دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الأول > منتدى المجموعة الثانية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 1 ذو الحجة 1439هـ/12-08-2018م, 04:10 AM
هيئة الإدارة هيئة الإدارة متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 27,404
افتراضي تسجيل الحضور اليومي بفوائد علمية مما يدرس في الأسبوع الثاني

تسجيل الحضور اليومي بفوائد علمية مما يدرس في
(الأسبوع الثاني)

*نأمل من جميع الطلاب الكرام أن يسجلوا حضورهم اليومي هنا بذكر فوائد علمية مما درسوه في ذلك اليوم، وسيبقى هذا الموضوع مفتوحاً إلى صباح يوم الأحد.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 1 ذو الحجة 1439هـ/12-08-2018م, 06:25 AM
أميرة عبد العزيز أميرة عبد العزيز غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 22
افتراضي

🌱 (لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته)🌱
⚘الحرف هنا كلّ جملة طلبية كانت أو خبرية؛ فالجملة الطلبية عطاؤها الإجابة،
والجملة الخبرية عطاؤها الذكرُ والإثابة


🌱 القراءة المعتبرة هنا
هي القراءة التي يحبّها الله تعالى ويرضاها،
وهي القراءة التي اشتملت على شرطي القبول من الإخلاص والمتابعة؛

فإذا قرأ العبد الفاتحة قراءة مخلصاً فيها لله جلّ وعلا، ومتبعاً فيها النبي صلى الله عليه وسلم كانت قراءته متّقبَّلة نافعة.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 1 ذو الحجة 1439هـ/12-08-2018م, 06:14 PM
نورة بنت محمد الحماد نورة بنت محمد الحماد متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 9
افتراضي

الأحد 1:
1-أنها أعظم وأخير سورة وأم القران وهي سورة مباركة فضائلها متعددة.
2- من أسماء سورة الفاتحة ( فاتحة الكتاب ، فاتحة القران ..) .

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 1 ذو الحجة 1439هـ/12-08-2018م, 09:11 PM
تسنيم البغدادي تسنيم البغدادي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 5
Post الأحد/ 1 ذو الحجة/ الدرس الأول: مقدّمات في تفسير سورة الفاتحة

بسم الله الرحمن الرحيم

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «أم القرآن هي السبع المثاني، والقرآن العظيم» رواه البخاري

من أسماء سورة الفاتحة الثابتة:
1. فاتحة الكتاب 2. وفاتحة القرآن 3. والفاتحة 4. وأم الكتاب 5. وأم القرآن
6. والحمد لله رب العالمين 7. الحمدلله 8. الحمد 9. السبع المثاني 10. القران العظيم


اتفق جمهور أهل العلم على أنَّ الفاتحة مكيَّة، وهو الصواب، والله تعالى أعلم.

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 1 ذو الحجة 1439هـ/12-08-2018م, 09:23 PM
فاطمة زعيمة فاطمة زعيمة غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثالثة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 4
افتراضي

سورة الفاتحة أعظم سورة في القرآن لأنها احتوت جميع موضوعاته، وهي النور الذي لم يؤت إلا لرسولنا محمد صلى الله عليه وسلم
لهافضائل كثيرة جاءت في السنة النبوية
من بين اسماءها:
-أم القرآن
-أم الكتاب
فاتحة القرآن
-فاتحة الكتاب
-الفاتحة
-السبع المثاني
الراجح انها سورة مكية
عدد آياتها بالإجماع سبعة

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 1 ذو الحجة 1439هـ/12-08-2018م, 09:45 PM
سحر بنت أحمد سحر بنت أحمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثالثة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 20
افتراضي

تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 14
افتراضي
بيان فضائل سورة الفاتحة
صحّ في فضل سورة الفاتحة أحاديث كثيرة دلَّت على أنّها أعظمُ سُوَرِ القرآن، وأنّها أفضل القرآن، وأنّها خير سورة في القرآن، وأنّها أمّ القرآن أي أصله وجامعة معانيه ومقدّمه، وأنّه ليس في التوراة، ولا في الزبور، ولا في الإنجيل، ولا في القرآن مثلها، وأنّها نورٌ لم يُؤتَه نبيّ قبل نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأنّه لا يَقرأ بحرفٍ منها إلا أعطيه، وأنّها رقية نافعة، وأن الصلاة لا تتمّ إلا بها.
فهي سورة مباركةٌ كثيرة الفضائل، عظيمة القَدْر، جليلة المعاني، واسعة الهدايات؛ قد أحكمها الله تعالى غاية الإحكام، وجعلها أعظم سورة في القرآن، وفرضها على كلّ مسلم قادر على تلاوتها أن يقرأها في كلّ ركعة من صلاته، وعظّم ثواب تلاوتها، وفي ذلك من دلائل فضلها، وعظيم محبّة الله تعالى لها، والتنبيه على سعة معانيها وحاجة الناس إلى تلاوتها وتدبّرها ما لا يخفى.


تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 14
افتراضي
بيان فضائل سورة الفاتحة
صحّ في فضل سورة الفاتحة أحاديث كثيرة دلَّت على أنّها أعظمُ سُوَرِ القرآن، وأنّها أفضل القرآن، وأنّها خير سورة في القرآن، وأنّها أمّ القرآن أي أصله وجامعة معانيه ومقدّمه، وأنّه ليس في التوراة، ولا في الزبور، ولا في الإنجيل، ولا في القرآن مثلها، وأنّها نورٌ لم يُؤتَه نبيّ قبل نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأنّه لا يَقرأ بحرفٍ منها إلا أعطيه، وأنّها رقية نافعة، وأن الصلاة لا تتمّ إلا بها.
فهي سورة مباركةٌ كثيرة الفضائل، عظيمة القَدْر، جليلة المعاني، واسعة الهدايات؛ قد أحكمها الله تعالى غاية الإحكام، وجعلها أعظم سورة في القرآن، وفرضها على كلّ مسلم قادر على تلاوتها أن يقرأها في كلّ ركعة من صلاته، وعظّم ثواب تلاوتها، وفي ذلك من دلائل فضلها، وعظيم محبّة الله تعالى لها، والتنبيه على سعة معانيها وحاجة الناس إلى تلاوتها وتدبّرها ما لا يخفى.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 1 ذو الحجة 1439هـ/12-08-2018م, 09:46 PM
سحر بنت أحمد سحر بنت أحمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثالثة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 20
افتراضي

من أسماءسورة الفاتحة الثابتة:
1: فاتحة الكتاب، سُميت بذلك لأنّها أوّل ما يُستفتح منه، أي يُبدأ به، وهو أكثر الأسماء وروداً في الأحاديث والآثار الصحيحة، ففي الصحيحين من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب)).
وفي هذا الاسم أحاديث أخرى في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن عباس وأبي سعيد الخدري وأبي قتادة وعائشة رضي الله عنهم.
2. وفاتحة القرآن، باعتبار أنها أوّل ما يقرأ منه لمن أراد قراءة القرآن من أوّله، أو أوّل ما يقرأ من القرآن في الصلاة، وهذا الاسم روي عن بعض الصحابة والتابعين: منهم عبادة بن الصامت وأبو هريرة وابن عباس ومحمد بن كعب القرظي، وورد في أحاديث مرفوعة في إسنادها مقال.
3: والفاتحة، وهو اسم مختصر لما قبله، والتعريف فيه للعهد الذهني، وهو أكثر أسمائها شهرة واستعمالاً عند المسلمين، لاختصاره وظهور دلالته على المراد.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 1 ذو الحجة 1439هـ/12-08-2018م, 09:48 PM
سحر بنت أحمد سحر بنت أحمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثالثة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 20
افتراضي

عدد آيات سورة الفاتحة
سورة الفاتحة سبع آيات بإجماع القرَّاء والمفسّرين، وقد دلَّ على ذلك النصّ كما دلَّ الإجماع:
- فأما دلالة النصّ فقول الله تعالى: {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم} مع ما صحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم من تفسيرها بسورة الفاتحة؛ فيكون العدد منصرفاً إلى آياتها.
قال أبو العالية الرياحي في قول اللّه تعالى: {ولقد آتيناك سبعًا من المثاني} قال: (فاتحة الكتاب سبع آياتٍ). رواه ابن جرير.
- وأمَّا الإجماع فقد حكاه جماعة من أهل العلم منهم: ابن جرير الطبري، وابن المنذر، وأبو عمرو الداني، والبغوي، والشاطبي، وابن تيمية،وغيرهم.
قال ابن جرير: (لا خلاف بين الجميع من القرَّاء والعلماء في ذلك).
وقد اتّفق علماءُ العدد على أنها سبع آيات.

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 2 ذو الحجة 1439هـ/13-08-2018م, 12:34 AM
هند محمد السيد هند محمد السيد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 3
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد العزيز الداخل مشاهدة المشاركة
المقدمة الثالثة: شرح مسائل نزول سورة الفاتحة
في نزول سورة الفاتحة جُملة من المسائل، من أهمها:


المسألة الأولى: الخلاف في مكيّة سورة الفاتحة:
سورة الفاتحة مكية لقول الله تعالى: {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم}، وقد صحّ تفسير النبي صلى الله عليه وسلم للمراد بالسبع المثاني أنها فاتحة الكتاب من حديث أبيّ بن كعب وحديث أبي سعيد بن المعلى وحديث أبي هريرة رضي الله عنهم جميعاً، وهي أحاديث صحيحة لا مطعن فيها، وسورة الحجر سورة مكية باتفاق العلماء.
وقد صحَّ عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه ما يوافق تفسير النبي صلى الله عليه وسلم، وروي ما يوافقه عن عمر وابن مسعود وأبي هريرة بأسانيد فيها مقال.
وصحّ هذا التفسير عن جماعة من التابعين.
وصحّ ما يفيد النصّ على أنها مكية عن أبي العالية الرياحي والربيع بن أنس البكري.
ولا يصحّ خلاف ذلك عن أحد من الصحابة رضي الله عنهم، ولا عن أحد من التابعين إلا ما روي عن مجاهد رحمه الله أنه قال: (نزلت فاتحة الكتاب بالمدينة) رواه أبو عبيد في فضائل القرآن وابن ابي شيبة في مصنفه بلفظ مقارب.
قال الحسين بن الفضل البجلي: (لكل عالم هفوة، وهذه مُنكرة من مجاهد لأنّه تفرَّد بها، والعلماء على خلافه). ذكره الثعلبي.
وقيل: نزلت مرتين: مرة بمكَّة ومرة بالمدينة، وهذا القولُ نُسب إلى الحسين بن الفضل البجلي وفيه النسبة إليه نظر، وقال به القشيري في تفسيره.
وقد حمل الشوكانيُّ هذا القول على إرادة الجمع بين القولين المتقدّمين، وهو جمع فيه نظر، والقول بتكرر النزول لا يصحّ إلا بدليل صحيح يُستند إليه.
وقيل: نزل نصفها بمكة، ونصفها الآخر بالمدينة، وهذا القول ذكره أبو الليث السمرقندي في تفسيره، وهو قول باطل لا أصل له,
قال ابن كثير: (وهو غريب جداً).
وجمهور أهل العلم على أنَّ الفاتحة مكيَّة، وهو الصواب، والله تعالى أعلم.

المسألة الثانية: خبر نزول سورة الفاتحة
كان لنزول سورة الفاتحة شأن خاصٌّ يدلّ على فضلها وعظمتها، وفيه إشارة إلى ما ينبغي أن تُتلقَّى به هذه السورة من حسن التلقّي والقبول والتكريم.
قال ابن عباس رضي الله عنهما: (بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم، سمع نقيضا من فوقه، فرفع رأسه، فقال: " هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم"، فنزل منه ملك، فقال: "هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم"؛ فسلَّم وقال: (أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته). رواه مسلم.
النقيض هو الصوت، ونقيض السقف تحرّك أجزائه حتى يُحدث صوتاً.
وفي هذا الحديث بشارة عظيمة للنبيّ صلى الله عليه وسلم ولأمّته بما اختصّهم الله به من إنزال سورة الفاتحة وخواتيم سورة البقرة عليهم دون سائر الأمم.
وأنزلَ ملكاً كريماً إلى السماء لم ينزل من قبل، وما نزل إلا ليبلّغ النبيَّ صلى الله عليه وسلم هذه البشارات العظيمة، وما تضمّنته كلّ بشارة منها من كرامات جليلة للنبيّ صلى الله عليه وسلّم ولأمّته تستوجب شكر الله تعالى ومحبّته واتّباع رضوانه؛ فهي نور عظيم البركة واسع الهدايات جليل البصائر، وهي كرامة خاصّة لهذه الأمّة؛ لم تُعطها أمّة من الأمم، ودعاء الداعي بها مستجاب؛ وأكّد هذه البشارة بتأكيد جامع بين أسلوبي الحصر والاستغراق؛ (لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته).
فلا يُستثنى منهما حرف، والحرف هنا كلّ جملة طلبية كانت أو خبرية؛ فالجملة الطلبية عطاؤها الإجابة، والجملة الخبرية عطاؤها الذكرُ والإثابة.
وقوله: (لن تقرأ) القراءة المعتبرة هنا هي القراءة التي يحبّها الله تعالى ويرضاها، وهي القراءة التي اشتملت على شرطي القبول من الإخلاص والمتابعة؛ فإذا قرأ العبد الفاتحة قراءة مخلصاً فيها لله جلّ وعلا، ومتبعاً فيها النبي صلى الله عليه وسلم كانت قراءته متّقبَّلة نافعة.

المسألة الثالثة: ترتيب نزول سورة الفاتحة
لا يصحّ في ترتيب نزول سورة الفاتحة حديث ولا أثر مما وقفت عليه، ولا تحديد لتاريخ نزولها، وقد روي في ذلك حديث مرسل عن أبي ميسرة الهمداني، وآثار ضعيفة عن ابن عباس وجابر بن زيد وعطاء الخراساني وابن شهاب الزهري، وهي آثار ضعيفة جداً في ترتيب نزول سور القرآن، لا يصحّ منها شيء.
وأما مرسل أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل الهمداني فهو ما أخرجه البيهقي في دلائل النبوة من طريق يونس بن بكير عن يونس بن عمرو عن أبيه عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لخديجة: ((إني إذا خلوت وحدي سمعت نداء، وقد والله خشيت أن يكون هذا أمراً))
فقالت: (معاذ الله ما كان الله ليفعل بك فو الله إنك لتؤدي الأمانة، أو تصل الرحم، وتصدق الحديث)
فلما دخل أبو بكر وليس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم ذكرت خديجة حديثه له وقالت: يا عتيق اذهب مع محمد إلى ورقة، فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ أبو بكر بيده، فقال: انطلق بنا إلى ورقة، فقال: ومن أخبرك؟
قال: خديجة، فانطلقا إليه، فقصَّا عليه.
فقال: (( إذا خلوت وحدي سمعت نداء خلفي: يا محمد، يا محمد، فأنطلق هاربا في الأرض))
فقال: لا تفعل فإذا أتاك فاثبت حتى تسمع ما يقول ثم ائتني فأخبرني؛ فلما خلا ناداه يا محمد قل: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. حتى بلغ. ولا الضالين قل: لا إله إلا الله، فأتى ورقة فذكر ذلك له فقال له ورقة أبشر، ثم أبشر، فأنا أشهد أنك الذي بشر به ابن مريم، وأنك على مثل ناموس موسى، وأنك نبي مرسل، وأنك سوف تُؤمر بالجهاد بعد يومك هذا ولئن أدركني ذلك لأجاهدن معك).
وهذا الخبر رجاله ثقات يونس بن عمرو هو ابن أبي إسحاق السبيعي، وأبو ميسرة تابعيٌّ ثقة من كبار التابعين وفضلائهم، لكن هذا الخبر فيه حروف منكرة؛ فلا يحتجّ به لإرساله، ولما فيه من نكارة، ولمخالفته ما صحّ في الأحاديث الصحيحة من أنَّ أوَّل ما نزل من القرآن صدر سورة اقرأ.
وقد رواه أيضاً الثعلبي والواحدي من طريق أبي إسحاق السبيعي عن أبي ميسرة، وقد اختلفا في إسناده ومتنه.
قال ابن حجر في العجاب:(وهو مرسل ورجاله ثقات؛ فإن ثبت حُمل على أنَّ ذلك كان بعد قصة غار حراء، ولعله كان بعد فترة الوحي والعلم عند الله تعالى).
ومما ينبغي التنبيه عليه قول الزمخشري في كشافه: (وأكثر المفسرين إلى أن أول سورة نزلت فاتحة الكتاب).
وقال ابن عاشور: (وقد حقّق بعض العلماء أنّها نزلت عند فرض الصّلاة فقرأ المسلمون بها في الصّلاة عند فرضها)ا.هـ.
وهذا القول يفتقر إلى دليل، وحديث ابن عباس المتقدّم دالٌّ على أنّ سورة الفاتحة نزلت على النبيّ صلى الله عليه وسلم وهو في الأرض، والصلاة فرضت عليه في السماء لمّا عُرج به.

المسألة الرابعة: هل نزلت سورة الفاتحة من كنز تحت العرش؟
رُوي في هذه المسألة حديثان ضعيفان:
أحدهما: حديث يُروى عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:« إن الله عز وجل أعطاني فيما منَّ به علي؛ إني أعطيتك فاتحة الكتاب، وهي من كنوز عرشي، ثم قسمتها بيني وبينك نصفين » رواه ابن الضريس في فضائل القرآن والعقيلي في الضعفاء والبيهقي في شعب الإيمان والديلمي في مسند الفردوس، وفي إسناده صالح بن بشير، وهو متروك الحديث.
والآخر: حديث يُروى علي بن أبي طالبٍ رضي اللّه عنه أنّه سئل عن فاتحة الكتاب، فقال: حدّثنا نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ثمّ تغيّر لونه، وردّدها ساعةً حين ذكر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ثمّ قال: (أنها نزلت من كنزٍ تحت العرش). رواه إسحاق بن راهويه كما في إتحاف الخيرة والديلمي في مسند الفردوس، وهو منقطع الإسناد.
وقد صحّ من حديث حذيفة بن اليمان وحديث أبي ذرٍّ رضي الله عنهما أنّ الذي نزل من تحت العرش خواتيم سورة البقرة.
ولذلك لا نجزم في هذه المسألة بنفي ولا إثبات.

في المسألة الأولى " الفاتحة مكية " في السطر الثاني مكتوب " وسورة الحجر مكية باتفاق العلماء " .. فهل هذا خطأ طباعة, وإن كان صحيحًا فما علاقتها بالفاتحة ؟

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 2 ذو الحجة 1439هـ/13-08-2018م, 02:54 AM
مريم بلبصير مريم بلبصير غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 12
افتراضي

الأحد 1 ذو الحجة:
فضل سورة الفاتحة
الفاتحة سورة فضلها كبير، وقدرها عظيم، ومعانيها جليلة، وهداياها واسعة، أحكمها الله غاية الإحكام فأوضع فيها مضمون الرسالة، وجعلها فاتحة الكتاب وفاتحة كل خير فكانت أعظم سورة يقرأ بها في كل ركعة من الصلاة.
هي أعظم سورة، وأفضل سورة، وخير سور القرءان وأم القرءان ليس في التوراة ولا في الإنجيل ولا في القرءان مثلها.
هي النور التي أوتي نبينا محمد ولم يؤته أحد غيره، ما من أحد قرأ بحرف منها إلا أعطيه، وأنها الراقية الكافية التي لا تتم صلاة عبد ولا تقبل إلا بها.
من الأحاديث الصحيحة الواردة في فضلها:
1- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’أم القرءان هي السبع المثاني، والقرآن العظيم‘‘.
2- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم، سمع نقيصا من فوقه، فرفع رأسه فقال: ’’هذا باب السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم‘‘، فنزل منه ملك فقال: ’’هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم‘‘ فسلم وقال: ’’أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لت تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته‘‘.

ومن الأحاديث الواردة في فضلها والتي لا تصح:
1- ((أم القرءان عوض عن غيرها، وليس غيرها منها عوض)).
2- ((فاتحة الكتاب تعدل بثلثي القرآن)).

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 2 ذو الحجة 1439هـ/13-08-2018م, 02:55 AM
مريم بلبصير مريم بلبصير غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 12
افتراضي

الأحد 1 ذو الحجة:
فضل سورة الفاتحة
الفاتحة سورة فضلها كبير، وقدرها عظيم، ومعانيها جليلة، وهداياها واسعة، أحكمها الله غاية الإحكام فأوضع فيها مضمون الرسالة، وجعلها فاتحة الكتاب وفاتحة كل خير فكانت أعظم سورة يقرأ بها في كل ركعة من الصلاة.
هي أعظم سورة، وأفضل سورة، وخير سور القرءان وأم القرءان ليس في التوراة ولا في الإنجيل ولا في القرءان مثلها.

هي النور التي أوتي نبينا محمد ولم يؤته أحد غيره، ما من أحد قرأ بحرف منها إلا أعطيه، وأنها الراقية الكافية التي لا تتم صلاة عبد ولا تقبل إلا بها.
من الأحاديث الصحيحة الواردة في فضلها:

1- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’أم القرءان هي السبع المثاني، والقرآن العظيم‘‘.
2- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم، سمع نقيصا من فوقه، فرفع رأسه فقال: ’’هذا باب السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم‘‘، فنزل منه ملك فقال: ’’هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم‘‘ فسلم وقال: ’’أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لت تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته‘‘.

ومن الأحاديث الواردة في فضلها والتي لا تصح:
1- ((أم القرءان عوض عن غيرها، وليس غيرها منها عوض)).
2- ((فاتحة الكتاب تعدل بثلثي القرآن)).

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 2 ذو الحجة 1439هـ/13-08-2018م, 04:17 AM
نهى خرسة نهى خرسة غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 4
Post

في الخبر المروي عن ابن عباس رضي الله عنه بشارة عظيمة للنبي صلى الله عليه وسلم ولأمته بما اختصهم الله به من إنزال سورة الفاتحة وخواتيم سورة البقرة عليهم دون سائر الأمم.

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 2 ذو الحجة 1439هـ/13-08-2018م, 01:38 PM
الصورة الرمزية أحمد رمضان خطاب
أحمد رمضان خطاب أحمد رمضان خطاب غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 12
افتراضي

في صحيح مسلم من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه)).

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 2 ذو الحجة 1439هـ/13-08-2018م, 05:33 PM
نورة بنت محمد الحماد نورة بنت محمد الحماد متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 9
افتراضي

الاثنين2:
1- المحبة والتعظيم والإنقياد هي معاني العبادة ولوازمها التي يجب اخلاصها لله تعالى.
2- ينبغي للمؤمن أن يدرك حاجته لإعاذة الله له من شر الشيطان .

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 2 ذو الحجة 1439هـ/13-08-2018م, 06:44 PM
رباب بنت عصام رباب بنت عصام غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثالثة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 10
افتراضي

أشتهرت احاديث ككثيرة على السنة النا عن فضل الفاتحة وهى احاديث لا تصح منها:
**1. حديث: «أم القرآن عوض من غيرها، وليس غيرها منها بعوض»
2. وحديث: «فاتحة الكتاب تعدل بثلثي القرآن»
3. وحديثٌ فيه: (أنها نزلت من كنزٍ تحت العرش)،وقد صحّ من حديث حذيفة بن اليمان وحديث أبي ذرٍّ رضي الله عنهما أنّ الذي نزل من تحت العرش خواتيم سورة البقرة.
4. وحديث: «فاتحة الكتاب تجزي ما لا يجزي شيء من القرآن، ولو أن فاتحة الكتاب جعلت في كفة الميزان، وجعل القرآن في الكفة الأخرى، لفضلت فاتحة الكتاب على القرآن سبع مرات»
5. وحديث: «من قرأ فاتحة الكتاب فكأنما قرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان».
6. وحديث: «إذا وضعت جنبك على الفراش وقرأت فاتحة الكتاب و {قل هو الله أحد} فقد أمنت من كل شيء إلا الموت».
7. وحديث : «من قرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} ثم قرأ فاتحة الكتاب ثم قال آمين لم يبق في السماء ملك مقرب إلا استغفر له».
**************************
من فضال الفاتحة الاستشفاء بها لم فى حديث
حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه،قال: انطلق نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سَفْرَةٍ سافروها، حتى نزلوا على حيٍّ من أحياء العرب؛ فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم، فلُدِغ سيّد ذلك الحيّ، فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء، فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا، لعله أن يكون عند بعضهم شيء؛ فأتوهم، فقالوا: يا أيها الرهط إن سيّدنا لُدِغ، وسعينا له بكل شيء لا ينفعه، فهل عند أحد منكم من شيء؟
فقال بعضهم: نعم، والله إني لأرقي، ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا؛ فما أنا براقٍ لكم حتى تجعلوا لنا جُعْلا، فصالحوهم على قطيع من الغنم؛ فانطلق يتفل عليه، ويقرأ: {الحمد لله رب العالمين..}؛ فكأنما نُشِطَ من عِقَال؛ فانطلق يمشي وما به قَلَبَة، قال: فأوفوهم جُعْلَهم الذي صالحوهم عليه؛ فقال بعضهم: اقسموا؛ فقال الذي رَقَى: لا تفعلوا حتى نأتيَ النبي صلى الله عليه وسلم؛ فنذكرَ له الذي كان؛ فننظرَ ما يأمرُنا؛ فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له؛ فقال: «وما يدريك أنها رقية؟!!»
ثم قال: «قد أصبتم، اقسموا، واضربوا لي معكم سهما» فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم).
****للفاتحة عدة اسماء منها :
1/فاتحة الكتاب
2/فاتحة القران
3/ ام القران
4/ام الكتاب
5/السبع الثمانى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم ))
****************
** سورة الفاتحة مكية وعليه راى الجمهور ولله اعلم
*** عدد اياتها سبع ايات لقول الله تعالى: {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم}وباجمع القراء والمفسرين

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 2 ذو الحجة 1439هـ/13-08-2018م, 07:47 PM
تسنيم البغدادي تسنيم البغدادي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 5
Lightbulb الاثنين/ 2 ذو الحجة/ الدرس الثاني: تفسير الاستعاذة

بسم الله الرحمن الرحيم

* الاستعاذة: هي الالتجاء إلى من بيده العصمة من شرِّ ما يُستعاذ منه والاعتصام به.

* من صيغ الاستعاذة: «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه، ونفخه، ونفثه».
«وهمزه: المُوتة، ونفخه: الكبر، ونفثه: الشّعر».

* حكم الاستعاذة لقراءة القرآن: الراجح سنّة في الصلاة وخارجها، وهو قول جمهور العلماء.

* الشيطان: مُشتقّ من "شطن" على الراجح من قولي أهل اللغة، وهو لفظ جامع للبعد والمشقّة والالتواء والعُسر.

* وفي معنى الرجيم قولان:
أحدهما: أنه بمعنى مرجوم، كما يقال: لَعِين بمعنى ملعون، وقتيل بمعنى مقتول.
والقول الآخر: أنه بمعنى راجم، أي يرجم الناس بالوساوس والربائث.

رد مع اقتباس
  #17  
قديم يوم أمس, 12:19 AM
رباب بنت عصام رباب بنت عصام غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثالثة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 10
افتراضي

الفوائد العلمية ليوم الاثنين:
* الادلة على الاستعاذة من الكتاب والسنة :
** قوله تعالى {وإمّا ينزغنّك من الشّيطان نزغٌ فاستعذ باللّه إنّه هو السّميع العليم}
**قال تعالى: {وإمّا ينزغنّك من الشّيطان نزغٌ فاستعذ باللّه إنّه سميعٌ عليمٌ)
**قال تعالى: {قل ربّ أعوذ بك من همزات الشّياطين * وأعوذ بك ربّ أن يحضرون}
ومن السنة :
**حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الشيطان، من همزه ونفخه ونفثه». رواه أحمد وابن أبي شيبة وأبو داوود.
**حديث سليمان بن صرد رضي الله عنه قال: استبّ رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده جلوس، وأحدهما يسب صاحبه، مغضبا قد احمر وجهه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( إني لأعلم كلمة، لو قالها لذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم )) رواه البخاري ومسلم
*** ومن الامور الهامة التى يبنبغى لقارئ القران معرفتها .
بأن الاستعاذة وهى قول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم او اى من الصيغ بأنها ليست من القران الكريم وانما هى دعاء وطلب للاعتصام والدليل قول ابن عطية: (أجمع العلماء على أن قول القارئ: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم» ليس بآية من كتاب الله)
** ايضا مما اختلف فيه بين العلماء هل ترتل الاستعاذة مثل القران ؟ فمنهم من قال بترتيلها وتجويدها ومنهم من اختار عدم الترتيل والتجويد لانها ليست من القران لكن المشهور عن القراء ترتيلها
********************************
** هل تعد البسملة ايه ؟
اتفق العلماء على ان البسملة قران منزل بلاخلاف وانها من كلام الله تعالى ولكن الخلاف جاء فى عدها ولذلك اختلف العلماء في البسملة في هذه المواضع في أوائل السور عدا الفاتحة والتوبة هل هي آية أو لا على أقوال، واختار شيخ الإسلام ابن تيمية أنها آية مستقلة في أول كل سورة وليست من السور، فلا تعد مع آيات السور، وهو رواية عن أحمد، وقول لبعض الحنفية.
*** اختلاف العلماء على اربع اقول فى الجهر بالبسملة .
1/القول الاول يقرأبها سرا ولا يقرا بها جهرا ومنهم سفيان الثوري والحكم بن عتيبة وأبي حنيفة وأحمد بن حنبل ورواية عن الأوزاعي وهو الراى المجمع عليه والراجح
2/ومنهم من لا يقرأ بهم لا سرا ولا جهرا كقول مالك وإحدى الروايتين عن الأوزاعي
3/ بالاستحباب فى الجهر بها وهو قول الشافعى
4/القول الرابع ان شاء جهر وان شاء اسر وهذا قول إسحاق بن راهويه ورواية عن الحكم بن عتيبة

رد مع اقتباس
  #18  
قديم يوم أمس, 01:29 AM
مريم بلبصير مريم بلبصير غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 12
افتراضي

الاستعاذة هي الالتجاء إلى من بيده العصمة من شرِّ كل ذي شر، والعِصمة هي المنَعَة والحماية ، قال الله تعالى: {لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم}، وقد أمر الله تعالى بالاستعاذة به من الشيطان الرجيم عند قراءة القرآن؛ قال الله تعالى: {فإذا قرأت القرآن فاستعذ باللّه من الشّيطان الرّجيم * إنّه ليس له سلطانٌ على الّذين آمنوا وعلى ربّهم يتوكّلون}.وقال تعالى: {وإمّا ينزغنّك من الشّيطان نزغٌ فاستعذ باللّه إنّه سميعٌ عليمٌ} وهذه الآيات تدلّ دلالة بيّنة على أن للشيطان من الشرور ما يستوجب استعاذة المسلم منه بربّه جلّ وعلا، وأنه لا سلامة من شرّه وكيده إلا بتحقيق الاستعاذة بالله تعالى.
وأصل كيد الشيطان يبدأ بالوسوسة ولا يكاد يسلم منها أحد، فمن استعاذ بالله منه عصمه، ومن استجاب لوساوسه استزلّه، قال الله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا} وقال تعالى: { وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (208) فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (209)} فمن استمرأ اتباع خطوات الشيطان وأعرض عن ذكر الله، استحوذ عليه الشيطان، وأضلّه ضلالاً مبيناً، كما قال الله تعالى: {اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (19)} ومن ضيّع الصلاة وتعامى عن ذكر الله تعالى كان على خطر من استحواذِ الشيطان عليه كما قال الله تعالى: {وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36) وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (37)} ولا سبيل للعصمة من كيد الشيطان إلا بالاستعاذة بالله والإيمان به والتوكّل عليه. والإستعاذة تكون قبل القراءة قال ابن الجزري: (هو قبل القراءة إجماعاً ولا يصح قولٌ بخلافه، عن أحد ممن يعتبر قوله، وإنما آفة العلم التقليد).
صيغ الاستعاذة كثيرة منها: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم - اللهم إني أعوذ بك من الشيطان، من همزه ونفخه ونفثه - أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه، ونفخه، ونفثه -
وحديث نافع بن جبير بن مطعمٍ، عن أبيه قال: رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حين دخل في الصّلاة، قال: «اللّه أكبر كبيرًا، ثلاثًا، الحمد للّه كثيرًا، ثلاثًا، سبحان اللّه بكرةً وأصيلًا ثلاثًا، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الشّيطان من همزه ونفخه ونفثه».وتحقيق الاستعاذة يكون بأمرين:
أحدهما: التجاء القلب إلى الله تعالى وطلب إعاذته بصدق وإخلاص وأنه ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن.
والآخر: اتّباع هدى الله فيما أمر به ليعيذه والانتهاء عما نهى الله عنه.فمن جمع بين هذين الأمرين كانت مستعيذاً بالله حقاً.

البسملة
المراد بالبسملة هو قول (بسم الله الرحمن الرحيم)، البسملة معدودة آية من سورة الفاتحة في العدّ الكوفي والمكي، وليست معدودة آيةً منها عند باقي أهل العدد. وأمّا باقي السور فلا خلاف بين أهل العدد في عدم عدّها من آيات السور، وإن كانوا يقرؤون بها في أوّل كل سورة غير براءة وقد قرأ بها عاصم في رواية عنه.
واختار شيخ الإسلام ابن تيمية أنها آية مستقلة في أول كل سورة وليست من السور، فلا تعد مع آيات السور، وهو رواية عن أحمد، وقول لبعض الحنفية. قال ابن تيمية: (هو أوسط الأقوال وبه تجتمع الأدلة فإن كتابة الصحابة لها في المصاحف دليل على أنها من كتاب الله، وكونهم فصلوها عن السورة التي بعدها دليل على أنها ليست منها)ا.ه وأصل الخلاف في هذه المسألة بين العلماء راجع إلى اختيار كلّ إمام للقراءة التي يقرأ بها، ولا ريب أنَّ البسملة آية من الفاتحة في بعض القراءات دون بعض كما تقدّم ولذلك اختلف أصحاب العدّ في عدّها. ولا خلاف في أن البسملة بعض آية في سورة النمل في قوله تعالى: {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم}.
مسألة الجهر بالبسملة في الصلاة من المسائل التي اشتهر فيها الخلاف بين الفقهاء واتّسع، وكثرت فيها الآثار والأقوال وقد اختلف الفقهاء في الجهر بالبسملة في الصلاة الجهرية على أربعة أقوال:
القول الأول: يقرأ بها سراً ولا يجهر بها، وهو قول سفيان الثوري والحكم بن عتيبة وأبي حنيفة وأحمد بن حنبل ورواية عن الأوزاعي.
وعن أحمد يستحب الجهر بالبسملة أحياناً، وهو مروي عن عمر وابن عباس.
والقول الثاني: لا يقرأ بها سراً ولا جهراً ، وهو قول مالك وإحدى الروايتين عن الأوزاعي.
وعن مالك أنه إن شاء قرأ بها في قيام الليل أما في الفرض فلا.
والقول الثالث: يُستحب له أن يجهر بها، وهو قول الشافعي.
والقول الرابع: إن شاء جهر وإن شاء أسرّ، وهو قول إسحاق بن راهويه ورواية عن الحكم بن عتيبة.
والقول الأول أرجح الأقوال وهو قول الجمهور:
قال أنس بن مالك رضي الله عنه: صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فكانوا يستفتحون القراءة بـ { الحمد لله رب العالمين } لا يذكرون { بسم الله الرحمن الرحيم } في أول القراءة ولا في آخرها). متفق عليه.

رد مع اقتباس
  #19  
قديم يوم أمس, 12:34 PM
الصورة الرمزية أحمد رمضان خطاب
أحمد رمضان خطاب أحمد رمضان خطاب غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 12
افتراضي

لقراءات في الآية:
في هذه الآية قراءتان سبعيتان متواترتان:
الأولى: {مالك يوم الدين} بإثبات الألف بعد الميم، وهي قراءة عاصم والكسائي.
والثانية: {ملك يوم الدين} بحذف الألف، وهي قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو بن العلاء وحمزة وابن عامر

رد مع اقتباس
  #20  
قديم يوم أمس, 04:30 PM
رحمة العروسي رحمة العروسي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثانية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 7
افتراضي

الفاتحة
اعظم سور القران
افضل القران
خير سورة في القران
ام القران=اصله و جامعة معانيه
نور لم يؤته نبي قبل نبينا محمد صلى الله عليه و سلم
رقية نافعة
الصلاة لا تتم الا بها

رد مع اقتباس
  #21  
قديم يوم أمس, 05:46 PM
سمية الحبيب سمية الحبيب غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثالثة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 4
افتراضي

فضل سورة الفاتحة لاشك أن سورة الفاتحة هي أعظم سور القران وروي عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال عنها انها السبع المباني والقرآن العظيم الذي اوتيتهوايصا في فضله بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ سمع نقيض فوقه فقال هذا باب من السماء لم يفتح الا اليوم ونزل منه ملك لم ينزل الا اليوم فقال(ابشر بنورين لم ينزل مثلهم ولا في التوراه ولا في الانجيل لم تقراء بحرف منهما الا اوتيته وقال بن القيم كانت عظمة السورة لأنها اشتملت علي امهات المطالب وجمعت انواع التوحيد الثلاثه توحيد الربوبيه والالوهيه والاسماء والصفات وفيها دعاء العبد لله بالهداية الصراط المستقيم ولا يستطيع الإنسان الثبات الا بالاستعانه التي شملتها السورة كدعاء وحصرت السورة العباده والاستعانة علي الله فقط كما شملت السورة اسماء الجلال والعظمة والعزة ف اسم الله يدل علي القوة والعظمة واسم الرحمن الرحيم علي الرحمه الواسعه المواصله للعباد

رد مع اقتباس
  #22  
قديم يوم أمس, 10:49 PM
رباب بنت عصام رباب بنت عصام غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الأول - المجموعة الثالثة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 10
افتراضي

فوائد يوم الثلاثاء :
***للحمد معنيين تامين والله عزوجل له الحمد الكامل بالمعنيين الشاملين الكاملين وهما .
1/المعنى الاول وهى استغراق الجنس اى كل حمد فالله عزوجل هو المستحق له فكل ما في الكون مما يستحق الحمد فإنما الحمد فيه لله تعالى حقيقة لأنه إنما كان منه وبه.
2/ المعنى الثانى التام والكمال اى كل حمد كامل تام بكل وجه فهو لله تعالى فملأ حمده تعالى كلّ شيء {وإن من شيء إلا يُسبّح بحمده}
**************
***معنى اللام فى قوله لله ؟
هو للاختصاص على الراجح من اقوال اهل العلم .
**معنى الاختصاص .
له معنيين وهما :
1/الحصر كما تقول: "الجنة للمؤمنين" اى لن يدخلها غيرهم
2/ على معنى الوجه والاحقيه كان تقول الفضل للمتقدم
*************
معنى الرب.
وهو الجامع لجميع معانى الربوبية من رزق وتدبير ورعاية وملك
**********
انواع الربوبية .
1/ وهى عامة بالخلق والملك والتدبير والانعام وهى عامة بجميع الخلق
2/الربوبية الخاصة وهى لاولياء الله سبحانة وتعالى وتكون بالتربية والهداية والاصلاح .
**************
*** ماالمراد من قوله تعالى العالمين ؟
*اختلف المفسرين فى المراد بالعالمين على قوليين صحيحين وهما
1/منهم من قال انهم جميع العالمين من انس وجن وحيوانات ونباتات وكل ما لا يحصيه إلا الله تعالى من عوالم الأفلاك والملائكة والجبال والرياح والسحاب والمياه وهو قول أبي العالية الرياحي وقتادة، وقال به جمهور المفسرين.وهو القول الاعم من قول جمهور المفسرين
2/ومنهم من قال بأن العالمين هم الانس والجن وقال به ابن عباس رضي الله عنهما وأصحابه سعيد بن جبير ومجاهد بن جبر وعكرمة وروي أيضا عن ابن جريج.واستدلوا بقولهم بقول الله تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا (1)} والمراد بهم هنا المكلفون من الإنس والجن.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الحضور, تسجيل

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 1 والزوار 1)
نورة بنت محمد الحماد
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:14 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir