دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج الإعداد العلمي العام > المستوى الأول > منتدى المجموعة الثانية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12 محرم 1441هـ/11-09-2019م, 12:04 AM
إدارة برنامج الإعداد العلمي إدارة برنامج الإعداد العلمي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2019
المشاركات: 722
Post المجلس الأول مجلس مذاكرة دورة بيان فضل طلب العلم


مجلس مذاكرة دورة بيان فضل طلب العلم

اختر مجموعة من المجموعات التالية، وأجب على أسئلتها إجابة وافية:

المجموعة الأولى:
س1: بيّن فضل العلم من ثلاثة أوجه.

س2: بيّن وجه تسمية أصحاب الخشية والإنابة علماء.
س3: بيّن حكم العمل بالعلم.
س4: اذكر ثلاثة مؤلفات في الحث على العمل بالعلم والتحذير من تركه.
س5: اكتب رسالة مختصرة في خمسة أسطر عن خطر العجلة في طلب العلم.

المجموعة الثانية:

س1: دلّل على فضل طلب العلم من الكتاب والسنّة.
س2: ما المراد بعلوم المقاصد وعلوم الآلة.
س3: بيّن نواقض الإخلاص في طلب العلم.
س4: بيّن هدي السلف الصالح في العمل بالعلم.
س5: اكتب رسالة مختصرة في خمسة أسطر عن تنوّع مناهج طلب العلم، والموقف الصحيح الذي ينبغي أن يكون عليه طالب العلم من هذا التنوّع.


المجموعة الثالثة:
س1: بيّن عناية السلف الصالح بالحثّ على طلب العلم والتعريف بفضله.
س2: أيهما يقدّم الطالب: علوم المقاصد أم علوم الآلة؟
س3: ما هي المقاصد الصالحة لطلب العلم؟
س4: بيّن بإيجاز ركائز التحصيل العلمي.
س5: اكتب رسالة في خمسة أسطر لطالب علم تحذّره فيها من المتعالمين الذين يقترحون مناهج خاطئة في طلب العلم.

المجموعة الرابعة:
س1: اذكر خمسة من المؤلفات المفردة في فضل العلم والحثّ على طلبه.
س2: بيّن ضرر تكلّف الطالب ما استعصى عليه من العلوم وتركه ما تيسّر له وفتح له فيه.
س3: بيّن وجوب الإخلاص في طلب العلم.
س4: يمرّ طالب العلم في مسيرته العلمية بثلاث مراحل اذكرها وتحدّث عنها بإيجاز.
س5: وجّه رسالة في خمسة أسطر لطالب علم تحثّه فيها على العناية بظاهر العلم وباطنه.

المجموعة الخامسة:
س1: بيّن خطر الاشتغال بالعلوم التي لا تنفع.
س2: بيّن خطر الاشتغال بالوسيلة عن الوصول إلى الغاية.
س3: بيّن حكم طلب العلم.
س4: بيّن معالم العلوم وأهميّة عناية الطالب بمعرفتها.
س5: وجّه رسالة في خمسة أسطر لطالب علم تحثّه فيها على النهمة في طلب العلم.

المجموعة السادسة:
س1: عدد أقسام العلوم الشرعية مع التوضيح.
س2: ما المراد بظاهر العلم وباطنه.
س3: بيّن أهميّة العمل بالعلم.
س4: كيف يتخلّص طالب العلم من آفة الرياء؟
س5: اكتب رسالة مختصرة في خمسة أسطر لطالب علم صدّته الوسوسة في شأن الإخلاص عن طلب العلم.

تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم السبت القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.


تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12 محرم 1441هـ/11-09-2019م, 02:20 PM
إنجي صدقي إنجي صدقي غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 11
افتراضي

السلام عليكم و رحمه الله
إجابه المجموعه الأولي

ج1/
*العلم اصل معرفه الهدى و بالهدى ينجو العبد من الضلال و الشقاء(فمن اتبع هداي فلا يضل و لا يشقي)
*العلم اصل كل عبادة فكل عبادة لا تقبل الا اذا كانت خالصه لله
*العلم أفضل القربات إلي الله .(إذا مات ابن آدم انقطع عمله الا من ثلاث ....منها علم ينتفع به)

ج2
*أصحاب الخشيه و الانابه قد تبين في القران و السنه انهم من أهل العلم بسبب ما قام في قلوبهم من الخشيه و الانابه و اليقين الذى يحملهم علي اتباع الهدى فيستطيعون التفريق لبن الحق و الباطل و الهدى و الضلال، و من ادله ذلك قوله تعالي( ام من هو قانت آناء الليل ساجدا و قائما يحذر الآخرة و يرجو رحمه ربه قل هل يستوى الذين يعلمون و الذين لا يعلمون إنما يتذكر لولو الألباب )
ج3
*حكم العمل بالعلم واجب فثواب العمل بالعلم عظيم و عقوبه تارك الهمل عظيمه شنيعه ، و له ثلاث درجات:
الدرجه الأولي:ما يلزم علي ابقاء دين الاسلام
الدرجه الثانيه:ما يجب العمل به من اداء الواجبات و اجتناب المحرمات و القائم بهذه الدرجه من عباد الله المتقين
الدرجه الثالثه:ما يستحب العمل به من نوافل العبادات و اجتناب المكروهات و القائم بهذه الدرجه من المحسنين.

ج4
من مؤلفات الحث علي العمل بالعلم و الحذر من تركه
*كتاب اقتضاء العلم العمل للخطيب البغدادى
*مفتاح دار السعادة لابن القيم
*اخلاق العلماء للأمام الآجرى

ج5
من أراد ان يخطو خطوات في تحصيل العلم فعليه ان يعتمد علي ركائز ثابته منها الوقت الكافي و الصبر في التدرج في مدارجه ،فان العجله في طلب العم مذمومة و لا توتسي ثمارها من تحقيق الاتقان .فمن سَنَن الله في الكون التدرج حتي خلق السموات و الارض خلقك في سته ايام مع قدرته علي خلقك مره واحدة ليعلمنا التدرج و الصبر . فقليل دائم خير من كثير متقطع .
اللهم علمنا ما ينفعنا و انفعنا بما علمتنا.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12 محرم 1441هـ/11-09-2019م, 07:47 PM
عائشة الحمادي عائشة الحمادي غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 19
افتراضي

المجموعة السادسة:
س1: عدد أقسام العلوم الشرعية مع التوضيح.
القسم الأول : علم العقيدة ، ومداره معرفة الأسماء والصفات وما يعتقد في أبواب الإيمان
القسم الثاني : علم أحكام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والحلال والحرام
القسم الثالث : علم الجزاء ، وهو جزاء المرء على أفعاله في الدنيا والآخرة ولا يكون فيه مثقال ذرة من ظلم

س2: ما المراد بظاهر العلم وباطنه.
ظاهر العلم : مايعرف من دراسته أبوابه ومسائلة وتقييد قواعده وفوائده
باطن العلم : مايقوم في قلب طالب العلم من اليقين والبصيرة في الدين والإيمان فيكون على بينة من أمره

س3: بيّن أهميّة العمل بالعلم.
ثواب العمل بالعلم عظيم جدا كما ثبت في قوله تعالى ( فنعم أجر العاملين )
وكما جاء في أحاديث رسول الله ( لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه وعن علمه ماعمل به ... الخ )

س4: كيف يتخلّص طالب العلم من آفة الرياء؟
بالإلتجاء إلى الله وتعظيمه
وصدق الرغبة في فضله وإحسانه
والخوف من غضبه وعقابه
وأن تكون الآخرة هي أكبر همه لأن فساد النية لا تكون إلا بتعظيم الدنيا وتفضيل مدح الناس

س5: اكتب رسالة مختصرة في خمسة أسطر لطالب علم صدّته الوسوسة في شأن الإخلاص عن طلب العلم.
يجب أن تعلم أن من حيل الشيطان أن يصد الإنسان في فعل الطاعة ويوسوس له في أمر النية حتى يدع ماتنويه من فعل الطاعة
خوفا من عدم إخلاصك وهذا من باب الشر الذي يفتحه الشيطان للإنسان عند فعل الطاعة وبسببه حرم الكثيرين من الخير
ويجب أن تعلم أن ترك فعل الطاعة مذموم و الواجب عليك الاجتهاد وأن لا تلتفت لوساوس الشيطان
وبادر بالإلتجاء إلى الله تعالى واستعذ بالله من نزغ الشيطان الرجيم وجاهد نفسك ،
واعلم أنك لك أجران أجر العبادة وأجر المجاهدة .

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13 محرم 1441هـ/12-09-2019م, 12:10 AM
أسماء سيد طه أسماء سيد طه غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 30
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
*إجابة أسئلة المجموعة الثانية بإذن الله .

إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له؛ وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّمَ تسليماً كثيراً.وبعد:_

س1/ دلل علي فضل طلب العلم من الكتاب والسنة ?
ج/ أقول وبالله التوفيق
بداية العلم أصل معرفة الهدي وبالهدي ينجو العبد من الضلال في الدنيا والآخرة . قال تعالي :- " فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقي "
ومعرفة هدي الله سبحانه وتعالي لا تكون إلا بمعرفة الله تعالي، ومعرفة أسمائه الحسنى، وصفاته العلى، ومعرفة أوامره ونواهيه ،حتي نفعل ما أمرنا به ونجتنب ما ناهنا عنه. فالعلم أصل كل عبادة فكل عبادة لا تقبل إلا إذا كانت خالصة لله تعالي وعلي هدي نبيه صلى الله عليه وسلم ومعرفة ذلك يستدعي قدرآ من العلم وبالعلم أيضا يستطيع المرء أن يدفع كيد الشيطان، وينجو من الفتن .
وكفي لطالب العلم شرفآ أن يحبه الله ويثني عليه قال تعالي :_ " يرفع ِ اللهُ الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات " .
بل أمر الله تعالي نبيه صلى الله عليه وسلم أن يسأله الزيادة في العلم كما قال:-" وقل رب زدني علما"
ودلت أيضا السنة علي أهمية طلب العلم فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " من سلك طريقآ يلتمس فيه علمآ سهل الله له طريقآ إلي الجنة " رواة مسلم
فالعلم هو أفضل القربات لله عز وجل أسأل الله العظيم أن يرزقنا العلم النافع والعمل به إنه ولي ذلك والقادر عليه.

س٢/ ماالمراد بعلوم المقاصد وعلوم الآلة ؟
ج٢/ علوم المقاصد هي العلوم المتصلة بالاعتقاد والعمل .
كعلم العقيدة ،والتفسير ،والحديث، والفقه ،والسلوك، والجزاء، والفرائض ،
،والسيرة النبوية والآداب الشرعية.
أما عن علوم الآلة؛ فهي العلوم التي تُعين علي دراسة علوم المقاصد وفهمها ومنها ( العلوم اللغوية _ علم أصول الفقه _ أصول التفسير ومصطلح الحديث ) .

س٣/ بين نواقض الإخلاص في طلب العلم؟
ج٣/ فهو علي درجتين :-
الأولي :- أن يتعلم المرء العلم لا يريد به وجه ربه سبحانه وتعالى ، وكذلك من يعمل الأعمال الصالحة ابتغاء قربات الناس ولمقاصد دنيوية بحتة .
قال تعالي :- { إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون أؤلئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون}
أما عن الدرجة الثانية :- أن يعمل العبد العمل لله ثم يدخله بعض المراءاة والعجب فإن جاهد نفسه ودفعه فهو متقٍٍ
وإن اخلص في البعض وراءي في الآخر حبط عمله وكان مردود آ
وما اخلص فيه من عمل فهو صالح مقبول بإذن الله .
ولكن ننتبه فالشيطان قد يدخل لك ويوسوس حتي تدع فعل الطاعات. مخافة أن يكون عملك به مراءاة وعجب نسأل الله السلامة .

س٤/ بين هدي السلف الصالح في العمل بالعلم ؟
ج٤/ العمل بالعلم شأنه وثوابه عظيم .
قال الله تعالى :- { فنعم أجْرٌ العاملين }.
وتارك العمل عقوبته لا شك شنيعة كما بين ذلك الكتاب والسنة والسلف الصالح ، فقد قال الحسن البصري { كان الرجل يطلب العلم فلا يلبث أن يري ذلك في تخشُعهِ وهَدْيه ولسانه وبصره ويده}.
وقال الإمام أحمد :-{ ما كتبت حديثآ إلا وقد عملتٌ به ، حتي مَّر بي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطي أبا طيبة دينارآ ، فاحتجمت وأعطيت الحجام دينارآ}.
وقال سفيان الثوري:-{ مابلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث قط إلا عملت به ولو مرة واحدة}.
فينبغي علينا أن نقتدي بهؤلاء وأن يظهر علينا آثار التعلم وآدابه من حسن السمت والرفق والصدق في الحديث والمعاملة .

س٥/ اكتب رسالة من خمسة أسطر عن تنوع مناهج العلم والموقف الصحيح الذي ينبغي أن يكون عليه طالب العلم من هذا التنوع؟
ج٥/ لطلب العلم مناهج متنوعة تتفق في الغاية وتتنوع في المسالك لتفاوت الطلاب في العناية العلمية وفي القدرات والملكات الشخصية وهذا التنوع دليل فضل الله ورحمته وتيسيره للعلم فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم { إن هذا الدين يسر ، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه } رواه البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
ولكن مع تنوع مناهج العلم لأبد من أخده بطرقه الصحيحة فلابد من الإشراف العلمي سواء من عالم أو طالب علم متمكن حتي ترجع إليه وتتعلم منه فلابد لمن أراد أن يتعلم صنعة أن يصطحب أستاذآ فيها لكي يتعلم منه فقد قال الإمام الشافعي رحمه الله :-
أخي لن تنال العلم إلا بستة ..سأنبيك عن تفصيلها ببيان
ذكاء وحرص واجتهاد وبُلغة ..وصحبة أستاذ وطول زمان .
ولابد أيضا من التدرج في الدراسة والتنظيم يبدأ بالمختصر حتي يتمه ثم يتوسع وهكذا .
ولابد من شدة محبة العلم والحرص عليه والولع به لكي يحقق نهمة العلم فمما يعين علي النهمة في العلم أيضا اليقين بفضائله .
وقد صح عن بعض السلف أنهم حصّلوا العلم بلسان سؤول وقلب عقول .
ولابد أن يتحلي طالب العلم وبالصبر ويعطي لنفسه الوقت الكافي ويعطي لكل مرحلة حقها ولا يغتر بذكائه ويتسرع ,فقد قال الإمام الزهري:-{ إن هذا العلم إن أخذته بالمكاثرة له غلبك ولكن خذه مع الأيام والليالي أخذآ رفيقآ تظفر به }.

”خاتمة "
أسأل الله أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل وأن يرزقنا العلم النافع والعمل به
فكونوا - رحمكم الله - متعلمين
فإن لم تفعلوا فاحضروا مجالس العلم مستمعين ومستفيدين
واسألوا أهل العلم مسترشدين متبصرين ، فإن لم تفعلوا وأعرضتم عن العلم بالكلية فقد هلكتم وكنتم من الخاسرين .
هذا وإن كان من توفيق فمن الله وإن كان من خطأ أو نسيان فمني ومن الشيطان .
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك .

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 13 محرم 1441هـ/12-09-2019م, 12:15 PM
رشا إبراهيم رشا إبراهيم غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 49
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


المجموعة الرابعة


س1: اذكر خمسة من المؤلفات المفردة في فضل العلم والحثّ على طلبه.
جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر
فضل طلب العلم للآجري
الحث على حفظ العلم وذكر كبار الحفاظ لابن الجوزي
فضل علم السلف على علم الخلف لابن رجب الحنبلي
مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة لابن القيم


س2: بيّن ضرر تكلّف الطالب ما استعصى عليه من العلوم وتركه ما تيسّر له وفتح له فيه.
العلوم الشرعية متنوعة منها علوم المقاصد كالعقيدة والتفسير والحديث وهي علوم فاضلة

وعلوم الآلة كاللغة وأصول الفقه ومصطلح الحديث وهي مساعدة على دراسة علوم المقاصد وفهمها.
ولا يستطيع طالب العلم التخصص في كل العلوم الشرعية فيجب عليه أن يتجه لما فتح الله له فيه ويسر له فهمه وإن كان مفضولًا في نفسه ولكن بإخلاص النية لله واجتهاده فيه رجاء نفع إخوانه المسلمين بما تيسر له يبارك الله له في علمه ويوفقه ويسدده بفضله وكرمه.
وذلك خير من أن يتكلف علما وإن كان فاضلًا في نفسه إلا أن الله لم يفتح له فيه فيضيع وقته وجهده فيما لو أنفقهما فيما يُحسنه لكان أجدى وأولى وربما أدى به ذلك لترك طريق الطلب
وليوقن أن خيرة الله له خير من خيرته لنفسه.
ولا يعني ذلك أن يترك علوم المقاصد بالكلية بل يأخذ منها القدر الواجب وما لا يسعه جهله كمسلم وكطالب للعلم.
ومن لطيف ما يروى في ذلك أن الإمام ثعلب إمام اللغة قال لأحد تلاميذه: اشتغل أهل القرآن بالقرآن ففازوا، واشتغل أهل الفقه بالفقه ففازوا، واشتغل أهل الحديث بالحديث ففازوا، واشتغلت بزيد وعمرو فما يكون حالي في الآخرة؟
فرأى تلميذه في المنام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: أقرئ أبا العباس السلام وقل له إنك صاحب العلم المستطيل.
أي الذي عم نفعه أهل التفسير والفقه والحديث وغيرهم.


س3: بيّن وجوب الإخلاص في طلب العلم.
الإخلاص واجب في طلب العلم وفي كل العبادات بل هو شرط في قبولها إذ أن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصًا وابتغي به وجهه

قال الله تعالى: { وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء }.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضًا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة ". أي ريح الجنة
لذا فعلى طالب العلم أن يجتهد في تحقيق الإخلاص في طلبه وفي عمله كله ويجتنب الرياء والسمعة قدر طاقته، ومما يعينه على ذلك أمور منها:
-الالتجاء إلى الله تعالى وإجلاله والرغبة فيما عنده من حسن الثواب والخوف من أليم عقابه
-أن تكون الآخرة أكبر همه فلا يؤثر عليها الدنيا ولا يفضل ثناء الناس على ثناء الله تعالى ومحبته
-اليقين بأن الله يراه ويحصي عمله فيدفعه ذلك لإحسان العمل وإتقانه طلبًا لرضا الله وحده
-معرفة حقيقة الناس وأنهم لا يملكون لأنفسهم فضلا عن غيرهم نفعا ولا ضرا فيتجه بقلبه وبعمله لمن بيده وحده النفع والضر وحسن الجزاء.



س4: يمرّ طالب العلم في مسيرته العلمية بثلاث مراحل اذكرها وتحدّث عنها بإيجاز.
المرحلة الأولى: التأسيس وهي أن يدرس في العلم مختصرا فيه تحت إشراف عالم أو طالب علم متمكن ثم يتدرج في الدراسة حتى يجتاز مرحلة المبتدئين.
المرحلة الثانية: البناء العلمي وتكون بالتحصيل العلمي المنظم والازدياد من ذلك العلم والتمكن من أبوابه ومسائله وتحريرها بمهارة عالية، ثم يجتهد في بناء أصل علمي لذلك العلم يحسن كتابته وتنظيمه ويداوم على الإضافة إليه حتى يكون مرجعا له في ذلك العلم.
المرحلة الثالثة: النشر العلمي وتكون باكتساب المهارات التي تساعده على الإفادة من علمه كالبحث والتأليف والتدريس وكتابة الرسائل وغير ذلك.



س5: وجّه رسالة في خمسة أسطر لطالب علم تحثّه فيها على العناية بظاهر العلم وباطنه.
الحمد لله وحده
العلم له ظاهر وباطن، فظاهره دراسة أبوابه ومسائله وقراءة كتبه وتقييد فوائده، وأصحابه هم العلماء والفقهاء الذين يؤخذ عنهم العلم وتتلقى منهم أحكام العبادات والمعاملات.
وباطن العلم ما يقوم بالقلب من الخشية والإنابة واليقين والتقوى والإيمان، وأصحابه هم أهل الخشوع والسداد والتوفيق بما يجعل الله لهم في قلوبهم من نور البصيرة والفرقان الذي يفرقون به بين الحق والباطل وإن لم يشتغل أحدهم بطلب العلم.
قال الله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانًا ويكفر عنكم سيئاتكم }.
وينبغي على طالب العلم كما يجتهد في تحصيل العلم الظاهر وضبطه وإتقانه أن يجتهد كذلك وأكثر في عمران الباطن وتحقيق الخشية والتقوى وإصلاح قلبه إذ هو الغاية من العلم كما قال الله تعالى: { إنما يخشى الله من عباده العلماء }.
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: كفى بخشية الله علما، وكفى بالاغترار به جهلا.
وقال الإمام احمد رحمه الله في أحد مجالسه: كان معروف الكرخي من الأبدال مجاب الدعوة.
فقال بعض من حضر المجلس: هو قصير العالم.
فقال الإمام أحمد: أمسك عافاك الله! وهل يُراد من العلم إلا ما وصل إليه معروف؟
وقال عنه: كان معه رأس العلم خشية الله.

ومع أن الازدياد من العلم الظاهر نافع في أصله ولكن إن لم يصحبه العلم الباطن وهو الخشية والإنابة فقد يكون حجة عليه يوم القيامة، فليحذر طالب العلم وليجتهد في تحقيق الإيمان والتقوى وليسأل الله تعالى من فضله ورحمته، فالمسدد والموفق من وفقه الله.


والحمد لله رب العالمين

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 13 محرم 1441هـ/12-09-2019م, 01:24 PM
داليا محمود داليا محمود غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 27
افتراضي

المجموعة الاولى
اجابة السؤال الاول
من اوجه فضل العلم:
١ ان العلم اصل معرفة الهدى ،وبالهدى ينجو العبد من الضلال والشقاء فى الدنيا والاخرة ويتعرف على ما يسلم به من سخط الله وعقابه . .، قال تعالى ( فمن اتبع هداى فلا يضل ولا يشقى)
٢ان العلم اصل كل عبادة ، العبادة لا تقبل إلا إذا كانت خالصة لله تعالى وصوابا على سنة النبى ومعرفة ذلك تستدعى قدرا من العلم . فتبين ان العبد لا يمكن ان يتقرب الى الله عز وجل الا ان يكون اصل تقربه هو العلم
٣أن العلم يُعرف العبد بما يدفع به كيد الشيطان وما يدفع به كيد اعدائه ويعرفه بما ينجو به من الفتن .

اجابة السؤال الثانى
وجه تسمية اصحاب الخشية والانابة علماء :
الخشية والانابة عبادتان قائمتان على العلم قياما صحيحا لانهما لا يكونان إلا باليقين ،واليقين هو صفو العلم وخلاصته .قال عبادة بن الصامت لجبير بن نفير ( ان شئت لأحدثنك بأول علم يرفع من الناس الخشوع ،يوشك ان تدخل مسجد جماعة فلا ترى فيه رجلا خاشعا ) ،قال تعالى ( يؤتى الحكمة من يشاء) فالحكمة الخشية لان رأس كل شئ خشية الله .
سمى الخشوع علما لأن الخاشع مقبل بقلبه على كلام ربه معظم له كثير التفكر والتدبر له فيوفق لفهمه والانتفاع به ،قال عبد الله بن مسعود ( كفى بخشية الله علما وكفى بالاغتراربه جهلا) .
اهل اخشية والنابة يجعل الله لهم من النور والفرقان ما يميزون به بين الحق والباطل والهدى والضلال وما يحبه الله وما يبغضه ويحصل لهم من اليقين والثبات على سلوك الصراط المستقيم ما هو اعظم من ثمرات العلم ،فهم اهل العلم الخالص وانتفاعهم بالعلم الظاهر اعظم من انتفاع غيرهم فيهديهم الله هدايةخاصة يقربهم بها اليه ،قال تعالى ( الله يجتبى اليه من يشاء ويهدى اليه من ينيب) .

اجابة السؤال الثالث
حكم العمل بالعلم :
واجب ،من لا يعمل بعلمه مذموم بكل حال
العمل بالعلم على ثلاث درجات :
الاولى : ما يلزم منه البقاء على دين الاسلام وهو التوحيد واجتناب نواقض الاسلام ( المخالف لذلك كافر غير مسلم وان ادعى الاسلام فهو منافق النفاق الاكبر )
الثانى :ما يتأكد وجوب العمل به كالفرائض واجتناب الكبائر والمخالف فاسق من عصاة الموحدين .
الثالث:ما يستحب العمل به وهو نوافل العبادات واجتناب المكروهات ومن ترك العمل بالمستحبات لا يأثم على تركه .
والخلاصة: ان من علم وجوب فريضة من الفرائض وجب عليه اداؤها ومن علم تحريم شئ وجب عليه اجتنابه .
ومن العمل بالعلم ما هو فرض كفاية إذا قام به من يكفى سقط الاثم عن الباقين .
وعلى طالب العلم ان يكون حريصا على اداء الواجبات واجتناب المحرمات فى المقام الاول ثم يؤدى من السنن والمستحبات ما يتيسر له ويفتح الله له به عليه واحب الاعمال الى الله ادومه وإن قل.

اجابة السؤال الرابع
من المؤلفات فى الحث على العمل بالعلم والتحذير من تركه
١ الآجرى (اخلاق العلماء)
٢ ابن القيم ( مفتاح دار السعادة)
٣ابن رجب (فضل علم السلف على علم الخلف

اجابة السؤال الخامس
خطر العجلة فى طلب العلم :
لابد لطالب العلم من الصبر والاناة فى تحصيل العلم فإن الانسان اذا اراد تعلم مهنة من مهن الدنيا استلزمت وقتا وجهدا وصبرا حتى يتقنها ويبرع فيها فالعلم اعز واغلى من ذلك والعلماء ورثة الانبياء فأى شرف واى منزلة ينالها طالب العلم جزاء تحصيله .فلابد ان يسلك فى العلم برفق وطمأنينة وضبط نفس واتقان وفهم وتفكر حتى يبلغ فيه مبلغ اهل العلم .فلا يغتر بذكائه وسرعة فهمه وحفظه ،قال الامام الزهرى( ان هذا العلم إن أخذته بالمكاثرة له غلبك ولكن خذه مع الايام والليالى اخذاً رفيقا تظفربه ).
ومن اسباب العجلة :
١ ضعف الصبر على تحمل مشقة طلب العلم
٢ضعف البصيرة بطول طريقه وإيثار الثمرة العاجلةمن التصدر والرياسة به على حقيقة العلم النافع والانتفاع به .
٣ الاغترار بالذكاء والحفظ السريع فلا بد من طالب العلم إذا وجد فى نفسه عجلة ان يبادر الى علاجها وليتبصر بطريقة اهل العلم فى تحصيله وصبرهم على سلوك سبيله .
الحمد لله الذى هدانا لهذا
جزاكم الله عنا خيرا .

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 13 محرم 1441هـ/12-09-2019م, 03:34 PM
سيرين بحاري سيرين بحاري غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 18
افتراضي

المجموعة الثانية:
س1: دلّل على فضل طلب العلم من الكتاب والسنّة.
قال تعالى :(وقل ربِ زدني علما) في حث النبي
-صل الله عليه وسلم- في طلب العلم .

س2: ما المراد بعلوم المقاصد وعلوم الآلة.

-علوم المقاصد : هي علوم الدين الاساسيه مثل علم العقيدة ، التفسير ، الحديث ، الفقه ، الفرائض...

-علوم الاله : هي العلوم التي تعين على فهم علوم المقاصد ، مثل : اللغه العربيه ، اصول الفقه ، اصول التفسير ، مصطلح الحديث .

س3: بيّن نواقض الإخلاص في طلب العلم.
- ان يبتغي به غرضاً سوى وجهه عز وجل اما رغبة في مديح الناس و المكانه و ما الى ذلك .

س4: بيّن هدي السلف الصالح في العمل بالعلم.
-فيما معنى كلامهم :
1-انهم كانو يستعينون على حفظ الحديث بالعمل به .
2- و قال احدهم فيما معنى كلامه :" اذا تعلمت علماً فأعمل به ولو مرة واحده تكن من اهله ".

س5: اكتب رسالة مختصرة في خمسة أسطر عن تنوّع مناهج طلب العلم، والموقف الصحيح الذي ينبغي أن يكون عليه طالب العلم من هذا التنوّع.

- بسم الله الرحمن الرحيم ، و به نستعين ؛ اولا يجب العلم بأن امام طالب العلم عدة طرق و مناهج يمكنه تحصيل العلم عن طريقها ، تنقسم الى طرق خاطئة و طرق صحيحه من حيث وسيلة تحصيل العلم: بأن تكون من عالمٍ عُرف بعلمه في هذا المجال ، و طريقة تعلمة لذلك العلم : بأن يسير على الركائز و معالم العلوم فيتمهل و يتقن العلم الذي ينهمه درجةً درجة ، فعلى طالب العلم أن يختار طريقاً صحيحاً يسير عليه و يصبر عليه ليصل لمبتغاه في نهاية الطريق سواء طال او قصر و يحذر من التردد على عدةِ طرق فتعيقة و تبقيه في بداية الطريق او ان يتوه و يتخلف عن طلبهِ ، وصل اللهم وبارك على رسولك الكريم .

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 13 محرم 1441هـ/12-09-2019م, 04:21 PM
سلمى كداف سلمى كداف غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 13
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
المجموعة الثالثة:
إجابة السؤال الأول :
لقد أدرك أئمة الهدى من علماء هذه الأمة هذه الحقيقة فاجتهدوا في تعلم العلم وتعلمه، وصبروا على ما أصابهم في ذلك حتى تبوءو المكانة التي رفع الله بها ذكرهم، وأعلى شأنهم، فكانوا أئمة الدين وأولياء رب العالمين تحفظ أثارهم وتذكر مآثرهم، وينتفع بعلمهم على تطاول الأعوام والقرون، ولهم في بيان فضل العلم والحث عليهأقوال ووصيا مشهورة منها :
ـ مارواه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أنه قال :
( ما عُبد الله بمثل الفقه)
ـ وقال سفيان الثوري : ( ما أعلم عملا أفضل من طلب العلم وحفظه ولمن أراد الله به خيرا)
ـ وقال مهنا بن يحيى السُلمي : قلت : لأحمد بن حنبل ما أفضل الأعمال؟ قال: ( طلب العلم لمن صحت نيته)
قلت : وأي شيء تصحيح النية؟
قال : ( ينوي بتواضع فيه، وينفي عنه الجهل) .
إجابةالسؤال الثاني :
الصواب أن يبدأ الطالب بمختصرات سهلة العبارة في علوم المقاصد حتى يتصور مسائل تلك العلوم تصورا حسنا ويكون أول اشتغاله بالمهم والأفضل ثم يأخذ من علوم الآلة مايناسب حال المبتدئين فيدرس مختصرات فيها ويضبط مسائله بمايناسب حاله ثم يتوسع قليلا في علوم المقاصد ويأخذ من علوم الآلة ما يناسب وهكذا حتى يصل مرحلة المتقدمين في علوم المقاصد والآلة
إجابة السؤال الثالث :
ـ الإخلاص في طلب العلم يكون بأن يبتغي به المرء وجه الله
ـ يهتدى لمعرفة مايحبه الله ويرضاه فيعمله
ـ ويعرف ما يبغضه الله فيحتنبه
ـ ويعرف ما يُخبر الله به فيؤمن به ويصدقه
ـ وبقد به رفع الجهل عن نفسه وعن غيره
إجابة السؤال الرابع :
ركائز التحصيل العلمي :
ـ الإشراف العلمي : ويقصد به أن الطالب يأخذ من عالم او طالب متمكن بأخذه بيده في مسألة الطلب
ـ التدرج في الدراسة وتنظيم القراءة فيبدأ بمختصر في كل علم يتعلمه
ـ الهمة في التعليم
والنهمة في العلم معنى يلتئم من شدة محبة العلم والحرص عليه والوله به قيل لابن عباس:(كيف أصبت هذ العلم؟ قال:( بلسان سؤولو وقلب عقول)
ـ الوقت الكافي.
لابد للمتعلم من الصبر على طلب العلم مدة كافية من الزمن حتىيحسن تعلمه، ويتدرج في مدارجه ويسلك سبيل أهله برفق وطمأنيةوضبط وإتقان وتفهم وتفكر.
إجابة السؤال الخامس:
موصيه بعدة وصايامنها:
ـ مايفدح في صحة النية وصلاح القصد طلب العلم رياءً أو سمعه أو لطلب العلو في الأرض ومباهاة العلماء العجلة في طلب العلم ودراسة مسائله واستعجال الثمرة قبل أوانها
ـ التذبذب في مناهج الطلب والعشوائية في الدراسةوالقراءة
ـ التوصيات الخاطئة من الطلاب المبتدئين ومن لم يعرف بالخبره في مناهج الطلب
الاستحابةللقواطع والشواغل من طلب العلم
ـ التصدر قبل التأهل
ـتحميل النفس مالا تطيق فهذه أسباب الانقطاع عن ظلب العلم على وجهه الصحيح وحرمان بركة العلم.

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 13 محرم 1441هـ/12-09-2019م, 05:29 PM
وعد العمري وعد العمري غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 23
افتراضي

المجموعة الأولى:
س1: بيّن فضل العلم من ثلاثة أوجه ؟

فضل العلم يتبين من عدة وجوه كثيرة منها :-

1- ان العلم أصل معرفة الهدى ، و بالهدى ينجوالعبد من الضلال و الشقاء في الدنيا والآخرة، قال الله تعالى: (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى)) ، فبالعلم يتعرف العبد على أسباب رضوان الله تعالى وفضله وثوابه العظيم في الدنيا والآخرة، ويتعرف على ما يسلم به من سخط الله وعقابه .

2-أن الله تعالى يحب العلم والعلماء؛ وقد مدح الله العلماء وأثنى عليهم ورفع شأنهم، وهذه المحبة لها آثارها ولوازمها.

3- أنه رفعة للعبد في دينه ودنياه وتشريفٌ له وتكريم؛ ومن أحسنَ التعلم ارتفع شأنه، وعلا قدره؛ كما قال الله تعالى : (( ‏‏يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ )) .

س2: بيّن وجه تسمية أصحاب الخشية والإنابة علماء ؟

الخشية والإنابة عبادتان قائمتان على العلم قيامًا صحيحًا لأن أصل الخشية والإنابة لا يكون إلا باليقين، واليقين هو صفو العلم وخلاصته؛ وقد قال عبادة بن الصامت رضي الله عنه لجبير بن نفير: (إن شئت لأحدثنك بأول علم يرفع من الناس: الخشوع؛ يوشك أن تدخل مسجد جماعةٍ فلا ترى فيه رجلا خاشعًا).
فسمَّى الخشوع علمًا، وهو كذلك؛ لأن الخاشع مقبل بقلبه على كلام ربّه، معظّم له، كثير التفكر والتدبر له، فيوفّق لفهمه والانتفاع به انتفاعًا لا يحصّله من يقرأ مئات الكتب، وهو هاجر لكتاب ربه، ولا يحصّله من يقرأُ القرآنَ وصدرُه ضائق بقراءته، يصبّر نفسه عليه، ويفرح ببلوغ آخر السورة لينصرف إلى دنياه.

س3: بيّن حكم العمل بالعلم ؟

الأصل في العمل بالعلم أنه واجب، وأن من لا يعمل بعلمه مذموم، وعند التفصيل نجد أن العمل بالعلم على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى: ما يلزم منه البقاء على دين الإسلام وهو التوحيد واجتناب نواقض الإسلام، والمخالف في هذه الدرجة كافر غير مسلم؛ فإن ادّعى الإسلام فهو منافقٌ النفاق الأكبر، وإن كان يتعاطى العلم ويعلّمه، فإنّ من يرتكب ناقضاً من نواقض الإسلام من غير عذر إكراه ولا جهل ولا تأويل يعذر بمثله فإنّه خارج عن دين الإسلام، فالمخالف في العمل بهذه الدرجة من العلم ليس من أهل الإسلام .

الدرجة الثانية: ما يجب العمل به من أداء الواجبات واجتناب المحرمات؛ والقائم بهذه الدرجة من عباد الله المتّقين، والمخالف فيها فاسق من عصاة الموحّدين، لا يحكم بكفره لقيامه بما تقتضيه الدرجة الأولى، ولكن يخشى عليه من العقوبة على ما ترك من العمل الواجب.

الدرجة الثالثة: ما يُستحبّ العمل به وهو نوافل العبادات، واجتناب المكروهات، والقائم بهذه الدرجة على ما يستطيع من عباد الله المحسنين، ومن ترك العمل بالمستحبات فلا يأثم على تركه إيّاها، إذ لا يعذّب الله أحداً على ترك غير الواجب، لكن من التفريط البيّن أن يَدَعَ العبدُ ما تيسَّر له من النوافل التي فيها جبرٌ لتقصيره في الواجبات، ورفعة في درجاته، وتكفير لسيّئاته، ولا سيّما فضائل الأعمال التي رتّب عليها ثواب عظيم.

والخلاصة : أنَّ من عَلِمَ وجوبَ فريضة من الفرائض وَجَب عليه أداؤها، ومَن علم تحريم شيء من المحرمات وجب عليه اجتنابه، ومن العمل بالعلم ما هو فرض كفاية إذا قام به من يكفي سقط الإثم عن الباقين.

س4 : اذكر ثلاثة مؤلفات في الحث على العمل بالعلم والتحذير من تركه ؟

1- للآجرّي كتاب "فضل طلب العلم .
2- ولابن عبد البر كتاب "جامع بيان العلم وفضله" ، وهو من أجلّ الكتب وأنفعها .
3- ولابن الجوزي كتاب "الحثّ على حفظ العلم وذكر كبار الحفاظ .

س5: اكتب رسالة مختصرة في خمسة أسطر عن خطر العجلة في طلب العلم ؟

لا بدّ للمتعلّم من الصبر على طلب العلم مدّة كافية من الزمن حتى يُحسن تعلّمه، ويتدرّج في مدارجه، ويسلك سبيل أهله، برفق وطمأنينة، وضبط وإتقان، وتفهّم وتفكّر، ومداومة على المذاكرة والمدارسة، حتى يبلغ فيه مبلغ أهل العلم.
ومن اغترّ بذكائه وسرعة فهمه وأراد أن يحوز العلم في وقتٍ وجيزٍ مغالبةً ومكابرةً؛ تمنّع عليه العلم وتعزّز؛ واستعصى عليه تحصيله، والانتفاع به.

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 13 محرم 1441هـ/12-09-2019م, 06:35 PM
ميمونة العزيز ميمونة العزيز غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 43
افتراضي

مجلس مذاكرة دورة بيان فضل طلب العلم

المجموعة الثانية
س1: دلّل على فضل طلب العلم من الكتاب والسنّة
جواب
.كلما ازداد العلم بالله ازدادت الخشية والعمل بما يرضي الله عز وجل •
قال الله تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}
{أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آَنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآَخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ}

. والعمل درجات عند الله بحسب ما أتاهم من العلم •
{يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}

لم يأمر الله عز وجل نبيه من الزيادة من أي شيء إلى من العلم كما قال تعالى: •
{وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا}

.العلم طريق موصل الى الجنة وإِنَّ العالِمَ لَيَسْتغفِرُ لَهُ مَن في السَّماواتِ ومن في الأرضِ وبالعلم يصلح العمل •
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول:
منْ سَلَكَ طَريقًا يَبْتَغِي فِيهِ علْمًا سهَّل اللَّه لَه طَريقًا إِلَى الجنةِ، وَإنَّ الملائِكَةَ لَتَضَعُ أجْنِحَتَهَا لِطالب الْعِلْمِ رِضًا بِما يَصْنَعُ، وَإنَّ الْعالِم لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ منْ في السَّمَواتِ ومنْ فِي الأرْضِ حتَّى الحِيتانُ في الماءِ، وفَضْلُ الْعَالِم عَلَى الْعابِدِ كَفَضْلِ الْقَمر عَلى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ، وإنَّ الْعُلَماءَ وَرَثَةُ الأنْبِياءِ وإنَّ الأنْبِياءَ لَمْ يُورِّثُوا دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا وإنَّما ورَّثُوا الْعِلْمَ، فَمنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحظٍّ وَافِر

. طريق العلم دليل على ارادة الله الخير لمن يتعلم ويعمل بالعلم •
وفي الصحيحين من حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّين
(صلى الله عليه وسلم) وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال النبي
مَثل مَا بَعَثَني اللَّهُ بهِ من الهدى والعِلمِ كمَثَلِ غَيْثٍ أصابَ أَرْضًا؛ فكانَتْ منها طائِفَةٌ طيّبَةٌ قَبِلَت المَاءَ؛ فأَنْبَتَت الكَلَأَ والعُشْبَ الكثِيرَ، وكانَ منْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَت الماءَ فنَفَعَ اللَّهُ بها النَّاسَ؛ فَشَرِبُوا منها وَسَقَوا وَزَرَعَوا وأَصَابَ طائفةً منها أخرى إِنَّمَا هيَ قِيعان، لَا تُمْسِكُ مَاءً وَلَا تُنْبِتُ كَلَأً؛ فذلك مَثَلُ مَن فَقُهَ في دِينِ اللَّهِ ونَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ، وَمَثَلُ مَن لمْ يرفعْ بذلكَ رَأْسًا، ولمْ يَقبلْ هُدَى اللَّهِ الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ

س2: ما المراد بعلوم المقاصد وعلوم الآلة
جواب
علوم المقاصد: وهي العلوم المتّصلة بالاعتقاد والعمل والامتثال والتفكّر والاعتبار،
.كعلم العقيدة والتفسير والحديث والفقه والسلوك والجزاء والفرائض والسيرة النبوية والآداب الشرعية
وعلوم الآلة: وهي العلوم التي تُعين على دراسة علوم المقاصد وحسن فهمها،
.ومنها: العلوم اللغوية، وعلم أصول الفقه، وأصول التفسير، ومصطلح الحديث

س3: بيّن نواقض الإخلاص في طلب العلم
جواب
أن يتعلم العلم او يعمل الأعمال الصالحة ليس مراده وجه الله ولا التقرب إلى الله, انما يريد بذلك عرض الحيوة الدنيا. مثل مدح الناس له على علمه او عمله. او متكبرا بعلمه وعمله. لا يرى فضل الله عليه ولاول توفيق وعون الله ما تعلم ولا عمل اي شيء.
أن يتعلم او يعمل العمل لله؛ ثم يداخله شيء من العجب والمراءاة. وإن استرسل معه وراءى في علمه او عمله كان هذا محبطا. لا يقبله الله، ومتوعَّدا عليه بالعذاب لأنه اقترف كبيرة من الكبائر.فلديهم أصل الإيمان وأصل التقوى لكنهم يعصون الله في بعض أعمالهم بمراءاتهم وطلبهم الدنيا بعمل الآخرة. والعبادة الواحدة إذا كانت متصلة وأخلص في بعضها وراءى في بعضها كانت كلها باطلة مردودة

س4: بيّن هدي السلف الصالح في العمل بالعلم
جواب
كان من هدي السلف الصالح تربية أنفسهم على العمل بالعلم ، والتواصي به، وإلزام النفس بالعمل بما تعلّمت ولو مرّة واحدة ليكونوا منه أهله وليخرجوا من مذمّة ترك العمل بالعلم، وذلك إذا لم يكن في الأمر وجوب يقتضي تكرار العمل به أو كان تكراره من السنن المؤكّدة
) قال الحسن البصري: (كان الرّجل يطلب العلم فلا يلبث أن يرى ذلك في تخشُّعِه وهَدْيِه ولسانِه وبصرِه ويدِه
وقال سفيان الثوري: (ما بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث قط إلاّ عملت به ولو مرّة واحدة)
وعن وكيع بن الجرّاح والشعبي وإسماعيل بن إبراهيم بن مجمع وغيرهم أنهم قالوا: (كنّا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به)

س5: اكتب رسالة مختصرة في خمسة أسطر عن تنوّع مناهج طلب العلم، والموقف الصحيح الذي ينبغي أن يكون عليه طالب العلم من هذا التنوّع
جواب
من تذبذب بين طرق التعلّم، وأكثر التنقّل بين الكتب والشيوخ؛ فإنه يضيع كثيراً من وقته وجهده، وربّما انقطع عن طلب العلم، وهذا من أخطر الأدواء التي ابتلي بها كثير من طلاب العلم اليوم
من يطلب العلم النافع إذا سار في طريقه تحت إشراف علمي حتى يعرف معالم العلم الذي يطلبه، ويعرف أبوابه ومسائله، وأئمّته ومصادره، ودرسه بتدرّج وإتقان؛ فإنه يسهل عليه بعد ذلك أن يسير في طلب ذلك العلم على بصيرة، ولا يصل طالب العلم إلى هذه المرحلة حتى يجتاز مرحلة المبتدئين، وتثبت قدمه في مرحلة المتوسّطين، ويقطع شوطاً حسناً في بناء أصله العلمي

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 13 محرم 1441هـ/12-09-2019م, 06:39 PM
ميمونة العزيز ميمونة العزيز غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 43
افتراضي

لا حول ولا قوة الى بالله
سبحان الله ان كتبت الاجوبة في
word
ولما نسختهاcopy
ولصقتها past هنا
تغير الترقيم

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 13 محرم 1441هـ/12-09-2019م, 06:45 PM
مي الصانع مي الصانع غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 17
افتراضي إجابة المجموعة الثانية

إجابة المجموعة الثانية



س1: دلّل على فضل طلب العلم من الكتاب والسنّة ؟

ج1 : بعض الأدلة على فضل طلب العلم من كتاب الله تعالى و سنة نبيه ﷺ :
1 - قال الله تعالى : ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾.
2 - قال الله تعالى : ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾.
3 - قال الله تعالى : ﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾.
4 - في الصحيحين من حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ : ( من يرد الله به خيراً يفقّهه في الدين ).
5 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال : ( و من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة ).

س2: ما المراد بعلوم المقاصد وعلوم الآلة ؟

ج2 : العلوم التي تعين على دراسة العلم الشرعي قسّمها العلماء إلى قسمين :
أ - علوم المقاصد : هي جميع العلوم الشرعية التي لها علاقة بالاعتقاد و العمل و الامتثال و التفكر و الاعتبار ؛ كعلوم العقيدة و التفسير و الحديث و الفقة و السلوك و الجزاء و الفرائض و السيرة النبوية و الأداب الشرعية .
ب - علوم الآلة : هو كل علم يساعد و يعين الطالب على فهم و دراسة علوم المقاصد ؛ كالعلوم اللغوية و علم أصول الفقة و أصول التفسير و مصطلح الحديث .

س3: بيّن نواقض الإخلاص في طلب العلم ؟

ج3 : النواقض في طلب العلم على درجتين :
1 - أن تكون نية المتعلم دنيوية بحتة كطلب جاه أو منصب أو مدح الناس لا يريد بذلك وجه الله تعالى .
2 - أن تكون نية المتعلم خالصة لله تعالى ثم يخالطها شيء من عجب النفس و الرياء و أصحاب هذه الدرجة أخف من سابقتها لأن لديهم أصل الإيمان و التقوى لكنهم عصوا الله في بعض أعمالهم .

س4: بيّن هدي السلف الصالح في العمل بالعلم ؟

ج4 : من هدي السلف الصالح : مجاهدة النفس و تربيتها و إلزامها على العمل بالعلم النافع و لو لمرة واحدة إذا لم يكن تكراره من الواجبات أو السنن في الإسلام و يستلزم ذلك الصبر و المصابرة و نهي النفس عن الهوى لنيل بركة العلم و ثمراته .

س5: اكتب رسالة مختصرة في خمسة أسطر عن تنوّع مناهج طلب العلم، والموقف الصحيح الذي ينبغي أن يكون عليه طالب العلم من هذا التنوّع ؟


ج5 :
مناهج طلب العلم كثيرة و متنوّعة و التنقل بينها بلا علم و وعي من المتعلم مفسدة عظيمة و خسارة حقيقية له , فيجب عليه الحرص على اختيار أحسنها و أنفعها و أقربها إلى قدراته حتى يتمكن من مواصلة الدراسة . كما يجب عليه ألّا يغفل عن ركائز التحصيل العلمي و الاجتهاد و المواضبة و عدم التذبذب و التنقل بين الكتب و الشيوخ ؛ لأن في ذلك مدعاةً لضياع وقته و جهده و ربما انقطع عن طلب العلم . كما أن التفاضل بين مناهج الطلب تختلف من طالب علم لآخر فربما طريقة فاضلة لطالب تكون مفضولة لغيره فالعبرة بما هو أنفع و أقرب لميوله . فنجد أن بدايات جميع طلاب العلم متشابه و لكن بعد فترة وجيزة يتفاوتون في الإنجاز فمن سلك طريقًا صحيحًا و سخر الله له مرشدًا يرشده مع النية الصادقة و الإخلاص ؛ فإنه بإذن الله سيزداد بصيرةً و يثبت و ينتفع بعلمه و يجني ثمراته , لذلك يجب على طالب العلم تجديد النية الخالصة لله تعالى و الاهتمام بصلاح الاعتقاد و العمل و البعد عن الرياء و السمعة و الحذر من تعجل النتائج و العشوائية و التذبذب في مناهج طلب العلم و عدم تحميل النفس ما لا تطيق . و ختامًا يجب التأكيد على الالتزام بالدعاء و سؤال الله البركة و العلم النافع و العمل به .

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 13 محرم 1441هـ/12-09-2019م, 07:39 PM
ميمونة العزيز ميمونة العزيز غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 43
افتراضي

بسم الله الرحمان الرحيمة

المجموعة الثانية
س1: دلّل على فضل طلب العلم من الكتاب والسنّة?
جواب:
كلما ازداد العلم بالله ازدادت الخشية والعمل بما يرضي الله عز وجل.
قال الله تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}.
{أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آَنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآَخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ}.

والعمل درجات عند الله بحسب ما أتاهم من العلم.
{يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}.

لم يأمر الله عز وجل نبيه من الزيادة من أي شيء إلى من العلم كما قال تعالى:
{وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا}.

العلم طريق موصل الى الجنة وإِنَّ العالِمَ لَيَسْتغفِرُ لَهُ مَن في السَّماواتِ ومن في الأرضِ وبالعلم يصلح العمل.
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله(صلى الله عليه وسلم) يقول:
((منْ سَلَكَ طَريقًا يَبْتَغِي فِيهِ علْمًا سهَّل اللَّه لَه طَريقًا إِلَى الجنةِ، وَإنَّ الملائِكَةَ لَتَضَعُ أجْنِحَتَهَا لِطالب الْعِلْمِ رِضًا بِما يَصْنَعُ، وَإنَّ الْعالِم لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ منْ في السَّمَواتِ ومنْ فِي الأرْضِ حتَّى الحِيتانُ في الماءِ، وفَضْلُ الْعَالِم عَلَى الْعابِدِ كَفَضْلِ الْقَمر عَلى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ، وإنَّ الْعُلَماءَ وَرَثَةُ الأنْبِياءِ وإنَّ الأنْبِياءَ لَمْ يُورِّثُوا دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا وإنَّما ورَّثُوا الْعِلْمَ، فَمنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحظٍّ وَافِر)).

طريق العلم دليل على ارادة الله الخير لمن يتعلم ويعمل بالعلم.
وفي الصحيحين من حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
((مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّين)).
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال النبي (صلى الله عليه وسلم)
((مَثل مَا بَعَثَني اللَّهُ بهِ من الهدى والعِلمِ كمَثَلِ غَيْثٍ أصابَ أَرْضًا؛ فكانَتْ منها طائِفَةٌ طيّبَةٌ قَبِلَت المَاءَ؛ فأَنْبَتَت الكَلَأَ والعُشْبَ الكثِيرَ، وكانَ منْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَت الماءَ فنَفَعَ اللَّهُ بها النَّاسَ؛ فَشَرِبُوا منها وَسَقَوا وَزَرَعَوا وأَصَابَ طائفةً منها أخرى إِنَّمَا هيَ قِيعان، لَا تُمْسِكُ مَاءً وَلَا تُنْبِتُ كَلَأً؛ فذلك مَثَلُ مَن فَقُهَ في دِينِ اللَّهِ ونَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ، وَمَثَلُ مَن لمْ يرفعْ بذلكَ رَأْسًا، ولمْ يَقبلْ هُدَى اللَّهِ الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ)).


س2: ما المراد بعلوم المقاصد وعلوم الآلة?
جواب:
علوم المقاصد: وهي العلوم المتّصلة بالاعتقاد والعمل والامتثال والتفكّر والاعتبار،
كعلم العقيدة والتفسير والحديث والفقه والسلوك والجزاء والفرائض والسيرة النبوية والآداب الشرعية.

وعلوم الآلة وهي العلوم التي تُعين على دراسة علوم المقاصد وحسن فهمها،
العلوم اللغوية، وعلم أصول الفقه، وأصول التفسير، ومصطلح الحديث.


س3: بيّن نواقض الإخلاص في طلب العلم?
جواب:
1 أن يتعلم العلم او يعمل الأعمال الصالحة ليس مراده وجه الله ولا التقرب إلى الله, انما يريد بذلك عرض الحيوة الدنيا. مثل مدح الناس له على علمه او عمله. او متكبرا بعلمه وعمله. لا يرى فضل الله عليه ولاول توفيق وعون الله ما تعلم ولا عمل اي شيء.

2 أن يتعلم او يعمل العمل لله؛ ثم يداخله شيء من العجب والمراءاة, وإن استرسل معه وراءى في علمه او عمله كان هذا محبطا. لا يقبله الله، ومتوعَّدا عليه بالعذاب لأنه اقترف كبيرة من الكبائر.فلديهم أصل الإيمان وأصل التقوى لكنهم يعصون الله في بعض أعمالهم بمراءاتهم وطلبهم الدنيا بعمل الآخرة. والعبادة الواحدة إذا كانت متصلة وأخلص في بعضها وراءى في بعضها كانت كلها باطلة مردودة.


س4: بيّن هدي السلف الصالح في العمل بالعلم?
جواب:
كان من هدي السلف الصالح تربية أنفسهم على العمل بالعلم، والتواصي به، وإلزام النفس بالعمل بما تعلّمت ولو مرّة واحدة ليكونوا منه أهله وليخرجوا من مذمّة ترك العمل بالعلم، وذلك إذا لم يكن في الأمر وجوب يقتضي تكرار العمل به أو كان تكراره من السنن المؤكّدة.
قال الحسن البصري: (كان الرّجل يطلب العلم فلا يلبث أن يرى ذلك في تخشُّعِه وهَدْيِه ولسانِه وبصرِه ويدِه).
وقال سفيان الثوري: (ما بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث قط إلاّ عملت به ولو مرّة واحدة).
وعن وكيع بن الجرّاح والشعبي وإسماعيل بن إبراهيم بن مجمع وغيرهم أنهم قالوا: (كنّا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به).


س5: اكتب رسالة مختصرة في خمسة أسطر عن تنوّع مناهج طلب العلم، والموقف الصحيح الذي ينبغي أن يكون عليه طالب العلم من هذا التنوّع?
جواب:
من تذبذب بين طرق التعلّم، وأكثر التنقّل بين الكتب والشيوخ؛ فإنه يضيع كثيراً من وقته وجهده، وربّما انقطع عن طلب العلم، وهذا من أخطر الأدواء التي ابتلي بها كثير من طلاب العلم اليوم.

إذا سار طالب العلم النافع, في طريقه تحت إشراف علمي حتى يعرف معالم العلم الذي يطلبه، ويعرف أبوابه ومسائله، وأئمّته ومصادره، ودرسه بتدرّج وإتقان؛ فإنه يسهل عليه بعد ذلك أن يسير في طلب ذلك العلم على بصيرة، ولا يصل طالب العلم إلى هذه المرحلة حتى يجتاز مرحلة المبتدئين، وتثبت قدمه في مرحلة المتوسّطين، ويقطع شوطاً حسناً في بناء أصله العلمي.

جزاكم الله خيرا

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 13 محرم 1441هـ/12-09-2019م, 08:57 PM
فاطمة مساوى فاطمة مساوى متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 42
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

المجموعة الخامسة:
س1: بيّن خطر الاشتغال بالعلوم التي لا تنفع.
من أجل ما يقضى العبد وقته فيه طلب العلم والاشتغال به ،ولكن اذا كان هذا العلم لن ينفعه في الدنيا والآخره فالإستعاذة منه أولى ، فأي علم لا يقربه الى الله ولا يورث الخوف والخشية من الله في قلبه ، لا خير فيه .
عن زيد بن علقمه رضي الله عنه قال :كان النبي صلى الله عليه وسلم :( اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ، ومن قلب لا يخشع ،ومن نفس لا تشبع ، ومن دعوة لا يستجاب لها ) رواه مسلم
وعن جابر رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( سلوا الله علماً نافعاً، وتعوذوا بالله من علم لا ينفع ) رواه ابن ماجه
فكثير من اشتغل ببعض العلوم يحسب أنه على علم ووصل به الى درجات عليا ،وهو لا يعرف معاني آيات القران ، ويشكك في سنة نبي الله صلى الله وسلم
فأي علم هذا فلا هي نفعته في الدنيا بالعمل ولا بالاخرة بالأجر
أو أن يتعلم العلم الشرعي ولا يكون خالصا لوجه الله
فهذان اضاعوا أعمارهم هباء والعياذ بالله
وبعض العلوم وإن لم تنفع صاحبها أضرت بالدين عليه وعلى غيره كمن يشتغل في السحر والتنجيم والفلسفه التي تؤدي إلى الكفر بالله تعالى والعياذ بالله .
****************************************
س2: بيّن خطر الاشتغال بالوسيلة عن الوصول إلى الغاية.
الاشتغال بالوسيله عن الغايه يمنع الوصول اليها ،
فالأولى هي علوم المقاصد يدرسها بالتدرج فيها حتى يتقنها ، ومن ثم يستعين بعلوم الآله لساعده في اتقان علوم المقاصد .
***************************************
س3: بيّن حكم طلب العلم.
العلم الشرعي منه ما هو فرض عين ومنه ماهو فرض كفاية
ففرض العين مايجب تعلمه ،وهو ما يتأدى به الواجب المتعلق بالعبادات والمعاملات قال الامام أحمد :( يجب أن بطلب من العلم ما يقوم به دينه )
قيل له : مثل أي شيء ؟
قال: ( الذي لا يسعه جهله ، صلاته وصيامه ونحو ذلك ) وفرض العين ما يؤدى به الواجب ويكف به عن المحرم ، ويتم به معاملاته على الوجه الذي لا معصية فيه ، فالتاجر في تجارته يحب أن يتعلم من أحكام الشريعه ما يتجنب به المعاملات المحرمه ، وكذلك الطبيب وكل عامل في عمل له خصوصيه
وما راد عن القدر الواجب من العلوم الشرعيه فهو فرض كفايه ، قال سفيان بن عيينه : ( طلب العلم والجهاد فريضة على جماعتهم ،ويجزئ فيه بعضهم عن بعض ، وتلا هذه الآيه :﴿وَما كانَ المُؤمِنونَ لِيَنفِروا كافَّةً فَلَولا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرقَةٍ مِنهُم طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهوا فِي الدّينِ وَلِيُنذِروا قَومَهُم إِذا رَجَعوا إِلَيهِم لَعَلَّهُم يَحذَرونَ﴾ [التوبة: 122]
****************************************
س4: بيّن معالم العلوم وأهميّة عناية الطالب بمعرفتها.
المعلم الأول : أبواب ذلك العلم ومسائل كل باب منه ، ولمعرفة ذلك كتب منهجيه متدرجة يدرسها الطالب حتى يلم بها تماما .
المعلم الثاني : كُتبه الأصول التي يستمد منها أهل ذلك العلم علمهم ، فيعرف مراتبها، ومناهج مؤلفيها ، وينظم القراءة فيها على خطة مطوّله بعد اجتياز مرحلة التأسيس في ذلك العلم .
المعلم الثالث : أئمته من العلماء البارزين فيه والمتمكنين منه ، فيعرف طبقاتهم ومراتبهم ، ويقرأ سيرهم وأخبارهم ويعرف آثارهم وطريقتهم في تعلم ذلك العلم وتعليمه .
************************************************************************************
س5: وجّه رسالة في خمسة أسطر لطالب علم تحثّه فيها على النهمة في طلب العلم.
إن من أجل الأعمال التي يقضي بها العبد وقته ويفني عمره ، الاشتغال بطلب العلم واسغال النفس بما ينفعها ، فمردود العلم على صاحبه وعلى أمته ، مردود عظيم متعدٍ ، يرفع به نفسه عن الجهل ، وعن ضياع الوقت فيما لا ينفع ، ويرفع أمته كما رفعتنا اليوم مؤلفات العلماء الذين سبقونا ، وعلى الإنسان الفطن أن ينظر في حال السلف الصالح ، كيف افنوا حياتهم في طلب العلم والتأليف والترحال له ، والصبر على مشاقه ، وإنه والله لنعمة عظيمة منّ الله بها علينا ،كيف أننا وصلتنا هذه المؤلفات والمصنفات ، وقد جمعوا وألفوا ودققوا وصححوا المسائل ، و أسسوا قواعد العلوم والفنون ورتبوها ، ليسهل الوصول إليها ، فلابد من النظر والتفكر في حالهم ،وعلى العبد الفطن أن لا يقنع بالقليل وليتفكر في قوله تعالى:( يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ‏) المجادلة‏11
رأى رجلٌ مع الإمام أحمد محبرة فقال له: يا أبا عبد الله، أنت قد بلغت هذا المبلغ، وأنت إمام المسلمين، ومعك المَحبَرَةُ تحملها فقال: مع المَحبَرة إلى المقبرة. وجاء عن محمد بن إسماعيل الصائغ أنه قال: كنت في إحدى سَفَرَاتي ببغداد، فمرّ بنا أحمد بن حنبل وهو يَعْدُو ونعلاه في يده، فأخذ أبي هكذا بمجامع ثوبه فقال: يا أبا عبد الله، ألا تستحيي؟! إلى متى تعدو مع هؤلاء الصبيان؟! فقال: إلى الموت.

رحم الله علماء الأمّة وجزاهم عنّا خير الجزاء .

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 14 محرم 1441هـ/13-09-2019م, 01:30 AM
حصة بنت عبد الرحمن حصة بنت عبد الرحمن غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 29
افتراضي

المجموعة الثالثة

السؤال الأول/
‏اعتنى السلف الصالح في الحث على العلم والإجتهاد في طلبه لما استقر في نفوسهم عظيم فضله على صاحبه في دنياه وآخرته ، والنصوص الواردة والمستفيضة في هذا الشأن، وقد كان الواحد منهم يجول الصعاب ويركب الأخطار ويتحمل المشاق ويطوي الأرض لسماع حديث واحد ، ومن هذه الفضائل :
‏- أن الله أشهد العلماء على أعظم أمر وهو التوحيد وكفى بها شرفا قال تعالى : (شهد الله أنه لا إله هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم)
‏-اجماع العلماء أن الإشتغال بالعلم أفضل من العبادة وأنه أفضل شيء بعد آداء الفرائض.
‏ - أن العلماء هم ورثة الأنبياء.
‏- الإشتغال بالعلم سبب لاستغفار الملائكة والخلائق حتى الحيتان في جوف البحر.
‏- أن العلماء لفضلهم عند ربهم مستنطقون يوم القيامة قال تعالى: (وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون).
‏- أنه سبيل للجنة قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (من سلك طريقاً يلتمس فيه علما سهل الله له طريقاً إلى الجنة)
‏- أن العلماء الراسخين هم أهل الخشية.


السؤال الثاني/
اختلف أهل العلم في ذلك ؛ ولكن الصواب هو التوسط بحيث يبدأ بالمهم والأسهل ، ثم يتدرج في كلا العلمين
مما يعني أنه يبدأ بمختصرات سهلة ميسرة في علم المقاصد حتى يأخذ عنها تصوراً ، ثم يأخذ شيئاً مختصراً من علم الآلة حتى يبني عليها ، ثم يرتقي لدرجة أعلى مما سبق في علم المقاصد ويتوسع أكثر ، ويضبط مسائلها ، ثم ينتقل إلى درجة أعلى في علم الآلة ويضبطها وهكذا حتى يصل إلى درجة متقدمة ، ويختار العلم الذي يرى نفسه فيه ويشتغل فيه ويتوسع ويضبطه ، ولا يتقدم في جميع العلوم في آن واحد لأن هذا محال وسوف يستصعب عليه الأمر وتتصرم الأيام والسنين ولم يبرع في أي مجال من العلوم.


السؤال الثالث/
ينبغي على طالب العلم في أول خطوة يخطوها أن يجعل الله نصب عينيه ، وأن يتعلم هذا العلم إبتغاء وجهه سبحانه ورضاه والإخلاص فيه ، وعليه أن يصلح نيته وأن يجددها دائماً ، ويشتمل هذا المقصد العظيم على مقاصد متنوعة كلها ترجع إلى إبتغاء وجهه سبحانه ومنها:
- أن ينوي بهذا العلم نفع نفسه ورفع الجهل عنها ونفع الناس به.
- أن يرجوا الثواب من الله ، وأن يخاف عقابة وذلك بأن يعمل بما علِم.
-أن يدعوا إلى الله على بصيرة وعلم ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر.
- أن يتعلمه ليرى النور ويتبصر به في لجج الفتن وظلماتها.
- أن يتعلم العلم لحفظه وصيانته من الأعداء والجاهلين والمتربصين والرد على شبهاتهم التي يرمونها للنيل من هذا الدين العظيم.
-أن يشتغل بالعلم لحفظ وقته وصيانته من اللهو وبما لا ينفع صاحبه في دينيه ودنياه وآخرته.



السؤال الرابع/
أولاً: صحبة عالم أو طالب علم متمكن ليشرف عليه ، وينهل من علمه ، ويستفيد من سلوكه ، ويقومه إذا أخطأ ، ويشيد عليه إذا أصاب ؛ حتى يسير على الجادة وهو مطئمن.
ثانياً: التدرج في طلب العلم ؛ فقد قيل " من رام العلم جملة ذهب عنه جمله" وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (قليل دائم خير من كثير منقطع) فيأخذ من كل علم مختصراً ويضبطه ويتقنه ويسأل شيخه إذا أشكل عليه شيء ، وكذلك ترتيب القراءة يبدأ بالأسهل ثم يتوسع شيئا فشيئا.
ثالثاً: الإجتهاد في طلب العلم ، وإدامة النظر فيه والفكر ، والحرص الشديد والسعي في تحصيله مهما واجه صاحبه من العقبات ، فمن لم يجد في نفسه حرص ودافع من نفسه سرعان ما يتوقف في أول الطريق ؛ ولكن عليه أن يُذكر نفسه بفضله والرفعة التي تلحق صاحبه في دنياه وآخرته والثواب الجزيل الذي أعده الله للعالم وما يلحق الجاهل من الذل ، وكذلك مما يزيد في رفع الهمم في طلبه قراءة سير العلماء والمواجهات والمخاطر التي تلقوها في سبيل طلب العلم وتحصيله ، وقبل كل ذلك دعاء الله والتضرع إليه بأن يحبب إليه العلم والإستزادة الدائمة منه قال تعالى : ( وقل ربِ زدني علما) .
رابعاً: طلب العلم ليس طريقاً ممهداً بالورود وإنما هو طريق طويل يجب فيه على طالبِه أن يتحلى بالصبر واليقين ليحمد العاقبة ، وأن لا يستعجل في طلبه بل يتدرج ، ولا يغتر بقوة حفظه وذكائه ، وعليه أن يمعن النظر فالطريق مليء بالمزالق والموفق من اهتدى بهدي العلماء الراسخين ومشى طريقهم واقتفى أثرهم ؛ حتى يظفر بطلبه ويجد ثمرة جهده.

السؤال الخامس/
اعلم أخي وفقك الله أن الله أمرك بالرجوع إلى أهل العلم قال الله تعالى: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
واعلم أن من الناس من لا يخشى الله ، ويتصبغ بالعلم وهو ليس له بأهل ، ويعدُّ نفسه من العلماء الربانيين وهو ليس كذلك ، وتجده يفتي بلا ورع ، ويتحدث في المسائل الكبار التي لو عرضت على أحمد ومالك لم يجترئوا خوفاً من القول على الله بغير علم ؛ وربما كانت نيته طيبه ، وتصدر للتعليم والفتيا قبل أن يتأهل وهو يظن أنه أصبح من العلماء الكبار الذين يشار إليهم بالبنان ولكن مثله لا يعذر!
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المتلبس بما لم يعط كلابس ثوبي زور" رواه البخاري.
فعليك أن تحذر منهم ومن سلوك نهجهم وطريقتهم فمثل هؤلاء لا يؤخذ بنصيحتهم وتوجيهاتهم التي ربما نصحوك بالمفضول وتركوا الفاضل ، ولم تثبت لهم أصلاً قدم في منهج صحيح حتى يوجهوا طالب العلم إليه لقلة فقههم وتذبذهم والعشوائية في الأخذ وقراءة الكتب!
فمن حولك علماء كالجبال شابوا في العلم ولهم قدم راسخة فعليك أن تنهل من علمهم وطريقتهم ومنهجهم وأختم نصيحتي بهذا الحديث العظيم ، فقد روى البخاري عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلَّم يقول: "إن اللهَ لا يقبضُ العلمَ انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبضِ العلماءِ، حتى إذا لم يُبْقِ عالمًا، اتخذَ الناسُ رؤوسا جهالا، فسئلوا، فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا".

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 14 محرم 1441هـ/13-09-2019م, 02:09 AM
سميرة برناوي سميرة برناوي غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 6
افتراضي

س1: دلّل على فضل طلب العلم من الكتاب والسنّة؟

اولاً من الكتاب:
قال الله تعالى: (يَرفَعِ اللَّهُ الَّذينَ آمَنوا مِنكُم وَالَّذينَ أوتُوا العِلمَ دَرَجاتٍ ).
وقال الله تعالى: (إِنَّما يَخشَى اللَّهَ مِن عِبادِهِ العُلَماءُ).

ومن السنة:
وفي الصحيحين من حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ).

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (منْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الجنَّةِ، وَإِنَّ الملائكةَ لَتَضَعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رِضًا بما يَصنعُ وإِنَّ العالِمَ لَيَسْتغفِرُ لَهُ مَن في السَّماواتِ ومن في الأرضِ حتَّى الحيتَانُ في الماءِ، وَفَضْل العالِم علَى العابِدِ كَفَضْلِ القمرِ على سَائرِ الكوَاكبِ وإِنَّ العلماءَ ورثةُ الأَنبياءِ، وَإِنَّ الأنبِيَاءَ لمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا، وإِنَّمَا وَرَّثُوا العِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ)


س2: ما المراد بعلوم المقاصد وعلوم الآلة؟

المراد بِـ علوم المقاصد: هي العلوم المتصلة بالاعتقاد والعمل والامتثال والتفكر والاعتبار؛ كعلم العقيدة والتفسير والحديث والفقه والسلوك والجزاء والفرائض والسيرة النبوية والآداب الشرعية.

والمراد بِـ علوم الآلة: هي العلوم التي تعين على دراسة علم المقاصد وحسن فهمها، ومنها: العلوم اللغوية، وعلم أصول الفقه، وأصول التفسير، ومصطلح الحديث


س3: بيّن نواقض الإخلاص في طلب العلم.

وما ينقض الاخلاص فِـ طلب العلم على درجتين:
الدرجة الأولى: أن يتعلم العلم لا يريد به وجه الله، وإنما يتعلمه ليصيب به عرض الحياة الدنيا، أو يترفع به أمام الناس، أو يتكثر به ليمدحه الناس على ما لديه من العلم؛ فيقال هو عالم.
وكذلك من يعمل الأعمال الصالحة فيما يرى الناس لا ليتقرب بها إلى الله وإنما ليصيب بها هذه المقاصد الدنيوية.
وفي هؤلاء وردت آيات الوعيد وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ومنها قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذينَ لا يَرجونَ لِقاءَنا وَرَضوا بِالحَياةِ الدُّنيا وَاطمَأَنّوا بِها وَالَّذينَ هُم عَن آياتِنا غافِلونَ﴾

الدرجة الثانية: أن يعمل العمل لله؛ ثم يداخله شيء من العجب والمراءاة ؛ فإن جاهده ودفعه فهو مؤمن متّقٍ؛ وإن استرسل معه وراءى في بعض أعماله وأخلص في بعضها؛ كان ما راءى فيه حابطاً مردوداً، ومتوعَّدا عليه بالعذاب لأنه اقترف كبيرة من الكبائر. وما أخلص فيه فهو عمل صالح مقبول.
والعبادة الواحدة إذا كانت متصلة وأخلص في بعضها وراءى في بعضها كانت كلها باطلة مردودة.

وأصحاب الدرجة الثانية أخف من الدرجة الأولى؛ لأن أصحاب الدرجة الأولى إنما يعملون لأجل الدنيا فقط وأما أصحاب الدرجة الثانية فلديهم أصل الإيمان وأصل التقوى ولكنهم يعصون الله في بعض أعمالهم بمراءاتهم وطلبهم الدنيا بعمل الآخره.

س4: بيّن هدي السلف الصالح في العمل بالعلم.

كان من هديهم تربية أنفسهم على العمل بالعلم، والتواصي فيما بينهم به، وإلزام النفس بالعمل بما تعلّمت ولو مرة واحدة ليكونوا من أهله وليخرجوا من مذمة ترك العمل بالعلم وذلك إذا لم يكن في الأمر وجوب يقتضي تكرار العمل به أو كان تكراره من السنن المؤكدة.
قال الحسن البصري:( كان الرّجل يطلب العلم فلا يلبث أن يرى ذلك في تخشُّعِه وهَديِه ولسانه وبصره ويده)

وقال عمرو بن قيس السكوني: ( إذا سمعت بالخير فاعمل به ولو مرة واحدة تكن من أهله )

س5: اكتب رسالة مختصرة في خمسة أسطر عن تنوّع مناهج طلب العلم، والموقف الصحيح الذي ينبغي أن يكون عليه طالب العلم من هذا التنوّع.

لطلب العلم مناهج متنّوعة، وطرائق متعّددة ومختلفة، ولكن تتفق في غاياتها، وتتنّوع أيضا في مسالكها، وذلك بسبب اختلاف وتفاوت الطلاب في قدراتهم وتحصيلهم العلمي، وأيضاً اهتمامهم في أوجه العناية العلمية.ف العلم وطريقة طلبه لا يحصر بطريقة معينة ولا بمسار واحد. ومن ذلك ترى العلماء طلبو العلم في مسارات مختلفه.
وكل عالم من العلماء وفقه الله ووصل إلى ما يصبو إليه بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم بِـسيره بالطريقة الصحيحة والسليمة في طلب العلم.

والموقف الصحيح الذي ينبغي أن يكون عليه طالب العلم هو: أن يتعرف على الأصول التي يميز بها المناهج الصحيحة من الخاطئة، حتى يحفظ وقته وجهده، ويتعرف على معالم كل علم يطلبه، فيأتيه من بابه، ويتعلمه على الوجه الصحيح، ويعرف سبيل التدرج في طلبه.

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 14 محرم 1441هـ/13-09-2019م, 08:46 AM
عائشة البحيري عائشة البحيري غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 25
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه استعين:

س1: عدد أقسام العلوم الشرعية مع التوضيح.
ينقسم العلوم الشرعية إلى ثلاثة أقسام:
1- علم العقيدة:ومداره على معرفة الأسماء والصفات، وما يعتقد في أبواب الإيمان.
2- علم بأحكام الأمر والنهي ، والحلال والحرام.
3- علم الجزاء ؛ وهو الجزاء العبد على أفعاله في الدنيا والآخرة.
س2: ما المراد بظاهر العلم وباطنه.
- فالمراد بظاهر العلم: هو ما يعلم من دراسة أبواب العلم ومسائله ،وتقييد قواعده واستخراج فوائده، وتلقيه عن أهله، و الإتقان في حصوله.
- وباطنه: ما يقوم في قلب طالب العلم ؛ من التبين واليقين وإحسان العمل و البصيرة في الدين، والإيمان والتقوى حتى يجعل الله له ما يفرق به بين الحق والباطل ،فلا يلتبسان عليه شيء، فيكون على بينة من أمره، وعلى هدى من ربه.
س3: بيّن أهميّة العمل بالعلم.
أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:((لا تزولُ قَدَمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ: عَن عُمُرِه فيما أفناهُ، وعن عِلمِهِ ما عَمِلَ بهِ، وعن مالِهِ مِن أينَ اكتسبهُ وفيم أنفقَهُ، وعن جسمهِ فيما أبلاهُ)).
وكان من هدي السلف الصالح تربية أنفسهم على العمل بالعلم ،والتواصي به ،وإلزام النفس بالعمل بما تعلّمت ولو مرّة واحدة ليكونوا من أهله ، وليخرجوا من مذمّة ترك العمل بالعلم، والعلم يراد للعمل كما العمل يراد للنجاة، واقتضاء العلم العمل ، والأصل في العمل بالعلم أنه واجب، وأن من لا يعمل بعلمه مذموم.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: «ما استغنى أحد بالله إلا احتاج الناس إليه، وما عمل أحد بما علمه الله عز وجل إلا احتاج الناس إلى ما عنده»
س4: كيف يتخلّص طالب العلم من آفة الريا ؟
يجب على طالب العلم : الإخلاص لله _جل وعلا_ في طلبه العلم، والتذكر الوعيد الشديد لمن طلبه رياء وسمعة، أو يتعلمه لأجل أن يصيب به عرضًا من الدنيا.
عن أبي هُريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في ذكر أول من تسعَّر بهم النار يوم القيامة، ومنهم: ((رَجُلٌ تَعلَّمَ العلمَ وعَلَّمَهُ، وقَرأَ القرآنَ فأُتي به فعرَّفهُ نِعَمهُ فعرَفها؛ قال: فمَا عَمِلْتَ فِيهَا؟
قالَ: تعَلَّمْتُ الْعِلْمَ وَعَلَّمْتُهُ، وَقَرَأْتُ فِيكَ الْقُرْآنَ. قالَ: كَذَبْتَ، ولكنَّكَ تَعَلَّمْتَ لِيُقَالَ عَالِمٌ، وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ لِيُقَالَ هُوَ قَارِئٌ؛ فَقَدْ قِيلَ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ)) وإخلاص النية لله تعالى في طلب العلم وفي سائر العبادات واجب عظيم، بل هو شرط لقبول العمل ، ولذلك فإن أهم ما يجب على طالب العلم أن يعتني به تحقيق الإخلاص لله تعالى، والتحرّز مما يقدح فيه، و الالتجاء إلى الله تعالى وتعظيمه وإجلاله، وصدق الرغبة في فضله وإحسانه، والخوف من غضبه وعقابه، وأن تكون الآخرة هي أكبر همِّ المرء. وأن الناس لن يغنوا عنه من الله شيئاً، فلا يعمل لأجلهم، ولا يدع العمل لأجلهم، وأن يقصِد بطلبه العلم رفع الجهل عن نفسه وعن غيره، فإذا فعل ذلك؛ فقد صلحت نيته في طلب العلم بإذن الله تعالى.

س5: اكتب رسالة مختصرة في خمسة أسطر لطالب علم صدّته الوسوسة في شأن الإخلاص عن طلب العلم.
أول ما ينبغي على طالب العلم فعله لصده الوساوس الشيطان ؛ الإلتجاء إلى الله - عز وجل- بالدعاء ،والتضرع إليه بأن يدفع عنه كيد الشيطان في شأن الإخلاص في طلب العلم ، وأن يعلم أن من حيل الشيطان لصد العبد عن فعل الطاعة ، وسوسته إليه في أمر النية حتى يدع فعل الطاعات خوفا من عدم تحقيق الإخلاص فيها، ويجب عليه أن يجتهد في إخلاص النية لله - عز وجل- ودفع هذه الوساوس ، ولا يضره بعد ذلك معرفة الناس بطلبه العلم ، و سائر أعماله، وإن عرض له بعد ذلك وساوس الشيطان، ما يجعله يشك في أمر نيته ويتهمها، فليبادر إلى الله تعالى بالدعاء والاستعاذة من نزغات الشيطان الرجيم ويجاهد نفسه فيحصل على أجر العبادة والمجاهدة.

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 14 محرم 1441هـ/13-09-2019م, 10:31 AM
خديجة الوادعي خديجة الوادعي غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 9
افتراضي

لمجموعة السادسة:
س1 العلوم الشرعية النافعة ثلاثة أقسام:
• الأول: علم العقيدة كتوحيد الأسماء والصفات،.
• و الثاني: علم الأوامر والنواهي، والحلال والحرام .
• والثالث: علم الجزاء على أفعالنا في الدنيا من خير أو شر
.................
س2: ما المراد بظاهر العلم وباطنه.
ظاهر العلم هي العلوم النافعة كالعلوم الشرعية التي تخص المعتقد والاوامر والنواهي وعلم الفرائض وكذلك العلوم الدنيوية النافعة كالطب والهندسة ونحو ذلك اما باطن العلم فهي العلوم التي تضر صاحبها ولاتنفعه كعلم السحر والتنجيم وعلم الكلام والفلسفة.
............
: س3
: أهميّة العمل بالعلم.،من اﻷمور الهامة لزوال إثم ترك العمل بالعلم ولتمكين العلم من قلوبنا وعقولنا عند ممارسته ولو لمرة واحدةوألا ندخل في الطائفة التي* قال الله تعالى فيهم {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ}.
- وقال تعالى: {مثل الذين حُمّلوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدي القوم الظالمين}..
كما أن اهل العلم من التابعين كانوا يقولون: (كنّا نستعين على** حفظ الحديث بالعمل به).
وتعويد النفس على العمل يجعلها تتذلل للمرء وتزداد انقياداً له وحبا للطاعه وتعويدا لها على الصبر وكسر ميولها للكسل الذي يجلب المتاعب ومالايُحمد عقباه... .
..........
س4: كيف يتخلّص طالب العلم من آفة الرياء؟
فمن الأمور المعينة على التخلص من الرياء ومعالجته: : العلم بما يعقبه الرياء من العار والمذمة في الدنيا والآخرة وأنه يورث الفضيحة يوم القيامة* أمام الناس. و أن يعلم أن إرضاء جميع*
الناس من الأمور المستحيلة فيكون غايته مرضاة ربه تعالى
و أن يستحضر ثواب الآخرة وما أعده الله فيها من الثواب للمخلصين له العباده وأن الرياء سوف يُذهب ذلك الثواب
..........
س5: اكتب رسالة مختصرة في خمسة أسطر لطالب علم صدّته
الوسوسة في شأن الإخلاص عن طلب العلم
أقول لطالب العلم أنك بين أمرين مبغظين إن تركت طلب العلم* خشية الرياء فاتك فضل كبير و أجر عظيم و فوات فائدةوركون للجهل .فأنفص عنك الوساوس بيقينك بأن الله معك وتذكرا لثوابه وتصديقا لعونه لعباده وايمانا بأنه لو ترك كل مسلم ذلك الفضل بسبب خشيته من الرياء لعم الجهل أركان اﻷمه الاسلاميه فليتوكل على الله وليدعو ولينظر في حال الصحابه والسلف الصالح ويتبع منهجهم في ذلك فلولا ثباتهم على الحق بعون الله ﻷندثر العلم عند أعتاب مكة والمدينة.

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 14 محرم 1441هـ/13-09-2019م, 12:45 PM
خديجة الوادعي خديجة الوادعي غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 9
افتراضي

لمجموعة السادسة:
س1 العلوم الشرعية النافعة ثلاثة أقسام:
• الأول: علم العقيدة كتوحيد الأسماء والصفات،.
• و الثاني: علم الأوامر والنواهي، والحلال والحرام .
• والثالث: علم الجزاء على أفعالنا في الدنيا من خير أو شر
.................
س2: ما المراد بظاهر العلم وباطنه.
ظاهر العلم هي العلوم النافعة كالعلوم الشرعية التي تخص المعتقد والاوامر والنواهي وعلم الفرائض وكذلك العلوم الدنيوية النافعة كالطب والهندسة ونحو ذلك اما باطن العلم فهي العلوم التي تضر صاحبها ولاتنفعه كعلم السحر والتنجيم وعلم الكلام والفلسفة.
............
: س3
: أهميّة العمل بالعلم.،من اﻷمور الهامة لزوال إثم ترك العمل بالعلم ولتمكين العلم من قلوبنا وعقولنا عند ممارسته ولو لمرة واحدةوألا ندخل في الطائفة التي* قال الله تعالى فيهم {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ}.
- وقال تعالى: {مثل الذين حُمّلوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدي القوم الظالمين}..
كما أن اهل العلم من التابعين كانوا يقولون: (كنّا نستعين على** حفظ الحديث بالعمل به).
وتعويد النفس على العمل يجعلها تتذلل للمرء وتزداد انقياداً له وحبا للطاعه وتعويدا لها على الصبر وكسر ميولها للكسل الذي يجلب المتاعب ومالايُحمد عقباه... .
..........
س4: كيف يتخلّص طالب العلم من آفة الرياء؟
فمن الأمور المعينة على التخلص من الرياء ومعالجته: : العلم بما يعقبه الرياء من العار والمذمة في الدنيا والآخرة وأنه يورث الفضيحة يوم القيامة* أمام الناس. و أن يعلم أن إرضاء جميع*
الناس من الأمور المستحيلة فيكون غايته مرضاة ربه تعالى
و أن يستحضر ثواب الآخرة وما أعده الله فيها من الثواب للمخلصين له العباده وأن الرياء سوف يُذهب ذلك الثواب
..........
س5: اكتب رسالة مختصرة في خمسة أسطر لطالب علم صدّته
الوسوسة في شأن الإخلاص عن طلب العلم
أقول لطالب العلم أنك بين أمرين مبغظين إن تركت طلب العلم* خشية الرياء فاتك فضل كبير و أجر عظيم و فوات فائدةوركون للجهل .فأنفص عنك الوساوس بيقينك بأن الله معك وتذكرا لثوابه وتصديقا لعونه لعباده وايمانا بأنه لو ترك كل مسلم ذلك الفضل بسبب خشيته من الرياء لعم الجهل أركان اﻷمه الاسلاميه فليتوكل على الله وليدعو ولينظر في حال الصحابه والسلف الصالح ويتبع منهجهم في ذلك فلولا ثباتهم على الحق بعون الله ﻷندثر العلم عند أعتاب مكة والمدينة.

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 14 محرم 1441هـ/13-09-2019م, 12:46 PM
خديجة الوادعي خديجة الوادعي غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 9
افتراضي

اساتذتي لم يتم اشعاري بأني في المجموعة م2 لذلك كنت اسجل حضوري اليومي مع المجموعة م1...أرجو ارشادي واطلاعكم على ذلك.

رد مع اقتباس
  #21  
قديم 14 محرم 1441هـ/13-09-2019م, 12:54 PM
إدارة برنامج الإعداد العلمي إدارة برنامج الإعداد العلمي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2019
المشاركات: 722
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خديجة الوادعي مشاهدة المشاركة
اساتذتي لم يتم اشعاري بأني في المجموعة م2 لذلك كنت اسجل حضوري اليومي مع المجموعة م1...أرجو ارشادي واطلاعكم على ذلك.
لا بأس وفقك الله وزادك حرصا, سيتم نقل إجابتك هنا.

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 14 محرم 1441هـ/13-09-2019م, 02:16 PM
دينا عبد السلام دينا عبد السلام غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 16
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
المجموعة الثانية:
س1: دلّل على فضل طلب العلم من الكتاب والسنّة.

قال الله تعالى :

شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18)*آل عمران

..... يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (11)المجادلة

قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (9)الزمر

فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ (123) طه

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

* إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له

* مَنْ دَعَا إِلَى هُدىً كانَ لهُ مِنَ الأجْر مِثلُ أُجورِ منْ تَبِعهُ لاَ ينْقُصُ ذلكَ مِنْ أُجُورِهِم شَيْئًا

* مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ


س2: ما المراد بعلوم المقاصد وعلوم الآلة.

علوم المقاصد : هي العلوم الأساسية التي تعين على حسن التعبد لله تعالى وعلى العمل الصالح مثل علم الحديث والعقيدة والتفسير والفقه
علوم الآلة : هي العلوم التي تعين على فهم علوم المقاصد مثل علوم اللغة وأصول التفسير والفقه


س3: بيّن نواقض الإخلاص في طلب العلم.

* أن يكون الإنسان في بداية طلبه للعلم مخلص النية لله تعالى ثم بعد ذلك يصيبه الكبر والعجب، فإن ترك نفسه لذلك فعمله باطل وان جاهد نفسه وصحح نيته فعمله مقبول بإذن الله

* أن يكون تعلمه ليس لوجه الله ولكن يبتغي به عرض الحياة الدنيا والمكانه الرفيعة في الدنيا ومدح الناس، فإن هذا الإنسان عمله باطل وقد نزلت كثير من الآيات تبين الوعيد لمن يفعل ذلك، منها
*مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ (15)*أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ ۖ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ*(16) هود


س4: بيّن هدي السلف الصالح في العمل بالعلم.

كان السلف لا يتعلمون شئ إلا عملوا به ولو مرة حتى لا يكونوا ممن تعلم العلم ولم يعمل به
فمثلا
قال سفيان الثوري ما بلغني حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا عملت به ولو مرة واحدة.
وقال الحسن البصري كان الرجل يطلب العلم فيظهر عليه في سمته وكلامه وخشوعه
وقال غيرهم كنا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به


س5: اكتب رسالة مختصرة في خمسة أسطر عن تنوّع مناهج طلب العلم، والموقف الصحيح الذي ينبغي أن يكون عليه طالب العلم من هذا التنوّع

إن تنوع مناهج طلب العلم فضل من الله سبحانه تيسيرا لطلاب العلم وذلك لاختلاف ملكاتهم وقدراتهم،
لكن ينبغي على طالب العلم ان يميز بين المناهج الصحيحة والمناهج الخاطئة حتى يتعلم العلم الصحيح النافع ولذلك يجب عليه
* أن يتحلى بالصبر على مشقة العلم
* أن يأخذ العلم من عالم متقن موثوق به في مجاله (علمه)
* التدرج في الدراسه، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن هذا الدين يسر، ولن يشاد الدين احد الا غلبه)
وأيضا (احب الأعمال إلى الله ادومها وان قل)
* الرغبة الشديدة والنهمة في التعلم (اثنان لا يشبعان منهم طالب علم)، وهذه الرغبة تجعل صاحبها مداوم على استذكار العلم
* توفر الوقت الكافي لدى طالب العلم حتى يستطيع أن يتقن ما يتعلم.

رد مع اقتباس
  #23  
قديم 14 محرم 1441هـ/13-09-2019م, 03:01 PM
حسناء حسني حسناء حسني غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 9
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
المجموعة الأولى:
س1
- أصل العبادات العلم، فلا تصح أي عبادة إلا بالعلم فلا تستطيع قيامها وأدائها إلا إذا تعلمت وعلمت صفتها، ولا كنت تعرف كيف تتقرب إلى الله إلا بالعلم عنه وعن ما يحبه ويرضاه وما يبغضه وما يقتضيه العبودية له عز وجل، وما يناقض الإسلام حتى لا تخرج منه بجهلك، فالعبادة لها أصلان أولها أن تكون خالصة لله وحده وثانيها أن تكون على صفة الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك يتحقق علمه بالعلم.

- فالعلم سبب من أسباب جريان حسناتك بعد موتك، كما في الحديث الصحيح: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث" وذكر منها علم ينتفع به، ومن منا لا يريد أن يبقى ميزان حسناته مستمر وينفع به الإسلام والمسلمين.

- والعلم هو أفضل ما تتقرب به إلى الله، فكان العلماء تقول أنه أفضل العبادات بعد الفرائض، قال الله تعالى "يرفع الله الذين ءامنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات" فيرفع الله شأن أهل العلم تشريف لما يحمله في صدره
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيء" والهدى هدى العلم.

س2
- قسم العلماء العلم إلى ظاهر وباطن، فالظاهر هو المسائل والقراءة والتحصيل، وباطن العلم هو خشوع ويقين وبصيرة، وبذلك صنف أهل العلم إلى صنفين: صنف الفقهاء في المسائل وغيرها وصنف أصحاب الخشية والخشوع، وقد ذكروا لنا الأدلة على أن الخشوع يسمى علمًا حتى لو كان صاحبه أميا لا يفقه قراءة أو كتابة.

- ومن أدلة ذلك قول الله تعالى "أمن هو قنت أناء الليل ساجدا وقائما يحذر الأخرة ويرجوا رحمة ربه قل هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون"
فذكر أعمال القلوب من الحذر والخشية والرجاء بالعلم لأنه لما قام في قلوبهم ظهر أثرها في السجود والقيام ءاناء الليل، ولا يقوم في القلوب إلا باليقين واليقين هو صفو العلم وخلاصته.
وفسر الذين لا يعلمون على وجهين: الأول "نفي حقيقته"، الثاني "نفي فائدته"

- وقال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: "كفى بخشية الله علما وكفى بالاغترار به جهلا"

- وفسر قول الله تعالى "يؤتى الحكمة من يشاء..." بالخشية، لأن رأس كل شيء خشية الله

- أهل الخشية يقذف الله في قلوبهم نورا وبصيرة يمكن أن لا تتوجد في أهل علم المسائل والقراءة وجرد المطولات، لما في قلوبهم ما يفتح الله به البصيرة والهداية والتفرقة بين الحق والضلال واليقين والتثبت، قال الله تعالى "يايها الذين آمنوا إن تلتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيءاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم"

س3
- يربط القرآن دائما بين العلم والعمل فيربط بين الإيمان بالله والعمل الصالح، فالإيمان والعلم لا ينفك بالعمل به "العمل الصالح"
- وذكر لنا عقوبة ترك العمل بما علمته قال الله تعالى "أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتب أفلا تعقلون"
- وثواب من يعمل ثواب عظيم "فنعم أجر العملين"
- ومثل لنا الذين يحملوا العلم ولم يعملوا ولا ينتفعوا به كمثل الحمار يحمل أسفارا
- أول من تسعر بهم الناء هو قارئ القرآن يقال له "ماذا عملت فيما علمت؟"
والعمل بالعلم واجد وهو على ثلاث درجات:
الأولى: درجة العمل بما يلزم المرء البقاء على الإسلام وعدم الأنسلاخ منه، العمل بمقتضاه واجتناب نواقضه، فمن لا يعمل به ويرتكب ناقضا بدون عذر إكراه أو جهلل أو تأويل يعذر لمثله فإنه خارج من الإسلام
الثانية: العمل بما علمه في اجتناب النواهي والكبائر وفي إقامة الفرائض والأؤامر، والمخالف في ذلك فهو فاسق
الثالثة: العمل بما علمه من نوافل ومستحبات واجتناب المكروهات

- ولا يفترض أن نظن أن أدلة عقوبة ترك العمل تكون على طلاب العلم والعلماء بل هي لكل من علم بفرض أو نهي أو أمر ولم يعمل به
س4
"اقتضاء العلم العمل" للخطيب البغدادي
"أخلاق العلماء" الآجري
"فضل علم السلف على علم الخلف" ابن رجب

س5
ومن أهم الركائز التي يجب أن يتحلى بها طالب العلم هي الصبر في الطلب، فقال الإمام الزهري رحمه الله " إن العلم إن أخذته بالمكاثرة له غلبك ولكن خذه مع الأيام والليالي.."
وقال معمر بن راشد " من طلب الحديث جملة ذهب عنه جملة إنما كنا نطلب حديثا وحديثين"
فيجب على الطالب التمهل والرق في طلب العلم حتى يستطيع التمكن منه وأتقان مسائله.
ويجب أن يذهب عنه ضعف الصبر والبصيرة واستعجال الثمرة، فكيف تخرج ثمرتك وأنت تتعجل عليها ولا تقوم برعايتها الرعاية الصحيح؟
ولا تغتر بسرعة فهمك وحفظك بل أصبر على نفسك وتريس في الأخذ حتى تمتلك الأدوات الناقصة.
فخطر العجلة في طلب العلم في تشتتك بين العلوم وتنقلك وعدم ضبطك للمسائل فتأتي بعد مرور السنين ولم تحصل شيء يذكر، لأنك لم تتقنه وكنت تتنقل بين المسائل.
والخطر أيضا في قلة صبرك أن تبتعد عن العلم بعد فترة من الطلب والتنقل.

رد مع اقتباس
  #24  
قديم 14 محرم 1441هـ/13-09-2019م, 03:08 PM
نفلا دحام نفلا دحام متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
المشاركات: 140
افتراضي

المجموعة الأولى:*
س1: بيّن فضل العلم من ثلاثة أوجه.*

١-ان العلم يعرف العبد بربة وباسماءه وصفاته ويتقرب اليه

٢_وان العلم يرفع صاحبة وقد ذكر الله في كتابه شأن اهل العلم ومنزلتهم وعلو شأنهم
٣_أن العبادة لا سبيل لقبولها الا بالأخلاص لله وعلى سنة نبيه بما وضح وبين العبادات ولا سبيل لذلك الا بالعلم .



س2: بيّن وجه تسمية أصحاب الخشية والإنابة علماء.*
بسبب ماوقر في قلوبهم من الخشيه والانابة لله عز وجل وارادهم تحقيق مراد الله وعبادته ومرضاته ..فوفقهم الله للحق والبصير والتفكر والهدى والتفريق بين الحق والباطل

س3: بيّن حكم العمل بالعلم.*
العمل بالعلم من العبادات التي يثاب عليها

والدليل (فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِين)


وتارك العمل بالعمل له من العقوبة الشنيعة

(أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ)


حكم العمل بالعلم الأصل وجوب العمل بالعلم وذم من ترك العمل بالعلم والعمل بالعلم على ثلاث درجات :
١_مالا يتحقق الإسلام الإبه ويبقى على الدين الإسلام . كالتوحيد ونواقض الإسلام ..والمخالف لهذه الدرجة كافر خارج عن الملة.

٢_مايجب العمل به من فعل الأوامر واجتناب النواهي ومن عمل بهذه الدرجة فهو من المتقين ومن خالفة من الفساق من عصاة الموحدين ومن ترك العمل بالعلم فإنه عاصي ولا نكفره ونخشى عليه من العقوبة لانه ترك العمل بالواجب .


٣_فعل النوافل والمستحبات ومن قام بهذه الدرجة فهو من المحسنين ومن ترك العمل بالمستحبات فلا اثم عليه اذا لا يعذب الله على ماهو واجب .


س4: اذكر ثلاثة مؤلفات في الحث على العمل بالعلم والتحذير من تركه.

كتاب*"اقتضاء العلم العمل"*للخطيب البغدادي.
١- ورسالة في*"ذم من لا يعمل بعلمه"*للحافظ ابن عساكر.
٢- وأفرد له ابن عبد البر فصلًا في*"جامع بيان العلم وفضله".
٣- وقبله الآجري في*"أخلاق العلماء".

س5: اكتب رسالة مختصرة في خمسة أسطر عن خطر العجلة في طلب العلم.*

ان طالب العلم الشرعي الذي يطلب بعلمة العمل والإنتفاع ونشر العمل عليه الصبر وعدم العجل لأن طريق العلم طويل والصبر على العمل من الأولويات التي يضعها طالب العلم امام عينينه ولا يستعجل الثمر فكلما تأخرت الثمر وتأكد نضجها لما انتفع منها ونفع غيره من الأمة.

رد مع اقتباس
  #25  
قديم 14 محرم 1441هـ/13-09-2019م, 04:09 PM
سارة الخضير سارة الخضير غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 23
افتراضي

المجموعة السادسة:
س1: عدد أقسام العلوم الشرعية مع التوضيح.
والعلم أقسام ثلاث مالها
من رابع والحق ذو تبيان
علم بأوصاف الاله وفعله
وكذلك الأسماء الحسنى
والأمر والنهي وأداءه
وجزاؤه في يوم المعاد الثاني

1. العلم بأوصاف الله والأسماء والصفات وأمور العقيدة الصحيحة.
2. الأمر والنهي والحلال والحرام.
3. علم الجزاء ويقصد بها جزاء العمل الدنيوي والاخروي.

س2: ما المراد بظاهر العلم وباطنه.
ظاهر العلم : وهو مايتعلم العبد من العلوم الشرعية ودراستها تفصيلا واجمالا.
باطن العلم: مايتقين به العبد بداخله ويعمل به ويصبر عليه.

س3: بيّن أهميّة العمل بالعلم.
ينبغي لطالب العلم العمل بكل مايتعلمه حتى يكون حجة له لا عليه وقال الوكيع ومن معه( كنا نستعين بحفظ الحديث بالعمل به)
فالعمل بما يتعلم يعين على تثبيت العلم وحسن تبليغه وحتى يكون مصدر خير وبصيرة لمن حوله.

س4: كيف يتخلّص طالب العلم من آفة الرياء؟
بإخلاص النية لله سبحانه وتعالى وحده- الدعاء - نبذ العجب عن النفس - مجاهدة النفس - التعوذ من العلم الذي لاينفع .

س5: اكتب رسالة مختصرة في خمسة أسطر لطالب علم صدّته الوسوسة في شأن الإخلاص عن طلب العلم.

اعلم رحمك الله..
أنه ينبغي لطالب العلم جهاد نفسه وجهاد وسوسة الشيطان في طلب العلم،
وأن لا يستسلم لوسوسة الشيطان بل يسعى لتبليغ كل مايعلم ويسأل الله الإخلاص ، ويكثر من اللجوء والاعتصام بالله سبحانه وتعالى ويسعى لنشر العلم بين العباد حتى يعين على نصرة الأمة وتفقهها ، وتذكر: (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ) فلعل الله اصطفااك لهذه المنزلة فلزمها واستعن بالله.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الأول

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:09 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir