دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الثاني > منتدى المستوى الثاني

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 5 شعبان 1440هـ/10-04-2019م, 10:06 PM
هيئة الإدارة هيئة الإدارة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 29,546
افتراضي المجلس الثامن: مجلس مذاكرة القسم الأول من دورة فضائل القرآن

مجلس مذاكرة دورة فضائل القرآن

اختر إحدى المجموعات التالية وأجب على أسئلتها إجابة وافية.


المجموعة الأولى:
س1: بيّن ثمرات معرفة فضائل القرآن.
س2: ما سبب كثرة المرويات الضعيفة في فضائل القرآن؟ وما درجاتها؟
س3: اذكر أدلّة الصفات التالية للقرآن مع بيان معانيها بإيجاز.
أ - كريم
ب - نور
ج - رحمة
د- مبين
س4: تحدّث عن عظمة القرآن بإيجاز
س5: ما هي اقتراحاتك للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في هذا العصر؟ وكيف يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى؟

المجموعة الثانية:
س1: كيف تُبيّن فضائل القرآن؟
س2: اشرح معاني أسماء القرآن بإيجاز.
س3: اذكر أدلّة الصفات التالية للقرآن مع بيان معانيها بإيجاز.
أ - حكيم.
ب - مجيد
ج - بصائر
د- بشرى
س4: تحدّث عن بركة القرآن بإيجاز

س5: ما هي اقتراحاتك للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في هذا العصر؟ وكيف يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى؟

المجموعة الثالثة:
س1: اذكر أهمّ المؤلفات في فضائل القرآن مع بيان طرق العلماء في التأليف فيها.
س2: ما الفرق بين أسماء القرآن وصفاته؟
س3: اذكر أدلّة الصفات التالية للقرآن مع بيان معانيها بإيجاز.
أ - عظيم
ب - قيم
ج - هدى
د- شفاء
س4: تحدّث عن بركة القرآن بإيجاز

س5: ما هي اقتراحاتك للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في هذا العصر؟ وكيف يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى؟

المجموعة الرابعة:
س1: ما هي أهمّ مباحث علم فضائل القرآن؟
س2: بيّن ثمرات التفكّر في صفات القرآن.
س3: اذكر أدلّة الصفات التالية للقرآن مع بيان معانيها بإيجاز.
أ - عليّ
ب - عزيز
ج - مبارك
د- موعظة
س4: تحدّث عن عظمة القرآن بإيجاز

س5: ما هي اقتراحاتك للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في هذا العصر؟ وكيف يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى؟



تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.



تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 8 شعبان 1440هـ/13-04-2019م, 08:13 AM
محمد عبد الرازق محمد عبد الرازق غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
الدولة: مصر
المشاركات: 696
افتراضي

المجموعة الأولى:
س1: بيّن ثمرات معرفة فضائل القرآن.
لمعرفة فضائل القرآن ثمرات عظيمة, منها أنها:
1-تبصر المؤمن بأوجه فضائل القرآن, فيعظمه ويعرف قدره.
2-تكسب المؤمن اليقين بصحة منهجه, المبني على هدى القرآن.
3-ترغب المؤمن في مصاحبة القرآن وتلاوته, والإنتفاع به.
4-تدحض كيد الشيطان وتثبيطه عن التلاوة.
5-تحصن المؤمن وتقيه من أن يطلب منهج علم يخالف هدى القرآن.
6-تفيد المؤمن علما من أشرف العلوم وأنفعها.
7-تقي المؤمن من الفتن والشبهات المضلة.

س2: ما سبب كثرة المرويات الضعيفة في فضائل القرآن؟ وما درجاتها؟
سبب كثرة المرويات الضعيفة:
-تهاون بعض القصاص والوعاظ في الرواية في هذا الشأن.
-التساهل في الرواية عن بعض المتهمين وشديدي الضعف.
-رواية بعضهم بالمعنى بتصرف مخل.
-ولذلك صنفت كتب الحديث إلى: ما اشترط فيه أصحابه الصحة؛ كالبخاري ومسلم, وما كان ضعفه محتملا؛ كالنسائي والترمذي, وما حوى الغث دون تمييز؛ كالغافقي.
-درجات المرويات الضعيفة:
الدرجة الأولى: التي يكون فيها الضعف محتملا للتقوية, ومعناها غير منكر في نفسه, وغير مخالف للأحاديث الصحيحة, فهذه يرى بعض العلماء روايتها, والتحدث بها, ويرى البعض العمل بها.
الدرجة الثانية: التي يكون في إسنادها ضعف شديد, ومعناها غير منكر, وهي أكثر المرويات في هذا الباب, وهذه قد يستاهل بعض المصنفين في روايتها.
الدرجة الثالثة: المرويات الضعيفة التي فيها نكارة, والنكارة علة كافية لرد المرويات.
الدرجة الرابعة: الأخبار الموضوعة الظاهر عليها أمارات الوضع.

س3: اذكر أدلّة الصفات التالية للقرآن مع بيان معانيها بإيجاز.
أ - كريم

قال سبحانه: (فلا أقسم بمواقع النجوم. وإنه لقسم لو تعلمون عظيم. إنه لقرآن كريم).
والقرآن الكريم يشمل كل معاني الكرم في اللغة؛ فيشمل:
-الكرم في الحسن.
-كرم القدر وعلو المنزلة.
-كرم العطاء, وكثرة الخير والبركة والثواب.
-المكرم عن كل سوء.
-المكرم لغيره.

ب - نور
قال تعالى: (وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا).
فهو النور الذي يضيء للسالكين طريقهم إلى الله تعالى, ويبعدهم عن طرق الغواية والضلال.
وهو مبين ظاهر واضح , وهو كذلك مبين يبين الحق والهدى.

ج – رحمة
قال تعالى: (هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون).
-فالقرآن الكريم رحمة من الله يدل بها عبادة على طريق السعادة والنجاة, ويقيهم به من الضلال والعذاب.
-وهو رحمة لما فيه من الخير الكثير, والفضل والركة, والعلم والحكمة, والبصائر والأمثال المذكرة.
-وهو رحمة لما فيه من تعريف بأسماء الله الحسنى وصفاته العليا.

د- مبين
قال تعالى: (تلك آيات الكتاب المبين).
فهو بيان ومبين أحسن البيان, في ألفاظه ومعانيه وهداياته.

س4: تحدّث عن عظمة القرآن بإيجاز
تتبين عظمة القرآن بمعرفة عظمة قدره, وعظمة صفاته:
فمن عظمة قدره:
-أنه كلام العلي العظيم, وشرف الحديث بشرف المتحدث به.
-كثرة أسمائه وصفاته؛ الدالة على عظمة المسمى بها والمتصف بها.
-كثرة إقسام الله تعالى به؛ وفي ذلك دليل على شرفه وعلو قدره.
-أن تبليغه هو المقصد الأعظم من إرسال النبي صلى الله عليه وسلم.
-أنه أفضل الكتب المنزلة، وأحبها إلى الله تعالى.
-أنه محفوظ بحفظ الله.
-أنه القول الفصل, ليس بالهزل, معانيه أسمى المعاني, ومقاصده أشرف المقاصد.
-هو الفرقان بين الحق والباطل.
-هو الجامع لما يحتاجه الفرد وتحتاجه الأمة من الهداية في كل شأن من الشؤون.
-أنه العصمة من الضلال.
-جعل الله له في الشريعة أحكاما ترعى حرمته وتبين جلالة شأنه؛ كتحريم تلاوته في الأماكن النجسة.
-جعل الله له في قلوب المؤمنين مكانة رفيعة.
-تحدى الله به المشركين أن يأتوا بمثله.
-يحاج عن صاحبه في قبره ويشفع له, فيتمنى لو كان قضى عمره كله في صحبة هذا الكتاب العظيم, ويشفع لصاحبه يوم القيامة.
-أنه يظل صاحبه يوم القيامة, حين تدنو الشمس من الرؤوس.
-أنه كرامة عظيمة لصاحبه يوم القيامه, يقرأ به ليرتقي في درجات الجنة.

وأما عظمة صفاته:
-قال تعالى:(وكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ).
-فالقرآن حياة أخرى للقلب فوق حياة البدن, فهي الحياة القيقية التي بدونها يكون الإنسان ميتا ولو عاش بجسده؛ قال تعالى: (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا), فهو غذاء القلب وربيعه, ونور الصدر وجلاء همه وغمه.
-ولذلك وصفه الله تعالى بصفات عظيمة؛ فوصفهبأنه عزيز وكريم، وعلي وحكيم، ومبارك ومجيد، وهدى وبشرى، وذكر وذكرى، وشفاء وفرقان، ونور مبين.

س5: ما هي اقتراحاتك للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في هذا العصر؟ وكيف يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى؟
-أولا: المادة العلمية
-إعداد ملف وورد أساسيبعنوان: (فضائل القرآن), بشرح مستفيض, لمن يريد القراءة باستفاضة وتأصيل علمي.
-إعدادملف وورد بعنوان: (فضائل القرآن), في صورة عناوين محددة وتحتها راسائل قصيرة مختصرة.
-إعداد ملفات صوتية لما سبق من ملفات الوورد.
-إعداد فيدوهات بالصوت والصورة للمادة العلمية السابقة وبصورتيها المستفيضة والمختصرة.
ثانيا: النشر
-إدارة حملة نشر عبر مواقع التواصل الإجتماعي, يتم الإعلان عنها بنفس المواقع قبل بدء النشر.
-طرق كل أبواب التواصل الإجتماعي في وقت واحد أثناء الحملة؛ لأن وسيلة تواصل معينة قد تكون منتشرة في بلد معين وغير منتشرة في بلد آخر.
-مشاركة طلاب العلم المنتسبين للمعهد بصورة مقننة ومكثفة, ودعوة أصدقائهم للتفاعل وتوسيع النشر.
-إمكانية اللجوء إلى بعض شركات التسويق والدعاية الممولة على الفيس بوك وغيره بأجر.
-إقامة مسابقة لحل بعض الأسئلة الموضوعة تحت كل رسالة منشورة, مع وضع رابط لإرسال الحلول عليه, ووضع رابط آخر أسفل الرابط الأول للتحويل إلى مكان ملف الوورد الأساسي غير المختصر, لمن يريد الاستزادة والتفصيل, ورابط التسجيل الصوتي, ورابط الفيديو.
-اختيار الوقت المناسب لبدء فعاليات الدورة, وليكن الأسبوع الأول من شهر رمضان, أو العشر الأواخر منه, أو خلال الشهر بأكمله.
-أن يكون النشر اليومي بما لا يجاوز خمسة دقائق للقراءة, أو التسجيل الصوتي, أو الفيديو.
-طباعة مطويات قصيرة, توزع في المساجد ودور العلم في شهر القرآن وغيره.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 8 شعبان 1440هـ/13-04-2019م, 11:50 PM
صلاح الدين محمد صلاح الدين محمد غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 937
افتراضي

المجموعة الثالثة:

س1: اذكر أهمّ المؤلفات في فضائل القرآن مع بيان طرق العلماء في التأليف فيها.
ذكر في فضائل القرآن مؤلفات كثيرة تظهر ما للقرآن من فضائل عظيمة من بها الله تعالى على عباده , وقد تنوعت طرق التأليف في فضائل القرآن فمن هذه الطرق :
1 – رواية الأحاديث و الأثار الواردة في فضائل القرآن بالسند و إدراجها في كتب السنة ؛ كفعل البخاري ومسلم .
2 – إفراد فضائل القرآن بالتصنيف المستقل , مع ذكر ما ورد فيها بالإسناد ؛ كفعل أبي عبيد القاسم بن سلام , والنسائي .
3 – جمع روايات الأئمة وتصنيفه على الأبواب مع حذف الأسانيد اختصارا ؛ كفعل ابن الأثير و ابن حجر .
4 – التصنيف المقتصر على بعض أبواب فضائل القرآن المهمة و ترجمتها بما يبين مقاصدها ؛ كفعل شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب .
5 – التنبيه على بعض فضائل القرآن ؛ كفعل المفسرين في مقدمات تفسيرهم , وشيخ الإسلام ابن تيمية في بيان قاعدة في فضائل القرآن .
6 – شرح معاني الآيات والأحاديث الواردة في فضائل القرآن ؛ كفعل شراح الأحاديث .
7 – إفراد فضائل بعض الآيات والسور بالتأليف ؛ كفعل محمد الخلال في إفراد فضائل سورة الإخلاص .
8 – عقد فصول في بعض الكتب لبيان فضائل القرآن ؛ كفعل ابن تيمية , وابن القيم , والسيوطي وغيرهم .
أهم المؤلفات فيه :
1 – فضائل القرآن لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي .
2 – فضائل القرآن لسعيد بن منصور الخرساني .
3 – كتاب فضائل القرآن من صحيح البخاري .
4 – كتاب فضائل القرآن من صحيح مسلم .
5 – كتاب فضائل القرآن من جامع الترمذي .
6 – فضائل القرآن لأبن الضريس .
7 – كتاب " الإجلال والتعظيم في فضائل القرآن الكريم " لعلم الدين السخاوي .
8 – الوجيز في فضائل الكتاب العزيز للقرطبي .
9 – قاعدة في فضائل القرآن لأبن تيمية .
10 – مورد الظمآن إلى معرفة فضائل القرآن لأبن رجب الحنبلي .
11 – كتاب فضائل القرآن لمحمد بن عبد الوهاب .

س2: ما الفرق بين أسماء القرآن وصفاته؟
الفرق بين أسماء القرآن وصفاته :
1 - أن الاسم يصح أن يطلق مفردا معرفا كما في قوله تعالى : ( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين ) , وقوله : ( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ) , وقوله : ( الحمد لله الذي أنزل الكتاب على عبده ) , وقوله : ( إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم و إنه لكتاب عزيز ) , فالقرآن والفرقان و الكتاب و الذكر هذه تعد أسماء للقرآن , وذلك لأنها ذكرت مفردة و ذكرت معرفة ب (أل) .
أما الصفة فهي تكون لازمة للموصوف الظاهر و المقدر , فالصفة لا تدل بمجردها على الموصوف إلا أن يكون مذكورا ظاهرا , أو معروفا مقدرا :
الظاهر : كقوله تعالى : ( إنه لقرآن كريم ) , وقوله : ( و القرآن المجيد ) , فإذا أفردت الصفة عن الموصوف دلت على أقرب معنى للذهن .
المقدر : كقوله تعالى ( هذا بيان للناس وهدى و موعظة للمتقين ) على أن اسم الإشارة راجع للقرآن في أحد القولين .
2 – أن الأسماء جعلت مرادا على الأعلام , أما الصفات فإنها غير مختصة تحتاج إلى تعريف لتتضح دلالتها على الموصوف .

س3: اذكر أدلّة الصفات التالية للقرآن مع بيان معانيها بإيجاز.
أ – عظيم : وصف القرآن بأنه عظيم وذلك لأنه يتضمن عظمة قدره , وعظمة صفاته .
وتتبين عظمة قدره في الدنيا و الآخرة بأمور منها :
1 – أنه كلام الله .
2 – إقسام الله به .
3 – أنه فرقان بين الهدى والضلالة , و لحق والباطل .
4 – أنه يظل صاحبه يوم القيامة .
5 – أنه يرفع صاحبه درجات .
6 – أنه يحاج عن صاحبه ويشفع له .
ب – قيم : قال تعالى : ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب و لم يجعل له عوجا , قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا ) , وقال تعالى ( فيها كتب قيمة ) ووصف القرآن بأنه قيم لعدة معان :
1 – أنه مستقيم لا اعوجاج فيه , ولا خلل , ولا تناقض , ولا نقص , بل يصدق بعضه بعضا .
2 – أنه قيم على ما أنزل قبله من الكتب و مهيمن عليها , وشاهد بصدق ما أنزل الله فيها .
3 - أنه الذي به قوام أمور العباد و مصالحهم و شرائعهم و أحكام عباداتهم ومعاملاتهم .
ج – هدى : قال تعالى : ( و لقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى و رحمة لقوم يؤمنون ) , وقال تعالى : ( قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء ) , وقال تعالى : ( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ) .
فهداية القرآن من أعظم الهدايات بل هو أعظم الهدايات وتنقسم هداية القرآن إلى :
1 – هداية عامة : و هي تكون لجميع الخلق , تدلهم على الحق , وتدلهم على الصراط المستقيم , فيعرفون ما يجب عليهم و ما يحرم , فتقوم بذلك عليهم حجة الله تعالى .
2 – هداية خاصة : و هي التي تكون للمؤمنين فيوفقهم الله تعالى لفهم مراده , ولما يتقربون به إليه , فيزيدهم هدى و تقوى .
د- شفاء : قال تعالى : ( و ننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ) , وقال تعالى : ( يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور و هدى ورحمة للمؤمنين ) , وقال تعالى : ( قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء و الذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى ) .
فقد وصف الله تعالى القرآن في هذه الآيات بأنه شفاء و اختص هذا الشفاء بالمؤمنين فهو شفاء لما في صدورهم , وشفاء لما في نفوسهم من علل وأدواء , والقرآن رقية نافعة أيضا لمن به علل و أدواء , فكم شفى الله بسببها من محسود , أو من به مس , أو عين , أو سحر وغيرها من الأمراض .

س4: تحدّث عن بركة القرآن بإيجاز .
قال تعالى : ( و هذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ) , وقال تعالى : ( وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون ) , و قال تعالى : ( و هذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون ) , وقال تعالى : ( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته و ليتذكر ألوا الألباب ) .
فدلت هذه الآيات على أن القرآن مبارك و أن من أوجه فضائل القرآن أن جعله الله تعالى مباركا , و البركة : هي الخير الكثير المتزايد . فالبركة خير كثير أصله ثابت آثاره تنموا وتتسع بطرق ظاهره أو خفية .
و بركة القرآن الكريم متنوعة و كثيرة منها :
1 - انه بيان للهدى و التبصير بالحقائق .
2 - أنه حياة المؤمن و رفعة له .
3 – أنه يذهب الهم و الغم , ويجلوا الحزن .
4 – أنه جعله الله شفاء حسيا ومعنويا .
5 - كثرة وجوه الخير فيه .
6 – بركة ألفاظه و أساليبه , وبركة معانيه و كثرتها و اتساعها .
7 – أنه أنيس لصاحبه في قبره .
8 – أنه يشفع لصاحبه ويرفعه الدرجات .

س5: ما هي اقتراحاتك للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في هذا العصر؟ وكيف يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى؟
لقد تنوعت أساليب النشر في هذا العصر الحديث فأصبحت المعلومة تصل للفرد في أقل وقت ممكن , وبأقل مجهود , وفي أي مكان بالعالم فقط بضغطة زر يحصل الفرد على ما يريده في ثوان معدودة , ولذلك ينبغي على المسلمين استغلال هذه الوسائل الحديثة في نشر الدعوة الإسلامية عموما , ونشر فضائل القرآن خصوصا عن طريق هذه الوسائل , فمن هذه الوسائل مثلا فيسبوك و توتير ويوتيوب , فهذه الثلاث وسائل تعد أكثر الوسائل استخدما , فينبغي على الدعاة إلى الله استخدام هذه الوسائل الثلاث في نشر فضائل القرآن و ذلك مثلا بعمل رسائل مكتوبة في فضل القرآن الكريم و نشرها في هذه الوسائل , أو عمل تسجيلات صوتية ومرئية و بثها على هذه الوسائل إما عن طريق البث المباشر , و إما عن طريق مواد مسجلة سابقا فيستفيد بها كل من يسمعها و يدل غيره عليها .
و أيضا يمكن ترجمة فضائل القرآن لغير الناطقين بغير اللغة العربية و نشرها لهم على مواقع التواصل الاجتماعي فقد تكون هذه الترجمات سببا في دخول غير المسلمين الإسلام , و قد تكون سببا في هداية المسلمين إلى الطريق المستقيم.
فيجب علينا في هذا العصر أن لا نغفل عن هذه الأمور ولا نتركها لأهل الباطل بل نزاحمهم عليها , وننشر فضائل ديننا القويم وفضائل كتاب ربنا العظيم فقد نكون سببا في هداية الخلق إلى ربهم.

والله أعلم

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 9 شعبان 1440هـ/14-04-2019م, 01:35 AM
سهير السيد سهير السيد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 93
افتراضي

المجموعه الاولى
١-_ بين ثمرات معرفة فضائل القران
1-تبصر المؤمن باوجه فضائل القران وعظمة شانه فيعظمه ويعرف قدره
2- تكسب المؤمن اليقين بصحة منهجه كما قال تعالى( فاستمسك بالذي اوحي اليك انك على صراط المستقيم )
3- ترغب المؤمن في مصاحبه القران والايمان به وكثرة تلاوته و التفقه فيه
4- تدحض كيد الشيطان في التثبيط عن تلاوته
5- تحصن المؤمن من المناهج التي تخالف منهج القران
6 -سبب النجاه من مضلات الفتن لانها يعتصم بمنهج القران
7-يكتسب علما من اشرف العلوم يدعو الى الله به على بصيره
السؤال الثاني سبب كثره المرويات الضعيفه في فضائل القران وما درجاتها -تهاون بعض القصاص والوعاظ في الروايات في هذا الباب
- روايه بعضهم بالمعنى متصرف مخل
- تساهل في الروايه عن بعض المتهمين وشديدي الضعف
اشتهار بعض القصاص بالروايه عن من لم يشترط له الصحه من غير تمييز ولا بيان لضعف حالهم
درجات الروايات الضعيفه
الدرجه الاولى :مرويات يكون الضعف فيها محتملا للتقوية لعدم وجود راو متهم او شديد الضعف في اسنادها او لكونها من مراسيل الجياد او الانقطاع فيها مظنون اومعناها غير منكر في نفسه ولا يخالف الاحاديث الصحيحه
-مرويات هذه الدرجه راي بعض العلماء روايتها ورأي بعضهم العمل بها
- الدرجه الثانيه
مرويات في اسنادها ضعف شديد وليس في معناها ما ينكر وربما توقف في معني البعض منها ،هذه المرويات تساهل فيها بعض المصنفين واكثر المرويات الضعيفة في هذا الباب
الدرجه الثالثه
مرويات في معناها ما ينكر لتضمنها خطا في نفسها او مخالفتها للاحاديث الصحيحه الثابته
فتر هذه الاحاديث سواء كان الاسناد فيه ضعف شديد او مقارب
الدرجه الرابعه
الاخبار الموضوعة التي يظهر فيها علامات الوضع فهذه ترد ايضا
السؤال الثالث
اذكر هذه الصفات التاليه للقران مع بيان معانيها بايجاز 1- كريم قال تعالى( فلا اقسم بمواقع النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم انه لقران كريم )فهو كريم على الله وكريم على المؤمنين،مكرم من كل سوء ومكروه ومعنى كريم
1-كرم الحسن قال تعالى( فانبتنا فيها من كل زوج كريم )وقال تعالى( وقل لهما قولا كريما) والقران بالغ الحسن
2 -كريم القدر علو المنزله عند الله وعند المؤمنين
3-كرم العطاء كثره المعاني وكثره الثواب
4- المكرم عن كل سوء وهو نوع من انواع كرم القدر
5-المكرم لغيره
نور
....... قال تعالى( يا ايها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وانزلنا اليكم نورا مبينا) وقال تعالى( لقد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات الى النور باذنه ويهديهم الى صراط مستقيم) و قال تعالى (ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا) فهو نور يضيء طريق السالكين و يذهب عنهم ظلمه الشرك
رحمه
....... قال تعالى( هذا بصائر من ربكم وهدي ورحمه لقوم يؤمنون )وقال تعالى( وانه لهدى ورحمه للمؤمنين) وقال تعالى( وننزل من القران ماهو شفاء ورحمه للمؤمنين )وهو رحمه فتح الله به ابواب الخير والفرج و يحجز الناس عما فيه اضرار لهم ويعصم به من الظلم ويعرفهم به اسماء الله الحسنى والصفات العلى
مبين
...... قال تعالى( وانزلنا اليكم نورا مبينا )وقال ايضا (تلك ايات الكتاب المبين )معناها الظاهر الواضح وبين لما فيه من بيان الحق والهدى للناس قال تعالى( هذا بيان للناس وهدى) وبيان القران في الفاظه وبيان معانيه وبيان هداياته
السؤال الرابع
........ تحدث عن عظمه القران بايجاز
1 -عظمه القدر وانه هو كلام الله يتجلى الله فيه بصفاته واسمائه سواء صفات الجلال والعظمة و صفات الكبرياء والجلال و صفات الرحمه والبر وصفات العدل الانتقام والغضب وصفات الامر والنهي وصفات السمع والبصر والعلم وصفات الكفايه والحسب و القيام بمصالح العباد وصفات العزه والكبرياء ومنها كثره اسماءه واوصافه المتضمنة لمعان عظيمه و اقسم الله به في ايات كثيره و انه ارسل رسول الله قال تعالى (يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك )وانه افضل الكتب المنزله وانه محفوظ بحفظ الله تعالى قال تعالي( لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه )وانه قوله فصل ليس بالهزل قال تعالى( ان الله نعما يعظكم به) وانه الفرقان بين الحق والباطل و يهدي الى الجنه ومن اعتصم به فقد عصم من البلايا ،خصه الله باحكام ترعي حرمته وتبين جلالة شأنه وجعل المصحف الذي يكتب فيه احكام تخصه، جعل الله مكانه في قلوب المؤمنين ،تحدي الله به المشركين ان يأتو بسوره من مثله ،اسعد الناس حظا في الاخره اهل القران، ويحاج عن صاحبه في قبره يظلل صاحبه في الموقف العظيم، يشفع لصاحبه ليدخل الجنه كرامه لصاحبه يوم القيامه وايضا فيه عظمه الصفات ما يدل على عظمه الموصوف
السؤال الخامس الطرق المناسبه من الشر فضائل القران في هذا العصر عن طريق شبكه النت والتواصل الاجتماعي كلها الوصولها لجميع الاعمار في كل مكان فتكتب في رسائل باللغة العربية وتترجم وتوجه الى من مختلف الفئات لان القران يصلح لكل زمان ومكان فلا يزال يكتشف العالم من اسرار عظمته ما تحتار فيه العقول
فيه الحجة الدامغة علي وجود الله تعالي فيصلح لمحاجة الملحدين
اوامره ونواهيه لو التزمها الافراد لانصلح العباد والبلاد
فيه الخلاص من امراض الشهوات والشبهات
فيه الطمانينة التي يبحث عنها كل فرد
هو بركة في قلب المؤمن وبيته ومجلسه
تلاوته تطرد الشياطين وتحضر الملائكة وتنزل السكينة

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 9 شعبان 1440هـ/14-04-2019م, 01:48 AM
أسامة المحمد أسامة المحمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 147
افتراضي

المجموعة الثانية:
س1: كيف تُبيّن فضائل القرآن؟
1- أن القرآن كلام الله ، وهو صفة من صفاته ، ولا يمكن أن يكون فيه ما هو خلاف مقتضى أسمائه وصفاته ، ولا يكون من كلام أحد من بشر أو شياطين {وما ينبغي لهم وما يستطيعون} ، وهذا يدل على سعة علم الله وإحاطته بكل الألفاظ ودلالتها .
2- أن الله تعالى وصف القرآن العظيم بصفات جليلة ذات معانٍ عظيمة وآثار مباركة لا تتخلّف عنها؛ وهي أوصاف من عليم خبير، تتضمّن مع إفادة الوصف وبيان الفضل وعوداً كريمة، وشروطاً من قام بتحقيقها ظفر بموعوده بها .
3- أن الله تعالى يحبّه، وتلك المحبّة لها آثارها ودلائلها المباركة .
4- أنّ الله تعالى أخبر عنه بأخبار كثيرة تبيّن فضله وشرفه في الدنيا والآخرة .
5- أقسم الله به في مواضع كثيرة ، فقال تعالى: {وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ}، وقال: {وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ}، وقال: {وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ}، وهذا دلالة على تشريفه وتكريمه .
6- جعل الله له أحكاما في الشريعة ، وأن الإيمان به من أصول الإيمان ، وأوجب تلاوة آياته في كلّ ركعة من الصلوات .
7- أن الله تعالى رغّب في تلاوته ورتّب عليها أجوراً عظيمة مضاعفة أضعافاً كثيرة .
8- أنّ الله تعالى رفع شأن أهل القرآن؛ حتى جعلهم أهله وخاصّته، وجعل خير هذه الأمّة من تعلّم القرآن وعلّمه، وقدّمهم على غيرهم في الإمامة في الصلاة.
س2: اشرح معاني أسماء القرآن بإيجاز.
1- القرآن : وسمي قرآنا لأنه اتخذ للقراءة الكثيرة .
واشتقاق لفظ القرآن على قولين :
أ‌- علم جامد غير مشتق ، وهو قول الشافعي وجماعة من العلماء ، وروي عن الشافعي أنه يقول : (القُرَان اسم وليس بمهموز، ولم يؤخذ من قرأت، ولكنه اسم لكتاب الله، مثل التوراة والإنجيل).
ب‌- أنه مشتق ، على ثلاثة أقوال :
- من القراءة بمعنى التلاوة ، تقول: قرأت قراءة وقرآنا، قال الله تعالى: {فإذا قرأناه فاتّبع قرآنه}.
- من الجمع ، قال أبو عبيدة: (وإنما سمّى قرآنا لأنه يجمع السور فيضمها).
- من الإظهار والبيان ، قال قطرب فيما ذكره عنه أبو منصور الأزهري في الزاهر: (إنما سُمي القرآن قرآناً، لأن القارئ يُظهره ويبيّنه، ويلقيه من فيه).
وأرجح الأقوال أنه مشتق من القراءة، والقُرآن والقُرَان بمعنى واحد.
2- الكتاب : لأنه مكتوب مجموع في صحف ، قال الله تعالى: {ذلك الكتاب لا ريب فيه} ، والام للعهد الذهني ، وترد لفظ كتاب لغير القرآن بحسب السياق ، والكتاب "فِعال" بمعنى "مفعول" أي "مكتوب"؛ واشتقاقه من الجمع والضم على قول كثير من العلماء ، وأمّا تسمية القرآن بالكتاب؛ فالأظهر أنه سمّي بذلك للدلالة على جمعه ما يُحتاج فيه إلى بيان الهدى في جميع شؤون العباد .
3- الفرقان : لأنه يفرق بين الحق والباطل ، والفُرْقَان مصدر مفخّم للدلالة على بلوغ الغاية في التفريق وبيان الفَرْق ، فهو في الدنيا فرقان بين الحق والباطل ، وهو فرقان للمؤمن المتّقي يكشف له ما يلتبس عليه في أمور دينه ودنياه، وهو فرقان لأنّه يفرق صاحبه بما يرشده به إلى صراط الله المستقيم عن مشابهة المغضوب عليهم والضالين في أعمالهم وأقوالهم وأحوالهم وعاقبتهم ، وهو في الآخرة فرقان مبين يفرّق بين أتباعه ومخالفيه .
4- الذكر وذي الذكر : قوله تعالى : {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} ، وسمّاه بذي الذكر في قوله تعالى: {ص . والقرآن ذي الذكر}.
وله معنيان :
أ‌- التذكير : {كلا إنّه تذكرة} ، فسمّي بالذكر على هذا المعنى لكثرة تذكيره وحسنه .
ب‌- المذكور : الذي له الذكر الحسن ، قال تعالى: {والقرآن ذي الذكر}.
س3: اذكر أدلّة الصفات التالية للقرآن مع بيان معانيها بإيجاز.
أ – حكيم :
1- محكم لا اختلاف ولا تناقض فيه ، قوله تعالى : {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} .
2- أنه حكيم بمعنى حاكم على الناس في جميع شؤونهم ، {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ}.
3- أنه ذو الحكمة البالغة، كما قال تعالى: {ذَٰلِكَ مِمَّا أَوْحَىٰ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ} .
وقال ابن عباس: (يعني المعرفة بالقرآن ناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه ، ومقدمه ومؤخره، وحلاله وحرامه ) .
ب – مجيد :
1- أنه المُمَجَّد أي الذي له صفات المجد والعظمة والجلال التي لا يدانيها أي كلام .
2- أنه الممجِّد لمن آمن به وعمل بهديه؛ فيكون لأصحاب القرآن من المجد والعظمة والعزة والرفعة في الدنيا والآخرة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين) .
ج – بصائر :
قوله تعالى:{هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (203)} ، والبصائر جمع بصيرة، وهي معرفة حقيقة الأمر وعاقبته، قال الخليل بن أحمد: (البصيرةُ اسمٌ لِما اعتُقِدَ في القلب من الدِّين وحَقيق الأمر) ، وسمّي القرآن بصائر لأنّه يبصّر بالحقائق في كل ما يُحتاج إليه؛ فيبصّر بالحقّ ويبيّنه، ويبصّر المؤمن بكيد عدوّه ، ويبصّر المؤمن بحقيقة هذه الدنيا ، ويبصّره بأدواء القلوب ، ويبصّر بأحكام الدين وشرائعه، وما تصلح به شؤون العباد في دينهم ودنياهم ، وأما الكافر والمنافق فحرموا من بركات بصائر القرآن ، قال الله تعالى: { وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ (38)} ، فمنهم من فسّرها بالاعتبار وهداية التوفيق، ومنهم من فسّرها بهداية الدلالة والإرشاد ، والصواب أنّ البصيرة جامعة للمعنين .
د- بشرى :
قول الله تعالى: { وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (89)} .
وقوله تعالى: { طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ (1) هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2)} .
وقوله تعالى: { وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ (12)} .
فنرى أنه هناك تفاضل في البشارات ، وكلما قوي ، وكلما قوي أثر التبشير على القلب ازداد إقبالاً على ما بُشّر به ، ويثمر في القلب :
أ‌- تزداد محبّة الله في قلبه .
ب‌- يزداد الرجاء لعظيم الاشتياق لها وتيسّر سبلها .
ت‌- يزداد الخوف من فواتها بعد أن تبوّأت مكانتها في القلب .
فيجتمع في قلب المؤمن المحبة والخوف والرجاء ما يكون به تقرب العبد إلى ربه .
س4: تحدّث عن بركة القرآن بإيجاز
قال الله تعالى: { وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ .. (92)} .
والذي باركه هو الله ، والبركة هي الخير الكثير المتزايد ، وأصله ثابت ، وآثاره تنمو وتتسع .
ومن أنواع بركته :
أ‌- بيان الهدى والتبصير بالحقائق ، قال الله تعالى: {هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (203)}.
ب‌- أنه يجلو الحزن، ويذهب الهمّ، وينير البصيرة، ويُصلح السريرة، ويشفي ما في الصدر.
ت‌- تعافت به النفس من علل مُضرّة، وأهواء مردية .
ث‌- قارئه يُثاب عليه أنواعاً من الثواب ، مثل تلاوته والإيمان به و تدبره .
ج‌- كثرة وجوه الخير فيه؛ فهو علم لطالب العلم، وحكمة لطالب الحكمة .
ح‌- بركة ألفاظه وأساليبه؛ فألفاظه ميسرة للذكر، معجزة في النظم، حسنة بديعة .
خ‌- بركة معانيه وكثرتها واتّساعها وعظيم دلالتها حتى أدهش البلغاء وأبهرهم .
د‌- يرفع شأن صاحبه ويعلي ذكره .
ذ‌- عموم فضله على الأمة وعلى الفرد ، وذلك باتباع الأمة هداه .
وينال بركات الأمة من آمن به واتبع هداه ، { قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (44)} .
س5: ما هي اقتراحاتك للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في هذا العصر؟ وكيف يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى؟
أولا : الحمد لله رب العالمين .
1- نستطيع نشرها عن طريق تسجيلات الفيديو ، وبثها على اليوتيوب في سلسلة دروس منظمة وحلقات متتالية أو بالبث المباشر على الفيس بوك ، ولكن هذه الطريقة لن يستفيد منها إلا طالب العلم المهتم .
2- عرضها على شكل صور ونشرها على الفيس بوك أو كما يحدث ببعض البلدان عرضها على شكل لائحات في الطرق حتى يقرأها العوام .
3- تشغيل صوتيات تذكر بالقرآن وفضله عن طريق سيارة متجولة في الأسواق .
4- جمعها في كتاب شامل ومتكامل ونشره على المواقع ، وإن أمكن توزيعه على الناس يكون أفضل .
ولكن هذه الطرق صراحة على الغالب لا تصل لكل الناس ، وأفضل طريقة وهي مجربة وناجحة بقوة هي في المساجد وفي الأيام الفضيلة وخاصة في شهر رمضان تكون المساجد مليئة بالمصلين ، وهي أن يلقي الإمام أو طالب علم موجز بسيط لمدة خمس دقائق أو عشر دقائق درس بفضائل القرآن ، ثم يوزعون مطويات بالدرس مع أسئلة خلف الدرس ، يجيبون عن الأسئلة وفي اليوم الثاني يأتون بها ويضعونها في الصندوق مع اسم الواضع ، ثم تجري قرعة على الفائز ، فينال جائزة متواضعة ، أو نفس الموضوع يستطيع أن يجريه على طلاب المدارس وهو من الأولويات لأنه الجيل القادم ، وهكذا يكون استفاد الناس وطلبة العلم ، والله تعالى أعلم .

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 9 شعبان 1440هـ/14-04-2019م, 04:37 AM
ندى توفيق ندى توفيق غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 96
افتراضي

المجموعة الرابعة:
س1: ما هي أهمّ مباحث علم فضائل القرآن؟
1. الاحاديث و الاثارفي فضائل القران
2. فضل تلاوة القران و اتباع هداياته
3. فضل اهله و قرائه
4. فضل تعلمه و تعليمه
5. الفضائل الواردة في الايات و السور
6. التفاضل بين الايات و السور
7. خواص القران و مميزاته


س2: بيّن ثمرات التفكّر في صفات القرآن.
1. التفكر في صفات القران الكريم يقود الى تامل اثارها و بالتالي الانتفاع بالقران الكريم و هداياته
2. كل صفة تتضمن فضلا للمسلم و وعودا كريمة اذا تحققت شروطها فاز المسلم بالفلاح في الدنيا و الاخرة
3. معرفة فضل الله تعالى بما تشتمل عليه هذه الصفات
4. اليقين النافع في القلب و النفس و ما يوجبه من صالح الاقوال و الاعمال و النيات
5. التعريف بفضل القران الكريم و علو شانه
6. الترغيب في تلاوته حق التلاوة وتدبر هداياته و اتباع هداه




س3: اذكر أدلّة الصفات التالية للقرآن مع بيان معانيها بإيجاز.
أ – عليّ
قال تعالى : {وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ}
ويعني علو القدر و المنزلة فليس فيه باطل او تناقض او اختلاف

ب – عزيز
و يتضمن :
• عزة القدر ، قال تعالى : {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ}

وفي مسند الإمام أحمد من حديث جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( إن أحسن الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد )).
و تعني انه افضل الكلام و احسنه لانه كلام رب العالمين ، و هو يعلو ولا يعلى عليه ، كريم على الله تعالى
اما عزته عند المؤمنين ، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن من إجلال الله إجلال ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط ))
فهم يجلونه و يجلون حامله و قارئه
• عزة الغلبة ، كما قال تعالى: {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ}
و ذلك لغلبة حججه على الفصحاء و البلغاء ، فلا ياتون باية من مثله ، و ذلك لوضوح حججه و بساطتها و موافقتها للفطرة السليمة و العقول الصحيحة

• عزة الامتناع ، كما قال تعالى : {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}
فهو محفوظ بامر الله تعالى من كيد الكائدين ، من التحريف و التبديل و الزيادة و النقص الى ان يرث الله الأرض و من عليها


ج – مبارك
قال تعالى : { وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155)}
- وقال تعالى: { وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (50)}
- وقال تعالى: { كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (29)}
و معنى مبارك ؛ اسم مفعول ، أي باركه الله تعالى و جعل فيه الخير الكثير الذي لا يزال يزداد و يتكاثر ، سواء في الفاظه او معانيه او هداياته او شفائه او حكمه و احكامه ، و ما يفيده من العلم و البصيرة و الهداية و اليقين و النور و الطمانينة و الحفظ و الرفعة أينما حل صاحبه و ارتحل ، و بركته تتعدى الدنيا الى الاخرة ؛ فهو مبارك على المؤمن في قبره و عند حسابه و في الصراط و يرفعه في درجات الجنة ما شاء الله له ذلك


د- موعظة
قال تعالى : {يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (57) قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (58)}
وقوله: { هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138)}
وقوله: {وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (34)}.
و هي التذكير بالخير و ثوابه و التحذير من الشر و عقابه ، و هي في القران احسن المواعظ و ابلغها اثرا ، و احكمها و ارحمها للعباد ، تدعوهم الى سعادة الدنيا و الاخرة و تحذر خسارتهما




س4: تحدّث عن عظمة القرآن بإيجاز
عظمة القران الكريم تشمل عظمة قدره في الدنيا و الاخرة ، و عظمة صفاته عددا و نوعا
اما عظمة قدره في الدنيا ؛ فتتمثل في انه كلام الخالق العظيم سبحانه ، و هو مقسم به ، و قد كثرت اسماؤه و اوصافه ، هو الفرقان بين الحق و الباطل ، يهدي للتي هي أقوم ، و مهيمن على الكتب السابقة حاكم عليها ، له من الاحكام ما يبين رفعة شانه ، و يحوي من الاحكام ما ينظم البشرية و يسعدها في دينها و دنياها

و اما عظمة قدره في الاخرة ؛ فلانه شافع مشفع ، يثقل الموازين و يرفع في درجات الجنة ، و يظل صاحبه و يحاجج عنه

اما عظمة صفاته ؛ فمن جانبين : الأول ان كل صفة من صفاته عظيمة في مضمونها ؛ فعلوه عظيم و نوره عظيم و بركته عظيمة و شفاؤه و هداه وكل ما يخصه عظيم
و الثاني ان عدد اسمائه و صفاته كثير لا يحصى مما يدل أيضا على عظمته








س5: ما هي اقتراحاتك للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في هذا العصر؟ وكيف يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى؟
• النشر الالكتروني من اهم الوسائل في عصرنا الحاضر حيث اصبح الانسان بشكل عام يسعى الى الاختصار و السرعة و الراحة في القراءة و التعلم ، فيمكن استغلال المقاطع القصيرة الصوتية و المرئية و البطاقات الدعوية في هذا النشر ؛ وذلك عن طريق مجموعات في مواقع التواصل الاجتماعي يتم فيها توزيع المهام و تنظيمها من قبل المشرفين
• الدروس عبر القاعات الافتراضية ؛ حيث يتم القاء المحاضرات و التفاعل المباشر بين المحاضر و المتلقي صوتا و صورة و عبر دول عديدة ومن ثم نشر الوعي بهذه الفضائل عن طريق تكليف الحضور بتطبيقلت عملية إبداعية كل حسب موقعه و امكانياته البيئية و الثقافية و العلمية و الوظيفية و متابعة هذه النشاطات و تقييمها و تنميتها و توسيع دائرتها ، و هذه الطريقة تضمن الوصول الى شرائح متنوعة يصعب الوصول اليها في الواقع العملي كالامهات و الفتيات و الفتيان في المناطق البعيدة و من ثم الاستفادة منهم في نشر الوعي في البيئة المحيطة

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 9 شعبان 1440هـ/14-04-2019م, 05:18 AM
الفرات النجار الفرات النجار غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 92
افتراضي

المجلس الثامن
مجلس مذاكرة القسم الأول من دورة فضائل القرآن

المجموعة الأولى:


س1: بيّن ثمرات معرفة فضائل القرآن.


1- تجعل المؤمن يعرف قدر القرآن الكريم، ويعظمه، ويوقره، ويرعى حرمته.


2- تكسب المؤمن اليقين التام بصحة منهجه، وتحصل له الطمأنينة أنه على صواب، وينور لصاحبه الطريق الذي يجعله يفرق ويميز بين الحق والباطل والدلالة على ذلك، وذلك يجعله يثبت على الطريق المستقيم {فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم}.


3- ترغب المؤمن في مصاحبه القرآن الكريم، مما يجعله يكثر تلاوته فيدفعه ذلك إلى تعلم علومه وتعلمه وتعليمه.


4- تدفع عنه كيد الشيطان حين يثبطه عن تلاوة القرآن والانتفاع به، فيتذكر فضائل القرآن فتعلو همته ويجتهد لينال نصيبه من هذه الفضائل.


5- تحصن المؤمن إذا أراد منهجا مخالفا لمنهج القرآن، فيتبين له خسارة من يستبدل القرآن بغيره، وحرمانه من الأجور العظيمة.


6- سبب لنجاة المؤمن من الفتن، فمن عرف فضائل القرآن ورسخت في قلبه؛ كان في كل أحواله وأموره على هدى من القرآن، ونجاه الله من الفتن.


7- يستفيد المؤمن علما من أشرف العلوم وأعظمها بركة؛ فيدعوه ذلك لمعرفة التفسير فيقرأ في كتاب الله، ويقرأ في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، ويعرف من أقوال الصحابة والسلف، ويعرف القصص والأخبار، وربما يفتح الله فيعلم ويترك علما نافعا له بعد موته، وربما يكون سببا في إقبال الناس على كتاب الله، وأيضا قد يكون سببا في إسلام من ليسوا على الإسلام.

س2: ما سبب كثرة المرويات الضعيفة في فضائل القرآن؟ وما درجاتها؟



سبب كثرة المرويات الضعيفة في فضائل القرآن:


1- تهاون بعض القصاص والوعاظ في الرواية.


2- الرواية بالمعنى بتصرف مخل.


3- الرواية عن المتهمين، وعن شديدي الضعف.


4- الرواية بالمعنى الذي يكون مقبولا عند العامة من الناس، فيروجها من باب محبتهم للقرآن، حتى وصل إلى إشاعة هذا الأمر دون تمييز.


5- رواية بعض من لم يشترط صحة الأسانيد، ظنا منهم أن هذه الروايات صحيحة، أو لضعفهم وعدم تمييزهم.

ودرجات هذه المرويات الضعيفة في فضل القرآن؛ أربعة: -


الدرجة الأولى: مرويات بها ضعف محتمل للتقوية، وذلك لعدم وجود متهم، أو شديد الضعف في إسنادها، ويكون معناها غير مخالف لحديث صحيح، وهذه على قول بعض العلماء: تروى ويحدث بها، ويعمل بها.

الدرجة الثانية: التي في إسنادها ضعف شديد، ومعناها ليس إنكار من حيث الأصل، وهذه الروايات قد تساهل فيها بعض المصنفين، وهي الأكثر انتشارا في هذا الباب.

الدرجة الثالثة: المرويات التي في إسنادها ضعف، وفي معناها ما ينكر.

الدرجة الرابعة: المرويات الموضوعة.



س3: اذكر أدلّة الصفات التالية للقرآن مع بيان معانيها بإيجاز.

أ - كريم
لأنه كريم على الله، كريم على المؤمنين، كريم في لفظه، مكَرَّم عن كل سوء، مكرِّم لأصحابه.
ورجع وصفه بالكرم إلى خمسة معان في لسان العرب: -
المعنى الأول: كريم الحسن، ومن ذلك قوله تعالى: {فأنبتنا فيها من كل زوج كريم}، وقوله تعالى: {وقل لهما قولا كريما}.
المعنى الثاني: كرم القدر وعلو المنزلة، قوله تعالى: {ذق إنك أنت العزيز الكريم}.
المعنى الثالث: كرم العطاء، وهو أشر المعاني.
المعنى الرابع: المكرم على كل سوء.
المعنى الخامس: المكرم لغيره.

قال تعالى: {فلا أقسم بمواقع النجوم () وإنه لقسم لو تعلمون عظيم () إنه لقرآن كريم}.


ب - نور
يعني يضئ طريق السالكين إلى الطريق المستقيم، ويذهب عنهم ظلمة الشرك والعصيان، وآثارهما، قال تعالى: {وأنزلنا إليكم نورا مبينا}.
وقوله تعالى: {قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين () يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه}.
قال تعالى: {يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا}.
•• وقد فسر بمعنيين صحيحين: -
المعنى الأول: أنه مبين بمعنى ظاهر وواضح يعرف أنه الحق لنوره الذي يميزه عن غيره.
المعنى الثاني: أنه مبين بمعنى مبين لما فيه من بيان الحق والهدى للناس، قال تعالى: {أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه}.

ج رحمة
بمعنى أنه رحمة من الله لما يدل عباده على النجاة من سخطه وعقابه.
ورحمة لهم لما يفتح لهم من الخير الكثير، والفوز العظيم.
ورحمة لهم لما يحجزهم به عما فيه ضرر لهم من اتباع أهواءهم.
ورحمة لهم لما يعصمهم من الضلالة، ويخرجهم من الظلمات إلى النور.
ورحمة لهم لما يبين لهم من الحقائق، ويعرفهم ويعلمهم الحكمة.
قال تعالى: {وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين}.
وقال تعالى: {ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين}.
وقال تعالى: {وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين}.

د- مبين
بيان القرآن أحسن البيان في ألفاظه، ومعانيه، وهداياته؛ فهو أفصح لغات العرب وأحسنها، وهو محكم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ويرشد إلى الصراط المستقيم.
قال تعالى: {هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين}.
وقال تعالى: {تلك ءايات الكتاب المبين}.

س4: تحدّث عن عظمة القرآن بإيجاز
تتبين معاني عظمة القرآن بمعرفة عظمة قدره، وعظمة صفاته.
فمن عظمة قدره:
- أنه كلام الله عز وجل.
- كثرة أسمائه وأوصافه التي تحمل معان كثيرة تدل على عظمة المسمى بها، والمتصف بها.
- قسم الله تعالى به، وهذا يدل على شرفه وعظمته.
- تبليغه هو المهمة الأسمى التي جاء بها الرسل، {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك}.
- أنه أفضل الكتب المنزلة، فاختار الله له أفضل رسله، وخير أممه، وأفضل بقاع الدنيا، وخير الليالي لنزوله.
- محفوظ بحفظ الله، {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه}.
- يحكم به بين العباد، ويهديهم إلى الرشاد.
- جعله الله فرقانا بين الهدى والضلال، والحق والباطل.
- من اعتصم به عصم من مضلات الفتن، وخرج من الظلمات إلى النور بإذن الله.
- خصه الله تعالى بأحكام خاصة؛ كالتطهر لتلاوته، والحلف به، وتحريم قراءته في أماكن نجسه، ونحو ذلك.
- جعل الله له مكانة عظيمة في قلوب المؤمنين.
- تحدى الله به المشركين أن يأتوا بشيء من مثله فلم يستطيعوا.
وأما عظمة صفاته:
- جعله الله عذاء للروح، وحياة للقلوب، وشفاء، وأنس، وتدرك به حقائق الأمور وعواقبها.
- وصفه الله بصفات عظيمة تدل على عظمة الموصوف، فوصفه الله بأنه عزيز، كريم، علي، شفاء، نور، رحمة، وإلى غير ذلك من صفات القرآن التي تدل على عظمته.
{الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم....}.


س5: ما هي اقتراحاتك للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في هذا العصر؟ وكيف يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى؟

بالاستفادة من الوسائل المتاحة، واستغلالها استغلالا مثاليا، ومن ذلك: -
- إعلانات اليوتيوب وغيره بحيث تكون قصيرة وهادفة.
- نشر صور معبرة عن فضائل القرآن، ويستخدم بها الألوان التي تجذب الانتباه.
- إعداد فريق ممن يجيد التحدث ويؤثر في السامع ويجذب انتباههم، للتحدث عن فضائل القرآن، فللأسف بعض القصاص والمتحدثين ينفرون الناس.
- تعريف المسلمين الجدد بفضائل القرآن، فغالبا أنها تؤثر في نفسوهم تأثرا شديدا، وهو أقرب للتأثير في غير المسلمين، والله أعلم.
- مادة علمية كاملة وبطريقة مبسطة ليسخدمها معلمي القرآن في حلقهم، وهذا يؤثر على أفراد الأسرة كاملة.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 9 شعبان 1440هـ/14-04-2019م, 02:23 PM
مريم البلوشي مريم البلوشي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 86
افتراضي

المجموعة الثانية:
س1: كيف تُبيّن فضائل القرآن؟
-بأنه كلام الله و هذه بحد ذاتها فضيلة كبرى و كلام الله صفة من صفاته ، و صفاته اشتملت على كل كمال و جلال وجمال فهو العليم
القدير الرحيم الرؤوف المالك . فهو كلام الرب و لا يمكن أن يكون من كلام البشر أو قول الشياطين و كما قال السلف .(فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه)
-و من فضائله أيضاً، أن الله وصفه بعدة صفات تدل على عظمته و أنه ذو مكانة و قدر و من تأمل فيها فاز بالانتفاع بها.
-أن الله عز و جل يحب القرآن و أهله فلذلك حظي بالبركات و الخيرات .
-فقد أخبر الله عن فضائله في كثير من الاخبار التي تناولت ذلك و بين مقاصده و أثاره .
-أقسم الله بالقرآن في كثير من المواضع في القرآن و أيضا أقسم على ما يبين به فضله و كرمه {وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ}، {وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ}، { وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ}
{فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (80)}
و هذا كله يدل على عظم و مكانه القرآن و شرفه عند الله .
- جُعل للقرآن أحكام كثيرة منها أنه لايصح إيمان المرء إلا إذا آمن به و يجب قراءته في جميع الصلوات و الركعات .
- حث الله و رغب عباده على تلاوته آناء الليل و النهار بما جعل في تلاوته الأجور العظيمة و المضاعفة.
- فقد اختص خيرية هذه الامة في من تعلم القرآن و علمه ، و جعلهم من أهله و خاصته و شرفهم بأن جعل لهم المزايا العديدة منها الاسبقية
في الإمامة في الصلاة وفي التقدّم إليه عند تزاحمهم في الإدخال في القبر.


س2: اشرح معاني أسماء القرآن بإيجاز.

-القُرآن أوالقُرَان كلاهما بمعنى واحد، و هو على وزن فعلان و تدل على بلوغ الغاية فيه {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ}
و هو اسم لكتاب الله كالتوراة و الإنجيل و في قول آخر أنه مشتق من القراءة و التي هي بمعنى التلاوة و هو أصح الأقوال في هذا الشأن لأنه اتُّخذَ للقراءة الكثيرة
التي لا يبلغها كتاب غيره، أو مشتق من الجمع لأنه يجمع السور فيضمها. و في قول ثالث أنه مشتق من الإظهار و البيان لأن القارئ يُظهره ويبيّنه.

-الكتاب: و هو مشتق من الكتابة و مكتوب في صحف و مجموعة فيها و يطلق على الكتب السماوية الأخرى كالتوراة و الإنجيل أيضاً "وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُم" و قد سمي القرآن بالكتاب لأنه جمع و بين فيه كل ما تقوم به مصالح العباد من معرفة الاحكام و الأداب و المواعظ و الهدى في جميع شؤونهم الدينية و الدنيوية.(حم والكتاب المبين)

-الفرقان: و هو بلوغ الغاية في التفريق بين الحق و الباطل و المؤمن و الكافر ، و قد تضمنت الايات القرآنية الكثير من أوجه التفريق في الدنيا و الأخرة.
فالقرآن فرقان للمؤمن يكشف له الباطل و ما يلتبس عليه من أمور دينه و دنياه و يجعله على بصيرة في أمره . في الأخرة فهو فرقان لأصحابه و أتباعه
يشفع لهم و يحاج لهم و أما من خالف القرآن و هديه يكون حجة عليه يوم القيامة .

-الذكر و ذي الذكر : فهما بمعنى التذكير و المذكور و هو من أعظم مقاصد تنزيله "كلا إنّه تذكرة"فالقرآن يذكر العبد بربه و
ما يجب عليه فعله لينال رضاه و يذكره بالحياة الحقيقية في الاخرة مما يجعله يعمل من أجلها فهو يتضمن أنواع الذكرى المتنوعة .
و اما المذكور أي القرآن ذا الذكر الحسن فهو يشرف صاحبه و يعلي من مكانته و قدره .


س3: اذكر أدلّة الصفات التالية للقرآن مع بيان معانيها بإيجاز.
أ - حكيم.
{وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ}.
فهو يتضمن ثلاث معاني فهو لا اختلاف فيه و لا تناقض لانه محكم في بيانه ، فهو حاكم على الناس عليهم أن ينقادوا لهديه و ما جاء به لينالوا السعادة في الدارين،
و هو أيضاً حاكم و مهيمن على ما جاء قبله من الكتب. و المعنى الثالث القرآن بالغ في الحكم قد جمع الله فيه جوامع الكلم من حيث المواعظ و و القصص
و الامثال و الحقوق و غيره ، و من أراد الحكمة فعليه بتدبر القرآن الكريم .

ب - مجيد
{والقرآن المجيد}؛
الممجد بكل صفات الجلال و الجمال و العظم و المنزه من كل نقص و مما لا يليق به كالشعر و السحر . و كل صفات القرآن تدل على مجده .
و هو أيضا ممجد لكل من آمن و عمل بما جاء به عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين"

ج - بصائر
{هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (203)}،
فهو يهدي إلى معرفة حقيقة الامور و مألتها و يجعل في قلب العبد اليقين التام و يبصره إلى الفلاح و الرشاد و معرفة الله حق المعرفة بعيدة عن الالتباس
و الشبهات و الشهوات فتكون رؤية الامور على حقيقتها و طبيعتها واضحة . البصيرة تقود العبد إلى الإمامة في الدين و تحميه من الشهوات و الفتن و تثبته على الصراط المستقيم .

د- بشرى
{ وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ (12
من مقاصد تنزيل القرآن تبشير المؤمنين بما ادخره الله لهم من نعيم في الدار الاخرة و تختلف البشارات في التفاضل فالقرآن بشرى للمسلمين و المؤمنين و المحسنين.
و البشارة لها أثر عظيم على النفس البشرية و ذلك من خلال زيادة محبة العبد لربه و الشوق إليه و رجائه لنيل موعده من هذه البشار و خوفه من فواته و كل هذا له أثر جلي على قلب المرء.

س4: تحدّث عن بركة القرآن بإيجاز
القرآن كله بركة ، بركة على الذي يتلوه و الذي يسمعه و يقراءه و بركة تعم المكان الذي هو فيه و بركة على الورق الذي يكتب عليه، باختصار فبركاته تعم كل ما يختص به.
فمن بركاته البصيرة التي ينالها صاحبه و تاليه فهو يخرجه من الظلمات إلى النور المبين، و هو حياة للقلوب التي وعته و تدبرته فهم في أنس دائم بمصاحبة كتاب الله
مستغنين عن الخلق .و من بركات القرآن الجلية فهو يدفع كيد الاشرار من السحر و الحسد و يبطلها و يجلوا الاحزان و الوساوس و هو بمثابة شفاء للأمراض و القلوب.
بركة ثوابه المضاعف على تاليه و حافظه و دارسه و حتى النظر في المصحف له بركته و أجره على صاحبه، و البيت الذي يقراء فيه القرآن كثير البركة و الخيرات قال بن سيرين
" البيت الّذي يقرأ فيه القرآن تحضره الملائكة، وتخرج منه الشّياطين، ويتّسع بأهله ويكثر خيره، والبيت الّذي لا يقرأ فيه القرآن تحضره الشّياطين، وتخرج منه الملائكة، ويضيق بأهله ويقلّ خيره".
لا تختصر بركات القرآن في الدنيا فقط ، بل تلازم صاحبه حتى في القبر تؤنسه و تمنع عنه العذاب و في الأخرة تشفع له حتى يدخل الجنة قال النبي صلى الله عليه و سلم :
"يجيء القرآن يوم القيامة فيقول: يا رب حَلِّه، فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يا رب زده، فيلبس حلة الكرامة، ثم يقول: يا رب ارض عنه، فيرضى عنه، فيقال له: اقرأ وارق، ويزاد بكل آية حسنة". حقاً أكرم بها من صحبة.


س5: ما هي اقتراحاتك للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في هذا العصر؟ وكيف يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى؟

_ ترجمة بعض من المؤلفات في فضائل القرآن إلى لغات أخرى كالإنجليزية.
_ دراسة هذه المؤلفات بطريقة مبسطة و ممتعة ، كعمل دورات مختصة بها من حيث لا يمل الدارس منها .
_ الإكثار من مسابقات حفظ القرآن الكريم و تكون بشكل رسمي و الرعاية و التكريم يكون من قبل حكام الدولة ، مما يدل على علو مكانة حفاظ كتاب الله .
_ استحداث منهج مدرسي يتحدث عن فضائل القرآن .
_انشاء الأماكن السياحية التي تتعلق بالقرآن و معجزاته و عرضها بطريقة مبتكرة كالحديقة القرآنية في دبي .

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10 شعبان 1440هـ/15-04-2019م, 01:14 PM
منى فؤاد منى فؤاد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 111
افتراضي

المجموعة الأولي:
———————-
س1:بين ثمرات معرفة فضائل القرآن:
—————————————
1.أنها تبصر المؤمن بأوجه فضائل القرآن وعظمة شأنه فيعظمه ويعظم هداه ويرعي حرمته.
2.من خلال معرفنتها يكتسب المؤمن اليقين بصحة منهجه ويجعل له فرقانا يميزبه بين الحق والباطل
3. أنها ترغب المؤمن في مصاحبة القرآن والإكثار من تلاوته وتعلمه وتعليمه.
4.أن معرفتها تدحض مكائد الشيطان لتثبيط العبد عن تلاوته فتشتد عزيمته لينال من فضل تلاوته والإقبال عليه.
5.أنها تحصن المؤمن من طلب مصدر آخر غير القرآن للعلم والمعرفة.
6.أنها تحمي المؤمن من مضلات الفتن.
7. أنها تفيده علما شريفا يكسبه مادة دعوية قوية لجعل الناس يقبلون علي تلاوة القرآن وحفظه وتدبره.
———————————————-
اجابة السؤال الثاني:
—————————
سبب كثرة المرويات الضعيفة في فضائل القرآن:
——-///——————///—————————-
1.تهاون بعض الحفاظ والقصاص في الرواية في هذا الباب ورواية بعضهم بالمعني بصورة مخلة.
2.التساهل في الرواية عن بعض المتهمين وشديدي الضعف.
3.اشاعة الموضوعات في هذا الباب من غير تمييز بغرض الحث علي العناية بالقرآن ونيل الأجر.

وقد صان الشيخان البخاري ومسلم صحيحيهما عن هذه المرويات الضعيفة واشترطوا الصحة فيما يرويه من أحاديث فضائل القرآن ومن رجال الحديث من أورد روايات فيها ضعف محتمل كالنسائي وابن أبي شيبة والترمذي علي تفاوت بينهم .
ومنهم من جمع مرويات واهية في هذا الباب كابن الضريس والفريابي
ومنهم من لم يميز بين الغث والثمين كالغافقي .

*****بيان درجات المرويات الضعيفة في فضائل القرآن:
——————/////////————————————-

1.الدرجة الأولي :المرويات التي يكون الضعف فيها محتملا للتقوية ،لعدم وجود راو متهم أو شديد الضعف في إسنادها،أو لكونها من المراسيل الجيدة أو الانقطاع فيها مظنون ،ويكون معناها غير منكر في نفسه ولا مخالف للأحاديث الصحيحة.
فمرويات هذه الدرجة قد رأي بعض العلماء روايتها والتحديث بها ،بل رأي بعضهم جواز العمل بها.

2.الدرجة الثانية: المرويات التي في إسنادها ضعف شديد،وليس في معناها ماينكر من حيث الأصل ،وربما كان في بعضها مايتوقل فيه،فهذا النوع قد تساهل فيه بعض المصنفين وهو أكثر المرويات الضعيفة في هذا الباب.

3.الدرجة الثالثة: المرويات الضعيفة التي في معناها ماينكر ؛إما لتضمنها خطأ في نفسها أو لمخالفتها للأحاديث الحيحة الثابتة ،لأن النكارة علة كافية في رد المرويات.

4.الدرجة الرابعة: الأخبار الموضوعة التي تظهر عليها أمارات الوضع بوضوح.
—————————————-
اجابة السؤال الثالث:
————————
أدلة الصفات القرآنية مع بيان معانيها بإيجاز:
——————————————————

1.كريم: والدليل علي هذا الوصف قوله تعالي:(فلا أقسم بمواقع النجوم *وإنه لقسم لو تعلمون عظيم*إنه لقرآن كريم)
ويرجع وصف القرآن الكريم بالكرم إلي خمسة معان في لسان العرب:
1.كرم الحسن : ومن ذلك قوله تعالي ( وقل لهما قولا كريما)
فالقرآن كريم لكونه بالغ الحسن في ألفاظه ومعانيه.

2.كرم القدر وعلو المنزلة : فالقرآن كريم القدر عند الله تعالي وعالي المنزلة عند رب العالمين وعند المؤمنين.

3.كرم العطاء: ومعناه كثرة مايقع لتاليه من خير وبركة وكثرة ثواب تلاوته وحسن آثارها وهو أشهر معانيه عند الناس مما جعلهم يقصرون عذا الوصف علي هذا المفهوم.

4. المكرم عن كل من سواه:وهو فرع من كرم القدر .
5. المكرم لغيره وهو من آثار كرم الحسن وكرم القدر وكرم العطاء.
فينبغي علي المسلم أن يستشعر عظمة هذا الوصف ويجتهد في إدراك حظه منه.
—————————-
ب.نور:وردت لهذا الوصف أدلة كثيرة في كتاب الله منها علي سبيل المثال لا الحصر قوله تعالي:(ياأيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا)
وقوله تعالي( فالذين ءامنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولائك هم المفلحون)
ووصف الله عزوجل القرآن بأنه نور مبين فقال تعالي( وأنزلنا إليكم نورا مبينا) وفسر بمعنيين صحيحين:
1. مبين بمعنب بين بتشديد الياء أي ظاهر واضح .
2. مبين بمعني مظهر وموضح للحق ومافيه هدي للناس .
فعذا النور يضئ طريق السالكين وخصوصا في دروب الدنيا المظلمة.
——————————
ج.رحمة:وبعض أدلة هذا الوصف قوله تعالي(هذا بصائر من ربكم وهدي ورحمة لقوم يؤمنون )
( وإنه لهدي ورحمة للمؤمنين)
فالقرآن الكريم رحمة من الله تعالي لما يدل بع عباده علي النجاة من سخطه وعقابه ولما يحجزهم به عما يضرهم إذا اتبعوا أهوائهم
واما يبين لهم فيه من الحقائق التي تعصمهم من الزلل والضلالة ورحمة لما يعلمهم به من كمال أسمائه وصفاته وصلاح قلوبهم بهذه المعرفة التي هي مادة غذاء القلب وحاجاتهم إليها أعظم من حاجة البدن إلي الطعام والشراب.

د.مبين:ودليل هذا الوصف قوله تعالي:(تلك آيات الكتاب المبين )
( والكتاب المبين)
ويتضح بيان القرآن وكونه مبينا من خلا ثلاث نقاط أساسية:
1. بيان ألفاظه.
2.بيان معانيه .
3. بيان هداياته.
فبيان ألفاظه معناه أن ألفاظه جاءت علي أفصح لغات العرب وأحسنها ولها حلاوه عند سماعها .

وبيان معانيه معناه أنه محكم غاية الإحكام فلا تناقض فيه ولا تعارض ولا اختلاف.
وبيان هداياته فمعناه دلالته علي مايحبه الله ويرضاه وعلي بيان الحق ونصرته وعلي كشف الباطل ودحضه وإرشاده العباددإلي الصراط المستقيم.
——-///———————-////////——————————/—-
اجابة السؤال الرابع:
————————
الحديث عن عظمة القرآن:
وينقسم الحديث عن عظمة القرآن إلي مبحثين معمين:

1. الحديث عن عظمة قدره.2. الحديث عن عظمة صفاته.
أما عظمة قدر القرآن فتنقسم إلي مجالين : في الدنيا وفي الآخرة
أما عظمة قدره في الدنيا فتتضمن:
1. أنه كلام الله تعالي الذي لا أعظم منه ولا أصدق ولا أحسن .
2.كثرة أسمائه سبحانه وصفاته التي إذا تأملها العبد تنشئ في قلبه عبوديات قلبية مثل الخشية والإنابة والخوف والرجاء والرهبة والحياء والمراقبة بها يينصلح القلب وتنصلح الجوارح تباعا .
3. إقسام الله تعالي به في مواطن كثيرة وهذا يدل علي عظمة قدره و.
وحسن التوكل عليه سبحانه .
4. ابليغه هو المقصد الأسمي من إرسال الرسول صلي الله عليه وسلم ودليل ذلك قوله تعالي:(ياأيها الرسول بلغ ماأنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته.
5. أنه أفضل الكتب المنزلة.
6. أنه قول فصل ليس بالهزل .
7. أن الله تعالي جعله فرقانا بين الهدي والضلال والحق والباطل .
8. أنه يهدي للتي هي أقوم في كل مايحتاج إلي هداية.
9. أن من اعتصم به عصم من الضلالة وخرج من الظلمات إلي النوربإذن ربه.
19. أن خصه الله بأحكام ترعي حرمته وتبين جلال شأنه مثل ضرورة التطهر من الحدث عند تلاوته .
20. أن جعل الله له في قلوب المؤمنين مكانة عظيمة.
21.أن الله عز وجل تحدي المشركين أن يأتوا يسورة من مثله.
———
أما عن عظمة قدره في الآخرة فأمر يجل عن الوصف ومنه أنه يحاج عن صاحبه في قبره فيشفع له.
وأنه يظل صاحبه في الموقف العظيم
وهو مرامة ورفعة عظيمة لصاحبه يوم القيامة إذ يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا.
————-
أما عظمة صفاته فيبرزها قوله تعالي( أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها)
فالقرآن حياة القلوب وغذاؤها وشفاؤها من عللها
فاجتماع هذه الصفات في موصوف واخد دليل ظاهر علي عظمته .
——/—————
احابة السؤال الخامس:
——————————
من أهم الطرق لنشر فضائل القرآن في هذا العصر استخدام التقنية الحديثة وبرامج التواصل الإجتماعي التي جعلت العالم كله وكأنه قرية صغيرة
فعلي جميع من يتيسر له فعل ذلك فلا يتواني في ذلك من خلال تصميم المواقع المتميزة لخدمة هذا الغرض ونشر البطاقات الدعوية وترجمتها عبر مواقع التواصل ولفت أنظار العوام لذلك من خلال عقد مسابقات يومية في رمضان خصوصا بين ركعات التراويح.
والله أسأل أين يعيننا جميعا علي خدمة كتابه والدعوة إليه.

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 12 شعبان 1440هـ/17-04-2019م, 01:12 AM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,465
افتراضي

تقويم:مجلس مذاكرة دورة فضائل القرآن
( القسم الأول )





ملاحظات المجلس:
أحسنتم جميعًا بارك الله فيكم ونفع بكم، وأوصيكم جميعًا بمراجعة تلك الملاحظات للأهمية.
* عند الحديث عن عظمة القرآن:
تتركز الإجابة في بيان ثلاثة أوجه: ( عظمة قدر القرآن في الدنيا - عظمة قدر القرآن في الآخرة - عظمة الصفات ).
والملاحظ اختصاركم في بيان أوجه عظمة صفات القرآن، والإجابة تكون ببيان عدة أوجه دالة بذاتها على عظمة الموصوف بها ثم أن تثري تلك الدلائل بفهمك العام لكل ما قيل في صفات القرآن ومن ذلك :
- أن تعدد الوصف يدل على عظم الموصوف وقد وصف الله تعالى القرآن بأوصاف عديدة ومنها أنه مبارك ومجيد ونور ومبين وعزيز وكريم إلى غير ذلك من الصفات .
- أن سعة معاني تلك الصفات وعظمتها في ذاتها دليل آخر على عظمة الموصوف بها ومن ذلك وصف القرآن بأنه كريم تضمن خمس معاني كلها عظيمة في ذاتها.
- أن اجتماع تلك الصفات العديدة العظيمة في موصوف واحد في وقت واحد ثابت لا تنفك عنه بأي حال من الأحوال دليل ثالث على عظم الموصوف بها فهو نور وبيان وهدى وبشرى وشفاء وفرقان إلى غير ذلك من الصفات الجليلة .



* عند الحديث عن بركة القرآن:
بيان أنواع بركات القرآن عنصر مهم ولكنه ليس الوحيد فهناك عناصر أخرى مهمة يجب بيانها وهي :
·
معنى البركة
·
معنى بركة القرآن
·
الدليل على بركة القرآن
·
ثمرة التفكر في بركات القرآن
·
ما يفيده معرفة أن الله هو الذي بارك هذا القرآن.





المجموعة الأولى:


1: محمد عبد الرازق أ+
أحسنت زادك الله من فضله.
س5: تميزت، ولعلك تطبق بعض من أفكارك نفع الله بك.


2: سهير السيد أ+
أحسنتِ زادكِ الله من فضله.
- لو نظمتِ إجابتك وتجنبتِ أخطاء الكتابة، تراجع تلك الإجابة للفائدة#2


3: الفرات النجار أ+
أحسنت زادك الله من فضله.
س4: فاتك عظمة قدر القرآن في الآخرة.


4: منى فؤاد أ
أحسنتِ زادكِ الله من فضله.
س4: تصنيفك لأوجه عظمة القرآن ممتاز، اختصرتِ فقط في عظمة الصفات كما بُين أعلاه.
- خصم نصف درجة للتأخير.




المجموعة الثانية:


1: أسامة المحمد أ+
أحسنت زادك الله من فضله.
س3/2: فاتك دليل صفة " الفرقان "،ويلاحظ نسخك في بعض المواضع والأولى التعبير بأسلوبك.
س5: أحسنت في فكرة الدعوة بالمساجد، ولعلك تطبقها نفع الله بك.



2: مريم البلوشي أ
أحسنتِ زادكِ الله من فضله.
س3/2: فاتك دليل صفة " الفرقان ".
- خصم نصف درجة للتأخير.



المجموعة الثالثة:

1: صلاح الدين محمد أ+
أحسنت زادك الله من فضله.
س3/أ: لو ذكرت دليل بعض ما ذكرت في عظمة القرآن، كما فاتك بيان عظمة الصفات.




المجموعة الرابعة:


1: ندى توفيق أ+
أحسنتِ زادك الله من فضله.
س4: تصنيفك لأوجه عظمة القرآن ممتاز، ولكنك اختصرتِ كما فاتك الأدلة على بعض مما ذكرتِ.




- تراجع ملاحظات المجلس أعلاه، وفقكم الله -

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 17 شعبان 1440هـ/22-04-2019م, 05:45 PM
سلمى زكريا سلمى زكريا غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 60
افتراضي

المجموعة الأولى:
١ـ ثمرات معرفة فضائل القرآن
· تبصر المؤمن بأوجه فضائل القرآن وعظمة شأنه فيعظمه ويعظم هداه ويراعي حرمته ويعرف قدره.
· اليقين بصحة المنهج المبني على هدى القرآن ،فهو بصائر وهداية للسالكين، ويكشف شبهات المضلين ويفند مزاعم المفسدين. قال تعالى: ( فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم)
· الرغبة في مصاحبة القرآن واتباع هداه والاستكثار من تلاوته والتفقه فيه.
· دحض كيد الشيطان في التثبيط عن تلاوته والانتفاع به.
· تحصن المؤمن من طلب منهل للعلم والمعرفة يخالف منهج القرآن من خلال معرفة صفاته وحقائقه.
· سبب للنجاة من مضلات الفتن، من اعتصم به عصم من الضلالة.
· أعظم العلوم وأكثرها بركة وأعظم عدة للدعوة إلي الله على بصيرة.

سبب كثرة المرويات الضعيفة في فضائل القرآن ودرجاتها
١ـ تهاون بعض القصاص والوعاظ في هذا الباب.
٢ـ التساهل في الرواية عن بعض المتهمين وشديدي الضعف.
3_ إشاعة الموضوعات في هذا الباب مما يكون مقبولا عند العامة فيروج لمحبتهم للقرآن ورغبتهم في الأجر.


مسالك العلماء في ذلك:
١ـ اشترط الصحة في مروياته [ البخاري ومسلم]
٢ـ يروي ما فيه ضعف محتمل [ النسائي وابن شيبة والترمذي على درجات بينهم ]
٣ـ جمع ما روي في الباب وفيه مرويات واهية [ ابن الضريس والفريابي والغافقي]
بيان درجات المرويات الضعيفة:

١ـ مرويات فيها ضعف محتمل للتقوية :
وذلك لعدم وجود راو متهم، أو مراسيل جياد، أو الانقطاع المظنون.
معناها غير منكر ولا مخالف لأحاديث صحيحة.
رأى البعض روايتها والعمل بها.

٢ـ مرويات فيها ضعف شديد في الإسناد:
[ أكثر الروايات الضعيفة في هذا الباب]
ليس في معناها ما ينكر.
تساهل فيه بعض المصنفين

٣ـ مرويات ضعيفة في معناها ما ينكر:
لخطأ في نفسها أو مخالفتها للصحيح.
النكارة علة كافية في رد المرويات

٤ـ الموضوع


أدلة الصفات الآتية مع بيان معانيها
كريم
القرآن كريم على الله ، كريم على المؤمنين، كريم في لفظه، كريم في معانيه، مكرم عن كل سوء، مكرم لأصحابه، كثير الخير والبركة ، قال تعالى { فلا أقسم بمواقع النجوم/ وإنه لقسم لو تعلمون عظيم /إنه لقرءان كريم}

وله خمس معاني في لغة العرب:
وكلام المفسرين في معنى وصف القرآن يدور حول هذه المعاني،
١ـكرم الحسن: بالغ الحسن في ألفاظه و معانيه.
٢ـ كرم القدر وعلو المنزلة: كريم القدر عند الله وعند المؤمنين.
٣ـ كرم العطاء: ( أشهر معانيه) ، يصيب تاليه من الخير والبركة بسبب، وكثرة ثواب تلاوته، وحسن آثارها.
٤ـ المكرم عن كل سوء: وهو فرع عن كرم القدر.
٥ـ المكرِّم لغيره: وهو من آثار كرم العطاء وكرم الحسن.

نور

قال تعالى ( ياأيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا)
وقوله ( قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين/ يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم)
وقوله :( وكذلك أوحينا إلينا روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم)
وقوله( فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا والله بما تعملون بصير)

يضيء الطريق للسالكين ، ويذهب عنهم ظلمة الشرك والعصيان وآثارها
فسر بمعنيين:
١ـ بيّن أي ظاهر واضح يعرف أنه هو الحق لنوره الذي يميزه عن غيره
٢ـ مُبيِّن لما فيه من بيان الحق والهدى لناس
المستنير بنور القرآن يتبين به حقائق الأمور وسنن الابتلاء وعواقب السالكين ولا تغره مكائد الأعداء
وهذا النور ملازم للانفساح وانشراح الصدر ، لأنه يري من آفاق السعة ورفع الحرج وكثرة أبواب الفضل والرحمة والمخارج من المضايق ما يدفع عنه الشعور بالضيق الناتج عن ضعف إبصارها لدى من قل نصيبه من الاستنارة بنور القرآن


رحمة

قال تعالى{ هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون}
قال تعالى{ وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين}
قال تعالى{وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا}

فهو رحمة من الله:
لما يدل به عباده على النجاة من سخطه وعقابه
لما يفتح لهم من أبواب الخير الكثير والفضل العظيم
لما يحجزهم به عما فيه ضررهم
لما يعصمهم به من الضلالة
لما يبين لهم من الحقائق ويعلمهم من الحكمة
لما يعرفهم به من أسمائه الحسنى وصفاته العليا


مبين

قال تعالى{ هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين}
قال الحسن البصري وقتادة : مرجع اسم الإشارة هو القرآن الكريم.
قال تعالى { تلك آيات الكتاب المبين}

بيانه أحسن بيان في ألفاظه ومعانيه وهداياته:

· ألفاظه: أفصح لغات العرب وأحسنها لاتعقيد ولا تكلف ، لة حلاوة عند سماعه وعند تلاوته، تحدى الله به فصحاء العرب فعجزوا.
· معانيه: محكم غاية الإحكام ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، لا يتناقض ولا يتعارض ولا يختلف، قال تعالى { أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا}
· هداياته: إرشاده إلى الطريق المستقيم، وبيانه للهدى، قال تعالى { وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ}

عظمة القرآن
[ القرآن كلام الله وهو صفة من صفاته اللائقة بعظمته ومجده ]
عظمة قدره في الدنيا
ـ أنه كلام الله تعالى ، تجلى الله فيه لعباده بأسمائه وصفاته، صفات الهيبة والعظمة والجلال، وصفات الجمال والكمال ، وصفات الرحمة والبر ، وصفات العدل والانتقام والغضب ، وصفات الأمر والنهي ، وصفات الكفاية والحسب والقيام بالمصالح،، وصفات العز والكبرياء ، وهذا مما يحرك النفوس ،ويبعث على الخشوع والخضوع ورجاء ما عنده سبحانه والخوف من عقابه.
ـ كثرة أسمائه وصفاته الجليلة تدل على عظمته
ـ إقسام الله به في آيات كثيرة دليل على شرفه وعظمته
ـ تبليغه هو المقصد الأعظم من إرسال الرسول صلى الله عليه وسلم، قال تعالى ( كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلو عليهم الذي أوحينا إليك )
ـ أفضل الكتب المنزلة ، وأحبها إلى الله ، اختار له أفضل رسله وخير الأمم و أفضل البقاع، وخير الليالي لنزوله.
ـ محفوظ بحفظ الله ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه )
ـ قول فصل ليس بالهزل يحكم بين العباد ، ويهدي إلى الرشاد
ـ جعله الله فرقانا بين الحق والضلال ، فمن اتبعه فق هدي إلى صراط مستقيم.
ـ يهدي للتي هي أقوم في كل ما يحتاج إلى الهداية فيه، فمن اعتصم به عصم من الضلالة ، وهدي إلى سبل السلام
ـ خصه الله تعالى بأحكام ترعى حرمته وتبين جلالة شأنه ، فندب للتطهر عند تلاوته ، وحرمت تلاوته في مكان النجاسة ، وحرمت تلاوته في الركوع والسجود ، من حلف به انعقدت يمينه ومن استهزأ به كفر، وحرم على الحائض والجنب مس المصحف، ونهي عن السفر به إلى أرض العدو.
ـ جعل الله له فيقلوب المؤمنين مكانة عظيمة لا يساميها كتاب ، يؤمنون به وينصتون عند تلاوته ويتدبرون آياته ، ويقفون عند مواعظه.
ـ تحدى الله تعالى المشركين أن يأتوا بسورة من مثله فلم يستطيعوا .
ـ يطلعك على أبواب من العلم عظيمة من استفتحها وتأمل ما وراءها أفضى إلى مهيع واسع من التأمل والتفكر، قال تعالى ( وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم )

عظمة قدره في الآخرة
ـ يحاج عن صاحبه في قبره ويشفع له، كما يحاج عنه يوم القيامة قال صلى الله عليه وسلم ( اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه)
ـ كرامة ورفعة لصاحبه يوم الجزاء ، إذ يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها
ـ يثقل ميزان أصحابه بكثرة ما يجدون من ثواب تلاوته

عظمة صفاته:
ـ كل صفة وصف بها القرآن فهو عظيم في تلك الصفة ،فكرمه عظيم ،ومجده عظيم، وعلوه عظيم، ونوره عظيم وهداه عظيم وشفاؤه عظيم إلى غير ذلك من أسمائه وصفاته التي اتصف في كل صفة منها بالعظمة فيها.
ـ كثرة أسمائه وصفاته العظيمة دليل على عظمته.

اقتراحات للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن، وكيف يستفاد منها في الدعوة إلى الله؟
١ـ عمل دورات لبيان أسماء القرآن وصفاته
تنفذها معلمة القرآن مع طالباتها.
٢ـ عمل بطاقات دعوية لنشرصفات القرآن
ونشرها في وسائل التواصل.
٣ـ غرس معاني أسماء القرآن وصفاته في نفوس الأبناء بطرق عملية عن طريق القصص وضرب الأمثلة .

إذا تبين للناس عظمة القرآن ومعاني أسمائه وصفاته زاد يقينهم فيه ، وإقبالهم عليه ،واستشفائهم به

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 18 شعبان 1440هـ/23-04-2019م, 09:46 PM
مرام الصانع مرام الصانع غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 71
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
المجموعة الرابعة:


س1: ما هي أهمّ مباحث علم فضائل القرآن؟
تنوعت كتابة العلماء في فضائل القرآن إلى اتجاهاتٍ مختلفة، يكمل بجمعها مباحث هذا العلم الجليل، ومن أهمها:
1- بيان معاني أسماء القرآن وصفاته كما وردت في القرآن الكريم والسنة الشريفة، حيث يبرز بتدبرها والتفكر في معانيها جلالة هذا الكتاب وعظمته، مما يورث للعبد زيادة في الإيمان واليقين.
2- استقراء الأحاديث والآثار المروية في فضائل القرآن وجمعها.
3- بيان فضل تلاوة القرآن وتعلمه وتعليمه وبيان شرف أهله الذين حازوا هذه المكانة بسببه، وفضل من اتبع هداه.
4- عرض بعض فضائل الآيات والسور.
5- تفاضل آيات القرآن وسوره.
6- بيان خواص القرآن.

س2: بيّن ثمرات التفكّر في صفات القرآن.
وصف الله كتابه بصفات بديعة، جامعة لمعانٍ عظيمة، من تفكر فيها وتأمل في معانيها، أثمرت في نفسه الشيء الكثير، ومنها:
- يفتح للمؤمن أبوابًا من اليقين النافع الذي يجد أثره في قلبه ونفسه.
- يزداد ثباتًا على هذا الدين، وبدستوره العظيم -القرآن الكريم- الذي كمُل من جميع الوجوه.
- يبصره بعظمة هذا الكتاب وعلو قدره وفضله، فيورث الهيبة له في صدره.
- ترتفع معدلات الإيمان في قلبه بصدق قوله، وحسن حرفه، وأنه الحق المبين.
- يزداد رغبةً في تلاوته وتدبرًا لآياته وحسن الاتباع لهديه.
- يرغبه في الدعوة إليه والتمسك به واتخاذه منهجًا للحياة.
- يهديه إلي قوة الاعتصام به و الالتجاء له وقت الشدائد والفتن.

س3: اذكر أدلّة الصفات التالية للقرآن مع بيان معانيها بإيجاز.
أ – عليّ
فقد ورد وصفه بالعلي في قوله تعالى: {وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم}
ومعناه: 1- علو القدر والمنزلة.
2- علو صفات هذا الكتاب، فهو منزهٌ عن جميع صفات النقص من الضعف والتناقض والاختلاف.

ب – عزيز
ورد وصفه بالعزيز من خلال أدلة، تبرز لنا ثلاثة معانٍ لهذا الوصف:
الأول: عزة القدر: فهو في مكانةٍ تبوئت الأفضلية وعلو الشأن في كل شيء، كما هي في قلوب الخلق جميعًا، قال تعالى: {وإنه لكتاب عزيز}
الثاني: عزة غلبته: ففيه من الحجج أبينها، وأحسنها، وأعظمها ثمرة وفائدة، حتى كانت حجته دامغة لكل باطل، قال تعالى: {بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه}
الثالث: عزة الامتناع: فلا يأتيه الباطل أيما كان، ولا يستطيعه إنس ولا جان، محفوظ من الله عز وجل منذ نزوله حتى آخر الزمان، قال تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}

ج – مبارك
ورد وصفه بالمبارك في قوله تعالى: {وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه}، وقال تعالى: {وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون}
ومعنى وصفه بالمبارك: أي ذو خير كثير، متزايد، متجدد على مر العصور والذي أودع فيه هذه البركة هو الله تعالى، ولذلك شملت بركاته الدنيا والآخرة، فأما من بركاته في الدنيا:
- هدايته، وما يقذفه من النور والبصيرة في قلب العبد.
- شفائه، وما يحصل به من جلاء الهموم والأحزان، وما يترتب به من سكون النفس وطمأنينتها.
- كثرة ثواب تلاوته وتنوعه، وما يكون من ذلك بزيادة الإيمان في القلب.
- حلول بركته في المكان وعلى أصاحبه.
وأما من بركاته في الآخرة: وقوفه مع صاحبه في محطات الآخرة من أول القبر حتى ارتقائه في الجنان.

د- موعظة
ورد هذا الوصف في قوله تعالى: {يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين}، وقال تعالى: {هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين}
ومعنى الموعظة: هي التذكير بما يلين القلب ليرتدع عن السوء، ويتضح له خطره، ويهرع إلى كسب الخير قبل فواته.
وسمات مواعظ القرآن، أنها من أحسن وأبين المواعظ وأعظمها أثرًا ونفعًا، ولا عجب، فقد قامت على العلم الممزوج بالرحمة والحكمة التامة، فكانت لقلوب الناس صلاحًا ورحمة وهدى، ومن أخذ بها ثبُتت قدمه بأمر الله تعالى وفضله، وهو ما جاء مصداقًا لقوله تعالى: {ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرًا لهم وأشد تثبيتًا * وإذا لأتيناهم من لدنا أجرًا عظيمًا * و لهديناهم صراطًا مستقيمًا}

س4: تحدّث عن عظمة القرآن بإيجاز
مما يزيد الإيمان و اليقين في القلب هو التأمل في هذا الكتاب الخالد وبعظمته التي ظهرت وكملت بجميع الوجوه، فكانت دليلًا مبينًا على فضل القرآن وهيمنته وعلو قدره وشأنه، وتبرز معاني عظمة القرآن ببيان عظمة قدره في الدنيا والآخرة وعظمة صفاته.
فمن عظمة قدره في الدنيا:
- أنه كلام الله جل وعلا، وشرف الحديث بشرف المتحدث به، وقد تجلى الله فيه لعباده بأسمائه وصفاته الدالة على الجمال وكمال الذات.
- تعدد أسماء القرآن وصفاته الدالة على معان جليلة عظيمة، حتى بلغ الكمال في كل شيء، به أسمى المعاني و أشرف المقاصد وأحسن المواعظ، قال تعالى: {إن الله نعما يعظكم به}
- إقسام الله به في كثير من الآيات، وفي هذا دليل على شرفه وعظمته.
- أن الله تحدى المشركين به، فعجزوا أن يأتوا بمثله، بل وحتى بأقصر سورة منه.
- نال الأفضلية في الكتب المنزلة، فهو أحب الكتب لديه سبحانه، فقد اختار لتبليغه أفضل رسوله، ونزل على خير الأمم وأفضل البقاع، وخير الليالي، فكان هو المقصد الأول و الأعظم في إرسال الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته، قال تعالى: {قل الله شهيد بيني وبينكم وأوحي إلي هذا القرءان لأنذركم به ومن بلغ}، ثم وضع الله محبته في قلوب المؤمنين، فكانت له منزلة عظيمة عندهم.
- أنه محفوظ بحفظ الله له، قال تعالى: {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه}
- أن الله جعله فرقا بين الهدى والضلال، والحق والباطل، وبه العصمة من الضلالة والهداية للتي هي أقوم في كل ما يحتاج إليه العباد من البصيرة و الرشاد.
- أن الله شرع له من الأحكام والآداب ما ترعى به حرمته وتبين جلالة شأنه.
ومن عظمة قدره في الآخرة: ما أظهرته الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم من أمور تزيد العبد به تعلقًا وتمسكا، ومنها:
- أنه يحاج عن صاحبه ويشفع له عامة، وفي قبره خاصة.
- أنه يظل صاحبه في موقف الحشر عند دنو الشمس من الخلائق.
- أنه كرامه ورفعة لصاحبه يوم الجزاء، إذ يقال لصاحب القرآن اقراء وارتق ورتل.
وأما عظمة صفاته:
وصف الله القرآن بصفات جليلة، اجتمعت كاللؤلؤ المكنون حول موصوف واحد، فكانت دليلًا عظيما على عظمة القرآن ومنزلته.
ثم كانت هذه الصفات بأفرادها عظيمة بذاتها، فهو عظيم في علوه، عظيم في احكامه وحكمه، عظيم في مجده، عظيم في رحمته وهداه، وفي كل صفة قد حاز القرآن فيها كل العظمة.
فعندما تستقر هذه العظمة في قلوب العباد، تترجمها الجوارح فتظهر أفعالًا و أقولًا في صحبته وتلاوته وحتى في حديثه عنه، قال تعالى: {الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله}

س5: ما هي اقتراحاتك للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في هذا العصر؟ وكيف يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى؟
ونحن في القرن الواحد والعشرين، أصبحت مصادر العلم ومجالاته سهلة، ميسرة بفضل الله تعالى، وأصبح نشر العلم في الوقت الحاضر طريقًا ممهدًا لمن صدق في مقصده وحمل همَّ الدعوة إلى الله تعالى، وأفضل ما يُدعى إلى الله به هو كتابه الكريم، القرآن العظيم الذي به النور والهداية للناس أجمع، وبالتمسك به يتحقق الصلاح للبلاد والعباد، ومن أبواب الدعوة به نشر فضائله الجلية والعظيمة بالوسائل الحديثة المتنوعة، عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع والمنتديات والمطويات وبرامج الشاشات، حتى تشمل جميع شرائح المجتمع باختلاف اهتماماتهم ورغباتهم، ويستفاد منها بعرضها على شكل دورات تعليمية، أو دروس علمية أو رسائل قصيرة أو بعرضها على شكل سؤال وجواب مع انتهاز مواسم الخير حتى يقع المقصود منها موقعه في القلب، وكان لبرنامجنا اعداد المفسر -ثبته الله- خير شاهد على هذا القول وتطبيقه واقعًا مفعلًا في عصرنا.

والحمد لله رب العالمين،...

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 20 شعبان 1440هـ/25-04-2019م, 06:37 PM
خلود خالد خلود خالد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 55
افتراضي

لمجموعة الأولى:
س1: بيّن ثمرات معرفة فضائل القرآن.
١. انها تبصر المؤمن بأوجه فضائل القرآن فيعظمه، ويعرف قدره، ويرعى حرمته.
٢. تكسب المؤمن اليقن بصحة منهجه.
٣. ترغب المؤمن في ملازمة القرآن، ايمانا، وتلاوة، وفقها به، ودعوة اليه.
٤. تحصن المؤمن من التعلم على مناهج تخالف مناهج القرآن.
٥. ترد كيد الشيطان في التثبيط عن تلاوته والاهتجاء بهديه، فلما تضعف نفسه يذكر نفسه بهذه الفضائل فتنشط.


س2: ما سبب كثرة المرويات الضعيفة في فضائل القرآن؟ وما درجاتها؟
١. تهاون بعض الوعاظ في الرواية في باب الفضائل.
٢. رواية بعضهم بالمعنى بتصرف مخل.
٣. التساهل في الرواية عن بعض المتهمين وشديدي الضعف.
ولأجل شهرة بعض الوعاظ اخذ عنهم بعض المصنفين ممن لم يشترط الصحة، ولم يميزوا ضعف حالهم.
وكان من المصنفين من انصرفت همته لجمع ما روي في الباب دون تمييز، فوقع في مصنفاتهم مرويات واهية، مثل كتاب فضائل القرآن لابن الضريس.



س3: اذكر أدلّة الصفات التالية للقرآن مع بيان معانيها بإيجاز.
أ - كريم
قال تعالى: (إنه للقرآن كريم)
في وصف القرآن بالكرم ٥ معاني:
١. كرم الحسن.. فهو بالغ الحسن في الفاظه ومعانيه.
٢. كرم القدر والمنزلة.. فهو كريم القدر والمنزل عند الله وعند المؤمنين.
٣. كرم العطاء.. والقران كريم لكثر ما يصيب تاليه من الخيرات* والبركات بسببه وكثرة ثواب تلاوته.
٤. المكرم من كل سوء.
٥. المكرم غيره.


ب - نور
قال تعالى:(فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا) والمعنى: انه ينير الطريق السالكين، ويبصرهم الحقائق، ويكونوا على بينة من ربهم وبصراطه المستقيم، ويذهب عنهم ظلمة الكفر والمعاصي، ويبصرهم مكائد الشيطان وأمراض القلوب وكيفية العلاج من ذلك.


ج - رحمة
(وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين)
رحمة لما يدل العباد الى ما به نجاتهم مما يسخط الله.
ورحمة لهم لما يفتح لهم من أبواب الخير الكثير.
ورحمة لهم لما يحجرهم عما فيه ضررهم مما تهواه أنفسهم.
ورحمة لهم لما يبين لهم من الحقائق.


د- مبين
(تلك آيات الكتاب المبين)
والمعنى: انه بين ظاهر واضح، لا التباس فيه.
وكذلك مبين للحق والهدى للناس.
وبيان القرآن يكون في الفاظه ومعانيها وهداياته.
فألفاظه على افصح اللغات، لا تعقيد فيها ولا تكلف.
وأما معانيه فهي في غاية الإحكام، لا تتناقص ولا تختلف.
وأما هدايات فهي ترشد العباد إلى ما يحبه الله ويرضاه، تدل على الحق، وتكشف زيغ الباطل، وهذا في أتم الوضوح والظهور.



س4: تحدّث عن عظمة القرآن بإيجاز
١. من عظمة هذا الكتاب العزيز انه كلام الله الذي تكلم به حقيقة كما يليق بجلاله وعظمته.
وبما انه كلام الله فلابد ان يكون فيه الكفاية لانه كلام من اعلم بخلقه وبما يحتاجون اليه في إصلاح نفوسهم.
٢. كثرة أسمائهم وصفاته الدالة على عظمته وجلاله.
٣. إقسام الله به في آيات كثيرة دليل على عظمته.
٤. أن تبليغه هو المقصود الاعظم من إرسال الرسول (كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلو عليهم الذي أوحينا إليك).
٥. أن الله اختار لنزوله اشرف اليالي واختار له افضل رسول وأفضل أمة.
٦.* أن الله قد تكفل بحفظه وهو محفوظ بحفظ الله له.
٧. أنه يهدي للتي هي اقوم.
٨. أنه قول فصل ليس بالهزل، وانه الفرقان يفرق بين الهدى والضلال.
٩. من تمسك به عصم من الضلالة وهدي إلى طريق مستقيم.
١٠. ان الله خصه باحكام ترعى حرمته وتظهر عظيم شرفه، فأمر بالطهارة عند تلاوته، وحرم تلاوته في الأماكن النجاسة، وحرم تلاوته في الركوع والسجود، ومن استهزأ* به كفر. بل جعل المصحف الذي يكتب فيه أحكام تخصه، فحرم على الحائض والجنب مسه، وحرم اهانته والسفر به إلى أرض العدو.
١٢. أن الله تحدى المشركين للاتيان بمثله فم يستطيعوا ولا بسورة.



س5: ما هي اقتراحاتك للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في هذا العصر؟ وكيف يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى؟
عمل بطاقات إلكترونية في فضائل القرآن وتنشر عبر وسائل التواصل المختلفة.

عمل دورات عن فضائل القرآن سواء كانت عن قرب او عن بعد بوسائل التواصل.

المعلم في حلقته ممكن كل يوم يبدأ بشرح اية اوحديث في فضل من فضائل القرآن.

عمل مسابقات في فضائل القرآن اما بالأسئلة او بجمع الآيات الدالة على فضل القرآن.. وهكذا.

*و الحديث عن فضائل القرآن تقوي عقيدة المسلم في القرآن بل في أركان الإيمان، وإذا تمكن الإيمان من الناس* سهل دعوتهم بعد ذلك..

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 20 شعبان 1440هـ/25-04-2019م, 09:07 PM
سمية الحبيب سمية الحبيب غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 98
افتراضي

ا م عمار:
بسم الله الرحمن الرحيم،،
... مجلس مذاكرة فضائل القرآن الكريم......
المجموعة الأولى....
السؤال الاول.....
بين ثمرات معرفة فضائل القرآن....
من اعظم الثمرات لمعرفة فضائل القرآن
1/انها تبصر المؤمن باوجه فضائل القرآن الكريم وعظة شانه فيعظم ويعظم هداه ويرفع قدره
2/انها تكسب المؤمن اليقين بصحة منهجه. و
3/انها ترغب المؤمن في مصاحبة القرآن بالإيمان واتباع هداه
4/انها تدحض كيد الشيطان في التسبيط عن تلاوته والانتفاع به
5/انها تحصن المؤمن من طلب منهل للعلم والمعرفة يخالف منهج القرآن الكريم
6/انها سبب لنجاة المؤمن من مضلات الفتن.
7/انها تفيده علما شريفا من اشرف العلوم واعظمها بركة.
السؤال الثاني؟؟؟
ما سبب كثرة المرويات الضعيفة في فضائل القران وما درجتها،
كان من أسباب شيوع تلك المرويات الضعيفة الواهيه تهاون بعض القصاص والوعاظ في الرواية في هذا الباب ورواية بعضهم بالمعني بتصرف مخل وتساهل في الرواية عن بعض المتهمين وشديدي الضعف وغالب تلك الرويات مما يكون معناه مقبول عند العامه فيروج لمحبتهم للقرآن ورغبتهم في الأجر بنشر ما يحث على العناية به حتي وصل الامر ببعضهم الي اشاعة الموضوعات في هذا الباب من غير تميز



.
لها در جات الاولي التي يكون الضعف فيها محتملا للتقوية لعدم وجود راو منهم او شديد الضعف في اسنادها او لكونها من المراسيل الجياد او الانقطاع فيها مظنون ويكون معناها غير منكر

الدرجة الثانية.... المرويات التي في اسنادها ضعف شديد وليس في معناها ما ينكر من حيث الاصل وربما كان في بعضها ما يتوقف فيه فهذا النوع قد تساهل فيه بعض المصنفين وهو اكثر المرويات.

الم
.
الدرجة الثالثة..... المرويات الضعيفة التي في معناها ما ينكر اما لتضمنها خطأ في نفسها او لمخالفتها للاحاديث الصحيحة الثابته.
الدرجة الرابعة.... الاخبار الموضوعة التي تلوح عليها امارات الوضع.
السؤال الثالث.....
اذكر ادلة الصفات التالية للقرآن الكريم...
1/كريم...له دلائله الباهرة ومعانيه الخفية والظاهرة، فهو كريم علي الله كريم علي الؤمنين، كريم في لفظه كريم في معانيه، مكرم عن كل سوء، مكرم لاصحابه، كثير الخير والبركه، كريم لما يجري بسببه من الخير العظيم الذي لا يقدر قدره الا الله.
2/نور......واما
وصفه بانه نور فقد ورد في مواضع من القران منها:
((يايها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وانزلنا اليكم نورا مبينا))
فهو نور يضيء الطريق للسالكين، ويذهب عنهم ظلمة الشرك والعصيان وآثارها، فمن استضاء بنور القراناضاء له سبيله، وابصر الحقائق، وعرف ما يأتي وما يذر وكان علي بينه من ربه، حسن المعرفه بصراطه المستقيم، وبكيد الشيطان الرجيم، وعلل النفس المرديه.
وقد فسر بمعنيين صحيحين:
احدهما:انه مبين بمعني بين اي ظاهر واضح يعرف انه هو الحق لنوره.
الثاني :انه مبين بمعني مبين لما فيه من بيان الحق والهدي للناس.
3/بيان ومبين..... ورد في مواضع كثيره منها:((هذا بيان للناس وهدي وموعظة للمتقين))
فبيان القران احسن البيان واعظمه واجله في الفاظه ومعانيه وهداياته
فاما الفاظه:فهي علي افصح لغات العرب واحسنها، لا تعقيد فيها ولا تكلف.
واما ببان معانيه :فهو محكم غاية الاحكام، لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ولا يتعارض ولا يتناقض.
واما بيان هداياته:ودلالاتها علي ما يحبه الله ويرضاه وعلي بيان الحق.
3.رحمه.....واما وصفه بانه رحمه فقد ورد في مواضمنها (وانه لهدي ورحمة للمؤمنين)
فهو رحمه من الله تعالي لما يدل به عباده علي النجاه من سخطه وعقابه واليم عذابه، ورحمه لهم بما يفتح لهم به من ابواب الخير الكثير والفضل العظيم والفوز المبين، برضوانه وثوابه وبركاته، ورحمه لهم لما يعصمهم به من الضلاله، ويخرجهم به من الظلمات الي النور، ومن الشقاء الي السعاده، ورحمه لهم لما يبين لهم من الحقائق ويعلمهم من الحكمه، ويصرف لهم فيه من الايات المبصره.
السؤال الرابع....
تحدث عن عظمة القرآن...
لا شك ان عظمة القران مستمدة من عظمة الله تعالى اذ القران كلام العظيم وصفة من صفاته وصفات الرب كلها صفات كمال وجلال ولا نقص فؤها بوجه من الوجوه ومن هنا استمد القران العظمة والهيبة والتعظيم في نفوس المؤمنين.
السؤال الخامس.....
الطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن الكريم ان تدرس في المناهج منذ الصغر كي نربط الجيل الجديد بعظمة القران منذ نعومة اظافرهم ونوجههم التوجيه الصحيح في هذا الجانب
وأيضا علي الدعاة اقامة الورش والمحاضرات لتعريف الناس فضائل القران وعظمته
ايضا ايصال فهم تعظيم القران وفهمه للناس عبر وسائل التواصل الإجتماعي.

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 20 شعبان 1440هـ/25-04-2019م, 10:29 PM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,465
افتراضي

تابع التقويم:


سلمى زكريا أ
أحسنتِ أحسن الله إليكِ.
2: رواية بعض القصاص الرواية بالمعنى بتصرف مخل.


مرام الصانع أ
أحسنتِ زادكِ الله من فضله.


خلود خالد ب
أحسنتِ أحسن الله إليكِ.
2: فاتك الشق الثاني من السؤال" درجات المرويات ".
4: بيان عظمة القرآن يتم بالحديث عن ثلاثة أوجه ( عظمة قدره في الدنيا - عظمة قدره في الآخرة - عظمة صفاته ).


سمية الحبيب ج
بارك الله فيكِ.
4: اختصرتِ كثيرًا، انظري ملاحظات المجلس.
- لا تعتمدي على النسخ، وعبري بأسلوبك وفقكِ الله.


تراجع ملاحظات المجلس هنا#1

خصم نصف درجة للتأخير.

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 20 شعبان 1440هـ/25-04-2019م, 11:40 PM
أشجان عبدالقوي أشجان عبدالقوي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 50
افتراضي

•••••المجموعة الثالثة•••••



س1: اذكر أهمّ المؤلفات في فضائل القرآن مع بيان طرق العلماء في التأليف فيها.
١. فضائل القرآن لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي.
٢. فضائل القرآن لسعيد بن منصور الخراساني.
٣. فضائل القرآن من مصنف أبي شيبة.
٤. فضائل القرآن من صحيح البخاري.
٥. أبواب فضائل القرآن من صحيح مسلم.
٦. فضائل القرآن من جامع الترمذي.
٧. وفضائل القرآن لأبي الضريس.
٨. فضائل القرآن لأبي بكر الفريابي.
٩.فضائل القرآن لأبي عبدالرحمن النسائي.
١٠. فضائل القرآن للحافظ المستغفري.
١١. فضائل القرآن وتلاوته لأبي الفضل الرازي.
١٢. فضائل القرآن لضياء الدين المقدسي.
١٣. الإجلال والتعظيم في فضائل القرآن لكريم لعلم الدين السخاوي.
١٤. لمحات الأنوار ونفحات الأزهار وري الضمآن لمعرفة ما ورد من الآثار في ثواب قارئ القرآن لأبي القاسم محمد بن عبد الواحد الغافقي.
١٥. الوجيز في فضائل الكتاب العزيز للقرطبي.
١٦. قاعدة في فضائل القرآن لابن تيمية.
١٧. فضائل القرآن لابن كثير.
١٨. مورد الضمآن إلى معرفة فضائل القرآن لابن رجب الحنبلي.
١٩. هبة الرحمن الرحيم من جنة النعيم في فضائل القرآن الكريم لمحمد هاشم السندي.
٢٠. فضائل القرآن لمحمد بن عبد الوهاب.
١٢. موسوعة فضائل سور وآيات القرآن لمحمد بن رزق الطرهوني.




طرق العلماء في تاليف الفضائل في البداية كان يقوم على تفسير الآيات الدالة على فضله، ورواية الأحاديث، ثم لما بدأ عصر التدوين بعض العلماء اعتنى بتدوين ما روي على فضائله وكان التأليف فيه على أنواع:
١. رواية الأحاديث والآثار الواردة في فضل القرآن بالأسانيد ومن ثم ضمها إلى دوواين السنة، وفعل هذا البخاري ومسلم وابن ابي شيبة والترمذي.
٢. أفردوا فضائل القرآن بتأليف مستقل وروو مافيها بالأسانيد، وفعل هذا أبو عبيد القاسم بن سلام والنسائي وابن الضريس والفريابي وأبو الفضل الرازي.
٣. جمع روايات الأئمة ومن ثم تصنيفه على الأبواب وحذف الأسانيد للاختصار، فعل هذا ابن الأثير وابن حجر والغافقي.
٤. التصنيف المقتصر على بعض الأبواب المهمة ومن ثم ترجمتها حتى يبين مقاصدها،
وفعل هذا محمد بن عبد الوهاب.
٥. التنبيه لبعض مباحث الفضائل كما افرد ابن تيمية رسالة لبيان قاعدة في فضائل القرآن.
٦. إفراد بعض بعض السور والآيان بالتأليف، فعل هذا أبو محمد الخلال.
٧. شرح معاني الآيات والأحاديث الواردة في فضائل القرآن كما فعل كثير من شراح الحديث.
٨. عقد فصول بعض الكتب لبيان بعض الفضائل للقرآن،
كما فعل ابن تيمية وابن القيم وابن رجب وغيرهم.

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

س2: ما الفرق بين أسماء القرآن وصفاته؟
الإسم: يصح أن يطلق مفردا معرفا كما قال تعالى (تبارك الذي نزل الفرقان على عبده).
الصفة: ملازمة للموصوف الظاهر أو المقدر، فلا تدل الصفة بمجردها على الموصوف إلا أن يكون مذكورا ظاهرا أو معرفا مقدرا.

الظاهر: كقوله تعالى: (إنه لقرآن كريم* والقرآن المجيد)
فإذا افردت الصفة على الموصوف فقلت (الكريم)(المجيد) انصرف المعنى الى ماهو اقرب للذهن.
المقدر: نحو قوله تعالى : (هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين)
على القول بان مرجع الإشارة إلى القرآن وهو إحد القولين في هذه الآية.
فالصفة غير المختصة تحتاج إلى تعريف لتتضح دلالتها على الموصوف بخلاف الأسماء التي جعلت أعلاما على المراد.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

س3: اذكر أدلّة الصفات التالية للقرآن مع بيان معانيها بإيجاز.
أ - عظيم
يتضمن عظمة قدره وصفاته، فهو عظيم في الدنيا والآخرة..
أما في الدنيا:
أنه كلام الله عز وجل.
وأن الله أقسم به.
ما جاء من كثرة اسمائه وصفاته التي دلت على عظمة شأنه.
وانه حاكم على ما قبله من الكتب وناسخ لها ومهيمن عليها.
انه يفرق بين الحق والباطل والهدى والضلال.
يهدي للتي هي أقوم.
به تقوم مصالح العباد لما يتضمن من جميع الأحكام الشرعية.
اختصاص الله له بأحكام تبين حرمته وجلالته.

في الآخرة:
يظل صاحبه، شافع، يحاج على صاحبه، يرفعه درجات كثيرة، ويثقل ميزان صاحبه لما كانوا يكثرون من تلاوته.

وله من عظيم الصفات لما يتبين لنا من وجهين:
١. كل صفة وصف بها القرآن فهو عظيم في تلك الصفة.
٢. وكثرة اسمائه وصفاته العظيمة تدل ايضا على عظمته.
ب - قيم
قال تعالى (رسول من الله يتلوا صحفا مطهرة *فيها كتب قيمة)

ووصفه بانه قيم لها ثلاث معان:
١. انه مستقيم لا عوج له.
٢. انه قيم على ما قبله من الكتب ومهيمن عليها.
٣. انه القيم الذي به قوام أمور العباد وقيام مصالحهم.

ج - هدى
قال تعالى (الم*ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين)
هداية القرآن على مرتبتين:
١.الهداية العامة لجميع الناس.
٢. الهداية الخاصة للمؤمنين لتوفيقهم لفهم مراد الله تعالى.
د- شفاء
قال تعالى (وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا)
وهذا الشفاء خاص بالمؤمنين ليشفوا من أمراض النفوس والأجساد والتي ترجع إلى أمرين:
١. ظلمها لنفسها بالمعاصي وتجاوز حدود الله فيصيبها الهم والشقاء.
٢. ما تجهل به النفس البشرية لما ينفعها ويزكيها ويدلها للصواب.
فجعل الله القرآن شفاء لتلك العلل التي لا علاج لها سواء تلاوته والإيمان به واتباع هداه.

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

س4: تحدّث عن بركة القرآن بإيجاز؟
قال تعالى (وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه... )
أودع الله في هذا القرآن الخير الكثير وجعله مبارك..
ومعنى مبارك كما قال أبو إسحاق الزجاج: المبارك ما يأتي من قبله الخير الكثير..
فهو متزايد خيره ماشاءالله وبركته تنمو في ما نراه وما لا نراه..
يلتمس بركته قارئه وحافظه وسامعه والعامل بما فيه، تنشرح الصدور بتلاوته ويطرد الله به الأفات، تحصل السكينة وتهدا النفوس، فالله الذي باركه فنعلم أنه عظيم البركة والخير.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

س5: ما هي اقتراحاتك للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في هذا العصر؟ وكيف يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى؟

لا شك أن الطرق المنتشرة في هذا العصر هي برامج التواصل الاجتماعي، وكثيرا ما نرى إقبال الناس على هواتفهم ونشرهم للمفيد ولغيره، واقترح ان يكون نشرها كدورات على مواقع التواصل وتقدم بطريقة بسيطة حتى تصل للعوام، مع تصميم بطاقات وفيديوهات إذا أمكن..
يستفاد منها أن تعرف الناس من العظيم الذي يتضمنه القرآن حتى تقبل عليه الناس ونساعد في جعل الهواتف مفتاح دعوة إلى الله تعالى.
والله أعلم.

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 21 شعبان 1440هـ/26-04-2019م, 08:22 PM
أماني خليل أماني خليل غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 56
افتراضي

المجموعة الأولى:
س1: بيّن ثمرات معرفة فضائل القرآن.

إذا عرف المؤمن فضائل القرآن رعى حرمته وعظّمه وعرف قدره .
تكسب المؤمن طمأنينة بصحة منهجه فحين يتأمل العبد بصائر القرآن وهداياته يكسبه ذلك فرقانا يميز به الحق من الباطل ، ويكشف به شبهات المضلين .
ترغب المؤمن في مصاحبة القرآن والاستكثار من تلاوته والتفقه فيه وتعلمه وتعليمه .
تعين المؤمن على رد كيد الشيطان في الصد عن تلاوة القرآن والانتفاع به .
تبعد طالب العلم عن طلب منهل للعلم يخالف منهج القرآن .
من عرف فضائل القرآن ورسخت في قلبه اعتصم به فكان سببا لنجاته من مضلات الفتن .
ينال به العبد علما شريفا من أشرف العلوم وأوسعها وأعظمها بركة مما يهيؤه للدعوة إلى الله على بصيرة .

س2: ما سبب كثرة المرويات الضعيفة في فضائل القرآن؟ وما درجاتها؟
تهاون بعض القصاص والوعاظ في الرواية في هذا الباب ، ورواية بعضهم بالمعنى بتصرف مخل ، والتساهل في الرواية عن بعض المتهمين وشديدي الضعف ن ومما ساعد على نشر تلك المرويات ورواجها أن معناها مما يكون مقبولا عند العامة فانتشرت لمحبتهم للقرآن ورغبتهم في الأجر ، حتى وصل الأمر ببعضهم إلى إشاعة الموضوعات من غير تمييز .
كما أن شهرة بعض القصاص وعنايتهم برواية الأحاديث بالأسانيد جعلت بعض المصنفين الذين لم يشترطوا الصحة يأخذون عنهم من غير تمييز ولا بيان لضعف حالهم .
س3: اذكر أدلّة الصفات التالية للقرآن مع بيان معانيها بإيجاز.
أ - كريم

قال تعالى : { إنه لقرءان كريم } .
وصف القرآن بالكرم يرجع إلى خمسة معانٍ في لسان العرب :
الأول : كرم الحسن ؛ فالقرآن كريم بالغ الحسن في الفاظه ومعانيه .
الثاني : كرم القدر وعلو المنزلة ؛ فالقرآن كريم القدر عند الله وعند المؤمنين .
الثالث : كرم العطاء ، وهو أشهر معانيه ، والقرآن كريم بهذا المعنى لكثرة ما ينال تاليه من الخير والبركة والثواب .
الرابع : المكرَّم عن كل سوء ؛ وهو فرع عن كرم القدر .
الخامس : المكرِّم لغيره ؛ وهو من آثار كرم العطاء وكرم الحسن وكرم القدر .
ب - نور
قال تعالى : { يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا } .
وقال تعالى : { فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا } .
والمعنى أنه نور يضيء طريق السالك ويبعد عنه ظلمة الشرك والمعاصي بما يبصره من الهدايات والحقائق والأحكام والبصائر .
ج – رحمة
قال تعالى : {
د- مبين
قال تعالى: { وأنزلنا إليكم نورا مبينا } .
ووصف القرآن بأنه نور مبين فُسّر بمعنيين :
الأول : أنه مبين بمعنى بيّن ظاهر واضح يُعرف أنه الحق لنوره الذي يميزه عن غيره .وننزل من القرءان ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين }.
وقال تعالى : { هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون } .
ووصف القرآن بالرحمة لما يحصل للعبد بتلاوته وتدبره ومصاحبته من الخير الكثير والفضل العظيم والفوز برضوان الله ، والنجاة من سخطه و عقابه .
الثاني :مبين بمعنى مبيِّن لما فيه من بيان الحق والهدى للناس .
س4: تحدّث عن عظمة القرآن بإيجاز
عظمة القرآن تشمل عظمة قدره في الدنيا وعظمة قدره في الآخرة وعظمة صفاته .
فأما عظمة قدره في الدنيا فتتبين من وجوه :
أنه كلام الله
إقسام الله عز وجل به .
كثرة أسمائه وصفاته .
أنه حاكم على ما قبله من الكتب وناسخ لها ومهيمن عليها .
أنه فارق بين الحق و الباطل .
أنه يهدي للتي هي أقوم .
أنه مصدر الأحكام الشرعية التي تقوم بها مصالح العباد .
وأما عظمة قدره في الآخرة فمما يدل عليها أنه :
يظل صاحبه في الموقف العظيم .
شافع ومشفع وماحل مصدق .
يحاج عن صاحبه ويشهد له .
يرفع صاحبه درجات كثيرة .
يثقل ميزان صاحبه بكثرة ما يجد من ثواب تلاوته .
وأما عظمة صفاته فتتبين من وجهين :
أن كل صفة وصف بها فهو عظيم في تلك الصفة .
أن كثرة أسمائه وصفاته العظيمة تدل على عظمته .

س5: ما هي اقتراحاتك للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في هذا العصر؟ وكيف يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى؟
بما أنا مقبلون على شهر رمضان وهو شهر القرآن فمن المناسب جدا إقامة مجالس تدارس للقرآن وفضائله وحتى وإن كانت على مستوى الأسرة .
إقامة مسابقات للأطفال لحفظ الأحاديث الصحيحة وبعض الآثار الواردة في فضائل القرآن
إقامة مسابقة للكبار حيث تكون المنافسة قائمة على أفضل طريقة مؤثرة في إيصال فضائل القرآن وتكون طرق العرض متنوعة من تصميم صور ومقاطع صوتية ومرئية وغيرها .
استغلال وسائل التواصل الحديثة في تبصير المسلمين بفضائل القرآن واستغلالها في الدعوة إلى الله .

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 23 شعبان 1440هـ/28-04-2019م, 11:46 PM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,465
افتراضي

تابع التقويم:


أشجان عبد القوي أ
أحسنتِ بارك الله فيكِ.
س4: تراجع ملاحظات المجلس لتمام الإجابة.


أماني خليل ب+
أحسنتِ بارك الله فيكِ.
ب: فاتك بيان معاني صفة الرحمة.





- يلاحظ اعتمادكم على النسخ والأولى التعبير بأسلوبكم.
تراجع ملاحظات المجلس هنا#10
خصم نصف درجة للتأخير.

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 1 رمضان 1440هـ/5-05-2019م, 02:10 PM
عبدالحميد أحمد عبدالحميد أحمد غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 616
افتراضي

المجموعة الأولى:
س1: بيّن ثمرات معرفة فضائل القرآن.
ثمرات معرفة فضائل القرآن
أولا : تبصير المؤمن بفضائل القرآن وعظمته فيعرف قدره ويرعى حرمته
ثانيا : تكسب المؤمن اليقين بصحة منهجه لأنه بناه على القرآن فيهتدي بهداه ويستبصر بنوره ويجعل له فرقانا يميز بين الحق والباطل مما يجعله متمسكا به كما قال تعالى ({ فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (43)}، وقال: { إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76) وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (77) إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (78) فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ (79)}
ثالثا : ترغب المؤمن في مصاحبة القرآن بالإيمان به واتباع هداه والاستكثار من تلاوته التفقه فيه
رابعا : أنها تدحض كيد الشيطان حتى لا يثبط المسلم عن تلاوته والانتفاع به وتكبح جماح النفس فتقوى
خامسا : أنها تحصن المسلم في طلب العلم والمعرفة خصوصا إذا عرف معاني القرآن وحقائقها وأسرارها
سادسا : سبب لنجاة المسلم من الفتن والضلال
سابعا : يستفاد صاحبه علما شريفا فشرف العلم من شرف صاحبه ومنه تفسير الآيات المتعلقة بفضائل القرآن ومعرفة دلالتها ومعرفة الأحاديث والآيات الواردة في هذا العلم الجليل
س2: ما سبب كثرة المرويات الضعيفة في فضائل القرآن؟ وما درجاتها؟
أولا : تهاون بعض القصاص والوعاظ في الرواية في هذا الباب أو روايتهم بتصرف مخل
ثانيا : لتساهلهم في الرواية عن بعض المتهمين وشديدي الضعف وغالب تلك الرويات تروج للعامة فينقلونها من غير ترو ولا تمييز
ثالثا : لشهرة بعض القصاصين وروايتهم الأحاديث بالأسانيد أخذ عنهم من لم يشترط الصحة من غير تمييز , وقد اختلفت همة المصنفين في عنايتهم في التأليف في فضائل القرآن فمنهم من اشترط الصحة فيا يرويه , ومنهم من يروي ما غيه ضعف محتمل كالنسائي وابن أبي شيبة وغيره , ومنهم من روى ما غث وثمين وصحيح وضعف .
وأما درجاتها :
الدرجة الأولى : المرويات التي يكون الضعف فيها محتملا للتقوية لعدم وجود راو متهم أو شديد الضعف أو من المراسيل الجيدة أو الانقطاع فيها مظنون ولا يكون معناها منكر أو مخالف للأحاديث الصحيحة
الدرجة الثانية : مرويات في اسنادها ضعف شديد وليس في معناها ما ينكر من حيث الأصل , وربما كان في بعضها ما يتوقف فيه وفي هذا النوع ما يتساهل فيه
الدرجة الثالثة : مرويات ضعيفة في معناها ما ينكر إما لتضمنها خطأ أو لمخالفتها الأحاديث الصحيحة
الدرجة الرابعة : الأخبار الموضوعة التي تدل على علامات الوضع

س3: اذكر أدلّة الصفات التالية للقرآن مع بيان معانيها بإيجاز.
أ – كريم : هذا وصف له دلالات عظيمة ومعاني خفية فهو كريم على الله وكريم على المؤمنين في ألفاظه ومعانيه كريم لما يجري بسببه من الخير العظيم مكرًم من كل سوء مكرٍم لأصحابه
ووصف الكرم يرجع إلى خمس معان في اللغة :
أولا : كرم الحسن والدليل قوله تعالى ( فأنبتنا فيها من كل زوج كريم )
ثانيا : كرم القدر وعلو المنزلة والدليل قوله تعالى ( ذق إنك أنت العزيز الكريم )
ثالثا : كرم العطاء وهو من أشهر معاني القرآن
رابعا : المكرَم من كل سوء وهو من كرم الفضل
خامسا : المكرِم لغيره وهو من آثار كرم العطاء والحسن والقدر
ب – نور: يضيئ الطريق للسالكين ويذهب عنهم ظلمة الشرك والعصيان فمن استضاء بنوره أضاء له السبيل وأبصر الحقائق وكان على بينة من ربه
والدليل من القرآن على هذا الوصف :
قول الله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا (174)}
وقوله: { قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}
وقال تعالى : {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا (174)}
وقد فسر بمعنين صحيحين :
الأول : أنه مبين ظاهر واضح يعرف أنه الحق لنوره الذي يميزه
الثاني : أنه بمعنى مبين لما فيه من بيان الحق والهدى للناس
ج – رحمة: فهو رحمة من الله تعالى لما يدل به عباده على النجاة من سخطه وعقابه الأليم
ورحمة لهم لما يحجزهم به عما فيع ضرر
ورحمة لما يعصمهم من الضلالة ويخرجهم من ظلمات الشرك إلى نور التوحيد
ورحمة لما يعرفهم من به من اسمائه الحسنى وصفاته العليا
والدليل من القرآن على هذه الصفة قوله تعالى :
هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (203)}
وقوله: { وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (77)}
وقوله: { مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (111)}
د- مبين
بيان القرآن على ثلاث أنواع :
أولا : في ألفاظه : فهي أفصح لغات العرب ولا تعقيد فيها ولا اختلال فهو يسيرة ألفاظه ميسرة حسنة
ثانيا : فهو محكم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه لا يتعارض ولا يضرب بعضه بعضا والدليل قوله تعالى {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82)}.
ثالثا : فمن هداياته أقام الله تعالى به الحجة وأظهر المحجة وأمر نبيه أن يذكر وينذر به ويبشر به فقد قال تعالى {وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ}
وقال تعالى: { قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْي}.
وقال تعالى: { فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ (45)}
س4: تحدّث عن عظمة القرآن بإيجاز
لمعرفة معاني عظمة القرآن تتبين بمعرفة عظمة قدره وعظمة صفاته :
فمن عظمة قدره :
أولا : أنه كلام الله الذي لا أعظم من كلامه ولا أصدق منه وشف الحديث من شرف المتحدث به
ثانيا : كثرة أسمائه وأوصافه المتضمنة لمعان عظيمة تدل على عظمة المسمى به
ثالثا : إقسام الله تعالى به إقساما عظيما قال تعالى ( والكتاب المبين)
رابعا أن تبليغه هو المقصد الأعظم من إرسال الرسل { قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ}.
خامسا : أنه أفضل الكتب وأحبها إليه
سادسا : أنه محفوظ بحفظ الله تعالى
سابعا : أنه يهدي إلى الرشاد وينهى عن الفساد وأنه قول فصل وليس بالهزل ومعانيه أفضل المعاني ومواعظه
ثامنا : ان الله تعالى جعله فرقانا بين الحق والباطل
تاسعا : أن الله خصه بأحكام ترعى حرمته وتبين جلالة شأنه
عاشرا : أن الله تعالى جعل له في قلوب المؤمنين مكانة عظيمة لا يدانيها كتاب فهو عظيم جليل
حادي عشر : تحدى الله تعالى به المشركين أن يأتوا بمثله أو ببعضه أو بعشر سور أو بسورة مثله فأعجزهم ذلك
ومن عظمة صفاته :
أولا : أنه من تدبره وتأمله عرف معنى الحياة الحقيقية التي يعيشها من ذاقها ألا وهي حياة القلوب وهذه الحياة غير حياة الأبدان قال تعالى {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا}
ثانيا : أن الله تعالى وصف القرآن بصفات عظيمة منها أنه عزيز وبشرى وهدى ورحمة ومبين ونور وغير ذلك مما يدل على عظمة الموصوف
ثالثا : أنه حياة القلوب وغذاؤها وهذه العظمة لها أثر في حياة المؤمن قال تعالى {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ}
س5: ما هي اقتراحاتك للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في هذا العصر؟ وكيف يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى؟
الاقتراحات للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في هذا العصر :
أولا : عن طريق طباعة الكتب التي تبين فضائل القرآن من خلال الآيات والأحاديث الصحيحة
ثانيا : عن طريق البرامج التلفزيونية والمسموعة
ثالثا : عن طريق : المجلات الشهرية والأسبوعية وغيرها
رابعا : عن طريق الشبكة العنكبوتية
خامسا : عن طريق الندوات وغيرها
يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى :
أولا : طباعة الكتب بأثمان في متناول الناس حتى يقتنوها
ثانيا : شرح هذه الكتب من خلال علماء لتقريب معاني هذه الكتب للعامة
ثالثا : نشر مطويات دعوية في كل أماكن تجمعات الناس من أسواق ومواقف للسيارات ومجمعات استهلاكية تبرز فضائل القرآن لعلماء متخصصين في هذا الفن معروفين بالعلم عند الناس
رابعا : إنشاء صفحات على الفيس بوك وجميع مواقع التواصل كالواتس آب وتويتر وغيرها تحت إشراف علماء مبرزين في هذا الفن
خامسا : طباعة أحاديث قصيرة تبين فضائل القرآن توزع على الناس بعد خطب الجمعة وصلوات العيد وغيرها
سادسا : إنشاء تطبيقات على التليفون توضح فضائل القرآن
سابعا : تنشئة وتربية الأطفال على حب القرآن من خلال نشر فضائله في الحضانات وأماكن تجمع الصغار
ثامنا : التركيز على الكلام على فضائل القرآن في برامج التليفزيون والمجلات وخطب الجمعة والدروس الدينية وفي المدارس والنوادي والمساجد وما أشبه ذلك

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 4 رمضان 1440هـ/8-05-2019م, 02:00 AM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,465
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحميد أحمد مشاهدة المشاركة
المجموعة الأولى:
س1: بيّن ثمرات معرفة فضائل القرآن.
ثمرات معرفة فضائل القرآن
أولا : تبصير المؤمن بفضائل القرآن وعظمته فيعرف قدره ويرعى حرمته
ثانيا : تكسب المؤمن اليقين بصحة منهجه لأنه بناه على القرآن فيهتدي بهداه ويستبصر بنوره ويجعل له فرقانا يميز بين الحق والباطل مما يجعله متمسكا به كما قال تعالى ({ فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (43)}، وقال: { إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76) وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (77) إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (78) فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ (79)}
ثالثا : ترغب المؤمن في مصاحبة القرآن بالإيمان به واتباع هداه والاستكثار من تلاوته التفقه فيه
رابعا : أنها تدحض كيد الشيطان حتى لا يثبط المسلم عن تلاوته والانتفاع به وتكبح جماح النفس فتقوى
خامسا : أنها تحصن المسلم في طلب العلم والمعرفة خصوصا إذا عرف معاني القرآن وحقائقها وأسرارها
سادسا : سبب لنجاة المسلم من الفتن والضلال
سابعا : يستفاد صاحبه علما شريفا فشرف العلم من شرف صاحبه ومنه تفسير الآيات المتعلقة بفضائل القرآن ومعرفة دلالتها ومعرفة الأحاديث والآيات الواردة في هذا العلم الجليل
س2: ما سبب كثرة المرويات الضعيفة في فضائل القرآن؟ وما درجاتها؟
أولا : تهاون بعض القصاص والوعاظ في الرواية في هذا الباب أو روايتهم بتصرف مخل
ثانيا : لتساهلهم في الرواية عن بعض المتهمين وشديدي الضعف وغالب تلك الرويات تروج للعامة فينقلونها من غير ترو ولا تمييز
ثالثا : لشهرة بعض القصاصين وروايتهم الأحاديث بالأسانيد أخذ عنهم من لم يشترط الصحة من غير تمييز , وقد اختلفت همة المصنفين في عنايتهم في التأليف في فضائل القرآن فمنهم من اشترط الصحة فيا يرويه , ومنهم من يروي ما غيه ضعف محتمل كالنسائي وابن أبي شيبة وغيره , ومنهم من روى ما غث وثمين وصحيح وضعف .
وأما درجاتها :
الدرجة الأولى : المرويات التي يكون الضعف فيها محتملا للتقوية لعدم وجود راو متهم أو شديد الضعف أو من المراسيل الجيدة أو الانقطاع فيها مظنون ولا يكون معناها منكر أو مخالف للأحاديث الصحيحة
الدرجة الثانية : مرويات في اسنادها ضعف شديد وليس في معناها ما ينكر من حيث الأصل , وربما كان في بعضها ما يتوقف فيه وفي هذا النوع ما يتساهل فيه
الدرجة الثالثة : مرويات ضعيفة في معناها ما ينكر إما لتضمنها خطأ أو لمخالفتها الأحاديث الصحيحة
الدرجة الرابعة : الأخبار الموضوعة التي تدل على علامات الوضع

س3: اذكر أدلّة الصفات التالية للقرآن مع بيان معانيها بإيجاز.
أ – كريم : هذا وصف له دلالات عظيمة ومعاني خفية فهو كريم على الله وكريم على المؤمنين في ألفاظه ومعانيه كريم لما يجري بسببه من الخير العظيم مكرًم من كل سوء مكرٍم لأصحابه
ووصف الكرم يرجع إلى خمس معان في اللغة :
أولا : كرم الحسن والدليل قوله تعالى ( فأنبتنا فيها من كل زوج كريم )
ثانيا : كرم القدر وعلو المنزلة والدليل قوله تعالى ( ذق إنك أنت العزيز الكريم )
ثالثا : كرم العطاء وهو من أشهر معاني القرآن
رابعا : المكرَم من كل سوء وهو من كرم الفضل
خامسا : المكرِم لغيره وهو من آثار كرم العطاء والحسن والقدر
ب – نور: يضيئ الطريق للسالكين ويذهب عنهم ظلمة الشرك والعصيان فمن استضاء بنوره أضاء له السبيل وأبصر الحقائق وكان على بينة من ربه
والدليل من القرآن على هذا الوصف :
قول الله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا (174)}
وقوله: { قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}
وقال تعالى : {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا (174)}
وقد فسر بمعنين صحيحين :
الأول : أنه مبين ظاهر واضح يعرف أنه الحق لنوره الذي يميزه
الثاني : أنه بمعنى مبين لما فيه من بيان الحق والهدى للناس
ج – رحمة: فهو رحمة من الله تعالى لما يدل به عباده على النجاة من سخطه وعقابه الأليم
ورحمة لهم لما يحجزهم به عما فيع ضرر
ورحمة لما يعصمهم من الضلالة ويخرجهم من ظلمات الشرك إلى نور التوحيد
ورحمة لما يعرفهم من به من اسمائه الحسنى وصفاته العليا
والدليل من القرآن على هذه الصفة قوله تعالى :
هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (203)}
وقوله: { وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (77)}
وقوله: { مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (111)}
د- مبين
بيان القرآن على ثلاث أنواع :
أولا : في ألفاظه : فهي أفصح لغات العرب ولا تعقيد فيها ولا اختلال فهو يسيرة ألفاظه ميسرة حسنة
ثانيا : في معانيه: فهو محكم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه لا يتعارض ولا يضرب بعضه بعضا والدليل قوله تعالى {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82)}.
ثالثا : في هداياته: فمن هداياته أقام الله تعالى به الحجة وأظهر المحجة وأمر نبيه أن يذكر وينذر به ويبشر به فقد قال تعالى {وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ}
وقال تعالى: { قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْي}.
وقال تعالى: { فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ (45)}
س4: تحدّث عن عظمة القرآن بإيجاز
لمعرفة معاني عظمة القرآن تتبين بمعرفة عظمة قدره وعظمة صفاته :
فمن عظمة قدره : ( لو قسمت عظمة قدره في الدنيا ثم عظمة قدره في الآخرة لكان أتم )
أولا : أنه كلام الله الذي لا أعظم من كلامه ولا أصدق منه وشرف الحديث من شرف المتحدث به
ثانيا : كثرة أسمائه وأوصافه المتضمنة لمعان عظيمة تدل على عظمة المسمى به
ثالثا : إقسام الله تعالى به إقساما عظيما قال تعالى ( والكتاب المبين)
رابعا أن تبليغه هو المقصد الأعظم من إرسال الرسل { قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ}.
خامسا : أنه أفضل الكتب وأحبها إليه
سادسا : أنه محفوظ بحفظ الله تعالى
سابعا : أنه يهدي إلى الرشاد وينهى عن الفساد وأنه قول فصل وليس بالهزل ومعانيه أفضل المعاني ومواعظه
ثامنا : ان الله تعالى جعله فرقانا بين الحق والباطل
تاسعا : أن الله خصه بأحكام ترعى حرمته وتبين جلالة شأنه
عاشرا : أن الله تعالى جعل له في قلوب المؤمنين مكانة عظيمة لا يدانيها كتاب فهو عظيم جليل
حادي عشر : تحدى الله تعالى به المشركين أن يأتوا بمثله أو ببعضه أو بعشر سور أو بسورة مثله فأعجزهم ذلك
ومن عظمة صفاته :
أولا : أنه من تدبره وتأمله عرف معنى الحياة الحقيقية التي يعيشها من ذاقها ألا وهي حياة القلوب وهذه الحياة غير حياة الأبدان قال تعالى {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا}
ثانيا : أن الله تعالى وصف القرآن بصفات عظيمة منها أنه عزيز وبشرى وهدى ورحمة ومبين ونور وغير ذلك مما يدل على عظمة الموصوف
ثالثا : أنه حياة القلوب وغذاؤها وهذه العظمة لها أثر في حياة المؤمن قال تعالى {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ}


س5: ما هي اقتراحاتك للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في هذا العصر؟ وكيف يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى؟
الاقتراحات للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في هذا العصر :
أولا : عن طريق طباعة الكتب التي تبين فضائل القرآن من خلال الآيات والأحاديث الصحيحة
ثانيا : عن طريق البرامج التلفزيونية والمسموعة
ثالثا : عن طريق : المجلات الشهرية والأسبوعية وغيرها
رابعا : عن طريق الشبكة العنكبوتية
خامسا : عن طريق الندوات وغيرها
يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى :
أولا : طباعة الكتب بأثمان في متناول الناس حتى يقتنوها
ثانيا : شرح هذه الكتب من خلال علماء لتقريب معاني هذه الكتب للعامة
ثالثا : نشر مطويات دعوية في كل أماكن تجمعات الناس من أسواق ومواقف للسيارات ومجمعات استهلاكية تبرز فضائل القرآن لعلماء متخصصين في هذا الفن معروفين بالعلم عند الناس
رابعا : إنشاء صفحات على الفيس بوك وجميع مواقع التواصل كالواتس آب وتويتر وغيرها تحت إشراف علماء مبرزين في هذا الفن
خامسا : طباعة أحاديث قصيرة تبين فضائل القرآن توزع على الناس بعد خطب الجمعة وصلوات العيد وغيرها
سادسا : إنشاء تطبيقات على التليفون توضح فضائل القرآن
سابعا : تنشئة وتربية الأطفال على حب القرآن من خلال نشر فضائله في الحضانات وأماكن تجمع الصغار
ثامنا : التركيز على الكلام على فضائل القرآن في برامج التليفزيون والمجلات وخطب الجمعة والدروس الدينية وفي المدارس والنوادي والمساجد وما أشبه ذلك
أحسنت جدًا أحسن الله إليك.
لعلك تراجع ملاحظات المجلس هنا#10، للاستفادة من بيان عظمة صفات القرآن.
وقد أحسنت جدًا في السؤال الخامس، لعلك تطبق بعض ما ذكرت نفع الله بك.
خصم نصف درجة للتأخير.
التقييم: أ


رد مع اقتباس
  #21  
قديم 9 رمضان 1440هـ/13-05-2019م, 02:45 AM
سارة السعداني سارة السعداني غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 89
افتراضي

مجلس مذاكرة دورة فضائل القرآن

المجموعة الثالثة:
س1: اذكر أهمّ المؤلفات في فضائل القرآن مع بيان طرق العلماء في التأليف فيها.


🔵 المؤلفات كثيرة في فضائل القران سأذكر عددًا منها :-
1. فضائل القرآن -----> لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي، ( وهو من أجلّ كتب الفضائل ) .
2. فضائل القرآن -----> لسعيد بن منصور الخراساني، وهو كتاب كبير من سننه.
3. كتاب فضائل القرآن ------> من مصنّف ابن أبي شيبة .
4. كتاب فضائل القرآن ------ > من صحيح البخاري.
5. أبواب فضائل القرآن ------> من صحيح مسلم.
6. كتاب فضائل القرآن ------> من جامع الترمذي.
7. كتاب فضائل القرآن ------> لابن الضُّرَيس.
8. كتاب الوجيز في فضائل الكتاب العزيز -----> للقرطبي.
9-قاعدة في فضائل القرآن -----> لابن تيمية.
10. وفضائل القرآن -----> لابن كثير، ( وهو جزء من مقدّمة تفسيره ) .
11. ومورد الظمآن إلى معرفة فضائل القرآن -----> لابن رجب الحنبلي.

🔵طرق العلماء في التأليف في فضائل القرآن
بدايةً كانت طريقة التأليف في الفضائل بحيث يتم تفسير آيات الفضائل ،ثم لما بدأ عصر التدوين تعددت الطرق في التأليف إلى ثمان طرق :-
💥الطريقة الأولى : رواية الأحاديث والآثار الواردة في فضائل القرآن بالأسانيد وضمّها إلى دواوين السنة . ومثال ذلك ما فعله ( البخاري ومسلم وابن أبي شيبة والترمذي ) .
💥الطريقة الثانية : إفراد فضائل القرآن بالتأليف المستقلّ؛ ورواية ما ورد فيه من الأحاديث والآثار بالأسانيد. ومثال ذلك ما فعله ( أبو عبيد القاسم بن سلام والنسائي وابن الضريس والفريابي وأبو الفضل الرازي )
💥الطريقة الثالثة : جمع ما رواه الأئمة وتصنيفه على الأبواب، وحذف الأسانيد اختصاراً .ومثال ذلك ما فعله ( ابن الأثير في جامع الأصول، وابن حجر في المطالب العالية، والغافقي في كتابه الكبير في فضائل القرآن ) .
💥الطريقة الرابعة: التصنيف المقتصر على بعض الأبواب المهمّة وترجمتها بما يبيّن مقاصدها وفقهها، ومثال ذلك ما فعله ( شيخ الإسلام محمّد بن عبد الوهاب في تأليفه المختصر في الفضائل ) .
💥الطريقة الخامسة: التنبيه على بعض مباحث فضائل القرآن . ومثال ذلك ما فعله ( ابن كثير في مقدمة تفسيره ، و ابن تيمية في رسالتة لبيان قاعدة في فضائل القرآن ) .
💥الطريقة السادسة: إفراد فضائل بعض الآيات والسور بالتأليف . ومثال ذلك ما فعله ( أبو محمد الخلال أفرد جزءاً في فضائل سورة الإخلاص ) .
💥الطريقة السابعة : شرح معاني الآيات والأحاديث والآثار الواردة في فضائل القرآن ومثال ذلك ما فعله كثير من شراح الحديث كابن حجر وغيره ) .
💥الطريقة الثامنة: عقد فصول في بعض الكتب لبيان بعض فضائل القرآن،ومثال ذلك ما فعله ( ابن تيمية في عدد من رسائله، وابن القيّم في كتاب الفوائد وطريق الهجرتين ومدارج السالكين، وابن رجب، والسيوطي، وغيرهم من العلماء ) .



س2: ما الفرق بين أسماء القرآن وصفاته؟

الفرق بين اسماء القران وصفاته :-
♦♦أسماء القران ♦♦
1- يصح أن تطلق مفردة معرّفة كما قال الله تعالى: {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم} ، وقال: {تبارك الذي نزّل الفرقان على عبده}، وقال: {الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب} وقال: {إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز}.

2- الاسماء غير المختص لا يحتاج إلى تعريف بل جُعلت أعلاماً على المراد.

♦♦صفات القران ♦♦
1-أن تكون لازمة للموصوف الظاهر أو المقدّر؛ فلا تدلّ الصفة بمجرّدها على الموصوف إلا أن يكون مذكوراً ظاهراً أو معروفاً مقدّراً مثال :
- الظاهر كقوله تعالى: {إنه لقرآن كريم}، {والقرآن المجيد}؛ فهنا ذُكر الموصوف وهو لفظ (القران ) ، فإذا أفردت الصفة عن الموصوف؛ فقلت: "الكريم" و"المجيد" انصرف المعنى إلى ما هو أقرب إلى الذهن.
- أما المقدّر نحو قوله تعالى: {هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين} على القول بأن مرجع اسم الإشارة إلى القرآن وهو أحد القولين في هذه الآية.

2- الصفة غير المختصة تحتاج إلى تعريف لتتضح دلالتها على الموصوف .
كقوله تعالى: {فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا}
فهنا الصفة النور احتاجت الى تعريف لتتضح دلالتها في العهد الذهني أن المقصود هو القران .



س3: اذكر أدلّة الصفات التالية للقرآن مع بيان معانيها بإيجاز.
أ - عظيم

الدليل { وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ }
المعنى :- أي أن القران عظيم في قدره وعظيم في صفاته
فمما يدل على عظمه قدر القران في الدنيا :- أنه كلام الله وأقد إقسم الله به وأنه حاكم وناسه لما قبله من الكتب وهو مصدر الأحكام والتشريعات وغير ذلك من الدلائل والبينات الواضحة على عَظَمة القران .
فمما يدل على عظمه قدر القران في الآخرة :- أنه يظل صاحبه يوم الموقف العَظِيم ويشفع لصاحبه ويرفعه الدرجات العُلى وغيرها من الكرامات مما تدل على عظم قدره في الآخرة .
وَمِمَّا يدل على عظيم صفاته :- كثرة أسمائه وصفاته العظيمة - و ما وصفه الله من الصفات فهو عظيم بتلك الصفة فكرم القران عظيم ومجده عظيم ونوره عظيم وهداه عظيم . وغيرها من الصفات .


ب - قيم
الدليل : قول الله تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (1) قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (2)} الكهف
المعنى / له ثلاثة معانٍ :-
1- أنه مستقيم لا عوج فيه، ولا خلل، ولا تناقض، ولا تعارض، بل يصدّق بعضه بعضاً
قال الأمين الشنقيطي: (أي لا اعوجاج فيه ألبتة، لا من جهة الألفاظ، ولا من جهة المعاني، أخباره كلها صدق، وأحكامه عدل، سالم من جميع العيوب في ألفاظه ومعانيه، وأخباره وأحكامه)ا.هـ.
2- أنه قيّم على ما قبله من الكتب ومهيمن عليها، وشاهد بصدق ما أنزل الله فيها.
3- أنه القيّم الذي به قَوَام أمور العباد وقيام مصالحهم وشرائعهم وأحكام عباداتهم ومعاملاتهم، ويهديهم للتي هي أقوم في جميع شؤونهم.


ج - هدى
الدليل :- {ألم . ذلك الكتاب لا ريب فيه . هدى للمتّقين}.
وقال تعالى: { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ}
المعنى :- هو الطريق الحق الواضح المستقيم والهداية تشمل جميع شؤون العبادة وهي مرتبتان :-
1- هداية عامة لجميع الناس فبالهدى يعرفون الحق والباطل وما يحل لهم وما يحرم عليهم ويرون البينات وما تقوم به الحجة عليهم .
2- هداية خاصة بالمؤمنين . وهي هداية التوفيق والإرشاد فهم يَرَوْن الحق فيؤمنون به فيهديهم الله للعمل ويوفقهم ، والقران فيه هداية المتقين وهو حبل الله المتين . كما
قال تعالى : {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا ولا تفرّقوا} قال قتادة [ حبل الله المتين الذي أمر أن يُعتصم به: هذا القرآن ] رواه ابن جوير


د- شفاء
الدليل :- وقوله: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ }المعنى :- اي هذا القران شفاء ودواء ومنحة خاصة للمومنين المتمسكين بهذا القران .
فقد يصاب الشخص بإحدى العلل من الأمراض والحسد وغير ذلك فيتدواى بالقران فيأذن الله له بالشفاء .





س4: تحدّث عن بركة القرآن بإيجاز

بماذا سبدأ؟! وماذا أقول إذا كان الحديث عن بركة القران !؟ يكفي من ذلك أن الله وصفه بالبركة كما قال تعالى[color="rgb(46, 139, 87)"] { وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }
وقال تعالى : { كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ } فمعنى أن الله وصفه بالبركة أي أودع فيه البركة فإينما حل القران حلت البركة فهو مُبَارَك قلب المؤمن وفي البيت الذي يقرأ فيه القران ، وقال ابن سيرين: (البيت الّذي يقرأ فيه القرآن تحضره الملائكة، وتخرج منه الشّياطين، ويتّسع بأهله ويكثر خيره، والبيت الّذي لا يقرأ فيه القرآن تحضره الشّياطين، وتخرج منه الملائكة، ويضيق بأهله ويقلّ خيره). رواه ابن أبي شيبة. ومبارك في المكان الذي يتدارس فيه القران كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم: إلا نزلت عليهم السكينة, وغشيتهم الرحمة, وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده) رواه ابو داود . والبركة هي الزيادة والنماء كما ذكر ذلك الخليل أحمد .وأنواع بركة القران كثيرة ، وكثرة الأنواع تدل على عظم الشي ، فأصل البركة في القران هي ما تضمنته الهداية والتبصير بالحقائق في كل ما يُحتاج إليه قال الله تعالى:[color="rgb(46, 139, 87)"] {هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }[/color] فالقران بصائر وبينات واضحات تخرج الناس من الظلمات إلى النور، وتهديهم إلى الصراط المستقيم. لأنهم عرفوا الحق فتبعوه ، وعرفوا الباطل فاجتنبوه وهذا حاصل بركة القران .
ومن بركة القران أنه حياة لقلب مؤمن في الدنيا وفي الأخرة وهو سبب لذهاب الهم والحزن ومن بركته أن جعل الله تلاوته تعبدًا له فجعلل لنا بكل حرف نقرأ حسنة والحسنة بعصر امثالها إلى اضعافً كثيرة وتمتد بركات القران في الحياة الإن الى أن يلقى الله ففي أول منازل الأخرة يكون أنيسه في قبره، وظلّه في الموقف العظيم، وقائده في عرصات القيامة، وحجيجه وشفيعه ودليل ذلك حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه، اقرءوا الزهراوين البقرة، وسورة آل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو كأنهما غيايتان، أو كأنهما فرقان من طير صواف، تحاجان عن أصحابهما، اقرءوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة» رواه مسلم .ولا يزال به حتى يقوده إلى الجنة مكرماً.
وغير ذلك من البركات ، فبركات القران عظيمة وكثيرة قد علمها من علمها وجهلها من جهلها ومع ذلك يتنبه أنه لا احد ينالها الا من أمن بالله واتبع هدأه فقد قال تعالى : [color="rgb(46, 139, 87)"]{ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} [/color]وقال تعالى {[color="rgb(46, 139, 87)"]وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا }[/color]. فخص هنا بذكره للمومنين اما الظالمين فلا يزدهم الا خسارًا ووبالًا عليهم ، أسال الله العظيم رب العرش الكريم أن ينفعنا ويرفعنا بالقران الكريم ويجعله شاهدًا لنا لا علينا أنه قريب مجيب .




س5: ما هي اقتراحاتك للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في هذا العصر؟ وكيف يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى؟

اقتراحات للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في عصرنا الحاضر :-
نشرها في وسائل التواصل الإجتماعي وغيرها من البرامج لأنها أكثر ما يستخدمه الناس حاليًا - عمل المحاضرات في أماكن التجمعات والتحفظات والمدارس - عمل التصاميم تحتوي على معلومات في فضائل القران بشكل جميل تلتفت نظر المشاهد،ونشرها سواءًا في الوسائل الاجتماعية او طباعتها وتوزيعها . عمل سلاسل ومونتاجات تعرض على اليوتيوب أو التلفاز لأحد الشيوخ وهو يشرح فضائل القران -يستفادمن هذه الطرق في الدعوة الى الله فتكون سبب من أسباب هداية الناس للحق ومعرفتهم له ، بل إذا ترجمت الى لغات أخرى فقد تصل الى الأجانب أو غير المتحدثين بالعربية فتكون سبب في إسلامهم.
والله الهادي إلى صراط مستقيم .
[/color]

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 10 رمضان 1440هـ/14-05-2019م, 01:34 AM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,465
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة السعداني مشاهدة المشاركة
مجلس مذاكرة دورة فضائل القرآن

المجموعة الثالثة:
س1: اذكر أهمّ المؤلفات في فضائل القرآن مع بيان طرق العلماء في التأليف فيها.


🔵 المؤلفات كثيرة في فضائل القران سأذكر عددًا منها :-
1. فضائل القرآن -----> لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي، ( وهو من أجلّ كتب الفضائل ) .
2. فضائل القرآن -----> لسعيد بن منصور الخراساني، وهو كتاب كبير من سننه.
3. كتاب فضائل القرآن ------> من مصنّف ابن أبي شيبة .
4. كتاب فضائل القرآن ------ > من صحيح البخاري.
5. أبواب فضائل القرآن ------> من صحيح مسلم.
6. كتاب فضائل القرآن ------> من جامع الترمذي.
7. كتاب فضائل القرآن ------> لابن الضُّرَيس.
8. كتاب الوجيز في فضائل الكتاب العزيز -----> للقرطبي.
9-قاعدة في فضائل القرآن -----> لابن تيمية.
10. وفضائل القرآن -----> لابن كثير، ( وهو جزء من مقدّمة تفسيره ) .
11. ومورد الظمآن إلى معرفة فضائل القرآن -----> لابن رجب الحنبلي.

🔵طرق العلماء في التأليف في فضائل القرآن
بدايةً كانت طريقة التأليف في الفضائل بحيث يتم تفسير آيات الفضائل ،ثم لما بدأ عصر التدوين تعددت الطرق في التأليف إلى ثمان طرق :-
💥الطريقة الأولى : رواية الأحاديث والآثار الواردة في فضائل القرآن بالأسانيد وضمّها إلى دواوين السنة . ومثال ذلك ما فعله ( البخاري ومسلم وابن أبي شيبة والترمذي ) .
💥الطريقة الثانية : إفراد فضائل القرآن بالتأليف المستقلّ؛ ورواية ما ورد فيه من الأحاديث والآثار بالأسانيد. ومثال ذلك ما فعله ( أبو عبيد القاسم بن سلام والنسائي وابن الضريس والفريابي وأبو الفضل الرازي )
💥الطريقة الثالثة : جمع ما رواه الأئمة وتصنيفه على الأبواب، وحذف الأسانيد اختصاراً .ومثال ذلك ما فعله ( ابن الأثير في جامع الأصول، وابن حجر في المطالب العالية، والغافقي في كتابه الكبير في فضائل القرآن ) .
💥الطريقة الرابعة: التصنيف المقتصر على بعض الأبواب المهمّة وترجمتها بما يبيّن مقاصدها وفقهها، ومثال ذلك ما فعله ( شيخ الإسلام محمّد بن عبد الوهاب في تأليفه المختصر في الفضائل ) .
💥الطريقة الخامسة: التنبيه على بعض مباحث فضائل القرآن . ومثال ذلك ما فعله ( ابن كثير في مقدمة تفسيره ، و ابن تيمية في رسالتة لبيان قاعدة في فضائل القرآن ) .
💥الطريقة السادسة: إفراد فضائل بعض الآيات والسور بالتأليف . ومثال ذلك ما فعله ( أبو محمد الخلال أفرد جزءاً في فضائل سورة الإخلاص ) .
💥الطريقة السابعة : شرح معاني الآيات والأحاديث والآثار الواردة في فضائل القرآن ومثال ذلك ما فعله كثير من شراح الحديث كابن حجر وغيره ) .
💥الطريقة الثامنة: عقد فصول في بعض الكتب لبيان بعض فضائل القرآن،ومثال ذلك ما فعله ( ابن تيمية في عدد من رسائله، وابن القيّم في كتاب الفوائد وطريق الهجرتين ومدارج السالكين، وابن رجب، والسيوطي، وغيرهم من العلماء ) .



س2: ما الفرق بين أسماء القرآن وصفاته؟

الفرق بين اسماء القران وصفاته :-
♦♦أسماء القران ♦♦
1- يصح أن تطلق مفردة معرّفة كما قال الله تعالى: {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم} ، وقال: {تبارك الذي نزّل الفرقان على عبده}، وقال: {الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب} وقال: {إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز}.

2- الاسماء غير المختص لا يحتاج إلى تعريف بل جُعلت أعلاماً على المراد.

♦♦صفات القران ♦♦
1-أن تكون لازمة للموصوف الظاهر أو المقدّر؛ فلا تدلّ الصفة بمجرّدها على الموصوف إلا أن يكون مذكوراً ظاهراً أو معروفاً مقدّراً مثال :
- الظاهر كقوله تعالى: {إنه لقرآن كريم}، {والقرآن المجيد}؛ فهنا ذُكر الموصوف وهو لفظ (القران ) ، فإذا أفردت الصفة عن الموصوف؛ فقلت: "الكريم" و"المجيد" انصرف المعنى إلى ما هو أقرب إلى الذهن.
- أما المقدّر نحو قوله تعالى: {هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين} على القول بأن مرجع اسم الإشارة إلى القرآن وهو أحد القولين في هذه الآية.

2- الصفة غير المختصة تحتاج إلى تعريف لتتضح دلالتها على الموصوف .
كقوله تعالى: {فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا}
فهنا الصفة النور احتاجت الى تعريف لتتضح دلالتها في العهد الذهني أن المقصود هو القران .



س3: اذكر أدلّة الصفات التالية للقرآن مع بيان معانيها بإيجاز.
أ - عظيم

الدليل { وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ }
المعنى :- أي أن القران عظيم في قدره وعظيم في صفاته
فمما يدل على عظمه قدر القران في الدنيا :- أنه كلام الله وأقد إقسم الله به وأنه حاكم وناسه لما قبله من الكتب وهو مصدر الأحكام والتشريعات وغير ذلك من الدلائل والبينات الواضحة على عَظَمة القران .
فمما يدل على عظمه قدر القران في الآخرة :- أنه يظل صاحبه يوم الموقف العَظِيم ويشفع لصاحبه ويرفعه الدرجات العُلى وغيرها من الكرامات مما تدل على عظم قدره في الآخرة .
وَمِمَّا يدل على عظيم صفاته :- كثرة أسمائه وصفاته العظيمة - و ما وصفه الله من الصفات فهو عظيم بتلك الصفة فكرم القران عظيم ومجده عظيم ونوره عظيم وهداه عظيم . وغيرها من الصفات .


ب - قيم
الدليل : قول الله تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (1) قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (2)} الكهف
المعنى / له ثلاثة معانٍ :-
1- أنه مستقيم لا عوج فيه، ولا خلل، ولا تناقض، ولا تعارض، بل يصدّق بعضه بعضاً
قال الأمين الشنقيطي: (أي لا اعوجاج فيه ألبتة، لا من جهة الألفاظ، ولا من جهة المعاني، أخباره كلها صدق، وأحكامه عدل، سالم من جميع العيوب في ألفاظه ومعانيه، وأخباره وأحكامه)ا.هـ.
2- أنه قيّم على ما قبله من الكتب ومهيمن عليها، وشاهد بصدق ما أنزل الله فيها.
3- أنه القيّم الذي به قَوَام أمور العباد وقيام مصالحهم وشرائعهم وأحكام عباداتهم ومعاملاتهم، ويهديهم للتي هي أقوم في جميع شؤونهم.


ج - هدى
الدليل :- {ألم . ذلك الكتاب لا ريب فيه . هدى للمتّقين}.
وقال تعالى: { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ}
المعنى :- هو الطريق الحق الواضح المستقيم والهداية تشمل جميع شؤون العبادة وهي مرتبتان :-
1- هداية عامة لجميع الناس فبالهدى يعرفون الحق والباطل وما يحل لهم وما يحرم عليهم ويرون البينات وما تقوم به الحجة عليهم .
2- هداية خاصة بالمؤمنين . وهي هداية التوفيق والإرشاد فهم يَرَوْن الحق فيؤمنون به فيهديهم الله للعمل ويوفقهم ، والقران فيه هداية المتقين وهو حبل الله المتين . كما
قال تعالى : {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا ولا تفرّقوا} قال قتادة [ حبل الله المتين الذي أمر أن يُعتصم به: هذا القرآن ] رواه ابن جوير


د- شفاء
الدليل :- وقوله: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ }المعنى :- اي هذا القران شفاء ودواء ومنحة خاصة للمومنين المتمسكين بهذا القران .
فقد يصاب الشخص بإحدى العلل من الأمراض والحسد وغير ذلك فيتدواى بالقران فيأذن الله له بالشفاء .





س4: تحدّث عن بركة القرآن بإيجاز

بماذا سبدأ؟! وماذا أقول إذا كان الحديث عن بركة القران !؟ يكفي من ذلك أن الله وصفه بالبركة كما قال تعالى[color="rgb(46, 139, 87)"] { وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }
وقال تعالى : { كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ } فمعنى أن الله وصفه بالبركة أي أودع فيه البركة فإينما حل القران حلت البركة فهو مُبَارَك قلب المؤمن وفي البيت الذي يقرأ فيه القران ، وقال ابن سيرين: (البيت الّذي يقرأ فيه القرآن تحضره الملائكة، وتخرج منه الشّياطين، ويتّسع بأهله ويكثر خيره، والبيت الّذي لا يقرأ فيه القرآن تحضره الشّياطين، وتخرج منه الملائكة، ويضيق بأهله ويقلّ خيره). رواه ابن أبي شيبة. ومبارك في المكان الذي يتدارس فيه القران كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم: إلا نزلت عليهم السكينة, وغشيتهم الرحمة, وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده) رواه ابو داود . والبركة هي الزيادة والنماء كما ذكر ذلك الخليل أحمد .وأنواع بركة القران كثيرة ، وكثرة الأنواع تدل على عظم الشي ، فأصل البركة في القران هي ما تضمنته الهداية والتبصير بالحقائق في كل ما يُحتاج إليه قال الله تعالى:[color="rgb(46, 139, 87)"] {هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }[/color] فالقران بصائر وبينات واضحات تخرج الناس من الظلمات إلى النور، وتهديهم إلى الصراط المستقيم. لأنهم عرفوا الحق فتبعوه ، وعرفوا الباطل فاجتنبوه وهذا حاصل بركة القران .
ومن بركة القران أنه حياة لقلب مؤمن في الدنيا وفي الأخرة وهو سبب لذهاب الهم والحزن ومن بركته أن جعل الله تلاوته تعبدًا له فجعلل لنا بكل حرف نقرأ حسنة والحسنة بعصر امثالها إلى اضعافً كثيرة وتمتد بركات القران في الحياة الإن الى أن يلقى الله ففي أول منازل الأخرة يكون أنيسه في قبره، وظلّه في الموقف العظيم، وقائده في عرصات القيامة، وحجيجه وشفيعه ودليل ذلك حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه، اقرءوا الزهراوين البقرة، وسورة آل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو كأنهما غيايتان، أو كأنهما فرقان من طير صواف، تحاجان عن أصحابهما، اقرءوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة» رواه مسلم .ولا يزال به حتى يقوده إلى الجنة مكرماً.
وغير ذلك من البركات ، فبركات القران عظيمة وكثيرة قد علمها من علمها وجهلها من جهلها ومع ذلك يتنبه أنه لا احد ينالها الا من أمن بالله واتبع هدأه فقد قال تعالى : [color="rgb(46, 139, 87)"]{ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} [/color]وقال تعالى {[color="rgb(46, 139, 87)"]وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا }[/color]. فخص هنا بذكره للمومنين اما الظالمين فلا يزدهم الا خسارًا ووبالًا عليهم ، أسال الله العظيم رب العرش الكريم أن ينفعنا ويرفعنا بالقران الكريم ويجعله شاهدًا لنا لا علينا أنه قريب مجيب .




س5: ما هي اقتراحاتك للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في هذا العصر؟ وكيف يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى؟

اقتراحات للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في عصرنا الحاضر :-
نشرها في وسائل التواصل الإجتماعي وغيرها من البرامج لأنها أكثر ما يستخدمه الناس حاليًا - عمل المحاضرات في أماكن التجمعات والتحفظات والمدارس - عمل التصاميم تحتوي على معلومات في فضائل القران بشكل جميل تلتفت نظر المشاهد،ونشرها سواءًا في الوسائل الاجتماعية او طباعتها وتوزيعها . عمل سلاسل ومونتاجات تعرض على اليوتيوب أو التلفاز لأحد الشيوخ وهو يشرح فضائل القران -يستفادمن هذه الطرق في الدعوة الى الله فتكون سبب من أسباب هداية الناس للحق ومعرفتهم له ، بل إذا ترجمت الى لغات أخرى فقد تصل الى الأجانب أو غير المتحدثين بالعربية فتكون سبب في إسلامهم.
والله الهادي إلى صراط مستقيم .
[/color]
أحسنتِ أحسن الله إليك.
س4: لو نظمتِ إجابتك في نقاط كما هو مبين في ملاحظات المجلس هنا
#10، لكان أتم وأوضح.
خصم نصف درجة للتأخير.
التقييم: أ

رد مع اقتباس
  #23  
قديم 5 شوال 1440هـ/8-06-2019م, 03:25 AM
أمل حلمي أمل حلمي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 85
افتراضي

المجموعة الأولى:
س1: بيّن ثمرات معرفة فضائل القرآن.
1. تبصّر المؤمن بأوجه فضائل القرآن وعظمة شأنه؛ فيعظّمه ويُعظم حرمته.
2. تكسب المؤمن اليقين بصحّة منهجه، حيث يجد في القرآن من الهدى والبصائر ما يطمئن به، قال تعالى:{ فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}.
3. ترغّب المؤمن في مصاحبة القرآن؛ عن طريق الإيمان به وكثرة تلاوته والتفكر والتفقه فيه.
4. تدحض كيد الشيطان في التثبيط عن تلاوته والانتفاع به؛ فكلما تذكرت النفس فضائل القرآن زادت عزيمتها.
5. تحصّن المؤمن من أي منهج آخر يخالف منهج القرآن.
6. سبب لنجاة المؤمن من مضلات الفتن لأن من اعتصم بكتاب الله فقد عُصم من الضلالة.
7. تفيده علماً شريفاً من أشرف العلوم، وأعظمها بركة، فيجتمع له علوم كثيرة مثل علم التفسير للآيات المتعلقة بفضائل القرآن وعلم الحديث عن طريق معرفة الأحاديث المروية في باب فضائل القرآن.

س2: ما سبب كثرة المرويات الضعيفة في فضائل القرآن؟ وما درجاتها؟
السبب:
- تهاون بعض القصاص والوعاظ للرواية في هذا الباب دون التثبت من الروايات.
- التساهل في الرواية عن بعض المتهمين وشديدي الضعف.
درجات الروايات الضعيفة:
1-ضعف محتمل للتقوية، إما بسبب صحة المعنى، أو لعدم وجود راوي متهم أو شديد الضعف.
2-روايات في إسنادها ضعف شديد ومعناها ليس منكرًا.
3-روايات في معناها ما يُنكر
4-أخبار موضوعة

س3: اذكر أدلّة الصفات التالية للقرآن مع بيان معانيها بإيجاز.
أ - كريم

أي كريم على الله ، كريم على المؤمنين، كريم في لفظه، كريم في معانيه، مُكَرَّم عن كل سوء، مكرِّمٌ لأصحابه، كثير الخير والبركة، كريم لما يجري بسببه من الخير العظيم الذي لا يَقْدُرُ قَدْرَه إلا الله.
قال تعالى: {إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون]

ب - نور
أي أن القرآن هو النور الذي يبين الطريق للسالكين صراط الله المستقيم ويخرجهم من ظلمات الشرك والكفر إلى نور الإيمان.
قال تعالى: {قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين}
وقال تعالى: {وأنزلنا إليكم نورا مبينا}

ج – رحمة
- القرآن رحمة من الله تعالى بما أخبر الله به في كتابه عن وعده وثوابه للمؤمنين
- رحمة بما أخبر به عباده عن عقابه لمن عصاه وحذرهم في مواضع كثيرة.
- رحمة لهم بما أخبرهم به عن نفسه وأسماءه وصفاته الحسنى.
- ورحمة لهم بأن بين لهم فيه من الحقائق وعلمهم من الحكمة وصرف لهم فيه من المواعظ والأمثال ما يعتبرون به.
من الأدلة قوله تعالى: {إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين}.

د- مبين
أي أنه بيّن واضح لما فيه من بيان في ألفاظه ومعانيه وهداياته، فألفاظه هي أفصح لغات العرب وأحسنها، ومعانيه في غاية الإحكام، وهداياته فهي تدل على ما يحبه الله ويرضاه.
الأدلة: قوله تعالى: {قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين}

س4: تحدّث عن عظمة القرآن بإيجاز
القرآن عظيم من ناحيتين:
فهو عظيم القدر في الدنيا والآخرة وعظيم الصفات
وعظمة قدره في الدنيا:
- أنه كلام الله.
- وأن الله أقسم به في مواضع كثيرة مثل قوله تعالى: {والقرآن ذي الذكر}
- كثرة أسمائه وصفاته تدل على عظيم قدره فكلما كثرت الصفات الحميدة في شئ علا قدره.
- عظمة قدره لأنه حاكم على ما قبله من الكتب ومهيمن عليها وناسخ لها. قال تعالى: {وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقًا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنًا عليه}.
- لأنه فرقان بين الهدى والضلالة وفرقان بين الحق والباطل.
- لأنه يهدي للتي هي أقوم، كما في قوله تعالى: {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم}.
أما عن عظمة قدره في الآخرة:
- أنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه كما قال صلى الله عليه وسلم: "اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لصاحبه".
- أنه يحاج عن صاحبه ويشهد له
- أنه يرفع صاحبه درجاتة كثيرة حيث يقال له في الجنة "اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها"
- يثقل ميزان أصحابه بما يجدونه في صحفهم من ثواب لتلاوته وتعلمه وتعليمه.
أما عن عظمة صفاته:
- فإن كل صفة وصف بها القرآن فهو عظيم من وجهها، فحكمته عظيمة ورحمته عظيمه وكرمه عظيم.
- ثم إن كثرة أسماءه وصفاته دليل على عظمته.

س5: ما هي اقتراحاتك للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في هذا العصر؟ وكيف يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى؟
النشر في وسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت منتشرة في هذا العصر وسهلة الوصول إلى كل الناس.
وأيضًا النشر لقوائم البريد الالكترونية والنشر على المواقع والمنتديات.
طباعة الرسائل والكتب والمطويات وتوزيعها في المساجد أو دور العلم والمدراس والجامعات.
إنتاج المقاطع الصوتية والمرئية التي تتحدث في هذا العلم.
ترجمة المقالات إلى لغات متعددة لتصل إلى أكبر عدد ممكن.
وكل هذه الطرق يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى بطريق غير مباشر.

رد مع اقتباس
  #24  
قديم 12 شوال 1440هـ/15-06-2019م, 12:38 AM
هيئة التصحيح 7 هيئة التصحيح 7 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 5,772
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل حلمي مشاهدة المشاركة
المجموعة الأولى:
س1: بيّن ثمرات معرفة فضائل القرآن.
1. تبصّر المؤمن بأوجه فضائل القرآن وعظمة شأنه؛ فيعظّمه ويُعظم حرمته.
2. تكسب المؤمن اليقين بصحّة منهجه، حيث يجد في القرآن من الهدى والبصائر ما يطمئن به، قال تعالى:{ فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}.
3. ترغّب المؤمن في مصاحبة القرآن؛ عن طريق الإيمان به وكثرة تلاوته والتفكر والتفقه فيه.
4. تدحض كيد الشيطان في التثبيط عن تلاوته والانتفاع به؛ فكلما تذكرت النفس فضائل القرآن زادت عزيمتها.
5. تحصّن المؤمن من أي منهج آخر يخالف منهج القرآن.
6. سبب لنجاة المؤمن من مضلات الفتن لأن من اعتصم بكتاب الله فقد عُصم من الضلالة.
7. تفيده علماً شريفاً من أشرف العلوم، وأعظمها بركة، فيجتمع له علوم كثيرة مثل علم التفسير للآيات المتعلقة بفضائل القرآن وعلم الحديث عن طريق معرفة الأحاديث المروية في باب فضائل القرآن.

س2: ما سبب كثرة المرويات الضعيفة في فضائل القرآن؟ وما درجاتها؟
السبب:
- تهاون بعض القصاص والوعاظ للرواية في هذا الباب دون التثبت من الروايات.
- التساهل في الرواية عن بعض المتهمين وشديدي الضعف.
درجات الروايات الضعيفة:
1-ضعف محتمل للتقوية، إما بسبب صحة المعنى، أو لعدم وجود راوي متهم أو شديد الضعف.
2-روايات في إسنادها ضعف شديد ومعناها ليس منكرًا.
3-روايات في معناها ما يُنكر
4-أخبار موضوعة

س3: اذكر أدلّة الصفات التالية للقرآن مع بيان معانيها بإيجاز.
أ - كريم

أي كريم على الله ، كريم على المؤمنين، كريم في لفظه، كريم في معانيه، مُكَرَّم عن كل سوء، مكرِّمٌ لأصحابه، كثير الخير والبركة، كريم لما يجري بسببه من الخير العظيم الذي لا يَقْدُرُ قَدْرَه إلا الله.
قال تعالى: {إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون]

ب - نور
أي أن القرآن هو النور الذي يبين الطريق للسالكين صراط الله المستقيم ويخرجهم من ظلمات الشرك والكفر إلى نور الإيمان.
قال تعالى: {قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين}
وقال تعالى: {وأنزلنا إليكم نورا مبينا}

ج – رحمة
- القرآن رحمة من الله تعالى بما أخبر الله به في كتابه عن وعده وثوابه للمؤمنين
- رحمة بما أخبر به عباده عن عقابه لمن عصاه وحذرهم في مواضع كثيرة.
- رحمة لهم بما أخبرهم به عن نفسه وأسماءه وصفاته الحسنى.
- ورحمة لهم بأن بين لهم فيه من الحقائق وعلمهم من الحكمة وصرف لهم فيه من المواعظ والأمثال ما يعتبرون به.
من الأدلة قوله تعالى: {إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين}.

د- مبين
أي أنه بيّن واضح لما فيه من بيان في ألفاظه ومعانيه وهداياته، فألفاظه هي أفصح لغات العرب وأحسنها، ومعانيه في غاية الإحكام، وهداياته فهي تدل على ما يحبه الله ويرضاه.
الأدلة: قوله تعالى: {قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين}

س4: تحدّث عن عظمة القرآن بإيجاز
القرآن عظيم من ناحيتين:
فهو عظيم القدر في الدنيا والآخرة وعظيم الصفات
وعظمة قدره في الدنيا:
- أنه كلام الله.
- وأن الله أقسم به في مواضع كثيرة مثل قوله تعالى: {والقرآن ذي الذكر}
- كثرة أسمائه وصفاته تدل على عظيم قدره فكلما كثرت الصفات الحميدة في شئ علا قدره.
- عظمة قدره لأنه حاكم على ما قبله من الكتب ومهيمن عليها وناسخ لها. قال تعالى: {وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقًا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنًا عليه}.
- لأنه فرقان بين الهدى والضلالة وفرقان بين الحق والباطل.
- لأنه يهدي للتي هي أقوم، كما في قوله تعالى: {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم}.
أما عن عظمة قدره في الآخرة:
- أنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه كما قال صلى الله عليه وسلم: "اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لصاحبه".
- أنه يحاج عن صاحبه ويشهد له
- أنه يرفع صاحبه درجاتة كثيرة حيث يقال له في الجنة "اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها"
- يثقل ميزان أصحابه بما يجدونه في صحفهم من ثواب لتلاوته وتعلمه وتعليمه.
أما عن عظمة صفاته:
- فإن كل صفة وصف بها القرآن فهو عظيم من وجهها، فحكمته عظيمة ورحمته عظيمه وكرمه عظيم.
- ثم إن كثرة أسماءه وصفاته دليل على عظمته.

س5: ما هي اقتراحاتك للطرق المناسبة لنشر فضائل القرآن في هذا العصر؟ وكيف يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى؟
النشر في وسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت منتشرة في هذا العصر وسهلة الوصول إلى كل الناس.
وأيضًا النشر لقوائم البريد الالكترونية والنشر على المواقع والمنتديات.
طباعة الرسائل والكتب والمطويات وتوزيعها في المساجد أو دور العلم والمدراس والجامعات.
إنتاج المقاطع الصوتية والمرئية التي تتحدث في هذا العلم.
ترجمة المقالات إلى لغات متعددة لتصل إلى أكبر عدد ممكن.
وكل هذه الطرق يستفاد منها في الدعوة إلى الله تعالى بطريق غير مباشر.
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك. أ
نأسف لخصم نصف درجة على التأخير.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الثامن

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:53 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir