دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الخامس > منتدى المستوى الخامس (المجموعة الأولى)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25 شعبان 1442هـ/7-04-2021م, 08:32 PM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 6,381
افتراضي المجلس الثاني عشر: مجلس مذاكرة القسم الثالث من دورة سير أعلام المفسرين

مجلس القسم الثالث من دورة "سير أعلام المفسرين"
لفضيلة الشيخ عبد العزيز الداخل -حفظه الله.


اختر مفسّراً من المفسرين الذين درست سيرهم واكتب عنه رسالة تعريفية مختصرة ( في حدود صفحة إلى ثلاث صفحات ) تبيّن فيها أهم ما ورد في سيرته
والفوائد التي استفدتها من دراستك لسيرته.


- لايسمح بتكرار اختيار المفسر إلا بعد تغطية جميع المفسرين.

تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.

تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26 شعبان 1442هـ/8-04-2021م, 11:09 PM
صلاح الدين محمد صلاح الدين محمد غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثامن
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 1,698
افتراضي

اختر مفسّراً من المفسرين الذين درست سيرهم واكتب عنه رسالة تعريفية مختصرة ( في حدود صفحة إلى ثلاث صفحات ) تبيّن فيها أهم ما ورد في سيرته
والفوائد التي استفدتها من دراستك لسيرته.

أبو يزيد الربيع بن خثيم الثوري(ت: 61هـ)
اسمه : الربيع بن خثيم الثوري .
كنيته : أبو يزيد .
إسلامه : أسلم في زمان النبي صلى الله عليه وسلم ولم يلقه , فهو من المخضرمين .
أهم ما ورد في سيرته :
كان أبو يزيد الربيع بن خثيم من العلماء الزهاد العباد المخبتين , وكان من أصحاب ابن مسعود رضي الله عنه وتلقى عنه العلم , وأخذ من هديه وسمته , وحصل منه خيرا كثيرا .
وكان رحمه الله من الذين ينصحون المسلمين في أمور دينهم , وكان من العلماء والحكماء ؛ فقد كانت له وصايا مأثورة وحكم عظيمة مشهورة , وقد كانت له آثار وأخبار كثيرة دونها أهل العلم في كتبهم , ومن هذه الآثار والأخبار :
أنه رحمه الله لم يكن يعيب أحدا ولا يذمه , قال إبراهيم التيمي: (أخبرني من صحب ابن خثيم عشرين عاما ما سمع منه كلمة تُعاب).
قال ابن الكواء للربيع بن خثيم: ما نراك تذم أحدا ولا تعيبه!!
قال: ويلك يا ابن الكواء! ما أنا عن نفسي براض فأتفرغ من ذمي إلى ذم الناس، إن الناس خافوا الله على ذنوب العباد وأمنوا على ذنوبهم).
وقد كان من شدة زهده , وحب الخير لغيره أنه دعا لرجل سرق منه فرسا فقال: (اللهم إن كان غنيا فاغفر له، وإن كان فقيراً فأغنه).
وقد كان رحمه الله شديد الخشية من ربه , فمر بالحدادين ورأى الكير فأغشي عليه .
وقد كان رحمه الله مخلصا لله تعالى في عمله , لا يحب أن يظهر عمله للناس , فإذا دخل عليه داخل وبيده المصحف غطاه كي لا يرى خشية الرياء .
وكان يقول: (كل ما لا يراد به وجه الله يضمحلّ).
وله رحمه الله وصية جليلة حري بأن يعمل بها فعن بكر بن ماعز أن الربيع بن خثيم قال له:
«يا بكر، اخزن عليك لسانك إلا مما لك ولا عليك، فإني اتهمت الناس على ديني، أطع الله فيما علمت، وما استؤثر به عليك فكله إلى عالمه، لأنا عليكم في العمد أخوف مني عليكم في الخطأ، ما خيركم اليوم بخيرٍ، ولكنه خيرٌ من آخر شر منه، ما تتبعون الخير كل اتباعه، ولا تفرون من الشر حق فراره، ما كل ما أنزل الله على محمدٍ أدركتم، ولا كل ما تقرءون تدرون ما هو، السرائر اللاتي يخفين على الناس هن لله بَوَادٍ، ابتغوا دواءها» , ثم يقول لنفسه: «وما دواؤها؟ أن تتوب ثم لا تعود».
من مروياته في التفسير :
قال الأعمش : حدثنا مسعود أبو رزين، عن الربيع بن خثيم في قوله: {وأحاطت به خطيئته} ، قال: هو الذي يموت على خطيئته قبل أن يتوب).

الفوائد المستفادة من سيرته :
1 – الإخلاص لله تعالى في جميع الأعمال .
2 – حب الخير للناس في دينهم ودنياهم .
3 – الورع عن الكلام فيما لا ينفع الإنسان .
4 – خشية الله تعالى في السر والعلن .
5 – ملازمة عبادة الله تعالى في كل وقت .
6 – الانشغال بإصلاح عيب نفسي .

والله أعلم

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 28 شعبان 1442هـ/10-04-2021م, 09:50 PM
أمل حلمي أمل حلمي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 234
افتراضي

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وبعد
فإن الله قيَّض لبيان كتابه علماء فسروا لنا كلامه تعالى ووضحوا لنا مراده كما تعلموا من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وقد حمل الصحابة هذا العلم وعلموه لمن تبعهم من التابعين وتابعي التابعين ومن بعدهم حتى وصل إلينا هذا العلم، ولقد كانت همة هؤلاء العلماء من الصحابة والتابعين عالية حيث أنهم لم يقصروا في نشر هذا العلم.
ومن هؤلاء العلماء الإمام الفقيه المفسر مفتي أهل الكوفة وإمام أهل السنة في زمانه:
أبو عمران إبراهيم بن يزيد بن قيس النخعي
من تلاميذ أصحاب عبد الله بن مسعود رضي الله عنهم وتعلم على يديهم.
اشتُهر عنه أنه كثير الحفظ وكان يحفظ علمًا كثيرًا ولم يكن يكتب شيئًا كما روى هو عن نفسه حيث قال: ما كتبت شيئاً قط.
كان من أئمة أهل السنة وكان يحذر من أهل البدع والمذاهب المخالفة لأهل السنة والجماعة، وقد حذر من المرجئة وقال: الإرجاء بدعة.
كان إمامًا ورعًا وكان يكره التصدر وكان لا يحضر في حلقته إلا أربعة أو خمسة، ولما مات اشتهر ورُوي عنه علم كثير.
وكان يكره أن يقول في القرآن برأيه.
كان سعيد بن جبير إذا استُفتي يقول: أتستفتوني وفيكم إبراهيم.
توفي سنة ست وتسعين وكان عمره تسع وأربعين عامًا.
شيوخه: خالاه الأسود وعبد الرحمن ابنا يزيد النخعي، ومسروق بن الأجدع، وعلقمة بن قيس، وأبو معمر الأزدي، وغيرهم.
روى عنه: سليمان بن مهران الأعمش فأكثر، ومغيرة بن مقسم الضبي، وقتادة، وسماك بن حرب، وأبو معشر، وإبراهيم بن المهاجر، والحكم بن عتيبة، ومنصور بن المعتمر، وحماد بن أبي سليمان، وغيرهم
من مروياته في التفسير:
أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، في قوله: ({الجوار الكنس} قال: هي بقر الوحش). رواه ابن جرير.

فوائد من سيرته رحمه الله:
1- الورع والخوف من الشهرة كان حال أغلب السلف.
2- الهمة العالية في الحفظ وفي طلب العلم.
3- قول الحق في كل من يحاول الابتداع في الدين.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 16 رمضان 1442هـ/27-04-2021م, 03:00 AM
هيئة التصحيح 11 هيئة التصحيح 11 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 2,056
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح الدين محمد مشاهدة المشاركة
اختر مفسّراً من المفسرين الذين درست سيرهم واكتب عنه رسالة تعريفية مختصرة ( في حدود صفحة إلى ثلاث صفحات ) تبيّن فيها أهم ما ورد في سيرته
والفوائد التي استفدتها من دراستك لسيرته.
أبو يزيد الربيع بن خثيم الثوري(ت: 61هـ)
اسمه : الربيع بن خثيم الثوري .
كنيته : أبو يزيد .
إسلامه : أسلم في زمان النبي صلى الله عليه وسلم ولم يلقه , فهو من المخضرمين .
أهم ما ورد في سيرته :
كان أبو يزيد الربيع بن خثيم من العلماء الزهاد العباد المخبتين , وكان من أصحاب ابن مسعود رضي الله عنه وتلقى عنه العلم , وأخذ من هديه وسمته , وحصل منه خيرا كثيرا .
وكان رحمه الله من الذين ينصحون المسلمين في أمور دينهم , وكان من العلماء والحكماء ؛ فقد كانت له وصايا مأثورة وحكم عظيمة مشهورة , وقد كانت له آثار وأخبار كثيرة دونها أهل العلم في كتبهم , ومن هذه الآثار والأخبار :
أنه رحمه الله لم يكن يعيب أحدا ولا يذمه , قال إبراهيم التيمي: (أخبرني من صحب ابن خثيم عشرين عاما ما سمع منه كلمة تُعاب).
قال ابن الكواء للربيع بن خثيم: ما نراك تذم أحدا ولا تعيبه!!
قال: ويلك يا ابن الكواء! ما أنا عن نفسي براض فأتفرغ من ذمي إلى ذم الناس، إن الناس خافوا الله على ذنوب العباد وأمنوا على ذنوبهم).
وقد كان من شدة زهده , وحب الخير لغيره أنه دعا لرجل سرق منه فرسا فقال: (اللهم إن كان غنيا فاغفر له، وإن كان فقيراً فأغنه).
وقد كان رحمه الله شديد الخشية من ربه , فمر بالحدادين ورأى الكير فأغشي عليه .
وقد كان رحمه الله مخلصا لله تعالى في عمله , لا يحب أن يظهر عمله للناس , فإذا دخل عليه داخل وبيده المصحف غطاه كي لا يرى خشية الرياء .
وكان يقول: (كل ما لا يراد به وجه الله يضمحلّ).
وله رحمه الله وصية جليلة حري بأن يعمل بها فعن بكر بن ماعز أن الربيع بن خثيم قال له:
«يا بكر، اخزن عليك لسانك إلا مما لك ولا عليك، فإني اتهمت الناس على ديني، أطع الله فيما علمت، وما استؤثر به عليك فكله إلى عالمه، لأنا عليكم في العمد أخوف مني عليكم في الخطأ، ما خيركم اليوم بخيرٍ، ولكنه خيرٌ من آخر شر منه، ما تتبعون الخير كل اتباعه، ولا تفرون من الشر حق فراره، ما كل ما أنزل الله على محمدٍ أدركتم، ولا كل ما تقرءون تدرون ما هو، السرائر اللاتي يخفين على الناس هن لله بَوَادٍ، ابتغوا دواءها» , ثم يقول لنفسه: «وما دواؤها؟ أن تتوب ثم لا تعود».
من مروياته في التفسير :
قال الأعمش : حدثنا مسعود أبو رزين، عن الربيع بن خثيم في قوله: {وأحاطت به خطيئته} ، قال: هو الذي يموت على خطيئته قبل أن يتوب).

الفوائد المستفادة من سيرته :
1 – الإخلاص لله تعالى في جميع الأعمال .
2 – حب الخير للناس في دينهم ودنياهم .
3 – الورع عن الكلام فيما لا ينفع الإنسان .
4 – خشية الله تعالى في السر والعلن .
5 – ملازمة عبادة الله تعالى في كل وقت .
6 – الانشغال بإصلاح عيب نفسي .

والله أعلم

التقويم: أ
أحسنت، بارك الله فيك، ونفع بك، وأرجو الحرص على عزو الآثار.

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 16 رمضان 1442هـ/27-04-2021م, 03:00 AM
هيئة التصحيح 11 هيئة التصحيح 11 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 2,056
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل حلمي مشاهدة المشاركة
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وبعد
فإن الله قيَّض لبيان كتابه علماء فسروا لنا كلامه تعالى ووضحوا لنا مراده كما تعلموا من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وقد حمل الصحابة هذا العلم وعلموه لمن تبعهم من التابعين و[وعلّمه التابعون لمن بعدهم، لأن العبارة توهم أن المعلم لتابعي التابعين هم الصحابة] تابعي التابعين ومن بعدهم حتى وصل إلينا هذا العلم، ولقد كانت همة هؤلاء العلماء من الصحابة والتابعين عالية حيث أنهم لم يقصروا في نشر هذا العلم.
ومن هؤلاء العلماء الإمام الفقيه المفسر مفتي أهل الكوفة وإمام أهل السنة في زمانه:
أبو عمران إبراهيم بن يزيد بن قيس النخعي
من تلاميذ أصحاب عبد الله بن مسعود رضي الله عنهم وتعلم على يديهم.
اشتُهر عنه أنه كثير الحفظ وكان يحفظ علمًا كثيرًا ولم يكن يكتب شيئًا كما روى هو عن نفسه حيث قال: ما كتبت شيئاً قط.
كان من أئمة أهل السنة وكان يحذر من أهل البدع والمذاهب المخالفة لأهل السنة والجماعة، وقد حذر من المرجئة وقال: الإرجاء بدعة.
كان إمامًا ورعًا وكان يكره التصدر وكان لا يحضر في حلقته إلا أربعة أو خمسة، ولما مات اشتهر ورُوي عنه علم كثير.
وكان يكره أن يقول في القرآن برأيه.
كان سعيد بن جبير إذا استُفتي يقول: أتستفتوني وفيكم إبراهيم. [العزو؟]
توفي سنة ست وتسعين وكان عمره تسع وأربعين عامًا.
شيوخه: خالاه الأسود وعبد الرحمن ابنا يزيد النخعي، ومسروق بن الأجدع، وعلقمة بن قيس، وأبو معمر الأزدي، وغيرهم.
روى عنه: سليمان بن مهران الأعمش فأكثر، ومغيرة بن مقسم الضبي، وقتادة، وسماك بن حرب، وأبو معشر، وإبراهيم بن المهاجر، والحكم بن عتيبة، ومنصور بن المعتمر، وحماد بن أبي سليمان، وغيرهم
من مروياته في التفسير:
أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، في قوله: ({الجوار الكنس} قال: هي بقر الوحش). رواه ابن جرير.

فوائد من سيرته رحمه الله:
1- الورع والخوف من الشهرة كان حال أغلب السلف.
2- الهمة العالية في الحفظ وفي طلب العلم.
3- قول الحق في كل من يحاول الابتداع في الدين.
أحسنتِ، بارك الله فيكِ ونفع بكِ.
ومقدمتكِ رائعة لكن أحببتُ أن تربطي بينها وبين محور رسالتكِ
أبرز ما يميز سيرة أبي عمران كراهيته للتصدر وكثرة المرويات عنه بعد وفاته دليل على أنه لم يكتم العلم

فلو ذكرتِ أن التابعين تعلموا من سمت الصحابة وهديهم فتعلموا العلم والعمل، كما تعلم الصحابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم
ويظهر هذا من خلال سيرة ...
فتكون هذه العبارة رابطًا بين المقدمة ومحور الرسالة
التقويم: أ
زادكِ الله توفيقًا وسدادًا.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الثاني

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:26 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir