دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الثالث > منتدى المستوى الثالث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18 جمادى الأولى 1440هـ/24-01-2019م, 01:52 AM
هيئة الإدارة هيئة الإدارة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 29,545
افتراضي المجلس الخامس: مجلس مذاكرة القسم الرابع من تفسير تبارك

مجلس مذاكرة تفسير سور: القيامة، والإنسان، والمرسلات.


1. (عامّ لجميع الطلاب)

استخرج خمس فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى:
{كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)} المرسلات.


2. أجب على إحدى المجموعات التالية:
المجموعة الأولى:

1. فسّر قوله تعالى:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ تَنْزِيلًا (23) فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آَثِمًا أَوْ كَفُورًا (24) وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25) وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26)} الإنسان.
2. حرّر القول في كل من:
أ: المراد بالنفس اللوامة.
ب: مرجع الهاء في قوله تعالى: {ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا}.
3. بيّن ما يلي:
أ: معنى الهداية في قوله تعالى: {إنا هديناه السبيل}.
ب: الدليل على أن الله
تعالى تكفّل ببيان ألفاظ القرآن ومعانيه القرآن.

المجموعة الثانية:

1. فسّر قوله تعالى:
{كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20) وَتَذَرُونَ الْآَخِرَةَ (21) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (24) تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ (25) كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (26) وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (30)} القيامة.
2.
حرّر القول في كل من:
أ: المراد بالقصر في قوله تعالى: {إنها ترمي بشرر كالقصر}.

ب: المراد بالمعاذير في قوله تعالى:
{ولو ألقى معاذيره}.
3. بيّن ما يلي:
أ: المراد بيوم الفصل، وسبب تسميته بذلك.
ب: الحكمة من خلق الإنسان، مع الاستدلال لما تقول.

المجموعة الثالثة:

1. فسّر قوله تعالى:
{فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ (8) وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ (9) وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ (10) وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (11) لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (12) لِيَوْمِ الْفَصْلِ (13) وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ (14) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (15
)} المرسلات.
2. حرّر القول في كل من:
أ: المراد بالجمالة الصفر.
ب: المراد بالحين في قوله تعالى: {هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا}.
3. بيّن ما يلي:
أ: متعلق التكذيب في قوله تعالى: {ويل يومئذ للمكذّبين}، وبيّن فائدة حذفه.
ب: الديل على رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة.

تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.

تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18 جمادى الأولى 1440هـ/24-01-2019م, 11:05 AM
خليل عبد الرحمن خليل عبد الرحمن غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 142
افتراضي

1. (عامّ لجميع الطلاب)
استخرج خمس فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)} المرسلات.
الإجابة :
من الفوائد :
1 – أن المتعة المحرمة مدة التمتع بها قصيرة يعقبها العذاب الأليم قال تعالى ( كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون )
2 – أن تقلب المجرم في النعم ليس دليل رضى الله عليه بل هو استدراج يعقبه الحساب والعقاب ( كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون )
3 – أن من الإجرام المتوعَّد عليه بالعذاب الامتناع عندما يؤمر بالصلاة (وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون )
4 – القرآن أعلى مراتب الصدق واليقين قامت الأدلة والبراهين على ذلك فمن كذب به فبأي شيء يصدق ( فبأي حديث بعده يؤمنون ) .
5 – أن المكذبين تنسدُّ عليهم أبواب التوفيق ويحرمون كل خير بسبب تكذيبهم ( ويل يومئذ للمكذبين ) .

المجموعة الأولى:
1. فسّر قوله تعالى:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ تَنْزِيلًا (23) فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آَثِمًا أَوْ كَفُورًا (24) وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25) وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26)} الإنسان.
الإجابة :
( إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا ( 23 ) ) يمتن الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم بأن نزَّل عليه القرآن العظيم مفرّقا فيه الوعد والوعيد وبيان كل ما يصلح العباد ويحتاجونه ، ولم تاتِ به من عندك كما يدعي المشركون .
( فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثما أو كفورا ( 24 ) ) يأمر الله نبيه بعد أن أكرمه بتنزيل القرآن عليه بالصبر على قضاء الله والصبر على تبليغ هذا الدين وإن تأخر النصر لحكمة ’ ولا تطع الذين يريدون صدك عن التبليغ من الكفار والفجار والفساق كعتبة بن ربيعة والوليد بن المغيرة عندما قايضوه على ترك التبليغ بالمال وغيره .
( واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا ( 25 ) ) ثم أمر الله نبيه بما يعينه على الصبر في الدعوة وهو القيام بعبادة الله والإكثار من ذكره بأداء الصلوات المكتوبة والنوافل والذكر بأنواعه في أول النهار وآخره .
( ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا ( 26 ) ) وأمر الله نبيه بما يعينه على الصبر في الدعوة كذلك بكثرة السجود والصلاة في الليل وقُيِّد هذا الليل الطويل بأوائل سورة المزمل .

2. حرّر القول في كل من:
أ: المراد بالنفس اللوامة.
الإجابة :
ورد في المراد بالنفس اللوامة أقوال
الأول : أنها نفس المؤمن في الدنيا تلومه في ما يريده بحركاته وسكناته وبلوم نفسه على الخير والشر ، قاله ابن عباس والحسن البصري وعكرمة وسعيد بن جبير ، قال ابن جرير الأشبه بظاهر التنزيل أنها تلوم صاحبها على الخير والشر وتندم على ما فات . ذكره ابن كثير والأشقر
الثاني : جميع النفوس الخيرة والفاجرة من أهل السموات والأرض جميعا يلومون أنفسهم يوم القيامة .قاله الحسن . ذكره ابن كثير والسعدي
الثالث : النفس اللوامة أي : المذمومة نفس الكافر يلوم نفسه على التفريط . قاله ابن عباس ومقاتل ، ذكره ابن كثير والأشقر

ب: مرجع الهاء في قوله تعالى: {ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا}.
الإجابة :
ورد في مرجع الضمير أقوال :
الأول : أي حب الله تعالى . ذكره ابن كثير و السعدي والأشقر
الثاني : عائد على الطعام . أي : ويطعمون الطعام في حال محبتهم وشهوتهم له . قاله مجاهد ومقاتل واختاره ابن جرير .ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر

3. بيّن ما يلي:
أ: معنى الهداية في قوله تعالى: {إنا هديناه السبيل}.
الإجابة :
ورد في معنى الهداية أقوال :
الأول : أي : بينّا له سبيل الخير والشر ووضحناه وبصّرناه . هذا قول عكرمة وعطية وابن زيد ومجاهد والجمهور . ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر .
الثاني : أي : خروجه من الرحم . قاله : مجاهد وأبو صالح والضحاك والسدي ، ذكره ابن كثير وقال : هذا قول غريب والصحيح المشهور الأول .

ب: الدليل على أن الله تعالى تكفّل ببيان ألفاظ القرآن ومعانيه .
الدليل قوله تعالى : ( فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ( 18 ) ثم إن علينا بيانه ( 19 ) )

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19 جمادى الأولى 1440هـ/25-01-2019م, 07:44 PM
ريم الزبن ريم الزبن غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 123
افتراضي



1. (عامّ لجميع الطلاب)
استخرج خمس فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)} المرسلات.
1. يعطي الله الدنيا من يحب ومن لا يحب، فليس الغنى دليلا على إكرام الله لصاحبه، وليس الفقر دليلا على إهانة الله لصاحبه، والإيمان بهذا مما يعين العبد على عدم الاغترار بزينة الدنيا والتسخّط على قدر الله، وتمنّي ما عند غيره، وإنما يعينه على الرضا والقناعة، قال تعالى: {كلوا وتمتّعوا قليلا إنّكم مجرمون}.
2. إذا علم العبد أن هذه الدنيا وما بها من متاع هو قليل وفان زهد بها وتطلّع إلى ما في الآخرة من متاع كثير وباق، قال تعالى: {كلوا وتمتّعوا قليلا}.
3. يحتاج المربي أن يكرر أهم الوصايا على مسامع من يُربّيه، فالتكرار يُبيّن مدى أهمية تلك الوصية، ويفيد التأكيد عليها، وقد كرر الله آية الترهيب: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ} كثيرا في سورة المرسلات لتحذير العباد من سلوك طريقهم.
4. الصلاة هي من أوجب الواجبات، وهي عماد الدين، والامتناع عنها يورث الحسرة في الدنيا قبل الآخرة، ويُعدّ تاركها من المكذّبين، قال تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ}.
5. التصديق بالقرآن واليقين بصحة ما فيه هو أصل الإيمان، والعدول عنه إلى كلام الفلاسفة والمنظّرين والمفكّرين هو كالعدم، لأن اتباع كلام الله هو سبيل النجاة الوحيد، قال تعالى: {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ}.


المجموعة الثانية:
1. فسّر قوله تعالى:
{كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20) وَتَذَرُونَ الْآَخِرَةَ (21) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (24) تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ (25) كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (26) وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (30)} القيامة.
تفسير قوله تعالى: (كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20) وَتَذَرُونَ الْآَخِرَةَ (21) )
أي إن سبب إعراضكم عن تذكير الله وتكذيبكم بالبعث والنشور ليوم القيامة هو حبكم وتعلّقكم بالحياة الدنيا وما فيها من لهو وهوى ولذة وشهوة، فشدة محبتكم لها جعلتكم تغفلون عن العمل للآخرة، وقيل بل تحبون العجلة فردعهم الله عنها وعن ترك العمل للآخرة بالترغيب في الأناة والعمل.

تفسير قوله تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) )
وإن مما يرغّبكم في الآخرة أن هناك أناس وجوههم في يوم القيامة مشرقة مسرورة حسنة لما هم فيه من النعيم بسبب إيثارهم الحياة الآخرة على الدنيا واستعدادهم له، وزهدهم بالدنيا وما فيها.

تفسير قوله تعالى: (إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) )
ومن أعظم النعيم الذي جعل تلك الوجوه ناضرة مشرقة أنها تنظر نظر عيان إلى الله u الذي خلقهم وربّاهم بالنعم، وهم في النضارة درجات كما أنهم في النظر إلى وجهه تبارك وتعالى درجات، كلٌ بحسب عمله، فمنهم من يراه بكرة وعشيا، ومنهم من يراه كل جمعة.. وهكذا. فالنظر إلى وجهه الكريم كفيل بالذهول عما سواه من النعيم، والتمتع والتلذذ بذلك النظر مما يزيدهم جمالا إلى جمالهم ببركة تلك النظرة.

تفسير قوله تعالى: (وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (24) تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ (25))
وفي مقابل هؤلاء الذين آثروا الحياة الآخرة على الدنيا قوم آثروا الدنيا على الآخرة، فوجوههم يوم القيامة كالحة عابسة مكدرة ذليلة لأنهم يوقنون أنهم هالكون بداهية عظيمة وعذاب أليم يكسر فقار ظهورهم من هوله وشدته.

تفسير قوله تعالى: (كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (26) )
ثم انتقل الحديث إلى بيان حال الاحتضار للانتقال من الدار الدنيا الفانية إلى الدار الآخرة فقال تعالى: إن ما سبق ذكره لك في الدنيا أيها الإنسان من أمور الآخرة فكنت تكذّب به أصبحت اليوم تعانيه وتؤمن به رغما عنك حين بلغت نفسُك وروحُك عظامَك التي بجوار حلقومك لتخرج من جسدك فتموت وتغادر الدنيا.

تفسير قوله تعالى: (وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27) )
وحين يبلغ بك الاحتضار مبلغه يقول من حولك من الناس بعد أن انقطع رجاؤهم من الأطباء: هل من شخص يرقيه؟ لأنهم أيقنوا أنه لن ينفعه إلا علاج إلهي.
وفي مقابل العالم المشاهد عالم غيبي تنادي الملائكة فيه بعضها: من يرقى بروحه إلى السماء؟ أملائكة العذاب أم ملائكة الرحمة؟

تفسير قوله تعالى: (وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28) )
فأيقن ذلك المحتضر أن ما يعانيه إنما هو ساعة الفراق للدنيا وما فيها من أهل وولد ومال ومتاع.

تفسير قوله تعالى: (وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29) )
فحينئذ اجتمعت على الشدائد والصعاب: حيث ماتت رجلاه التي كان يصول ويجول بهما في الدنيا فلم تعد تحملاه فأصبحت كالملتفّة ببعضها البعض، وكان ذلك آخر يوم له في الدنيا وأول يوم له في الآخرة، وأصبح الناس يجهّزون جسده والملائكة يجهّزون روحه.

تفسير قوله تعالى: (إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (30) )
فيا أيّتها الروح اليوم ترجعين إلى ربك وخالقك، فتُرفع الروح إلى السماء فإما أن تفتح لها الأبواب وإما أن تغلق، ثم يُهبط بها إلى الأرض بعد ذلك.


2. حرّر القول في كل من:
أ: المراد بالقصر في قوله تعالى: {إنها ترمي بشرر كالقصر}.
تعددت أقوال المفسرين في المراد بالقصر إلى قولين:
1. البناءُ العظيمُ كالحصون والقصور: ذكره ابن كثير عن ابن مسعود، وذكره الأشقر.
2. أصول الشجر العظيمة: ذكره ابن كثير عن ابن عبّاسٍ وقتادة ومجاهدٌ ومالكٌ عن زيد بن أسلم.
والظاهر أن القولين ليس بينهما تعارض، إذ المراد بيان عظم شررها، وهذا ما أشار إليه السعدي من غير تحديد أو تعيين.

ب: المراد بالمعاذير في قوله تعالى: {ولو ألقى معاذيره}.
اختلف المفسرون في المراد على ثلاثة أقوال:
1. ولو قال حجته وجادل عن نفسه واعتذر لها أو أنكر: ذكره ابن كثير عن العوفي عن ابن عباس، وعن قتادة والسدي وابن زيد والحسن البصري، وهو اختيار ابن جرير، وذكره السعدي والأشقر، واستدلوا له بقوله تعالى:{ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين}، وقوله: {لا ينفع الظالمين معذرتهم}، وغيرها كما ذكر ابن كثير.
2. ولو ألقى ثيابه: ذكره ابن كثير عن زرارة عن ابن عباس.
3. ولو أرخى ستوره: ذكره ابن كثير عن الضحاك، واستدلوا بأن أهل اليمن يسمون الستر المعذار.

والراجح هو القول الأول كما ذكر ابن كثير.


3. بيّن ما يلي:
أ: المراد بيوم الفصل، وسبب تسميته بذلك.
المراد بيوم الفصل هو يوم القيامة، وسمي بذلك لأن الله يفصل فيه بين الرسل وأممهم، وبين الخلائق فيما جرى بينهم، وأيضا يفصلهم ليحاسب كل واحد منفردا، ثم يفصلهم عند الجزاء ففريق في الجنة وفريق في السعير، ويفصل فيه بين الحق والباطل، قال تعالى: {وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ * لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ * لِيَوْمِ الْفَصْلِ} وقال: {هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ}.

ب: الحكمة من خلق الإنسان، مع الاستدلال لما تقول.
خلق الله الإنسان لعبادته وحده لا شريك له، ولأجل ذلك سيُبتلى الإنسان بالخير والشر، ويُمتحن بفعل المأمور وترك المناهي، فهل يصبر فيسلك طريق الحق؟ أم يجزع فيتّبع طريق الضلال؟ قال تعالى: {إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا * إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا}.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 20 جمادى الأولى 1440هـ/26-01-2019م, 11:19 AM
تهاني رشيد تهاني رشيد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 156
افتراضي

المجموعة الثالثة
استخرج خمس فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)} المرسلات.
1-إكرام الله لك بالمتع الدنيوية رغم معاصيك وإجرامك عنوان هلاك فالآخرة فإياك أن تغتر بدوام النعم قال تعالى ((كلوا وتمتعوا قليلاً إنكم مجرمون))
2- تفكر في هذه الحياة وتذكر من سبقك للدار الآخرة ممن حولك تتيقن أن هذه الدنيا قصيرة وأننا في طريق سفر والأولى أن نتزود لمكان الإقامة الدائمة وليس الطريق
كيف لعاقل أن يجتهد في تحصيل كل متعة في طريق ويحرص على ذلك بل يعتقد انها ملك له ويسخر لها نفسه حتى يفلس ثم يذهب لمكان إقامته ويتركها وراءه قال تعالى((كلوا وتمتعوا قليلاً إنكم مجرمون))
3-تكرار الوعيد بالويل للمكذبين دليل على ان ايات الله الكونية والشرعية كافية لمن كان له قلب ان يصدق ويستعد لوعد الله ووعيدة فليس لنا بعد رحمة الله إلا الإستعداد لذلك اليوم قال تعالى ((ويل يومئذٍ للمكذبين))
4-بقدر إستجابتك لأوامر الله تكون منزلتك يوم القيامة قال تعالى((وإذا قيل لهم اركعوا لايركعون))
5- من تدبر كتاب الله واكثر تلاوته وعمل به صلح قلبه وابصر وطابت حياته ونجا يوم لقاء ربه ومن اعرض عنه فلا هادي له قال تعالى((فبأي حديثٍ بعده يؤمنون))
———————-

1. فسّر قوله تعالى:
{فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ))
في هذه الأيات بيان لأهوال يوم القيامه حيث ينطمس ضوء النجوم ويذهب
((وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ ))
كذلك تنشق السماء وتنفرج وتتدلاء ارجاؤها
((وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ ))
اي نسفها ربي فذهبت هباء منثور فلم يبقى له اثر
((وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ))
اي جمعت ليحكم الله بينها وبين أممها
((لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ ))
هذه الأيه استفهام الغاية منها التعظيم والتهويل من شأن يوم يجمع الله فيه الأمم
((لِيَوْمِ الْفَصْلِ (13) وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ ))
وذلك جواب للآية السابقة فيوم الجمع هو يوم الفصل بين الخلائق يوم ينفصل الناس فريق في الجنه وفريق في النار
ثم يؤكد الله تعالى على عظمة ذلك اليوم بقوله وماادراك مايوم الفصل
((وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ))
تهديد ووعيد وهلاك للمكذبين بيوم القيامة
——————————————————-

2. حرّر القول في كل من:
أ: المراد بالجمالة الصفر.
الأقوال:
1- الأبل السود ذكر ذلك مجاهد والحسن وقتادة والضحاك واختاره ابن جرير ذكر ذلك عنهم ابن كثير كذلك قال بذلك السعدي والأشقر حيث ان ابل العرب السود مشربة بصفرة
2-حبال السفن ذكر ذلك ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير ذكر ذلك عنهم ابن كثير
——————————————————
ب: المراد بالحين في قوله تعالى: {هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا}.
الأقوال:
1-دهر طويل ذكر ذلك السعدي وقال الأشقر قيل اربعون سنة قبل نفخ الروح
2-قيل مدة الحمل ذكر الأشقر
—————————————————
3. بيّن ما يلي:
أ: متعلق التكذيب في قوله تعالى: {ويل يومئذ للمكذّبين}، وبيّن فائدة حذفه.
متعلق التكذيب الكفار الذين كذبو بيوم القيامة وسبب الحذف ليتبين سبب استحقاقهم للعذاب وهوانهم عندالله
—————————————————
ب: الديل على رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة.
قال تعالى ((وجوه يومئذٍ ناضرة إلى ربها ناظرة))
اي مسرورة نضرة ترى ربها عياناً
———————

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 20 جمادى الأولى 1440هـ/26-01-2019م, 05:58 PM
مها عبد العزيز مها عبد العزيز غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 221
افتراضي

استخرج خمس فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)} المرسلات.
الفوائد :-
1- أن لا يغتر العبد بما تراه من نعيم المشركين فما هو إلا استدراج ونعم دنيا منقطع وفي الاخرة يلقون تبيعات أعمالهم
قال تعالى [ كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون]
2- الحرص على الصلاة وتمام ركوعها وسجودها لعظيم فضلها وشرفها لأن من عقوبة المشرك يوم القيامه أنه يدعى للصلاة والركوع والسجود فلا يستطيع قال تعالى [وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون ]
3- أن يحرص المسلم على القران ويهتدى بهديه العظيم فهو النور المبين من اعتصم به لم يضل قال تعالى [ فبأي حديث بعده يؤمنون ]
4- أن يعلم العبد أن المكذبين يسد عليهم أبواب التوفيق ويحرموا الخير ونعيم الجنه بسبب أعمالهم في الدنيا فيكون مصيرهم وادى الويل في جهنم جزاء لهم قال تعالى [ ويل يومئذ للمكذبين ].
5- أن يحرص المسلم إذا سمع قول الله تعالى [ فبأي حديث بعده يؤمنون ]أن يقول أمنت بالله وبما أنزل كما أرشد النبي عليه الصلاة والسلام .

فسّر قوله تعالى:
{كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20) وَتَذَرُونَ الْآَخِرَة (21) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (24) تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ (25) كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (26) وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (30)} القيامة
.

كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ ]
هنا خطاب للمكذبين بيوم القيامة والمخالفين لرسوله عليه الصلاة والسلام وللقران بخطاب الردع والزجر لهذا قال [ كلا ]أي ما حملكم على التكذيب إلا غفلتكم وأعراضكم عن التذكرة
وحبكم للدنيا ونعيمها حيث تجعلونها همكم وغفلتم عن الاخرة والعمل لها فأحببتم الدنيا وشهوتها وهى [ العاجلة ]
[ وَتَذَرُونَ الْآَخِرَة ](21 وتركتم الاخرة ونعيمها فكان الاولى بكم أن تعملوا لدار القرار وتستعدوا لها للفوز بالنعيم المقيم .
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ ](22ثم ذكر هنا حال من اختار الآخرة وعمل لها فقال أن جزاءهم أن تكون وجوهم ذات نور وحسن
[إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ]أي تنظر الى ربها عيانا وهذا من زيادة نعيمهم وهذا دليل على رؤية المؤمنين لله عز وجل في الدار الاخرة كما ثبت في الصحيحين أن ناسا قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ فقال :هل تضارون في رؤية الشمس والقمر ليس دونهما سحاب ؟قالوا: لا قال : فإنكم ترون ربكم كذلك ]
فهم على ما هم فيه من نعيم عظيم يعطوا زيادة في النعيم وهو رؤية ربهم وهم في هذا متفاوتون فمنهم من يراه بكرة وعشيا ومنهم من يراه كل جمعه مرة واحدة فإذا رأوه حصل لهم من النعيم والسرور مالا يعلمه إلا الله فازدادوا جمالا إلى جمالهم .
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ] بعد أن ذكر عز وجل حال السعداء والمتقين ذكر حال الاشقياء وحال وجوههم جزاء عملهم بالدنيا فقال [ وجوه يومئذ باسرة ] أي عابسة ذليلة كالحة وكئيبة
[ تظن أن يفعل بها فاقرة] أي مستيقنه أنها ستدخل النار وتهلك وسوف تلاقي العذاب الشديد
[ كلا إذا بلغت التراقي ] هنا أخبار عن حالة الاحتضار أنه إذا بلغت النفس أو الروح التراقي ، والترقوة عظم بين النحر والعاتق فحينئذ يشتد الكرب ويطلب كل وسيلة وسبب يظن أنه يحصل به الشفاء والراحة .
[وقيل من راق ] أي هل من راقي أو طبيب شافي وقيل معناه من يرقى بروحه هل هم ملائكة الرحمه أم ملائكة العذاب ؟
ولكن إذا جاء الاجل فلا راد لقضائه
[ وظن أنه الفراق ] أي إذا بلغت روحه التراقي أيقن أنها ساعة الفراق من الدنيا ومن الأهل والولد والمال .
[ والتفت الساق بالساق ] أي التفت ساقه بساقه عند نزول الموت فالناس يجهزون جسده والملائكة تجهز روحه فهنا اجتمعت الشدائد وعظم الامر وصعب الكرب وألتف أخر يوم بالدنيا بأول يوم في الاخرة .
[ إلى ربك يومئذ المساق ] أي المرجع والمآب فتساق الارواح إلى خالقها بعد فيضها من الاجساد ليجازيها بأعمالها .

2. حرّر القول في كل من:
أ: المراد بالقصر في قوله تعالى: {إنها ترمي بشرر كالقصر}.

القول الاول كالحصون قال به ابن مسعود وذكره ابن كثير والسعدى والاشقر
القول الثانى كأصول الشجر قال به ابن عباس وغير واحد وذكره ابن كثير الاقوال مختلفه والصواب الاول
ب: المراد بالمعاذير في قوله تعالى: {ولو ألقى معاذيرة}
القول الاول أي لو جادل ولو اعتذر قال به ابن عباس ومجاهد وقتادة وذكره ابن كثير والسعدى والاشقر
القول الثانى أي حجته قال به السدى وابن زيد والحسن البصري وغيرهم واختاره ابن جرير وذكره ابن كثير
القول الثالث لو ألقى ثيابه قال به ابن عباس وقتادة وذكره ابن كثير
القول الرابع ولو أرخى ستوره قال به الضحاك وذكره ابن كثير
والاقوال مختلفة والصحيح قول مجاهد واصحابه وهو لو جادل وأعتذر قال به ابن عباس وغير واحد وذكره ابن كثير والسعدى والاشقر
3. بيّن ما يلي:
أ: المراد بيوم الفصل، وسبب تسميته بذلك.

هو يوم القيامة
وسبب التسميه لانه يفصل فيه بين الناس بأعمالهم فيفرقون إلى الجنه والنار وايضا يميز فيه بين الحق والباطل
قال تعالى [ ليوم الفصل ] ايه 13 المرسلات
[ هذا يوم الفصل ] اية 38 المرسلات
ب: الحكمة من خلق الإنسان، مع الاستدلال لما تقول.
الحكمة من خلق الانسان هو ليختبره ويبتليه بالخير والشر وبالتكاليف الدينية قال تعالى [ إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا ]
ثم بين له طريق الخير والشر والهلاك ليختبره أيكون شاكرا أم كفورا قال تعالى [ إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا ]

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 20 جمادى الأولى 1440هـ/26-01-2019م, 10:23 PM
إبراهيم الكفاوين إبراهيم الكفاوين غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 168
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نجيب بعون الله
على المجموعة الثانية ..
1. استخرج خمس فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)} المرسلات.
الاول : مهما يتمتع الإنسان في الدنيا من النعيم والملذات فهي قليلة بالنسبة لنعيم الجنة العظيم ( كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمين)
الثاني : النعيم والتمتع يعطيه الله للمؤمن والكافر او للطائع والعاصي ولكن يندمن ان يكون عقاب للمجرم وثواب للمؤمن (كلوا وتمتعوا قليلا انكم مجرمين)
الثالث : الصلاة امر عظيم في الدنيا والاخرة ويتمنى المجرم ان يركع لله ولكن لا يستطيع لانه لم يركع يوما لله في الدنيا (واذا قيل لهم اركعوا لا يركعون )
الرابع : من اعظم الذنوب التكذيب بيوم القيامة وانكار البعث لذلك كرر الله لهم الويل ( ويل يومئذ للمكذبين )
الخامس : الايمان البقرآن والعمل به يوصل الى طريق الفلاح والنجاة في الدنيا والاخرة لذلك اذا كذبت به فلن يغني عنك شيء بعد القرآن (فبأي حديث بعده يؤمنون )

1. فسّر قوله تعالى:
{كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20)
كلا للردع عن العجلة وتحبون الدنيا وتغرقون في شهواتها وملذاتها وهذا سببه انكارهم ليوم القيامة والحساب والفصل بين الناس

وَتَذَرُونَ الْآَخِرَةَ (21)
وبسبب انكاركم للاخرة تركتموها وانكرتموها وتركتم العمل لها
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22)
وجوه المؤمنين يوم القيامة من النضارة مشرقة وبهية وجميلة .
إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23)
أي ناظرة الى ربها وخالقها عيانا يوم القيامة وقد ثبت ذلك في احاديث صحيحة متواترة منها أنّ ناسًا قالوا: يا رسول اللّه، هل نرى ربّنا يوم القيامة؟ فقال: "هل تضارّون في رؤية الشّمس والقمر ليس دونهما سحاب؟ " قالوا: لا. قال: "فإنّكم ترون ربّكم كذلك" حديث صحيح
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (24)
تكون وجوه الكفار يوم القيامة كالحة معبسة خاشعة ذليلة

تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ (25)
أي تستيقن هذه الوجوه ان يفعل بها عقوبة شديدة مهلكة .
كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (26)
أي اذا بلغت النفس التراقي وهي العظام الثخينة بين ثغرة النحر والعاتق وحينها يشتد الكر ب ويحتاج الى كل وسيلة تريحه ممت هو فيه
وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27)
وهنا يبحث عن راق يرقيه ويشفيه مما هو فيه

وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28)
وهنا ييقن انه حال فراق الدنيا الى الموت



وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29)
أي اجتمعت الشدائد وعظم الامر وقيل التفت ساقه بساقه عند نزول الموت به فتموت رجلاه وتيبسا ولم تحملاه
إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (30)} القيامة.
وهنا تذهب الارواح وتساق الى خالقها وبارئها .

2. حرّر القول في كل من:
فسير قوله تعالى: (إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ (32) )

أ: المراد بالقصر في قوله تعالى: {إنها ترمي بشرر كالقصر}.
ورد فيها عدة أقوال :
الاول : الحصون قاله ابن مسعود ذكره ابن كثير في تفسيره
الثاني : أصول الشجر قاله ابن عباس وقتادة ومجاهد وزيد بن اسلم ذكره ابن كثير في تفسيره
الثالث : القصور العظيمة ذكره الاشقر في تفسيره.

الراجح هي البناء العظيم كالقصر او الحصن وهذا ما ذكره ابن كثير والاشقر

ب: المراد بالمعاذير في قوله تعالى: {ولو ألقى معاذيره}.
ورد عدة اقوال :
الاول : هي حجته قاله السدي, ابن زيد, الحسن البصري , واختاره ابن جرير ذكره ابن كثير في تفسيره
الثاني : ثيابه قاله ابن عباس ذكره ابن كثير في تفسيره
الثالث : الستور قاله الضحاك ذكره ابن كثير في تفسيره
الرابع : هو الاعتذار قاله ابن عباس ذكرخ ابن كثير, السعدي والاشقر

الراجح : هو ان معاذيره هي الاعتذار وهو ما ذكره ابن كثير والسعهدي والاقر
ودليله قوله تعالى :( لا ينفع الظالمين معذرتهم ) وقوله تعالى ( وألقوا الى الله السلم )

3. بيّن ما يلي:
أ: المراد بيوم الفصل، وسبب تسميته بذلك.

هو يوم الساعة يوم القيامة وسمي بذلك : لإنه يفصل بين الخلائق يوم القيامة في الحساب الى جنة او نار .

ب: الحكمة من خلق الإنسان، مع الاستدلال لما تقول ؟
هي ابتلائه بالخير والشر والتكاليف ونختبره هل يذكر حاله الاولى او ينساها ويتكبر .
قال تعالى ( أنا خلقنا الانسان من نطفة نبتليه )
وبارك الله فيكم

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 21 جمادى الأولى 1440هـ/27-01-2019م, 12:14 AM
حسن صبحي حسن صبحي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 146
افتراضي

استخرج خمس فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)} المرسلات.

1- ينبغى للعبد ألا يسرف فى التَّمتع باللَّذَّاتِ، ويغَفَل عن القُرُبَاتِ؛ ، فإنىه سوف تَنْقَطِعُ عنه اللَّذَّاتُ، وتَبْقَى عليه التَّبِعاتُ ، ووجه الدلالة عليها قوله تعالى: (كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) .
2- ينبغى للعبد أن يسلك طريق الإستجابة لأوامر اللهِ سُبحانَه ونواهِيهِ ، لأنه إن امتنع واستكبر إنسدت عليه أبوابُ التوفيقِ وحٌرم الخير ، ووجه الدلالة عليها قوله تعالى: ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ ) (48).
3- ينبغى للعبد أن يتأمّل فى المخلوقات الدّالّة على عظمة خالقها والإقرار والتصديق بها للنجاة من الويل ، ووجه الدلالة عليها قوله تعالى: ( وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ) .
4- ينبغى للعبد أن يجعل له ورداً من القرآن ، ويعمل بمقتضى هذه الآيات تصديقاً وإيماناً ، ووجه الدلالة عليها قوله تعالى: فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50) .
5- المبادرة والمسارعة للصلاة قبل أن ينادى المؤذن حى على الصلاة ، ووجه الدلالة عليها قوله تعالى: ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ ) (48).



المجموعة الثالثة:

1- فسّر قوله تعالى:
{فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ (8) وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ (9) وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ (10) وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (11) لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (12) لِيَوْمِ الْفَصْلِ (13) وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ (14) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (15)} المرسلات.

لما أقسم الله جل وعلا على قيام السّاعة، والنّفخ في الصّور، وبعث الأجساد وجمع الأوّلين والآخرين وأنه كائنٌ لا مَحالةَ ، أخبر أنه سوف تحدث تغيرات للعالم وأهوال شديدة ينزعج لها القلب ويشتد له الكرب ، قال تعالى : ( فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ ) أى : إذا ذهب ضوؤها ، ويحدث له تناثر وتذهب عن أماكنها ، ( وإذا السّماء فرجت ) ، أى : فتحت و شقت وانفطرت وهوت أطرافها ، ( وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ ) أى : كانت كالهباء المنثور وكالعهن المنفوش وتكونُ هي والأرضُ قاعاً صَفْصَفاً، لا تَرَى فيها عِوَجاً ولا أَمْتاً، وذلك هو اليوم الذى ( أُقِّتَتْ ) أى : أُجِّلَتْ فيه الرسل للحكم بينها وبين أممها ، هذا اليوم هو يوم الفصل بين الخلائق فيفترقون بأعمالهم فريق فى الجنة ( نسأل الله أن يجعلنا منهم ) وفريق فى السعير ،، ثم قال الله معظماً لشأن ذلك اليوم ( وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ ) : أى وما أعلمك بهذا اليوم فإنه لا يعلم قدر هذا اليوم إلا الله ، ثم توعد الله من كذب بهذا اليوم وما يحدث فيه بالهلاك فقال : (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ) .


6- حرّر القول في كل من:
أ: المراد بالجمالة الصفر.
ورد فى المراد بالجمالة الصفر أقوال :
القول الأول : الإبل السّود التي تَضْرِبُ إلى لَوْنٍ فيه صُفرةٌ ، قاله مجاهدٌ، والحسن، وقتادة، والضّحّاك والفراء. واختاره ابن جريرٍ ، وذكره ابن كثير والسعدى والأشقر وهو الراجح.
القول الثانى : حبال السفن ، قاله ابن عبّاسٍ، ومجاهدٍ، وسعيد بن جبيرٍ ، وذكره ابن كثير .
القول الثالث : قطع نحاسٍ ، قاله ابن عبّاسٍ ، وذكره ابن كثير .

ب: المراد بالحين في قوله تعالى: {هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا}.
ورد فى المراد بالحين في قوله تعالى: {هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا} ثلاثة أقوال :
القول الأول : دهرٌ طويلٌ، وهو الذي قَبْلَ وُجودِه ، وهو مَعدومٌ ، المراد الناس فى شخص أبيهم آدم ، وذكره ابن كثير والسعدى .
القول الثانى : أربعونَ سنةً قَبلَ أنْ يُنفخَ فيه الرُّوحُ ( المراد الناس فى شخص أبيهم آدم )، وذكره الأشقر بصيغة التمريض.
القول الثالث : مُدَّةُ الْحَمْلِ ( المراد بنو آدم ) ، وذكره الأشقر بصيغة التمريض.

7- بيّن ما يلي:
أ: متعلق التكذيب في قوله تعالى: {ويل يومئذ للمكذّبين}، وبيّن فائدة حذفه.
متعلق التكذيب : التكذيب بكُتُبِ اللهِ ورُسُلِه وآياتِه ، وأَوَامِرِ اللهِ سُبحانَه ونواهِيهِ.
فائدة حذفه : للدلالة على الشمول والعموم .

ب: الديل على رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة.
الديل على رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة من القرآن :
1- قوله تعالى : ( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) ) .
2- قوله تعالى : {للّذين أحسنوا الحسنى وزيادةٌ} .
الديل على رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة من السنة :
1- في الصّحيحين من حديث أبي سعيدٍ وأبي هريرة رضى الله عنهما : أنّ ناسًا قالوا: يا رسول اللّه، هل نرى ربّنا يوم القيامة؟ فقال: "هل تضارّون في رؤية الشّمس والقمر ليس دونهما سحاب؟ " قالوا: لا. قال: "فإنّكم ترون ربّكم كذلك".
2- في الصّحيحين عن جريرٍ قال: نظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى القمر ليلة البدر فقال: "إنّكم ترون ربّكم كما ترون هذا القمر، فإن استطعتم ألّا تغلبوا على صلاةٍ قبل طلوع الشمس ولا قبل غروبها فافعلوا".
3- في الصّحيحين عن أبي موسى قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: "جنّتان من ذهبٍ آنيتهما وما فيهما، وجنّتان من فضّة آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى اللّه إلّا رداء الكبرياء على وجهه في جنّة عدنٍ".
4- روى الإمام مسلمٍ فى صحيحه ، عن صهيبٍ، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: "إذا دخل أهل الجنّة الجنّة" قال: "يقول اللّه تعالى: تريدون شيئًا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنّة وتنجنا من النّار؟ " قال: "فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئًا أحبّ إليهم من النّظر إلى ربّهم، وهي الزّيادة". ثمّ تلا هذه الآية: {للّذين أحسنوا الحسنى وزيادةٌ} [يونس: 26].

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 21 جمادى الأولى 1440هـ/27-01-2019م, 02:39 AM
محمد العبد اللطيف محمد العبد اللطيف غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 282
Arrow اجابات مجلس المذاكرة الخامس : القسمك الرايع من تفسير جزء تبارك

بسم الله الرحمن الرحيم
اجابات مجلس المذاكرة الخامس : القسم الرابع من تفسير جزء تبارك

1. (عامّ لجميع الطلاب)
استخرج خمس فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)} المرسلات
.

خمس فوائد سلوكية:
١- قصِر مدة متاع الكافرين في الحياة الدنيا وانهم مهما بلغوا فمتاعهم قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المصيروذلك من قوله تعالى {كُلوا وتمتعوا قليلاً إنكم مجرمون}.
٢- عِظم امر الصلاة في الدين وان التهاون في اداءها مدعاة لتعرض العبد لعذاب الله وعقابه وذلك من قوله تعالى {واذا قيل لهم اركعوا لا يركعون} وقوله تعالى بعدها {ويل يومئذ للمكذبين}.
٣- أهمية أمر صلاة الجماعة مع المصلين وذلك من قوله تعالى {واذا قيل لهم اركعوا لا يركعون}.
٤- أهمية الانتفاع بما ورد في القرآن ايآت الوعيد وذلك من تكرار قوله تعالى {ويل يومئذ للمكذبين}.
٥- التحذير من عدم التصديق بآيات القرآن والتهديد الشديد لمن يكذب بها وذلك من قوله تعالى {فبأي حديث بعده يؤمنون}.

المجموعة الأولى:
1. فسّر قوله تعالى:


{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ تَنْزِيلًا (23)
يخبر الله سبحانه انّه هو الذي أنزل القرآن على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم {تنزيلاً}.

فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آَثِمًا أَوْ كَفُورًا (24)
ثم آمر الله رسوله بالصبر على ما قدّره الله له من احكامه الشرعية والقدرية وأن لا يطيع من الكافرين والمنافقين اثمّا وهو العاصي بأعماله او كفوراً وهو من كفر بقلبه.

وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25)
ثم امره ان يذكر اسم ربه في اول النهار واخره وفي هذا يدخل الصلوات الخمس.

وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26)}
كما امره ان يكثر له من السجود في الليل وهو كقوله تعالى في سورة الاسراء { ومن اللّيل فتهجّد به نافلةً لك عسى أن يبعثك ربّك مقامًا محمودًا}..

2. حرّر القول في كل من:

أ: المراد بالنفس اللوامة.


ورد في المراد بالنفس اللوامة عدة اقوال:
الأول: المؤمن قاله الحسن البصري وذكره ابن كثير وهو قول السعدي.
الثاني: كل أحد من اهل السموات والأرض قاله الحسن البصري وذكره ابن كثير.
الثالث: يلوم على الخير والشر قاله عكرمة وهو قول ابن عباس وقتادة وذكره ابن جرير وهو حاصل قول الاشقر.
الرابع: المذمومة قاله ابن عباس وذكره ابن كثير.
الخامس: الفاجرة قاله قتادة وذكره ابن كثير.
وذكر ابن جرير ان هذا الاقوال متقاربة وان الاشبه بظاهر التنزيل انها النفس التي تلوم صاحبها على الخير والشر وهو الأرجح والله اعلم.

ب: مرجع الهاء في قوله تعالى: {ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا}.

ورد في مرجع الهاء قولان:
الأول: حب الله تعالى وذكره ابن كثيروهو احد قولي الاشقر.
الثاني: حب ااطعام وقاله مجاهد وقتاده واختاره ابن جرير وذكره ابن كثير وهو حاصل قول السعدي واحد قولي الاشقر والارجح القول الثاني وااله اعلم.

3. بيّن ما يلي:

أ: معنى الهداية في قوله تعالى: {إنا هديناه السبيل}.


معنى الهداية هي هداية البيان والإرشاد أي بيّنّا له طريق الخير والشر.

ب: الدليل على أن الله تعالى تكفّل ببيان ألفاظ القرآن ومعانيه القرآن

الدليل قوله تعالى { لا تحرك به لسانك لتعجل به * إن علينا جمعه وقرآنه}.

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 21 جمادى الأولى 1440هـ/27-01-2019م, 07:14 AM
الصورة الرمزية وسام عاشور
وسام عاشور وسام عاشور غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 189
افتراضي


1. (عامّ لجميع الطلاب)
استخرج خمس فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)} المرسلات.


1-الحرص على أداء الصلوات وإقامتها بأركانها وشروطها فهي أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة ولشرفها خصها الله بالذكر دون سائر العبادات "وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48)"
2-سؤال الله والإلحاح عليه بالتوفيق للطاعات وحسن العبادة فمن الويل عدم التوفيق للطاعة "وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49)"
3-الإستعداد للآخرة والعمل لها فمهما طالت الدنيا فهي فانية "كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46)"
4-في القرآن كفاية لمن أراد البراهين والدلائل البينة على كل شبهه "فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)"
5-عند سماع أو تلاوة موضع "فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)" يقتدي المؤمن بهدي النبي فيقول (آمنت بالله وبما أنزل)


المجموعة الثانية:
1. فسّر قوله تعالى:
{كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20) وَتَذَرُونَ الْآَخِرَةَ (21) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (24) تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ (25) كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (26) وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (30)} القيامة.


كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20) وَتَذَرُونَ الْآَخِرَةَ (21) كلا بل سبب تكذيبكم بيوم القيامة هو انشغالكم بلذات الدنيا العاجلة والإنصراف والغغفلة والإعراض عن العمل لدار المقام والنعيم الذي لا يزول
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22)ثم رغبهم في الإقبال على الآخرة بذكر صفة أهل الجنة وجوههم يومئذ غضة ناعمة مستبشرة
إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23)تنظر لربها في عرصات يوم القيامة وفي الجنة وكلما نظرت ازدادت نضارة
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (24)وجوه أهل النار عابسة كاحلة تغير لونها من أثر العذاب ومن الذل والهوان
تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ (25) تستيقن بوقوع داهية عظيمة وهي دخولها النار
كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (26)كلا يا ابن آدم إذا أشرفت على الموت وبلغت لروح الحلقوم لن تستطيع التكذيب فقد صار وعد الله عياناً
وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27)وصاروا يتلمسون طبيبا أو راقي يرقيه أو تساءلت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب
وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28) وأيقن أنه ساعة فراق الدنيا وفراق الأهل والولد والمال
وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29)وماعادت ساقاه تحملانه التف بهما الكفن واجتمعت عليه الشدائد فهو آخر يوم في الدنيا وأول يوم في الآخرة
إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (30)إلى الله خالق الأرواح المرجع والمآب

2. حرّر القول في كل من:
أ: المراد بالقصر في قوله تعالى: {إنها ترمي بشرر كالقصر}.

1-الحصن أو البناء العظيم: قول ابن مسعود ذكره عنه ابن كثير وذكره كذلك الأشقر
2-أصول الشجر: قول ابن عباس وقتادة ومجاهد ومالك وزيد بن أسلم ذكره عنهم ابن كثير
وأورد ابن كثير في ذلك أثر رواه البخاري عن ابن عبّاسٍ: {إنّها ترمي بشررٍ كالقصر} قال: كنّا نعمد إلى الخشبة ثلاثة أذرعٍ وفوق ذلك، فنرفعه للشّتاء، فنسمّيه القصر
*والقولان لا تعارض بينهما فالمراد كما ذكر السعدي التعبير عن عظم شرر النار وفظاعته

ب: المراد بالمعاذير في قوله تعالى: {ولو ألقى معاذيره}.
1-معاذير بمعنى حج وأعذار قول مجاهد وقتادة والسدي وابن زيد والحسن البصري واختاره ابن جرير ذكره عنهم ابن كثير وذكره كذلك السعدي والأشقر
فيكون معنى ألقى على هذا القول:جادل ،أي ولو جادل ووأعتذر بالحجج والأعذار لم ينفعه ذلك بشيء

2-معاذير بمعنى أستار جمع معذار وهو الستر بلغة أهل اليمن قول ابن عباس والضحاك
فيكون معنى ألقى على هذا القول :أرخى ،أي ولو أرخى ستوره ليخفي عمله لا ينفعه فالسمع والبصر والفؤاد كل ذلك يشهد عليه
*والراجح القول الأول كما ذكر ابن كثير واستدل له بعدة أيات {لا ينفع الظّالمين معذرتهم} [غافرٍ: 52] وقال {وألقوا إلى اللّه يومئذٍ السّلم} [النّحل: 87] {فألقوا السّلم ما كنّا نعمل من سوءٍ} [النّحل: 28] وقولهم {واللّه ربّنا ما كنّا مشركين}

3. بيّن ما يلي:
أ: المراد بيوم الفصل، وسبب تسميته بذلك.

المراد به يوم القيامة وسمي بذلك لأنه يفصل فيه بين الخلائق فإما إلى نار وإما إلى جنة ،ولأنه يتميز فيه الحق من الباطل
قال تعالى"هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ (38)"المرسلات

ب: الحكمة من خلق الإنسان، مع الاستدلال لما تقول.

خلق الإنسان ليختبره بالشر والخير والتكاليف ووهبه الله السمع والبصر ليتمكن من اختيار الطاعة أو المعصية
قال تعالى"إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (2)"الإنسان

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 22 جمادى الأولى 1440هـ/28-01-2019م, 03:28 AM
زينب العازمي زينب العازمي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 149
افتراضي

مجلس مذاكرة تفسير سور: القيامة، والإنسان، والمرسلات.
▪🔺🔺🔺🔺


( القسم الرابع )
المجموعه الثانية
1. (عامّ لجميع الطلاب)
استخرج خمس فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى: {

كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)} المرسلات.

1- التهديد للمجرمين في. الدنيا (( كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46))
2- خطوره التكذيب بايآت الله (( وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47))
3- استدراج الله للعصاة تنبيه لهم في الاخره (( كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46))
4- فهم كتاب الله عزوجل والعمل به (( فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)}
5- الخشوع في الصلاه وإعطاء كل ركن حقه (( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48)

✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨


المجموعة الثانية:
1. فسّر قوله تعالى:
{كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20) وَتَذَرُونَ الْآَخِرَةَ (21) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (24) تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ (25) كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (26) وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (30)} القيامة.


✍🏻 {كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20)

▫ ليس الأمر كما زعمتم … يا معشر المشركين ان لا بعث ولا جزاء بل انتم قوم تحبون الدنيا وزينتها


✍🏻{ وَتَذَرُونَ الْآَخِرَةَ (21)}

▫ وتترككم للحياه الاخره التي طريقها القيام بما امركم الله به من الطاعات وترك ما نهاكم عنه من المحرمات

✍🏻{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22)}

▫ وجوه اهل السعادة في ذلك اليوم بهيه لها نور


✍🏻{إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23}

▫ناظره الى ربها ومتمتعه

✍🏻 {وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (24)}

▫ ووجوه اهل الكفر في ذلك اليوم عابسه

✍🏻 {تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ (25)}

▫ توقن ان ينزل بها عذاب اليم

✍🏻 {كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (26)}

▫ ليس الأمر كما يتصور اهل الشرك من انهم اذا ماتوا لا يعذبون ، فإذا وصلت نفس احدهم أعالي صدره

✍🏻 {وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27)}

▫وقال بعض الناس لبعض من يرقي هذا لعله يشفى!

✍🏻 {وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28)}

▫ وأيقن من في النزع انه فراق الدنيا بالموت

✍🏻 {والْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29)}

▫ واجتمعت الشدائد عند نهابه الدنيا وبدايه الاخره

✍🏻{ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (30)}

▫ اذا حصل ذلك يساق الميت الى ربه

✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
2. حرّر القول في كل من:
أ: المراد بالقصر في قوله تعالى: {إنها ترمي بشرر كالقصر}.

القول الاول :- يتطاير الشر من لهبها ( ذكره بن كثير والسعدي والأشقر )
القول الثاني :- البناء العظيم كالحصون ( قاله بن مسعود وذكره عنه بن كثير )
القول الثالث ؛- أصول الشجر ( قاله مجاهد وقتاد وذكره عنهم بن كثير )

ب: المراد بالمعاذير في قوله تعالى: {ولو ألقى معاذيره}.

القول الاول ؛ ولو جادل عنها فهو بصيرٌ عليها ( قاله مجاهد وذكره عنه بن كثير )
القول الثاني معاذير لا تقبل ( قاله قتاده وبن عباس وذكره عنهم بن كثير والسعدي والأشقر )
القول الثالث حجّته ( قاله السدي وذكره عنه بن كثير )
القول الرابع :- لو القي ثيابه ( قاله قتاده وذكره عنه بن كثير)

✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
3. بيّن ما يلي:
أ: المراد بيوم الفصل، وسبب تسميته بذلك

✍🏻 يوم القيامه

🌟 يُفْصَلُ فيه بينَ الخلائقِ، ويَتميَّزُ فيه الحقُّ مِن الباطِلِ


ب: الحكمة من خلق الإنسان، مع الاستدلال لما تقول.

✍🏻 خلق الانسان لعماره الارض ولكي يختبره الله عزووجل بين طريق الخير والصواب



🌟 { إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا * إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا}.

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 22 جمادى الأولى 1440هـ/28-01-2019م, 08:34 PM
منى حامد منى حامد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 362
افتراضي

الإجابة
1. (عامّ لجميع الطلاب)
استخرج خمس فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)} المرسلات.
الفوائد السلوكية من الآيات:
1- قوله تعالى {كلوا وتمتّعوا قليلا} فيه الفائدة بأن هذه الدنيا متاعها قليل زائل لا يخلو من كدر ونقص فعلى الإنسان أن يعمل للتمتع الأبدي ولا تشغله الدنيا بمتاعها القليل عن العمل للآخرة حيث النعيم الأبدي.
2- قوله تعالى {فبأيّ حديثٍ بعده يؤمنون} على الإنسان أن يتعظ ويتبع كتاب الله تعالى فلا يعدله شيء غيره في الفائدة والعظمة والرفعة ومن يتبع غيره فهو إلى ضلال
3- قوله تعالى : وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون – الفائدة أنه على العبد أن يهتم بصلاته أشد اهتمام وأن يقبل عليها مسلما منقادا
4- قوله تعالى : إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ - يجب على العبد المؤمن الاتعاظ من مآل هؤلاء المجرمين المتكبرين المعرضين عن شرع الله لأنهم مهما تمتعوا في هذه الدنيا من نعم فهذا النعيم بالنسبة لعذاب الآخرة قليل جدا جدا
5- قوله تعالى : ويل يومئذ للمكذبين – هذا تهديد ووعيد لمن كذب الله ورسله فعلى المؤمن أن يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر


2. أجب على إحدى المجموعات التالية:

المجموعة الثالثة:
1. فسّر قوله تعالى:
{فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ (8) وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ (9) وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ (10) وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (11) لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (12) لِيَوْمِ الْفَصْلِ (13) وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ (14) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (15)} المرسلات.
التفسير
فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ (8)
هذا وصف لأحوال يوم القيامة فالنجوم يذهب نورها وضوؤها
وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ (9)
والسماء تنشق وتفتح أبوابها وتنفطر
وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ (10)
والجبال تنسف فتكون كالعهن المنفوش ثم تصبح هباءا منثورا وأصبحت الأرض مستوية لا جبال عليها
وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (11)
والرسل أجلت للفصل والقضاء بينها
لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (12)
استفهام للتعظيم والتفخيم والتهويل
لِيَوْمِ الْفَصْلِ (13)
ليوم الفصل يوم يفصل الله بين الخلائق بأعمالهم فمنهم من يدخل الجنة ومنهم من يدخل النار
وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ (14)
وكرر الاستفهام تعظيما لشأنه ولما يحدث فيه من أهوال
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (15)
أي ويل للمكذبين في هذا اليوم الهائل وهذا تهديد ووعيد بالهلاك
2. حرّر القول في كل من:
أ: المراد بالجمالة الصفر.
القول في الجمالة الصفر:
1- الإبل السود قاله مجاهد والحسن وقتادة والضحاك وذكره بن كثير والاشقر
2- حبال السفن وهذا القول عن ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير وذكره بن كثير
3- قطع نحاس وهذا القول عن ابن عباس وذكره بن كثير
4- السود التي تضرب إلى لون فيه صفرة هذا القول قاله السعدي واستدل به على أن النار مظلمة سوداء

ب: المراد بالحين في قوله تعالى: {هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا}.
ذكر الشيخ السعدي الحين بأنه هو الدهر الطويل، وقال الأشقر أربعون سنة قبل أن ينفخ في آدم الروح

3. بيّن ما يلي:
أ: متعلق التكذيب في قوله تعالى: {ويل يومئذ للمكذّبين}، وبيّن فائدة حذفه.
متعلق التكذيب في هذه السورة متغير مع سياق الآيات ويشمل التكذيب بالرسل ولبعث وآيات الله وفائدة حذفه للتدبر والتأمل والتفكر والله تعالى أعلى وأعلم

ب: الدليل على رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة.
الدليل على رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة
قوله تعالى:
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) سورة القيامة
وقوله تعالى: (وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا ( سورة الإنسان
أعظم النعيم النظر إلى وجه الله تعالى


جزاكم الله خير

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 23 جمادى الأولى 1440هـ/29-01-2019م, 11:36 PM
الصورة الرمزية أنس بن محمد بوابرين
أنس بن محمد بوابرين أنس بن محمد بوابرين غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
الدولة: مراكش المغرب
المشاركات: 614
افتراضي مجلس مذاكرة القسم الرابع من تفسير تبارك

1. (عامّ لجميع الطلاب)
استخرج خمس فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)} المرسلات.
- يلزم العبد ألا يلتفت إلى الدنيا بأجمعها لأن متاعها قليل عند التحقيق لقوله تعالى (كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا ).
- كون العبد متمتعا بالملذات في الدنيا مع إشراكه بالله، لايرفع عنه وصف الإجرام ، لقوله ( إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ).
- ترك الصلاة موجب للعقوبة والتهديد والتوبيخ لقوله (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) .
- التكذيب سبب لعدم التوفيق وحصول الويل لقوله (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ )
- من أعظم مايؤمن به العبد ؛ القرآن . ومن أعظم التكذيب ؛ التكذيب بالقرآن لقوله (فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50).

2. أجب على إحدى المجموعات التالية:
المجموعة الأولى:

1. فسّر قوله تعالى:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ تَنْزِيلًا (23) فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آَثِمًا أَوْ كَفُورًا (24) وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25) وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26)} الإنسان.
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ تَنْزِيلًا (23)يقول سبحانه ممتنا على رسوله صلى الله عليه وسلم بما نزّله عليه من القرآن العظيم ، تنزيلا منجما ، (فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آَثِمًا أَوْ كَفُورًا (24) :أي كما أكرمتك بما أنزلت عليك، فاصبر لحكمه القدري فلا تسخطه ، ولحكمه الديني فامض عليه ، ولا يعوقك عنه عائق.{ولا تطع منهم آثمًا أو كفورًا} أي: لا تطع مرتكبا لإثم ، أو غال في كفر ، إن أرادوا صدك عما أنزل إليك (وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25) أي صل لربك أول النهار ، وآخره ، وأول النهار صلاة الصبح ، وآخره صلاة العصر . ( وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26) أي أكثر له الصلاة بالليل كما قال {يا أيّها المزّمّل قم اللّيل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتّل القرآن ترتيلا}.
2. حرّر القول في كل من:
أ: المراد بالنفس اللوامة.
تفسير قوله تعالى: (وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (2) )
- القول الأول : التي تلوم صاحبها على الخير والشر . قاله الحسن وعكرمة .ذكره ابن كثير و كذا قال السعدي
- القول الثاني : المذمومة . قاله ابن عباس .ذكره ابن كثير.
- القول الثالث : الفاجرة. قاله قتادة. ذكره ابن كثير أو نفس الكافر قاله مقاتل ذكره الأشقر .
- القول الرابع : جميع النفوس الخيرة والفاجرة . ذكره السعدي .

قال ابن جرير: وكل هذه الأقوال متقاربة المعنى، الأشبه بظاهر التنزيل أنها التي تلوم صاحبها على الخير والشر وتندم على ما فات)

ب: مرجع الهاء في قوله تعالى: {ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا}.
- القول الأول :الضمير عائد إلى اللّه عز وجل لدلالة السياق عليه.قاله ابن كثير والسعدي والأشقر .
- القول الثاني :الضمير عائد على الطعام قاله مجاهد، ومقاتل، واختاره ابن جرير.ذكره ابن كثير .
والراجح القول الثاني لقوله تعالى: {وآتى المال على حبّه} [البقرة: 177]، وقوله تعالى: {لن تنالوا البرّ حتّى تنفقوا ممّا تحبّون} [آل عمران: 92]. و لما ورد في الصحيح: "أفضل الصّدقة أن تصدّق وأنت صحيحٌ، شحيحٌ، تأمل الغنى، وتخشى الفقر" . وإن كان لا مانع من حمل الآية على القولين كليهما والله أعلم ، لأن إذ آثروا بالطعام غيرهم على حبهم له ، إنما فعلوا ذلك لسبق محبتهم لله .
الضّمير عائدًا إلى اللّه عزّ وجلّ لدلالة السّياق عليه. والأظهر أنّ الضّمير عائدٌ على الطّعام، أي: ويطعمون الطّعام في حال محبّتهم وشهوتهم له، قاله مجاهدٌ، ومقاتلٌ، واختاره ابن جريرٍ، كقوله تعالى: {وآتى المال على حبّه} [البقرة: 177]، وكقوله تعالى: {لن تنالوا البرّ حتّى تنفقوا ممّا تحبّون} [آل عمران: 92].
وروى البيهقيّ، من طريق الأعمش، عن نافعٍ قال: مرض ابن عمر فاشتهى عنبًا -أوّل ما جاء العنب-فأرسلت صفيّة -يعني امرأته-فاشترت عنقودًا بدرهمٍ، فاتّبع الرسول السّائل، فلمّا دخل به قال السّائل: السّائل. فقال ابن عمر: أعطوه إيّاه. فأعطوه إيّاه. ثمّ أرسلت بدرهمٍ آخر فاشترت عنقودًا فاتّبع الرسول السائل، فلمّا دخل قال السّائل: السّائل. فقال ابن عمر: أعطوه إيّاه. فأعطوه إيّاه. فأرسلت صفيّة إلى السّائل فقالت: واللّه إن عدت لا تصيب منه خيرًا أبدًا. ثمّ أرسلت بدرهمٍ آخر فاشترت به.


3. بيّن ما يلي:
أ: معنى الهداية في قوله تعالى: {إنا هديناه السبيل}.
هداية البيان والإيضاح .
ب: الدليل على أن الله تعالى تكفّل ببيان ألفاظ القرآن ومعانيه القرآن.
قوله تعالى: (ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19) )

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 24 جمادى الأولى 1440هـ/30-01-2019م, 11:29 PM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,628
افتراضي

تقويم مجلس مذاكرة تفسير سور: القيامة، والإنسان، والمرسلات.




أحسنتم بارك الله فيكم ونفع بكم، ملاحظة على سؤال الفوائد السلوكية:
أن أغلب ما ذكرتم في الفوائد مبناه على ما تم تعلمه من تفسير الآيات، وهذا جيد ولكن لا بد أن يصاحبه الجانب العملي والسلوكي من هذا العلم، ولا يكن العلم مجردًا عن العمل؛
فهذا مما لا ينفع صاحبه كثيرًا، وفقنا الله وإياكم لإحسان العمل بما تعلمنا.
وممن أحسن في هذا السؤال الطالبات: ريم الزبن#3 ، تهاني رشيد#4 ، مها عبد العزيز#5 ، وسام عاشور#9 ، منى حامد #11
الطالب: حسن صبحي#7






المجموعة الأولى:

1. خليل عبد الرحمن أ+
أحسنت بارك الله فيك.
2: السعدي عمم القول بحال تلك النفس اللوامة في الدنيا أو عند الموت ولم يقتصر على حالها يوم القيامة فقط.
ب: لو بينت وجه الدلالة في الآية بتفسير مختصر لها.


2: محمد العبد اللطيف ب
أحسنت بارك الله فيك.
1: ليكن تفسيرك أوسع وأكثر بسطًا.
2: قولك " المؤمن " فقط لا يصح؛ بل اذكر القول بتمامه وصفته كما قاله المفسرون، ويمكنك الاستفادة من تحرير الأخ خليل فهو أصح.
ب: دليل بيان ألفاظ القرآن { ثم إن علينا بيانه }.


3: أنس بن محمد أ

أحسنت بارك الله فيك.
2: انظر تحرير الأخ خليل في المراد بالنفس اللوامة.
ب: تحريرك جيد ولكن اختلط في النهاية بنسخك لكلام ابن كثير، فانتبه للإجابة قبل اعتمادها بعد ذلك.
ب: لو بينت وجه الدلالة في الآية بتفسير مختصر لها.
- خصم نصف درجة للتأخير.




المجموعة الثانية:

1. ريم الزبن أ+
أحسنتِ وتميزتِ تقبل الله منكِ.


2: مها عبد العزيز أ+
أحسنتِ بارك الله فيكِ.
2: انظري تحرير الأخت ريم فهو أصح.


3: إبراهيم الكفاوين أ
أحسنت بارك الله فيك.
1: ليكن تفسيرك أوسع وأكثر بسطًا.
2: لا تكرر الأقوال المتفقة مثل : "حجته، اعتذاره"، ويفوتك ذكر أدلة المفسرين أو تعليقاتهم على الأقوال.


4: وسام عاشور أ
أحسنتِ بارك الله فيكِ.
1: ليكن تفسيرك مترابط بعضه ببعض وإن ذكرت كل آية قبل تفسيرها.
- خصم نصف درجة للتأخير.


5: زينب العازمي ب
أحسنتِ بارك الله فيكِ.
1: ليكن تفسيرك أوسع وأكثر بسطًا.
2: ما ذكرتِ في القول الأول هو في معنى { ترمي بشرر }.
- انظري تحرير الأخت ريم فهو أصح.
-خصم نصف درجة للتأخير.




المجموعة الثالثة:


1. تهاني رشيد أ
أحسنتِ بارك الله فيكِ.
1: ليكن تفسيرك أوسع وأكثر بسطًا.

2: انظري تحرير الأخ: حسن صبحي فهو أصح.
3: المكذبين هم الكفار، وأما متعلق التكذيب المراد به ما الذي كذبوه ؟



2: حسن صبحي أ+
أحسنت وتميزت تقبل الله منك.
2: أحسنت في سؤال التحرير وعبارة " المراد الناس فى شخص أبيهم آدم" تخص القول الثاني فقط.


3: منى حامد ب+
أحسنتِ بارك الله فيكِ.
1: ليكن تفسيرك مترابط بعضه ببعض وإن ذكرت كل آية قبل تفسيرها.

2: انظري تحرير الأخ حسن فهو أصح.
- خصم نصف درجة للتأخير.




وفقكم الله.

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 25 جمادى الأولى 1440هـ/31-01-2019م, 04:53 PM
آسية أحمد آسية أحمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 227
افتراضي

استخرج خمس فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)} المرسلات.

1- العناية بأمر الصلاة والحذر من التفريط فيها لأنها هي من أبرز صفات المكذبين وبقدر عناية الانسان بها يصبح أقرب الى اهل الايمان وأبعد عن أهل الكفر، من قوله تعالى:" وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون" لأنهم لم يركعوا في الدنيا.
2- تكرار الوعيد بالويل يوجب الخوف من الله ومن لقائه في القلب والدعوة بالثبات وعدم سلوك سبيل المكذبين. " ويل يومئذ للمكذبين"
3- الأكل والتوسع فيه وفي الملذات والمتع الدنيوية هو من صفات المكذبين، وكل ما ابتعد الإنسان عن الانغماس في الدنيا والتمتع فيها كان أقرب الى المؤمنين وأبعد عن المكذبين وسبيلهم. دليل هذا قوله " كلوا وتمتعوا قليلاً إنكم مجرمون"
4- إذا علم الإنسان أن هناك يوماً يعاقب فيه المكذبين فسيورثه هذا ثباتاً على الدعوة وصبرا عليها فإنه سيدعوا إلى الله وقد يلاقي سخرية من قبل ضعفاء الايمان او مكذبين لكن يوم القيامة يتميز الحق من الباطل وينتصر الله للمؤمنين على المكذبين
5- من قوله " فبأي حديث بعده يؤمنون " يوجب عظم هذا القرآن في نفوسنا، فيزيدنا تعظيما ورغبة في تعلمه وتدبره والعمل به والدعوة اليه.

2. أجب على إحدى المجموعات التالية:
المجموعة الأولى:
1. فسّر قوله تعالى:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ تَنْزِيلًا (23) فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آَثِمًا أَوْ كَفُورًا (24) وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25) وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26)} الإنسان.

قوله: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ تَنْزِيلًا (23):
يقول الله تعالى ممتناً على نبيه صلى الله عليه وسلم بإنزال القرآن عليه الذي فيه بيان كل ما يحتاجه العباد،" إنا نحن نزلنا عليك القرآن" فهو ليس من عندك"تنزيلاً"مفرقاً.

قوله "فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آَثِمًا أَوْ كَفُورًا (24)
ثم أمره بالصبر على قضائه وقدره والصبر على أحكام الدين وأن يمضي فيه ولا يطع أحدا من الكافرين والمنافقين إن أرادوا أن يصدوه عن تبليغ ما أنزل الله إليه فالله سيعصمه منهم، والآثم هو الفاجر في أفعاله والكافر هو الكفور بقلبه.

قوله "وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25)
أمره الله بالذكر لأنه يساعد على الصبر، في أول النهار وآخره، ويدخل فيه كل الصلوات المكتوبات والسنن التي تكون أول وآخر النهار وما يتبعهما من الأذكار.

قوله " وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26)}
أي أكثر من السجود ولا يكون ذلك إلا بالإكثار من الصلا، فهو أمر له بصلاة التهجد بالليل

2. حرّر القول في كل من:
أ: المراد بالنفس اللوامة.
للمفسرين في المراد بالنفس اللوامة قرابة ثمانية أقوال :
1- نفس المؤمن، وهو قول الحسن، قاله ابن كثير، وقول الأشقر
2-ليس أحد من أهل السموات والأرض إلّا يلوم نفسه يوم القيامة، وهو قول آخر للحسن، نقله ابن كثير
3- النفس تلوم على الخير والشر، وهو قول عكرمة، وسعيد بن جبير، نقله ابن كثير، وهو قول السعدي
4- هي النفس اللؤوم، وهو قول ابن عباس، نقله ابن كثير
5- تندم على ما فات وتلوم عليه، وهو قول مجاهد، نقله ابن كثير
6- المذمومة، قول آخر لابن عباس، نقله ابن كثير
7- الفاجرة، وهو قول قتادة نقله ابن كثير
8- نفس الكافر،يَلومُ نفْسَه ويَتحسَّرُ في الآخرةِ على ما فَرَطَ في جَنْبِ اللهِ، وهو قول مقاتل ، نقله الأشقر.
قال ابن جريرٍ: وكلّ هذه الأقوال متقاربة المعنى، الأشبه بظاهر التّنزيل أنّها الّتي تلوم صاحبها على الخير والشّرّ وتندم على ما فات.


ب: مرجع الهاء في قوله تعالى: {ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا}.
للمفسرين في مرجع الضمير في قوله (حبه) قولان :
1-أنه عائد إلى الله أي يطعمون الطعام على حب الله تعالى، نقله ابن كثير، والأشقر
2- أنه عائد إلى الطعام، أي يطعمون الطعام وهم يحبونه ويشتهونه، وهو قول مجاهد، و مقاتل ، ورجحه الطبري وابن كثير، وقول السعدي، والأشقر.

3. بيّن ما يلي:
أ: معنى الهداية في قوله تعالى: {إنا هديناه السبيل}.
أي بينا وبصرنا ووضحنا من خلال إرسال الرسل وإنزال الكتب، وإخباره بما له عند الله إذا سلك طريق الهداية وبالطريق الموصل للهلاك إذا لم يستجب.
ب: الدليل على أن الله تعالى تكفّل ببيان ألفاظ القرآن ومعانيه القرآن.
قوله تعالى: " إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)"

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 1 جمادى الآخرة 1440هـ/6-02-2019م, 07:57 PM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,628
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آسية أحمد مشاهدة المشاركة
استخرج خمس فوائد سلوكية وبيّن وجه الدلالة عليها من قوله تعالى: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)} المرسلات.

1- العناية بأمر الصلاة والحذر من التفريط فيها لأنها هي من أبرز صفات المكذبين وبقدر عناية الانسان بها يصبح أقرب الى اهل الايمان وأبعد عن أهل الكفر، من قوله تعالى:" وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون" لأنهم لم يركعوا في الدنيا.
2- تكرار الوعيد بالويل يوجب الخوف من الله ومن لقائه في القلب والدعوة بالثبات وعدم سلوك سبيل المكذبين. " ويل يومئذ للمكذبين"
3- الأكل والتوسع فيه وفي الملذات والمتع الدنيوية هو من صفات المكذبين،( لا ينبغي إطلاق الحكم بدون تقييد فالتمتع بملذات الدنيا في نطاق الحلال لا حرج فيه ) وكل ما ابتعد الإنسان عن الانغماس في الدنيا والتمتع فيها كان أقرب الى المؤمنين وأبعد عن المكذبين وسبيلهم. دليل هذا قوله " كلوا وتمتعوا قليلاً إنكم مجرمون"( الآية فيها بيان لاستدراج الله تعالى للمكذبين والوعيد لهم وأن تمتعهم قاصر على الدنيا فقط، وليس المراد تحديد صفة ملازمة لهم )
4- إذا علم الإنسان أن هناك يوماً يعاقب فيه المكذبين فسيورثه هذا ثباتاً على الدعوة وصبرا عليها فإنه سيدعوا إلى الله وقد يلاقي سخرية من قبل ضعفاء الايمان او مكذبين لكن يوم القيامة يتميز الحق من الباطل وينتصر الله للمؤمنين على المكذبين
5- من قوله " فبأي حديث بعده يؤمنون " يوجب عظم هذا القرآن في نفوسنا، فيزيدنا تعظيما ورغبة في تعلمه وتدبره والعمل به والدعوة اليه.

2. أجب على إحدى المجموعات التالية:
المجموعة الأولى:
1. فسّر قوله تعالى:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ تَنْزِيلًا (23) فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آَثِمًا أَوْ كَفُورًا (24) وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25) وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26)} الإنسان.

قوله: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ تَنْزِيلًا (23):
يقول الله تعالى ممتناً على نبيه صلى الله عليه وسلم بإنزال القرآن عليه الذي فيه بيان كل ما يحتاجه العباد،" إنا نحن نزلنا عليك القرآن" فهو ليس من عندك"تنزيلاً"مفرقاً.

قوله "فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آَثِمًا أَوْ كَفُورًا (24)
ثم أمره بالصبر على قضائه وقدره والصبر على أحكام الدين وأن يمضي فيه ولا يطع أحدا من الكافرين والمنافقين إن أرادوا أن يصدوه عن تبليغ ما أنزل الله إليه فالله سيعصمه منهم، والآثم هو الفاجر في أفعاله والكافر هو الكفور بقلبه.

قوله "وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25)
أمره الله بالذكر لأنه يساعد على الصبر، في أول النهار وآخره، ويدخل فيه كل الصلوات المكتوبات والسنن التي تكون أول وآخر النهار وما يتبعهما من الأذكار.

قوله " وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26)}
أي أكثر من السجود ولا يكون ذلك إلا بالإكثار من الصلا، فهو أمر له بصلاة التهجد بالليل

2. حرّر القول في كل من:
أ: المراد بالنفس اللوامة.
للمفسرين في المراد بالنفس اللوامة قرابة ثمانية أقوال :
1- نفس المؤمن، وهو قول الحسن، قاله ابن كثير، وقول الأشقر ( ينبغي ذكر القول بصفته )
2-ليس أحد من أهل السموات والأرض إلّا يلوم نفسه يوم القيامة، وهو قول آخر للحسن، نقله ابن كثير
3- النفس تلوم على الخير والشر، وهو قول عكرمة، وسعيد بن جبير، نقله ابن كثير، وهو قول السعدي ( تلك صفة وليست قول مستقل )
4- هي النفس اللؤوم، وهو قول ابن عباس، نقله ابن كثير
5- تندم على ما فات وتلوم عليه، وهو قول مجاهد، نقله ابن كثير ( تلك صفة لازمة لكل الأقوال)
6- المذمومة، قول آخر لابن عباس، نقله ابن كثير
7- الفاجرة، وهو قول قتادة نقله ابن كثير
8- نفس الكافر،يَلومُ نفْسَه ويَتحسَّرُ في الآخرةِ على ما فَرَطَ في جَنْبِ اللهِ، وهو قول مقاتل ، نقله الأشقر.( تلك الأقوال تجمع بعبارة واحدة )

قال ابن جريرٍ: وكلّ هذه الأقوال متقاربة المعنى، الأشبه بظاهر التّنزيل أنّها الّتي تلوم صاحبها على الخير والشّرّ وتندم على ما فات.


ب: مرجع الهاء في قوله تعالى: {ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا}.
للمفسرين في مرجع الضمير في قوله (حبه) قولان :
1-أنه عائد إلى الله أي يطعمون الطعام على حب الله تعالى، نقله ابن كثير، والأشقر
2- أنه عائد إلى الطعام، أي يطعمون الطعام وهم يحبونه ويشتهونه، وهو قول مجاهد، و مقاتل ، ورجحه الطبري وابن كثير، وقول السعدي، والأشقر.

3. بيّن ما يلي:
أ: معنى الهداية في قوله تعالى: {إنا هديناه السبيل}.
أي بينا وبصرنا ووضحنا من خلال إرسال الرسل وإنزال الكتب، وإخباره بما له عند الله إذا سلك طريق الهداية وبالطريق الموصل للهلاك إذا لم يستجب.
ب: الدليل على أن الله تعالى تكفّل ببيان ألفاظ القرآن ومعانيه القرآن. ( ينبغي ذكر وجه الدلالة في الآية )
قوله تعالى: " إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)"
التقييم: ب+
أحسنتِ بارك الله فيكِ.

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 6 جمادى الآخرة 1440هـ/11-02-2019م, 12:06 AM
عفاف نصر عفاف نصر غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 121
افتراضي

(بسم الله الرحمن الرحيم )
استخرج خمس فوائد سلوكية وبين وجه الدلالة عليها من قوله تعالى :
(كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)} المرسلات.

*أن من أعظم الإجرام التكذيب بالله وآياته ورسله ووعده ووعيده والاستكبار عن عبادته والأعراض عن آياته ،يدل على ذلك بعدما ذكر الله أسباب التكذيب على مدار السورة قال الله :(كلو وتمتعو قليلاً إنكم مجرمون )

*أن لايغتر العاصي بعطاء الله له ، فمهما بلغ ماله وولده وكثر فإن متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى (كلوا وتمتعوا قليلاً إنكم مجرمون )

*(وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ ) على الانسان أن يحسن صلاته ووقوفه بين يدي الله ،قال قتادة :عليكم بحسن الركوع فإن الصلاة من الله بمكان !

*أن يتمعن المؤمن في كل موطن ورد فيه قوله :(ويل يومئذ المكذبين ) فيكون على بصيرة بأفعال المكذبين الذين توعدهم الله بالويل فيجتنبها .

*القرآن أحسن الحديث ، وأصدق الحديث ،من اهتدى بهديه لن يضل أبدًا ، فينبغي التمسك به ونبذ كلام أهل الآراء والأهواء الفاسدة كي تستقيم الحياة ، فمن لم يهتدي بهديه (فبأي حديث بعده يؤمنون )؟


*********************

المجموعة الثالثة :
1-فسر قوله تعالى:
{فَإِذاالنُّجُومُ طُمِسَتْ * وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ * وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ * وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ * لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ *لِيَوْمِ الْفَصْلِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ *وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ} المرسلات .
بعد أن أقسم ربنا تبارك وتعالى على البعث والجزاء بالأعمال ،بين مايحدث في هذا اليوم من الأهوال العظيمة فقال :
(فَإِذا النُّجُومُ طُمِسَتْ) أي تتناثر وتزول عن أماكنها ويذهب ضوءها ،

(وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ)اي :انفطرت وانشقت

(وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ) أي :قلعت من أماكنها وتطايرت حتى أصبحت هباء منبثاً فلا يبقى لها أثر ،كقوله :(ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفًا فيذرها قاعًا صفصفًا لا ترى فيها عوجًا ولا أمتاً )

(وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ) جعل لها وقت للفصل والقضاء بينهم وبين الأمم .

(لِأَيِّ يَوْمٍ)عظيم ( أُجِّلَتْ ) وأُخّرت الرسل ؟
والاستفهام للتعظيم والتفخيم والتهويل .

(لِيَوْمِ الْفَصْلِ) بين الخلائق بأعمالهم وهو يوم القيامة ففريق في الجنة وفريق في السعير .

(وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ) أي :وما أعلمك بيوم الفصل ؟يعني انه أمر هائل لا يقادر قدره
(وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ) الويل تهديد بالهلاك ،أي ياحسرتهم وشدة عذابهم بسبب تكذيبهم بهذا اليوم الموعود .

***********************

2-حرر القول في كل من :

أ: المراد بالجمالة الصفر :
ورد في المراد بذلك ثلاث أقوال :
#الأول :كالإبل السود ،قاله مجاهد والحسن وقتادة والضحاك ،وهو اختيار ابن جرير كما ذكر ذلك عنهم ابن كثير ، وقال به السعدي والأشقر .
قال الفراء : لايرى أسود من الإبل إلا وهو مشرب صفرة لذلك سمت العرب سود الإبل صفراً ،ذكره الأشقر .

#الثاني : حبال السفن ،قاله ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير ،ذكره ابن كثير عنهم.

#الثالث :قطع نحاس ، قاله ابن عباس ،ذكره عنه ابن كثير .




ب: المراد بالحين في قوله تعالى :(هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً )

1*المراد بالحين : أربعون سنة قبل أن ينفخ فيه الروح ،خلق من طين ثم من حمأ مسنون ثم من صلصال .
والمراد بالإنسان شخص أبينا آدم ،ذكره الأشقر .

2* المراد بالحين :مدة الحمل ،والمراد بالإنسان :بنو آدم ،ذكره الأشقر .

3* المراد بالحين دهر طويل قبل وجوده ،ذكره السعدي وقال بنحوه الأشقر .


*************************


3-بين مايلي :
أ:متعلق التكذيب في قوله :(وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ)
وبين فائدة حذفه :
المكذبين بالله وآياته ولقائه ورسله والمكذبين بالبعث والجزاء ووعده ووعيده ، وحذف ليشمل ويعم كل انواع التكذيب .


ب:الدليل على رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة .
قال تعالى في سورة القيامةواصفاً حال المؤمنين :(وجوه يومئذٍ ناضرة )أي مشرقة حسنة بهية مسرورة (إلى ربها ناظرة ) تراه عياناً
والأحاديث في إثبات ذلك كثيرة ومتواترة منها ماورد في الصحيحين عن أبي هُريرة أن ناساً قالوا :يارسول الله ،هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال:هل تضارون في رؤية الشمس والقمر ليس دونهما سحاب؟ قالوا :لا ،قال فإنكم ترون ربكم كذلك .

***********************
والحمدلله رب العالمين

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 7 جمادى الآخرة 1440هـ/12-02-2019م, 01:44 PM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,628
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عفاف نصر مشاهدة المشاركة
(بسم الله الرحمن الرحيم )
استخرج خمس فوائد سلوكية وبين وجه الدلالة عليها من قوله تعالى :
(كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)} المرسلات.

*أن من أعظم الإجرام التكذيب بالله وآياته ورسله ووعده ووعيده والاستكبار عن عبادته والأعراض عن آياته ،يدل على ذلك بعدما ذكر الله أسباب التكذيب على مدار السورة قال الله :(كلو وتمتعو قليلاً إنكم مجرمون )

*أن لايغتر العاصي بعطاء الله له ، فمهما بلغ ماله وولده وكثر فإن متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى (كلوا وتمتعوا قليلاً إنكم مجرمون )

*(وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ ) على الانسان أن يحسن صلاته ووقوفه بين يدي الله ،قال قتادة :عليكم بحسن الركوع فإن الصلاة من الله بمكان !

*أن يتمعن المؤمن في كل موطن ورد فيه قوله :(ويل يومئذ المكذبين ) فيكون على بصيرة بأفعال المكذبين الذين توعدهم الله بالويل فيجتنبها .

*القرآن أحسن الحديث ، وأصدق الحديث ،من اهتدى بهديه لن يضل أبدًا ، فينبغي التمسك به ونبذ كلام أهل الآراء والأهواء الفاسدة كي تستقيم الحياة ، فمن لم يهتدي بهديه (فبأي حديث بعده يؤمنون )؟


*********************

المجموعة الثالثة :
1-فسر قوله تعالى:
{فَإِذاالنُّجُومُ طُمِسَتْ * وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ * وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ * وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ * لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ *لِيَوْمِ الْفَصْلِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ *وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ} المرسلات .
بعد أن أقسم ربنا تبارك وتعالى على البعث والجزاء بالأعمال ،بين مايحدث في هذا اليوم من الأهوال العظيمة فقال :
(فَإِذا النُّجُومُ طُمِسَتْ) أي تتناثر وتزول عن أماكنها ويذهب ضوءها ،

(وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ)اي :انفطرت وانشقت

(وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ) أي :قلعت من أماكنها وتطايرت حتى أصبحت هباء منبثاً فلا يبقى لها أثر ،كقوله :(ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفًا فيذرها قاعًا صفصفًا لا ترى فيها عوجًا ولا أمتاً )

(وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ) جعل لها وقت للفصل والقضاء بينهم وبين الأمم .

(لِأَيِّ يَوْمٍ)عظيم ( أُجِّلَتْ ) وأُخّرت الرسل ؟
والاستفهام للتعظيم والتفخيم والتهويل .

(لِيَوْمِ الْفَصْلِ) بين الخلائق بأعمالهم وهو يوم القيامة ففريق في الجنة وفريق في السعير .

(وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ) أي :وما أعلمك بيوم الفصل ؟يعني انه أمر هائل لا يقادر قدره
(وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ) الويل تهديد بالهلاك ،أي ياحسرتهم وشدة عذابهم بسبب تكذيبهم بهذا اليوم الموعود .

***********************

2-حرر القول في كل من :

أ: المراد بالجمالة الصفر :
ورد في المراد بذلك ثلاث أقوال :
#الأول :كالإبل السود ،قاله مجاهد والحسن وقتادة والضحاك ،وهو اختيار ابن جرير كما ذكر ذلك عنهم ابن كثير ، وقال به السعدي والأشقر .
قال الفراء : لايرى أسود من الإبل إلا وهو مشرب صفرة لذلك سمت العرب سود الإبل صفراً ،ذكره الأشقر .

#الثاني : حبال السفن ،قاله ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير ،ذكره ابن كثير عنهم.

#الثالث :قطع نحاس ، قاله ابن عباس ،ذكره عنه ابن كثير .




ب: المراد بالحين في قوله تعالى :(هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً )

1*المراد بالحين : أربعون سنة قبل أن ينفخ فيه الروح ،خلق من طين ثم من حمأ مسنون ثم من صلصال .
والمراد بالإنسان شخص أبينا آدم ،ذكره الأشقر .

2* المراد بالحين :مدة الحمل ،والمراد بالإنسان :بنو آدم ،ذكره الأشقر .

3* المراد بالحين دهر طويل قبل وجوده ،ذكره السعدي وقال بنحوه الأشقر . ( أي قبل خلق آدم عليه السلام )


*************************


3-بين مايلي :
أ:متعلق التكذيب في قوله :(وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ)
وبين فائدة حذفه :
المكذبين بالله وآياته ولقائه ورسله والمكذبين بالبعث والجزاء ووعده ووعيده ، وحذف ليشمل ويعم كل انواع التكذيب .( وكل أصناف المكذبين كذلك )


ب:الدليل على رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة .
قال تعالى في سورة القيامةواصفاً حال المؤمنين :(وجوه يومئذٍ ناضرة )أي مشرقة حسنة بهية مسرورة (إلى ربها ناظرة ) تراه عياناً
والأحاديث في إثبات ذلك كثيرة ومتواترة منها ماورد في الصحيحين عن أبي هُريرة أن ناساً قالوا :يارسول الله ،هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال:هل تضارون في رؤية الشمس والقمر ليس دونهما سحاب؟ قالوا :لا ،قال فإنكم ترون ربكم كذلك .

***********************
والحمدلله رب العالمين
أحسنتِ أحسن الله إليكِ.
التقييم: أ
خصم نصف درجة للتأخير.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الخامس

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:44 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir