دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج الإعداد العلمي العام > المستوى الرابع > منتدى المستوى الرابع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16 صفر 1441هـ/15-10-2019م, 11:11 PM
إدارة برنامج الإعداد العلمي إدارة برنامج الإعداد العلمي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2019
المشاركات: 714
افتراضي مجلس مذاكرة القسم التاسع من كتاب التوحيد

مجلس مذاكرة القسم التاسع من كتاب التوحيد

اختر باباً من الأبواب التالية وفهرس مسائله العلمية:
- باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول
-
باب قول الله تعالى: {ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي وما أظن الساعة قائمة}

- باب قول الله تعالى: {فلما أتاهما صالحاً جعلا له شركاء فيما أتاهما فتعالى الله عما يشركون}
-
باب قول الله تعالى: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه}

- باب لا يقال: السلام على الله
-
باب قول: اللهم اغفر لي إن شئت

- باب لا يقول: عبدي وأمتي
-
باب لا يُرد من سأل بالله

- باب لا يسأل بوجه الله إلا الجنة
-
باب ما جاء في اللو


تعليمات:
1. يسجّل الطالب اختياره للدرس قبل الشروع في التلخيص.
2. يمنع تكرار الاختيار.

- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم السبت القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.

تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: الشمول [ اشتمال التلخيص على مسائل الدرس]
2: الترتيب. [ حسن ترتيب العناصر والمسائل]
3: التحرير العلمي.
[بأن تكون الكلام في تلخيص المسألة محرراً وافياً بالمطلوب]
4: الصياغة اللغوية. [ أن يكون الملخص سالماً من الأخطاء اللغوية والإملائية وركاكة العبارات وضعف الإنشاء]
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.

_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 19 صفر 1441هـ/18-10-2019م, 02:55 PM
الصورة الرمزية آمال محمد حسن
آمال محمد حسن آمال محمد حسن غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
المشاركات: 289
افتراضي باب قول الله تعالى :"فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما"

قال المصنف رحمه الله تعالى
باب قول الله تعالى :"فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون"
قال ابن حزم :(اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد عمرو، و عبد الكعبة حاشا عبد المطلب)
عن ابن عباس قال :"لما تغشاها ءادم حملت فأتاهما إبليس فقال :أنا صاحبكما الذى أخرجتكما من الجنة لتطيعننى أو لأجعلن له قرنى أيل فيخرج من بطنك فيشقه و لأفعلن و لأفعلن يخوفهما
سمياه عبد الحارث
فأبيا أن يطيعاه؛ فخرج ميتا
ثم حملت فأتاهما فذكر لهما فأبيا أن يطيعاه فخرج ميتا
ثم حملت فأتاهما فذكر لهما فأدركهما حب الولد فسمياه عبد الحارث فذلك قوله تعالى :"جعلا له شركاء فيما آتاهما")
و له عن قتادة : (شركاء فى طاعته و ليس فى عبادته)
و له عن مجاهد : (أشفقا ألا يكون إنسانا) تفسيرا لقوله تعالى :"لئن آتيتنا صالحا"
*مناسبة هذا الباب للأبواب التى قبله
أن الله إذا أنعم على عبده بنعمة؛ فمن تمام شكرها أن تنسب إليه وحده
فمن كفران النعمة أن ينسبها لنفسه أو لغيره ؛ كقول البعض ( لولا فلان لما حصل كذا و كذا).
*تفسير الآية
_(آتاهما): المقصود ءادم و حواء، و هذا هو الراجح عند السلف
قال بعض أهل العلم: إن المقصود ليس ءادم و حواء؛ لأنه لا يقع الشرك من الأنبياء.
و الرد على ذلك:
_ أنه نوع تشريك؛ و هو الشرك فى الطاعة، و صغائر الذنوب تقع من الأنبياء، و لكن يبادرون بالتوبة، و يكونون بعد التوبة أشد تعظيما لله.
قال ابن تيمية : (أن المعاصى إما أن تكون طاعة للهوى أو طاعة للشيطان، و هذا نوع تشريك).
_ أن النبى صلى الله عليه و سلم قال :"خدعهما مرتين"؛ أى أن إبليس خدع ءام و حواء مرتين: مرة حين أكلا من الشجرة، و مرة لما سميا ابنها ب (عبد الحارث)، و الحارث هو إبليس.
_(صالحا): صالح فى بنيته، و خلقته، و صالح لهما من حيث نفعهما.
_(شركاء): الشراكة هى أن يشترك اثنان فى شىء.
_قال الإمام أحمد فى تفسيره عن النبى صلى الله عليه و سلم أنه قال :"لما ولدت حواء طاف بها إبليس و كان لا يعيش لها ولد، فقال سميه عبد الحارث فإنه يعيش فسمته عبد الحارث فعاش، و كان ذلك من وحى الشيطان و أمره"
_قال ابن كثير فى تفسيره عن ابن عباس أنه قال :(فأتاهما الشيطان فقال: أما إنكما لو تسميانه بغير الذى تسميانه به لعاش، فسمياه عبد الحارث فأنزل الله قوله :"هو الذى خلقكم من نفس واحدة")
_قال الحسن :( كان ذلك من بعض أهل الملل و ليس بآدم)
_و قال أيضا :( هم اليهود و النصارى رزقهم الله أولادا فهودوا و نصروا)
*ابن حزم: هو عالم الأندلس أبو محمد بن على بن أحمد بن سعيد بن حزم القرطبى الظاهرى، توفى عن عمر يناهز اثنتين و سبعين سنة.
*اتفقوا: أى اتفق أهل العلم
*كل ما عبد لغير الله: عبد لغير الله فى إلهيته و ربوبتيه
*و العبودية نوعان:
_عبودية عامة
قال الله تعالى :"إن كل من فى السماوات و الأرض إلا آتى الرحمن عبدا"
_عبودية خاصة لأهل الإيمان
قال الله تعالى :"أليس الله بكاف عبده"
*عبد المطلب
_السبب فى عدم تحريم هذا الاسم أنه يقصد به عبودية الرق
و مناسبة تسميته بهذا الاسم أن المطلب أخذ ابن أخيه (شيبة) إلى مكة بلد نشأته، و كان قد تغير لونه بسبب السفر فظنوه عبدا للمطلب فقالو :(هذا عبد المطلب)
و قال النبى صلى الله عليه و سلم فى غزوة حنين :(أنا النبى لا كذب، أنا ابن عبد المطلب)
و من العلماء من قال أن التسمية ب(عبد المطلب) تكره و لا تحرم
و أن بعض الصحابة تسمو بهذا الاسم
و هذا خطأ؛ لأن النبى قالها فى غزوة حنين من باب الإخبار
و لأن الصحابة إنما تسمو ب(المطلب) و لكن الاسم (عبد المطلب) و ذلك لشهرته.
_اسمه: عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى بن كلاب بن مرة بن لؤى بن فهر بن غالب بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، و ما فوق (عدنان) مختلف فيه، و لكنه من نسل إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهما السلام.
_توفى أبو النبى صلى الله عليه و سلم بالمدينة عندما ذهب ليمتار تمرا لأهله، و قيل توفى و هو ما بها راجعا من الشام، و عاش خمسا و عشرين سنة، و حملت منه آمنة و هو ثمانية عشرة سنة، و النبى عمره _عند وفاة أبيه_ثمانية و عشرون شهرا أو و هو حمل فى بطن أمه.
و توفيت أمه، و هو ابن أربع سنين و مائة يوم، و قيل و هو ابن ست سنين، توفيت بالأبواء عندما ذهبت لزيارة أخوال أبيه بنى عدى بن النجار
و بعدها انتقل إلى كفالة جده عبد المطلب، ثم توفى جده، و هو ابن ثمان سنين، ثم انتقل إلى كفالة عمه أبى طالب.
*قال ابن عباس : (شركاء فى طاعته، و ليس فى عبادته)
_فأما شرك العبادة فهو كفر أكبر مخرج من الملة.
_و أما شرك الطاعة فقد يكون فى الصغائر أو الكبائر أو قد يرتقى إلى درجة الشرك الأكبر المخرج من الملة.
* و الخلاصة:
أن هذه التسمية لم تقصد حقيقتها؛ فلم يقصدا بتسمية هذا الاسم أن يعبد الولد لغير الله، و لكنه شرك فى طاعة إبليس_لعنه الله_.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 5 ربيع الأول 1441هـ/2-11-2019م, 08:17 PM
هيئة التصحيح 9 هيئة التصحيح 9 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
المشاركات: 1,139
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آمال محمد حسن مشاهدة المشاركة
قال المصنف رحمه الله تعالى
باب قول الله تعالى :"فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون"
قال ابن حزم :(اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد عمرو، و عبد الكعبة حاشا عبد المطلب)
عن ابن عباس قال :"لما تغشاها ءادم حملت فأتاهما إبليس فقال :أنا صاحبكما الذى أخرجتكما من الجنة لتطيعننى أو لأجعلن له قرنى أيل فيخرج من بطنك فيشقه و لأفعلن و لأفعلن يخوفهما
سمياه عبد الحارث
فأبيا أن يطيعاه؛ فخرج ميتا
ثم حملت فأتاهما فذكر لهما فأبيا أن يطيعاه فخرج ميتا
ثم حملت فأتاهما فذكر لهما فأدركهما حب الولد فسمياه عبد الحارث فذلك قوله تعالى :"جعلا له شركاء فيما آتاهما")
و له عن قتادة : (شركاء فى طاعته و ليس فى عبادته)
و له عن مجاهد : (أشفقا ألا يكون إنسانا) تفسيرا لقوله تعالى :"لئن آتيتنا صالحا"
*مناسبة هذا الباب للأبواب التى قبله
أن الله إذا أنعم على عبده بنعمة؛ فمن تمام شكرها أن تنسب إليه وحده
فمن كفران النعمة أن ينسبها لنفسه أو لغيره ؛ كقول البعض ( لولا فلان لما حصل كذا و كذا).
*تفسير الآية
_(آتاهما): المقصود ءادم و حواء، و هذا هو الراجح عند السلف
قال بعض أهل العلم: إن المقصود ليس ءادم و حواء؛ لأنه لا يقع الشرك من الأنبياء.
و الرد على ذلك:
_ أنه نوع تشريك؛ و هو الشرك فى الطاعة، و صغائر الذنوب تقع من الأنبياء، و لكن يبادرون بالتوبة، و يكونون بعد التوبة أشد تعظيما لله.
قال ابن تيمية : (أن المعاصى إما أن تكون طاعة للهوى أو طاعة للشيطان، و هذا نوع تشريك).
_ أن النبى صلى الله عليه و سلم قال :"خدعهما مرتين"؛ أى أن إبليس خدع ءام و حواء مرتين: مرة حين أكلا من الشجرة، و مرة لما سميا ابنها ب (عبد الحارث)، و الحارث هو إبليس.
_(صالحا): صالح فى بنيته، و خلقته، و صالح لهما من حيث نفعهما.
_(شركاء): الشراكة هى أن يشترك اثنان فى شىء.
_قال الإمام أحمد فى تفسيره عن النبى صلى الله عليه و سلم أنه قال :"لما ولدت حواء طاف بها إبليس و كان لا يعيش لها ولد، فقال سميه عبد الحارث فإنه يعيش فسمته عبد الحارث فعاش، و كان ذلك من وحى الشيطان و أمره"
_قال ابن كثير فى تفسيره عن ابن عباس أنه قال :(فأتاهما الشيطان فقال: أما إنكما لو تسميانه بغير الذى تسميانه به لعاش، فسمياه عبد الحارث فأنزل الله قوله :"هو الذى خلقكم من نفس واحدة")
_قال الحسن :( كان ذلك من بعض أهل الملل و ليس بآدم)
_و قال أيضا :( هم اليهود و النصارى رزقهم الله أولادا فهودوا و نصروا)
*ابن حزم: هو عالم الأندلس أبو محمد بن على بن أحمد بن سعيد بن حزم القرطبى الظاهرى، توفى عن عمر يناهز اثنتين و سبعين سنة.
*اتفقوا: أى اتفق أهل العلم
*كل ما عبد لغير الله: عبد لغير الله فى إلهيته و ربوبتيه
*و العبودية نوعان:
_عبودية عامة
قال الله تعالى :"إن كل من فى السماوات و الأرض إلا آتى الرحمن عبدا"
_عبودية خاصة لأهل الإيمان
قال الله تعالى :"أليس الله بكاف عبده"
*عبد المطلب
_السبب فى عدم تحريم هذا الاسم أنه يقصد به عبودية الرق
و مناسبة تسميته بهذا الاسم أن المطلب أخذ ابن أخيه (شيبة) إلى مكة بلد نشأته، و كان قد تغير لونه بسبب السفر فظنوه عبدا للمطلب فقالو :(هذا عبد المطلب)
و قال النبى صلى الله عليه و سلم فى غزوة حنين :(أنا النبى لا كذب، أنا ابن عبد المطلب)
و من العلماء من قال أن التسمية ب(عبد المطلب) تكره و لا تحرم
و أن بعض الصحابة تسمو بهذا الاسم
و هذا خطأ؛ لأن النبى قالها فى غزوة حنين من باب الإخبار
و لأن الصحابة إنما تسمو ب(المطلب) و لكن الاسم (عبد المطلب) و ذلك لشهرته.
_اسمه: عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى بن كلاب بن مرة بن لؤى بن فهر بن غالب بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، و ما فوق (عدنان) مختلف فيه، و لكنه من نسل إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهما السلام.
_توفى أبو النبى صلى الله عليه و سلم بالمدينة عندما ذهب ليمتار تمرا لأهله، و قيل توفى و هو ما بها راجعا من الشام، و عاش خمسا و عشرين سنة، و حملت منه آمنة و هو ثمانية عشرة سنة، و النبى عمره _عند وفاة أبيه_ثمانية و عشرون شهرا أو و هو حمل فى بطن أمه.
و توفيت أمه، و هو ابن أربع سنين و مائة يوم، و قيل و هو ابن ست سنين، توفيت بالأبواء عندما ذهبت لزيارة أخوال أبيه بنى عدى بن النجار
و بعدها انتقل إلى كفالة جده عبد المطلب، ثم توفى جده، و هو ابن ثمان سنين، ثم انتقل إلى كفالة عمه أبى طالب.
*قال ابن عباس : (شركاء فى طاعته، و ليس فى عبادته)
_فأما شرك العبادة فهو كفر أكبر مخرج من الملة.
_و أما شرك الطاعة فقد يكون فى الصغائر أو الكبائر أو قد يرتقى إلى درجة الشرك الأكبر المخرج من الملة.
* و الخلاصة:
أن هذه التسمية لم تقصد حقيقتها؛ فلم يقصدا بتسمية هذا الاسم أن يعبد الولد لغير الله، و لكنه شرك فى طاعة إبليس_لعنه الله_.
وفقك الله وسددك
ما فعلتيه هو اختصار الدرس لا فهرسة مسائله, فلعلك تطلعين على محاضرة فهرسة المسائل العلمية وأثرها في البناء العلمي هنا
والخطوات باختصار:
ولاً: استخلاص عناصر الدرس.
ثانياً: استخلاص المسائل المندرجة تحت كلّ عنصر.
ثالثاً: ترتيب العناصر والمسائل ترتيباً موضوعياً، ولو كان على خلاف الترتيب الأصلي للكتاب.
وهناك أمثلة وضعها الشيخ-حفظه الله- لمزيد بيان لطريقة الفهرسة.
الدرجة: هـ

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مذاكرة, مجلس

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:20 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir