دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى السابع > منتدى المستوى السابع - المجموعة الأولى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 5 رمضان 1440هـ/9-05-2019م, 02:22 AM
هيئة الإدارة هيئة الإدارة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 29,546
افتراضي المجلس الرابع والعشرين: مجلس مذاكرة القسم الخامس من دروس البلاغة

مجلس مذاكرة القسم الخامس من دروس البلاغة

المجموعة الأولى:
1. عرف علم البديع.
2. عدد إطلاقات التقسيم مع التمثيل لكل منها.
3. مثل لما يأتي:
أـ طباق إيجاب.
ب- طباق سلب.
ج- مقابلة.
د- تدبيج.
4. ما معنى ائتلاف اللفظ والمعنى عند البلاغيين؟
5. ما معنى الاستطراد؟


المجموعة الثانية:
1. عرف التجريد مع ذكر أقسامه.
2. بين معنى المغايرة مع التمثيل لها.
3. مثل لما يأتي:
أـ الاستخدام.
ب- الاستطراد.
ج- الافتنان.
د- تأكيدُ المدْحِ بما يُشبِهُ الذمَّ.
4. ما الفرق بين إرسال المثل والكلام الجامع؟ مثل لكل منهما.
5. ما المراد بالتورية؟ مثل لها بمثال.

المجموعة الثالثة:
1. عرف المبالغة مع ذكر أقسامها.
2. ما المراد بحسن التعليل؟
3. مثل لما يأتي:
أـ الإدماج.
ب- الاستتباع.
ج- مراعاة النظير.
د- تأكيدُ الذمِّ بما يُشْبِهُ المدْحَ.
4. ما المراد بالتوجيه؟ مثل له.
5. ما معنى الاستخدام؟



تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم السبت القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.



تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 5 رمضان 1440هـ/9-05-2019م, 04:08 AM
علاء عبد الفتاح محمد علاء عبد الفتاح محمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
المشاركات: 540
افتراضي

مجلس مذاكرة القسم الخامس من دروس البلاغة

المجموعة الأولى:
1. عرف علم البديع.

البديع لغة: المخترع الموجود على غير مثال سابق، أو الغريب.
وأما اصطلاحاً: فهو علْمٌ يُعرَفُ به وجوه تحسين الكلام المطابِق لمقْتضَى الحال.

فهذا العلم هو زاوية يتم النظر من خلالها إلى كيفية تحسين الكلام سواء أكان التحسين معنويا –أي يهتم بالمعنى بالدرجة الأولى- أو كان لفظيا –يكون مقصده تحسين اللفظ-
وهو عند كثير من البلاغيين يأخذ معنى واسعا بحيث يشمل علوم البلاغة الثلاثة، ولعل هذا بسبب أن علم البديع لابد أن يسبقه العلمين الآخرين وهما علم المعاني وعلم البيان.
و أول من ألف في علم البديع: الخليفة عبدالله بن المعتز بن المتوكل العباسي المتوفى سنة 296هـ

2. عدد إطلاقات التقسيم مع التمثيل لكل منها.
يطلق التقسيم على ثلاث إطلاقات:
=الأول: استيفاء أقسام الشيء
مثل قولنا: الكلمة اسم وفعل وحرف
فهنا نحن عددنا أقسام الكلمة فهي إما أن تكون اسم أو فعل أو حرف.
وأيضا قول القائل:
وأعـلم اليـــوم والأمـــس قــبــله ولكنني عن علم ما في غدٍ عَمِ
فذكر أقسام الزمن بالنسبة إلى الأيام فهو الأمس للزمن الماضي، واليوم للزمن الحاضر، والغد للزمن المستقبل.
=الإطلاق الثاني: ذكر متعدد وإرجاع ما لكلٍ إليه على التعيين
فيذكر أشياء متعددة ثم يرجع ليذكر ما يتعلق بالأول ثم يعود للآخر وهكذا
ومثاله:
ولا يقيم على ضيم يراد به * إلا الأذلان عير الحي والوتد،
هذا على الخسف مربوط برمته * وذا يشج فلا يرثي له أحد
فهو هنا ذكر الأذلين ثم فسرهما بقوله : عير الحي والوتد
ثم عاد يفسر الأول منهما وهو "عير الحي"
ثم فسر الثاني وهو "عير الوتد"
=الإطلاق الثالث: ذكر أحوال الشيء مضافا إلى كل منهما ما يليق به،
ومثاله:
ثقال إذا لاقوا خفاف إذا دعوا * كثير إذا شدوا قليل إذا عدوا
سأطلب حقي بالقنا ومشايخ * كأنهم من طول ما التثموا مرد ،
فإنه هنا بين أنهم "ثقال" لكن عندما يلاقوا الأعداء فبهذا يصير هذا مناسب للمدح لهم.
وكذلك قوله "كثير" قيده ب "إذا شدوا" أي إذا أرادوا الانتقال فيظهر عددهم كثيرا
وكذلك قوله "قليل" قيده بقوله "إذا عدوا"

3. مثل لما يأتي:
أـ طباق إيجاب.

هو الذي يكون بين لفظين يحملان معنيين متقابلين
مثل قوله تعالى: "وتحسبهم أيقاظا وهم رقود"
فوقع طباق بين "أيقاظا" ، و "رقود"

ب- طباق سلب.
وهو الذي يكون في نفس اللفظ بأن يثبت مرة وينفى مرة فيكون الخلاف بين المتقابلين فيه بالإيجاب والسلب.
ومثاله قوله تعالى: : { ولكن أكثر الناس لا يعلمون * يعلمون }
فوقعت كلمة "يعملون" مرة مثبتة ومرة منفية.

ج- مقابلة.
المقابلة تكون عندما تتقابل مجموعة من المعاني مع مجموعة أخرى وهي تختلف عن الطباق في أنها تكون بين مجموعتين وليس بين مفردين مفردين
مثالها قوله تعالى: " إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي "
وهذه مقابلة أربعة بأربعة.

د- تدبيج.
هذا النوع يختص بالألوان المتضادة في معنى المدح أو غيره لقصد الكناية أو التورية
مثال تدبيج الكناية: : تَرَدَّى ثيابَ الموتِ حُمْرًا فما أَتَى * لها الليلُ إلاَّ وهيَ من سُنْدِسٍ خُضرُ
ومثال تدبيج التورية قول الحريري:
فَذَا غَبَرُ العيشِ الأخضَرِ. وأزورُ المحبوبَ الأصفرَ.
أَسْوَدُ يَوْمَيَّ الأبيضُ. وأبيضُ فَوْدَيَّ الأسودُ.
حتَّى رَثَى ليَ العدوُّ الأزرقُ. فيا حبَّذَا الموتُ الأحمرُ.


4. ما معنى ائتلاف اللفظ والمعنى عند البلاغيين؟
هو أن تكون هناك مناسبة بين الألفاظ المستخدمة والمعاني التي يراد التعبير عنها،
فتستخدم ألفاظ شديدة وجزلة للتعبير عن الفخر والحماسة والحرب،
وتستخدم ألفاظ رقيقة عند التعبير عن الحب والغزل ونحوه
قال الشيخ محمد علي الصامل : "ومن طبيعة اللغة أن التلاءم واضح بين المعاني وقد أفرد عدد من العلماء منهم أبو الفتح عثمان بن جني كتابه ( الخصائص ) فصلاً سماه : ( تعاقب الألفاظ لتعاقب المعاني) فذكر مثلاً القبض والقبص ، والنضح والنضخ، وذكر أن الألفاظ تتلاءم مع المعاني ، لو أنك تأملت دلالة اللفظ ونطق اللفظ يمكن أن تدرك المعنى من جراء ذلك"
فمثلاً عند التعبير عن الفخر والحماسة نجد قول الشاعر:
إذا مـا غـضـبـنـا غـضـبـة مضــريـة ... هتكنا حجاب الشمس أو قطرت دما
إذا مــا أعـرنـا ســيــداً مـن قبيــلة ...ذُرى منبر صلى علينا وسلما

وعند التعبير عن الغزل نجد أن الألفاظ المستخدمة فيها رقة لمناسبة الغرض كما في قول الشاعر:
لـم يــطـل لـيـلي ولـكـن لــم أنــم ... ونفى عني الكرى طيفٌ ألـم


5. ما معنى الاستطراد؟
هو أن يخرج المتكلم من الغرض الذي يتكلم فيه إلى شيء آخر لمناسبة ثم يرجع إلى إكمال الغرض الذي يتكلم فيه.
ويجب أن يرجع لأنه إن لم يرجع فيسمى ذلك بعض البلاغيين بالخروج، ولا يسمونه استطراداً.
ومثاله قول السموأل:
وإنــا أنـاس لا نــرى القــتـل ســبـة إذا ما رأته عامرٌ وسلول
يقــرب حــب الـمـوت آجـالـنا لــنـا وتكرهه آجالهم فتطول
وما مــات منـا ســيـد حــتـف أنـفـه ولا طُلَّ منا حيث كان قتيل

فإن القصيدة هي للفخر وذكر المحاسن ثم استطرد فتحول للهجاء لعامر وسلول ثم عاد مرة أخرى ليكمل غرضه الأساسي وهو الفخر.


والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 6 رمضان 1440هـ/10-05-2019م, 02:40 AM
سارة المشري سارة المشري غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
المشاركات: 492
افتراضي

المجموعة الثالثة:
1.عرف المبالغة مع ذكر أقسامها.

هي ادعاء بلوغ وصف في الشدة، أو الضعف حداً يبعد أو يستحيل .
وتنقسم إلى ثلاثة أقسام:
1- تبليغ : إن كان ذلك ممكناً عقلاً وعادةً ، ومثاله قول الشاعر :
إذا مـا ســابـقـتها الـريــح فـــرت وألقت في يدها الثريا

2- و إغراق : إن كان ممكناً عقلاً؛ لا عادة ، ومثاله قول الشاعر :
ونــكـرم جــارنا إذا ما كــان فــيـنا ونتبعه الكرامة حيث مالا

3- وغلو : إن استحال عقلاً ، ومثاله قول الشاعر :
تــكـاد قــســيـه مـن غــيــر رامٍ تمكن من قلوبهم النبالا

2.ما المراد بحسن التعليل؟
هو أن يدعى لوصف علة غير حقيقية فيها غرابة .
مثاله قول الشاعر :
لو لـم تــكـن نـيـة الجــوزاء خـدمتـه ..... لما رأيت عليها عقد منتطق

3. مثل لما يأتي:
أـ الإدماج.

أقـلب فـيـه أجـفانـي كأنــي أعــد بها على الدهر الذنوب
فإنه ضمن وصف الليل بالطول الشكاية من الدهر .

ب- الاستتباع.
سمـح البـديــهة ليس يمســك لـفـظـه فكأنما ألفاظه من ماله
فهنا استتبع مدحه الأول مدحا بالإنفاق والجود ، أي أنه لا يستطيع إيقاف ما يتلفظ به من كلام جميل كجوده بماله .

ج- مراعاة النظير.
إذا صــدق الجــد افـتـرى الـعم للفتـى مكارم لا تخفي وإن كذب الخال
فقد جمع بين الجد والعم والخال والمراد بالأول الحظ وبالثاني عامة الناس وبالثالث الظن .

د- تأكيدُ الذمِّ بما يُشْبِهُ المدْح .
وهو ضربان :
الأول: أن يستثنى من صفة مدح منفية صفة ذم على تقدير دخولها فيها .
مثاله : : فلان لا خير فيه إلا أنه يتصدق بما يسرق.
والثاني: أن يُثبت لشيء صفة ذم ويؤتى بعدها بأداة استثناء وتليها صفة ذم أخرى ، مثاله :
هــو الكـلـب إلا أن فـيــه مــلالـة وسوء مراعاةٍ وما ذاك في الكلب


3.ما المراد بالتوجيه؟ مثل له.
هو إفادة معنى بألفاظ موضوعة له ولكنها أسماء لناس أو غيرهم .
مثاله ، قول الشاعر :
ومـا حــسـن بـيـت لـه زخــرفٌ تراه إذا زلزلت لم يكن

فإن (زخرفاً) و (إذا زلزلت) و (لم يكن) أسماء سور من القرآن .

4.ما معنى الاستخدام؟
هو ذكر اللفظ بمعنىً وإعادة ضمير عليه بمعنى آخر ، أو إعادة ضميرين يُراد بثانيهما غير ما أريد بأولهما.
مثاله قول الله تعالى : ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) فالشهر هنا يراد به الهلال أو الزمان المعلوم.
(فليصمه) يراد به الزمان (شهر رمضان ) ، و لا يُقصد به الهلال .

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 6 رمضان 1440هـ/10-05-2019م, 03:18 AM
نورة الأمير نورة الأمير غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 589
افتراضي

المجموعة الثالثة:
1. عرف المبالغة مع ذكر أقسامها.
المبالغة: هي ادعاء بلوغ وصف في الشدة، أو الضعف حداً يبعد أو يستحيل.
وتنقسم إلى ثلاثة أقسام: 
1- تبليغ إن كان ذلك ممكناً عقلاً وعادةً، كقوله في وصف فـرس: 
إذا مـا ســابـقـتها الـريــح فـــرت وألقت في يدها التربا
2- وإغراق إن كان ممكناً عقلاً؛ لا عادة كقوله: 
ونــكـرم جــارنا إذا ما كــان فــيـنا ونتبعه الكرامة حيث مالا
3- وغلو إن استحال عقلاً وعادة كقوله: 
تــكـاد قــســيـه مـن غــيــر رامٍ تمكن من قلوبهم النبالا.


2. ما المراد بحسن التعليل؟
حسن التعليل: هو أن يدعي لوصف علة غير حقيقية فيها غرابة.
فهو يذكر أمر ثم يعلل لهذا الأمر علة ليست صحيحة، ليست حقيقية لكن فيها غرابة.
مثال، ليتضح المقال:
ما بــه قــتـل أعـاديــه ولكـن ......يـتـقـي إخلاف ما ترجوا الذئاب
فهو هنا يقول: أن ممدوحه لا يريد قتل الأعادي، ولكن الذئاب التي اعتادت يقينا على جثث هذا الممدوح بعد كل معركة جعلته يستحي من إخلاف وعده معها، فيضطر للقتل.


3. مثل لما يأتي:
أـ الإدماج.
مثاله: قول أبـي الطيب: 
أقـلب فـيـه أجـفانـي كأنــي أعــد بها على الدهر الذنوب.
فإنه ضمن وصف الليل بالطول الشكاية من الدهر.فإنه ضمن وصف الليل بالطول الشكاية من الدهر.

ب- الاستتباع.
كقول الخوارزمي: 
سمـح البـديــهة ليس يمســك لـفـظـه فكأنما ألفاظه من ماله.

ج- مراعاة النظير.
كقول: 
إذا صــدق الجــد افـتـرى الـعم للفتـى مكارم لا تخفي وإن كذب الخال.
فقد جمع بين الجد والعم والخال والمراد بالأول الحظ وبالثاني عامة الناس وبالثالث الظن.


د- تأكيدُ الذمِّ بما يُشْبِهُ المدْحَ.
تأكيد الذم بما يشبه المدح ضربان: 
الأول: أن يستثنى من صفة مدح منفية صفة ذم على تقدير دخولها فيها.
وهذا مثاله: فلان لا خير فيه إلا أنه يتصدق بما يسرق. 
والثاني: أن يثبت لشيء صفة ذم ويؤتى بعدها بأداة استثناء وتليها صفة ذم أخرى.
وهذا مثاله قول الشاعر: 
هــو الكـلـب إلا أن فـيــه مــلالـة وسوء مراعاةٍ وما ذاك في الكلب.


4. ما المراد بالتوجيه؟ مثل له.
التوجيه: هو إفادة معنى بألفاظ موضوعة له ولكنها أسماء لناس أو غيرهم. مثاله: قول بعضهم يصف نهراً: 
إذا فـاخــرته الريــح ولــت عـليـــلة بأذيال كثبان الثرى تتعثر
بـه الفـضــل يبدو والربـيـع وكــم غـدا به الروض يحيى وهو لاشك جعفر
-فالفضل هنا والربيع ويحيى وجعفر أسماء لبرامكة مشهورين بالكتابة ولهم في الناس معرفة، وفي الوقت ذاته معاني أسمائهم تجيء بمعنى الزيادة والحياة والربيع والنهر، فتضمين كل واحد من ألفاظ التوجيه يصلح أن يكون تورية.
-وهناك مفهوم آخر للتوجيه عند بعض البلاغيين، يقولون إن شاعراً دخل إلى خليفة عنده جارية اسمها خالصة قد وضع على جيدها عقداً جميلاً فقال الشاعر: 
لـقد ضــاع مـدحــي عـلى بـابكـم كما ضاع عقدٌ على خالصة
فغضب الأمير واستدعى الشاعر وقال له: كيف تقول هذا الكلام؟ فقال: لقد حرّف الرواة بيتي، وإنما قلت: 
لـقد ضـاء مـدحــي عـلى بـابـكـم كما ضاء عقدٌ على خالصة
فقال بعض النقاد معلقاً على هذا البيت هذا بيت قلعت عيناه فأبصر، وهذا لونٌ من التوجيه استطاع الشاعر أن يوجهه، وهذا أقرب المعنى اللغوي من الاصطلاحي الذي ذهب إليه المؤلفون في مسألة التوجيه.


5. ما معنى الاستخدام؟

هو: ذكر اللفظ بمعنىً وإعادة ضمير عليه بمعنى آخر أو إعادة ضميرين تريد بثانيهما غير ما أردته بأولهما، فالغرض من الاستخدام هو الضمير. 
-فالأول نحو قوله تعالى: { فمن شهد منكم الشهر فليصمه } (أراد بالشهر الهلال وبضميره الزمان المعلوم). 
-والثاني كقوله: 
فسـقـى الغــضـا والسـاكـــنيـه وإن هم شبوه بين جوانحي وضلوعي
الغضا: شجر بالبادية، وضمير ساكنيه يعود إليه بمعنى مكانه وضمير شبوه يعود إليه بمعنى ناره.

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 8 رمضان 1440هـ/12-05-2019م, 05:11 AM
هناء محمد علي هناء محمد علي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 400
افتراضي

مجلس مذاكرة القسم الخامس من دروس البلاغة

المجموعة الأولى:



1. عرف علم البديع.
هو العلم الذي تعرف به وجوه تحسين الكلام المطابق لمقتضى الحال ... أي أنه العلم الذي تعرف به وجوه تحسين الكلام البليغ
وذلك يشمل التحسين المعنوي واللفظي
- أما التحسين المعنوي فهو ما كان القصد الأصلي منه تحسين المعنى أولا وهي التي تسمى : التحسينات المعنوية كالطباق والمقابلة والتورية
- وأما التحسين اللفظي فهو ما يرجع التحسين فيه إلى اللفظ وهي التحسينات اللفظية ، كالجناس والسجع
وتقسيم التحسين إلى لفظي ومعنوي لا يعني أنهما منفصلان تماما ، فالتحسين المعنوي قد يفيد في بعض وجوهه إلى تحسين اللفظ ، وكذلك التحسين اللفظي يتبعه تحسين في المعنى ...

2. عدد إطلاقات التقسيم مع التمثيل لكل منها.
التقسيم هو جعل الكلام أقساما ،
و يكون التقسيم إما بـ:
أ. استيفاء أقسام الشيء
- ومن أبلغ أمثلته قوله تعالى : {يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكراناً وإناثاً ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير}
فاستوفى ذكر جميع الحالات
فالإنسان إما أن تكون كل ذريته إناثا ، أو كلها ذكورا ، أو عنده الذكور والإناث أو يكون عقيما لا ولد له
ولا تخرج أصناف الناس في الذرية عن هذه الأربعة

- وكقول زهير بن أبي سلمى :
وأعلم ما في اليوم والأمس قبله ..ولكنني عن علم ما في غد عم
فاستوفى أقسام الأزمنة كلها : الأمس واليوم والغد أي الماضي والحاضر والمستقبل

ب. وإما بذكر متعددٍ وإرجاع ما لكلٍ إليه على التعيين
ويكون بأن يقسم الشيء إلى أقسامه فيعددها ، ثم يعود إلى كل قسم منها فيفصله ويذكر ما له
كقوله تعالى {فمنهم شقي وسعيد فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ} فذكر أقسام الناس يوم القيامة إما شقي وإما سعيد ، فهنا ذكر متعدد ، ثم ذكر ما لكل واحد من الصنفين على التخصيص والتعيين ( فأما الذين شقوا ...) ( وأما الذين سعدوا ...)

ج. وإما بذكر أحوال الشيء مضافا إلى كل منها ما يليق به
- ومثاله من حديث رسول الله في ندح الأنصار :
يكثرون عند الفزع ويقلون عند الطمع
فذكر لهم احوالا أنهم يقلون ويكثرون ، ثم أضاف كل حال لهم بأفضل ما يليق به ليكتمل مدحهم
فهم يكثرون عند الفزع فتجدهم ينجدون وينصرون ويشجعون ويقدمون
ولكن إذا كان في الأمر مطامع دنيوية وجدتهم أقل الناس تزاحما عليها

- ومنه قول المتنبي :
سأطلب حقي بالقنا ومشايخ ..... كأنهم من طول ما التزموا مرد
ثقالٌ إذا لاقوا خفافٌ إذا دُعوا ..... كثير إذا شدوا قليل إذا عُدوا

فذكر أحوالا لمن مدحهم ليكتمل مدحهم :
ثقال خفاف كثير قليل ؛ وذكر مع كل حال متى يكون ذلك منهم مما يناسبه . فأضافَ إلى الثقَلِ حالَ الملاقاةِ, وإلى الخفَّةِ حالَ الدعوةِ للإجابةِ وإلى الكثرةِ حالَ الشَّدَّةِ وإلى القِلَّةِ حالَ العَدِّ

3. مثل لما يأتي:
أـ طباق إيجاب.
ما كان التقابل فيه بين اللفظين بمعنييهما بحيث لا بكون أحدهما نفيا للآخر ، أي لا يشترط أن يكون أحدهما إيجابا والآخر سلبا
- ( وتحسبهم أيقاظا وهم رقود)
فاليقظة وهي عكس النوم ، تقابل الرقود الذي هو النوم

-( وأنه هو أضحك وأبكى، وأنه هو أمات وأحيا )
فبين الضحك والبكاء والموت والحياة طباق إيجاب

ب- طباق سلب.
ما كان المتقابلان أحدهما موجب والآخر سلب ، مثبت ومنفي
- ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون )
فبين ( يعلمون ، لا يعلمون ) طباق سلب لأن أحدهما منفي والآخر إيجاب

- وقال البحتريُّ :
تُقَيّضُ لي من حيثُ لا أعلَمُ النّوَى... وَيَسْرِي إليّ الشّوْقُ من حَيثُ أعلَمُ
فبين أعلم ولا أعلم طباق سلب

ج- مقابلة.
المقابلة هي أنْ يُؤْتَى بِمَعْنَيَيْنِ أوْ أَكْثرَ، ثمَّ يُؤْتَى بما يُقَابِلُ ذلكَ الْمَأْتِيِّ به. على الترتيبِ
- قوله تعالى ( فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا )
فقابل ( فليضحكوا ) ب( وليبكوا ) ، وقليلا ب( كثيرا )
وهو مثال على مقابلة اثنين باثنين

- ومنه قوله تعالى : "يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ".
وهو مثال على مقابلة ثلاثة بثلاثة :
يأمرهم : ينهاهم
بـ : عن
المعروف : المنكر

يحل : يحرم
لهم : عليهم
الطيبات : الخبائث

د- تدبيج.
والتدبيج هو المقابلة بين ألفاظ الألوان سواء كان ذلك مدحا أو ذما أو غيرها ؛ وأخذ من دبج المطر الأرض إذا زينها , من الدبج وهو النقش .

- كقول الشاعر
تــردى ثـيـاب الـمـوت حـمـراً فما أتـى لها الليل إلا وهي من سندس خضر
وهو من تدبيج الكناية : فالطباق بين حمر وخضر ؛ والأول كناية عن القتل والثاني كناية عن دخول الجنة

4. ما معنى ائتلاف اللفظ والمعنى عند البلاغيين؟
هو موافقة الألفاظ للمعاني
فإذا كانت المعاني قوية شديدة اختيرت لها ألفاظ جزلة
وإن كانت المعاني رقيقة روحانية أو عاطفية اختيرت لها العبارات السهلة اللينة .
فألفاظ الحرب مثلا فخمة قوية جزلة مثل :
إذا ما غَضِبْنَا غَضْبةً مُضَرِّيةً ..... هَتَكنا حِجابَ الشمْسِ أوْ قَطَرَتْ دمَا
إذا ما أَعَرْنَا سيِّدًا منْ قَبيلَةٍ .... ذرى مِنْبَرٍ صلَّى عَلَيْنا وَسَلَّمَا

فالألفاظ : غضب ، وهتك ، ودم

والفاظ الغزل والعواطف رقيقة عذبة مثل :
لم يَطُلْ ليلي ولكِنْ لَمْ أَنَمْ ..... ونَفَى عنِّي الكَرَى طيْفٌ ألَمّ

▪ومن خصائص اللغة التي ميزتها أن ألفاظها تتفق مع معانيها وتوحي بها .. فمثلا كلمتا انبجست ، وانفجرت : من خلال لفظ الكلمتين توحي لفظة الانفجار بالانتشار في كل مكان ، خلاف كلمة انبجست التي توحي بما هو أقل كثيرا من الانفجار .. وإن كان هذا ليس ما عناه البلاغيون في ائتلاف اللفظ والمعنى ، إذ أن قصدهم يصب في اختيار وانتقاء الحديث مناسبا لحال قوله ... فكل مقام يناسبه من الأفاظ الموحية بمعناه ما لا يناسب غيره

5. ما معنى الاستطراد؟
هو أن يخرج المتكلم من الموضوع الذي يتحدث عنه إلى غيره ثم يعود لحديثه الأول ليتممه
ولا بد أن يكون بين المعنى الذي خرج إليه المتكلم واستطرد به وبين حديثه الأصلي تناسب وتناغم ليتمكن من العودة لكلامه الأصلي
فالاستطراد يتوسط بين كلامين متصلين

- وأما إن لم يعد المتكلم لحديثه الأصلي سماه بعض البلاغيين خروجا

▪قال ابن رشيق في تعريف الاستطراد :
هو أن يرى الشاعر أنه في وصف شيء ، وهو إنما يريد غيره ، فإن قطع أو رجع إلى ما كان فيه فذلك استطراد ، وإن تمادى فذلك خروج .

- ومن لطيف الاستطراد قوله تعالى : " أقم الصلاة لدلوكِ الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا . ومن الليل فتهجد به نافلة لك "

فقوله : " وقرآن الفجر " من الاستطراد الرائق لأنه خرج من ذكر الليل إلى ذكر قرآن الفجر . ثم عاد بعده إلى ذكر الليل ، وهذه هي فائدة الاستطراد وحقيقته .

- ومنه قول السموأل :
وإنا لقوم نرى القتل سبَّةً * * * إذا ما رأته عامرٌ وسلولٌ

فقد افتخر بقومه ، ثم هجا عامرا و سلولا ، وعاد بعد ذلك إلى الفخر .
فقال :
يقرِّبُ حبَّ الموتِ آجالنا لنا * * * وتكرهُه آجالهم فتطولُ



▪ومن جميل ما عرف به البلغاء الاستطراد :
- تعريف الجرجاني: “الاستطراد: سوق الكلام على وجه يلزم منه كلام آخر، وهو غير مقصود بالذات، بل بالعرض”.

-تعريف السيوطي: “الاستطراد: أن يكون في شيء من الفنون، ثم سنح له فن آخر يناسبه، فيورده في ذكره”.

-تعريف أبي هلال العسكري: “الاستطراد: وهو أن يأخذ المتكلم في معنى، فبينا يمر فيه يأخذ في معنى آخر، وقد جعل الأول سبباً إليه”. وقيل: “هو الانتقال من معنى إلى معنى آخر متصل به، لم يقصد بذكر الأول التوصل إلى ذكر الثاني”.

- قال يحيى بن حمزة العلوي الطالبي: “الاستطراد: وهو نوع من علم البلاغة، دقيق المجرى، غزير الفوائد، يستعمله الفصحاء، ويعول عليه أكثر البلغاء، وهو قريب من الاعتراض الذي قدمنا ذكره، خلا أن الاعتراض منه ما يقبح، ويحسن، ويتوسط، بخلاف الاستطراد؛ فإنه حسن كله"

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الرابع

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:23 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir