دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج الإعداد العلمي العام > المستوى الثالث > منتدى المستوى الثالث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 7 محرم 1442هـ/25-08-2020م, 09:53 PM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 4,924
افتراضي المجلس التاسع: مجلس مذاكرة القسم الثالث من الأربعين النووية

مجلس مذاكرة دروس القسم الثالث من شرح الأربعين النووية
( من الحديث الحادي عشر إلى الحديث العشرين )

المجموعة الأولى :
س1: ما هي الأحوال التي يحرم فيها قتل غير المسلم ؟
س2: رجل يتوضأ للصلاة ولا يكاد ينتهي حتى يشك بأنّ وضوءه ليس تامًا ، فيعيده مرات ومرات ، ما توجيهك له ؟ - من الناحية الشرعية -.
س3: ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم : " احفظ الله تجده تجاهك " ؟
س4: في حديث : " اتق الله حيثما كنت " ، ما فائدة قول : " حيثما كنت " بعد قوله : " اتق الله " ؟
س5: ما الفوائد السلوكية التي استفدتها من حديث : " " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليسكت ...." الحديث ؟


المجموعة الثانية :
س1: ما فائدة إطلاق الإكرام في قول النبي صلى الله عليه وسلم : " ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه " ؟
س2: أيهما أفضل ، إظهار التقوى وفعل الخير أم إسراره ؟
س3: كيف نحسن ذبح الذبيحة ؟
س4:
يستنكر البعض حد الرجم ويقولون لماذا لا يقتل بطريقة أخف كالسيف ؟ ، ويستدلون بقول النبي صلى الله عليه وسلم : " وإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ". فبماذا ترد عليهم ؟
س5: ما الفوائد السلوكية التي تعلمتها من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " ؟


المجموعة الثالثة :
س1:
رجل نهى أخاه عن فعل منكر ، فرد عليه : " ليس لك شأن ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه " ، بماذا ترد عليه ؟
س2: حرم الإسلام دم المسلم إلا بحق الإسلام ، فما هي الحالات التي يحل فيها قتل المسلم ؟
س3: ما المقصود بالغضب المنهي عنه في قول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تغضب "؟
س4: ما هو الخلق الحسن ؟
س5: ما الفوائد السلوكية التي تعلمتها من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ياغلام إني أعلمك كلمات ، احفظ الله يحفظك ... " الحديث ؟


المجموعة الرابعة :


س1: ما معنى الحياء ؟ ومتى يكون مذمومًا ؟
س2: ما فائدة اشتراط الإيمان بالله واليوم الآخر قبل ذكر بعض الآداب الإسلامية في حديث : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليسكت ...." الحديث ؟
س3: هل معاملة الناس بالحزم والقوة تخالف أمر النبي صلى الله عليه وسلم : " وخالق الناس بخلق حسن " ؟
س4: ما معنى إحسان القتل في قول النبي صلى الله عليه وسلم : " فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة " ؟
س5: ما الفوائد السلوكية التي تعلمتها من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه "؟



المجموعة الخامسة

س1: ما المقصود بقول النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا لم تستحي فافعل ما شئت " ؟
س2: ما المقصود بالخير المطلوب قوله في قول النبي صلى الله عليه وسلم : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليسكت " ؟
س3: بلد لا تطبق حدود الشريعة الإسلامية ، هل يجوز لعموم الأفراد المسلمين تطبيقها ؟
س4: ما المقصود بنفي الإيمان في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ".
س5: ما الفوائد التي استفدتها من قول النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله كتب الإحسان على كل شيء " ؟

المجموعة السادسة
س1: ما هو الحياء المتعلق بحق الله عز وجل ؟
ما المقصود بالحسنات التي تمحو السيئات ؟
ما معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك "؟
هل يستتاب المرتد قبل قتله ؟
إذا وُجِدت أسبابُ الغضب وغضب الإنسان ، فما توجيهك له ليذهب عن نفسه الغضب ؟



تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم السبت القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.



تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 8 محرم 1442هـ/26-08-2020م, 11:19 PM
كفاح شواهنة كفاح شواهنة غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 212
افتراضي

مجلس مذاكرة دروس القسم الثالث من شرح الأربعين النووية
( من الحديث الحادي عشر إلى الحديث العشرين )
المجموعة الأولى :


س1: ما هي الأحوال التي يحرم فيها قتل غير المسلم ؟
أ- إذا كان معاهدا (من بينه وبين المسلمين عهد)، لقوله تعالى: " إلا الذين عاهدتم"
ب- إذا كان مستأمنا، وهو الحربي إذا دخل دار الإسلام بأمان.
ح- إذا كان ذمّيّا، وهو الكتابي الذي يعيش في تحت سلطان دولة الإسلام ويدفع الجزية.

س2: رجل يتوضأ للصلاة ولا يكاد ينتهي حتى يشك بأنّ وضوءه ليس تامًا ، فيعيده مرات ومرات ، ما توجيهك له ؟ - من الناحية الشرعية -.
هذا استنكحه الشك، فلا عبرة بشّكه لأنه وسواس، وعليه أن يترك هذا الوسواس الذي يريبه، إلى قيقنه (الوضوء) الذي لا يريبه، لقوله عليه السلام (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك) والشك والوسواس هنا هو الريبة، فلا يلتفت إليه، بمجرّد أن يفرغ من وضوءه يستعيذ بالله ويقبل على صلاته ويدعو الله أن يصرف عنه هذا الوسواس. ولا عبرة بالشك هنا.

س3: ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم : " احفظ الله تجده تجاهك " ؟
احفظ الله: احفظ حدود الله وحقوقه وأوامره ونواهيه وشرعه.
تجده تجاهك: تجده معك وأمامك يهديك إلى الخير ويصرف عنك السوء ويحفظك من كل مكروه
وهذا قريب من معنى (ومن يتوكل على الله فهو حسبه) أي من وقف عند حدود الله والتزم أوامره وانتهى عن نواهيه سيوفقه الله لكل خير ويهديه إلى الصواب في كلّ شأنه، وسيصرف عنه كلّ سوء ويحوطه بحفظه ويرعاه بعينه.

س4: في حديث : " اتق الله حيثما كنت " ، ما فائدة قول : " حيثما كنت " بعد قوله : " اتق الله " ؟
تفيد العموم، أي اتق الله في كل مكان تكون فيه، سواء في ذلك السرّ والعلانية، منفردا أو مع غيرك. والمراد أن تكون صفة التقوى صفة لازمة للعبد لا تنفكّ عنه في كلّ أحواله وأوقاته وأماكنه.

س5: ما الفوائد السلوكية التي استفدتها من حديث : " " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليسكت ...." الحديث ؟
1- عليّ تعلّم الخير لأستطيع قوله حيث يلزم.
2- اعرف الشر لاجتنابه ولئلا تقع فيه بلسانك إذا وجدت من يلغو ويلهو. (وكنت اسألهم عن الشر مخافة أن أقع فيه) (ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه)
3- الصمت منجاة حين اللغط واللغو، فاحفظ لسانك من الولوغ في اللغو والباطل. فمن صمت في مثل هذه المواقف نجا.
4- النهي عن المنكر من أعظم الخير، فلا تجعل الشيطان يخدعك ويقول لك إن الصمت خير في هذه الموقف، فاصدع بالنّهي.
5- الإيمان بالله درجات فاجتهد في تحصيلها ومنها قول المعروف والخير، وإكرام الضيف وتعاهد الجار.
6- جار قريب خير من قريب بعيد، فاحرص على تقوية أواصر المحبة مع جيرانك فلهم حقّ أوصى به جبريلُ عليه السلام، ومن ذلك الهدية، اهدِ إليهم مما تصنع من الطعام ولو القليل.
7- للضيف حقّ أوجبه الله فلا تضيّعه وأكرم ضيفك ما استطعت، وأقل الإكرام البشاشة والابتسامة وحسن الاستقبال.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10 محرم 1442هـ/28-08-2020م, 05:46 PM
أحمد الشنقيطي أحمد الشنقيطي غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 125
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

المجموعة الثانية :

س1: ما فائدة إطلاق الإكرام في قول النبي صلى الله عليه وسلم : " ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه " ؟
يستفاد من إطلاق الإكرام في قوله صلى الله عليه وسلم: (فليكرم جاره)، أن الإكرام ليس محصورًا في عمل معين يجب القيام به بل يرجع الأمر إلى العرف بحسب أحكام التقاليد والأعراف في مجتمع ما. وبالنظر في ذلك تجد أن الإكرام يختلف أيضا بحسب حال الضيف فإكرام الضيف من الأقارب يختلف عن إكرام الضيف من سواهم في الإعداد والاستقبال وغير ذلك. والقاعدة في هذا كل شيء يأتي مطلقًا في الشريعة فإنه يرجع فيه إلى العرف.

س2: أيهما أفضل ، إظهار التقوى وفعل الخير أم إسراره ؟
يرجع الأمر في هذا إلى النظر في حال من ستظهر تقواك إلى الله عليهم فإن كنت ترجو أن يتأسى بك ويتبعك من يراك فإعلانها أفضل، كمن يمتنع عن دخول بعض المحلات التي يصحبها ضجيج المعازف أو تروج لبيع محرم، فعدم دخولك أمام الناس قد يقتدي بك البعض فهذا أفضل من الإسرار والرجوع عنها، قال عليه الصلاة والسلام: (من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة).
أما إن كنت لا ترجو نفعًا ولا فائدة لغيرك فالإسرار أفضل كصدقة السر والعمل الخفي بينك وبين الله لا يعلمه إلا هو سبحانه وتعالى: (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرًا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا يحزنون). وقال عليه الصلاة والسلام في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: (رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه).


س3: كيف نحسن ذبح الذبيحة ؟
وذلك بأن يتم ذبحها على الوجه المشروع ويدخل في ذلك شروط الذبح:
- أهلية الذابح بأن يكون مسلمًا أو كتابيًا، وأما المرتد والكافر فلا تحل.
- استعمال آلة للذبح مما يباح الذبح بها كالسكاكين من الحديد أو الفضة وغيرها مما ينهمر الدم بها.
- إنهار الدم بإسالته، ويكون إنهار الدم بقطع الودجين والأولى والأطهر قطع الودجين والحلقوم والمريء.
- ذكر اسم الله عليها عند الذبح قال تعالى: (ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه).
كذلك من الإحسان أن يحد الذابح آلته وليكون ذبحه سريعًا لئلا يعذب الذبيحة قبل موتها، قال عليه الصلاة والسلام: (وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحتته).


س4: يستنكر البعض حد الرجم ويقولون لماذا لا يقتل بطريقة أخف كالسيف ؟ ، ويستدلون بقول النبي صلى الله عليه وسلم : " وإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ". فبماذا ترد عليهم ؟
أن الاستدلال بقوله صلى الله عليه وسلم: (وإذا قتلتم فأحسنوا القتلة) خاطئ، فالإحسان إلى القتلة المراد به اتباع الشرع وموافقته فيه لا اتباع الطريقة الأسهل والأكثر احسانًا من منظور الحاكم والقاضي فالحكم حكم الله قال تعالى: (ومن أحسن من الله حكمًا)، فرجم الزاني من القتلة الحسنة لموافقته الشريعة. ويظهر ذلك في الكيفية التي يقتل بها الزاني المحصن بالرجم، فالبدن كله اشترك في هذه اللذة المحرم فكان من المناسب أن يذوق البدن كله ألم العقوبة بالرجم.

س5: ما الفوائد السلوكية التي تعلمتها من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " ؟

- علينا بتفقد قلوبنا في صدق محبتنا لإخواننا، لإن ذلك من كمال الإيمان وواجب يجب القيام به.
- الحذر من وساوس الشيطان والوقوع في داء المقارنة مع الأقران ومن ثم حسدهم.
- أن دين الإسلام يبني مجتمعًا متعاضدًا متكاملًا متنافسًا في طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فمحبة أن ينجح ويتفوق جميع إخوانك وإن لم تكن معهم في ذلك يجعل رابطة المجتمع قوية ومتينة خالية من الحسد والبغض، فدور الأسرة مهم لبناء المجتمع الإسلامي، فعلى الآباء والأمهات زرع هذا الخلق بين الأبناء.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10 محرم 1442هـ/28-08-2020م, 11:15 PM
سارة الخضير سارة الخضير غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 75
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

المجموعة السادسة
س1: ما هو الحياء المتعلق بحق الله عز وجل ؟
أن تستحي من الله عزّ وجل أن يراك حيث نهاك وأن يفقدك حيث أمرك

ما المقصود بالحسنات التي تمحو السيئات ؟
أن فعل الحسنة تمحو السيئة وإن لم تكن توبة فيجب على العبد أن يتبع العمل السيء بعمل صالح .

ما معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك "؟
أي اترك ما يلحقك به ريب وشك وقلق إِلَى شيءٍ لايلحقك به ريبٌ ولا قلق

هل يستتاب المرتد قبل قتله ؟
‎في ذلك خلاف بين العلماء منهم من قال: لايستتاب بل بمجرّد أن يثبت كفره فإنه يقتل ولم يذكر استتابة.
‎ومنهم من قال: يستتاب ثلاثة أيام إن كان ممن تقبل توبتهم لأن المرتدين بعضهم تقبل توبتهم، وبعضهم لاتقبل، فإذا كان ممن تقبل توبته فإننا نستتيبه ثلاثة أيام

إذا وُجِدت أسبابُ الغضب وغضب الإنسان ، فما توجيهك له ليذهب عن نفسه الغضب ؟
إذا أحس بالغضب فليقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لأن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بذلك
وإذا كان قائماً فليجلس وإذا كان جالساً فليضطّجع وإن لم يفده فليتوضأ

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11 محرم 1442هـ/29-08-2020م, 12:47 AM
يوسف طاهر يوسف طاهر غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 141
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

المجموعة السادسة

س1: ما هو الحياء المتعلق بحق الله عز وجل ؟
هو أن يستحي المؤمن من الله عز وجل بأن لايراه على معصية أو أماكن المعصية وأن يكون حيث أمره الله سبحانه وتعالى وعلى الحال الذي أمره عليها.

س2: ما المقصود بالحسنات التي تمحو السيئات ؟
أختلف العلماء بهذا الخصوص فبعض العلماء رأى بأن الحسنة التي تذهب السيئة هي التوبة إلى الله سبحانه وتعالى ولكن على الأغلب أن الأعمال الصالحة التي يكتب بها للمؤمن حسنات هي التي تذهب بها السيئات ايضا لقوله تعالى: ( إن الحسنات يذهبن السيئات).

س3: ما معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك "؟
أي دع الشك والريبة وكل ما يقلقك في أمور الدين والعبادة إلى ما يطمئن إليه قلبك من دون شك أو قلق ولكن ايضا دون الدخول بالوسواس.

س4: هل يستتاب المرتد قبل قتله ؟
هناك خلاف بين العلماء فبعضهم يرى بأنه لايستتاب بعد ثبوت الكفر عليه لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من بدل دينه فاقتلوه).
وبعضه العلماء رأوا أن الاستتابة تقدر على حسب المرتد وحاله؛ فإذا كان شديد الخطر على المسلمين أو أنه بالغ في أذى المسلمين وجاهر وكابر في كفره فهذا لا يستتاب؛ ومنهم من رأى بأنه مماكان متردد ولاخطر منه فإنه يستتاب لثلاثة أيام فإن تاب ورجع عفي عنه.
وعلى كل الأحوال تقبل توبة الكافر أو المرتد إذا تاب لله تعالى لقوله تعالى: ( قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله أن الله يغفر الذنوب جميعا).

س5: إذا وُجِدت أسبابُ الغضب وغضب الإنسان ، فما توجيهك له ليذهب عن نفسه الغضب ؟
أولا أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم
ثانيا أن يغير وضع جسمه، فإن كان واقفا فليقعد وإن كان قاعدا فليضجع.
ثالثًا: إذا لم يذهب غضبه ننصحه أن يتوضا
رابعًا: أن يذكر الله وحديث رسول الله ووصيته بأن لاتغضب ونذكره بأجر الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين.
خامسًا: إن كان من الأفضل الابتعاد عن المكان الذي غضب فيه فاليبتعد.

تم بفضل الله

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11 محرم 1442هـ/29-08-2020م, 04:25 AM
الصورة الرمزية محمد زبير
محمد زبير محمد زبير غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 210
افتراضي المجلس التاسع: مجلس مذاكرة القسم الثالث من الأربعين النووية.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين … اما بعد…

( المجموعة الرابعة )


س1: ما معنى الحياء ؟ ومتى يكون مذمومًا ؟
ج1: معنى الحياء هو فعل يدخل على الشخص عند فعل شيء لا يجمله ولا يزينه أو ينحرج من شخص احترامًا له فينكسر ويحصل الخجل والحياء يكون ظاهره على الوجه بالإحمرار أو إنزال النظر أو رجفة الأطراف وغير ذلك من علامات الحياء.
ويكون مذموماً إذا منع الشخص من فعل واحب يحب عدم الحاء فيه أو أوقع في محرم هذا هو المذموم من حياء، مثال ذلك إنكار المنكر هنا لا حياء فيه بل يمنع وينكر على الفاعل ويحاول أن يوقف ذلك المنكر بالتي هي أحسن بشرط أن يكون واجباً عليه إيقاف ذلك على حسب الشروط والمراتب.



س2: ما فائدة اشتراط الإيمان بالله واليوم الآخر قبل ذكر بعض الآداب الإسلامية في حديث : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليسكت ...." الحديث ؟
ج2: فائدة اشتراط الإيمان بالله قبل ذكر بعض الآداب الإسلامية هو لمراقبة النفس والذات في التعامل مع الغير لتذكير النفس أن الله سبحانه وتعالى مطلع عليه في كل وقت وحين فعندها هذه النفس تعلم وتخشى الله سبحانه قي القول عند الحديث مع الغير والإحسان إلى الجار في التعامل والإكرام للضيف عند الزيارة، وأما ذكر اليوم الآخر قبل ذكر هذه الآداب إنما هو للإستعداد ليوم الرحيل وهو يوم لا ينفع في لا مال ولا بنون ولا شيء من الأعمال إلا الحسنة منها، فعند الحديث إلى الناس والتعامل مع الجار والإحسان إلى الضيف اذا تذكر العبد أن هناك يوم يرجع في إلى الله وسوف يحاسب على الصغير والكبير من الأقوال والأفعال وسوف يجازى على كل شيء بما فيه من التعامل مع الجار وإكرام الضيف فبه يحسن في أداء العبد في هذه المعملات إلى أفضل وأحسن وأجود ما يكون من هذا العبد وهذا يساعده في حسن سلوكه مع الغير.


س3: هل معاملة الناس بالحزم والقوة تخالف أمر النبي صلى الله عليه وسلم : " وخالق الناس بخلق حسن " ؟
ج3: معاملة الناس بالحزم والقوة لا تخالف أمر النبي صلى الله عليه وسلم : " وخالق الناس بخلق حسن " لأن أحياناً الحزم والقوة والشدة فيه منفعة واذا اقتضت الحاجة إليها فالأولى بها في بعض الأحيان، وأما في العموم الأولى باللين والحسن والرفق لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّ اللهَ رَفِيْقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ"، ومع هذا في التربية أحيانًا نحتاج للقوة والشدة والحزم.


س4: ما معنى إحسان القتل في قول النبي صلى الله عليه وسلم : " فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة " ؟
ج4: معنى إحسان القتل في قول النبي صلى الله عليه وسلم : " فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة " أي ما يطابق الشرع في تطبيق الطريقة المثلى التي وضحها الشارع الحكيم في الأحكام القتل، وهي من الحكمة التي لا تأثر على المقتول أو المذبوح ومثال القتل كرجم الزاني بالطريقة التي شرعها الله سبحانه وتعالى ووضحها النبي عليه الصلاة والسلام بأن يقتل لفعله المعصية وهذا للعقاب بأن لا تكون الحجارة التي يرجم بها الزاني كبيرة حتى لا تقتله ولا صغيرة حتي لا تأثر على جسده والحكمة هنا بأن يعذب هذا الجاني لفعلته الشنيعة وهذا من الإحسان في قتل، وأما في الذبيحة بأن يحد شفرته لأن لا تعذب المذبوح ويتألم عند ذبحه لأن المقصود ليس التعذيب بل اراحة الذبيحة للمنفعة من هذه الذبيحة، وهذا من الإحسان في القتلة.


س5: ما الفوائد السلوكية التي تعلمتها من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه
ج5: الفوائد السلوكية من هذا الحديث هي:
1- على الإنسان أن لا يكثر الكلام في كل شيء أو في ما لا علم له به، وهذا من أدب العلم، فيترك الخوض في ما لا علم لديه لمن هو أعلم منه في ذلك.
2- الإنشغال بأعمال التي تقربه إلى الله سبحانه وتعالى من الأدعية والأذكار وإعمار الأوقات كلها بتطبيق السنة النبوية في حياته واليومية فبها لا يجد وقت لإنشغاله بأمور لا تخصه ولا تعنيه.
3- من محاسن الدين الإسلامي أنه جعل الخوض في أمور الغير والتي لا صلت له بها وإنشغاله بها جعلها نقص في كمال حسن الإسلام.
4- الإنشغال بما يفيد المرء من تعلم علم وتعليمه لهذا يعتبر من كمال حسن الإسلام.
5- الغيبة والنميمة والخوض في أعراض الغير من الأمور التي لا ينبغي لحد الخوض فيها وهي من التي لا تعنيه وبها تسبب الفرقة والكراهة والبغض بين الناس فحري بالعبد إجتنابها وتركها لأنها من الخوض في الأمور التي لا تعنيه.

والله تعالى أعلم.

والحمد لله رب العالمين.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12 محرم 1442هـ/30-08-2020م, 05:21 AM
ميمونة العزيز ميمونة العزيز غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 178
افتراضي

المجموعة الخامسة

س1: ما المقصود بقول النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا لم تستحي فافعل ما شئت " ؟
له معنيان:
المعنى الأول: الذم على الفاعل. إذا لم يكن فيك حياء يمنعك من الحرام والمنكر والتفريط في الواجبات صنعت ما شئت. فقد الحياء، ليس عنده حياء يمنعه من الردائل، يفعل الحرام ويترك الواجب ويخالف المروءة. تجده يفعل كل شيء ولا يهتم بلوم الناس ولا بانتقادهم لأنه لا حياء عنده. يأتي بمعنى الخبر وبمعنى التهديد والوعيد.
المعنى الثاني: عائد على الفعل المباح. إذا كان الفعل مما لا يستحيى منه شرعا فلا حرج أن تفعله. فهو مباح. يفعل ما لا يستحيا منه.
في الحياء كل خير، فإن من كان له حياء منعه حيائه ومن لم يكن له حياء لم يمنعه شيء.

س2: ما المقصود بالخير المطلوب قوله في قول النبي صلى الله عليه وسلم : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليسكت " ؟
1) ذكر الله وقرأة القرآن وتعلم العلم وتعليمه وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر فهذا خير بنفسه. ممكن أن يكون الكلام واجبا أو يكون الكلام مستحبا. فالكلام الواجب ك بر الوالدين وصلة الأرحام وأداء الحقوق وقراءة الفاتحة في الصلاة ...
2) إذا لم تجد شيئاً يكون خيراً بذاته، تقول قولاً من أجل إدخال السرور على جلسائك. لأنك لو جلست مع قوم وبقيت صامتاً من حين دخلت إلى أن قمت صار في هذا وحشة وعدم إلفة. فهو خير لما يترتب عليه من الأنس وإزالة الوحشة وحصول الإلفة. وهذا من الكلام المباح ما لا يتعلق به وجوب ولا استحباب ولا كراهة ولا تحريم.
ودليل من الكتاب لقول الخير وحفظ اللسان. قوله تعالى{لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقةٍ أو معروفٍ أو إصلاحٍ بين الناس}.

س3: بلد لا تطبق حدود الشريعة الإسلامية ، هل يجوز لعموم الأفراد المسلمين تطبيقها ؟
وجوب تقوى الله حيثما كان الإنسان، لقوله ﷺ:"اتق الله حيثما كنت" وذلك بفعل أوامره واجتناب نواهيه وذلك في أيِّ زمانٍ وفي أيِّ مكانٍ كنت.

س4: ما المقصود بنفي الإيمان في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ".
النفي هنا نفياً لكمال الإيمان الواجب، " لا يؤمن أحدكم" إيمانا كاملا. وليس نفياً لأصل الإيمان. ومثال ذلك قول النبي ﷺ: "لاصلاة بحضرة طعام" أي لا صلاة كاملة، لأن هذا المصلي سوف يشتغل قلبه بالطعام.

س5: ما الفوائد التي استفدتها من قول النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله كتب الإحسان على كل شيء " ؟
* رأفة الله بالعباد، أمر بالمعروف ونهي عن المنكر.
* الحث على الإحسان ووجوب الإحسان في كل شيء. لأن الله تعالى أوجب ذلك.
* إتقان العمل.
* إذا أراد الإنسان أن يأدب أهله أو ولده فليؤدب بإحسان وذلك أنفع. والعنف لا ينفع. كما قال نبينا محمد ﷺ "إن اللَّه رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف".
* فضل الإحسان، وكسب الإحسان بمراقبة الله تعالى وشهود آثار صفاته العليا في خلقه.
* حسن التعامل مع المخلوقات.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 15 محرم 1442هـ/2-09-2020م, 11:54 AM
هيئة التصحيح 9 هيئة التصحيح 9 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
المشاركات: 1,439
افتراضي

تقويم مجلس مذاكرة دروس القسم الثالث من شرح الأربعين النووية
( من الحديث الحادي عشر إلى الحديث العشرين )

أحسنتم جميعا ، بارك الله فيكم ونفع بكم.

المجموعة الأولى:
كفاح شواهنة أ+
أحسنت نفع الله بك

المجموعة الثانية:
أحمد الشنقيطي أ+
أحسنت نفع الله بك

المجموعة الرابعة:
محمد زبير أ+
أحسنت نفع الله بك
س2: لو ضربتِ أمثلة للمواطن التي يقدم فيها الحزم، والمواطن التي يقدم فيها الرفق لكان الجواب أتم

المجموعة الخامسة:
ميمونة العزيز أ
أحسنت نفع الله بك
س3: السؤال عن تطبيق الحدود الإسلامية على الآخرين إن كان البلد لا يطبقها , مثلا : شخص سرق فأقوم بقطع يده وإقامة الحد عليه , وطبعا مثل هذا لا يجوز لأنه يؤدي إلى الفوضى واجتراء الناس بعضهم على بعض.

المجموعة السادسة:
سارة خضير ج
وفقك الله :
جميع الإجابات مختصرة اختصارا مخلا , واستمرارك على هذه الطريقة لن يؤتي الثمرة المرجوة.

يوسف طاهر أ
أحسنت نفع الله بك
س2:الراجح : إن الحسنة تمحو السيئة وإن لم تكن توبة والدليل: قوله تعالى: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات}، وهذا يكون في الصغائر وأما الكبائر فلابد من توبة وبشروطها.

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 17 محرم 1442هـ/4-09-2020م, 09:15 AM
عبير الطيب عبير الطيب متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 128
افتراضي

مجلس مذاكره القسم الثالث من شرح الأربعين النوويه(من الحديث الحادي عشر إلى الحديث العشرين).

-المجموعه الأولى :

س1:ماهي الأحوال التي يحرم فيها قتل غير المسلم؟

1/إذا كان معاهداً أي كان بينه وبين المسلمين عهد.

2/أن يكون مستأمناً وهو من دخل دار الأسلام بأمان بغرض التجاره أو الشراء أو العمل .
3/إذا كان ذمياً وهو الذي يعطي الجزيه من أجل حمايته وبقائه في ديار المسلمين.

س2:رجل يتوضأ للصلاه ولا يكاد ينتهي حتى يشك بأن وضوءه ليس تاماً فيعيده مرات ومرات، ماتوجهيك له؟ -من الناحيه الشرعيه.

-هذا استملكه الشك، وعليه أن يترك هذا الشك وعدم الريب،
ولا يجب أن يلتفت إلى هذا الوسواس، وكل شيئ يلحق به شك وقلق على الإنسان أن يتركه إلى أمر لايلحق به ريب، لقوله عليه الصلاه والسلام (دع مايريبك إلى مالا يريبك)
-فعليه أن يستغفر ويستعيذ بالله ويقبل على صلاته ويدعوا الله أن يبعد عنه هذا الشك والوسواس.

س3:مامعني قول النبي صلى الله عليه وسلم :(احفظ الله تجده تجاهك)؟
-احفظ:تعني احفظ حدوده وشريعته وفعل أوامره واجتناب نواهيه.
-تجده تجاهك:تجده تجاهك وأمامك يدلك على الخير ويقربك إليه ويهديك.

س4:في حديث :(اتق الله حيثما كنت) مافائده قول:(حيثما كنت) بعد قوله :(اتق الله)؟

-تفيد العموم، أي أن على المسلم أن يتق الله ورسوله في السر والعلانيه في كل مكان وأن تكون هذه الصفه ملازمه للعبد المؤمن في كل أحواله وأوقاته.

س5: ماالفوائد السلوكيه التي استفدتها من حديث:(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليسكت...) الحديث؟


1/أن من خير الأنسان لنفسه أن يعلم العلم ويأمر بالمعروف وينتهى عن المنكر...

2/أن على الأنسان أن يعرف الشر لإجتنابه ولئلا يقع فيه وأن يعرف الخير ليستطيع قوله حيث يلزم.

3/وجوب السكوت حين اللغط فعلى الإنسان أن يمسك لسانه ويصمت في هذه المواقف.
4/حفظ اللسان وعدم الكلام إلا حيث يكون الكلا م خيراً.

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 20 محرم 1442هـ/7-09-2020م, 10:31 PM
هيئة التصحيح 9 هيئة التصحيح 9 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
المشاركات: 1,439
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير الطيب مشاهدة المشاركة
مجلس مذاكره القسم الثالث من شرح الأربعين النوويه(من الحديث الحادي عشر إلى الحديث العشرين).

-المجموعه الأولى :

س1:ماهي الأحوال التي يحرم فيها قتل غير المسلم؟

1/إذا كان معاهداً أي كان بينه وبين المسلمين عهد.

2/أن يكون مستأمناً وهو من دخل دار الأسلام بأمان بغرض التجاره أو الشراء أو العمل .
3/إذا كان ذمياً وهو الذي يعطي الجزيه من أجل حمايته وبقائه في ديار المسلمين.

س2:رجل يتوضأ للصلاه ولا يكاد ينتهي حتى يشك بأن وضوءه ليس تاماً فيعيده مرات ومرات، ماتوجهيك له؟ -من الناحيه الشرعيه.

-هذا استملكه الشك، وعليه أن يترك هذا الشك وعدم الريب،
ولا يجب أن يلتفت إلى هذا الوسواس، وكل شيئ يلحق به شك وقلق على الإنسان أن يتركه إلى أمر لايلحق به ريب، لقوله عليه الصلاه والسلام (دع مايريبك إلى مالا يريبك)
-فعليه أن يستغفر ويستعيذ بالله ويقبل على صلاته ويدعوا الله أن يبعد عنه هذا الشك والوسواس.

س3:مامعني قول النبي صلى الله عليه وسلم :(احفظ الله تجده تجاهك)؟
-احفظ:تعني احفظ حدوده وشريعته وفعل أوامره واجتناب نواهيه.
-تجده تجاهك:تجده تجاهك وأمامك يدلك على الخير ويقربك إليه ويهديك.
أي من وقف عند حدود الله والتزم أوامره وانتهى عن نواهيه سيوفقه الله لكل خير ويهديه إلى الصواب في كلّ شأنه، وسيصرف عنه كلّ سوء ويحوطه بحفظه ويرعاه بعينه.
س4:في حديث :(اتق الله حيثما كنت) مافائده قول:(حيثما كنت) بعد قوله :(اتق الله)؟
-تفيد العموم، أي أن على المسلم أن يتق الله ورسوله في السر والعلانيه في كل مكان وأن تكون هذه الصفه ملازمه للعبد المؤمن في كل أحواله وأوقاته.

س5: ماالفوائد السلوكيه التي استفدتها من حديث:(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليسكت...) الحديث؟
1/أن من خير الأنسان لنفسه أن يعلم العلم ويأمر بالمعروف وينتهى عن المنكر...
2/أن على الأنسان أن يعرف الشر لإجتنابه ولئلا يقع فيه وأن يعرف الخير ليستطيع قوله حيث يلزم.
3/وجوب السكوت حين اللغط فعلى الإنسان أن يمسك لسانه ويصمت في هذه المواقف.
4/حفظ اللسان وعدم الكلام إلا حيث يكون الكلا م خيراً.
أحسنت نفع الله بك
أ
تم خصم نصف درجة للتأخير

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 6 ربيع الثاني 1442هـ/21-11-2020م, 10:56 PM
رشا إبراهيم رشا إبراهيم غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 158
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

المجموعة الثالثة :

س1: رجل نهى أخاه عن فعل منكر ، فرد عليه : " ليس لك شأن ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه " ، بماذا ترد عليه ؟
لا يحق له الاحتجاج بهذا الحديث الشريف لأننا مأمورون بالنصيحة للمسلمين وحب الخير لهم كما نحبه لأنفسنا والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قال الله تعالى: {ولتكن منكم أمةٌ يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر}. وذم الله تعالى من لا ينهى عن المنكر: {كانوا لا يتناهون عن منكرٍ فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون} وبين أن ذلك من أسباب غضب الله وعذابه.
والمقصود من الحديث الشريف ترك ما لا يعني المسلم من أمور دينه ودنياه من فضول الكلام والنظر والسماع والمخالطة، والاشتغال بسفاسف الأمور وضياع الأوقات فيها وبيان أن ذلك لا يليق بالمسلم، وفي معنى الحديث الحث على الاشتغال بما ينفع المسلم في دنياه وآخرته والحرص على ذلك.

س2: حرم الإسلام دم المسلم إلا بحق الإسلام ، فما هي الحالات التي يحل فيها قتل المسلم ؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة".
الحالة الأولى: الثيب الزاني وهو المحصن الذي جامع في نكاح صحيح ثم زنا بعد ذلك، وعقوبته الرجم بالحجارة حتى الموت، ويثبت بأربعة شهود أو بإقرار الفاعل.
الحالة الثانية: النفس بالنفس وهو القصاص، فمن قتل إنسانا مكافئا له في الدين والحرية والرق عمدا يقتل به.
ولا يقتل المسلم بالكافر ولا الحر بالعبد، واختلف العلماء في قتل الوالد لولده هل يقتل به أم لا؟ واختار الشيخ ابن عثيمين أنه يقتل به لأنه من أعلى صور قطيعة الرحم.
الحالة الثالثة: التارك لدينه المفارق للجماعة وهو المرتد التارك للجماعة المسلمة الذاهب للجماعة الكافرة، ويستتاب فإن تاب وإلا قتل، وذلك يرجع لاجتهاد الحاكم إن رأى المصلحة في استتابته. وكل كافر أصلي أو مرتد إذا تاب فإن توبته مقبولة بإذن الله ويرتفع عنه القتل.
وقال بعض العلماء لا يستتاب بل يقتل بمجرد كفره.

س3: ما المقصود بالغضب المنهي عنه في قول النبي صلى الله عليه وسلم: " لا تغضب "؟
الغضب هو جمرة يلقيها الشيطان في قلب الإنسان فيغلي منها قلبه ويحمر وجهه وتنتفخ أوداجه.
والغضب المراد في الحديث الشريف يحتمل معنيين:
الأول: ألا يحصل الغضب من الإنسان أصلا وهذا صعب ويختلف من إنسان لآخر حسب طبيعته وقدرته على ضبط نفسه ولا يتمكن منه كل الناس. ولكن مع ذلك ينبغي للإنسان أن يعود نفسه على الحلم وكظم الغيظ والعفو عند المقدرة، ومما يعينه على ذلك تذكر ثواب الله تعالى للكاظمين الغيظ والعافين عن الناس.
الثاني: ألا ينفذ مقتضى الغضب وهذا حق لأنه يؤدي لمفاسد كبيرة.
وهذا يكون بالصبر والتفكر في عواقب الأمور واتباع الهدي النبوي في ذلك بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم والوضوء وتغيير الحالة الظاهرة فإن كان قائما فليجلس أو جالسا فليضطجع أو يغادر المكان حتى يهدأ وتصفو نفسه.

س4: ما هو الخلق الحسن؟
الخلق الحسن هو كف الأذى، وبذل الندى أي العطاء، والصبر على أذى الغير، والوجه الطلق.
وضابطه في قول الله تعالى: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين}.
والخلق الحسن قد يكون جبليا طبيعيا يمن به الله تعالى على من يشاء من عباده، وقد يكون مكتسبا بأن يعود الإنسان نفسه على الأخلاق الحسنة الفاضلة.

س5: ما الفوائد السلوكية التي تعلمتها من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا غلام إني أعلمك كلمات، احفظ الله يحفظك ... " الحديث؟
- الاهتمام بالنصح للمسلمين والتلطف في ذلك معهم ولين الجانب لهم.
- اغتنام أوقات الصحة والفراغ بالأعمال الصالحة والتقرب إلى الله في الرخاء رجاء لطفه ورحمته وعافيته في وقت الشدة.
- إحسان الظن بالله تعالى في كل حين.
- سؤال الله تعالى والاستعانة به في كل أمور الدنيا والدين.
- معرفة أن النافع والضار هو الله وحده توجب اجتماع القلب على طلب رضاه والرغبة إليه والرهبة منه واليأس مما في أيدي الناس إذ لا يملكون نفعا ولا ضرا ولا موتا وحياة ولا نشورا.
- عدم القلق بشأن المستقبل والاطمئنان لحسن تدبير الله تعالى للعبد.
- عدم الندم والتحسر على شيء فات لأنه لم يكن مقدرا لنا في الأصل، وعدم الجزع من مكروه وضر أصابنا لأنه بقدر الله أحكم الحاكمين، والاعتماد عليه في جلب المصالح ودفع المضار.
- التحلي بخلق الصبر الذي هو من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد وتدريب النفس عليه، ومن يتصبر يصبره الله.
- الأمل في رحمة الله دائما مهما ضاقت الدنيا لأن الفرج مع الكرب ومع العسر يسرا.

والحمد لله رب العالمين

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 9 ربيع الثاني 1442هـ/24-11-2020م, 08:09 PM
إدارة برنامج الإعداد العلمي إدارة برنامج الإعداد العلمي متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2019
المشاركات: 1,581
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشا إبراهيم مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

المجموعة الثالثة :

س1: رجل نهى أخاه عن فعل منكر ، فرد عليه : " ليس لك شأن ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه " ، بماذا ترد عليه ؟
لا يحق له الاحتجاج بهذا الحديث الشريف لأننا مأمورون بالنصيحة للمسلمين وحب الخير لهم كما نحبه لأنفسنا والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قال الله تعالى: {ولتكن منكم أمةٌ يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر}. وذم الله تعالى من لا ينهى عن المنكر: {كانوا لا يتناهون عن منكرٍ فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون} وبين أن ذلك من أسباب غضب الله وعذابه.
والمقصود من الحديث الشريف ترك ما لا يعني المسلم من أمور دينه ودنياه من فضول الكلام والنظر والسماع والمخالطة، والاشتغال بسفاسف الأمور وضياع الأوقات فيها وبيان أن ذلك لا يليق بالمسلم، وفي معنى الحديث الحث على الاشتغال بما ينفع المسلم في دنياه وآخرته والحرص على ذلك.

س2: حرم الإسلام دم المسلم إلا بحق الإسلام ، فما هي الحالات التي يحل فيها قتل المسلم ؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة".
الحالة الأولى: الثيب الزاني وهو المحصن الذي جامع في نكاح صحيح ثم زنا بعد ذلك، وعقوبته الرجم بالحجارة حتى الموت، ويثبت بأربعة شهود أو بإقرار الفاعل.
الحالة الثانية: النفس بالنفس وهو القصاص، فمن قتل إنسانا مكافئا له في الدين والحرية والرق عمدا يقتل به.
ولا يقتل المسلم بالكافر ولا الحر بالعبد، واختلف العلماء في قتل الوالد لولده هل يقتل به أم لا؟ واختار الشيخ ابن عثيمين أنه يقتل به لأنه من أعلى صور قطيعة الرحم.
الحالة الثالثة: التارك لدينه المفارق للجماعة وهو المرتد التارك للجماعة المسلمة الذاهب للجماعة الكافرة، ويستتاب فإن تاب وإلا قتل، وذلك يرجع لاجتهاد الحاكم إن رأى المصلحة في استتابته. وكل كافر أصلي أو مرتد إذا تاب فإن توبته مقبولة بإذن الله ويرتفع عنه القتل.
وقال بعض العلماء لا يستتاب بل يقتل بمجرد كفره.

س3: ما المقصود بالغضب المنهي عنه في قول النبي صلى الله عليه وسلم: " لا تغضب "؟
الغضب هو جمرة يلقيها الشيطان في قلب الإنسان فيغلي منها قلبه ويحمر وجهه وتنتفخ أوداجه.
والغضب المراد في الحديث الشريف يحتمل معنيين:
الأول: ألا يحصل الغضب من الإنسان أصلا وهذا صعب ويختلف من إنسان لآخر حسب طبيعته وقدرته على ضبط نفسه ولا يتمكن منه كل الناس. ولكن مع ذلك ينبغي للإنسان أن يعود نفسه على الحلم وكظم الغيظ والعفو عند المقدرة، ومما يعينه على ذلك تذكر ثواب الله تعالى للكاظمين الغيظ والعافين عن الناس.
الثاني: ألا ينفذ مقتضى الغضب وهذا حق لأنه يؤدي لمفاسد كبيرة.
وهذا يكون بالصبر والتفكر في عواقب الأمور واتباع الهدي النبوي في ذلك بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم والوضوء وتغيير الحالة الظاهرة فإن كان قائما فليجلس أو جالسا فليضطجع أو يغادر المكان حتى يهدأ وتصفو نفسه.

س4: ما هو الخلق الحسن؟
الخلق الحسن هو كف الأذى، وبذل الندى أي العطاء، والصبر على أذى الغير، والوجه الطلق.
وضابطه في قول الله تعالى: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين}.
والخلق الحسن قد يكون جبليا طبيعيا يمن به الله تعالى على من يشاء من عباده، وقد يكون مكتسبا بأن يعود الإنسان نفسه على الأخلاق الحسنة الفاضلة.

س5: ما الفوائد السلوكية التي تعلمتها من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا غلام إني أعلمك كلمات، احفظ الله يحفظك ... " الحديث؟
- الاهتمام بالنصح للمسلمين والتلطف في ذلك معهم ولين الجانب لهم.
- اغتنام أوقات الصحة والفراغ بالأعمال الصالحة والتقرب إلى الله في الرخاء رجاء لطفه ورحمته وعافيته في وقت الشدة.
- إحسان الظن بالله تعالى في كل حين.
- سؤال الله تعالى والاستعانة به في كل أمور الدنيا والدين.
- معرفة أن النافع والضار هو الله وحده توجب اجتماع القلب على طلب رضاه والرغبة إليه والرهبة منه واليأس مما في أيدي الناس إذ لا يملكون نفعا ولا ضرا ولا موتا وحياة ولا نشورا.
- عدم القلق بشأن المستقبل والاطمئنان لحسن تدبير الله تعالى للعبد.
- عدم الندم والتحسر على شيء فات لأنه لم يكن مقدرا لنا في الأصل، وعدم الجزع من مكروه وضر أصابنا لأنه بقدر الله أحكم الحاكمين، والاعتماد عليه في جلب المصالح ودفع المضار.
- التحلي بخلق الصبر الذي هو من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد وتدريب النفس عليه، ومن يتصبر يصبره الله.
- الأمل في رحمة الله دائما مهما ضاقت الدنيا لأن الفرج مع الكرب ومع العسر يسرا.

والحمد لله رب العالمين
أحسنت نفع الله بك
أ
تم خصم نصف درجة للتأخير

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, التاسع

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:11 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir