معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد

معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد (http://afaqattaiseer.net/vb/index.php)
-   منتدى المسار الثالث (http://afaqattaiseer.net/vb/forumdisplay.php?f=1095)
-   -   مجلس مذاكرة القسم الرابع من مقدمة التفسير (http://afaqattaiseer.net/vb/showthread.php?t=45731)

هيئة الإشراف 6 شوال 1443هـ/7-05-2022م 09:54 PM

مجلس مذاكرة القسم الرابع من مقدمة التفسير
 
مجلس مذاكرة القسم الرابع من شرح مقدمة التفسير

اختر إحدى المجموعات التالية وأجب على أسئلتها إجابة وافية:
المجموعة الأولى:
س1. اذكر مثالين على الخطأ في التفسير في الدليل لا المدلول، مع توضيح الأمثلة.
س2. ما المقصود بالتفسير الباطني؟
س3. ما هي المؤاخذات على تفسير الكشاف للزمخشري؟
س4. هل يُقبل تفسير المبتدعة القرآن بالقرآن؟
س5. اذكر أنواع تفسير القرآن بالسنة، مع التمثيل لكل نوع.

المجموعة الثانية:
س1. ما المقصود بتفسير القرآن بلغة القرآن؟، مع التوضيح بمثال.
س2. كيف يميز طالب علم التفسير التفاسير الباطلة؟
س3. هل يدخل في التفسير البدعي كل التفاسير التي لم تُروَ عن الصحابة والتابعين؟ وضّح إجابتك.
س4. ذكر ابن تيمية رحمه الله أربعة طرق لتفسير القرآن، فهل الترتيب الذي ذكره يجب على المفسر التزامه في كل مسألة؟
س5. وضّح كيف استفاد ابن تيمية آدابَ حكاية الخلاف من قول الله تعالى: {سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ قَلِيلٌ فَلاَ تُمَارِ فِيهِمْ إِلاَّ مِرَآءً ظَاهِرًا وَلاَ تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا } [سُورَةُ الْكَهْفِ :22]؟


المجموعة الثالثة:
س1. كيف تبين بطلان تفسير الرافضة لقول الله تعالى: {إنّ الله يأمركم أن تذبحوا بقرة}، قالوا: المراد بالبقرة عائشة - رضي الله عنها وأخزاهم-؟
س2. ما المقصود بالتفسير الإشاري؟
س3. هل تفسير القرآن بالقرآن من باب الاجتهاد في التفسير أو من باب النقل المحض؟
س4. ما هي أوجه تفضيل تفسير الصحابة على غيرهم ممن جاء بعدهم؟
س5. كيف تجمع بين تحرُّج بعض السلف عن تفسير القرآن مع ما رُوي عنهم من أقوال في التفسير؟

تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.


تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم.

البشير مصدق 7 شوال 1443هـ/8-05-2022م 05:54 PM

المجموعة الثالثة:

س1. كيف تبين بطلان تفسير الرافضة لقول الله تعالى: {إنّ الله يأمركم أن تذبحوا بقرة}، قالوا: المراد بالبقرة عائشة - رضي الله عنها وأخزاهم-؟
ج1: تفسير الرافضة هو من التفسير الباطني وهو التفسير بالرأي المذموم ويُذم لأن المبتدع يفسر بالذي يعتقده مخالفا للصحابة والتابعين وسلف هذه الأمة. وتفسير قول الله تعالى: {إنّ الله يأمركم أن تذبحوا بقرة}، قالوا: المراد بالبقرة عائشة - رضي الله عنها وأخزاهم- باطل من أوجه:
أولا: أن اللفظ لا يحتمل ذلك، وهذا التفسير لا يدل عليه معنى اللفظ في اللغة، فالبقرة معلومة في اللغة، ولا تحتمل التأويل إلا بقرينة من اللغة أو من نص الشارع الصحيح ولا قرينة لدى الرافضة هنا إلا حجج باطلة كالأمر بذبح أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم.
ثانيا: هذا التفسير باطل لأن معتمده الهوى، فالرافضة فسّروا القرآن بما أحدثوا من عقائد بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأكثر من قرن.
ثالثا: هذا التفسير خرج عن تفسير الصاحبة والتابعين وسلف هذه الأمة لهذه الآية وأتى بمعنى يناقض ما قالوه، فيُحكم بأنه مردود قطعاًَ لأن أعلم الأمة بالقرآن هم صحابة رسول الله صَلّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّم ولا يجوز أن يقال إن هناك معنى في القرآن حُجب عن الصحابة وحُجب عن التابعين لهم بإحسان وأدركه من بعدهم، فهم القرون الخيرية التي أثنى عليها النبي صلى الله وسلم بقوله:" خير الناس قرني ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم".
رابعا: ما من تفسير يخالف تفاسير السلف وأتى بمعنى محدث، إلا وفي الكتاب والسنة ما يُبطل هذا التفسير، ومثال ذلك الأدلة المستفيضة من الكتاب والسنة في فضل عائشة رضي الله عنها التي برّأها الله في آيات تتلى إلى يوم القيامة.

س2. ما المقصود بالتفسير الإشاري؟
ج2: التفسير الإشاري عند الصوفية يقولون أشارت الآية إلى كذا، فيجعلون ما يفهمونه من الآيات بالإشارة تفسيرا لها. من الكتب التي اعتمدت هه الطريقة كتاب "حقائق التأويل" لأبي عبد الرحمان السلمي الصوفي. والتفسير بالإشارة منه ما هو صحيح ومنه ما هو باطل ومنه ما هو متوقف فيه.

س3. هل تفسير القرآن بالقرآن من باب الاجتهاد في التفسير أو من باب النقل المحض؟
ج3: تفسير القرآن بالقرآن هو من باب الاجتهاد في التفسير وليس من باب النقل المحض، إلا ما دل عليه الدليل كظاهر النص مما لا اختلاف فيه كقوله تعالى: "والسماء والطارق" فسرتها الآية التي بعدها بالنجم الثاقب، وكتفسير النبي صلى الله عليه وسلم لآية "الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم"، فسّرها بآية " إن الشرك لظلم عظيم". ما عدا ذلك يعتبر من الاجتهاد في التفسير.

س4. ما هي أوجه تفضيل تفسير الصحابة على غيرهم ممن جاء بعدهم؟
ج4: فُضّل تفسير الصحابة على غيرهم ممن جاء بعدهم لأنهم أدرى بالتفسير من غيرهم لما شاهدوه من القرائن والأحوال التي اختُصّوا بها، ولما لهم من الفهم التام والعلم الصحيح. وممن اختُصّوا بذلك الكبراء منهم كالإئمة الأربعة وابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهم الذي نال بركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له بقوله: "اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل".

س5. كيف تجمع بين تحرُّج بعض السلف عن تفسير القرآن مع ما رُوي عنهم من أقوال في التفسير؟
ج5: من المعلوم من الروايات تحرُّج بعض السلف عن تفسير القرآن، ومن أمثلته تحرُّج أبو بكر وعمر رضي الله عنهم في تفسير "أبّا" في قوله تعالى: "وفاكهة وأبّا"، قال عبيد الله بن عمر: "لقد أدركت فقهاء المدينة وإنهم ليُعظمون القول في التفسير، منهم سالم بن عبد الله، والقاسم بن محمد، وسعيد ابن المسيب ونافع". ولكن يُروى عن الصحابة والتابعين أقوال في التفسير كابن المسيب فيُحمل تحرجهم على أنهم لا يقولون في القرآنِ إلا ما يَعرِفُونه ويَعلمونَه، ويتوقَّفون فيما سوى ذلك.

صلاح الدين محمد 8 شوال 1443هـ/9-05-2022م 12:33 AM

المجموعة الثانية:
س1. ما المقصود بتفسير القرآن بلغة القرآن؟، مع التوضيح بمثال.
تفسير القرآن بلغة العرب:هو أن يكون مورد اللفظ المراد تفسيره والمختلف فيه, يكون مورده في القرآن بهذا المعنى, فتفسر اللفظة المختلف فيها في الموضع المشتبه به ما جرى عليه ما يسمى بلغة القرآن, وبما دارت عليه اللفظة في القرآن أولى من تفسيرها بأمر خارج عن ذلك.
مثاله: قوله تعالى: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها), فلفظ الزينة مما اختلف فيه العلماء على قولين فمنهم من قال: المراد البدن, ومنهم من قال: أنها الملابس. وبالنظر في لفظ الزينة في القرآن وعلى ماذا دار معنى الزينة وجد أن الزينة يراد بها ما يستر العورة من الملابس؛ كما في قوله تعالى: (خذوا زينتكم عند كل مسجد), وأيضا في قوله تعالى: (إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها), جعل الزينة خارج عن ذات الأرض فجعل عليها شيء من الزينة.
فبذلك يتبين أن المراد بالزينة هي الملابس.
س2. كيف يميز طالب علم التفسير التفاسير الباطلة؟
يميز طالب علم التفسير التفاسير الباطلة من وجوه:
الأول: من العلم بفساد قولهم.
الثاني: العلم بفساد ما فسروا به القرآن, إما دليلا على قولهم أو جوابا عن المعارض لهم.
الثالث: من العلم بأن هذه التفاسير معتمدها الهوى, وقد فسرت بما اعتقده أصحابها من الاعتقادات الباطلة.
الرابع: أن هذه التفاسير خرجت عن تفاسير السلف من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان.
س3. هل يدخل في التفسير البدعي كل التفاسير التي لم تُروَ عن الصحابة والتابعين؟ وضّح إجابتك.
يكون التفسير بدعي إذا خالف ما ورد عن الصحابة والتابعين, أما إذا كان التفسير صحيحا من جهة نفسه, ومن جهة احتمال الآية له, مع عدم ترك قول السلف واعتقاد أن قول غيرهم أبلغ؛ فهذا تفسير مقبول غير بدعي.
س4. ذكر ابن تيمية رحمه الله أربعة طرق لتفسير القرآن، فهل الترتيب الذي ذكره يجب على المفسر التزامه في كل مسألة؟
ينبغي على مفسر القرآن أن يراعي الترتيب الذي ذكره ابن تيمية رحمه الله في تفسيره, فأحسن ما يفسر به القرآن هو القرآن, فإن لم يجد فعليه بالسنة, فإن لم يجد فعليه بأقوال الصحابة, فإن لم يجد فعليه بأقوال التابعين, فهذه أفضل وأحسن طرق التفسير.
س5. وضّح كيف استفاد ابن تيمية آدابَ حكاية الخلاف من قول الله تعالى: {سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ قَلِيلٌ فَلاَ تُمَارِ فِيهِمْ إِلاَّ مِرَآءً ظَاهِرًا وَلاَ تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا } [سُورَةُ الْكَهْفِ :22]؟
استفاد ابن تيمية آداب حكاية الخلاف من الآية؛ بأن الله تعالى حكى ثلاثة أقوال, ضعف القولين الأولين, وسكت عن القول الثالث؛ فدل على صحته.
وكذلك ينبغي استيعاب الأقوال الواردة وذكر الباطل منها ورده, وتصحيح القول الصحيح بدليله.
والله أعلم

هيئة التصحيح 9 20 شوال 1443هـ/21-05-2022م 08:25 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البشير مصدق (المشاركة 412565)
المجموعة الثالثة:

س1. كيف تبين بطلان تفسير الرافضة لقول الله تعالى: {إنّ الله يأمركم أن تذبحوا بقرة}، قالوا: المراد بالبقرة عائشة - رضي الله عنها وأخزاهم-؟
ج1: تفسير الرافضة هو من التفسير الباطني وهو التفسير بالرأي المذموم ويُذم لأن المبتدع يفسر بالذي يعتقده مخالفا للصحابة والتابعين وسلف هذه الأمة. وتفسير قول الله تعالى: {إنّ الله يأمركم أن تذبحوا بقرة}، قالوا: المراد بالبقرة عائشة - رضي الله عنها وأخزاهم- باطل من أوجه:
أولا: أن اللفظ لا يحتمل ذلك، وهذا التفسير لا يدل عليه معنى اللفظ في اللغة، فالبقرة معلومة في اللغة، ولا تحتمل التأويل إلا بقرينة من اللغة أو من نص الشارع الصحيح ولا قرينة لدى الرافضة هنا إلا حجج باطلة كالأمر بذبح أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم.
ثانيا: هذا التفسير باطل لأن معتمده الهوى، فالرافضة فسّروا القرآن بما أحدثوا من عقائد بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأكثر من قرن.
ثالثا: هذا التفسير خرج عن تفسير الصاحبة والتابعين وسلف هذه الأمة لهذه الآية وأتى بمعنى يناقض ما قالوه، فيُحكم بأنه مردود قطعاًَ لأن أعلم الأمة بالقرآن هم صحابة رسول الله صَلّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّم ولا يجوز أن يقال إن هناك معنى في القرآن حُجب عن الصحابة وحُجب عن التابعين لهم بإحسان وأدركه من بعدهم، فهم القرون الخيرية التي أثنى عليها النبي صلى الله وسلم بقوله:" خير الناس قرني ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم".
رابعا: ما من تفسير يخالف تفاسير السلف وأتى بمعنى محدث، إلا وفي الكتاب والسنة ما يُبطل هذا التفسير، ومثال ذلك الأدلة المستفيضة من الكتاب والسنة في فضل عائشة رضي الله عنها التي برّأها الله في آيات تتلى إلى يوم القيامة.

س2. ما المقصود بالتفسير الإشاري؟
ج2: التفسير الإشاري عند الصوفية يقولون أشارت الآية إلى كذا، فيجعلون ما يفهمونه من الآيات بالإشارة تفسيرا لها. من الكتب التي اعتمدت هه الطريقة كتاب "حقائق التأويل" لأبي عبد الرحمان السلمي الصوفي. والتفسير بالإشارة منه ما هو صحيح ومنه ما هو باطل ومنه ما هو متوقف فيه.

س3. هل تفسير القرآن بالقرآن من باب الاجتهاد في التفسير أو من باب النقل المحض؟
ج3: تفسير القرآن بالقرآن هو من باب الاجتهاد في التفسير وليس من باب النقل المحض، إلا ما دل عليه الدليل كظاهر النص مما لا اختلاف فيه كقوله تعالى: "والسماء والطارق" فسرتها الآية التي بعدها بالنجم الثاقب، وكتفسير النبي صلى الله عليه وسلم لآية "الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم"، فسّرها بآية " إن الشرك لظلم عظيم". ما عدا ذلك يعتبر من الاجتهاد في التفسير.

س4. ما هي أوجه تفضيل تفسير الصحابة على غيرهم ممن جاء بعدهم؟
ج4: فُضّل تفسير الصحابة على غيرهم ممن جاء بعدهم لأنهم أدرى بالتفسير من غيرهم لما شاهدوه من القرائن والأحوال التي اختُصّوا بها، ولما لهم من الفهم التام والعلم الصحيح. وممن اختُصّوا بذلك الكبراء منهم كالإئمة الأربعة وابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهم الذي نال بركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له بقوله: "اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل".

س5. كيف تجمع بين تحرُّج بعض السلف عن تفسير القرآن مع ما رُوي عنهم من أقوال في التفسير؟
ج5: من المعلوم من الروايات تحرُّج بعض السلف عن تفسير القرآن، ومن أمثلته تحرُّج أبو بكر وعمر رضي الله عنهم في تفسير "أبّا" في قوله تعالى: "وفاكهة وأبّا"، قال عبيد الله بن عمر: "لقد أدركت فقهاء المدينة وإنهم ليُعظمون القول في التفسير، منهم سالم بن عبد الله، والقاسم بن محمد، وسعيد ابن المسيب ونافع". ولكن يُروى عن الصحابة والتابعين أقوال في التفسير كابن المسيب فيُحمل تحرجهم على أنهم لا يقولون في القرآنِ إلا ما يَعرِفُونه ويَعلمونَه، ويتوقَّفون فيما سوى ذلك.

أحسنت نفع الله بك
أ

هيئة التصحيح 9 20 شوال 1443هـ/21-05-2022م 08:41 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح الدين محمد (المشاركة 412582)
المجموعة الثانية:
س1. ما المقصود بتفسير القرآن بلغة القرآن؟، مع التوضيح بمثال.
تفسير القرآن بلغة العرب:هو أن يكون مورد اللفظ المراد تفسيره والمختلف فيه, يكون مورده في القرآن بهذا المعنى, فتفسر اللفظة المختلف فيها في الموضع المشتبه به ما جرى عليه ما يسمى بلغة القرآن, وبما دارت عليه اللفظة في القرآن أولى من تفسيرها بأمر خارج عن ذلك.
مثاله: قوله تعالى: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها), فلفظ الزينة مما اختلف فيه العلماء على قولين فمنهم من قال: المراد البدن, ومنهم من قال: أنها الملابس. وبالنظر في لفظ الزينة في القرآن وعلى ماذا دار معنى الزينة وجد أن الزينة يراد بها ما يستر العورة من الملابس؛ كما في قوله تعالى: (خذوا زينتكم عند كل مسجد), وأيضا في قوله تعالى: (إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها), جعل الزينة خارج عن ذات الأرض فجعل عليها شيء من الزينة.
فبذلك يتبين أن المراد بالزينة هي الملابس.
س2. كيف يميز طالب علم التفسير التفاسير الباطلة؟
يميز طالب علم التفسير التفاسير الباطلة من وجوه:
الأول: من العلم بفساد قولهم.
الثاني: العلم بفساد ما فسروا به القرآن, إما دليلا على قولهم أو جوابا عن المعارض لهم.
الثالث: من العلم بأن هذه التفاسير معتمدها الهوى, وقد فسرت بما اعتقده أصحابها من الاعتقادات الباطلة.
الرابع: أن هذه التفاسير خرجت عن تفاسير السلف من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان.
س3. هل يدخل في التفسير البدعي كل التفاسير التي لم تُروَ عن الصحابة والتابعين؟ وضّح إجابتك.
يكون التفسير بدعي إذا خالف ما ورد عن الصحابة والتابعين, أما إذا كان التفسير صحيحا من جهة نفسه, ومن جهة احتمال الآية له, مع عدم ترك قول السلف واعتقاد أن قول غيرهم أبلغ؛ فهذا تفسير مقبول غير بدعي.
س4. ذكر ابن تيمية رحمه الله أربعة طرق لتفسير القرآن، فهل الترتيب الذي ذكره يجب على المفسر التزامه في كل مسألة؟
ينبغي على مفسر القرآن أن يراعي الترتيب الذي ذكره ابن تيمية رحمه الله في تفسيره, فأحسن ما يفسر به القرآن هو القرآن, فإن لم يجد فعليه بالسنة, فإن لم يجد فعليه بأقوال الصحابة, فإن لم يجد فعليه بأقوال التابعين, فهذه أفضل وأحسن طرق التفسير.
س5. وضّح كيف استفاد ابن تيمية آدابَ حكاية الخلاف من قول الله تعالى: {سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ قَلِيلٌ فَلاَ تُمَارِ فِيهِمْ إِلاَّ مِرَآءً ظَاهِرًا وَلاَ تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا } [سُورَةُ الْكَهْفِ :22]؟
استفاد ابن تيمية آداب حكاية الخلاف من الآية؛ بأن الله تعالى حكى ثلاثة أقوال, ضعف القولين الأولين, وسكت عن القول الثالث؛ فدل على صحته.
وكذلك ينبغي استيعاب الأقوال الواردة وذكر الباطل منها ورده, وتصحيح القول الصحيح بدليله.
والله أعلم

أحسنت نفع الله بك
أ

هدى هاشم 24 ذو الحجة 1443هـ/23-07-2022م 10:54 AM

المجموعة الأولى:
س1. اذكر مثالين على الخطأ في التفسير في الدليل لا المدلول، مع توضيح الأمثلة.
مثل كثير من الصوفية والوعاظ يفسرون القرآن بمعان صحيحة لكن لا يدل القرآن عليها
س2. ما المقصود بالتفسير الباطني؟
هو تفسير رمزي يرفض الظاهر ويهوي إلى الباطن، ويدعي من فسره أن للآيات ظاهر للعامة وباطن يعلمه الخاصة، والباطن هذا لا ضابط له إلا الأهواء وهو مذهب الباطنية الإسماعيلية والقرامطة.
س3. ما هي المؤاخذات على تفسير الكشاف للزمخشري؟
1. الانتصار لعقائد المعتزلة مثل تعطيل الصفات والقول بخلق القرآن وفهم الآيات القرآنية على ضوئها
2. إنكار قرءات صحيحة مشهورة
3. كثرة الأحاديث الموضوعة

س4. هل يُقبل تفسير المبتدعة القرآن بالقرآن؟
لا يقبل لأنهم يعتقدون أولا ثم يفسرون الآيات لتتفق مع اعتقاداتهم.

س5. اذكر أنواع تفسير القرآن بالسنة، مع التمثيل لكل نوع.
1. أن يرد تفسير للآية من النبي عليه الصلاة والسلام كما فسر المغضوب عليهم باليهود والضالين بالنصارى وذلك في فاتحة الكتاب.
2. أن يكون هناك توضيح للمعنى المختلف فيه بالسنة
كما في قوله عليه الصلاة والسلام: "أليست تدع صلاتها أيام أقرائها" فاستخدم المفسرون ذلك في تفسير القرء في قوله تعالى: "والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء" بأن القرء هو الحيض
3. بيان المجمل
كما في قوله عليه الصلاة والسلام: "أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم" وهذا تفسير لقوله تعالى: "ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم"
4. تقييد المطلق
مثل قوله تعالى: "فاقطعوا أيديهما" وذلك في حد السرقة وجاء تحديد ما يقطع من اليد في السنة
5. تخصيص العام
مثل قوله تعالى: "فاعتزلوا النساء في المحيض"، فقد قال عليه الصلاة والسلام: "اصنعوا كل شيء إلا النكاح".


هيئة التصحيح 9 6 محرم 1444هـ/3-08-2022م 06:28 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هدى هاشم (المشاركة 413895)
[color="blue"]المجموعة الأولى:
س1. اذكر مثالين على الخطأ في التفسير في الدليل لا المدلول، مع توضيح الأمثلة.
مثل كثير من الصوفية والوعاظ يفسرون القرآن بمعان صحيحة لكن لا يدل القرآن عليها
[المطلوب ذكر أمثلة]
س2. ما المقصود بالتفسير الباطني؟
هو تفسير رمزي يرفض الظاهر ويهوي إلى الباطن، ويدعي من فسره أن للآيات ظاهر للعامة وباطن يعلمه الخاصة، والباطن هذا لا ضابط له إلا الأهواء وهو مذهب الباطنية الإسماعيلية والقرامطة.
س3. ما هي المؤاخذات على تفسير الكشاف للزمخشري؟
1. الانتصار لعقائد المعتزلة مثل تعطيل الصفات والقول بخلق القرآن وفهم الآيات القرآنية على ضوئها
2. إنكار قرءات صحيحة مشهورة
3. كثرة الأحاديث الموضوعة
[/color]
س4. هل يُقبل تفسير المبتدعة القرآن بالقرآن؟
لا يقبل لأنهم يعتقدون أولا ثم يفسرون الآيات لتتفق مع اعتقاداتهم.

س5. اذكر أنواع تفسير القرآن بالسنة، مع التمثيل لكل نوع.
1. أن يرد تفسير للآية من النبي عليه الصلاة والسلام كما فسر المغضوب عليهم باليهود والضالين بالنصارى وذلك في فاتحة الكتاب.
2. أن يكون هناك توضيح للمعنى المختلف فيه بالسنة
كما في قوله عليه الصلاة والسلام: "أليست تدع صلاتها أيام أقرائها" فاستخدم المفسرون ذلك في تفسير القرء في قوله تعالى: "والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء" بأن القرء هو الحيض
3. بيان المجمل
كما في قوله عليه الصلاة والسلام: "أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم" وهذا تفسير لقوله تعالى: "ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم"
4. تقييد المطلق
مثل قوله تعالى: "فاقطعوا أيديهما" وذلك في حد السرقة وجاء تحديد ما يقطع من اليد في السنة
5. تخصيص العام
مثل قوله تعالى: "فاعتزلوا النساء في المحيض"، فقد قال عليه الصلاة والسلام: "اصنعوا كل شيء إلا النكاح".


أحسنت نفع الله بك
ب
الإجابات يغلب عليها الاختصار


الساعة الآن 04:56 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir