دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الثاني > منتدى المستوى الثاني

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 6 محرم 1441هـ/5-09-2019م, 02:35 AM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 1,737
افتراضي المجلس الثالث: مجلس مذاكرة تفسير سور من (البلد إلى الشرح)

مجلس مذاكرة تفسير سور:
البلد، والشمس، والليل، والضحى، والشرح.

1. (عامّ لجميع الطلاب)
استخرج خمس فوائد سلوكية، وبين دلالة الآيات عليها في قوله تعالى:-
{ إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (12) وَإِنَّ لَنَا لَلْآَخِرَةَ وَالْأُولَى (13)}.

1. اختر إحدى المجموعات التالية وأجب على أسئلتها إجابة وافية:

المجموعة الأولى:

1. فسّر قول الله تعالى:
{كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)}.
2. حرّر القول في:

المراد بشرح صدر النبي صلى الله عليه وسلم.

3: بيّن ما يلي:
أ: متعلّق العطاء والتقوى في قوله تعالى: {فأما من أعطى واتّقى}.
ب: الدليل على أن الإخلاص شرط في قبول الأعمال الصالحة.


المجموعة الثانية:
1. فسّر قول الله تعالى:
{ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (17) أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (18) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (19) عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ (20)}.
2. حرّر القول في:
معنى قوله تعالى: {فإذا فرغت فانصب}.
3. بيّن ما يلي:

أ: المقسم به والمقسم عليه وفائدة القسم في سورة الليل.
ب: الحكمة من الأمر بالتحديث بالنعم في قوله تعالى: {وأما بنعمة ربك فحدّث}.

المجموعة الثالثة:
1. فسّر قول الله تعالى:

{ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (15) أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ (16)}.
2. حرّر القول في:
معنى "الكبد" في قوله تعالى: {لقد خلقنا الإنسان في كبد}.
3. بيّن ما يلي:
أ: دلائل محبة الله لنبيه صلى الله عليه وسلم ممّا درست.
ب: دلالة التعبير بفعل الإهلاك في قوله: {يقول أهلكت مالا لبدا}.

المجموعة الرابعة:

1. فسّر قول الله تعالى:

{ إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (12) وَإِنَّ لَنَا لَلْآَخِرَةَ وَالْأُولَى (13) فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى (14) لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى (15) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى (16)}.
2. حرّر القول في:

المراد بالحسنى في قوله تعالى: {فأما من أعطى واتّقى . وصدّق بالحسنى}.

3. بيّن ما يلي:
أ: ما يفيده تعريف العسر وتنكير اليسر في سورة الشرح.
ب: سبب نزول سورة الضحى.

المجموعة الخامسة:
1. فسّر قول الله تعالى:

{أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (5) يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا (6) أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (7) أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (8) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (9) وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (10)}.
2. حرّر القول في:
معنى قوله تعالى: {وللآخرة خير لك من الأولى}.
3. بيّن ما يلي:
أ: المراد برفع ذكره صلى الله عليه وسلم.
ب: فضل الصدقة مما درست.

تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.

تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 8 محرم 1441هـ/7-09-2019م, 07:48 PM
إيمان علي محمود إيمان علي محمود غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 68
افتراضي

التطبيق الثالث
إجابة السؤال العام

من الفوائد السلوكية :

1) أن علينا أن نرغب فيما عند الله الذي يملك الآخرة والأولى المتصرف فيهما , وأن ينقطع رجاؤنا عن المخلوقين فهم لا يملكون لأنفسهم صرفا ولا نصرا , وذلك من قوله تعالى :" وإن لنا للآخرة والأولى "
2) أن نسلك طريق الهدى , فهو الطريق الموصل إلى الله ورضاه , وذلك من قوله :" إن علينا للهدى " , فالمولى سبحانه قد بين طريق الهداية من طريق الغواية
3) أن نجتنب سبل الضلال فهي طرق مسدودة عن الله ولا تقود صاحبها إلا إلى الخزي والشقاء , وذلك من قوله " إن علينا للهدى " فمن سلك غير سبيل الهدى الذي بينه الله لعباده ضل وغوى
4) ألا نغتر بأقوال أهل الأهواء والبدع , فهؤلاء قد سلكوا سبيل غير سبيل الله ورسله , ولو ادعوا غير ذلك , فالطريق إلى الله هو الطريق الذي بينه لعباده في كتابه وعلى ألسنة رسله , فقد قال الله : " إن علينا للهدى "
5) زيادة اليقين في الله والتوكل عليه وصدق اللجأ إليه , وذلك من قوله " وإن لنا للآخرة والأولى "



المجموعة الأولى

[1] & قوله تعالى :" كذبت ثمود بطغواها "
أي أن ثمود كذبوا رسولهم بما جاءهم به من الهدى واليقين , وذلك بسبب طغيانهم وبغيهم وعتوهم على الرسل

& قوله تعالى :" إذ انبعث أشقاها "
أي انتدب لذلك أشقى القوم بل أشقى البرية أحيمر ثمود وهو قداد بن سالف لشرفه بين قومه نسبا ورئآسة وطاعة

& قوله تعالى :" فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها "
فحذرهم نبي الله صالح عليه السلام من أن يمسو الناقة بسوء والتي قد جعلها الله لهم آية عظيمة وحجة عليهم , وحذرهم الإعتداء على سقياها , فقد جعل الله لها شرب يوم ولكم شرب يوم معلوم

& قوله تعالى :" فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها "
فكذبوا نبيهم وعقر الأشقى الناقة والجميع رضوا بما فعله , فأهلكهم الله وأرسل عليهم الصيحة من فوقهم والرجفة من تحتهم , فجعل العقوبة نازلة عليهم على السواء وعمهم بها

& قوله تعالى : " ولا يخاف عقباها " وقد فعل الله بهم ذلك غير خائف من عاقبة ولا تبعة , وكيف يخاف القهار الذي لايخرج عن قهره وتصرفه مخلوق . الحكيم في كل ما قضاه وشرعه


[2] المراد بشرح صدر النبي صلى الله عليه وسلم

فيه قولان :

1) أي نورناه وجعلناه فسيحا رحيبا واسعا لقبول النبوة وما يلزمها من القيام بالدعوة وحمل أعباء النبوة وحفظ الوحي والإتصاف بمكارم الأخلاق والإقبال على الآخرة وتسهيل الخيرات , وذلك كقوله تعالى :" فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام "
وهو حاصل ما ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر

2) أي شرح صدره ليلة الإسراء , لما في رواية مالك بن صعصعة , ذكره ابن كثير

وعلق ابن كثير :
وهذا إن كان واقعا , ولكن لا منافاة , فإن من جملة شرح صدره الذي فعل بصدره ليلة الإسراء , وما نشأ عنه من الشرح المعنوي أيضا
وأورد حديث عبد الله بن الإمام أحمد عن أبي بن كعب والذي فيه " فأضجعاني بلا قصر ولا هصر , فقال أحدهما لصاحبه : افلق صدره . فهوى أحدهما إلى صدري ففلقه فيما أرى بلا دم ولا وجع , فقال له : أخرج الغل والحسد , فأخرج شيئا كهيئة العلقة , ثم نبذها فطرحها , فقال له : أدخل الرأفة والرحمة , فإذا مثل الذي أخرج شبه الفضة ثم هز إبهام رجلي اليمنى , فقال :اغد واسلم . فرجعت بها أغدو رقة على الصغير ورحمة للكبير "


[3] 1) متعلق العطاء والتقوى في قوله :" فأما من أعطى واتقى "

متعلق العطاء :

هو ما أمر الله به من العبادات , سواء العبادات المالية كالزكوات والكفارات والنفقات والصدقات والإنفاق في وجوه الخير
والعبادات البدنية كالصلاة والصيام وغيرهما , والمركبة منهما كالحج والعمرة

متعلق التقوى :

هو ما نهى عنه من المحرمات والمعاصي على اختلاف أجناسها


2) إن الإخلاص هو شرط في قبول الأعمال الصالحة , والدليل قوله تعالى : " الذي يؤتي ماله يتزكى وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى "
فالذي ينفق في وجوه الخير يبتغي عند الله التزكية , لا السمعة ولا الرياء ولا مكافأة المعروف لصاحبه , بل طمعا في رضى الله , هذا هو الذي سيقبل منه وينجى من عذاب النار

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 9 محرم 1441هـ/8-09-2019م, 05:20 AM
حسن الفكر حسن الفكر متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 84
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

1. (عامّ لجميع الطلاب)
استخرج خمس فوائد سلوكية، وبين دلالة الآيات عليها في قوله تعالى:-
{ إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (12) وَإِنَّ لَنَا لَلْآَخِرَةَ وَالْأُولَى (13)}.
فوائد سلوكية :
1. أن نطلب الهداية والتوفيق للعمل الصالح من الله, (إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى)
2. أن يحذر من أهل الضلال الذين يزععون أنهم على الهدى, (إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى)
3. إذا نريد شيئا من أمور الدنيا أو الآخرة فنسأله من الله تعالى, لان كلها لله تعالى, (وَإِنَّ لَنَا لَلْآَخِرَةَ وَالْأُولَ)
4. من يختار طريق الهدى الذي بين الله لعباده فله من الله نعمة الدنيا والآخرة, (إنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى . وَإِنَّ لَنَا لَلْآَخِرَةَ وَالْأُولَى)
5. ومن يختار غير طريق الهدى فالجزاء من جنس العمل سواء في دار الآخرة أو في دار الدنيا, (إنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى . وَإِنَّ لَنَا لَلْآَخِرَةَ وَالْأُولَى)

لمجموعة الثانية:
1. فسّر قول الله تعالى:
{ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (17) أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (18) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (19) عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ (20)}.
ثمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ : أي الذين آمنوا بقلوبهم وعملوا الصالحات بجوارحهم, هم يتواصون بالصبر على طاعة الله وعن معصية الله وعلى أقدار الله المؤلمة, وهم يتواصون بالرحمة على الخلق بإعطاء ما يحتاجون وبتعليم جاهلهم وبمساعدتهم على مصالح الدنياوية والدينية
أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ : فالمتصفون بهذه الصفات هم أصحاب الميمنة أي أصحاب الجنة, لإنهم أدوا ما أمر الله به من حقوقه وحقوق عباده وتركوا ما نهوا عنه
وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ : فأما الذين كفروا بالله وآياته ولا يعملون الصالحات فأولئك أصحاب المشئمة أي أصحاب النار
عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ : وعليهم نار مؤصدة أي مطبقة عليهم, لا ضوء فيها ولا فرج ولا خروج منها آخر الأبد

2. حرّر القول في:
معنى قوله تعالى: {فإذا فرغت فانصب}.
الأقوال الواردة في معنى فإذا فرغت فانصب
الأول : إذا فرغت من أمر الدنيا فقمت إلى الصلاة فانصب لربك, قاله مجاهد, ذكره ابن كثير
الثاني : إذا قمت إلى الصلاة فانصب في حاجتك, رواية عن مجاهد, ذكره ابن كثير
الثالث : إذا فرغت من الفرائض فانصب في قيام الليل, قاله ابن مسعود وابن عياض, ذكره ابن كثير
الرابع : بعد فراغك من الصلاة وأنت جالس, رواية عن ابن مسعود, ذكره ابن كثير
الخامس : في الدعاء, قاله علي بن أبي طلحة, ذكره ابن كثير
السادس : إذا فرغت من الجهاد فانصب في الصلاة, قاله زيد بن أسلم والضحاك, ذكره ابن كثير
ورجح ابن كثير والسعدي أن معنى فإذا فرغت فانصب : إذا فرغت من أمور الدنيا وأشغالها وقطعت علائقها فانصب في العبادة والدعاء

3. بيّن ما يلي:
أ: المقسم به والمقسم عليه وفائدة القسم في سورة الليل.
المقسم به : الليل عندما يغطي بظلمته ما كان مضيئا, والنهار متى ظهر وانكشف ووضح, والمخلوق من بني آدم وغيرهم ذكرا وأنثى
المقسم عليه : أعمال العباد المختلفة
فائدة القسم في سورة الليل أن المقسم به متضادة كما هو المقسم عليه متضادة أيضا.

ب: الحكمة من الأمر بالتحديث بالنعم في قوله تعالى: {وأما بنعمة ربك فحدّث}.
الحكمة من الأمر بالتحديث بالنعم في هذه الآية هي لشكر.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10 محرم 1441هـ/9-09-2019م, 09:58 PM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,677
افتراضي

تقويم مجلس مذاكرة تفسير سور:
البلد، والشمس، والليل، والضحى، والشرح.



المجموعة الأولى:


إيمان علي محمود أ
أحسنتِ بارك الله فيكِ.
1: ليكن تفسيرك أوسع وأكثر بسطًا.
2: الحديث الذي ذكرتِ في شرح صدره صلى الله عليه وسلم وهو صغير، وهو ما فاتك الإشارة إليه في القول الثاني ضمن الشرح الحسي.





المجموعة الثانية:


حسن الفكر أ
أحسنت بارك الله فيك.
1: لو أشرت لمناسبة هذه الآيات لما قبلها لكان أتم.
2: لابن كثير والسعدي تعقيب على بعض ما ذكرت من أقوال يجب الإشارة إليها بتفصيل.
ب: لو ذكرت الحكمة بتمامها كما قال السعدي:
التحدثَ بنعمةِ اللهِ داعٍ لشكرهَا، وموجبٌ لتحبيبِ القلوبِ إلى مَنْ أنعمَ بهَا، فإنَّ القلوبَ مجبولةٌ على محبةِ المحسن.




-وفقكم الله -

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 16 محرم 1441هـ/15-09-2019م, 12:45 AM
هبة ممدوح هبة ممدوح غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 53
افتراضي

المجلس الثالث


استخرج خمس فوائد سلوكية، وبين دلالة الآيات عليها في قوله تعالى:-
{ إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (12) (وَإِنَّ لَنَا لَلْآَخِرَةَ وَالْأُولَى (13) }.
1- الحرص على البحث عن طريق الحق فهو موجود دائما (إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (12)
2- تبين علماء الحق من الباطل (إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (12)
3- الحذر من الشبهات التى يلقيها علينا أعدائنا من أصحاب الديانات الباطلة والملحدين (إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (12)
4- التركيز على عبادات القلوب وأن نقف بين الخوف والرجاء (وَإِنَّ لَنَا لَلْآَخِرَةَ وَالْأُولَى (13)
5- دراسة أسماء الله الحسنى فلها الأثر العظيم فى ترقيق القلوب وإخضاعها لعظمة خالقها سبحانه وتعالى (وَإِنَّ لَنَا لَلْآَخِرَةَ وَالْأُولَى (13)


المجموعة الخامسة:

1. فسّر قول الله تعالى:
{أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (5) يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا (6) أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (7) أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (8) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (9) وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (10)}.

تبين الأيات الكريمة خلق الإنسان فى أحسن صورة والإنعام عليه بالفضل والرزق وموقفه مما وهبه الله سبحانه وتعالى له :
أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (5) : فالله سبحانه وتعالى سيسأله ويحاسبه على أفعاله وأقواله كاملة وسيعاقبه على ما اقترفه من سوء
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا (6) : فيقول الإنسان بطغيان نفس أنه أنفق مالا كثيرا لا يخاف انتهائه وهو بذلك لا يدرى كم سيكلّفه إهدار وإهلاك هذا المال فى الدنيا وألأخرة
أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (7) : أيظن أنه لن يُسأل عن ذلك ولن يراه الله بل إنه سيحاسب حساب كامل عن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه
أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (8) : ألم ينعم عليك الله بنعم عظيمة لا تقدّرها حق قدرها. ألم يعطيك هاتين العينين عظيمتى الخلقة لترى بهما وتقدّر بهما ما ترى وتنجو من المهالك
وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (9) : ألم يخلق فيك لسانا لتتحدث به ويساعدك فى لتتذوق الطعام وتأكله ثم غطى فمك بشفتين فتبدو فى أحسن صورة . فتبارك الله احسن الخالقين .
وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (10) : ولقد خلق الله لك عقلا وأعطاك به حسن الإدراك والفهم ثم وضع لك العلامات والأيات والرسالات لتتبين الطريقين الوحدين لتسير فى حياتك : طريق الخير وطريق الشر . فاستخدم ما خلقه الله فيك ولتتبع الحق فأنت ذاهب فى طريقك للحساب النهائى فاحذر أن تسقط فى اختبارك .

2. حرّر القول في:
معنى قوله تعالى: {وللآخرة خير لك من الأولى}.
القول الأول : أى وللدّار الآخرة خيرٌ لك من هذه الدار. ذكره ابن كثير والأشقر وأسند ابن كثير له هذا الحديث :
قال الإمام أحمد: حدّثنا يزيد، حدّثنا المسعوديّ، عن عمرو بن مرّة، عن إبراهيم النّخعيّ، عن علقمة، عن عبد الله - هو ابن مسعودٍ - قال: اضطجع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على حصيرٍ فأثّر في جنبه، فلمّا استيقظ جعلت أمسح جنبه وقلت: يا رسول الله، ألا آذنتنا حتى نبسط لك على الحصير شيئاً؟ فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ((ما لي وللدّنيا؟! ما أنا والدّنيا؟! إنّما مثلي ومثل الدّنيا كراكبٍ ظلّ تحت شجرةٍ ثمّ راح وتركها)).
ورواه التّرمذيّ وابن ماجه من حديث المسعوديّ به، وقال التّرمذيّ: حسنٌ صحيحٌ). وأسند أيضا أنه لمّا خيّر عليه السلام في آخر عمره بين الخلد في الدنيا إلى آخرها، ثمّ الجنّة، وبين الصّيرورة إلى الله عزّ وجلّ اختار ما عند الله على هذه الدنيا الدّنيّة.
القول الثانى : أي: كلُّ حالةٍ متأخرةٍ منْ أحوالكَ، فإنَّ لهَا الفضلُ على الحالةِ السابقةِ. وذكره السعدى .

خلاصة القول فى معنى قوله تعالى: (وَلَلْآَخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى (4) ) : أَي: الْجَنَّةُ خَيْرٌ لَكَ من الدُّنْيَا وما فيها ذكره ابن كثير والأشقر وأسند ابن كثير قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ((ما لي وللدّنيا؟! ما أنا والدّنيا؟! إنّما مثلي ومثل الدّنيا كراكبٍ ظلّ تحت شجرةٍ ثمّ راح وتركها)). ومعنى أخر هو أن كلُّ حالةٍ متأخرةٍ منْ أحوالكَ، فإنَّ لهَا الفضلُ على الحالةِ السابقةِ. ذكره السعدى .


3. بيّن ما يلي:

أ: المراد برفع ذكره صلى الله عليه وسلم.
أى كلما ذُكِر الله سبحانه وتعالى ذُكِر النبى صلى الله عليه وسلم - وقيل ذكره فى الصلاة - وقيل ذكره فى الأذان - وقيل الأمر بطاعته - وقيل أخذ ميثاق النبيين أن يؤمنوا به - وقيل رفع ذكره فى الأولين والأخرين .

ب: فضل الصدقة مما درست.
الصدقة ورد فيها الكثير مما يبين فضلها فى الكتاب والسنة النبوية
ومما درسنا الأيات الكريمة من سورة الليل (وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17) الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى (18) وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (19) إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (20) وَلَسَوْفَ يَرْضَى (21) )
والتى قيل أنها نزلت فى سيدنا أبو بكر رضى الله عنه وإنما يؤخذ بالعموم فهو سابق للأمة دائما رضى الله عنه
وتبين الأيات مدى جزاء المتصدقين : فهى لهم حماية من النار ورضا من الله ومرضاة للمتصدقين فى الدنيا والأخرة

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 18 محرم 1441هـ/17-09-2019م, 01:55 AM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,677
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هبة ممدوح مشاهدة المشاركة
المجلس الثالث


استخرج خمس فوائد سلوكية، وبين دلالة الآيات عليها في قوله تعالى:-
{ إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (12) (وَإِنَّ لَنَا لَلْآَخِرَةَ وَالْأُولَى (13) }.
1- الحرص على البحث عن طريق الحق فهو موجود دائما (إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (12)
2- تبين علماء الحق من الباطل (إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (12)
3- الحذر من الشبهات التى يلقيها علينا أعدائنا من أصحاب الديانات الباطلة والملحدين (إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (12)
4- التركيز على عبادات القلوب وأن نقف بين الخوف والرجاء (وَإِنَّ لَنَا لَلْآَخِرَةَ وَالْأُولَى (13)
5- دراسة أسماء الله الحسنى فلها الأثر العظيم فى ترقيق القلوب وإخضاعها لعظمة خالقها سبحانه وتعالى (وَإِنَّ لَنَا لَلْآَخِرَةَ وَالْأُولَى (13)
( اجتهدي أكثر في بيان وجه الدلالة بين الفائدة المستخرجة والآية )

المجموعة الخامسة:

1. فسّر قول الله تعالى:
{أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (5) يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا (6) أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (7) أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (8) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (9) وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (10)}.

تبين الأيات الكريمة خلق الإنسان فى أحسن صورة والإنعام عليه بالفضل والرزق وموقفه مما وهبه الله سبحانه وتعالى له :
أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (5) : فالله سبحانه وتعالى سيسأله ويحاسبه على أفعاله وأقواله كاملة وسيعاقبه على ما اقترفه من سوء
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا (6) : فيقول الإنسان بطغيان نفس أنه أنفق مالا كثيرا لا يخاف انتهائه وهو بذلك لا يدرى كم سيكلّفه إهدار وإهلاك هذا المال فى الدنيا وألأخرة
أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (7) : أيظن أنه لن يُسأل عن ذلك ولن يراه الله بل إنه سيحاسب حساب كامل عن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه
أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (8) : ألم ينعم عليك الله بنعم عظيمة لا تقدّرها حق قدرها. ألم يعطيك هاتين العينين عظيمتى الخلقة لترى بهما وتقدّر بهما ما ترى وتنجو من المهالك
وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (9) : ألم يخلق فيك لسانا لتتحدث به ويساعدك فى لتتذوق الطعام وتأكله ثم غطى فمك بشفتين فتبدو فى أحسن صورة . فتبارك الله احسن الخالقين .
وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (10) : ولقد خلق الله لك عقلا وأعطاك به حسن الإدراك والفهم ثم وضع لك العلامات والأيات والرسالات لتتبين الطريقين الوحدين لتسير فى حياتك : طريق الخير وطريق الشر . فاستخدم ما خلقه الله فيك ولتتبع الحق فأنت ذاهب فى طريقك للحساب النهائى فاحذر أن تسقط فى اختبارك .

2. حرّر القول في:
معنى قوله تعالى: {وللآخرة خير لك من الأولى}.
القول الأول : أى وللدّار الآخرة خيرٌ لك من هذه الدار. ذكره ابن كثير والأشقر وأسند ابن كثير له هذا الحديث :
قال الإمام أحمد: حدّثنا يزيد، حدّثنا المسعوديّ، عن عمرو بن مرّة، عن إبراهيم النّخعيّ، عن علقمة، عن عبد الله - هو ابن مسعودٍ - قال: اضطجع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على حصيرٍ فأثّر في جنبه، فلمّا استيقظ جعلت أمسح جنبه وقلت: يا رسول الله، ألا آذنتنا حتى نبسط لك على الحصير شيئاً؟ فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ((ما لي وللدّنيا؟! ما أنا والدّنيا؟! إنّما مثلي ومثل الدّنيا كراكبٍ ظلّ تحت شجرةٍ ثمّ راح وتركها)).
ورواه التّرمذيّ وابن ماجه من حديث المسعوديّ به، وقال التّرمذيّ: حسنٌ صحيحٌ). وأسند أيضا أنه لمّا خيّر عليه السلام في آخر عمره بين الخلد في الدنيا إلى آخرها، ثمّ الجنّة، وبين الصّيرورة إلى الله عزّ وجلّ اختار ما عند الله على هذه الدنيا الدّنيّة.
القول الثانى : أي: كلُّ حالةٍ متأخرةٍ منْ أحوالكَ، فإنَّ لهَا الفضلُ على الحالةِ السابقةِ. وذكره السعدى . ( وهذا قول جامع لكل أحواله صلى الله عليه وسلم في الدنيا، وكذلك شامل للقول الأول )

خلاصة القول فى معنى قوله تعالى: (وَلَلْآَخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى (4) ) : أَي: الْجَنَّةُ خَيْرٌ لَكَ من الدُّنْيَا وما فيها ذكره ابن كثير والأشقر وأسند ابن كثير قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ((ما لي وللدّنيا؟! ما أنا والدّنيا؟! إنّما مثلي ومثل الدّنيا كراكبٍ ظلّ تحت شجرةٍ ثمّ راح وتركها)). ومعنى أخر هو أن كلُّ حالةٍ متأخرةٍ منْ أحوالكَ، فإنَّ لهَا الفضلُ على الحالةِ السابقةِ. ذكره السعدى . ( لا حاجة للتكرار هنا )


3. بيّن ما يلي:

أ: المراد برفع ذكره صلى الله عليه وسلم.
أى كلما ذُكِر الله سبحانه وتعالى ذُكِر النبى صلى الله عليه وسلم - وقيل ذكره فى الصلاة - وقيل ذكره فى الأذان - وقيل الأمر بطاعته - وقيل أخذ ميثاق النبيين أن يؤمنوا به - وقيل رفع ذكره فى الأولين والأخرين .

ب: فضل الصدقة مما درست.
الصدقة ورد فيها الكثير مما يبين فضلها فى الكتاب والسنة النبوية
ومما درسنا الأيات الكريمة من سورة الليل (وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17) الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى (18) وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (19) إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (20) وَلَسَوْفَ يَرْضَى (21) )
والتى قيل أنها نزلت فى سيدنا أبو بكر رضى الله عنه وإنما يؤخذ بالعموم فهو سابق للأمة دائما رضى الله عنه
وتبين الأيات مدى جزاء المتصدقين : فهى لهم حماية من النار ورضا من الله ومرضاة للمتصدقين فى الدنيا والأخرة
أحسنتِ أحسن الله إليكِ.
خصم نصف درجة للتأخير.

التقييم: أ

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الثالث

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:33 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir