دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الخامس > منتدى المستوى الخامس (المجموعة الثانية)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19 شعبان 1441هـ/12-04-2020م, 04:32 AM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 3,630
افتراضي مجلس أداء التطبيق السادس من تطبيقات دورة مهارات التفسير

مجلس أداء التطبيق السادس من تطبيقات دورة مهارات التفسير
(تخريج أقوال المفسرين)


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21 شعبان 1441هـ/14-04-2020م, 09:00 PM
محمد العبد اللطيف محمد العبد اللطيف غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 415
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
التطبيق السادس من دورة مهارات التفسير: تخريج أقوال المفسرين

تفسير قول الله تعالى: {إنّ الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم}

لمسائل:
1: إعراب {إنّ}.
تصنيف المسألة: تفسيرية إعرابية.
المراجع الأولية:
- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير وابن عطية والبحر المحيط لأبي حيان، وتفسير ابن كثير، والتحرير والتنوير لابن عاشور، وأضواء البيان للشنقيطي.
- ومن كتب إعراب القرآن: معاني القرآن للفراء، والزجاج، وأبي جعفر النحاس، وأعراب القرآن له، والبيان في غريب إعراب القرآن لابن الأنباري، وإملاء ما منّ به الرحمن للعكبري.

2. المراد ب {الذين}.
تصنيف المسألة: تفسيرية
المراجع الأولية:
- تفاسير ابن جرير، وابن أبي حاتم، والزجاج، وابن عطية، وابن الجوزي، وابن كثير، وغيرهم.

3. المراد بالبيعة.
تصنيف المسألة: تفسيرية ذات علاقة بالسيرة النبوية
المراجع الأوّلية:

- تفاسير ابن جرير، وابن أبي حاتم، والزجاج، وابن عطية، وابن الجوزي، وابن كثير، وغيرهم.
- كتب السيرة ومنها كتاب المبتدأ والمبعث والمغازي لابن إسحاق، وتهذيب السيرة النبوية لابن هشام، ومغازي ابن أبي شيبة والسيرة النبوية لأبي حاتم ابن حبّان والدرر في اختصار المغازي والسير لابن عبد البرّ والروض الأنف للسهيلي وعيون الأثر لابن سيد الناس وسبل الهدى والرشاد للصالحي.

4. مرجع الضمير في {يبايعونك}.
تصنيف المسألة: تفسيرية إعرابية
المراجع الأولية:

- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير وابن عطية والبحر المحيط لأبي حيان، وتفسير ابن كثير، والتحرير والتنوير لابن عاشور، وأضواء البيان للشنقيطي.
- ومن كتب إعراب القرآن: معاني القرآن للفراء، والزجاج، وأبي جعفر النحاس، وأعراب القرآن له، والبيان في غريب إعراب القرآن لابن الأنباري، وإملاء ما منّ به الرحمن للعكبري.

5. إعراب {إنما}.
تصنيف المسألة: تفسيرية إعرابية
المراجع الأولية:

- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير وابن عطية والبحر المحيط لأبي حيان، وتفسير ابن كثير، والتحرير والتنوير لابن عاشور، وأضواء البيان للشنقيطي.
- ومن كتب إعراب القرآن: معاني القرآن للفراء، والزجاج، وأبي جعفر النحاس، وأعراب القرآن له، والبيان في غريب إعراب القرآن لابن الأنباري، وإملاء ما منّ به الرحمن للعكبري.

6. فائدة استعمال صيغة الفعل المضارع في {يبايعونك} و {يبايعون}.
تصنيف المسألة: تفسيرية إعرابية بيانية
المراجع الأولية:
- من كتب التفسير: تفسير أبي السعود، وروح المعاني للآلوسي، والتحرير والتنوير لابن عاشور، وما جمع من تفسير ابن القيّم، وغيرها.
- ومن كتب إعراب القرآن: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، وإعراب القرآن لأبي جعفر النحاس، ومشكل إعراب القرآن لمكي بن أبي طالب، والبيان في غريب إعراب القرآن لابن الأنباري، وإملاء ما منّ به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات في جميع القرآن لأبي البقاء العكبري.
- ومن كتب البلاغة: مباحث التقديم والتأخير في كتب البلاغة، في دروس البلاغة وشروحها، والإيضاح للقزويني، وغيرها

7. المراد ب {يبايعون الله}.
تصنيف المسألة: تفسيرية .
المراجع الأولية:
تفاسير ابن جرير، وابن أبي حاتم، والزجاج، وابن عطية، وابن الجوزي، وابن كثير، وغيرهم.

8. اثبات صفة اليد لله.
تصنيف المسألة: تفسيرية عقدية
المراجع الأولية:

- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير، وابن أبي حاتم، وتفسير ابن أبي زمنين، وتفسير أبي مظفر السمعاني، ومعالم التنزيل للبغوي، وتفسير ابن كثير، وما جمع من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وابن رجب في التفسير.
- ومن كتب العقيدة: كتاب التوحيد لابن خزيمة، وكتاب التوحيد لابن منده، والشريعة للآجري، والإبانة الكبرى لابن بطة، وشرح أصول السنة للالكائي، وشروح العقيدة الواسطية والطحاوية.

9. إعراب {فوق}.
تصنيف المسألة: تفسيرية إعرابية
المراجع الأولية:

- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير وابن عطية والبحر المحيط لأبي حيان، وتفسير ابن كثير، والتحرير والتنوير لابن عاشور، وأضواء البيان للشنقيطي.
- ومن كتب إعراب القرآن: معاني القرآن للفراء، والزجاج، وأبي جعفر النحاس، وأعراب القرآن له، والبيان في غريب إعراب القرآن لابن الأنباري، وإملاء ما منّ به الرحمن للعكبري.

10. المراد ب {فوق أيديهم}.
تصنيف المسألة: تفسيرية.
المراجع الأوّلية:
تفاسير ابن جرير، وابن أبي حاتم، والزجاج، وابن عطية، وابن الجوزي، وابن كثير، وغيرهم.

11. مرجع الضمير في {أيديهم}.
تصنيف المسألة: تفسيرية إعرابية.
المراجع الأولية:
- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير وابن عطية والبحر المحيط لأبي حيان، وتفسير ابن كثير، والتحرير والتنوير لابن عاشور، وأضواء البيان للشنقيطي.
- ومن كتب إعراب القرآن: معاني القرآن للفراء، والزجاج، وأبي جعفر النحاس، وأعراب القرآن له، والبيان في غريب إعراب القرآن لابن الأنباري، وإملاء ما منّ به الرحمن للعكبري.

12. دلالة مفهوم الآية.
تصنيف المسألة: تفسيرية
المراجع الأولية:
- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير وابن عطية والبحر المحيط لأبي حيان، وتفسير ابن كثير، والتحرير والتنوير لابن عاشور، وأضواء البيان للشنقيطي وغيرهم.
- من كتب اصول الفقه : الرسالة وروضة الناظر لابن قدامة ومختصر الروضة للطوفي.
- من كتب علوم القرآن: البرهان للزركشي والاتقان للسيوطي

13. مقصد الآية.
تصنيف المسألة: تفسيرية سلوكية:
المراجع الأولية:
- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير وابن عطية والبقاعي وما نقل في التفسير عن ابن تيمية وابن القيم وغيرهم.
- من كتب السلوك : ما نقل في التفسير في كتب ابن تيمية وابن القيم مثل مدارج السالكبن وحادي الارواح وروضة المحبين.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24 شعبان 1441هـ/17-04-2020م, 08:37 AM
حسن صبحي حسن صبحي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 195
افتراضي

مجلس أداء التطبيق السادس من تطبيقات دورة مهارات التفسير
قال ابن الجوزي: قوله تعالى: {وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ} فيه سبعة أقوال:
أحدها: خافوا ربهم، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس.
والثاني: أنابوا إلى ربهم، رواه العوفي عن ابن عباس.
والثالث: ثابوا إِلى ربهم، قاله قتادة.
والرابع: اطمأنوا، قاله مجاهد.
والخامس: أخلصوا، قاله مقاتل.
والسادس: تخشَّعوا لربهم، قاله الفراء.
والسابع: تواضعوا لربهم، قاله ابن قتيبة.
النقول:
أولاً:قولى ابن عباس رضى الله عنه :(خافوا ربهم – أنابوا إلى ربهم )
القول الأول : خافوا ربهم
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : حدّثني المثنّى، قال: حدّثنا عبد اللّه بن صالحٍ، قال: ثني معاوية، عن عليٍّ، عن ابن عبّاسٍ، في قوله: {وأخبتوا إلى ربّهم} يقول: خافوا.[جامع البيان: 12/373-376]
القول الثانى : أنابوا إلى ربهم
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : حدّثني محمّد بن سعدٍ، قال: ثني أبي، قال: ثني عمّي، قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عبّاسٍ، قوله: {إنّ الّذين آمنوا وعملوا الصّالحات وأخبتوا إلى ربّهم} قال: الإخبات: الإنابة.
ثانياً: قول قتادة : ثابوا إِلى ربهم
قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ): (عن معمر عن قتادة في قوله تعالى وأخبتوا إلى ربهم قال الإخبات التخشع والتواضع).[تفسير عبد الرزاق: 1/304]
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة، قوله: {وأخبتوا إلى ربّهم} يقول: وأنابوا إلى ربّهم. [جامع البيان: 12/373-376]
قال ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد ابن إدريس الرازي (ت: 327هـ):حدّثنا أبي، ثنا هشام بن خالدٍ، ثنا شعيب بن إسحاق، عن سعيدٍ، عن قتادة، قوله: أخبتوا إلى ربّهم يقول وأنابوا إلى ربّهم.
ثالثاً: قول مجاهد :
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : حدّثنا حجّاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ، قوله: وأخبتوا إلى ربّهم قال: اطمأنوا.
وحدّثني محمّد بن عمرٍو، قال: حدّثنا أبو عاصمٍ، قال: حدّثنا عيسى، وحدّثني المثنّى، قال: حدّثنا إسحاق، قال: حدّثنا عبد اللّه، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ: {وأخبتوا إلى ربّهم} قال: اطمأنّوا.[جامع البيان: 12/373-376]
قال ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد ابن إدريس الرازي (ت: 327هـ): حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نحيح ، عن مجاهد قوله : { وأخبتوا إلى ربهم } قال : اطمأنوا .
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الحَسَنِ الهَمَذَانِيُّ (ت: 352هـ): (نا إبراهيم ثنا آدم ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد وأخبتوا إلى ربهم يقول اطمأنوا). [تفسير مجاهد: 2/302]
رابعاً: قول مقاتل : أخلصوا
قال أبو الحسن، مقاتل بن سليمان بن بشير(ت 150هـ): ثم أخبر عن المؤمنين وما أعد لهم ، فقال : { إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم } يعنى وأخلصوا إلى ربهم.]تفسير مقاتل، طبع بتحقيق عبد الله شحاته دار إحياء التراث الإسلامي ، وبتحقيق أحمد فريد المزيدي، دار الكتب العلمية 2003م[
خامساً: قول الفراء: تخشَّعوا لربهم
قالَ يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ الفَرَّاءُ: (ت: 207هـ): (وقوله: {وأخبتوا إلى ربّهم{...معناه: تخشّعوا لربّهم وإلى ربّهم. [معاني القرآن: 2/10-9]
سادساً: قول ابن قتيبة : تواضعوا لربهم
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الدِّينَوَرِيُّ (ت: 276هـ) : ( {وأخبتوا إلى ربّهم} أي تواضعوا لربهم. والإخبات: التواضع والوقار).[تفسير غريب القرآن: 202]
التخريج :
1- رُويت عن ابن عباس روايتان في هذه المسألة:
إحداهما: خافوا ربهم، رواها على ابن أبي طلحة عن ابن عباس، وهذه الرواية أخرجها ابن جرير فى جامع البيان، وأخرجها ابن أبى حاتم في تفسيره.
والأخرى: أنابوا إلى ربهم ، رواه العوفي عن ابن عباس،و أخرجها ابن جرير في تفسيره.
2- أما قول قتادة : ثابوا إِلى ربهم، فلم أقف عليه بهذا اللفظ ، ولكن رواه عبد الرزاق وابن جرير وابن أبى حاتم فى تفاسيرهم بألفاظ أخرى :
- فروى عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى: ( وأخبتوا إلى ربهم قال : الإخبات التخشع والتواضع).
- وروى ابن جرير من طريق سعيد ابن أبى عروبه، عن قتادة، قوله: {وأخبتوا إلى ربّهم} يقول: وأنابوا إلى ربّهم.
- وروى أيضاً ابن أبى حاتم من طريق سعيد ابن أبى عروبه، عن قتادة، قوله: {وأخبتوا إلى ربّهم} يقول: وأنابوا إلى ربّهم.
3- قول مجاهد : اطمأنوا ، رواه ابن جريرفى جامع البيان وابن أبى حاتم فى تفسيره و عبد الرحمن بن الحسن الهمذاني في تفسير آدم ابن أبي إياس جميعهم من طريق ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد.
4- قول مقاتل : أخلصوا ، فلم أقف على قول مسند له ولكن وقفت عل تفسير منسوب له (تفسير مقاتل، طبع بتحقيق عبد الله شحاته دار إحياء التراث الإسلامي ، وبتحقيق أحمد فريد المزيدي، دار الكتب العلمية 2003م) ، قال : قال أبو الحسن، مقاتل بن سليمان بن بشير(ت 150هـ): ثم أخبر عن المؤمنين وما أعد لهم ، فقال : { إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم } يعنى وأخلصوا إلى ربهم.
5- قول الفراء تخشَّعوا لربهم ، ذكره فى كتابه معانى القرآن قال : (وقوله: {وأخبتوا إلى ربّهم{...معناه: تخشّعوا لربّهم وإلى ربّهم.
6- قول ابن قتيبة :تواضعوا لربهم ، ذكره فى كتابه تفسير غريب القرآن ، قال : ( {وأخبتوا إلى ربّهم} أي تواضعوا لربهم. والإخبات: التواضع والوقار).
قال الطبرى (رحمه الله تعالى) : وهذه الأقوال متقاربة المعاني وإن اختلفت ألفاظها ، لأن الإنابة إلى الله من خوف الله ، ومن الخشوع والتواضع لله بالطاعة ، والطمأنينة إليه من الخشوع له ، غير أن نفس الإخبات عند العرب الخشوع والتواضع . وقال : إلى رَبّهِمْ ومعناه : أخبتوا لربهم ، وذلك أن العرب تضع اللام موضع «إلى » و«إلى » موضع اللام كثيرا ، كما قال تعالى : بأنّ رَبّكَ أوْحَى لَهَا بمعنى : أوحى إليها . وقد يجوز أن يكون قيل ذلك كذلك ، لأنهم وصفوا بأنهم عمدوا بإخباتهم إلى الله .

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 25 شعبان 1441هـ/18-04-2020م, 01:57 AM
مها عبد العزيز مها عبد العزيز غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 347
افتراضي

التطبيق الثانى : تير قوله تعالى [ لا يمسه إلا المطهرون ]
المسائل :
• معنى ( لا )
تصنيف المسألة :تفسيرية لغوية
- من كتب التفسير تفسير البغوي - تفسير أبي السعود وتفسير ابن عاشور وما جمع من تفسير ابن القيم
ومن كتب اللغة معانى القران للفراء ومعانى القرا ن للنحاس ومعانى القران للزجاج ومعانى القران للاخفش
من كتب معانى الحروف حروف المعاني والصفات لابي القاسم الزجاجي ووصف الباني في حروف المعاني لابي جعفر المالقي وكفاية المعاني في حروف المعاني لابي محمد البيتوشي دراسات في أسلوب القران للأستاذ محمد عظيمة
• معنى ( يمسه )
تصنيف المسألة : تفسيريه لغوية
من كتب التفسير: تفسير الطبري و وتفسير ابن أبي حاتم وابن عطية وابن الجوزي- وابن كثير – تفسير الثعلبي - معاني القران للزجاج ومعانى القران للفراء والنحاس والاخفش ومجاز القران لابي عبيدة
- من كتب اللغة معجم المقاييس لابن فارس والعين للخليل بن احمد و تهذيب اللغة لأبي منصور الأزهري
• المراد ( بالمس )
تصنيف المسألة تفسيرية
من كتب التفسير: تفسير عبد الرزاق – وتفسير ابن جرير- وابن ابي حاتم – مصنف ابن ابي شيبة -تفسير الماوردي - وابن عطية- وابن الجوزي – وتفسير البغوي- تفسير القرطبي – تفسير ابن كثير – صحيح البخاري- مسند ابن ابي الجعد – الهداية الي بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب – الكشف والبيان للثعلبي
• مرجع الضمير في قوله ( يمسه )
تصنيف المسألة تفسيريه اعرابية
من كتب التفسير : تفسير ابن جرير – وابن عطية - والبحرالمحيط لابن حيان
ومن كتب اعراب القران معانى القران للفراء وللزجاج والنحاس واعراب القران لابي جعفر النحاس والبيان في غريب القران لابن الانباري واملاء ما من به الرحمن للعكبري
معنى( إلا )
تصنيف المسألة تفسيرية لغوية
- من كتب التفسير تفسير ابن جرير وابن ابي حاتم وابن عطية والجوزي وابن كثير
ومن كتب اللغة معانى القران للفراء ومعانى القرا ن للنحاس ومعانى القران للزجاج ومعانى القران للاخفش ومجاز القران لابي عبيدة
من كتب معانى الحروف : حروف المعاني والصفات لابي القاسم الزجاجي ووصف الباني في حروف المعاني لابي جعفر المالقي وكفاية المعاني في حروف المعاني لابي محمد البيتوشي دراسات في أسلوب القران للأستاذ محمد عظيمة

• معنى الطهارة
تصنيف المسألة : تفسيرية لغوية
من كتب التفسير تفسير عبد الرزاق وابن جرير وابن ابي حاتم والثعلبي والبغوى
ومن كتب اللغة معانى القران للزجاج والنحاس ومعانى القران للاخفش ومجاز القران لابي عبيدة وغريب القران لليزيدي ولابن قتيبة وياقوتة الصراط لثعلب وغريب القران لمكى بن ابي طالب
من كتب معاجم اللغة تهذيب اللغة لأبي منصور الأزهري ومعجم المقاييس لابن فارس والعين للخليل بن احمد وجمهرة اللغة لابي بكر بن دريد والصحاح للجوهري ولسان العرب لابمنظور والقاموس المحيط للفيروزابادي
• المراد ب ( المطهرون )
تصنيف المسألة تفسيرية
من كتب التفسير تفسير عبدالرزاق وابن جرير وابن ابي حاتم والجوزي وتفسير الثعلبي و الواحدي والبغوي- البحر المحيط لابي حيان- وتفسير ابي السعود - وابن كثير والزجاج وابن عطية
• متعلق التطهير
تصنيف المسألة تفسيرية
من كتب التفسير تفسير الطبري –وابن ابي حاتم وتفسير البغوي - وابن الجوزي – و تفسير الثعلبي -وتفسير ابن زمنين وابن كثير والزجاج وابن عطية

حكم مس المصحف بلا طهارة
• تصنيف المسألة تفسيرية فقهيه
من كتب التفسير مصنف عبد الرازق - ومصنف ابن ابي شيبة -واختلال العلماء لمحمد المروزي واختلاف الفقهاء لابن جرير الطبري والاشراف لابن المنذر والاوسط له ومختصر اختلاف العلماء للطحاوي للكائي
ومن كتب الفقه التمهيد والاستذكار لابن عبد البر والمبسوط للسرخسي والمجموع للنووي وتتماته للسبكي والمطيعي والمغنى لابن قدامه والفروع لابن مفلح والمحلى لابن حزم
• سبب نزول الآية
تصنيف المسألة تفسيرية
من كتب التفسير ابن جرير وابن ابي حاتم وتفسير عبد الرازق وابن كثير
ومن كتب أسباب النزول الصحيح المسند في أسباب النزول للشيخ مقبل الوداعي ولباب النقول في بيان أسباب النزول لجلال الدين السيوطي والاستيعاب في بيان الأسباب لسليم الهلالي ومحمد بن موسي ال نصر
دلالة مفهوم الاية تفسيرية
والمراجع كتب الفقه وجوامع كتب علوم القران كالبرهان والاتقان
• مقصد الآية
تصنيف المسألة تفسيريه سلوكية
من كتب التفسير تفسير ابن جرير وابن أبي حاتم وابن عطية وابن الجوزي والزجاج وابن كثير
ومن كتب السلوك مدارج السالكين وطريق الهجرتين والوابل الصيب لابن القيم والضوء المنير للشيخ علي الصالحي وشعب الايمان للبيهقي وادب النفوس للاجري وكتاب الزهد الكبير واعتلال القلوب للخرائطي
• مناسبة الآية لما قبلها
تصنيف المسألة تفسيرية
- تفسير الطبري والرازي وابن القيم وأبو السعود والالوسي وابن عاشور
- من كتب علوم القران مراصد المطالع في تناسب المقاطع جلال الدين السيوطي ونظم الدرر للبقاعي والبرهان في تناسب سور القران لابي جعفر الغرناطي وجواهر البيان في تناسب سور القران لعبدالله الغماري
• نظائر الآية
تصنيف المسألة تفسيرية ابن جرير وابن ابي حاتم والثعلبي والواحدي والبغوي و
كتاب أضواء البيان في إيضاح القران للشنقيطي

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 25 شعبان 1441هـ/18-04-2020م, 03:39 AM
ميمونة التيجاني ميمونة التيجاني متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
الدولة: Makkah almokrmah
المشاركات: 359
افتراضي


خرّج أقوال المفسّرين المذكورة في التطبيق التالي
1. قال ابن كثير: ({وله الدين واصبا} قال ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وميمون بن مهران، والسدي، وقتادة، وغير واحد: أي دائما.
وعن ابن عباس أيضا: واجبا.
وقال مجاهد: خالصا، أي: له العبادة وحده ممن في السماوات والأرض، كقوله: {أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها} هذا على قول ابن عباس وعكرمة، فيكون من باب الخبر، وأما على قول مجاهد فإنه يكون من باب الطلب، أي: ارهبوا أن تشركوا به شيئا، وأخلصوا له الطلب، كما في قوله تعالى: {ألا لله الدين الخالص} ).
المعنى الأول ({وله الدين واصبا}) أي دائماً
أولاً قول ابن عباس:
وقال ابن جرير الطبري في جامع البيان عن تأويل آي القرآن ت310هـ(طبعة دار هجر ):
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنِ الْأَغَرِّ بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا} [النحل: 52] قَالَ: «دَائِمًا»
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (المتوفى: 597هـ)
وفي معنى «واصباً» أربعة أقوال. أحدها: دائماً، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس، وبه قال الحسن وعكرمة ومجاهد والضحاك وقتادة وابن زيد والثوري واللغويون. والثاني: واجباً، رواه عكرمة عن ابن عباس. والثالث:
خالصاً، قاله الربيع بن أنس. والرابع: وله الدين موصباً، أي: متعباً، لأن الحق ثقيل، وهو كما تقول العرب: همٌّ ناصب، أي: مُنْصِبٌ <<زاد المسير في علم التفسير2/564-566>>
قال: محمد الأمين بن محمد المختار بن عبد القادر الجكني الشنقيطي (المتوفى : 1393هـ)
وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ لَمَّا سَأَلَهُ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا، قَالَ لَهُ: الْوَاصِبُ: الدَّائِمُ وَاسْتَشْهَدَ لَهُ بُقُولِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ الثَّقَفِيِّ: وَمِنْهُ قَوْلُ الدُّؤَلِيِّ:
لَا أَبْتَغِي الْحَمْدَ الْقَلِيلَ بَقَاؤُهُ ... يَوْمًا بِذَمِّ الدَّهْرِ أَجْمَعَ وَاصِبًا
<< أضواء البيان 2/383-384>>
أبو المنذر محمود بن محمد بن مصطفى بن عبد اللطيف المنياوي(ت لا يوجد)
وروي عن ابن عباس أنه لما سأله نافع بن الأزرق عن قوله تعالى: {وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا} قال له: الوصب الدائم، واستشهد له بقول أمية بن أبي الصلت الثقفي:
ولهالدينواصباً وله المل ......... ك وحمد له على كل حال
).<< الأساليب و الاطلاقات العربية 1/54>>
ثانياً قول مجاهد: {وله الدين واصبا}
قال :أبو الحجاج مجاهد بن جبر التابعي المكي القرشي المخزومي (المتوفى: 104هـ)أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، {وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا} [النحل: 52] قَالَ: " الْإِخْلَاصُ، وَاصِبًا: يَعْنِي دَائِمًا "تفسير مجاهد 1/422 أبو الحجاج مجاهد ت104
محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ)
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثنا عِيسَى، وَحَدَّثَنِي الْحَرْثُ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، وَحَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ وَرْقَاءَ، وَحَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَ: ثنا شِبْلٌ جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا} [النحل: 52] قَالَ: «دَائِمًا»
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا} [النحل: 52] قَالَ: «دَائِمًا»( ابن جرير الطبري ط هجر14/247-248)
قال عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى: 911هـ
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: {وَله الدّين واصباً} قَالَ: {الدّين} الْإِخْلَاص {واصباً} دَائِما << الدر المنثور 5/137>>

ثالثاً قول قتادة:
قال يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني (المتوفى: 200هـ)قَوْلُهُ: {وَلَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا}
[النحل: 52] سَعِيد، عَن قَتَادَةَ، قَالَ: دَائِمًا. .( تفسير يحي بن سلام 1/68)
قال :أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ) عَنْ مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا} [النحل: 52] , قَالَ: " دَائِمًا أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ: عَذَابٌ وَاصِبٌ أَيْ دَائِمٌ "(تفسير عبد الرزاق 2/269)
وقال ابن جرير الطبري في جامع البيان عن تأويل آي القرآن ت310هـ طبعة دار هجر ):
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: {وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا} [النحل: 52] أَيْ دَائِمًا، فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمْ يَدَعْ شَيْئًا مِنْ خَلْقِهِ إِلَّا عَبَدَهُ، طَائِعًا أَوْ كَارِهًا "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: {وَاصِبًا} [النحل: 52] قَالَ: " دَائِمًا، أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ: {عَذَابٌ وَاصِبٌ} [الصافات: 9][ص:249] أَيْ دَائِمٌ؟ "( جامع البيان في أي القران ط هجر)
رابعاً قول عكرمة:
وقال ابن جرير الطبري في جامع البيان عن تأويل آي القرآن ت310هـ (طبعة دار هجر ):
حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ: {وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا} [النحل: 52] قَالَ: «دَائِمًا»
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ [ص:248] عِكْرِمَةَ، قَالَ: «دَائِمًا»
خامساً قول ميمون بن مهران:
قال يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني (المتوفى: 200هـ)قَوْلُهُ: {وَلَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا}
جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، قَالَ: دَائِمًا.
وَهُوَ تَفْسِيرُ مُجَاهِدٍ.( تفسير يحي بن سلام 1/68)
سادساً:قول السدي جمع الدكتور محمد عطا يوسف كلام ابي محمد إسماعيل السدي الكبير ت128هـ فقال:
أخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال في قوله تعالى ( واصبا) أي دائماً<<السدي الكبير 327>>
المعنى الثاني ({وله الدين واصبا}) أي خالصاً
قول مجاهد :
محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ)
- حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء وحدثني المثنى قال: أخبرنا أبو حُذيفة، قال: ثنا شبل وحدثني المثنى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد (وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا) قال: الإخلاص.
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: الدين: الإخلاص.( جامع البيان للطبري 17/221-223)
المعنى الثالث ({وله الدين واصبا}) أي واجباً
قول ابن عباس :
قال عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى: 911هـ
وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {وَلهالدّينواصباً} قَالَ: وَاجِبا
التخريج
1- معنى {وَلهالدّينواصباً} أي دائماً قال به كلاً من ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وميمون بن مهران، والسدي، وقتادة، وغير واحد
روى ابن جرير الطبري عن كريق عكرمة و ابن الجوزي من طريق ابن ابي طلحة عن ابن عباس و كلا الرويتين أي دائماً
2- روى عن نافع بن عبد الرزاق عن ابن عباس كلا من الشيخ محمد الأمين الشنقيطي و أبو المنذر محمود بن محمد بن مصطفى بن عبد اللطيف المنياوي(حفظه الله)
وروي عن ابن عباس أنه لما سأله نافع بن الأزرق عن قوله تعالى: {وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا} قال له: الوصب الدائم، واستشهد له بقول أمية بن أبي الصلت الثقفي:
ولهالدينواصباً وله المل ......... ك وحمد له على كل حال
3- روى مجاهد بن جبر عن ورقاء و ابن جرير الطبري من عدد طرق و منها طريق ورقاء و السيوطي من عدد طرق قال مجاهد {وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا}أي دلئماً
4- وروى ابن جرير الطبري من طريق موسى بن إسماعيل و من طريق ابن وكيع عن عكرمة أن معنى{وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا}أي دائما
5- وروى يحي بن سلام بن ابي ثعلبة عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران أن معنى{وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا}أي دائماً
6- و مما جُمع من رويات السدي ما أخرجه ابن ابي حاتم عن السدي أنه قال في معنى {وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا} أي دائماً
7- أما قول أن مجاهد قال في معنى {وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا} فقد روى ابن جرير الطبري بلفظين مختلفين أولهما عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد (وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا) قال: الإخلاص.
8- و اللفظ الآخر ما رواه ابن جرير في تفسيره قال حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: الدين: الإخلاص.
9-قال السيوطي:وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {وَلهالدّينواصباً} قَالَ: وَاجِبا

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 25 شعبان 1441هـ/18-04-2020م, 11:33 PM
خليل عبد الرحمن خليل عبد الرحمن غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 198
افتراضي

تخريج أقوال المفسرين في قول الله تعالى: {إنّ الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم}
المسائل :
1- معنى ( إن )
تصنيف المسألة : تفسيرية لغوية بيانية
المراجع :
- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير وابن عطية والبحر المحيط لأبي حيان، وتفسير ابن كثير، وأضواء البيان للشنقيطي.
- ومن كتب إعراب القرآن: معاني القرآن للفراء، والزجاج، وأبي جعفر النحاس، وأعراب القرآن له، والبيان في غريب إعراب القرآن لابن الأنباري، وإملاء ما منّ به الرحمن للعكبري.
- ومن كتب معاني الحروف : حروف المعاني والصفات للزجاجي ، ورصف المباني في حروف المعاني لأبي جعفر المالقي ، والتحفة الوفية بمعاني حروف العربية للصفاقسي ، والجنى الداني في حروف المعاني للمرادي ، ومغني اللبيب عن كتب الأعاريب لابن هشام الأنصاري ، ومنظومة كفاية المُعاني في حروف المعاني للبيتوشي و شروح.
- ومن كتب التفسير البياني وبلاغة القرآن : التحرير والتنوير لابن عاشور، تفسير أبي السعود، والكشاف للزمخشري، ونظم الدرر للبقاعي، وروح المعاني للألوسي، وحاشية الطيبي على الكشاف، وحاشية الشهاب الخفاجي على البيضاوي، وغيرها
2. المراد ب ( الذين )
تصنيف المسألة: تفسيرية
المراجع الأولية:
- تفاسير ابن جرير، وابن أبي حاتم، والزجاج، وابن عطية، وابن الجوزي، وابن كثير، وغيرهم .
3. المراد بالبيعة.
تصنيف المسألة: تفسيرية ذات علاقة بالسيرة النبوية
المراجع الأوّلية:
- تفاسير ابن جرير، وابن أبي حاتم، والزجاج، وابن عطية، وابن الجوزي، وابن كثير، وغيرهم.
- كتب السيرة ومنها كتاب المبتدأ والمبعث والمغازي لابن إسحاق، وتهذيب السيرة النبوية لابن هشام، ومغازي ابن أبي شيبة والسيرة النبوية لأبي حاتم ابن حبّان والدرر في اختصار المغازي والسير لابن عبد البرّ والروض الأنف للسهيلي وعيون الأثر لابن سيد الناس وسبل الهدى والرشاد للصالحي.

4- مرجع ضمير الجماعة في {يبايعونك}.
تصنيف المسألة: تفسيرية إعرابية
المراجع الأولية:
- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير وابن عطية والبحر المحيط لأبي حيان، وتفسير ابن كثير، والتحرير والتنوير لابن عاشور، وأضواء البيان للشنقيطي.
- ومن كتب إعراب القرآن: معاني القرآن للفراء، والزجاج، وأبي جعفر النحاس، وأعراب القرآن له، والبيان في غريب إعراب القرآن لابن الأنباري، وإملاء ما منّ به الرحمن للعكبري.

5- المخاطب في قوله ( يبايعونك )
تصنيف المسألة: تفسيرية إعرابية
المراجع الأولية:
- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير وابن عطية والبحر المحيط لأبي حيان، وتفسير ابن كثير، والتحرير والتنوير لابن عاشور، وأضواء البيان للشنقيطي.
- ومن كتب إعراب القرآن: معاني القرآن للفراء، والزجاج، وأبي جعفر النحاس، وأعراب القرآن له، والبيان في غريب إعراب القرآن لابن الأنباري، وإملاء ما منّ به الرحمن للعكبري.

6- التعبير بـ ( إنما ).
تصنيف المسألة: تفسيرية إعرابية بيانية
المراجع الأولية:
- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير وابن عطية والبحر المحيط لأبي حيان، وتفسير ابن كثير، والتحرير والتنوير لابن عاشور، وأضواء البيان للشنقيطي.
- ومن كتب إعراب القرآن: معاني القرآن للفراء، والزجاج، وأبي جعفر النحاس، وأعراب القرآن له، والبيان في غريب إعراب القرآن لابن الأنباري، وإملاء ما منّ به الرحمن للعكبري.
- ومن كتب معاني الحروف : حروف المعاني والصفات للزجاجي ، ورصف المباني في حروف المعاني لأبي جعفر المالقي ، والتحفة الوفية بمعاني حروف العربية للصفاقسي ، والجنى الداني في حروف المعاني للمرادي ، ومغني اللبيب عن كتب الأعاريب لابن هشام الأنصاري ، ومنظومة كفاية المُعاني في حروف المعاني للبيتوشي و شروح.
- ومن كتب التفسير البياني وبلاغة القرآن : التحرير والتنوير لابن عاشور، تفسير أبي السعود، والكشاف للزمخشري، ونظم الدرر للبقاعي، وروح المعاني للألوسي، وحاشية الطيبي على الكشاف، وحاشية الشهاب الخفاجي على البيضاوي، وغيرها
7- دلالة المضارعة في {يبايعونك} و {يبايعون}.
تصنيف المسألة: تفسيرية إعرابية بيانية
المراجع الأولية:
- من كتب التفسير: تفسير أبي السعود، وروح المعاني للآلوسي، والتحرير والتنوير لابن عاشور، وما جمع من تفسير ابن القيّم، وغيرها.
- ومن كتب إعراب القرآن: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، وإعراب القرآن لأبي جعفر النحاس، ومشكل إعراب القرآن لمكي بن أبي طالب، والبيان في غريب إعراب القرآن لابن الأنباري، وإملاء ما منّ به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات في جميع القرآن لأبي البقاء العكبري.
- ومن كتب البيان والبلاغة : التحرير والتنوير لابن عاشور، تفسير أبي السعود، والكشاف للزمخشري، ونظم الدرر للبقاعي، وروح المعاني للألوسي، وحاشية الطيبي على الكشاف، وحاشية الشهاب الخفاجي على البيضاوي، وغيرها .
كما يمكن البحث في دروس البلاغة وشروحها، والإيضاح للقزويني، وغيرها

8- المراد ب {يبايعون الله}.
تصنيف المسألة: تفسيرية .
المراجع الأولية:
تفاسير ابن جرير، وابن أبي حاتم، والزجاج، وابن عطية، وابن الجوزي، وابن كثير، وغيرهم.

9- اثبات صفة اليد لله.
تصنيف المسألة: تفسيرية عقدية
المراجع الأولية:
- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير، وابن أبي حاتم، وتفسير ابن أبي زمنين، وتفسير أبي مظفر السمعاني، ومعالم التنزيل للبغوي، وتفسير ابن كثير، وما جمع من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وابن رجب في التفسير.
- ومن كتب العقيدة: كتاب التوحيد لابن خزيمة، وكتاب التوحيد لابن منده، والشريعة للآجري، والإبانة الكبرى لابن بطة، وشرح أصول السنة للالكائي، وشروح العقيدة الواسطية والطحاوية.

10- معنى : {فوق}.
تصنيف المسألة: تفسيرية إعرابية
المراجع الأولية:
- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير وابن عطية والبحر المحيط لأبي حيان، وتفسير ابن كثير، والتحرير والتنوير لابن عاشور، وأضواء البيان للشنقيطي.
- ومن كتب إعراب القرآن: معاني القرآن للفراء، والزجاج، وأبي جعفر النحاس، وأعراب القرآن له، والبيان في غريب إعراب القرآن لابن الأنباري، وإملاء ما منّ به الرحمن للعكبري.

11 - المراد بالفوقية
تصنيف المسألة: تفسيرية عقدية .
المراجع الأوّلية:
- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير، وابن أبي حاتم، وتفسير ابن أبي زمنين، وتفسير أبي مظفر السمعاني، ومعالم التنزيل للبغوي، وتفسير ابن كثير، وما جمع من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وابن رجب في التفسير.
- ومن كتب العقيدة: كتاب التوحيد لابن خزيمة، وكتاب التوحيد لابن منده، والشريعة للآجري، والإبانة الكبرى لابن بطة، وشرح أصول السنة للالكائي، وشروح العقيدة الواسطية والطحاوية.

12- مرجع الضمير في {أيديهم}.
تصنيف المسألة: تفسيرية إعرابية.
المراجع الأولية:
- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير وابن عطية والبحر المحيط لأبي حيان، وتفسير ابن كثير، والتحرير والتنوير لابن عاشور، وأضواء البيان للشنقيطي.
- ومن كتب إعراب القرآن: معاني القرآن للفراء، والزجاج، وأبي جعفر النحاس، وأعراب القرآن له، والبيان في غريب إعراب القرآن لابن الأنباري، وإملاء ما منّ به الرحمن للعكبري.

13 - مناسبة قول {يد الله فوق أيديهم} بعد قول {يبايعون الله}.
تصنيف المسألة: تفسيرية بيانية
المراجع الأولية:
- من كتب التفسير: تفسير أبي السعود، وروح المعاني للآلوسي، والتحرير والتنوير لابن عاشور، وما جمع من تفسير ابن القيّم، وغيرها.
- ومن كتب البيان والبلاغة : التحرير والتنوير لابن عاشور، تفسير أبي السعود، والكشاف للزمخشري، ونظم الدرر للبقاعي، وروح المعاني للألوسي، وحاشية الطيبي على الكشاف، وحاشية الشهاب الخفاجي على البيضاوي، وغيرها .
كما يمكن البحث في دروس البلاغة وشروحها، والإيضاح للقزويني، وغيرها .

14- دلالة مفهوم الآية.
تصنيف المسألة: تفسيرية
المراجع الأولية:
- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير وابن عطية والبحر المحيط لأبي حيان، وتفسير ابن كثير، والتحرير والتنوير لابن عاشور، وأضواء البيان للشنقيطي وغيرهم.
- من كتب اصول الفقه : الرسالة للشافعي وروضة الناظر لابن قدامة ومختصر الروضة للطوفي.
- من كتب علوم القرآن: الاتقان في علوم القرآن للسيوطي و البرهان في علوم القرآن للزركشي .

15- مقصد الآية.
تصنيف المسألة: تفسيرية سلوكية:
المراجع الأولية:
- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير وابن عطية والبقاعي وما نقل في التفسير عن ابن تيمية وابن القيم وغيرهم.
- من كتب السلوك : ما نقل في التفسير في كتب ابن تيمية وابن القيم مثل مدارج السالكين وحادي الأرواح وروضة المحبين.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 26 شعبان 1441هـ/19-04-2020م, 01:22 AM
آسية أحمد آسية أحمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 313
افتراضي

حل تطبيق تخريج أقوال المفسّرين:
قال ابن كثير: ({وله الدين واصبا} قال ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وميمون بن مهران، والسدي، وقتادة، وغير واحد: أي دائما.
وعن ابن عباس أيضا: واجبا.
وقال مجاهد: خالصا، أي: له العبادة وحده ممن في السماوات والأرض، كقوله: {أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها} هذا على قول ابن عباس وعكرمة، فيكون من باب الخبر، وأما على قول مجاهد فإنه يكون من باب الطلب، أي: ارهبوا أن تشركوا به شيئا، وأخلصوا له الطلب، كما في قوله تعالى: {ألا لله الدين الخالص} ).


أورد ابن كثير ثلاث معاني لقوله واصباً وهي : دائماً، وواجباً، وخالصاً،
ونسب القول الأول لابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وميمون بن مهران، والسدي، وقتادة.
والقول الثاني قول آخر لابن عباس،
والقول الثالث، قول آخر لمجاهد.
وفيما يلي تخريج تلك الأقوال:
الدراسة والتخريج:
قال ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وميمون بن مهران، والسدي، وقتادة، وغير واحد: أي دائما.
النقول:
ابن عباس:
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ): حدّثنا ابن وكيعٍ، قال: حدّثنا يحيى بن آدم، عن قيسٍ، عن الأغرّ بن الصّبّاح، عن خليفة بن حصينٍ، عن أبي نضرة، عن ابن عبّاسٍ: {وله الدّين واصبًا} قال: " دائمًا "
مجاهد:
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ): حدّثني محمّد بن عمرٍو، قال: حدّثنا أبو عاصمٍ، قال: حدّثنا عيسى، وحدّثني الحرث، قال: حدّثنا الحسن، قال: حدّثنا ورقاء، وحدّثني المثنّى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: حدّثنا عبد اللّه، عن ورقاء، وحدّثني المثنّى، قال: أخبرنا أبو حذيفة، قال: حدّثنا شبلٌ جميعًا، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ: {وله الدّين واصبًا} قال: " دائمًا "
- حدّثنا القاسم قال: حدّثنا الحسين قال: حدّثني حجّاجٌ، عن ابن جريجٍ، عن مجاهدٍ: {وله الدّين واصبًا} قال: " دائمًا "
- قَالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الحَسَنِ الهَمَذَانِيُّ (ت: 352هـ): (نا إبراهيم نا آدم نا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد وله الدين واصبا قال الإخلاص واصبا يعني دائما). [تفسير مجاهد: 348]
عكرمة:
- قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) :حدّثني إسماعيل بن موسى، قال: أخبرنا شريكٌ، عن أبي حصينٍ، عن عكرمة، في قوله: {وله الدّين واصبًا} قال:"دائمًا "
حدّثنا ابن وكيعٍ قال: حدّثنا يحيى بن آدم، عن قيسٍ، عن يعلى بن النّعمان، عن عكرمة، قال: " دائمًا "
ميمون بن مهران:
-قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): (قوله: {وله ما في السّموات والأرض وله الدّين واصبًا} سعيد عن قتادة، قال: دائمًا. جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران، قال: دائمًا.[تفسير يحيى بن سلام: 1/68]
قتادة:
- قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): (قوله: {وله ما في السّموات والأرض وله الدّين واصبًا} سعيد عن قتادة، قال: دائمًا.[تفسير يحيى بن سلام: 1/68]
- قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ): (معمر عن قتادة في قوله تعالى وله الدين واصبا قال دائما ألا ترى أنه يقول ولهم عذاب واصب أي دائم). [تفسير عبد الرزاق: 1/357-قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت:310هـ): (حدّثنا محمّد بن عبد الأعلى، قال: حدّثنا محمّد بن ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادة: {واصبًا} قال: " دائمًا، ألا ترى أنّه يقول: {عذابٌ واصبٌ} أي دائمٌ "
-حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة: {وله الدّين واصبًا} أي دائمًا، فإنّ اللّه تبارك وتعالى لم يدع شيئًا من خلقه إلاّ عبده، طائعًا أو كارهًا "
السدي :
لا يوجد من نقل قوله أوخرجه.
النقول تبين ما يلي :
- أن تفسير ابن عباس (دائماً) أخرجه ابن جرير من طريق ابن وكيع، عن يحيى بن آدم، عن قيس، عن الأغر بن الصباح، عن خليفة بن حصين، عن أبي نضرة، عن ابن عباس
ولم أجد غيره خرجه بهذا الإسناد أو بغيره، إلا أن السيوطي ذكر هذا القول عن ابن عباس وعزاه الى ابن المنذر وابن ابي حاتم، لكني لم أجده فيما طبع.
-أخرجه عن مجاهد ابن جرير من طريق محمّد بن عمرٍو،عن أبو عاصمٍ، عن عيسى، عن الحرث، عن الحسن، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ
وأخرجه من طريق المثنّى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: حدّثنا عبد اللّه، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ
ومن طريق المثنّى،عن أبو حذيفة، عن شبلٌ عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ: {وله الدّين واصبًا} قال: " دائمًا "
ومن طريق القاسم عن الحسين عن حجّاجٌ، عن ابن جريجٍ، عن مجاهدٍ
- وأخرجه عبدالرحمن بن الحسن الهمذان، من طريق إبراهيم، عن آدم عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد.
- أخرج هذا القول عن عكرمة ابن جرير من طريق اسماعيل بن موسى عن شريك عن أبي حصين عن عكرمة،
ومن طريق ابن وكيع عن يحيى بن آدم عن قيس، عن يعلى بن النعمان عن عكرمة.
-أخرج هذا القول يحيى بن سلام من طريق جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران.
- أخرجه يحيى بن سلام من طريق سعيد عن قتادة،
وعبدالرزاق من طريق معمر عن قتادة
وابن جرير من طريق محمد بن عبدالأعلى عن محمد بن ثور عن معمر عن قتادة، ومن طريق بشر عن يزيد عن سعيد عن قتادة
- لم أجد تخريجا لقول السدي في أحد من الكتب.
تخريج القول الثاني:
قال ابن كثير: (وعن ابن عباس أيضا: واجبا.)
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت:310هـ): حدّثنا أبو كريبٍ، قال: حدّثنا ابن عطيّة، عن قيسٍ، عن يعلى بن النّعمان، عن عكرمة، عن ابن عبّاسٍ، في قوله: {وله الدّين واصبًا} قال: " واجبًا ")
-أخرج هذا القول ابن جرير عن أبوكريب، عن ابن عطية، عن قيس، عن يعلى، عن عكرمة، عن ابن عباس.

تخريج القول الثالث:
قال ابن كثير: (وقال مجاهد: خالصا):
لا يوجد قول لمجاهد بهذا التفسير لكن ورد تفسير الدين بالاخلاص
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت:310هـ): (وكان مجاهدٌ يقول: " معنى الدّين في هذا الموضع: الإخلاص ")، ثم قال : وقد ذكرنا معنى الدّين في غير هذا الموضع بما أغنى عن إعادته) (ثم ذكر الروايات التالية عن مجاهد :
- حدّثني محمّد بن عمرٍو، قال: حدّثنا أبو عاصمٍ، قال: حدّثنا عيسى، وحدّثني الحارث، قال: حدّثنا الحسن، قال: حدّثنا ورقاء، وحدّثني المثنّى، قال: أخبرنا أبو حذيفة، قال: حدّثنا شبلٌ، وحدّثني المثنّى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: حدّثنا عبد اللّه، عن ورقاء، جميعًا عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ: {وله الدّين واصبًا} قال: " الإخلاص "
حدّثنا القاسم قال: حدّثنا الحسين قال: حدّثني حجّاجٌ، عن ابن جريجٍ، عن مجاهدٍ، قال: " الدّين: الإخلاص " [جامع البيان: 14/246-250]
وهذه الروايات تبين أن مجاهد فسر الدين بالإخلاص وليس واصبا كما قال ابن كثير وما يبين ذلك أكثر هو رواية عبدالرحمن بن الحسن الهمذاني الذي سقناه سابقاً:
-قَالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الحَسَنِ الهَمَذَانِيُّ (ت: 352هـ): (نا إبراهيم نا آدم نا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد وله الدين واصبا قال الإخلاص واصبا يعني دائما). [تفسير مجاهد: 348]

ولعل قول ابن جرير : (وقد ذكرنا معنى الدّين في غير هذا الموضع بما أغنى عن إعادته) ثم ذكر الروايات عن مجاهد موهمٌ بأن تلك الروايات عن مجاهد هو في معنى واصب، مع اتصال تفسيره الدين بتفسير واصب.
- ملاحظة: نسب تفسير واصبا بخالصا إلى الفراء والربيع بن أنس

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10 رمضان 1441هـ/2-05-2020م, 01:52 AM
هيئة التصحيح 11 هيئة التصحيح 11 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 1,771
افتراضي

تقويم مجلس مذاكرة التطبيق الثامن من تطبيقات المهارات المتقدمة في التفسير


أحسنتم بارك الله فيكم ونفع بكم.

ملحوظات عامة:
- طريقة العرض والتعبير عن الجواب واسعة، لكن أفضل العرض بطريقة الأقوال - ويمكنكم تطبيقها بإذن مع كل التطبيقات التي ستأتي في مستويات قادمة بإذن الله -
مثلا التطبيق الأول:
القول الأول: دائمًا:
قول ابن عباس أخرجه فلان ...
قول قتادة أخرجه فلان .
القول الثاني : واجب ، قاله ابن عباس وأخرجه فلان ..
القول الثالث: ...
وهكذا ...
وحتى عند وضع النقول أفضل تصنيفها بنفس الطريقة، وهذا يفيدكم بإذن الله كثيرًا عند تحرير الأقوال في التطبيق السابع والثامن وييسر عليكم كثيرًا.
- المطلوب في هذا التطبيق هو معرفة أصل نسبة القول للسلف، وذلك بالبحث في الكتب المسندة وتخريج أقوال المفسرين، أما التحقق من هذه النسبة والحكم على الأثر بالصحة والضعف فلهذا دورة مستقلة بإذن الله.
- يمكنكم الاستفادة من الشرح المرئي للشيخ عبد العزيز الداخل - حفظه الله - هنا:


يُتبع بتصحيح تطبيق تطبيق بإذن الله


  #9  
قديم 10 رمضان 1441هـ/2-05-2020م, 01:53 AM
هيئة التصحيح 11 هيئة التصحيح 11 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 1,771
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد العبد اللطيف مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
التطبيق السادس من دورة مهارات التفسير: تخريج أقوال المفسرين

تفسير قول الله تعالى: {إنّ الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم}

لمسائل:
1: إعراب {إنّ}.
تصنيف المسألة: تفسيرية إعرابية.
المراجع الأولية:
- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير وابن عطية والبحر المحيط لأبي حيان، وتفسير ابن كثير، والتحرير والتنوير لابن عاشور، وأضواء البيان للشنقيطي.
- ومن كتب إعراب القرآن: معاني القرآن للفراء، والزجاج، وأبي جعفر النحاس، وأعراب القرآن له، والبيان في غريب إعراب القرآن لابن الأنباري، وإملاء ما منّ به الرحمن للعكبري.

2. المراد ب {الذين}.
تصنيف المسألة: تفسيرية
المراجع الأولية:
- تفاسير ابن جرير، وابن أبي حاتم، والزجاج، وابن عطية، وابن الجوزي، وابن كثير، وغيرهم.

3. المراد بالبيعة.
تصنيف المسألة: تفسيرية ذات علاقة بالسيرة النبوية
المراجع الأوّلية:

- تفاسير ابن جرير، وابن أبي حاتم، والزجاج، وابن عطية، وابن الجوزي، وابن كثير، وغيرهم.
- كتب السيرة ومنها كتاب المبتدأ والمبعث والمغازي لابن إسحاق، وتهذيب السيرة النبوية لابن هشام، ومغازي ابن أبي شيبة والسيرة النبوية لأبي حاتم ابن حبّان والدرر في اختصار المغازي والسير لابن عبد البرّ والروض الأنف للسهيلي وعيون الأثر لابن سيد الناس وسبل الهدى والرشاد للصالحي.

4. مرجع الضمير في {يبايعونك}.
تصنيف المسألة: تفسيرية إعرابية
المراجع الأولية:

- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير وابن عطية والبحر المحيط لأبي حيان، وتفسير ابن كثير، والتحرير والتنوير لابن عاشور، وأضواء البيان للشنقيطي.
- ومن كتب إعراب القرآن: معاني القرآن للفراء، والزجاج، وأبي جعفر النحاس، وأعراب القرآن له، والبيان في غريب إعراب القرآن لابن الأنباري، وإملاء ما منّ به الرحمن للعكبري.

5. إعراب {إنما}.
تصنيف المسألة: تفسيرية إعرابية
المراجع الأولية:

- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير وابن عطية والبحر المحيط لأبي حيان، وتفسير ابن كثير، والتحرير والتنوير لابن عاشور، وأضواء البيان للشنقيطي.
- ومن كتب إعراب القرآن: معاني القرآن للفراء، والزجاج، وأبي جعفر النحاس، وأعراب القرآن له، والبيان في غريب إعراب القرآن لابن الأنباري، وإملاء ما منّ به الرحمن للعكبري.

6. فائدة استعمال صيغة الفعل المضارع في {يبايعونك} و {يبايعون}.
تصنيف المسألة: تفسيرية إعرابية بيانية
المراجع الأولية:
- من كتب التفسير: تفسير أبي السعود، وروح المعاني للآلوسي، والتحرير والتنوير لابن عاشور، وما جمع من تفسير ابن القيّم، وغيرها.
- ومن كتب إعراب القرآن: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، وإعراب القرآن لأبي جعفر النحاس، ومشكل إعراب القرآن لمكي بن أبي طالب، والبيان في غريب إعراب القرآن لابن الأنباري، وإملاء ما منّ به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات في جميع القرآن لأبي البقاء العكبري.
- ومن كتب البلاغة: مباحث التقديم والتأخير في كتب البلاغة، في دروس البلاغة وشروحها، والإيضاح للقزويني، وغيرها

7. المراد ب {يبايعون الله}.
تصنيف المسألة: تفسيرية .
المراجع الأولية:
تفاسير ابن جرير، وابن أبي حاتم، والزجاج، وابن عطية، وابن الجوزي، وابن كثير، وغيرهم.

8. اثبات صفة اليد لله.
تصنيف المسألة: تفسيرية عقدية
المراجع الأولية:

- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير، وابن أبي حاتم، وتفسير ابن أبي زمنين، وتفسير أبي مظفر السمعاني، ومعالم التنزيل للبغوي، وتفسير ابن كثير، وما جمع من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وابن رجب في التفسير.
- ومن كتب العقيدة: كتاب التوحيد لابن خزيمة، وكتاب التوحيد لابن منده، والشريعة للآجري، والإبانة الكبرى لابن بطة، وشرح أصول السنة للالكائي، وشروح العقيدة الواسطية والطحاوية.

9. إعراب {فوق}.
تصنيف المسألة: تفسيرية إعرابية
المراجع الأولية:

- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير وابن عطية والبحر المحيط لأبي حيان، وتفسير ابن كثير، والتحرير والتنوير لابن عاشور، وأضواء البيان للشنقيطي.
- ومن كتب إعراب القرآن: معاني القرآن للفراء، والزجاج، وأبي جعفر النحاس، وأعراب القرآن له، والبيان في غريب إعراب القرآن لابن الأنباري، وإملاء ما منّ به الرحمن للعكبري.

10. المراد ب {فوق أيديهم}.
تصنيف المسألة: تفسيرية.
المراجع الأوّلية:
تفاسير ابن جرير، وابن أبي حاتم، والزجاج، وابن عطية، وابن الجوزي، وابن كثير، وغيرهم.

11. مرجع الضمير في {أيديهم}.
تصنيف المسألة: تفسيرية إعرابية.
المراجع الأولية:
- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير وابن عطية والبحر المحيط لأبي حيان، وتفسير ابن كثير، والتحرير والتنوير لابن عاشور، وأضواء البيان للشنقيطي.
- ومن كتب إعراب القرآن: معاني القرآن للفراء، والزجاج، وأبي جعفر النحاس، وأعراب القرآن له، والبيان في غريب إعراب القرآن لابن الأنباري، وإملاء ما منّ به الرحمن للعكبري.

12. دلالة مفهوم الآية.
تصنيف المسألة: تفسيرية
المراجع الأولية:
- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير وابن عطية والبحر المحيط لأبي حيان، وتفسير ابن كثير، والتحرير والتنوير لابن عاشور، وأضواء البيان للشنقيطي وغيرهم.
- من كتب اصول الفقه : الرسالة وروضة الناظر لابن قدامة ومختصر الروضة للطوفي.
- من كتب علوم القرآن: البرهان للزركشي والاتقان للسيوطي

13. مقصد الآية.
تصنيف المسألة: تفسيرية سلوكية:
المراجع الأولية:
- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير وابن عطية والبقاعي وما نقل في التفسير عن ابن تيمية وابن القيم وغيرهم.
- من كتب السلوك : ما نقل في التفسير في كتب ابن تيمية وابن القيم مثل مدارج السالكبن وحادي الارواح وروضة المحبين.

التقويم: هـ
بارك الله فيك، يبدو أن هناك خطأ ما حصل، فما وضعته هو التطبيق الثالث، أرجو مراجعة الدرس الثامن من دروس الدورة ووضع التطبيق الخاص به (السادس)

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10 رمضان 1441هـ/2-05-2020م, 01:58 AM
هيئة التصحيح 11 هيئة التصحيح 11 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 1,771
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مها عبد العزيز مشاهدة المشاركة
التطبيق الثانى : تير قوله تعالى [ لا يمسه إلا المطهرون ]
المسائل :
• معنى ( لا )
تصنيف المسألة :تفسيرية لغوية
- من كتب التفسير تفسير البغوي - تفسير أبي السعود وتفسير ابن عاشور وما جمع من تفسير ابن القيم
ومن كتب اللغة معانى القران للفراء ومعانى القرا ن للنحاس ومعانى القران للزجاج ومعانى القران للاخفش
من كتب معانى الحروف حروف المعاني والصفات لابي القاسم الزجاجي ووصف الباني في حروف المعاني لابي جعفر المالقي وكفاية المعاني في حروف المعاني لابي محمد البيتوشي دراسات في أسلوب القران للأستاذ محمد عظيمة
• معنى ( يمسه )
تصنيف المسألة : تفسيريه لغوية
من كتب التفسير: تفسير الطبري و وتفسير ابن أبي حاتم وابن عطية وابن الجوزي- وابن كثير – تفسير الثعلبي - معاني القران للزجاج ومعانى القران للفراء والنحاس والاخفش ومجاز القران لابي عبيدة
- من كتب اللغة معجم المقاييس لابن فارس والعين للخليل بن احمد و تهذيب اللغة لأبي منصور الأزهري
• المراد ( بالمس )
تصنيف المسألة تفسيرية
من كتب التفسير: تفسير عبد الرزاق – وتفسير ابن جرير- وابن ابي حاتم – مصنف ابن ابي شيبة -تفسير الماوردي - وابن عطية- وابن الجوزي – وتفسير البغوي- تفسير القرطبي – تفسير ابن كثير – صحيح البخاري- مسند ابن ابي الجعد – الهداية الي بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب – الكشف والبيان للثعلبي
• مرجع الضمير في قوله ( يمسه )
تصنيف المسألة تفسيريه اعرابية
من كتب التفسير : تفسير ابن جرير – وابن عطية - والبحرالمحيط لابن حيان
ومن كتب اعراب القران معانى القران للفراء وللزجاج والنحاس واعراب القران لابي جعفر النحاس والبيان في غريب القران لابن الانباري واملاء ما من به الرحمن للعكبري
معنى( إلا )
تصنيف المسألة تفسيرية لغوية
- من كتب التفسير تفسير ابن جرير وابن ابي حاتم وابن عطية والجوزي وابن كثير
ومن كتب اللغة معانى القران للفراء ومعانى القرا ن للنحاس ومعانى القران للزجاج ومعانى القران للاخفش ومجاز القران لابي عبيدة
من كتب معانى الحروف : حروف المعاني والصفات لابي القاسم الزجاجي ووصف الباني في حروف المعاني لابي جعفر المالقي وكفاية المعاني في حروف المعاني لابي محمد البيتوشي دراسات في أسلوب القران للأستاذ محمد عظيمة

• معنى الطهارة
تصنيف المسألة : تفسيرية لغوية
من كتب التفسير تفسير عبد الرزاق وابن جرير وابن ابي حاتم والثعلبي والبغوى
ومن كتب اللغة معانى القران للزجاج والنحاس ومعانى القران للاخفش ومجاز القران لابي عبيدة وغريب القران لليزيدي ولابن قتيبة وياقوتة الصراط لثعلب وغريب القران لمكى بن ابي طالب
من كتب معاجم اللغة تهذيب اللغة لأبي منصور الأزهري ومعجم المقاييس لابن فارس والعين للخليل بن احمد وجمهرة اللغة لابي بكر بن دريد والصحاح للجوهري ولسان العرب لابمنظور والقاموس المحيط للفيروزابادي
• المراد ب ( المطهرون )
تصنيف المسألة تفسيرية
من كتب التفسير تفسير عبدالرزاق وابن جرير وابن ابي حاتم والجوزي وتفسير الثعلبي و الواحدي والبغوي- البحر المحيط لابي حيان- وتفسير ابي السعود - وابن كثير والزجاج وابن عطية
• متعلق التطهير
تصنيف المسألة تفسيرية
من كتب التفسير تفسير الطبري –وابن ابي حاتم وتفسير البغوي - وابن الجوزي – و تفسير الثعلبي -وتفسير ابن زمنين وابن كثير والزجاج وابن عطية

حكم مس المصحف بلا طهارة
• تصنيف المسألة تفسيرية فقهيه
من كتب التفسير مصنف عبد الرازق - ومصنف ابن ابي شيبة -واختلال العلماء لمحمد المروزي واختلاف الفقهاء لابن جرير الطبري والاشراف لابن المنذر والاوسط له ومختصر اختلاف العلماء للطحاوي للكائي
ومن كتب الفقه التمهيد والاستذكار لابن عبد البر والمبسوط للسرخسي والمجموع للنووي وتتماته للسبكي والمطيعي والمغنى لابن قدامه والفروع لابن مفلح والمحلى لابن حزم
• سبب نزول الآية
تصنيف المسألة تفسيرية
من كتب التفسير ابن جرير وابن ابي حاتم وتفسير عبد الرازق وابن كثير
ومن كتب أسباب النزول الصحيح المسند في أسباب النزول للشيخ مقبل الوداعي ولباب النقول في بيان أسباب النزول لجلال الدين السيوطي والاستيعاب في بيان الأسباب لسليم الهلالي ومحمد بن موسي ال نصر
دلالة مفهوم الاية تفسيرية
والمراجع كتب الفقه وجوامع كتب علوم القران كالبرهان والاتقان
• مقصد الآية
تصنيف المسألة تفسيريه سلوكية
من كتب التفسير تفسير ابن جرير وابن أبي حاتم وابن عطية وابن الجوزي والزجاج وابن كثير
ومن كتب السلوك مدارج السالكين وطريق الهجرتين والوابل الصيب لابن القيم والضوء المنير للشيخ علي الصالحي وشعب الايمان للبيهقي وادب النفوس للاجري وكتاب الزهد الكبير واعتلال القلوب للخرائطي
• مناسبة الآية لما قبلها
تصنيف المسألة تفسيرية
- تفسير الطبري والرازي وابن القيم وأبو السعود والالوسي وابن عاشور
- من كتب علوم القران مراصد المطالع في تناسب المقاطع جلال الدين السيوطي ونظم الدرر للبقاعي والبرهان في تناسب سور القران لابي جعفر الغرناطي وجواهر البيان في تناسب سور القران لعبدالله الغماري
• نظائر الآية
تصنيف المسألة تفسيرية ابن جرير وابن ابي حاتم والثعلبي والواحدي والبغوي و
كتاب أضواء البيان في إيضاح القران للشنقيطي

التقويم: هـ
بارك الله فيكِ، يبدو أن هناك خطأ ما حصل، فما وضعتيه هو التطبيق الثالث، أرجو مراجعة الدرس الثامن من دروس الدورة ووضع التطبيق الخاص به (السادس)

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 10 رمضان 1441هـ/2-05-2020م, 02:08 AM
هيئة التصحيح 11 هيئة التصحيح 11 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 1,771
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن صبحي مشاهدة المشاركة
مجلس أداء التطبيق السادس من تطبيقات دورة مهارات التفسير
قال ابن الجوزي: قوله تعالى: {وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ} فيه سبعة أقوال:
أحدها: خافوا ربهم، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس.
والثاني: أنابوا إلى ربهم، رواه العوفي عن ابن عباس.
والثالث: ثابوا إِلى ربهم، قاله قتادة.
والرابع: اطمأنوا، قاله مجاهد.
والخامس: أخلصوا، قاله مقاتل.
والسادس: تخشَّعوا لربهم، قاله الفراء.
والسابع: تواضعوا لربهم، قاله ابن قتيبة.
النقول:
أولاً:قولى ابن عباس رضى الله عنه :(خافوا ربهم – أنابوا إلى ربهم )
[right][b][font=&quot]القول الأول :[color=blue] خافوا ربهم
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : حدّثني المثنّى، قال: حدّثنا عبد اللّه بن صالحٍ، قال: ثني معاوية، عن عليٍّ، عن ابن عبّاسٍ، في قوله: {وأخبتوا إلى ربّهم} يقول: خافوا.[جامع البيان: 12/373-376]
القول الثانى : أنابوا إلى ربهم
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : حدّثني محمّد بن سعدٍ، قال: ثني أبي، قال: ثني عمّي، قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عبّاسٍ، قوله: {إنّ الّذين آمنوا وعملوا الصّالحات وأخبتوا إلى ربّهم} قال: الإخبات: الإنابة.
ثانياً: قول قتادة : ثابوا إِلى ربهم
قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ): (عن معمر عن قتادة في قوله تعالى وأخبتوا إلى ربهم قال الإخبات التخشع والتواضع).[تفسير عبد الرزاق: 1/304]
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة، قوله: {وأخبتوا إلى ربّهم} يقول: وأنابوا إلى ربّهم. [جامع البيان: 12/373-376]
قال ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد ابن إدريس الرازي (ت: 327هـ):حدّثنا أبي، ثنا هشام بن خالدٍ، ثنا شعيب بن إسحاق، عن سعيدٍ، عن قتادة، قوله: أخبتوا إلى ربّهم يقول وأنابوا إلى ربّهم.
ثالثاً: قول مجاهد :
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : حدّثنا حجّاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ، قوله: وأخبتوا إلى ربّهم قال: اطمأنوا.
وحدّثني محمّد بن عمرٍو، قال: حدّثنا أبو عاصمٍ، قال: حدّثنا عيسى، وحدّثني المثنّى، قال: حدّثنا إسحاق، قال: حدّثنا عبد اللّه، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ: {وأخبتوا إلى ربّهم} قال: اطمأنّوا.[جامع البيان: 12/373-376]
قال ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد ابن إدريس الرازي (ت: 327هـ): حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نحيح ، عن مجاهد قوله : { وأخبتوا إلى ربهم } قال : اطمأنوا .
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الحَسَنِ الهَمَذَانِيُّ (ت: 352هـ): (نا إبراهيم ثنا آدم ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد وأخبتوا إلى ربهم يقول اطمأنوا). [تفسير مجاهد: 2/302]
رابعاً: قول مقاتل : أخلصوا
قال أبو الحسن، مقاتل بن سليمان بن بشير(ت 150هـ): ثم أخبر عن المؤمنين وما أعد لهم ، فقال : { إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم } يعنى وأخلصوا إلى ربهم.]تفسير مقاتل، طبع بتحقيق عبد الله شحاته دار إحياء التراث الإسلامي ، وبتحقيق أحمد فريد المزيدي، دار الكتب العلمية 2003م[
خامساً: قول الفراء: تخشَّعوا لربهم
قالَ يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ الفَرَّاءُ: (ت: 207هـ): (وقوله: {وأخبتوا إلى ربّهم{...معناه: تخشّعوا لربّهم وإلى ربّهم. [معاني القرآن: 2/10-9]
سادساً: قول ابن قتيبة : تواضعوا لربهم
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الدِّينَوَرِيُّ (ت: 276هـ) : ( {وأخبتوا إلى ربّهم} أي تواضعوا لربهم. والإخبات: التواضع والوقار).[تفسير غريب القرآن: 202]
التخريج :
1- رُويت عن ابن عباس روايتان في هذه المسألة:
إحداهما: خافوا ربهم، رواها على ابن أبي طلحة عن ابن عباس، وهذه الرواية أخرجها ابن جرير فى جامع البيان، وأخرجها ابن أبى حاتم في تفسيره.
والأخرى: أنابوا إلى ربهم ، رواه العوفي عن ابن عباس،و أخرجها ابن جرير في تفسيره.
2- أما قول قتادة : ثابوا إِلى ربهم، فلم أقف عليه بهذا اللفظ ، ولكن رواه عبد الرزاق وابن جرير وابن أبى حاتم فى تفاسيرهم بألفاظ أخرى :
- فروى عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى: ( وأخبتوا إلى ربهم قال : الإخبات التخشع والتواضع).
- وروى ابن جرير من طريق سعيد ابن أبى عروبه، عن قتادة، قوله: {وأخبتوا إلى ربّهم} يقول: وأنابوا إلى ربّهم.
- وروى أيضاً ابن أبى حاتم من طريق سعيد ابن أبى عروبه، عن قتادة، قوله: {وأخبتوا إلى ربّهم} يقول: وأنابوا إلى ربّهم.
3- قول مجاهد : اطمأنوا ، رواه ابن جريرفى جامع البيان وابن أبى حاتم فى تفسيره و عبد الرحمن بن الحسن الهمذاني في تفسير آدم ابن أبي إياس جميعهم من طريق ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد.
4- قول مقاتل : أخلصوا ، فلم أقف على قول مسند له ولكن وقفت عل تفسير منسوب له (تفسير مقاتل، طبع بتحقيق عبد الله شحاته دار إحياء التراث الإسلامي ، وبتحقيق أحمد فريد المزيدي، دار الكتب العلمية 2003م) ، قال : قال أبو الحسن، مقاتل بن سليمان بن بشير(ت 150هـ): ثم أخبر عن المؤمنين وما أعد لهم ، فقال : { إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم } يعنى وأخلصوا إلى ربهم.
5- قول الفراء تخشَّعوا لربهم ، ذكره فى كتابه معانى القرآن قال : (وقوله: {وأخبتوا إلى ربّهم{...معناه: تخشّعوا لربّهم وإلى ربّهم.
6- قول ابن قتيبة :تواضعوا لربهم ، ذكره فى كتابه تفسير غريب القرآن ، قال : ( {وأخبتوا إلى ربّهم} أي تواضعوا لربهم. والإخبات: التواضع والوقار).
قال الطبرى (رحمه الله تعالى) : وهذه الأقوال متقاربة المعاني وإن اختلفت ألفاظها ، لأن الإنابة إلى الله من خوف الله ، ومن الخشوع والتواضع لله بالطاعة ، والطمأنينة إليه من الخشوع له ، غير أن نفس الإخبات عند العرب الخشوع والتواضع . وقال : إلى رَبّهِمْ ومعناه : أخبتوا لربهم ، وذلك أن العرب تضع اللام موضع «إلى » و«إلى » موضع اللام كثيرا ، كما قال تعالى : بأنّ رَبّكَ أوْحَى لَهَا بمعنى : أوحى إليها . وقد يجوز أن يكون قيل ذلك كذلك ، لأنهم وصفوا بأنهم عمدوا بإخباتهم إلى الله .
أحسنت، بارك الله فيك ونفع بك.
وقول مجاهد طرقه أكثر من ذلك
اقتباس:
رابعا: قول مجاهد: اطمأنوا.
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ): حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى وحدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله، عن ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (وأخبتوا إلى ربهم) ، قال: اطمأنوا". تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (15/ 290).
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ): حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله". تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (15/ 290).
وقالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ):: حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله". تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (15/ 290).
قال ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد ابن إدريس الرازي (ت: 327هـ): "حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: وأخبتوا إلى ربهم قال: اطمأنوا". تفسير ابن أبي حاتم - محققا (6/ 2019).
قال أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْهَمَذَانِيِّ ( ت: 352): أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، ثنا آدَمُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ} [هود: 23] يَقُولُ: اطْمَأَنُّوا" تفسير مجاهد (ص: 386).
- الأصل أن نعين مخرج الأثر، وهو الرواي الذي تدور عليه الأسانيد، وهو هنا ابن أبي نجيح، فنقول رواه ابن جرير الطبري وابن أبي حاتم من طرق عن ابن أبي نجيح عن مجاهد
- إذا لم يتوفر لنا سوى إسناد واحد، نذكره كاملا كأن نقول رواه ابن جرير عن القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد
قلت هنا " عن " لأن القاسم هو شيخ ابن جرير مباشرة.
- البديل عن ذكر الإسناد كاملا - في حالة توفر إسناد واحد - أن نذكر إسناد النسخة التفسيرية، وهذا لم تدرسوه بعد، وتجوزًا واختصارًا يمكن ذكر راويين قبل منتهى الإسناد ففي الغالب يكون إسناد النسخة التفسيرية محصور فيهما - لكن هذا ليس دقيقًا -

التقويم: أ
بارك الله فيك ونفع بك.

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 10 رمضان 1441هـ/2-05-2020م, 02:36 AM
هيئة التصحيح 11 هيئة التصحيح 11 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 1,771
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميمونة التيجاني مشاهدة المشاركة
خرّج أقوال المفسّرين المذكورة في التطبيق التالي
1. قال ابن كثير: ({وله الدين واصبا} قال ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وميمون بن مهران، والسدي، وقتادة، وغير واحد: أي دائما.
وعن ابن عباس أيضا: واجبا.
وقال مجاهد: خالصا، أي: له العبادة وحده ممن في السماوات والأرض، كقوله: {أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها} هذا على قول ابن عباس وعكرمة، فيكون من باب الخبر، وأما على قول مجاهد فإنه يكون من باب الطلب، أي: ارهبوا أن تشركوا به شيئا، وأخلصوا له الطلب، كما في قوله تعالى: {ألا لله الدين الخالص} ).
المعنى الأول ({وله الدين واصبا}) أي دائماً
أولاً قول ابن عباس:
وقال ابن جرير الطبري في جامع البيان عن تأويل آي القرآن ت310هـ(طبعة دار هجر ):
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنِ الْأَغَرِّ بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا} [النحل: 52] قَالَ: «دَائِمًا»
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (المتوفى: 597هـ)
وفي معنى «واصباً» أربعة أقوال. أحدها: دائماً، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس، وبه قال الحسن وعكرمة ومجاهد والضحاك وقتادة وابن زيد والثوري واللغويون. والثاني: واجباً، رواه عكرمة عن ابن عباس. والثالث:
خالصاً، قاله الربيع بن أنس. والرابع: وله الدين موصباً، أي: متعباً، لأن الحق ثقيل، وهو كما تقول العرب: همٌّ ناصب، أي: مُنْصِبٌ <<زاد المسير في علم التفسير2/564-566>>
قال: محمد الأمين بن محمد المختار بن عبد القادر الجكني الشنقيطي (المتوفى : 1393هـ)
وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ لَمَّا سَأَلَهُ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا، قَالَ لَهُ: الْوَاصِبُ: الدَّائِمُ وَاسْتَشْهَدَ لَهُ بُقُولِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ الثَّقَفِيِّ: وَمِنْهُ قَوْلُ الدُّؤَلِيِّ:
لَا أَبْتَغِي الْحَمْدَ الْقَلِيلَ بَقَاؤُهُ ... يَوْمًا بِذَمِّ الدَّهْرِ أَجْمَعَ وَاصِبًا
<< أضواء البيان 2/383-384>>
أبو المنذر محمود بن محمد بن مصطفى بن عبد اللطيف المنياوي(ت لا يوجد)
وروي عن ابن عباس أنه لما سأله نافع بن الأزرق عن قوله تعالى: {وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا} قال له: الوصب الدائم، واستشهد له بقول أمية بن أبي الصلت الثقفي:
ولهالدينواصباً وله المل ......... ك وحمد له على كل حال
).<< الأساليب و الاطلاقات العربية 1/54>>
[- المطلوب في هذا التطبيق هو معرفة أصل نسبة القول للسلف، وذلك بالبحث في الكتب المسندة وتخريج أقوال المفسرين، فلا يصح هنا اللجوء للمصادر الناقلة مثل تفسير ابن الجوزي وما بعده، وإنما نعتمد فقط على المصادر المسندة وهي التي تذكر القول بإسناده من المصنف إلى قائله (منتهى الإسناد)
ويمكن الاعتماد على المصادر البديلة فقط لمعرفة ما إذا كان هذا القول مرويا في أحد المصادر المفقودة أو لا]


ثانياً قول مجاهد: {وله الدين واصبا}
قال :أبو الحجاج مجاهد بن جبر التابعي المكي القرشي المخزومي (المتوفى: 104هـ)أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، {وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا} [النحل: 52] قَالَ: " الْإِخْلَاصُ، وَاصِبًا: يَعْنِي دَائِمًا "تفسير مجاهد 1/422 أبو الحجاج مجاهد ت104
محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ)
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثنا عِيسَى، وَحَدَّثَنِي الْحَرْثُ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، وَحَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ وَرْقَاءَ، وَحَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَ: ثنا شِبْلٌ جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا} [النحل: 52] قَالَ: «دَائِمًا»
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا} [النحل: 52] قَالَ: «دَائِمًا»( ابن جرير الطبري ط هجر14/247-248)
قال عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى: 911هـ
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: {وَله الدّين واصباً} قَالَ: {الدّين} الْإِخْلَاص {واصباً} دَائِما << الدر المنثور 5/137>>

ثالثاً قول قتادة:
قال يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني (المتوفى: 200هـ)قَوْلُهُ: {وَلَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا}
[النحل: 52] سَعِيد، عَن قَتَادَةَ، قَالَ: دَائِمًا. .( تفسير يحي بن سلام 1/68)
قال :أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ) عَنْ مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا} [النحل: 52] , قَالَ: " دَائِمًا أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ: عَذَابٌ وَاصِبٌ أَيْ دَائِمٌ "(تفسير عبد الرزاق 2/269)
وقال ابن جرير الطبري في جامع البيان عن تأويل آي القرآن ت310هـ طبعة دار هجر ):
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: {وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا} [النحل: 52] أَيْ دَائِمًا، فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمْ يَدَعْ شَيْئًا مِنْ خَلْقِهِ إِلَّا عَبَدَهُ، طَائِعًا أَوْ كَارِهًا "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: {وَاصِبًا} [النحل: 52] قَالَ: " دَائِمًا، أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ: {عَذَابٌ وَاصِبٌ} [الصافات: 9][ص:249] أَيْ دَائِمٌ؟ "( جامع البيان في أي القران ط هجر)
رابعاً قول عكرمة:
وقال ابن جرير الطبري في جامع البيان عن تأويل آي القرآن ت310هـ (طبعة دار هجر ):
حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ: {وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا} [النحل: 52] قَالَ: «دَائِمًا»
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ [ص:248] عِكْرِمَةَ، قَالَ: «دَائِمًا»
خامساً قول ميمون بن مهران:
قال يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني (المتوفى: 200هـ)قَوْلُهُ: {وَلَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا}
جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، قَالَ: دَائِمًا.
وَهُوَ تَفْسِيرُ مُجَاهِدٍ.( تفسير يحي بن سلام 1/68)
سادساً:قول السدي جمع الدكتور محمد عطا يوسف كلام ابي محمد إسماعيل السدي الكبير ت128هـ فقال:
أخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال في قوله تعالى ( واصبا) أي دائماً<<السدي الكبير 327>>
المعنى الثاني ({وله الدين واصبا}) أي خالصاً
قول مجاهد :
محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ)
- حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء وحدثني المثنى قال: أخبرنا أبو حُذيفة، قال: ثنا شبل وحدثني المثنى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد (وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا) قال: الإخلاص.
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: الدين: الإخلاص.( جامع البيان للطبري 17/221-223)
المعنى الثالث ({وله الدين واصبا}) أي واجباً
قول ابن عباس :
قال عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى: 911هـ
وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {وَلهالدّينواصباً} قَالَ: وَاجِبا
التخريج
1- معنى {وَلهالدّينواصباً} أي دائماً قال به كلاً من ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وميمون بن مهران، والسدي، وقتادة، وغير واحد
روى ابن جرير الطبري عن كريق عكرمة و ابن الجوزي من طريق ابن ابي طلحة عن ابن عباس و كلا الرويتين أي دائماً
2- روى عن نافع بن عبد الرزاق عن ابن عباس كلا من الشيخ محمد الأمين الشنقيطي و أبو المنذر محمود بن محمد بن مصطفى بن عبد اللطيف المنياوي(حفظه الله)
وروي عن ابن عباس أنه لما سأله نافع بن الأزرق عن قوله تعالى: {وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا} قال له: الوصب الدائم، واستشهد له بقول أمية بن أبي الصلت الثقفي:
ولهالدينواصباً وله المل ......... ك وحمد له على كل حال
3- روى مجاهد بن جبر عن ورقاء و ابن جرير الطبري من عدد طرق و منها طريق ورقاء و السيوطي من عدد طرق قال مجاهد {وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا}أي دلئماً
4- وروى ابن جرير الطبري من طريق موسى بن إسماعيل و من طريق ابن وكيع عن عكرمة أن معنى{وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا}أي دائما
5- وروى يحي بن سلام بن ابي ثعلبة عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران أن معنى{وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا}أي دائماً
6- و مما جُمع من رويات السدي ما أخرجه ابن ابي حاتم عن السدي أنه قال في معنى {وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا} أي دائماً
7- أما قول أن مجاهد قال في معنى {وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا} فقد روى ابن جرير الطبري بلفظين مختلفين أولهما عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد (وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا) قال: الإخلاص.
8- و اللفظ الآخر ما رواه ابن جرير في تفسيره قال حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: الدين: الإخلاص.
9-قال السيوطي:وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {وَلهالدّينواصباً} قَالَ: وَاجِبا
بارك الله فيكِ أختي الفاضلة ونفع بكِ
راجعي التوضيح الذي وضحته هنا على هذا التطبيق:
http://www.afaqattaiseer.net/vb/show...58&postcount=5
وحاولي إعادة التطبيق
وأضيف لكِ بعض الملحوظات:
- المصادر المسندة هي التي يذكر فيها القول بإسناده من المصنف إلى قائل القول(منتهى الإسناد)
- المصادر البديلة نجد فيها نسبة الأقوال لبعض المصادر المسندة المفقودة مثل الدر المنثور للسيوطي.
- المصادر الناقلة تنقل الأقوال عن السلف دون إسناد، مثل تفسير ابن الجوزي وتفسير ابن كثير - في أغلبه - وتفسير ابن عطية.
قلت تفسير ابن كثير في أغلبه لأنه أحيانًا ينقل عن مصادر مفقودة مثل (بعض أجزاء تفسير ابن أبي حاتم المفقودة) ويذكر إسناد ابن أبي حاتم.
- عملنا في هذا التطبيق هو معرفة أصل نسبة القول للسلف، وذلك بالبحث في الكتب المسندة وتخريج أقوال المفسرين، أما التحقق من هذه النسبة والحكم على الأثر بالصحة والضعف فلهذا دورة مستقلة بإذن الله.
مثلا:
نسب ابن كثير لابن مجاهد القول " خالصًا " فهل وجدتِ في التفاسير المسندة، رواية هذا القول بالإسناد إلى مجاهد؟
وجدتِ " الإخلاص " فهل كان هذا تفسير " الدين " أو " واصبًا = محل بحثنا؟ "

راجعي الدرس بارك الله فيكِ، والرابط الذي وضعته لكِ.
وحاولي الاستفادة من شرح الشيخ - حفظه الله - في هذا الفيديو:


التقويم: هـ
أنتظر إعادتكِ ولا تجزعي من ذلك، يمكنكِ استغلال أجازة شهر رمضان لإتقان هذه الدورة بإذن الله
وفقكِ الله وسددكِ

  #13  
قديم 10 رمضان 1441هـ/2-05-2020م, 02:38 AM
هيئة التصحيح 11 هيئة التصحيح 11 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 1,771
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خليل عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
تخريج أقوال المفسرين في قول الله تعالى: {إنّ الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم}
المسائل :
1- معنى ( إن )
تصنيف المسألة : تفسيرية لغوية بيانية
المراجع :
- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير وابن عطية والبحر المحيط لأبي حيان، وتفسير ابن كثير، وأضواء البيان للشنقيطي.
- ومن كتب إعراب القرآن: معاني القرآن للفراء، والزجاج، وأبي جعفر النحاس، وأعراب القرآن له، والبيان في غريب إعراب القرآن لابن الأنباري، وإملاء ما منّ به الرحمن للعكبري.
- ومن كتب معاني الحروف : حروف المعاني والصفات للزجاجي ، ورصف المباني في حروف المعاني لأبي جعفر المالقي ، والتحفة الوفية بمعاني حروف العربية للصفاقسي ، والجنى الداني في حروف المعاني للمرادي ، ومغني اللبيب عن كتب الأعاريب لابن هشام الأنصاري ، ومنظومة كفاية المُعاني في حروف المعاني للبيتوشي و شروح.
- ومن كتب التفسير البياني وبلاغة القرآن : التحرير والتنوير لابن عاشور، تفسير أبي السعود، والكشاف للزمخشري، ونظم الدرر للبقاعي، وروح المعاني للألوسي، وحاشية الطيبي على الكشاف، وحاشية الشهاب الخفاجي على البيضاوي، وغيرها
2. المراد ب ( الذين )
تصنيف المسألة: تفسيرية
المراجع الأولية:
- تفاسير ابن جرير، وابن أبي حاتم، والزجاج، وابن عطية، وابن الجوزي، وابن كثير، وغيرهم .
3. المراد بالبيعة.
تصنيف المسألة: تفسيرية ذات علاقة بالسيرة النبوية
المراجع الأوّلية:
- تفاسير ابن جرير، وابن أبي حاتم، والزجاج، وابن عطية، وابن الجوزي، وابن كثير، وغيرهم.
- كتب السيرة ومنها كتاب المبتدأ والمبعث والمغازي لابن إسحاق، وتهذيب السيرة النبوية لابن هشام، ومغازي ابن أبي شيبة والسيرة النبوية لأبي حاتم ابن حبّان والدرر في اختصار المغازي والسير لابن عبد البرّ والروض الأنف للسهيلي وعيون الأثر لابن سيد الناس وسبل الهدى والرشاد للصالحي.

4- مرجع ضمير الجماعة في {يبايعونك}.
تصنيف المسألة: تفسيرية إعرابية
المراجع الأولية:
- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير وابن عطية والبحر المحيط لأبي حيان، وتفسير ابن كثير، والتحرير والتنوير لابن عاشور، وأضواء البيان للشنقيطي.
- ومن كتب إعراب القرآن: معاني القرآن للفراء، والزجاج، وأبي جعفر النحاس، وأعراب القرآن له، والبيان في غريب إعراب القرآن لابن الأنباري، وإملاء ما منّ به الرحمن للعكبري.

5- المخاطب في قوله ( يبايعونك )
تصنيف المسألة: تفسيرية إعرابية
المراجع الأولية:
- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير وابن عطية والبحر المحيط لأبي حيان، وتفسير ابن كثير، والتحرير والتنوير لابن عاشور، وأضواء البيان للشنقيطي.
- ومن كتب إعراب القرآن: معاني القرآن للفراء، والزجاج، وأبي جعفر النحاس، وأعراب القرآن له، والبيان في غريب إعراب القرآن لابن الأنباري، وإملاء ما منّ به الرحمن للعكبري.

6- التعبير بـ ( إنما ).
تصنيف المسألة: تفسيرية إعرابية بيانية
المراجع الأولية:
- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير وابن عطية والبحر المحيط لأبي حيان، وتفسير ابن كثير، والتحرير والتنوير لابن عاشور، وأضواء البيان للشنقيطي.
- ومن كتب إعراب القرآن: معاني القرآن للفراء، والزجاج، وأبي جعفر النحاس، وأعراب القرآن له، والبيان في غريب إعراب القرآن لابن الأنباري، وإملاء ما منّ به الرحمن للعكبري.
- ومن كتب معاني الحروف : حروف المعاني والصفات للزجاجي ، ورصف المباني في حروف المعاني لأبي جعفر المالقي ، والتحفة الوفية بمعاني حروف العربية للصفاقسي ، والجنى الداني في حروف المعاني للمرادي ، ومغني اللبيب عن كتب الأعاريب لابن هشام الأنصاري ، ومنظومة كفاية المُعاني في حروف المعاني للبيتوشي و شروح.
- ومن كتب التفسير البياني وبلاغة القرآن : التحرير والتنوير لابن عاشور، تفسير أبي السعود، والكشاف للزمخشري، ونظم الدرر للبقاعي، وروح المعاني للألوسي، وحاشية الطيبي على الكشاف، وحاشية الشهاب الخفاجي على البيضاوي، وغيرها
7- دلالة المضارعة في {يبايعونك} و {يبايعون}.
تصنيف المسألة: تفسيرية إعرابية بيانية
المراجع الأولية:
- من كتب التفسير: تفسير أبي السعود، وروح المعاني للآلوسي، والتحرير والتنوير لابن عاشور، وما جمع من تفسير ابن القيّم، وغيرها.
- ومن كتب إعراب القرآن: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، وإعراب القرآن لأبي جعفر النحاس، ومشكل إعراب القرآن لمكي بن أبي طالب، والبيان في غريب إعراب القرآن لابن الأنباري، وإملاء ما منّ به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات في جميع القرآن لأبي البقاء العكبري.
- ومن كتب البيان والبلاغة : التحرير والتنوير لابن عاشور، تفسير أبي السعود، والكشاف للزمخشري، ونظم الدرر للبقاعي، وروح المعاني للألوسي، وحاشية الطيبي على الكشاف، وحاشية الشهاب الخفاجي على البيضاوي، وغيرها .
كما يمكن البحث في دروس البلاغة وشروحها، والإيضاح للقزويني، وغيرها

8- المراد ب {يبايعون الله}.
تصنيف المسألة: تفسيرية .
المراجع الأولية:
تفاسير ابن جرير، وابن أبي حاتم، والزجاج، وابن عطية، وابن الجوزي، وابن كثير، وغيرهم.

9- اثبات صفة اليد لله.
تصنيف المسألة: تفسيرية عقدية
المراجع الأولية:
- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير، وابن أبي حاتم، وتفسير ابن أبي زمنين، وتفسير أبي مظفر السمعاني، ومعالم التنزيل للبغوي، وتفسير ابن كثير، وما جمع من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وابن رجب في التفسير.
- ومن كتب العقيدة: كتاب التوحيد لابن خزيمة، وكتاب التوحيد لابن منده، والشريعة للآجري، والإبانة الكبرى لابن بطة، وشرح أصول السنة للالكائي، وشروح العقيدة الواسطية والطحاوية.

10- معنى : {فوق}.
تصنيف المسألة: تفسيرية إعرابية
المراجع الأولية:
- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير وابن عطية والبحر المحيط لأبي حيان، وتفسير ابن كثير، والتحرير والتنوير لابن عاشور، وأضواء البيان للشنقيطي.
- ومن كتب إعراب القرآن: معاني القرآن للفراء، والزجاج، وأبي جعفر النحاس، وأعراب القرآن له، والبيان في غريب إعراب القرآن لابن الأنباري، وإملاء ما منّ به الرحمن للعكبري.

11 - المراد بالفوقية
تصنيف المسألة: تفسيرية عقدية .
المراجع الأوّلية:
- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير، وابن أبي حاتم، وتفسير ابن أبي زمنين، وتفسير أبي مظفر السمعاني، ومعالم التنزيل للبغوي، وتفسير ابن كثير، وما جمع من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وابن رجب في التفسير.
- ومن كتب العقيدة: كتاب التوحيد لابن خزيمة، وكتاب التوحيد لابن منده، والشريعة للآجري، والإبانة الكبرى لابن بطة، وشرح أصول السنة للالكائي، وشروح العقيدة الواسطية والطحاوية.

12- مرجع الضمير في {أيديهم}.
تصنيف المسألة: تفسيرية إعرابية.
المراجع الأولية:
- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير وابن عطية والبحر المحيط لأبي حيان، وتفسير ابن كثير، والتحرير والتنوير لابن عاشور، وأضواء البيان للشنقيطي.
- ومن كتب إعراب القرآن: معاني القرآن للفراء، والزجاج، وأبي جعفر النحاس، وأعراب القرآن له، والبيان في غريب إعراب القرآن لابن الأنباري، وإملاء ما منّ به الرحمن للعكبري.

13 - مناسبة قول {يد الله فوق أيديهم} بعد قول {يبايعون الله}.
تصنيف المسألة: تفسيرية بيانية
المراجع الأولية:
- من كتب التفسير: تفسير أبي السعود، وروح المعاني للآلوسي، والتحرير والتنوير لابن عاشور، وما جمع من تفسير ابن القيّم، وغيرها.
- ومن كتب البيان والبلاغة : التحرير والتنوير لابن عاشور، تفسير أبي السعود، والكشاف للزمخشري، ونظم الدرر للبقاعي، وروح المعاني للألوسي، وحاشية الطيبي على الكشاف، وحاشية الشهاب الخفاجي على البيضاوي، وغيرها .
كما يمكن البحث في دروس البلاغة وشروحها، والإيضاح للقزويني، وغيرها .

14- دلالة مفهوم الآية.
تصنيف المسألة: تفسيرية
المراجع الأولية:
- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير وابن عطية والبحر المحيط لأبي حيان، وتفسير ابن كثير، والتحرير والتنوير لابن عاشور، وأضواء البيان للشنقيطي وغيرهم.
- من كتب اصول الفقه : الرسالة للشافعي وروضة الناظر لابن قدامة ومختصر الروضة للطوفي.
- من كتب علوم القرآن: الاتقان في علوم القرآن للسيوطي و البرهان في علوم القرآن للزركشي .

15- مقصد الآية.
تصنيف المسألة: تفسيرية سلوكية:
المراجع الأولية:
- من كتب التفسير: تفسير ابن جرير وابن عطية والبقاعي وما نقل في التفسير عن ابن تيمية وابن القيم وغيرهم.
- من كتب السلوك : ما نقل في التفسير في كتب ابن تيمية وابن القيم مثل مدارج السالكين وحادي الأرواح وروضة المحبين.

التقويم: هـ
بارك الله فيك، يبدو أن هناك خطأ ما حصل، فما وضعته هو التطبيق الثالث، أرجو مراجعة الدرس الثامن من دروس الدورة ووضع التطبيق الخاص به (السادس)

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 10 رمضان 1441هـ/2-05-2020م, 03:01 AM
هيئة التصحيح 11 هيئة التصحيح 11 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 1,771
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آسية أحمد مشاهدة المشاركة
حل تطبيق تخريج أقوال المفسّرين:
قال ابن كثير: ({وله الدين واصبا} قال ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وميمون بن مهران، والسدي، وقتادة، وغير واحد: أي دائما.
وعن ابن عباس أيضا: واجبا.
وقال مجاهد: خالصا، أي: له العبادة وحده ممن في السماوات والأرض، كقوله: {أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها} هذا على قول ابن عباس وعكرمة، فيكون من باب الخبر، وأما على قول مجاهد فإنه يكون من باب الطلب، أي: ارهبوا أن تشركوا به شيئا، وأخلصوا له الطلب، كما في قوله تعالى: {ألا لله الدين الخالص} ).


أورد ابن كثير ثلاث معاني لقوله واصباً وهي : دائماً، وواجباً، وخالصاً،
ونسب القول الأول لابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وميمون بن مهران، والسدي، وقتادة.
والقول الثاني قول آخر لابن عباس،
والقول الثالث، قول آخر لمجاهد.
وفيما يلي تخريج تلك الأقوال:
الدراسة والتخريج:
قال ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وميمون بن مهران، والسدي، وقتادة، وغير واحد: أي دائما.
النقول:
ابن عباس:
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ): حدّثنا ابن وكيعٍ، قال: حدّثنا يحيى بن آدم، عن قيسٍ، عن الأغرّ بن الصّبّاح، عن خليفة بن حصينٍ، عن أبي نضرة، عن ابن عبّاسٍ: {وله الدّين واصبًا} قال: " دائمًا "
مجاهد:
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ): حدّثني محمّد بن عمرٍو، قال: حدّثنا أبو عاصمٍ، قال: حدّثنا عيسى، وحدّثني الحرث، قال: حدّثنا الحسن، قال: حدّثنا ورقاء، وحدّثني المثنّى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: حدّثنا عبد اللّه، عن ورقاء، وحدّثني المثنّى، قال: أخبرنا أبو حذيفة، قال: حدّثنا شبلٌ جميعًا، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ: {وله الدّين واصبًا} قال: " دائمًا "
- حدّثنا القاسم قال: حدّثنا الحسين قال: حدّثني حجّاجٌ، عن ابن جريجٍ، عن مجاهدٍ: {وله الدّين واصبًا} قال: " دائمًا "
- قَالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الحَسَنِ الهَمَذَانِيُّ (ت: 352هـ): (نا إبراهيم نا آدم نا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد وله الدين واصبا قال الإخلاص واصبا يعني دائما). [تفسير مجاهد: 348]
عكرمة:
- قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) :حدّثني إسماعيل بن موسى، قال: أخبرنا شريكٌ، عن أبي حصينٍ، عن عكرمة، في قوله: {وله الدّين واصبًا} قال:"دائمًا "
حدّثنا ابن وكيعٍ قال: حدّثنا يحيى بن آدم، عن قيسٍ، عن يعلى بن النّعمان، عن عكرمة، قال: " دائمًا "
ميمون بن مهران:
-قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): (قوله: {وله ما في السّموات والأرض وله الدّين واصبًا} سعيد عن قتادة، قال: دائمًا. جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران، قال: دائمًا.[تفسير يحيى بن سلام: 1/68]
قتادة:
- قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): (قوله: {وله ما في السّموات والأرض وله الدّين واصبًا} سعيد عن قتادة، قال: دائمًا.[تفسير يحيى بن سلام: 1/68]
- قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ): (معمر عن قتادة في قوله تعالى وله الدين واصبا قال دائما ألا ترى أنه يقول ولهم عذاب واصب أي دائم). [تفسير عبد الرزاق: 1/357-قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت:310هـ): (حدّثنا محمّد بن عبد الأعلى، قال: حدّثنا محمّد بن ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادة: {واصبًا} قال: " دائمًا، ألا ترى أنّه يقول: {عذابٌ واصبٌ} أي دائمٌ "
-حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة: {وله الدّين واصبًا} أي دائمًا، فإنّ اللّه تبارك وتعالى لم يدع شيئًا من خلقه إلاّ عبده، طائعًا أو كارهًا "
السدي :
لا يوجد من نقل قوله أوخرجه.[قيديه ببحثكِ أنتِ، فربما قصر بحثكِ عن إيجاده لكن إن وسعت مجال بحثكِ وجدتيه]
النقول تبين ما يلي :
- أن تفسير ابن عباس (دائماً) أخرجه ابن جرير من طريق ابن وكيع، عن يحيى بن آدم، عن قيس، عن الأغر بن الصباح، عن خليفة بن حصين، عن أبي نضرة، عن ابن عباس
ولم أجد غيره خرجه بهذا الإسناد أو بغيره، إلا أن السيوطي ذكر هذا القول عن ابن عباس وعزاه الى ابن المنذر وابن ابي حاتم، لكني لم أجده فيما طبع. [نقول: وأخرجه ابن المنذر وابن أبي حاتم كما في الدر المنثور للسيوطي
الدر المنثور في مثل هذه الحالة مصدر بديل لمصدر آخر مفقود، فننقل عنه بهذه الصيغة]

-أخرجه عن مجاهد ابن جرير من طريق محمّد بن عمرٍو،عن أبو عاصمٍ، عن عيسى، عن الحرث، عن الحسن، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ
وأخرجه من طريق المثنّى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: حدّثنا عبد اللّه، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ
ومن طريق المثنّى،عن أبو حذيفة، عن شبلٌ عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ: {وله الدّين واصبًا} قال: " دائمًا "
ومن طريق القاسم عن الحسين عن حجّاجٌ، عن ابن جريجٍ، عن مجاهدٍ
- وأخرجه عبدالرحمن بن الحسن الهمذان، من طريق إبراهيم، عن آدم عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد.
تأملي صياغة التخريج تكون بتحديد مخرج الأثر (رواه ابن جرير من طرق عن ابن أبي نجيح عن مجاهد.
قلت من طرق لتعدد الرواة عن ابن أبي نجيح.
وقلت ابن أبي نجيح لأنه مخرج الأثر، الذي تدور حوله الأسانيد.
والإسناد الآخر: نقوله بهذه الصياغة رواه ابن جرير عن القاسم قال: حدّثنا الحسين قال: حدّثني حجّاجٌ، عن ابن جريجٍ، عن مجاهدٍ به
قلت: " عن " لأن القاسم شيخ ابن جرير مباشرة.
تفسير مجاهد نُسب خطأ لمجاهد والأصح أنه تفسير آدم بن أبي إياس وهو من رواية عبد الرحمن بن الحسن الهمذاني وهو راوي كتب وليس مصنف، وطريقه نفس طريق ابن جرير
يعني يمكن القول: رواه ابن جرير وعبد الرحمن بن الحسن الهمذاني في تفسير آدم بن أبي إياس من طرق عن ابن أبي نجيح عن مجاهد]


- أخرج هذا القول عن عكرمة ابن جرير من طريق اسماعيل بن موسى عن شريك عن أبي حصين عن عكرمة،
ومن طريق ابن وكيع عن يحيى بن آدم عن قيس، عن يعلى بن النعمان عن عكرمة.
-أخرج هذا القول يحيى بن سلام من طريق جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران.
- أخرجه يحيى بن سلام من طريق سعيد عن قتادة،
وعبدالرزاق من طريق معمر عن قتادة
وابن جرير من طريق محمد بن عبدالأعلى عن محمد بن ثور عن معمر عن قتادة، ومن طريق بشر عن يزيد عن سعيد عن قتادة [أعيدي صياغة هذا التخريج بالقياس على ما ذكرته من قول مجاهد]
- لم أجد تخريجا لقول السدي في أحد من الكتب. [نفس الملحوظة السابقة]
تخريج القول الثاني:
قال ابن كثير: (وعن ابن عباس أيضا: واجبا.)
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت:310هـ): حدّثنا أبو كريبٍ، قال: حدّثنا ابن عطيّة، عن قيسٍ، عن يعلى بن النّعمان، عن عكرمة، عن ابن عبّاسٍ، في قوله: {وله الدّين واصبًا} قال: " واجبًا ")
-أخرج هذا القول ابن جرير عن أبوكريب، عن ابن عطية، عن قيس، عن يعلى، عن عكرمة، عن ابن عباس.

تخريج القول الثالث:
قال ابن كثير: (وقال مجاهد: خالصا):
لا يوجد قول لمجاهد بهذا التفسير لكن ورد تفسير الدين بالاخلاص [أحسنتِ]
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت:310هـ): (وكان مجاهدٌ يقول: " معنى الدّين في هذا الموضع: الإخلاص ")، ثم قال : وقد ذكرنا معنى الدّين في غير هذا الموضع بما أغنى عن إعادته) (ثم ذكر الروايات التالية عن مجاهد :
- حدّثني محمّد بن عمرٍو، قال: حدّثنا أبو عاصمٍ، قال: حدّثنا عيسى، وحدّثني الحارث، قال: حدّثنا الحسن، قال: حدّثنا ورقاء، وحدّثني المثنّى، قال: أخبرنا أبو حذيفة، قال: حدّثنا شبلٌ، وحدّثني المثنّى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: حدّثنا عبد اللّه، عن ورقاء، جميعًا عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ: {وله الدّين واصبًا} قال: " الإخلاص "
حدّثنا القاسم قال: حدّثنا الحسين قال: حدّثني حجّاجٌ، عن ابن جريجٍ، عن مجاهدٍ، قال: " الدّين: الإخلاص " [جامع البيان: 14/246-250]
وهذه الروايات تبين أن مجاهد فسر الدين بالإخلاص وليس واصبا كما قال ابن كثير وما يبين ذلك أكثر هو رواية عبدالرحمن بن الحسن الهمذاني الذي سقناه سابقاً:
-قَالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الحَسَنِ الهَمَذَانِيُّ (ت: 352هـ): (نا إبراهيم نا آدم نا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد وله الدين واصبا قال الإخلاص واصبا يعني دائما). [تفسير مجاهد: 348]

ولعل قول ابن جرير : (وقد ذكرنا معنى الدّين في غير هذا الموضع بما أغنى عن إعادته) ثم ذكر الروايات عن مجاهد موهمٌ بأن تلك الروايات عن مجاهد هو في معنى واصب، مع اتصال تفسيره الدين بتفسير واصب.
- ملاحظة: نسب تفسير واصبا بخالصا إلى الفراء والربيع بن أنس

التقويم: ج+
بارك الله فيكِ، راجعي الملحوظات على بقية التطبيقات.
وفقكِ الله وسددكِ.

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 13 رمضان 1441هـ/5-05-2020م, 01:30 AM
مها عبد العزيز مها عبد العزيز غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 347
افتراضي

قال ابن عطية: (اختلفت عبارة المفسرين في المراد في هذه الآية بِحَبْلِ اللَّهِ، فقال ابن مسعود: «حبل الله» الجماعة، وروى أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن بني إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين فرقة، وإن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قال فقيل يا رسول الله: وما هذه الواحدة؟ قال فقبض يده وقال: الجماعة وقرأ، وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً، وقال ابن مسعود في خطبة: عليكم جميعا بالطاعة والجماعة فإنها حبل الله الذي أمر به، وقال قتادة رحمه الله: «حبل الله» الذي أمر بالاعتصام به هو القرآن، وقال السدي: «حبل الله» كتاب الله، وقاله أيضا ابن مسعود والضحاك، وروى أبو سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كتاب الله هو حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض، وقال أبو العالية: «حبل الله» في هذه الآية هو الإخلاص في التوحيد وقال ابن زيد: «حبل الله» هو الإسلام).

قال ابن عطية اختلف عبارة المفسرين في المراد بقوله تعالي [ بحبل الله] على أقوال:-
القول الأول : قال ابن مسعود : { حبل الله } الجماعة
القول الثاني : قال قتادة { حبل الله } الذي أمر بالاعتصام به هو القران
و قاله السدى { حبل الله } كتاب الله وقاله ابن مسعود والضحاك
القول الثالث : قال أبو العالية { حبل الله } هو الإخلاص في التوحيد
القول الرابع : قال ابن زيد { حبل الله } هو الإسلام
التخريج :
القول الأول : قول ابن مسعود [ حبل الله ] الجماعة ذكره ابن جرير وابن ابي حاتم في تفسيره اما قول ابن مسعود فرواه ابن جرير في تفسيره عن يعقوب بن إبراهيم، قال: حدّثنا هشيمٌ، قال: أخبرنا العوّام، عن الشّعبيّ، عن عبد اللّه بن مسعودٍ، أنّه قال في قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} قال: الجماعة.
- كما رواه ابن جرير عن المثنّى، قال: حدّثنا عمرو بن عونٍ، قال: حدّثنا هشيمٌ، عن العوّام، عن الشّعبيّ عن عبد اللّه في قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} قال: حبل اللّه: الجماعة.

- وما رواه ابن جرير في تفسيره من طريق أبو كريبٍ، قال: حدّثنا المحاربيّ، عن ابن أبي خالدٍ، عن الشّعبيّ، عن ثابت بن قطبة المزّنيّ، عن عبد اللّه، أنّه قال: يا أيّها النّاس عليكم بالطّاعة والجماعة فإنّهما حبل اللّه الّذي أمر به، وإنّ ما تكرهون في الجماعة والطّاعة هو خيرٌ ممّا تستحبّون في الفرقة
- ما رواه ابن جرير من طريق عبد الحميد بن بيانٍ السّكّريّ، قال: أخبرنا محمّد بن يزيد، عن إسماعيل بن أبي خالدٍ، عن الشّعبيّ، عن ثابت بن قطبة، قال: سمعت ابن مسعودٍ وهو يخطب، وهو يقول: يا أيّها النّاس، ثمّ ذكر نحوه.
- ما رواه ابن جرير من طريق إسماعيل بن حفصٍ الآمليّ، قال: حدّثنا عبد اللّه بن نميرٍ أبو هشامٍ، قال: حدّثنا مجالد بن سعيدٍ، عن عامرٍ، عن ثابت بن قطبة المزّنيّ، قال: قال عبد اللّه: عليكم بالطّاعة والجماعة، فإنّها حبل اللّه الّذي أمر به ثمّ ذكر نحوه). [جامع البيان
- واما قول ابن مسعود فرواه سعيدٌ، قال: نا هشيمٌ، قال: نا العوّام، عن الشّعبي، عن ابن مسعودٍ قال: حبل اللّه: هو الجماعة). ). [سنن سعيد بن منصور: 3/1083-1084]

القول الثانى : قول قتادة [ حبل الله ] الذي أمر بالاعتصام به القران وقاله السدى وابن مسعود والضحاك وذكره ابن جرير الطبري
- اما قول قتادة فرواه ابن جرير في تفسيره بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة، قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} حبل اللّه المتين الّذي أمر أن يعتصم به: هذا القرآن.
- واما قول السدى فرواه ابن جرير من طريق محمّدٌ، قال: حدّثنا أحمد بن المفضّل، عن أسباطٍ، عن السّدّيّ: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} أمّا حبل اللّه: فكتاب اللّه.
- واما قول ابن مسعود فرواه ابن جرير في تفسيره من طريق منصورٍ، عن شقيقٍ، عن عبد اللّه، قال: إنّ الصّراط محتضرٌ تحضره الشّياطين، ينادون: يا عبد اللّه هلمّ هذا الطّريق ليصدّوا عن سبيل اللّه، فاعتصموا بحبل اللّه، فإنّ حبل اللّه هو كتاب اللّه.
- كما رواه ابن جرير من طريق أبو كريبٍ، قال: حدّثنا وكيعٌ، عن الأعمش، عن أبي وائلٍ، عن عبد اللّه: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} قال: حبل اللّه القرآن.
- وأما قول الضحاك فرواه ابن جرير من طريق لمثنّى، قال: حدّثنا إسحاق، قال: حدّثنا أبو زهيرٍ، عن جويبرٍ، عن الضّحّاك في قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} قال: القرآن.
- واما قول عبدالله فرواه سعيد بن منصور في سننه من طريق سفيان، عن جامع بن أبي راشدٍ، عن أبي وائل، عن عبد اللّه - في قوله: {واعتصموا بحبل الله جميعًا} -، قال: حبل الله: القرآن.
القول الثالث : قال أبو العالية [حبل الله ] هو الإخلاص في التوحيد
- واما قول ابوالعالية فرواه ابن جرير في تفسيره من طريق لمثنّى، قال: حدّثنا إسحاق، قال: حدّثنا عبد اللّه بن أبي جعفرٍ، عن أبيه، عن الرّبيع، عن أبي العالية، في قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} يقول: اعتصموا بالإخلاص للّه وحده

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 18 رمضان 1441هـ/10-05-2020م, 01:44 AM
هيئة التصحيح 11 هيئة التصحيح 11 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 1,771
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مها عبد العزيز مشاهدة المشاركة
قال ابن عطية: (اختلفت عبارة المفسرين في المراد في هذه الآية بِحَبْلِ اللَّهِ، فقال ابن مسعود: «حبل الله» الجماعة، وروى أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن بني إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين فرقة، وإن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قال فقيل يا رسول الله: وما هذه الواحدة؟ قال فقبض يده وقال: الجماعة وقرأ، وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً، وقال ابن مسعود في خطبة: عليكم جميعا بالطاعة والجماعة فإنها حبل الله الذي أمر به، وقال قتادة رحمه الله: «حبل الله» الذي أمر بالاعتصام به هو القرآن، وقال السدي: «حبل الله» كتاب الله، وقاله أيضا ابن مسعود والضحاك، وروى أبو سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كتاب الله هو حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض، وقال أبو العالية: «حبل الله» في هذه الآية هو الإخلاص في التوحيد وقال ابن زيد: «حبل الله» هو الإسلام).

قال ابن عطية اختلف عبارة المفسرين في المراد بقوله تعالي [ بحبل الله] على أقوال:-
القول الأول : قال ابن مسعود : { حبل الله } الجماعة
القول الثاني : قال قتادة { حبل الله } الذي أمر بالاعتصام به هو القران
و قاله السدى { حبل الله } كتاب الله وقاله ابن مسعود والضحاك
القول الثالث : قال أبو العالية { حبل الله } هو الإخلاص في التوحيد
القول الرابع : قال ابن زيد { حبل الله } هو الإسلام
التخريج :
القول الأول : قول ابن مسعود [ حبل الله ] الجماعة ذكره ابن جرير وابن ابي حاتم في تفسيره اما قول ابن مسعود فرواه ابن جرير في تفسيره عن يعقوب بن إبراهيم، قال: حدّثنا هشيمٌ، قال: أخبرنا العوّام، عن الشّعبيّ، عن عبد اللّه بن مسعودٍ، أنّه قال في قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} قال: الجماعة.
- كما رواه ابن جرير عن المثنّى، قال: حدّثنا عمرو بن عونٍ، قال: حدّثنا هشيمٌ، عن العوّام، عن الشّعبيّ عن عبد اللّه في قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} قال: حبل اللّه: الجماعة.

- وما رواه ابن جرير في تفسيره من طريق أبو كريبٍ، قال: حدّثنا المحاربيّ، عن ابن أبي خالدٍ، عن الشّعبيّ، عن ثابت بن قطبة المزّنيّ، عن عبد اللّه، أنّه قال: يا أيّها النّاس عليكم بالطّاعة والجماعة فإنّهما حبل اللّه الّذي أمر به، وإنّ ما تكرهون في الجماعة والطّاعة هو خيرٌ ممّا تستحبّون في الفرقة
- ما رواه ابن جرير من طريق عبد الحميد بن بيانٍ السّكّريّ، قال: أخبرنا محمّد بن يزيد، عن إسماعيل بن أبي خالدٍ، عن الشّعبيّ، عن ثابت بن قطبة، قال: سمعت ابن مسعودٍ وهو يخطب، وهو يقول: يا أيّها النّاس، ثمّ ذكر نحوه.
- ما رواه ابن جرير من طريق إسماعيل بن حفصٍ الآمليّ، قال: حدّثنا عبد اللّه بن نميرٍ أبو هشامٍ، قال: حدّثنا مجالد بن سعيدٍ، عن عامرٍ، عن ثابت بن قطبة المزّنيّ، قال: قال عبد اللّه: عليكم بالطّاعة والجماعة، فإنّها حبل اللّه الّذي أمر به ثمّ ذكر نحوه). [جامع البيان
- واما قول ابن مسعود فرواه سعيدٌ، قال: نا هشيمٌ، قال: نا العوّام، عن الشّعبي، عن ابن مسعودٍ قال: حبل اللّه: هو الجماعة). ). [سنن سعيد بن منصور: 3/1083-1084]

القول الثانى : قول قتادة [ حبل الله ] الذي أمر بالاعتصام به القران وقاله السدى وابن مسعود والضحاك وذكره ابن جرير الطبري
- اما قول قتادة فرواه ابن جرير في تفسيره بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة، قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} حبل اللّه المتين الّذي أمر أن يعتصم به: هذا القرآن.
- واما قول السدى فرواه ابن جرير من طريق محمّدٌ، قال: حدّثنا أحمد بن المفضّل، عن أسباطٍ، عن السّدّيّ: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} أمّا حبل اللّه: فكتاب اللّه.
- واما قول ابن مسعود فرواه ابن جرير في تفسيره من طريق منصورٍ، عن شقيقٍ، عن عبد اللّه، قال: إنّ الصّراط محتضرٌ تحضره الشّياطين، ينادون: يا عبد اللّه هلمّ هذا الطّريق ليصدّوا عن سبيل اللّه، فاعتصموا بحبل اللّه، فإنّ حبل اللّه هو كتاب اللّه.
- كما رواه ابن جرير من طريق أبو كريبٍ، قال: حدّثنا وكيعٌ، عن الأعمش، عن أبي وائلٍ، عن عبد اللّه: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} قال: حبل اللّه القرآن.
- وأما قول الضحاك فرواه ابن جرير من طريق لمثنّى، قال: حدّثنا إسحاق، قال: حدّثنا أبو زهيرٍ، عن جويبرٍ، عن الضّحّاك في قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} قال: القرآن.
- واما قول عبدالله فرواه سعيد بن منصور في سننه من طريق سفيان، عن جامع بن أبي راشدٍ، عن أبي وائل، عن عبد اللّه - في قوله: {واعتصموا بحبل الله جميعًا} -، قال: حبل الله: القرآن.
القول الثالث : قال أبو العالية [حبل الله ] هو الإخلاص في التوحيد
- واما قول ابوالعالية فرواه ابن جرير في تفسيره من طريق لمثنّى، قال: حدّثنا إسحاق، قال: حدّثنا عبد اللّه بن أبي جعفرٍ، عن أبيه، عن الرّبيع، عن أبي العالية، في قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} يقول: اعتصموا بالإخلاص للّه وحده
بارك الله فيكِ أختي الفاضلة، هل اطلعتِ على الفيديو الموجود في هذه المشاركة؟
http://www.afaqattaiseer.net/vb/show...00&postcount=8
1. أحسنتِ، فصل الأقوال لكن أضيفي إليهم الأحاديث الواردة في النقل
2. لا نكتفي بما أورده ابن جرير الطبري، بل ينبغي البحث في جميع المصادر المسندة، من أجل جمع الأسانيد.
3. بعد جمع الأسانيد تحت كل قول من مصادرها المسندة، ننظر لنحدد مخرج الأثر، وراجعي التعليق على الأخت آسية وباقي التعليقات أعلاه.
4. بعد تحديد مخرج الأثر نقوم بصياغة التخريج بصورته النهائية، وهذا هو المطلوب في هذا التطبيق والخطوات السابقة تمهيد له.
5. إذا تقصيت البحث ولم تجدي سوى إسنادا واحدًا فقط، ففي هذه الحالة نذكر الإسناد كاملا، وأما غير ذلك فلا يصح تكرار الأسانيد وإلا فما فائدة التخريج؟
أرجو أن تراجعي الدرس مرة أخرى، وتشاهدي الفيديو بتأن، واجمعي كل أسئلتكِ عن الدرس، ولا تترددي في طرحها قبل إعادة التطبيق بإذن الله
فإتقان هذا الدرس خطوة رئيسة لكثير من برامج المعهد بعد ذلك
التقويم: هـ
وفقك الله وسددك.

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 18 رمضان 1441هـ/10-05-2020م, 02:20 AM
مها عبد العزيز مها عبد العزيز غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 347
افتراضي

قال ابن عطية: (اختلفت عبارة المفسرين في المراد في هذه الآية بِحَبْلِ اللَّهِ، فقال ابن مسعود: «حبل الله» الجماعة، وروى أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن بني إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين فرقة، وإن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قال فقيل يا رسول الله: وما هذه الواحدة؟ قال فقبض يده وقال: الجماعة وقرأ، وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً، وقال ابن مسعود في خطبة: عليكم جميعا بالطاعة والجماعة فإنها حبل الله الذي أمر به، وقال قتادة رحمه الله: «حبل الله» الذي أمر بالاعتصام به هو القرآن، وقال السدي: «حبل الله» كتاب الله، وقاله أيضا ابن مسعود والضحاك، وروى أبو سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كتاب الله هو حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض، وقال أبو العالية: «حبل الله» في هذه الآية هو الإخلاص في التوحيد وقال ابن زيد: «حبل الله» هو الإسلام).

قال ابن عطية اختلف عبارة المفسرين في المراد بقوله تعالي [ بحبل الله] على أقوال:-
القول الأول : { حبل الله } الجماعة قاله ابن مسعود وابن عباس
القول الثاني : [ حبل الله ] الذي أمر بالاعتصام به القران وقاله علي وابن مسعود وقتادة ومجاهد وعطاء والضحاك والسدى
القول الثالث : { حبل الله } هو الإخلاص في التوحيد قاله أبو العالية
القول الرابع : الإسلام قاله ابن زيد

التخريج :
القول الأول : قول ابن مسعود [ حبل الله ] الجماعة فرواه ابن جرير في تفسيره ورواه سعيد بن منصور في سننه و ابن ابي حاتم في تفسيره اما قول ابن مسعود فرواه ابن جرير في تفسيره عن يعقوب بن إبراهيم، قال: حدّثنا هشيمٌ، قال: أخبرنا العوّام، عن الشّعبيّ، عن عبد اللّه بن مسعودٍ، أنّه قال في قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} قال: الجماعة.
- وما رواه ابن جرير في تفسيره من طريق أبو كريبٍ، قال: حدّثنا المحاربيّ، عن ابن أبي خالدٍ، عن الشّعبيّ، عن ثابت بن قطبة المزّنيّ، عن عبد اللّه، أنّه قال: يا أيّها النّاس عليكم بالطّاعة والجماعة فإنّهما حبل اللّه الّذي أمر به، وإنّ ما تكرهون في الجماعة والطّاعة هو خيرٌ ممّا تستحبّون في الفرقة
- واما قول ابن عباس فرواه ابن ابي حاتم في تفسيره فقال : - حدّثنا أبي، ثنا عمرو بن عليٍّ الصّيرفيّ، حدّثني عبد ربّه بن بارقٍ الحنفيّ وأثنى عليه خيراً، حدّثني سماك بن الوليد الحنفيّ أنّه لقي ابن عبّاسٍ بالمدينة فقال:
ما يقول في سلطانٍ علينا يظلمونا ويشتمونا ويعتدون علينا في صدقاتنا ألا نمنعهم؟
قال: لا، أعطهم يا حنفيّ، فإنّ أباك أهذب الشّفتين منتفش المنخرين، يعني: زنجي، وأعطه صدقتك، فلنعم القلوص قلوصٌ يؤمر الرّجل بين عرسه ووطبه، يعني زوجته وقربة اللّبن، ثمّ أخذ ذراعيّ فغمزها وقال: يا حنفيّ: الجماعة، الجماعة، إنّما هلكت الأمم الخالية بتفرّقها، أما سمعت قول اللّه عزّ وجلّ: واعتصموا بحبل اللّه جميعاً ولا تفرّقوا.

القول الثانى : [ حبل الله ] الذي أمر بالاعتصام به القران وقاله علي وابن مسعود وقتادة ومجاهد وعطاء والضحاك والسدي
التخريج :
- واما قول علي فرواه ابن ابي حاتم في تفسير فقال : حدّثنا الحسن بن عرفة، ثنا يحيى بن اليمان، عن حمزة الزّيّات، عن سعدٍ الطّائيّ، عن ابن أخي الحارث الأعور، عن الحارث، عن عليٍّ قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: كتاب اللّه: هو حبل اللّه المتين

- وأما قول عبد الله فرواه سعيدُ بنُ منصورٍ بن شعبة الخراسانيُّ: (ت:227هـ): ( [قوله تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرّقوا}
قال :حدّثنا سعيدٌ، قال: نا سفيان، عن جامع بن أبي راشدٍ، عن أبي وائل، عن عبد اللّه - في قوله: {واعتصموا بحبل الله جميعًا} -، قال: حبل الله: القرآن.
- وأما قول عبدالله فرواه ابن جرير في تفسيره وعلي الهيثمي عن طريق منصورٍ، عن شقيقٍ، عن عبد اللّه، قال: إنّ الصّراط محتضرٌ تحضره الشّياطين، ينادون: يا عبد اللّه هلمّ هذا الطّريق ليصدّوا عن سبيل اللّه، فاعتصموا بحبل اللّه، فإنّ حبل اللّه هو كتاب اللّه.
- كما رواه ابن جرير من طريق أبو كريبٍ، قال: حدّثنا وكيعٌ، عن الأعمش، عن أبي وائلٍ، عن عبد اللّه: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} قال: حبل اللّه القرآن
- واما قول قتادة فرواه عبدالرزاق وابن ابي حاتم وابن جريرمن طريق معمر عن قتادة في قوله تعالى واعتصموا بحبل الله قال بعهد الله وبأمره
- واما قول قتادة فرواه ابن جرير في تفسيره قال : حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة، قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} حبل اللّه المتين الّذي أمرأن يعتصم به : هذا القران
- واما قول مجاهد فرواه ابن جرير في تفسيره قال : حدّثني محمّد بن عمرٍو، قال: حدّثنا أبو عاصمٍ، عن عيسى، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ: {بحبل اللّه} بعهد اللّه.
- واما قول عطاء فرواه ابن جرير في تفسيره فقال : - حدّثنا القاسم، قال: حدّثنا الحسين، قال: حدّثني حجّاجٌ، عن ابن جريجٍ، عن عطاءٍ: {بحبل اللّه} قال: العهد
- وأما قول الضحاك فرواه ابن جرير من طريق لمثنّى، قال: حدّثنا إسحاق، قال: حدّثنا أبو زهيرٍ، عن جويبرٍ، عن الضّحّاك في قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} قال: القرآن.
- واما قول السدى فرواه ابن جرير من طريق محمّدٌ، قال: حدّثنا أحمد بن المفضّل، عن أسباطٍ، عن السّدّيّ: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} أمّا حبل اللّه: فكتاب اللّه.

القول الثالث : [حبل الله ] هو الإخلاص في التوحيد قاله أبو العالية
- واما قول أبو العالية فرواه ابن جرير في تفسيره من طريق لمثنّى، قال: حدّثنا إسحاق، قال: حدّثنا عبد اللّه بن أبي جعفرٍ، عن أبيه، عن الرّبيع، عن أبي العالية، في قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} يقول: اعتصموا بالإخلاص للّه وحده
- واما قول أبو العالية فرواه ابن ابي حاتم في تفسيره فقال : - حدّثنا أبي، ثنا أحمد بن عبد الرّحمن، ثنا عبد اللّه بن أبي جعفرٍ عن أبيه عن أبي العالية في قوله: واعتصموا بحبل اللّه جميعاً يقول: اعتصموا بالإخلاص للّه وحده.
- القول الرابع : الإسلام قال ابن زيد
- واما قول ابن زيد فرواه ابن جرير في تفسيره قال: حدّثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيدٍ في قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} قال: الحبل: الإسلام، وقرأ {ولا تفرّقوا}). [جامع البيان: 5/643-646]

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 18 رمضان 1441هـ/10-05-2020م, 05:43 PM
هيئة التصحيح 11 هيئة التصحيح 11 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 1,771
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مها عبد العزيز مشاهدة المشاركة
قال ابن عطية: (اختلفت عبارة المفسرين في المراد في هذه الآية بِحَبْلِ اللَّهِ، فقال ابن مسعود: «حبل الله» الجماعة (1)، وروى أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن بني إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين فرقة، وإن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قال فقيل يا رسول الله: وما هذه الواحدة؟ قال فقبض يده وقال: الجماعة وقرأ، وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً (2)، وقال ابن مسعود في خطبة: عليكم جميعا بالطاعة والجماعة فإنها حبل الله الذي أمر به،(3) وقال قتادة رحمه الله: «حبل الله» الذي أمر بالاعتصام به هو القرآن (4)، وقال السدي: «حبل الله» كتاب الله (5)، وقاله أيضا ابن مسعود (6)والضحاك(7)، وروى أبو سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كتاب الله هو حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض،(8) وقال أبو العالية: «حبل الله» في هذه الآية هو الإخلاص في التوحيد (9) وقال ابن زيد: «حبل الله» هو الإسلام).(10)

قال ابن عطية اختلف عبارة المفسرين في المراد بقوله تعالي [ بحبل الله] على أقوال:-
القول الأول : { حبل الله } الجماعة قاله ابن مسعود وابن عباس
القول الثاني : [ حبل الله ] الذي أمر بالاعتصام به القران وقاله علي وابن مسعود وقتادة ومجاهد وعطاء والضحاك والسدى [أين نسبة القول لعلي ومجاهد وعطاء في كلام ابن عطية؟، المطلوب الالتزام بما ورد في كلام ابن عطية]
القول الثالث : { حبل الله } هو الإخلاص في التوحيد قاله أبو العالية
القول الرابع : الإسلام قاله ابن زيد

التخريج :
القول الأول : قول ابن مسعود [ حبل الله ] الجماعة فرواه ابن جرير في تفسيره ورواه سعيد بن منصور في سننه و ابن ابي حاتم في تفسيره اما قول ابن مسعود فرواه ابن جرير في تفسيره عن يعقوب بن إبراهيم، قال: حدّثنا هشيمٌ، قال: أخبرنا العوّام، عن الشّعبيّ، عن عبد اللّه بن مسعودٍ، أنّه قال في قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} قال: الجماعة. [ما هو مخرج الأثر؟]
- وما رواه ابن جرير في تفسيره من طريق أبو كريبٍ، قال: حدّثنا المحاربيّ، عن ابن أبي خالدٍ، عن الشّعبيّ، عن ثابت بن قطبة المزّنيّ، عن عبد اللّه، أنّه قال: يا أيّها النّاس عليكم بالطّاعة والجماعة فإنّهما حبل اللّه الّذي أمر به، وإنّ ما تكرهون في الجماعة والطّاعة هو خيرٌ ممّا تستحبّون في الفرقة
- واما قول ابن عباس فرواه ابن ابي حاتم في تفسيره فقال : - حدّثنا أبي، ثنا عمرو بن عليٍّ الصّيرفيّ، حدّثني عبد ربّه بن بارقٍ الحنفيّ وأثنى عليه خيراً، حدّثني سماك بن الوليد الحنفيّ أنّه لقي ابن عبّاسٍ بالمدينة فقال:
ما يقول في سلطانٍ علينا يظلمونا ويشتمونا ويعتدون علينا في صدقاتنا ألا نمنعهم؟
قال: لا، أعطهم يا حنفيّ، فإنّ أباك أهذب الشّفتين منتفش المنخرين، يعني: زنجي، وأعطه صدقتك، فلنعم القلوص قلوصٌ يؤمر الرّجل بين عرسه ووطبه، يعني زوجته وقربة اللّبن، ثمّ أخذ ذراعيّ فغمزها وقال: يا حنفيّ: الجماعة، الجماعة، إنّما هلكت الأمم الخالية بتفرّقها، أما سمعت قول اللّه عزّ وجلّ: واعتصموا بحبل اللّه جميعاً ولا تفرّقوا. [هذه في تفسير " ولا تفرقوا "]

القول الثانى : [ حبل الله ] الذي أمر بالاعتصام به القران وقاله علي وابن مسعود وقتادة ومجاهد وعطاء والضحاك والسدي [المطلوب الالتزام بما ورد في نقل ابن عطية]
التخريج :
- واما قول علي فرواه ابن ابي حاتم في تفسير فقال : حدّثنا الحسن بن عرفة، ثنا يحيى بن اليمان، عن حمزة الزّيّات، عن سعدٍ الطّائيّ، عن ابن أخي الحارث الأعور، عن الحارث، عن عليٍّ قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: كتاب اللّه: هو حبل اللّه المتين

- وأما قول عبد الله فرواه سعيدُ بنُ منصورٍ بن شعبة الخراسانيُّ: (ت:227هـ): ( [قوله تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرّقوا}
قال :حدّثنا سعيدٌ، قال: نا سفيان، عن جامع بن أبي راشدٍ، عن أبي وائل، عن عبد اللّه - في قوله: {واعتصموا بحبل الله جميعًا} -، قال: حبل الله: القرآن.
- وأما قول عبدالله فرواه ابن جرير في تفسيره وعلي الهيثمي عن طريق منصورٍ، عن شقيقٍ، عن عبد اللّه، قال: إنّ الصّراط محتضرٌ تحضره الشّياطين، ينادون: يا عبد اللّه هلمّ هذا الطّريق ليصدّوا عن سبيل اللّه، فاعتصموا بحبل اللّه، فإنّ حبل اللّه هو كتاب اللّه.
- كما رواه ابن جرير من طريق أبو كريبٍ، قال: حدّثنا وكيعٌ، عن الأعمش، عن أبي وائلٍ، عن عبد اللّه: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} قال: حبل اللّه القرآن [مع العلم أن شقيق هو نفسه أبو وائل، هل يمكنكِ تحديد مخرج الأثر هنا في نقل بين نقل سعيد بن منصور وابن جرير؟]
- واما قول قتادة فرواه عبدالرزاق وابن ابي حاتم وابن جريرمن طريق معمر عن قتادة في قوله تعالى واعتصموا بحبل الله قال بعهد الله وبأمره [وإن كان هذا القول لم يرد في كلام ابن عطية، ولكن أحسنتِ تعيين مخرج الأثر، وهذا الأثر رواه أيضًا ابن المنذر في تفسيره من نفس الطريق]
- واما قول قتادة فرواه ابن جرير في تفسيره قال : حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة، قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} حبل اللّه المتين الّذي أمرأن يعتصم به : هذا القران
- واما قول مجاهد فرواه ابن جرير في تفسيره قال : حدّثني محمّد بن عمرٍو، قال: حدّثنا أبو عاصمٍ، عن عيسى، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ: {بحبل اللّه} بعهد اللّه.
- واما قول عطاء فرواه ابن جرير في تفسيره فقال : - حدّثنا القاسم، قال: حدّثنا الحسين، قال: حدّثني حجّاجٌ، عن ابن جريجٍ، عن عطاءٍ: {بحبل اللّه} قال: العهد

- وأما قول الضحاك فرواه ابن جرير من طريق لمثنّى، قال: حدّثنا إسحاق، قال: حدّثنا أبو زهيرٍ، عن جويبرٍ، عن الضّحّاك في قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} قال: القرآن.
- واما قول السدى فرواه ابن جرير من طريق محمّدٌ، قال: حدّثنا أحمد بن المفضّل، عن أسباطٍ، عن السّدّيّ: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} أمّا حبل اللّه: فكتاب اللّه.

القول الثالث : [حبل الله ] هو الإخلاص في التوحيد قاله أبو العالية
- واما قول أبو العالية فرواه ابن جرير في تفسيره من طريق لمثنّى، قال: حدّثنا إسحاق، قال: حدّثنا عبد اللّه بن أبي جعفرٍ، عن أبيه، عن الرّبيع، عن أبي العالية، في قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} يقول: اعتصموا بالإخلاص للّه وحده
- واما قول أبو العالية فرواه ابن ابي حاتم في تفسيره فقال : - حدّثنا أبي، ثنا أحمد بن عبد الرّحمن، ثنا عبد اللّه بن أبي جعفرٍ عن أبيه عن أبي العالية في قوله: واعتصموا بحبل اللّه جميعاً يقول: اعتصموا بالإخلاص للّه وحده. [بمقارنة إسناد ابن جرير وابن أبي حاتم، هل يمكنكِ تعيين مخرج الأثر؟ وهل لاحظتِ الفرق بين صيغة القول الذي نسبه ابن عطية لأبي العالية وما ورد في التفاسير المسندة أعني تفسير ابن جرير وابن أبي حاتم؟]
- القول الرابع : الإسلام قال ابن زيد
- واما قول ابن زيد فرواه ابن جرير في تفسيره قال: حدّثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيدٍ في قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} قال: الحبل: الإسلام، وقرأ {ولا تفرّقوا}). [جامع البيان: 5/643-646]
بارك الله فيكِ أختي الفاضلة، أرجو أولا أن تراجعي الأسئلة التي وضعتها لكِ أثناء الاقتباس وأن تجيبيني عليها، ثم :
- وضعتِ لكِ أرقامًا أثناء نقل ابن عطية علامة على كل قول مطلوب تخريجه، فيرجى الالتزام بها فقط
ويكون التخريج بهذه الصيغة:
(1) أما قول ابن مسعود: «حبل الله» الجماعة، فقد أخرجه فلان وفلان وفلان من طريق .......
وإن تعددت الطرق يوضح ذلك وإلا يُذكر أصل الإسناد فقط.

- حتى تفعلي ذلك لابد من البحث في جميع الكتب المسندة التي تعتني برواية أقوال السلف في التفسير، كما هو موضح في درس تخريج أقوال المفسرين
سؤال: ما هي الكتب التي بحثتِ فيها؟

سأنتظر إجابتكِ على هذه الأسئلة، قبل الإعادة بإذن الله، ليتضح لي النقاط المشكلة لديكِ
وفقكِ الله وسددكِ.

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 19 رمضان 1441هـ/11-05-2020م, 03:27 AM
مها عبد العزيز مها عبد العزيز غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 347
افتراضي

إجابة الاسئلة
القول الأول : قول ابن مسعود [ حبل الله ] الجماعة فرواه ابن جرير في تفسيره ورواه سعيد بن منصور في سننه و ابن ابي حاتم في تفسيره اما قول ابن مسعود فرواه ابن جرير في تفسيره عن يعقوب بن إبراهيم، قال: حدّثنا هشيمٌ، قال: أخبرنا العوّام، عن الشّعبيّ، عن عبد اللّه بن مسعودٍ، أنّه قال في قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} قال: الجماعة. [ما هو مخرج الأثر؟] الشعبي]

قالَ سعيدُ بنُ منصورٍ بن شعبة الخراسانيُّ: (ت:227هـ): ( [قوله تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرّقوا} ]
- حدّثنا سعيدٌ، قال: نا سفيان، عن جامع بن أبي راشدٍ، عن أبي وائل، عن عبد اللّه - في قوله: {واعتصموا بحبل الله جميعًا} -، قال: حبل الله: القرآن. [ مخرج الأثر هنا ابي وائل
حدّثنا ابن حميدٍ، قال: حدّثنا جريرٌ، عن منصورٍ، عن شقيقٍ، عن عبد اللّه، قال: إنّ الصّراط محتضرٌ تحضره الشّياطين، ينادون: يا عبد اللّه هلمّ هذا الطّريق ليصدّوا عن سبيل اللّه، فاعتصموا بحبل اللّه، فإنّ حبل اللّه هو كتاب اللّه. [ مخرج الأثر شقيق ]

القول الثالث : [حبل الله ] هو الإخلاص في التوحيد قاله أبو العالية
- واما قول أبو العالية فرواه ابن جرير في تفسيره من طريق لمثنّى، قال: حدّثنا إسحاق، قال: حدّثنا عبد اللّه بن أبي جعفرٍ، عن أبيه، عن الرّبيع، عن أبي العالية، في قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} يقول: اعتصموا بالإخلاص للّه وحده
- واما قول أبو العالية فرواه ابن ابي حاتم في تفسيره فقال : - حدّثنا أبي، ثنا أحمد بن عبد الرّحمن، ثنا عبد اللّه بن أبي جعفرٍ عن أبيه عن أبي العالية في قوله: واعتصموا بحبل اللّه جميعاً يقول: اعتصموا بالإخلاص للّه وحده. [بمقارنة إسناد ابن جرير وابن أبي حاتم، هل يمكنكِ تعيين مخرج الأثر؟[ عبدالله بن ابي جعفر ]

وهل لاحظتِ الفرق بين صيغة القول الذي نسبه ابن عطية لأبي العالية وما ورد في التفاسير المسندة أعني تفسير ابن جرير وابن أبي حاتم؟]وجود الربيع في رواية ابن جرير]

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 25 رمضان 1441هـ/17-05-2020م, 11:56 PM
مها عبد العزيز مها عبد العزيز غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 347
افتراضي

قال ابن عطية: (اختلفت عبارة المفسرين في المراد في هذه الآية بِحَبْلِ اللَّهِ، فقال ابن مسعود: «حبل الله» الجماعة (1)، وروى أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن بني إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين فرقة، وإن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قال فقيل يا رسول الله: وما هذه الواحدة؟ قال فقبض يده وقال: الجماعة وقرأ، وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً (2)، وقال ابن مسعود في خطبة: عليكم جميعا بالطاعة والجماعة فإنها حبل الله الذي أمر به،(3) وقال قتادة رحمه الله: «حبل الله» الذي أمر بالاعتصام به هو القرآن (4)، وقال السدي: «حبل الله» كتاب الله (5)، وقاله أيضا ابن مسعود (6)والضحاك(7)، وروى أبو سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كتاب الله هو حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض،(8) وقال أبو العالية: «حبل الله» في هذه الآية هو الإخلاص في التوحيد (9) وقال ابن زيد: «حبل الله» هو الإسلام).(10)

اختلفت عبارة المفسرين في المراد في هذه الاية بحبل الله :-
القول الأول : [ حبل الله ] الجماعة قاله ابن مسعود وروى عن انس ابن مالك رضي الله عنه
القول الثاني : [ حبل الله ] الذي أمر بالاعتصام به هو القران قاله قتادة
القول الثالث : [ حبل الله ] كتاب الله قاله ابن مسعود والسدي والضحاك وروى عن أبو سعيد الخدري كتاب الله هو حبل الله الممدود بين السماء والارض
القول الرابع : [ حبل الله ] الإخلاص والتوحيد قاله أبو العالية
القول الخامس : [ حبل الله ] هو الإسلام قاله ابن زيد
النقول :-
القول الأول : [ حبل الله ] الجماعة قاله ابن مسعود وروعن انس بن مالك
قال أبو عثمان سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني الجوزجاني (المتوفى: 227هـ) حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نَا العَوَّام (1) ، عَنِ الشَّعْبي، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: حَبْلُ اللَّهِ: هُوَ الْجَمَاعَةُ[ التفسير من سنن سعيد بن منصور محققا د. سعد بن عبدالله ال حميد 3-1084].
- قال أبو بكر بن أبي شيبة، عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي (المتوفى: 235هـ) حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ الْأَسَدِيُّ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ قُطْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «الْزَمُوا هَذِهِ الطَّاعَةَ وَالْجَمَاعَةَ , فَإِنَّهُ حَبْلُ اللَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ , وَأَنَّ مَا تَكْرَهُونَ فِي الْجَمَاعَةِ خَيْرٌ [مصنف ابن ابي شيبة 7- 474]
- قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ حدّثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدّثنا هشيمٌ، قال: أخبرنا العوّام، عن الشّعبيّ، عن عبد اللّه بن مسعودٍ، أنّه قال في قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} قال: الجماعة.
- حدّثنا المثنّى، قال: حدّثنا عمرو بن عونٍ، قال: حدّثنا هشيمٌ، عن العوّام، عن الشّعبيّ عن عبد اللّه في قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} قال: حبل اللّه: الجماعة.[ جامع البيان ]
- قال أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري (المتوفى: 319هـ)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: " حَبْلُ اللهِ هُوَ الْجَمَاعَةُ "[ تفسير أبن المنذر 1- 319]
- قال أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي، الرازي ابن أبي حاتم (المتوفى: 327هـ) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَاسِطِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ قُطْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ وَالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّهُمَا حَبْلُ اللَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ[ تفسير ابن ابي حاتم [ تفسير القران لابن ابي حاتم 3- 723]
- قال سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ قُطْبَةَ الْمُزَنِيِّ، قَالَ: خَطَبَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَوْمًا خُطْبَةً لَمْ يَخْطُبْنَا مِثْلَهَا قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا، قَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، اتَّقُوا اللهَ، وَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ، وَالْجَمَاعَةِ فَإِنَّهُمَا حَبْلُ اللهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ، وَإِنَّ مَا تَكْرَهُونَ فِي الطَّاعَةِ [ المعجم الكبير للطبراني 9- 198]
- حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ قُطْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ، وَالْجَمَاعَةِ فَإِنَّهُمَا حَبْلُ اللهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ، وَإِنَّ مَا تَكْرَهُونَ فِي الطَّاعَةِ وَالْجَمَاعَةِ[ المعجم الكبير للطبراني 9-198]
- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءَ، أَنَا زَائِدَةُ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي قُطْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: «الْزَمُوا هَذِهِ الْجَمَاعَةَ فَإِنَّهُ حَبْلُ اللهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ، وَإِنَّ مَا تَكْرَهُونَ فِي الْجَمَاعَةِ[ المعجم الكبير للطبراني 9- 199]
- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا هُشَيْمٌ، أَنَا الْعَوَّامُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «حَبْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ الْجَمَاعَةُ»
- قال أبو عبد الله الحاكم محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نُعيم بن الحكم الضبي الطهماني النيسابوري المعروف بابن البيع (المتوفى: 405هـ) - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا زَائِدَةُ، ثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ قُطْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: «الْزَمُوا هَذِهِ الطَّاعَةَ وَالْجَمَاعَةَ فَإِنَّهُ حَبْلُ اللَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ، وَأَنَّ مَا تَكْرَهُونَ فِي الْجَمَاعَةِ خَيْرٌ[ المستدرك على الصحيحين 4- 598]
- اما رواية انس بن مالك
- قال أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي، الرازي ابن أبي حاتم (المتوفى: 327هـ)
- حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
- افترقت بنوا إِسْرَائِيلَ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَإِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلا وَاحِدَةً قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَمَنْ هَذِهِ الْوَاحِدَةُ؟ قَالَ:الجماعة [ تفسير ابن ابي حاتم 3- 733]
-
القول الثاني : [ حبل الله ] الذي أمر بالاعتصام به وهو القران قاله قتادة
- قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة، قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} حبل اللّه المتين الّذي أمر أن يعتصم به: هذا القرآن.

القول الثالث : [حبل الله ] كتاب الله قاله ابن مسعود والسدي والضحاك وروى أبو سعيد الخدري كتاب الله هو الحبل الممدود بين السماء والارض
- قول ابن مسعود
- قال أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ) عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ[ مصنف عبدالرزاق 3- 375
- قال أبو عُبيد القاسم بن سلاّم بن عبد الله الهروي البغدادي (المتوفى: 224هـ)
حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ قَالَ ثنا أَبُو الْيَقْظَانِ عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّوْرِيُّ، أَوْ غَيْرُهُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، [ص:50] عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مأْدُبَةُ اللَّهِ تَعَالَى، فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ، إِنَّ هَذَا حَبَلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ[ فضائل القران ب فضائل القران للقاسم بن سلام 1-49]

- قال أبو عثمان سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني الجوزجاني (المتوفى: 227هـ) حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو شِهَابٍ (1) ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الهَجَري (2) ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: ((إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَعَلَّمَ مِنْهُ شَيْئًا فَلْيَفْعَلْ؛ فَإِنَّهُ حَبْلُ اللَّهِ[ سنن سعيد بن منصور 1-43]
- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ (1) ، عَنْ أَبِي وَائِل (2) ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (3) - فِي قَوْلِهِ: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا} -، قال: حبل الله: القرآن.[ سنن سعيد بن منصور3- 1083]
- قال : أبو بكر بن أبي شيبة، عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي (المتوفى: 235هـ نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ، فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَةِ اللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ حَبْلُ اللَّهِ، وَهُوَ النُّورُ الْمُبِينُ،[ مصنف ابن ابي شيبة1- 251]
- حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الْهَجَرِيُّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ، فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَةِ اللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ،[ مصنف ابن ابي شيبة ]
- أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بَهرام بن عبد الصمد الدارمي، التميمي السمرقندي (المتوفى: 255هـ) قال حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ هُوَ الْهَجَرِيُّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ، فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ، [ص:2090] إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ حَبْلُ اللَّهِ،[ سنن الدرامي 4-2089
- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنْبَأَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: " إِنَّ هَذَا الصِّرَاطَ مُحْتَضَرٌ، تَحْضُرُهُ الشَّيَاطِينُ يُنَادُونَ: يَا عَبادَ اللَّهِ، هَذَا الطَّرِيقُ فَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ، فَإِنَّ حَبْلَ اللَّهِ الْقُرْآنُ "[ سنن الدرامى 4- 2091
- قال أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي، الرازي ابن أبي حاتم (المتوفى: 327هـ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنْبَأَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: " إِنَّ هَذَا الصِّرَاطَ مُحْتَضَرٌ، تَحْضُرُهُ الشَّيَاطِينُ يُنَادُونَ: يَا عَبادَ اللَّهِ، هَذَا الطَّرِيقُ فَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ، فَإِنَّ حَبْلَ اللَّهِ الْقُرْآنُ "[ تفسير ابن ابي حاتم 3- 723
-
-
- قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ حدّثنا ابن حميدٍ، قال: حدّثنا جريرٌ، عن منصورٍ، عن شقيقٍ، عن عبد اللّه، قال: إنّ الصّراط محتضرٌ تحضره الشّياطين، ينادون: يا عبد اللّه هلمّ هذا الطّريق ليصدّوا عن سبيل اللّه، فاعتصموا بحبل اللّه، فإنّ حبل اللّه هو كتاب اللّه.
- قال سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ، فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ حَبْلُ اللهِ[ المعجم الكبير للطبراني 9- 130]
- قال أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (المتوفى: 458هـ)
- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، نا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ [ السنن الصغرى للبيهقي 1- 323] وفي شعب الايمان
قول السدي
- قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ حدّثنا محمّدٌ، قال: حدّثنا أحمد بن المفضّل، عن أسباطٍ، عن السّدّيّ: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} أمّا حبل اللّه: فكتاب اللّه.[ جامع البيان]
قول الضحاك
- قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ حدّثني المثنّى، قال: حدّثنا إسحاق، قال: حدّثنا أبو زهيرٍ، عن جويبرٍ، عن الضّحّاك في قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} قال: القرآن.[ جامع البيان
مارواه ابوسعيد الخدري
- قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ حدّثنا سعيد بن يحيى، قال: حدّثنا أسباط بن محمّدٍ، عن عبد الملك بن أبي سليمان العرزميّ، عن عطيه عن أبي سعيدٍ الخدريّ، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: كتاب اللّه، هو حبل اللّه الممدود من السّماء إلى الأرض

القول الرابع : [ حبل الله ] الإخلاص والتوحيد قاله أبو العالية
- قال قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310ه حدّثني المثنّى، قال: حدّثنا إسحاق، قال: حدّثنا عبد اللّه بن أبي جعفرٍ، عن أبيه، عن الرّبيع، عن أبي العالية، في قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} يقول: اعتصموا بالإخلاص للّه وحده
قال ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد ابن إدريس الرازي (ت: 327
حدّثنا أبي، ثنا أحمد بن عبد الرّحمن، ثنا عبد اللّه بن أبي جعفرٍ عن أبيه عن أبي العالية في قوله: واعتصموا بحبل اللّه جميعاً يقول: اعتصموا بالإخلاص للّه وحده.[ تفسير ابن ابي حاتم]
القول الخامس : [ حبل الله ] الإسلام قاله ابن زيد
- قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) حدّثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيدٍ في قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} قال: الحبل: الإسلام
التخريج :
القول الأول : اما قول ابن مسعود [ حبل الله ] الجماعة
اخرجه سعيد بن منصور في سنن سعيد والطبري في تفسيره وابن المنذر في تفسيره والطبراني في المعجم الكبير عن طريق الشعبي عن عبد الله قال [ حبل الله ] الجماعة
- واخرجه ابن ابي شيبة في مصنفه والطبراني في المعجم الكبير عن طريق عن ثابت بن قطبة عن عبدالله قال [حبل الله ] الجماعة
- ام رواية انس بن مالك رضي الله عنه فأخرجه ابن المنذر في تفسيره عن يزيد الرقاشي
القول الثاني : [ حبل الله ] القران قاله قتادة
فأخرجه الطبري عن طريق بشر عن يزيد عن سعيد عن قتادة
القول الثالث : كتاب الله قاله ابن مسعود والسدى والضحاك وروي عن ابي سعيد الخدري كتاب الله
- اما قول ابن مسعود فأخرجه عبد الرزاق الصنعاني في مصنفه وأبو عبيد القاسم الهروي في فضائل القران واخرجه سعيد بن منصور في سنن سعيد وابن ابي شيبة في مصنفه واخرجه الدرامي في سنن الدرامي وابن جرير في تفسيره والطبراني في المعجم الكبير والبيهقي في السنن الصغرى وفي شعب الايمان للبيهقي عن طريق أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود
- واخرجه سعيد بن منصور في سنن سعيد واخرجه الدرامي في سنن الدرامي واخرجه الطبري في تفسيره وابن المنذر في تفسيره عن طريق أبي وائل عن عبدالله
- واما قول السدي فأخرجه الطبري في تفسيره عن محمد عن احمد بن المفضل عن اسباط عن السدي
- واما قول الضحاك فأخرجه ابن جرير في جامع البيان عن طريق إسحاق عن أبو زهير عن جويبر عن الضحاك [ حبل الله ] القران
- واما رواه ابي سعيد الخدري
فأخرجه ابن جرير عن سعيد بن يحي عن اسباط بن محمد عن عبد الملك بن ابي سليمان العرزمي عن عطية عن أبي سعيد الخدري
القول الرابع : [ حبل الله ] الإخلاص والتوحيد قاله أبو العالية
فأخرجه ابن جرير عن طريق عبد الله بن ابي جعفر عن ابيه عن الربيع عن ابي العالية
القول الخامس : [ حبل الله ] الإسلام قاله ابن زيد
فأخرجه الطبري عن يونس عن ابن وهب عن ابن زيد
اما الكتب التي بحثت فيها ولم اجد : مسند ابي الجعد ومسند البزار وسنن الترمذي وصحيح مسلم وصحيح ابن حبان

رد مع اقتباس
  #21  
قديم 3 شوال 1441هـ/25-05-2020م, 11:38 PM
هيئة التصحيح 11 هيئة التصحيح 11 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 1,771
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مها عبد العزيز مشاهدة المشاركة
قال ابن عطية: (اختلفت عبارة المفسرين في المراد في هذه الآية بِحَبْلِ اللَّهِ، فقال ابن مسعود: «حبل الله» الجماعة (1)، وروى أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن بني إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين فرقة، وإن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قال فقيل يا رسول الله: وما هذه الواحدة؟ قال فقبض يده وقال: الجماعة وقرأ، وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً (2)، وقال ابن مسعود في خطبة: عليكم جميعا بالطاعة والجماعة فإنها حبل الله الذي أمر به،(3) وقال قتادة رحمه الله: «حبل الله» الذي أمر بالاعتصام به هو القرآن (4)، وقال السدي: «حبل الله» كتاب الله (5)، وقاله أيضا ابن مسعود (6)والضحاك(7)، وروى أبو سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كتاب الله هو حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض،(8) وقال أبو العالية: «حبل الله» في هذه الآية هو الإخلاص في التوحيد (9) وقال ابن زيد: «حبل الله» هو الإسلام).(10)

اختلفت عبارة المفسرين في المراد في هذه الاية بحبل الله :-
القول الأول : [ حبل الله ] الجماعة قاله ابن مسعود وروى عن انس ابن مالك رضي الله عنه [رواية أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فالقول للنبي صلى الله عليه وسلم]
القول الثاني : [ حبل الله ] الذي أمر بالاعتصام به هو القران قاله قتادة
القول الثالث : [ حبل الله ] كتاب الله قاله ابن مسعود والسدي والضحاك وروى عن أبو سعيد الخدري كتاب الله هو حبل الله الممدود بين السماء والارض
القول الرابع : [ حبل الله ] الإخلاص والتوحيد قاله أبو العالية
القول الخامس : [ حبل الله ] هو الإسلام قاله ابن زيد
النقول :-
القول الأول : [ حبل الله ] الجماعة قاله ابن مسعود وروعن انس بن مالك
قال أبو عثمان سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني الجوزجاني (المتوفى: 227هـ) حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نَا العَوَّام (1) ، عَنِ الشَّعْبي، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: حَبْلُ اللَّهِ: هُوَ الْجَمَاعَةُ[ التفسير من سنن سعيد بن منصور محققا د. سعد بن عبدالله ال حميد 3-1084].
- قال أبو بكر بن أبي شيبة، عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي (المتوفى: 235هـ) حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ الْأَسَدِيُّ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ قُطْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «الْزَمُوا هَذِهِ الطَّاعَةَ وَالْجَمَاعَةَ ,فَإِنَّهُ حَبْلُ اللَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ , وَأَنَّ مَا تَكْرَهُونَ فِي الْجَمَاعَةِ خَيْرٌ [مصنف ابن ابي شيبة 7- 474]
- قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ حدّثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدّثنا هشيمٌ، قال: أخبرنا العوّام، عن الشّعبيّ، عن عبد اللّه بن مسعودٍ، أنّه قال في قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} قال: الجماعة.
- حدّثنا المثنّى، قال: حدّثنا عمرو بن عونٍ، قال: حدّثنا هشيمٌ، عن العوّام، عن الشّعبيّ عن عبد اللّه في قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} قال: حبل اللّه: الجماعة.[ جامع البيان ]
- قال أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري (المتوفى: 319هـ)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: " حَبْلُ اللهِ هُوَ الْجَمَاعَةُ "[ تفسير أبن المنذر 1- 319]
- قال أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي، الرازي ابن أبي حاتم (المتوفى: 327هـ) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَاسِطِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ قُطْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ وَالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّهُمَا حَبْلُ اللَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ[ تفسير ابن ابي حاتم [ تفسير القران لابن ابي حاتم 3- 723]
- قال سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ قُطْبَةَ الْمُزَنِيِّ، قَالَ: خَطَبَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَوْمًا خُطْبَةً لَمْ يَخْطُبْنَا مِثْلَهَا قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا، قَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، اتَّقُوا اللهَ، وَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ، وَالْجَمَاعَةِ فَإِنَّهُمَا حَبْلُ اللهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ، وَإِنَّ مَا تَكْرَهُونَ فِي الطَّاعَةِ [ المعجم الكبير للطبراني 9- 198]
- حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ قُطْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ، وَالْجَمَاعَةِ فَإِنَّهُمَا حَبْلُ اللهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ، وَإِنَّ مَا تَكْرَهُونَ فِي الطَّاعَةِ وَالْجَمَاعَةِ[ المعجم الكبير للطبراني 9-198]
- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءَ، أَنَا زَائِدَةُ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي قُطْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: «الْزَمُوا هَذِهِ الْجَمَاعَةَ فَإِنَّهُ حَبْلُ اللهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ، وَإِنَّ مَا تَكْرَهُونَ فِي الْجَمَاعَةِ[ المعجم الكبير للطبراني 9- 199]
- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا هُشَيْمٌ، أَنَا الْعَوَّامُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «حَبْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ الْجَمَاعَةُ»
- قال أبو عبد الله الحاكم محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نُعيم بن الحكم الضبي الطهماني النيسابوري المعروف بابن البيع (المتوفى: 405هـ) - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا زَائِدَةُ، ثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ قُطْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: «الْزَمُوا هَذِهِ الطَّاعَةَ وَالْجَمَاعَةَ فَإِنَّهُ حَبْلُ اللَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ، وَأَنَّ مَا تَكْرَهُونَ فِي الْجَمَاعَةِ خَيْرٌ[ المستدرك على الصحيحين 4- 598]
- اما رواية انس بن مالك
- قال أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي، الرازي ابن أبي حاتم (المتوفى: 327هـ)
- حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
- افترقت بنوا إِسْرَائِيلَ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَإِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلا وَاحِدَةً قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَمَنْ هَذِهِ الْوَاحِدَةُ؟ قَالَ:الجماعة [ تفسير ابن ابي حاتم 3- 733]
-
القول الثاني : [ حبل الله ] الذي أمر بالاعتصام به وهو القران قاله قتادة
- قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة، قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} حبل اللّه المتين الّذي أمر أن يعتصم به: هذا القرآن.

القول الثالث : [حبل الله ] كتاب الله قاله ابن مسعود والسدي والضحاك وروى أبو سعيد الخدري كتاب الله هو الحبل الممدود بين السماء والارض
- قول ابن مسعود
- قال أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ) عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ[ مصنف عبدالرزاق 3- 375
- قال أبو عُبيد القاسم بن سلاّم بن عبد الله الهروي البغدادي (المتوفى: 224هـ)
حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ قَالَ ثنا أَبُو الْيَقْظَانِ عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّوْرِيُّ، أَوْ غَيْرُهُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، [ص:50] عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مأْدُبَةُ اللَّهِ تَعَالَى، فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ، إِنَّ هَذَا حَبَلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ[ فضائل القران ب فضائل القران للقاسم بن سلام 1-49]

- قال أبو عثمان سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني الجوزجاني (المتوفى: 227هـ) حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو شِهَابٍ (1) ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الهَجَري (2) ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: ((إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَعَلَّمَ مِنْهُ شَيْئًا فَلْيَفْعَلْ؛ فَإِنَّهُ حَبْلُ اللَّهِ[ سنن سعيد بن منصور 1-43]
- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ (1) ، عَنْ أَبِي وَائِل (2) ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (3) - فِي قَوْلِهِ: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا} -، قال: حبل الله: القرآن.[ سنن سعيد بن منصور3- 1083]
- قال : أبو بكر بن أبي شيبة، عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي (المتوفى: 235هـ نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ، فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَةِ اللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ حَبْلُ اللَّهِ، وَهُوَ النُّورُ الْمُبِينُ،[ مصنف ابن ابي شيبة1- 251]
- حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الْهَجَرِيُّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ، فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَةِ اللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ،[ مصنف ابن ابي شيبة ]
- أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بَهرام بن عبد الصمد الدارمي، التميمي السمرقندي (المتوفى: 255هـ) قال حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ هُوَ الْهَجَرِيُّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ، فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ، [ص:2090] إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ حَبْلُ اللَّهِ،[ سنن الدرامي 4-2089
- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنْبَأَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: " إِنَّ هَذَا الصِّرَاطَ مُحْتَضَرٌ، تَحْضُرُهُ الشَّيَاطِينُ يُنَادُونَ: يَا عَبادَ اللَّهِ، هَذَا الطَّرِيقُ فَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ، فَإِنَّ حَبْلَ اللَّهِ الْقُرْآنُ "[ سنن الدرامى 4- 2091
- قال أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي، الرازي ابن أبي حاتم (المتوفى: 327هـ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنْبَأَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: " إِنَّ هَذَا الصِّرَاطَ مُحْتَضَرٌ، تَحْضُرُهُ الشَّيَاطِينُ يُنَادُونَ: يَا عَبادَ اللَّهِ، هَذَا الطَّرِيقُ فَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ، فَإِنَّ حَبْلَ اللَّهِ الْقُرْآنُ "[ تفسير ابن ابي حاتم 3- 723
-
-
- قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ حدّثنا ابن حميدٍ، قال: حدّثنا جريرٌ، عن منصورٍ، عن شقيقٍ، عن عبد اللّه، قال: إنّ الصّراط محتضرٌ تحضره الشّياطين، ينادون: يا عبد اللّه هلمّ هذا الطّريق ليصدّوا عن سبيل اللّه، فاعتصموا بحبل اللّه، فإنّ حبل اللّه هو كتاب اللّه.
- قال سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ، فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ حَبْلُ اللهِ[ المعجم الكبير للطبراني 9- 130]
- قال أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (المتوفى: 458هـ)
- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، نا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ [ السنن الصغرى للبيهقي 1- 323] وفي شعب الايمان
قول السدي
- قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ حدّثنا محمّدٌ، قال: حدّثنا أحمد بن المفضّل، عن أسباطٍ، عن السّدّيّ: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} أمّا حبل اللّه: فكتاب اللّه.[ جامع البيان]
قول الضحاك
- قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ حدّثني المثنّى، قال: حدّثنا إسحاق، قال: حدّثنا أبو زهيرٍ، عن جويبرٍ، عن الضّحّاك في قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} قال: القرآن.[ جامع البيان
مارواه ابوسعيد الخدري
- قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ حدّثنا سعيد بن يحيى، قال: حدّثنا أسباط بن محمّدٍ، عن عبد الملك بن أبي سليمان العرزميّ، عن عطيه عن أبي سعيدٍ الخدريّ، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: كتاب اللّه، هو حبل اللّه الممدود من السّماء إلى الأرض

القول الرابع : [ حبل الله ] الإخلاص والتوحيد قاله أبو العالية
- قال قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310ه حدّثني المثنّى، قال: حدّثنا إسحاق، قال: حدّثنا عبد اللّه بن أبي جعفرٍ، عن أبيه، عن الرّبيع، عن أبي العالية، في قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} يقول: اعتصموا بالإخلاص للّه وحده
قال ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد ابن إدريس الرازي (ت: 327
حدّثنا أبي، ثنا أحمد بن عبد الرّحمن، ثنا عبد اللّه بن أبي جعفرٍ عن أبيه عن أبي العالية في قوله: واعتصموا بحبل اللّه جميعاً يقول: اعتصموا بالإخلاص للّه وحده.[ تفسير ابن ابي حاتم]
القول الخامس : [ حبل الله ] الإسلام قاله ابن زيد
- قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) حدّثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيدٍ في قوله: {واعتصموا بحبل اللّه جميعًا} قال: الحبل: الإسلام
التخريج :
القول الأول : اما قول ابن مسعود [ حبل الله ] الجماعة
اخرجه سعيد بن منصور في سنن سعيد والطبري في تفسيره وابن المنذر في تفسيره والطبراني في المعجم الكبير عن طريق الشعبي عن عبد الله قال [ حبل الله ] الجماعة [تأملي ما لونته أعلاه في الأسناد باللون الأحمر، هذا هو أصل الإسناد أي الجزء المشترك في كل الأسانيد، والراوي الذي تدور حوله الأسانيد، هو " هشيم " فهو مخرج الأثر.
وأين
فيكون التخريج:
أخرجه سعيد بن منصور في سننه سعيد والطبري في تفسيره وابن المنذر في تفسيره والطبراني في المعجم الكبير من طريق هشيم عن العوام عن الشعبي عن عبد الله ]

- واخرجه ابن ابي شيبة في مصنفه والطبراني في المعجم الكبير عن طريق عن ثابت بن قطبة عن عبدالله قال [حبل الله ] الجماعة
- ام رواية انس بن مالك رضي الله عنه فأخرجه ابن المنذر في تفسيره عن يزيد الرقاشي [أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم، وطريق الأثر ناقص]
القول الثاني : [ حبل الله ] القران قاله قتادة
فأخرجه الطبري عن طريق بشر عن يزيد عن سعيد عن قتادة
القول الثالث : كتاب الله قاله ابن مسعود والسدى والضحاك وروي عن ابي سعيد الخدري كتاب الله
- اما قول ابن مسعود فأخرجه عبد الرزاق الصنعاني في مصنفه وأبو عبيد القاسم الهروي في فضائل القران واخرجه سعيد بن منصور في سنن سعيد وابن ابي شيبة في مصنفه واخرجه الدرامي في سنن الدرامي وابن جرير في تفسيره والطبراني في المعجم الكبير والبيهقي في السنن الصغرى وفي شعب الايمان للبيهقي عن طريق أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود [من طريق إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود، راجعي الاسانيد وافعلي بها مثل ما فعلت مع الأثر الأول من تلوين الجزء المشترك لتحديد أصل الإسناد وهو إبراهيم الهجري]
- واخرجه سعيد بن منصور في سنن سعيد واخرجه الدرامي في سنن الدرامي واخرجه الطبري في تفسيره وابن المنذر في تفسيره عن طريق أبي وائل عن عبدالله
- واما قول السدي فأخرجه الطبري في تفسيره عن محمد عن احمد بن المفضل عن اسباط عن السدي
- واما قول الضحاك فأخرجه ابن جرير في جامع البيان عن طريق إسحاق عن أبو زهير عن جويبر عن الضحاك [ حبل الله ] القران
- واما رواه ابي سعيد الخدري
فأخرجه ابن جرير عن سعيد بن يحي عن اسباط بن محمد عن عبد الملك بن ابي سليمان العرزمي عن عطية عن أبي سعيد الخدري
القول الرابع : [ حبل الله ] الإخلاص والتوحيد قاله أبو العالية
فأخرجه ابن جرير عن طريق عبد الله بن ابي جعفر عن ابيه عن الربيع عن ابي العالية [ولفظ رواية ابن جرير مختلف عما قاله ابن عطية في تفسيره فتأملي الفرق بينهما] ]
القول الخامس : [ حبل الله ] الإسلام قاله ابن زيد
فأخرجه الطبري عن يونس عن ابن وهب عن ابن زيد
اما الكتب التي بحثت فيها ولم اجد : مسند ابي الجعد ومسند البزار وسنن الترمذي وصحيح مسلم وصحيح ابن حبان

أحسنتِ، بارك الله فيك، ونفع بكِ.
راجعي الملحوظات أعلاه، وواصلي التدرب على التخريج حتى تتقنيه بإذن الله.
التقويم: ب
زادكِ الله توفيقًا وسدادًا.

رد مع اقتباس
  #22  
قديم يوم أمس, 12:05 AM
محمد العبد اللطيف محمد العبد اللطيف غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 415
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اعادة التطبيق السادس : تخريج أقوال المفسرين

3. قال ابن الجوزي: (قوله تعالى: {وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ} فيه سبعة أقوال:
أحدها: خافوا ربهم، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس.
والثاني: أنابوا إلى ربهم، رواه العوفي عن ابن عباس.
والثالث: ثابوا إِلى ربهم، قاله قتادة.
والرابع: اطمأنوا، قاله مجاهد.
والخامس: أخلصوا، قاله مقاتل.
والسادس: تخشَّعوا لربهم، قاله الفراء.
والسابع: تواضعوا لربهم، قاله ابن قتيبة)

١- تخريج قول ابن عباس في تفسير قوله تعالى {وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ} قال (خافوا ربهم):

هذا القول بحثت نسبته الى ابن عباس في الكتب المسندة فوجدت النقول التالية:

قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ): حدّثني المثنّى، قال: حدّثنا عبد اللّه بن صالحٍ، قال: ثني معاوية، عن عليٍّ، عن ابن عبّاسٍ، في قوله: {وأخبتوا إلى ربّهم} يقول: خافوا.

قال ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد ابن إدريس الرازي (ت: 327هـ): (قوله تعالى: وأخبتوا إلى ربّهم
[الوجه الأول]
- وبه، عن ابن عبّاسٍ قوله: وأخبتوا يقول: خافوا.

قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : أخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وأخبتوا} قال: خافوا).

التخريج: رواه ابن جرير عن عبدالله بن صالح عن معاوية عن علي بن أبي طلحة عنه وذكره ابن أبي حاتم من غير إسناد ونسبه السيوطي الى أبو الشيخ ولم أجده.

٢- تخريج قول ابن عباس في تفسير قوله تعالى {وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ} قال (أنابوا الى ربهم):

هذا القول بحثت نسبته الى ابن عباس في الكتب المسندة فوجدت النقول التالية:

قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ): حدّثني محمّد بن سعدٍ، قال: ثني أبي، قال: ثني عمّي، قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عبّاسٍ، قوله: {إنّ الّذين آمنوا وعملوا الصّالحات وأخبتوا إلى ربّهم} قال: الإخبات: الإنابة.

التخريج: رواه ابن جرير عن محمد بن سعد عن أبيه عن عمه عن أبيه عن أبيه عنه.

٣- تخريج قول قتادة في تفسير قوله تعالى {وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ} قال (ثابوا الى ربهم):

هذا القول بحثت نسبته الى قتادة في الكتب المسندة والمصادر البديلة ولم أجده وكان أول ذكر له في زاد المسير.

٤- تخريج قول مجاهد في تفسير قوله تعالى {وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ} قال (اطمأنوا):

هذا القول بحثت نسبته الى مجاهد في الكتب المسندة فوجدت النقول التالية:

قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ): حدّثني محمّد بن عمرٍو، قال: حدّثنا أبو عاصمٍ، قال: حدّثنا عيسى، وحدّثني المثنّى، قال: حدّثنا إسحاق، قال: حدّثنا عبد اللّه، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ: {وأخبتوا إلى ربّهم} قال: اطمأنّوا.
- حدّثني المثنّى، قال: حدّثنا أبو حذيفة، قال: حدّثنا شبلٌ، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ، مثله.
- حدّثنا القاسم، قال: حدّثنا الحسين، قال: ثني حجّاجٌ، عن ابن جريجٍ، عن مجاهدٍ، مثله.

قال ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد ابن إدريس الرازي (ت: 327هـ): حدّثنا حجّاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ، قوله: وأخبتوا إلى ربّهم قال: اطمأنوا.

قَالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الحَسَنِ الهَمَذَانِيُّ (ت: 352هـ): (نا إبراهيم ثنا آدم ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد وأخبتوا إلى ربهم يقول اطمأنوا)

التخريج: رواه ابن جرير وابن أبي حاتم وعبد الرحمن بن الحسن من طرق عن ابن أبي نجيح كما رواه ابن جرير عن ابن جريج عنه.

٥- تخريج قول مقاتل في تفسير قوله تعالى {وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ} قال (أخلصوا):

هذا القول بحثت نسبته الى مقاتل في الكتب المسندة فوجدت النقول التالية:

قال محمد بن أحمد القرطبي (ت:671): ﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَأَخۡبَتُوۤا۟ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَصۡحَـٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِیهَا خَـٰلِدُونَ﴾
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ "الَّذِينَ" اسْمُ "إِنَّ" وَ "آمَنُوا" صِلَةٌ، أَيْ صَدَّقُوا.
(وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ) عَطْفٌ عَلَى الصِّلَةِ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَخْبَتُوا أَنَابُوا. مُجَاهِدٌ: أَطَاعُوا. قَتَادَةُ: خَشَعُوا وَخَضَعُوا. مُقَاتِلٌ: أَخْلَصُوا. الْحَسَنُ: الْإِخْبَاتُ الْخُشُوعُ لِلْمَخَافَةِ الثَّابِتَةِ فِي الْقَلْبِ، وَأَصْلُ الْإِخْبَاتِ الِاسْتِوَاءُ، مِنَ الْخَبْتِ وَهُوَ الْأَرْضُ الْمُسْتَوِيَةُ الْوَاسِعَةُ: فَالْإِخْبَاتُ الْخُشُوعُ وَالِاطْمِئْنَانُ، أَوِ الْإِنَابَةُ إِلَى اللَّهِ

هذا القول بحثت نسبته الى مقاتل ولم أجده وكان أول ذكر له في تفسير القرطبي.

٦- تخريج قول الفراء في تفسير قوله تعالى {وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ} قال (تخشعوا لربهم):

هذا القول بحثت نسبته الى الفراء في الكتب المسندة فوجدت النقول التالية:

قال يحي بن زياد الفراء (ت: 207) : وقوله: ﴿وَأَخْبَتُوۤاْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ﴾ معناه: تَخشَّعوا لربّهم وإلى ربّهم. وربَّما جعلت العرب (إلى) فى موضع اللام. وقد قال الله عزّ وجلّ: ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا﴾ وقال: ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِى هَدَانَا لِهَذَا﴾ وقال: ﴿يَهْدِيهِمْ إِلَيْه صِرَاطاً مُسْتَقِيماً﴾ وقال: ﴿فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ﴾ وقد يجوز فى العربيّة أن تقول: فلان يُخبِت إلى الله تريد: يفعل ذلك بوجهه إلىالله؛ لأن معنى الإخبات الخشوع، فيقول: يفعله بوجهه إلى الله ولله. وجاء التفسير: وأَخبتوا فَرَقا من الله فمِن يشاكل معنى اللام ومعنى إلَى إذا أردت به لمكان هذا ومِن أجل هذا.

التخريج: ورد هذا القول عن الفراء في كتابه معاني القرآن.

٧- تخريج قول ابن قتيبة في تفسير قوله تعالى {وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ} قال (تواضعوا لربهم):

هذا القول بحثت نسبته الى ابن قتيبة في الكتب المسندة فوجدت النقول التالية:

قال ابن قتيبة (ت:276) :﴿وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ﴾ أي: تواضعوا لربهم. وَالإخْبَاتُ: التواضع والوقار.

التخريج: ورد هذا القول عن ابن قتيبة في كتابه تفسير غريب القرآن.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مجلس, أداء

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 1 والزوار 1)
ميمونة التيجاني
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:07 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir