دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الثاني > منتدى المستوى الثاني

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29 صفر 1440هـ/8-11-2018م, 04:41 AM
هيئة الإدارة هيئة الإدارة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 28,271
افتراضي التطبيق الثاني على مهارات التفسير

التطبيق الثاني
تحرير أقوال المفسّرين



اختر مجموعة من المجموعات التالية وحرّر مسائلها:

المجموعة الأولى:
1: معنى قوله تعالى: {ألا يعلم من خلق} تبارك.
2: المراد بالقلم في قوله تعالى: {ن والقلم وما يسطرون} القلم.

المجموعة الثانية:
1: المراد بالطاغية في قوله تعالى: {فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية} الحاقة.

2: معنى "زنيم" في قوله تعالى: {عتل بعد ذلك زنيم} القلم.

المجموعة الثالثة:
1: المراد بالروح في قوله تعالى: {تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} المعارج.
2: المراد بالمساجد في قوله تعالى: {وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا} الجن.




تعليمات:
- لايطّلع الطالب على تطبيقات زملائه إلا بعد إرسال تطبيقه.
- سيوضع تعقيب على أهم الملاحظات على التطبيقات المقدّمة، وبيان بأفضل المشاركات.
- درجة هذا المقرر 100 درجة.

التطبيق الأول: 25 درجة.
التطبيق الثاني: 25 درجة.
التطبيق الثالث: 50 درجة.

- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.

تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.



_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29 صفر 1440هـ/8-11-2018م, 10:13 AM
خليل عبد الرحمن خليل عبد الرحمن غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 86
افتراضي

المجموعة الثالثة:
1 - المراد بالروح في قوله تعالى: {تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} المعارج.
قد ورد في معناه أقوال هي :
القول الأول : هم خلق من خلق الله يشبهون الناس وليسوا أناسا . قاله أبو صالح .
القول الثاني : جبريل . ويكون من باب عطف الخاص على العام . قاله ابن كثير و الأشقر .
القول الثالث : اسم جنس لأرواح بني آدم؛ فإنها إذا قبضت يُصعد بها إلى السماء ، كما دلّ عليه حديث البراء. وفي الحديث الذي رواه الإمام أحمد، وأبو داود، والنّسائيّ، وابن ماجه "فلا يزال يصعد بها من سماءٍ إلى سماءٍ حتّى ينتهي بها إلى السّماء السّابعة". واللّه أعلم بصحّته، فقد تكلم في بعض رواته، ولكنّه مشهورٌ . وذكر نحوه السعدي .
القول الرابع : ملَك آخر عظيم غير جبريل . ذكره الأشقر .


2: المراد بالمساجد في قوله تعالى: {وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا} الجن.
قد ورد في المراد بالمساجد عدة أقوال هي :
القول الأول : محالّ عبادته . كما قال قتادة في قوله: {وأنّ المساجد للّه فلا تدعوا مع اللّه أحدًا} قال: كانت اليهود والنّصارى إذا دخلوا كنائسهم وبيعهم، أشركوا باللّه، فأمر اللّه نبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يوحّدوه وحده. قاله ابن كثير ، وذكره السعدي .
القول الثاني : لم يكن يوم نزلت هذه الآية في الأرض مسجدٌ إلّا المسجد الحرام، ومسجد إيليّا: بيت المقدس. قاله ابن عباس . ذكره ابن كثير .
القول الثالث : المساجد كلها . قاله سفيان عن خصيف عن عكرمة .ذكره ابن كثير .
القول الرابع : نزلت في أعضاء السجود ؛ أي: هي للّه فلا تسجدوا بها لغيره. وذكروا عند هذا القول الحديث الصّحيح، عن ابن عبّاسٍ، رضي اللّه عنهما، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: " أمرت أن أسجد على سبعة أعظمٍ: على الجبهة -أشار بيديه إلى أنفه-واليدين والرّكبتين وأطراف القدمين") قاله سعيد بن جبير . وذكره ابن كثير .
القول الخامس : كلُّ البِقاعِ؛ لأن الأرض كلَّها مسجد . ذكره الأشقر .

- بيان نوع الأقوال من حيث الاتفاق والتباين :
بين بعضها تقارب وبين بعضها تباعد فنختصرها إلى ثلاثة أقوال :
القول الأول : محالّ العبادة وهي المساجد ولم يكن موجودا وقت نزول الآية إلى المسجد الحرام ومسجد إيليا .
القول الثاني : البقاع كلها أي الأرض كلها مسجد .
القول الثالث : أعضاء السجود فلا تسجدوا بها لغيره .

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 1 ربيع الأول 1440هـ/9-11-2018م, 01:05 AM
تهاني رشيد تهاني رشيد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 93
افتراضي

المجموعة الثانية:
1: المراد بالطاغية في قوله تعالى: {فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية} الحاقة.
1-المراد بالطاغية الصيحة ذكر ذلك قتادة واختاره ابن جرير ذكر ذلك عنهم ابن كثير كذلك قال بذلك السعدي والأشقر
2-الذنوب والطغيان قال ذلك مجاهد والربيع بن انس وابن زيد ذكر ذلك عنهم ابن كثير
3-عاقر الناقه قال ذلك السدي وذكره عنه ابن كثير
———————————

2: معنى "زنيم" في قوله تعالى: {عتل بعد ذلك زنيم} القلم.
1-معنى زنيم هو الدعي في القوم الملصق بهم وليس منهم قاله ابن عباس وسعيد وابن جرير وغير واحد من الأئمة منه قول حسان بن ثابت يذم بعض كفار قريش كذلك قال بذلك السعدي والأشقر
وانت زنيم نيط في ال هاشم كما نيط خلف الراكب القدح القرد
2-ولد الزنا ذكر ذلك عكرمة ذكره عنه ابن كثير
3-الذي يعرف بالشر كما تعرف الشاة بزمنتها ذكر ذلك سعيد بن جبير ذكر ذلك عنه ابن كثير

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 1 ربيع الأول 1440هـ/9-11-2018م, 04:23 PM
مها عبد العزيز مها عبد العزيز غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 138
افتراضي

المجموعة الثالثة:
1: المراد بالروح في قوله تعالى: {تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} المعارج.
2: المراد بالمساجد في قوله تعالى: {وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا} الجن.


المراد بالروح في قوله تعالى: {تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} المعارج.

الاقوال الوارده في معنى [ الروح]

القول الاول : هم خلق من خلق الله يشبهون الناس وليسوا أناسا قال به ابوصالح وذكره ابن كثير
القول الثانى : جبريل عليه السلام ذكره ابن كثير والاشقر
القول الثالث : اسم جنس لارواح ابن ادم ذكره ابن كثير والسعدى
القول الرابع : الارواح والملائكه صاعدة ونازلة بالتدابير الالهية وشؤون الخليقة ذكره السعدى
القول الخامس : ملك اخر عظيم غير جبريل ذكره الاشقر

الادلة
دليل القول الثالث حديث البراء مرفوعا عن قبض الروح الطيبه [ فلا يزال يصعد بها من سماء الى سماء حتى ينتهى بها إلى السماء السابعة ] وهوحديث مشهور وله شاهد حديث ابي هريرة ورواه الامام احمد وذكره ابن كثير

اسناد القول
ت
م اسناد الاقوال في الخطوة الاولى

نوع الاقوال :
الاقوال متباينه ولكن القول الثالث والرابع بينها تقارب والثانى والخامس بينها تقارب انهم من الملائكة

خلاصة أقوال المفسرين:-
القول الاول المراد بالروح هم خلق من خلق الله عزوجل لا يشبهون الناس وليسوا اناسا وهوحاصل كلام ابوصالح وذكره ابن كثير
القول الثانى انه جبريل عليه السلام اوملك ذكره ابن كثير والسعدى والاشقر
القول الثالث اسم جنس بن ادم ودل عليه حديث البراء مرفوعا عن قبض الروح الطيبه [ فلا يزال يصعد بها من سماء الى سماء حتى ينتهى بها إلى السماء السابعة ] وهوحديث مشهور وله شاهد حديث ابي هريرة ورواه الامام احمد وذكره ابن كثير والسعدى والاشقر





{ المراد بالمساجد في قوله تعالى: {وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا} الجن.

الاقوال الوارده في معنى [ المساجد ]
القول الاول هو المسجد الحرام قال به ابن عباس وابي صالح وذكره ابن كثير
القول الثانى هو مسجد بيت المقدس قال به ابن عباس وغيره وذكره ابن كثير
القول الثالث المساجد كلها قال به عكرمة وذكره ابن كثير والسعدى والاشقر
القول الرابع اعضاء السجود قال به سعيدبن الجبير وذكره ابن كثير
القول الخامس المساجد كل البقاع ذكره الاشقر

الادله
على القول الرابع الحديث الصحيح من رواية عبدالله بنطاووس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم[ أمرت أن اسجد على سبعة أعظم على الجبهة – اشار بيديه غلى أنفه – واليدين والركبتين واطراف القدميين ]

اسناد الاقوال
تم ضمن الخطوة الاولى

نوع الاقوال من حيث الاتفاق والتباين
الاقوال فيها تقارب بين الاول والثانى والثالث والخامس وبينها وبين الرابع تباين
فيكون فيها قولان
القول الاول ان المراد بها كل المساجد
القول الثانى المراد به أعضاء السجود

خلاصة أقوال المفسرين
ان المراد بالمساجد هو كل المساجد قال به ابن عباس وابي صالح وعكرمة وذكره ابن كثير والسعدى والاشقر
والقول الثانى هو أعضاء السجود قال به سعيد بن جبير ودل عليه الحديث الصحيح من رواية عبدالله بن طاووس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم[ أمرت أن اسجد على سبعة أعظم على الجبهة – اشار بيديه غلى أنفه – واليدين والركبتين واطراف القدميين ] وذكره ابن كثير

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 1 ربيع الأول 1440هـ/9-11-2018م, 07:36 PM
محمد العبد اللطيف محمد العبد اللطيف غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 210
Arrow التطبيق الثاني على مهارات التفسير

بسم الله الرحمن الرحيم
التطبيق الثاني على مهارات التفسير

المجموعة الثانية:
1: المراد بالطاغية في قوله تعالى: {فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية} الحاقة.

ورد في معنى الطاغية عدة اقوال:
الاول : الصيحة التي اسكتتهم قاله قتادة وهو اختيار ابن جرير وذكره ابن كثير وهو حاصل قول السعدي والاشقر

الثاني : الزلزلة التي اسكتتهم قاله قتادة وذكره ابن كثير

الثالث: الذنوب قاله مجاهد والربيع بن انس وابن زيد ذكره ابن كثير

الرابع: الطغيان قاله ابن زيد واستدل عليه بقوله تعالى {كذّبت ثمود بطغواها} وذكره ابن كثير

الخامس: عاقر الناقة قاله السديوذكره ابن كثير

2: معنى "زنيم" في قوله تعالى: {عتل بعد ذلك زنيم} القلم.
ورد في معنى زنيم عدة اقوال:
الاول: رجل من قريش له زنمة مثل زنمة الشاة قاله ابن عباس فيما رواه البخارى والعوفي عنه وهو قول عكرمة فيما رواه الحكم بن ابان وذكره ابن كثير وقال ان معنى هذا انه كان مشهوراً بالشر كشهرة الشاة ذات الزنمة بين اخواتها.

الثاني: الدعيّ في القوم وهو ماتعرفه العرب في لغتها وقاله ابن جرير و العوفي وهو قول عكرمة وسعيد ابن جبير ورواه ابن جريروذكره ابن كثير واستدل له بقول حسّان بن ثابتٍ، يعني يذمّ بعض كفّار قريشٍ:
وأنت زنيم نيط في آل هاشمٍ = كما نيط خلف الرّاكب القدح الفرد

الثالث:الدعي الفاحش اللئيم قاله ابن عباس فيما رواه ابن ابي حاتم وذكره ابن كثير واستدل عليه بقول ابن عباس :
زنيمٌ تداعاه الرجال زيادةً = كما زيد في عرض الأديم الأكارع
وهو حاصل قول السعدي

الرابع: الاخنس بن شريق الثقفي حليف بني زهرة ذكره ابن كثير

الخامس: الاسود بن عبد يغوث الزهري ذكره ابن كثير ونسبه الى اناس من بني زهره وقال "وليس به"

السادس: الملحق النسب قاله ابن عباس فيما رواه مجاهد عنه وقال مثله سعيد بان المسيب فيما رواه ابن ابي حاتم وذكره ابن كثير وهو حاصل قول الاشقر

السابع: ابن الزنا قاله عكرمة فيما رواه ابن ابي حلتم وذكره ابن كثير

الثامن: نعت لم يعُرف حتى قيل قاله ابن عباس فيما رواه عكرمة وذكره ابن كثير

ورجح ابن كثير أنّ الزّنيم هو: المشهور بالشّرّ، الّذي يعرف به من بين الناس، وغالبًا يكون دعيًا وله زنًا، فإنّه في الغالب يتسلّط الشّيطان عليه ما لا يتسلّط على غيره، كما جاء في الحديث: "لا يدخل الجنّة ولد زنًا" وفي الحديث الآخر: "ولد الزّنا شرّ الثّلاثة إذا عمل بعمل أبويه")

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 2 ربيع الأول 1440هـ/10-11-2018م, 04:13 AM
حسن صبحي حسن صبحي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 104
افتراضي

المجموعة الثانية:

1- المراد بالطاغية في قوله تعالى: {فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية} الحاقة.
الأقوال الواردة في المراد بالطاغية :
1- ما ورد في تفسير ابن كثير (ت:774هـ):
القول الأول: الصيحة ، قاله قتادة، اختيار ابن جرير.
القول الثاني: الذنوب ، قاله مجاهد.
القول الثالث: الطغيان ، قاله الربيع بن أنس ، وابن زيد.
القول الرابع: عاقر الناقة ، قاله السدى.
2- ما ورد في تفسير السعدى (ت:1376هـ):
المراد بالطاغية : أى الصيحة .
3- ما ورد في تفسير الأشقر (ت:1430هـ):
المراد بالطاغية : أى الصيحة .

بالنظر إلى الأقوال الواردة في المراد بالطاغية نجد أن هناك اتفاقا وتباينا.
حاصل الأقوال الواردة في المراد بالطاغية أربعة أقوال :
القول الأول: الصيحة ، قاله قتادة، واختياره ابن جرير ، ذكر ذلك عنهم ابن كثير، وذكر هذا القول كذلك السعديّ والأشقر.
القول الثاني: الذنوب ، قاله مجاهد، ذكره ابن كثير.
القول الثالث: الطغيان ، قاله الربيع بن أنس ، وابن زيد واستدل بقوله تعالى : كذّبت ثمود بطغواها} [الشّمس: 11] ، ذكره ابن كثير.
القول الرابع: عاقر الناقة ، قاله السدى ، ذكره ابن كثير.

2- معنى "زنيم" في قوله تعالى: {عتل بعد ذلك زنيم} القلم.
الأقوال الواردة في معنى " زنيم " :
1- ما ورد في تفسير ابن كثير (ت:774هـ):
القول الأول: رجلٌ من قريشٍ له زنمة مثل زنمة الشّاة ، عن مجاهد عن ابن عباس .
القول الثاني: الدّعيّ في القوم ، قاله ابن جريرٍ وغير واحدٍ من الأئمّة .
القول الثالث: الدّعيّ ، قاله العوفى عن ابن عباس .
القول الرابع: الملصق بالقوم، ليس منهم ، قاله سعيد بن المسيب.
القول الخامس : ولد الزنا ، قاله عكرمه .
القول السادس : الّذي يعرف بالشّرّ كما تعرف الشّاة بزنمتها. والزّنيم: الملصق ، قاله سعيد بن جبير ، رواه ابن جرير.
القول السابع : له زنمة في أصل أذنه ، قاله الضحاك .
القول الثامن : علامة الكفر ، قاله أبو رزين .
2- ما ورد في تفسير السعدى (ت:1376هـ):
القول الأول : الدعِيٍّ ليسَ له أصْلٌ ولا مَادَّةٌ يُنْتَجُ منها الخيرُ، بل أخلاقُه أقبَحُ الأخلاقِ، ولا يُرْجَى مِنه فَلاحٌ، له زَنَمَةٌ؛ أي: عَلاَمَةٌ في الشَّرِّ يُعْرَفُ بها.
3- ما ورد في تفسير الأشقر (ت:1430هـ):
القول الأول : الدَّعِيُّ الْمُلْصَقُ بالقوْمِ وليس هو منهم .
بالنظر إلى الأقوال الواردة في معنى " زنيم " نجد أن هناك اتفاقا وتقارباً بين الأقوال .
والحاصل أن معنى " الزنيم " هو : اللصيق وهو من يكون دعيا في قومه ليس من صريح نسبهم ، وهو مأخوذ من الزنمة بالتحريك وهي قطعة من أذن البعير لا تنزع بل تبقى معلقة بالأذن علامة على كرم البعير ، فهو يعرف بالشّرّ كما تعرف الشّاة بزنمتها .
الأدله على ذلك :
1- مارواه البخارى من حديث ابن عبّاسٍ فى قوله تعالى : {عتلٍّ بعد ذلك زنيمٍ} قال: رجلٌ من قريشٍ له زنمة مثل زنمة الشّاة.
2- قول حسّان بن ثابتٍ، يعني يذمّ بعض كفّار قريشٍ:

وأنت زنيم نيط في آل هاشمٍ كما نيط خلف الرّاكب القدح الفرد

وقال آخر:

زنيمٌ ليس يعرف من أبوه بغيّ الأمّ ذو حسب لئيم...
3- ما رواه ابن أبى حاتم من حديث ابن عباس في قوله: {زنيمٍ} قال: الدعيّ الفاحش اللّئيم.
ثمّ قال ابن عبّاسٍ:

زنيمٌ تداعاه الرجال زيادةً كما زيد في عرض الأديم الأكارع

قال ابن كثير : الزّنيم هو: المشهور بالشّرّ، الّذي يعرف به من بين الناس، وغالبًا يكون دعيًا وله زنًا، فإنّه في الغالب يتسلّط الشّيطان عليه ما لا يتسلّط على غيره، كما جاء في الحديث: "لا يدخل الجنّة ولد زنًا" وفي الحديث الآخر: "ولد الزّنا شرّ الثّلاثة إذا عمل بعمل أبويه" .
وهو قول ابن عباس ومجاهد وعكرمه والضحاك وسعيد بن جبير وسعيد ابن المسيب وابن جرير وأورد هذه الاقوال ابن كثر فى تفسيره وهو قول السعدى والاشقر.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 2 ربيع الأول 1440هـ/10-11-2018م, 02:05 PM
خالد العابد خالد العابد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 178
افتراضي

المجموعة الأولى:
1: معنى قوله تعالى: {ألا يعلم من خلق} تبارك.
ذكر ابن كثير أن المراد ب من خلق على قولين :
الاول : ألا يعلم الخالق . رجحه ابن كثير والسعدي والاشقر
الثاني : ألا يعلم اللهَ مخلوقه .
2: المراد بالقلم في قوله تعالى: {ن والقلم وما يسطرون} القلم.
ذكر ابن كثير في تفسيره عن ابن جرير أن المراد بالقلم هو قلم من نور واستدل بحديث غريب مرسل عن معاوية بن قرة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قلم من نور يجري بما هو كائن الى يوم القيامة .
ورجح ابن كثير والسعدي والأشقر أن المراد بالقلم هو جنس القلم الذي يكتب به واستدل ابن كثير بقوله تعالى (الذي علم بالقلم ) .

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 2 ربيع الأول 1440هـ/10-11-2018م, 10:34 PM
ريم الزبن ريم الزبن غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 107
افتراضي

المجموعة الثانية:
1: المراد بالطاغية في قوله تعالى: {فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية} الحاقة.
اختلف المفسرون في المراد بالطاغية على قولين:
· القول الأول: الصيحة والزلزلة.
ذكره ابن كثير عن قتادة، وبيّن أنه اختيار ابن جرير، وهو ما ذكره السعدي والأشقر.
· القول الثاني: الذنوب والطغيان.
ذكره ابن كثير عن مجاهد والربيع بن أنس وابن زيد، واستدل ابن زيد بقوله تعالى: {كذبت ثمود بطغواها}.

والظاهر -والله أعلم- أن القولين متقاربان، فالقول الأول يفسّر حقيقتها وهي الصيحة العظيمة التي أهلكتهم، والقول الثاني يفسّر سببها، وهي ذنوبهم التي تجاوزت حدّها، وهذا هو خلاصة ما ذكره ابن كثير قتادة ومجاهد والربيع بن أنس وابن زيد وابن جرير، وما ذكره السعدي والأشقر.


2: معنى "زنيم" في قوله تعالى: {عتل بعد ذلك زنيم} القلم.
اختلف المفسرون في معنى زنيم على قولين:
· القول الأول: العلامة التي يعرف بها صاحب الشر والريبة واللؤم والكفر كما تعرف الشاة بزنمتها.
ذكره ابن كثير عن (مجاهد، عن ابن عباس)، وعن (سعيد بن جبير ، عن ابن عباس)، وعن (عكرمة، عن ابن عباس) وقال: علامة في رقبته، وعن مجاهد، وعن عكرمة وعن (الحكم بن أبان عن عكرمة)، وعن(سعيد بن جبير)، وعن (الضحاك) وقال: علامة في أذنه. وهو ما ذكره السعدي.

· القول الثاني: الدعي الذي ينسب إلى غيره.
ذكره ابن كثير عن (عكرمة عن ابن عباس)، وعن (العوفي عن ابن عباس)، وعن (مجاهد، عن ابن عباس)، وعن (عبدالرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب)، وعن (عامر بن قدامة عن عكرمة)، وعن (الضحاك)، وذكره السعدي والأشقر. وذكر ابن كثير عن ابن جرير أنه كذلك في لغة العرب، واستدلوا بقول حسان بن ثابت في ذم بعض كفار قريش:
وأنت زنيم نيط في آل هاشم = كما نيط خلف الراكب القدح الفرد

والقولان متقاربان كما ذكر ابن كثير، وهو أن المشهور والمعروف بين الناس بالشر غالبا ما يكون دعيا وله زنا، فتجتمع بذلك الأقوال ولا تتعارض، وهو خلاصة ما ذكره ابن كثير عن ابن عباس ومجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير والضحاك، سعيد بن المسيب، وما ذكره السعدي والأشقر.

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 3 ربيع الأول 1440هـ/11-11-2018م, 12:45 AM
الصورة الرمزية وسام عاشور
وسام عاشور وسام عاشور غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 125
افتراضي

المجموعة الأولى:
1: معنى قوله تعالى: {ألا يعلم من خلق} تبارك.

الخلاف في معناها على قولين:
1-ألا يعلم الخالق:واختاره ابن كثير واستدل بأن ختام الآية "وهو اللطيف الخبير"وصف للخالق
2-ألا يعلم الله مخلوقه:ذكره ابن كثير واختاره السعدي والأشقر
*والقولان متقاربان فالخالق الذي هو لطيف خبير لايخفى على أحد هو أعلم بصنعته وبخلقه ومن لطفه علم سرائر القلوب ومن خبرته علم خفايا النفوس


2: المراد بالقلم في قوله تعالى: {ن والقلم وما يسطرون} القلم.
الخلاف في المراد بالقلم على ثلاث أقوال:-
1-جنس القلم:قول ابن عباس ومجاهد وقتادة
ذكره عنهم ابن كثير ورجحه واختاره السعدي والأشقر
واستدل له ابن كثير بالآية"إقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم"العلق

2-القلم الذي أجراه الله بالقدر:ذكره ابن كثير واستدل له :
بما رواه ابن أبي حاتم من حديث عبادة ابن الصامت عن أبيه"أنه سمع رسول الله يقول
"إن أول ما خلق الله القلم فقال له:اكتب،قال :وما اكتب ،قال:اكتب القدر وما هو كائن إلى الأبد"
والحديث له طرق أخرى في سندها مقال

3-الذي يكتب الذكر:قول مجاهد ذكره عنه ابن كثير

*والراجح هو القول الأول لما استدل به ابن كثير من آية سورة العلق"إقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم"العلق

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 4 ربيع الأول 1440هـ/12-11-2018م, 02:00 PM
الصورة الرمزية أنس بن محمد بوابرين
أنس بن محمد بوابرين أنس بن محمد بوابرين غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
الدولة: مراكش المغرب
المشاركات: 575
افتراضي

المجموعة الأولى:
1: معنى قوله تعالى: {ألا يعلم من خلق} تبارك.
2: المراد بالقلم في قوله تعالى: {ن والقلم وما يسطرون} القلم.

المجموعة الأولى:
1: معنى قوله تعالى: {ألا يعلم من خلق} تبارك.
ورد في معنى الآية ثلاثة أقوال :
القول الأول : ألا يعلم الخالق ؟ ذكره ابن كثير
القول الثاني : ألا يعلم من خلق ؟ ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر .
القول الثالث: ألا يعلم السر ومضمرات القلوب . ذكره السعدي والأشقر.
أما القول الأول فمرجوح عند ابن كثير لدلالة مابعده وهو قوله ( وهو اللطيف الخبير ) على أن المراد : ألا يعلم من خلق؟
. وأما القولين الثاني والثالث فمرجعهما عند النظر واحد .

2: المراد بالقلم في قوله تعالى: {ن والقلم وما يسطرون} القلم.
ورد في معنى (ن) خمسة أقوال
القول الأول : هي من الحروف المقطعة في أوائل السور.ذكره ابن كثير والأشقر.
القول الثاني : هي حوت عظيم على تيار الماء العظيم المحيط، وهو حامل للأرضين السبع. قاله ابن جرير وذكره ابن كثير .وهو قول مجاهد ورواية عن ابن عباس، لقوله (أوّل ما خلق اللّه القلم قال: اكتب. قال: وما أكتب؟ قال: اكتب القدر. فجرى بما يكون من ذلك اليوم إلى يوم قيام السّاعة. ثمّ خلق "النّون" ورفع بخار الماء...) الحديث . ولما رواه روى الطّبرانيّ مرفوعا عن ابن عبّاسٍ قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: "إنّ أوّل ما خلق اللّه القلم والحوت، قال للقلم: اكتب، قال: ما أكتب، قال: كلّ شيءٍ كائنٍ إلى يوم القيامة". ثمّ قرأ: {ن والقلم وما يسطرون} فالنّون: الحوت. والقلم: القلم.
القول الثالث: لوح من نور.ذكره ابن كثير..وهو قول ابن جريج و رواية معاوية بن قرة، عن أبيه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: " {ن والقلم وما يسطرون} لوحٌ من نورٍ، وقلمٌ من نورٍ، يجري بما هو كائنٌ إلى يوم القيامة" قال ابن كثير :وهذا مرسلٌ غريبٌ.
القول الرابع: قلم من نور ذكره ابن كثير.وهو قول ابن جريج و رواية معاوية بن قرة، عن أبيه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: " {ن والقلم وما يسطرون} لوحٌ من نورٍ، وقلمٌ من نورٍ، يجري بما هو كائنٌ إلى يوم القيامة" قال ابن كثير: وهذا مرسلٌ غريبٌ.
القول الخامس :دواة.ذكره ابن كثير. وهو رواية عن أبي هريرة. وهو قول ابن عباس والحسن وقتادة . واستدلوا بما رواه ابن عساكر عن أبي هريرة: سمعت رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم يقول: "إنّ أوّل شيءٍ خلقه اللّه القلم، ثمّ خلق "النّون" وهي: الدّواة. ...) الحديث.
والظاهر أن الراجح القول الأول .لقول ابن كثير عن الأقوال الأخرى: (وقيل) وهي صيغة تمريض .ولإعلاله بعض الروايات الواردة في الأقوال الأخرى.


ورد في معنى (القلم ) أربعة أقوال :
القول الأول :الظّاهر أنّه جنس القلم الّذي يكتب به كقوله {اقرأ وربّك الأكرم الّذي علّم بالقلم علّم الإنسان ما لم يعلم}ذكره ابن كثير .
القول الثاني : المراد هاهنا بالقلم الذي أجراه اللّه بالقدر حين كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرضين بخمسين ألف سنة.روي عن عباس وذكره ابن كثير .
واستدلوا بحديث الوليد بن عبادة بن الصامت قال: دعاني أبي حين حضره الموت فقال: إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: "إنّ أوّل ما خلق اللّه القلم، فقال له: اكتب. قال: يا ربّ وما أكتب؟ قال: اكتب القدر [ما كان] وما هو كائنٌ إلى الأبد".رواه الإمام أحمد والترمذي وأبوداود.
ولما ورد عن ابن عبّاسٍ: أنّه كان يحدّث أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال: "إنّ أوّل شيءٍ خلقه اللّه القلم فأمره فكتب كلّ شيءٍ".
القول الثالث: يعني: الّذي كتب به الذّكر. روي عن مجاهد.ذكره ابن كثير .
القول الرابع : كل قلم يكتب به. ذكره السعدي و الأشقر.
والراجح القول الأخير ليعم ماذكر ، إذ لامانع من حمله على كل ماتقدم .

معنى ( ومايسطرون ) :: ورد فيها قولان:
القول الأول : وما يكتبون. قاله ابن عبّاس، ومجاهد، وقتادة والسدي .ذكره ابن كثير واختاره .
القول الثاني : وما يعملون . ورد عن ابن عباس .ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر .

فاعل (يسطرون) : ورد فيها قولان :
القول الأول : الناس : ذكره السعدي والأشقر
القول الثاني : الملائكة .روي عن السدي .ذكره ابن كثير

مفعول (يسطرون) : فيه قولان :
القول الأول : مايُكتب من أعمال العباد .ذكره ابن كثير
القول الثاني:ما يُكتب من العلومِ. ذكره السعدي والأشقر.

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 6 ربيع الأول 1440هـ/14-11-2018م, 11:29 PM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,115
افتراضي

تقويم التطبيق الثاني من مهارات التفسير



أحسنتم جميعًا أحسن الله إليكم وزادكم علمًا وعملا.
فقط بعض الملاحظات اليسيرة نرجو أخذها بعناية لإتقان مهارة التلخيص، ونؤكّد على ضرورة العناية بهذه المهارة، فمن أتقنها فقد يسر على نفسه ما أقبل من مهام بإذن الله.



المجموعة الأولى:


1: معنى قوله تعالى: {ألا يعلم من خلق} تبارك.
القولان اللذان ذكرهما ابن كثير هما:
1- ألا يعلم الخالق.
2- ألا يعلم اللّه مخلوقه؟
ورجح الأول لمناسبته لقوله تعالى : {وهو اللّطيف الخبير})

- فعلى القول الأول يكون قوله تعالى: (من خلق) في محل رفع فاعل (يعلم)، ومعناه "الخالق"، ومفعول (يعلم) محذوف.
ويكون معنى الآية: ألا يعلم الخالق؟ ألا يكون الخالق عليما بذات الصدور وهو الذي لطف علمه وخبره وأحاط بكل شيء؟
- وعلى القول الثاني يكون قوله تعالى: (من خلق) في محل نصب مفعول به، ومعناه "المخلوق" والفاعل ضمير مستتر يعود إلى الله تعالى.
ويكون معنى الآية: ألا يعلم الله مخلوقه وأعلم شيء بالمصنوع صانعه؟

ولم يذكر السعدي والأشقر إلا القول الأول.


التقويم:

1: خالد العابد ج
1: لم تذكر علة ترجيح ابن كثير، والتي زادها تفصيلًا السعدي والأشقر.
2: فاتك تنظيم أقوالك " قول أول، قول ثاني " وابن كثير ذكر عدة أحاديث؛ فوجب عليك اختيار الأصح منها للدلالة.
- يجب عند ذكر القول الراجح ذكر الدليل بتفصيل أكثر من ذلك.



2: وسام عاشور ج+
1: لديك خلط في فهم الأقوال؛ فينظر لتحرير المسألة أعلاه.
2: أحسنتِ ولكن عند ذكر القول الراجح لا نذكر الدليل فقط؛ بل يجب بيان وجه الدلالة.


3: أنس بن محمد بوابرين ج+
1: المسألة على قولين فقط؛ وأما القول الثالث الذي ذكرته فهو العلة التى ذكرها السعدي والأشقر دلالة على القول الأول؛ انظر تحرير المسألة أعلاه.
2: المطلوب في السؤال هو المراد بالقلم فقط، وعليه يكون التصحيح:
القول الرابع هو القول الأول فيجمع بينهم، وجمعك للأقوال فيه نظر ، فالمسألة هنا على قولين:
" هل القلم الذي أقسم الله تعالى به هو اسم جنس شامل للأقلام ؟ أم القسم خاص بما خُلق أول مرة وكُتب به المقادير أو الذكر ؟ "
- خصم نصف درجة للتأخير.




المجموعة الثانية:


1: تهاني رشيد ج+
1: أحسنتِ بسرد الأقوال لكن اعتني بأدلة الأقوال وبيان وجه الدلالة؛ فاتك ذكر " سبب تسمية الصيحة بالطاغية ، وما استدل به ابن زيد على قوله ".
2: ابن جرير هو من ذكر بيت الشعر للدلالة على قوله، وفاتك القول الراجح لابن كثير، وينبغي نسبة القول لكل من قال به من السلف مع أدلتهم إن ذكرت.


2: محمد العبد اللطيف ب
1: أحسنت، والقول الثالث هو الرابع؛ لأن الطغيان هو مجاوزة الحد في المعاصي.
2: أسرفت في تصنيف الأقوال: " القول الثاني هو الثالث، والسادس هو السابع، وأما الرابع والخامس والثامن فلا يسردون كقول منفصل؛
لأنهم في سبب النزول والمطلوب المعنى اللغوي لكلمة زنيم ".



3: حسن صبحي ج+
1: أحسنت، والقول الثاني والثالث واحد؛ لأن الطغيان هو مجاوزة الحد في المعاصي.
2- تحريرك هنا غير واضح؛ الخطوات الأولية لتحرير الأقوال خاصة بك، والمطلوب في الإجابة الخطوة الأخيرة فقط " حاصل الأقوال"،
والتي تجمع فيها الأقوال المتشابهة بعبارة واحدة وتنسبها لكل من قال بها من السلف والمفسرين.


4: ريم الزبن أ
1: فاتك القول الثالث " عاقر الناقة ". وهو قول السدي ذكره ابن كثير، والخطوة الأخيرة لجمعك للأقوال لا يصح نسبتها للسلف والمفسرين؛
فنحن لا ننسب لهم إلا ما قالوه صراحة.
2: أحسنتِ، والأشقر اقتصر على ذكر القول الثاني فقط، وعند ذكر القول الراجح لابن كثير لا ينسب لكل السلف أيضًا.




المجموعة الثالثة:


1: خليل عبد الرحمن أ
1: أحسنت، وفاتك نسبة الكلام لابن كثير في القول الأول والثالث.
2: خطوة اختصار الأقوال هي المطلوبة فقط، وما قبله خاص بك، وقد أحسنت جدًا في جمعك للأقوال ولكن فاتك في الخطوة الأخيرة دليل كل قول ونسبته لمن قال بها.


2: مها عبد العزيز ج
2: خطوة خلاصة أقوال المفسرين هي المطلوبة فقط، وما قبله خاص بك.
- السعدي قصد أرواح بني آدم وليس الملائكة، والأشقر لم يذكر القول الثالث.
3: في المراد بالمساجد ثلاث أقوال ( محال العبادة كلها بما فيها الكنائس والمعابد- بقاع الأرض كلها - أعضاء السجود ) ولكل قول دليله.
- أوصيكِ بتأمل كلام المفسرين أكثر بارك الله فيكِ.




- وفقكم الله -


رد مع اقتباس
  #12  
قديم 7 ربيع الأول 1440هـ/15-11-2018م, 08:50 AM
الصورة الرمزية وسام عاشور
وسام عاشور وسام عاشور غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 125
افتراضي

عذرا لم أفهم
ما الخلط في الأقوال؟
وماوجه الدلالة؟....عذرا
لو توضح لي بشيء من التفصيل حتى لا أكرر الخطأ

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 8 ربيع الأول 1440هـ/16-11-2018م, 08:56 PM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,115
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وسام عاشور مشاهدة المشاركة
عذرا لم أفهم
ما الخلط في الأقوال؟
وماوجه الدلالة؟....عذرا
لو توضح لي بشيء من التفصيل حتى لا أكرر الخطأ
لا عليكِ أختي، وجيد أن سألت عما لم يتضح لك، فالقصد الانتفاع بالملاحظات وعدم تكرر الأخطاء.
- السؤال الأول:
السعدي والأشقر قالا بالقول الأول وليس الثاني كما ذكرتِ، وهذا هو الخلط في الأقوال، وانظري تحرير المسألة في بداية المجلس ليتضح لك الفرق بين القولين.
-وفي نسبة الأقوال: السعدي والأشقر لم يذكرا قولًا غيره فعندما تنسبين القول لهم لا تستخدمي لفظ " اختار" بل " ذكره...."

- المراد بوجه الدلالة:
قلتِ في السؤال الأول ( اختاره ابن كثير واستدل بأن ختام الآية "وهو اللطيف الخبير"وصف للخالق )
وقلتِ في السؤال الثاني ( استدل له ابن كثير بالآية"إقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم"العلق )

فأنتِ اكتفيتِ بذكر الآية التي استدل بها ابن كثير وأهملت سبب استدلاله بها؛ ولو ذكرتِ الدليل هكذا مجرد لأحد العامة لن يفهم لماذا قال ابن كثير ذلك.
فهذا هو وجه الدلالة، وهو الكلام الذي يعقب به المفسر على الأقوال أو الأدلة، فيجب ذكره لأهميته في وضوح المسألة.

أرجو أن يكون الأمر واضح الآن.
وفقكِ الله.

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 8 ربيع الأول 1440هـ/16-11-2018م, 10:58 PM
الصورة الرمزية وسام عاشور
وسام عاشور وسام عاشور غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 125
افتراضي

نعم فهمت جزاكم الله خيرا

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 11 ربيع الأول 1440هـ/19-11-2018م, 01:19 AM
زينب العازمي زينب العازمي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 116
افتراضي

المجموعة الثانية:
1: المراد بالطاغية في قوله تعالى: {فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية} الحاقة.

القول الاول : الصّيحة الّتي أسكتتهم قاله قتادة واختاره بن حرير وذكره عنهم بن كثير وكذا قاله السعدي والأشقر
القول الثاني : والزّلزلة الّتي أسكنتهم بن كثير
القول الثالث : الذنوب قاله بن الربيع ومجاهد وابن زيد وذكره عنهم بن كثير


▫▫▫▫▫▫▫▫▫▫▫▫▫▫▫▫▫▫▫▫▫▫

2: معنى "زنيم" في قوله تعالى: {عتل بعد ذلك زنيم} القلم.

القول الاول : الفظ الغليظ وهو فاحش الخلق قاله بن كثير والسعدي والأشقر
القول الثاني : علامة الكفر ، قاله أبو رزين وذكره عنه بن كثير

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الثاني, التطبيق

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:58 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir