دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج الإعداد العلمي العام > المستوى الثاني > منتدى المستوى الثاني

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18 جمادى الآخرة 1441هـ/12-02-2020م, 06:31 PM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 3,947
افتراضي المجلس الرابع عشر: مجلس مذاكرة القسم الأول من حلية طالب العلم

مجلس مذاكرة القسم الأول من حلية طالب العلم


يجيب الطالب على إحدى المجموعات التاليات :

(المجموعة الأولى)


س1: ما سبب تأليف الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله لكتاب "حلية طالب العلم"؟
س2: العلم عبادة ، كيف يتعبد المسلم إلى الله بطلب العلم ؟
س3: ما أثر تحلي طالب العلم بالحلم والتواضع؟
س4: ما هي المروءة ؟ وما هي خوارمها ؟
س5: قال الشيخ بكر أبو زيد لطالب العلم: "تحل بالثبات والتثبت ..." فما الفرق بينهما؟


(المجموعة الثانية )


س1: كيف يكون طالب العلم سلفيا على الجادة؟
س2: اذكر بعض ما يفسد النية في طلب العلم.
س3: ما موقف طالب العلم من المجلس الذي فيه منكر؟
س4: علِم وبلغَ في العلمِ مبلغًا ، لكنه لا يحرص على العمل بعلمه ، هل يضره ذلك ؟
وضح إجابتك مع بيان بعض الأمور التي تساعد طالب العلم على العمل بعلمه.
س5: قيل: "تأمَّل تُدْرِك"، وعليه متى يُنصح طالب العلم بالتأمل؟


(المجموعةالثالثة )

س1: ما أثر تقوى الله تعالى على طالب العلم في طلبه؟
س2: اذكر بعض مظاهر الكِبْر في طلب العلم.
س3: بيّن ما ينبغي أن يكون عليه موقف طالب العلم من الترفّه وكثرة مظاهر الرفاهية في العصر الحاضر؟
س4: اذكر أنواع اللغو ، مبينًا موقف طالب العلم منه.
س5: " من ثبت نبت ". ما معنى هذه العبارة ؟


(المجموعة الرابعة )

س1: بم يكون الإخلاص في طلب العلم ؟
س2 : التحلي بالرفق من آداب طالب العلم، بين باختصار توجيه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله فيما يخص هذا الأدب.
س3: كيف يكونُ طالب العلمِ زاهدًا ؟
س4:هل التحلي برونق العلم يعني الاستعلاء على الناس وترك الجلوس إليهم ؟ وضّح إجابتك.
س5: ما معنى الهيشات ؟ وما الذي ينبغي لطالب العلم إذا حضرها؟


تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم السبت القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.



تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20 جمادى الآخرة 1441هـ/14-02-2020م, 01:53 PM
كفاح شواهنة كفاح شواهنة غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 156
افتراضي

مجلس مذاكرة القسم الأول من حلية طالب العلم
(المجموعة الأولى)


س1: ما سبب تأليف الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله لكتاب "حلية طالب العلم"؟
رؤية المؤلف لحالة الأمة، ومراقبة نهضتها، خاصة من الشباب المتحمس الطامح ولنصرة أمّته، فوجد المؤلف نهم الشباب إلى العلم، ووجدهم ينهالون عليه طلباً، فكان لزاما أن يسقي هذا النّهم بالضمانات التي تحفظه من العثار أو الانحراف، وخوفا من بعثرة المسيرة، وخوفا من المندسين بين طلبة العلم، فجاءت رسالة المؤلف كمنارات عامة لمن يسلك طريق التعلم الشرعي.

س2: العلم عبادة ، كيف يتعبد المسلم إلى الله بطلب العلم ؟

العبادة : هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة، والعبادة توقيفية والأصل فيها المنع، ولا تصحّ إلا بأمرين هما: الإخلاص والمتابعة، ولا سبيل إلى معرفة الإخلاص وضدّه، وإلى معرفة صفات العبادات المشروعة من غير المشروعة إلا بالعلم، وحق الله على العبادة أن يعبدوه وحده ولا يشركوا به شيئا، ولا سبيل لعبادته إلا بعلم، وعمر بن عبد العزيز رحمه الله : "مَنْ عَمِلَ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَانَ مَا يُفْسِدُ أَكْثَرَ مِمَّا يُصْلِحُ"، فلا سبيل للعبادة بلا علم، فصار العلم من أوجب الواجبات على المكلّف، ولأنّ الوسائل لها أحكام المقاصد، صار طلب العلم في ذاته أمراً تعبدياً لله تعالى، والأمور التعبّدية لا بدّ لها من شروط للقبول، من أهّمها في طلب العلم ما يلي:
أولاً: إخلاص النية لله تعالى، والدليل: قال تعالى: (وما أمروا إلا لعبدوا الله مخلصين له الدين)، ولحديث عمر رضي الله عنه: (إنّما العمال بالنيّات، وإنّما لكا امرئ ما نوى). فإن فُقِد الإخلاص خرج العلم من كونه عبادة.
ويتحقّق الإخلاص في طلب العلم بعدّة أمور هي:

ثانياً: محبة الله تعالى، ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلّم، وثمرتها هي الانقياد لله عزّ وجلّ والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وصدق المحبّة وعلامته يكون بحسن الاتباع، قال تعالى: ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم)، إنّ المحبّ لمن يحب مطيع،

ولكي يتحقق الإخلاص في طلب العلم لابد له من أمور، منها:
1- أن تكون النية في الطلب امتثالا لأمر الله تعالى؛ رغبة في الوصول لمحبته، وطلبا لرضاه، قال تعالى: (وقل ربّ زدني علما)، وقال تعالى: (فاعلم أنّه لا إلا الا الله).
2- أن تكون النيّة أيضا رفع الجهل عن النفس وعن الآخرين، لعبادة الله على بيّنة.
3- أن تكون النيّة أيضا حفظ الشريعة والدّين والسنّة من الضياع أو التحريف، ثم نشر العلم وتبليغه والدعوة إلى الله على بصيرة، فزكاة العلم نشره، (يزيد بكثرة الإنفاق منه وينقص إن به كفا شددتا)
4- أن تكون النيّة من طلب العلم هي العمل به على بصيرة، وحصول الخشية والتقوى، وهذه هي الثمرة المرجّوة منه، قال تعالى: (واتقوا الله ويعلمكم الله)
فلا تأمن سؤال الله عنه - بتوبيخ : علمتَ فما عملتا
فرأس العلم تقوى الله حقا - وليس بأن يقال لقد رأستا
وإن ألقاك فهمك في مهاوٍ - فليتك ثم ليتك ما فهمتا
5- معرفة مداخل الشيطان على النفس والنيّة وإغلاقها، مما ينافي الإخلاص، وبالذات (الرياء والتسميع وحبّ الظهور والثناء والتصدّر، والتفوّق على الأقران، والجدال والمراء به، وصرف أنظار الناس) والحذر منها ومعالجة ما قد يطرأ منها على النيّة.
6- الحذر من تعلم العلم للتكسّب أو الجاه، أو منزلة عند سلطان، أو مدحاً وثناءً من أحد، ففي الحديث الصحيح عند أبي داود عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: "من تعلم علمًا مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضًا من الدنيا لم يجد عرف الجنة".

يتبع بإذن الله

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 20 جمادى الآخرة 1441هـ/14-02-2020م, 03:14 PM
كفاح شواهنة كفاح شواهنة غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 156
افتراضي

مجلس مذاكرة القسم الأول من حلية طالب العلم
استكمال إجابات المجموعة الأولى

س3: ما أثر تحلي طالب العلم بالحلم والتواضع؟
الحلم والتواضع من الخصال الهامّة لطالب العلم
فالحلم هو: ألا يعاجل بالعقوبة إذا أساء اليه أحد، وهذا يقتضي الصبر أيضا وسعة الصدر، وإنّما الحلم بالتحلّم.
والتواضع، ويكون للحق بأن يمتثل أمر الله تعالى ونهيه وينقاد إليه، وأن يخضع للحقّ متى بان له وأن لا يبغي سواه سبيلا، والتواضع للخلق يكون بعدم غمطهم وازدرائهم، أو هضم حقوقهم ظلماً وعلوا.
ومن آثار التواضع والحلم على طالب العلم:
1- الصبر على أذى الناس من العامّة أو مِن أقران طالب العلم أو من شيخه.
2- التواضع أمام الخلق عامّة وأمام أشياخه خاصّة يكسبه الاحترام والتقدير والوقار والمحبّة.
3- عدم الاستعلاء على الخلق بعلمه.
4- ومن آثار التواضع على طالب العلم أنه يحرص على بذل العلم للخلق هدايتهم.
5- بهما تحصل الرّفعة والهيبة والوقار لطالب العلم، فمن تواضع لله رفعه.
6- الحصول على محبّة الله، ومن أحبّه الله تولّاه ومن تولّاه فتح عليه أبواب العلم والسداد.
7- التواضع والحلم يُقرّب طالب العلم إلى الناس، فإن أحبّوه انقادوا له واستمعوا وانتفعوا بعلمه.
8- عدم المسارعة إلى التصدّر والفتيا وإلى انتقاد الآخرين وانتقاص آرائهم.
9- قبول الحقّ مهما كان مورده والإذعان له والتسليم.
10- نفي العجب والكبرياء والتكبّر والشعور الدائم بالقلّة والنقص والحاجة إلى مزيد تعلّم، قال الشافعي:
كلَّما أدَّبنــي الـدهــــر - أراني نقــص عقلي
أو أراي ازددتُ علمًا - زادني علمًا بجهلي!

س4: ما هي المروءة ؟ وما هي خوارمها ؟
المروءة كما عرّفها الفقهاء في كتاب الشهادات: فِعْلُ ما يُجَمِّل ويزين واجتناب ما يدنس ويشين، فكلّ ما يزيّن المرء عند الناس وإن لم يكن من العبادات فهو من المروءة، وكل ما يشين المرءَ يُعّدّ ويهين نفسه يُعدّ من خوارمها. فهي التحلي بالخصال المحمودة واجتناب الصفات المذمومة عند الخلق، ومن أمثلة المروءة : التحلي بمكارم الأخلاق، والبشاشة وطلاقة الوجه وإفشاء السلام، وتحمّل الخلق، والأنفة بلا كبرياء، والعزّة في غير جبروت. والشهامة والحمية للحق.
وخوارم المروة قد تكون في طبع، أو قول، أو عمل، ويدخل فيها إتيان المعاصي، المروءة كالفسق والفجور والكذب والخديعة والدياثة وعقوق الوالدين وأذى الناس، وكذلك منها:
1- العُجب (إعجاب المرء بنفسه) وحبّ الظهور.
2- الرّياء بأن يتكلّم بعلمه أمام الناس ليُقال عالم.
3- البَطَر، وهو ردّ الحقّ والتكبّر عليه، ودافعه في الغالب التعصّب للرأي.
4- الخيلاء، وهي نتيجة العجب، فيُظهِر نفسَه بأنه قطب رحى العلم، وأوحد عصره وفريد زمانه وياقوتة أوانه.
5- احتقار الآخرين، وهو نتيجة الكِبر. قال عليه السلام: (الكِبْر: بطر الحق وغمط الناس).
6- غشيان مواطن الرّيَب، وهو اتيان أماكن ومواطن الشبهات والشك، فمن دخل مداخل السوء اتُّهِم.
7- مزاولة الحِرَف المبتذلة المهينة التي لا تليق بطالب العلم

يتبع بإذن الله

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 20 جمادى الآخرة 1441هـ/14-02-2020م, 04:09 PM
كفاح شواهنة كفاح شواهنة غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 156
افتراضي

مجلس مذاكرة القسم الأول من حلية طالب العلم
استكمال إجابات المجموعة الأولى

س5: قال الشيخ بكر أبو زيد لطالب العلم: "تحل بالثبات والتثبت ..." فما الفرق بينهما؟

نبدأ بالتثبّت: وهو التحري والتأكد والتحقّق والتدقيق فيما يُنقَل مسائل وقضايا وأدلّة وأخبار، أو فيما يَصدُرُ من أحكام عن المرء. وهو من أخلاق الأنبياء، ومن أدلته حديث قصّة ماعز وردّ الرسول له وتثبّته عليه السلام من الواقعة، وقصّة سليمان عليه السلام وتثبته من خبر الهدهد. ولذلك كان (التَّأَنِّي مِنَ اللَّهِ) أي التثبت في الأمور مما يحبه الله ويأمر به، لما فيه من وقاية للعبد من الزلل والخطأ. (وَالْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ) لأنها قد تؤدي إلى وضع الشيء في غير مكانه.

أمّا الثبات:
فهو: الصبر والمصابرة، وألا يمل أو يضجر، خاصة في طلب العلم، بألّا يأخذ من كلّ فنٍّ قطعة ثم ّيترك، أو يتنقّل من كتاب إلى كتاب ومن متن إلى متن ومن أكاديمية إلى أكاديمية ومن برنامج إلى آخر قبل أن يُتقن الأوّل ويتمّه ويهضمه، لأن هذا لا يبني علما ولا يؤسس مَلَكة، فالثّبات في طلب العلم يوصل إلى التأصيل والرّسوخ. والثّبات يكون أيضا بالثبات على الشيوخ والصبر عليهم وعدم التنقّل من شيخ إلى شيخ بلا مسوّغ واتباعا للهوى والتّشهي.
فالثبات هو الاستقرار وأمّا التثبّت فهو التأكّد من صحة الأمر، والتثبّت دليل على الثّبات، والثبات نتيجة للتثبّت والثبات موطنه القلب، وهما الآن من أكثر ما يحتاجه طالب العلم لكثرة الفتن
فالتثبّت يكون في المنقول والدّليل فلا يقبل قولا أو رأيا إلا بيقين، والثّبات يكون على الأمر والنتيجة والمعتقد المبني على التثّبّت، والثمرة هي الإنبات، فمن تثبّت وتيقّن الحقيقة وعرفها باليقين والدليل ثبت عليها وصبر، وثمرة الثبات الإنبات، فمن ثَبَت نَبت

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 20 جمادى الآخرة 1441هـ/14-02-2020م, 05:38 PM
أحمد الشنقيطي أحمد الشنقيطي غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 93
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

(المجموعة الرابعة )

س1: بم يكون الإخلاص في طلب العلم؟
أن ينوي بطلبه للعلم وجه الله تعالى والدار الآخرة، وأن يرفع عن نفسه الجهل وينفع بعلمه الإسلام والمسلمين. وقد جاء عن الفضيل بن عياض في تفسيره لقوله تعالى:(ليبلوكم أيكم أحسن عملا)، قال رحمه الله: (أحسن عملا أن يكون صوابا خالصا) وقال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: (صوابا يعني: على طريقة النبي صلى الله عليه وسلم، وخالصا يعني: بنية لله). وعلى هذا فينبغي للطالب العلم أن يجدد نيته دائما وأن يخلصها ويطهرها مما قد يشوبها من مفسدات كالرياء وحب الدنيا وحب الجاه والشهرة وغير ذلك من المفسدات.

س2: التحلي بالرفق من آداب طالب العلم، بين باختصار توجيه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله فيما يخص هذا الأدب.
بين رحمه الله على أهمية هذا الأدب بين المعلمين والطلاب وخلاصة توجيهه رحمه الله أنه ينبغي على المسلم أن يعرف مواطن الرفق فيرفق فيها ويعرف مواطن العنف فيغلظ فيها، لأنه إن كان لين الجانب في أحواله كلها كان ضعفا منه في مواطن لا تصلح فيها إلا الشدة والقوة وأما إذا دار الأمر بين الرفق أو العنف فالأفضل فيها الرفق قال النبي صلى الله عليه الصلاة والسلام: (إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله وما كان الرفق في شيء إلا زانه ولا نزع من شيء وإلا شانه).


س3: كيف يكونُ طالب العلمِ زاهدًا؟
وذلك بأن يكون ورعا فيترك ما يضره في الآخرة ويترك ما لا ينفعه في الآخرة، فيبتعد عن المحرمات والمكروهات والشبهات وهو بذلك حذر في معاملاته وفي اموره كلها.

س4:هل التحلي برونق العلم يعني الاستعلاء على الناس وترك الجلوس إليهم ؟ وضّح إجابتك.
لا يعني التحلي برونق العلم أن يستعلي على الناس ويتكبر عليهم بل على العكس من ذلك فيكون رونقه حسن السمت، والهدي الصالح، من دوام السكينة، والوقار، والخشوع، والتواضع. فلا تجد في قوله سخف أولغوا لا فائدة فيه ولا يكثر من المزاح والقهقهة عند عامة الناس لأنه يذهب هيبة العلم من قلوبهم، فمجلسه عامر بالعلم والمعرفة وحسن الأدب والحوار.

س5: ما معنى الهيشات؟ وما الذي ينبغي لطالب العلم إذا حضرها؟
معنى الهيشات ما يحصل من الخصومات والتجمعات التي يكون فيها كلام بعض الناس على بعض من سب وشتم وما لا يمكن ضبطه ولا تعرف عاقبته كالأسواق وأماكن النزاع والخلاف.
فينبغي على طالب العلم أن يبتعد عن الجلوس في هذه الأماكن باستمرار لما فيه من إهانة له ولطلب العلم والعلم الشرعي. وأما إذا حضرها طالب العلم أو أخبر عنها فيترتب عليه عندها انكار المنكر ونصرة المظلوم والصلح بين المتخاصمين بالعدل وتذكيرهم بتقوى الله والإحسان فيما بينهم وعدم نسيان الفضل الذي كان بينهم.

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 20 جمادى الآخرة 1441هـ/14-02-2020م, 09:02 PM
الصورة الرمزية محمد زبير
محمد زبير محمد زبير غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 173
افتراضي المجلس الرابع عشر: مجلس مذاكرة القسم الأول من حلية طالب العلم.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين ....


(المجموعةالثالثة )

س1: ما أثر تقوى الله تعالى على طالب العلم في طلبه؟
ج1: أثر تقوى الله تعالى على طالب العلم، مجتمعة في قوله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ }:-
1- الله سبحانه تعالى يجعله فرقاناً، أي يعلم الفرق ويعرف طريقة التفريق ويسهل عليه معرفة الصح من الخطأ، الظاهر والباطن، الحق من الضلال، وهكذا.
2- من يتقي الله سبحانه وتعالى تكفر عنه سيئاته.
3- التقوى سبب للمغفرة، فإذا غفر الله تعالى للعبد فتح الله سبحانه وتعالى عليه أبواب المعرفة أي (العلم).


س2: اذكر بعض مظاهر الكِبْر في طلب العلم.
ج2: مظاهر الكبر في طلب العلم:-
1-
التطاول على أهل العلم وبالأخص معلمك، مثال التطاول يكون باللسان، أو بالإنفعال، أو بمشية المتبختر مع المعلم أو أمامه والتظاهر بالأفعال والأعمال، وغيرها.
2- الإستنكاف والتعالي وعدم القبول ممن دونه في العلم، أي بأن يخبره أو يعلمه أو يذكره بشيء لم يقبل منه ويستنكف.
3- التقصير في تطبيق العلم الذي يتعلمه، وهذا عنوان للحرمان من التطبيق لهذا العلم الذي أخذته.


س3: بيّن ما ينبغي أن يكون عليه موقف طالب العلم من الترفّه وكثرة مظاهر الرفاهية في العصر الحاضر؟
ج3: ما ينبغي على طالب العلم من الترفه وكثرة مظاهر الرفاهية في هذا العصر، أي ينبغي على طالب العلم أن لا يشتغل بها كل الإنشغال، من التأنق والأذواق والألوان والأهواء، فهذا كله لا يليق بطالب العلم المتفرغ لطلب العلم، بل إنها تشغله وتضيق عليه في الاهتمام على تعلم العلم، وفي المقابل لا ينبغي أن لا يهتم بنفسه ومنظره ومظهره ولباسه، في الحدود المشروعة، والتجمل في اللباس والمظهر مما يحبه الله تعالى، فالله تعالى جميل يحب الجمال، وعلى المرء أن يتحلى بالوقار وإحترام الناس له، عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ( أَحَبُّ إليَّ أن أَنْظُرَ القارِئَ أبيضَ الثيابِ )، لهذا عليه أن يهتم بالمظهر اللائق لأن هذا يعبر لغيره عن تقويمه بمظهره، وأيضا في الانتماء، والتكوين، والذوق العام. والله أعلم.


س4: اذكر أنواع اللغو ، مبينًا موقف طالب العلم منه.
ج4: اللغو نوعان:-
1-
لغو ما لا فائدة ولا مضرة منه، فيحرص طالب العلم ان لا يخوض ويضيع وقته بشيء لا فائدة فيه، و هذا هو الخسران العظيم، لأنه سوف يسأل عن وقته يوم القيامة.
2- لغو مضر ووبال على صاحبه، وهذا محرم الوقوع فيه، فيحذر طالب العلم أن يقضي وقته فيه لأنه منكر ومحرم، ومضيعة للوقت.


س5: " من ثبت نبت ". ما معنى هذه العبارة ؟
ج5: أولًا التثبت ماهو؟ التثبت في القول أي أن تتأكد مما تتلفظ به، كأن تقول سمت كذا وكذا عن فلان، فعليك قبل النقل عنه أن تتيقن من أنه فعلًا قاله، ثم تتأكد ما قد قصده من قولته تلك، وتفهم مضمون القول، عندها تع وتثبت ما قد قيل، فإذا كان فيه نفع تنتفع به، أي أن تطبقه، ومن ثم تستطيع النقل عنه لتعم الفائدة لغيرك مما أستفدت منه، وهذا مقتضى ( النبت )، أي أستفدت، بمعنى ( من استفاد أفاد )، ولطالب العلم أن يتدرج تدريجيا في طلب العلم، لا يتنقل من كتاب لآخر من دون فهم ولا تمعن ولا تفقه، هذا لا يليق بطالب علم أبدا، فالتثبت في كل مادة علمية هي من أنفع وأنقى وأسهل ما يستفيد منه كل طالب العلم، وبهذا يستطيع أن ينبت لاحقًا إذا إستمر على نهج التثبت، ليصبح عالما مستفيداً ومفيدًا لغيره.

والله تعالى أعلم.

والحمد لله رب العالمين.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 21 جمادى الآخرة 1441هـ/15-02-2020م, 12:34 AM
يوسف طاهر يوسف طاهر غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 108
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


المجموعة الثانية )


س1: كيف يكون طالب العلم سلفيا على الجادة؟
يكون باتباع السلف الصالح من صحابة الرسول الله رضوان الله عليهم ومن تبعهم من بعدهم مقتفين آثار الرسول صلى الله عليه وسلم وسنته في جميع مناحي الدين في التوحيد والعبادات وذكر الله سبحانه. ويكون أيضا بالابتعاد والنأي عن الجدال والخصومة والمراء وكذلك بعدم الخوض في علم الكلام وكل قول أو فعل يبعد عن هدي الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام.



س2: اذكر بعض ما يفسد النية في طلب العلم.
- أخطر ما يفسد النية هو الرياء والتسميع ليقال عنه أنه عالم.
- وكذلك ممايفسد النية حب الظهور والتعالي على الأقران والناس.
- الطمع بالوصول إلى جاه أو منصب أوتعظيم أو سمعة.


س3: ما موقف طالب العلم من المجلس الذي فيه منكر؟
يجب على طالب العلم إذا جلس في مجلس فيه منكر أن ينهى عنه فإذا استجابوا له وتركوا المنكر فقد حقق المطلوب. أما إذا لم يتوقفوا عن المنكر وأصروا عليه وجب على طالب العلم مغادرة هذا المجلس لأنه إذا استمر في الجلوس فسوف يكون هناك إساءة له ولكل طلبة العلم.

س4: علِم وبلغَ في العلمِ مبلغًا ، لكنه لا يحرص على العمل بعلمه ، هل يضره ذلك ؟
وضح إجابتك مع بيان بعض الأمور التي تساعد طالب العلم على العمل بعلمه.
لا يجوز ذلك لأنه الأصل في العلم هو العمل به وهو حجة على العالم إذا لم يعمل بعلمه لأنه مسؤول أمام الله عن هذا العلم لما فيه من خير للعباد في الدنيا والآخرة. والأمور التي تساعد على العمل بالعلم هي
- تقوى الله والتذكر بأن له الأجر العظيم يوم القيامة وأن العلم صدقة جارية ( علم ينتفع به).
- مرافقة أهل العلم والالتزام بمتابعة حلقات العلم والحرص على نشر العلم.
- الحرص على مجالس المذاكرة وتجديد الهمة في طلب العلم والثبات على ذلك
- عدم الخوض في علم الكلام ومخالطة المبتدعة

س5: قيل: "تأمَّل تُدْرِك"، وعليه متى يُنصح طالب العلم بالتأمل؟
- ينصح في التأمل عند التكلم فيكون كلام طالب العلم واضح ولين ومهذب وكلماته مناسبة للظرف الذي تقال فيه وللمخاطبين.
- التأمل عند المذاكرة بأن يختار الجمل المناسبة للمعنى المطلوب .
- التأمل عند سؤال السائل بحيث يكون السؤال واضح وصريح ولايحتمل أكثر من وجه.
- التأمل عند الإجابة حيث يكون الجواب واضح تمامًا للسائل ومناسبة للسؤال والموقف الذي سؤل فيه من ناحية الاختصار أو التفصيل في السؤال.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 21 جمادى الآخرة 1441هـ/15-02-2020م, 11:19 AM
الصورة الرمزية جمال شفتر
جمال شفتر جمال شفتر غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 78
افتراضي المجموعة الثالثة

(المجموعة الثالثة )

س1: ما أثر تقوى الله تعالى على طالب العلم في طلبه؟

آثار تقوى الله تعالى على طالب العلم:
أولا: أن تقوى الله تعالى هي العدة التي يستعد بها طالب العلم للسير في طريقه، قال تعالى: "وتزودوا فإن خير الزاد التقوى"؛ فبدون التقوى يصبح طالب العلم صيدا سهلا للشيطان وآفات النفس الأمارة بالسوء، يتآمران عليه؛ فيغتالانه ويصرفانه عن مواصلة الطلب والسير في طريق أولياء الله تعالى.
ثانيا: أنها مهبط الفضائل، ومتنزل المحامد، فطالب العلم الذي يتحلى بتقوى الله يفتح له باب إلى السماء يتنزل إليه من خلاله التوفيق لكل خير والعصمة من كل شر، قال الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا، ويكفر عنكم سيئاتكم، ويغفر لكم؛ والله ذو الفضل العظيم"؛ فهي النور الذي يميز به طالب العلم بين الحق والباطل، وهي التي تكفر بها السيئات التي يقترفها العبد خلال حياته، وهي التي يغفر بها للعبد ويزال عنه بها آثار المعاصي والسيئات، وقال تعالى: "واتقوا الله ويعلمكم الله"؛ فالعلم فضل الله تعالى لا ينال إلا بتقواه والسعي في رضاه.
ثالثا: أن التقوى بالنسبة لطالب العلم هي مبعث القوة ومعراج السمو: أي إنها هي الباعث على مواصلة السير في طريق الله تعالى وهي السلم الذي يتوسل به طالب العلم إلى الارتقاء في درجات الولاية بتأييد الله له ونصره إياه على أعدائه من شياطين الإنس والجان، قال تعالى: "وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور"، وقال سبحانه: "إن الله مع الذين اتقوا"، وقال: "واعلموا أن الله مع المتقين".
رابعا: أن التقوى هي الرابط الوثيق على القلوب عن الفتن، فالله تعالى يقول في محكم تنزيله: "وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا"، وقول سبحانه: "ومن يتق الله يجعل له مخرجا"، فبالتقوى ينجو المؤمن طالب العلم من الفتن ولا يضره كيد الكائدين، ولا يهتز لكثرة المفتونين، ولا يغتر بكثرة الهالكين.

س2: اذكر بعض مظاهر الكبر في طلب العلم.
الكبر كما قال رسول الله، صلى الله عليه و سلم:"الكبر: بطر الحق، و غمط الناس"، أي احتقارهم. لهذا نرى أن الكبر و طلب العلم لا يمكن أن يكونا في قلب المريد للعلم معا، فالكبر خصلة ذميمة اذا تملكت قلب العبد أفسدت خلقه و أذهبت علمه و زادت في خهله لما فيها من العجب بالنفس و استنقاص الآخرين و ربما يصل الحد بالمتكبر الاعراض عن أوامر الله أو عدم تقبل الحق و لو من الشرع لما في قلبه من دسائس الكبر و الاستعلاء. فعلى طالب العلم أن يتنبه فب لذلك لا سيما في بداياته في التحصيل و التعلم فانه داء عضال و مرض للقلب و الخلق و ذهاب لبركة العلم و السنة.
و من مظاهره:
1. التطاول على المعلم بأي صورة .
2. الترفع عن الاستفادة ممن هو دونه في السن أو العلم.
3. العجب والخيلاء.
4. جحد الحق في المناظرة وغيرها.
5. الاستكبار على الناس.
6. التقصير في العمل بالعلم ، وقد قيل" من عمل بما علم أورثه الله علم ما لم يعلم" والعكس بالعكس.

س3: بين ما ينبغي أن يكون عليه موقف طالب العلم من الترفه وكثرة مظاهر الرفاهية في العصر الحاضر؟.
ينبغي لطالب العلم ألا يسترسل في مظاهر الترفه وألوان النعيم؛ لأن الله سائله عنها أولا؛ ولأن لها تأثير سلبي في شخصية طالب العلم وسلوكه، حيث إنه يعتاد الراحة والدعة ، فلا يصبر على مصاعب الحياة، ومن هذا شأنه لا يصبر على طلب العلم وما يستلزمه من انصراف عن الاستغراق في كثير من ملذات الدنيا، فالرفاهية وألوانها تستغرق كثيرا من وقت الإنسان وماله، وطلب العلم يحتاج من المرء أكثر وقته وكثيرا من ماله؛ فمن أسرف في تلك انصرف عن هذا، وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((البذاذة من الإيمان)) ، والمراد بالبذاذة ترك الترفه .
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوله : ( وإياكم والتنعم وزي العجم ، وتمعددوا واخشوشنوا .... ) .
والعلم شرف ينبغي أن تنصرف الهمم نحوه وتشرئب الأعناق إليه، والدنيا وسيلة لإصلاح حياة الإنسان، والتوسط فيها والاقتصاد منها هو سبيل المؤمنين الصادقين؛ فحري بطالب العلم أن يسلك سبيلهم ويقتفي أثرهم.

س4: اذكر أنواع اللغو ، مبينا موقف طالب العلم منه.
اللغو نوعان:
* الأول، لغو ليس فيه مضرة ولا فائدة. فيكون طالب العلم هنا أذكى من أن يذهب و قته فيما لا ينفع ،و لأنه خسارة و قت لربما اذا استغله في علم أو دعوة ربما كان أنعف له و أسلم لدينه و دنياه.
* الثاني، ما فيه مضرة. فهنا يحرم على طالب العلم أن يمضي و قته فيه لأنه منكر محرم.
فبالتالي لا يجوز لطالب العلم مجالسة أهل اللغو المشتمل على ما حرم الله و رسوله و قد جاء البيان القرآني يحذر من مجالسة أهل اللغو في قوله تعالى:"و قد نزل عليكم في الكتاب أن اذا سمعتم ءايات الله يكفر بها و يستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره، ءانكم ءاذا مثلهم".
و في هذه المسألة الخطيرة لا يقول الطالب أنا أنكر بقلبي كما أمر النبي صلى الله عليه و سلم، و أستمر في المجالسة معهم و هذا مما يتوهمه الطالب، فوجب عليه أن ينصرف بعد بيان ما هم عليه من باطل فان أبوا تركهم و ما عليه و انصرف فهذا أبرأ لدينه و علمه و خلقه و حتى لا تكون ،جناية على العلم و أهله، أو كما قال الشيخ بكر أبو زيد، رحمه الله.

س5: " من ثبت نبت ". ما معنى هذه العبارة ؟
(من ثبت) يعني صبر واستمر في طلب العلم ، (نبت) وأصبح عالما.
فإنه إذا سار في طريق العلم وصبر وصابر ورابط واتقى الله تعالى، وثبت على ذلك الأعوام والدهور؛ فإنه سينبت بإذن الله ويكون محلا للحكمة وينبوعا للخير الكثير، وعلى الصراط المستقيم.
ومن لم يثبت على الطلب، لن يحصل على شيء.
قال الإمام الشافعي:
أخي لن تنال العلم إلا بستة *** سأنبيك عن تفصيلها ببيان
ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة *** وصحبة أستاذ وطول زمان

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين .

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 24 جمادى الآخرة 1441هـ/18-02-2020م, 12:37 PM
هيئة التصحيح 9 هيئة التصحيح 9 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
المشاركات: 1,278
افتراضي

تقويم مجلس مذاكرة القسم الأول من حلية طالب العلم

أحسنتم جميعا بارك الله فيكم ونفع بكم.
- الإجابات تكون من متن حلية طالب العلم ومن شرح الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى.
- أرجو عدم الاعتماد على النسخ ومن يفعل سيتم حرمانه من درجة المجلس.


لمجموعة الأولى:
كفاج شواهنة أ+
أحسنت جدا نفع الله بك.

المجموعة الثانية:
يوسف طاهر أ+
أحسنت نفع الله بك

المجموعة الثالثة:
محمد زبير أ
أحسنت وفقك الله وسددك
س4: لم تبين أثر خوض طالب العلم في اللغو على العلم وأهله.
س5: معنى ثبت من الثبات ، و الثبات هو الصبر و المصابرة على طلب العلم و الاجتهاد و المثابرة في كل مرحلة من مراحله.
ومعنى العبارة: من ثبت نبت : أي أن من صبر على التعلم و تحمل الصعاب ، و كابد المشقات و داوم على التعلم ، فلابد أن يُؤتى ثمرة العلم ، فينبت ، و نبات طلب العلم الانتفاع بالعلم.

جمال شفتر ب+
وفقك الله وسددك.
س1: أرجو الاعتماد على النفس في حل الأسئلة.

المجموعة الرابعة :
أحمد الشنقيطي أ
أحسنت نفع الله بك
س1: الإخلاص يكون بأمور ذكرها الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى وهي باختصار:
1- أن تنوي بذلك امتثال أمر الله .
2- أن تنوي بذلك حفظ شريعة الله .
3- أن تنوي بذلك حماية الشريعة والدفاع عنها .
4- أن تنوي بذلك اتباع شريعة محمد صلى الله عليه .
س3: كذلك الابتعاد عن حماه بالكفّ عن المشتبهات وعن التّطلّع إلى ما في أيدي النّاس.


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الرابع

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:57 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir