دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج الإعداد العلمي العام > المستوى الرابع > منتدى المستوى الرابع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23 صفر 1441هـ/22-10-2019م, 10:37 PM
إدارة برنامج الإعداد العلمي إدارة برنامج الإعداد العلمي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2019
المشاركات: 714
افتراضي مجلس مذاكرة القسم العاشر من كتاب التوحيد

مجلس مذاكرة القسم العاشر من كتاب التوحيد
اختر باباً من الأبواب التالية وفهرس مسائله العلمية:
- باب النهي عن سب الريح
- باب قوله تعالى: {يظنون بِالله غير الحق ظن الجاهلِية يقولون هل لنا من الأَمر من شيء}
- باب ما جاء في منكري القدر
- باب ما جاء في المصورين

- باب ما جاء في كثرة الحلف
- باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه

- باب ما جاء في الإقسام على الله
- باب لا يُستشفع بالله على خلقه

- باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد وسده طرق الشرك
- باب ما جاء في قول الله تعالى: {وماقدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة }


تعليمات:
1. يسجّل الطالب اختياره للدرس قبل الشروع في التلخيص.
2. يمنع تكرار الاختيار.

- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم السبت القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.

تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ= 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب= 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج= 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ= أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: الشمول [ اشتمال التلخيص على مسائل الدرس]
2: الترتيب. [ حسن ترتيب العناصر والمسائل]
3: التحرير العلمي. [بأن تكون الكلام في تلخيص المسألة محرراً وافياً بالمطلوب]
4: الصياغة اللغوية. [ أن يكون الملخص سالماً من الأخطاء اللغوية والإملائية وركاكة العبارات وضعف الإنشاء]
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.
_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27 صفر 1441هـ/26-10-2019م, 01:25 AM
الصورة الرمزية آمال محمد حسن
آمال محمد حسن آمال محمد حسن غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
المشاركات: 289
افتراضي باب ما جاء فى منكرى القدر

باب ما جاء فى منكرى القدر
*مناسبة هذا الباب:
_للباب الذى قبله أن إنكار القدر سوء ظن بالله؛ فهذا الباب تفصيل لما قبله.
_لكتاب التوحيد أن توحيد العبد لا يكمل إلا بإيمانه بالقدر كما قال ابن عباس :(القدر نظام التوحيد؛ فمن كذب بالقدر نقد تكذيبه توحيده).
*تعريف القدر:
_لغة: هو وضع الشىء على نحو ما يريده واضعه.
_شرعا: الإيمان بعلم الله السابق للأشياء، و كتابته لها فى اللوح المحفوظ، و عموم مشىئته جل و علا، و خلقه للأعيان و الصفات القائمة بها.
*الإيمان بالقدر أربع مراتب:
_مرتبتان تسبقان وقوع المقدر؛ و هما علم الله السابق للاشياء، و كتابته لها فى اللوح المحفوظ.
_مرتبتان تلحقان بوقوع المقدر؛ و هما عموم مشيئته، قال الله تعالى :" و ما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين"، و خلقه للأعيان و الصفات القائمة بها، قال الله تعالى :"و الله خلقكم و ما تعملون".
و من تمام الإيمان بالقدر الإيمان بأن الإنسان ليس مجبرا، و لكن الله خلقه و جعله مختارا للطاعات و المعاصى.
و الذين يقولون بأن الإنسان مجبر طائفتان:
_الغلاة؛ و هم القدرية الجبرية و غلاة الصوفية الذين يقولون أن الإنسان كالريشة فى مهب الريح.
_الطائفة التى تقول بأن للإنسان كسب.
*إنكار القدر على وجهين:
_مخرج من الملة؛ و هو إنكار علم الله السابق للأشياء، و كتابته لها فى اللوح المحفوظ مع العلم بالدليل.
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"إن أول ما خلق الله القلم فقال: اكتب، قال: رب و ماذا أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شىء حتى تقوم الساعة".
_منافى لكمال التوحيد؛ و إنكار عموم مشيئة الله و خلقه للأعيان.
*باب ما جاء فى منكرى القدر
أى من الوعيد الشديد، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :"لكل أمة مجوس، و مجوس هذه الأمة الذين يقولون لا قدر، من مات منهم فلا تشهدوه و من مرض فلا تعودوه، و هم شيعة الدجال، و حق على الله أن يلحقهم بالدجال".
*قال ابن عمر :(لو كان لأحدهم مثل أحد ذهبا ثم أنفقه فى سبيل الله ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر، ثم استدل بقول رسول الله صلى الله عليه و سلم :"الإيمان أن تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و تؤمن بالقدر خيره و شره").
_خير القدر و شره هذا بالنسبة للعبد؛ فما يقدره الله كله خير كما قال النبى صلى الله عليه و سلم :"و الشر ليس إليك".
_قال يحيى بن يعمر :(كان أول من تكلم بالقدر فى البصرة معبد الجهنى، فانطلقت أنا و صاحبى حاجين أو معتمرين فقلت: هلا لقينا أحدا من أصحاب رسول الله فنسأله عما يقول هؤلاء فى القدر، فوفق الله لنا عبد الله بن عمر داخلا المسجد، فظننت أن صاحبى سيكل الكلام إلى، فقلت: أبا عبد الرحمن، إنه قد ظهر قبلنا أناس يقرءون القرآن و يتقفرون العلم يزعمون أن لاقدر، و الأمر أنف، قال: إذا لقيت أولئك فأخبرهم أنى برئ منهم، و أنهم براء منى، و الذى يحلف به عبد الله بن عمر لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر،ثم قال: حدثنى أبى عمر بن الخطاب :(بينما نحن جلوس عند رسول الله إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر و لا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبى فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، و وضع كفيه على فخذيه و قال: يا محمد أخبرنى عن الإسلام، قال: أن تشهد أن لا إله إلا الله، و أن محمدا رسول الله، و تقيم الصلاة، و تؤتى الزكاة، و تصوم رمضان، و تحج البيت إن استطعت إليه سبيلا، قال: صدقت، فعجبنا له يسأله و يصدقه، قال: أخبرنى عن الإيمان، قال: أن تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر،و تؤمن بالقدر خيره و شره، قال: أخبرنى عن الإحسان، قال: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، قال: أخبرنى عن الساعة، قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل، قال: فأخبرنى عن أماراتها، قال: أن تلد الأمة ربتها، و أن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون فى البنيان، ثم انطلق فلبثت مليا، قال: أتدرى من هذا؟، قلت: الله و رسوله أعلم، قال: هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم).
_و هؤلاء القدرية أنكروا أصلا من أصول الإيمان، قال أهل العلم فيهم :(ناظروهم بالعلم؛ فإن أقروا به خصموا، و إن جحدوه كفروا).
*عن عبادة بن الصامت أنه قال :(يا بنى إنك لن تجد طعم الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، و ما أخطأك لم يكن ليصيبك، سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم :"إن أول ما خلق الله القلم، فقال: اكتب، قال: رب، و ماذا أكتب؟، قال: اكتب مقادير كل شىء حتى تقوم الساعة"، يا بنى، سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول :"من مات على غير هذا فليس منى")
*عن اين الديلمى أنه قال :(لو أن الله عذب أهل أرضه، و أهل سماواته؛ عذبهم و هو غير ظالم لهم، و لو رحمهم لكانت رحمته لهم خيرا من أعمالهم، و لو أنفقت مثل أحد ذهبا ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر، و تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، و ما أخطأك لم يكن ليصيبك)
قال: فلقيت عبد الله بن مسعود فقال مثل ذلك، و لقيت حذيفة بن اليمان فقال مثل هذا، و لقيت زيد بن ثابت فقال: لقد سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم مثل هذا.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 5 ربيع الأول 1441هـ/2-11-2019م, 08:08 PM
هيئة التصحيح 9 هيئة التصحيح 9 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
المشاركات: 1,139
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آمال محمد حسن مشاهدة المشاركة
باب ما جاء فى منكرى القدر
*مناسبة هذا الباب:
_للباب الذى قبله أن إنكار القدر سوء ظن بالله؛ فهذا الباب تفصيل لما قبله.
_لكتاب التوحيد أن توحيد العبد لا يكمل إلا بإيمانه بالقدر كما قال ابن عباس :(القدر نظام التوحيد؛ فمن كذب بالقدر نقد تكذيبه توحيده).
*تعريف القدر:
_لغة: هو وضع الشىء على نحو ما يريده واضعه.
_شرعا: الإيمان بعلم الله السابق للأشياء، و كتابته لها فى اللوح المحفوظ، و عموم مشىئته جل و علا، و خلقه للأعيان و الصفات القائمة بها.
*الإيمان بالقدر أربع مراتب:
_مرتبتان تسبقان وقوع المقدر؛ و هما علم الله السابق للاشياء، و كتابته لها فى اللوح المحفوظ.
_مرتبتان تلحقان بوقوع المقدر؛ و هما عموم مشيئته، قال الله تعالى :" و ما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين"، و خلقه للأعيان و الصفات القائمة بها، قال الله تعالى :"و الله خلقكم و ما تعملون".
و من تمام الإيمان بالقدر الإيمان بأن الإنسان ليس مجبرا، و لكن الله خلقه و جعله مختارا للطاعات و المعاصى.
و الذين يقولون بأن الإنسان مجبر طائفتان:
_الغلاة؛ و هم القدرية الجبرية و غلاة الصوفية الذين يقولون أن الإنسان كالريشة فى مهب الريح.
_الطائفة التى تقول بأن للإنسان كسب.
*إنكار القدر على وجهين:
_مخرج من الملة؛ و هو إنكار علم الله السابق للأشياء، و كتابته لها فى اللوح المحفوظ مع العلم بالدليل.
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"إن أول ما خلق الله القلم فقال: اكتب، قال: رب و ماذا أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شىء حتى تقوم الساعة".
_منافى لكمال التوحيد؛ و إنكار عموم مشيئة الله و خلقه للأعيان.
*باب ما جاء فى منكرى القدر
أى من الوعيد الشديد، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :"لكل أمة مجوس، و مجوس هذه الأمة الذين يقولون لا قدر، من مات منهم فلا تشهدوه و من مرض فلا تعودوه، و هم شيعة الدجال، و حق على الله أن يلحقهم بالدجال".
*قال ابن عمر :(لو كان لأحدهم مثل أحد ذهبا ثم أنفقه فى سبيل الله ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر، ثم استدل بقول رسول الله صلى الله عليه و سلم :"الإيمان أن تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و تؤمن بالقدر خيره و شره").
_خير القدر و شره هذا بالنسبة للعبد؛ فما يقدره الله كله خير كما قال النبى صلى الله عليه و سلم :"و الشر ليس إليك".
_قال يحيى بن يعمر :(كان أول من تكلم بالقدر فى البصرة معبد الجهنى، فانطلقت أنا و صاحبى حاجين أو معتمرين فقلت: هلا لقينا أحدا من أصحاب رسول الله فنسأله عما يقول هؤلاء فى القدر، فوفق الله لنا عبد الله بن عمر داخلا المسجد، فظننت أن صاحبى سيكل الكلام إلى، فقلت: أبا عبد الرحمن، إنه قد ظهر قبلنا أناس يقرءون القرآن و يتقفرون العلم يزعمون أن لاقدر، و الأمر أنف، قال: إذا لقيت أولئك فأخبرهم أنى برئ منهم، و أنهم براء منى، و الذى يحلف به عبد الله بن عمر لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر،ثم قال: حدثنى أبى عمر بن الخطاب :(بينما نحن جلوس عند رسول الله إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر و لا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبى فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، و وضع كفيه على فخذيه و قال: يا محمد أخبرنى عن الإسلام، قال: أن تشهد أن لا إله إلا الله، و أن محمدا رسول الله، و تقيم الصلاة، و تؤتى الزكاة، و تصوم رمضان، و تحج البيت إن استطعت إليه سبيلا، قال: صدقت، فعجبنا له يسأله و يصدقه، قال: أخبرنى عن الإيمان، قال: أن تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر،و تؤمن بالقدر خيره و شره، قال: أخبرنى عن الإحسان، قال: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، قال: أخبرنى عن الساعة، قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل، قال: فأخبرنى عن أماراتها، قال: أن تلد الأمة ربتها، و أن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون فى البنيان، ثم انطلق فلبثت مليا، قال: أتدرى من هذا؟، قلت: الله و رسوله أعلم، قال: هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم).
_و هؤلاء القدرية أنكروا أصلا من أصول الإيمان، قال أهل العلم فيهم :(ناظروهم بالعلم؛ فإن أقروا به خصموا، و إن جحدوه كفروا).
*عن عبادة بن الصامت أنه قال :(يا بنى إنك لن تجد طعم الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، و ما أخطأك لم يكن ليصيبك، سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم :"إن أول ما خلق الله القلم، فقال: اكتب، قال: رب، و ماذا أكتب؟، قال: اكتب مقادير كل شىء حتى تقوم الساعة"، يا بنى، سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول :"من مات على غير هذا فليس منى")
*عن اين الديلمى أنه قال :(لو أن الله عذب أهل أرضه، و أهل سماواته؛ عذبهم و هو غير ظالم لهم، و لو رحمهم لكانت رحمته لهم خيرا من أعمالهم، و لو أنفقت مثل أحد ذهبا ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر، و تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، و ما أخطأك لم يكن ليصيبك)
قال: فلقيت عبد الله بن مسعود فقال مثل ذلك، و لقيت حذيفة بن اليمان فقال مثل هذا، و لقيت زيد بن ثابت فقال: لقد سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم مثل هذا.
وفقك الله وسددك
ما فعلتيه هو اختصار الدرس لا فهرسة مسائله, فلعلك تطلعين على محاضرة فهرسة المسائل العلمية وأثرها في البناء العلمي
هنا
والخطوات باختصار:
ولاً: استخلاص عناصر الدرس.
ثانياً: استخلاص المسائل المندرجة تحت كلّ عنصر.
ثالثاً: ترتيب العناصر والمسائل ترتيباً موضوعياً، ولو كان على خلاف الترتيب الأصلي للكتاب.
وهناك أمثلة وضعها الشيخ-حفظه الله- لمزيد بيان لطريقة الفهرسة.
الدرجة: د+
مع التوصية بالإعادة.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مذاكرة, مجلس

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:14 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir