تسجيل الطلاب الجدد| طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > علوم القرآن الكريم > مكتبة التفسير وعلوم القرآن الكريم > الفتاوى القرآنية > فتاوى السيوطي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 8 جمادى الأولى 1431هـ, 08:33 مساء
علي بن عمر علي بن عمر غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 1,648
افتراضي أسئلة في سورة الأعراف

مسألة : في قوله تعالى : (( إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام )) هل كانت الأيام ثم موجودة قبل خلق السماوات والأرض وهل كانت لها ثم أمور تعرف بها أو في الآية شيء مقدر ؟ .


الجواب : الذي وضح لي بعد الاجتهاد والنظر في الأدلة والتمهل أياما حتى أعطيت النظر حقه أن خلق السماوات والأرض وخلق الأيام كانت دفعة واحدة من غير تقديم أحدهما على الآخر .
وذكر الأدلة على ذلك يطول ولكن نذكر شيئا مختصرا وذلك أنه روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( خلق الله التربة - وفي لفظ الأرض - يوم السبت والجبال يوم الأحد والشجر يوم الاثنين والمكروه يوم الثلاثاء والنور يوم الأربعاء والدواب يوم الخميس وآدم يوم الجمعة )) فهذا يدل على خلق هذه الأشياء في هذه الأيام المسماة بعينها .
وروى ابن جرير وابن المنذر في تفسيريهما عن ابن مسعود وناس من الصحابة قالوا إن الله كان عرشه على الماء لم يخلق شيئا غير ما خلق قبل الماء فلما أراد أن يخلق الخلق أخرج من الماء دخانا فارتفع فوق الماء فسما عليه فسماه سماءا ثم أيبس الماء فجعله أرضا واحدة ثم فتقها فجعلها سبع أرضين في يوم الأحد والاثنين وخلق الجبال فيها وأقوات أهلها وشجرها وما ينبغي لها في يوم الثلاثاء والأربعاء ثم استوى إلى السماء ففتقها فجعلها سبع سموات في يوم الخميس والجمعة وأوحى في كل سماء أمرها خلق في كل سماء خلقها من الملائكة والخلق الذي فيها فهذا الأثر أيضا صريح في أن الأيام التي خلقت فيها السماوات والأرض هي هذه المسماة بعينها وهو المعتمد في أن الابتداء يوم الأحد لا يوم السبت لأحاديث أخر كثيرة دلت على ذلك .
وحديث مسلم أعله الحفاظ وصوبوا وقفه على كعب وإنما ذكرته للقدر المشترك فيه وهو أن الخلق وقع في الأيام المسماة المعهودة وقد دل الأثر الذي سقناه على أمر آخر وهو أن الأيام لم يتقدم خلقها لقوله لم يخلق شيئا غير ما خلق قبل الماء ثم ذكر خلق الأرض والسماء وفتقهما .
وروى ابن أبي حاتم في تفسيره عن ابن عباس أنه سئل عن الليل كان قبل أم النهار قال الليل ثم قرأ (( إن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما )) فهل تعلمون كان بينهما إلا ظلمة ؟ فهذا يدل على أنه لم يكن قبل خلق الأرض نهار ولا أيام .
وروى ابن عساكر عن ابن عباس قال : أول ما خلق الله الأحد فسماه الأحد .
فهذه الأدلة الأربعة إذا ركبت مع بعضها أنتجت للمجتهد أن خلق الأيام وقع مقارنا لخلق الأرض والسماوات لا متقدما ولا متأخرا وأن الأيام المذكورة في قوله تعالى (( خلق السماوات والأرض في ستة أيام )) هي أول أيام خلقت في الدنيا.‏


مسألة :
يا عالم العصر لا زالت أناملكم تهي وجودكم نام مدى الزمن
لقد سمعت خصاما بين طائفة من الأفاضل أهل العلم واللسن
في الأرض هل خلقت قبل السماء وهل بالعكس جا أثر يا نزهة الزمن
فمنهم قال إن الأرض منشأة بالخلق قبل السما قد جاء في السنن
ومنهم من أتى بالعكس مستندا إلى كلام إمام ماهر فطن
أوضح لنا ما خفى من مشكل وأبن نجاك ربك من وزر ومن محن
ثم الصلاة على المختار من مضر ما حي الضلالة هادي الخلق للسنن


الجواب :
الحمد لله ذي الأفضال والمنن ثم الصلاة على المبعوث بالسنن
الأرض قد خلقت قبل السماء كما قد نصه الله في حم فاستبن
ولا ينافيه ما في النازعات أتى فدحوها غير ذاك الخلق للفطن
فالحبر أعنى ابن عباس أجاب بذا لما أتاه به قوم ذوو لسن
وابن السيوطي قد خط الجواب لكي ينجو من النار والآثام والفتن‏



مسألة : في قوله تعالى (( خلق الله السماوات )) هل السماوات مفعول به أو مفعول مطلق ؟ .

الجواب : هو مفعول مطلق ومن أعربه مفعولا به فقد غلطه المحققون منهم ابن الحاجب في أماليه وابن هشام في مغنيه ووجهوه بأمور منها أن المفعول به ما كان موجودا قبل الفعل الذي عمل فيه ثم أوقع الفاعل به فعلا والمفعول المطلق ما كان الفعل العامل به هو فعل إيجاده .
قال ابن هشام والذي غر النحويين في هذا أنهم يمثلون الفعل المطلق بأفعال العباد وهم إنما يجرى على أيديهم إنشاء الأفعال لا الذوات فتوهموا أن المفعول المطلق لا يكون إلا حدثا ولو مثلوا بأفعال الله تعالى لظهر لهم أنه لا يختص بذلك لأنه سبحانه موجد للأفعال وللذوات جميعا قال وكذا البحث في أنشأت كتابا وعمل فلان خيرا وآمنوا وعملوا الصالحات هذا ما ذكره ابن هشام .
وقد رأيت للشيخ تقي الدين السبكي في هذه المسألة بخصوصها تأليفين نفيسين أحدهما مطول سماه (( التهدي إلى معنى التعدي )) أتى فيه بنفائس وغرائب ثم لخصه في كتاب أخصر منه سماه (( بيان المحتمل في تعديه عمل ))
قال فيه في توجيه ما ذكرناه : المفعول به هو محل الفعل ومن ضرورة قولنا مفعول به أن يكون المفعول غيره فزيدا في (( ضربت زيدا )) مفعول به لأنه في محل الفعل وأما الفعل وأما المفعول الذي أوجده الفاعل فالضرب وهو المفعول المطلق وكذا نحو (( خلق الله السماوات وعملت صالحا )) السماوات والصالح هو نفس المفعول ، لا محل الفعل ، والمفعول غيره فهو مطلق بمعنى أن ما سواه من المفاعيل مقيد وهو نفس المفعول المطلق أي المجرد عن القيود وهو الصادر عن الفاعل وهو نفس فعله قال وإنما سرى الغلط من ظن أن المفعول المطلق شرطه أن يكون مصدرا وليس كذلك فليس كل مفعول مطلق مصدرا : هذا كلام السبكي.‏


مسألة : في قوله تعالى (( أيان مرساها )) ما إعرابه؟

الجواب : ( أيان ) خبر مقدم و ( مرساها ) مبتدأ مؤخر.‏


التوقيع :
{ قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ }
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أسئلة, في

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 10:33 صباحاً


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.