دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > خطة البناء في التفسير > صفحات الدراسة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14 شوال 1435هـ/10-08-2014م, 10:29 PM
عائشة أبو العينين عائشة أبو العينين غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 600
افتراضي صفحه الطالبه عائشه ابو العينين لدراسه اصول التفسير

صفحه الطالبه
عائشه ابو العينين
لدراسه اصول التفسير

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11 ذو القعدة 1435هـ/5-09-2014م, 10:50 AM
عائشة أبو العينين عائشة أبو العينين غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 600
افتراضي

الملخص الاول لاصول فى التفسير بن عثيمين رحمه الله
اهميه علم اصول التفسير
المهم في كل فن أن يتعلم المرء من أصوله ما يكون عونا له على فهمه وتخريجه على تلك الأصول، ليكون علمه مبنياً على أسس قوية ودعائم راسخة ً، وقد قيل: من حٌرم الأصول حرم الوصول.
ومن أجل فنون العلم، بل هو أجلها وأشرفها، علم التفسير الذي هو تبيين معاني كلام الله عز وجل وقد وضع أهل العلم له أصولاً
القرآن
القرآن في اللغة: مصدر قرأ بمعني تلا، أو بمعني جمع، تقول قرأ قرءاً وقرآناً، كما تقول: غفر غفراً وغٌفرانا ً،
فعلى المعني الأول (تلا) يكون مصدراً بمعني اسم المفعول؛ أي بمعني متلوّ،
وعلى المعني الثاني: (جمع) يكون مصدراً بمعني اسم الفاعل؛ أي بمعني جامع لجمعه الأخبار والأحكام.
والقرآن في الشرع: كلام الله تعالى المنزل على رسوله وخاتم أنبيائه محمد صلى الله عليه وسلم، المبدوء بسورة الفاتحة، المختوم بسورة الناس
وقد حمى الله تعالى هذا القرآن العظيم من التغيير والزيادة والنقص والتبديل، حيث تكفل عز وجل بحفظه فقال: (إنّا نحن نزّلنا الذّكر وإنّا له لحافظون) (الحجر: 9)
قد وصفه الله تعالى بأوصاف كثيرة، تدل على عظمته وبركته وتأثيره وشموله، وأنه حاكم على ما قبله من الكتب.
(كتابٌ أنزلناه إليك مباركٌ ليدّبّروا آياته وليتذكّر أولو الألباب) (والقرآن الكريم مصدر الشريعة الإسلامية التي بعث بها محمد صلى لله عليه وسلم إلى كافة الناس
كتابٌ أنزلناه إليك لتخرج النّاس من الظّلمات إلى النّور بإذن ربّهم إلى صراط العزيز الحميد
وسنة النبي صلى الله عليه وسلم مصدر تشريع أيضاً كما قرره القرآن، قال الله تعالى: (من يطع الرّسول فقد أطاع اللّه ومن تولّى فما أرسلناك عليهم حفيظاً) (النساءد (- نزول القرآن
نزل القرآن أول ما نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر في رمضان، قال الله تعالى: (إنّا أنزلناه في ليلة القدر) (القدر: 1)
كان عمر النبي صلى الله عليه وسلم أول ما نزل عليه أربعين سنة على المشهور عند أهل العلم،
والذي نزل بالقرآن من عند الله تعالى إلى النبي صلى الله عليه
)وسلم، جبريل أحد الملائكة المقربين الكرام
اول ما نزل من القرآن على وجه الإطلاق قطعا ً الآيات الخمس الأولي من سورة العلق، وهي قوله تعالى: (اقرأ باسم ربّك الّذي خلق (1) خلق الإنسان من علقٍ (2) اقرأ وربّك الأكرم (3) الّذي علّم بالقلم (4) علّم الإنسان ما لم يعلم (5) (العلق: 1- 5). ثم فتر الوحي مدة، ثم نزلت الآيات الخمس الأولى من سورة المدثر، وهي قوله تعالى: (يا أيّها المدّثّر (1) قم فأنذر (2) وربّك فكبّر (3) وثيابك فطهّر (4) والرّجز فاهجر (5) (المدثر: 1-5
ثمت آيات يقال فيها: أول ما نزل، والمراد أول ما نزل باعتبار شيء معين، فتكون أولية مقيدة مثل: حديث جابر رضي الله عنه في ((الصحيحين))
هذه الأولية التي ذكرها جابر رضي الله عنه باعتبار أول ما نزل بعد فترة الوحي، أو أول ما نزل في شأن الرسالة؛ لأن ما نزل من
سورة اقرأ ثبتت به نبوة النبي صلى الله عليه وسلم، وما نزل من سورة المدثر ثبتت به الرسالة في قوله (قم فأنذر) (المدثر: 2)
ولهذا قال أهل العلم: إن النبي صلى الله عليه وسلم نبئ ب (اقرأ) (العلق: 1) وأرسل ب المدّثّر) (المدثر: 1)
3- نزول القرآن ابتدائي وسببي
الأول: ابتدائي: وهو ما لم يتقدم نزوله سبب يقتضيه، وهو غالب آيات القران، ومنه قوله تعالى: (ومنهم من عاهد اللّه لئن آتانا من فضله لنصّدّقنّ ولنكوننّ من الصّالحين) (التوبة: 75)
قسم الثاني: سببي: وهو ما تقدم نزوله سبب يقتضيه. والسبب:
أ - إما سؤال يجيب الله عنه مثل (يسألونك عن الأهلّة قل هي مواقيت للنّاس والحجّ) (البقرة: الآية 189).
ب - أو حادثة وقعت تحتاج إلى بيان وتحذير مثل: (ولئن سألتهم ليقولنّ إنّما كنّا نخوض ونلعب) (التوبة: ا
ج- أو فعل واقع يحتاج إلى معرفة حكمه مثل: (قد سمع اللّه قول الّتي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى اللّه واللّه يسمع تحاوركما إنّ اللّه سميعٌ بصيرٌ) (المجادلة: 1

المكي والمدني
نزل القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم مفرقا في خلال ثلاث وعشرين سنة، قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثرها بمكة،
لذلك قسم العلماء رحمهم الله تعالى القرآن إلى قسمين: مكي ومدني:
فالمكي: ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم قبل هجرته إلى المدينة.
والمدني: ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد هجرته إلى المدينة.
ويتميز القسم المكي عن المدني من حيث الأسلوب والموضوع:
أ- أما من حيث الأسلوب فهو:
1- الغالب في المكي قوة الأسلوب، وشدة الخطاب، لأن غالب المخاطبين معرضون مستكبرون، ولا يليق بهم إلا ذلك، أقرأ سورتي المدثر، والقمر.
أما المدني: فالغالب في أسلوبه البين، وسهولة الخطاب، لأن غالب المخاطبين مقبلون منقادون، أقرا سورة المائدة.
2- الغالب في المكي قصر الآيات، وقوة المحاجة، لأن غالب المخاطبين معاندون مشاقون، فخوطبوا بما تقتضيه حالهم، أقرا سورة الطور.
أما المدني: فالغالب فيه طول الآيات، وذكر الأحكام، مرسلة بدون محاجة، لأن حالهم تقتضي ذلك، أقرأ آية الدين في سورة البقرة.
ب- وأما من حيث الموضوع فهو:
1- الغالب في المكي تقرير التوحيد والعقيدة السليمة، خصوصا ما يتعلق بتوحيد الألوهية والإيمان بالبعث، لأن غالب المخاطبين ينكرون ذلك.
أما المدني: فالغالب فيه تفصيل العبادات والمعاملات، لأن المخاطبين قد تقرر في نفوسهم التوحيد والعقيدة السليمة، فهم في حاجة لتفصيل العبادات والمعاملات.
2- الإفاضة في ذكر الجهاد وأحكامه والمنافقين وأحوالهم في القسم المدني لاقتضاء الحال، ذلك حيث شرع الجهاد، وظهر النفاق بخلاف القسم المكي.

فوائد معرفة المدني والمكي:
1- ظهور بلاغة القران في أعلى مراتبها، حيث يخاطب كل قوم بما تقتضيه حالهم من قوة وشدة، أو لين وسهولة.
2- ظهور حكمة التشريع في أسمى غاياته حيث يتدرج شيئا فشيئا بحسب الأهم على ما تقتضيه حال المخاطبين واستعدادهم للقبول والتنفيذ.
3- تربية الدعاة إلى الله تعالى، وتوجيههم إلى أن يتبعوا ما سلكه القران في الأسلوب والموضوع، من حيث المخاطبين، بحيث يبدأ بالأهم فالأهم، وتستعمل الشدة في موضعها والسهولة في موضعها.
4- تمييز الناسخ من المنسوخ فيما لو وردت آيتان مكية ومدنية، يتحقق فيهما شروط النسخ، فإن المدنية ناسخة للمكية، لتأخر المدنية عنها.
حكمة من نزول القرآن الكريم
1- تثبيت قلب النبي صلى الله عليه وسلم، لقوله تعالى: {وقال الّذين كفروا لولا نزّل عليه القرآن جملةً واحدةً (يعني كذلك نزلناه مفرقاً) كذلك لنثبّت به فؤادك ورتّلناه ترتيلاً (32) ولا يأتونك بمثلٍ(ليصدوا الناس عن سبيل الله) إلّا جئناك بالحقّ وأحسن تفسيراً (33)}[الفرقان: 32-33].

2- أن يسهل على الناس حفظه وفهمه والعمل به، حيث يقرأ عليهم شيئا فشيئا، لقوله تعالى: {وقرآناً فرقناه لتقرأه على النّاس على مكثٍ ونزّلناه تنزيلاً}[الإسراء: 106].

- تنشيط الهمم لقبول ما نزل من القران وتنفيذه، حيث يتشوق الناس بلهف وشوق إلى نزول الآية، لا سيما عند اشتداد الحاجة إليها كما في آيات الإفك واللعان.
4- التدرج في التشريع حتى يصل إلى درجة الكمال، كما في آيات الخمر

ترتيب القرآن:
ترتيب القرآن: تلاوته تاليا بعضه بعضا حسبما هو مكتوب في المصاحف ومحفوظ في الصدور.
وهو ثلاثة أنواع:
النوع الأول: ترتيب الكلمات بحيث تكون كل كلمة في موضعها من الآية، وهذا ثابت بالنص والإجماع، ولا نعلم مخالفا في وجوبه وتحريم مخالفته، فلا يجوز أن يقرأ: لله الحمد رب العالمين بدلا من {الحمد للّه ربّ العالمين} [الفاتحة: 2]
النوع الثاني: ترتيب الآيات بحيث تكون كل آية في موضعها من السورة، وهذا ثابت بالنص والإجماع، وهو واجب على القول الراجح، وتحرم مخالفته ولا يجوز أن يقرأ: مالك يوم الدين الرحمن الرحيم بدلا من: {الرّحمن الرّحيم} [الفاتحة: 3] {مالك يوم الدّين} [الفاتحة: 4]
ففي صحيح البخاري أن عبد الله بن الزبير قال لعثمان بن عفان رضي الله عنهم في قوله تعالى: {والّذين يتوفّون منكم ويذرون أزواجاً وصيّةً لأزواجهم متاعاً إلى الحول غير إخراجٍ} [البقرة: الآية 240] قد نسخها الآية الأخرى يعني قوله تعالى:{والّذين يتوفّون منكم ويذرون أزواجاً يتربّصن بأنفسهنّ أربعة أشهرٍ وعشراً} [البقرة: الآية 234] وهذه قبلها في التلاوة قال:فلم تكتبها؟ فقال عثمان رضي الله عنه: يا ابن أخي لا أغير شيئا منه من مكانه.
نوع الثالث: ترتيب السور بحيث تكون كل سورة في موضعها من المصحف، وهذا ثابت بالاجتهاد فلا يكون واجبا وفي صحيح مسلم " عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: أنه صلّى مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم البقرة، ثم النساء، ثم آل عمران" وروى البخاري تعليقا عن الأحنف: أنه قرأ في الأولى بالكهف، وفي الثانية بيوسف أو يونس، وذكر أن صلى مع عمر بن الخطاب الصبح بهما.
كتابة القرآن وجمعه ثلاث مراحل:
المرحلة الأولى: في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وكان الاعتماد في هذه المرحلة على الحفظ أكثر من الاعتماد على الكتابة، لقوة الذاكرة وسرعة الحفظ وقلة الكاتبين ووسائل الكتابة، ولذلك لم يجمع في مصحف بل كان من سمع آية حفظها، أو كتبها فيما تيسر له من عسب النخل، ورقاع الجلود، ولخاف الحجارة، وكسر الأكتاف وكان القراء عددا كبيرا.
المرحلة الثانية: في عهد أبي بكر رضي الله عنه في السنة الثانية عشرة من الهجرة. وسببه أنه قتل في وقعة اليمامة عدد كبير من القراء منهم، سالم مولى أبي حذيفة، أحد من أمر النبي صلى الله عليه وسلم بأخذ القرآن منهم.
فأمر أبو بكر رضي الله عنه بجمعه لئلا يضيع، ففي صحيح البخاري" أن عمر بن الخطاب أشار على أبي بكر رضي الله عنهما بجمع القرآن بعد وقعة اليمامة، فتوقف تورعا، فلم يزل عمر يراجعه حتى شرح الله صدر أبي بكر لذلك، فأرسل إلى زيد بن ثابت فأتاه، وعنده عمر فقال له أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه، قال: فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال،فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله، ثم عند عمر حياته، ثم عند حفصة بنت عمر رضي الله عنهما. رواه البخاري مطولا.
وقد وافق المسلمون أبا بكر على ذلك وعدوه من حسناته، حتى قال على رضي الله عنه: أعظم الناس في المصاحف أجرا أبو بكر، رحمة الله على أبي بكر هو أول من جمع كتاب الله.
المرحلة الثالثة: في عهد أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه في السنة الخامسة والعشرين، وسببه اختلاف الناس في القراءة بحسب اختلاف الصحف التي في أيدي الصحابة
رضي الله عنهم فخيفت الفتنة، فأمر عثمان رضي الله عنه أن تجمع هذه الصحف في مصحف واحد؛ لئلا يختلف الناس، فيتنازعوا في كتاب الله تعالى ويتفرقوا.
ففي صحيح البخاري " أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان من فتح أرمينية وأذربيجان، وقد أفزعه اختلافهم في القراءة، فقال: يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى، فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف ثم نردها إليك، ففعلت، فأمر زيد بن ثابت، وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها في المصاحف. وكان زيد بن ثابت أنصاريا والثلاثة قرشيين - وقال عثمان للرهط الثلاثة القرشيين: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش؛ فإنما نزل بلسانهم، ففعلوا حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف، رد عثمان الصحف إلى حفصة، وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يحرق
والفرق بين جمعه وجمع أبي بكر رضي الله عنهما أن الغرض من جمعه في عهد أبي بكر رضي الله عنه تقييد القرآن كله مجموعا في مصحف، حتى لا يضيع منه شيء دون أن يحمل الناس على الاجتماع على مصحف واحد؛ وذلك أنه لم يظهر أثر لاختلاف قراءاتهم يدعو إلى حملهم على الاجتماع على مصحف واحد.
وأما الغرض من جمعه في عهد عثمان رضي الله عنه فهو تقييد القرآن كله مجموعا في مصحف واحد، يحمل الناس على الاجتماع عليه لظهور الأثر المخيف باختلاف القراءات.
وقد ظهرت نتائج هذا الجمع حيث حصلت به المصلحة العظمى للمسلمين من اجتماع الأمة، واتفاق الكلمة، وحلول الألفة، واندفعت به مفسدة كبرى من تفرق الأمة، واختلاف الكلمة، وفشو البغضاء، والعداوة.
وقد بقي على ما كان عليه حتى الآن متفقا عليه بين المسلمين متواترا بينهم، يتلقاه الصغير عن الكبير، لم تعبث به أيدي المفسدين، ولم تطمسه أهواء الزائغين. فلله الحمد لله رب السماوات ورب الأرض رب العالمين).
[أصول في التفسير:23 - 26]

لتفسير
: من الفسر، وهو: الكشف عن المغطى.التفسير لغتا
. بيان معاني القرآن الكريم.,وفى الاصطلاح
وتعلم التفسير واجب لقوله تعالى
: {كتابٌ أنزلناه إليك مباركٌ ليدّبّروا آياته وليتذكّر أولو الألباب } [ص:29] ولقوله
:{أفلا يتدبّرون القرآن أم على قلوبٍ أقفالها} [محمد:. ا.

وجه الدلالة من الآية الأولى أن الله تعالى بين أن الحكمة من إنزال هذا القرآن المبارك؛ أن يتدبر الناس آياته، ويتعظوا بما فيها. والتدبر هو التأمل في الألفاظ للوصول إلى معانيها، فإذا لم يكن ذلك، فاتت الحكمة من إنزال القرآن، وصار مجرد ألفاظ لا تأثير لها. ولأنه لا يمكن الاتعاظ بما في القرآن بدون فهم معانيه.


ووجه الدلالة من الآية الثانية أن الله تعالى وبخ أولئك الذين لا يتدبرون القرآن، وأشار إلى أن ذلك من الإقفال على قلوبهم، وعدم وصول الخير إليها.
وكان سلف الأمة على تلك الطريقة الواجبة، يتعلمون القرآن ألفاظه ومعانيه؛ لأنهم بذلك يتمكنون من العمل بالقرآن على مراد الله به فإن العمل بما لا يعرف معناه غير ممكن.
وقال أبو عبد الرحمن السلمي: حدثنا الذين كانوا يقرئوننا القرآن كعثمان بن عفان وعبد الله بن مسعود وغيرهما، أنهم كانوا إذا تعلموا من النبي صلى الله عليه وسلم عشر ايات كانو لا يجاوزوهم حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل قالوا فتعلمنا العلم والعمل جميعا

لواجب على المسلم في تفسير القرآن
الواجب على المسلم في تفسير القرآن أن يشعر نفسه حين يفسر القرآن بأنه مترجم عن الله تعالى، شاهد عليه بما أراد من كلامه فيكون معظما لهذه الشهادة خائفا من أن يقول على الله بلا علم، فيقع فيما حرم الله، فيخزى بذلك يوم القيامة،
لمرجع في تفسير القرآن
يرجع في تفسير القرآن إلى ما يأتي:
أ- كلام الله تعالى: فيفسر القرآن بالقرآن، لأن الله تعالى هو الذي أنزله، وهو أعلم بما أراد به.
ولذلك أمثلة منها:
1-قوله تعالى: {ألا إنّ أولياء اللّه لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون} [يونس: 62] فقد فسر أولياء الله بقوله في الآية التي تليها: {الّذين آمنوا وكانوا يتّقون} [يونس: 63]
ب - كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيفسر القرآن بالسنة، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم مبلغ عن الله تعالى، فهو أعلم الناس بمراد الله تعالى كلامه.
,ومثاله
ان الرسول صلى الله عليه وسلم فسر وأعدّوا لهم ما استطعتم من قوه
بالرمى
ج- كلام الصحابة رضي الله عنهم لا سيما ذوو العلم منهم والعناية بالتفسير، لأن القرآن نزل بلغتهم وفي عصرهم، ولأنهم بعد الأنبياء أصدق الناس في طلب الحق، وأسلمهم من الأهواء، وأطهرهم من المخالفة التي تحول بين المرء وبين التوفيق للصواب.
ولذلك أمثلة كثيرة جدا منها:
قوله تعالىوإن كنتم مرضى أو على سفرٍ أو جاء أحدٌ منكم من الغائط أو لامستم النساء
فقد صح عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه فسر الملامسة بالجماع.
- د-كلام التابعين الذين اعتنوا بأخذ التفسير عن الصحابة رضي الله عنهم، لأن التابعين خير الناس بعد الصحابة، وأسلم من الأهواء ممن بعدهم. ولم تكن اللغة العربية تغيرت كثيرا في عصرهم، فكانوا أقرب إلى الصواب في فهم القرآن ممن بعدهم.
قال شيخ الإسلام ابن تيميه: إذا أجمعوا - يعني التابعين - على الشيء فلا يرتاب في كونه حجة، فإن اختلفوا فلا يكون قول بعضهم حجة على بعض ولا على من بعدهم، ويرجع في ذلك إلى لغة القرآن، أو السنة، أو عموم لغة العرب، أو أقوال الصحابة في ذلك.
وقال أيضا: من عدل عن مذاهب الصحابة والتابعين وتفسيرهم إلى ما يخالف ذلك، كان مخطئا في ذلك، بل مبتدعا، وإن كان مجتهدا مغفورا له خطؤه، ثم قال: فمن خالف قولهم وفسر القرآن بخلاف تفسيرهم، فقد أخطأ في الدليل والمدلول جميعا.
ه- ما تقتضيه الكلمات من المعاني الشرعية أو اللغوية حسب السياق لقوله تعالى: {إنّا أنزلنا إليك الكتاب بالحقّ لتحكم بين النّاس بما أراك اللّه} [النساء: الآية 105] وقوله: {إنّا جعلناه قرآناً عربيّاً لعلّكم تعقلون} [الزخرف: 3] وقوله: {وما أرسلنا من رسولٍ إلّا بلسان قومه ليبيّن لهم} [إبراهيم: الآية 4]. فإن اختلف المعنى الشرعي واللغوي، أخذ بما يقتضيه الشرعي، لأن القرآن نزل لبيان الشرع، لا لبيان اللغة إلا أن يكون هناك دليل يترجح به المعنى اللغوي فيؤخذ به.
مثال ما اختلف فيه المعنيان، وقدم الشرعي: قوله تعالى في المنافقين: {ولا تصلّ على أحدٍ منهم مات أبداً} [التوبة: الآية 84] فالصلاة في اللغة الدعاء، وفي الشرع هنا الوقوف على الميت للدعاء له بصفة مخصوصة فيقدم المعنى الشرعي، لأنه المقصود للمتكلم المعهود للمخاطب، وأما منع الدعاء لهم على وجه الإطلاق فمن دليل آخر.
ومثال ما اختلف فيه المعنيان، وقدم فيه اللغوي بالدليل: قوله تعالى: {خذ من أموالهم صدقةً تطهّرهم وتزكّيهم بها وصلّ عليهم} [التوبة: الآية 103] فالمراد بالصلاة هنا الدعاء، وبدليل ما رواه مسلم عن عبد الله بن أبي أوفي، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتى بصدقة قوم، صلى عليهم، فأتاه أبي بصدقته فقال: " اللهم صل على آل أبي أوفي ".
وأمثلة ما اتفق فيه المعنيان الشرعي واللغوي كثيرة: كالسماء والأرض والصدق والكذب والحجر والإنسان.
ختلاف الوارد في التفسير المأثور
الاختلاف الوارد في التفسير المأثور على ثلاثة أقسام:
الأول: اختلاف في اللفظ دون المعنى، فهذا لا تأثير له في معنى الآية، مثاله قوله تعالى: {وقضى ربّك ألا تعبدوا إلّا إيّاه} [الإسراء: 23] قال ابن عباس: قضي: أمر، وقال مجاهد: وصي، وقال الربيع بن انس: أوجب، وهذه التفسيرات معناها واحد، او متقارب فلا تأثير لهذا الاختلاف في معنى الآية.
الثاني: اختلاف في اللفظ والمعنى، والآية تحتمل المعنيين لعدم التضاد بينهما، فتحمل الآية عليهما، وتفسر بهما، ويكون الجمع بين هذا الاختلاف أن كل واحد من القولين ذكر على وجه التمثيل، لما تعنيه الآية أو التنويع، مثاله قوله تعالى: {واتل عليهم نبأ الّذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشّيطان فكان من الغاوين} [الأعراف: 175] {ولو شئنا لرفعناه بها ولكنّه أخلد إلى الأرض واتّبع هواه }[الأعراف: 176] قال ابن مسعود: هو رجل من بني إسرائيل، وعن ابن عباس أنه: رجل من أهل اليمن، وقيل: رجل من أهل البلقاء.
والجمع بين هذه الأقوال: أن تحمل الآية عليها كلها، لأنها تحتملها من غير تضاد، ويكون كل قول ذكر على وجه التمثيل.
لقسم الثالث: اختلاف اللفظ والمعنى، والآية لا تحتمل المعنيين معا للتضاد بينهما، فتحمل الآية على الأرجح منهما بدلالة السياق أو غيره.
مثال ذلك: قوله تعالى: {إنّما حرّم عليكم الميتة والدّم ولحم الخنزير وما أهلّ به لغير اللّه فمن اضطرّ غير باغٍ ولا عادٍ فلا إثم عليه إنّ اللّه غفورٌ رحيمٌ} [البقرة: 173] قال ابن عباس: غير باغ في الميتة ولا عاد من أكله، وقيل: غير خارج على الإمام ولا عاص بسفره والأرجح الأول لأنه لا دليل في الآية على الثاني، ولأن المقصود بحل ما ذكر دفع الضرورة، وهي واقعة في حال الخروج على الإمام، وفي حال السفر المحرم وغير ذلك.
ترجمه القرآن

لغتا تطلق على معانى البيان والايضاح
وفى الاصطلاح التعبير عن الكلام بلغه اخرى
ترجمه القرآن التعبير عن معناه بلغه اخرى
والترجمة نوعان:
1- ترجمه حرفيه وذلك بأن يوضع ترجمة كل كلمة بإزائها
2- ترجمه معنوية، أو تفسيرية، وذلك بأن يعبر عن معنى الكلام بلغة أخرى من غير مراعاة المفردات والترتيب.
حكم ترجمة القرآن
لترجمة الحرفية بالنسبة للقرآن الكريم مستحيلة عند كثير من أهل العلم، وذلك لأنه يشترط في هذا النوع من الترجمة شروط لا يمكن تحققها معها وهي:
أ- وجود مفردات في اللغة المترجم إليها بازاء حروف اللغة المترجم منها.
ب- وجود أدوات للمعاني في اللغة المترجم إليها مساوية أو مشابهة للأدوات في اللغة المترجم منها.

ج- تماثل اللغتين المترجم منها وإليها في ترتيب الكلمات حين تركيبها في الجمل والصفات والإضافات
قال بعض العلماء: إن الترجمة الحرفية يمكن تحققها في بعض آية، أو نحوها، ولكنها وإن أمكن تحققها في نحو ذلك - محرمة لأنها لا يمكن أن تؤدي المعنى بكماله، ولا أن تؤثر في النفوس تأثير القرآن العربي المبين، ولا ضرورة تدعو إليها؛ للاستغناء عنها بالترجمة المعنوية.
وعلى هذا فالترجمة الحرفية إن أمكنت حسا في بعض الكلمات فهي ممنوعة شرعا، اللهم إلا أن يترجم كلمة خاصة بلغة من يخاطبه ليفهمها، من غير أن يترجم التركيب كله فلا بأس.
وأما الترجمة المعنوية للقرآن فهي جائزة في الأصل لأنه لا محذور فيها، وقد تجب حين تكون وسيلة إلى إبلاغ القرآن والإسلام لغير الناطقين باللغة العربية، لأن إبلاغ ذلك واجب، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب
.
لكن يشترط لجواز ذلك شروط:
: 1-أن لا تجعل بديلا عن القرآن بحيث يستغني بها عنه، وعلى هذا فلا بد أن يكتب القرآن باللغة العربية وإلى جانبه هذه الترجمة، لتكون كالتفسير
2--أن يكون المترجم عالما بمدلولات الألفاظ في اللغتين المترجم منها وإليها، وما تقتضيه حسب السياق.
3-أن يكون عالما بمعاني الألفاظ الشرعية في القرآن. ولا تقبل الترجمة للقرآن الكريم إلا من مأمون عليها، بحيث يكون مسلما مستقيما في دينه

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 27 ذو القعدة 1435هـ/21-09-2014م, 12:49 AM
عائشة أبو العينين عائشة أبو العينين غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 600
افتراضي

ملخص موهم التعارض

موهم التعارض في القرآن
التعارض في القرآن أن تتقابل آيتان، بحيث يمنع مدلول إحداهما مدلول الأخرى، مثل أن تكون إحداهما مثبته لشيء والأخرى نافية فيه.
ولا يمكن أن يقع التعارض بين آيتين مدلولهما خبري، لأنه يلزم كون إحداهما كذبا، وهو مستحيل في أخبار الله تعالى، قال الله تعالى:{ومن أصدق من اللّه حديثاً} [النساء: الآية 87] {ومن أصدق من اللّه قيلاً }[النساء: الآية 122] ولا يمكن أن يقع التعارض بين آيتين مدلولهما حكمي؛ لأن الأخيرة منهما ناسخة للأولى قال الله تعالى: {ما ننسخ من آيةٍ أو ننسها نأت بخيرٍ منها أو مثلها} [البقرة: الآية 106]وإذا ثبت النسخ كان حكم الأولى غير قائم ولا معارض للأخيرة.
إذا رأيت ما يوهم التعارض من ذلك، فحاول الجمع بينهما، فإن لم يتبين لك وجب عليك التوقف، وتكل الأمر إلى عالمه
وقد ذكر العلماء رحمهم الله أمثلة كثيرة لما يوهم التعارض
منها
1- قوله تعالى: {قل إنّ اللّه لا يأمر بالفحشاء} [لأعراف: الآية 28] وقوله: {وإذا أردنا أن نهلك قريةً أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحقّ عليها القول فدمّرناها تدميراً} [الإسراء: 16] ففي الآية الأولى نفي أن يأمر الله تعالى بالفحشاء، وظاهر الثانية أن الله تعالى يأمر بما هو فسق.
والجمع بينهما أن الأمر في الآية الأولى هو الأمر الشرعي، والأمر في الآية الثانية هو الأمر الكونى

2- قوله تعالى في الرسول صلى الله عليه وسلم: {إنّك لا تهدي من أحببت ولكنّ اللّه يهدي من يشاء} [القصص: 56] وقوله فيه {وإنّك لتهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ} [الشورى: الآية 52]فالأولى هداية التوفيق والثانية هداية التبيين.
.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 22 ذو الحجة 1435هـ/16-10-2014م, 09:07 PM
عائشة أبو العينين عائشة أبو العينين غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 600
افتراضي

اجابه اسئله دليل مسائل الايمان بالقران
مطلوب:
أولاً: قراءة دليل مسائل الإيمان بالقرآن، والإجابة على الأسئلة التالية:
س1: اذكر أنواع الأدلّة الدالة على أنّ القرآن غير مخلوق.
س2: من أوّل من أحدث مسألة اللفظ بالقرآن؟ وما حكم اللفظية والواقفة؟
س3: اذكر أهمّ المناظرات في مسألة خلق القرآن.

ا1- انواع الادله على ا ن القران غير مخلوق
اولا ادله من القران
القرآن كلام الله؛ وكلامه تعالى صفة من صفاته، وصفات الله غير مخلوقة

قال اللّه عزّ وجلّ في كتابه {وإن أحدٌ من المشركين استجارك فأجره حتّى يسمع كلام اللّه} [التوبة: 6]، فجبريل سمعه من اللّه، وسمعه النّبيّ من جبريل، وسمعه أصحاب النّبيّ من النّبيّ فالقرآن كلام اللّه غير مخلوقٍ،
كلام الله صفة من صفاته لا ينفد ولا يبيد فلا يكون مخلوقاً

قال عزّ وجلّ: {قل لو كان البحر مدادًا لكلمات ربّي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربّي ولو جئنا بمثله مددًا} [الكهف: 109]،
القرآن من علم الله، وعلم الله لا يكون مخلوقا
قال الله عز وجل: {فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم}،
فرَّق الله تعالى بين الخلق والأمر، وكلام الله من أمره؛ فهو غير مخلوق
{ألا له الخلق والأمر} فأخبر عز وجل أن الخلق غير الأمر
ثانيا من الاحاديث النبويه
حديث احتجاج آدم وموسى عليهما السلام
والحجه فيه
قول آدم لموسى: أنت الذي كلمك الله من وراء حجاب، ولم يجعل بينك وبينه رسولا من خلقه؟ وإنما كان بينهما الكلام فدل على أن كلام الله تعالى ليس بمخلوق، إذ قال: «لم يجعل بينك وبينه رسولا، من خلق
حديث عثمان بن عفان مرفوعاً:
عن عثمان بن عفّان، رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «إنّ فضل القرآن على سائر الكلام كفضل اللّه على خلقه، وذلك أنّ القرآن منه خرج، وإليه يعود
».). [الإبانة الكبرى: 5/ 227-228]
عن جابر بن عبد اللّه، قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يعرض نفسه على النّاس بالموقف، فيقول: «هل من رجلٍ يحملني إلى قومه، فإنّ قريشًا منعوني أن أبلّغ كلام ربّي» .). [الإبانة الكبرى: 5/ 228-230
عن أبي أمامة، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «ما تقرّب العباد إلى اللّه بشيءٍ أفضل من شيءٍ خرج منه، وهو القرآن». ). [الإبانة الكبرى: 5/ 231-233]
حديث بن مسعود مرفوعا
عن عبد اللّه بن مسعودٍ، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «القرآن كلام اللّه»
حديث ابو هريره مرفوعا
... ال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: ((إنّ اللّه قرأ طه ويس قبل أن يخلق آدم بألفي عامٍ فلمّا سمعت الملائكة القرآن قالت طوبى لأمّةٍ ينزل هذا عليها وطوبى لأجسادٍ تحمل هذا وطوبى لألسنٍ تنطق بهذا)).). [السنة لابن أبي عاصم: ؟؟]
ثالثا إجماع الصحابة على أن القرآن غير مخلوق
روي عن عليٍّ رضي اللّه عنه قال يوم صفّين: ما حكّمت مخلوقًا وإنّما حكّمت القرآن، ومعه أصحاب رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم، ومع معاوية أكثر منه؛ فهو إجماعٌ بإظهارٍ وانتشارٍ وانقراض عصرٍ من غير اختلافٍ ولا إنكارٍ.
وعن ابن عبّاسٍ، وابن عمر، وابن مسعودٍ مثله.
وعن عمرو بن دينارٍ: أدركت تسعةً من أصحاب رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم يقولون: من قال: القرآن مخلوقٌ؛ فهو كافرٌ.
ولقد لقي عمر بن دينارٍ ابن عبّاسٍ، وابن عمر، وابن الزّبير، وجابر بن عبد اللّه، والمسور بن مخرمة، وسعد بن عائذٍ القرظيّ مؤذّن رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم، والسّائب بن يزيد الكنديّ، وأبا الطّفيل عامر بن واثلة وروى له عن أنسٍ فهؤلاء تسعةٌ.). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: 2/ 253-254]
ما رُوي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه
عن عروة بن الزبير عن نيار بن مكرم أن أبا بكر رضي الله عنه خاطر قوما من أهل مكة على أن الروم تغلب فارس، فغلبت الروم فنزلت {ألم غلبت الروم} فأتى قريشا فقرأها عليهم فقالوا: كلامك هذا أم كلام صاحبك.
قال: (ليس بكلامي ولا كلام صاحبي ولكنه كلام الله عز وجل) ). [السنة: 1/ 143-144]
ما رُوي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): (وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: إن هذا القرآن كلام الله عز وجل فضعوه على مواضعه.).
رُوي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): (- حدثني أبو معمر حدثنا سفيان قال: قال عثمان بن عفان رضي الله عنه: ما أحب أن يمضي علي يوم ولا ليلة لا أنظر في كلام الله عز وجل يعني القرآن في المصحف.)
ما روى عن على بن ابى طالب رضى الله عنه
عن الحارث بن سويدٍ قال:
قال عليٌّ: يذهب النّاس حتّى لا يبقى أحدٌ يقول لا إله إلّا اللّه، فإذا فعلوا ذلك ضرب يعسوب الدّين ذنبه فيجتمعون إليه من أطراف الأرض كما يجمع قرع الخريف.
ثمّ قال عليٌّ: إنّي لأعرف اسم أميرهم ومناخ ركابهم، يقولون: القرآن مخلوقٌ. وليس بخالقٍ ولا مخلوقٍ، ولكنّه كلام اللّه، منه بدأ وإليه يعود.). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: 2/ 254- 256]
ما روى عن عائشه ام المؤمنين رضى الله عنها
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): ( - حدثني أبو الربيع الزهراني ثنا فليح بن سليمان عن ابن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص الليثي وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة رضي الله عنها قالت: والله ما ظننت أنه ينزل في شأني وحيا يتلى وأنا أحقر في نفسي من أن يتكلم بالقرآن في أمري، فذكر حديث الإفك.
رابعا اقوال التابعين ومنها
قول عليّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): ( - حدثني أبو عبد الله محمد بن الحسين مولى النضر حدثني عباس بن عبد العظيم العنبري حدثنا رويم المقرئ عن عبد الله بن عياش الوشا قال محمد بن الحسين: وقد رأيت عبد الله بن عياش وكان جارا لنا وكان من العدول الثقات عن يونس بن بكير عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين: أنه قال في القرآن ليس بخالق ولا مخلوق ولكنه كلام الله.
قال سفيان يعني ابن عيينة، قال عمرو بن دينارٍ: أدركت أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم منذ سبعين سنةً ومن دونهم كلّهم يزعمون: «أنّ اللّه الخالق وما دونه مخلوقٌ إلّا القرآن، فإنّه منه خرج وإليه يعود».




اجابه السؤال الثانى
فأوّل من أظهر مسألة اللّفظ حسين بن عليٍّ الكرابيسيّ، وكان من أوعية العلم، ووضع كتاباً في المدلّسين، يحطّ على جماعةٍ: فيه أنّ ابن الزّبير من الخوارج.

أحمد بن حنبلٍ يقول: الواقفيّ لا تشكّ فى كفره [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: 2/357-
363]

حكم اللفظى
من كان منهم جاهلا فليسأل وليتعلم.
- من كان منهم يحسن الكلام فهو جهمي
وهذا عند أحمد بن حنبل، ومن كان على طريقته منكر عظيم، وقائل هذا مبتدع، خبيث ولا يكلم، ولا يجالس، ويحذر منه الناس، لا يعرف العلماء غير ما تقدم ذكرنا له، وهو أن القرآن كلام الله غير مخلوق،
ومن قال مخلوق، فقد كفر،

اجابه السؤال الثالث
مناظرة عبد العزيز بن يحيى المكّيّ لبشر بن غياثٍ المرّيسيّ بحضرة المأمون
مناظرة الإمام أحمد بن حنبلٍ لابن أبي دؤادٍ وأصحابه بحضرة المعتصم
مناظرة ابن الشّحّام قاضي الرّيّ للواثق
..
مناظرة العبّاس بن موسى بن مشكويه الهمدانيّ بحضرة الواثق
مناظرة شيخٍ من أهل أذنة بحضرة الواثق، ورجوع الواثق عن مذهبه
..

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 24 ذو الحجة 1435هـ/18-10-2014م, 11:01 PM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,755
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عائشه محمد ابو العينين مشاهدة المشاركة
اجابه اسئله دليل مسائل الايمان بالقران
مطلوب:
أولاً: قراءة دليل مسائل الإيمان بالقرآن، والإجابة على الأسئلة التالية:
س1: اذكر أنواع الأدلّة الدالة على أنّ القرآن غير مخلوق.
س2: من أوّل من أحدث مسألة اللفظ بالقرآن؟ وما حكم اللفظية والواقفة؟
س3: اذكر أهمّ المناظرات في مسألة خلق القرآن.

ا1- انواع الادله على ا ن القران غير مخلوق
اولا ادله من القران
القرآن كلام الله؛ وكلامه تعالى صفة من صفاته، وصفات الله غير مخلوقة

قال اللّه عزّ وجلّ في كتابه {وإن أحدٌ من المشركين استجارك فأجره حتّى يسمع كلام اللّه} [التوبة: 6]، فجبريل سمعه من اللّه، وسمعه النّبيّ من جبريل، وسمعه أصحاب النّبيّ من النّبيّ فالقرآن كلام اللّه غير مخلوقٍ،
كلام الله صفة من صفاته لا ينفد ولا يبيد فلا يكون مخلوقاً

قال عزّ وجلّ: {قل لو كان البحر مدادًا لكلمات ربّي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربّي ولو جئنا بمثله مددًا} [الكهف: 109]،
القرآن من علم الله، وعلم الله لا يكون مخلوقا
قال الله عز وجل: {فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم}،
فرَّق الله تعالى بين الخلق والأمر، وكلام الله من أمره؛ فهو غير مخلوق
{ألا له الخلق والأمر} فأخبر عز وجل أن الخلق غير الأمر
ثانيا من الاحاديث النبويه
حديث احتجاج آدم وموسى عليهما السلام
والحجه فيه
قول آدم لموسى: أنت الذي كلمك الله من وراء حجاب، ولم يجعل بينك وبينه رسولا من خلقه؟ وإنما كان بينهما الكلام فدل على أن كلام الله تعالى ليس بمخلوق، إذ قال: «لم يجعل بينك وبينه رسولا، من خلق
حديث عثمان بن عفان مرفوعاً:
عن عثمان بن عفّان، رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «إنّ فضل القرآن على سائر الكلام كفضل اللّه على خلقه، وذلك أنّ القرآن منه خرج، وإليه يعود
».). [الإبانة الكبرى: 5/ 227-228]
عن جابر بن عبد اللّه، قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يعرض نفسه على النّاس بالموقف، فيقول: «هل من رجلٍ يحملني إلى قومه، فإنّ قريشًا منعوني أن أبلّغ كلام ربّي» .). [الإبانة الكبرى: 5/ 228-230
عن أبي أمامة، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «ما تقرّب العباد إلى اللّه بشيءٍ أفضل من شيءٍ خرج منه، وهو القرآن». ). [الإبانة الكبرى: 5/ 231-233]
حديث بن مسعود مرفوعا
عن عبد اللّه بن مسعودٍ، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «القرآن كلام اللّه»
حديث ابو هريره مرفوعا
... ال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: ((إنّ اللّه قرأ طه ويس قبل أن يخلق آدم بألفي عامٍ فلمّا سمعت الملائكة القرآن قالت طوبى لأمّةٍ ينزل هذا عليها وطوبى لأجسادٍ تحمل هذا وطوبى لألسنٍ تنطق بهذا)).). [السنة لابن أبي عاصم: ؟؟]
ثالثا إجماع الصحابة على أن القرآن غير مخلوق
روي عن عليٍّ رضي اللّه عنه قال يوم صفّين: ما حكّمت مخلوقًا وإنّما حكّمت القرآن، ومعه أصحاب رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم، ومع معاوية أكثر منه؛ فهو إجماعٌ بإظهارٍ وانتشارٍ وانقراض عصرٍ من غير اختلافٍ ولا إنكارٍ.
وعن ابن عبّاسٍ، وابن عمر، وابن مسعودٍ مثله.
وعن عمرو بن دينارٍ: أدركت تسعةً من أصحاب رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم يقولون: من قال: القرآن مخلوقٌ؛ فهو كافرٌ.
ولقد لقي عمر بن دينارٍ ابن عبّاسٍ، وابن عمر، وابن الزّبير، وجابر بن عبد اللّه، والمسور بن مخرمة، وسعد بن عائذٍ القرظيّ مؤذّن رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم، والسّائب بن يزيد الكنديّ، وأبا الطّفيل عامر بن واثلة وروى له عن أنسٍ فهؤلاء تسعةٌ.). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: 2/ 253-254]
ما رُوي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه
عن عروة بن الزبير عن نيار بن مكرم أن أبا بكر رضي الله عنه خاطر قوما من أهل مكة على أن الروم تغلب فارس، فغلبت الروم فنزلت {ألم غلبت الروم} فأتى قريشا فقرأها عليهم فقالوا: كلامك هذا أم كلام صاحبك.
قال: (ليس بكلامي ولا كلام صاحبي ولكنه كلام الله عز وجل) ). [السنة: 1/ 143-144]
ما رُوي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): (وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: إن هذا القرآن كلام الله عز وجل فضعوه على مواضعه.).
رُوي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): (- حدثني أبو معمر حدثنا سفيان قال: قال عثمان بن عفان رضي الله عنه: ما أحب أن يمضي علي يوم ولا ليلة لا أنظر في كلام الله عز وجل يعني القرآن في المصحف.)
ما روى عن على بن ابى طالب رضى الله عنه
عن الحارث بن سويدٍ قال:
قال عليٌّ: يذهب النّاس حتّى لا يبقى أحدٌ يقول لا إله إلّا اللّه، فإذا فعلوا ذلك ضرب يعسوب الدّين ذنبه فيجتمعون إليه من أطراف الأرض كما يجمع قرع الخريف.
ثمّ قال عليٌّ: إنّي لأعرف اسم أميرهم ومناخ ركابهم، يقولون: القرآن مخلوقٌ. وليس بخالقٍ ولا مخلوقٍ، ولكنّه كلام اللّه، منه بدأ وإليه يعود.). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: 2/ 254- 256]
ما روى عن عائشه ام المؤمنين رضى الله عنها
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): ( - حدثني أبو الربيع الزهراني ثنا فليح بن سليمان عن ابن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص الليثي وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة رضي الله عنها قالت: والله ما ظننت أنه ينزل في شأني وحيا يتلى وأنا أحقر في نفسي من أن يتكلم بالقرآن في أمري، فذكر حديث الإفك.
رابعا اقوال التابعين ومنها
قول عليّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدِ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيبانيُّ (ت: 290هـ): ( - حدثني أبو عبد الله محمد بن الحسين مولى النضر حدثني عباس بن عبد العظيم العنبري حدثنا رويم المقرئ عن عبد الله بن عياش الوشا قال محمد بن الحسين: وقد رأيت عبد الله بن عياش وكان جارا لنا وكان من العدول الثقات عن يونس بن بكير عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين: أنه قال في القرآن ليس بخالق ولا مخلوق ولكنه كلام الله.
قال سفيان يعني ابن عيينة، قال عمرو بن دينارٍ: أدركت أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم منذ سبعين سنةً ومن دونهم كلّهم يزعمون: «أنّ اللّه الخالق وما دونه مخلوقٌ إلّا القرآن، فإنّه منه خرج وإليه يعود».




اجابه السؤال الثانى
فأوّل من أظهر مسألة اللّفظ حسين بن عليٍّ الكرابيسيّ، وكان من أوعية العلم، ووضع كتاباً في المدلّسين، يحطّ على جماعةٍ: فيه أنّ ابن الزّبير من الخوارج.

أحمد بن حنبلٍ يقول: الواقفيّ لا تشكّ فى كفره [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: 2/357-
363]

حكم اللفظى
من كان منهم جاهلا فليسأل وليتعلم.
- من كان منهم يحسن الكلام فهو جهمي
وهذا عند أحمد بن حنبل، ومن كان على طريقته منكر عظيم، وقائل هذا مبتدع، خبيث ولا يكلم، ولا يجالس، ويحذر منه الناس، لا يعرف العلماء غير ما تقدم ذكرنا له، وهو أن القرآن كلام الله غير مخلوق،
ومن قال مخلوق، فقد كفر،

اجابه السؤال الثالث
مناظرة عبد العزيز بن يحيى المكّيّ لبشر بن غياثٍ المرّيسيّ بحضرة المأمون
مناظرة الإمام أحمد بن حنبلٍ لابن أبي دؤادٍ وأصحابه بحضرة المعتصم
مناظرة ابن الشّحّام قاضي الرّيّ للواثق
..
مناظرة العبّاس بن موسى بن مشكويه الهمدانيّ بحضرة الواثق
مناظرة شيخٍ من أهل أذنة بحضرة الواثق، ورجوع الواثق عن مذهبه
..

أحسنتِ أختي بارك الله فيكِ
والتفصيل من الموضوعات لم يكن مطلوبًا
الدرجة النهائية : 20 /20
وفقكِ الله وسدد خطاكِ.

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 25 ذو الحجة 1435هـ/19-10-2014م, 07:56 PM
عائشة أبو العينين عائشة أبو العينين غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 600
افتراضي تلخيص من منظومه الزمزمى حد علم التفسير

يقول المؤلف رحمه الله تعالى في حدّ علم التفسير، و(الحدّ): هو التعريف، وجمعُه حدود، والتعاريف يُعنى بها أهل العلم عنايةً فائقة يُحررونها، ويُجودونها، ويذكرون القيود المدخلة والمـُخرجة؛ ليكون التعريف جامعًا مانعًا، ويذكرون المـُحترزات فهم يضبطونها
يقول السيوطى رحمه الله علمٌ نفيسٌ لم أقفْ على تأليفٍ فيهِ لأحدٍ منَ المتقدِّمينَ حتى جاء شيخ الإسلام جلال الدين البلقينيُّ فدوَّنَه ونقَّحه وهذَّبه ورتَّبه في كتابٍ سمَّاهُ (مواقع العلوم من مواقع النجوم) فأتى بالعجب العجاب، وجعله خمسين نوعا على نمطِ أنواع علوم الحديث.
وقد استدركتُ عليهِ منَ الأنواعِ ضِعْفَ ما ذكَرَه ,وتَتَبَّعْتُ أشياء متعلِّقة بالأنواعِ التي ذكرها مما أهمله ,وأودعتها كتابا سميته (التحبير في علم التفسير) وصدرته بمقدمة فيها حدودٌ مهمةٌ، ونقلت فيها حدوداً كثيرةً للتفسيرِ

قول في حدّ علم التفسير: علمٌ به يُبحث عن أحوال كتابنا من جهة الإنزالِ ونحوهِ..
ضمنتُها علمًا هو التفسيرُ): أنّه لا يريد بذلك التفسير التفصيلي للآيات، وإنما يريد ما يتعلقُ بالقرآن إجمالاً، نظير ما يُبحث في أصول الفقه نقول: التفسير ينقسم إلى قسمين:
_ تفسير موضوعي.
_ وتفسير تحليلي.
أو نقول:
_ تفسير إجمالي.
_ وتفسير تفصيلي.
هذه مُدخلة في التفسير نفسه لا في علم التفسير، المقصود أن علم التفسير، وعلوم القرآن علم يُبحث به عن أحوال كتابنا الذي هو القرآن العزيز من جهة نزوله ونحوهِ مما يُذكر في العقود الستة:
العقد الأوّل: يقول: ما يرجع إلى النزول زمانًا ومكانًا.
والنزول، والإنزال، والتنزيل بمعنى واحد، من جهة إنزاله، هل هو:
_ مكي ولا مدني.
_ سفري ولا حضري.
_ صيفي ولا شتائي.
_ ليلي ولا نهاري.
من جهة وقت إنزاله، ومن جهة مكان إنزاله، وكيفية النزول لأنواع الوحي مثلاً، وغير ذلك مما يتعلق بالقرآن من المسائل والأنواع التفصيلية التي يأتي ذكرها إن شاء الله تعالى ؛ ولذا قال:

........................... = ..... مِنْ جِهَةِ الإِنْـزَالِ
ونَحْوِهِ ، بالخَمْسِ والخَمْسِينا = قَـدْ حُصِرَتْ أَنواعُهُ يَقين
(قَدْ حُصِرَتْ أَنواعُهُ يَقينا): وعرفنا ما في هذا الحصر من إمكان الزيادة، وقد وجدت الزيادة.
(حُصِرَتْ أَنواعُهُ يَقينا): يعني أهم أنواعه مما يحتاجه الطالب المبتديء.
(وقَدْ حَوَتْهَا): أي حوت هذه الأنواع.
وقَدْ حَــوَتْهُ سِـتَّةٌ عُقُودُ = ......................

نظم هذه الأنواع كلّ مجموعة منها عشرة أو تزيد أو تنقص، كلّ مجموعة منها في عقد، مجموعة مُتشابهة جعلها في عقدٍ واحد؛ فصارت العقود ستة، وهي: الأبواب التي تتفرع عنها الفصول؛ فالعقود بمثابة الأبواب، والأنواع الداخلة في هذه العقود بمثابة الفصول .
عد هذه العقود الستة خاتمة:

.................=...........خاتِمَـةٌ تَعُودُ

ختم بها المنظومة، (وقبلها) يعني :قبل العقود الستة لابد من مُقدمة، هذه خِطتة المنظومة التي جرى عليها الناظم،
خبرك هذه المقدمة أو يخبرك المؤلف من خلال هذه المقدمة ببعض ما في الكتاب, تكون ملخص أوفيها إشارة إلى موضوع الكتاب وأبواب الكتاب، ومسائل الكتاب على سبيل الإجمال.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 18 محرم 1436هـ/10-11-2014م, 09:55 PM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,755
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عائشه محمد ابو العينين مشاهدة المشاركة
يقول المؤلف رحمه الله تعالى في حدّ علم التفسير، و(الحدّ): هو التعريف، وجمعُه حدود، والتعاريف يُعنى بها أهل العلم عنايةً فائقة يُحررونها، ويُجودونها، ويذكرون القيود المدخلة والمـُخرجة؛ ليكون التعريف جامعًا مانعًا، ويذكرون المـُحترزات فهم يضبطونها
يقول السيوطى رحمه الله علمٌ نفيسٌ لم أقفْ على تأليفٍ فيهِ لأحدٍ منَ المتقدِّمينَ حتى جاء شيخ الإسلام جلال الدين البلقينيُّ فدوَّنَه ونقَّحه وهذَّبه ورتَّبه في كتابٍ سمَّاهُ (مواقع العلوم من مواقع النجوم) فأتى بالعجب العجاب، وجعله خمسين نوعا على نمطِ أنواع علوم الحديث.
وقد استدركتُ عليهِ منَ الأنواعِ ضِعْفَ ما ذكَرَه ,وتَتَبَّعْتُ أشياء متعلِّقة بالأنواعِ التي ذكرها مما أهمله ,وأودعتها كتابا سميته (التحبير في علم التفسير) وصدرته بمقدمة فيها حدودٌ مهمةٌ، ونقلت فيها حدوداً كثيرةً للتفسيرِ

قول في حدّ علم التفسير: علمٌ به يُبحث عن أحوال كتابنا من جهة الإنزالِ ونحوهِ..
ضمنتُها علمًا هو التفسيرُ): أنّه لا يريد بذلك التفسير التفصيلي للآيات، وإنما يريد ما يتعلقُ بالقرآن إجمالاً، نظير ما يُبحث في أصول الفقه نقول: التفسير ينقسم إلى قسمين:
_ تفسير موضوعي.
_ وتفسير تحليلي.
أو نقول:
_ تفسير إجمالي.
_ وتفسير تفصيلي.
هذه مُدخلة في التفسير نفسه لا في علم التفسير، المقصود أن علم التفسير، وعلوم القرآن علم يُبحث به عن أحوال كتابنا الذي هو القرآن العزيز من جهة نزوله ونحوهِ مما يُذكر في العقود الستة:
[ أطلق السيوطي - وتبعه الناظم - علم التفسير على علوم القرآن والمشهور أن التفسير معناه بيان معاني آيات القرآن الكريم ]

العقد الأوّل: يقول: ما يرجع إلى النزول زمانًا ومكانًا.
والنزول، والإنزال، والتنزيل بمعنى واحد، من جهة إنزاله، هل هو:
_ مكي ولا مدني.
_ سفري ولا حضري.
_ صيفي ولا شتائي.
_ ليلي ولا نهاري.
من جهة وقت إنزاله، ومن جهة مكان إنزاله، وكيفية النزول لأنواع الوحي مثلاً، وغير ذلك مما يتعلق بالقرآن من المسائل والأنواع التفصيلية التي يأتي ذكرها إن شاء الله تعالى ؛ ولذا قال:

........................... = ..... مِنْ جِهَةِ الإِنْـزَالِ
ونَحْوِهِ ، بالخَمْسِ والخَمْسِينا = قَـدْ حُصِرَتْ أَنواعُهُ يَقين
(قَدْ حُصِرَتْ أَنواعُهُ يَقينا): وعرفنا ما في هذا الحصر من إمكان الزيادة، وقد وجدت الزيادة.
(حُصِرَتْ أَنواعُهُ يَقينا): يعني أهم أنواعه مما يحتاجه الطالب المبتديء.
(وقَدْ حَوَتْهَا): أي حوت هذه الأنواع.
وقَدْ حَــوَتْهُ سِـتَّةٌ عُقُودُ = ......................

نظم هذه الأنواع كلّ مجموعة منها عشرة أو تزيد أو تنقص، كلّ مجموعة منها في عقد، مجموعة مُتشابهة جعلها في عقدٍ واحد؛ فصارت العقود ستة، وهي: الأبواب التي تتفرع عنها الفصول؛ فالعقود بمثابة الأبواب، والأنواع الداخلة في هذه العقود بمثابة الفصول .
عد هذه العقود الستة خاتمة:

.................=...........خاتِمَـةٌ تَعُودُ

ختم بها المنظومة، (وقبلها) يعني :قبل العقود الستة لابد من مُقدمة، هذه خِطتة المنظومة التي جرى عليها الناظم،
خبرك هذه المقدمة أو يخبرك المؤلف من خلال هذه المقدمة ببعض ما في الكتاب, تكون ملخص أوفيها إشارة إلى موضوع الكتاب وأبواب الكتاب، ومسائل الكتاب على سبيل الإجمال.


بارك اللهُ فيكِ أختي
ليس المقصود تلخيص معاني أبيات المنظومة وإنما استخلاص المسائل وترتيبها ثم تحرير الأقوال تحتها
والاهتمام بطريقة الصياغة وحسن العرض
تماما كما فعلتِ بالتلخيص الثاني
وقد اشتمل تلخيصكِ على أهم المسائل فعلا
لكن ينقصه صياغة المسائل وحسن ترتيبها وعرضها

تقييم التلخيص :

الشمول : 30 / 30
الترتيب : 10 / 20
التحرير العلمي : 18 / 20
الصياغة : 7 / 15
العرض : 10 / 15
______________
= 80 %

درجة الملخص : 8 / 10
وفقكِ الله وسدد خطاكِ ونفع بكِ الإسلام والمسلمين.


* لي عودة لتصحيح تلخيصكِ الثاني - إن شاء الله-.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 20 محرم 1436هـ/12-11-2014م, 03:35 PM
عائشة أبو العينين عائشة أبو العينين غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 600
افتراضي

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
اسال الله ان يكون التلخيص الثانى للمنظومه افضل
فى حدود ما فهمت وفى انتظار تعليكم بادن الله

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 17 صفر 1436هـ/9-12-2014م, 03:31 AM
هيئة التصحيح 5 هيئة التصحيح 5 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 476
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عائشه محمد ابو العينين مشاهدة المشاركة
الملخص الاول لاصول فى التفسير بن عثيمين رحمه الله

القرآن
القرآن في اللغة: مصدر قرأ بمعني تلا، أو بمعني جمع، تقول قرأ قرءاً وقرآناً، كما تقول: غفر غفراً وغٌفرانا ً،
فعلى المعني الأول (تلا) يكون مصدراً بمعني اسم المفعول؛ أي بمعني متلوّ،
وعلى المعني الثاني: (جمع) يكون مصدراً بمعني اسم الفاعل؛ أي بمعني جامع لجمعه الأخبار والأحكام.
والقرآن في الشرع: كلام الله تعالى المنزل على رسوله وخاتم أنبيائه محمد صلى الله عليه وسلم، المبدوء بسورة الفاتحة، المختوم بسورة الناس
وقد حمى الله تعالى هذا القرآن العظيم من التغيير والزيادة والنقص والتبديل، حيث تكفل عز وجل بحفظه فقال: (إنّا نحن نزّلنا الذّكر وإنّا له لحافظون) (الحجر: 9)
قد وصفه الله تعالى بأوصاف كثيرة، تدل على عظمته وبركته وتأثيره وشموله، وأنه حاكم على ما قبله من الكتب.
(كتابٌ أنزلناه إليك مباركٌ ليدّبّروا آياته وليتذكّر أولو الألباب) (والقرآن الكريم مصدر الشريعة الإسلامية التي بعث بها محمد صلى لله عليه وسلم إلى كافة الناس
كتابٌ أنزلناه إليك لتخرج النّاس من الظّلمات إلى النّور بإذن ربّهم إلى صراط العزيز الحميد
(هنا من الأفضل أن تذكري كل وصف ، والشاهد عليه
مثلًا: - كتابٌ مبارك ( كتابٌ أنزلناه إليك مبارك )
وسنة النبي صلى الله عليه وسلم مصدر تشريع أيضاً كما قرره القرآن، قال الله تعالى: (من يطع الرّسول فقد أطاع اللّه ومن تولّى فما أرسلناك عليهم حفيظاً) (النساءد (- نزول القرآن
نزل القرآن أول ما نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر في رمضان، قال الله تعالى: (إنّا أنزلناه في ليلة القدر) (القدر: 1)
كان عمر النبي صلى الله عليه وسلم أول ما نزل عليه أربعين سنة على المشهور عند أهل العلم،
والذي نزل بالقرآن من عند الله تعالى إلى النبي صلى الله عليه
)وسلم، جبريل أحد الملائكة المقربين الكرام الدليل؟ (نزل به الروح الأمين)
أول ما نزل من القرآن على وجه الإطلاق قطعا ً الآيات الخمس الأولى من سورة العلق، وهي قوله تعالى: (اقرأ باسم ربّك الّذي خلق (1) خلق الإنسان من علقٍ (2) اقرأ وربّك الأكرم (3) الّذي علّم بالقلم (4) علّم الإنسان ما لم يعلم (5) (العلق: 1- 5). ثم فتر الوحي مدة، ثم نزلت الآيات الخمس الأولى من سورة المدثر، وهي قوله تعالى: (يا أيّها المدّثّر (1) قم فأنذر (2) وربّك فكبّر (3) وثيابك فطهّر (4) والرّجز فاهجر (5) (المدثر: 1-5
ثمت آيات يقال فيها: أول ما نزل، والمراد أول ما نزل باعتبار شيء معين، فتكون أولية مقيدة مثل: حديث جابر رضي الله عنه في ((الصحيحين)) أين ذكر الحديث؟
هذه الأولية التي ذكرها جابر رضي الله عنه باعتبار أول ما نزل بعد فترة الوحي، أو أول ما نزل في شأن الرسالة؛ لأن ما نزل من
سورة اقرأ ثبتت به نبوة النبي صلى الله عليه وسلم، وما نزل من سورة المدثر ثبتت به الرسالة في قوله (قم فأنذر) (المدثر: 2)
ولهذا قال أهل العلم: إن النبي صلى الله عليه وسلم نبئ ب (اقرأ) (العلق: 1) وأرسل ب المدّثّر) (المدثر: 1)
3- نزول القرآن ابتدائي وسببي
الأول: ابتدائي: وهو ما لم يتقدم نزوله سبب يقتضيه، وهو غالب آيات القران، ومنه قوله تعالى: (ومنهم من عاهد اللّه لئن آتانا من فضله لنصّدّقنّ ولنكوننّ من الصّالحين) (التوبة: 75)
قسم الثاني: سببي: وهو ما تقدم نزوله سبب يقتضيه. والسبب:
أ - إما سؤال يجيب الله عنه مثل (يسألونك عن الأهلّة قل هي مواقيت للنّاس والحجّ) (البقرة: الآية 189).
ب - أو حادثة وقعت تحتاج إلى بيان وتحذير مثل: (ولئن سألتهم ليقولنّ إنّما كنّا نخوض ونلعب) (التوبة: ا
ج- أو فعل واقع يحتاج إلى معرفة حكمه مثل: (قد سمع اللّه قول الّتي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى اللّه واللّه يسمع تحاوركما إنّ اللّه سميعٌ بصيرٌ) (المجادلة: 1
شكر الله لك وبارك فيك
بعض الملاحظات مدمجة مع التلخيص بلونٍ أحمر
التلخيص يكون بوضع الدرس على شكل مسائل معنونة محررة بإيجاز مع حسن العرض
مثلا: مسائل الدرس
- تعريف القرآن
- أوصاف القرآن
- بدء الوحي
- الملك الموكل بالوحي
- أول ما نزل
وهكذا


تقييم التلخيص :
أولاً: الشمول (اشتمال التلخيص على مسائل الدرس) : 30/ 30
ثانياً: الترتيب (ترتيب المسائل ترتيبًا موضوعيًا) : 20/ 20
ثالثاً: التحرير العلمي (استيعاب الأقوال في المسألة وترتيبها وذكر أدلتها وعللها ومن قال بها): 15/ 20
رابعاً: الصياغة (حسن صياغة المسائل وتجنب الأخطاء الإملائية واللغوية ومراعاة علامات الترقيم) : 11/ 15
خامساً: العرض (حسن تنسيق التلخيص وتنظيمه وتلوينه) : 13/ 15
_______________
100/89
الدرجة النهائية:10/90


وفقك الله وسددك

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 17 صفر 1436هـ/9-12-2014م, 03:47 AM
هيئة التصحيح 5 هيئة التصحيح 5 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 476
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عائشه محمد ابو العينين مشاهدة المشاركة
الملخص الاول لاصول فى التفسير بن عثيمين رحمه الله
اهميه علم اصول التفسير
المهم في كل فن أن يتعلم المرء من أصوله ما يكون عونا له على فهمه وتخريجه على تلك الأصول، ليكون علمه مبنياً على أسس قوية ودعائم راسخة ً، وقد قيل: من حٌرم الأصول حرم الوصول.
ومن أجل فنون العلم، بل هو أجلها وأشرفها، علم التفسير الذي هو تبيين معاني كلام الله عز وجل وقد وضع أهل العلم له أصولاً
القرآن
القرآن في اللغة: مصدر قرأ بمعني تلا، أو بمعني جمع، تقول قرأ قرءاً وقرآناً، كما تقول: غفر غفراً وغٌفرانا ً،
فعلى المعني الأول (تلا) يكون مصدراً بمعني اسم المفعول؛ أي بمعني متلوّ،
وعلى المعني الثاني: (جمع) يكون مصدراً بمعني اسم الفاعل؛ أي بمعني جامع لجمعه الأخبار والأحكام.
والقرآن في الشرع: كلام الله تعالى المنزل على رسوله وخاتم أنبيائه محمد صلى الله عليه وسلم، المبدوء بسورة الفاتحة، المختوم بسورة الناس
وقد حمى الله تعالى هذا القرآن العظيم من التغيير والزيادة والنقص والتبديل، حيث تكفل عز وجل بحفظه فقال: (إنّا نحن نزّلنا الذّكر وإنّا له لحافظون) (الحجر: 9)
قد وصفه الله تعالى بأوصاف كثيرة، تدل على عظمته وبركته وتأثيره وشموله، وأنه حاكم على ما قبله من الكتب.
(كتابٌ أنزلناه إليك مباركٌ ليدّبّروا آياته وليتذكّر أولو الألباب) (والقرآن الكريم مصدر الشريعة الإسلامية التي بعث بها محمد صلى لله عليه وسلم إلى كافة الناس
كتابٌ أنزلناه إليك لتخرج النّاس من الظّلمات إلى النّور بإذن ربّهم إلى صراط العزيز الحميد
وسنة النبي صلى الله عليه وسلم مصدر تشريع أيضاً كما قرره القرآن، قال الله تعالى: (من يطع الرّسول فقد أطاع اللّه ومن تولّى فما أرسلناك عليهم حفيظاً) (النساءد (- نزول القرآن
نزل القرآن أول ما نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر في رمضان، قال الله تعالى: (إنّا أنزلناه في ليلة القدر) (القدر: 1)
كان عمر النبي صلى الله عليه وسلم أول ما نزل عليه أربعين سنة على المشهور عند أهل العلم،
والذي نزل بالقرآن من عند الله تعالى إلى النبي صلى الله عليه
)وسلم، جبريل أحد الملائكة المقربين الكرام
اول ما نزل من القرآن على وجه الإطلاق قطعا ً الآيات الخمس الأولي من سورة العلق، وهي قوله تعالى: (اقرأ باسم ربّك الّذي خلق (1) خلق الإنسان من علقٍ (2) اقرأ وربّك الأكرم (3) الّذي علّم بالقلم (4) علّم الإنسان ما لم يعلم (5) (العلق: 1- 5). ثم فتر الوحي مدة، ثم نزلت الآيات الخمس الأولى من سورة المدثر، وهي قوله تعالى: (يا أيّها المدّثّر (1) قم فأنذر (2) وربّك فكبّر (3) وثيابك فطهّر (4) والرّجز فاهجر (5) (المدثر: 1-5
ثمت آيات يقال فيها: أول ما نزل، والمراد أول ما نزل باعتبار شيء معين، فتكون أولية مقيدة مثل: حديث جابر رضي الله عنه في ((الصحيحين))
هذه الأولية التي ذكرها جابر رضي الله عنه باعتبار أول ما نزل بعد فترة الوحي، أو أول ما نزل في شأن الرسالة؛ لأن ما نزل من
سورة اقرأ ثبتت به نبوة النبي صلى الله عليه وسلم، وما نزل من سورة المدثر ثبتت به الرسالة في قوله (قم فأنذر) (المدثر: 2)
ولهذا قال أهل العلم: إن النبي صلى الله عليه وسلم نبئ ب (اقرأ) (العلق: 1) وأرسل ب المدّثّر) (المدثر: 1)
3- نزول القرآن ابتدائي وسببي
الأول: ابتدائي: وهو ما لم يتقدم نزوله سبب يقتضيه، وهو غالب آيات القران، ومنه قوله تعالى: (ومنهم من عاهد اللّه لئن آتانا من فضله لنصّدّقنّ ولنكوننّ من الصّالحين) (التوبة: 75)
قسم الثاني: سببي: وهو ما تقدم نزوله سبب يقتضيه. والسبب:
أ - إما سؤال يجيب الله عنه مثل (يسألونك عن الأهلّة قل هي مواقيت للنّاس والحجّ) (البقرة: الآية 189).
ب - أو حادثة وقعت تحتاج إلى بيان وتحذير مثل: (ولئن سألتهم ليقولنّ إنّما كنّا نخوض ونلعب) (التوبة: ا
ج- أو فعل واقع يحتاج إلى معرفة حكمه مثل: (قد سمع اللّه قول الّتي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى اللّه واللّه يسمع تحاوركما إنّ اللّه سميعٌ بصيرٌ) (المجادلة: 1

المكي والمدني
نزل القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم مفرقا في خلال ثلاث وعشرين سنة، قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثرها بمكة،
لذلك قسم العلماء رحمهم الله تعالى القرآن إلى قسمين: مكي ومدني:
فالمكي: ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم قبل هجرته إلى المدينة.
والمدني: ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد هجرته إلى المدينة.
ويتميز القسم المكي عن المدني من حيث الأسلوب والموضوع:
أ- أما من حيث الأسلوب فهو:
1- الغالب في المكي قوة الأسلوب، وشدة الخطاب، لأن غالب المخاطبين معرضون مستكبرون، ولا يليق بهم إلا ذلك، أقرأ ( اقرأ على أنه فعل أمر لا مضارع ) سورتي المدثر، والقمر.(مثال سورة المدثر)
أما المدني: فالغالب في أسلوبه البين، وسهولة الخطاب، لأن غالب المخاطبين مقبلون منقادون، اقرأ سورة المائدة.
2- الغالب في المكي قصر الآيات، وقوة المحاجة، لأن غالب المخاطبين معاندون مشاقون، فخوطبوا بما تقتضيه حالهم، اقرأ سورة الطور.
أما المدني: فالغالب فيه طول الآيات، وذكر الأحكام، مرسلة بدون محاجة، لأن حالهم تقتضي ذلك، أقرأ آية الدين في سورة البقرة.
ب- وأما من حيث الموضوع فهو:
1- الغالب في المكي تقرير التوحيد والعقيدة السليمة، خصوصا ما يتعلق بتوحيد الألوهية والإيمان بالبعث، لأن غالب المخاطبين ينكرون ذلك.
أما المدني: فالغالب فيه تفصيل العبادات والمعاملات، لأن المخاطبين قد تقرر في نفوسهم التوحيد والعقيدة السليمة، فهم في حاجة لتفصيل العبادات والمعاملات.
2- الإفاضة في ذكر الجهاد وأحكامه والمنافقين وأحوالهم في القسم المدني لاقتضاء الحال، ذلك حيث شرع الجهاد، وظهر النفاق بخلاف القسم المكي.

فوائد معرفة المدني والمكي:
1- ظهور بلاغة القران في أعلى مراتبها، حيث يخاطب كل قوم بما تقتضيه حالهم من قوة وشدة، أو لين وسهولة.
2- ظهور حكمة التشريع في أسمى غاياته حيث يتدرج شيئا فشيئا بحسب الأهم على ما تقتضيه حال المخاطبين واستعدادهم للقبول والتنفيذ.
3- تربية الدعاة إلى الله تعالى، وتوجيههم إلى أن يتبعوا ما سلكه القران في الأسلوب والموضوع، من حيث المخاطبين، بحيث يبدأ بالأهم فالأهم، وتستعمل الشدة في موضعها والسهولة في موضعها.
4- تمييز الناسخ من المنسوخ فيما لو وردت آيتان مكية ومدنية، يتحقق فيهما شروط النسخ، فإن المدنية ناسخة للمكية، لتأخر المدنية عنها.
شكر الله لك وبارك فيك
بعض الملاحظات مدمجة مع التلخيص بلونٍ أحمر
تلوين عناوين المسائل الرئيسية والفرعية بلون مخالف أمر مهم في التلخيص لتسهل قراءته ويسهل حصر المسائل

تقييم التلخيص :
أولاً: الشمول (اشتمال التلخيص على مسائل الدرس) : 30/ 30
ثانياً: الترتيب (ترتيب المسائل ترتيبًا موضوعيًا) : 20/ 20
ثالثاً: التحرير العلمي (استيعاب الأقوال في المسألة وترتيبها وذكر أدلتها وعللها ومن قال بها): 20/ 20
رابعاً: الصياغة (حسن صياغة المسائل وتجنب الأخطاء الإملائية واللغوية ومراعاة علامات الترقيم) : 14/ 15
خامساً: العرض (حسن تنسيق التلخيص وتنظيمه وتلوينه) : 14/ 15
_______________
100/98
الدرجة النهائية:10/10


وفقك الله وسددك

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 22 ذو الحجة 1435هـ/16-10-2014م, 09:12 PM
عائشة أبو العينين عائشة أبو العينين غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 600
افتراضي

تلخيص موضوع
بيان أن القرآن العظيم شافعٌ مشفَّع وماحلٌ مصدَّق
اولا
القران شافع مشفع وماحل مصدق

1-قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «اعملوا بالقرآن، أحلّو حلاله، وحرّموا حرامه، واقتدوا به ولا تكفروا بشيءٍ منه، وما تشابه عليكم فردّوه إلى اللّه وإلى أولي العلم من بعدي كيما يخبروكم، وآمنوا بالتّوراة والإنجيل والزّبور، وما أوتي النّبيّون من ربّهم، ويسعكم القرآن بما فيه من البيان، فإنّه شافعٌ مشفّعٌ، ما حلّ مصدّقٌ، ألا إنّي أعطيت بكلّ آيةٍ منه نورًا يوم القيامة».). [الإبانة الكبرى: 6/ 143-144] (م)

2-في صحيح مسلم من حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه

معنى ماحل __ الذي يسعى بالشخص إلى ذي سلطان ليوبقه ويهلكه يقال محل بفلان إذا مكر به وكاده وفعل به ذلك.
قال الخليل بن أحمد: (وفي الحديث: (( القرآن ماحل مصدَّق )) يمحل بصاحبه إذا ضيَّعه

ثانيا
من محل به القران دخل النار
قال عبد الله بن مسعود: (من مَحَلَ به القرآن يوم القيامة كبَّه الله في النار على وجهه). رواه أحمد.


ثالثا
القران يحاج عن صاحبه يوم القيامه
وفي صحيح مسلم أيضاً من حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجان عن صاحبهما )).
رابعا
القران يقود العبد الى النار او يسوقه الى النار
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( القرآن شافع مشفَّع ومَاحِلٌ مصدَّق، مَن جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلف ظهره ساقه إلى النار )). رواه ابن حبان في صحيحه، وصححه الألباني.

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 3 محرم 1436هـ/26-10-2014م, 01:28 AM
محمود بن عبد العزيز محمود بن عبد العزيز غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Sep 2014
الدولة: مصر، خلَّصها الله من كل ظلوم
المشاركات: 802
Thumbs up

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عائشه محمد ابو العينين مشاهدة المشاركة
تلخيص موضوع
بيان أن القرآن العظيم شافعٌ مشفَّع وماحلٌ مصدَّق
اولا
القران شافع مشفع وماحل مصدق

1-قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «اعملوا بالقرآن، أحلّو حلاله، وحرّموا حرامه، واقتدوا به ولا تكفروا بشيءٍ منه، وما تشابه عليكم فردّوه إلى اللّه وإلى أولي العلم من بعدي كيما يخبروكم، وآمنوا بالتّوراة والإنجيل والزّبور، وما أوتي النّبيّون من ربّهم، ويسعكم القرآن بما فيه من البيان، فإنّه شافعٌ مشفّعٌ، ما حلّ مصدّقٌ، ألا إنّي أعطيت بكلّ آيةٍ منه نورًا يوم القيامة».). [الإبانة الكبرى: 6/ 143-144] (م)

2-في صحيح مسلم من حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه

معنى ماحل __ الذي يسعى بالشخص إلى ذي سلطان ليوبقه ويهلكه يقال محل بفلان إذا مكر به وكاده وفعل به ذلك.
قال الخليل بن أحمد: (وفي الحديث: (( القرآن ماحل مصدَّق )) يمحل بصاحبه إذا ضيَّعه

ثانيا
من محل به القران دخل النار
قال عبد الله بن مسعود: (من مَحَلَ به القرآن يوم القيامة كبَّه الله في النار على وجهه). رواه أحمد.


ثالثا
القران يحاج عن صاحبه يوم القيامه
وفي صحيح مسلم أيضاً من حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجان عن صاحبهما )).
رابعا
القران يقود العبد الى النار او يسوقه الى النار
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( القرآن شافع مشفَّع ومَاحِلٌ مصدَّق، مَن جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلف ظهره ساقه إلى النار )). رواه ابن حبان في صحيحه، وصححه الألباني.
تقييم التلخيص:
الشمول ( شمول التلخيص على أهم المسائل ) : 15 / 20 وأين صور شفاعة القرآن
الترتيب ( ترتيب المسائل ترتيبًا موضوعيًا منطقيًّا ): 16 / 20 لو فصلتِ شفاعة القرآن وصورها عن مَحْل القرآن -والعياذ بالله- لكان أفضل ترتيبًا.
التحرير ( اختصار الأقوال الواردة تحت المسائل مع تحريرها علميًّا ) : 12 / 20
الصياغة ( صياغة المسائل وتجنب الأخطاء الإملائية واللغوية ومراعاة علامات الترقيم ) : 10 / 10
العرض : ( حسن تنسيق التلخيص وتنظيمه وتلوينه ليسهل قراءته ومراجعته ) : 7 / 10
التقييم العام: 61 / 80
وفقك الله وسددك


رد مع اقتباس
  #13  
قديم 10 محرم 1436هـ/2-11-2014م, 05:56 AM
عائشة أبو العينين عائشة أبو العينين غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 600
افتراضي

اجابه اسئله محاضره اداب التلاوه
س1: تنقسم آداب تلاوة القرآن الكريم إلى آداب واجبة وآداب مستحبّة ؛ مثّل لكلّ نوع بثلاثة أمثلة.
من امثله الاداب الواجبه
1- الطهاره عند مس المصحف
2-تعظيم القران
3- الاخلاص لله تعالى

من امثله الاداب المستحبه
1- البسمله
2- الاستعاده
3-تطيب الفم بالسواك
4- استقبال القبله
5- سجود التلاوه
س2: بيّن فائدة الاستعاذة عند تلاوة القرآن، وما شروط حصول أثرها؟
من فوائد الاستعاده
1-طرد الشيطان حتى لا يوسوس للمسلم
2-وعلامه ان المتلوا كلام الله عز وجل
3-ولها فائده بعد القراءه ان الانسان يعان على العمل بالقران
وتؤدى الاستعاده الغرض منها ادا كان القلب حاضرا ويعرف معناها ومدلولها وموقن بأثرها
س3: ما حكم دعاء ختم القرآن؟
حكم دعاء ختم القران انه مستحب خارج الصلاه وكان انس يجمع اهله عند ختم القران ويدعوا لهم وهو من مواطن اجابه الدعاء

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 26 ذو الحجة 1435هـ/20-10-2014م, 12:54 AM
عائشة أبو العينين عائشة أبو العينين غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 600
افتراضي

واجب محاضره العقيده
واجب:
س1: ما هي أشهر كتب التفسير التي قررت عقيدة أهل السنة والجماعة؟ اذكر(ي) خمسة منها.
تفسير بن كثير ابن جرير الطبرى البغوى السعدى الشنقيطى
س2: ما هي أبرز مسائل الاعتقاد التي يظهر فيها انحراف من انحرف من المفسربن في أبواب الاعتقاد؟
1-مسائل توحيد الاسماء والصفات وهو من اقسام الايمان بالله
فمن كان من المعتزلهنفى جميع الصفات وحملها على معان اخرى
ومن كان على مدهب الاشاعره تأول الصفات ما عدا الصفات السبع اما توحيد الربوبيه والالوهيه فالخلاف فيه قليل ولا يظهر فى كلام المفسرين
ولكن يظهر فى توحيد الالوهيه فى التطبيق فكلامهم فى الايات الخاصه بتوحيد الالوهيه منضبط غير ان تطبيقهم فى مسائل مثل الاستعانه والدعاء والاستغاثه ووصرفها لغير الله لا يرون انه شركا
2- مسئله الايمان بالقدر فالخلاف بينهم ظاهر فمن كان من العتزله نفى اراده الله الكونيه لافعال العباد ومن كان من الاشاعره يقررون الجبروينفون الحكمه
س3: صنف أتباع الفرق الكلامية تفاسير تقرر مذاهبهم؛ فاذكر(ي) تفسيراً قرر
أ: عقيدة المعتزلة الكشاف للزمخشرى
ب: عقيدة الأشاعرة البيضاوى والرازى
ج: من اضطرب في تفسيره لآيات الصفات. القاسمى والسافرينى محمد رشيد رضا صديق خان

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 29 ذو الحجة 1435هـ/23-10-2014م, 02:57 PM
عائشة أبو العينين عائشة أبو العينين غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 600
افتراضي

الفهرسه العلميه
معارضه جبريل عليه السلام القران للنبى صلى الله عليه وسلم
1-معارضه جبريل عليه السلام القران للنبى صلى الله عليه وسلم فى رمضان
-ان جبريل كان يلقى رسول الله فى رمضان وكان يلقاه فى كل ليله من رمضان يدارسه القران فلهو اجود من الريح المرسله
-كان جبريل يعارض رسول الله بما ينزل فى سائر السنه فى رمضان
- ان جبريل عليه سلام كان يعارض رسول الله صلى الله عليه وسلم القران فى رمضان فينسخ ما ينسخ ويثبت ما يثبت ويحكم ما يحكم وينسىء ما ينسىء

-ان جبريل كان يعرض رسول الله القران كل رمضان مره اما فى العام الدى قبض فيه فعارضه مرين
- جاء فى الحديث يعارضه ويدارسه وهى من المفاعله ويدل على ان كلا من الرسول صل الله عليه وسلم وجبريل صلى الله عليه وسلم كان تاره يقراء والاخر يستمع
- معارضه جبريل للقران للنبى كانت مند انزل عليه القرن فى الشهر المسمى رمضان حتى قبل الهجره وقبل فرض الصيام
-قد يكون سبب عرض القران مرتين فى رمضان لان رمضان بدء النزول لم كن فيه علرض لابتداء النزول فوقعت المعارضه مرتين فى العام الاخير لتستوى سنين العرض
2- معارضه عبد الله بن مسعود القران للنبى صلى الله عليه وسلم
- معارضه عبد الله بن مسعود لرسول الله فى رمضان وفى العام الدى قبض فيه مرتين
-ان رسول الله صلى الل عليه وسلم انبىء عبد الله بن مسعود رضى الله عنه انه محسن
- ان قراءه عبد الله بن مسعود هى اخر القراءات عرضا
3- معارضه زيد بن ثابت القران للنى صلى الله عليه وسلم
- شهود زيد عرضه جبريل الاخيره
- قراءه زيد على رسول الله فى العام الدى توفى فيه مرتين لدا اقامه ابو بكر فى كتابه المصحف
- توليه عثمان لديد كتبه المصحف لانه عرض على رسول الله فى عام وفاته مرتين فالدى جمع عليه عثمان الناس يوافق العرضه الاخيره
- كان زيد يقرء الناس بهده القراءه التى عرضها حتى مات
4- ان الصحابه كانوا يقرئون القران بقراءه الرسول وهى القراءه العامه التى عرضها الرسول على جبريل فى عام وفاته مرتين
5-فوائد من معارضه جبريل لرسول الله القران فى رمضان
- تعظيم شهر رمضان لبدء نزول القران فيه ومعارضه جبريل لرسول الله فيه
- فضل الزمان يحصل بدياده العباده
-مداومه التلاوه يوجب دياده الخير ( اجود من الريح المرسله)
- استحباب تكثر لعباده اخر العمر
- مداكره الفضل بالخير والعلم
-ليالى رمضان افضل من نهاره
- المقصود بالتلاوه الحضور والفهم
6- تميز رمضان الدى قبض فيه رسول الله عما قبه
- اعتكاف رسول الله فى كل رمضان عشرا وفى اخر رمضان عشرون يوما
- معارضه جبريل للقران مره فى كل رمضان وفى اخر رمضان مرتين

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 11 محرم 1436هـ/3-11-2014م, 02:47 PM
محمود بن عبد العزيز محمود بن عبد العزيز غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Sep 2014
الدولة: مصر، خلَّصها الله من كل ظلوم
المشاركات: 802
Thumbs up

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عائشه محمد ابو العينين مشاهدة المشاركة
الفهرسه العلميه
معارضه جبريل عليه السلام القران للنبى صلى الله عليه وسلم
1-معارضه جبريل عليه السلام القران للنبى صلى الله عليه وسلم فى رمضان
-ان جبريل كان يلقى رسول الله فى رمضان وكان يلقاه فى كل ليله من رمضان يدارسه القران فلهو اجود من الريح المرسله
-كان جبريل يعارض رسول الله بما ينزل فى سائر السنه فى رمضان
- ان جبريل عليه سلام كان يعارض رسول الله صلى الله عليه وسلم القران فى رمضان فينسخ ما ينسخ ويثبت ما يثبت ويحكم ما يحكم وينسىء ما ينسىء

-ان جبريل كان يعرض رسول الله القران كل رمضان مره اما فى العام الدى قبض فيه فعارضه مرين
- جاء فى الحديث يعارضه ويدارسه وهى من المفاعله ويدل على ان كلا من الرسول صل الله عليه وسلم وجبريل صلى الله عليه وسلم كان تاره يقراء والاخر يستمع
- معارضه جبريل للقران للنبى كانت مند انزل عليه القرن فى الشهر المسمى رمضان حتى قبل الهجره وقبل فرض الصيام
-قد يكون سبب عرض القران مرتين فى رمضان لان رمضان بدء النزول لم كن فيه علرض لابتداء النزول فوقعت المعارضه مرتين فى العام الاخير لتستوى سنين العرض
2- معارضه عبد الله بن مسعود القران للنبى صلى الله عليه وسلم
- معارضه عبد الله بن مسعود لرسول الله فى رمضان وفى العام الدى قبض فيه مرتين
-ان رسول الله صلى الل عليه وسلم انبىء عبد الله بن مسعود رضى الله عنه انه محسن
- ان قراءه عبد الله بن مسعود هى اخر القراءات عرضا
3- معارضه زيد بن ثابت القران للنى صلى الله عليه وسلم
- شهود زيد عرضه جبريل الاخيره
- قراءه زيد على رسول الله فى العام الدى توفى فيه مرتين لدا اقامه ابو بكر فى كتابه المصحف
- توليه عثمان لديد كتبه المصحف لانه عرض على رسول الله فى عام وفاته مرتين فالدى جمع عليه عثمان الناس يوافق العرضه الاخيره
- كان زيد يقرء الناس بهده القراءه التى عرضها حتى مات
4- ان الصحابه كانوا يقرئون القران بقراءه الرسول وهى القراءه العامه التى عرضها الرسول على جبريل فى عام وفاته مرتين
5-فوائد من معارضه جبريل لرسول الله القران فى رمضان
- تعظيم شهر رمضان لبدء نزول القران فيه ومعارضه جبريل لرسول الله فيه
- فضل الزمان يحصل بدياده العباده
-مداومه التلاوه يوجب دياده الخير ( اجود من الريح المرسله)
- استحباب تكثر لعباده اخر العمر
- مداكره الفضل بالخير والعلم
-ليالى رمضان افضل من نهاره
- المقصود بالتلاوه الحضور والفهم
6- تميز رمضان الدى قبض فيه رسول الله عما قبه
- اعتكاف رسول الله فى كل رمضان عشرا وفى اخر رمضان عشرون يوما
- معارضه جبريل للقران مره فى كل رمضان وفى اخر رمضان مرتين
تقييم التلخيص:
الشمول ( شمول التلخيص على أهم المسائل ) : 15 / 20
الترتيب ( ترتيب المسائل ترتيبًا موضوعيًا منطقيًّا ): 15 / 20
التحرير ( اختصار الأقوال الواردة تحت المسائل مع تحريرها علميًّا ) : 17 / 20
الصياغة ( صياغة المسائل وتجنب الأخطاء الإملائية واللغوية ومراعاة علامات الترقيم ) : 7 / 10
العرض : ( حسن تنسيق التلخيص وتنظيمه وتلوينه ليسهل قراءته ومراجعته ) : 6 / 10
التقييم العام: 60 / 80
أحسنتِ، أحسن الله إليكِ، ونفع بكِ

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 17 محرم 1436هـ/9-11-2014م, 09:15 PM
عائشة أبو العينين عائشة أبو العينين غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 600
افتراضي

ملخص تخفيف الهمزه
ــــــــحْــــــــوُ أَئِــــــــنَّــــــــا فِــــــــيــــــــهِ تَــــسْــــهِــــيــــلٌ فَــــــــقَــــــــطْ وَرُبَّ هَــــــــمْـــــــــزٍ فِـــــــــــــــــى مَــــــــوَاضِـــــــــعٍ سَــــــــقَـــــــــطْ
وَكُــــــــــــــــــــــــــــــلُّ ذَا بِــــــــــالــــــــــرَّمْــــــــــزِ وَالْإِيـــــــــــــــمَـــــــــــــــاءِ ادْ بَــــسْــــطُـــــهَـــــا فـــــــــــــــــــي كُـــــــــتُــــــــــبِ الْـــــــــقُــــــــــرَّاءِ



المسائل
1- انواع تخفيف الهمزه
2- تعريف النقل ومثاله
3- تعريف الاسقاط ومثاله
4- تعريف الابدال ومثاله
5- تعريف التسهيل ومساله
6- اهميه دراسه علم القراءات وحكمه
7- حكم كتابه القران بالكتابه الاملائيه
------------------------------------------------------------

1- انواعاتخفيف الهمزه
التخفيف يكون بأربعة أشياء:
1- بالنقل
2- بالإسقاط
3- بالإبدال
4- وبالتسهيل
2- تعريف النقل ومثاله
النقل :هو نقل حركة الهمزة إلى ما قبلها من ساكن وكان حرف لين،مثاله : نقل حركتها إلى ما قبلها من ساكن(من ءامن )(قد أفلح(
3- تعريف الاسقاط بنوعيه ومثاله
الاسقاط هو اسقاط الهمزه إذا كان آخر الكلمة ساكناً غير حرف مد ولين ويكون فيه اسقاط ونقل ومثاله من ءامن و وقد افلح
وادا كانت فى كلمتين واتفقتا فى الحركه يكون اسقاط بلا نقل ومثاله (جأ أجلهم)
4-تعريف الابدال ومثاله
إبدال) للهمزة (بـ) حرف (مد من جنس ما تلته) أي: من جنس الحرف الذي تلته الهمزة فتبدل ألفا بعد الفتح وواوا بعد الضم وياء بعد الكسر نحو (يأتي )(يؤمنون) (وبئر معطلة )
5- تعريف التسهيل ومساله
تسهيل) بين الهمزة وبين حرف حركتها ومثاله ( إيذاء)
6- اهميه دراسه علم القراءات وحكمه
لا شك أن العناية بهذه الأمور من العناية بكتاب الله جلا وعلاومعرفتها بالنسبة للأمة فرض كفاية كغيره من العلوم إن لم يكون أهم من غيره من العلوم لكن يبقى أن مثل هذه الأمور لا تكون على حساب الثمرة العظمى من معرفة النصوص والاستنباط
7- حكم كتابه القران بالكتابه الاملائيه
لا يجوز تغير الرسم ولو خالف القواعد في العلوم الأخرى

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 4 صفر 1436هـ/26-11-2014م, 04:08 PM
الصورة الرمزية صفية الشقيفي
صفية الشقيفي صفية الشقيفي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 5,755
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عائشه محمد ابو العينين مشاهدة المشاركة
ملخص تخفيف الهمزه
ــــــــحْــــــــوُ أَئِــــــــنَّــــــــا فِــــــــيــــــــهِ تَــــسْــــهِــــيــــلٌ فَــــــــقَــــــــطْ وَرُبَّ هَــــــــمْـــــــــزٍ فِـــــــــــــــــى مَــــــــوَاضِـــــــــعٍ سَــــــــقَـــــــــطْ
وَكُــــــــــــــــــــــــــــــلُّ ذَا بِــــــــــالــــــــــرَّمْــــــــــزِ وَالْإِيـــــــــــــــمَـــــــــــــــاءِ ادْ بَــــسْــــطُـــــهَـــــا فـــــــــــــــــــي كُـــــــــتُــــــــــبِ الْـــــــــقُــــــــــرَّاءِ



المسائل
1- انواع تخفيف الهمزه
2- تعريف النقل ومثاله
3- تعريف الاسقاط ومثاله
4- تعريف الابدال ومثاله
5- تعريف التسهيل ومساله
6- اهميه دراسه علم القراءات وحكمه
7- حكم كتابه القران بالكتابه الاملائيه
------------------------------------------------------------

1- انواعاتخفيف الهمزه
التخفيف يكون بأربعة أشياء:
1- بالنقل
2- بالإسقاط
3- بالإبدال
4- وبالتسهيل
2- تعريف النقل ومثاله
النقل :هو نقل حركة الهمزة إلى ما قبلها من ساكن وكان حرف لين،مثاله : نقل حركتها إلى ما قبلها من ساكن(من ءامن )(قد أفلح( [ قول الشيخ الخضير في الشرح الصوتي " وكان حرف لين " سبق لسانٍ وتفصيل المسألة وتوضيحها في شرح المساوي ]
3- تعريف الاسقاط بنوعيه ومثاله
الاسقاط هو اسقاط الهمزه إذا كان آخر الكلمة ساكناً غير حرف مد ولين ويكون فيه اسقاط ونقل ومثاله من ءامن و وقد افلح [ تلحقينه بالنقل لأنه يتبعه ]
وادا كانت فى كلمتين واتفقتا فى الحركه يكون اسقاط بلا نقل ومثاله (جأ أجلهم) [ وإذا كانتا في كلمة واحدة كذلك مثل: أأنذرتهم ]
4-تعريف الابدال ومثاله
إبدال) للهمزة (بـ) حرف (مد من جنس ما تلته) أي: من جنس الحرف الذي تلته الهمزة فتبدل ألفا بعد الفتح وواوا بعد الضم وياء بعد الكسر نحو (يأتي )(يؤمنون) (وبئر معطلة )
5- تعريف التسهيل ومساله
تسهيل) بين الهمزة وبين حرف حركتها ومثاله ( إيذاء) [ أئذا ... أيذا ]
6- اهميه دراسه علم القراءات وحكمه
لا شك أن العناية بهذه الأمور من العناية بكتاب الله جلا وعلاومعرفتها بالنسبة للأمة فرض كفاية كغيره من العلوم إن لم يكون أهم من غيره من العلوم لكن يبقى أن مثل هذه الأمور لا تكون على حساب الثمرة العظمى من معرفة النصوص والاستنباط
7- حكم كتابه القران بالكتابه الاملائيه
لا يجوز تغير الرسم ولو خالف القواعد في العلوم الأخرى
بارك اللهُ فيكِ أختي وأحسن إليكِ
أحسنتِ التلخيص أختي
فقط أضيف لكِ هذه الملحوظات للتوضيح :
النقل: هو نقل لحركة الهمزة للساكن قبلها ونسقط تلك الهمزة.
أي: أن الإسقاط هنا مترتّب على النقل، وليس مقصودًا لذاته، ومثاله كما ذكرتِ: (قدْ أَفلح > قدَ افلح)
أما الإسقاط: فهو إسقاط مباشرة بلا نقل، ومثاله كما ذكرتِ : (جاء أجلهم) همزتان اتفقتا في الحركة، ويكون في كلمة وكلمتين.
وفي تعريفك للنقل: ذكرتِ : :هو نقل حركة الهمزة إلى ما قبلها من ساكن وكان حرف لين [فلا يشترط أن يكون حرف لين، ولكن يشترط ألا يكون حرف مد ولين؛ لأنه حينئذٍ يكون من أنواع المدود: قوا أنفسكم] فانتبهي للضوابط


تقييم التلخيص:
أولاً: الشمول (اشتمال التلخيص على مسائل الدرس) : 30/30
ثانياً: الترتيب (ترتيب المسائل ترتيبًا موضوعيًا) : 20/ 20
ثالثاً: التحرير العلمي (استيعاب الأقوال في المسألة وترتيبها وذكر أدلتها وعللها ومن قال بها): 18 / 20
رابعاً: الصياغة (حسن صياغة المسائل وتجنب الأخطاء الإملائية واللغوية ومراعاة علامات الترقيم) : 14 / 15 [ أرجو تجنب الأخطاء الإملائية خاصة في الهمزات ]
خامساً: العرض (حسن تنسيق التلخيص وتنظيمه وتلوينه) : 13 / 15
_____________
95 %

درجة الملخص : 9.5 / 10
وفقكِ الله وسدد خطاكِ ونفع بكِ الإسلام والمسلمين.


رد مع اقتباس
  #19  
قديم 9 صفر 1436هـ/1-12-2014م, 03:12 AM
عائشة أبو العينين عائشة أبو العينين غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 600
افتراضي

اجابه اسئله احكام المصاحف
1: ما معنى المصحف والربعة والرصيع؟
وسُمِّيَ المُصْحَفُ مُصْحَفاً لأنَّه أُصْحِفَ، أي جُعِلَ جامعاً للصُحُف المكتوبة بين الدَّفَّتَيْن
الرَّصِيعُ: زِرُّ عُرْوةِ المُصْحف
(والرَّبْعَةُ: جُونَةُ العَطَّارِ، وصُندوقٌ أجْزاءِ المُصْحَفِ،
2: ما حكم من استخفّ بالمصحف أو تعمّد إلقاءه في القاذورات؟
أجمع المسلمون على وجوب صيانة المصحف واحترامه قال أصحابنا وغيرهم ولو ألقاه مسلم في القاذورة والعياذ بالله تعالى صار الملقي كافر
3: ما يُصنع بالأوراق البالية والمتقطّعة من المصحف؟
قال السيوطى :وله غسلها بالماء وإن أحرقها بالنار فلا بأس، أحرق عثمان مصاحف كان فيها آيات وقراءات منسوخة ولم ينكر عليه.
- وذكر غيره أن الإحراق أولى من الغسل لأن الغسالة قد تقع على الأرض.
- وجزم القاضي حسين في تعليقه بامتناع الإحراق لأنه خلاف الاحترام، والنووي بالكراهة.
- وفي بعض كتب الحنفية أن المصحف إذا بلي لا يحرق بل يحفر له في الأرض، ويدفن. وفيه وقفة لتعرضه للوطء بالأقدام]

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 9 صفر 1436هـ/1-12-2014م, 03:22 AM
عائشة أبو العينين عائشة أبو العينين غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 600
افتراضي

فهرسه مسائل النظر فى المصحف

1- فضل النظر فى المصحف
-عن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ (( ‏من أدام النظر في المصحف, متعه الله ببصره ما بقي في الدنيا)) )‏‏.‏ [فضائل القرآن وتلاوته: 145](م)
عن عبد الله , عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ (( من سره أن يحبه الله , فليقرأ في المصحف))‏‏ ).[فضائل القرآن وتلاوته: 146](م)
قال أبو زكريَّا يَحْيَى بْنُ شَرَفٍ النَّوَوِيُّ (ت: 676هـ): ([فصل]
قراءة القرآن من المصحف أفضل من القراءة عن ظهر القلب لأن النظر في المصحف عبادة مطلوبة فتجتمع القراءة والنظر، هكذا قاله القاضي حسين من أصحابنا وأبو حامد الغزالي وجماعات من السلف


2- هدى السلف فى النظر فى المصحف
- حث السلف على النظر فى المصحف
عن عمر كرم الله وجهه: " أنه كان إذا دخل بيته , نشر المصحف فقرأ فيه"). [فضائل القرآن: ](م
عن ابن عمر، أنه قال: "إذا رجع أحدكم من سوقه , فلينشر المصحف فليقرأ" ). [فضائل القرآن: ](م)

) قال عثمان بن عفان رضي الله عنه: ما أحب أن يمضي علي يوم ولا ليلة لا أنظر في كلام الله عز وجل يعني القرآن في المصحف.). [السنة: 1/ 147] (م)
عن زر بن حبيش، قال: قال عبد الله: "أديموا النظر في المصحف" ).[فضائل القرآن: ](م) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الله بن مسعود: " أنه كان إذا اجتمع إليه إخوانه نشروا المصحف فقرءوا، وفسر لهم" ).[فضائل القرآن: ](م)
حدّثنا ابن عليّة، عن يونس، قال: كان من خلق الأوّلين النّظر في المصاحف، وكان الأحنف بن قيسٍ إذا خلا نظر في المصحف).[مصنف ابن أبي شيبة: 10/531]

-كان للسلف الصالح اوراد واجزاء يقرئونها كل يوم
عن الأسود، عن عائشة قالت: إنّي لأقرأ جزئي، أو عامّة جزئي، وأنا مضطجعةٌ على فرا)شي).[مصنف ابن أبي شيبة: 10/532
عن خيثمة، قال: دخلت على عبد الله بن عمر , وهو يقرأ في المصحف فقال: "هذا جزئي الذي أقرؤه الليلة" ). [فضائل القرآن: ](م]
عن الحسن، قال: (دخلوا على عثمان والمصحف في حجره).[مصنف ابن أبي شيبة: 10/531]

-حرص السلف على مداومه القراءه واسرارهم بدلك
حدّثنا أبو صالحٍ العقيليّ، قال: كان أبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشّخّير يقرأ في المصحف حتّى يغشى عليه).[مصنف ابن أبي شيبة: 10/532]
عن سرّيّة الرّبيع قالت: كان الرّبيع يقرأ في المصحف، فإذا دخل إنسانٌ غطّاه، وقال: لا يرى هذا أنّي أقرأ فيه كلّ ساعةٍ).[مصنف ابن أبي شيبة: 10/531]
حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم، أنه كان يقرأ في المصحف، فاستأذن عليه إنسان، فغطاه، وقال: لا يرى هذا أني أقرأ في المصاحف كل ساعة.) [فضائل القرآن: ] (م)
- حرص السلف على الاجتماع عند ختم المصحف
عن الحكم، قال: كان مجاهد، وعبدة بن أبي لبابة، وناس يعرضون المصاحف، فلما كان اليوم الذي أرادوا أن يختموا فيه أرسلوا إلي، وإلى سلمة بن كهيل فقالوا: «إنا كنا نعرض المصاحف، فأردنا أن نختم فأحببنا أن تشهدوا. إنه كان يقال: إذا ختم القرآن، نزلت الرحمة عند خاتمته، أو حضرت الرحمة عند خاتمته
[فضائل القرآن:](م)


3- القراءه من المصحف فى الصلاه
المتتبع لأقوال أهل العلم فى هذه المسألة يتحصل له فيها مذهبان رئيسان فى الجملة أحداهما الترخيص وثانيهما الحظر .
اولا المرخصين
المرخصين قد اختلفوا فى محل ذلك الترخيص فمنهم من أطلق ليتناول الفرض والنفل وحال الإمامة وحال الإنفراد ومنهم من فرق بين حال الحافظ وحال غير الحافظ فرخص للأول دون الثانى لئلا يكون كالمعتمد على غيره فى صلاته وأما القائلون بالحظر فقد اختلفوا أيضا فى درجة ذلك الحظر فمنهم من وصفه بالكراهة ولم يفسد به الصلاة ومنهم من وصفه بالحرمة وقطع معه بفساد الصلاة وسبب اختلافهم والله أعلم تعارض الآثار فى هذا الباب على ما سيجرى بيانه وإيضاحه وهذا التفصيل بعد الإجمال

-- فقد ذهب جمهور الفقهاء إلى القول بجواز القراءة من المصحف فى الصلاة على إختلاف بينهم فى كون الجواز على إطلاقة أم أن ذلك يكون مرهونا بحال الإضطرار إليه بأن لم يكن معه من القرآن ما يردده ويكتفى به .
ادله المرخصون
لأن القراءة عبادة والنظر فى المصحف عبادة أخرى, فإذا انضمت إحدى العبادتين إلى الأخرى فليس فى الشرع ما يمنع من ذلك واستدلوا بفعل عائشه ام المؤمنين ووروى عنها أنها أمرت مولاها ذكوان أن يؤمها فى رمضان بالمصحف
عن أبي بكر بن أبي مليكة، عن عائشة، أنّها (أعتقت غلامًا لها عن دبرٍ، فكان يؤمّها في شهر رمضان في المصحف), حدّثنا هارون بن إسحاق قال: أخبرنا عبدة، عن هشامٍ، عن رجلٍ، عن عائشة بهذا). [المصاحف: 456]

-ولأن القراءة من المصحف فى الصلاة فى قيام رمضان مرويه عن أنس وجمع من التابعين كابن سيرين وعطاء والحسن البصرى وعائشة بنت طلحة ولأن الزهرى حين سئل عن الرجل يصلى لنفسه أو يؤم قوما هل يقرأ من المصحف ؟ قال : (( نعم , لم يزل الناس يفعلون ذلك منذ الإسلام )). وفى لفظ: (( كان خيارنا يقرءون فى المصاحف )). وعطاء : (( أنه كان لا يرى بأسا أن يؤم الرجل القوم بالمصحف )) , وهو أحدى الروايات عنه وعن يحى بن سعيد الأنصارى قال : (( لا أرى بالقراءة من المصحف فى رمضان بأسا )) . قالوا ولأن القراءة فى المصحف وحمله وتقليب أوراقه أحيانا عمل يسير لمصلحة الصلاة ولا يشعر الإعراض .

-الجمهور أيضا على القول بوجوب القراءة فى المصحف إذا عجز عن قراءة الفاتحة عن ظهر قلب وكان يحسنها . أما غير العاجز عن قراءة الفاتحة عن ظهر قلب فقد جوز له فريق من أهل العلم القراءة من المصحف فى صلاته مطلقا من غير كراهة , سواء كان القارئ حافظا أو غير حافظ ,احتاج إلى حمله ووضعه وتقليب أوراقه أم كان منشورا أمامه , وسواء كانت الصلاة فرضا أم نفلا , وهذا هو المذهب عند الشافعية وعند الحنابلة .
- وذهب فريق من أهل العلم إلى تقييد القول بجواز قراءة المصلى من المصحف فى صلاته فى حال الاضطرار وهو , إحدى الروايات عن الحسن البصرى , وبه قال الإمام مالك فيما رواه عنه ابن وهب قال : سمعت مالكا وسئل عمن يؤم الناس فى رمضان فى المصحف فقال : (( لا بأس بذلك إذا اضطروا إلى ذلك )) . وهو رواية عن الإمام أحمد أيضا فى مسائلة قال : ( قلت : هل يؤم فى المصحف فى شهر رمضان ؟ قال : ما يعجبنى إلا أن يضطروا إلى ذلك فلا بأس -

- من أهل العلم من يفرق بين مسألة جواز القراءة من المصحف فى الصلاة بين حال الانفراد وبين حال إمامة الجماعة فيجوزها فى الأول ويمنعها فى الثانى إلا أن تكون الجماعة أمية ليس فيها من يقرأ
-- مسئله النفل والفرض
واختار جمع من أهل العلم القول بقصر جواز القراءة من المصحف فى الصلاة على صلاة النفل خاصة , وهو أشهر الروايتين عن الإمام مالك ورواية ثانية عن الإمام أحمد , قال القاضى أبو يعلى فى المجرد : إن قرأ فى التطوع فى المصحف لم تبطل صلاته , وإن فعل ذلك فى الفريضة فهل يجوز؟ على روايتين . وقال أحمد : لابأس أن يصلى بالناس القيام وهو يقرأ فى المصحف . قيل : الفريضة ؟ قال : لم أسمع فيها بشئ

- ). إلا أن الإمام مالكا وأصحابه قد قيدوا القراءة بالمصحف فى النفل بما كان فى أول الصلاة لا فى أثنائها لكثرة الشغل فى ذلك , ولأنه يغتفر فى النفل ما لايغتفر فى الفرض . وقيده قوم بما إذا تعايا فى صلاته فعن جرير بن حازم قال : ( رأيت محمد ابن سيرين يصلى متربعا والمصحف إلى جنبه فإذا تعايا فى شئ أخذه فنظر فيه) .
مسئله ان كان حافظا او غير حافظ
وخص قوم الترخيص فىى حق من كان حافظا وهو مروى عن اللإمامين أبى حنيفه وأحمد لأنه إذا لم يكن حافظا وقرأ فى المصحف كان كالمعتمد على غيره فى صلاته , وكان بمثابة من يلقن القرآن تلقينا .
واشترط فريق من أهل العلم عكس المسألة الأولى فجوزوا القراءة من المصحف فى الصلاة لغير الحافظ وكرهوا ذلك للحافظ , وقالوا : يردد ما معه من القرآن ولا ينظر فى المصحف .
وهو محكى عن جمع من السلف , فعن قتادة عن سعيد بن المسيب : أنه كان يكره أن يقرأ الرجل فى المصحف فى صلاته إذا كان معه ما يقوم به ليله , وقال يكرر أحب إلى .
ومثله عن الحسن البصرى , وهو قول عند أصحاب أبى حنيفة على ذكره العينى وهو أختيار القاضى أبى يعلى من أصحابنا الحنابلة
. حمل المصحف او نشره

. ونقل عن أبى حنيفة التفريق بين من يحمل المصحف فى صلاته ليقرأ فيه وبين من كان المصحف منشورا بين يديه يقرأ فيه من غير حمل , فرخص له فى الثانية دون الأولى
الما نعون
وذهب جمع من أهل العلم إلى القول بمنع القراءة من المصحف فى الصلاة مطلقا , ثم اختلفوا فى درجة هذا المنع وأثر القراءة من المصحف فى الصلاة على صحتها , فقالت طائفة بالكراهة مع الصحة , وبالغت طائفة أخرى فأبطلت الصلاة إذا قرأ المصلى فيها من المصحف .
وقد ذهب إلى القول بكراهة القراءة من المصحف فى الصلاة جمع من علماء السلف والخلف وهو محكى عن عمر بن الخطاب وابن عباس وسويد بن حنظلة البكرى , ومجاهد والحسن البصرى فى رواية عنه , والنخعى , وابن المسيب , وأبى عبد الرحمن السلمى , والشعبى وسفيان والليث والربيع والحكم وحماد .
وهو محكى عن الأئمة أبى حنيفة ومالك والشافعى ,....
وأحمد فى روايات عنهم , إلا إن الحكاية عن الشافعى فى هذا الشأن قد تفرد بها ابن حزم وقد أنكرها بعض المحققين .
والقول بكراهة القراءة من المصحف فى الصلاة محكى عن أبى يوسف ومحمد ابن الحسن الشيبانى .
وبالغ فريق من أهل العلم وطائفة ممن مر ذكرهم آنفا فقالوا ببطلان صلاة من قرأ من المصحف وهو يصلى , وأفسدوا بذلك صلاته مطلقا , هو مروى عن أبى حنيفة , وحملة أبو بكر الرزاى من أصحابه على غير الحافظ . والقول ببطلان صلاة من قرأ فيها من المصحف هو مذهب أهل الظاهر , وقول عند أصحابناالحنابلة , وحكاه بعضهم رواية عن الإمام أحمد وعزاه ابن حزم إلى الشافعى , بيد أن ببعض أهل التحقيق قد غلطه كما مر .

واختلف عن أبى حنيفة فى القدر المبطل فالمشهور عنه أنها تبطل بالقليل والكثير , وقيل بقدر الفاتحة


ادله المانعون
- واحتج القائلون بمنع القراءة من المصحف فى الصلاة بحجج نقلية وعقلية . فمن المنقول عموم قوله عليه السلام فى الحديث المتفق عليه : ( إن فى الصلاة شغلا ) .
وبما روى عن ابن عباس أنه قال : ( نهانا أمير المؤمنين عمر أن يؤم الناس بالمصاحف )
وماروى عن عمار بن ياسر أنه كان يكره أن يؤم الرجل الناس بالليل فى شهر رمضان فى المصحف , قال هو من فعل أهل الكتاب . فهذه النقول تعلل كراهة القراءة من المصحف فى الصلاة بكونها عملا يخل بالخشوع فيها , ويتنافى مع وجوب التفرغ لها , ويشغل عن بعض سننها وهيئآتها فيفوت سنة النظر فى موضع السجود , ووضع اليمنى على الشمال , ويفضى إلى التشبه بأهل الكتاب , فضلا عن كونه إحداثا فى الدين لم يرد الشرع بإباحيته
قول المانعون فى الفريضه والنفل
قال بن حزم : ( ولا يحل لأحد أن يؤم وهو ينظر ما يقرأ به فى المصحف لا فى فريضة ولا نافلة , فإن فعل عالما بأن ذلك لا يجوز بطلت صلاته وصلاة من ائتم به عالما بحاله عالما بأن ذلك لا يجوز . قال على : من لا يحفظ القرآن فلم يكلفه الله تعالى قراءة ما لايحفظ , لأنه ليس ذلك فى وسعه , قال تعالى :{لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَهَا} , فإذا لم يكن مكلفا ذلك فتكفلة ما سقط عنه باطل , ونظره فى المصحف عمل لم يأت بإباحته فى الصلاة نص , وقد قال عليه السلام : (إن فى الصلاة لشغلا )
حمل المصحف فى الصلاه
وقال السر خسى فى المبسوط : ( ولأبى حنيفة – رحمة الله تعالى – طريقان .

إذا كان المصحف موضوعا بين يديه أو أقرأ بما هو مكتوب على المحراب لم تفسد صلاته , والأصح أن يقول , إنه يلقن من المصحف فكأنه تعلم من معلم , وذلك مفسد لصلاته . ألا ترى أن من يأخذ من المصحف يسمى صحفيا , ومن لا يحسن قراءة شئ عن ظهر قلب يكون أميا يصلى بغير قراءة , فدل أنه متعلم من المصحف .وعلى هذا الطريق لافرق بين أن يكون موضوعا بين يديه أو فى يديه , وليس المراد بحديث ذكوان : ( أنه كان يقرأ من المصحف فى الصلاة ) إنما كان المراد بيان حاله أنه كان لا يقرأ جميع القرآن عن ظهر القلب , والمقصود بيان أن قراءة جميع القرآن فى قيام رمضان ليس بفرض ) ا.هـ كلام السرخسى .
قال محمد بن نصر : ولا نعلم أحدا قبل أبى حنيفة أفسد صلاته , إنما كره ذلك قوم لأنه من فعل أهل الكتاب , فكرهوا لأهل الإسلام أن يتشبهوا بهم . فأما إفساد صلاته فليس لذلك وجه نعلمه , لأن قراءة القرآن هى من عمل الصلاة ونظره فى المصحف كنظره إلى سائر الأشياء التى ينظر إليها فى صلاته ,

خلاصه مختصره للقول
قال صالح بن محمد الرشيد
وقد تحصل مما مر أن الأقوال فى مسألة قراءة المصلى من المصحف قد تعددت فمنها المرخص بإطلاق ومنها المانع بإطلاق ومنها ما خص الجواز بما كان من الصلاة نفلا ومنها ما قيده بقيام رمضان بخصوصة ومنها ما جعله رهنا بحال الإضطرار ومنها ما فرق بين حال الانفراد وحال الإجتماع فجعل الجواز خاصا بالأول دون الثانى على أن من أهل العلم من قال بالجواز مع الكراهة لمكان التشبه بأهل الكتاب وهو محكى عن فريق كبير من أهل العلم وقد بالغت طائفة منهم فقالت ببطلان الصلاة بالقراءة من المصحف لكونه إحداثا فى الدين مردودا على محدثه ولا يسع المتأمل فى هذه الأقوال جميعا والمتمعن فى حجج الكل قول إلا أن يميل إلى جانب المنع ولو على سبيل الكراهة لما تقرر فى الأصول من أن عبادات مبناها على التوقيف والأصل فيها الحظر مالم يرد دليل صحيح صريح على مشروعيتها , وإعمالا لقوله عليه السلام ( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ) ولما يترتب على الترخيص فى القراءة من المصحف فى الصلاة من العزوف عن حفظ القرآن , اتكالا على إمكان الاعتياض بالقراءة من المصحف نظرا فى المواطن التى يحتاج فيها إلى قراءة القرآن والرغبة فى الإتيان على جمعيه كقيام رمضان مثلا ولا يخفى ما فى ظاهرة الاتكال على القراءة نظرا فى المصحف من تضيع لسنة حفظه فى الصور وهذا التضيه بعينه مفسدة كبيرة لا تعارض بمصلحة التيسير على الناس بالترخيص لهم فى القراءة من المصحف فى صلاتهم إذ قد تقرر فى الأصول أيضا أن ( درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ) والله أعلم بالصواب).[المتحف فى أحكام المصحف 3/643-657]

رد مع اقتباس
  #21  
قديم 29 صفر 1436هـ/21-12-2014م, 04:17 AM
أمل عبد الرحمن أمل عبد الرحمن غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 8,163
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عائشه محمد ابو العينين مشاهدة المشاركة
اجابه اسئله احكام المصاحف
1: ما معنى المصحف والربعة والرصيع؟
وسُمِّيَ المُصْحَفُ مُصْحَفاً لأنَّه أُصْحِفَ، أي جُعِلَ جامعاً للصُحُف المكتوبة بين الدَّفَّتَيْن
الرَّصِيعُ: زِرُّ عُرْوةِ المُصْحف
(والرَّبْعَةُ: جُونَةُ العَطَّارِ، وصُندوقٌ أجْزاءِ المُصْحَفِ،
تجب الإشارة إلى صاحب القول ومصدره
10/10

2: ما حكم من استخفّ بالمصحف أو تعمّد إلقاءه في القاذورات؟
أجمع المسلمون على وجوب صيانة المصحف واحترامه قال أصحابنا وغيرهم ولو ألقاه مسلم في القاذورة والعياذ بالله تعالى صار الملقي كافر
أصحاب من؟؟
يجب إسناد القول، والإشارة إلى مصدرهن فنقول: قاله النووي في التبيان

9/10

3: ما يُصنع بالأوراق البالية والمتقطّعة من المصحف؟
قال السيوطى :وله غسلها بالماء وإن أحرقها بالنار فلا بأس، أحرق عثمان مصاحف كان فيها آيات وقراءات منسوخة ولم ينكر عليه.
- وذكر غيره أن الإحراق أولى من الغسل لأن الغسالة قد تقع على الأرض.
- وجزم القاضي حسين في تعليقه بامتناع الإحراق لأنه خلاف الاحترام، والنووي بالكراهة.
- وفي بعض كتب الحنفية أن المصحف إذا بلي لا يحرق بل يحفر له في الأرض، ويدفن. وفيه وقفة لتعرضه للوطء بالأقدام
ليس المطلوب نسخ موضع الإجابة بل تنظيمها وتصنيف الأقوال والإشارة إلى قائليها من أهل العلم وإيراد حججهم إن وردت وبيان علتها إن وجدت، ولا يجب الاقتصار على قول عالم واحد، فقد يظهر عند غيره قول آخر، فيجب استيفاء الأقوال في المسألة، فنقول:
فيه ثلاثة أقوال:
1- أنها تدفن
نقله الهروي في فضائل القرآن عن إبراهيم النخعي،
أنه قال: "وكانوا يأمرون بورق المصحف إذا بلي أن يدفن".
ونقله الزركشي في البرهان
والسيوطي في الإتقان عن بعض الأحناف.
من ضعف هذا القول:
نقل الزركشي عن الإمام أحمد أنه قال: وقد يتوقف فيه لأنها قد توطأ بالأقدام.

2- أنها تغسل
أورده الزركشي والسيوطي عن الحليمي
من ضعف هذا القول: قال الزركشي والسيوطي: ذكر غيره أن الإحراق أولى لأن الغسالة قد تقع على الأرض وتوطأ

3- أنها تحرق

أورده الزركشي والسيوطي عن الحليمي، قياسا على فعل عثمان رضي الله عنه في حرق المصاحف ولم ينكر عليه أحد من الصحابة.
من ضعف
هذا القول: قال الزركشي والسيوطي: قد كرهه النووي وجزم القاضي حسين في تعليقه بالمنع لأنه خلاف الاحترام، وكذا في الواقعات من كتب الحنفية أنها تدفن ولا تحرق.

ويمنع:
1- تقطيعها وتمزيقها، لما فيه من تقطيع الحروف وتفرقة الكلم، وفي ذلك إزراء بالمكتوب.
أورده الزركشي والسيوطي عن الحليمي

2- وضعها في شق أو غيره، لأنه قد يسقط ويوطأ
أورده الزركشي والسيوطي عن الحليمي .

7/10
]
الدرجة: 26/30
وفقك الله

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 9 جمادى الآخرة 1436هـ/29-03-2015م, 01:12 PM
أمل عبد الرحمن أمل عبد الرحمن غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 8,163
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عائشة أبو العينين مشاهدة المشاركة
تلخيص
الحذف والتضمين
موضوع الدرس
الحذف والتضمين
عناصر الدرس
أختلاف علماء العربيه فى حروف الجر وحروف المعانى
التعاقب
0 معناه
0 مثاله

التضمين
0 تعريفه
0صوره
- الصوره الأولى:
- مثال:
- الصوره الثانيه :
- مثال:
0 الوسائل التى يتعرف بها على الفعل المتضمن
0أهميه التضمين
0 الهدف من التضمين
0شروط أستعمال التضمين


تفصيل المسائل


أختلاف علماء العربيه فى حروف الجر وحروف المعانى
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عائشة أبو العينين مشاهدة المشاركة
هذه عبارة عامة، والمقصود هو ما يتعلق بتعدية بعض الأفعال على غير الجادة، فنقول:
مذاهب النحويين في تعدية الفعل بحرف لا يتعدّى به في الجادّة.

اختلف علماء العربية في أحرف الجر هذه وأحرف المعاني، اختلفوا فيها على قولين:
1- منهم من يقول إن الأحرف قد ينوب بعضها عن بعض وهو التعاقب وهو قول الكوفيون
2- القول الثانـي: أن هذا ليس بصحيح، بل الفعل إذا كانت الجادة أن يعدى بنفسه أو يعدى بحرف جر ثم خولف فيثبت معنى الفعل الأصلي ومعه يثبت معنى فعل مضمن فيه في داخله يناسب حرف الجر وهو التضمين وهو قول البصرييون
الراجح
القول الثانى (التضمين )وهو كثير جداً فى القرآن فالتضمين أبلغ من التعاقب لأنه يتضمَّنُ معنًى زائدًا على المعنى الأصلِيِّ للكلمَةِ، وإلا فإنَّ تعاقُبَ الحروفِ لمجرَّدِ التفنُّنِ في الكلامِ ليس له معنًى

التعاقب
0 معناه :
أن يَرِدَ حرفٌ في مكانِ حرفٍ آخَرَ , ويأخُذَ معناه. الكلام هنا فيه تكرار، فقد ذكرت معنى التعاقب في المسألة السابقة.

0 مثاله :
= في تفسير: {لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه}
فتكون (إلى) هنا بمعنى (مع).






التضمين
- تعريفه
هو اختيارُ فِعلٍ أو شِبهِ فعلٍ يتناسَبُ مع الفعلِ المذكورِ وحرْفِ الجرِّ المذكورِ. وهو لا يأتى إلا فى الحروف
أى أن تعدية الفعل بحرف جر لا يناسبه معناه أن يثبت معنى الفعل الأصلي ومعه يثبت معنى فعل مضمن فيه في داخله يناسب حرف الجرف
0صوره :
للتضمين صورتان
- الصوره الأولى:
تعدية الفعل بحرف جر لا يناسبه معناه أن يثبت معنى الفعل الأصلي ومعه يثبت معنى فعل مضمن فيه في داخله يناسب حرف الجرف
- أمثله
= في تفسير: {لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه}
السؤال عدتاً (عادة) لا يتعدى ب ( الى) ولكن هنا مع السؤال فعل أخر متضمن دل عليعه الحرف (الى) يناسبه وهو الضم
إذاً هم سألوا وأيضاً حصل منهم الضم
= قوله تعالى: {ثم استوى إلى السماء} هل إلى بمعنى (على) أصلاً استوى تعدى الجادة أنها تعدى بـ(على) (استويت أنت ومن معك على الفلك)، (لتستووا على ظهوره)
{ثم استوى إلى السماء} هنا عداها بـ (إلى) فمعنى ذلك أنه أراد الاستواء الذي هو بمعنى العلو أولاً ثم أراد فيه مع الاستواء الذي هو العلو فعل آخر يناسبه التعدية بـ (إلى) الذي هو القصد والعمد فيكون المعنى أنه – جل وعلا– علا على السماء قاصداً عامداً علا وقصد وعمد
= وقولُه تعالى {وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنْ}
أي: لَيُزِيغُونَك ويَصُدُّونَك؛ لأنَّكَ تقولُ: فتَنْتُه بكذا. ولا تقولُ: فتَنْتُه عن كذا. إلا إذا ضَمَّنْتَه معنى التزييغِ والصُّدودِ، فكُلُّ فِعلٍ مِن هذه الأفعالِ قد ضُمِّنَ معنى فِعلٍ آخَرَ فجِيءَ بحرفٍ يناسبُه.

- الصوره الثانيه :
أن يكون الجاده أن الفعل يتعدى بنفسه فيضاف حرف جر
- مثال:
قولـه تعالى : {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم}
الجادة أن أراد تتعدى بنفسها تقول أردتُ الشيء، أردت الذهاب، أردت الظلم، أردت الحق، فلم عداه بالباء؟
هذا معناه أنه أراد معنى الإرادة ومع معنى الإرادة معنى فعل آخر تستنتجه بهذا الحرف المذكور ولهذا قال السلف في تفسيرها مثلاً: { ومن يرد فيه بإلحاد بظلم} قال: أراد هاماً بظلم
0 الوسائل التى يتعرف بها على الفعل المتضمن
- معرفه حروف المعانى
- معرفه الفعل الذى يناسب التعديه بالحرف

0أهميه التضمين
معرفه التضمين لها أهميه كبيره فى التفسير وبيان معانى القرآن، طالما لم تذكري المآخذ على التعاقب في مسألته فنجعل هذا العنوان أوسع من مجرد ذكر فائدة التضمين فيكون: المذهب الراجح
ونضيف إليه المآخذ على التعاقب وهو أنه لا معنى للعدول عن الحرف الأصلي الذي يتعدى به الفعل إلى حرف آخر دون هدف، كذلك فإن القول بالتعاقب يفتح باب التأويل مثل من فسر قوله تعالى: {الرحمن على العرش استوى}

0 الهدف من التضمين
هو الاختصار والبلاغه تضاف للمسألة السابقة.
0شروط أستعمال التضمين
1- دقَّةٍ في الاختيارِ
2- معرفةٍ بالروابطِ والعَلاقاتِ بينَ الفعلِ والحرفِ
هي ليست شروطا لاستعماله، إنما أدوات لفهمه، فنقول:
الأدوات التي يُحتاج إليها لفهم التضمين.


الخلاصه
- التضمين حاله خاصه بالحروف وله حالتان
بأن يوضع حرف جر لا يناسب الفعل وليس من العاده استعماله معه او أن يكون الفعل ليس من العاده أن يتعدى ثم يتعدى بحرف لغرض تضمين الفعل فعل أخر يناسب حرف الجر
- والغرض من ذلك الأختصار والبلاغه والتضمين ابلغ من التعاقب لوجود زياده فى المعنى، ومن أعظم فوائده أنه يسد باب التأويل.
- التعاقب هو ان يحل حرف مكان أخر ويأخذ معناه
- يقول الكوفيون بالتضمين ويقول البصريون بالتعاقب



أحسنت أختي بارك الله فيك ونفع بك.
وقد فاتك بعض العناصر اليسيرة، تطالعينها في قائمة عناصر الدرس:

الحذف والتضمين
عناصر الدرس:
موضوع الدرس
● تمهيد:
.. - تعدية الفعل بنفسه وبالحرف.
مذاهب النحويين في تعدية الفعل بحرف لا يُعدّى به في الجادّة.
.. المذهب الأول: التعاقب
... - معناه
... - أصحابه
... - مثاله

. المذهب الثاني: التضمين
... - شرطه
... - معناه
... - أصحابه
... - مثاله

المذهب الراجح

● علاقة التضمين باختلاف التنوع
لماذا كانت قاعدة التضمين من أنفع قواعد التفسير؟
● خلاصة الدرس.


تقييم التلخيص :
أولاً: الشمول (اشتمال التلخيص على مسائل الدرس) : 30 / 26
ثانياً: الترتيب (ترتيب المسائل ترتيبًا موضوعيًا) : 20 / 20
ثالثاً: التحرير العلمي (استيعاب الأقوال في المسألة وترتيبها وذكر أدلتها وعللها ومن قال بها) : 20 / 16
رابعاً: الصياغة (حسن صياغة المسائل وتجنب الأخطاء الإملائية واللغوية ومراعاة علامات الترقيم) : 15 / 14
خامساً: العرض
(حسن تنسيق التلخيص وتنظيمه وتلوينه) : 15 / 15

= 91 %
وفقك الله

رد مع اقتباس
  #23  
قديم 11 جمادى الآخرة 1436هـ/31-03-2015م, 04:20 PM
عائشة أبو العينين عائشة أبو العينين غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 600
افتراضي تلخيص القسم الثالث من المقدمه

عناصر الدرس


* موضوع الدرس
المراسيل


* تمهيد
- أنواع النقل
- شروط الصدق فى النقل
- الصدق قد يكون بالنقل المتعدد
- علاقه المراسيل بالنقل المتعدد
- الصحابه والتابعون قد يحدث عندهم خطأ وليس كذب
-أختلاف أسانيد التفسير عن الحديث


* تعريف المراسيل


* طريقه التعامل مع مرويات السلف فى التفسير


* مثال لكيفيه التعامل مع مرويات السلف فى التفسير


عناصر الدرس
* موضوع الدرس
المراسيل
* تمهيد
- أنواع النقل
فَإِنَّ النَّقلَ إمَّا أَنْ يَكُونَ صِدْقًا مُطَابِقًا لِلْخَبَرِ
وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ كِذبًا تَعَمَّدَ صَاحِبُهُ الْكَذِبَ
أَوْ أَخْطَأَ فِيهِ


- شروط الصدق فى النقل
أن الصدق يكون بتحقيق أمرين معاً:
1- ألا يكون صاحبه تعمد الكذب فيه.
2- أن يكون صاحبه لم يخطئ فيه.


- الصدق قد يكون بالنقل المتعدد وشروطه
الصدق بهذا المعنى يمكن أن يكون بالنقل المتعدد الذي تكون أفراده غير كافية لإثبات الصدق
وشروطه
- عدم التواطىء بين الراوه
-أستحاله أجتماعهم على الخطأ
- تعدد مأخذهم
- علاقه المراسيل بالنقل المتعدد
المراسيل تعتبر مثالاً على النقل المتعدد الذى يكون صادقاً بتوافر شروطه


- الصحابه والتابعون قد يحدث عندهم خطأ وليس كذب
يجوز على أحدهم أن يخطئ والخطأ والنسيان عرضة لابن آدم لكن هذا الخطأ والنسيان في القصص الطوال إذا نقل التابعي قصة طويلة في التفسير أو صحابي نقلها ثم نقلها الآخر فإن العلم بحصول أصل هذه القصة يحصل من اتفاق النقلين لكن قد تختلف ألفاظ هذا وألفاظ هذا فيكون البحث في بعض الألفاظ من جهة الترجيح يعني هل يرجح هذا على هذا إذا اختلفت الروايتان أما أصل القصة فقد اجتمعوا عليه.
ومثاله
في قصة بيع جابر جمله على النبي صَلّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّم وهذه الرواية وما فيها من الاختلاف من حيث الشروط والألفاظ بعضها مطولة وبعضها مختصرة عند أهل العلم هذه الحادثة معلومة يقيناً أن جابراً باع جمله على النبي صَلّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّم بثمن وأن النبي صَلّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّم لما ذهب إلى المدينة رد عليه الجمل والثمن وهذا علم حصر لأنه نقله الكثير، تفاصيل القصة اختلفوا فيه فإذاً يريد أن الاختلاف في بعض الألفاظ في الأحاديث الطوال لا يعني أن أصل القصة غير صحيح بل كثير من القصص الطوال إذا اجتمع عليها أكثر من واحد في النقل في التفسير وفي غيره فهذا يشعر بأن أصل القصة واقع صحيح


-أختلاف أسانيد التفسير عن الحديث
التفسير فيه مسامحة والفقهاء كثير منهم يجعلون المراسيل يقوي بعضها بعضاً إذا ترجح عند الناظر أن النقل ليس فيه خطأ ولا تعمد كذب إذا تعددت مخارجها فبعضها يقوي بعضاً وهذا هو الصحيح الذي عليه عمل الفقهاء وعمل الأئمة الذين احتاجوا إلى الروايات المرسلة في الأحكام والاستنباط.
فإن نجد رواية عن ابن عباس بإسناد ضعيف أو مجهول ورواية أخرى عن ابن عباس بإسناد ضعيف أو مجهول فنحمل هذه على هذه سيما إذا تعددت المخارج عن ابن عباس وكانت الطرق إليها غير صحيحة فإنه يعضد هذا هذا


* تعريف المراسيل
المرسل هو ما رفعه التابعي أو الصحابي الذي لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم


* طريقه التعامل مع مرويات السلف فى التفسير
عندَما تَجمعُ مروِياتِ السَّلفِ ستَجِدُ أنهم اتَّفقوا على أمرٍ كُليٍّ، وهذا الأمرُ الكُليُّ تجعلُه عمدةً في تفسيرِ آيةٍ، وأما التفاصيلُ التي اختلفوا فيها فإنَّ كلَّ واحدٍ منها يحتاجُ حُجَّةً مستقلَّةً لأجلِ قَبولِه واعتبارِه.
فإذا وجدتَ خبرًا وَردَ عن عشرةِ أشخاصٍ في عصرٍ معيَّنٍ يُعرفُ أنهم غيرُ متواطِئين على الكذبِ, وليس بينَهم اتصالٌ في مسألةٍ معيَّنةٍ، فلا شكَّ أنَّ أصلَ المسألةِ يكونُ ثابتًا وواقعًا، وإن اختلفتِ التفاصيلُ فيما بينَهم
وهذه الطريقه تطبق فى المراسيل وغيرها حتى في أخبارِ التاريخِ والأدبِ وغيرِ ذلك.


* مثال يبين كيفيه التعامل مع مرويات السلف فى التفسير
المثال

قولُه تعالى: {وَالْبَيتِ المَعْمُورِ}.
فقد ذَكرَ ابنُ جريرٍ الطَّبَريُّ وغيرُه عن السَّلفِ عدَّةَ أقوالٍ في معنى البيتِ المعمورِ، فقد وَردَ عن عليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عنه أنه قال: إنه بيتٌ في السماءِ بِحِذاءِ الكعبةِ تَعمُرُه الملائكةُ، يَدخُلُه سبعونَ ألفَ ملَكٍ, ثم لا يعودون إليه، ويقالُ له: الضُّراحُ.
وورَدَ عن ابنِ عباسٍ من طريقِ العوفيِّ قال: بيتٌ بحذاءِ العَرشِ.
وورد عن مجاهدٍ من طريقِ ابنِ أبي نَجِيحٍ أنه بيتٌ في السماءِ يُقالُ له: الضُّراحُ.
وعن عكرمةَ قال: بيتٌ في السماءِ بحيالِ الكعبةِ.
وعن الضحَّاكِ من طريقِ عُبيدٍ، قال: يزعُمون أنه يَروحُ إليه سبعونَ ألفَ ملَكٍ من قَبيلِ إبليسَ, يقالُ لهم: الحِنُّ.
ورَوى قتادةُ وابنُ زيدٍ عن النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ مُرسلًا أنه بيتٌ في السماءِ, وأنه يَدخُلُه في اليومِ سبعون ألفَ ملَكٍ لا يعودون إليه. وذَكرَ ابنُ حجَرٍ أنه وَردَ عن الحسَنِ ومحمدِ بنِ عبَّادِ بنِ جعفرٍ أنَّ البيتَ المعمورَ يُرادُ به الكعبةُ.
فإذا نظرتَ إلى هذا الاختلافِ في المرادِ بالبيتِ المعمورِ فإنَّك تَجِدُ أنَّ سببَ الخلافِ هو هل المرادُ بالبيتِ المعمورِ البيتُ الذي في السماءِ أو البيتُ الذي في الأرضِ الذي هو الكعبةُ؟
وتَجِدُ أنَّ هذا الخلافَ يدخُلُ في النوعِ الثاني من الأنواعِ الأربعةِ التي ذكرها شيخُ الإسلامِ لاختلافِ التنوُّعِ، وهو التواطؤُ، وهو من قبيلِ الوصفِ الذي حُذِفَ موصوفُه، فوَصْفُ (المعمورِ) صالحٌ للكعبةِ وللبيتِ الذي في السماءِ.
وإذا جئتَ إلى الترجيحِ فلا شكَّ أنَّ كونَ المرادِ به البيتَ الذي في السماءِ أولى؛ لأنه قولُ الجمهورِ, وهو المشهورُ، ويدلُّ عليه حديثُ الرسولِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ الذي ذَكرَ فيه أنه رأى إبراهيمَ عليه السلامُ مُسنِدًا ظَهرَه إلى البيتِ المعمورِ، فذكرَ أنه بيتٌ يدخُلُه سبعونَ ألفَ ملَكٍ, ثم لا يعودون إليه.
هذا البيتُ الذي في السماءِ لا شكَّ أنه من عِلمِ الغيبِ، وما دام الأمرُ كذلك فإنه يَحتاجُ إلى أثَرٍ صحيحٍ، وقد ورد في ذلك الحديثُ السابقُ عن النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ, وهو حديثٌ صحيحٌ.
فكونُ هذا البيتِ في السماءِ السابعةِ، وكونُ إبراهيمَ مُسنِدًا ظهرَه إليه، وأنه يدخُلُه سبعون ألفَ ملَكٍ, ثم لا يعودون إليه، هذه الأوصافُ الثلاثةُ كلُّها ثابتةٌ؛ لأنها وردتْ في الحديثِ الصحيحِ،
أما الأوصافُ التي ذكرَها السَّلفُ فيه:
أنه بحِذاءِ الكعبةِ؛ وهذا مرويٌّ عن عليٍّ وعكرمةَ.
وإنه بحِذاءِ العَرشِ؛ وهذا مرويٌّ عن ابنِ عبَّاسٍ.
وأنَّ اسمَهُ الضُّراحُ؛ وهو مرويٌّ عن عليٍّ ومجاهِدٍ.
وأنَّ الذين يَدخلُونه يقالُ لهم: الحِنُّ. وهم من قَبِيلِ إبليسَ، وهذا انفرد به الضحَّاكُ.
فإذا نظرتَ إلى هذه الأقوالِ وجدتَها أشبَهَ بالمراسِيلِ التي ذَكرَها شيخُ الإسلامِ التي تتَّفِقُ في أصلِ القصةِ وتختلفُ في تفاصيلِها.
فقد اتَّفقَتْ هذه الرواياتُ على أنه بيتٌ في السماءِ، واختلفتْ في أوصافِه.
وكونُ هذا البيتِ الذي في السماءِ بحذاءِ الكعبةِ وردَ عن اثنينِ لا يمكنُ أن يتواطآ على الكذِبِ، وهما عليٌّ وعكرمةُ، واحتمالُ أن يكونَ عكرمةُ أخَذَه من عليٍّ فيه ضعفٌ، فينبغي قبولُ هذه الروايةِ؛ لأنها مرويَّةٌ عن صحابيٍّ، وعضَّدَها مُرْسَلٌ .
وكونُه اسمُه الضراحُ أيضًا مرويٌّ عن اثنينِ هما عليٌّ ومجاهِدٌ، ولم يَرِدْ أنَّ مجاهدًا رواه عن عليٍّ، فيكونُ أيضًا من بابِ تعدُّدِ الرواياتِ.
وبناءً عليه فلو قلتَ: إنَّ هذا البيتَ بحذاءِ الكعبةِ , وإنه يدخُلُه سبعونَ ألفَ ملَكٍ , وإنه يسمَّى الضراحَ يكونُ مقبولًا لتعدُّدِ الرواياتِ به عن الصحابةِ والتابِعينَ, وبناءً على قبولِ قولِ الصحابيِّ في الأمورِ الغيبيةِ.
ولكن كونُ الذين يدخُلُونه من قبيلِ الحِنِّ، هذا لا يُقبلُ؛ لأنه تفرَّد به الضحَّاكُ. فيُتوقَّفُ فيه.
والمقصودُ أن يُنظَرَ ما اتَّفقَتْ فيه الرواياتُ فيُقبلَ، وما الذي افترقتْ فيه فيُتوقَّفَ فيه حتى يَرِدَ دليلٌ آخـرُ.

رد مع اقتباس
  #24  
قديم 14 جمادى الآخرة 1436هـ/3-04-2015م, 12:16 PM
عائشة أبو العينين عائشة أبو العينين غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 600
افتراضي

عناصر الدرس
موضوع الدرس
الخلاف الواقع في التفسير من جهة الاستدلال
o تمهيد
- التفسير بالاستدلال من التفسير بالرآى
-اقسام التفسير بالرآى
o سبب خلو تفاسير السلف من الخلاف من جهه الاستدلال
- أمثله للتفاسير التى ذكر فيها كلام السلف صرفاً
oسبب وجود الخلاف من جهه الاستدلال فى تفاسير المتأخرين
- معنى المتأخرين
- سببى الخلاف عندهم
السبب الأول:

السبب الثانى :

o أثر دلاله اللفظ فى اللغه على التفسير
- مثال
o طرق معرفه دلاله اللفظ فى القرآن
o اثر مراعاه حال المخاطبين فى التفسير
- مثال
o معنى الدليل والمدلول
الدليل:
المدلول:
o الخطأ فى الدليل والمدلول
- مثال
o الخطأ فى الدليل لا المدلول
- مثال

الخلاصه

عناصر الدرس
موضوع الدرس
الخلاف الواقع في التفسير من جهة الاستدلال
o تمهيد
- التفسير بالاستدلال من التفسير بالرآى
في الأصل التفسير بالرأي معناه التفسير بالاجتهاد والاستنباط.
- موقف السلف من التفسير بالرآى
والتفسير بالرأي من السلف من منعه ومنهم من أجازه واجتهد في التفسير وهؤلاء هم أكثر الصحابة، وإذا جاز الاجتهاد وتفسير القرآن بالرأي فإنما يعنى بذلك أن يفسر القرآن بالاجتهاد الصحيح وبالرأي الصحيح يعني بالاستنباط الصحيح.

-اقسام التفسير بالرآى
القسم الأول: التفسير بالرآى المحمود
وهو التفسير القائم على عقيده صحيحه وتكون الآستدلالات فيه صحيحه فى نفسها وهو أجتهاد الصحابه وغالب التابعين
القسم الثانى: التفسير بالرآى الخطأ
التفسير بالرأي الذي يخطئ فيه صاحبه هو ما لم يرع فيه ما يجب مراعاته وإنما وجهه على أحد الاحتمالات في العربية وأخطأ فيما وجه إليه الكلام
القسم الثالث: الرأي المذموم
فهو استنباط أو تفسير مردود وذلك لعدم توفر شـروط التفسير بالرأي فيه وأتباع المفسر هواه
وهو الذي جاء في قول النبي عليه الصلاة والسلام: ((من تكلم بالقرآن برأيه فقد تبوأ مقعده من النار)) وفي لفظ آخر: ((من قال في القرآن برأيه أخطأ ولو أصاب)) وهي أحاديث وأسانيدها ضعيفة لكن بمجموعها لعلها تبلغ مرتبة الحسن.
من ذلكم أن يفسر القرآن على وفق ما يعتقد يأتـي الجهمي مثلاً يفسر أسماء الله – جل وعلا – التي جاءت في القرآن بأثر تلك الأسماء المنفصل في ملكوت الله – جل وعلا -.
يأتي المرجئ فيفسر آيات الوعيد على نحو ما يعتقد.
هذا اتبع هواه في التفسير صار ذلك من التفسير بالرأي المذموم المردود الذي جاء الوعيد على من قال به.
o سبب خلو تفاسير السلف من الخلاف من جهه الاستدلال
ذلك لأنَّ السَّلفَ لم تكنْ عندَهم هذه الاعتقاداتُ المخالفةُ لمعاني القرآنِ، كما أنهم كانوا يُراعون عندَ تفسيرِ الآيةِ أسبابَ النـزولِ وراعوا فيه المتكلم به وهو الله – جل جلاله –، وراعوا به المخاطب به؛ وهو النبي صَلّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّم وراعوا فيه المخاطبين به أيضاً وهم العرب قريش ومن حولهم في أول الأمر، أو العرب بعمومهم وأيضاً راعوا فيه اللفظ وراعوا فيه السياق، ولهذا تجد أن تفاسيرهم قد تبتعد في بعض الألفاظ عن المشهور في اللغة لكنها توافق السياق
- أمثله للتفاسير التى ذكر فيها كلام السلف صرفاً
مثل تفسير عبد الرزاق، ووكيع، وعبد بن حميد، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، ومثل تفسير الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه، وبقي بن مخلد، وأبي بكر بن المنذر، وسفيان بن عيينة وسنيد، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وأبي سعيد الأشج، وأبي عبد الله بن ماجه.
oسبب وجود الخلاف من جهه الاستدلال فى تفاسير المتأخرين
- معنى المتأخرين
هم من جاء بعد الطبقات الثلاث الخيريه من الصحابه والتابعين
- سببى الخلاف عندهم
السبب الأول :
قومٌ اعتقَدوا معانِيَ , ثم أرادوا حَملَ ألفاظِ القرآنِ عليها؛ أي: إنهم يعتقدون معنًى , فإذا مَرَّتْ آيةٌ لا تُوافِقُ معتقدَهم يصرِفون الآيةَ عن ظاهرِها، ويُحرِّفُونها لتوافِقَ معتقدَهم، أو يَنفونُ دلالَتَها على المعنى الصحيحِ المخالِفِ لمعتقَدِهم مثل الرافضه والمرجئه والمعتزله وغيرهم من أهل البدع
وحدث ذلك فى الأصول والفقه والعقيده والتفسير
لهذا صنف أصحاب المذاهب العقدية كل مذهب صنف في تفسير القرآن مصنفاً ينصر به مذهبه، فصنف المجسمة تصنيفاً، وصنف المعتزلة في تفسير القرآن وصنف الماتريدية تفسير الماتريدي موجود، وصنف الأشاعرة كذلك، وصنف المرجئة وهكذا في أصناف شتى.
كذلك في المذاهب الفقهية تجد أحكام القرآن للبيهقي مثلاً أحكام القرآن للجصاص الحنفي، أحكام القرآن لابن العربي المالكي، أحكام القرآن لابن عادل الحنبلي مثلاً إلى آخره

ومثاله فى التفسير
الرافضي يفسر الألفاظ التي في القرآن مثل قوله تعالى: {والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغياناً كبيراً} يفسرون الشجرة الملعونة بأنها معاوية – رضِي اللهُ عَنْه

السبب الثانـي:
قوم فسروا القرآن بمجرد ما يسوغ أن يريده بكلامه من كان من الناطقين بلغة العرب من غير نظر إلى المتكلم بالقرآن والمنـزل عليه وكونِ المتكلِّمِ به اللَّهَ سبحانه والمخاطَبِ به هو الرسولَ صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ وأصحابَه , فلم يُراعِ ذلك عندَ تفسيرِه للقرآنِ فوقَعَ في الخطأِ.

o أثر دلاله اللفظ فى اللغه على التفسير
القرآن العظيم ترد فيه بعض الألفاظ في أكثر القرآن أو في كله على معنى واحد هذا يكون بالاستقراء فتحمل الآية التي فيها اللفظ على معهود القرآن لا يحتمل على احتمالات بعيدة لهذا صنف العلماء في ذلك مصنفات في الوجوه والنظائر
المثال الأول
الخير في القرآن يقول العلماء الأصل فيه أنه المال {وإنه لحب الخير لشديد } يعني لحب المال.
وقال: {فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيراً} يعني طريقاً لتحصيل المال، وهكذا فإذا أتى في آية استعمال لفظ الخير فأول ما يتبادر للذهن أن المراد بالخير المال فإذا لم يناسب للسياق صرف إلى المعنى الآخر هذا يسمى المعهود معهود استعمال القرآن.
- المثال الثانى
الزينة في القرآن أخص من الزينة في لغة العرب، لغة العرب فيها أن الزينة كل ما يتزين به وقد يكون من الذات وقد لا يكون من الذات يعني إذا تزين المرء بالأخلاق سمي متزيناً لكن في القرآن الزينة أطلقت واستعملت في أحد المعنيين دون الآخر ألا هو الزينة الخارجة عن الذات التي جلبت لها الزينة لهذا قال جل وعلا: {إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملاً} فإذاً الزينة ليست من ذات الأرض وإنما هي مجلوبةٌ إلى الأرض: {يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد} الزينة خارجة عن ذات ابن آدم فهي شيء مجلوب ليتزين به {إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب} زينها – جل وعلا – بزينة هذه الزينة من ذاتها أو خارجة عنها؟ قال: {زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب } فالكواكب هي خارجة عن ذات السماء وهي في السماء فجعلها الله – جل وعلا- زينة لخروج.
فإذا أتت آية مشكلة مثل آية النور في قوله تعالى: {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} يأتي لفظ الزينة هنا هل يحمل على كل المعهود في اللغة؟ أو يحمل على المعهود في القرآن؟
لاشك أن الأولى كما قال شيخ الإسلام في تأصيله أن يراعى معهود المتكلم به، والمخاطب، والمخاطبين والحال فهنا في أحد هذه فالقرآن فيه أن الزينة خارجةٌ عن الذات شيء مجلوب إلى الذات فإذا أتى أحد وقال: {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} أن ما ظهر من الزينة هو الوجه هذا فسر الزينة بأنه شيء في الذات، وهذا معناه أنه فسرها بشيء غير معهود في استعمال القرآن للفظ الزينة لهذا كان الصحيح التفسير المشهور عن الصحابة عن ابن عباس وابن مسعود وغيرهما أن الزينة هي القُرط مثلاً والكحل واللباس ونحو ذلك، {لا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} فإذاً لا تبدي الزينة لكن ما ظهر منها ما ظهر من الزينة ما ظهر من الشيء المجلوب للتزين به فلا حرج على المرأة في ذلك.
فإذاً لا يفسر الزينة هنا بالوجهلأن تفسير الزينة بأنها الوجه تفسير للزينة بشي في الذات وهذا مخالف لما هو معهود من معنى الزينة في القرآن وهذا له أمثلة كثيرة نكتفي بما مر.

o طرق معرفه دلاله اللفظ فى القرآن
-حفظ القرآن
-تدبر القرآن
-معرفه تفسير الصحابه
-الكتب المؤلفه فى الوجوه والنظائر
o اثر مراعاه حال المخاطبين فى التفسير
- مثال
قـولـه تعالى: {يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج}
فيأتي من يأتي من المفسرين بالرأي فيجعلون سؤالهم عن الأهلة سؤالاً فلكياً معقداً، وهم إنما سألوا عن الهلال لم يبدو في أول الشهر صغيراً ثم يكبر ثم يكبر؟ وكان سؤالاً بسيطاً؛ لأن هذا حال العرب لم يكن عندهم من علم الفلك العلم المعقد إنما سألوا عن أمر ظاهر بين فتفسيـر سؤالهم بأنه سؤال عن أمرٍ فلكي معقد هذا لم يرع فيه حال أولئك وإنما فسر بغرائب الأهلة: {يسألونك عن الأهلة} فيأتـي المفسر مثل الرازي وغيره يأتون ينطلقون في الأحوال الفلكية في ذلك، هذا ليس من المعهود ولا من المعروف في حال الذين سألوا ولا حال العرب الذين نزل القرآن ليخاطبهم أول الأمر إذاً فهنا حصل الغلط من هذه الجهة
o معنى الدليل والمدلول
الدليل: يُرادُ به الرابطُ بينَ الآيةِ وما فُسِّرَتْ به
المدلول: هو النتيجةُ التي تُفسَّرُ بها الآيةُ
o الخطأ فى الدليل والمدلول
- مثال
قولُه تعالى: {وُجوهٌ يومَئِذٍ ناضِرَةٌ إلى رَبِّهَا ناظِرَةٌ}
فمدلولُ هذه الآيةِ أنَّ اللَّهَ تعالى يُـرى يومَ القيامةِ، لكنَّ المعتزلةَ – وتَبِعَهم على ذلك الرافضةُ والزَّيْديَّةُ – إذا جاءوا إلى هذهِ الآيةِ يسلُبُون المعنى الذي دلَّ عليه القرآنُ، فيَنفون الرُّؤْيةَ، ويُحرِّفُون معنى الآيةِ {إلى رَبِّهَا ناظِرَةٌ} من معنى النظَرِ بالعَيْنِ إلى معنًى آخَرَ؛ إلى النظَرِ بمعنى الانتظارِ، مع أنَّ مادَّةَ (نَظَر) إذا عُدِّيَتْ بـ (إلى) لا تكونُ بمعنى الانتظارِ في اللغةِ العربيةِ، وإنما تكونُ بمعنى النظَرِ بالعَينِ.فسَّروا النظَرَ هنا بالانتظارِ، وهذا خطأٌ في الدليلِ والمدلولِ؛ لأنَّ الآيةَ لا تدلُّ على الانتظارِ، وإنما تدلُّ على النظَرِ إلى اللَّهِ تعالى.
o الخطأ فى الدليل لا المدلول
- مثال
قولُه تعالى: {إنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ}
فسَّرَه بعضُ المتصوِّفَةِ بقولِه: هذا مَثلٌ ضربَه اللَّهُ للدُّنيا، ثم قسَّمَ الناسَ إلى ثلاثةِ أقسامٍ: فالهالِكُون في الدنيا هم الذين شَرِبُوا من النَّهَرِ، والذين خَلَطُوا عملًا صالحًا وآخَرَ سيِّئًا هم الذين غَرَفُوا غُرْفةً بأيديهم، والمتَّقُون الأبرارُ هم الذين لم يَشرَبُوا منه.
فهذا الكلامُ في حدِّ ذاتِه صحيحٌ، لكنَّ الخطأَ في الدليلِ؛ أي: إنَّ الآيةَ لا تدلُّ على هذا.


الخلاصه
الخلاف الواقع في التفسير من جهة الاستدلال وهو النوع الثاني من سبب الاختلاف وهو ما يعلم بالاستدلال لا بالنقل فهذا أكثر ما فيه الخطأ من جهتين حدثتا بعد تفسير الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان فإن التفاسير التي يذكر فيها كلام هؤلاء صرفا لا يكاد يوجد فيها شيء من هاتين الجهتين
سببى الاختلاف فى الاستدلال
الأول:-اعتقدوا شيئا فأرادوا أن يحملوا معاني الكلام عليه , وهذا كما يكون في العقائد والأمور العلمية يكون كذلك في الأحكام والأمور العملية , تجد الرجل يعتنق مذهبا معيناً ثم يحاول أن يصرف معاني النصوص إلى ذلك المعنى المعين الذي كان يعتقده سواء في أسماء الله وصفاته أو في التوحيد أو ما أشبه ذلك
الثانى:-ليس عنده اعتقاد سابق لكنه يفسر القرآن بحسب ما يدل عليه اللفظ بقطع النظر عن المتكلم به وهو الله وعن المنزل عليه وهو الرسول وعن المخاطب به وهم المرسل إليهم ينظر إلى الكلام من حيث هو كلام فقط








رد مع اقتباس
  #25  
قديم 14 جمادى الآخرة 1436هـ/3-04-2015م, 07:21 PM
أمل عبد الرحمن أمل عبد الرحمن غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 8,163
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عائشة أبو العينين مشاهدة المشاركة
عناصر الدرس


* موضوع الدرس
المراسيل


* تمهيد
- أنواع النقل
- شروط الصدق فى النقل
- الصدق قد يكون بالنقل المتعدد
- علاقه المراسيل بالنقل المتعدد
- الصحابه والتابعون قد يحدث عندهم خطأ وليس كذب
-أختلاف أسانيد التفسير عن الحديث

* تعريف المراسيل
* طريقه التعامل مع مرويات السلف فى التفسير
* مثال لكيفيه التعامل مع مرويات السلف فى التفسير


عناصر الدرس
* موضوع الدرس
المراسيل
* تمهيد
- أنواع النقل
فَإِنَّ النَّقلَ إمَّا أَنْ يَكُونَ صِدْقًا مُطَابِقًا لِلْخَبَرِ
وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ كِذبًا تَعَمَّدَ صَاحِبُهُ الْكَذِبَ
أَوْ أَخْطَأَ فِيهِ


- شروط الصدق فى النقل
أن الصدق يكون بتحقيق أمرين معاً:
1- ألا يكون صاحبه تعمد الكذب فيه.
2- أن يكون صاحبه لم يخطئ فيه.


- الصدق قد يكون بالنقل المتعدد وشروطه
الصدق بهذا المعنى يمكن أن يكون بالنقل المتعدد الذي تكون أفراده غير كافية لإثبات الصدق
وشروطه
- عدم التواطىء بين الراوه
-أستحاله أجتماعهم على الخطأ
- تعدد مأخذهم
- علاقه المراسيل بالنقل المتعدد
المراسيل تعتبر مثالاً على النقل المتعدد الذى يكون صادقاً بتوافر شروطه

- الصحابه والتابعون قد يحدث عندهم خطأ وليس كذب
يجوز على أحدهم أن يخطئ والخطأ والنسيان عرضة لابن آدم لكن هذا الخطأ والنسيان في القصص الطوال إذا نقل التابعي قصة طويلة في التفسير أو صحابي نقلها ثم نقلها الآخر فإن العلم بحصول أصل هذه القصة يحصل من اتفاق النقلين لكن قد تختلف ألفاظ هذا وألفاظ هذا فيكون البحث في بعض الألفاظ من جهة الترجيح يعني هل يرجح هذا على هذا إذا اختلفت الروايتان أما أصل القصة فقد اجتمعوا عليه.
ومثاله
في قصة بيع جابر جمله على النبي صَلّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّم وهذه الرواية وما فيها من الاختلاف من حيث الشروط والألفاظ بعضها مطولة وبعضها مختصرة عند أهل العلم هذه الحادثة معلومة يقيناً أن جابراً باع جمله على النبي صَلّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّم بثمن وأن النبي صَلّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّم لما ذهب إلى المدينة رد عليه الجمل والثمن وهذا علم حصر لأنه نقله الكثير، تفاصيل القصة اختلفوا فيه فإذاً يريد أن الاختلاف في بعض الألفاظ في الأحاديث الطوال لا يعني أن أصل القصة غير صحيح بل كثير من القصص الطوال إذا اجتمع عليها أكثر من واحد في النقل في التفسير وفي غيره فهذا يشعر بأن أصل القصة واقع صحيح


-أختلاف أسانيد التفسير عن الحديث
التفسير فيه مسامحة والفقهاء كثير منهم يجعلون المراسيل يقوي بعضها بعضاً إذا ترجح عند الناظر أن النقل ليس فيه خطأ ولا تعمد كذب إذا تعددت مخارجها فبعضها يقوي بعضاً وهذا هو الصحيح الذي عليه عمل الفقهاء وعمل الأئمة الذين احتاجوا إلى الروايات المرسلة في الأحكام والاستنباط.
فإن نجد رواية عن ابن عباس بإسناد ضعيف أو مجهول ورواية أخرى عن ابن عباس بإسناد ضعيف أو مجهول فنحمل هذه على هذه سيما إذا تعددت المخارج عن ابن عباس وكانت الطرق إليها غير صحيحة فإنه يعضد هذا هذا

* تعريف المراسيل
المرسل هو ما رفعه التابعي أو الصحابي الذي لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم

* طريقه التعامل مع مرويات السلف فى التفسير
عندَما تَجمعُ مروِياتِ السَّلفِ ستَجِدُ أنهم اتَّفقوا على أمرٍ كُليٍّ، وهذا الأمرُ الكُليُّ تجعلُه عمدةً في تفسيرِ آيةٍ، وأما التفاصيلُ التي اختلفوا فيها فإنَّ كلَّ واحدٍ منها يحتاجُ حُجَّةً مستقلَّةً لأجلِ قَبولِه واعتبارِه.
فإذا وجدتَ خبرًا وَردَ عن عشرةِ أشخاصٍ في عصرٍ معيَّنٍ يُعرفُ أنهم غيرُ متواطِئين على الكذبِ, وليس بينَهم اتصالٌ في مسألةٍ معيَّنةٍ، فلا شكَّ أنَّ أصلَ المسألةِ يكونُ ثابتًا وواقعًا، وإن اختلفتِ التفاصيلُ فيما بينَهم
وهذه الطريقه تطبق فى المراسيل وغيرها حتى في أخبارِ التاريخِ والأدبِ وغيرِ ذلك.

* مثال يبين كيفيه التعامل مع مرويات السلف فى التفسير
المثال

قولُه تعالى: {وَالْبَيتِ المَعْمُورِ}.
فقد ذَكرَ ابنُ جريرٍ الطَّبَريُّ وغيرُه عن السَّلفِ عدَّةَ أقوالٍ في معنى البيتِ المعمورِ، فقد وَردَ عن عليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عنه أنه قال: إنه بيتٌ في السماءِ بِحِذاءِ الكعبةِ تَعمُرُه الملائكةُ، يَدخُلُه سبعونَ ألفَ ملَكٍ, ثم لا يعودون إليه، ويقالُ له: الضُّراحُ.
وورَدَ عن ابنِ عباسٍ من طريقِ العوفيِّ قال: بيتٌ بحذاءِ العَرشِ.
وورد عن مجاهدٍ من طريقِ ابنِ أبي نَجِيحٍ أنه بيتٌ في السماءِ يُقالُ له: الضُّراحُ.
وعن عكرمةَ قال: بيتٌ في السماءِ بحيالِ الكعبةِ.
وعن الضحَّاكِ من طريقِ عُبيدٍ، قال: يزعُمون أنه يَروحُ إليه سبعونَ ألفَ ملَكٍ من قَبيلِ إبليسَ, يقالُ لهم: الحِنُّ.
ورَوى قتادةُ وابنُ زيدٍ عن النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ مُرسلًا أنه بيتٌ في السماءِ, وأنه يَدخُلُه في اليومِ سبعون ألفَ ملَكٍ لا يعودون إليه. وذَكرَ ابنُ حجَرٍ أنه وَردَ عن الحسَنِ ومحمدِ بنِ عبَّادِ بنِ جعفرٍ أنَّ البيتَ المعمورَ يُرادُ به الكعبةُ.
فإذا نظرتَ إلى هذا الاختلافِ في المرادِ بالبيتِ المعمورِ فإنَّك تَجِدُ أنَّ سببَ الخلافِ هو هل المرادُ بالبيتِ المعمورِ البيتُ الذي في السماءِ أو البيتُ الذي في الأرضِ الذي هو الكعبةُ؟
وتَجِدُ أنَّ هذا الخلافَ يدخُلُ في النوعِ الثاني من الأنواعِ الأربعةِ التي ذكرها شيخُ الإسلامِ لاختلافِ التنوُّعِ، وهو التواطؤُ، وهو من قبيلِ الوصفِ الذي حُذِفَ موصوفُه، فوَصْفُ (المعمورِ) صالحٌ للكعبةِ وللبيتِ الذي في السماءِ.
وإذا جئتَ إلى الترجيحِ فلا شكَّ أنَّ كونَ المرادِ به البيتَ الذي في السماءِ أولى؛ لأنه قولُ الجمهورِ, وهو المشهورُ، ويدلُّ عليه حديثُ الرسولِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ الذي ذَكرَ فيه أنه رأى إبراهيمَ عليه السلامُ مُسنِدًا ظَهرَه إلى البيتِ المعمورِ، فذكرَ أنه بيتٌ يدخُلُه سبعونَ ألفَ ملَكٍ, ثم لا يعودون إليه.
هذا البيتُ الذي في السماءِ لا شكَّ أنه من عِلمِ الغيبِ، وما دام الأمرُ كذلك فإنه يَحتاجُ إلى أثَرٍ صحيحٍ، وقد ورد في ذلك الحديثُ السابقُ عن النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ, وهو حديثٌ صحيحٌ.
فكونُ هذا البيتِ في السماءِ السابعةِ، وكونُ إبراهيمَ مُسنِدًا ظهرَه إليه، وأنه يدخُلُه سبعون ألفَ ملَكٍ, ثم لا يعودون إليه، هذه الأوصافُ الثلاثةُ كلُّها ثابتةٌ؛ لأنها وردتْ في الحديثِ الصحيحِ،
أما الأوصافُ التي ذكرَها السَّلفُ فيه:
أنه بحِذاءِ الكعبةِ؛ وهذا مرويٌّ عن عليٍّ وعكرمةَ.
وإنه بحِذاءِ العَرشِ؛ وهذا مرويٌّ عن ابنِ عبَّاسٍ.
وأنَّ اسمَهُ الضُّراحُ؛ وهو مرويٌّ عن عليٍّ ومجاهِدٍ.
وأنَّ الذين يَدخلُونه يقالُ لهم: الحِنُّ. وهم من قَبِيلِ إبليسَ، وهذا انفرد به الضحَّاكُ.
فإذا نظرتَ إلى هذه الأقوالِ وجدتَها أشبَهَ بالمراسِيلِ التي ذَكرَها شيخُ الإسلامِ التي تتَّفِقُ في أصلِ القصةِ وتختلفُ في تفاصيلِها.
فقد اتَّفقَتْ هذه الرواياتُ على أنه بيتٌ في السماءِ، واختلفتْ في أوصافِه.
وكونُ هذا البيتِ الذي في السماءِ بحذاءِ الكعبةِ وردَ عن اثنينِ لا يمكنُ أن يتواطآ على الكذِبِ، وهما عليٌّ وعكرمةُ، واحتمالُ أن يكونَ عكرمةُ أخَذَه من عليٍّ فيه ضعفٌ، فينبغي قبولُ هذه الروايةِ؛ لأنها مرويَّةٌ عن صحابيٍّ، وعضَّدَها مُرْسَلٌ .
وكونُه اسمُه الضراحُ أيضًا مرويٌّ عن اثنينِ هما عليٌّ ومجاهِدٌ، ولم يَرِدْ أنَّ مجاهدًا رواه عن عليٍّ، فيكونُ أيضًا من بابِ تعدُّدِ الرواياتِ.
وبناءً عليه فلو قلتَ: إنَّ هذا البيتَ بحذاءِ الكعبةِ , وإنه يدخُلُه سبعونَ ألفَ ملَكٍ , وإنه يسمَّى الضراحَ يكونُ مقبولًا لتعدُّدِ الرواياتِ به عن الصحابةِ والتابِعينَ, وبناءً على قبولِ قولِ الصحابيِّ في الأمورِ الغيبيةِ.
ولكن كونُ الذين يدخُلُونه من قبيلِ الحِنِّ، هذا لا يُقبلُ؛ لأنه تفرَّد به الضحَّاكُ. فيُتوقَّفُ فيه.
والمقصودُ أن يُنظَرَ ما اتَّفقَتْ فيه الرواياتُ فيُقبلَ، وما الذي افترقتْ فيه فيُتوقَّفَ فيه حتى يَرِدَ دليلٌ آخـرُ.
أحسنت، بارك الله فيك ونفع بك
وهذه قائمة بمسائل الدرس أرجو أن تفيدك

المراسيل في التفسير
عناصر الدرس:
موضوع الدرس
● تمهيد:
- أكثر الأخبار المنقولة في التفسير ليست مرفوعة وإنما أغلبها موقوفا.
- ما كان من هذه الأخبار مرفوعا يكون مرسلا على الغالب
- مجيء الحديث والأسانيد على هذا النحو ليس موجبا لردّه.
- التعامل مع أسانيد التفسير ليس كالتعامل مع الأسانيد في الحديث
- يُقبل النقل إذا صدق فيه صاحبه.


شروط الحكم على صدق النقل
..1- انتفاء الكذب العمد
..2- انتفاء الخطأ

أولا: التحقق من انتفاء الكذب في النقل
..1- تعدد طرقه
. .2- خلوه من المواطأة والاتفاق
- غالب من يروون أسانيد التفسير لا يتعمّدون الكذب خاصة من الصحابة والتابعين وكثير من تابعي التابعين، لكن قد يعرض لهم الخطأ والنسيان.

ثانيا: التحقق من انتفاء الخطأ في النقل

- اتفاق الروايات في أصل الخبر يجزم بصحته
- اختلاف الروايات في التفاصيل يُحتاج فيه إلى ترجيح بطرق أخرى مستقلة.
- مثال: قصة جمل جابر رضي الله عنه

● تعريف المرسل
● ضابط الحكم على صحة المرسل.
. .1- تعدد طرقه
. .2- خلوه من المواطأة والاتفاق
3- تلقّي العلماء له بالقبول

أمثلة للتعامل مع مرويات السلف في التفسير
هذه الطريقة تطبّق على المراسيل وعلى غيرها بل يستفاد منها في التاريخ والأدب وغير ذلك.
خلاصة الدرس.
تقييم التلخيص :
أولاً: الشمول (اشتمال التلخيص على مسائل الدرس) : 30 / 30
ثانياً: الترتيب (ترتيب المسائل ترتيبًا موضوعيًا) : 20 / 20
ثالثاً: التحرير العلمي (استيعاب الأقوال في المسألة وترتيبها وذكر أدلتها وعللها ومن قال بها) : 20 / 16
رابعاً: الصياغة (حسن صياغة المسائل وتجنب الأخطاء الإملائية واللغوية ومراعاة علامات الترقيم) : 15 /15
خامساً: العرض
(حسن تنسيق التلخيص وتنظيمه وتلوينه) : 15 / 15

= 96 %
وفقك الله

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الطالبه, صفحه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:20 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir