دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الخامس > منتدى المستوى الخامس - المجموعة الأولى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 5 شعبان 1440هـ/10-04-2019م, 10:39 PM
هيئة الإدارة هيئة الإدارة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 29,546
افتراضي المجلس الأول: مجلس مذاكرة القسم الخامس من تفسير سورة البقرة

مجلس مذاكرة القسم الخامس من تفسير سورة البقرة
الآيات (58 - 74)



1:
استخرج الفوائد السلوكية من قصة بقرة بني إسرائيل.

2. أجب على إحدى المجموعات التالية:
المجموعة الأولى:
1:
حرّر القول في معنى هبوط الحجارة من خشية الله.
2: فسّر بإيجاز قوله تعالى: {وضربت عليهم الذلة والمسكنة}.



المجموعة الثانية:

1: حرّر القو في معنى "أو" في قوله تعالى: {فهي كالحجارة أو أشدّ قسوة}.
2: فسّر بإيجاز قوله تعالى: {فبدّل الذي ظلموا قولا غير الذي قيل لهم}.





تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.



تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 8 شعبان 1440هـ/13-04-2019م, 05:35 PM
ناديا عبده ناديا عبده غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى السادس
 
تاريخ التسجيل: Feb 2016
المشاركات: 533
افتراضي

: استخرج الفوائد السلوكية من قصة بقرة بني إسرائيل.
- الامتثال لأوامر الله تعالى , والتسليم لكل أحكامه تعالى , و بالسمع والطاعة لرسوله عليه الصلاة والسلام.
- الصبر على أقدار الله , والرضا بها وعدم الاستعجال على الأقدار حتى لا نعاقب بالحرمان, وكما قال الفقهاء من تعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه .
- نشر المحبة بين الناس عامة , وخاصة بين الأرحام , حتى لا تقع الضغينة والحسد والحقد اللذان قد يكونا سببا لهلاك العبد.
- أن نوقن في قلوبنا أن الأموال ما هي إلا وسيلة للحصول على مستلزماتنا , ليست غاية , فتتعلق قلوبنا بها وقد تصل بنا حد الطغيان.
- أسلم طريقة لرف جهلنا هو التسلح بالعلم.
- تجنب كثرة السؤال فيم ليس منه فائدة , بل هو مضيعة للوقت وهدره .
- نبذ التعنت , فهو مذموم صاحبه .

المجموعة الأولى:
1: حرّر القول في معنى هبوط الحجارة من خشية الله.
- القول الأول : إن الذي يهبط من خشية الله نحو الجبل الذي تجلى اللّه له حين كلم موسى عليه السلام , وجعله تعالى دكا . ذكره الزجاج , وابن عطية.
- قال قوم: إنها أثر الصنعة التي تدل على أنها مخلوقة، وهذا خطأ , ذكره الزجاج .
معللا ذلك بقوله : (ليس منها شيء ليس أثر الصنعة بينا في جميعها وإنما الهابط منها مجعول فيه التميز كما قال عز وجل: {لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية اللّه}، وكما قال: {ألم تر أن اللّه يسجد له من في السماوات}، ثم قال: {والنجوم والجبال} فأعلم أن ذلك تمييز أراد الله منها، ولو كان يراد بذلك الصنعة لم يقل: {وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب}، لأن أثر الصنعة شامل للمؤمن وغيره).
- وقيل في هبوط الحجارة : تفيؤ ظلالها، ذكره ابن عطية .
- وقيل : إن الله تعالى يخلق في بعض الأحجار خشية وحياة يهبطها من علو تواضعا , ذكره ابن عطية .
- وقيل : هو سقوط البرد من السحاب , قاله أبو العلي الجبائي في تفسره كما ذكره ابن كثير .
وذكر ابن كثير , وقال القاضي الباقلاني: ( وهذا تأويل بعيد وتبعه في استبعاده فخر الدين الرازي وهو كما قالا؛ فإن هذا خروج عن ظاهر اللفظ بلا دليل، واللّه أعلم].
- وقيل : بكاء القلب، من غير دموع العين , قاله ابن أبي حاتم كما ذكره ابن كثير.
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا هشام بن عمارٍ، حدثنا الحكم بن هشامٍ الثّقفي، حدثني يحيى بن أبي طالب - يعني يحيى بن يعقوب- في قوله تعالى: {وإنّ من الحجارة لما يتفجّر منه الأنهار} قال: (هو كثرة البكاء){وإنّ منها لما يشّقّق فيخرج منه الماء} قال: (قليل البكاء) {وإنّ منها لما يهبط من خشية اللّه} قال: (بكاء القلب، من غير دموع العين).
* و قد ذكر ابن كثير : وقد زعم بعضهم أن هذا من باب المجاز, وهو إسناد الخشوع إلى الحجارة كما أسندت الإرادة إلى الجدار في قوله: {يريد أن ينقضّ} قال الرازي والقرطبي وغيرهما من الأئمة: ولا حاجة إلى هذا فإن اللّه تعالى يخلق فيها هذه الصفة كما في قوله تعالى: {إنّا عرضنا الأمانة على السّماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها} وممن قال بالمجاز ابن عطية وهو من الأشاعرة .

2: فسّر بإيجاز قوله تعالى: {وضربت عليهم الذلة والمسكنة}.
بعد أن أجاب تعالى دعاء موسى عليه السلام بالاستسقاء , وأنه تعالى يسّر الماء بقدرته لبني إسرائيل , وعرفت كل فرقة مشربها , وهذا من جليل نعم الله تعال التي يسبغها عليهم. وأنه رزقهم بما لذ وطاب من المأكولات والمشروبات كالمن والسلوى , ولكن لسفههم أنهم استبدلوا طلبهم بالذي هو دني كالبصل والفوم والعدس بما هو أرفع , وأخبرهم موسى أنه طلبهم موجود بأي مصر من الأمصار , ولم يستجب لطلبهم الأشر البطر , فضرب عليهم تعالى الذلة والمهانة شرعا وقدرا , فرضت ووضعت عليهم فألزموها , فحجب تعالى عنهم المنعة , وأنهم يدفعون الجزية عن يد صاغرة . فبقدر معصية العبد لربه وتكبره يكون ذله و مهانته . فالجزاء من جنس العمل .



رد مع اقتباس
  #3  
قديم 8 شعبان 1440هـ/13-04-2019م, 10:59 PM
عبدالكريم الشملان عبدالكريم الشملان غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 490
افتراضي

مجلس المذاكرة القسم الخامس من تفسير سورة البقرة .
الأسبوع 1 ، المستوى الخامس
الخميس 1440/8/6هـ
المجموعة الثانية :-
ج1:- الفوائد السلوكية من الآيات :
1- أهمية امتثال أوامر الله -سبحانه وتعالى- وتحقيق أحكام الشريعة ، لأجل طلب رضا الله سبحانه وطلب توحيده وعبوديته.
2- الحذر من تبديل أو تغيير كلام الله سبحانه أو مخالفته ، فإن العقوبة تنتظر من يفعل ذلك .
3- ضرورة شكر نعم الله سبحانه المتوافرة ، فبشكر النعم تدوم وتستمر ، وبكفرها تذهب وتزول .
4- أن الجزاء الأليم ينتظر من يستكبر عن الحق أو يتلبس بالكفر والطغيان ، ويحادد رسل الله سبحانه و يتنكب طريقهم .
5- استشعار فضل الله - سبحانه وتعالى- العميم على خلقة وعظم رحمته لهم، والقيام بأوامر الله والاستقامة على شرعه.
6- خطورة الاعتداء على أوامر الله ، أو الانحراف عن الطريق التي حددها لعباده ، و أن ذلك مؤذن بالعقوبة الدنيوية والأخروية .
7- أهمية أن يعتبر ويتعظ الإنسان مما حل بمن قبله من الأمم المكذبة ، والحرص على عدم الوقوع فيما وقعوا فيه من الذنوب والآثام .
8- الحذر من التشدد في الدين أو في الطلبات أو الغلو في العبادات ، وأن ذلك مؤذن بالعقوبة والسخط ، وضرورة التقيد بما حده الشرع من حدود.
9- أن يحرص المسلم على أن يأخذ أوامر الله وشرائعه بكل عناية واهتمام ،وينفذها كما أرادها الله سبحانه .
10- الحذر من البطر أو التكبر ؛ أو الإسراف والترف ، وضرورة الاعتراف بنعم الله سبحانه وصرفها في وجهها الشرعي وشكر الله عليها .

س2:- تحرير القول في معنى " أو" من قوله تعالى " فهي كالحجارة أو أشد قسوة ":
ج2:- أو قيل لها عدة معان:
1- بمعنى الإباحة ،وليس للشك ،أي تأخذ بهذا أو بهذا،هما سيان،والمعنى :أن قلوب هؤلاء إن شبهتم قسوتها بالحجارة فأنتم مصيبون ،أو بما هو أشد فأنتم مصيبون.
2- بمعنى الواو.
3- بمعنى بل .
4- معناها التخيير ، شبههوها بالحجارة :تصيبوا ،أو بأشد من الحجارة تصيبوا.
5- أن المعنى على بابها في الشك ،والمعنى :عندكم أيها المخاطبون و
في نظركم أن لو شاهدتم قسوتها لشككتم أهي كالحجارة أو أشد من الحجارة .
6- هي على جهة الإبهام على المخاطب.
7- أو أنهم فرقتان منهم كالحجارة وأخرى أكثر..،
8 بمعنى :كل حلوا أو حامضا ،أي لا يخرج عن واخد منهما ،أي أن قلوبكم لا تخرج عن واحد منهما،
والراجح القول الأول ،أن قلوبهم لا تخرج عن اثنين ،فبعضها كالحجارة قسوة ،وبعضها أشد قسوة من الحجارة ،فمنهم كذا ومنهم كذا.

س2:- تفسير قوله " فبدل الذين ظلموا قولاً غير الذي قيل لهم..":
ج2:- يخبر الله سبحانه عن بني إسرائيل الذين تعنتوا و بدلوا أمر الله لهم من الخضوع بالقول والعقل ، فأمروا أن يدخلوا سجدا ، فدخلوا يزحفون على أستاهم رافعي رؤوسهم ، وأمروا أن يقولوا حطة ، أي : احطط عنا ذنوبنا ، فاستهزوا فقالوا : حنطة في شقرة ، وهذا غاية المعاندة و المخالفة ، لذا أنزل الله بأسه عليهم ، بخروجهم عن طاعة الله ،وتبديلهم ما أمروا به ،فخرجوا عن القصد والحق ،فعاقبهم الله بالغضب والعذاب.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 8 شعبان 1440هـ/13-04-2019م, 11:02 PM
عبد الكريم محمد عبد الكريم محمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 193
افتراضي

استخرج الفوائد السلوكية من قصة بقرة بني إسرائيل.
1- المؤمن الصادق سريع الاستجابة لأوامر الله غير معاند ولا كثير جدال بل يبادر بما يحبه الله ويأمر به، وهذا بخلاف ما فعله بنو إسرائيل من التعنت مع رسولهم.
2- لا يليق بأتباع الأنبياء إساءة الأدب مع الرسل لأن رسل الله مبلغون الرسالة وقد أوجب الله التأدب معهم.
3- من كان تعامله مع الرسل سيئا سيتجرأ على ربه فهاهم بنو إسرائيل حين أساؤوا الأدب مع موسى [قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا] بلغ بهم الحال لسوء الأدب مع ربهم [ادْعُ لَنَا رَبَّكَ] ولم يقولوا ربنا
4- عدم استجابة المرء لأوامر الله قد تعرضه للتشديد من ربه و التعسير عليه.
5- ربط المستقبل بالمشيئة سبب للتيسر و التنفيذ.
6- رحمة الله بعباده فمع تعنتهم وسوء تعاملهم إلا إنه يرحمهم ويبين لهم الدلائل الموصلة إليه.
7- كثرة التمرد على أوامر الله سبب لقسوة القلوب.
8- من أشد أنواع العقوبات قسوة القلب فربما وصلت بصاحبها إلى درجة لا يستطيع رؤية الحق ولا اتباعه والعياذ بالله.

المجموعة الأولى:
1: حرّر القول في معنى هبوط الحجارة من خشية الله.

ورد في معنى هبوط الحجارة من خشية الله أقوال :
- قيل سقوط البرد من السحاب، وهذا قول أبو علي الجبائي
قال القاضي الباقلاني إن هذا التأويل بعيد وكذلك استبعده فخر الدين الرازي
قال ابن كثير وهو كما قالا فإن هذا خروج عن ظاهر اللفظ بلا دليل.
- وقيل : بكاء القلب من غير دموع العين ، وهو قول يحيى ابن يعقوب ذكره ابن كثير
- زعم البعض أن هذا مجاز ورد هذا القول الرازي و القرطبي وغيرهما من الأئمة وقالوا: ولا حاجة إلى هذا فإنّ اللّه تعالى يخلق فيها هذه الصّفة
كما في قوله تعالى [إنّا عرضنا الأمانة على السّماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها] وقوله [والنّجم والشّجر يسجدان] وفي الحديث الصحيح: هذا جبلٌ يحبّنا ونحبّه. ذكره ابن كثير
- وقيل الجبل الذي جعله الله دكا ذكره ابن عطيه الأندلسي
- وقيل إن الله تعالى يخلق في بعض الأحجار خشية وحياة يهبطها من علو تواضعا.
ورجح ابن عطيه الأندلسي : أن الله تعالى يخلق للحجارة قدرا ما من الإدراك تقع به الخشية والحركة.

2: فسّر بإيجاز قوله تعالى: {وضربت عليهم الذلة والمسكنة}.

يخبر سبحانه وتعالى عن حال اليهود الذين أتعبوا أنبياءهم و تمردوا على شرع ربهم، يصف الحال التي صاروا إليها، فقد ضرب الله عليهم الذلة و المسكنة فقد وضعت عليهم وألزموا بها فهم في ذلة وصغار عند أنفسهم و عند غيرهم، وذلتهم في أنفسهم أعظم من ذلتهم بين الناس، فإن الثانية ربما تأتي وتذهب غير أن ذلتهم في أنفسهم لاتفارقهم وقد وصفهم سبحانه في غير موضع أنهم أصحاب ضعف وخور ولا يملكون الشجاعة في المواجة بل هم جبناء لأن الذلة تطاردهم أينما كانوا، وهم عند غيرهم محتقرون توضع عليهم الجزية و من يهن الله فما له من مكرم.

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 9 شعبان 1440هـ/14-04-2019م, 01:54 AM
ميمونة التيجاني ميمونة التيجاني غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
الدولة: Makkah almokrmah
المشاركات: 336
افتراضي

1: استخرج الفوائد السلوكية من قصة بقرة بني إسرائيل.
بسم الله الرحمن الرحيم
1- عظم جرم القتل قال تعالى ( وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها )
2- يكره التشدد و التعنت في الدين ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا )
3- يكره كثرة الأسئلة التي الى التشدد و التعنت - طلبهم مواصفات البقرة -
4- من علامات الايمان سرعة الاستجابة لاوامر الله و رسوله
5- كفر و عناد بني اسرائيل فكلما جاءتهم ءاية تدل على وحدانية الله تعالى كفروا و كذبوا حتى طبع الله عليهم
6- انتهاز الداعية المواقف للدعوة الى الله تعالى عملا بقوله تعالى ( كذلك يحي الله الموتى )
7- التثبت في القضايا - كقتل - من الأمور المشرعة من قبل فالله عز وجل اخرج ما أخفوه من قتل الرجل بضربه ببعض من البقرة المعنية و قال في موضع اخر ( فتبينوا )
8- خلق الله الناس و الانعام و البقر و الجبال على ألوان ادعى ان لا يزدري الفرد لاخيه لان ما ألوان البشر و لا الشجر و البقر بمزيد فضل عند الله بل الذي يحدد فضل الانسان تقواه و ليس لونه
9- التكذيب بعد البرهان و الدلالة و الهدى يودي الى قسوة القلب ( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك)
10- قلوب بعض البشر من حرصها على الدنيا و طول املها و تكذيبها بالآخرة لهي اشد قسوة من الحجارة حيث ان بعض الحجارة لتخضع من كلام الله و اوامره ( وإنّ منها لما يهبط من خشية اللَّه)

المجموعة الثانية:
1: حرّر القو في معنى "أو" في قوله تعالى: {فهي كالحجارة أو أشدّ قسوة}.
ورد في معنى " أو" في قوله تعالى : {فهي كالحجارة أو أشدّ قسوة} عدد أقول
القول الاول: بمعنى الإباحة و التخيير و ليس الشك كقول القائل خذ العلم من كتب الشيخ ابن باز او ابن عثيمين رحمهم الله او قول الأب لابنه ادرس الرياضيات او الفيزياء فالمعنى هنا لا يدل على الشك إنما ان اخذ الرجل العلم من كتب الشيخ بن باز فهو مصيب و ان اخذه من كتب الشيخ بن عثيمين فهو كذلك مصيب ، و كذلك ان درس الابن الرياضيات فقد أطاع أباه و ان درس الفيزياء كذلك يكون قد أطاعه
و تأويل الآية فقلوب بني اسرائيل قد تكون بقسوة الحجارة و قد تكون اشد من الحجارة قسوة لا تخرج قسوة قلوبهم عن هذين الوصفين ذكره الزجاج في تفسيره و كذلك ابن عطية و ابن كثير و زاد ابن الزجاج
و لا يصح هنا حمل " او " بمعنى واو أي فهي كالحجارة و اشد قسوة منها فلا يصح ذلك قال وكذلك قوله: {مثلهم كمثل الذي استوقد نارا... أو كصيّب} أي: إن مثلتهم بالمستوقد فذلك مثلهم، وإن مثلتهم بالصيّب فهو لهم مثل بهذا
القول الثاني : ان " أو " هنا بمعنى" الواو" و هي كأو في {آثماً أو كفوراً}[الإنسان: 24] اي و كفورا ، و قول الشاعر
نال الخلافة أو كانت له قدرا ....... كما أتى ربّه موسى على قدر
اي نال الخلافة و كانت له قدرا ذكره ابن عطية و ابن كثير
القول الثالث :" أو " بمعنى" بل "، كقوله تعالى: {إلى مائة ألفٍ أو يزيدون}[الصافات: 147] اي الى مائة ألف بل يزيدون ، و كقول الشخص اليوم الجو باردا او أشد بردا و المعنى بل أشد بردا ، عندي مال كثير قد يكون خمسة ألاف ريال او أكثر بمعنى بل اكثر
القول الرابع :- بمعنى الشك و فسروا الآية أنكم لو شاهدتم قسوة قلوب بني اسرائيل لشككتم أهي كالحجارة او اشد قسوة من الحجارة قال بذلك ابن عطية في تفسيره
القول الخامس : هي من جهة الإبهام على المخاطب
ومنه قول أبي الأسود الدؤلي:
أحب محمّدا حبا شديدا ....... وعباسا وحمزة أو عليّا
ولم يشك أبو الأسود، وإنما قصد الإبهام على السامع، وقد عورض أبو الأسود في هذا، ذكره،
و كقول القائل شربت ماء او زمزم وهو يعلم ما شرب ابن عطية ، و ابن كثير
القول السادس:
معنى " او " أي انقسمت قلوب بني اسرائيل الى فرقتين منهم من كانت قسوة قلبه كالحجارة و منهم من كانت قسوة قلبه أشد قسوة من الحجارة ، و هذا التأويل في المعنى ليس نفسه في القول الاول ففي القول الاول كانت قلوب بني اسرائيل جميعهم يمكن ان توصف في قسوتها و شددها بالحجارة و يمكن ان توصف باشد قسوة من الحجارة اما القول السادس فانقسمت قلوب بعضهم البعض الى فرقتين كما ذكرنا
القول السابع :- " او " بمعنى الانتقال الى حال اخر اي ان قلوب بني اسرائيل كانت قاسية كالحجارة و كان يتوقع منها الرجوع كما يتفجر الأنهار من الحجارة و يخرج الماء منها الا انهم انتقل حال قسوة قلوبهم فأصبحت أشد قسوة من الحجارة وقرأ أبو حيوة: «قساوة»،ذكره ابن عطية في تفسيره و ابن كثير
ورجح ابن كثير القول بان معنى " او " انقسام قسوة قلوب بني اسرائيل الى فرقتين منهم من كان قسوة قلبه كالحجارة و منهم من كانت قسوة قلبه اشد قسوة من الحجارة و قال وهو شبيه ب قوله تعالى: {مثلهم كمثل الّذي استوقد نارًا}[البقرة: 17] مع قوله: {أو كصيّبٍ من السّماء} [البقرة:19] وكقوله: {والّذين كفروا أعمالهم كسرابٍ بقيعةٍ} [النّور: 39] مع قوله: {أو كظلماتٍ في بحرٍ لجّيٍّ}[النّور: 40]، الآية أي: إنّ منهم من هو هكذا، ومنهم من هو هكذا، واللّه أعلم.
و يمكن الجمع بين بعض الاقول اي ان " او " تعني ان قسوة قلوب بني اسرائيل كالحجارة و منها ما كانت اشد قسوة من الحجارة و منها من كانت عبر الأيام اشد قسوة من الحجارة و الله تعالى اعلم
2: فسّر بإيجاز قوله تعالى: {فبدّل الذي ظلموا قولا غير الذي قيل لهم}.
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى {فبدّل الذي ظلموا قولا غير الذي قيل لهم}.
فبدل أي وضعوا شيء مكان شيء أي أن بني اسرائيل قد وضعوا قولا مكان قولا و قد وصفهم الله عز وجل بانهم ظلموا لانهم ظلموا أنفسهم اذ لم يستجيبوا الى ما امرهم الله به من قول و فعل فمن ظلمهم ان الله عز وجل قال لهم ان يقولوا ( حطة) اي حط يا ربنا ذنوبنا و غيرها لنا و قد وعدهم الله عز وجل بان اذا قالوا ذلك سيغفر الله لهم ذنوبهم فقال عز وجل { وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ} الا انهم كما تعودوا على العصيان و الفسوق قد بدلوا كلمة( حطة ) بقول حبة في شعرة كما ورد عن أبي هريرة، رضي اللّه عنه، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «قيل لبني إسرائيل:{ادخلوا الباب سجّدًا وقولوا حطّةٌ}فدخلوا يزحفون على استاههم، فبدّلوا وقالوا: حطّةٌ: حبّةٌ في شعرةٍ».ورواه النّسائيّ،
نسال الله السلامة و العافية

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 9 شعبان 1440هـ/14-04-2019م, 03:05 AM
حليمة السلمي حليمة السلمي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 282
افتراضي

استخرج الفوائد السلوكية من قصة بقرة بني إسرائيل.
1ـ الحذر من العناد والاستكبار على أمر الله تعالى، والمبادرة بسرعة الامتثال والطاعة.( وما كادوا يفعلون)
2.عدم التشديد في قبول الأمر الإلهي ومراجعة الأحكام الشرعية والبحث عن مخرج يرضي هوى النفس وغرورها.( ادع لنا ربك يبين لنا ماهي...)
3. عدم امتثال الأمر والتساهل في ذلك يورث قسوة القلب فلا يرجى منه خشية بعد ذلك.(ثم قست قلوبكم من بعد ذلك...)
4. الواجب عند تجدد النعم إظهار الذل لله تعالى والافتقار إليه والخضوع والتطامن لجلاله سبحانه كما كان حال الرسول صلى الله عليه وسلم عندما فتح مكة، والحذر من حال اليهود الذين خالفوا أمر الله وجحدوا نعمته عليهم ـ بدخول الأرض المقدسة ـ واظهروا الاستكبار والعناد والمخالفة( وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية...وادخلوا الباب سجدا..."
5. ظهور الآيات الربانية العظيمة في الكون والنفس تزيد القلب إيمانا وتعظيما للخالق سبحانه وتورث الإخبات والإجلال للعظيم سبحانه بفعل مراضيه واجتناب مساخطه. ( لعلكم تعقلون)
6. وعد من الكريم سبحانه لمن أحسن في الطاعة والعبادة بزيادة الثواب ومحبته سبحانه وحلول رضوانه.( وسنزيد المحسنين)


1: حرّر القول في معنى "أو" في قوله تعالى: {فهي كالحجارة أو أشدّ قسوة}.
أجمع المفسرون وأهل اللغة على أن دخول "أو" ههنا لغير معنى الشك.
واختلفوا في معناها على أقوال:
الأول: الإباحة (التخيير)، أي: اعلموا أن قلوب هؤلاء إن شبهتم قسوتها بالحجارة فأنتم مصيبون أو بما هو أشد فأنتم مصيبون. قول الزجاج، وحكاه القرطبي في تفسيره والرازي ذكره ابن عطية وابن كثير.
الثاني: بمعنى الواو، كما قال تعالى: {آثماً أو كفوراً}[الإنسان: 24] أي وكفورا، وكما قال الشاعر [جرير]: نال الخلافة أو كانت له قدرا ....... كما أتى ربّه موسى على قدر، ذكره ابن عطية وابن كثير.
الثالث: بمعنى بل، كقوله تعالى: {إلى مائة ألفٍ أو يزيدون}[الصافات: 147] المعنى كالحجارة بل أشد قسوة منها. ذكره ابن عطية وابن كثير.
الرابع: على بابها في الشك. ومعناه: عندكم أيها المخاطبون وفي نظركم، أن لو شاهدتم قسوتها لشككتم أهي كالحجارة أو أشد من الحجارة. ذكره ابن عطية.
الخامس: على جهة الإبهام على المخاطب. وهو قول حكاه الرازي وذكره ابن عطية وابن كثير.
السادس: إنما أراد الله تعالى أن فيهم من قلبه كالحجر، وفيهم من قلبه أشد من الحجر، فالمعنى فهي فرقتان كالحجارة أو أشد ولا تخرج عن هذين المثلين. ذكره ابن عطية، واختاره ابن جرير مع توجيه غيره ، ورجحه ابن كثير واستدل لذلك بشبهه من قول الله تعالى: {مثلهم كمثل الّذي استوقد نارًا}[البقرة: 17] مع قوله: {أو كصيّبٍ من السّماء} [البقرة:19] وكقوله: {والّذين كفروا أعمالهم كسرابٍ بقيعةٍ} [النّور: 39] مع قوله: {أو كظلماتٍ في بحرٍ لجّيٍّ}[النّور: 40].
السابع: إنما أراد عز وجل أنها كانت كالحجارة يترجى لها الرجوع والإنابة، كما تتفجر الأنهار ويخرج الماء من الحجارة، ثم زادت قلوبهم بعد ذلك قسوة بأن صارت في حد من لا ترجى إنابته، فصارت أشد من الحجارة، فلم تخل أن كانت كالحجارة طورا أو أشد طورا. ذكره ابن عطية.


2: فسّر بإيجاز قوله تعالى: {فبدّل الذي ظلموا قولا غير الذي قيل لهم}.
يبين الله تعالى لنا في هذه الآية الكريمة صورة من صور المخالفة والعناد التي كان عليها حال بني إسرائيل مع أنبيائهم، وفي الاستجابة لأمر الله تعالى، فقد أمرهم سبحانه وتعالى بدخول الباب سجدا وقول حِطة، كما جاء في الآية التي قبلها" وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ" وقد وعدهم سبحانه بالمغفرة والزيادة على ذلك لمن أحسن في ذلك منهم ، لكنهم كما ذكر سبحانه وتعالى {فبدّل الذي ظلموا قولا غير الذي قيل لهم} بدّلوا أمر اللّه لهم من الخضوع بالقول( الاستغفار وطلب الحط عنهم من خطاياهم) والفعل ( ركعا في حال من الذل والتطامن له سبحانه) فدخلوا يزحفون على أستاههم من قبل أستاههم رافعي رؤوسهم، يقولون: حنطةٌ في شعرةٍ.
ففسقوا عن أمر الله وخرجوا عن طاعته ولهذا أنزل اللّه بهم بأسه وعذابه {فأنزلنا على الّذين ظلموا رجزًا من السّماء بما كانوا يفسقون}. والله أعلم.
تم الجواب وبالله التوفيق.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 9 شعبان 1440هـ/14-04-2019م, 09:20 PM
عبدالكريم الشملان عبدالكريم الشملان غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 490
افتراضي

إعادة الإجابة للسؤال الأول عن فوائد سلوكية من قصة ذبح البقرة :-
1- أن يستشعر الإنسان عظمة الله سبحانه وقدرته من خلال رؤية كيفية إحياء الموتى بأمر الله سبحانه .
2- أن يؤمن الإنسان بعقيدة البعث بعد الموت من خلال رؤية هذا المثال في ضرب القتيل بجزء من البقرة .
3- إقامة الحجة على نبوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم بإيراده قصة ذبح البقرة ، وهو النبي الأمي الذي لا يقرأ ولا يكتب.
4- الحذر من خُلق الاستهزاء عند التعامل مع الآخرين ، أو عند طلب أي أمر ، والحرص على التقدير والاحترام للعقول.
5- أن يحرص الإنسان على الوفاء بالميثاق والعهود ويحذر من مخالفتها لئلا يصيبه ما أصاب من تلبس بذلك فيخسر ويندم .
6- أن يداوم الإنسان الاستعاذة من الجهل في أي أمر من أموره ، وخاصة عند اتخاذ قرار أو طلب أمر من أحد ، والعناية بتمثل خلق العلم وصفات العلماء .
7- الحذر من التشدد في الطلبات أو الغلو في العبادات وذلك مؤذن بالعقوبة والسخط .
8- أن يتوكل الإنسان على ربه وينقاد له ، ويربط أعماله بمشيئة الله سبحانه بأن يقول - إن شاء الله -.
9- أن التوبة والإنابة إلى الله مطلب مهم ودلالة على الخير .
10- أن يتوجه الإنسان بالسؤال إلى الله ويرتبط به سبحانه في جميع أقواله وأفعاله .
11- أن التعمق في سؤال الفتيا والتكلف في الافتراضات مذموم.
12- أن يبادر الإنسان إلى تنفيذ أمر الله سبحانه ولا يثبط أو يعاند أو يكابر ، مهما كان السبب الداعي لذلك .

