دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > الأقسام العامة > الأسئلة العلمية > أسئلة التفسير وعلوم القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #101  
قديم 7 محرم 1440هـ/17-09-2018م, 12:21 AM
أسامة المحمد أسامة المحمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 193
افتراضي سؤال

هل يوجد تفاسير تكون أقوال المفسرين السلف فيها مرتبة حسب الوفيات ؟

رد مع اقتباس
  #102  
قديم 15 جمادى الأولى 1440هـ/21-01-2019م, 09:58 AM
فاطمة الزهراء عصام فاطمة الزهراء عصام غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 63
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله
بعد إذن حضراتكم هل يمكن أن توضحوا لي ما هو الفرق بين الرُشد والرَشَد في القرآن، مثلا في سورة الجن جاء ذكر الرُشد مرة واحدة، ثم ذكر الرَشَد ثلاث مرات في السورة، بحثت كثيرا، ووجدت البعض يفسرهما على أن المعنى واحد ، ولكن أكيد تكررها في نفس السورة يدل أن هناك فرقا ومقصدا وحكمة ..

أيضا وجدت الكثير يفرق بينهما أن الرُشد أعم من الرَشَد فهو يشمل أمور الدين والدنيا، أما الرَشَد فهو مختص فقط بأمور الآخرة .

لكن لو كان كذلك، فلماذا جاء التعبير بها في قوله تعالى (فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنا رَشَدا) وأصحاب الكهف كانوا يريدون صلاح أمرهم في الدين والدنيا.

أيضا في الحديث وما قضيت لنا من قضاء فاجعل عاقبته رَشَدا .

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

رد مع اقتباس
  #103  
قديم 15 جمادى الأولى 1440هـ/21-01-2019م, 10:03 AM
فاطمة الزهراء عصام فاطمة الزهراء عصام غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المتابعة الذاتية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 63
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله
بعد إذن حضراتكم هل يمكن أن توضحوا لي ما هو الفرق بين الرُشد والرَشَد في القرآن، مثلا في سورة الجن جاء ذكر الرُشد مرة واحدة، ثم ذكر الرَشَد ثلاث مرات في السورة، بحثت كثيرا، ووجدت البعض يفسرهما على أن المعنى واحد ، ولكن أكيد تكررها في نفس السورة يدل أن هناك فرقا ومقصدا وحكمة ..

أيضا وجدت الكثير يفرق بينهما أن الرُشد أعم من الرَشَد فهو يشمل أمور الدين والدنيا، أما الرَشَد فهو مختص فقط بأمور الآخرة .

لكن لو كان كذلك، فلماذا جاء التعبير بها في قوله تعالى (فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنا رَشَدا) وأصحاب الكهف كانوا يريدون صلاح أمرهم في الدين والدنيا.

أيضا في الحديث وما قضيت لنا من قضاء فاجعل عاقبته رَشَدا .

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

رد مع اقتباس
  #104  
قديم 4 ذو الحجة 1440هـ/5-08-2019م, 04:37 AM
مرام الصانع مرام الصانع غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 118
افتراضي

سؤال آخر من دورة طرق التفسير

نفع الله بعلمكم،...

من أخطر المزالق التي قد تزل بها أفهام وأقدام، وخصوصًا لطالب علم التفسير هو "القول على الله بغير علم".
السؤال،... ما هو الضابط في الحكم بالقول على الله بغير علم؟؟ هل يشمل الجاهل في حديثه عن آيات الله و من تصدر حديثه الهوى ومن قصد رياءً في تفسيره؟؟ أم أنه أوسع من ذلك؟؟

وهل ما يحدث اليوم من نشرٍ لتدبرات بعض العامة يدخل في مُراد هذا الباب؟؟

رد مع اقتباس
  #105  
قديم 8 محرم 1441هـ/7-09-2019م, 02:15 PM
سارة المشري سارة المشري غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - الامتياز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
المشاركات: 530
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ حفظكم الله ورعاكم ،
سؤالي بالنسبة للمجاز في البلاغة ، ما الضابط للخروج من شرك الألفاظ فيه ، قولي مثلا :
( وإنّ بمكة أفراحَنا تطوف وتسعى تُزيحُ الهموم )
هل يُعتبر من شرك الألفاظ ؟
وإذا استبدلته بقول :
( تطوف وتسعى تُصيب الهموم ) هل يفترق باعتبار أنّ الإصابة ورائها من يصيب ؟

رد مع اقتباس
  #106  
قديم 8 محرم 1441هـ/7-09-2019م, 09:45 PM
رشا عطية الله اللبدي رشا عطية الله اللبدي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السادس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 288
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحسن الله إليكم هناك* بعض الإشكالات نود من فضيلتكم* توضيحها لنا فيما يخص الباب الثاني من كتاب " المرشد الوجيز" "جمع الصحابة القرآن"


في نسخ الصحف في عهد عثمان رضي الله عنه: يقول زيد بن ثابت : " فقدت آية من سورة الأحزاب فالتمسناها فوجدناها عند خزيمة بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه

السؤال الأول : هل الآية لم تكن موجودة في الصحف التي جمعها أبي بكر؟

وكنا قد علمنا أنهم يعلمون الآيات* ولكن اشترطوا أن يجمعوا ما كتب بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم وبإذنه* لاختلاف قرائتهم لما أبيح لهم بالقراءة بالأحرف السبعة.

فهل هذه الآية كانت ممن كتب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كانت مثبته في الجمع الأول في عهد أبي بكر رضي الله عنهم جميعا؟


السؤال الثاني : ما الفرق بين الشرط الذي اشترطه أبي بكر رضي الله عنه في قبول ما لدى الصحابة من القرآن في الجمع، وبين ما اشترطه عثمان بن عفان رضي الله عنه في النسخ ومعارضة ما* جمعه من الصحابة بالصحف التي جمعها أبي بكر رضي الله عنه؟

رد مع اقتباس
  #107  
قديم 4 ربيع الأول 1441هـ/1-11-2019م, 02:08 AM
رفعة القحطاني رفعة القحطاني غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 79
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في التلخيص وجمع الأقوال احيانا نحتاج لذكر بعض الألفاظ الجامعة مثل: اتفق العلماء ، اجمع ، وافق ، ايد ، شارك، رد ، خالف )
سؤالي:
هل لهذه الألفاظ اصطلاح علمي خاص ، بمعنى ان لها دلالات خاصة ؟

سؤالي الثاني:
هل لفظ: (الأكثرون) مرادف لقول: (الجمهور) ، مثال : وقال بهذا المعنى الأكثرون من المفسرين ، أو: وقال بهذا الجمهور من المفسرين ؟
ومن هم الجمهور من المفسرين هل هم أشخاص بعينهم ، أم يراد الغالب منهم ، وهل يكون قولهم دائما هو الراجح ؟

جزاكم الله خيرا.

رد مع اقتباس
  #108  
قديم 5 ربيع الأول 1441هـ/2-11-2019م, 04:31 PM
فروخ الأكبروف فروخ الأكبروف غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 123
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله. أحسن الله إليكم. حاولت أن أطبق ما درسنا في دروسنا الماضية، ووقعت عندي عدة أسئلة:
الأول: جاء في تفسير البغوي: "{أن يكفروا بما أنزل الله} يعني القرآن" [البقرة:90]، فما هو التعبير الأمثل في بيان المراد بالاسم الموصول عند استخلاص المسائل؟
الثاني: جاء فيه أيضا: "{بغيا} أي حسدا وأصل البغي: الفساد ويقال بغى الجرح إذا فسد والبغي: الظلم، وأصله الطلب، والباغي طالب الظلم، والحاسد يظلم المحسود جهده، طلبا لإزالة نعمة الله تعالى عنه..." فقد قال "وأصل البغي: الفساد"، وقال بعد ذلك: "والبغي: الظلم، وأصله الطلب". فما المراد بـ "أصل" هنا؟ وكنت أطن أنه يراد بالأصل الأصل اللغوي، وأشكل علي إتيان لفظ "الأصل" مرتين.

رد مع اقتباس
  #109  
قديم 6 ربيع الأول 1441هـ/3-11-2019م, 01:06 PM
فروخ الأكبروف فروخ الأكبروف غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 123
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله. هل يمكن -إذا وجد- وضع تلخيص سورة النبأ في الموقع حتى نقارن بينه وبين ما لخصنا ونصحح أخطاءنا؟

رد مع اقتباس
  #110  
قديم 11 ربيع الأول 1441هـ/8-11-2019م, 12:02 AM
صفاء الكنيدري صفاء الكنيدري غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثامن
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 720
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم وأحسن إليكم

تأخرت كثيرا في السير على الخطة الأسبوعية لإعداد المفسر لانشغالي بالدراسة النظامية، فما السبيل للجمع بين الدراستين فكلاهما يتطلب وقت وجهد كبير؟

جزاكم الله خيرا

رد مع اقتباس
  #111  
قديم 18 ربيع الأول 1441هـ/15-11-2019م, 10:17 PM
فروخ الأكبروف فروخ الأكبروف غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 123
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله. أحسن الله إليكم. أسألكم الإرشاد في تعلم علم القراءات. ما المنهجية العامة في تعلمها؟ بأي كتاب أبدأ؟ وبارك الله فيكم.

رد مع اقتباس
  #112  
قديم 25 ربيع الأول 1441هـ/22-11-2019م, 06:07 PM
أسامة المحمد أسامة المحمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 193
افتراضي

السلام عليكم
توضيح لشروط صحة تفسير القرآن بالقرآن مع الأمثلة إن أمكن .
1- صحة المستدل عليه
2- صحة وجه الدلالة

رد مع اقتباس
  #113  
قديم 27 ربيع الأول 1441هـ/24-11-2019م, 10:00 AM
رشا عطية الله اللبدي رشا عطية الله اللبدي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السادس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 288
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


جاء في سيرة الربيع بن خثيم الثوري رحمه الله من وصاياه : ما رواه ابن أبي شيبة من طريق سفيان بن سعيد الثوري عن أبيه عن بكر بن ماعز أن الربيع بن خثيم قال له:
«يا بكر، اخزن عليك لسانك إلا مما لك ولا عليك، فإني اتهمت الناس على ديني،، أطع الله فيما علمت، وما استؤثر به عليك فكله إلى عالمه، لأنا عليكم في العمد أخوف مني عليكم في الخطأ، ما خيركم اليوم بخيرٍ، ولكنه خيرٌ من آخر شر منه، ما تتبعون الخير كل اتباعه، ولا تفرون من الشر حق فراره، ما كل ما أنزل الله على محمدٍ أدركتم، ولا كل ما تقرءون تدرون ما هو، السرائر اللاتي يخفين على الناس هن لله بَوَادٍ، ابتغوا دواءها»
ثم يقول لنفسه: «وما دواؤها؟ أن تتوب ثم لا تعود».

س1: ماذا يقصد بقوله : " فإني اتهمت الناس على ديني " ؟
س2: ماذا يقصد بقوله : " لأنا عليكم في العمد أخوف مني عليكم في الخطأ " ؟
س3 : " السرائر " يقصد بها ذنوب الخلوات أم الذنوب القلبية " كالحسد والغيظ والكبر " ؟

رد مع اقتباس
  #114  
قديم 1 ربيع الثاني 1441هـ/28-11-2019م, 04:55 AM
إيمان جلال إيمان جلال متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 117
افتراضي لدي سؤال في الآية 10 من سورة الطارق

السَّلاَمُ عَلَيْكُمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
ماذا يقصد السعدي في قوله تعالى
(فما له من قوة ولا ناصر)
حين قال: فهذا القسمُ على حالةِ العاملينَ وقتَ عملهمْ وعندَ جزائهمْ)؟
جزاكم الله خيرا

رد مع اقتباس
  #115  
قديم 4 ربيع الثاني 1441هـ/1-12-2019م, 01:19 PM
إيمان جلال إيمان جلال متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 117
افتراضي

السَّلاَمُ عَلَيْكُمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
ماذا يقصد السعدي في قوله تعالى
(فما له من قوة ولا ناصر)
حين قال: فهذا القسمُ على حالةِ العاملينَ وقتَ عملهمْ وعندَ جزائهمْ)؟
جزاكم الله خيرا

رد مع اقتباس
  #116  
قديم 13 ربيع الثاني 1441هـ/10-12-2019م, 09:39 AM
الصورة الرمزية هيا أبوداهوم
هيا أبوداهوم هيا أبوداهوم غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - الامتياز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 588
افتراضي

السلام عليكم ورجمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ لدي سؤال أشكل علي :

ذكرت لنا في الدرس الثامن :
http://www.afaqattaiseer.net/vb/show...280#post377280
أنه هناك قراءتين بالنصب والكسر .
وقد بحثت في هذه المسألة سابقا ووجدت فيها أيضا قراءة بالضم ، فهل صحيح أن يقال ثلاث قراءات أم قراءتين فقط ؟!وهل قراءة الضم صحيحة أو خاطئة ،باعتبار أن أبو الفتح قد حسنه ؟!أفيدونا بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا .

http://www.afaqattaiseer.net/vb/showthread.php?t=39751
القراءة بالضم ، وهي قراءة أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد، ذكره أبو الفتح الموصلي .
وتوجيه هذه القراءة على أنه رفع للابتداء لخبر محذوف ، وتقدير الكلام : أي: والأرحام مما يجب أن تتقوه.
قال أبو الفتح في المحتسب أيضا : ينبغي أن يكون رفعه على الابتداء وخبره محذوف؛ أي: والأرحام مما يجب أن تتقوه، وأن تحتاطوا لأنفسكم فيه، وحسن رفعه لأنه أوكد في معناه.
---------

رد مع اقتباس
  #117  
قديم 8 رجب 1441هـ/2-03-2020م, 09:36 PM
آسية أحمد آسية أحمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 313
افتراضي

لدي سؤال متعلق بتطبيق مهارة جمع الأحاديث والآثار وأقوال السلف في التفسير بارك الله فيكم
اذا جاءت رواية مثلا في تفسير ابن جرير وسياق الرواية ليست في تفسير الالفاظ المرادة وانما فيما بعدها او قبلها لكن يفهم منها ما يفيد تفسير تلك الألفاظ المراد تفسيرها
وابن جرير لم يدرجها تحت تلك الالفاظ فهل نسجلها مع الروايات ؟
مثلا في تفسير لهو الحديث
جعل الرواية التالية تحت تأويل قوله ليضل عن سبيل الله بعد ان انتهى من ايراد الروايات في تفسير لهو الحديث
والرواية هي: بعد ان ساق الاسناد قال : قال ابن عباس : ليضل عن سبيل الله قراءة القران وذكر الله اذا ذكره وهو رجل من قريش اشترى جارية مغنية
فهنا يفيد ان لهو الحديث هو الغناء.

سؤال آخر :
أورد السيوطي في تفسير لهو الحديث روايات كثيرة في ذم الغناء مثل الغناء ينبت النفاق في القلب
مع ان الرواية ليس فيها ما يربط مباشرة بين الاية والقول لكن السيوطي اوردها مع الروايات التفسيرية فهل نذكرها؟

رد مع اقتباس
  #118  
قديم 13 رجب 1441هـ/7-03-2020م, 01:45 PM
ليلى باقيس ليلى باقيس غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,973
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم
الإضافة في قوله تعالى : ( حبل الوريد) "ق : 16"
فيه قولين:
الأول : إضافة الشيء إلى نفسه ؛ لاختلاف لفظ اسميه. واختاره الدينوري وابن جرير والعيني
والثاني: أنه من إضافة الجنس إلى نوعه. واختاره ابن عطية
والأول للبيان
والثاني للتخصيص والبيان
ولم يتبين لي اختيار التيمي وابن أبي طالب وابن حجر :
قال التيمي : ({أقرب إليه من حبل الوريد} وريداه في حلقه والحبل حبل العاتق قال الشاعر: كأن وريديه رشاء خلب
فأضافه إلى الوريد كما أضاف الحبل إلى العاتق).
قال ابن أبي طالب: {حبل الوريد} أي الحبل الوريد مثل صلاة الأولى ...)
وقول ابن حجر مثل قول التيمي.
وفهمت أنهم أقرب للقول الأول؛ فسؤالي: هل أضمهم في اختيار القول الأول؟ أم يمكنني أن أكتفي بمن ذكروا؟
وجزاكم الله خيرا

رد مع اقتباس
  #119  
قديم 15 رجب 1441هـ/9-03-2020م, 02:48 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,684
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى باقيس مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم
الإضافة في قوله تعالى : ( حبل الوريد) "ق : 16"
فيه قولين:
الأول : إضافة الشيء إلى نفسه ؛ لاختلاف لفظ اسميه. واختاره الدينوري وابن جرير والعيني
والثاني: أنه من إضافة الجنس إلى نوعه. واختاره ابن عطية
والأول للبيان
والثاني للتخصيص والبيان
ولم يتبين لي اختيار التيمي وابن أبي طالب وابن حجر :
قال التيمي : ({أقرب إليه من حبل الوريد} وريداه في حلقه والحبل حبل العاتق قال الشاعر: كأن وريديه رشاء خلب
فأضافه إلى الوريد كما أضاف الحبل إلى العاتق).
قال ابن أبي طالب: {حبل الوريد} أي الحبل الوريد مثل صلاة الأولى ...)
وقول ابن حجر مثل قول التيمي.
وفهمت أنهم أقرب للقول الأول؛ فسؤالي: هل أضمهم في اختيار القول الأول؟ أم يمكنني أن أكتفي بمن ذكروا؟
وجزاكم الله خيرا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا أدري من المراد بالتيمي هنا، لكن ما نقلتيه عنه يختلف عن القولين المذكورين، وهو من باب الإضافة لأدنى مناسبة؛ لأنه يرى أن الحبل غير الوريد.
وعند ورود الإشكال في تصنيف القول فيذكر مستقلاً عن الأقوال التي تقدمته، وكذلك إذا وجد قول يجمع بين قولين أو أكثر.
والأقرب في هذه المسألة أن الإضافة بيانية
قال ابن عاشور: (وإضافة حبل إلى الوريد بيانية، أي الحبل الذي هو الوريد، فإن إضافة الأعم إلى الأخص إذا وقعت في الكلام كانت إضافة بيانية كقولهم: شجر الأراك).

رد مع اقتباس
  #120  
قديم 15 رجب 1441هـ/9-03-2020م, 02:57 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,684
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آسية أحمد مشاهدة المشاركة
لدي سؤال متعلق بتطبيق مهارة جمع الأحاديث والآثار وأقوال السلف في التفسير بارك الله فيكم
اذا جاءت رواية مثلا في تفسير ابن جرير وسياق الرواية ليست في تفسير الالفاظ المرادة وانما فيما بعدها او قبلها لكن يفهم منها ما يفيد تفسير تلك الألفاظ المراد تفسيرها
وابن جرير لم يدرجها تحت تلك الالفاظ فهل نسجلها مع الروايات ؟
مثلا في تفسير لهو الحديث
جعل الرواية التالية تحت تأويل قوله ليضل عن سبيل الله بعد ان انتهى من ايراد الروايات في تفسير لهو الحديث
والرواية هي: بعد ان ساق الاسناد قال : قال ابن عباس : ليضل عن سبيل الله قراءة القران وذكر الله اذا ذكره وهو رجل من قريش اشترى جارية مغنية
فهنا يفيد ان لهو الحديث هو الغناء.
نعم هذا يعدّ من استخراج الروايات ، وهي أن يُستخرج للعالِم قول هو لازم من كلامه وإن لم ينصّ عليه، وقد تقدّم التنبيه في الدروس على أن استخراج الروايات على نوعين: جليّ وخفيّ.
فأمّا الجليّ فيُنسب إلى العلم الذي استُخرج له ، وإن كان الأكمل في البحث العلمي أن يُبيّن أنه مستخرج وليس نصّ قوله.
وأما الخفيّ فلا يصحّ أن يُنسب إليه مطلقاً إلا مع البيان أو ذكر نصّ قوله.
وفي هذه المسألة إذا كان الإسناد عن ابن عباس صحيحاً فيقال هو قول ابن عباس، وإذا كان له أكثر من قول في هذه المسألة فيقال: رواية صحيحة عن ابن عباس.
وإذا كان الإسناد غير صحيح أو لم تتبيّن لك صحته فيقال: ورُوي عن ابن عباس ، أو رواية عن ابن عباس.

رد مع اقتباس
  #121  
قديم 15 رجب 1441هـ/9-03-2020م, 03:00 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 11,684
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آسية أحمد مشاهدة المشاركة
أورد السيوطي في تفسير لهو الحديث روايات كثيرة في ذم الغناء مثل الغناء ينبت النفاق في القلب
مع ان الرواية ليس فيها ما يربط مباشرة بين الاية والقول لكن السيوطي اوردها مع الروايات التفسيرية فهل نذكرها؟
هذا بحسب موضع البحث أو أسلوب الرسالة التفسيرية ، وعلى كلّ حال إذا وجد ما يقتضي ذكرها فتذكر مفصولة عن الأقوال، لأنها مسألة استطرادية.

رد مع اقتباس
  #122  
قديم 3 شعبان 1441هـ/27-03-2020م, 03:36 PM
آسية أحمد آسية أحمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 313
افتراضي

جزاكم الله خيراً، كثيراً ما نجد في التفسير أكثر من قول لابن عباس في تفسيره للمراد الواحد، وهذا كثير، فهل بالضرورة يكون القول الآخر ضعيفاً؟ وكيف نتعامل مع تعدد أقواله ؟ وهل يكون قال قولاً ثم تراجع عنه؟
مثل التفسير التالي على سبيل المثال:
عن عكرمة، عن ابن عبّاسٍ: {فويلٌ للّذين يكتبون الكتاب بأيديهم} قال: «هم أحبار اليهود».
عن عبد الرّحمن بن علقمة: سألت ابن عبّاسٍ عن قوله تعالى: {فويلٌ للّذين يكتبون الكتاب بأيديهم} قال: «نزلت في المشركين وأهل الكتاب».

رد مع اقتباس
  #123  
قديم 5 شعبان 1441هـ/29-03-2020م, 08:28 PM
عبد العزيز صالح بلا عبد العزيز صالح بلا غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 77
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله.
حياكم الله وأحسن إليكم.
لو سمحتم ،مر معي أثناء القراءة بعض الأشياء وأريد مزيدا من التوضيح لها .
١- وردت أقوالا للمفسرين في المراد (بإرم) في سورة الفجر ،فكيف نوفق بين وبين قول الله تعالى ((واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف))
٢- وأيضا ؛ ورد في سبب نزول سورة الضحى أقولا للمفسرين ،فكيف نوجها ونرجح.
٣- هل يوجد دراسة لأقوال الحسن البصري في التفسير،لأن أحيانا يُضَعّف قوله،والمحدثون يقولون إذا أرسل لم تقبل روايته.
٤- وفي تفسير سورة العلق ،قال ابن كثير بأنه شرح صحيح البخاري لما كان يتكلم عن انقطاع الوحي عن الرسول فترة ،حتى كان يذهب إلى شواهق جبال مكة ليتردى منها فيرى جبريل يكلمه.
وهل هذا الحديث هو تفسير قوله تعالى:((لعلك باخع نفسك أن لا يكونوا مؤمنين))
وقوله :((ولعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا)).
٥- ما حكم كتابة الآيات القرآنية بغير الرسم العثماني.
وجزاكم الله خيرا

رد مع اقتباس
  #124  
قديم 5 شعبان 1441هـ/29-03-2020م, 08:30 PM
عبد العزيز صالح بلا عبد العزيز صالح بلا غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 77
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله
حياكم الله شيخنا وأحسن إليكم
أولا:الذي جعلني أسئل عن قوائد الترجيح وكيفيته،أننا أحيانا نمر على اختيار ابن كثير وترجيحه للآية وهو مخالف لما رجح الطبري ،ويسرد ابن كثير وجوه احتمال قول الطبري ويرد عليه.
ثانيا:إذا ورد في المسألة أكثر من قول لأحد الأئمة كابن عباس أو غيره ،كيف نوفق بينها أو نرجح ،أو هو كقول الشافعي في القديم والحديث.
ثالثاً:ما معنى قول ابن كثير،هذا إسناد قوى،أو حسن ،أو جيد ،ثم يعقب عليه ويقول: وهذا المتن غريب أو فيه غرابة،أو نكارة.
وأحيانا نجد أن ابن كثير يؤيد أكثر من قول ويستدل على كلّ منها ،ويضعف الأقوال الضعيفة وأحيانا لا يضعف،ثم في الأخير لا يرجح شيئاً.
رابعا: ما معنى هذا الحديث ((ي تسعٍ يبقين، أو سبعٍ يبقين، أو خمسٍ يبقين، أو ثلاثٍ، أو آخر ليلةٍ))يعني التمسوا ليلة القدر.
وجزاكم الله خيرا

رد مع اقتباس
  #125  
قديم 10 شعبان 1441هـ/3-04-2020م, 06:48 PM
آسية أحمد آسية أحمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 313
افتراضي

جاء في شرحكم لتفسير قول الله تعالى: {قالت الأعراب آمنّا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا}ما يلي:
" والتحقيق أن دلالة الآية تَسَعُ القولين، فإذا أريد بنفي الإيمان في قوله تعالى:{لَمْ تُؤْمِنُوا} نفي أصل الإيمان الذي يَثبت به حكم الإسلام ؛ فهؤلاء كفار في الباطن ، مسلمون في الظاهر، فيكون حكمهم حكم المنافقين، وقد يتوب الله على من يشاء منهم ويهديه للإيمان.
وإذا أريد بنفي الإيمان نفي القدر الواجب من الإيمان الذي مدح الله به المؤمنين وسماهم به مؤمنين؛ فهذا لا يستلزم نفي أصل الإيمان والخروج من دين الإسلام، فيثبت لهم حكم الإسلام، وينفى عنهم وصف الإيمان الذي يطلق على من أتى بالقدر الواجب منه.
وهذا كما في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:((والله لا يؤمن! والله لا يؤمن! والله لا يؤمن!))
قيل: من يا رسول الله؟
قال:((الذي لا يأمن جاره بوائقه)).
فهذا نفى عنه حقيقة الإيمان والقدر الواجب منه الذي مدح الله به المؤمنين وسماهم به، ولا يقتضي أن من فعل ذلك فهو خارج عن دين الإسلام"

فهل نفهم من هذا أن للإيمان مرتبة واجبة ومرتبة فوقها لأصل الإيمان تكون لمن دخل الاسلام فقط ؟ فيكون من دخل الاسلام لديه قدر من الإيمان لكن لا يسمى على هذا القدر مؤمن، إلا إذا حصّل قدرا زائداً عليه استكمل به القدر الواجب فيكون مؤمن

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أسئلة, طلاب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:39 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir