دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الثالث > منتدى المستوى الثالث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #26  
قديم 13 جمادى الآخرة 1439هـ/28-02-2018م, 09:41 PM
ميمونة التيجاني ميمونة التيجاني غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
الدولة: Makkah almokrmah
المشاركات: 254
افتراضي

اعادة تلخيص سورة المزمل 1-10
بسم الله الرحمن الرحيم
تفسير سورة المزمل
العلوم السورة
سبب نزول السورة
عن سعْدِ بنِ هِشامٍ قالَ: قلتُ لعائشةَ: أنْبِئِينِي عن قِيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالتْ: ألسْتَ تَقرأُ هذه السورةَ:{يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ}؟ قلتُ: بلى. قالتْ: فإنَّ اللهَ افْتَرَضَ قِيامَ الليلِ في أوَّلِ هذه السورةِ فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وأصحابُه حَوْلاً، حتى انْتَفَخَتْ أقْدَامُهم، وأَمْسَكَ اللهُ خاتِمَتَها في السماءِ اثْنَيْ عشرَ شَهْراً، ثم أَنزلَ التخفيفَ في آخِرِ هذه السورةِ، فصارَ قِيامُ الليلِ تَطَوُّعاً مِن بعدِ فَرْضِه.ذكره ابن كثير في تفسيره
المسائل التفسيرية
المسائل التفسيرية من قوله تعالى { يا أيها المزمل }
المخاطب ب يا أيها ( ك ، س، ش)
معنى المزمل ( ك ، س، ش)
المسائل التفسيرية { قم الليل الا قليلا}
معنى قم الليل الا قليلا ( ك ، س، ش)
المسائل التفسيرية في قوله تعالى { نصفه او انقص منه قليلا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ}
معنى نصفه او أنقص منه قليلا او زِد عليه ( ك،س،ش)
حكم قيام الليل على الرسول صلى الله عليه وسلم( ك ، س، ش)
حكم قيام الليل على الأمة
المسائل التفسيرية ل قوله تعالى: (وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا (4) )
معنى ورتل القران ( ك ، ش)
الحكمة من ترتيل القران ( ك ، س)
و قوله تعالى { إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا }
مرجع الضمير ( إنا)
معنى ( سنلقي )( ك، س، ش)
مرجع الضمير ( عليك)
المراد ب ( قولا)
المراد ب ثقل القران ( ك، س، ش)
و قوله تعالى {إن ناشئة الليل هي أشد وطئآ و أقوم قيلا }
معنى كلمة ناشئة ( ك، س، ش)
معنى ( أشد وطئاً)( ك، س، ش)
معنى ( و أقوم قيلا) ( ك،س،ش)
الحكمة من قيام الليل بالقران ( ك، س، ش)
المسائل التفسيرية في قوله تعالى ( ان لك في النهار سبحا طويلا )
مرجع الضمير في ( لك في النهار )( ك)
معنى ( سبحاً طويلا) ( ك، س، ش)
قوله تعالى{ واذكر اسم ربك و تبتل إليه تبتيلا }
معنى ( و ذكر اسم ربك ) (ك، س، ش)
معنى ( و تبتل اليه تبتيلا)
متعلق فعل و تبتل ( ك، س، ش)
و قوله تعالى {رب المشرق و المغرب لا اله الا هو فاتخذه وكيلا }
المراد (برب المشرق و المغرب)( ك، س، ش)
‌معنى (المشرق و المغرب) ( س، ش)
‌معنى ( لا اله الا هو) (، س، ش)
‌معنى (فاتخذه وكيلا) ( ك، س، ش)
و قوله تعالى {واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا }
‌المراد بقوله واصبر ( ك، س، ش)
مرجع الضمير في واصبر ‌
ما هو الصبر الجميل (س، ش)
‌متعلق الصبر ( ك، س، ش)
‌المراد بالهجر الجميل ( ك، س، ش)
فوائد ذكر الله تعالى
‌خلاصة أقوال المفسرين في كل مسألة
‌المراد( بيا ايها ) هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك ابن كثير و روى عن ابن عبّاسٍ: {يا أيّها المزّمّل} قال: يا محمد، زمّلت القرآن).و السعدي و الاشقر وزاد الاشقر حين أكرمه الله برسالته و ابتداه بانزال وحيه بارسال جبريل عليه السلام
‌ورد في معنى المزمل عدد اقول
‌القول الاول التغطي في الليل و ينهض الى قيام لربه
‌قال تعالى { تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا و طمعا } قال به ابن كثير في تفسيره
‌القول الثاني : المزمل أي النائم ،قال ابن عباس و الضحاك و السدي { يا أيها المزمل } يعني يا ايها النائم ذكر ذلك ابن كثير في تفسيره
القول الثالث: معنى المزمل : التزمل أي التّغطّي في اللّيل، و النهوض إلى القيام لربّه عزّ وجلّ ذكره ابن كثير و السعدي و الاشقر و زاد ابن كثير كما قال تعالى: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربّهم خوفًا وطمعًا وممّا رزقناهم ينفقون} [السّجدة: 16]
قال ابن عبّاسٍ، والضّحّاك، والسّدّيّ: {يا أيّها المزّمّل} يعني: يا أيّها النّائم. وقال قتادة: المزّمّل في ثيابه، وقال إبراهيم النّخعيّ: نزلت وهو متزمّلٌ بقطيفةٍ.
‌و الأقوال متقاربة في معنى التزمل وهو التغطية بالثياب اول بقطيفة و مختلفة في سبب التغطية فهناك اقوال تدل سبب التغطية هو النوم بالليل فيأمر الله عز وجل محمد صلى الله عليه وسلم بالنهوض من النوم و القيام لعبادة ربه جلا وعلا كما قال تعالى { تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا و طمعا و مما رزقنا هم ينفقون }
‌و اقول تدل على أن سبب التزمل هو المتزمل بثيابه و ذكر اول ما جاء جبريل النبي صلى الله عليه وسلم بالوحي خوف منه فإنه سمع صوت الملك و نظر إليه أخذته الرعدة فاتى أهله وقال : ( زملوني دثروني ) ذكر ذلك السعدي و الاشقر في تفسيرهما
‌و قيل انها تعني زملت يا محمد القران قول شبيب بن بشر عن ابن عباس
المسائل التفسيرية في قوله { قم الليل الا قليلا }
ورد في معنى قم الليل قولا واحدا وهو امر من الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم ان يقوم للصلاة في الليل و من رحمة الله و تيسيره ان لم يأمره بقيام الليل كله قال تعالى ( الا قليلا) ذكره ابن كثير و السعدي و الاشقر وزاد ابن كثير وقد كان واجبًا عليه وحده، كما قال تعالى: {ومن اللّيل فتهجّد به نافلةً لك عسى أن يبعثك ربّك مقامًا محمودًا}
المسائل التفسيرية في قوله { نصفه او أنقص منه قليلا او زِد عليه}
ورد في معنى نصفه او أنقص منه قليلا او زد
القول الاول : بدل من الليل أي أمرناك أن تقوم نصف اللّيل بزيادةٍ قليلةٍ أو نقصانٍ قليلٍ، لا حرج عليك في ذلك ذكره ابن كثير
القول الثاني : أقل من النصف بقليل اي مقدار الثلث و نحوه ذكر ذلك السعدي
القول الثالث: نصف الليل او ثلثه او ثلثيه أَخْرَجَ أحمدُ, ومسلِمٌ, عن سعْدِ بنِ هِشامٍ قالَ: قلتُ لعائشةَ: أنْبِئِينِي عن قِيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالتْ: ألسْتَ تَقرأُ هذه السورةَ:{يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ}؟ قلتُ: بلى. قالتْ: فإنَّ اللهَ افْتَرَضَ قِيامَ الليلِ في أوَّلِ هذه السورةِ فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وأصحابُه حَوْلاً، حتى انْتَفَخَتْ أقْدَامُهم، وأَمْسَكَ اللهُ خاتِمَتَها في السماءِ اثْنَيْ عشرَ شَهْراً، ثم أَنزلَ التخفيفَ في آخِرِ هذه السورةِ، فصارَ قِيامُ الليلِ تَطَوُّعاً مِن بعدِ فَرْضِه.ذكر ذلك الاشقر في تفسيره
و الاقول الثلاثة متفقة اي يأمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بقيام الليل نصفه او زيادة قليلة بمقدار ثلثي الليل او بنقص قليل من النصف بمقدار الثلث كما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها عندما سئلت عن قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم . قالتْ: ألسْتَ تَقرأُ هذه السورةَ:{يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ}؟ قلتُ: بلى. قالتْ: فإنَّ اللهَ افْتَرَضَ قِيامَ الليلِ في أوَّلِ هذه السورةِ فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وأصحابُه حَوْلاً، حتى انْتَفَخَتْ أقْدَامُهم، وأَمْسَكَ اللهُ خاتِمَتَها في السماءِ اثْنَيْ عشرَ شَهْراً، ثم أَنزلَ التخفيفَ في آخِرِ هذه السورةِ، فصارَ قِيامُ الليلِ تَطَوُّعاً مِن بعدِ فَرْضِه.
حكم قيام الليل على الرسول صلى الله عليه وسلم و على أمته
‌حكم قيام الليل فرضا واجبا على النبي صلى الله عليه وسلم ثم خفف الله عنه في اخر السورة و أسقط عنه و عن أمته فرضية قيام الليل و حثه على القيام قال تعالى {ومن اللّيل فتهجّد به نافلةً لك عسى أن يبعثك ربّك مقامًا محمودًا} كما ذكر ابن كثير و زاد الاشقر
اما حكم قيام الليل على أمة محمد صلى الله عليه وسلم بأنه كان فرضا ثم انزل الله التخفيف في اخر هذه السورة فصار قيام الليل تطوعا على الأمة من بعد الفريضة أورد مسلِمٌ, عن سعْدِ بنِ هِشامٍ قالَ: قلتُ لعائشةَ: أنْبِئِينِي عن قِيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالتْ: ألسْتَ تَقرأُ هذه السورةَ:{يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ}؟ قلتُ: بلى. قالتْ: فإنَّ اللهَ افْتَرَضَ قِيامَ الليلِ في أوَّلِ هذه السورةِ فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وأصحابُه حَوْلاً، حتى انْتَفَخَتْ أقْدَامُهم، وأَمْسَكَ اللهُ خاتِمَتَها في السماءِ اثْنَيْ عشرَ شَهْراً، ثم أَنزلَ التخفيفَ في آخِرِ هذه السورةِ، فصارَ قِيامُ الليلِ تَطَوُّعاً مِن بعدِ فَرِيضَة
‌و قوله {و رتل القران ترتيلا }
‌ورد في معنى ورتل القران ترتيلا عدد أقوال
‌القول الاول : اقراه على تمهل و كان يقرأه مدّا فإنه يكون عونا على فهم القرآن وتدبره قالت عائشة: كان يقرأ السّورة فيرتّلها، حتّى تكون أطول من أطول منها. وفي صحيح البخاريّ، عن أنسٍ: أنّه سئل عن قراءة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فقال: كانت مدًّا، ثمّ قرأ {بسم اللّه الرّحمن الرّحيم} يمدّ بسم اللّه، ويمدّ الرّحمن، ويمدّ الرّحيم.،ذكره ابن كثير في تفسيره
‌القول الثاني : استحباب الترتيل و تحسين الصوت بالقراءة كما جاء في الحديث " زينوا القران باصواتكم ) و حديث ليس منا من لم يتغنى بالقران "
‌ذكر ذلك ابن كثير في تفسيره
‌القول الثالث : أي اقرأه على مهل مع تدبر حرفا حرفا و الترتيل هو أن يبين جميع الحروف و يوفي حقها من الاشباع دون تنطع و تقعر في النطق قال ابن مسعود ( لا تنثروه نثر الرمل و لا تهذوه هذَ الشعر قفوا عند عجائبه و حركوا به القلوب و لا يكن هم أحدكم آخر السورة ) ذكره ابن كثير الاشقر في تفسيره
‌و الأقوال الثلاثة متوافقة فمعنى و رتل القران أي زينوا القران بأصواتكم بقراءته على مهل و تدبر حروفه و تبيينها و إيفاء حقها من الاشباع دون تنطع و لا تقعر في النطق و عن أنسٍ: أنّه سئل عن قراءة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فقال: كانت مدًّا، ثمّ قرأ {بسم اللّه الرّحمن الرّحيم} يمدّ بسم اللّه، ويمدّ الرّحمن، ويمدّ الرّحيم.
‌و الحكمة في تلاوة القرآن بتمهل و ترتيل يحصل التدبر و التفكر و تحريك القلوب به و التعبد باياته و التهيؤ و الاستعداد التام له و يكون عونا لفهم القران ذكر ذلك كلا من ابن كثير و السعدي
‌قوله تعالى { إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا }
ورد في المراد بقوله (إنا) حال نزول الوحي جِبْرِيل عليه السلام على الرسول صلى الله عليه وسلم عن عبد اللّه بن عمرٍو قال: سألت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقلت: يا رسول اللّه، هل تحسّ بالوحي؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: "أسمع صلاصيل، ثمّ أسكت عند ذلك، فما من مرّةٍ يوحى إليّ إلّا ظننت أنّ نفسي تفيض"، تفرّد به أحمد ذكره ابن كثير و السعدي و الاشقر
ورد في معنى ( سنلقي ) قولان
‌القول الاول : العمل به قاله الحسن و قتاده و ذكره ابن كثير في تفسيره
القول الثاني: اتيان الوحي الى النبي صلى الله عليه وسلم ورد عن عائشة: أنّ الحارث بن هشامٍ سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: كيف يأتيك الوحي؟ فقال: "أحيانًا يأتيني في مثل صلصلة الجرس ...) اي سنوحي إليك. ذكره ابن كثير و السعدي و الاشقر
و المعنى في قوله ( سنلقي ) يؤول الى معنيين اما ان يكون انا نأمرك أن تعمل بالقران
او انا سوف نرسل إليك الوحي بالقران الكريم -سنوحي إليك-
عن عائشة قالت: إن كان ليوحى إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو على راحلته، فتضرب بجرانها.
و ضمير المنفصل ( عليك ) يرجع الى النبي صلى الله عليه وسلم
و المراد بالقول هو القران الكريم ذكره السعدي و الاشقر
و المراد بثقل القران
القول الاول : أي العمل بالقران ثقيل على من لم يوفقه الله تعالى للعمل به و قد قال تعالى ( و لقد يسرنا القران للذكر فهل من مدكر)
‌القول الثاني : ثقيل و قت نزوله من عظمته عن عائشة: أنّ الحارث بن هشامٍ سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: كيف يأتيك الوحي؟ فقال: "أحيانًا يأتيني في مثل صلصلة الجرس، وهو أشدّه عليّ، فيفصم عنّي وقد وعيت عنه ما قال، وأحيانًا يتمثّل لي الملك رجلًا فيكلّمني فأعي ما يقول". قالت عائشة: ولقد رأيته ينزل عليه الوحي صلّى اللّه عليه وسلّم في اليوم الشّديد البرد، فيفصم عنه وإنّ جبينه ليتفصّد عرقًا هذا لفظه رواه البخاري و عن عبد اللّه بن عمرٍو قال: سألت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقلت: يا رسول اللّه، هل تحسّ بالوحي؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: "أسمع صلاصيل، ثمّ أسكت عند ذلك، فما من مرّةٍ يوحى إليّ إلّا ظننت أنّ نفسي تفيض"، تفرّد به أحمد. ذكره ابن كثير في تفسيره
‌القول الثالث: ثقيل في الدنيا و ثقيل في الآخرة قال ابن جرير أنه ثقيل من وجهين معا كما قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ( كما ثقل في الدنيا ثقل يوم القيامة في الموازين ) ذكره ابن كثير في تفسيره
‌القول الرابع نوحي اليك هذا القران الثقيل أي العظيمة معانيه الجليلة اوصافه ذكره السعدي في تفسيره
‌القول الخامس : أي سنوحي اليك القران وهو قول ثقيل في فرائضه و حدوده و حلاله و حرامه لا يحمله الا قلب مؤيد بالتوفيق و نفس مزينة بالتوحيد ذكره الاشقر في تفسيره
‌و الاقوال السابقة تؤول الى معنيين المعنى الاول قولا ثقيلا العمل به في فرائضه و حدوده و حلاله و حرامه لا يستطيع العمل به و القيام بما امر الله فيه الا قلب مؤيد بالتوفيق من الله عز وجل وقد قال الله عز وجل فيه عن الصلاة { و انها لكبيرة الا على الخاشعين }
و المعنى الاخر لقولاً ثقيلا عظيمة معانيه و جلالة أوصافه فهو كلام الله عز وجل العظيم الحكيم ،وقد كان ثقيلا من عظمته وقت نزوله على الرسول صلى الله عليه وسلم فعن عائشة: أنّ الحارث بن هشامٍ سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: كيف يأتيك الوحي؟ فقال: "أحيانًا يأتيني في مثل صلصلة الجرس، وهو أشدّه عليّ، فيفصم عنّي وقد وعيت عنه ما قال، وأحيانًا يتمثّل لي الملك رجلًا فيكلّمني فأعي ما يقول". قالت عائشة: ولقد رأيته ينزل عليه الوحي صلّى اللّه عليه وسلّم في اليوم الشّديد البرد، فيفصم عنه وإنّ جبينه ليتفصّد عرقًا هذا لفظه رواه البخاري و لعظمته في الدنيا ثقل يوم القيامة في الموازين كما قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ( كما ثقل في الدنيا ثقل يوم القيامة في الموازين )
و قوله تعالى: (إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا (6) )
فيها عدد أقوال
القول الاول : نشأ أي قام بالحبشة عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عبّاسٍ: نشأ: قام بالحبشة ذكر ذلك ابن كثير في تفسيره
القول الثاني : ناشئة الليل أي الليل كله قال عمر، وابن عبّاسٍ، وابن الزّبير: اللّيل كلّه ناشئةٌ وكذا قال مجاهد و غير واحد ذكره ابن كثير في تفسيره
القول الثالث : نشأ: اذا قام من الليل ذكره ابن كثير في تفسيره
القول الرابع: ناشئة الليل بعد العشاء رواية عن مجاهد و ذكره ابن كثير في تفسيره
القول الخامس: ناشئة الليل هي ساعاته و أوقاته و كل ساعة منه تسمى ناشئة ذكره ابن كثير في تفسيره
القول السادس : ناشئة الليل اي الصلاة فيه بعد النوم ذكره السعدي في تفسيره
القول السابع : -{إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ} يُقالُ لقيامِ الليلِ: ناشئةٌ. إذا كانَ بعدَ نَومٍ، فإذا نِمْتَ مِن أوَّلِ الليلِ ثم قُمتَ فتلكَ الْمَنْشَأَةُ والنشأةُ.ذكره الاشقر في تفسيره
من خلال الأقوال السابقة فمعنى ناشئة الليل تؤول الى معنيين الاول أن معنى ناشئة الليل هو القيام للصلاة في الليل بعد نوم سواء كان او ل الليل او اوسطه او اخره او ساعة من ساعاته فهي كلها يطلق عليها ناشئة الليل
و قيل ناشئة الليل هي من نشأ أقام بالحبشة ذكره ابن كثير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
و معنى (هي أشد وطأً ) ورد فيها ثلاثة أقوال
القول الأول :أجمع للخاطر في أداء القراءة وتفهّمها ذكره ابن كثير في تفسيره
القول الثاني: أقرب إلى تَحصيلِ مَقصودِ القرآنِ، يَتَوَاطَأُ على القرآنِ القلْبُ واللسانُ، ذكره السعدي في تفسيره
القول الثالث : أثْقَلُ على المصلِّي مِن صلاةِ النهار ذكره الاشقر في تفسيره
و الاقوال الثالثة متفقة في قولين و تعنى هي أشد وطأً إي أن قيام الليل أكثر ثباتا للقران في قلب المؤمن
و القول الثاني أشد وطأً اي ان قيام الليل للصلاة فيه اثقل على من لم يوفقه الله من صلاة النهار - حيث الليل عنده للنوم و الراحة
{وَأَقْوَمُ قِيلاً} ورد فيها معنيين
القول الاول : أصوب ورد عن الأعمش، أنّ أنس بن مالكٍ قرأ هذه الآية: "إن ناشئة اللّيل هي أشدّ وطئًا وأصوب قيلًا" فقال له رجلٌ: إنّما نقرؤها {وأقوم قيلا} فقال له: إنّ أصوب وأقوم وأهيأ وأشباه هذا واحدٌ.ذكره ابن كثير في تفسيره
القول الثاني : وأَسَدُّ مَقَالاً وأَثْبَتُ قِراءةً، لحضورِ القلْبِ فيها، وأشَدُّ استقامةً، ذكره الاشقر في تفسيره
و القولين مترادفان بمعنى ان قراءة القران في الليل في الصلاة أكثرا ثباتا و حضورا للقلب و يعي المؤمن فيها ما يقرأه لصفاء ذهنه في هذا الوقت و عدم انشغاله بامور الدنيا
و الحكمة من تخصيص قراءة القران بالليل : لان في الليل تهديء الأصوات و تسكن
الأشياء و تصفو النفوس و يتاح البال و الخاطر فهو ادعى لتدبر القران و معرفة الله عز وجلا و مناجاته و هو اكثر ثباتا لما يقرأ فيه مما يقرأ في النهار وقت الصخب و الأشغال
اما قوله تعالى { إن لك في النهار سبحا طويلا }
مرجع الضمير ( لك) الى الرسول صلى الله عليه وسلم و صحابته قال عبد الرّحمن بن زيد بن أسلم في قوله: {[إنّ لك في النّهار] سبحًا طويلا} قال: لحوائجك، فأفرغ لدينك اللّيل. قال: وهذا حين كانت صلاة اللّيل فريضةً، ثمّ إنّ اللّه منّ على العباد فخفّفها ووضعها، وقرأ: {قم اللّيل إلا قليلا} إلى آخر الآية، ثمّ قال: {إنّ ربّك يعلم أنّك تقوم أدنى من ثلثي اللّيل} حتّى بلغ: {فاقرءوا ما تيسّر منه} [اللّيل نصفه أو ثلثه. ثمّ جاء أمرٌ أوسع وأفسح وضع الفريضة عنه وعن أمّته] فقال: قال: {ومن اللّيل فتهجّد به نافلةً لك عسى أن يبعثك ربّك مقامًا محمودًا} [الإسراء: 49 ذكره ابن كثير في تفسيره
ورد في معنى { سبحا طويلا} عدد أوال
القول الاول:(إن لك في النهار ) الفراغ و النوم ، قاله ابن عباس و عكرمة و عطاء بن ابي مسلم و ذكره ابن كثير في تفسيره
القول الثاني :فراغا طويلا قاله ابو العالية و مجاهد وابن مالك و غيرهم و ذكره ابن كثير في تفسيره
القول الثالث: فراغا و بغية و منقلبا قاله قتادة و ذكره ابن كثير في تفسيره
القول الرابع : تطوعا كثيرا قاله السدي و ذكره ابن كثير في تفسيره
القول الخامس: سبحا في قضاء حوائجك بالنهار و أمور دنياك قال تغالى {علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض} إلى قوله: {فاقرءوا ما تيسّر منه} ذكره ابن كثير في تفسيره
القول السادس:ترددا على حوائجك و معاشك يوجب اشتغال القلب و عدم تفرغه التفرغ التام ذكره السعدي في تفسيره
القول السابع: تصرفا في حوائجك و اقبالا و إدبارا و ذهابا و مجيئا ، فصل بالليل ذكره الاشقر في تفسيره
الاقوال مترادفة و المعنى ان لك يا محمد صلى الله عليه وسلم و لأمتك قد خففنا عليك قيام الليل بعد ان كان فريضة الى انه اصبح نافلة ذلك لما لكم في النهار من أمور تقتضي قضاء و تصريف حوائجك من نوم و تطوع و اقبال و إدبارا و ذهاب و مجيء فهذه أمور توجب اشتغال القلب و عدم تفرغه التفرغ التام و يحتاج الانسان الى جهد و طاقة لقضاءها لذلك خفف الله عنهم قيام الليل وقال عبد الرّحمن بن زيد بن أسلم في قوله: {[إنّ لك في النّهار] سبحًا طويلا} قال: لحوائجك، فأفرغ لدينك اللّيل. قال: وهذا حين كانت صلاة اللّيل فريضةً، ثمّ إنّ اللّه منّ على العباد فخفّفها ووضعها، وقرأ: {قم اللّيل إلا قليلا} إلى آخر الآية، ثمّ قال: {إنّ ربّك يعلم أنّك تقوم أدنى من ثلثي اللّيل} حتّى بلغ: {فاقرءوا ما تيسّر منه} [اللّيل نصفه أو ثلثه. ثمّ جاء أمرٌ أوسع وأفسح وضع الفريضة عنه وعن أمّته] فقال: قال: {ومن اللّيل فتهجّد به نافلةً لك عسى أن يبعثك ربّك مقامًا محمودًا} و عن جرير أيضاً عن أبي عبد الرّحمن قال: لمّا نزلت: {يا أيّها المزّمّل} قاموا حولًا حتّى ورمت أقدامهم وسوقهم، حتّى نزلت: {فاقرءوا ما تيسّر منه} قال: فاستراح النّاس.وقال عليّ بن أبي طلحة، عن ابن عبّاسٍ في قوله: {يا أيّها المزّمّل قم اللّيل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا [أو زد عليه ورتّل القرآن ترتيلا} فأمر اللّه نبيّه والمؤمنين بقيام اللّيل إلّا قليلًا] فشقّ ذلك على المؤمنين، ثمّ خفّف اللّه عنهم ورحمهم، فأنزل بعد هذا: {علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض} إلى قوله: {فاقرءوا ما تيسّر منه} فوسّع اللّه -وله الحمد-ولم يضيّق)،
ثم حث الله سبحانه وتعالى بكثرة ذكره و الانقطاع اليه بالذكر شاملا لأنواع الذكر كلها و في جميع الأوقات ليلا ونهارا كما قال: {فإذا فرغت فانصب} [الشّرح:7] وذلك ليكون ذكره كلا من ابن كثير و السعدي و الاشقر
ورد في معنى قوله { و تبتل اليه تبتيلا}عدد اقول
القول الاول ؛ انقطع و تفرغ لعبادته ، اذا فرغت من اشغالك و ما تحتاج اليه من أمور دنياك كما قال في سورة الشرح { فإذا فرغبت فانصب } أي: إذا فرغت من مهامّك فانصب في طاعته وعبادته، لتكون فارغ البال. قاله ابن زيدٍ بمعناه أو قريبٍ منهو ذكره ابن كثير في تفسيره
القول الثاني : أي أخلص له العبادة قاله ابن عباس و مجاهد و ابو صالح و غيرهم و ذكره ابن كثير في تفسيره
القول الثالث: اجتهد و تبتل اليه نفسك قاله الحسن و ذكره ابن كثير في تفسيره
القول الرابع؛الانقطاع إلى العبادة وترك التّزوّج يقال للعابد: متبتّلٌ، ومنه الحديث المرويّ: أنّه نهى عن التّبتّل، يعني: الانقطاع إلى العبادة وترك التّزوّج قاله ابن جرير و ذكره ابن كثير في تفسيره
القول الخامس : أي: انقَطِعْ إلى اللَّهِ تعالى؛ فإنَّ الانقطاعَ إلى اللَّهِ والإنابةَ إليه هو الانفصالُ بالقلْبِ عن الخلائقِ، والاتِّصافُ بِمَحَبَّةِ اللَّهِ وكلِّ ما يُقَرِّبُ إليه ويُدْنِي مِن رِضاه ذكره السعدي في تفسيره و الاشقر في تفسيره0
و الاقوال كلها متوافقة في معنى { و تبتل اليه تبتيلا}
و يعني فإذا فرغت من اشغالك و ما تحتاج اليه من أمور دنياك فانقطع و تفرغ لعبادة الله سبحانه و تعالى و اجتهد في انفصال قلبك عن الخلائق و جعله متعلقا بمحبة الله و كل ما يقرب اليه و يدني من رضاه سبحانه و تعالى فهو كما قال تعالى في سورة الشرح { فإذا فرغبت فانصب } و التبتل هو الانقطاع عن الدنيا الى عبادة الله تعالى روي و روي في الحديث : أنّه صلى الله عليه وسلم نهى عن التّبتّل، أي: الانقطاع إلى العبادة وترك كل ما يشغل عن الله من أمور الدنيا من بيع وشراء و نكاح
اما قوله تعالى {رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا }
المراد (برب المشرق و المغرب ) قولان
القول الاول : هو المالك المتصرف في المشارق و المغارب ذكره كلا من ابن كثير
القول الثاني: المشرق و المغرب هو اسمُ جِنسٍ يَشمَلُ الْمَشارِقَ والْمَغارِبَ كلَّها، فهو تعالى رَبُّ الْمَشارِقِ والْمَغارِبِ، وما يكونُ فيها مِن الأنوارِ، وما هي مَصْلَحَةٌ له مِن العالَمِ العُلْوِيِّ والسُّفْلِيِّ، فهو رَبُّ كلِّ شيءٍ وخالِقُه ومُدَبِّرُه. ذكره السعدي
و الاقولان متوافقان فالمشرق و المغرب ما هما الا اسمي جنس يشمل جميع المشارق و المغارب فهو رب المشارق و المغارب و ما فيها من نجوم و كواكب فهو مالكها و متصرف فيها سبحانه و تعالى
و معنى ( لا اله الا هو) قولان
القول الاول : أفرد الله تعالى بالعبادة ذكره ابن كثير في تفسيره
القول الثاني: أي لا مَعبودَ إلاَّ وَجهُه الأَعْلَى، الذي يَستحِقُّ أنْ يُخَصَّ بالْمَحَبَّةِ والتعظيمِ والإجلالِ والتكريمِ ذكره السعدي
و القولان مترادفان و يؤديان لمعنى واحد فلا اله الا هو كلمة التوحيد التي فيه التبرئة من اي معبود يعبد الا وجهه الأعلى و أفراد الله تعالى بالعباد بالحصر بالا
و قوله ( فاتخذه وكيلا) فيه قولان
القول الاول : افرده بالتوكل كما أفردته بالعبادة قال تعالى{ فأعبده و توكل عليه } و قوله { إياك نعبد و إياك نستعين } ذكر ذلك ابن كثير في تفسيره
القول الثاني :أي اتخذه حافِظاً ومُدَبِّراً لأمورِك كلِّها ذكره السعدي في تفسيره و الاشقر في تفسيره و زاد الاشقر وعَوِّلْ عليه في جميعِها0- اي لامورك-
و الاقولان متوافقة أيكما أفرده سبحانه و تعالى بالعبادة ( لا اله الا هو) فافرده بالتوكل كما قال تعالى{ إياك نعبد وإياك نستعين } و كلما كان المرء متوكلا على الله عز وجل كلما حفظه من كل مكروه و شر 0
تحرير التفسير في قوله تعالى { واصبر على مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا (10)
المراد بقوله في الضمير ( واصبر ) و ( واهجرهم) هو النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك كلا من ابن كثير و السعدي و الاشقر
المراد ب { واصبر على ما يقولون }
القول الاول: الصبر على ما يقوله من كذّبه من سفهاء قومه ذكره ابن كثير في تفسيره
القول الثاني : فلَمَّا أَمَرَهُ اللَّهُ بالصلاةِ خُصوصاً وبالذكْرِ عُموماً، وذلك يُحَصِّلُ للعبْدِ مَلَكَةً قَوِيَّةً في تَحَمُّلِ الأثقالِ، وفِعْلِ الثقيلِ مِن الأعمالِ ـ أمَرَه بالصَّبْرِ على ما يقولُ فيه المعانِدونَ له ويَسُبُّونَه ويَسُبُّونَ ما جاءَ به، وأنْ يَمْضِيَ على أمْرِ اللَّهِ، لا يَصُدُّه عنه صادٌّ، ولا يَرُدُّه رادٌّ ذكره السعدي في تفسيره
القول الثالث: الصبر على ما يقولونه مِن الأَذَى والسَّبِّ والاستهزاءِ، ولا تَجْزَعْ مِن ذلك. ذكره الاشقر في تفسيره
و الاقوال جميعها متوافقة تدل بعضها على بعض فالله عز وجل يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بالصبر و الثبات على ما يجده من قول او فعل من قومه الذين ءاذوه و سبوه وشتموه لان صبره عليهم زيادة له في الثبات و تحمل ما يلاقيه من اذى ،و مما يعين على الصبر الصلاة و ذكر الله تعالى وقد أمره الله بهما من قبل و كما قال عز وجل في موضع اخر من القران {وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ} [النحل : 127]
معنى ( واهجرهم هجرا جميلا)
ورد في معنى واهجرهم هجرا جميعا أربعة اقول
القول الاول: الهجر الذي لا عتاب معه ذكره ابن كثير
القول الثاني :الْهَجْرُ حيثُ اقْتَضَتِ الْمَصلَحَةُ، الْهَجْرُ الذي لا أَذِيَّةَ فيه، فيُقَابِلُهم بالْهَجْرِ والإعراضِ عنهم وعن أقوالِهم التي تُؤْذِيهِ، وأَمَرَه بجِدَالِهم بالتي هي أحسَنُ).ذكره السعدي في تفسيره
القول الثالث:لا تَتَعَرَّضْ لهم ولا تَشتغلْ بِمُكَافَأَتِهم. ذكره الاشقر في تفسيره
القول الرابع: الْهَجْرُ الجميلُ الذي لا جَزَعَ فيه. وهذا كانَ قَبلَ الأمْرِ بالقتالِ. ذكره الاشقر في تفسيره
الاقوال كلها تؤول الى معنى واحد وهو امر الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم بترك و هجر من المشركين من قومه الذين يؤذونه و يسبونه او يسبون دينه حيث قال الله في موضع اخر {وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأنعام 108
و ان يكون هجره صلى الله عليه وسلم لهم هجرا لا جزع فيه و لا عتاب لهم بعده و ان اقتضت الحكمة في جدالهم بالتي هي أحسن جادلهم و الا تركهم غير أبيهٍ بهم . وكان هذا الحكم قبل نزول آيات القتال .
تم بحمد الله تفسير العشر الآيات الاولى من سورة المزمل

رد مع اقتباس
  #27  
قديم 20 جمادى الآخرة 1439هـ/7-03-2018م, 10:58 PM
آسية أحمد آسية أحمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 158
افتراضي

تلخيص تفسير سورة المزمل (1) إلى (10)

قائمة المسائل:
المسائل التفسيرية:
قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ *قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا* نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا* أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا)

  • المخاطب في هذه الآية والآيات التي تليهاك س ش
  • المراد بالمزمل ك س ش
  • سبب خطاب (نداء) النبي صلى الله علبه وسلم بالمزمل؟ س ش
  • المراد بقوله (قم الليل ) ك س ش
  • ما يفيده الأمر في قوله (قم الليل ) وإلى من توجه؟ ك
  • المعنى المجمل لقوله ( يا أيها المزمل قم الليل ) ك
  • مقدار القيام من الليل ك س ش
  • مرجع الضمير في قوله (نصفه ) ك س ش
  • مرجع الضمير في قوله ( أو انقص منه) أو ( زد عليه ) س
  • المراد بقوله تعالى (نصفه أو انقص منه قليلا *أو زد عليه ) ك س ش
  • معنى الترتيل في قوله ( ورتل القرآن ترتيلا ) ش
  • المراد بقوله ( ورتل ) ك س ش
  • فائدة الترتيل وسبب الأمر به ، ك س
قوله تعالى: ( إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا)
  • معنى قوله ( سنلقي ) س ش
  • المراد بقوله ( قولاً ثقيلاً ) ك س
  • المقصود بقوله ( قولا ثقيلا) ك س ش
قوله تعالى :( إن ناشئة الليل هي أشد وطئاً وأقوم قيلاً)
  • معنى قوله ( ناشئة ) ك
  • المراد بناشئة الليل في الآية س ش
  • المراد بقوله ( أشد وطئاً وأقوم قيلاً) ك س ش
  • المقصود من الآية ك
  • ذكر الحكمة من قيام الليل س
قوله تعالى : ( إن لك في النهار سبحاً طويلاً)
المقصود بقوله :( سبحاً طويلاً) ك س ش

قوله تعالى : (واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلاً)
  • المقصود بقوله: ( واذكر اسم ربك ) ك س ش
  • معنى قوله:(تبتل إليه تبتيلا ) ك س ش

قوله تعالى : (رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلاً)
  • معنى (رب ) ك
  • معنى قوله ( المشرق والمغرب ) س
  • معنى قوله (رب المشرق والمغرب ) ك
  • معنى قوله تعالى (لا إله إلا هو ) ك س
  • معنى (وكيلا) س ش
  • المقصود بقوله تعالى : (فاتخذه وكيلا ) ك
  • المقصود بقوله تعالى ( لا إله إلاهو فاتخذه هو كيلا ) ك ش
قوله تعالى: ( واصبر على ما يقولون واهجرهم هجراً جميلاً)
  • مرجع الضمير في قوله ( يقولون ) ك س
  • معنى الهجر الجميل ك س ش

مسائل وأحكام في آداب تلاوة القرآن
حكم الترتيل وتحسين الصوت في القراءة، ك

خلاصة أقول المفسرين في كل مسألة
قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ *قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا* نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا* أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا)
المخاطب في هذه الآية والآيات التي تليها ك س ش
هو النبي صلى الله عليه وسلم، ذكره ابن كثير، والسعدي، والأشقر

المراد بالمزمل ك س ش
ذكر المفسرون في المراد بالمزمل عدة أقوال:
1ـ هو التغطي في الليل، ذكره ابن كثير
2ـ أي يا أيها النائم، قاله السدي ، ذكر هذا القول ابن كثير
3ـ هو المزمل في ثيابه ، قاله قتادة، ذكره ابن كثير، وبنحوه قال السعدي والأشقر.
4ـ نزلت وهو متزمل بقيطفة، قاله إبراهيم النخعي ، ذكره ابن كثير.
5ـ أي زملت القرآن، وهو قول ابن عباس ، ذكره ابن كثير.

سبب خطاب (نداء) النبي صلى الله علبه وسلم بالمزمل س ش
هذا الوصْفُ حَصَلَ مِن رَسولِ اللَّهِ حِينَ أَكْرَمَه اللَّهُ برِسالتِه وابتَدَأَهُ بإنزالِ وَحْيِه بإرسالِ جِبْرِيلَ إليه، فرَأَى أمْراً لم يَرَ مِثلَه، ولا يَقْدِرُ على الثَّبَاتِ له إلاَّ الْمُرْسَلونَ، فاعْتَرَاه في ابتداءِ ذلكَ انزعاجٌ حينَ رَأَى جِبريلَ عليه السلامُ، فأَتَى إلى أهْلِه فقالَ: ((زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي)). وهو تُرْعَدُ فَرَائِصُه، ثم جاءَه جِبريلُ فقالَ: اقْرَأْ. فقالَ: ((مَا أَنَا بِقَارِئٍ)). فغَطَّه حتى بَلَغَ مِنه الْجَهْدُ، وهو يُعَالِجُه على القِراءَةِ، فقَرأَ صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ, ثم أَلْقَى اللَّهُ عليه الثَّبَاتَ وتَابَعَ عليه الوَحْيُ، حتى بَلَغَ مبْلَغاً ما بَلَغَه أحَدٌ مِن الْمُرْسَلينَ.، ذكره السعدي، وذكره الأشقر مختصراً

المراد بقوله (قم الليل ) ك س ش
أي صلاة الليل ، ذكره السعدي ،والأشقر ،ومفهوم من كلام ابن كثير.

ما يفيده الأمر في قوله (قم الليل ) وإلى من توجه؟ ك
يفيد الوجوب للنبي صلى الله عليه وسلم وحده في أول الأمر ، ذكره ابن كثير
قال ابن كثير: وقد كان واجبًا عليه وحده، كما قال تعالى: {ومن اللّيل فتهجّد به نافلةً لك عسى أن يبعثك ربّك مقامًا محمودًا}

المعنى المجمل لقوله ( يا أيها المزمل قم الليل ) ك
يأمر تعالى رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم أن يترك التّزمّل، وهو: التّغطّي في اللّيل، وينهض إلى القيام لربّه عزّ وجلّ ، ذكره ابن كثير.

المقدار المأمور به من قيام بالليل ك س ش
بين مقدار ما يقوم به في قوله تعالى ( قم الليل إلا قليلا) ذكره ابن كثير والسعدي وقال : ومن رحمته تعالى أنه لم يأمره بقيام الليل كله.وذكر ذلك الأشقر
مرجع الضمير في قوله (نصفه ) ك
إلى الليل ، مفهوم من كلام ابن كثير
مرجع الضمير في قوله ( أو انقص منه) أو ( زد عليه ) س
أي إلى النصف ، أي انقص من النصف أي بأن يكون الثلث ونحوه ، أو زد على النصف فيكون الثلثين ونحوها، قاله السعدي
المراد بقوله تعالى (نصفه أو انقص منه قليلا *أو زد عليه ) ك س ش
أي أمرناك أن تقوم نصف اللّيل بزيادةٍ قليلةٍ أو نقصانٍ قليلٍ، لا حرج عليك في ذلك، ذكره ابن كثير ويفهم من كلام السعدي والأشقر.

معنى الترتيل في قوله ( ورتل القرآن ترتيلا ) ش
هو أن يبين جميع الحروف ويفي حقها من الإشباع دون تقعر وتنطع في النطق. ذكره الأشقر
المراد بقوله ( ورتل ) ك س ش
أي إقرأه على مهل مع تدبره حرفا حرفا، ذكره ابن كثير، والأشقر، وذكر نحوه السعدي
قال ابن كثير : قالت عائشة: كان يقرأ السّورة فيرتّلها، حتّى تكون أطول من أطول منها. وفي صحيح البخاريّ، عن أنسٍ: أنّه سئل عن قراءة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فقال: كانت مدًّا، ثمّ قرأ {بسم اللّه الرّحمن الرّحيم} يمدّ بسم اللّه، ويمدّ الرّحمن، ويمدّ الرّحيم.
فائدة الترتيل وسبب الأمر به ، ك س
فإنَّ تَرْتِيلَ القرآنِ به يَحْصُلُ التدَبُّرُ والتفَكُّرُ، وتحريكُ القلوبِ به، والتعَبُّدُ بآياتِه والتَّهَيُّؤُ والاستعدادُ التامُّ له، فإِنَّه قالَ: {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً}، وهو قول السعدي ، وبنحوه قال ابن كثير.

قوله تعالى: ( إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا)
معنى قوله ( سنلقي) س ش
سنوحي، قاله السعدي، والأشقر
المراد بقوله ( قولاً ثقيلاً ) ك س ش
للمفسرين في المراد بقوله (قولاً ثقيلاً) أقوال :
1ـ أي العمل به ، وهو قول الحسن وقتادة ، ذكره ابن كثير. وهو معنى ما قاله الأشقر، قال الأشقر :
قولٌ ثَقيلٌ فَرائضُه وحُدودُه، وحَلالُه وحَرامُه، لا يَحْمِلُه إلا قلْبٌ مؤيَّدٌ بالتوفيقِ, ونفْسٌ مُزَيَّنَةٌ بالتوحيدِ
2ـ وقيل ثقيل وقت نزوله من عظمته، كما قال زيد بن ثابت نزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وفخذه على فخذي، فكادت ترض فخذي. نقله ابن كثير.
3ـ كما ثقل في الدنيا ثقل يوم القيامة في الموازين ، وهو قول زيد بن أسلم واختاره ابن جرير، ذكره ابن كثير
4ـ العظيمة معانيه الجليلة أوصافه. قاله السعدي

المقصود بقوله ( قولا ثقيلا) ك س ش
أي القرأن، ذكره الأشقر وهو مفهوم من كلام ابن كثير والسعدي

قوله تعالى :( إن ناشئة الليل هي أشد وطئاً وأقوم قيلاً)
معنى قوله ( ناشئة ) ك
للمفسرين في معنى قوله ( ناشئة ) أقوال :
1ـ نشأ إذا قام بالحبشة، وهو قول ابن عباس ، ذكره ابن كثير.
2ـ الليل كله ناشئة يقال نشأ إذا قام من الليل ، وهو قول عمر، وابن عباس ، وابن الزبير ،ومجاهد، ذكره ابن كثير
3ـ أي بعد العشاء، وهو رواية عن مجاهد، وقال به أبو مجلز، وقتادة، وسالمٌ، وأبو حازمٍ، ومحمّد بن المنكدر، ذكره ابن كثير.
قال ابن كثير بعد أن ذكر تلك الأقوال : والغرض أن ناشئة الليل هي ساعاته وأوقاته وكل ساعة منه تسمى ناشئة

المراد بناشئة الليل في الآية س ش
أي الصلاة فيه بعد النوم، ذكره السعدي ، والأشقر

المراد بقوله ( أشد وطئاً وأقوم قيلاً) ك س ش
للمفسرين فيه قولان :
1ـ أشدّ مواطأةً بين القلب واللّسان، وأجمع على التّلاوة؛ ولهذا قال: {هي أشدّ وطئًا وأقوم قيلا} أي: أجمع للخاطر في أداء القراءة وتفهّمها من قيام النّهار؛ لأنّه وقت انتشار النّاس ولغط الأصوات وأوقات المعاش. وهو قول ابن كثير، والسعدي
2ـ أي أثْقَلُ على المصلِّي مِن صلاةِ النهارِ؛ لأنَّ الليلَ للنومِ. وهو قول الأشقر
وأورد ابن كثير عن الأعمش : أنّ أنس بن مالكٍ قرأ هذه الآية: "إن ناشئة اللّيل هي أشدّ وطئًا وأصوب قيلًا" فقال له رجلٌ: إنّما نقرؤها {وأقوم قيلا} فقال له: إنّ أصوب وأقوم وأهيأ وأشباه هذا واحدٌ. قال ابن كثير: ولهذا قال (إن لك في النهار سبحاً طويلاً)

ذكر الحكمة من قيام الليلس
قوله (إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا) هو الحكمة من أمره بالقيام بالليل ، أي الصلاةَ فيه بعدَ النوْمِ {هِيَ أَشَدُّ وَطْأً وَأَقْوَمُ قِيلاً}؛ أي: أَقْرَبُ إلى تَحصيلِ مَقصودِ القرآنِ، يَتَوَاطَأُ على القرآنِ القلْبُ واللسانُ، وتَقِلُّ الشواغِلُ ويَفْهَمُ ما يَقولُ ويَستقيمُ له أمْرُه وهذا بخِلافِ النهارِ؛ فإِنَّه لا يَحْصُلُ به هذا المقصودُ؛ ولهذا قالَ: {إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحاً طَوِيلاً} قاله السعدي

قوله تعالى : ( إن لك في النهار سبحاً طويلاً)
المقصود بقوله :( سبحاً طويلاً) ك س ش
للمفسرين فيه أقوال :
1ـ أي الفراغ والنوم ، وهو قول ابن عبّاسٍ، وعكرمة، وعطاء بن أبي مسلمٍ، ذكره ابن كثير
2ـ فراغاً طويلاً، وهو قول أبو العالية، ومجاهدٌ، وابن مالكٍ، والضّحّاك، والحسن، وقتادة، والرّبيع بن أنسٍ، وسفيان الثّوريّ، ذكره ابن كثير.
3ـ فراغاً وبغية ومنقلباً، وهو قول قتادة ، ذكره ابن كثير
4ـ أي تطوعاً كثيراً، قول السدي ، ذكره ابن كثير
5ـ أي لحوائجك فافرغ لدينك الليل، وهو قول عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ذكره ابن كثير، وبنحو هذا المعنى قال السعدي، والأشقر.
والأقوال الثلاثة الأولى مع الخامسة متقاربة هي متفقة في معنى الفراغ.

قوله تعالى : (واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلاً)
المقصود بقوله: ( واذكر اسم ربك ) ك س ش
أي أكثر من ذكره شاملاً لأنواع الذكر كلها، وهو خلاصة قول ابن كثير والسعدي والأشقر

معنى قوله:(تبتل إليه تبتيلا ) ك س ش
للمفسرين في المراد بالتبتل أقوال :
1ـ أي انقطع إليه، وتفرّغ لعبادته إذا فرغت من أشغالك، وما تحتاج إليه من أمور دنياك، كما قال: {فإذا فرغت فانصب}.قاله ابن كثير وبنحو هذا قال ابن جرير، والسعدي، والأشقر
2ـ أي اخلص له في العبادة ، وهو قول ابن عباس، ومجاهدٌ، وأبو صالحٍ، وعطيّة، والضّحّاك، والسّدّيّ. ذكره ابن كثير
3ـ أي اجتهد وبتل إليه نفسك،وهو قول الحسن ، ذكره ابن كثير
قال ابن كثير: ومنه الحديث المرويّ: أنّه نهى عن التّبتّل، يعني: الانقطاع إلى العبادة وترك التّزوّج
وكل الأقوال متقاربة فهي تدور حول العبادة والاجتهاد فيها والاخلاص والانقطاع اليها.

قوله تعالى : (رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلاً)
معنى قوله (رب ) ك
أي المالك المتصرف، ذكره ابن كثير
معنى قوله ( المشرق والمغرب ) س
اسم جنس يشمل المشارق والمغارب كلها ، فهو تعالى رب المشارق والمغارب، وما يكون فيها من الأنوار ، وماهي مصلحة له من العالم العلوي والسفلي ، قاله السعدي
معنى قوله (رب المشرق والمغرب ) ك س
أي المالك المتصرف في المشارق والمغرب ، ذكره ابن كثير، خلاصة قول السعدي

معنى قوله تعالى (لا إله إلا هو ) ك س
أي لا معبود بحق إلا الله، مفهوم كلام ابن كثير، والسعدي
معنى (وكيلا) س ش
أي حافظا ومدبرا لأمورك، ذكره السعدي، والأشقر.
المقصود بقوله تعالى : (فاتخذه وكيلا ) ك
أي أفرده بالتوكل ، قول ابن كثير
المقصود بقوله تعالى ( لا إله إلاهو فاتخذه هو كيلا ) ك
أي كما أفردته بالعبادة فأفرده بالتوكل كما قال تعالى ( فاعبده وتوكل عليه )، وكقوله ( إياك نعبد وإياك نستعين ) و فيها الأمر بإفراد العبادة والطّاعة للّه، وتخصيصه بالتّوكّل عليه، وهو وقول ابن كثير، والأشقر

قوله تعالى: ( واصبر على ما يقولون واهجرهم هجراً جميلاً)
مرجع الضمير في قوله ( يقولون ) ك س
إلى المكذبين من سفهاء قومه، ذكره ابن كثير، والسعدي
معنى الهجر الجميل ك
هو الذي لا عتاب ولا أذية فيه، حيث اقتضت المصلحة، خلاصة قول ابن كثير والسعدي والأشقر.

مسائل وأحكام في آداب تلاوة القرآن
حكم الترتيل وتحسين الصوت في القراءة، ك
مستحب ، ذكره ابن كثير

رد مع اقتباس
  #28  
قديم 26 جمادى الآخرة 1439هـ/13-03-2018م, 12:35 PM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 1,848
افتراضي

تابع: تقويم التطبيق الثالث على مهارات التفسير


المجموعة الأولى:

سلوى عبد الله عبد العزيز ب+
أحسنتِ جدًا أحسن الله إليكِ، وفقط بعض الملاحظات اليسيرة:
- ما يقدم قبل المسائل التفسيرية علوم السورة وفضل ترتيل القرآن ليس منها.

- مسألة "مقدار القيام" الأقرب أن تكون من مسائل الآية الثالثة؛ لأن مقدار القيام حتى قوله تعالى { أو زد عليه }.
- فاتك مسائل في قوله تعالى ( إنا سنلقي عليك ) من مرجع الضمائر ومعنى الإلقاء.
- مسألة "المراد بالانقطاع" هذا اللفظ لم يرد في الآية كمسألة وإنما هو في ( معنى تبتل ).
- مسائل القراءات تقدم قبل المسائل التفسيرية فهي من علوم الآية.
- في معنى التبتل يجب ذكر نهي الرسول صلى الله عليه وسلم عن ترك التزوج لئلا يفهم الكلام على محمل الجواز.
- خصم نصف درجة للتأخير.


ميمونة التيجاني ج
أحسنتِ أختي بارك الله فيكِ.
ولعلكِ تواصلين التدرب على إتقان تلك مهارة إن شاء الله.



آسية أحمد ب+

أحسنتِ جدًا أحسن الله إليكِ، وفقط بعض الملاحظات اليسيرة:
- سبب نداء النبي بالمزمل هو سبب نزول السورة فهو من علوم الآية يقدم قبل المسائل التفسيرية.
- المراد ب"قولًا ثقيلًا" هو القرآن فتقدم تلك المسألة ثم ما ذكرتِ في تحريرها هو في " المراد بثقل القرآن".
- مسألة المراد بناشئة الليل ليس فيها قولًا واحداً، وقد قدمتِ معنى ناشئة الليل فتأملي الأقوال حسب المعنى.
- قراءة أنس بن مالك من مسائل القراءات تقدم في مسائل علوم الآية.
- مسألة ( المراد بأشد وطئا وأقوم قيلا ) تحريرها في الحكمة من الأمر بقيام الليل خاصة، وكان عليك بيان معاني الكلمات أولًا.
- خصم نصف درجة للتأخير.

رد مع اقتباس
  #29  
قديم 1 رجب 1439هـ/17-03-2018م, 11:13 PM
إبراهيم الكفاوين إبراهيم الكفاوين غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 134
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
نجيب على الدرس الثاني لدرس الثاني:
تفسير سورة القيامة [ من الآية (7) إلى الآية (19) ]
تفسير قوله تعالى: {فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (7) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (9) يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (10) كَلَّا لَا وَزَرَ (11) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (12) يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ (13) بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (15) لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)}

المسائل التفسيرية :

قوله تعالى: فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (7)
- معنى برِق . ك س ش .
- سبب برق البصر . ك س ش .

قوله تعالى : وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8)
- معنى خسف ك س ش
قوله تعالى : وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (9)
- معنى جُمِع ك س ش .
- سبب جمع الشمس والقمر س .
- المراد من جمع الشمس والقمر ش .

قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (10)
- معنى المفر ك س .
- معنى الاستفهام في أين المفرّ؟ ك .
- سبب قول الإنسان ك س .
- الفرار ممن ؟ س ش .




قوله تعالى : كَلَّا لَا وَزَرَ (11)
- معنى وَزَر ك س ش .

قوله تعالى : إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (12)
-المراد بالمستقر ك ش
-بيان إلى من المستقرّ س .


قوله تعالى : يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ (13)
- معنى يُنَبّأ ك س
- معنى ما قدّم وأخّر ك س

قوله تعالى : بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14)
-معنى بصيرة ك س ش
- المراد بنفسه ك ش

قوله تعالى : وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (15)

- معنى ألقى ك س ش
- معنى معاذيره ك س
- سبب عدم قول الاعتذار س ش
- المراد بالآية ك س ش


قوله تعالى : لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16)
- سبب نزول الآية ك س ش
- على ماذا يعود الضمير في ( به ) ك ش .
- مراحل حفظ الله للقرآن ك
- لماذا العجلة بالقرآن ش

قوله تعالى : إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ (17)
- متعلّق الجَمع ك س ش
- معنى قرآنه ك س ش
- سبب جمع القرآن س

قوله تعالى : فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18)
- معنى قرأناه ك س ش
- معنى فاتّبع قرآنه ك س ش
- متعلق الضمير في قرأناه ك س ش



قوله تعالى: (ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)
- معنى بيانه ك س ش
- آداب طلب العمل س


- خلاصة أقوال المفسّرين في كل مسألة :

قوله تعالى:{فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (7)
- معنى برِق هو حارت وانبهرت وفزعت الابصار وهو حاصل قول ابن كثير والسعدي والاشقر في تفسيرهم .

- سبب إبراق البصر . وهو من شدة الاهوال العظيمة وهذا حاصل قول ابن كثير والسعدي والاشقر في تفسيرهم .

- مناسبة الآية مع قوله تعالى: " إنّما يؤخّرهم ليوم تشخص فيه الأبصار • مهطعين مقنعي رؤوسهم لايرتّد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء " فإذا كانت القيامة برِقت الأبصار من الاهوال العظيمة ومن شدة الرعب ، ذكره ابن كثير والسعدي في تفسيرهما .

قوله تعالى : وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8)
- معنى خسف أي ذهب نوره وضوءُه ، وهو حاصل قول ابن كثير والسعدي والأشقر في تفسيرهم .
قوله تعالى : وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (9)
- معنى جُمِع هناك عدة أقوال :
1- قال مجاهدٌ: كوّرا. وقرأ ابن زيدٍ عند تفسير هذه الآية: {إذا الشّمس كوّرت وإذا النّجوم انكدرت } ذكره ابن كثير.
2- بمعنى يَجْمَعُ اللَّهُ بينَهما يومَ القيامةِ، ويَخْسِفُ القَمَرُ وتُكَوَّرُ الشمسُ ثم يُقذفانِ في النارِ؛ ليَرَى العبادُ أنَّهما عَبدانِ مُسَخَّرانِ .ذكره السعدي في تفسيره .
3- ذَهَبَ ضَوْءُهما جَميعاً، فتُجمَعُ الشمْسُ والقمَرُ ,ذكره الاشقر في تفسيره

الخلاصة : ان القمر والشمس يجمعا . وهذا حاصل قول ابن كثير والسعدي والأشقر في تفسيرهم .
- سبب جمع الشمس والقمر ليَرَى العبادُ أنَّهما عَبدانِ مُسَخَّرانِ، ولِيَرَى مَن عَبَدَهما أنَّهم كانوا كاذِبِينَ ذكره السعدي في تفسيره .
- المراد من جمع الشمس والقمر حتى لا يكونُ هناك تَعاقُبُ ليلٍ ونَهارٍ , ذكره الأشقر في تفسيره .


قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (10)
- معنى المفر وهو مكان الخلاص والملجأ حاصل قول ابن كثير والسعدي في تفسيرهم .

- معنى الاستفهام في أين المفرّ؟ هل من ملجأ أو موئل؟ ذكره ابن كثير في تفسيره .
- سبب قول الإنسان عندما يرى القلاقل واهوال يوم القيامة وهذا حاصل قول ابن كثير والسعدي في تفسيرهم.
- الفرار ممن ؟
هناك قولان :
1- الفرار مِمَّا طَرَقَنا وأَصَابَنا؟ ذكره السعدي في تفسيره .
2 - مِن اللهِ سُبحانَه ومِن حسابِه وعذابِه ذكره الأشقر في تفسيره .


قوله تعالى : كَلَّا لَا وَزَرَ (11)
- معنى وَزَر أي نجاة أو ملجأ ، ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر في تفسيرهم .

قوله تعالى : إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (12)
-المراد بالمستقر هو المرجع والمنتهى ذكره ابن كثير والاشقر في تفسيرهما .
-بيان إلى من المستقرّ لسائرِ العبادِ، فليسَ في إمكانِ أحَدٍ أنْ يَسْتَتِرَ ذكره السعدي في تفسيره .


قوله تعالى : يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ (13)
- معنى يُنَبّأ يخبر بجميع أعماله قديمها وحديثها.. ذكره ابن كثير في تفسيره
- معنى ما قدّم وأخّر أعماله قديمها وحديثها، أوّلها وآخرها، صغيرها وكبيرها، كما قال تعالى: "ووجدوا ما عملوا حاضرًا ولا يظلم ربّك أحدًا " ذكره ابن كثير والسعدي في تفسيرهما .
- مناسبة الآية مع قوله تعالى: { ووجدوا ماعملوا حاضراً ولايظلم ربّك أحداً }، ذكره ابن كثير في تفسيره .

قوله تعالى : بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14)
-معنى بصيرة على قولين :
1- شاهد وعالم على نفسه حاصل قول ابن كثير والسعدي والاشقر في تفسيرهم .
2- بصيرا بعيوب الناس وذنوبهم غافلا عن ذنوبه قاله قتادة وذكره ابن كثير في تفسيره .

- المراد بنفسه ك ش على قولين :
1- سَمْعَه وبصره ويداه ورِجلاه وجوارحه ذكره ابن كثير والاشقر في تفسيرهم .
2- حقيقةَ ما هو عليه مِن إيمانٍ أو كُفْرٍ، وطاعةٍ أو مَعصيةٍ، واستقامَةٍ أو اعوجاجٍ

قوله تعالى : وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (15)
- معنى ألقى أعتذر وجادل أنكر حاصل قول ابن كثير والسعدي والاشقر في تفسيرهم .
- معنى معاذيره وردت اكثر من قول :
1- قال السّدّيّ: حجّته. وكذا قال ابن زيدٍ، والحسن البصريّ، وغيرهم. واختاره ابن جريرٍ ذكر عنهم ابن كثير في تفسيره.
2- قال ابن عبّاسٍ:ثيابه ذكره ابن كثير في تفسيره .
3- ستوره وقاله الضّحّاك ثيابه ذكره ابن كثير في تفسيره .
4- الاعتذار قاله ابن عبّاسٍ ذكره ابن كثير والسعدي في تفسيرهما .

والصحيح قول ابن عبّاسٍ: {ولو ألقى معاذيره} هي الاعتذار ألم تسمع أنّه قال: {لا ينفع الظّالمين معذرتهم} [غافرٍ: 52] وقال {وألقوا إلى اللّه يومئذٍ السّلم} [النّحل: 87] {فألقوا السّلم ما كنّا نعمل من سوءٍ} [النّحل: 28] وقولهم {واللّه ربّنا ما كنّا مشركين } ذكره ابن كثير في تفسيره .

- سبب عدم قول الاعتذار لأنَّه يَشْهَدُ عليهِ سَمْعُه وبَصَرُه وجميعُ جَوارحِه بما كانَ يَعْمَلُ، ولأنَّ اسْتِعْتَابَه قدْ ذهَبَ وقتُه وزالَ نفْعُه وعليه مَن يُكَذِّبُ عُذْرَه ذكره السعدي والأشقر في تفسيرهما .

- المراد بالآية ورد أكثر من قول :
1- ألقى حُجّته، قاله السّدّي وابن زيد والحسن البصري، واختاره ابن جرير ذكره ابن كثر في تفسيره .
2- أرخى ستوره، فالستر هو المعذار؛ كما يسمّونه أهل اليمن، قاله الضحاك، ذكره ابن كثير في تفسيره .
3- عن ابن عباس: هي الاعتذار ألم تسمع أنّه قال: { يوم لاينفع الظالمين معذرتهم }، وقال: { وألقوا إلى اللّه يومئذ السّلم }، وقال: { فألقوا السلم ماكنّا نعمل من سوء }، ذكره ابن كثير في تفسيره .

الصحيح قول مجاهد وأصحابه، كقوله تعالى: { ثم لم تكن فتنتهم إلّا أن قالوا والله ربنا ماكنّا مشركين }، وكقوله تعالى: { يوم يبعثهم اللّه جميعاً فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنّهم على شيء ألا إنهم هم الكاذبون }، ذكر ذلك ابن كثير في تفسيره .

قوله تعالى : لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16)
- سبب نزول الآية كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرّك شفتيه ولسانه بالقرآن إذا أُنزِل عليه قبل فراغ جبريل من قراءة الوحي حرصاً على أن يحفظه صلى الله عليه وسلم، فنهاه اللّه عن هذا، فنزلت الآية، ذكره الأشقر في تفسيره، وذكر ذلك ابن كثير والسعدي في تفسيرهما مع مناسبة الآية كقوله تعالى: " ولاتعجل بالقرآن من قبل أن يُقضى إليك وحيه وقل ربّ زدني علماً "

- على ماذا يعود الضمير في ( به ) : يعود على القرآن او الوحي ذكره ابن كثير والسعدي والاشقر في تفسيرهم.
- مراحل حفظ الله للقرآن الحالة الأولى جمعه في صدره، والثّانية تلاوته، والثّالثة تفسيره وإيضاح معناه؛ ولهذا قال: "لا تحرّك به لسانك لتعجل به "ذكره ابن كثير في تفسيره .

- لماذا العجلة بالقرآن حِرْصاً على أنْ يَحفظَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكره الاشقر في تفسيره .


قوله تعالى : إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ (17)
- متعلّق الجَمع في صدر النبي صلى الله عليه وسلم، أي تكفّل اللّه وضمن أن يحفظه ويقرأه ويجمعه في صدره، ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر في تفسيرهم .
- معنى قرآنه ورد قولان :
1- أن تقرأه، ذكره ابن كثير في تفسيره
2- إثبات قراءته في لسانك على الوجه القويم، ذكره الأشقر في تفسيره .

- سبب جمع القرآن الداعي له حَذَرُ الفَواتِ والنِّسيانِ ذكره السعدي في تفسيره .

قوله تعالى : فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18)
- معنى قرأناه إذا تلاه عليك جبريل عليه السلام واتمم تلاوته حاصل قول ابن كثير والسعدي والاشقر في تفسيرهم.
- معنى فاتّبع قرآنه استمع وانصت واتبع حاصل قول ابن كثير والسعدي والاشقر في تفسيرهم.
- متعلق الضمير في قرأناه هو جبريل عليه السلام ذكره ابن كثير والسعدي والاشقر في تفسيرهم.


قوله تعالى: (ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)
- معنى بيانه تبيين وتفسير مافيه من الحلال والحرام، وبيان معانيه وماأشكل منه، ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر في تفسيرهم .


مسائل آخرى :
آداب طلب العلم :
- ألّا يبادر المتعلّمُ المعلمَ قبل أن يفرغ من المسألة التي شرع فيها، فإذا فرغ منها سأله عمّا أشكل عليه، حتى لو كان في الكلام مايُوجب الردّ أو الاستحسان؛ فينتظر حتى يفرغ من الكلام ليفهمه فهماً يتمكّن من الكلام عليه، ويتبيّن مافيه من حق أو باطل .

رد مع اقتباس
  #30  
قديم 7 رجب 1439هـ/23-03-2018م, 10:55 PM
أريج نجيب أريج نجيب غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 190
افتراضي

قال تعالى : (( والمرسلات عرفا ))
1- المراد بالمرسلات. ك س ش
2- معنى عرفا. ك س ش
3- القسم. س ش
قال تعالى : (( فالعاصفات عصفا ))
1- المراد بالعاصفات. ك س ش
2- معنى عصفا. ك س ش
3- وصف العاصفات. س
4- بماذا توصف الملائكة. ش
قال تعالى : (( والناشرات نشرا ))
1- المراد بالناشرات. ك س ش
2- معنى نشرا. ك ك ش
قال تعالى : (( فالفارقات فرقا ))
1- المراد بالفارقات. ك س ش
2- معنى فرقا. ك س ش
قال تعالى : (( فالملقيات ذكرا ))
1- المراد بالملقيات. ك س ش
2- المراد بالذكر. ك س ش
قال تعالى : (( عذرا أو نذرا ))
1- الاعذار لمن والانذار لمن. ك س ش
2- سبب الاعذار. س
3- سبب الإنذار. ك س
قال تعالى : (( إنما توعدون لواقع ))
1- المقسم عليه. ك
2- ما هو الوعد. ك س ش
3- المراد بواقع. ك س ش
قال تعالى : (( فإذا النجوم طمست ))
1- معنى طمست. ك س ش
قال تعالى : (( واذا السماء فرجت ))
1-معنى انفطرت. ك س ش
قال تعالى : (( اذا الجبال نسفت ))
1- معنى نسفت. ك س ش
قال تعالى : (( إذا الرسل أقتت ))
1- المراد بأقتت. ك س ش
قال تعالى : (( لأي يوم أجلت ))
1- الاستفهام. ك
2- الغرض من الاستفهام. س ش
قال تعالى : (( ليوم الفصل ))
1- المراد بيوم الفصل. ك س ش
2- جواب الاستفهام. س
قال تعالى : (( وما أدراك ما يوم الفصل ))
1- الغرض من الاستفهام. ك ش
قال تعالى : (( ويل يومئذ للمكذبين ))
1- معنى ويل. ك ش
2- سبب عقوبتهم. س


قال تعالى : (( المرسلات عرفا ))
المراد بالمرسلات
1- الملائكة. ك س ش
2- الرسل. ك
3- الرياح. ك
معنى عرفا
1- أرسلت بالعرف كعرف الفرس يتبع بعضهم بعضا. ك
2- الرياح إذا هبت شيئا فشيئا. ك
3- الملائكة يرسلها الله بشؤنه القدريه. س
4- أرسلت بالعرف والحكمة المصلحة. ش
القسم
1- أقسم الله على البعث والجزاء بالأعمال بالمرسلات عرفا وهي الملائكة. س
2- أقسم الله بالملائكة المرسلة بوحيه وأمره ونبيه. ش
قال تعالى : (( العاصفات عصفا ))
المراد بالعاصفات
1- الملائكة. ك س ش
2- الرياح. ك
معنى عصفا ك ش
1- عصفت الريح إذا هبت بتصويت ك
2- الريح الشديدة التي يسرع هبوبها. ش


وصف العاصفات س
1- وصف الله الملائكة بالمبادرة لأوامره وتنفيذ أوامره كالريح العاصف. س
بماذا توصف الملائكة ش
1- يعصفون بالريح. ش
2- يعصفون بروح الكافر. ش
قال تعالى : (( الناشرات نشرا ))
المراد بالناشرات.
1- الملائكة.
2- السحاب.
3- المطر.
4- الرياح.
معنى نشرا
1- الرياح تنشر السحاب فوق أفاق السماء.ك
2- المطر ك
3- أنها السحاب التي ينشر بها الله الأرض فيحيها بعد موتها.س
4- الملائكة الموكلون بالسحاب ينشرونها أو ينشرون أجنحتهم في الجو عند النزول بالوحي.ش
قال تعالى : (( الفارقات فرقا ))
المراد بالفارقات. ك س ش
1- الرسل. ك
2- الملائكة. ك س ش
3- الريح. ك


معنى فرقا. ك س ش
1- الملائكة تنزل بأمر الله على الرسل تفرق بين الحق و الباطل والهدى والغي والحلال والحرام.
قال تعالى : ((فالملقيات ذكرا)).
المراد بالملقيات. ك س ش
1- الملائكة. ك س ش
المراد بالذكر. ك س ش
1- تلقي إلى الرسل وحيا
2- تلقي أشرف الأوامر وهو الذكر الذي يرحم الله به عباده تلقيه إلى الرسل. س
3- الملائكة تلقي الوحي إلى الأنبياء. ش
قال تعالى : ( عذرا أو نذرا ))
الاعذار لمن والانذار لمن
1- الاعذار إلى الخلق ونذرا لهم عقاب. ك
2- إعذار وإنذار للناس س
3- عذرا من الله إلى خلقه وإنذارا من عذاب. ش
4- عذرا للمحقين ونذرا للمبطلين. ش
سبب الاعذار
1- لا يكون لهم حجة عند الله. س
سبب الإنذار
1- لهم عقاب إن خالفو أمره. ك
2- إنذار للناس ما أمامهم من المخاوف. س


قال تعالى : (( إنما توعدون لواقع ))
المقسم عليه. ك
1- ما وعدتهم به من قيام الساعة والنفخ في الصور وبعث الأحياء وجمع الأولين والاخرين. ك
ما هو الوعد. ك س ش
1- قيام الساعة والنفخ في الصور وبعث الأحياء وجمع الأولين والاخرين في صعيد واحد. ك س ش
المراد بواقع. ك س ش
1- كائن لا محاله. ك س
2- متحتم وقوعه من غير شك أو ارتياب. س
قال تعال : (( فإذا النجوم طمست ))
معنى طمست. ك س ش
1- ذهب ضوئها. ك ش
2- تتناثر وتزول عن أماكنها. س
قال تعال : (( وإذا السماء فرجت )) ك ش
معنى فرجت.
1- انفطرت وانشقت وتدلت أرجاؤها و وهنت أطرافها. ك
2- فتحت وشقت. ش
قال تعالى : ((وإذا الجبال نسفت ))
معنى نسفت.
1- ذهب بها فلا يبقى لها عين ولا أثر. ك
2- تكون كالهباء المنثور. س
3- قلعت من مكانها وطارت في الجو هباء. ش

قال تعالى : (( وإذا الرسل أقتت ))
المراد بأقتت. ك س ش
1- جمعت , أجلت , أوعدت. ك
2- أجلت للحكم بينها وبين أممها. س
3- جعل لها وقت للفصل والقضاء. ش
قال تعالى : (( لأي يوم أجلت ))
الاستفهام. ك
1- لأي يوم أجلت الرسل وأرجىء أمرها ؟ ك
الغرض من الاستفهام. س
1- استفهام للتعظيم والتفخيم والتهويل. س
قال تعالى : (( يوم الفصل ))
المراد بيوم الفصل.
1- حتى تقوم الساعة. ك
2- يوم الفصل بين الخلائق بعضهم لبعض وحساب كل منهم منفردا. س
3- يفصل فيه بن الناس بأعمالهم فيفرقون إلى الجنة والنار. س
جاب الاستفهام. س
1- حتى تقوم الساعة. ك
قال تعالى : (( وما أدراك ما يوم الفصل ))
الغرض من الاستفهام.
1- تعظيم لشأنه. ك
2- ما أعلمك بيوم الفصل وأن أمره هائل لا يغادر قدره. ش


قال تعالى : (( ويل يومئذ للمكذبين ))
معنى ويل. ك س ش
1- ويل واد في جهنم. ك
2- شدة العذاب س
3- شدت الهلاك. ش
سبب عقوبتهم.
1- توعد المكذبين بهذا اليوم. س

رد مع اقتباس
  #31  
قديم 10 رجب 1439هـ/26-03-2018م, 07:27 PM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 1,848
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم الكفاوين مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
نجيب على الدرس الثاني لدرس الثاني:
تفسير سورة القيامة [ من الآية (7) إلى الآية (19) ]
تفسير قوله تعالى: {فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (7) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (9) يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (10) كَلَّا لَا وَزَرَ (11) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (12) يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ (13) بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (15) لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)}

المسائل التفسيرية :

قوله تعالى: فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (7)
- معنى برِق . ك س ش .
- سبب برق البصر . ك س ش .

قوله تعالى : وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8)
- معنى خسف ك س ش
قوله تعالى : وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (9)
- معنى جُمِع ك س ش .
- سبب جمع الشمس والقمر س .
- المراد من جمع الشمس والقمر ش .

قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (10)
- معنى المفر ك س .
- معنى الاستفهام في أين المفرّ؟ ك .
- سبب قول الإنسان ك س .
- الفرار ممن ؟ س ش .




قوله تعالى : كَلَّا لَا وَزَرَ (11)
- معنى وَزَر ك س ش .

قوله تعالى : إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (12)
-المراد بالمستقر ك ش
-بيان إلى من المستقرّ س .


قوله تعالى : يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ (13)
- معنى يُنَبّأ ك س
- معنى ما قدّم وأخّر ك س

قوله تعالى : بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14)
-معنى بصيرة ك س ش
- المراد بنفسه ك ش

قوله تعالى : وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (15)

- معنى ألقى ك س ش
- معنى معاذيره ك س
- سبب عدم قول الاعتذار س ش
- المراد بالآية ك س ش


قوله تعالى : لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16)
- سبب نزول الآية ك س ش
- على ماذا يعود الضمير في ( به ) ك ش .
- مراحل حفظ الله للقرآن ك
- لماذا العجلة بالقرآن ش

قوله تعالى : إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ (17)
- متعلّق الجَمع ك س ش
- معنى قرآنه ك س ش
- سبب جمع القرآن س

قوله تعالى : فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18)
- معنى قرأناه ك س ش
- معنى فاتّبع قرآنه ك س ش
- متعلق الضمير في قرأناه ك س ش



قوله تعالى: (ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)
- معنى بيانه ك س ش
- آداب طلب العمل س


- خلاصة أقوال المفسّرين في كل مسألة :

قوله تعالى:{فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (7)
- معنى برِق هو حارت وانبهرت وفزعت الابصار وهو حاصل قول ابن كثير والسعدي والاشقر في تفسيرهم .

- سبب إبراق البصر . وهو من شدة الاهوال العظيمة وهذا حاصل قول ابن كثير والسعدي والاشقر في تفسيرهم .

- مناسبة الآية مع قوله تعالى: " إنّما يؤخّرهم ليوم تشخص فيه الأبصار • مهطعين مقنعي رؤوسهم لايرتّد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء " فإذا كانت القيامة برِقت الأبصار من الاهوال العظيمة ومن شدة الرعب ، ذكره ابن كثير والسعدي في تفسيرهما .

قوله تعالى : وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8)
- معنى خسف أي ذهب نوره وضوءُه ، وهو حاصل قول ابن كثير والسعدي والأشقر في تفسيرهم .
قوله تعالى : وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (9)
- معنى جُمِع هناك عدة أقوال :
1- قال مجاهدٌ: كوّرا. وقرأ ابن زيدٍ عند تفسير هذه الآية: {إذا الشّمس كوّرت وإذا النّجوم انكدرت } ذكره ابن كثير.
2- بمعنى يَجْمَعُ اللَّهُ بينَهما يومَ القيامةِ، ويَخْسِفُ القَمَرُ وتُكَوَّرُ الشمسُ ثم يُقذفانِ في النارِ؛ ليَرَى العبادُ أنَّهما عَبدانِ مُسَخَّرانِ .ذكره السعدي في تفسيره .
3- ذَهَبَ ضَوْءُهما جَميعاً، فتُجمَعُ الشمْسُ والقمَرُ ,ذكره الاشقر في تفسيره

الخلاصة : ان القمر والشمس يجمعا . وهذا حاصل قول ابن كثير والسعدي والأشقر في تفسيرهم .
- سبب جمع الشمس والقمر ليَرَى العبادُ أنَّهما عَبدانِ مُسَخَّرانِ، ولِيَرَى مَن عَبَدَهما أنَّهم كانوا كاذِبِينَ ذكره السعدي في تفسيره .
- المراد من جمع الشمس والقمر حتى لا يكونُ هناك تَعاقُبُ ليلٍ ونَهارٍ , ذكره الأشقر في تفسيره .


قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (10)
- معنى المفر وهو مكان الخلاص والملجأ حاصل قول ابن كثير والسعدي في تفسيرهم .

- معنى الاستفهام في أين المفرّ؟ هل من ملجأ أو موئل؟ ذكره ابن كثير في تفسيره .
- سبب قول الإنسان عندما يرى القلاقل واهوال يوم القيامة وهذا حاصل قول ابن كثير والسعدي في تفسيرهم.
- الفرار ممن ؟
هناك قولان :
1- الفرار مِمَّا طَرَقَنا وأَصَابَنا؟ ذكره السعدي في تفسيره .
2 - مِن اللهِ سُبحانَه ومِن حسابِه وعذابِه ذكره الأشقر في تفسيره .


قوله تعالى : كَلَّا لَا وَزَرَ (11)
- معنى وَزَر أي نجاة أو ملجأ ، ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر في تفسيرهم .

قوله تعالى : إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (12)
-المراد بالمستقر هو المرجع والمنتهى ذكره ابن كثير والاشقر في تفسيرهما .
-بيان إلى من المستقرّ لسائرِ العبادِ، فليسَ في إمكانِ أحَدٍ أنْ يَسْتَتِرَ ذكره السعدي في تفسيره .


قوله تعالى : يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ (13)
- معنى يُنَبّأ يخبر بجميع أعماله قديمها وحديثها.. ذكره ابن كثير في تفسيره
- معنى ما قدّم وأخّر أعماله قديمها وحديثها، أوّلها وآخرها، صغيرها وكبيرها، كما قال تعالى: "ووجدوا ما عملوا حاضرًا ولا يظلم ربّك أحدًا " ذكره ابن كثير والسعدي في تفسيرهما .
- مناسبة الآية مع قوله تعالى: { ووجدوا ماعملوا حاضراً ولايظلم ربّك أحداً }، ذكره ابن كثير في تفسيره .

قوله تعالى : بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14)
-معنى بصيرة على قولين :
1- شاهد وعالم على نفسه حاصل قول ابن كثير والسعدي والاشقر في تفسيرهم .
2- بصيرا بعيوب الناس وذنوبهم غافلا عن ذنوبه قاله قتادة وذكره ابن كثير في تفسيره .( قال قتادة: شاهدٌ على نفسه، وإنما تلك الرواية في ذم من كان هذا حاله )

- المراد بنفسه ك ش على قولين :
1- سَمْعَه وبصره ويداه ورِجلاه وجوارحه ذكره ابن كثير والاشقر في تفسيرهم .
2- حقيقةَ ما هو عليه مِن إيمانٍ أو كُفْرٍ، وطاعةٍ أو مَعصيةٍ، واستقامَةٍ أو اعوجاجٍ

قوله تعالى : وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (15)
- معنى ألقى أعتذر وجادل أنكر حاصل قول ابن كثير والسعدي والاشقر في تفسيرهم .( لو قصدت المعنى اللغوي فهو خلاف ذلك، والمراد بها يختلف تبعًا للأقوال في المراد بمعاذيره )
- معنى معاذيره وردت اكثر من قول :
1- قال السّدّيّ: حجّته. وكذا قال ابن زيدٍ، والحسن البصريّ، وغيرهم. واختاره ابن جريرٍ ذكر عنهم ابن كثير في تفسيره.
2- قال ابن عبّاسٍ:ثيابه ذكره ابن كثير في تفسيره .
3- ستوره وقاله الضّحّاك ثيابه ذكره ابن كثير في تفسيره .
4- الاعتذار قاله ابن عبّاسٍ ذكره ابن كثير والسعدي في تفسيرهما .

والصحيح قول ابن عبّاسٍ: {ولو ألقى معاذيره} هي الاعتذار ألم تسمع أنّه قال: {لا ينفع الظّالمين معذرتهم} [غافرٍ: 52] وقال {وألقوا إلى اللّه يومئذٍ السّلم} [النّحل: 87] {فألقوا السّلم ما كنّا نعمل من سوءٍ} [النّحل: 28] وقولهم {واللّه ربّنا ما كنّا مشركين } ذكره ابن كثير في تفسيره .

- سبب عدم قول الاعتذار لأنَّه يَشْهَدُ عليهِ سَمْعُه وبَصَرُه وجميعُ جَوارحِه بما كانَ يَعْمَلُ، ولأنَّ اسْتِعْتَابَه قدْ ذهَبَ وقتُه وزالَ نفْعُه وعليه مَن يُكَذِّبُ عُذْرَه ذكره السعدي والأشقر في تفسيرهما .

- المراد بالآية ورد أكثر من قول : ( لا داع للتكرار )
1- ألقى حُجّته، قاله السّدّي وابن زيد والحسن البصري، واختاره ابن جرير ذكره ابن كثر في تفسيره .
2- أرخى ستوره، فالستر هو المعذار؛ كما يسمّونه أهل اليمن، قاله الضحاك، ذكره ابن كثير في تفسيره .
3- عن ابن عباس: هي الاعتذار ألم تسمع أنّه قال: { يوم لاينفع الظالمين معذرتهم }، وقال: { وألقوا إلى اللّه يومئذ السّلم }، وقال: { فألقوا السلم ماكنّا نعمل من سوء }، ذكره ابن كثير في تفسيره .

الصحيح قول مجاهد وأصحابه، كقوله تعالى: { ثم لم تكن فتنتهم إلّا أن قالوا والله ربنا ماكنّا مشركين }، وكقوله تعالى: { يوم يبعثهم اللّه جميعاً فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنّهم على شيء ألا إنهم هم الكاذبون }، ذكر ذلك ابن كثير في تفسيره .

قوله تعالى : لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16)
- سبب نزول الآية كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرّك شفتيه ولسانه بالقرآن إذا أُنزِل عليه قبل فراغ جبريل من قراءة الوحي حرصاً على أن يحفظه صلى الله عليه وسلم، فنهاه اللّه عن هذا، فنزلت الآية، ذكره الأشقر في تفسيره، وذكر ذلك ابن كثير والسعدي في تفسيرهما مع مناسبة الآية كقوله تعالى: " ولاتعجل بالقرآن من قبل أن يُقضى إليك وحيه وقل ربّ زدني علماً "

- على ماذا يعود الضمير في ( به ) : يعود على القرآن او الوحي ذكره ابن كثير والسعدي والاشقر في تفسيرهم.
- مراحل حفظ الله للقرآن الحالة الأولى جمعه في صدره، والثّانية تلاوته، والثّالثة تفسيره وإيضاح معناه؛ ولهذا قال: "لا تحرّك به لسانك لتعجل به "ذكره ابن كثير في تفسيره .

- لماذا العجلة بالقرآن حِرْصاً على أنْ يَحفظَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكره الاشقر في تفسيره .


قوله تعالى : إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ (17)
- متعلّق الجَمع في صدر النبي صلى الله عليه وسلم، أي تكفّل اللّه وضمن أن يحفظه ويقرأه ويجمعه في صدره، ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر في تفسيرهم .
- معنى قرآنه ورد قولان :
1- أن تقرأه، ذكره ابن كثير في تفسيره
2- إثبات قراءته في لسانك على الوجه القويم، ذكره الأشقر في تفسيره .

- سبب جمع القرآن الداعي له حَذَرُ الفَواتِ والنِّسيانِ ذكره السعدي في تفسيره .

قوله تعالى : فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18)
- معنى قرأناه إذا تلاه عليك جبريل عليه السلام واتمم تلاوته حاصل قول ابن كثير والسعدي والاشقر في تفسيرهم.
- معنى فاتّبع قرآنه استمع وانصت واتبع حاصل قول ابن كثير والسعدي والاشقر في تفسيرهم.
- متعلق الضمير في قرأناه هو جبريل عليه السلام ذكره ابن كثير والسعدي والاشقر في تفسيرهم.


قوله تعالى: (ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)
- معنى بيانه تبيين وتفسير مافيه من الحلال والحرام، وبيان معانيه وماأشكل منه، ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر في تفسيرهم .


مسائل آخرى :
آداب طلب العلم :
- ألّا يبادر المتعلّمُ المعلمَ قبل أن يفرغ من المسألة التي شرع فيها، فإذا فرغ منها سأله عمّا أشكل عليه، حتى لو كان في الكلام مايُوجب الردّ أو الاستحسان؛ فينتظر حتى يفرغ من الكلام ليفهمه فهماً يتمكّن من الكلام عليه، ويتبيّن مافيه من حق أو باطل .
أحسنتِ وتميزت زادك الله من فضله.
- ينتبه للملاحظات أعلاه.
- خصم نصف درجة للتأخير.
التقييم: أ

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
تطبيق, على

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:32 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir