دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الخامس > منتدى المستوى الخامس

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21 شوال 1440هـ/24-06-2019م, 01:11 AM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 1,565
افتراضي مجلس أداء التطبيق السابع (المثال الأول) من تطبيقات دورة مهارات التفسير

مجلس أداء التطبيق السابع (المثال الأول) من تطبيقات دورة مهارات التفسير

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27 شوال 1440هـ/30-06-2019م, 12:53 PM
عبدالكريم الشملان عبدالكريم الشملان غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 499
افتراضي

الاثنين 21/10/1440هـ
‏التطبيق السابع تحرير القول في مسألة المراد بلهو الحديث:
‏اختلف العلماء في المراد في لهو الحديث على ثلاثة أقوال :
القول الأول :- أن المراد به الغناء،
وهو قول : مجاهد وابن مسعود وابن عباس وجابر وعكرمة وسعيد بن المسيب والحسن.
و الخراساني و جويبر ، وابن عمر ، ومكحول ، ‏والقاسم بن محمد وسعيد بن جبير،
‏قال ابن جرير الطبري :وأما الحديث فإن أهل التاويل اختلفوا فيه فقال بعضهم هو: " الغناء والاستماع إليه"
‏وقال الزجاج " فأكثر ما جاء في التفسير أنه" لهوالحديث " هنا الغناء لأنه يلهينا عن ذكر الله".
‏قال ابن عطية "لهو الحديث " كل ما ينهى عن غنى وخيلاء وغيره قال القرطبي بعدما ما ساق القول الأول أنه الغناء( قلت القول الأول أول ما قيل به في هذا الباب ،للحديث المرفوع"
التخريج :
‏اما قول مجاهد فرواه عبد الرزاق في تفسيره من طريق الثوري عن عبد الكريم و الطبري في تفسيره عن طريق ابن وكيع ، وطريق أبي كريب عن الأشجعي ورواه سفيان
الثوري في تفسيره ويحيى بن سلام في تفسيره.

‏أما قول ابن مسعود فقد رواه الطبري في تفسيره أي عن طريق يونس بن عبد الأعلى وعمر بن علي ورواه ابن وهب في الجامع ، ورواه ابن أبي شيبة بإسناد صحيح وأخرجه الحاكم وأخرجه الطبراني موقوفاً

‏أما قول ابن عباس فقد رواه الطبري في تفسيره عن طريق عمر بن علي وأبي كريب وابن وكيع ورواه ابن أبي حاتم في تفسيره
‏أما قول جابر فقد رواه الطبري في تفسيره أي عن طريق الحسن بن عبد الرحيم
أماقول عطاء فرواه ابن أبي حاتم في تفسيره
أما قول الحسن فرواه ابن أبي حاتم في تفسيره
-القول الثاني أن المراد به الطبل ،وهو قول مجاهد وابن جريج
-أما قول مجاهد فرواه الطبري في تفسيره عن طريق عباس بن محمد
‏القول الثالث: أن المراد به الشرك : وهو قول الضحاك.

‏أما قول الضحاك فرواه الطبري في تفسيره أي عن طريق الحسين وعلي و أبا معاذ ويحيى بن سلام في تفسيره
الدراسة :
‏أما القول الأول فمبناه على أن الغناء يلهي عن ذكر الله ، و ألهي : أي : شُغل بلذاته ، واللهو: يدل على شغل عن شيء بشيء ، وكل شيء شغلك عن شيء فقد ألهاك ، وفلان مشتغل بالملاهي قال القطامي : تلاهين واستعنت بهن خريدة إلى ملعب ناء من الحي ناضب
والتهيت شغلت وأعرضت ويقال : تلهيت به : تروحت بالإقبال عليه ، و تلهيت عنه ، تروحت بالإعراض عنه .
‏والغناء من اللهو الذي يُلذذ به الإنسان فيلهيه ثم ينقضي ، وهو من اللعب :
يقال : ‏لهوت بالشيء ألهو لهوا : ‏وتلهيت به : ‏إذا لعبت به وتشاغلت ، و غفلت به عن غيره ، و ألهاه عن كذا : أي شغله ،
‏والغناء يشغل حواس الإنسان كلها ويضيع الأزمان والأعمار ويفقد العقل بركاتة ويلهي ‏الإنسان عن حياته و عمله،
و اللهو : ‏ما يشغل الإنسان عما يعنيه و يهمه ، ‏وأن يصبر عن كل ما به استمتاع باللهو : و يقال: ألهاه كذا ، أي شغله عما هو أهم منه "
‏و في الصحيح عن أبي مالك الأشعري : سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول" ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف .." و المعازف : آلات اللهو ،
و يدل عليه ما ورد عن حديث أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تبيعو القينات ولا تشتروهن .." وفي هذا نزلت " ومن الناس ..."
‏وفي إسناده علي بن يزيد ، ضعيف في الحديث ، قاله البخاري، ‏وأخرج البخاري باب كل لهو باطل إذا شغله عن طاعة الله:
‏ومن قال لصاحبه تعال أقامرك وقوله " ومن الناس من يشتري لهو الحديث.."
‏و يدخل في المعنى : ‏شراء القيان والمغنين و يجي الكلام على هذا التاويل :يشتري ذات أو ذا لهو الحديث.
‏أما القول الثاني : أن المراد به الطبل:-
‏فمبناه على أن الطبل مظنة التزامه بالغناء ، والتزام الغناء به ، من حيث أنها وسيلته وأحد أدواته المشهورة في ذلك الوقت ، فيكون تفسيرا باللازم ، كما أن الطبل ضرب من الغناء ، كما قرره ابن عطية، فيكون هذا القول مندرجاً في القول الأول وجزء منه.
‏القول الثالث : الشرك
‏ومبناه على ما وردن من سبب نزول الآية في النضر بن الحارث الذي كان يقود حديث رستم و أسفنديار و يحدث بها ‏أهل مكة لكي يشغلهم عن القرآن الكريم كما أن أحاديث رستم مظان للأمور الشركية التي يتضمنها كلامهم مما يخالف القرآن الكريم و من الضلالة أن يختار الحديث الباطل على حديث
الحق حيث كان النضر يحدث بأخبار الأعاجيم وملوكها وملوك الروم المشركين وهو يخاطب بها أهل مكة لكي يشغلهم عن القرآن في الكلام الباطل الممثلة بالشر كيات ويؤيد ذلك سياق الآيات.
" ‏ليضل الناس بغير يعلم" ‏أي شيء غير تابع لله هو عليه من الشر ويتضمن ذلك أحاديث الجاهلية التي هم مظنة الأمور الشركية الضالة.
‏فيكون المعنى على ذلك: أن لهو الحديث مما يلهي عما يعنى من المهمات كالأحاديث التي لا أصل لها من الأساطير وسائر ما لا خير فيه من فضول الكلام.
‏واللهو : ‏كل باطل ألهى عن الخير ، و عما يعنى، ولهو الحديث: ‏نحو السمر بالأساطير والأحاديث التي لا أصلا لها ، والتحدث في الخرافات ، كما أن مبنى هذا القول من جهة سياق الآيات السابقة ويكون هذا من مقابلة الثناء على آيات الكتاب الحكيم و ذلك ما يأتي به بعض الناس و ما يدعو إليه النضر بن الحارث من بني عبد الدار بأخبار الملوك واقتناء قصص رستم و اسفنديار.