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10 شعبان 1440هـ/15-04-2019م, 03:11 PM
هيئة التصحيح 11 هيئة التصحيح 11 متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 1,494
افتراضي

تقويم مجلس مذاكرة القسم الخامس من تفسير سورة البقرة


أحسنتم، بارك الله فيكم ونفع بكم.
التعليق العام:
- بالنسبة للفوائد السلوكية، احرصوا دومًا على ذكر الدليل عليها من الآيات، ووجه الاستدلال ليظهر للقارئ ارتباط الفائدة بالآيات وتكون أكثر تأثيرًا عليه.
- عند تحرير الأقوال ينبغي الحرص على نسبتها لمن قالها من السلف، ثم من قالها من المفسرين.
كذا ينبغي النظر في الأقوال هل يمكن تصنيفها لأقوال أقل على قولين مثلا أو ثلاث؟، ليسهل بعد ذلك النظر فيها، هل يمكن الجمع بينها؟ أو الخلاف من باب خلاف التضاد وينبغي الترجيح؟


المجموعة الأولى:
س1:
يمكن تصنيف الأقوال في المراد في معنى هبوط الحجارة من خشية الله إلى قولين:
1. القول الأول بأن الهبوط حقيقي والخشية حقيقية ومن ذلك القول بأن الله خلق في الحجارة خشية يهبطها من علو تواضعًا، وهو ما رجحه المفسرون الثلاثة.
2. القول بأن الهبوط والخشية على سبيل الاستعارة والمجاز.
ويندرج تحت هذا عدة أقوال منها: بكاء القلب، وسقوط البرد من السحاب، وتفيؤ ظلالها.
ومنهم من جعل الهبوط حقيقي والخشية على سبيل المجاز.
ويندرج تحته أقوال أخرى:
منها أن الخشية والتواضع إنما هم للناظر إلى الحجارة الهابطة؛ فأضيف تواضع الناظر إليها إلى الحجارة من باب المجاز.
ومنها إسناد الخشية للحجارة كإسناد الإرادة للجدار في قوله تعالى: {يريد أن ينقض}
وهكذا يُنظر في بقية الأقوال وتصنف على ما سبق، مع بيان علل الأقوال المرجوحة بحسب ما بينه المفسرون، وبيان وجه ترجيح القول الراجح، ونسبة الأقوال لقائليها، وإنما أردت فقط بيان تصنيف الأقوال.

ناديا عبده: ب+
أحسنتِ، بارك الله فيكِ.
بالنسبة للسؤال العام، أرجو قراءة التعليق العام.
س1:
راجعي التعليق أعلاه.
وابن عطية لم يرجح القول بالمجاز بل على العكس رجح القول بأن الهبوط حقيقي والخشية حقيقية، وقال ردًا على من قال بالمجاز: " وهذا قول ضعيف: لأن براعة معنى الآية تختل به، بل القوي أن الله تعالى يخلق للحجارة قدرا ما من الإدراك تقع به الخشية والحركة".
س2: والمسكنة الخضوع ويراد بها الفقر والحاجة.

عبد الكريم محمد: ب+
أرجو مراجعة التعليق العام على الفوائد السلوكية.
س1: أرجو مراجعة التعليق على السؤال الأول أعلاه، والنظر فيما فاتك من أقوال.
س2: حبذا لو فرقتم بين معنى الذلة والمسكنة والاستفادة من "معاني القرآن" للزجاج في معرفة المعنى اللغوي للكلمات ومن ثم تفسير الآية.


المجموعة الثانية:
عبد الكريم الشملان: ب+
أحسنت، بارك الله فيك، وأرجو قراءة التعليق العام.

س1: هذه المسألة مسألة تفسيرية لغوية، وتحتاج في تحريرها بيان دليل كل قول من الشواهد اللغوية التي ذكرها المفسرون، وتأمل الأقوال حتى لا تتكررها وبعضها داخل في بعض.
مثلا:
قولك على التخيير يدخل في قولك للإباحة.
والقول الثامن ما هو إلا مثال على القول السابع.
ومما فاتك قول ابن عطية:
" إنما أراد عز وجل أنها كانت كالحجارة يترجى لها الرجوع والإنابة، كما تتفجر الأنهار ويخرج الماء من الحجارة، ثم زادت قلوبهم بعد ذلك قسوة بأن صارت في حد من لا ترجى إنابته، فصارت أشد من الحجارة، فلم تخل أن كانت كالحجارة طورا أو أشد طورا"
ويمكن الجمع بين هذا القول وبعض الأقوال لكنه هنا أفاد معنى التدرج عندهم فنفس الفريق تدرج في القسوة.

س2:
تصحيح: "و بدلوا أمر الله لهم من الخضوع بالقول والعقل "
بالقول والفعل.

ميمونة التيجاني: أ+
أحسنتِ، بارك الله فيكِ ونفع بكِ.

حليمة السلمي: أ+
أحسنتِ، بارك الله فيكِ، ونفع بكِ.

وفقني الله وإياكم لما يحب ويرضى.

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 6 رمضان 1440هـ/10-05-2019م, 09:23 PM
سارة عبدالله سارة عبدالله غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 338
افتراضي

1: استخرج الفوائد السلوكية من قصة بقرة بني إسرائيل.
- يجب الاذعان لأوامر الرسول لأنه مبلغ عن الله .وذلك يتضح في القصة جليا حيث أكثر بني اسرائيل الأسئلة والتعنت على نبيهم.
-علينا التسليم والطاعة لله ورسوله.فبني اسرائيل لم يبادروا باتباع كلام موسى عليه السلام بل نسبوه للجهل.
- علينا ألا نشدد حتى لايشدد الله علينا.وذلك لأنهم شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم ولو بادروا لكفتهم أي بقرة كما جاء في الحديث الشريف.
- علينا الايمان بعلم الله واطلاعه وأنه لايعزب عن علمه مثقال ذرة. وذلك أن القاتل ذهب لموسى يطلب منه تعيين القاتل وفاته أن الله يعلم كل شيء.
-عدم التهاون بالمعصية.فالقتل معصية عظيمة .
- يجب علينا الإيمان بالغيب وهذا جاء في أول السورة في مدح المؤمنين. فبني اسرائيل لما أخبرهم نبيهم لم يصدقوا بل قالوا(قالوا أتتخذنا هزوا)

2. أجب على إحدى المجموعات التالية:
المجموعة الأولى:
1: حرّر القول في معنى هبوط الحجارة من خشية الله.
ابن كثير:
-حدّثني يحيى بن أبي طالبٍ في قوله تعالى: { وإنّ منها لما يهبط من خشية اللّه} قال: «بكاء القلب، من غير دموع العين».
-وزعم بعضهم أنّ هذا من باب المجاز؛ وهو إسناد الخشوع إلى الحجارة كما أسندت الإرادة إلى الجدار في قوله: {يريد أن ينقضّ} ورده الرّازيّ والقرطبيّ وغيرهما من الأئمّة.
قال ابن عطية:
-قيل في هبوط الحجارة تفيؤ ظلالها.
- وقيل المراد: الجبل الذي جعله الله دكا،
- وقيل: إن الله تعالى يخلق في بعض الأحجار خشية وحياة يهبطها من علو تواضعا.
- وقيل لفظة الهبوط مجاز لما كانت الحجارة يعتبر بخلقها ويخشع بعض مناظرها، أضيف تواضع الناظر إليها.
الزجاج:
-فقالوا: إن الذي يهبط من خشية الله نحو الجبل الذي تجلى اللّه له حين كلم موسى عليه السلام، وقال قوم: إنها أثر الصنعة التي تدل على أنّها مخلوقة، وهذا خطأ.
الجمع بين الأقوال: هبوطها حقا من خشية الله.
2: فسّر بإيجاز قوله تعالى: {وضربت عليهم الذلة والمسكنة}.
{وضربت عليهم الذّلّة والمسكنة} أي: وضعت عليهم الذلة والمسكنة من السكون كالفقر أو الجزية , فأصبحت معهم لاتفارقهم فلا يزالون مستذلّين، من وجدهم استذلّهم وأهانهم، وضرب عليهم الصّغار، وهم مع ذلك في أنفسهم أذلّاء متمسكنون.

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 15 رمضان 1440هـ/19-05-2019م, 11:49 PM
هيئة التصحيح 11 هيئة التصحيح 11 متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 1,494
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة عبدالله مشاهدة المشاركة
1: استخرج الفوائد السلوكية من قصة بقرة بني إسرائيل.
- يجب الاذعان لأوامر الرسول لأنه مبلغ عن الله .وذلك يتضح في القصة جليا حيث أكثر بني اسرائيل الأسئلة والتعنت على نبيهم.
-علينا التسليم والطاعة لله ورسوله.فبني اسرائيل لم يبادروا باتباع كلام موسى عليه السلام بل نسبوه للجهل.
- علينا ألا نشدد حتى لايشدد الله علينا.وذلك لأنهم شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم ولو بادروا لكفتهم أي بقرة كما جاء في الحديث الشريف.
- علينا الايمان بعلم الله واطلاعه وأنه لايعزب عن علمه مثقال ذرة. وذلك أن القاتل ذهب لموسى يطلب منه تعيين القاتل وفاته أن الله يعلم كل شيء.
-عدم التهاون بالمعصية.فالقتل معصية عظيمة .
- يجب علينا الإيمان بالغيب وهذا جاء في أول السورة في مدح المؤمنين. فبني اسرائيل لما أخبرهم نبيهم لم يصدقوا بل قالوا(قالوا أتتخذنا هزوا)
[أحسنتِ، وذكرك لوجه الاستدلال على الفوائد وحبذا لو ذكرتِ الدليل على كل فائدة من الآيات ثم بيان وجه الاستدلال به]
2. أجب على إحدى المجموعات التالية:
المجموعة الأولى:
1: حرّر القول في معنى هبوط الحجارة من خشية الله.
ابن كثير:
-حدّثني يحيى بن أبي طالبٍ في قوله تعالى: { وإنّ منها لما يهبط من خشية اللّه} قال: «بكاء القلب، من غير دموع العين».
-وزعم بعضهم أنّ هذا من باب المجاز؛ وهو إسناد الخشوع إلى الحجارة كما أسندت الإرادة إلى الجدار في قوله: {يريد أن ينقضّ} ورده الرّازيّ والقرطبيّ وغيرهما من الأئمّة.
قال ابن عطية:
-قيل في هبوط الحجارة تفيؤ ظلالها.
- وقيل المراد: الجبل الذي جعله الله دكا،
- وقيل: إن الله تعالى يخلق في بعض الأحجار خشية وحياة يهبطها من علو تواضعا.
- وقيل لفظة الهبوط مجاز لما كانت الحجارة يعتبر بخلقها ويخشع بعض مناظرها، أضيف تواضع الناظر إليها.
الزجاج:
-فقالوا: إن الذي يهبط من خشية الله نحو الجبل الذي تجلى اللّه له حين كلم موسى عليه السلام، وقال قوم: إنها أثر الصنعة التي تدل على أنّها مخلوقة، وهذا خطأ.
الجمع بين الأقوال: هبوطها حقا من خشية الله.
[المأخوذ عليكِ أن المفسرون الثلاثة لم ينفردوا بالأقوال التي نسبتيها لكل واحد منهم، والأولى أن تقومي بهذا في مسودة واجبكِ، شرط استيعاب كل الأقوال التي ذكرها كل مفسر، ثم أعيدي التحرير بتصنيف الأقوال.
القول الأول: ........، قال به فلان من السلف، ونقله عنه المفسر فلان.
وإن أمكن تصنيف الأقوال مثلا هنا يمكننا تصنيفها إلى أن الخشية حقيقية، أو الخشية على سبيل المجاز.
ختامًا:
كما رأيتِ لا يمكن الجمع بين الأقوال؛ فقولكِ: الجمع بين الأقوال غير دقيق بل نقول هنا: " الترجيح " ثم نذكر القول الراجح ووجه ترجيحه وعلة القول المرجوح]

2: فسّر بإيجاز قوله تعالى: {وضربت عليهم الذلة والمسكنة}.
{وضربت عليهم الذّلّة والمسكنة} أي: وضعت عليهم الذلة والمسكنة من السكون كالفقر أو الجزية , فأصبحت معهم لاتفارقهم فلا يزالون مستذلّين، من وجدهم استذلّهم وأهانهم، وضرب عليهم الصّغار، وهم مع ذلك في أنفسهم أذلّاء متمسكنون.
[حاولي التفريق في إجابتكِ بين معنى الذلة ومعنى المسكنة وبيان المعنى اللغوي لكل منهما بالاستفادة من تفسير الزجاج.
فهنا أنتِ بحاجة لبيان:
- معنى " ضُربت"
- المعنى اللغوي للذلة والمسكنة.
- المراد بهما في الآية.
ثم صياغة المعنى الإجمالي لهذا القدر من الآية، أو تقديم هذا المعنى الإجمالي.]

التقويم:
ب
خُصمت نصف درجة للتأخير.

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 15 ذو القعدة 1440هـ/17-07-2019م, 04:30 PM
إنشاد راجح إنشاد راجح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
المشاركات: 489
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
مجلس مذاكرة القسم الخامس - تفسير سورة البقرة

الآيات: (5874)

1.استخرج الفوائد السلوكية من قصة بقرة بني إسرائيل.

1. من أهم القضايا التي أقام الله الآيات البينات على صدقها قضية البعث لأن عليها مدار سعادة العبد في دنياه وآخرته، ومن تلك الآيات إحياء قتيل بني إسرائيل بضربه ببعض البقرة، وهذه آية خاصة شهدها بنو إسرائيل، والآيات الدالة على البعث مشاهدة في المخلوقات جميعا في يومهم وليلتهم، فعلى العبد أن يتأمل تلك الآيات المشهودة ويقر لله عز وجل بقدرته العظيمة ويخلص له العبادة وحده.
وجه الدلالة:
(فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)

2. يجب على المؤمن أن يتعاهد قلبه بالإصلاح ويحرص أشد الحرص على تصحيح عقيدته وسلامتها، فإن فساد الاعتقاد وإن لم يظهر على لسان صاحبه وحاله في الدنيا، أودى به في الآخرة، كما أبان لسان بني إسرائيل عن فساد اعتقادهم حين سخروا من موسى عليه السلام حين أخبرهم بالأمر الإلهي بقتل البقرة.
3. الاستهزاء بالرسل سمة المتكبرين، والمؤمن يؤمن بالرسل جميعا ويوقرهم ويبجلهم، ويعظم قدرهم عنده.

وجه الدلالة: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ)

4. التشديد من عادة الجهال المتكبرين، فمن شدد شدد الله عليه، والمؤمن يتخير أوسط الأمور وأيسرها اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم.
5. اللسان ينبئ عما في القلب، وقلوب المنافقين والمعاندين قد خلت من تقوى الله، كما ظهر ذلك في كلام بني إسرائيل مع موسى عليه السلام، حين قالوا: (ادع لنا ربك)، وكأن رب موسى رب غير ربهم !
فالمؤمن يعتني بإصلاح سريرته والله يتكفل بإصلاح علانتيه، ويتقي الله ويعظمه ويتأدب بالأدب النبوي وأدب خير القرون في تعظيم الله.

وجه الدلالة: (قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ)

6. الأمر حين يأتي من الملك القدير لا مجال لإعمال الرأي فيه، فالله عليم حكيم، لا يأمر بشيء ولا يقع في ملكه شيء إلا لحكمة، وكون العبد لا يدرك حكمة الله في أوامره أو بعض أوامره لا يعني ألا يمتثل لها، بل عليه القبول والتسليم والانقياد والمسارعة في تنفيذ ما أمر الله به.
وجه الدلالة: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً)
وجه الدلالة: والواجب على المؤمن أن يكون شعاره تجاه أوامر الله عز وجل أن يفعل ممتثلا ( فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ)

7. المنافق لا يأتي ما أمر الله به إلا وهو كاره يستثقل الامتثال؛ لأن قلبه أجوف قد خلا من الإيمان، يظهر خلاف ما يبطن،
أما المؤمن الذي سكن الإيمان قلبه فيقول: (سمعنا وأطعنا) ويسارع في مرضاة ربه بفعل أمره.

وجه الدلالة: (قَالُوا الْآَنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ)


المجموعة الثانية:
1:حرّر القول في معنى "أو" في قوله تعالى: {فهي كالحجارة أو أشدّ قسوة}.
يصف الله عز وجل قسوة قلوب المعرضين من بني إسرائيل بعدما رأوا الآيات الدالة على صدق البعث والنبوة..
فقال تعالى عن تلك القلوب: ( فهى كالحجارة أو أشد قسوة)، والكاف: للتشبيه،( كالحجارة) أي: مثل الحجارة في صلابتها وقسوتها.

اختلف المفسرون في معنى ( أو):
وهى في الأصل تفيد الشك، لكن لا يصح أن تكون كذلك في هذا الموضع، كما أجمع علماء اللغة، ولو قلنا به لكان المعنى: أن الناظر لتلك القلوب القاسية يشك في كونها كالحجارة أو أنها أشد منها.
وقد اختلفوا في تحديد المعنى المراد منها هنا، فجاءت الأقوال كالتالي:

1.قيل أنها بمعنى (و): كما في قوله تعالى: (آثما أو كفورا) أي: آثما وكفوا، فيكون المعنى : أن قلوبكم كالحجارة وأشد قسوة.
وهذا المعنى نفاه الزجاج، وقد ذكره ابن عطية، وابن كثير.

2.قيل أنها بمعنى (بل):كما في قوله تعالى: ( إلى مائة ألف أو يزيدون) أي: إلى مائة ألف بل يزيدون، فيكون المعنى في الآية: أن قلوبكم كالحجارة بل أشد قسوة، أي: فاقت الحجارة في قساوتها وصلابتها.
وهذا المعنى ذكره ابن عطية وابن كثير.

3. (أو) للتخيير: والمعنى أن هذه القلوب إذا شُبهت قسوتها بقسوة الحجارة لجاز ذلك، أو شُبهت قسوتها بما يفوق قسوة الحجارة لجاز ذلك ايضا.
وهذا القول ذكره الزجاج وذهب إليه، وذكره ابن عطية، وحكاه القرطبي والرازي كما نقل ذلك ابن كثير.

- وقيل أن قلوبهم لا تخرج عن أحد الأمرين :فهى إما كالحجارة وإما أشد قسوة، فلا تخرج قساوة قلوبهم عن الحجارة أو هى أشد منها قسوة، كما ذكره ابن عطية وقد رجحه ابن جرير كما ذكر ابن كثير.
وهذا القول يشبه قوله تعالى: ( مثلهم كمثل الذي استوقد نارا.. أو كصيب من السماء .. )
والمعنى أن منهم من قلوبهم قاسية كالحجارة ومنهم من قلوبهم أشد قسوة من الحجارة.

4. (أو) على جهة الإبهام على المخاطب:
وهذا القول حكاه الرازي، وابن جرير فيما نقله ابن كثير، وذكره ابن عطية في تفسيريه.
واستُدل لهذا القول بما كتبه أبو الأسود الدؤلي:
أحب محمّدا حبا شديدا
.......وعباسا وحمزة أو عليّا
وهو لم يشك إنما أراد أن يبهم الأمر على السامع، ولما عورض بما كتب احتج لقوله بقول الله تعالى: ( وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين).
وهذا استدلال خاطيء ، فالذي تتم به الآية ( أو) وذلك أن الكلام جاء فيه تنزل مع الخصوم لاستمالتهم إلى الحق.

5.( أو) أقول تجوزا أنها بمعنى (ثم):
والمعنى أن الله عز وجل أراد أن قلوبهم كانت كالحجارة وكان يُرجى لها اللين والإنابة ذلك بأن الحجارة تخرج منها الأنهار والعيون وتخر لله، ثم صارت تلك القلوب أشد قسوة من الحجارة لا يُرجى منها الرجوع إلى الله.

والخلاصة أن قلوبهم قد قست،وأصبحت تماثل في قساوتها وصلابتها الاحجارة، بل حتى إن الحجارة الجامدة تتشقق ويتفجر منها سبب الحياة على الأرض، أما قلوبهم فصارت جامدة لا حياة فيها،قد أخمدوا الواعظ فيها بعدما أنكروا الآيات والمعجزات التي تكررت عليهم.
والله تعالى أعلم


2: فسّر بإيجاز قوله تعالى: {فبدّل الذي ظلموا قولا غير الذي قيل لهم}.

حين أمر الله عز وجل بني إسرائيل بدخول بيت المقدس على هيئة السجود تواضعا له سبحانه وشكرا على نعمة الفتح والنصر على الأعداء، أمراً إياهم أن يقولوا ما يحط به عنهم ذنوبهم، ليغفر لهم،" فبدل الذين ظلموا " أمر الله عز وجل قولا وفعلا، فدخلوا على أستاهم يزحفون وقالوا حنطة في شعرة، فاستوجبت مخالفتهم لأمر الله واستهزائهم بما قاله، أن ينزل الله " على الذين ظلموا " عذابا " من السماء" ، وقيل أن هذا العذاب هو الطاعون وقيل غضب الله عليهم وسخطه وقيل البرد، وذلك العذاب إنما نزل بهم لخروجهم عن طاعة الله.



الحمد لله رب العالمين

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 15 ذو القعدة 1440هـ/17-07-2019م, 07:12 PM
هيئة التصحيح 11 هيئة التصحيح 11 متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 1,494
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنشاد راجح مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
مجلس مذاكرة القسم الخامس - تفسير سورة البقرة

الآيات: (5874)

1.استخرج الفوائد السلوكية من قصة بقرة بني إسرائيل.

1. من أهم القضايا التي أقام الله الآيات البينات على صدقها قضية البعث لأن عليها مدار سعادة العبد في دنياه وآخرته، ومن تلك الآيات إحياء قتيل بني إسرائيل بضربه ببعض البقرة، وهذه آية خاصة شهدها بنو إسرائيل، والآيات الدالة على البعث مشاهدة في المخلوقات جميعا في يومهم وليلتهم، فعلى العبد أن يتأمل تلك الآيات المشهودة ويقر لله عز وجل بقدرته العظيمة ويخلص له العبادة وحده.
وجه الدلالة:
(فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)

2. يجب على المؤمن أن يتعاهد قلبه بالإصلاح ويحرص أشد الحرص على تصحيح عقيدته وسلامتها، فإن فساد الاعتقاد وإن لم يظهر على لسان صاحبه وحاله في الدنيا، أودى به في الآخرة، كما أبان لسان بني إسرائيل عن فساد اعتقادهم حين سخروا من موسى عليه السلام حين أخبرهم بالأمر الإلهي بقتل البقرة.
3. الاستهزاء بالرسل سمة المتكبرين، والمؤمن يؤمن بالرسل جميعا ويوقرهم ويبجلهم، ويعظم قدرهم عنده.

وجه الدلالة: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ)

4. التشديد من عادة الجهال المتكبرين، فمن شدد شدد الله عليه، والمؤمن يتخير أوسط الأمور وأيسرها اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم.
5. اللسان ينبئ عما في القلب، وقلوب المنافقين والمعاندين قد خلت من تقوى الله، كما ظهر ذلك في كلام بني إسرائيل مع موسى عليه السلام، حين قالوا: (ادع لنا ربك)، وكأن رب موسى رب غير ربهم !
فالمؤمن يعتني بإصلاح سريرته والله يتكفل بإصلاح علانتيه، ويتقي الله ويعظمه ويتأدب بالأدب النبوي وأدب خير القرون في تعظيم الله.

وجه الدلالة: (قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ)

6. الأمر حين يأتي من الملك القدير لا مجال لإعمال الرأي فيه، فالله عليم حكيم، لا يأمر بشيء ولا يقع في ملكه شيء إلا لحكمة، وكون العبد لا يدرك حكمة الله في أوامره أو بعض أوامره لا يعني ألا يمتثل لها، بل عليه القبول والتسليم والانقياد والمسارعة في تنفيذ ما أمر الله به.
وجه الدلالة: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً)
وجه الدلالة: والواجب على المؤمن أن يكون شعاره تجاه أوامر الله عز وجل أن يفعل ممتثلا ( فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ)

7. المنافق لا يأتي ما أمر الله به إلا وهو كاره يستثقل الامتثال؛ لأن قلبه أجوف قد خلا من الإيمان، يظهر خلاف ما يبطن،
أما المؤمن الذي سكن الإيمان قلبه فيقول: (سمعنا وأطعنا) ويسارع في مرضاة ربه بفعل أمره.

وجه الدلالة: (قَالُوا الْآَنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ)


المجموعة الثانية:
1:حرّر القول في معنى "أو" في قوله تعالى: {فهي كالحجارة أو أشدّ قسوة}.
يصف الله عز وجل قسوة قلوب المعرضين من بني إسرائيل بعدما رأوا الآيات الدالة على صدق البعث والنبوة..
فقال تعالى عن تلك القلوب: ( فهى كالحجارة أو أشد قسوة)، والكاف: للتشبيه،( كالحجارة) أي: مثل الحجارة في صلابتها وقسوتها.

اختلف المفسرون في معنى ( أو):
وهى في الأصل تفيد الشك، لكن لا يصح أن تكون كذلك في هذا الموضع، كما أجمع علماء اللغة، ولو قلنا به لكان المعنى: أن الناظر لتلك القلوب القاسية يشك في كونها كالحجارة أو أنها أشد منها.
وقد اختلفوا في تحديد المعنى المراد منها هنا، فجاءت الأقوال كالتالي:

1.قيل أنها بمعنى (و): كما في قوله تعالى: (آثما أو كفورا) أي: آثما وكفوا، فيكون المعنى : أن قلوبكم كالحجارة وأشد قسوة.
وهذا المعنى نفاه الزجاج، وقد ذكره ابن عطية، وابن كثير.

2.قيل أنها بمعنى (بل):كما في قوله تعالى: ( إلى مائة ألف أو يزيدون) أي: إلى مائة ألف بل يزيدون، فيكون المعنى في الآية: أن قلوبكم كالحجارة بل أشد قسوة، أي: فاقت الحجارة في قساوتها وصلابتها.
وهذا المعنى ذكره ابن عطية وابن كثير.

3. (أو) للتخيير: والمعنى أن هذه القلوب إذا شُبهت قسوتها بقسوة الحجارة لجاز ذلك، أو شُبهت قسوتها بما يفوق قسوة الحجارة لجاز ذلك ايضا.
وهذا القول ذكره الزجاج وذهب إليه، وذكره ابن عطية، وحكاه القرطبي والرازي كما نقل ذلك ابن كثير.

- وقيل أن قلوبهم لا تخرج عن أحد الأمرين :فهى إما كالحجارة وإما أشد قسوة، فلا تخرج قساوة قلوبهم عن الحجارة أو هى أشد منها قسوة، كما ذكره ابن عطية وقد رجحه ابن جرير كما ذكر ابن كثير.
وهذا القول يشبه قوله تعالى: ( مثلهم كمثل الذي استوقد نارا.. أو كصيب من السماء .. )
والمعنى أن منهم من قلوبهم قاسية كالحجارة ومنهم من قلوبهم أشد قسوة من الحجارة.

4. (أو) على جهة الإبهام على المخاطب:
وهذا القول حكاه الرازي، وابن جرير فيما نقله ابن كثير، وذكره ابن عطية في تفسيريه.
واستُدل لهذا القول بما كتبه أبو الأسود الدؤلي:
أحب محمّدا حبا شديدا
.......وعباسا وحمزة أو عليّا
وهو لم يشك إنما أراد أن يبهم الأمر على السامع، ولما عورض بما كتب احتج لقوله بقول الله تعالى: ( وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين).
وهذا استدلال خاطيء ، فالذي تتم به الآية ( أو) وذلك أن الكلام جاء فيه تنزل مع الخصوم لاستمالتهم إلى الحق.

5.( أو) أقول تجوزا أنها بمعنى (ثم):
والمعنى أن الله عز وجل أراد أن قلوبهم كانت كالحجارة وكان يُرجى لها اللين والإنابة ذلك بأن الحجارة تخرج منها الأنهار والعيون وتخر لله، ثم صارت تلك القلوب أشد قسوة من الحجارة لا يُرجى منها الرجوع إلى الله.

والخلاصة أن قلوبهم قد قست،وأصبحت تماثل في قساوتها وصلابتها الاحجارة، بل حتى إن الحجارة الجامدة تتشقق ويتفجر منها سبب الحياة على الأرض، أما قلوبهم فصارت جامدة لا حياة فيها،قد أخمدوا الواعظ فيها بعدما أنكروا الآيات والمعجزات التي تكررت عليهم.
والله تعالى أعلم


2: فسّر بإيجاز قوله تعالى: {فبدّل الذي ظلموا قولا غير الذي قيل لهم}.

حين أمر الله عز وجل بني إسرائيل بدخول بيت المقدس على هيئة السجود تواضعا له سبحانه وشكرا على نعمة الفتح والنصر على الأعداء، أمراً إياهم أن يقولوا ما يحط به عنهم ذنوبهم، ليغفر لهم،" فبدل الذين ظلموا " أمر الله عز وجل قولا وفعلا، فدخلوا على أستاهم يزحفون وقالوا حنطة في شعرة، فاستوجبت مخالفتهم لأمر الله واستهزائهم بما قاله، أن ينزل الله " على الذين ظلموا " عذابا " من السماء" ، وقيل أن هذا العذاب هو الطاعون وقيل غضب الله عليهم وسخطه وقيل البرد، وذلك العذاب إنما نزل بهم لخروجهم عن طاعة الله.



الحمد لله رب العالمين


التقويم: أ
أحسنتِ، بارك الله فيكِ ونفع بكِ.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الأول

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:53 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir