المجموعة الأولى:
س1: بيّن الفرق بين الكلام والجملة.
التركيب الإسنادي يسمي كلاماً وجملة، فإن كان مفيداً يحسن السكوت عليه كان كلاماً، وإن كان غير مفيد سمي جملة.
وعليه فالجملة أعم من الكلام؛ فكل كلام جملة وليس كل جملة كلام.
مثال: (إن قام زيد قام عمرو).
(قام عمرو) يسمي جملة ولكن لا يسمي كلاماً؛ لأنه لا يحسن السكوت عليه.
س2: ما المقصود بالإعراب؟
الإعراب (لغة): الإبانة والتحسين.
الإعراب (اصطلاحاً): اختلاف آواخر الكلم باختلاف العوامل الداخلة عليه لفظا أو تقديرا.
س3: عدد مع التمثيل الجمل التي لا محلّ لها من الإعراب.
1. الجملة الابتدائية أو المستأنفة
مثال الابتدائية: محمد حاضر، والمستأنفة: قوله تعالي: " فلا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا".
2. الجملة الواقعة صلة لاسم أو لحرف
[/b][/color]مثال: مات الذي علمنا الخير، عجبت مما قمت.
3. الجملة المعترضة بين شيئين
مثال: قال تعالي: " فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا".
4. الجملة التفسيرية
قول الله تعالي: " وآية لهم الأرض الميتتة أحييانها".
5. الجملة الواقعة جوابا للقسم
قوله تعالي: " والله لأفعلن الخير".
6. الجملة الواقعة جوبا لشرط جازم
قال تعالي: "ولو شئنا لرفعناه".
7. الجملة التابعة لجملة لا محل لها م الإعراب.
مثال: جاء محمد وذهب خالد.
س4: ما المقصود بالجملة الخبرية؟ وكيف تعرب في حالتي وقوعها بعد المعارف أو النكرات؟
الجملة الخبرية: هي التي تحتمل التصديق والتكذيب، ويصح الاستغناء عنها، بخلاف الجملة التي يطلبها العامل لزوما كجملة الخبر والمحكية بالقول، وبخلاف ما لا يصح الاستغناء عنها كجملة الصلة.
إعراب الجملة الخبرية بعد المعارف والنكرات:
الجملة الخبرية بعد المعارف المحضة أحوال؛ مثال: (رأيت زيداً يمشي) فجملة يمشي جاءت بعد معرفة محضة فهي في محل نصب حال.
وبعد النكرات المحضة صفات؛ مثال: مررت برجل يبكي، (يبكي) جاءت بعد نكرة محضة فهي في محل جر صفة لرجل.
وبعد المحتمل تحتمل الحالية والوصفية؛ مثال: (مررت برجل صالح يصلي) فجملة (يصلى) يصح أن تعرب أنها صفة أو حال؛ لأنها جاءت بعد نكرة غير محضة.
س5: عدد مع التمثيل حروف الجرّ التي لا تتعلّق بشيء.
حروف الجر التي لا تحتاج إلى متعلق:
- حرف الجار الزائد كالباء؛ مثال: قول الله تعالي: " كفى بالله شهيدا".
- حرف الجر الشبية بالزائد (لعل)؛ مثال: (لعل أبي المغوار منك قريب).
- حرف الجر لولا إذا اتصل به ضمير متكلم أو مخاطب أو غائب (لولاك –لولاي- لولاه)؛ مثال: لولاك في ذا العام لم أحجج.
- كاف التشبيه على رأي بعض النحويين، ولكن هناك من قال بأنها حرف جر أصلي؛ مثال: زيد كعمرو.
س6: متى يجب تقدير متعلّق الجارّ والمجرور المحذوف؟
يجب تقدير متعلّق الجارّ والمجرور المحذوف في أربعة مواضع:
- إذا وقع الجار والمجرور خبراً؛ مثال: خالد في الدار.
- إذا وقع الجار والمجرور صفة؛ مثال: مررت برجل على كرسي.
- إذا وقع الجار والمجرور حالاً؛ مثال: مررت بزيد في الدار.
- إذا وقع الجار والمجرور صلة؛ مثال: جاء الي في المسجد.
وكل ما سبق يصح تقدير المتعلق اسماً أوفعلاً إلا في باب الصلة فلا يقدر المتعلق إلا فعلاً؛ لأن الصلة لا تأتي إلا جملة، أما غيرها من الحالات فيأتي مفرداً وجملة.
س7: أعرب ما يأتي:
أ-"ولا تمنن تستكثر".
لا: حرف نهي وجزم.
تمنن: فعل مضارع مجزوم بـ لا وعلامة جزمه السكون، والفاعل: ضمير مستتر تقديره أنت.
تستكثر: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والفاعل: ضمير مستتر تقديره أنت، والجمله في محل نصب حال من فاعل جملة (تمنن).
ب-مررت برجل في الدار أبوه.
مررت: فعل ماضي مبني على الفتح، والتاء ضمير مبني في محل رفع فاعل.
برجل: (الباء) حرف جر، و(رجل) اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسره.
في الدار: جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة تقديره: (كائناٍ أو مستقرٍ).
أبوه: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسه وهو مضاف، والهاء مضاف إليه.
أو: (أبوه) مبتدأ مؤخر والجار والمجرور خبراً مقدماً.