‏وخلاصة القول أن الأقوال الثلاثة الواردة في تفسير قوله تعالى" ‏ومن الناس من يشتري لهو الحديث" ‏وارده وممكنة ولا مانع من قبولها كلها ، أي أن الآية على عمومها في أن تعنى كل ما كان من الحديث ملهياً ، عن سبيل لله مما
نهى الله عن استماعه أو رسوله ، لأن قوله "لهو الحديث " ‏عام ولم ‏يختص بأمر معين ، ‏فالغناء من ذلك و الطبل لازم للغناء و الشرك داخل فيه من حيث ما تضمنه من أحاديث الكفار و الملاحدة ، كما أن الآية نزلت في لهو الحديث منضاف إلى كفر ، فلذلك اشتدت ألفاظ الآية بقوله " ليضل عن سبيل الله بغير علم " و التوعد بالعذاب المهين "
‏والآية باقية في أمة محمد عليه السلام ، من حيث أن من كان ذلك شأنه من اشتراء لهو الحديث بحيث يعطل عباده ويقطع زمانا مكروه، وليكون من جملة العصاة والنفوس الناقصة "فالغناء و مثله من الباطل داخل في الآية ، أما سبب نزول الآية في النضر بن الحارث فإن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فيشمل الآية
‏ما وقع فيه النضر ‏من أحاديث شركية وكل ‏ما يحتمل من أحاديث باطلة سواء كانت في غناء أو كتابة أو وغيرها مما يلهي ويشغل عن طاعةلله ، ‏فعموم ‏هذا المفهوم يختص بالمنطوق ‏فكل شيء نص على تحريمه مما
يلهي ‏يكون ‏باطلا سواء شغل أم لم يشغل ، ‏كما أن إضافة اللهو يكون من الحديث للتبيين بمعنى " من " ‏لأن اللهو يكون من الحديث و غيره ‏فبين الحديث ، أو للتبعيض ، كأن قيل " ومن الناس من يشتري بعض الحديث الذي هو اللهو منه "
فاللهو :- ما يقصد منه ما يشغل البال و تقصير طول وقت البطالة دون نفع.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29 شوال 1440هـ/2-07-2019م, 09:44 PM
هيئة التصحيح 11 هيئة التصحيح 11 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 1,537
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالكريم الشملان مشاهدة المشاركة
الاثنين 21/10/1440هـ
‏التطبيق السابع تحرير القول في مسألة المراد بلهو الحديث:
‏اختلف العلماء في المراد في لهو الحديث على ثلاثة أقوال :
القول الأول :- أن المراد به الغناء،
وهو قول : مجاهد وابن مسعود وابن عباس وجابر وعكرمة وسعيد بن المسيب والحسن.
و الخراساني و جويبر ، وابن عمر ، ومكحول ، ‏والقاسم بن محمد وسعيد بن جبير،
‏قال ابن جرير الطبري :وأما الحديث فإن أهل التاويل اختلفوا فيه فقال بعضهم هو: " الغناء والاستماع إليه"
‏وقال الزجاج " فأكثر ما جاء في التفسير أنه" لهوالحديث " هنا الغناء لأنه يلهينا عن ذكر الله".
‏قال ابن عطية "لهو الحديث " كل ما ينهى عن غنى وخيلاء وغيره قال القرطبي بعدما ما ساق القول الأول أنه الغناء( قلت القول الأول أول ما قيل به في هذا الباب ،للحديث المرفوع"
التخريج :
‏اما قول مجاهد فرواه عبد الرزاق في تفسيره من طريق الثوري عن عبد الكريم و الطبري في تفسيره عن طريق ابن وكيع ، وطريق أبي كريب عن الأشجعي ورواه سفيان
الثوري في تفسيره ويحيى بن سلام في تفسيره.
[عند سياق الطريق ينتهي التخريج بذكر القائل:
"أخرجه ابن جرير من طريق سفيان الثوري عن عبد الكريم عن مجاهد بلفظ الغناء وكل لعب لهو"
ويُفضل ذكر اللفظ الذي ورد من هذا الطريق إن كان هناك اختلاف في ألفاظ الرواة؛ لأن بعضها فيه قصر للمراد على الغناء، والبعض الآخر فيه عموم كهذه الرواية]

‏أما قول ابن مسعود فقد رواه الطبري في تفسيره أي عن طريق يونس بن عبد الأعلى وعمر بن علي [نفس الملحوظة السابقة؛ فلم يتضح الطريق بما ذكرت ولا مخرج الأثر ولا أصل الإسناد] ورواه ابن وهب في الجامع ، ورواه ابن أبي شيبة بإسناد صحيح [من الذي حكم بصحة الإسناد؟؛ من الدقة في التحرير النص على ذلك، طالما لم تُجمع الأمة على صحة المصنف] وأخرجه الحاكم وأخرجه الطبراني موقوفاً [من المفترض أن تخريجكِ كله لهذا القول ينتهي إلى ابن مسعود؛ فكل الأسانيد موقوفة على ابن مسعود، فلا حاجة لذكر ذلك، إلا إن كان هناك طريق آخر مرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم فهذا الذي ينص عليه.
ملحوظة: الموقوف من قول الصحابي، والمرفوع من قول النبي صلى الله عليه وسلم]


‏أما قول ابن عباس فقد رواه الطبري في تفسيره عن طريق عمر بن علي وأبي كريب وابن وكيع ورواه ابن أبي حاتم في تفسيره
‏أما قول جابر فقد رواه الطبري في تفسيره أي عن طريق الحسن بن عبد الرحيم

[نفس الملحوظة الأولى الخاصة بتحديد مخرج الأثر وبيان أصل الإسناد ونحو ذلك مما درسته في التطبيق السادس]
أماقول عطاء فرواه ابن أبي حاتم في تفسيره
أما قول الحسن فرواه ابن أبي حاتم في تفسيره
-القول الثاني أن المراد به الطبل ،وهو قول مجاهد وابن جريج
-أما قول مجاهد فرواه الطبري في تفسيره عن طريق عباس بن محمد
وقول ابن جريج؟؟
‏القول الثالث: أن المراد به الشرك : وهو قول الضحاك.

‏أما قول الضحاك فرواه الطبري في تفسيره أي عن طريق الحسين وعلي و أبا معاذ ويحيى بن سلام في تفسيره
الدراسة :
‏أما القول الأول فمبناه على أن الغناء يلهي عن ذكر الله ، و ألهي : أي : شُغل بلذاته ، واللهو: يدل على شغل عن شيء بشيء ، وكل شيء شغلك عن شيء فقد ألهاك ، وفلان مشتغل بالملاهي قال القطامي : تلاهين واستعنت بهن خريدة إلى ملعب ناء من الحي ناضب
والتهيت شغلت وأعرضت ويقال : تلهيت به : تروحت بالإقبال عليه ، و تلهيت عنه ، تروحت بالإعراض عنه .
‏والغناء من اللهو الذي يُلذذ به الإنسان فيلهيه ثم ينقضي ، وهو من اللعب :
يقال : ‏لهوت بالشيء ألهو لهوا : ‏وتلهيت به : ‏إذا لعبت به وتشاغلت ، و غفلت به عن غيره ، و ألهاه عن كذا : أي شغله ،
‏والغناء يشغل حواس الإنسان كلها ويضيع الأزمان والأعمار ويفقد العقل بركاتة ويلهي ‏الإنسان عن حياته و عمله،
و اللهو : ‏ما يشغل الإنسان عما يعنيه و يهمه ، ‏وأن يصبر عن كل ما به استمتاع باللهو : و يقال: ألهاه كذا ، أي شغله عما هو أهم منه "
‏و في الصحيح عن أبي مالك الأشعري : سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول" ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف .."
[إن قصدت صحيح البخاري؛ فقد أخرج البخاري هذا الحديث في صحيحه " معلقًا"، والمعلق ليس من شرط صحيح البخاري الذي وضعه وفيه أن يكون الأثر مسندًا؛ فحينئذ نقول: في التخريج " أخرجه البخاري معلقًا في صحيحه"، وهذا للدقة في النقل.
أما إن قصدت الحكم على الحديث بالصحة؛ فقد صححه عدد من الأئمة، ووصله ابن حجر في تغليق التعليق وصححه، والمقصود أنه ينبغي في تحريرك بيان من حكم على الأثر بالصحة]

و المعازف : آلات اللهو ،
و يدل عليه ما ورد عن حديث أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تبيعو القينات ولا تشتروهن .." وفي هذا نزلت " ومن الناس ..."
‏وفي إسناده علي بن يزيد ، ضعيف في الحديث ، قاله البخاري، ‏وأخرج البخاري باب كل لهو باطل إذا شغله عن طاعة الله:
‏ومن قال لصاحبه تعال أقامرك وقوله " ومن الناس من يشتري لهو الحديث.."
‏و يدخل في المعنى : ‏شراء القيان والمغنين و يجي الكلام على هذا التاويل :يشتري ذات أو ذا لهو الحديث.
‏أما القول الثاني : أن المراد به الطبل:-
‏فمبناه على أن الطبل مظنة التزامه بالغناء ، والتزام الغناء به ، من حيث أنها وسيلته وأحد أدواته المشهورة في ذلك الوقت ، فيكون تفسيرا باللازم ، كما أن الطبل ضرب من الغناء ، كما قرره ابن عطية، فيكون هذا القول مندرجاً في القول الأول وجزء منه.
‏القول الثالث : الشرك
‏ومبناه على ما وردن من سبب نزول الآية في النضر بن الحارث الذي كان يقود حديث رستم و أسفنديار و يحدث بها ‏أهل مكة لكي يشغلهم عن القرآن الكريم كما أن أحاديث رستم مظان للأمور الشركية التي يتضمنها كلامهم مما يخالف القرآن الكريم و من الضلالة أن يختار الحديث الباطل على حديث
الحق حيث كان النضر يحدث بأخبار الأعاجيم وملوكها وملوك الروم المشركين وهو يخاطب بها أهل مكة لكي يشغلهم عن القرآن في الكلام الباطل الممثلة بالشر كيات ويؤيد ذلك سياق الآيات.
" ‏ليضل الناس بغير يعلم" ‏أي شيء غير تابع لله هو عليه من الشر ويتضمن ذلك أحاديث الجاهلية التي هم مظنة الأمور الشركية الضالة.
‏فيكون المعنى على ذلك: أن لهو الحديث مما يلهي عما يعنى من المهمات كالأحاديث التي لا أصل لها من الأساطير وسائر ما لا خير فيه من فضول الكلام.
‏واللهو : ‏كل باطل ألهى عن الخير ، و عما يعنى، ولهو الحديث: ‏نحو السمر بالأساطير والأحاديث التي لا أصلا لها ، والتحدث في الخرافات ، كما أن مبنى هذا القول من جهة سياق الآيات السابقة ويكون هذا من مقابلة الثناء على آيات الكتاب الحكيم و ذلك ما يأتي به بعض الناس و ما يدعو إليه النضر بن الحارث من بني عبد الدار بأخبار الملوك واقتناء قصص رستم و اسفنديار.
‏وخلاصة القول أن الأقوال الثلاثة الواردة في تفسير قوله تعالى" ‏ومن الناس من يشتري لهو الحديث" ‏وارده وممكنة ولا مانع من قبولها كلها ، أي أن الآية على عمومها في أن تعنى كل ما كان من الحديث ملهياً ، عن سبيل لله مما
نهى الله عن استماعه أو رسوله ، لأن قوله "لهو الحديث " ‏عام ولم ‏يختص بأمر معين ، ‏فالغناء من ذلك و الطبل لازم للغناء و الشرك داخل فيه من حيث ما تضمنه من أحاديث الكفار و الملاحدة ، كما أن الآية نزلت في لهو الحديث منضاف إلى كفر ، فلذلك اشتدت ألفاظ الآية بقوله " ليضل عن سبيل الله بغير علم " و التوعد بالعذاب المهين "
‏والآية باقية في أمة محمد عليه السلام ، من حيث أن من كان ذلك شأنه من اشتراء لهو الحديث بحيث يعطل عباده ويقطع زمانا مكروه، وليكون من جملة العصاة والنفوس الناقصة "فالغناء و مثله من الباطل داخل في الآية ، أما سبب نزول الآية في النضر بن الحارث فإن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فيشمل الآية
‏ما وقع فيه النضر ‏من أحاديث شركية وكل ‏ما يحتمل من أحاديث باطلة سواء كانت في غناء أو كتابة أو وغيرها مما يلهي ويشغل عن طاعةلله ، ‏فعموم ‏هذا المفهوم يختص بالمنطوق ‏فكل شيء نص على تحريمه مما
يلهي ‏يكون ‏باطلا سواء شغل أم لم يشغل ، ‏كما أن إضافة اللهو يكون من الحديث للتبيين بمعنى " من " ‏لأن اللهو يكون من الحديث و غيره ‏فبين الحديث ، أو للتبعيض ، كأن قيل " ومن الناس من يشتري بعض الحديث الذي هو اللهو منه "
فاللهو :- ما يقصد منه ما يشغل البال و تقصير طول وقت البطالة دون نفع.
أحسنت، بارك الله فيك ونفع بك، وأرجو إن اعتنيت بهذه الملحوظات أن يخرج عملك أفضل:
1. العناية بتخريج الأحاديث والآثار والتدرب على ذلك ودراسة متن في مصطلح الحديث لأنه مما يحتاجه طالب علم التفسير، ولابد.
2. العناية بنسبة الأقوال التي تنقلها كما هي، مثلا: أقوال أهل اللغة في معنى الكلمة لغة.
3. بعض المسائل يرتبط تحريرها بمعرفة مسائل أخرى في تفسير الآية، مثلا مسألة المراد بلهو الحديث يرتبط تحريرها بمعرفة المراد بالشراء في قوله تعالى: {ومن الناس من يشتري} ، ومعنى " ليضل عن سبيل الله "، فيُعتنى بقراءة تفسير الآية ولو من مصادر محدودة؛ لتحديد المسائل المرتبطة بالمسائل المراد بحثها.

التقويم: ب
بارك الله فيك ونفع بك.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 7 ذو الحجة 1440هـ/8-08-2019م, 12:50 PM
سارة عبدالله سارة عبدالله متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 344
افتراضي

المراد بلهو الحديث.
قال ابن عطية : وقال مجاهد أيضا لَهْوَ الْحَدِيثِ الطبل وهذا ضرب من الغناء.
القول الأول: الطبل : مجاهد , وابن جريج, الحسن.
التخريج:
- أما قول مجاهد رواه ابن جرير عن حجاج الأعور، عن ابن جُرَيج، عنه.
- أما قول ابن جريج اخرجه البغوي وابن أبي حيان في تفسيرهما, والثعلبي .
- أما قول الحسن رواه ر ابن أبي حاتم عنه.

القول الثاني: الشرك : يحيى بن سلام, والضحاك, الحسن .
قال في عمدة القاري على شرح البخاري : " عَن جَابر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أَنه قَالَ إحذروا الْغناء فَإِنَّهُ من قبل إِبْلِيس وَهُوَ شرك عِنْد الله وَلَا يُغني إِلَّا الشَّيْطَان "
قال القرطبي : وَعَنِ الْحَسَنِ أَيْضًا: هُوَ الْكُفْرُ وَالشِّرْكُ.
التخريج:
-أما قول يحيى بن سلام ففي تفسيره .
- أما قول الضحاك فرواه ابن جرير عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد عنه.
- أما قول الحسن فرواه عنه القرطبي في تفسيره.
القول الثالث: الغناء : عبدالله بن مسعود,وجابر, وابن عباس يحيى بن سلام , مجاهد, ,مسلم بن خالد الزنجي , عطاء الخراساني , وقتادة, ومطر , وعكرمة, سعيد بن جبير , والحسن. والقرطبي
قال البخاري : بَاب كُلُّ لَهْوٍ بَاطِلٌ إِذَا شَغَلَهُ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَمَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ تَعَالَ أُقَامِرْكَ
وَقَوْلُهُ تَعَالَى {وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ}.
قال ابن بطال
باب: كل لهو باطل إذا (شغله) عن طاعة الله وَمَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ: تَعَالَ أُقَامِرْكَ، وَقَوْلُهُ: (مَنْ يَشْتَرِى لَهْوَ الْحَدِيثِ (الآية [لقمان: 6]
قال أبي جعفر الرملي :وهـو موافـق لتفـسير ابـن عباس ، وابن مسعود ، وجابر بن عبد االله ، وابن عمر.
قال مكي بن أبي طالب : وقال ابن عمر: هو الغناء، وكذلك قال عكرمة ومكحول وغيرهم.
قال الماوردي: وأكثر المفسرين على أن المراد بلهو الحديث الغناء.
قال القرطبي : قُلْتُ: هَذَا أَعْلَى مَا قِيلَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ، وَحَلَفَ عَلَى ذَلِكَ ابْنُ مَسْعُودٍ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِنَّهُ الْغِنَاءُ.
قال القرطبي : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ، وَقَالَهُ مُجَاهِدٌ، وَزَادَ: إِنَّ لَهْوَ الْحَدِيثِ فِي الْآيَةِ الِاسْتِمَاعِ إِلَى الْغِنَاءِ وَإِلَى مِثْلِهِ مِنَ الْبَاطِلِ. وَقَالَ الْحَسَنُ: لَهْوُ الْحَدِيثِ الْمَعَازِفُ وَالْغِنَاءُ.
قال القرطبي : وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ الْغِنَاءُ، وَكَذَلِكَ قَالَ عِكْرِمَةُ وَمَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ وَمَكْحُولٌ.
قال القرطبي : وَقَالَ الْحَسَنُ: لَهْوُ الْحَدِيثِ الْمَعَازِفُ وَالْغِنَاءُ.
قال ابن عطية:وقال مجاهد أيضا لَهْوَ الْحَدِيثِ الطبل وهذا ضرب من الغناء.
قُلْتُ: الْقَوْلُ الْأَوَّلُ أَوْلَى مَا قِيلَ بِهِ فِي هَذَا الْبَابِ
قال الواحدي في الوسيط : وَهَذَا قَوْلُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، قَالُوا: هُوَ، وَاللَّهِ، الْغِنَاءُ وَاشْتِرَاءُ الْمُغَنِّي وَالْمُغَنِّيَةِ بِالْمَالِ.
قال البغوي : وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَالْحَسَنِ وَعِكْرِمَةَ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالُوا: لَهْوُ الْحَدِيثِ هُوَ الْغِنَاءُ وَالْآيَةُ نَزَلَتْ فِيهِ.
قال ابن بطال : قال المؤلف: روى عن ابن مسعود، وابن عباس وجماعة من أهل التأويل فى قوله: (ومن الناس من يشترى لهو الحديث) الآية، أنه الغناء
التخريج :
- أما قول مجاهد فرواه أبو جعفر النهدي عن سفيان عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عنه , ورواه ابن جرير عن مجاهد بطرق.
- ورواه عبد الرحمن الهمذاني عن طريق ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْه.
- أما قول ابن مسعود فرواه سحنون ورواه أبو عبد الله الحاكم والثعلبي من طريق أَبِي الصَّهْبَاءِ الْبَكْرِيِّ عنه.
- أما قول عطاء فرواه عنه أبي جعفر الرملي.ورواه ابن أبي حاتم عنه بلا اسناد.
- أما قول ابن عباس وسعيد ابن جبير فرواه ابن جرير من طريق عطاء، عن سعيد بن جبير، عنه.ورواه عن ابن عباس ابن أبي حاتم بلا اسناد.
- أما قول مسلم بن خالد الزنجي فرواه عنه أبي جعفر.

- ومن طريق ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عنه, ومن طريق ليث، عن الحكم، عنه, ومن طريق ضعيف وهو عن محمد بن سعد العوفي عن آبائه.
- رواه ابن جرير عن أسامة بن زيد عن عكرمة و بطرق أخرى .
- أما قول الحسن رواه ابن أبي حاتم عنه.
القول الرابع: حديث الباطل على حديث الحق : ابن زيد, ابن عمر , قتادة.
قال ابن جرير : قال ابن زيد في قوله: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيل اللهِ بغيرِ عِلْمٍ وِيتَّخِذَها هُزُوًا) قال: هؤلاء أهل الكفر، ألا ترى إلى قوله: (وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا) فليس هكذا أهل الإسلام، قال: وناس يقولون: هي فيكم وليس كذلك، قال: وهو الحديث الباطل الذي كانوا يلغون فيه.
قال ابن بطال : وقاله مجاهد وزاد: ان لهو الحديث فى الآية الاستماع إلى الغناء وإلى مثله من الباطل.

- وَتَأَوَّلَهُ قَوْمٌ عَلَى الْأَحَادِيثِ الَّتِي يَتَلَهَّى بِهَا أَهْلُ الْبَاطِلِ وَاللَّعِبِ. وَقِيلَ: نَزَلَتْ فِي النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ، لِأَنَّهُ اشْتَرَى كُتُبَ الْأَعَاجِمِ: رُسْتُمَ، وَإسْفِنْدِيَارَ.
- قال الواحدي في الوسيط : قَالَ أَهْلُ الْمَعَانِي: وَيَدْخُلُ فِي هَذَا كُلُّ مَنِ اخْتَارَ اللَّهْوَ وَالْغِنَاءَ وَالْمَزَامِيرَ وَالْمَعَازِفَ عَلَى الْقُرْآنِ.
- قال البغوي : قَالَ قَتَادَةُ: بِحَسْبِ الْمَرْءِ مِنَ الضَّلَالَةِ أَنْ يَخْتَارَ حَدِيثَ الْبَاطِلِ عَلَى حَدِيثِ الْحَقِّ.
التخريج:
- أما قول ابن زيد رواه ابن وهب عنه.
- أما قول ابن عمر فرواه الواحدي في الوسيط من طريق مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْخَلِيلِ عن هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍعن مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ سُمَيْعٍ عن ابْنُ أَبِي الزُّعَيْزِعَةِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
- أما قول قتادة فهو من رواية ابن أبي حاتم بلا اسناد.
- القول الخامس : بيع وشراء المغنيات : أبي أمامة , وعائشة , ومجاهد.
التخريج:
-أما قول أبي أمامة رواه ابن جرير و البخاري والبيهقي و أحمد والترمذي وابن ماجه وأبو اسحاق الثعلبي عن عبيد الله بن زَحْر، عن عليّ بن يزيد، عن القاسم، عنه , ورواه أبو العباس شهاب الدين البوصيري من نفس الطريق ومن طريق لَيْثٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْه. ونقله ابن أبي حاتم عنه بلا اسناد.
ورَوَاهُ ابْن مَاجَه من طريق أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعيد الْقطَّان ثَنَا هَاشم بن الْقَاسِم ثَنَا أَبُو جَعْفَر الرَّازِيّ عَن عَاصِم عَن أبي الْمُهلب عَن عبيد الله الإفْرِيقِي
- أما قول عائشة فرواه أبو العباس شهاب الدين البوصيري من طريق لَيْثٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْها .
- أما قول مجاهد فرواه عبد الرحمن بن الحسن الهمذاني من طريق ابن أبي نجيح عنه.
- وقال مجاهد: يعني شراء [القيان] والمغنّين
قال ابن عطية : وبهذا فسر ابن مسعود وابن عباس وجابر بن عبد الله ومجاهد.
التعليق:
- قال القرطبي :قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، إِنَّمَا يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، وَالْقَاسِمُ ثِقَةٌ وَعَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ يُضَعَّفُ فِي الْحَدِيثِ، قَالَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ.
تَكَلَّمَ بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ فِي عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ وَضَعَّفَهُ وَهُوَ شَامِيٌّ.
قال الثعلبي: قال قتادة: هو كلّ لهو ولعب. قال عطاء: هو الترّهات والبسابس.
قال الزيلعي:وَرَوَاهُ أَحْمد وَابْن أبي شيبَة وَأَبُو يعلي الْموصِلِي فِي مسانيدهم وَرَوَاهُ الطَّبَرِيّ وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه والثعلبي وَالْبَغوِيّ فِي تفاسيرهم وَأَلْفَاظهمْ فِيهِ قَالَ لَا يحل بيع الْمُغَنِّيَات وَلَا شِرَاؤُهُنَّ وَلَا التِّجَارَة فِيهِنَّ وَأكل أَثْمَانهنَّ حرَام انْتَهَى وَهُوَ لفظ الْكتاب.
القول السادس : كل ما ألهى عن الله : البخاري , قتادة, والماوردي, وابن الجوزي .
قال ابن جرير : والصواب من القول في ذلك أن يقال: عنى به كلّ ما كان من الحديث ملهيا عن سبيل الله مما نهى الله عن استماعه أو رسوله؛ لأن الله تعالى عمّ بقوله: (لَهْوَ الحَدِيثِ) ولم يخصص بعضا دون بعض، فذلك على عمومه حتى يأتي ما يدلّ على خصوصه، والغناء والشرك من ذلك.
التخريج:
- أما البخاري فقد ترجم له في صحيحه, وذكره ابن حجر في شرحه للبخاري وكذلك منحة الباري .
- أما قول قتادة فذكره الثعلبي.
الدراسة:
لعل كل الأقوال يعمها لفظ اللهو فهو من اختلاف التنوع : فالطبل و الغناء لما كان يشغل عن طاعة الله ويصد القلب عن ذكر الله سمي لهوا وكذلك بقية الأقوال يجمعها الصد والالتهاء عن الخير .
وقد تكرر لفظ اللهو في القرآن كثيرا فقال تعالى :
وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ﴿٣٢ الأنعام﴾
إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ﴿٣٦ محمد﴾
اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ ﴿٢٠ الحديد﴾
وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ﴿٧٠ الأنعام﴾
الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ﴿٥١ الأعراف﴾
لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ ﴿١٧ الأنبياء﴾
وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ﴿64 العنكبوت﴾
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴿6 لقمان﴾
قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ ﴿11 الجمعة﴾
وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا ﴿11 الجمعة﴾
قال السعدي :
{لَهْوَ الْحَدِيثِ} أي: الأحاديث الملهية للقلوب، الصادَّة لها عن أجلِّ مطلوب. فدخل في هذا كل كلام محرم، وكل لغو، وباطل، وهذيان من الأقوال المرغبة في الكفر، والفسوق، والعصيان، ومن أقوال الرادين على الحق، المجادلين بالباطل ليدحضوا به الحق، ومن غيبة، ونميمة، وكذب، وشتم، وسب، ومن غناء ومزامير شيطان، ومن الماجريات الملهية، التي لا نفع فيها في دين ولا دنيا.
- قال الماوردي احتمالا أنه السحر والقمار والكهانة.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مجلس, أداء

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:59 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir