دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج الإعداد العلمي العام > المستوى الأول > منتدى المجموعة الأولى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 8 ربيع الأول 1441هـ/5-11-2019م, 11:47 PM
إدارة برنامج الإعداد العلمي إدارة برنامج الإعداد العلمي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2019
المشاركات: 704
افتراضي المجلس السادس: مجلس مذاكرة تفسير سورتي النبأ والنازعات

مجلس مذاكرة تفسير سورتي النبأ والنازعات


اختر مجموعة من المجموعات التالية وأجب عن أسئلتها إجابة وافية:
المجموعة الأولى:
س1: ما المراد بـ " النبإ العظيم " في قوله تعالى : { عم يتساءلون. عن النبإ العظيم } ؟
س2: اذكر المقسم به والمقسم عليه في سورة النازعات.
س3: من خلال دراستك لسورتي النبإ والنازعات ، بماذا ترد على من ينكر البعث يوم القيامة ؟
س4: فسّر قول الله تعالى: {إنّ للمتقين مفازًا. حدائق وأعنابًا. وكواعب أترابًا }
س5:
اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى : {فقل هل لكَ إلى أن تزكى}.


المجموعة الثانية:
س1: ما المراد بالروح في قوله تعالى: { يوم يقوم الروح والملائكة صفا } ؟
س2: بيّن دلالة التعبير بالفعل " يسعى " في قوله تعالى : { ثم أدبر يسعى }
س3: بيّن بعض ما أعده الله من نعيم لأهل الجنة من دراستك لتفسير سورة النبإ
س4: فسر قول الله تعالى:
{إنّ جهنم كانت مرصادًا}
س5:
اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى : {يوم يتذكر الإنسان ما سعى}.

المجموعة الثالثة :
س1: اذكر ما يفيده قوله تعالى: {جزاءً وفاقًا} بعد ذكره تعالى لعذاب أهل الجحيم.
س2: ما المراد بالآية الكبرى في قوله تعالى : { فأراه الآية الكبرى }؟
س3: ما هي شروط الإذن بالشفاعة يوم القيامة؟
س4: فسر قول الله تعالى: { إن يوم الفصل كان ميقاتًا. يوم يُنفَخُ في الصورِ فتأتون أفواجًا }

س5: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى :{ إنّ في ذلك لعبرةً لمن يخشى }

المجموعة الرابعة :
س1: ما الفرق بين الراجفة والرادفة ؟
س2: اذكر دلالة وصف الماء بـ" ثجاجًا " في قوله تعالى : { وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجًا}
س3: بيّن مما درست أثر الخشية في انتفاع الإنسان بالموعظة.
س4: فسر قول الله تعالى:{ أأنتم أشد خلقًا أم السماء بناها. رفع سمكها فسواها. وأغطش ليلها وأخرج ضحاها }
س5: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى : { ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبًا }


المجموعة الخامسة:
س1: ما المراد بـالساهرة في قوله تعالى : { فإذا هم بالساهرة } ؟
س2: ما الذي يفيده وصف الشمس بالسراج الوهاج في قوله تعالى : { وجعلنا سراجًا وهاجًا }.
س3: وضح أثر الكِبْرِ في خسارة الإنسان في الدنيا والآخرة.
س4: فسّر قول الله تعالى: { وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى. فإن الجنة هي المأوى }
س5: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى : { وكل شيء أحصيناهُ كتابًا }.


تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم السبت القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.



تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10 ربيع الأول 1441هـ/7-11-2019م, 07:11 PM
أحمد الشنقيطي أحمد الشنقيطي غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 39
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

المجموعة الثالثة :
س1: اذكر ما يفيده قوله تعالى: {جزاءً وفاقًا} بعد ذكره تعالى لعذاب أهل الجحيم.
أي أن العذاب وقع بهم لسوء أعمالهم التي قاموا بها فوافق عملهم السيء العقوبة والعذاب الأليم جزاء واستحقاقا لهم.

س2: ما المراد بالآية الكبرى في قوله تعالى : { فأراه الآية الكبرى }؟
أي المعجزات والآيات التي من الله بها على كليم الله موسى لإظهار صدقه وصدق ما جاء به وقد قيل هي العصا أو اليد ولا ينافي تعددها.
قال تعالى:(فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين () ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين)


س3: ما هي شروط الإذن بالشفاعة يوم القيامة؟
قال تعالى:(يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا). فالإذن بالشفاعة يوم القيامة لا يكون إلا بشرطين هما:
1-لا يتكلم أحد إلا بإذن الله.
2- أن يكون الشافع ممن كان قوله في الدنيا صوابا أي شهد التوحيد.


س4: فسر قول الله تعالى: { إن يوم الفصل كان ميقاتًا. يوم يُنفَخُ في الصورِ فتأتون أفواجًا }
قال تعالى:( إن يوم الفصل كان ميقاتًا). أي وقتا محددا ثابتا لا يتغير يجمع فيه سبحانه الخلائق الأولين والأخرين يوم القيامة فيفصل بينهم كل بحسب عمله في الدنيا إن كان عمله صالح نال من الثواب والنعيم ما وعده الله وإن كان عمله سيئا نال العقوبة والعذاب الأليم. ثم أخبر الله سبحانه وتعالى ما يكون في هذا اليوم العظيم فقال تعالى: ( يوم يُنفَخُ في الصورِ فتأتون أفواجًا ) أي عندما ينفح إسرافيل النفخة الثانية وهو الملك الموكل بالنفح في القرن فتعود الأرواح للأجساد فيقومون من قبورهم فيأتون أفواجا جماعات إلى أرض المحشر.

س5: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى :{ إنّ في ذلك لعبرةً لمن يخشى }
عندما يتذكر العبد قدرة وعظمة الله سبحانه فإهلاك من تكبر وكذب به كفرعون ومن تبعه كان حري به أن يقبل على الله ويخشاه ويتعظ بآياته ويلطف بمن يتعامل معهم فلا يتكبر على الصغير ولا الضعيف ولا الجاهل ولا من هم تحت خدمتنا من العمال والخدم، وكذلك قبول الحق إذا تبين له من أي أحد جاهلا كان أو صغيرا وأن يكون وقافا له كما كان الفاروق عمر بن الخطاب والسلف الصالح, فالتكبر صفة لا يحبها الله ورسوله لعباده فهي صفة لله وحده فهو المتكبر سبحانه.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11 ربيع الأول 1441هـ/8-11-2019م, 04:01 AM
الصورة الرمزية محمد زبير
محمد زبير محمد زبير غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
الدولة: سدني، أستراليا
المشاركات: 72
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين ........ أما بعد.....

المجموعة الأولى:
س1: ما المراد بـ " النبإ العظيم " في قوله تعالى : { عم يتساءلون. عن النبإ العظيم } ؟

المراد بـ" النبإ العظيم " أي يتسائلون عن خبر هائل مفظع عظيم باهر، وهوغائب الخبر عنهم، وهناك إختلاف في النبأ أي أن الله سبحانه وتعالى لم يحدد بعين النبأ الذي هم فيه مختلفون، فالله تعالى إكتفى بذكر الوصف عن الموصوف، هذا هو سبب الخلاف في الموصوف، فذهب بعضهم أنه القرءان، والأخرون أنه البعث، وكلاهما يصدق أنه النبأ العظيم.
الذي قال بأنه القرءان إستشهد بتكذيب وإختلاف الذي وقع بين كفار مكة، فقالوا بأنه شعر، وكهانة، وبعضهم قال بأنه كذب، قال مجاهد هذا أعم من أنه البعث الذي هو جزء من أخبار القرءان.
أما قتادة وإبن زيد لم يختلفوا فيه، وأستشهدو بموضوع السورة، والبعث هو موضوعها.


س2: اذكر المقسم به والمقسم عليه في سورة النازعات.
المقسم به هم الملائكة وهم خمسة أقسام النازعات هم الملائكة التي تنزع أرواح العباد عن أجسامهم، والناشطات هم الملائكة تنشط النفوس وتخرجها بسرعة وقوة، والسابحات هم الملائكة المترددون نزولًا وصعودا من السماء مسرعين لأمر الله تعالى، والسابقات أيضاً هم نفس الملائكة تسبق بأمر الله أو بأرواح المؤمنين إلى الجنة، والمدبرات هم الملائكة تنفذ ما أمر الله به من أوامر مختلفة من أمور العباد في الأرض.
والمقسم عليه محذوف، ويحتمل أن يكون الجزاء والبعث، والدليل على هذا ما أُتبع من آيات تصف أهوال وأحوال ما يقع في ذلك اليوم ( يوم القيامة والبعث ).


س3: من خلال دراستك لسورتي النبإ والنازعات ، بماذا ترد على من ينكر البعث يوم القيامة ؟
بدايةً الذي ينكر البعث ولا يؤمن به ولا يبالي به، فهذا لمنفعة في الحديث معه، لأنه تعنت وتكبر والكذب بسبب العناد، وإذا لم يرجع من هذا فالإجابة له عبثًا، يترك الله تعالى فهو يتولاه بهداية أو عقاب إذا إستمر وعاند.
أما الرد على منكري البعث يوم القيامة في سورة النبأ بقوله تعالى { كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ (4) ثم كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ } كلا: لردع والزجر لما أنكرو به، أي سوف يعلمون أن الأمر غير ما كانو ينكرونه، والله تعالى زاد التكرار في القول لعظم المسألة والمبالغة في الزجر على إنكارهم لهذا البعث، أي سيعلمون ما هو عاقبة تكذيبهم، أما في سورة النازعات فقد ورد في قصة موسى عليه الصلاة والسلام مع فرعون ممن أنكروا البعث بقوله تعالى { أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29)وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءهَا وَمَرْعَاهَا (31) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (32) مَتَاعاً لَكُمْ وَلأَِنْعَامِكُمْ } أي أأنتم أكبر وأشد وأعظم خلقًا أم بناء السماء، السماء ذات الأجرام والكواكب والنجوم العظيمة، ورفع السماء بلا عمد ترونها وحجمها وصورتها، وسوى إحكامها وإتقانها بشكل يحير العقول ويبهر النفوس، وإغشاها بظلمة تامةفي غضون دقائق بعد الغروب ومن ثم إخرج النور في الصباح تغطي هذه الظلمة بإضاءة الشمس، والأرض بعد خلق السماء أودع فيها وجعل فيها وخزن فيها منافع الناس، وأخرج منها الماء وأجرى الأنهار وفجر الينابيع فيها، لإخراج النباتات التي ترعى منها الخلق، وأرسى وثبت هذه الأرض بالجبال وأوتدها لئلا تميد بأهلها وتستقر بهم عليها ليجعل راحتهم عليها، فأقول لهذا المنكر المكذوب بالبعث ( الذي خلق هذه السماوات بإتساعها والأرض بمستقرها، أيعجز عن خلق الإنسان مرة آخرى وهو الذي أوجدهم من العدم!!! ) فالله سبحانه وتعالى قد عذب وأهلك من كان قد أنكر قبلكم فلا يعجزه أن يعذبكم بأشد من ذلك، أجارني الله وإياكم من عذابه.


س4: فسّر قول الله تعالى: { إنّ للمتقين مفازًا. حدائق وأعنابًا. وكواعب أترابًا }
تفسير قوله تعالى: { إنّ للمتقين مفازًا } أي أن لمن إتقى حرمات الله تعالى وخاف عقابه سبحانه وتعالى فاز مفازاً بالكرامات والثواب العظيم، في جنات النعيم، ففسر هذا الفوز وفصله في قوله تعالى: { حدائق وأعنابًا } أي بساتين وحدائق ما فيها من الأعناب ومختلف الأشجار، مسورة بجامع أصناف الأشجار الزاهية، وكثرة أنواع الفواكه بالغة اللذة وخص الأعناب لفضله عندهم، مما تشتهيها النفوس وتقر به العيون، ثم وصف ما في الحدائق والجنات فقال تعالى: { وكواعب أترابًا } أي وحورا كواعب لم تتدلّ ثديهن وتتكسر، وهن قد استدارت نهدهن وتفلكت، وهنّ أبكار عرب أتراب، وهن متساويات في السن.


س5: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى : { فقل هل لكَ إلى أن تزكى }.
الفوائد السلوكية المستفاد منها في هذه السورتين جمه وكم هائل لا يستطيع حصرها، الفوائد منها ما هو خبر عن الآخرة وأهواله، ومنها ما هو تذكير بنعم هذه الحياة الدنيا المعطى للإنسان، ليتسهل عليه ويرتاح من تعبها ومشاقها، ويجتاز عن كثير من الإمتهان والإختبار وملذات الدنيا إذا صبر عليها ليعلو درجته في العليين على قدر صبره في الآخرة.
فالفوائد السلوكية من هذي الآية في طريقة الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، من أهمها أسلوب الدعوة والحكمة قال تعالى " ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ " [النحل:125] ( فالحكمة من أهم أسلوب الدعوة، وإختيار أفضل الكلمات، وإختيار الزمان والمكان المناسبان ) وخص بالذكر في الدعوة لذو جاه ومنصب وسلطان، وأفضل الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى هو العرض، يعرضه الداع على أهل الكفر والضلال بأسلوب راقي ليضمن القبول بأقل ماهو وهو السماع، وهو أسلوب التلطف بأسلوب عرض وتحضيض لطيف، وهو إظهار النفع للمدعو، لذلك أمر الله سبحانه وتعالى نبيه موسى عليه الصلاة والسلام قائلا " فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ "[طه:44]، فرعون تجبر وتكبر على الله تعالى وأعلن الالوهية وطغى وأفسد في الأرض، مع ذلك أُمر موسى عليه الصلاة والسلام بالقول اللين اللطيف والسهل، لعلة التذكر والتفكر بأصله وفصله، لتزكيته من الطغيان والعصيان والإفساد في الأرض، وهذا هو الأسلوب المراد إتباعه لكل من أراد أن يقوم مقام الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أو بالدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، اللهم أنفعنا والنفع بنا الناس، واستخدمنا ولا تستبدلنا.

والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11 ربيع الأول 1441هـ/8-11-2019م, 08:49 PM
عمر السلطان عمر السلطان غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 41
افتراضي المجموعة الخامسة

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله



س1: ما المراد بـالساهرة في قوله تعالى : { فإذا هم بالساهرة } ؟

على وَجهِ الأرضِ، يجمعهم الله للحساب. ( السعدي).
أرض بيضاء يحاسب الله عليها الخلائقَ. ( الأشقر ).

س2: ما الذي يفيده وصف الشمس بالسراج الوهاج في قوله تعالى : { وجعلنا سراجًا وهاجًا }.
وَصَفَ الشمسُ بالسّراجِ للتذكير بنعمةِ النور، ووصفها بوهّاجا لما فيها من حرارةٌ تعود على الخلق بالمصالح.

س3: وضح أثر الكِبْرِ في خسارة الإنسان في الدنيا والآخرة.
إنّ الذي يخشى هو من ينتفع بآيات الله والعبر المذكورة في كتابهِ فالآيات تعود علينا بالفائدة بالاستقامة والحياة السعيدة وتنجينا من عذاب جهنم يومَ القيامة، ومن تكبر حصل له عكس ذلك.

س4: فسّر قول الله تعالى: { وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى. فإن الجنة هي المأوى }
الخوفُ منَ القيامِ والجزاءِ العادلِ من اللهِ،فأثّر ذلك على قلبه؛ فنهى نفسهُ عن الهوى؛ فإن مآله إلى الجنة، ( السعدي ).
الخوف من وقوفِه بينَ يدي ربّه، ويزجر بذلك نفسَهُ عن الوقوعِ في المعاصي؛فإن منزله في الجنةِ، ( الأشقر ).

س5: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى : { وكل شيء أحصيناهُ كتابًا }.
. معرفة أن الله يعلمُ كلّ شيء؛ يزيد المؤمن حرصاً بالبعدِ عنِ المعاصي والذنوب.
. معرفةُ إحصاء اللهُ لكل شيءٍ، يزيد طمأنينة المسلم بعدل اللهِ وأنّ كل الحقوق ترد؛ فيزداد المسلم ايماناً بخالقه.

والحمدُ لله رب العالمين

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12 ربيع الأول 1441هـ/9-11-2019م, 08:37 AM
كفاح شواهنة كفاح شواهنة غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 39
افتراضي

أولا هنالك ملاحظة حول عدم السماح بإجابة أسئلة مجموعو إلا إذا تمّت الإجابة عن كلّ المجموعات ثم يُسمح بالتكرار
هذا من العسير بمكان، فما أحد يطّلع على الغيب، كنت قد بدأت بإحدى المجموعات التي لم يبدأ بها أحد، فلمّأ أردت رفعها وجدت غيري قد سبقني.

المجموعة الثانية:

س1: ما المراد بالروح في قوله تعالى: { يوم يقوم الروح والملائكة صفا } ؟

جبريل عليه السلام، وقيل ملك عظيم، وقيل هو مَلَك في السماء الرابعة من أعظم الملائكة خَلْقًا، وقال آخرون: خَلْق من خلق الله في صورة بني آدم، وقيل: ذلك أرواح بني آدم، وقال آخرون: هو القرآن.

س2: بيّن دلالة التعبير بالفعل " يسعى " في قوله تعالى : { ثم أدبر يسعى }

"أدْبَرَ" أيْ: تَوَلّى عَنِ الطّاعَة، كنايَةٌ عن إعْراضِهِ عَنِ الإيمانِ.
"يَسْعى" أّيْ: يَجْتَهِدُ عَلى رَدِّ أمْرِ مُوسى عَلَيْهِ السَلامُ عاملا بالفساد في الأرض، والسّعي يكون بالمشي والجدّ والقصد إلى الشيء وفعله مع إسراع الخطى، ويكون بالقدمين وبالحواسّ وبالجوارح، كالتدبير وإعمال الحيَل، والسعي يحمل معنى الإسراع والحرص والجدّ والقصد للوصول إلى المبتغى. فالسعي يدلّ على العمل والإسراع والقصد والدأب والشدّة. لذا نجد التعبير القرآني بالسعي كناية عن الإعراض ثمّ شدّة المكر وقصده والاهتمام والإسراع في تنفيذه لإبطال أمر موسى عليه السّلام ومبارزته ومحاربته. فلا سعي بلا قصد ونيّة.
والسعي بخلاف المشي من حيث السكينة إذ المشي يأتي السكينة والوقار، والسعي
فالسّعي فيه الهمّة والنشاط والرغبة والاجتهاد في قصد الشيء وطلبه، وهكذا كان أمر فرعون في سعيه لإبطال أمر موسى عليه السّلام. فادعى الربوبية.


س3: بيّن بعض ما أعده الله من نعيم لأهل الجنة من دراستك لتفسير سورة النبإ

للذين اتقوا الله باجتناب النّواهي وفعل الأوامر فوز عظيم وهو النجاة من النار ودخول الجنّة والتلذذ بما فيها من نعيم، وقد مثّل الله تعالى في سورة النبأ ببعض أصناف هذا الفوز العظيم مِن: بساتين عظيمة الأشجار، متنوعة الأصناف، وخصّ بالذّكر العِنب، ولهم فيها نساء كواعب والكاعب هي الناهد التي برز وانتهض ثديها واستدار وارتفع ولم يتدلّ وهو من أعظم ما يتمناه الرجل في زوجته، وهنّ فتيّات على سنّ واحدة، ولهم فيها كأسا ممتلئة مترعة متتابعة صافية قيل من خمر لا كخمر الدنيا، وقيل غيره من مشروبات الجنّة. ثمّ ذكر الله من أصناف ذلك الفوز المعنوي أنّه لا يسمعون فيها باطلا ولا لغوا لا فائدة فيه بل خيرا، ولا يَكذِبون ولا يُكذَب عليهم ولا يسمعون الإثم.

س4: فسر قول الله تعالى: {إنّ جهنم كانت مرصادًا}

أي كانت مُرصَدة ومُعدّة
مِرصاد على وزن مِفْعَالٌ من الرصد والرصد: كل شيء كَانَ أَمَامَكَ. قَالَ الْحَسَنُ: إِنَّ عَلَى النَّارِ رَصَدًا، لَا يَدْخُلُ أَحَدٌ الْجَنَّةَ حَتَّى يَجْتَازَ عَلَيْهِ، فَمَنْ جَاءَ بِجَوَازٍ جَازَ، وَمَنْ لَمْ يَجِئْ بِجَوَازٍ حُبِسَ. والْمِرْصَاد الْمَكَانُ الَّذِي يَرْصُدُ فِيهِ الْوَاحِدُ الْعَدُوَّ، والرّصد المراقبة والتّتبّع والإعداد. وقالَ المُبَرِّدُ: مِرْصادًا يَرْصُدُونَ بِهِ، أيْ: هو مُعَدٌّ لَهم يَرْصُدُ بِها خَزَنَتُها الكُفّارَ.
فنفهم من ذلك أنّ جهنّم طريق وممر إلى الجنّة لا يدخل أحد الجنّة حتى يجوزها فهي ترصد الكفّار أثناء المرور على الصراط فتتخطّفهم.
ونفهم أنّها مُهيّأة ومُعدّة ومجهّزة راصدة للكفار ليُجازون بأعمالهم.
ونفهم أيضا أن الكفّار مرصودون وهم في جهنّم من قِبَل خزنتها.

س5: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى: {يوم يتذكر الإنسان ما سعى}.

1- على المرء أن يعمل أعمالا صالحة يتذكّرها يوم لا ينفع إلا العمل الصالح.
2- لا تتذرّع أيّها المسكين بالنسيان، فكتاب الله لا ينسى، وذاكرتك يوم القيامة تتذكّر كل كبيرة وصغيرة، فانظر ماذا تُقدّم لذلك اليوم.
3- "ما سعى" نكرة للعموم، والسّعي بالقلب والجوارح والحواس مع القصد، كل كبيرة وصغيرة قصدتها من عمل جوارح أو قلب ستتذكّرها فاحذر أشد الحذر، فهول المطلع عظيم، والعقبة كؤود.
4- الأولى للمرء أن يحاسب نفسه كلّ ليلة قبل النوم، يتذكّر ما عمل فيحمد الله على الإحسان ويستغفر ويتحلل من الإساءة، فحساب الآخرة عسير.
5- لا تستصغر عمل خير فتتركه، ولا تستصغر عمل شرّ فتأتيه، فكله مدوّن وعليه جزاء (ما) عمّت وشملت، فسارع في الخير وإن كان مثقال ذرّة، واجتنب الشرّ وإن كان خاطرا وهمّا.

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 13 ربيع الأول 1441هـ/10-11-2019م, 10:28 AM
هيئة التصحيح 9 هيئة التصحيح 9 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
المشاركات: 1,136
افتراضي

تقويم مجلس مذاكرة تفسير سورتي النبأ والنازعات


أحسنتم جميعا وفقكم الله وسددكم, هذه بعض الملاحظات العامة:
- الأسئلة التي يطلب فيها تفسير الآيات : يطلع الطالب على أقوال المفسرين المقررة عليه, ثم يقوم بصياغة التفسير باسلوبه الخاص, ويجب عدم إهمال شيء مما أورد المفسرون , مثل معاني المفردات أو دلالات الألفاظ إن وجدت.
- الأسئلة التي يطلب فيها ذكر أقوال المفسرين في مسألة ما: تجمع الأقوال وتذكر على شكل نقاط مع نسبة القول لقائله.
- الفوائد تذكر على شكل نقاط, نذكر الفائدة والأثر السلوكي المترتب عليها.
- أرجو الاعتماد على النفس في صياغة الإجابة وعدم الاعتماد على نسخ الإجابات
- سيتم خصم نصف درجة للمتأخر في حل المجلس.
-سيتم خصم نصف درجة لمن يكرر المجموعة, إلا إذا كررها دون قصد منه.


المجموعة الأولى:
محمد زبير أ+
أحسنت جدا نفع الله بك.
س3: كذلك الاستدلال بعظم خلق الملائكة.
س5: الفوائد تجعل على شكل نقاط حتى تكون واضحة للقارئ.

المجموعة الثانية:
كفاح شواهنة أ+
أحسنت جدا نفع الله بك
وفقك الله: القصد عدم تعمد ذلك, أما في الحالة التي وصفت : فلا بأس ولا يلزمك حل مجموعة أخرى.
س1: نضع الأقوال مرتبة على شكل نقاط.

المجموعة الثالثة:
أحمد الشنقيطي +أ
أحسنت نفع الله بك.
س3: شروط الشفاعة هي: الإذن من الله عز وجل بالشفاعة، والرضا عن الشافع والمشفوع له.
س5: الفوائد تجعل على شكل نقاط حتى تكون واضحة للقارئ.

المجموعة الخامسة:
عمر سلطان ب
أحسنت نفع الله بك
س3: الإجابة ينقصها الاستدلال من الآيات التي دلت على عاقبة الكبر متمثلة فيما حصل لفرعون, وذكر ما يضاد ذلك.
س4: اللمطلوب تفسير الآيات بعبارات تجمع أقوال المفسرين بأسلوبك الخاص.
س5: الفوائد قليلة, المطلوب ثلاث فوائد على أقل تقدير.


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 13 ربيع الأول 1441هـ/10-11-2019م, 09:26 PM
يوسف طاهر يوسف طاهر غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 46
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

المجموعة الثانية:


س1: ما المراد بالروح في قوله تعالى: { يوم يقوم الروح والملائكة صفا } ؟
هناك خلاف بين التابعين والمفسرين.
فقد قيل بأن الرُّوحُ هُنَا مَلَكٌ من الْمَلائِكَةِ
وَقِيلَ: هُوَ جِبْرِيلُ.
وَقِيلَ: الرُّوحُ جُنْدٌ منْ جُنُودِ اللَّهِ لَيْسُوا مَلائِكَةً.
وَقِيلَ: هُمْ أراوحُ بَنِي آدَمَ تَقُومُ صَفًّا، وتقومُ الْمَلائِكَةُ صَفًّا، وَذَلِكَ بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تُرَدَّ إِلَى الأَجْسَامِ.

س2: بيّن دلالة التعبير بالفعل " يسعى " في قوله تعالى : { ثم أدبر يسعى }
أَيْ: يَعْمَلُ بِالْفَسَادِ فِي الأَرْضِ، ويبذل كل جهده فِي مُعَارَضَةِ ومحاربة مَا جَاءَ بِهِ مُوسَى عليه السلام.

س3: بيّن بعض ما أعده الله من نعيم لأهل الجنة من دراستك لتفسير سورة النبإ
بشرهم الله سبحانه وتعالى بالفوز العظيم بالجنة التي فيها ما فيها من النعيم المقيم ومن الخيرات والحدائق والبساتين المليئة بالفاكهة مما لذ وطاب وفيها الحور العين والشراب الطيب اللذيذ ويزيد على هذه النعم بأنه في الجنة لايسمع إلا الكلام الحسن المفيد ولايوجد آثام ومشاحنات في الجنة.

س4: فسر قول الله تعالى: {إنّ جهنم كانت مرصادًا}
أَيْ: إِنَّ نار جَهَنَّمَ كَانَتْ فِي حُكْمِ اللَّهِ وَقَضَائِهِ مَوْضِعَ رَصْدٍ يَرْصُدُ فِيهِ خَزَنَةُ النَّارِ الْكُفَّارَ؛ لِيُعَذِّبُوهُمْ فِيهَا، أَوْ هِيَ فِي نَفْسِهَا مُتَطَلِّعَةٌ لِمَنْ يَأْتِي إِلَيْهَا مِن الْكُفَّارِ كَمَا يَتَطَلَّعُ الراصدُ لِمَنْ يَمُرُّ بِهِ وَيَأْتِي إِلَيْهِ.

س5: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى : {يوم يتذكر الإنسان ما سعى}.
تعلمنا هذه الآية مراقبة الله سبحانه وتعالى وخشيته بالغيب لترك المعاصي والآثام مهما صغرة لأن كل أعمالنا في الحياة الدنيا مسجلة في صحائفنا وسوف يعرضها الله علينا يوم القيامة من خير وشر وسوف يذكر الله سبحانه وتعالى عند الحساب بالأعمال التي قام بها يوم تنطق الأيدي والأرجل وتشهد على صاحبها بما عمله وسوف يجد ماعمل حاضرا.
نسأل الله السلامة من الآثام والمعاصي وأن يعفو عنا ويغفر لنا ويرحمنا وهو أرحم الراحمن.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 14 ربيع الأول 1441هـ/11-11-2019م, 12:51 AM
عمر السلطان عمر السلطان غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 41
افتراضي

ألاحظ بعدم الدقة في وضع العلامة والنظر إلى الأخطاء دون الإشادة بالتوضيحات والمقومات في أكثر من تصحيح، ربما لكثرة الطلاب، لكن أوصيكم بالحرص على من هم يملكون ملكة فهم النصوص أكثر من يتقنون إستخراج النصوص والشروحات، وقد لاحظت عكس ذلك في فترة متابعتي لكم، وعدم الرد على الملاحظات إلا بعد فترة طويلة وبعد تذكير، كما أنه لايوجد حوار بنّاء.
لذلك أتمنى منكم حذف بياناتي، وأستودعكم الله.

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 14 ربيع الأول 1441هـ/11-11-2019م, 11:26 AM
الصورة الرمزية جمال شفتر
جمال شفتر جمال شفتر غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 32
افتراضي المجموعة الرابعة

س1: ما الفرق بين الراجفة والرادفة ؟
الراجفة هي النفخة الأولى التي يموت بها الخلائق.
الرادفة فهي النفخة الثانية وهي نفخة البعث.

س2: اذكر دلالة وصف الماء بـ" ثجاجًا " في قوله تعالى : { وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجًا}
يدل على أن هذا الماء منصب بكثرة ، وهذا من كمال قدرته سبحانه وتعالى.

س3: بيّن مما درست أثر الخشية في انتفاع الإنسان بالموعظة.
قال تعالى (إن في ذلك لعبرة لمن يخشى) المنتفع بالعبرهو من يخشى الله عز وجل ، و ينتفع بالآيات والمواعظ والأمثال التي ذكرها الله في القرآن الكريم ، فما حدث لفرعون لما كذب وعصى الله من العقاب الشديد بالدنيا والآخرة لخشي من عقاب الله ولبادر بالتصديق والطاعة ولزمهما خشية من الله.
وقوله تعالى (إنما أنت منذر من يخشاها) فمن يخشى الساعة ويخشى الوقوف بين يدي ربه وسوء الحساب هو الذي ينتفع بهذه النذارة لأنه سيستعد ويعمل لأجلها ليتقي الله عز وجل.
أما من لا يخشى الله فلن ينتفع بالموعظة ولا بالعبر ولا بالنذر كحال فرعون الذي لم يؤمن ولم يهتدي ولم يخشى، فلما دعاه موسى عليه السلام كذب وعصى (فقل هل لك إلى أن تزكى ، وأهديك إلى ربك فتخشى ، فأراه الآية الكبرى ، فكذب وعصى} فأصابته العقوبة {فأخذه الله نكال الآخرة والأولى).

س4: فسر قول الله تعالى:{ أأنتم أشد خلقًا أم السماء بناها. رفع سمكها فسواها. وأغطش ليلها وأخرج ضحاها }.
يقيم الله الحجة على المنكرين للبعث بقدرته على إعادتهم مرة أخرى فيسألهم: هل خلقكم أشد أم خلق السماء التي جعلها الله عالية البناء مستوية الخلق لا فطور فيها ولا تفاوت وجعل ليلها مظلمًا وجعل نهارها مضيئا؟
أيهما أشد خلقًا وأكبر في تقديركم؟
لاشك أن خلق السماء أكبر وأشد من خلق الناس، إذن فالله قادر على إعادتكم مرة أخرى.

س5: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى : { ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبًا }
1. لا يفيد العلم إلا بالعمل، فمن علم أنه هناك بعث وأن هناك جنة ونار لا يفيده هذا العلم إلا بالعمل والاستعداد لليوم الآخر يوم الجزاء.
2. أن يسعى الإنسان ويجتهد لطلب العلم وتعليمه حتى لا يعبد إلا الله وحده ، ولايخلص الدين إلا لله ، وأن لايعمل إلالله ، ولا يقول إلا مايرضي الله جل وعلا .
3. أن يجاهد نفسه على طاعة الله ،و على فعل الخيرات ،وعمل الصالحات حتى يكون له مرجعا يوم القيامة .
4. الفرصة متاحة للأحياء: للعاصي أن يتوب، وللمحسن أن يستكثر.
5. من علم الحق فاليعمل به، ولا يتردد ولا يتباطأ.
6. بذل الأسباب والاستعداد لليوم الحق الذي لا ينفع فيه مال ولابنون الا من اتى الله بقلب سليم.

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 14 ربيع الأول 1441هـ/11-11-2019م, 09:39 PM
هيئة التصحيح 9 هيئة التصحيح 9 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
المشاركات: 1,136
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف طاهر مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

المجموعة الثانية:


س1: ما المراد بالروح في قوله تعالى: { يوم يقوم الروح والملائكة صفا } ؟
هناك خلاف بين التابعين والمفسرين.
فقد قيل بأن الرُّوحُ هُنَا مَلَكٌ من الْمَلائِكَةِ
وَقِيلَ: هُوَ جِبْرِيلُ.
وَقِيلَ: الرُّوحُ جُنْدٌ منْ جُنُودِ اللَّهِ لَيْسُوا مَلائِكَةً.
وَقِيلَ: هُمْ أراوحُ بَنِي آدَمَ تَقُومُ صَفًّا، وتقومُ الْمَلائِكَةُ صَفًّا، وَذَلِكَ بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تُرَدَّ إِلَى الأَجْسَامِ.

س2: بيّن دلالة التعبير بالفعل " يسعى " في قوله تعالى : { ثم أدبر يسعى }
أَيْ: يَعْمَلُ بِالْفَسَادِ فِي الأَرْضِ، ويبذل كل جهده فِي مُعَارَضَةِ ومحاربة مَا جَاءَ بِهِ مُوسَى عليه السلام.

س3: بيّن بعض ما أعده الله من نعيم لأهل الجنة من دراستك لتفسير سورة النبإ
بشرهم الله سبحانه وتعالى بالفوز العظيم بالجنة التي فيها ما فيها من النعيم المقيم ومن الخيرات والحدائق والبساتين المليئة بالفاكهة مما لذ وطاب وفيها الحور العين والشراب الطيب اللذيذ ويزيد على هذه النعم بأنه في الجنة لايسمع إلا الكلام الحسن المفيد ولايوجد آثام ومشاحنات في الجنة.

س4: فسر قول الله تعالى: {إنّ جهنم كانت مرصادًا}
أَيْ: إِنَّ نار جَهَنَّمَ كَانَتْ فِي حُكْمِ اللَّهِ وَقَضَائِهِ مَوْضِعَ رَصْدٍ يَرْصُدُ فِيهِ خَزَنَةُ النَّارِ الْكُفَّارَ؛ لِيُعَذِّبُوهُمْ فِيهَا، أَوْ هِيَ فِي نَفْسِهَا مُتَطَلِّعَةٌ لِمَنْ يَأْتِي إِلَيْهَا مِن الْكُفَّارِ كَمَا يَتَطَلَّعُ الراصدُ لِمَنْ يَمُرُّ بِهِ وَيَأْتِي إِلَيْهِ.

س5: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى : {يوم يتذكر الإنسان ما سعى}.
تعلمنا هذه الآية مراقبة الله سبحانه وتعالى وخشيته بالغيب لترك المعاصي والآثام مهما صغرة لأن كل أعمالنا في الحياة الدنيا مسجلة في صحائفنا وسوف يعرضها الله علينا يوم القيامة من خير وشر وسوف يذكر الله سبحانه وتعالى عند الحساب بالأعمال التي قام بها يوم تنطق الأيدي والأرجل وتشهد على صاحبها بما عمله وسوف يجد ماعمل حاضرا.
نسأل الله السلامة من الآثام والمعاصي وأن يعفو عنا ويغفر لنا ويرحمنا وهو أرحم الراحمن.
وفقك الله وسددك:
الإجابات يغلب عليها طابع النسخ المحض, وهذا لا يفيد طالب العلم البتة, بل الأصل محاولة صياغة الإجابة بأسلوبك الخاص حتى تحصل الفائدة .
ج+
تم خصم نصف درجة للتأخير

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 14 ربيع الأول 1441هـ/11-11-2019م, 09:45 PM
هيئة التصحيح 9 هيئة التصحيح 9 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
المشاركات: 1,136
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال شفتر مشاهدة المشاركة
س1: ما الفرق بين الراجفة والرادفة ؟
الراجفة هي النفخة الأولى التي يموت بها الخلائق.
الرادفة فهي النفخة الثانية وهي نفخة البعث.

س2: اذكر دلالة وصف الماء بـ" ثجاجًا " في قوله تعالى : { وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجًا}
يدل على أن هذا الماء منصب بكثرة ، وهذا من كمال قدرته سبحانه وتعالى.

س3: بيّن مما درست أثر الخشية في انتفاع الإنسان بالموعظة.
قال تعالى (إن في ذلك لعبرة لمن يخشى) المنتفع بالعبرهو من يخشى الله عز وجل ، و ينتفع بالآيات والمواعظ والأمثال التي ذكرها الله في القرآن الكريم ، فما حدث لفرعون لما كذب وعصى الله من العقاب الشديد بالدنيا والآخرة لخشي من عقاب الله ولبادر بالتصديق والطاعة ولزمهما خشية من الله.
وقوله تعالى (إنما أنت منذر من يخشاها) فمن يخشى الساعة ويخشى الوقوف بين يدي ربه وسوء الحساب هو الذي ينتفع بهذه النذارة لأنه سيستعد ويعمل لأجلها ليتقي الله عز وجل.
أما من لا يخشى الله فلن ينتفع بالموعظة ولا بالعبر ولا بالنذر كحال فرعون الذي لم يؤمن ولم يهتدي ولم يخشى، فلما دعاه موسى عليه السلام كذب وعصى (فقل هل لك إلى أن تزكى ، وأهديك إلى ربك فتخشى ، فأراه الآية الكبرى ، فكذب وعصى} فأصابته العقوبة {فأخذه الله نكال الآخرة والأولى).

س4: فسر قول الله تعالى:{ أأنتم أشد خلقًا أم السماء بناها. رفع سمكها فسواها. وأغطش ليلها وأخرج ضحاها }.
يقيم الله الحجة على المنكرين للبعث بقدرته على إعادتهم مرة أخرى فيسألهم: هل خلقكم أشد أم خلق السماء التي جعلها الله عالية البناء مستوية الخلق لا فطور فيها ولا تفاوت وجعل ليلها مظلمًا وجعل نهارها مضيئا؟
أيهما أشد خلقًا وأكبر في تقديركم؟
لاشك أن خلق السماء أكبر وأشد من خلق الناس، إذن فالله قادر على إعادتكم مرة أخرى.

س5: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من قوله تعالى : { ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبًا }
1. لا يفيد العلم إلا بالعمل، فمن علم أنه هناك بعث وأن هناك جنة ونار لا يفيده هذا العلم إلا بالعمل والاستعداد لليوم الآخر يوم الجزاء.
2. أن يسعى الإنسان ويجتهد لطلب العلم وتعليمه حتى لا يعبد إلا الله وحده ، ولايخلص الدين إلا لله ، وأن لايعمل إلالله ، ولا يقول إلا مايرضي الله جل وعلا .
3. أن يجاهد نفسه على طاعة الله ،و على فعل الخيرات ،وعمل الصالحات حتى يكون له مرجعا يوم القيامة .
4. الفرصة متاحة للأحياء: للعاصي أن يتوب، وللمحسن أن يستكثر.
5. من علم الحق فاليعمل به، ولا يتردد ولا يتباطأ.
6. بذل الأسباب والاستعداد لليوم الحق الذي لا ينفع فيه مال ولابنون الا من اتى الله بقلب سليم.
أحسنت نفع الله بك
الدرجة: أ
تم خصم نصف درجة للتأخير .

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, السادس

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:58 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir