دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > الدورات العلمية > دورات العقيدة > معالم الدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #26  
قديم 25 شعبان 1438هـ/21-05-2017م, 09:35 AM
رشا حسين رشا حسين غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 18
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السؤال الأول: أجب عما يلي:

- عرّف الإيمان عند أهل السنة والجماعة، مبيّنًا وجه زيادته ونقصانه.

الإيمان تصديق بالقلب وقول باللسان وعمل بالجوارح يزيد وينقص
يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي
فكلما كان العبد أعظم تصديقا وأحسن قولا وعملا كان إيمانه في ازدياد
وإذا فعل المعاصي والذنوب نقص إيمانه فإذا تاب إلى الله تاب الله عليه

*****

السؤال الثاني: أكمل بعبارة صحيحة:

- العبادة هي:
التذلل والخضوع والانقياد مع شدة المحبة والتعظيم فهي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة ، ومحلها: القلب واللسان والجوارح

- الشيطان طاغوت حذّرنا الله تعالى من كيده وشرّه.
وتولّي الشيطان يكون بــــ:
اتباع خطواته وتصديق وعوده وأمانيه وفعل ما يزينه من المعاصي والإعراض عن هدى الله تعالى .
وقد يتسلّط الشيطان في أحوال منها: الغضب أو الفرح الشديد والانكباب على الشهوات والشذوذ عن الجماعة والوحدة خاصة في السفر وخلوة الرجل بالمرأة الأجنبية وإتيان مواضع الريب والنميمة والظن السيء .
وأمّا العصمة من كيده وشرّه يكون بـأمور منها: تكرار الاستعاذة بالله منه وتكون بصدق الالتجاء إلى الله واتباع هداه والتسمية في كل شأن من شئونه والإيمان بالله والتوكل عليه والإخلاص وكثرة ذكر الله والتعوذات الشرعية .

*****

السؤال الثالث: دللّ لما يأتي:

- المؤمن يحبّ الله تعالى أعظم محبة ولا يشرك معه في هذه المحبة العظيمة أحدًا.

قول الله تعالى : { والذين آمنوا أشد حبًا لله }

- الشرك أعظم الظلم.

قول الله تعالى : { إن الشرك لظلمٌ عظيم }
وحديث ابن مسعود رضي الله عنه : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الذنب أعظم ؟
قال : أن تجعل لله ندا وهو خلقك .

*****

السؤال الرابع : ضع صح أما العبارة الصحيحة وخطأ للعبارة الخاطئة، مع تصحيح الخطأ إن وجد:

- بعض المؤمنين أكثر إيمانًا من بعض
( صح )
لأنه كلما كان العبد أعظم تصديقا وأحسن قولا وعملا كان أعظم إيمانا

- من الطواغيت من عُبد من دون الله وهو لا يرضى بذلك، ولكن عبده بعض المشركين ظلمًا وزورًا ( صح )
قال الله تعالى : { اتخذوا أحبارَهم ورهبانَهم أربابًا من دون اللهِ والمسيحَ ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلهًا واحدًا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون }
فالمسيح عليه السلام بريء من هذا الشرك ولا يرضاه أبدا

*****

السؤال الخامس:

- وضح معنى اتخاذ القبور مساجد.

تتخذ مساجد بأن يصلى عليها أو يصلى إليها أو ينبى عليها مسجد
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك
وقال : اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد .

- (الشرك الخفي لا يكاد يسلم منه أحد إلا من عصمه الله)، اشرح هذه العبارة مبيّنا التوجيه النبوي في السلامة منه، وذهاب أثره.

لا يكاد يسلم منه أحد لأن فيه تقديم هوى النفس على طاعة الله أو تقديم طاعة بعض الخلق على طاعة الله بدون قصد العبادة أو تعلق القلب بغير الله أكثر من تعلقه بالله .
وقد وجهنا النبي صلى الله عليه وسلم لدعاء عظيم تحصل به بإذن الله البراءة من الشرك الخفي ومغفرة الله لصاحبه وهو :
اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم.

رد مع اقتباس
  #27  
قديم 25 شعبان 1438هـ/21-05-2017م, 10:52 AM
رشا حسين رشا حسين غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 18
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السؤال الأول: أجب عما يلي:

- عرف الشرك، واذكر عقوبة المشرك في الدنيا والآخرة، مع الاستدلال لقولك.

الشرك هو : عبادة غير الله تعالى فمن دعا مع الله أحدا سواء دعاء مسألة أو دعاء عبادة فهو مشرك كافر
وهو أعظم الظلم وأكبر الكبائر لذا كان عقابه أعظم العقاب في الدنيا والآخرة

ففي الدنيا : مقت الله وسخطه
قال تعالى : { إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون }
ويصيبهم الضلال والشقاء والحيرة والمعيشة الضنك وإن متعوا في الدنيا فهو متاع قليل إلى أجل مسمى
قال تعالى : { لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد * متاعٌ قليلٌ ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد }

وتحبط جميع أعمالهم لأن الله تعالى لا يقبل من مشرك عملا
قال تعالى : { ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين }ْ
وقال تعالى : { ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين }

وفي الآخرة فإنهم يعذبون من حين تقبض أرواحهم حتى يصيرون إلى نار جهنم
فتنزع أرواحهم نزعا شديدا ويعذبون برؤية ملائكة العذاب ويعذبون في قبورهم وفي عرصات القيامة وطول الموقف ودنو الشمس منهم ثم يكون مصيرهم لنار جهنم خالدين فيها أبدا
نعوذ بالله من سوء المصير
قال تعالى : { إن الذين كفروا وماتوا وهم كفارٌ أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين * خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون }

*****

السؤال الثاني: أكمل بعبارة صحيحة:

- الإسلام معناه:
إخلاص الدين لله عز وجل والانقياد لأوامره وأحكامه.
ولا يكون العبد مسلمًا حتى يجمع بين أمرين: إخلاص الدين لله عز وجل فيوحد الله ويجتنب الشرك والانقياد لله تعالى بامتثال أوامره واجتناب نواهيه.

- من مساوئ الشرك: أنه أعظم ذنب عصي الله به وأكبر الكبائر وأعظم الظلم ، ونقض لعهد الله وميثاقه وخيانة لأعظم الأمانات والحقوق وهو حق الله تعالى في التوحيد ، وعقابه أعظم العقاب في الدنيا والآخرة.
وأقسامه:
1:
الشرك الأكبر ويكون في الربوبية والألوهية ، في الربوبية باعتقاد شريك لله تعالى في أفعاله من الخلق والرزق والملك والتدبير ويكون في الألوهية بدعاء غير الله تعالى دعاء مسألة أو دعاء عبادة ، ويكون بالقلب والقول والعمل
مثاله: بالقلب : اعتقاد أن للأوثان تصرفا في الكون وأنها تنفع وتضر وتعلم الغيب ومحبتها والتوكل عليها ، وبالقول : دعاء الأوثان ومدحها والاستغاثة بها ، وبالفعل : الذبح والنذر والسجود لغير الله
حكمه: مخرج عن ملة الإسلام وموجب للخلود في النار ما لم يتب قبل موته
2: الشرك الأصغر وهو ما كان وسيلة للشرك الأكبر وسمي في النصوص شركا من غير أن يتضمن صرف العبادة لغير الله تعالى ، ويكون بالقلب والقول والعمل
مثاله: بالقلب : اعتقاد السببية فيما لم يجعله الله سببا شرعا ولا قدرا كاعتقاد أن التمائم المعلقة تدفع البلاء ، وبالقول : قول ما شاء الله وشئت والحلف بغير الله ، وبالفعل : الرياء بتحسين الصلاة طلبا لمدح الناس
حكمه: لا يخرج من الملة ولا يوجب الخلود في النار ولكنه ذنب عظيم تجب التوبة منه وإلا فقد عرض نفسه لعذاب الله

*****

السؤال الثالث: دللّ لما يأتي:

- من الأوثان الشعارات والتعاليق التي ترمز للشرك وعبادة غير الله عز وجل.

قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لعدي بن حاتم عندما رأى في عنقه صليبا من ذهب : يا عدي اطرح عنك هذا الوثن

*****

السؤال الرابع : ضع صح أما العبارة الصحيحة وخطأ للعبارة الخاطئة، مع تصحيح الخطأ إن وجد:

- من عصى الله تعالى نقص من عبوديته بقدر معصيته.
( صح )
لأن العبادة هي المحبة والخضوع والانقياد مع شدة المحبة والتعظيم
فمن عصى الله تعالى فارتكب بعض المحرمات أو ترك بعض الواجبات كان ذلك نقصا في انقياده لله تعالى وامتثال أمره واجتناب نهيه فتنقص عبوديته بقدر معصيته
وأكمل العباد عبودية أحسنهم استقامة على أمر الله تعالى

- الدين مرتبة واحدة ( خطأ )
الدين ثلاث مراتب : الإسلام والإيمان والإحسان
والدليل حديث جبريل الطويل الذي بين فيه النبي صلى الله عليه وسلم هذه المراتب الثلاث
الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا
والإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره
والإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك
وقال في آخره : فإنه جبريل آتاكم يعلمكم دينكم
وأفضل هذه المراتب الإحسان ثم الإيمان ثم الإسلام

*****

السؤال الخامس:

- (عبودية القلب على ثلاثة أمور عظيمة هي المحبة والخوف والرجاء)، اشرح هذه العبارة.

المحبة : بأن يحب الله تعالى أعظم محبة ولا يشرك في هذه المحبة العظيمة أحدا من الخلق
قال الله تعالى : { والذين آمنوا أشد حبًا لله }
وهذه المحبة تدفعه للتقرب من الله والشوق للقائه والأنس بذكره ومحبة ما يحبه وبغض ما يبغضه فيحقق عبودية الولاء والبراء
الخوف : بأن يخاف من سخط الله وعقابه فينزجر عن فعل المعاصي وترك الواجبات فيكون من عباد الله المتقين
الرجاء : بأن يرجو فضل الله ورحمته وإحسانه ومغفرته فيحفزه ذلك على الازدياد من الطاعات رجاء رضوان الله وحسن الثواب


- وضح كيف كانت عبادة أهل الكتاب لأحبارهم ورهبانهم من دون الله.

كانت بطاعتهم في تحليل الحرام وتحريم الحلال
والدليل : أن عدي بن حاتم الطائي لما سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ قول الله تعالى : { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله }
قال عدي : إنا لسنا نعبدهم
قال : أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتستحلونه ؟
قال : بلى
قال : فتلك عبادتهم

رد مع اقتباس
  #28  
قديم 25 شعبان 1438هـ/21-05-2017م, 12:30 PM
رشا حسين رشا حسين غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 18
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السؤال الأول: أجب عما يلي:

- عرّف الإحسان، واذكر نواقضه.

الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فأن لم تكن تراه فإنه يراك
قال الله تعالى : { الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملًا وهو العزيز الغفور }
قال الفضيل بن عياض : أحسن عملا أخلصه وأصوبه
فالعمل لا يكون حسنا إلا بأن يكون خالصا لله تعالى وصوابا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ونواقض الإحسان هي : الشرك والبدعة والغلو والتفريط

- ما يقدح في عبودية العبد لربه عز وجل على ثلاث درجات، اذكرها مع التمثيل لكل منها.

الأولى : الشرك الأكبر وهو عبادة غير الله عز وجل
ومن صرف العبادة لغير الله فهو مشرك كافر لا يقبل الله منه عملا
ومثاله : دعوة الأصنام والأولياء والنذر والذبح لهم

الثانية : الشرك الأصغر وهو كل ما كان وسيلة للشرك الأكبر وسمي في النصوص شركا من غير أن يتضمن صرف العبادة لغير الله
ومثاله : الرياء والسمعة فيزين العبد صلاته لينال مدح الناس فهو وإن كان لم يعبد غير الله ولكنه طلب ثواب العبادة من الناس وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن الله تعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه
ومثال آخر : تعلق القلب بالدنيا حتى تكون أكبر همه فيترك الواجبات ويرتكب المحرمات لأجلها فتكون في قلبه عبودية للدنيا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة إن أعطي رضي وإن لم يعط سخط تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش

الثالثة : فعل المعاصي مثل ترك بعض الواجبات وارتكاب بعض المحرمات
وكلما عصى العبد ربه كان ذلك نقصا في عبوديته
وأكمل العباد عبودية أحسنهم استقامة على أمر الله عز وجل

- ما معنى الطاغوت، واذكر أشهر أنواعه.

الطاغوت : الذي بلغ في الطغيان مبلغا عظيما فصد عن سبيل الله وأضل إضلالا كبيرا
وهو كل ما يعبد من دون الله سواء بقهر منه أو بطاعة من عبده
إنسانا أو شيطانا أو وثنا أو غير ذلك
وسواء كانت عبادته بدعائه والذبح والنذر له والتوكل عليه أو بطاعته في تحليل الحران وتحريم الحلال أو بالتحاكم إليه والرضا بحكمه

وأشهر أنواعه :
* الشيطان الرجيم وهو أصل كل شرك وطغيان ، وكل عبادة لغير الله فهي عبادة للشيطان لأنه سببها والداعي إليها
قال الله تعالى : { ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدوٌ مبين * وأن اعبدوني هذا صراطٌ مستقيم }

* الأوثان التي تعبد من دون الله
ومنها :
- الأصنام والتماثيل التي تنحت على شكل رجال أو حيوانات أو غير ذلك ويعتقدون فيها النفع والضر ويذبحون لها ويسألونها حاجاتهم
قال تعالى : {أتعبدون ما تنحتون * والله خلقكم وما تعملون }
- بعض الأحجار والأشجار المعظمة التي يعتقدون فيها النفع والضر
- القبور والمشاهد والأضرحة والمقامات التي تعبد من دون الله ويطوفون حولها ويقدمون لها النذور والأموال ويسألونها قضاء الحاجات
قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك
وقال : اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد
- ومنها ما يرمز للشرك وعبادة غير الله من الشعارات والتعاليق
رأى النبي صلى الله عليه وسلم في عنق عدي بن حاتم صليبا من ذهب فقال : يا عدي اطرح عنك هذا الوثن

* من يحكم بغير ما أنزل الله فيحل ما حرم الله ويحرم ما أحل الله
والدليل أن عدي بن حاتم الطائي رضي الله عنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ قول الله تعالى : { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله }
فقال : إنا لسنا نعبدهم
فقال : أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتستحلونه ؟
قال : بلى
قال : فتلك عبادتهم

*****

السؤال الثاني: أكمل بعبارة صحيحة:

- الإحسان يكون في جميع العبادات والمعاملات، ويجمع ذلك أمران:
قوة الإخلاص وحسن اتباع النبي صلى الله عليه وسلم.

- أصول الإيمان ستة وهي: الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشره.
الدليل: قول النبي صلى الله عليه وسلم : الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره
وحكم من كفر بأصل منها: كافر خارج عن ملة الإسلام.

*****

السؤال الثالث: دللّ لما يأتي:

- الإسلام هو الدين الذي ارتضاه تعالى لعباده.
قول الله تعالى : { إن الدين عند الله الإسلام }
وقوله : { ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين }

- من الشرك ما يكون في قلب العبد من عبودية للدنيا حتى تكون هي أكبر همّه، ويضيّع بسببها الواجبات، ويرتكب المحرمات.
قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة إن أعطي رضي وإن لم يعط سخط تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش

- أركان الإسلام خمسة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان

- الإيمان قول وعمل، وله شعب تتفرع عن أصوله.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان

- لا يكون المرء مسلمًا موحدًا حتى يكفر بالطاغوت.
قال الله تعالى : { لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميعٌ عليم }
وقال : { ولقد بعثنا في كل أمةٍ رسولًا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت }

*****

السؤال الرابع : ضع صح أما العبارة الصحيحة وخطأ للعبارة الخاطئة، مع تصحيح الخطأ إن وجد:

- بعض المؤمنين أكثر إيمانًا من بعض
( صح )
لأن الإيمان تصديق بالقلب وقول باللسان وعمل بالجوارح يزيد وينقص
فكلما كان العبد أعظم تصديقا وأحسن قولا وعملا كان أعظم إيمانا

- المسلم قد يجمع شعبًا من الإيمان وشعبًا من النفاق ( صح )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها : إذا اؤتمن خان وإذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر

- أفضل مراتب دين الإسلام هي مرتبة الإسلام ( خطأ )
أفضل المراتب هي الإحسان ثم الإيمان ثم الإسلام

- يمكن للمسلم أن يبلغ مرتبة الإحسان ( صح )
بصدق الاستعانة بالله والإلحاح عليه بالسؤال والاجتهاد في معرفة هدي النبي في العبادات والمعاملات واتباعه في ذلك وبتوفيق الله له في كل ذلك

- الإسلام عقيدة وشريعة ( صح )
فالعقيدة هي العلم الصحيح والشريعة الأحكام الواجب على العبد اتباعها

- الشرك الأكبر يكون بالقلب والقول والعمل ( صح )
بالقلب كاعتقاد أن الأوثان تضر وتنفع ومحبتها والاستعانة بها والتوكل عليها
وبالقول كدعاء الأوثان والاستغاثة بهم وسؤالهم الحاجات
وبالعمل كالطواف بالقبور والذبح للأوثان والسجود لغير الله

*****

السؤال الخامس:

- وضّح كيف يكون إحسان العبد في وضوئه وصلاته.

الإحسان في الوضوء بإسباغه وتكميل فروضه وآدابه وعدم مجاوزة الحد المشروع من الغسلات
والإحسان في الصلاة بأدائها في أول وقتها بخشوع وطمأنينة وحضور قلب وتكميل فروضها وسننها

رد مع اقتباس
  #29  
قديم 5 شوال 1438هـ/29-06-2017م, 07:07 PM
أيوب بن مصطفى أيوب بن مصطفى غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Sep 2015
الدولة: المغرب ، مدينة آسفي
المشاركات: 20
افتراضي

---------------- المجموعة الاولى ---------------
بسم الله والحمد لله ، وصلى الله وسلم على نبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم

___ السؤال الأول :
- الإيمان عند اهل السنة والجماعة : اعتقاد بالجنان ، وقول باللسان ، وعمل بالجوارح والاركان ، يزيد بطاعة الرحمن ، وينقص بالعصيان
ووجه ويادته ونقصانه يتجلى في ان العباد يتفاوتون في تصديقهم ، وفي اقوالهم واعمالهم ، كما جاء في الحديث النبوي : من أحب لله ، وأبغض لله ، وأعطى لله ، ومنع لله فقد استكمل الايمان .
____________________________
_____ السؤال الثاني
- العبادة هي : الخضوع والانقياد لله تعالى مع شدة المحبة والتعظيم ومحلها : القلب و اللسان و الجوارح
- الشيطان طاغوت حذرنا الله تعالى من كيده وشره وتولي الشيطان يكون بعدم عداوته ، واتباع خطواته ، وتصديق وعوده ، والعمل بما يزينه لنا من معاصي
- قد تسلط الشيطان في احوال منها : الغضب و شد الفرح وعند حضور الشهوة ، وعند الوحدة ، أو خلوة الرجل بالمرأة
- والعصمة من كيديه تكون بأمور منها : الاستعاذة بالله وهي ان يحتمي العبد بالله ، وبالحذر من كيده ، وبكثرة ذكر الله ، وعد اتباع خطوات الشيطان
______________
السؤال الثالث : دلل لما يأتي :
- المومن يحب الله تعالى أعظم محبه : الدليل قوله تعالى " والذين آمنوا أشد حبا لله "
- الشرك أعظم الظلم : الدليل قوله تعالى : ' إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء '
وكذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم المتفق عليه عندما سأله عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال له : أي الذنب أعظم ؟ فال : أن تجعل لله ندا وهو خلقك .
_________________________
السؤال الرابع :
- بعض المومنين أكثر ايمانا من بعض : صح
- من الطواغيت من عبد من دون الله وهو لا يرضى بذلك ، ولكن عبده بعض المشركين ظلما وزورا : صح
_______________________________
السؤال الختمس :
- اتخاذ القبور مساجد : هو كما فعل من كان قبلنا من الامم : عندما يموت أحد الانبياء او الصالحين
يجعلون المسجد عند قبره ، يزورونه ، ويصلون عنده ، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك وحذر منه
- الشرك الخفي لا يكاد يسلم منه أحد : وهو تقديم طاعة غير الله عز وجل ، وهو أخفى من دبيب النمل
وللنجاة منه نعمل بوصية حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما قال : إلا أدلك على شيء إذا قلته ذهب عنك قليله وكثيره
قال : اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم ، وأستغفرك لما لا اعلم .

ونصلي ونسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين .

رد مع اقتباس
  #30  
قديم 30 جمادى الأولى 1442هـ/13-01-2021م, 05:23 PM
غريبة عبد الرحمن غريبة عبد الرحمن غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2020
المشاركات: 25
افتراضي

السؤال الأول: أجب عما يلي:
- عرّف الإحسان

الإحسان بينه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ؛ (( الإحسان ان تعبد الله كانك تراه فان لم تراه فانه يراك))

( الإحسان يكون في كل عبادة بحسبها ، ويجمع ذلك قوة الإخلاص وحسن اتابع هدي النبي صلى الله عليه وسلم

والإحسان على درجتين )

الإحسان الواجب : وهو اداء العبادات الواجبة بإخلاص ومتابعة بلا غلو ولا تفريط

الإحسان المستحب : وهو التقرب الى الله تعالى بالنوافل وتكميل مستحبات العبادات وآدابها والتروع عن المشتبهات والمكروهات ؛ فيعبد الله كانه يراه ؛ فيجتهد في اداء العبادات على احسن وجوهها بما يتيسر له ؛ فلا يكلف نفسه ما لا يطيق ولا يفرط بترك ما تيسير له من العبادات التي تقربه الى الله تعالى
، واذكر نواقضه.

الشرك
البدعة والغلو
والتفريط
فالمشرك مسيء غير محسنٍ وكذلك المبتدع والغالي و المفرط

- ما يقدح في عبودية العبد لربه عزوجل على ثلاث درجات، اذكرها مع التمثيل لكل منها.

الأولى : الشرك الأكبرُ ، وهو عبادة غير الله عز وجل ؛ فمن صرف عبادة من العبادات لغير الله عز وجل ؛ فهو مشرك كافر ، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ، كالذين يدعون الأصنام والأولياء والأشجار والأحجار ، ويذبحون لها ويسألوننا قضاء الحوائج ودفع البلاء وهؤلاء هم كفار مشركون خارجون عن ملة الاسلام ، من مات منهم ولم يتب فهو خالد مخلد في نار جنهم والعياذ بالله

الدرجة الثانية : الشرك الأصغر ، ومن الرياء والسمعة ، فيزين العبد عبادته من صلاة وصدقة وغيرها لأجل ان يمدحه الناس بذلك ، فمن فعل ذلك فهو غير مخلص لله تعالى الإخلاص الذي ينجو به من العذاب ، فهو و ان لم يعبد غير الله حقيقة الا انه بطلبه ثناء الناس ومدحهم واعجابهم قد ابتغى ثواب العبادة من غير الله عز وجل ، وهو مشرك شركا اصغر يحبط تلك العبادة ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه جل وعلا ان قال : [ انا اغنى الشركاء عن الشركِ من عمل عملا أشرك معي فيه غيري تركته رشركه ] رواه مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه
- ما معنى الطاغوت،
الطاغوت ؛ هو الذي بلغ في الطغيان مبلغا عظيمًا فصد عن سبيل الله كثيرا وأضل اضلالا كبيراً

واذكر أشهر أنواعه.
الشيطان الرجيم
والأوثان التي تعبد من دون الله ،
ومن يحكم بغير ما انزل الله

السؤال الثاني: أكمل بعبارة صحيحة:

- الإحسان يكون في جميع العبادات والمعاملات، ويجمع ذلك أمران: ....................قوة الإخلاص وحسن اتابع هدي النبي صلى الله عليه وسلم ........................ ، ...................................................... .
- أصول الإيمان ستة وهي: ............الإيمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله......واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره .........، .................، ................، .................. .
الدليل: ...........كما بينها النبي صلى الله عليه وسلم .بقوله .. .................................................
وحكم من كفر بأصل منها: ......ومن كفر باصل منها فهو كافر .............. .
السؤال الثالث: دللّ لما يأتي:
- الإسلام هو الدين الذي ارتضاه تعالى لعباده.
قال الله تعالى { فالهكم اله واحد فله اسلموا وبشر المخبتين ) [ الحج : 34 ]
- من الشرك ما يكون في قلب العبد من عبودية للدنيا حتى تكون هي أكبر همّه، ويضيّع بسببها الواجبات، ويرتكب المحرمات.

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة ان اعطي رضي و ان لم يعط سخط، تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش ،
وهذا دعاء عليه من النبي صلى الله عليه وسلم بالتعاسة والانتكاسة ، فلكما قام من سقطة وقع في اخرى ، وإذا أصيب ببلاءٍ لم يهتد للخروج منه ، وسبب ذلك عبوديته للدنيا ، وغفلته عن الله جلا وعلا
- أركان الإسلام خمسة.

شهادة ان لا اله الا الله وان محمدًا رسول الله ، و أقام الصلاة وايتاء الزكاة ، وحج البيت وصوم رمضان ))
- الإيمان قول وعمل، وله شعب تتفرع عن أصوله.

فشعب الإيمان هي خصاله و أجزاؤه ، ومنها قلبي وقولي و عملي وقد مثل النبي صلى الله عليه وسلم لكل نوع بمثال ؛ فقول لا اله الا الله قول باللسان ، وإماطة الأذى عمل ، والحياء عمل قلبي

والإيمان له شعب تتفرع عن هذه الأصول كما تتفرع الأغصان من الشجرة ، وكلما كان العبد اكثر أخذا بخصال الإيمان واعماله كان اكثر إيامنا ؛

- لا يكون المرء مسلمًا موحدًا حتى يكفر بالطاغوت.
نعم ) قال الله تعالى { ولقد بعثنا في كل أمة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت } [النحل : 36]


السؤال الرابع : ضع صح أما العبارة الصحيحة وخطأ للعبارة الخاطئة، مع تصحيح الخطأ إن وجد:
- بعض المؤمنين أكثر إيمانًا من بعض ( ☑ )
- المسلم قد يجمع شعبًا من الإيمان وشعبًا من النفاق ( ☑ )
- أفضل مراتب دين الإسلام هي مرتبة الإسلام ( ❌ وأفضل مراتب الدين مرتبة الإحسان ، ثم مرتبة الإيمان ، ثم مرتبة الاسلام )
- يمكن للمسلم أن يبلغ مرتبة الإحسان ( ☑ ولا يدرك العبد مرتبة الإحسان الا بإعانة الله وتوفيقه ، ولذلك شرع للعبد ان يدعو دبر كل صلاة ؛ اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ؛ فحاجة العبد الى اعانة الله تعالى له على الإحسان دائمة متكررة ))


- الإسلام عقيدة وشريعة (☑ )
- الشرك الأكبر يكون بالقلب والقول والعمل ( ☑ )
السؤال الخامس:
- وضّح كيف يكون إحسان العبد في وضوئه وصلاته.

• فاحسان الوضوء يكون باسباغِه وتكميل فروضه وابدابه وعدم تجاوزة الحد المشروع من الغسلات
• وإحسان الصلاة يكون بإقامتها وادائها في اول وقتها بخشوع وطمانينةٍ وحضور قلبٍ، ويصليها صلاة مودع ، فيكمل فروضها وسننها كانه يرى الله عز وجل.

رد مع اقتباس
  #31  
قديم 19 رجب 1442هـ/2-03-2021م, 08:08 PM
إدارة برنامج الإعداد العلمي إدارة برنامج الإعداد العلمي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2019
المشاركات: 1,790
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريبة عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
السؤال الأول: أجب عما يلي:
- عرّف الإحسان

الإحسان بينه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ؛ (( الإحسان ان تعبد الله كانك تراه فان لم تراه فانه يراك))

( الإحسان يكون في كل عبادة بحسبها ، ويجمع ذلك قوة الإخلاص وحسن اتابع هدي النبي صلى الله عليه وسلم

والإحسان على درجتين )

الإحسان الواجب : وهو اداء العبادات الواجبة بإخلاص ومتابعة بلا غلو ولا تفريط

الإحسان المستحب : وهو التقرب الى الله تعالى بالنوافل وتكميل مستحبات العبادات وآدابها والتروع عن المشتبهات والمكروهات ؛ فيعبد الله كانه يراه ؛ فيجتهد في اداء العبادات على احسن وجوهها بما يتيسر له ؛ فلا يكلف نفسه ما لا يطيق ولا يفرط بترك ما تيسير له من العبادات التي تقربه الى الله تعالى
، واذكر نواقضه.

الشرك
البدعة والغلو
والتفريط
فالمشرك مسيء غير محسنٍ وكذلك المبتدع والغالي و المفرط

- ما يقدح في عبودية العبد لربه عزوجل على ثلاث درجات، اذكرها مع التمثيل لكل منها.

الأولى : الشرك الأكبرُ ، وهو عبادة غير الله عز وجل ؛ فمن صرف عبادة من العبادات لغير الله عز وجل ؛ فهو مشرك كافر ، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ، كالذين يدعون الأصنام والأولياء والأشجار والأحجار ، ويذبحون لها ويسألوننا قضاء الحوائج ودفع البلاء وهؤلاء هم كفار مشركون خارجون عن ملة الاسلام ، من مات منهم ولم يتب فهو خالد مخلد في نار جنهم والعياذ بالله

الدرجة الثانية : الشرك الأصغر ، ومن الرياء والسمعة ، فيزين العبد عبادته من صلاة وصدقة وغيرها لأجل ان يمدحه الناس بذلك ، فمن فعل ذلك فهو غير مخلص لله تعالى الإخلاص الذي ينجو به من العذاب ، فهو و ان لم يعبد غير الله حقيقة الا انه بطلبه ثناء الناس ومدحهم واعجابهم قد ابتغى ثواب العبادة من غير الله عز وجل ، وهو مشرك شركا اصغر يحبط تلك العبادة ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه جل وعلا ان قال : [ انا اغنى الشركاء عن الشركِ من عمل عملا أشرك معي فيه غيري تركته رشركه ] رواه مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه
- ما معنى الطاغوت،
الطاغوت ؛ هو الذي بلغ في الطغيان مبلغا عظيمًا فصد عن سبيل الله كثيرا وأضل اضلالا كبيراً

واذكر أشهر أنواعه.
الشيطان الرجيم
والأوثان التي تعبد من دون الله ،
ومن يحكم بغير ما انزل الله

السؤال الثاني: أكمل بعبارة صحيحة:

- الإحسان يكون في جميع العبادات والمعاملات، ويجمع ذلك أمران: ....................قوة الإخلاص وحسن اتابع هدي النبي صلى الله عليه وسلم ........................ ، ...................................................... .
- أصول الإيمان ستة وهي: ............الإيمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله......واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره .........، .................، ................، .................. .
الدليل: ...........كما بينها النبي صلى الله عليه وسلم .بقوله .. .................................................!!!!
وحكم من كفر بأصل منها: ......ومن كفر باصل منها فهو كافر .............. .
السؤال الثالث: دللّ لما يأتي:
- الإسلام هو الدين الذي ارتضاه تعالى لعباده.
قال الله تعالى { فالهكم اله واحد فله اسلموا وبشر المخبتين ) [ الحج : 34 ]
- من الشرك ما يكون في قلب العبد من عبودية للدنيا حتى تكون هي أكبر همّه، ويضيّع بسببها الواجبات، ويرتكب المحرمات.

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة ان اعطي رضي و ان لم يعط سخط، تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش ،
وهذا دعاء عليه من النبي صلى الله عليه وسلم بالتعاسة والانتكاسة ، فلكما قام من سقطة وقع في اخرى ، وإذا أصيب ببلاءٍ لم يهتد للخروج منه ، وسبب ذلك عبوديته للدنيا ، وغفلته عن الله جلا وعلا
- أركان الإسلام خمسة.

شهادة ان لا اله الا الله وان محمدًا رسول الله ، و أقام الصلاة وايتاء الزكاة ، وحج البيت وصوم رمضان ))
- الإيمان قول وعمل، وله شعب تتفرع عن أصوله.

فشعب الإيمان هي خصاله و أجزاؤه ، ومنها قلبي وقولي و عملي وقد مثل النبي صلى الله عليه وسلم لكل نوع بمثال ؛ فقول لا اله الا الله قول باللسان ، وإماطة الأذى عمل ، والحياء عمل قلبي

والإيمان له شعب تتفرع عن هذه الأصول كما تتفرع الأغصان من الشجرة ، وكلما كان العبد اكثر أخذا بخصال الإيمان واعماله كان اكثر إيامنا ؛

- لا يكون المرء مسلمًا موحدًا حتى يكفر بالطاغوت.
نعم ) قال الله تعالى { ولقد بعثنا في كل أمة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت } [النحل : 36]


السؤال الرابع : ضع صح أما العبارة الصحيحة وخطأ للعبارة الخاطئة، مع تصحيح الخطأ إن وجد:
- بعض المؤمنين أكثر إيمانًا من بعض ( ☑ )
- المسلم قد يجمع شعبًا من الإيمان وشعبًا من النفاق ( ☑ )
- أفضل مراتب دين الإسلام هي مرتبة الإسلام ( ❌ وأفضل مراتب الدين مرتبة الإحسان ، ثم مرتبة الإيمان ، ثم مرتبة الاسلام )
- يمكن للمسلم أن يبلغ مرتبة الإحسان ( ☑ ولا يدرك العبد مرتبة الإحسان الا بإعانة الله وتوفيقه ، ولذلك شرع للعبد ان يدعو دبر كل صلاة ؛ اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ؛ فحاجة العبد الى اعانة الله تعالى له على الإحسان دائمة متكررة ))


- الإسلام عقيدة وشريعة (☑ )
- الشرك الأكبر يكون بالقلب والقول والعمل ( ☑ )
السؤال الخامس:
- وضّح كيف يكون إحسان العبد في وضوئه وصلاته.

• فاحسان الوضوء يكون باسباغِه وتكميل فروضه وابدابه وعدم تجاوزة الحد المشروع من الغسلات
• وإحسان الصلاة يكون بإقامتها وادائها في اول وقتها بخشوع وطمانينةٍ وحضور قلبٍ، ويصليها صلاة مودع ، فيكمل فروضها وسننها كانه يرى الله عز وجل.
وفقك الله
أرجو الاعتماد على النفس في صياعة الإجابات
ب

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الثامن, الدرس

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:02 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir