قال تعالى (وكل شيئ أحصيناه كتابًا)
بين الله تعالى فيه أن أعمال العباد كُتبت في اللوح المحفوظ وعليه يكون الجزاء من جنس العمل.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 19 محرم 1440هـ/29-09-2018م, 06:55 PM
العنود بنت عبد الله العنود بنت عبد الله غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 17
افتراضي

. (سؤال عامّ لجميع الطلاب)
اذكر الموضوعات الرئيسة في سورة النبأ، ثم اذكر ثلاث فوائد سلوكية استفدتها من تدبّرك لهذه السورة.
الموضوعات الرئيسة:

1/ إجابة تساؤل المشركين.
2/مظاهر خلق الله عزّ وجل.
3/ أهوال يوم القيامة.
4/ الحديث عن نعيم الجنة.

الفوائد السلوكية:
1/ إذا تأمل العبد مظاهر خلق الله في الكون فإن ذلك أدعى للمسارعة في التوبة وعمل الصالحات.
2/ قراءة الآيات التي تتحدث عن أهوال يوم القيامة تبعث في النفس الخوف من ذلك اليوم، ويهرع العبد في الاستعداد له.
3/ في آيات نعيم أهل الجنة حثّ للعبد على كبح شهواته والانسياق وراء ملّذات الدنيا، لأنه يعلم إن صبر في الدنيا سيأتيه العوض في الجنة بإذن الله.


2. أجب على إحدى المجموعات التالية:
المجموعة الأولى:

1. فسّر بإيجاز قول الله تعالى:
{إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا (31) حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا (32) وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33) وَكَأْسًا دِهَاقًا (34) لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا (35)}.
لما ذكر تعالى حال المجرمين ذكر بعدهم حال المتقين الذين اتقوا سخط ربهم، وفعلوا أوامره واجتنبوا نواهيه، وذكر جزائهم وما أُعد لهم من الكرامة والنعيم المقيم من البساتين التي تجري فيها الأنهار وفيها أصناف المأكولات كالعنب وغيره، وفيها للمتقين الحور العين الأبكار المتقاربات في السن، ولهم زيادة في النعيم كؤؤس مملؤة بالشراب اللذيذ، ومع كل هذه النعم فهم يقيمون في دار سلام خالية من الكلام الذي لا فائدة منه وخالية من الكذب، نسأل الله من فضله ومنه وكرمه.


2. حرّر القول في:
معنى الثجّ في قوله تعالى: {وأنزلنا من المعصرات ماء ثجّاجا}.
القول الأول: منصبًا، وهو قول: مجاهد، وقتادة، والربيع بن أنس.
القول الثاني: متتابعًا، وهو قول: الثوري.
القول الثالث: كثيرًا، وهو قول: ابن زيد.
القول الرابع: الصب المتتابع ولا يعرف في كلام العرب صفة الكثرة في الثج، وهو قول: ابن جرير، ودليله قول النبي صلى الله عليه وسلم: (أفصل الحج العج والثج) وحديث المستحاضة التي قالت للنبي -صلى الله عليه وسلم-: يا رسول الله هو أكثر من ذلك إنما أثج ثجًا.
وهذه الأقوال الأربعة نقلها ابن كثير في تفسيره.
القول الخامس: كثيرًا جداً، وهو قول: السعدي.
القول السادس، المنصب بكثرة، وهو قول: الأشقر.

ونستطيع أن نجمل هذه الأقوال ونجعلها على قولين:
القول الأول: الثج بمعنى الكثير.
القول الثاني: الثج بمعنى المتتابع.
ولا مانع من الجمع بين القولين ويكون معنى الثج الكثير المتتابع والله أعلم.


3. بيّن ما يلي:
أ: المراد بالسراج الوهّاج، وفائدة وصفه بذلك.
الشمس كما ذكر ذلك ابن كثير، والسعدي، والأشقر.
والفائدة من الوصف: لأن الشمس فيها نور وحرارة، والوهج يجمع بينهما.


ب: الدليل على عدم فناء النار.
قوله تعالى: (لابثين فيها أحقابا).
والنار لا نقضاء لها كما ذكر قتادة والربيع بن أنس ونقل ذلك عنهما ابن كثير، ومثل ذلك قال الأشقر.


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 19 محرم 1440هـ/29-09-2018م, 08:42 PM
سندس علاونه سندس علاونه غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 54
افتراضي المجلس الثامن/المجموعة الثانية

الموضوعات الرئيسية في سورة النبأ:
•الوعيد لمنكري يوم القيامة.
•بيان قدرة الله تعالى ،بجعل الأرض مهادا والجبال أوتادا...
•الإخبار عن أهوال يوم القيامة.
•الإخبار عن جزاء الكافرين.
•الإخبار عمّا يكون للمتقين من ثواب.
الفوائد السلوكية:
•الاستعداد لهذا اليوم الجلل بالعلم والعبادة طالبين من الله الإخلاص والقبول.
•تذكير الناس بالتفكر بهذا اليوم العظيم ، بتعليمهم معاني هذه الآيات العظيمات.
•حمد الله وشكره على نعمه التي منَّها علينا.
------
المجموعة الثانية:
1. فسّر بإيجاز قول الله تعالى:
{إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18) وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20)}.
بعد تبيانه عزَّ وجل قدرَتهُ العظيمة على خلقِ الأشياء الغريبة، والأمور العجيبة الدالة على قدرته على أمر المعاد وغيره -يُخبرنا ههنا عن يوم الفصل وهو يوم القيامة وسُمي بالفصل لأنه يفصل بين خلقه، ومعنى قوله ميقاتا أي أنه مؤقت بأجلٍ معدود لا زيادةَ عليه ولا تنقيص ؛ فهو يومٌ تُجمعُ فيه الخلائق يصلونَ فيه إلى ما وُعِدوا من الثوابِ والعقاب.
"يومَ يُنفخُ في الصور فتأتون أفواجا"18
أي في هذا اليوم ، يوم القيامة وهو اليوم الذي يُنفخُ في الصور وذلك أنَّ "يومَ" بدل،والصور هو القَرن الذي يَنفخُ فيه إسرافيل، فتأتي الخلائقُ جميعها إلى موضعِ العرض زُمرا وجماعات، وفي هذا اليوم تجري فيه من الزعازع والقلاقل ما يشيب له الوليد، وتنزعج له القلوب.
"وفتحت السماءُ فكانت أبوابا"19
في هذا العظيم تتشقُ السماء حتى تكون أبوابا كثيرة، أي: طُرقا ومسالك لنزول الملائكة.
"وسُيِّرَت الجبالُ فكانت سرابا"20
أي سُيرَّت عن اماكنها في الهواء، وقُلِعَت عن مقارِّها، فكانت هباءً مُنبثا ، بحيث يُخَيلُ للناظر أنها شيء وليست بشيء وبعد هذا تذهب بالكلية فلا عين ولا أثر،كما قال: {ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربّي نسفاً فيذرها قاعاً صفصفاً لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً}. وقيل:يظن الناظر أنها سراب.
حاصل ما قاله ابنُ كثير، والسعدي، والأشقر.
2: حرّر القول في:
المراد بالنبأ العظيم في قوله تعالى: {عمّ يتساءلون . عن النبأ العظيم}.

وردَ في المراد ب"النبأ العظيم" قولين:
القول الأول: يوم القيامة ؛ فهو الخبر العظيم، الهائل، المنقطع، الباهر ،الذي طال فيه نزاعهُم ، خبرٌ لا يقبل الشك ولا يدخله الريب، وهو قول قتادة ،وابن زيد، ذكره ابن كثير، والسعدي.
القول الثاني: القرآن الكريم ؛ لأنه يُنبئ بالتوحيد، وتصديق الرسول، ووقوع البعث والنشور ،وهو قول مجاهد، ذكره ابن كثير ، والأشقر.
والأظهر هو القول الأول ، أي: يوم القيامة؛ لقوله:"الذي هم فيه مختلفون". يعني الناس فيه على قولين: مؤمن وكافر.
3. بيّن ما يلي:
أ: كيف تردّ على من أنكر البعث؟
ورد في سورة النبأ عدة أمور يستدل بها على البعث بعد الموت ويرد بها على منكريه فيقال لهم:
1- قدرة الله سبحانه وتعالى البينة آثارها فيما يحيط بنا من مخلوقات عظيمة يعجز العقل عن الإحاطة بعددها أو تصور كيفية خلقها، ومن باب أولى العجز التام عن خلق مثلها, مثل الأرض وكيف مهدت ليسهل العيش عليها، والجبال الشامخات التي جعلها سبحانه أوتادا كي لا تميد بمن عليها، وعظم خلق السموات وإحكامها فلا يُرى فيها من فطور, وخلقها والأرض أكبر من خلق البشر، كما قال تعالى:(لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس). فمن خلق جميع هذا لبعث الناس بعد موتهم أهون عليه سبحانه وكله عليه هين .
2- النشأة الأولى للإنسان وخلقه بعد أن لم يكن شيئا من قبل، فخلق الله الناس أزواجا ليحصل بينهم التزاوج فيحصل التكاثر وبقاء النوع وما يمر به الجنين من مراحل فمن ماء يخرج من بين الصلب والترائب ليستقر في رحم الأنثى ثم يكون نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم خلقا آخر يتكون ليصبح بشرا سويا بعد أن لم يكن شيئا ومشاهدة هذه العملية ونكرارها تأكيدا للبعث لا محالة فالدلالة العقلية تؤكد إن البعث أهون من الخلق من عدم، وكله عليه هين سبحانه.
3- النوم فالنوم موتة صغرى فيكون النائم شبيه بالميت مع بقاء روحه ببدنه فينقطع عن الحركة والعمل والكلام ومن كان في أجله بقية يصبح وقد دبت الروح و الحركة في جسده ليمارس ما قطعه من أعمال، والقادر سبحانه على هذا قادر أن على أن يبعث من يموت، وهذا مشاهد للجميع ولا ينكره إلا جاحد,
4- تعاقب الليل والنهار، فالشمس تشرق بنورها الذي يزيل ظلام الليل، ثم مع مرور ساعات النهار يخف نورها تدريجيا وتبرد حرارتها وتصغر وتبتعد وتستعد للغروب إلى أن تغرب تماما فيحل الظلام على الأرض فبعد أن كانت شابة في كبد السماء أفلت إلى أن يعيدها الله سبحانه في وقت شروقها في اليوم الذي يليه فلما تشرق من جديد تبعث الحياة في الأرض ومن عليها مرة أخرى, وهكذا القمر ونموه وتغير حجمه خلال الشهر فعند ولادته يكون غير مرئيا ثم يكون هلالا دقيقا ثم يكبر خلال أيام الشهر ليصل أن يكون بدرا كاملا منيرا ليعود للنقصان مرة أخرى حتى يختفي ليولد من جديد وهذا يشبه ما يحدث للإنسان من ولادة ثم مراحل يمر بها ما بين ضعف وقوة إلى أن يموت ثم يبعث من جديد بأمر الله ومن تدبر هذه المشاهدات اليومية تيقن البعث بعد الموت.
5- إنزال المطر على الأرض خاصة إذا جاء بعد قحط أو وقع على أرض جدباء لا زرع فيها فنرى تحول الأرض واهتزازها وتشققها عن النبات الذي يخرج منها بعد أن كان حبوبا يابسة لا حياة فيها، وبنفس الكيفية يخرج الله الموتى من قبورهم ويبعثهم يوم القيامة، ما جاء في الحديث، حيث ينزل عليهم مطرا فينبتون كما ينبت البقل.

ب: ما يفيده التكرار في قوله تعالى: {كلا سيعلمون . ثم كلا سيعلمون}.
المبالغة في التأكيد، والتشديد في الوعيد؛ أي: لا ينبغي أن يختلفوا في شأن القرآن ، فهو حق،لذا سيعلم المكذبون عاقبةَ تكذيبهم.


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 19 محرم 1440هـ/29-09-2018م, 09:13 PM
خديجة عماد الدين خديجة عماد الدين غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2018
المشاركات: 54
افتراضي

٠السؤال الاول :اذكري الموضوعات الاساسيه لسورة النبأ ثم اذكري ثلاث فوائد من السوره
الجواب :
١/ذكر الله سبحانه وتعالى لبعض من مخلوقاته العظيمه ليبرهن أن القدر سبحانه على خلق تلك العظمه قادر على البعث وارسال النبي بمعجزته وهو القرآن
٢ ذكر الله سبحانه وتعالى حال خلقه وأنهم ينقسمون لفائز ونعيمه وخاسر وعقابه
٣/عرض مشهد يوم القيامه ووقوف الخلائق بين يدي الله سبحانه وتعالى
٤/ ختم السوره بتمني الكافر أمنيته المستحيلات وهو أن يكون تراب من هولالقيامه وما رأى من سوء ما قدمت يداه
التأملات في سوره النبأ:
١/أن حال المؤمن في الدنيا يكون بين جناحي الخوف والرجاء فبستعراض الآيات أن الله سبحانه وتعالى يذكر حال الفائز المنعم وحال الخاسر المعذب فهكذا السير إلى الله
٢/أن مدام في الجسد روح فعلى الإنسان أن يتمنى امنيات ترفعه يدفي الاخره ويسعى لتحقيقها من قبل أن ياتي يوم يتمنى فيه أن يكون عدم تراب وقت لا تتحقق فيه أمنياته
٣/أن الله سبحانه وتعالى دائما جعل الوقوف بين يديه صفوف بانتظام وخشوع فعلى المؤمن استحضار ذلك في صلاته وذلك يكون الحال يوم القيامه
س ٢ /فسر من قوله تعالى (إن للمتقين مفازا )الى قوله تعالى )لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا )؟
الجواب :
(إن للمتقين مفازا )بين الله سبحانه وتعالى ما أعده لعباده اللذين اتقوا سخطه وتمسكوا بطاعته أن لهم مفازا وهو المتنزه والنجاه من النار
(حدائق وأعنابا )اي البساتين الجامعه للفواكه والثمار وخص الاعناب لشرفه وكثرته
(وكواعب اترابا)وهن النساء النواهد اللاتي لم تتدلى اثداؤهن وفي سن واكد
(وكأسا دهاقا)هي الكؤوس الممتلئه بالرحيق والخمر
(لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا )اي ان من تمام نعيمهم لا يسمعون كلام باطلا لا فائده منه وهذا التفسير مستنبط من تفسير ابن كثير والسعدي والاشقر رحمة الله عليهم
السؤال الثالث
حرر القول في معنى ثج
الجواب
معنى ثج اورد ابن كثير في معناه اقولها
*قال مجاهد وقتاده والربيع بن انس يعني: منصب
*قال الثوري يعني :متتابع
*قال ابن يزيد يعني :كثير
*قال ابن جرير هو الصب المتتابع
ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم (افضل الحج العجمي والثج)ومنه حديث المستحاضه حين قال لها (انعي لكي الكرسف )فقالت هو أكثر من ذلك انما اثج ثجا
قال السعدي :هو الصب المتتابع
وكذلك قول الاشقر
فخلاصه القول هو الصب المتتابع به قال ابن جرير كما ذكر عنه ابن كثير وكذلك قال به السعدي والاشقر
السؤال الثالث
المراد بالسراج الوهاج :الشمس
فائدتها وصفتها وصفتها :أن لها نورا وحراره وضروريه لحياه البشر والأرض بنورها ومرارتها ودفئها
السؤال الرابع
الدليل على عدم فناء النار
قوله تعالى ,(لابثين فيها احقابا )فعد احقابا كثيره غير محدده الى ماشاء الله


٠السؤال الاول :اذكري الموضوعات الاساسيه لسورة النبأ ثم اذكري ثلاث فوائد من السوره
الجواب :
١/ذكر الله سبحانه وتعالى لبعض من مخلوقاته العظيمه ليبرهن أن القدر سبحانه على خلق تلك العظمه قادر على البعث وارسال النبي بمعجزته وهو القرآن
٢ ذكر الله سبحانه وتعالى حال خلقه وأنهم ينقسمون لفائز ونعيمه وخاسر وعقابه
٣/عرض مشهد يوم القيامه ووقوف الخلائق بين يدي الله سبحانه وتعالى
٤/ ختم السوره بتمني الكافر أمنيته المستحيلات وهو أن يكون تراب من هولالقيامه وما رأى من سوء ما قدمت يداه
التأملات في سوره النبأ:
١/أن حال المؤمن في الدنيا يكون بين جناحي الخوف والرجاء فبستعراض الآيات أن الله سبحانه وتعالى يذكر حال الفائز المنعم وحال الخاسر المعذب فهكذا السير إلى الله
٢/أن مدام في الجسد روح فعلى الإنسان أن يتمنى امنيات ترفعه يدفي الاخره ويسعى لتحقيقها من قبل أن ياتي يوم يتمنى فيه أن يكون عدم تراب وقت لا تتحقق فيه أمنياته
٣/أن الله سبحانه وتعالى دائما جعل الوقوف بين يديه صفوف بانتظام وخشوع فعلى المؤمن استحضار ذلك في صلاته وذلك يكون الحال يوم القيامه
س ٢ /فسر من قوله تعالى (إن للمتقين مفازا )الى قوله تعالى )لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا )؟
الجواب :
(إن للمتقين مفازا )بين الله سبحانه وتعالى ما أعده لعباده اللذين اتقوا سخطه وتمسكوا بطاعته أن لهم مفازا وهو المتنزه والنجاه من النار
(حدائق وأعنابا )اي البساتين الجامعه للفواكه والثمار وخص الاعناب لشرفه وكثرته
(وكواعب اترابا)وهن النساء النواهد اللاتي لم تتدلى اثداؤهن وفي سن واكد
(وكأسا دهاقا)هي الكؤوس الممتلئه بالرحيق والخمر
(لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا )اي ان من تمام نعيمهم لا يسمعون كلام باطلا لا فائده منه وهذا التفسير مستنبط من تفسير ابن كثير والسعدي والاشقر رحمة الله عليهم
السؤال الثالث
حرر القول في معنى ثج
الجواب
معنى ثج اورد ابن كثير في معناه اقولها
*قال مجاهد وقتاده والربيع بن انس يعني: منصب
*قال الثوري يعني :متتابع
*قال ابن يزيد يعني :كثير
*قال ابن جرير هو الصب المتتابع
ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم (افضل الحج العجمي والثج)ومنه حديث المستحاضه حين قال لها (انعي لكي الكرسف )فقالت هو أكثر من ذلك انما اثج ثجا
قال السعدي :هو الصب المتتابع
وكذلك قول الاشقر
فخلاصه القول هو الصب المتتابع به قال ابن جرير كما ذكر عنه ابن كثير وكذلك قال به السعدي والاشقر
السؤال الثالث
المراد بالسراج الوهاج :الشمس
فائدتها وصفتها وصفتها :أن لها نورا وحراره وضروريه لحياه البشر والأرض بنورها ومرارتها ودفئها
السؤال الرابع
الدليل على عدم فناء النار
قوله تعالى ,(لابثين فيها احقابا )فعد احقابا كثيره غير محدده الى ماشاء الله


٠السؤال الاول :اذكري الموضوعات الاساسيه لسورة النبأ ثم اذكري ثلاث فوائد من السوره
الجواب :
١/ذكر الله سبحانه وتعالى لبعض من مخلوقاته العظيمه ليبرهن أن القدر سبحانه على خلق تلك العظمه قادر على البعث وارسال النبي بمعجزته وهو القرآن
٢ ذكر الله سبحانه وتعالى حال خلقه وأنهم ينقسمون لفائز ونعيمه وخاسر وعقابه
٣/عرض مشهد يوم القيامه ووقوف الخلائق بين يدي الله سبحانه وتعالى
٤/ ختم السوره بتمني الكافر أمنيته المستحيلات وهو أن يكون تراب من هولالقيامه وما رأى من سوء ما قدمت يداه
التأملات في سوره النبأ:
١/أن حال المؤمن في الدنيا يكون بين جناحي الخوف والرجاء فبستعراض الآيات أن الله سبحانه وتعالى يذكر حال الفائز المنعم وحال الخاسر المعذب فهكذا السير إلى الله
٢/أن مدام في الجسد روح فعلى الإنسان أن يتمنى امنيات ترفعه يدفي الاخره ويسعى لتحقيقها من قبل أن ياتي يوم يتمنى فيه أن يكون عدم تراب وقت لا تتحقق فيه أمنياته
٣/أن الله سبحانه وتعالى دائما جعل الوقوف بين يديه صفوف بانتظام وخشوع فعلى المؤمن استحضار ذلك في صلاته وذلك يكون الحال يوم القيامه
س ٢ /فسر من قوله تعالى (إن للمتقين مفازا )الى قوله تعالى )لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا )؟
الجواب :
(إن للمتقين مفازا )بين الله سبحانه وتعالى ما أعده لعباده اللذين اتقوا سخطه وتمسكوا بطاعته أن لهم مفازا وهو المتنزه والنجاه من النار
(حدائق وأعنابا )اي البساتين الجامعه للفواكه والثمار وخص الاعناب لشرفه وكثرته
(وكواعب اترابا)وهن النساء النواهد اللاتي لم تتدلى اثداؤهن وفي سن واكد
(وكأسا دهاقا)هي الكؤوس الممتلئه بالرحيق والخمر
(لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا )اي ان من تمام نعيمهم لا يسمعون كلام باطلا لا فائده منه وهذا التفسير مستنبط من تفسير ابن كثير والسعدي والاشقر رحمة الله عليهم
السؤال الثالث
حرر القول في معنى ثج
الجواب
معنى ثج اورد ابن كثير في معناه اقولها
*قال مجاهد وقتاده والربيع بن انس يعني: منصب
*قال الثوري يعني :متتابع
*قال ابن يزيد يعني :كثير
*قال ابن جرير هو الصب المتتابع
ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم (افضل الحج العجمي والثج)ومنه حديث المستحاضه حين قال لها (انعي لكي الكرسف )فقالت هو أكثر من ذلك انما اثج ثجا
قال السعدي :هو الصب المتتابع
وكذلك قول الاشقر
فخلاصه القول هو الصب المتتابع به قال ابن جرير كما ذكر عنه ابن كثير وكذلك قال به السعدي والاشقر
السؤال الثالث
المراد بالسراج الوهاج :الشمس
فائدتها وصفتها وصفتها :أن لها نورا وحراره وضروريه لحياه البشر والأرض بنورها ومرارتها ودفئها
السؤال الرابع
الدليل على عدم فناء النار
قوله تعالى ,(لابثين فيها احقابا )فعد احقابا كثيره غير محدده الى ماشاء الله


٠السؤال الاول :اذكري الموضوعات الاساسيه لسورة النبأ ثم اذكري ثلاث فوائد من السوره
الجواب :
١/ذكر الله سبحانه وتعالى لبعض من مخلوقاته العظيمه ليبرهن أن القدر سبحانه على خلق تلك العظمه قادر على البعث وارسال النبي بمعجزته وهو القرآن
٢ ذكر الله سبحانه وتعالى حال خلقه وأنهم ينقسمون لفائز ونعيمه وخاسر وعقابه
٣/عرض مشهد يوم القيامه ووقوف الخلائق بين يدي الله سبحانه وتعالى
٤/ ختم السوره بتمني الكافر أمنيته المستحيلات وهو أن يكون تراب من هولالقيامه وما رأى من سوء ما قدمت يداه
التأملات في سوره النبأ:
١/أن حال المؤمن في الدنيا يكون بين جناحي الخوف والرجاء فبستعراض الآيات أن الله سبحانه وتعالى يذكر حال الفائز المنعم وحال الخاسر المعذب فهكذا السير إلى الله
٢/أن مدام في الجسد روح فعلى الإنسان أن يتمنى امنيات ترفعه يدفي الاخره ويسعى لتحقيقها من قبل أن ياتي يوم يتمنى فيه أن يكون عدم تراب وقت لا تتحقق فيه أمنياته
٣/أن الله سبحانه وتعالى دائما جعل الوقوف بين يديه صفوف بانتظام وخشوع فعلى المؤمن استحضار ذلك في صلاته وذلك يكون الحال يوم القيامه
س ٢ /فسر من قوله تعالى (إن للمتقين مفازا )الى قوله تعالى )لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا )؟
الجواب :
(إن للمتقين مفازا )بين الله سبحانه وتعالى ما أعده لعباده اللذين اتقوا سخطه وتمسكوا بطاعته أن لهم مفازا وهو المتنزه والنجاه من النار
(حدائق وأعنابا )اي البساتين الجامعه للفواكه والثمار وخص الاعناب لشرفه وكثرته
(وكواعب اترابا)وهن النساء النواهد اللاتي لم تتدلى اثداؤهن وفي سن واكد
(وكأسا دهاقا)هي الكؤوس الممتلئه بالرحيق والخمر
(لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا )اي ان من تمام نعيمهم لا يسمعون كلام باطلا لا فائده منه وهذا التفسير مستنبط من تفسير ابن كثير والسعدي والاشقر رحمة الله عليهم
السؤال الثالث
حرر القول في معنى ثج
الجواب
معنى ثج اورد ابن كثير في معناه اقولها
*قال مجاهد وقتاده والربيع بن انس يعني: منصب
*قال الثوري يعني :متتابع
*قال ابن يزيد يعني :كثير
*قال ابن جرير هو الصب المتتابع
ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم (افضل الحج العجمي والثج)ومنه حديث المستحاضه حين قال لها (انعي لكي الكرسف )فقالت هو أكثر من ذلك انما اثج ثجا
قال السعدي :هو الصب المتتابع
وكذلك قول الاشقر
فخلاصه القول هو الصب المتتابع به قال ابن جرير كما ذكر عنه ابن كثير وكذلك قال به السعدي والاشقر
السؤال الثالث
المراد بالسراج الوهاج :الشمس
فائدتها وصفتها وصفتها :أن لها نورا وحراره وضروريه لحياه البشر والأرض بنورها ومرارتها ودفئها
السؤال الرابع
الدليل على عدم فناء النار
قوله تعالى ,(لابثين فيها احقابا )فعد احقابا كثيره غير محدده الى ماشاء الله


٠السؤال الاول :اذكري الموضوعات الاساسيه لسورة النبأ ثم اذكري ثلاث فوائد من السوره
الجواب :
١/ذكر الله سبحانه وتعالى لبعض من مخلوقاته العظيمه ليبرهن أن القدر سبحانه على خلق تلك العظمه قادر على البعث وارسال النبي بمعجزته وهو القرآن
٢ ذكر الله سبحانه وتعالى حال خلقه وأنهم ينقسمون لفائز ونعيمه وخاسر وعقابه
٣/عرض مشهد يوم القيامه ووقوف الخلائق بين يدي الله سبحانه وتعالى
٤/ ختم السوره بتمني الكافر أمنيته المستحيلات وهو أن يكون تراب من هولالقيامه وما رأى من سوء ما قدمت يداه
التأملات في سوره النبأ:
١/أن حال المؤمن في الدنيا يكون بين جناحي الخوف والرجاء فبستعراض الآيات أن الله سبحانه وتعالى يذكر حال الفائز المنعم وحال الخاسر المعذب فهكذا السير إلى الله
٢/أن مدام في الجسد روح فعلى الإنسان أن يتمنى امنيات ترفعه يدفي الاخره ويسعى لتحقيقها من قبل أن ياتي يوم يتمنى فيه أن يكون عدم تراب وقت لا تتحقق فيه أمنياته
٣/أن الله سبحانه وتعالى دائما جعل الوقوف بين يديه صفوف بانتظام وخشوع فعلى المؤمن استحضار ذلك في صلاته وذلك يكون الحال يوم القيامه
س ٢ /فسر من قوله تعالى (إن للمتقين مفازا )الى قوله تعالى )لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا )؟
الجواب :
(إن للمتقين مفازا )بين الله سبحانه وتعالى ما أعده لعباده اللذين اتقوا سخطه وتمسكوا بطاعته أن لهم مفازا وهو المتنزه والنجاه من النار
(حدائق وأعنابا )اي البساتين الجامعه للفواكه والثمار وخص الاعناب لشرفه وكثرته
(وكواعب اترابا)وهن النساء النواهد اللاتي لم تتدلى اثداؤهن وفي سن واكد
(وكأسا دهاقا)هي الكؤوس الممتلئه بالرحيق والخمر
(لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا )اي ان من تمام نعيمهم لا يسمعون كلام باطلا لا فائده منه وهذا التفسير مستنبط من تفسير ابن كثير والسعدي والاشقر رحمة الله عليهم
السؤال الثالث
حرر القول في معنى ثج
الجواب
معنى ثج اورد ابن كثير في معناه اقولها
*قال مجاهد وقتاده والربيع بن انس يعني: منصب
*قال الثوري يعني :متتابع
*قال ابن يزيد يعني :كثير
*قال ابن جرير هو الصب المتتابع
ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم (افضل الحج العجمي والثج)ومنه حديث المستحاضه حين قال لها (انعي لكي الكرسف )فقالت هو أكثر من ذلك انما اثج ثجا
قال السعدي :هو الصب المتتابع
وكذلك قول الاشقر
فخلاصه القول هو الصب المتتابع به قال ابن جرير كما ذكر عنه ابن كثير وكذلك قال به السعدي والاشقر
السؤال الثالث
المراد بالسراج الوهاج :الشمس
فائدتها وصفتها وصفتها :أن لها نورا وحراره وضروريه لحياه البشر والأرض بنورها ومرارتها ودفئها
السؤال الرابع
الدليل على عدم فناء النار
قوله تعالى ,(لابثين فيها احقابا )فعد احقابا كثيره غير محدده الى ماشاء الله


٠السؤال الاول :اذكري الموضوعات الاساسيه لسورة النبأ ثم اذكري ثلاث فوائد من السوره
الجواب :
١/ذكر الله سبحانه وتعالى لبعض من مخلوقاته العظيمه ليبرهن أن القدر سبحانه على خلق تلك العظمه قادر على البعث وارسال النبي بمعجزته وهو القرآن
٢ ذكر الله سبحانه وتعالى حال خلقه وأنهم ينقسمون لفائز ونعيمه وخاسر وعقابه
٣/عرض مشهد يوم القيامه ووقوف الخلائق بين يدي الله سبحانه وتعالى
٤/ ختم السوره بتمني الكافر أمنيته المستحيلات وهو أن يكون تراب من هولالقيامه وما رأى من سوء ما قدمت يداه
التأملات في سوره النبأ:
١/أن حال المؤمن في الدنيا يكون بين جناحي الخوف والرجاء فبستعراض الآيات أن الله سبحانه وتعالى يذكر حال الفائز المنعم وحال الخاسر المعذب فهكذا السير إلى الله
٢/أن مدام في الجسد روح فعلى الإنسان أن يتمنى امنيات ترفعه يدفي الاخره ويسعى لتحقيقها من قبل أن ياتي يوم يتمنى فيه أن يكون عدم تراب وقت لا تتحقق فيه أمنياته
٣/أن الله سبحانه وتعالى دائما جعل الوقوف بين يديه صفوف بانتظام وخشوع فعلى المؤمن استحضار ذلك في صلاته وذلك يكون الحال يوم القيامه
س ٢ /فسر من قوله تعالى (إن للمتقين مفازا )الى قوله تعالى )لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا )؟
الجواب :
(إن للمتقين مفازا )بين الله سبحانه وتعالى ما أعده لعباده اللذين اتقوا سخطه وتمسكوا بطاعته أن لهم مفازا وهو المتنزه والنجاه من النار
(حدائق وأعنابا )اي البساتين الجامعه للفواكه والثمار وخص الاعناب لشرفه وكثرته
(وكواعب اترابا)وهن النساء النواهد اللاتي لم تتدلى اثداؤهن وفي سن واكد
(وكأسا دهاقا)هي الكؤوس الممتلئه بالرحيق والخمر
(لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا )اي ان من تمام نعيمهم لا يسمعون كلام باطلا لا فائده منه وهذا التفسير مستنبط من تفسير ابن كثير والسعدي والاشقر رحمة الله عليهم
السؤال الثالث
حرر القول في معنى ثج
الجواب
معنى ثج اورد ابن كثير في معناه اقولها
*قال مجاهد وقتاده والربيع بن انس يعني: منصب
*قال الثوري يعني :متتابع
*قال ابن يزيد يعني :كثير
*قال ابن جرير هو الصب المتتابع
ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم (افضل الحج العجمي والثج)ومنه حديث المستحاضه حين قال لها (انعي لكي الكرسف )فقالت هو أكثر من ذلك انما اثج ثجا
قال السعدي :هو الصب المتتابع
وكذلك قول الاشقر
فخلاصه القول هو الصب المتتابع به قال ابن جرير كما ذكر عنه ابن كثير وكذلك قال به السعدي والاشقر
السؤال الثالث
المراد بالسراج الوهاج :الشمس
فائدتها وصفتها وصفتها :أن لها نورا وحراره وضروريه لحياه البشر والأرض بنورها ومرارتها ودفئها
السؤال الرابع
الدليل على عدم فناء النار
قوله تعالى ,(لابثين فيها احقابا )فعد احقابا كثيره غير محدده الى ماشاء الله

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 20 محرم 1440هـ/30-09-2018م, 02:03 AM
منال عبدالعزيز الحسيني منال عبدالعزيز الحسيني غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 12
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اذكر الموضوعات الرئيسة في سورة النبأ، ثم اذكر ثلاث فوائد سلوكية استفدتها من تدبّرك لهذه السورة.
الموضوعات:
- الحديث عن اختلاف الكفار وتساؤلهم في أمر نبي الله -صلى الله عليه وسلم-؛ وتكذيبهم له وبما جاء به.
- بيان قدرة الله العظيمة على خلق الأشياء الغريبة والأمور العجيبة .. والاستدلال بتلك المشاهدات على قدرته على ما يشاء من أمر المعاد وغيره .
- إثبات المعاد بعد الموت.
- ذكر بعض أهوال يوم القيامة.
- إثبات الجنة والنار، والجزاء بعد الموت... وبيان شيء مما أُعد لأهل الشقاوة في النار ..وذكر بعض أنواع النعيم المقيم التي تفضل بها الله على أهل السعادة في الجنة.

السلوك :
- التفكر في ملكوت الله وخلقه، من وسائل زيادة الإيمان واليقين التي دعا لها القرآن.
- الجزاء من جنس العمل؛ فمن أحسن العمل في الدنيا سره الجزاء يوم القيامة.
- من انعقد قلبه على وقوع البعث بعد الموت، والجزاء والحساب .. فالواجب عليه الاستعداد لذلك بالعمل الصالح (فمن شاء اتخذ إلى ربه مـءابًا).



المجموعة الأولى:
1. فسّر بإيجاز قول الله تعالى:
{إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا (31) حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا (32) وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33) وَكَأْسًا دِهَاقًا (34) لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا (35)}.

تفسير قوله تعالى: (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا (31) )
لما ذكرَ الله -جل وعلا- حالَ المجرمينَ، ذكرَ مآلَ المتقينَ، وما أعدّ لهم تعالى من الكرامة والنّعيم المقيم؛ فقالَ: {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً} أي: إن للذين اتقوا سخطَ ربهمْ، وجعلوا بينهم وبين عذابه وقاية، بالتمسكِ بطاعتهِ، واجتناب نواهيه.. مفازٌ يتنزهون ويلتذون به .. ونجاةٌ وبُعدٌ عن النارِ.

تفسير قوله تعالى: (حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا (32) )
والمراد البساتينُ الجامعةُ لأصنافِ الأشجارِ الزاهيةِ، من النخيل وغيرها، وخصَّ الأعنابَ منها بالذكر؛ لشرفهِ وكثرتهِ في تلكَ الحدائق.

تفسير قوله تعالى: (وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33) )
أي وكان من جملة النعيم الذي أعده الله لأوليائه المتقين في دار كرامته، الحور الأبكار النواهد، فهن زوجات على مطالب النفوس في شبابهن وقوتهن ونضارتهن ..
، {أَتْرَاباً} أي متقاربات في السن، ومنْ عادةِ الأترابِ أنْ يكنَّ متآلفاتٍ متعاشرات، وذلك السنُّ الذي هنَّ فيهِ ثلاثٌ وثلاثونَ سنةً، في أعدلِ سنِّ الشباب.
ومما رُوي في ذلك: (إنّ قمص أهل الجنّة لتبدو من رضوان اللّه، وإنّ السّحابة لتمرّ بهم فتناديهم: يا أهل الجنّة ماذا تريدون؟ أن أمطركم؟ حتّى إنّها لتمطرهم الكواعب الأتراب ). أخرجه ابن أبي حاتم .

تفسير قوله تعالى: (وَكَأْسًا دِهَاقًا (34) )
أي وكان من جملة ما للمتقين من النعيم المقيم، أن تقدّم لهم الكؤوس متتابعةً مملوءةً بلذائذ المشارب؛ من الرحيق والخمر الطيّب الصافي.

تفسير قوله تعالى: (لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا (35) )
أي ليس فيها كلام باطلٌ لاغٍ عارٍ عن الفائدة، ولا إثمٌ، ولاكذب، وَلا يُكَذِّبُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً؛ بل هي دار السّلام، وكلّ كلامٍ فيها سالمٌ من النّقص ..كما قَالَ تعالَى: {لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلا تَأْثِيماً (25) إِلاَّ قِيلاً سَلاماً سَلاماً{

• وهذا حاصل ما ذكر ابن كثير، والسعدي، والأشقر في تفسير هذه الآيات.

2. حرّر القول في:
معنى الثجّ في قوله تعالى: {وأنزلنا من المعصرات ماء ثجّاجا}.
ورد في معنى الثجِّ أقوال لأهل العلم، منها:
القول الأول: أي منصبًا، وهو قول مجاهد وقتادة والرّبيع بن أنس ؛ ذكر ذلك ابن كثير.
القول الثاني: أي متتابع، وهو قول الثوري، . ذكره ابن كثير.
القول الثالث: أي كثيرًا، وهو قول ابن زيد كما ذكره ابن كثير، واختيار السعدي والأشقر في تفسيريهما.
• وقد ناقش ابن جريرٍ هذا القول في أن العرب لا تعرف في كلامها الثج صفةً للكثرة ... وإنما الصّبّ المتتابع -كما تقدّم- ، واستدل بقول النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: (أفضل الحجّ العجّ والثّجّ). يعني: صبّ دماء البدن.
• واختار ابن كثير الجمع بين الأقوال.

# وأجاب عمّا نقله عن ابن جرير
بحديث المستحاضة حين قال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: (أنعت لك الكرسف). يعني: أن تحتشي بالقطن؛ فقالت: يا رسول اللّه هو أكثر من ذلك، إنّما أثجّ ثجًّا.
قال: -أي ابن كثير- وهذا فيه دلالةٌ على استعمال الثّجّ في الصّبّ المتتابع الكثير.



3. بيّن ما يلي:
أ: المراد بالسراج الوهّاج، وفائدة وصفه بذلك
الْمُرَادُ به الشَّمْسُ التي يتوهج ضوؤها للخلق، ومما يفيده الوصف بذلك التنبيه على نعمة الله وفضله أن جعل فِيهَا نُوراً وَحَرَارَة؛ فالوَهَجُ يَجْمَعُ النُّورَ والحرارةَ التي لا غنى لأهل الأرض عنها.


ب: الدليل على عدم فناء النار
أخبر الله -عز وجل- في أكثر من موضع في كتابه، بدوام عذاب أهل النار، واستمراره، وخلودهم فيها.. كما جاءت بذلك السنة شاهدة ومبيّنة، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( يُجَاءُ بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَحُ ... إلى أن قال : فَيُؤْمَرُ بِهِ فَيُذْبَحُ ، ثُمَّ يُقَالُ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، خُلُودٌ فَلا مَوْتَ ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ ، خُلُودٌ فَلا مَوْتَ ) رواه مسلم في صحيحه .
وغيره من أدلة الكتاب والسنة الصريحة في خلود أهل العذاب في النار؛ وهذا مستلزم بقاءها وعدم فنائها.
ومن الآيات الدالة على ذلك في سورة النبأ قول الله تعالى: (لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) )
أَيْ: مَاكِثِينَ فِي النَّارِ مَا دَامَتِ الدُّهُورُ. وَالْحُقْبُ: المدة الطويلةُ من الزَّمانِ -وقيل في عدته أقوال-، إلا أنه كلما مَضَى حُقْبٌ دَخَلَ آخَرُ، ثُمَّ آخَرُ، ثُمَّ كَذَلِكَ إِلَى الأَبَدِ .. فهم ماكثين فيها أحقابًا ودهورًا وأزمنةً متتابعة. .. وممن ذكر هذا المعنى الأشقر في تفسيره

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 20 محرم 1440هـ/30-09-2018م, 02:08 AM
نجوى السيد نجوى السيد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 17
افتراضي

المجموعة الأولى

الموضوعات الرئيسية:-
تعظيم شأن القرآن
تهديد منكري القرآن والبعث
صور من أهوال يوم القيامة
جزاء الطاغين
جزاء المتقين
الشفاعة لله وحده
➖➖➖➖➖➖➖➖
الفوائد السلوكية
1 الحرص عل على التحلي بخلق التقوى كي أنال جزاء المتقين
2 إن الحديث عن القرآن وتعظيم شأنه الذي استهلت به السورة دفعني إلى التمسك بتلاوته وبتدبره
3 الحديث عن أهوال يوم القيامة يحثني على الاستزادة من أعمال البر والخير وأقول كما قال رسول الله( كيف انعم وقد التقم صاحب القرن قرنه وحنى عنقه وينتظر ان يؤمر ) نسأل الله السلامة والعافية والنجاة من النار والفوز بالجنان بصحبة النبي محمد صلوات ربي عليه
◀◀◀◀◀◀◀
سؤال التفسير:-

بعد أن ذكر الله حال المجرمين ذكر حال المتقين السعداء وما أعد لهم من الكرامة والنعيم المقيم
فقال " إن للمتقين مفازا " الذين اتقوا سخط ربهم لهم مفازا ؛ قيل متنزها وقيل مفاز ومنجى وبعد عن النار فظفروا بالمطلوب ونجوا من النار،ولهم أيضا بساتين من النخيل ومنِ الأشجارِ الزاهيةِ، في الثمارِ التي تتفجرُ بينَ خلالها الأنهار، وخصَّ الأعنابَ لشرفهِ وكثرتهِ في تلكَ الحدائق.
ولهم فيها نساء وحور كواعب أي ّ أَثْدَاؤُهُنَّ قَائِمَةٌ عَلَى صُدُورِهِنَّ لَمْ تَتَكَسر ؛ لأنّهنّ أبكارٌ عربٌ أترابٌ ،في سنٍّ واحدٍ،، ومنْ عادةِ الأترابِ أنْ يكنَّ متآلفاتٍ متعاشراتٍ، وذلك السنُّ الذي هنَّ فيهِ ثلاثٌ وثلاثونَ سنةً، في أعدلِ سنِّ .
كما لهم فيها كأسا مملوءة مترعة وقيل متتابعة وصافية من الرحيق والخمر لذة للشاربين.
ولا يسمعون فيها كلاما لغوا باطلا بلا فائدة ولا إثمٌ كذب ولا يكذب بعضهم بعضا بل هي دار السّلام، وكلّ كلامٍ فيها سالمٌ مصداقا لقول الله تعالى
" لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما إلا قيلا سلاما سلاما" .
➖➖➖➖
جاء في معنى الثج أربع أقوالا عن السلف
1 منصبا : قاله مجاهد وقتادة والربيع بن أنس ،ذكره عنهم ابن كثير وهذا ما ذكره الأشقر في تفسيره
2 متتابعا ،قاله الثوري ذكره ابن كثير
3 كثيرا ،قاله ابن زيد ،ذكره ابن كثير
وماقاله السعدي في تفسيره
4 الصب المتتابع ،قاله ابن جرير واستدل له بحديث الرسولّ صلّى اللّه عليه وسلّم(أفضل الحجّ العجّ والثّجّ). يعني: صبّ دماء البدن. هكذا قال.
ذكره ابن كثير وهذا الذي ذهب إليه واستدل له بحديث المستحاضة حين قال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: (أنعت لك الكرسف). يعني: أن تحتشي بالقطن؛ فقالت: يا رسول اللّه هو أكثر من ذلك، إنّما أثجّ ثجًّا. وهذا فيه دلالةٌ على استعمال الثّجّ في الصّبّ المتتابع الكثير.
➖➖➖
المراد بالسراج الوهاج : الشمس كما ذكره ابن كثير و السعدي والاشقر
فائدة وصفه بذلك: لتكون منيرة على جميع العالم حيث جعل فيها نور وحرارة يتوهج ضؤوها على جميع العالم
فالنور الذي فيها ؛ فيه من المصالح للناس من الإنارة لهم ،والوهج الذي فيها وهو الحرارة فيه مصالح للخلق أيضا فجمعت بين النور الذي يعم جميع العالم وبين الوهج الذي يجمع النور والحرارة
---------------
الدليل على عدم. فناء النار
قوله تعالى " إن جهنم كانت مرصادا"

ذكر ابن كثير في تفسيره والصّحيح أنّها لا انقضاء لها كما قال قتادة والرّبيع بن أنسٍ..
وقال سعيدٌ، عن قتادة: قال اللّه تعالى: {لابثين فيها أحقاباً}. وهو ما لا انقطاع له، وكلّما مضى حقبٌ جاء حقبٌ بعده، وذكر لنا أنّ الحقب ثمانون سنةً.
وقال الرّبيع بن أنسٍ: {لابثين فيها أحقاباً}. لا يعلم عدّة هذه الأحقاب إلاّ اللّه، ولكنّ الحقب الواحد ثمانون سنةً، والسّنة ثلاثمائةٍ وستّون يوماً، كلّ يومٍ كألف سنةٍ ممّا تعدّون، رواهما أيضاً ابن جرير). ذكره ابن كثير "]
{لاَبِثِينَ فِيهَا أَحْقَاباً}؛ مَاكِثِينَ فِي النَّارِ مَا دَامَتِ الدُّهُورُ. وَالْحُقْبُ: القِطْعَةُ الطويلةُ من الزَّمانِ، إِذَا مَضَى حُقْبٌ دَخَلَ آخَرُ، ثُمَّ آخَرُ، ثُمَّ كَذَلِكَ إِلَى الأَبَدِ). ذكره الأشقر

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 20 محرم 1440هـ/30-09-2018م, 03:14 AM
عُلا مشعل عُلا مشعل غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 60
افتراضي المجموعة الرابعة

اذكر الموضوعات الرئيسة في سورة النبأ، ثم اذكر ثلاث فوائد سلوكية استفدتها من تدبّرك لهذه السورة.

الموضوعات الرئيسة في سورة النبأ:
مسألة البعث والاختلاف فيها.
صور إمتنان الله على عباده ونعمه.
مشاهد من يوم القيامة وعاقبة الفريق المؤمن والكافر.
شروط الشفاعة.

الفوائد السلوكية:
-تجنب اللغو والكذب في الكلام.
-التفكر في نعم الله وشكره عليها.
-محاسبة النفس دوما.


المجموعة الرابعة:

1. فسّر بإيجاز قول الله تعالى:
{إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21) لِلطَّاغِينَ مَآَبًا (22) لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25) جَزَاءً وِفَاقًا (26)}.


إن جهنم ترصد كل مار بها، فلا يدخل الجنة إلا بعد أن يجتاز النار، وإذا رصدته، مكث فيها أمدا طويلا لا ينتهي، يُعذب فيها ببرد من حرها ولا شراب يخفف عليهم عذابها، فلا يزيدهم إلا ماءً يغلي ويشوي وجوههم ويقطع أمعاءهم وما يخرج منهم من صديد نتن يزيدهم عذابا على عذابهم، جزاء عادل لهم وفقا لما اقترفوه من الشرك وظلم لأنفسهم.



2: حرّر القول في:
المراد بالمعصرات في قوله تعالى: {وأنزلنا من المعصرات ماء ثجّاجا}.


المراد بالمعصرات في قوله تعالى: (وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا):
الأقوال الواردة:
القول الأول: الريح، قاله العوفي عن ابن عباس، ومروي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، وقال به أيضا مجاهد و قتادة وعكرمة ومقاتل والكلبي وزيد بن أسلم وابن عبد الرحمن، وذكره ابن كثير في تفسيره.
القول الثاني: السحاب، مروي عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، وقال به عكرمة وأبو العالية والضحّاك والحسن والربيع بن أنس والثوري والفراء، واختاره ابن جرير، وذكره ابن كثير والسعدي والأشقر في تفسيرهم.
القول الثالث: السماوات، قال به الحسن وقتادة، وهو قول غريب، وذكره ابن كثير في تفسيره.

الأدلة:
قال ابن كثير أن الأظهر في الأقوال أنه السحاب، والدليل في قوله تعالى: (اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ ۖ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (48))
واستدلوا من اللغة أنه يُقال: مرأةٌ معصرٌ إذا دنا حيضها ولم تحض.

نوع الأقوال من حيث التوافق والتباين:
الأقوال متباينة، فقد ذكر ابن كثير ثلاثة أقوال وقال الأظهر فيهم هو السحاب، ووافقه فيه السعدي والأشقر.

الأقوال في المسألة:
ثلاثة، وهي الريح و السحاب و السماوات وهو قول غريب.
وقد ذكر ابن كثير أن الأظهر هو السحاب لقوله تعالى: (اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ ۖ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (48))
وأنه يُقال (في االلغة): مرأةٌ معصرٌ إذا دنا حيضها ولم تحض.
وذكر السعدي و الأشقر في تفسيرهما أنه السحاب أيضا.


3. بيّن ما يلي:
أ: معنى الاختلاف في قوله تعالى: {الذي هم فيه مختلفون}.

أ: مرجع الضمير في (فيه) يرجع إلي البعث، أو القرآن.
ومعنى الاختلاف في البعث: أي أنهم بين مؤمن به وكافر به.
أما معنى الاختلاف في القرآن: فقالوا أنه سحر، أو شعر، أو أساطير الأولين، أو كهانة.



ب: الدليل على كتابة الأعمال.
ب: الدليل:
قوله تعالى: (وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا (29) ) فكل شيء مكتوب في اللوح المحفوظ.

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 20 محرم 1440هـ/30-09-2018م, 04:38 AM
أسماء حماد أسماء حماد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 23
افتراضي

🔷 الموضوعات الرئيسيه في سورة النبأ ⬅
_ رد الله سبحانه وتعالى على المنكرين للبعث.
_ اختلاف الناس علي البعث.
_ تهديد المكذبين للبعث.
_ بيان نعم الله الداله علي قدرته علي البعث.
_ إخبار الله عن يوم القيامه وذكر أهواله.
_ بيان عقاب المكذبين وعلة العقاب.
_ ذكر عظمة الله ووصف حال البشر واالملائكه يوم العرض.
_ الحث علي الرجوع إلي الله.


🔷اذكر ثلاثة فوائد سلوكيه من سورة ⬅
_ اتباع أوامر الله واجتناب المحرمات للنجاه من النار والفوز بالجنه.
_ الاستكثار من الطاعات والتي تخفف من اهوال يوم العرض .
_ كثرة قراءة القرآن وفهم معانيه وتدبره لان ذلك يعين القلب علي الخشيه والانابه وذلك للفوز بالجنه ،وكثرة قراءة القرآن للتذكره بالثواب والعقاب.
_ التفكر في نعم الله والتدبر في خلقه وقدرته لان ذلك يورث اليقين بالله .


🔷اشرح بإيجاز قوله تعالي( إن للمتقين مفازاً إلي قوله لايسمعون فيها لغوا ولا كذابا)👇
لما تكلم سبحانه عن حال المكذبين شرع يتكلم سبحانه عن حال عباده المتقين الذين اتقوا سخطه واتبعوا أوامره وابتعدوا عن محرماته مما جعلهم يفوزون بالجنه وينجوا من النار وذكر النعيم الذي أعده لعباده المتقين بأن لهم في الجنه بساتين من نخيل وبساتين لأصناف الأشجار الزاهيه التي تنفجر بين خلالها الأنهار ولهم في الجنة أعنابا وهي إنما ذكر سبحانه الأعناب لكثرتها وشرفها في الجنه ولهم في الجنه زوجات تشتهيها الانفس كواعب وهن النواهد اللاتي لم تتكثر ثديهن من شبابهن وقوتهن ونضارتهن ولم يتدلين ،أترابا أي متساويان في السن،ومن النعيم أن لهم في الجنه كأسا مترعه مملوءه بالخمر أو مملوءه من الرحيق وقيل كأسا صافيه أو متتاليه أو مملوءه مترعه ومن النعيم أيضا بأن الجنه هي دار سلام وكل سلام فيها سالم النقص فلا يسمعون فيها الكلام الباطل الذي لا فائدة له ولا إثم كذب ولا يكذب بعضهم بعضا.

🔷حرر القول: معني الثج في قوله تعالي ( وأنزلنا من المعصرات ماءا ثجاجا)⬅⬅
أورد ابن كثير في معناها أقوالاً عن السلف الصالح 👇
_ القول الأول: منصبا ً قاله مجاهد وقتاده والربيع بن أنس.
_ القول الثاني: متتابعا قاله الثوري.
_ القول الثالث: كثيرا قاله ابن زيد وهو حاصل قول السعدي أيضا.
وورد عن الأشقر : الثج : المنصب بكثره.
⬅ولا يعرف في كلام العرب في صفة الكثره الثج وإنما الثج الصب المتتابع ومنه قول النبي( أفضل الحج العج والثج )يعني صب دماء البدن وهذا قول ابن جرير كما أورده ابن كثير.
⬅ واستدل ابن كثير أنه في حديث المستحاضه حين قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أنعت لكِ الكرسف * يعني أن تحتشي بالقطن* فقالت يا رسول الله هو أكثر من ذلك إنما أثج ثجا أنه في دلاله علي استعمال الثج في الصب الكثير المتتابع.
⬅⬅وهذا حاصل قول مجاهد وقتاده والربيع بن أنس وابن جرير كما أورده ابن كثير وحاصل قول السعدي والأشقر.

🔷 المراد بالسراج الوهاج؟؟
_ المراد به الشمس والتي تنير الكون بالضوء وتمده بالحرارة،والوهج يجمع بين الضوء والحرارة.
♣ وفائدة وصفه بذلك⬅نبه بالسراج ليذكرنا بنعمة النور لضرورته لنا ونبه بالوهاج الذي فيه الحراره ليذكرنا بنعمة الحراره ومافيها من المصالح لنا.



🔷 الدليل علي عدم فناء النار👇👇
قوله تعالي ( لابثين فيها أحقابا) اي ماكثين في النار مادامت الدهور والحقب هو القطعه الطويله من الزمن فكلما انتهي حقب دخل اخر او هو مدة من الزمن،وقد اختلفوا في مقداره فقيل بأنه ثمانون سنه كل سنه اثنا عشرشهرا كل شهر ثلاثون يوما كل يوم منها كألف سنة كما تعدون، وقيل أن الحقب أربعون سنه كل يوم منها كألف سنة مماتعدون،وقيل أن الحقب ثلاثمائة سنه كل سنه ثلاثمائة وستون يوماكل يوم كألف سنة مما تعدون،وقيا الحقب شهر والشهر ثلاثون يوما والسنه اثنا عشر شهرا والسنه ثلاثمائة وستون يوما كل يوم منها كاألف سنة مماتعدون فالحقب الف الف الف سنه وقد ورد ذلك في حديث منكر.

وقيل أن الحقب ليس له إلا الخلود في النار ،عن سالم قال سمعت الحسن يسأل عن قوله تعالي( لابثين فيها أحقابا )قال أما الاحقاب فليس لها عدة الاالخلود في النارولكن ذكروا أن الحقب سبعون سنه كل يوم منها كألف سنة مما تعدون.
⬅وقال سعيد عن قتادة قال الله( لابثين فيها أحقابا )وهو مالا انقطاع له كلما مضي حقب جاء حقب بعده وذكر لنا أن الحقب ثمانون عاماً.
⬅وقال الربيع بن أنس (لابثين فيها أحقابا )لايعلم عدة هذه الاحقاب إلا الله ولكن الحقب الواحد ثمانون سنه والسنه ثلاثمائة وستون يوما كل يوم منها كألف سنة كما تعدون.

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 20 محرم 1440هـ/30-09-2018م, 05:45 AM
هدى النداف هدى النداف غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 135
افتراضي

اذكر الموضوعات الرئيسة في سورة النبأ
1/إنكار الله على المشركين انكارهم بوقوع البعث.
2/إثبات قدرة الله على البعث والنشور بالأدلة والبراهين بتعداد مظاهر قدرة الله من خلق وإيجاد
3/الإخبار عن يوم الفصل وعلاماته من تصدع السماء وتسيرر الجبال... إلخ
4/بيان انقسام الناس لفريقين: طاغين مآلهم جهنم جزاء وفاقا عادلا، ومتقين مآلهم الفوز بالجنة عطاءا واحسانا من الله.

اذكر ثلاث فوائد سلوكية استفدتها من تدبّرك لهذه السورة.
1/البعد عن السهر وذلك لأن الله سبحانه وتعالى هو أعلم بما يصلح لنا جعل الليل لباسا وجعل النوم انقطاعا فيه للراحة.
وفي المقابل عدم النوم بالنهار بل الانطلاق والسعي فيه للعلم والعمل الديني والدنيوي.
2/ معرفة أن النبأ العظيم على أحد الأقوال يعني القرآن يستلزم مني تعظيمه وإعطاءه اعظم وأحسن أوقاتي.
وعلى القول بأنه يوم البعث والنشور يستلزم مني أن أسعى لذلك اليوم العظيم بتقوى الله والاكثار من العمل الصالح.
3/وكل شيء أحصيناه كتابا
محاسبة النفس كل يوم قبل النوم واحصاء حركاتها وسكناتها فما وجدت من خير فلنحمد الله وما وجدت من شر فلنسارع بالتوبة قبل أن نحاسب بكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها.

المجموعة الرابعة:
1. فسّر بإيجاز قول الله تعالى:
{إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21) لِلطَّاغِينَ مَآَبًا (22) لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25) جَزَاءً وِفَاقًا (26)}.
يخبر الله سبحانه أن جهنم موضع رصد ارصدها وأعدها للطاغين المخالفين للرسل وجعلها لهم مرجعا ومنقلبا ومصيرا، يمكثون فيها أزمنة ودهور كثيرة لا تنقضي ولا يعلم عدها إلا الله، لا يذوقون فيها ما يبرد جلودهم وقلوبهم ولا شرابا طيبا يتغذون به ويدفع عنهم ظمأهم، ثم استثنى الماء الحار الذي يشوي وجوههم ويقطع أمعائهم، واستثنى أيضا الغساق وهو صديد أهل النار وعرقهم ودموعهم وجروحهم وهو في غاية النتن وكراهة المذاق -اجارنا الله من ذلك بمنه وكرمه- وإنما استحقوا هذه العقوبات الفظيعة وفق أعمالهم السيئة في الدنيا فآتاهم الله بما يسوؤهم وما ظلمهم الله ولكن كانوا كانوا أنفسهم يظلمون.

2: حرّر القول في:
المراد بالمعصرات في قوله تعالى: {وأنزلنا من المعصرات ماء ثجّاجا}.
ذُكِر فيها ثلاثة أقوال:
1/ الرياح
أورد ذلك ابن كثير وهو قول ابن عباس رضي الله عنه نقله عنه سعيد بن جبير والعوفي، وقول عكرمة ومجاهد وقتادة ومقاتل والكلبي وزيد بن أسلم وابنه عبدالرحمن.
ومعنى هذا القول: أنها تستدر المطر من السحاب.
2/السحاب
أورد ذلك ابن كثير وهو قول لابن عباس نقله عنه علي بن ابي طلحة، وقول عكرمة وأبو العالية والضحاك والحسن والربيع بن أنس والثوري واختاره ابن جرير الطبري.
وهو حاصل قول الفراء والأشقر.
قال به السعدي ورجحه ابن كثير واستدل لذلك بقول الله تعالى: (اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ)

3/السماوات
قول الحسن وقتادة كما ذكر ذلك ابن كثير وعقبه بقوله هذا قول غريب.

3. بيّن ما يلي:
أ: معنى الاختلاف في قوله تعالى: {الذي هم فيه مختلفون}.
طال فيه نزاعهم وانتشر خلافهم على وجه التكذيب والاستبعاد.
وخلافهم في البعث لمن يقول بذلك أي الناس فيه على قولين مؤمن وكافر.
وخلافهم في القرآن لمن يقول بذلك فجعله بعضهم سحرا وبعضهم كهانة وبعضهم شعرا وبعضهم قال: أساطير الأولين.

ب: الدليل على كتابة الأعمال.
قوله تعالى: (وكلَّ شيءٍ أحصيناهُ كتابًا)

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 20 محرم 1440هـ/30-09-2018م, 01:10 PM
جواهر بنت سعد جواهر بنت سعد غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 23
افتراضي

المجموعة الأولى:
1. فسّر بإيجاز قول الله تعالى:
{إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا (31) حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا (32) وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33) وَكَأْسًا دِهَاقًا (34) لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا (35)}.


إن للمتقين مفازًا :
إن لمن أتقى سخط الله بفعل اوامر الله واجتناب نواهيه فازوا فأنجاهم الله من النار بفعلهم هذا

حدائق وأعنابًا :
وهذا النعيم هو بساتين من نخيل وهي جامعة لا أصناف الأشجار الزاهية وقد خَص العنب لكثرته في تلك الحدائق وشرفه

وكواعب أترابًا :
وحور نواهد يعني أن أثديتهن لم يتدلين لإنهن عُرب أترابًا في سن واحد


وكأسًا دهاقًا :
وكأسًا مملؤ من رحيق متتابع فيه لذة لمن شرب منه


لايسمعون فيها لغوًا ولا كذابًا :
لايسمعون في هذة الجنة الكلام الذي بلا فائدة ولا الكلام الباطل


2. حرّر القول في:
معنى الثجّ في قوله تعالى: {وأنزلنا من المعصرات ماء ثجّاجا}.
الثج :
الأشقر قال : المنصب بكثرة
ابن كثير قال : منصبًا ، وقال به مجاهد وقتادة والربيع بن أنس في ثجاجًا أما الثوري فقال : متتابعًا
السعدي قال : كثيرًا جدًا

3. بيّن ما يلي:
أ: المراد بالسراج الوهّاج، وفائدة وصفه بذلك.
السراج الوهّاج :
الشمس الذي يتوهج ضوءها على العالم بأكمله
وفائدة وصف الشمس بالسراج الوهاج :
تنبيه على النعمة بنورها يقصد الشمس وبالوهاج على حرارتها ومافيه من المصالح
ب: الدليل على عدم فناء النار.
( لابثين فيها أحقابًا)


س2:
اذكر الموضوعات الرئيسة في سورة النبأ، ثم اذكر ثلاث فوائد سلوكية استفدتها من تدبّرك لهذه السورة؟


الموضوعات الرئيسية :
- أهوال يوم القيامة
- نعيم أهل الجنة
- عذاب أهل النار
- ذكر بعض من نعم الله

ثلاث فوائد سلوكية :
1- بيان قدرة الله سبحانه وتعالى والتفكر في آياته الكونية
2- بيان أن يوم القيامة آتي لا محاله
3- شكر الله سبحانه وتعالى على النعم التي أنعمها علينا
(وجعلنا النهار معاشا) ، ( وجعلنا الليل لباسًا) ، (وجعلنا سراجًا وهاجًا)

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 20 محرم 1440هـ/30-09-2018م, 09:35 PM
سارة السعداني سارة السعداني غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 122
Post

بِسْم الله الرحمن الرحيم
إجابة المجلس الثامن : مذاكرة سورة النبأ
المجموعة الرابعة

____________________________________________________________________________________________________

1. فسّر بإيجاز قول الله تعالى:
{إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21) لِلطَّاغِينَ مَآَبًا (22) لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25) جَزَاءً وِفَاقًا (26)}.

قال الله تعالى ( إن جهنم كانت مرصدا ) أي مرصدة ترصد الناس جميعًا فتخطف من حكم عليه بدخولها .والعياذ بالله . وقوله تعالى (للطاغين مأبا) بين الله ان جهنم للذين طغوا في الدنيًا فتجاوزوا حدود الله ،وأتبعوا ما اسخط الله فكانت لهم مرجعًا ومصيرًا ، ( لابثين فيها احقابًا ) اي ماكثين فيها ،احقابًا كثيرة اذا انقضى حقب تبيعه حقب اخر وهكذا ،والحقب هو المدة الطويلة من الزمان .وقد روي عن ابن جرير انها واحد و ثمانون سنه والسنة ثلاث مائة وستون يومًا واليوم فيه كألف سنة مما تعدون .وغيرها من الروايات و الظاهر انها مدة لا يعلم قدرها إلا الله . تابع في وصف عذاب جنهم أجارنا الله وإياكم .فقال تعالى ((لا يذقون فيها بردًا ولا شرابًا ) اي لا يجدون في جهنم بردًا يبرد على قلوبهم وجلودهم فيدفع عنهم حر النار هذا القول الاول ، ورى عن ابن جرير ان المقصد بالبرد هو النوم . وكلا الأمرين محرمه على أهل النار، ولا يجدون شرابًا يروي ظمأهم ويغذي أرواحهم ، ( إلا حميمًا وغساقًا ) قال أبو العالية: استثنى من البرد الحميم، ومن الشّراب الغسّاق. وكذا قال الرّبيع بن أنسٍ. فأمّا الحميم فهو الحارّ الذي قد انتهى حرّه ، والغسّاق هو ما اجتمع من صديد أهل النّار وعرقهم ودموعهم وجروحهم، وإنما استحقوا هذا العقوبة الفظيعةَ (جزاءً وفاقا)جزاءً لهم ووفاقاً فوافق العذاب العظيم هذا الذنب وهو الشرك بالله وأعمالهم السيئة اللتي أوجبت لهم ان يذوقوا هذا العذاب نسال الله السلامة .


2: حرّر القول في:
المراد بالمعصرات في قوله تعالى: {وأنزلنا من المعصرات ماء ثجّاجا}.

أورد ابن كثير اقوالًا عن السلف في المراد بالمعصرات :-

القول الاول : هي الريح وهو قول ابن عباس مرة من طريق العوفي ومرة من طريق ابن ابي حاتم ، وكذا قاله عكرمة ومجاهد وقتادة ومقاتل والكلبي وزيد بن أسلم وعبدالرحمن بن زيد

القول الثاني :السماوات قول الحسن وقتادة وقال ابن كثير بانه قول غريب .

القول الثالث :هي السحاب وهو قول ابن عباس أيضًا .وكذا عكرمة وأبو العالية والضحاك والحسن ربيع بن أنس والثوري والفراء واختار هذا القول ابن جرير والسعدي والاشقر .ورجح هذا القول ابن كثير واستدل بقول الله تعالى: {اللّه الّذي يرسل الرّياح فتثير سحاباً فيبسطه في السّماء كيف يشاء ويجعله كسفاً فترى الودق يخرج من خلاله}

3. بيّن ما يلي
:
أ: معنى الاختلاف في قوله تعالى: {الذي هم فيه مختلفون}.
أي اختلفوا في يوم القيامة وهو يوم البعث والجزاء ولقاء الله فمنهم مؤمن به ومنهم كافر .
واختلفوا أيضًا في القران فمنهم من قال انه سحرًا ومنهم من قال انه شعرًا وكاهنةً وغيرها من الاقوال الكاذبه تعالى الله عما يقولون عُلُوًّا كبيرا بل كلام الله المنزل على نبيه المتعبد بتلاوته .

ب: الدليل على كتابة الأعمال.
قال تعالى جل وعلا {وكل شَيْءٍ أحصيناه كتابًا } اي كتبنا اعمال العباد كلهم وسنجزيهم على ذلك ان خير فخير وان شرًا فشر . نسال الله أن ييمن كتابنا ويتجاوز عنا

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 20 محرم 1440هـ/30-09-2018م, 11:50 PM
عائشة عثمان هوهناه عائشة عثمان هوهناه غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 16
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
حل المجلس الثامن - المجموعة الثانية .

عائشة عثمان هوهناه

......

اذكر الموضوعات الرئيسة في سورة النبأ، ثم اذكر ثلاث فوائد سلوكية استفدتها من تدبّرك لهذه السورة.
- الموضوعات الرئيسية في سورة النبأ:
١- بيان تساؤل كفار قريش والجواب عنه.
٢- بيان دلائل على قدرة الله تعالى في الخلق.
٣- بيان بعض من أهوال يوم القيامة.
٤- الحديث عن نار جهنم وما أعده الله من عذاب للطاغين.
٥- الحديث عن الجنة وما أعده الله من نعيم للمتقين.
٦- بيان مشهد من مشاهد يوم القيامة وخضوع جميع الخلق لله تعالى.

- الفوائد السلوكية:
١- زيادة في الإيمان وتقرير لعقيدة البعث في النفوش
٢- الصبر والاستمرار والمجاهدة في أداء ما أمر الله به واجتناب مانهى عنه حتى نصل لمرتبة المتقين ونحظى بما أعده الله لهم من نعيم.
٣- التأسي والاستعانة بأساليب القرآن الكريم في الدعوة إلى الله تعالى ومنها الترغيب والترهيب كما تبين في سورة النبأ.

.....
المجموعة الثانية:

1. فسّر بإيجاز قول الله*تعالى:
{إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا*(17)*يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا*(18)*وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا*(19)*وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا*(20)}.
{إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا}
يخبر الله تعالى في هذه الآيات عن يوم القيامة الذي يتساءل عنه المكذبون ويجحدونه، وأنه يوم عظيم سماه بيوم الفصل؛ لأن الله يفصل فيه بين خلقه.
وجعله الله مؤقتًا بأجل معدود حدده الله تعالى لا يزاد عليه ولا ينقص ولا يعلمه إلا هو وحده، كما قال:{ وَمَا نُؤَخِّرهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُود*}.
يجمع فيه تعالى الأولين والآخرين ويحصل لهم ماوُعدوا به من ثواب وعقاب.
{يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا}
ويحصل في هذا اليوم من الزعازع والقلاقل مايشيب له الوليد ويتنزع القلوب، فتصبح الجبال كالهباء المبثوث، وتتشقق السماء حتى تكون أبوابًا.
وعندما يأذن الله تعالى بالنفخ في الصور وهو القرن الذي ينفخ فيه إسرافيل؛ يأتون الناس إلى موضع العرض زمرًا زمرًا وجماعات جماعات.
{وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا}
تتفتح السماء وتصير ذات أبواب لتكون طرقًا ومسالك ينزل منها الملائكة.
{وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا}
كما تسير الجبال عن أماكنها في الهواء وتقلع عن مقارها، لتصبح هباءً منبثًا كأنها سراب؛ يخيل للناظر أنهت شيء وليست بشيء، ثم بعدها تذهب بالكلية فلا عين ولا أثر.

......


2: حرّر القول في:*
المراد بالنبأ العظيم في قوله تعالى: {عمّ يتساءلون . عن النبأ العظيم}.
المراد بالنبأ العظيم:
[/b]وردت في المسألة قولان:[b]

القول الأول: النبأ الذي لا يقبل الشك والخبر الهائل المفظع الباهر وهو البعث بعد الموت ، ذكره ابن كثير والسعدي في تفسيرهما
القول الثاني: الخبر الهائل وهو القرآن العظيم؛ وهو قول مجاهد، ذكره ابن كثير في تفسيره وذكره الأشقر في تفسيره.

القولين متباينين .

رجح ابن كثير القول الأول - يوم القيامة - بقوله "الأظهر الأول لقوله: {الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ} يعني الناس فيه علة قولين مؤمن وكافر.


3. بيّن ما يلي:
أ: كيف تردّ على من أنكر البعث؟
نبين لهم ماورد في الآيات الكريمة من إثبات للبعث والوعيد لمن أنكر هذا اليوم؛ فنجد في قول الله تعالى في سورة النبأ ردًا على ذلك:
فقد أجاب على تساؤل وإنكار كفار قريش لهذا اليوم بأن هذا النبأ العظيم والخبر الهائل الذي يختلفون فيه وطال فيه نزاعهم هو النبأ الذي لا يقبل الشك ولا يدخله الريب، وسيعلمون ذلك حين يحل بهم العذاب ويُدعون إلى نار جهنم، وقد كرر الله تعالى قوله {ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ} مبالغة في التهديد والتأكيد للوعيد.
وأيضًا جعل الله هذا اليوم العظيم الي ينكرونه ميقاتًا للخلق لايزاد عليه ولا ينقص، يُجمعون فيه ويُفصل فيه بينهم.
كما ذكر بعضا من أهوال هذا اليوم وبين مآل المؤمنين والكافرين ومايحصل لهم في هذا اليوم ، وهو مما يدل على إثبات وقوعه وأن هناك بعث وحساب وجزاء بعد الموت.

ب:*ما يفيده التكرار في قوله تعالى: {كلا سيعلمون . ثم كلا سيعلمون}.*
يفيد التكرار في قوله تعالى {كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (4) ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ} المبالغة في التأكيد والتشديد في الوعيد والردع والزجر لمن أنكر النبأ العظيم ( يوم القيامة - القرآن الكريم) فهو تهديد شديد ووعيد أكيد.

....

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ...

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 21 محرم 1440هـ/1-10-2018م, 11:56 PM
مرام الصانع مرام الصانع غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 118
افتراضي المجلس الثامن

بسم الله الرحمن الرحيم
المحموعة الرابعة


الموضوعات الرئيسة في سورة النبأ:
1-الإعلام بوقوع النبأ العظيم (يوم القيامة) وما دل على ذلك بالفطرة والأدلة الكونية.
2-أهوال يوم القيامة وانقسام الناس فيها إلى شقي وسعيد.
3-موقف الملائكة واصطفافهم أمام الرب سبحانه وتعالى في ذلك اليوم تعظيمًا وإجلالًا.


ثلاث فوائد سلوكية استفدتها من السورة:
1-يدور في فلك كل واحد منا نعم كثيرة قد أَلِف القلب رؤيتها ولكن ما إن يفتح الله للمرء بتدبر آيات النعم التي جاءت في أول السورة حتى ينفلق النور في صدره فيبصر من جديد عجائب خلق ربه وكل ما في هذا الكون يسير بحسابه ونظمه ليسترجع القول بحمده والثناء عليه سبحانه ويلهج اللسان في شكره جل جلاله، فبالحمد تدوم النعم.

2-قد انقسم الناس في موقف يوم القيامة إلى قسمين: منهم من سُجن في النار سجنًا أبديًا ومنهم من افترش الجنة نعيمًا سرمديًا فعندما نقرأ مثل هذه الآيات حري بنا أن نستحضر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما جاء به أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سأل الله الجنة ثلاث مرات قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة، ومن استجار من النار ثلاث مرات قالت النار: اللهم أجره من النار.

3-المسارعة بالتوبة والإنابة إلى الله، بل ومن هذه اللحظة من قبل أن يأتي اليوم الذي لا ينفع فيه مال ولابنون فيحصد الواحد منا حرث دنياه وما عملته يداه.


فسّر بإيجاز قول الله تعالى:
{إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21) لِلطَّاغِينَ مَآَبًا (22) لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25) جَزَاءً وِفَاقًا (26)}.

{إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا}
قد جعل الله لجهنم ملائكة غلاظ شداد وهم الخزنة، يترصدون الكفار حال مجيئهم ويحكموا العين عليهم حتى يوقعوا بهم أشد العذاب، وهو من إحدى الأوجه التي ذكرها المفسرون في الآية، وهناك من قال بأن جهنم هي نفسها تترقب قدوم الكفار إليها فتأخذهم أخذًا وبيلا حتى تحكم الإغلاق عليهم فلا فرار بعدها ولا مهرب، وعلى ذلك فكل من اجتاز النار ونجا منها فقد فاز فوزًا عظيما بدخوله الجنة والخلود فيها.

{لِلطَّاغِينَ مَآَبًا}
وهم من تجاوزا الحد في العصيان والإعراض عن الرسل وما جاءوا به من الحق فكان مرجعهم ومحل نُزُلهم في الآخرة هي جهنم وبئس المصير.

{لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا}
الحقب هو المدة الطويلة من الزمان وقيل أن معناه في الآية سبعون سنة كل يوم منها كألف سنة مما تعدون، لا يذوقون خلال هذه الأحقاب بردًا ولا شرابا حتى تنقضي زمنًا، فما إن تنتهي حتى يتجدد لهم عذاب آخر بشكل آخر، وقيل أن هذه الآية وقول الله تعالى: {إلا ما شاء ربك} هي خاصة لأهل التوحيد، والأظهر والله أعلم بناءً على السياق وتبعًا له أن معناها أقرب ما يكون في المكوث الأبدي الذي لا نهاية له ولا موت، فكلما ذهب حقب أتى بعده حقب آخر بألوان العذاب وصنوفه على أهل النار.

{لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا}
بعد ما ذكر الله سبحانه وتعالى ديمومتهم في نار جهنم نقلنا بهذه الآية إلى طبيعة حالهم داخلها، ولما كان البرد والشراب من أشكال النعيم نفى عنهم أقل ما يكون منه وهو التذوق الذي هو الأخذ من الشيء اليسير، والبرد ضده الحر وقيل أنه النوم والنعاس فليس لهم من ذاك البرد ما يدفع حر جهنم عنهم وليس لهم شرابًا يغذيهم ويروي حاجتهم من الظمأ.

{إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا}
جاء الاستثناء لأهل جهنم في هذه الآية بناءً على ما ورد في الآية السابقة، فجعل لهم الحميم وهو الماء الحار الذي بلغ في غليانه كل مبلغ، فإذا وصل إلى جوفهم بدأ بتقطيع أمعائهم وشوي جلودهم زيادةً في التنكيل و العذاب، وجعل لهم الغساق طعامًا لهم وهو صديد أهل النار في ما يخرج من جروحهم و أجسادهم. نسأل الله السلامة والعافية.

{جَزَاءً وِفَاقًا}
فالله سبحانه وتعالى قضى بحكمته سنةً عظيمة جرت على عباده في تحقيق عدله وانفاذ وعده، وهي أن الجزاء من جنس العمل وأن نتائج النهايات هي حرث البدايات، فما وصفه الله تعالى في الآيات السابقة من أشكال العذاب بأهل النار جاء موافقًا مطابقًا لأعمالهم التي اقترفوها في حياتهم الدنيا والتي كان أعظمها هو الإشراك في عبادة الله جل وعلا.

حرّر القول في:
المراد بالمعصرات في قوله تعالى: {وأنزلنا من المعصرات ماء ثجّاجا}.


ورد في المراد بالمعصرات ثلاثة أقوال:

القول الأول: الريح... قاله ابن عباس، عكرمة، مجاهد، قتادة، مقاتل، الكلبي، زيد بن اسلم وابنه عبدالرحمن ... ذكره ابن كثير

القول الثاني: السحاب... قاله ابن عباس، عكرمة، ابو العالية، الضحاك، الحسن، الربيع بن أنس، الثوري، الفراء ... ذكره ابن كثير وذكر هذا القول أيضًا السعدي والأشقر

القول الثالث: السماوات... قاله الحسن وقتادة ... ذكره ابن كثير

وقد اختار ابن كثير القول الثاني واستدل له بقول الله تعالى: {اللّه الّذي يرسل الرّياح فتثير سحاباً فيبسطه في السّماء كيف يشاء ويجعله كسفاً فترى الودق يخرج من خلاله}، وهو ما اختاره السعدي والأشقر في تفاسيرهم.


بيّن ما يلي:
أ: معنى الاختلاف في قوله تعالى: {الذي هم فيه مختلفون}.
ب: الدليل على كتابة الأعمال.


أ‌.قيل أنه اختلاف الناس في أمر وقوع يوم القيامة منهم المؤمن به حقا ومنهم الكافر الجاحد له، وقيل هو ادعاء الأقوال في القرآن العظيم باختلافها كما جاءت على ألسنتهم فجعلوه تارة سحرًا، وتارةً شعرًا وأخرى كهانة وأنه من أساطير الأولين.

ب‌.قال الله تعالى: {وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا (29)}

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 24 محرم 1440هـ/4-10-2018م, 04:45 PM
سارة السعداني سارة السعداني غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 122
افتراضي

عذرًا عن التأخير تابع حل المجلس .اعلاه لأَنِّي نسيت حل السؤال العام ..👆🏼👆🏼👆🏼👆🏼👆🏼👆🏼👆🏼

مجلس مذاكرة تفسير سورة النبأ

1. (سؤال عامّ لجميع الطلاب)
اذكر الموضوعات الرئيسة في سورة النبأ، ثم اذكر ثلاث فوائد سلوكية استفدتها من تدبّرك لهذه السورة.

الموضوعات الرئيسة في سورة النبأ :
التعريف بالنبأ العظيم وموقفنا تجاهه .
بيان قدرة الله العظيمة في الخلق والتدبير والحكمة
يخبر الله بان يوم الفصل ءات لا محال
ذكر اهوال يوم القيامة
ذكر جزاء ومصير الطاغين المعارضين عن الله
ذَكَر جزاء المتقين وما أعد الله لهم من الكرامات .

الفوائد السلوكية
شكرًا الله على جميع النعم واستشعارها في كل وقت .
البعد عن الاعمال السيئة والكبائر الموجبة للخلود بالنار
الاقتداء بأعمال المتقين والتقرب الى الله ومراقبة الله في السر والعلن وذكر ما أعد الله لهم من النعيم مما يدفعنا الى الرغبه في الزياده من الصالحات .

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 24 محرم 1440هـ/4-10-2018م, 07:24 PM
هيئة التصحيح 6 هيئة التصحيح 6 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 1,538
افتراضي

تقييم المجلس الثامن
مجلس مذاكرة تفسير سورة النبأ


أحسنتنّ جميعا وتقبل الله اجتهادكنّ وحرصكنّ على أداء المجالس في أوقاتها .


التعليق العام:
- إجابة السؤال الأول حول الموضوعات المتعلقة في السورة :
فات الغالب منكن بيان موضوع نهاية السورة وهو الحديث عن الخضوع لله تعالى يوم القيامة وجزاء كل نفس بما كسبت وندم الكافر .

- عند ذكر الفوائد السلوكية الأكمل أن نذكر الدليل الذي استخرجنا منه الفائدة، ونبيّن وجه الدلالة.
-في سؤال التفسير غلب على إجاباتكنّ النقل من كلام المفسرين، والمطلوب استيعاب أقوالهم في الآيات والتعبير عنه بأسلوبكنّ.

المجموعة الأولى:
1.العنود بنت عبد الله: أ
أحسنتِ، بارك الله فيكِ.
ج1.نوصيكِ بالاعتماد على أسلوبك ِ أكثر، ويحسن بكِ ذكر الآيات أثناء التفسير .
ج2.فاتكِ ذكر القول الثالث: وهو المنصب ورجّح ابن كثير الجمع بين كل ما قيل في المسألة فالثج هو: الصّب المتتابع الكثير، وقد استدل له بحديث المستحاضة حين قال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: (أنعت لك الكرسف). يعني: أن تحتشي بالقطن؛ فقالت: يا رسول اللّه هو أكثر من ذلك، إنّما أثجّ ثجًّا.

2.خديجة عماد الدين: ب
أحسنتِ، بارك الله فيكِ.
- فبستعراض>> الصواب فباستعراض.
-نقلتِ إجابتكِ من موضع الحل ست مرات، فانتبهي لذلك قبل اعتمادكِ للإرسال.
-نوصيكِ بمراجعة التعليق العام لمزيد فائدة.
ج2.السعدي لم يقل أنه ( الصب المتتابع) بل قال: كثيرا جدا.
فاتكِ ذكر استدلال ابن كثير وترجيحه.

3.منال الحسيني: أ

- الحديث عن اختلاف الكفار وتساؤلهم في أمر نبي الله -صلى الله عليه وسلم-؛ وتكذيبهم له وبما جاء به.
من كلام العلماء الأدق ان نقول أن الاختلاف كان في القيامة أو في القرآن، وليس في أمر النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن كان ما ذكرتيه واقع بالتلازم لأنه من أخبر الناس عن القيامة والبعث، وهو من أُوحي إليه القرآن.
ج1. حاولي أن تُظهري أسلوبكِ في التفسير.
ج3.ب: الدليل على عدم فناء النار
أحسنتِ بذكر الدليل من السُنة، ولو قدمتِ عليه الدليل من الآيات لكان أفضل، لأن المطلوب أن ذكر الدليل من الآيات.


4.نجوى السيد: أ
أحسنتِ، بارك الله فيكِ.
ج1.حاولي أن تُظهري أسلوبكِ في التفسير..
-الدليل هو قول الله تعالى: " لابثين فيها أحقابا"، وقد ذكرتِ وجه الدلالة فيه، والأفضل أن يكون ملخصا وليس بنص كلام المفسرين.

5.أسماء حماد: أ

أحسنتِ، بارك الله فيكِ.
-شققتِ في الموضوعات الرئيسية ومثاله ذكركِ لهذه النقاط، والتي يمكن أن يتم تجميعها تحت نقطة واحدة.
رد الله سبحانه وتعالى على المنكرين للبعث.
_ اختلاف الناس علي البعث.
_ تهديد المكذبين للبعث. )
ج1: أحسنتِ في تفسيرك ، ويحسن بكِ في التطبيقات القادمة إن شاءالله أن تذكري الآيات أثناء التفسير.

6: جواهر بنت سعد: ب

أحسنتِ، بارك الله فيكِ.
-الفوائد السلوكية تختلف عن الفوائد العلمية المستخلصة من الدروس، نوصيكِ بمزيد تدريب عليها.فمثلا: بيان أن يوم القيامة آتي لا محاله.
الفائدة السلوكية هنا هي الاجتهاد في الطاعات، والحذر من المعاصي والذنوب.
ج2.فاتكِ ذكر خلاصة أقوال العلماء، وذكر ما استدلوا به.
نأسف لخصم نصف درجة للتأخر في أداء المجلس.

----------------------
المجموعة الثانية:

1: مريم البلوشي.أ+
ممتازة جدا زادكِ الله علما ونفع بكِ.
- فاتتكِ آخر الموضوعات التي تحدثت عتها الآيات .
- سؤال التفسير : أحسنتِ جدا في تفسيرك وطريقة عرضك للإجابة،مع التنبيه أننا لا نقول فتحت السماء أي تحولت، ففتح السماء انشقاقها كما في سورة الانشقاق في قوله تعالى:{ إذا السماء انشقت }.

2: تسنيم البغدادي.أ
أحسنتِ بارك الله فيكِ.
- فاتتكِ آخر الموضوعات التي تحدثت عتها الآيات .
- ج3 أ: بيّن لنا القرآن طريقة الرد على منكري البعث، فنجد في سورة النبإ ما يلي :
. بدأ ببيان بعض آيات الله في خلقه للإنسان والسماء والأرض والكائنات ، ثم استدل بها على أن من خلق هذه المخلوقات قادرٌ على بعث الإنسان يوم القيامة.
. ثم بين ما يجري من أهوال يوم القيامة ، والحكمة من البعث لجزاء المتقين بالإحسان وتعذيب الكافرين المكذبين بالبعث وحينها يقول الكافر ياليتني كنتُ ترابًا.

ونذكر الآيات الدالة على ذلك .
- ج3 ب: ومن فوائد التكرار أيضا التشديد في الوعيد .


3: سندس علاونة .أ+
أحسنتِ زادكِ الله علما وبارك فيكِ وسددكِ.

4: عائشة عثمان هوهناه .ب+
أحسنتِ بارك الله فيكِ ونفع بكِ، لديكِ أسلوب جميل في التعبير فاحرصي على أن تظهريه في شرح الآيات من خلال فهمك لكلام المفسرين.
ج3 أ: بيّن لنا القرآن طريقة الرد على منكري البعث، فنجد في سورة النبإ ما يلي :
. بدأ ببيان بعض آيات الله في خلقه للإنسان والسماء والأرض والكائنات ، ثم استدل بها على أن من خلق هذه المخلوقات قادرٌ على بعث الإنسان يوم القيامة.
. ثم بين ما يجري من أهوال يوم القيامة ، والحكمة من البعث لجزاء المتقين بالإحسان وتعذيب الكافرين المكذبين بالبعث وحينها يقول الكافر ياليتني كنتُ ترابًا.

نأسف لخصم نصف درجة على التأخير .
-------------------------
المجموعة الرابعة:


1.ساره لطفي: ج+
أحسنتِ، بارك الله فيكِ.
-في سؤال الفوائد السلوكية اختلط عليكِ الأمر، فما ذكرتيه هو فوائد علمية وليس فوائد سلوكية والتي يجب أن يظهر فيها أثر للعمل فمثلا:
1_ إن الله تعالى خلق الكون وسيره لميعاد فيه تجزى كل نفس بما عملت.

الصواب : الإيمان بأن الله تعالى خلق الكون وسيّره لميعاد فيه تجزى كل نفس بما عملت ، فأستعدّ لذلك اليوم بالأعمال الصالحة .
ج1. في سؤال التفسير، فاتكِ ذكر كثير من كلام المفسرين.
مثاله في قول الله تعالى: "إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا " فاتكِ ذكر خلاصة قول الأشقر.
وفي قوله تعالى: "لِلطَّاغِينَ مَآَبًا"، لم تذكري معنى "مآبا".
ج2."السحاب" قاله ابن عباس. وما ذكره الفراء هو معنى اختيار هذا القول.
فاتكِ ذكر استدلال ابن كثير لما اختاره وهو ( السحاب).
ج3. أما معنى الاختلاف فعلى القول بأن النبأ هو البعث فيكون اختلاف الناس فيه بين مؤمن به وكافر.
وعلى القول بأن النبأ هو القرآن فيكون اختلاف الكافرون في كونه شعر أو سحر أو كهانة، أو أساطير الأولين.

2.عُلا مشعل: أ

أحسنتِ في تنظيمكِ للإجابة، بارك الله فيكِ وسددكِ.
ج1.الأفضل في تفسير الآيات ذكر كل آية يعقبها تفسيرها مع الشرح والبيان.
ج2.القول الأول: الريح، قاله العوفي عن ابن عباس، ومروي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
يمكن أن نكتفي بذكر ابن عباس فقط، فهو القائل.
-الأفضل ذكر الترجيح والأدلة على القول الأظهر في المسألة في نهاية سرد الأقوال، ولا داعي للتكرار.

3.هدى النداف: أ+

أحسنتِ وتميزتِ بارك الله فيكِ.

4. ساره السعداني: أ+

أحسنتِ جدا، بارك الله فيكِ.
-تجنبي ذكر القائلين أثناء التفسير، وحاولي أن يكون تفسيرك المراد منه تقريب معنى الآيات للعامّة.
نأسف لخصم نصف درجة للتأخر عن أداء المجلس.

5.مرام الصانع: أ

أحسنتِ جدا، بارك الله فيكِ.
ج1.نوصيكِ بالتقديم للتفسير قبل الشروع بتفسير الآيات المطلوب تفسيرها.
ج2.فاتكِ ذكر ترجيح ابن جرير في مسألة المعصرات.
نأسف لخصم نصف درجة للتأخر عن أداء المجلس.


- بوركت جهودكنّ وبلغكنّ الدرجات العُلى -

رد مع اقتباس
  #21  
قديم 25 محرم 1440هـ/5-10-2018م, 02:57 PM
أشجان عبدالقوي أشجان عبدالقوي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 73
افتراضي

•الــمـجـمـوعــة الـثـانـيـة•

🛑1. (سؤال عامّ لجميع الطلاب)
اذكر الموضوعات الرئيسة في سورة النبأ؟
1⃣إثبات البعث للخلائق
القيامة ووقوع العذاب للكافرين.
2⃣بيان نعم الله على العبادة الحسية والمعنوية.
3⃣ما أعد الله لعباده المؤمنين جزاء لهم على إيمانهم، وأعمالهم الصالحة.
_________________________
ثم اذكر ثلاث فوائد سلوكية استفدتها من تدبّرك لهذه السورة؟
1⃣الخوف من الله ومراقبته في جميع أحوالي وأقوالي،وذلك لما ينتظرنا يوم البعث من الحساب والعقاب.
2⃣التفكر في مخلوقات الله ،ومن الآية ٦-١٦ عدد الله لنا من النعم مافيها بيان قدرتة العظيمة التي تذهل العقول.
3⃣قد يضجر أحياناً الإنسان
من شيء ما تدعوه نفسه لفعل المعاصي ، فسورة النبأ تعلمنا
الصبر والمجاهدة حتى نفوز برضوان الله ونكون من المتقين.

🛑1. فسّر بإيجاز قول الله تعالى:
{إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17)
يخبر الله عن يوم الفصل الذي يتساءل عنه المكذبون وهو يوم القيامة ،أنه سيكون وقتاً ومجمعاً للأولين والأخرين ، وسمي يوم الفصل لأن الله يفصل فيه بين خلقه.

يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18)
وهو اليوم الذي ينفخ فيه إسرافيل في القرن ،فتتشقق السماء وتسير الجبال ويجري فيه من الزعازع والقلاقل،وتأتي الخلائق جماعات كل أمة مع رسولها،قال تعالى({يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ ۖ)

{وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا-19)
تفتحت السماء أبواباً كثيرة لنزول الملائكة
(وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20)}.
تسير الجبال عن أماكنها في الهواء فيخيل للناظر أنها شيء وليست بشيء كقوله تعالى({وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ )
وبعد هذا تذهب كلها فلا تُرى ولا يبقى لها أثر،قال تعالى:

{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا}*
{فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا}*{لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا}.

🛑2: حرّر القول في:
المراد بالنبأ العظيم في قوله تعالى: {عمّ يتساءلون . عن النبأ العظيم}.
🔺اللأقوال الواردة في المراد بالنبأ:
١_البعث:وهو قول قتادة وابن زيد/نقله ابن كثير ورجح هذا القول.
٢-القرآن:وهو قول مجاهد /نقله ابن كثير وهو قول الأشقر


3. بيّن ما يلي:
🛑أ: كيف تردّ على من أنكر البعث؟
أرد على من أنكر بأن ينظر إلى السماء من الذي خلقها في غاية القوة والصلابة والشدة وأمسكها ، وجعل الشمس منيرة للعالم أجمع ،وخلقنا من العدم.. وخلق الاشياء الغريبة والأمور العجيبة..
أليس بقادر على بعثك!!!!
قال تعالى:{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَىٰ ۚ بَلَىٰ إِنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}

🛑ب: ما يفيده التكرار في قوله تعالى: {كلا سيعلمون . ثم كلا سيعلمون}.
للمبالغة في التأكيد والتشديد في الوعيد.

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 30 محرم 1440هـ/10-10-2018م, 06:18 PM
عائشة بنت علي عائشة بنت علي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 18
افتراضي

أجوبة مجلس مذاكرة سورة النبأ
أولا :
الموضوعات الرئيسية في سورة النبأ

1- إنكار الله عزوجل على المشركين المكذبين بآيات الله تساؤلهم عن يوم القيامة .
2- بيان قدرة الله تعالى العظيمة ونعمه الجليلة على خلقه
3-إخبار الله تعالى عن يوم القيامة وأهواله ،وهو يوم الفصل بين الخلق .
4-جزاء المكذبين وعقابهم .
5-ثواب المتقين ونعيمهم .

ثلاث فوائد سلوكية استفدتها من تدبر السورة :
1-عظمة الله سبحانه وقوته وملكه الذي من علينا ورحمنا برحمته الواسعة وأنعم علينا بنعمه ، فصاحب النعمة يحافظ عليها بشكرها باتباع أمره سبحانه والاجتهاد في طاعته واجتناب المعاصي والآثام .
2-عظمة يوم القيامة وهول الموقف بين يدي الله عزوجل ، تجعل المرء يحسن إعداده لذلك اليوم العظيم ويجمع عدته من الاعمال الصالحة وخير الزاد التقوى .
3-قراءة سورة النبأ تهز النفس للعودة والأوبة بعدما تبين لها مصير الفريقين من نعيم وعذاب ، وعظمة الله سبحانه فلا نجاة الا بالاعتصام به سبحانه والالتزام بشرعه للتزود من الاعمال الصالحة التي تكون ذخرا لنا يوم القيامة .

المجموعة الأولى :
1- تفسير قوله تعالى {إن للمتقين مفازا ، حدائق وأعنابا ، وكواعب أترابا ، وكأسا دهاقا ، لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا }
أخبر الله تعالى عن مآل المتقين وما أعد لهم من الكرامة والنعيم المقبم ؛ وهو الذين اتقوا سخط ربهم فتمسكوا بطاعته ،وظفروا بالجنان والخور العين والكؤوس المملؤءة بالرحيق لذة للشاربين ، فلا يسمعون فيها قولا باطلا ولا لغوا فهي دار السلام وكل شي فيها سالم من النقص .

2-معنى الثج في قوله تعالى {وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا }
اختلف المفسرون في معنى الثج فذكروا أقوالا وهي :
الأول :أي منصبا وهو قول الربيع بن أنس وقتادة ومجاهد والأشقر
الثاني : متتابعا وهو قول الثوري
الثالث :كثيرا وهو قول ابن زيد والسعدي والأشقر .

والظاهر أن بين الأقوال اختلافا ، وقد رجح ابن جرير الطبري أنه الصب المتتابع ، وذلك أن لا يعرف في كلام العرب في صفة الكثرة الثج ، واستدل لذلك بقوله صلى الله عليه وسلم "أفضل الحج العج والثج " أي صب دماء البدن ،
وذكر ابن كثير الجمع بين الاقوال على أن استعمال الثج وارد في الصب الكثير المتتابع واستدل بما في حديث المستحاضة قالت :"إنما أثج ثجا " وهذا يدل على استعماله في الصب المتتابع الكثير .


3- المراد بالسراج الوهّاج، وفائدة وصفه بذلك
هو الشمس التي تنير العالم ، فهي كالسراج ، وهاجة أي تجمع مع نورها الحرارة وهي ضرورية للخلق تنفعهم بنورها وحرها .
4- الدليل على عدم فناء النار
قوله تعالى {فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا } فهم في مزيد من العذاب أبدا .

رد مع اقتباس
  #23  
قديم 21 صفر 1440هـ/31-10-2018م, 01:48 PM
هيئة التصحيح 2 هيئة التصحيح 2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 3,810
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشجان عبدالقوي مشاهدة المشاركة
•الــمـجـمـوعــة الـثـانـيـة•

🛑1. (سؤال عامّ لجميع الطلاب)
اذكر الموضوعات الرئيسة في سورة النبأ؟
1⃣إثبات البعث للخلائق
القيامة ووقوع العذاب للكافرين.
2⃣بيان نعم الله على العبادة الحسية والمعنوية.
3⃣ما أعد الله لعباده المؤمنين جزاء لهم على إيمانهم، وأعمالهم الصالحة.
فاتكِ ذكر موضوع نهاية السورة .

_________________________
ثم اذكر ثلاث فوائد سلوكية استفدتها من تدبّرك لهذه السورة؟
1⃣الخوف من الله ومراقبته في جميع أحوالي وأقوالي،وذلك لما ينتظرنا يوم البعث من الحساب والعقاب.
2⃣التفكر في مخلوقات الله ،ومن الآية ٦-١٦ عدد الله لنا من النعم مافيها بيان قدرتة العظيمة التي تذهل العقول.
3⃣قد يضجر أحياناً الإنسان
من شيء ما تدعوه نفسه لفعل المعاصي ، فسورة النبأ تعلمنا
الصبر والمجاهدة حتى نفوز برضوان الله ونكون من المتقين.

🛑1. فسّر بإيجاز قول الله تعالى:
{إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17)
يخبر الله عن يوم الفصل الذي يتساءل عنه المكذبون وهو يوم القيامة ،أنه سيكون وقتاً ومجمعاً للأولين والأخرين ، وسمي يوم الفصل لأن الله يفصل فيه بين خلقه.

يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18)
وهو اليوم الذي ينفخ فيه إسرافيل في القرن ،فتتشقق السماء وتسير الجبال ويجري فيه من الزعازع والقلاقل،وتأتي الخلائق جماعات كل أمة مع رسولها،قال تعالى({يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ ۖ)

{وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا-19)
تفتحت السماء أبواباً كثيرة لنزول الملائكة
(وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20)}.
تسير الجبال عن أماكنها في الهواء فيخيل للناظر أنها شيء وليست بشيء كقوله تعالى({وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ )
وبعد هذا تذهب كلها فلا تُرى ولا يبقى لها أثر،قال تعالى:

{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا}*
{فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا}*{لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا}.

🛑2: حرّر القول في:
المراد بالنبأ العظيم في قوله تعالى: {عمّ يتساءلون . عن النبأ العظيم}.
🔺اللأقوال الواردة في المراد بالنبأ:
١_البعث:وهو قول قتادة وابن زيد/نقله ابن كثير ورجح هذا القول.
٢-القرآن:وهو قول مجاهد /نقله ابن كثير وهو قول الأشقر


3. بيّن ما يلي:
🛑أ: كيف تردّ على من أنكر البعث؟
أرد على من أنكر بأن ينظر إلى السماء من الذي خلقها في غاية القوة والصلابة والشدة وأمسكها ، وجعل الشمس منيرة للعالم أجمع ،وخلقنا من العدم.. وخلق الاشياء الغريبة والأمور العجيبة..
أليس بقادر على بعثك!!!!
قال تعالى:{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَىٰ ۚ بَلَىٰ إِنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}

🛑ب: ما يفيده التكرار في قوله تعالى: {كلا سيعلمون . ثم كلا سيعلمون}.
للمبالغة في التأكيد والتشديد في الوعيد.
أحسنتِ بارك الله فيكِ.
الدرجة:ب+
تم خصم نصف درجة للتأخير.

رد مع اقتباس
  #24  
قديم 21 صفر 1440هـ/31-10-2018م, 01:57 PM
هيئة التصحيح 2 هيئة التصحيح 2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 3,810
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عائشة بنت علي مشاهدة المشاركة
أجوبة مجلس مذاكرة سورة النبأ
أولا :
الموضوعات الرئيسية في سورة النبأ

1- إنكار الله عزوجل على المشركين المكذبين بآيات الله تساؤلهم عن يوم القيامة .
2- بيان قدرة الله تعالى العظيمة ونعمه الجليلة على خلقه
3-إخبار الله تعالى عن يوم القيامة وأهواله ،وهو يوم الفصل بين الخلق .
4-جزاء المكذبين وعقابهم .
5-ثواب المتقين ونعيمهم .
فاتكِ ذكر موضوع نهاية السورة .
ثلاث فوائد سلوكية استفدتها من تدبر السورة :
1-عظمة الله سبحانه وقوته وملكه الذي من علينا ورحمنا برحمته الواسعة وأنعم علينا بنعمه ، فصاحب النعمة يحافظ عليها بشكرها باتباع أمره سبحانه والاجتهاد في طاعته واجتناب المعاصي والآثام .
2-عظمة يوم القيامة وهول الموقف بين يدي الله عزوجل ، تجعل المرء يحسن إعداده لذلك اليوم العظيم ويجمع عدته من الاعمال الصالحة وخير الزاد التقوى .
3-قراءة سورة النبأ تهز النفس للعودة والأوبة بعدما تبين لها مصير الفريقين من نعيم وعذاب ، وعظمة الله سبحانه فلا نجاة الا بالاعتصام به سبحانه والالتزام بشرعه للتزود من الاعمال الصالحة التي تكون ذخرا لنا يوم القيامة .

المجموعة الأولى :
1- تفسير قوله تعالى {إن للمتقين مفازا ، حدائق وأعنابا ، وكواعب أترابا ، وكأسا دهاقا ، لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا }
أخبر الله تعالى عن مآل المتقين وما أعد لهم من الكرامة والنعيم المقبم ؛ وهو الذين اتقوا سخط ربهم فتمسكوا بطاعته ،وظفروا بالجنان والخور العين والكؤوس المملؤءة بالرحيق لذة للشاربين ، فلا يسمعون فيها قولا باطلا ولا لغوا فهي دار السلام وكل شي فيها سالم من النقص . أحسنتِ ومن الأفضل أن تذكري كل آية قبل تفسيرها .

2-معنى الثج في قوله تعالى {وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا }
اختلف المفسرون في معنى الثج فذكروا أقوالا وهي :
الأول :أي منصبا وهو قول الربيع بن أنس وقتادة ومجاهد والأشقر
الثاني : متتابعا وهو قول الثوري
الثالث :كثيرا وهو قول ابن زيد والسعدي والأشقر .

والظاهر أن بين الأقوال اختلافا ، وقد رجح ابن جرير الطبري أنه الصب المتتابع ، وذلك أن لا يعرف في كلام العرب في صفة الكثرة الثج ، واستدل لذلك بقوله صلى الله عليه وسلم "أفضل الحج العج والثج " أي صب دماء البدن ،
وذكر ابن كثير الجمع بين الاقوال على أن استعمال الثج وارد في الصب الكثير المتتابع واستدل بما في حديث المستحاضة قالت :"إنما أثج ثجا " وهذا يدل على استعماله في الصب المتتابع الكثير .


3- المراد بالسراج الوهّاج، وفائدة وصفه بذلك
هو الشمس التي تنير العالم ، فهي كالسراج ، وهاجة أي تجمع مع نورها الحرارة وهي ضرورية للخلق تنفعهم بنورها وحرها .
4- الدليل على عدم فناء النار
قوله تعالى {فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا } فهم في مزيد من العذاب أبدا .
في قوله تعالى : (لابثين فيها أحقابا)
احسنتِ بارك الله فيكِ وسددكِ.
الدرجة : ب

رد مع اقتباس
  #25  
قديم 10 جمادى الأولى 1440هـ/16-01-2019م, 07:35 PM
صابرين زهير صابرين زهير غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 95
افتراضي

((((((((المجموعة الرابعة ))))))))))

اذكر الموضوعات الرئيسة في سورة النبأ
1_الاخبار عن يوم القيامة والبعث والجزاء والحساب وتوضيح ما اختلف الناس فيه
2_ إقامه البراهين والأدلة على قدره الله وعظمته
3_ الحديث عن الكافرين وتوضيح مصيرهم
4_الحديث عن المتقين وتوضيح مصيرهم

اذكر ثلاث فوائد سلوكية استفدتها من تدبّرك لهذه السورة.
1_التدبر فى عظمه قدره الله فى كل شئ حولنا وفى أنفسنا
2_كل شئ مكتوب ومحسوب فنتنجب ان يكتب علينا شئ يخالف رضا الله عنا
3_ أن القيامة حق وسوف نرى ما قدمنا سواء خير أو شر

1. فسّر بإيجاز قول الله*تعالى:
{إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21)*لِلطَّاغِينَ مَآَبًا (22)*لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23)*لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24)*إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25)*جَزَاءً وِفَاقًا (26)}.
يخبر سبحانه عن جهنم مرصده تتطلع إلى الكافرين الطاغين وترصدهم كما يتطلع الراصد للمرصد وهذه النار معده لهؤلاء وهيا مأواهم ومرجعهم ومصيرهم يمكثون فيها مده من الزمان لا يعلم قدرها إلا الله ولا يجدون فيها ما يبرد جلودهم ولا شربا طيبا يروئ ظمأهم*
ثم استثنى عز وجل الماء الحار الذى انتهى حره وهوا يشوى امعاءهم ويقطع وجوههم والغساق وهوا صديد أهل النار
وأنهم استحقوا هذا الجزاء لأنهم أنكروا أن هناك دار يحاسبون فيها ويجازون ففعلوا ما شاءو من كفر وطغيان وأعمال فاسده فى الدنيا فهذا جزاءهم

2: حرّر القول في:
المراد بالمعصرات في قوله تعالى: {وأنزلنا من المعصرات ماء ثجّاجا}.*
اولها:-الرياح*
وهوا قول ابن عباس ومجاهد وزيد والضحاك وقتاده والربيع بن أنس والحسن وذكره ابن كثير في تفسيره*
ثانيها :-السحاب*
قول عكرمة والضحاك والحسن وابن عباس والربيع بن أنس وذكره السعدي وابن كثير والأشقر واختاره ابن جرير*
ثالثها:السموات*
وهذا القول لقتاده والحسن وهوا قول غريب*

3. بيّن ما يلي:
أ: معنى الاختلاف في قوله تعالى: {الذي هم فيه مختلفون}.
اختلاف الناس في يوم القيامه وهوا يوم البعث والجزاء فمنهم مؤمن به ومنهم كافر
واختلف الناس في القرآن أيضا فمنهم من قال أنه سحر ومنهم جعلهم شعرا ومنهم جعلهم كهانه ومنهم قال عنه أساطير الأولين

ب: الدليل على كتابة الأعمال.
قوله تعالى (((وكل شئ احصيناه كتابا)))

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الثامن

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:53 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir