دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > الأقسام العامة > الأسئلة العلمية > أسئلة التفسير وعلوم القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #76  
قديم 5 صفر 1439هـ/25-10-2017م, 01:24 AM
عنتر علي عنتر علي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 142
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله معالى الشيخ وسدد مسعاكم وبارك فى جهودكم

سؤالى عن معنى ( وانحر )
نسب ابن كثير إلى ابن جرير - رحمة الله عليهما - القول بأن معنى ( وانحر ) أي : استقبل بنحرك القبلة .

** هل يعنى بالنحر هنا ما أسفل الصدر أم يعنى به البدنة ؟

أسعد الله أوقاتكم بالخيرات .

رد مع اقتباس
  #77  
قديم 27 صفر 1439هـ/16-11-2017م, 12:37 PM
عباز محمد عباز محمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
الدولة: الجزائر
المشاركات: 238
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
شيخنا في دورة تفسير المعوذتين، عند تفسير قوله تعالى:{إن الله فالق الحب و النوى} نقول إن الله فلق و شق الحبة و النواة، و لكن في قوله تعالى:{فالق الإصباح} لم نقل أن الله تعالى فلق و شق الصبح بل قيل أن الله فلق ظلمة الصبح، كيف ذلك؟
و نرجوا منكم شيخنا أن تضعوا لنا تفسيرا لآية الكرسي و أواخر البقرة و سورة الإخلاص مماثلا لتفسيركم للفاتحة و المعوذتين و بارك الله فيكم.

رد مع اقتباس
  #78  
قديم 2 ربيع الأول 1439هـ/20-11-2017م, 01:06 PM
عباز محمد عباز محمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
الدولة: الجزائر
المشاركات: 238
افتراضي

السلام عليكم،
عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى القمر فقال يا عائشة استعيذي بالله من شر هذا فإن هذا هو الغاسق إذا وقب قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح قال الترمذي : حسن صحيح قال الشيخ الألباني : حسن صحيح، و هذا الحديث فيه زيادة عن الحديث الذي أوردته في تفسير النبي للغاسق.
فالرواية التي ذكرتها شيخنا اللام فيه دالة على الاستحقاق وليس التخصيص، أما هذه الرواية فالقوة التخصيصية فيها مطلقة، فهو انتقال من مجمل إلى مبين فكأن الآية: {وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ} مجملة، فجاء الحديث النبوي ليزيل الإجمال ويبين ما المقصود بالغاسق فاستعمل الإشارة الحسية، وضمير التخصيص ،ولام التعريف، ليكون المراد هو القمر وحده.
فالنبي صلى الله عليه و سلم قد أشار إلى القمر وقال هذا هو الغاسق إذا وقب فكيف يكون النجم أو الليل أو غيره!! فكيف عدلنا عن تفسير النبي و تخصيصه؟
بارك الله فيكم.

رد مع اقتباس
  #79  
قديم 14 ربيع الأول 1439هـ/2-12-2017م, 07:29 AM
محمد سيد محمد محمد سيد محمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
المشاركات: 8
افتراضي

المستوى الأول
هل التنمية البشرية تدخل فى علم الكلام الذى لا ينفع

وأود معرفة كيفية مراجعة العلم بعد ضبطه

ولكم جزيل الشكر

رد مع اقتباس
  #80  
قديم 15 ربيع الأول 1439هـ/3-12-2017م, 01:03 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 10,830
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عقيلة زيان مشاهدة المشاركة
أحسن الله إليكم و جزاكم الله عنا خير الجزاء

تفسير قوله تعالى: (فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآَخِرَةِ وَالْأُولَى (25) )
فهمت من الآية
أن الله عاقبه عقوبة في الدنيا- بالغرق- والآخرة – بالنار- لأجل أن ينكل به أي يجعله عبرة لغيره وزاجرا ومانعا لغيره .من العصيان.
السؤال: كيف تكون عقوبة الآخرة نكالا.وهو شيء غير محسوس
للناس حتى يعتبروا و يمتنعوا.
اختلف المفسّرون في معنى قول الله تعالى: {فأخذه الله نكال الآخرة والأولى} على ثلاثة أقوال:
القول الأول: المراد أنّ الله عاقبه على أوّل أعماله وآخرها؛ وهو أسلوب عربي معروف يراد به استغراق أعماله بالمؤاخذة؛ فلا يعفى عن شيء منها، وهذا القول رواية منصور بن المعتمر عن مجاهد.
والقول الثاني: المراد أن الله عاقبه على كلمته الأولى وكلمته الآخرة ، وقد ذكر جماعة من المفسرين أنّ كلمته الأولى قوله: {ما علمت لكم من إله غيري} وكلمته الآخرة قوله: {أنا ربكم الأعلى} وقد ذكر غير واحد من المفسّرين أنّ بينهما أربعين سنة، وهذا القول مروي عن ابن عباس والضحاك والشعبي ورواية عن مجاهد.
والقول الثالث: المراد عقوبة الدنيا والآخرة ، وهذا قول الحسن البصري وقتادة.
وهذه الأقوال كلها صحيحة، ولفظ الآية يحتملها.
وتخصيص أهل الخشية بالاعتبار في قوله تعالى: {إن في ذلك لعبرة لمن يخشى} يزيل الإشكال المذكور في السؤال؛ والذين يخشون الله يؤمنون بما أخبر به من العقوبة والنكال الذي كتبه الله على فرعون، وفي هذه الآية من العبرة : الإيمان بأنّ الله تعالى ناصرٌ دينَه وأولياءَه، وأنّ الطغاة مهما تجبروا وطغوا فإنّ مصيرهم إلى الزوال، وأنّ المؤمن مهما اشتدّ عليه بلاء الكفرة وتسلطهم فإنّ الله جاعل له فرجاً ومخرجاً، وأوجه العبرة المستفادة من قصة موسى وفرعون كثيرة، والإشارة في قوله تعالى: {إنّ في ذلك} راجعة إلى الحديث المذكور في قول الله تعالى: {هل أتاك حديث موسى} فهي شاملة للقصة من أولها إلى آخرها.

رد مع اقتباس
  #81  
قديم 15 ربيع الأول 1439هـ/3-12-2017م, 01:34 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 10,830
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عقيلة زيان مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليكم شيخنا الفاضل
من الأقوال التي ذكرت في تعداد البسملة آية من الفاتحة أم لا
القول:
-- ليست آيةٌ من الفاتحة ولا من غيرها من السّور
-- هي آيةٌ مستقلّةٌ في أوّل كلّ سورةٍ لا منها
ما الفرق بين القولين
و ما هي ثمرة الخلاف
جزاكم الله خيرا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
القول بأنها ليست آية من الفاتحة ولا آية في أوّل كل سورة هو قول أبي حنيفة والأوزاعي ومالك.
والقول بأنّها آية مستقلة في أوّل كلّ سورة وليست منها ، هو رواية عن أحمد وقول لبعض الحنفية، واختيار شيخ الإسلام ابن تيمية.
والفرق بين القولين ظاهر فأصحاب القول الأول لا يعدّونها آية، وأصحاب القول الثاني يعدّونها آية، وثمرة الخلاف تتبين فيما يترتّب على عدّها آية من الأحكام؛ فلو حلف رجل لا يدخل داره حتى يقرأ آية ثم قرأ البسملة ودخل لم يحنث عند أصحاب القول الثاني ويحنث عند أصحاب القول الأول.
وقد توسّع جماعة من الأصوليين والمتكلمين في ثمرة الخلاف حتى تكلموا بأمور خارجة عن ضوابط القولين وما بين أصحابهما من الاتفاق؛ كدعوى بعضهم إنكار قرآنية البسملة، وقد حكى الييهقي إجماع العلماء على أنّه لا خلاف في نزول البسملة قرآنا وإنما اختلفوا في عدّها آية.

رد مع اقتباس
  #82  
قديم 16 ربيع الأول 1439هـ/4-12-2017م, 12:38 AM
فيصل علي فيصل علي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 18
افتراضي

ماهي كتب التفسير التي يتدرج بها طالب العلم ؟

رد مع اقتباس
  #83  
قديم 21 ربيع الأول 1439هـ/9-12-2017م, 12:51 AM
فاطمة احمد صابر فاطمة احمد صابر غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 227
افتراضي

هذا النص من تفسير الزجاج في قوله " وعلم آدم الأسماء كلها "

وقد قال بعض أهل النظر: إن الفائدة في الإتيان بالأسماء أبلغ منها هي الفائدة بأسماء معاني كل صنف من هذه، لأن الحجة في هذا أن الخيل إذا عرضت، فقيل: ما اسم هذه؟ قيل: خيل، فأي اسم وضع على هذه أنبأ عنها.
وإنما الفائدة أن تنبئ باسم كل معنى في كل جنس، فيقال: هذه تصلح لكذا، فهذه الفائدة البينة التي يتفق فيها أن تسمى الدابة والبعير بأي اسم شئت، والمعنى الذي فيها وهو خاصها معنى واحد وإن اختلفت عليه الأسماء واللّه أعلم).[معاني القرآن: 1/ 110-111]
هل يرجح هنا كون ما عرض هو المسميات لا أصحابها ؟ وما فائدة هذه المسألة ؟ ( الأشخاص أم الأسماء أم المسميات )
هذا النص من تفسير ابن عطية في قوله "
وعلم آدم الأسماء كلها "
وقال قوم: معنى الآية: إن كنتم صادقين في جواب السؤال عالمين بالأسماء. قالوا: ولذلك لم يسغ للملائكة الاجتهاد وقالوا:
{سبحانك} حكاه النقاش. قال: ولو لم يشترط عليهم الصدق في الإنباء لجاز لهم الاجتهاد كما جاز للذي أماته الله مائة عام حين قال له: {كم لبثت}؟ ولم يشترط عليه الإصابة. فقال، ولم يصب فلم يعنف، وهذا كله محتمل.
مسألة هل يسوغ الاجتهاد للملائكة ؟ هل هي مسألة عقلية ؟ أم أن لها اختصاص بالتفسير هنا ؟ عذرا أريد فهم الفائدة منها ؟

رد مع اقتباس
  #84  
قديم 21 ربيع الأول 1439هـ/9-12-2017م, 05:15 AM
ريم الزبن ريم الزبن غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 9
افتراضي سؤال في نسبة أقوال المفسرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحسن الله إليكم

كيف يعرف طالب العلم أن القول المنسوب للعالم الفلاني نص أو مستخرج؟ وهل هناك منهجية يسير عليها للحكم عليه بأحدهما؟

رد مع اقتباس
  #85  
قديم 21 ربيع الأول 1439هـ/9-12-2017م, 05:19 AM
ريم الزبن ريم الزبن غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 9
افتراضي سؤال في درجات كيد الشيطان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحسن الله إليكم

بالنسبة للدرجة الثانية من درجات كيد الشيطان، ذكرتم أن من معانيها "الاستزلال"، وقد قال تعالى في بيان حال الشيطان مع آدم عليه السلام: {فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ} [البقرة : 36].
فهل آدم عليه السلام يدخل في هذا النوع؟ وإن كان نعم، فهل يصح أن يسمى عاصيا لحصركم هذا النوع على عصاة المسلمين؟

رد مع اقتباس
  #86  
قديم 23 ربيع الأول 1439هـ/10-12-2017م, 06:44 PM
عيسى لمباركي عيسى لمباركي متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 47
افتراضي سؤال :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشايخنا الكرام : في باب بيان معاني أسماء سورة الفاتحة
في فصل : معنى تسمية الفاتحة بالسبع المثاني
قوله في آخر الفصل : والأقوال الأربعة الأولى مستندة على أصول لغوية صحيحة، وهي في نفسها معان صحيحة، لكن حمل معنى الآية على القول الأول أرجح وأولى، وهو قول جمهور العلماء.
هل هو ترجيح للقول الأول ؟ وهو : القول الأول: لأنّها تُثنى أي تعادُ في كلِّ ركعة، بل هي أكثر ما يُعاد ويكرر في القرآن،.....الخ ؟
وجزاكم الله خيرا

رد مع اقتباس
  #87  
قديم 23 ربيع الأول 1439هـ/10-12-2017م, 06:45 PM
عيسى لمباركي عيسى لمباركي متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 47
افتراضي سؤال :

وقال حسان بن ثابت:
فمن للقوافي بعد حسان وابنه ... ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت
ونُسب هذا البيت لابنه عبد الرحمن.
بمعنى : فمن للقوافي بعد حسان وابنه ... ومن للقرآن بعد زيد بن ثابت
فإذا أخذنا بهذا القول ( بأن السبع المثاني هي القرآن كله )
فما نقول في قوله تعالى بعد أن قال ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم )
فإذا قلنا بأن السبع المثاني هي القرآن كله فما نقول في تفسير ( القرآن العظيم ) الذي هو بعد كلمة السبع المثاني مباشرة ؟
وجزاكم الله خيرا

رد مع اقتباس
  #88  
قديم 23 ربيع الأول 1439هـ/10-12-2017م, 06:45 PM
عيسى لمباركي عيسى لمباركي متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 47
افتراضي سؤال :

قوله : والمعنى الرابع: أنها سور الربع الثالث من القرآن وهي ما بين المئين والمفصل على أحد الأقوال في معنى حديث واثلة بن الأسقع رضي الله عنه مرفوعاً: (أعطيت السبع الطول مكان التوراة، وأعطيت المئين مكان الإنجيل، وأعطيت المثاني مكان الزبور، وفضلت بالمفصل) رواه أبو عبيد وأبو داوود الطيالسي وأحمد وابن جرير وغيرهم من طريق قتادة عن أبي المليح عن واثلة، وهو حديث حسن إن شاء الله.
لو تكرمتم بتقسيم القرآن إلى هذه الأقسام الأربعة من أين يبدأ كل قسم وأين ينتهي ؟ بدءا بالسبع الطوال ثم المئين ثم المثاني ثم المفصل ، وذلك للتوضيح .
وجزاكم الله خيرا

رد مع اقتباس
  #89  
قديم اليوم, 07:33 PM
الصورة الرمزية أنس بن محمد بوابرين
أنس بن محمد بوابرين أنس بن محمد بوابرين غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
الدولة: مراكش المغرب
المشاركات: 405
افتراضي

أثابكم الله مالمراد بأن الله يملك مجئ يوم الدين في قول ابن السراج: (إن معنى مالك يوم الدين: أنه يملك مجيئه ووقوعه). ذكره أبو حيان. ألا يكون هذا من التأويل بغير داع ؟

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أسئلة, طلاب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:51 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir