دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى السادس > منتدى المستوى السادس (المجموعة الأولى)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 3 ربيع الثاني 1442هـ/18-11-2020م, 10:13 PM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 4,954
افتراضي المجلس الرابع: مجلس مذاكرة القسم الثاني عشر من تفسير سورة البقرة

مجلس مذاكرة القسم الثاني عشر من تفسير سورة البقرة
الآيات (159 - 176)

أجب على إحدى المجموعات التالية:
المجموعة الأولى:
1: فسّر
قول الله تعالى:

{
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (174)}.

2: حرّر القول في كل من:

أ: جواب "لو" في قوله تعالى: {ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا} الآية.
ب: المراد بـ "الذين اتُّبعوا" في قوله تعالى: {إذ تبرّأ الذين اتُّبعوا من الذين اتَّبعوا} الآية.
3: بيّن ما يلي:
أ: حكم لعن الكافر.
ب: المراد بالكتاب والذين اختلفوا فيه في قوله تعالى: {وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد}.

المجموعة الثانية:
1: فسّر قول الله تعالى:
{إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (173)}.
2:
حرّر القول في كل من:
أ: معنى قوله تعالى: {
وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً}.
ب: المراد بالأسباب في قوله تعالى: {ورأوا العذاب وتقطّعت بهم الأسباب}.
3: بيّن ما يلي:
أ: الفرق بين الرياح والريح في القرآن، ووجه التفريق بينهما.
ب: المراد بخطوات الشيطان.


المجموعة الثالثة:
1: فسّر قول الله تعالى:

{وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ (167)}.
2:
حرّر القول في كل من:
أ:
معنى قوله تعالى: {أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين}.
ب:
معنى قوله تعالى: {فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ}.
3: بيّن ما يلي:

أ: متعلّق البيان في قوله تعالى: {إلا الذين تابوا وأصلحوا وبيّنوا فأولئك أتوب عليهم}.

ب: سبب نزول قوله تعالى: {إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر} الآية.
تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.



تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 5 ربيع الثاني 1442هـ/20-11-2020م, 05:22 PM
مها عبد العزيز مها عبد العزيز متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السادس
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 417
افتراضي

المجموعة الثانية:
1: فسّر قول الله تعالى:
{إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (173)}.
لما امتن الله ذكر لهم تعالى على عباده برزقه وارشدهم لأكل الطيب منه ذكر لهم ما حرم عليهم فقال تعالى [ إنما حرم عليكم الميتة ] وهى التي تموت من غير تذكية سواء كانت منخنقة او موقوذة او متردية او نطيحة او قد عدا عليها السبع واستثنى من الميتة ميتة البحر قال تعالى [ احل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة ] ثم قال [ والدم ] يراد به المسفوح لأن ما خالط اللحم فغير محرم بإجماع ثم قال تعالى [ ولحم الخنزير ] وخصه بالذكر ليدل على تحريم عينه ذكي او لم يذك ويدخل معه شحمه والغضاريف وغيرها في التحريم ثم اخبر تعالى عباده فقال [ وما أهل لغير الله ] فهذا مما حرم عليهم وهو ما اهل به لغير الله مما ذبح على غير اسمه تعالى من الانصاب والانداد والأزلام ونحو ذلك مما كانت الجاهلية ينحرون له ، فقد جرت عادة العرب بالصياح باسم المقصود بالذبيحة وغلب في استعمالهم حتى عبر عن النية التي هي علة التحريم كما ذكره ابن عطية ثم قال [ فمن اضطر ] أي أكره وغلب عليه أكل هذه المحرمات واضطر جائعا [ غير باغ ] أي غير أكلها تلذذا وغير مجاوز قدر حاجته وغير مقصر عما يقيم به حياته و[ لا عاد ] ولا مجاوز ما يدفع عن نفسه الجوع فلا إثم عليه وقال مقاتل في قوله تعالى [ فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم ] أي فيما أكل اضطرار وقال وكيع : حدثنا الاعمش عن ابي الضحى عن مسروق قال : من اضطر فلم يأكل ولم يشرب ثم مات دخل النار ] وهذا يقتضي أن أكل الميتة للمضطر عزيمة ولا رخصة وهو كالافطار للمريض في رمضان .
2: حرّر القول في كل من:
أ: معنى قوله تعالى: {وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً}.

فيه قولان :
القول الأول : شبه الكافر فيما يوعظ به بالدواب السارحة التي لا تفقه ما يقال لها بل إذا نعق بها راعيها : أي دعاها على ما يرشدها لا تفقه ما يقول ولا تفهمه بل إنما تسمع صوته فقط روي عن ابن عباس وابي العالية ومجاهد وعكرمة وعطاء والحسن وقتادة وعطاء الخراسانى والربيع بن انس وذكره الزجاج وابن عطية وابن كثير
القول الثاني : شبه الكافر في عبادتهم ودعائهم للأصنام التي لا تسمع ولا تبصر ولا تعقل شيئا كمثل الذي ينعق بشيء بعيد منه فهو لا يسمع فليس للناعق من ذلك إلا النداء الذي يتعبه ويصبه فالكفار هم الناعق والاصنام المنعوق به وذكره ابن عطية وابن كثير
والقول الثانى اختاره ابن جرير والأول أولى لأن الاصنام لا تسمع شيئا ولا تعقل ولا تبصره ولا بطش لها ولا حياة فيها
ب: المراد بالأسباب في قوله تعالى: {ورأوا العذاب وتقطّعت بهم الأسباب}.
السبب في اللغة :الحبل الرابط الموصل فيقال في كل ما يتمسك به فيصل بين شيئين
1- الارحام قاله ابن عباس وذكره ابن عطية
2- العهود قاله مجاهد وذكره ابن عطية
3- المودات قاله عطاء عن ابن عباس ومجاهد في رواية عن ابن ابي نجيح ذكره الزجاج ابن عطية وابن كثير 4- المنازل التي كانت لهم في الدنيا و ذكره ابن عطية 5- الاعمال اذ أعمال المؤمنين كالسبب في تنعيمهم فتقطعت بالظالمين أعمالهم قاله ابن زيد والسدى وذكره ابن عطية
وكل هذه الاقوال أسباب يتسبب في الدنيا بها الى المقاصد فقطع الله منافعها في الاخرة عن الكافرين به لأنها بخلاف طاعته ورضاه فهي منقطعة باهلها

3: بيّن ما يلي:
أ: الفرق بين الرياح والريح في القرآن، ووجه التفريق بينهما.

الرياح : هي ريح الرحمة لينة متقطعة فلذلك هي رياح
أما الريح فهي ريح العذاب شديدة ملتئمة الأجزاء كأنها جسم واحد
ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام : اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا

ب: المراد بخطوات الشيطان.
خطوات : جمع خطوة وهو ما بين القدمين في المشي والمعنى : النهي عن اتباع الشيطان وسلوك سبله وطرائقه وأعماله وخطاياه
فكل ماعدا الدين والشرائع من البدع والمعاصي فهي من خطوات الشيطان

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 5 ربيع الثاني 1442هـ/20-11-2020م, 08:55 PM
محمد العبد اللطيف محمد العبد اللطيف غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السادس
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 480
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
إجابات مجلس المذاكرة الرابع - تفسير القسم الثاني عشر من تفسير سورة البقرة

المجموعة الأولى:
1: فسّر قول الله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (174)}.


يخبر الله سبحانه مبيناَ ذم فئة من الناس بقوله {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ} وهم على قول كثير من المفسرين احبار اليهود الذين كتموا ما في كتبهم من صفة النبي صلى الله عليه وسلم مما يشهد له بالنبوة والرسالة والكتاب هو التوراة والانجيل ثم قال سبحانه {وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا} وهو ما يأخذه هؤلاء من الرشى او الرياسة والضمير في (به) عائد الى الكتاب او الى الكتمان ووصفه بالثمن القليل وذلك لأنه من عرض الدنيا الزائل ثم توعدهم سبحانه بقوله {أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} اي ان مصيرهم الى النار أو تكون النار في بطونهم على الحقيقة مجازاة لما اكلوه من الثمن القليل وقوله { وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} دلالة على غضبه عليهم بسبب هذا الكتمان {وَلَا يُزَكِّيهِمْ} اي ولا يمدحهم أو يثني عليهم ثم قال{وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} اي بل مصيرهم العذاب الشديد المؤلم.

2: حرّر القول في كل من:
أ: جواب "لو" في قوله تعالى: {ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا} الآية.


ورد في المراد ب جواب "لو" في الآية أقوال:
الاول: ولو ترى يا محمد الذين ظلموا في حال رؤيتهم للعذاب وفزعهم منه واستعظامهم له لأقروا أن القوة لله، فالجواب مضمر وهذا يكون على قراءة ترى بالتاء وأن بالفتح وذكره ابن عطية.
الثاني: ولو ترى يا محمد الذين ظلموا في حال رؤيتهم للعذاب وفزعهم منه لعلمت أن القوة لله جميعا، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم علم ذلك، ولكن خوطب والمراد أمته، وهو على قراءة ترى بالتاء وأن بالفتحة وذكره ابن عطية.
الثالث: ولو ترى يا محمد الذين ظلموا في حال رؤيتهم للعذاب لأن القوة لله لعلمت مبلغهم من النكال ولاستعظمت ما حل بهم، فاللام مضمرة قبل «أن»، فهي مفعول من أجله، والجواب محذوف مقدر بعد ذلك، وقد حذف جواب لو مبالغة،وهو على قراءة ترى بالتاء وأن بالفتح وذكره ابن عطية.
الرابع: ولو ترى الذين ظلموا إذ يرون العذاب لاستعظمت ما حل بهم، ثم ابتدأ الخبر بقوله: {إن القوة لله}، ،وهو على قراءة ترى بالتاء وإن بالكسرة وذكره ابن عطية وهو حاصل قول الزًجًاج.
الخامس: ولو ترى الذين ظلموا إذ يرون العذاب يقولون إن القوة لله جميعا لاستعظمت حاله، وهو على قراءة ترى بالتاء وإن بالكسرة.وذكره ابن عطية.
السادس: ولو يرى في الدنيا الذين ظلموا حالهم في الآخرة إذ يرون العذاب لعلموا أن القوة لله جميعا، وهو على قراءة يرى بالياء وأن بالفتحة وذكره ابن عطية وهو حاصل قول الزًجًاح وابن كثير.
السابع: ولو يرى بمعنى يعلم الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا لاستعظموا ما حل بهم، ف «يرى» عامل في «أن» وسدت مسد المفعولين وهو قول المبرد و الاخفش وذكره ابن عطية.

ب: المراد بـ "الذين اتُّبعوا" في قوله تعالى: {إذ تبرّأ الذين اتُّبعوا من الذين اتَّبعوا} الآية.

ورد في المراد ب"الذين اتُبعوا" اقوال:
الاول: الشياطين المضلون قاله قتادة وذكره ابن عطية
الثاني: رؤساؤهم قاله الربيع وعطاء وذكره ابن عطية أو هم السادة والاشراف وذكره الزًجًاج.
الثالث: الملائكة والجنً وذكره ابن كثير.
والراجح ان ان المعنى يشمل كل هذه الاقوال كا ذكر ابن عطية.

3: بيّن ما يلي:
أ: حكم لعن الكافر.


تفصيل حكم لعن الكافر:
١- يجوز لعن الكفّار بلا خلاف، وقد كان عمر بن الخطّاب، رضي اللّه عنه، وعمن بعده من الأئمّة، يلعنون الكفرة في القنوت وغيره.

٢- اختلف الفقهاء في حكم لعن الكافر المعيّن، فقد ذهب جماعةٌ إلى أنّه لا يلعن لأنّا لا ندري بما يختم له، واستدلّ بعضهم بهذه الآية: {إنّ الّذين كفروا وماتوا وهم كفّارٌ أولئك عليهم لعنة اللّه والملائكة والنّاس أجمعين} وقالت طائفةٌ أخرى: بل يجوز لعن الكافر المعيّن. واختار ذلك الفقيه أبو بكر بن العربيّ المالكيّ، ولكنّه احتجّ بحديثٍ فيه ضعفٌ، واستدلّ غيره بقوله، عليه السّلام، في صحيح البخاريّ في قصّة الذي كان يؤتى به سكران فيحدّه، فقال رجلٌ: لعنه اللّه، ما أكثر ما يؤتى به، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «لا تلعنه فإنّه يحبّ اللّه ورسوله» قالوا: فعلّة المنع من لعنه؛ بأنّه يحبّ اللّه ورسوله فدلّ على أنّ من لا يحبّ اللّه ورسوله يلعن. [

ب: المراد بالكتاب والذين اختلفوا فيه في قوله تعالى: {وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد}.

ورد في المراد بالكتاب والذين اختلفوا فيه قولان:
١- القرآن أو الإشارة إلى قوله تعالى: {إنّ الّذين كفروا سواءٌ عليهم أأنذرتهم} أي وجبت لهم النار بما قد نزله الله في الكتاب من الخبر به والذين اختلفوا فيه اليهود والنصارى أو كفار العرب حيث قال بعضهم هو سحر وبعضهم اساطير وبعضهم مفترى.
٢- الكتب السابقة والتي فيها صفة النبي صلى الله عليه وسلم ويكون الذين اختلفوا فيه اليهود والنصارى.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 7 ربيع الثاني 1442هـ/22-11-2020م, 03:41 AM
آسية أحمد آسية أحمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السادس
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 370
افتراضي

المجموعة الأولى:
1: فسّر قول الله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (174)}.

هذا وعيدٌ من الله تعالى لمن يكتم العلم
قال الله: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ)
أي يخفون ولا يظهرون، وهو إخبار عن علماء اليهود والنصارى الذين كتموا ما علموه من صحة أمر النبي صلى الله عليه وسلم ومما جاء به من الحق فعلموه مما وجد في الكتاب عندهم وهو المراد بقوله ( مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ) أي من كتبهم التي لديهم
(وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا)
وهم يكتمونه لما ينالون في عوض ذلك من مصالح دنيوية كالرشى والأموال والرياسات فيطلبون على ذلك مكاسب دنيوية عوضاً، وخافوا أنهم لو أظهروا الحق لفقدوها والثمن القليل هو الدنيا والمكاسب ووصفه بالقليل لانقضائه ونفاذه ولأنه يعد نزراً يسيراً في مقابل ما في الآخرة للمؤمنين، وهذه الآية وإن كانت نزلت في الأحبار فإنها تتناول من علماء المسلمين من كتم الحق مختارا لذلك لسبب دنيا يصيبه
ثم ذكر ما ينالهم من العقوبات في الآخرة فقال: (أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ)، أي أن تلك الأموار والمكاسب وما ينالونه ستكون في الآخرة ناراً تتأجج في بطونهم وسيعذبون بها، كما في قوله تعالى: {إنّ الّذين يأكلون أموال اليتامى ظلمًا إنّما يأكلون في بطونهم نارًا وسيصلون سعيرًا}،
ومن عقوباتهم (وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) لا يكلمهم الله تعالى يوم القيامة غضبا عليهم، أو أن المقصود أنه لا يكلمهم بما يحبون كلام الرضا
(وَلَا يُزَكِّيهِمْ ) أي لا يثني عليهم ولا يمدحهم بل يعذبهم ( وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) والعذاب الأليم أي العذاب البالغ في الوجع نعوذ بالله من النار.
2: حرّر القول في كل من:
أ: جواب "لو" في قوله تعالى: {ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا} الآية.

اختلفت القراءات في قوله ( لو يرى )، على قراءتين:
1-فقرأت ( {ولو يرى}، بالتاء، ثم اختلف هؤلاء في قراءة همز (أن ) في قوله (أن القوة لله جميعا) في الموضوعين على قولين:
أ- بالنصب، وهي قراءة نافع وابن عامر، ذكره ابن عطية.
واختلفوا في تقدير المعنى على هذه القراءة على أقوال:
الأول: أن ترى بمعنى أبصر والمخاطب به محمد وأمته من بعده ويكون تقدير المعنى : ولو ترى يا محمد الذين ظلموا في حال رؤيتهم للعذاب وفزعهم منه واستعظامهم له لأقروا أن القوة لله، فالجواب مضمر على هذا النحو من المعنى، ذكره ابن عطية
الثاني : ولو ترى يا محمد الذين ظلموا في حال رؤيتهم للعذاب وفزعهم منه لعلمت أن القوة لله جميعا، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم علم ذلك، ولكن خوطب والمراد أمته، فإن فيهم من يحتاج إلى تقوية علمه بمشاهدة مثل هذا، ذكره ابن عطية
الثالث: وقيل: ولو ترى يا محمد الذين ظلموا في حال رؤيتهم للعذاب لأن القوة لله لعلمت مبلغهم من النكال ولاستعظمت ما حل بهم، فاللام مضمرة قبل «أن»، فهي مفعول من أجله، والجواب محذوف مقدر بعد ذلك، وقد حذف جواب لو مبالغة، ذكره ابن عطية.
الرابع: التقدير ولو ترى الذين ظلموا وهم يرون العذاب لرأيتم أمرا عظيما، وجملة (ان القوة لله ) مستأنفة، ذكره الزجاج

ب: (ترى) مع كسر (إن) في الموضعين، وهي قراءة، الحسن وقتادة وشيبة وأبو جعفر، ذكره ابن عطية
ثم اختلف هؤلاء في تقدير المعنى على أقوال:
الأول: ولو ترى الذين ظلموا إذ يرون العذاب لاستعظمت ما حل بهم، وحذفت للاستعظام، وقوله ( إن القوة لله جميعا) استئناف، ذكره ابن عطية
الثاني: ولو ترى الذين ظلموا إذ يرون العذاب يقولون إن القوة لله جميعا لاستعظمت حالهم، ذكره ابن عطية

2- وقرأت (ولو يرى) بالياء، ثم اختلف هؤلاء في قراءة همزة (أن) على قرائتين:
أ- بالنصب، وهم حمزة والكسائي وأبو عمرو وعاصم وابن كثير، ذكره ابن عطية:
ثم اختلف هؤلاء في تقدير المعنى على أقوال:
الأول: ولو يرى في الدنيا الذين ظلموا حالهم في الآخرة إذ يرون العذاب لعلموا أن القوة لله جميعا، ذكره عطية، والزجاج،
الثاني: يرى بمعنى لو يعلم والتقدير: لو يعلم الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا لاستعظموا ما حل بهم، ولا نتهو عما هم فيه من الضلال، روي عن المبرد والأخفش، ذكره ابن عطية، وابن كثير.
الثالث: ولو يرى الذين ظلموا شدّة عذاب اللّه وقوته , لعلموا مضرة اتخاذهم الأنداد، ذكره الزجاج
وهو يؤول الى المعنى الذي قبله
ب- القراءة الثانية بكسر (إن)، والتقدير:
1- يكون التقدير {ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب}, لرأوا أمرا عظيماً لا تبلغ صفته، وجملة (إن القوة لله ) مستأنفة، ذكره الزجاج.

ب: المراد بـ "الذين اتُّبعوا" في قوله تعالى: {إذ تبرّأ الذين اتُّبعوا من الذين اتَّبعوا} الآية.
اختلفوا في المراد بقوله (اتُبعوا) على أقوال:
1- السادة , والأشراف، وهو قول الربيع وعطاء، ذكره الزجاج، وابن عطية.
2-كل من عٌبد من دون الله، ذكره ابن عطية، ومقتضى قول ابن كثير.
3- هم الشياطين المضلون، وهو قول قتادة، ذكره ابن عطية

والراجح هو القول الثاني لأنه عام ما يتناسب مع عموم الآية، والقولان الآخران هو كالأمثلة له،
ويدل على القول الثاني الآيات التالية:
فالملائكة التي عبدت تقول: {تبرّأنا إليك ما كانوا إيّانا يعبدون} ويقولون: {سبحانك أنت وليّنا من دونهم بل كانوا يعبدون الجنّ أكثرهم بهم مؤمنون}
والجنّ أيضًا تتبرّأ منهم، ويتنصّلون من عبادتهم لهم،: {ومن أضلّ ممّن يدعو من دون اللّه من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون * وإذا حشر النّاس كانوا لهم أعداءً وكانوا بعبادتهم كافرين}
وقال تعالى: {واتّخذوا من دون اللّه آلهةً ليكونوا لهم عزًّا * كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدًّا} وقال الخليل لقومه: {إنّما اتّخذتم من دون اللّه أوثانًا مودّة بينكم في الحياة الدّنيا ثمّ يوم القيامة يكفر بعضكم ببعضٍ ويلعن بعضكم بعضًا ومأواكم النّار وما لكم من ناصرين}
وقال تعالى: في الرؤساء والأشراف{ولو ترى إذ الظّالمون موقوفون عند ربّهم يرجع بعضهم إلى بعضٍ القول يقول الّذين استضعفوا للّذين استكبروا لولا أنتم لكنّا مؤمنين * قال الّذين استكبروا للّذين استضعفوا أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين * وقال الّذين استضعفوا للّذين استكبروا بل مكر اللّيل والنّهار إذ تأمروننا أن نكفر باللّه ونجعل له أندادًا وأسرّوا النّدامة لمّا رأوا العذاب وجعلنا الأغلال في أعناق الّذين كفروا هل يجزون إلا ما كانوا يعملون}
وقال تعالى عن الشيطان: {وقال الشّيطان لمّا قضي الأمر إنّ اللّه وعدكم وعد الحقّ ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطانٍ إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخيّ إنّي كفرت بما أشركتمون من قبل إنّ الظّالمين لهم عذابٌ أليمٌ}
وغير ذلك من الآيات.

3: بيّن ما يلي:
أ: حكم لعن الكافر.

لعن الكفار بعموم لا خلاف في جوازه بين العلماء، إلا أن لعن الكافر المعين قد اختلف فيه العلماء على قولين:
1- أنه لا يلعن لأنّه لا يُدرى بما يختم له،، ذكره ابن كثير.
واستدلوا بقوله تعالى: ( {إنّ الّذين كفروا وماتوا وهم كفّارٌ أولئك عليهم لعنة اللّه والملائكة والنّاس أجمعين}
2- يجوز لعن الكافر المعين، وإليه ذهب أبو بكر بن العربي، ذكره ابن كثير
واستدلّوا على ذلك بقوله عليه السّلام، في قصّة الذي كان يؤتى به سكران فيحدّه، فقال رجلٌ: لعنه اللّه، ما أكثر ما يؤتى به، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «لا تلعنه فإنّه يحبّ اللّه ورسوله» قالوا: فعلّة المنع من لعنه؛ بأنّه يحبّ اللّه ورسوله فدلّ على أنّ من لا يحبّ اللّه ورسوله يُلعن.

ب: المراد بالكتاب والذين اختلفوا فيه في قوله تعالى: {وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد}.
اختلف المفسرين في هذا على أقوال كالتالي:
الأول: قيل المراد بالكتاب هو القرآن، للذين اختلفوا في الكتاب على هذا القول‘ إما :
-هم اليهود والنصارى، وهو قول السدي، ذكره الزجاج، وذكره ابن عطية،
- وإما كفار قريش، اختلفوا فيه فقالوا سحر، وقالوا شعر، وغير ذلك، ذكره ابن عطية

الثاني: أن الكتاب اسم جنس للكتب المنزلة على الرسل ومن ذلك القرآن، والذين اختلفوا على هذا القول هم الكفار عموماً ومنهم اليهود والنصارى، وهو مقتضى قول ابن كثير.

الثالث: أن الإشارة ب الكتاب هو إلى قوله تعالى: {إنّ الّذين كفروا سواءٌ عليهم أأنذرتهم}أي وجبت لهم النار بما قد نزله الله في الكتاب من الخبر به، والإشارة بذلك على هذا إلى اشترائهم الضلالة بالهدى، أي ذلك بما سبق لهم في علم الله وورود إخباره به، ذكره ابن عطية.

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 9 ربيع الثاني 1442هـ/24-11-2020م, 03:45 PM
أمل عبد الرحمن أمل عبد الرحمن غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 7,773
افتراضي

تقويم مجلس مذاكرة القسم الثاني عشر من تفسير سورة البقرة
الآيات (159 - 176)

المجموعة الأولى:
1: محمد العبد اللطيف أ
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
ج2 أ: يجب تقسيم الأقوال على القراءات، ليكون الجواب منظّما، ولا يفوت قول من الأقوال، وراجع تحرير الأستاذة "آسية" للفائدة.
ج3 ب: "الكتاب" إما أن يكون القرآن، أو يكون اسم جنس لجميع الكتب المنزّلة، ولا يكون للتوراة والإنجيل فقط، لأنهم اختلفوا أيضا في القرآن.


2: آسية أحمد أ
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
ج3 ب: القول الثالث الذي ذكرتيه إنما هو لبيان معنى نزول الكتاب بالحقّ أي بالخبر الصادق وهو أنهم لا يؤمنون كما ورد في أول السورة.
خصمت نصف درجة للتأخير.


المجموعة الثانية:
3: مها عبد العزيز أ
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
ج2 أ: يوجد وجه آخر في تفسير قوله تعالى: {إلا دعاء ونداء} فراجعيه.


رزقكم الله العلم النافع والعمل الصالح

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الرابع

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:16 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir