دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الثاني > منتدى المستوى الثاني (المجموعة الثانية)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 4 جمادى الآخرة 1441هـ/29-01-2020م, 11:33 PM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 3,671
افتراضي المجلس الثاني: مجلس مذاكرة تفسير سور الأعلى والغاشية والفجر

مجلس المذاكرة الثاني
مجلس مذاكرة تفسير سور الأعلى والغاشية والفجر


أجب على إحدى المجموعات التالية:

المجموعة الأولى:
1. بيّن ما يلي:
1: معنى الاستفهام في قول الله تعالى: {هل أتاك حديث الغاشية}.
2: متعلّق الأفعال في قول الله تعالى: {الذي خلق فسوّى والذي قدر فهدى}.
2. حرّر القول في المسائل التالية:
1: مرجع اسم الإشارة في قول الله تعالى : {إن هذا لفي الصحف الأولى}.
2: معنى قوله تعالى: {عاملة ناصبة}.
3. فسّر بإيجاز قوله تعالى:
{فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ}.



المجموعة الثانية:
1. بيّن ما يلي:
1: المراد بالإنسان في قوله: {يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى}.
2: معنى الاستفهام في قول الله تعالى: {ألم تر كيف فعل ربك بعاد}.
2. حرّر القول في المسائل التالية:
1: معنى الاستثناء في قول الله تعالى: {سنقرؤك فلا تنسى إلا ما شاء الله}.
2: المراد بالضريع.
3. فسّر بإيجاز قوله تعالى:
{فذكر إنما أنت مذكر . لست عليهم بمسيطر . إلا من تولى وكفر . فيعذبه الله العذاب الأكبر}


المجموعة الثالثة:

1. بيّن ما يلي:
1: سبب تسمية العقل حِجراً.
2:
المراد بالشفع والوتر.
2. حرّر القول في المسائل التالية:
1: المراد بإرم.
2: المراد بالتراث.
3. فسّر بإيجاز قوله تعالى:

{فذكّر إن نفعت الذكري . سيذكر من يخشى . ويتجنبها الأشقى}.


المجموعة الرابعة:

1. بيّن ما يلي:
1: لم سميّت الغاشية بهذا الاسم؟
2: المراد بالحياة ودلالة تسميتها بذلك في قوله: {يقول يا ليتني قدّمت لحياتي}.
2. حرّر القول في المسائل التالية:
1: المراد باليالي العشر.
2: المراد بالأوتاد
3. فسّر بإيجاز قوله تعالى:
{أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20) }


تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.
- يُسمح بمراجعة المحاضرة أو تفريغها ليستعين بها الطالب على صياغة أجوبته، وليس لأجل أن ينسخ الجواب ويلصقه، فهذا المجلس ليس موضع اختبار، وإنما هو مجلس للمذاكرة والتدرب على الأجوبة الوافية للأسئلة العلمية، والاستعداد للاختبار.


تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 5 جمادى الآخرة 1441هـ/30-01-2020م, 11:12 AM
إيمان جلال إيمان جلال متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 117
افتراضي

المجموعة الأولى:
1. بيّن ما يلي:
1: معنى الاستفهام في قول الله تعالى: {هل أتاك حديث الغاشية}.

الاستفهام في الآية هو للتشويق ولفت الانتباه إلى أهوال الغاشية والتذكير بها.

2: متعلّق الأفعال في قول الله تعالى: {الذي خلق فسوّى والذي قدر فهدى}.
متعلق الفعل (خلق): خلق الخليقة كلها ومنها الإنسان.
متعلق الفعل (سوى): سوّى كل مخلوق في أحسن الهيئات وأتقنه ومنه الإنسان الذي عدل قامته وسوى فهمه وهيأه للتكاليف.
متعلق الفعل (قدر): قدر تقدير أجناس الأشياء وأنواعها وصفاتها وأفعالها وأقوالها وآجالها وأرزاقها وأقواتها.
متعلق الفعل (هدى): هدى جميع الخلائق من إنسان وحيوان إلى أقدارها وما يصدر عنها وينبغي لها، ويسرها لما خلقت له، فألهمها إلى أمور دينها ومعايشها إن كانوا إنسا، ولمراعيها إن كانوا وحشا، وخلق المنافع في الأشياء وهدى الإنسان إلى وجه استخراجها منها.

2. حرّر القول في المسائل التالية:
1: مرجع اسم الإشارة في قول الله تعالى: {إن هذا لفي الصحف الأولى}.

جاء في مرجع اسم الإشارة للمفسرين خمسة أقوال هي:
القول الأول: الآيات التي في سورة الأعلى. قاله ابن عباس وعكرمة وسفيان الثوري ورواه ابن جرير وذكره ابن كثير.
الأدلة والشواهد:
ذكر ابن كثير
- ما رواه الحافظ أبو بكر البزار عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: لما نزلت: "إن هذا لفي الصحف الأولى، صحف إبراهيم وموسى" قال النبي صلى الله عليه وسلم: (كان كلّ هذا – أو كان هذا – في صحف إبراهيم وموسى).
- وما رواه النسائي عن ابن عباس قوله: لما نزلت: "سبح اسم ربك الأعلى" قال كلها في صحف إبراهيم وموسى.
القول الثاني: قصة هذه السورة في الصحف الأولى. قاله أبو العالية وذكره ابن كثير.
القول الثالث: مضمون الآيات: "قد أفلح من تزكى، وذكر اسم ربه فصلى، بل تؤثرون الحياة الدنيا، والآخرة خير وأبقى". اختاره ابن جرير ورجحه ابن كثير.
القول الرابع: المذكور في هذه السورة المباركة من الأوامر الحسنة والأخبار المستحسنة. ذكره السعدي.
القول الخامس: هو ما تقدم من فلاح من تزكى وما بعده. ذكره الأشقر.

وبالنظر للأقوال السابقة نرى أن بين بعضها اتفاق وبين بعضها تباين، فيمكن اختصار الأقوال إلى ثلاثة أقوال هي:
القول الأول: آيات السورة كاملة. ذكره ابن كثير والسعدي.
القول الثاني: قصة هذه السورة. ذكره ابن كثير.
القول الثالث: مضمون الآيات من "قد أفلح من تزكى، وذكر اسم ربه فصلى، بل تؤثرون الحياة الدنيا، والآخرة خير وأبقى". وهو اختيار ابن جرير ورجحه ابن كثير والأشقر.
والأدلة والشواهد ذكرت أعلاه.

2: معنى قوله تعالى: {عاملة ناصبة}.

جاء في المراد ب (عاملة ناصبة) ستة أقوال للمفسرين هي:
القول الأول: عملت عملا كثيرا في الدنيا ونصبت فيه. ذكره ابن كثير.
الأدلة والشواهد:
ذكر ابن كثير ما رواه الحافظ أبو بكر البرقاني عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه مرّ بدير راهب، قال: فناداه، يا راهب يا راهب. فأشرف. قال: فجعل عمر ينظر إليه ويبكي، فقيل له: يا أمير المؤمنين ما يبكيك من هذا؟ قال: ذكرت قول الله عزوجل في كتابه: "عاملة ناصبة، تصلى نارا حامية". فذاك الذي أبكاني.
القول الثاني: النصارى. قاله البخاري وابن عباس وذكره ابن كثير.
القول الثالث: عاملة في الدنيا بالمعاصي، وناصبة في النار بالعذاب والأغلال. قاله عكرمة والسدي، وذكره ابن كثير.
القول الرابع: تاعبة في العذاب تجر على وجوهها وتغشى وجوههم النار. ذكره السعدي ورجحه للأسباب التالية:
- لأنه قيده بالظرف، وهو يوم القيامة.
- ولأن المقصود هنا بيان وصف أهل النار عموما، وذلك الاحتمال جزء قليل من أهل النار بالنسبة إلى أهلها.
- ولأن الكلام في بيان حال الناس عند غشيان الغاشية، فليس فيه تعرض لأحوالهم في الدنيا.
القول خامس: عاملة ناصبة في الدنيا لكونهم أهل عبادات وعمل، ولكنه لما عدم شرطه وهو الإيمان، صار يوم القيامة هباء منثورا. ذكره السعدي وقال عنه وإن كان صحيحا من حيث المعنى، ولكن سياق الكلام لا يدل عليه للأسباب المذكورة أعلاه.
القول السادس: كانوا يتعبون أنفسهم في العبادة وينصبونها ولا أجر لهم عليها لما هم عليه من الكفر والضلال. ذكره الأشقر.

وبالنظر للأقوال السابقة نرى أن بين بعضها اتفاق وبين بعضها تباين، فيمكن اختصارها إلى ثلاثة أقوال وهي:
القول الأول: عاملة عبادات في الدنيا ناصبة فيها، ومنهم النصارى. ذكره ابن كثير والأشقر وضعفه السعدي. والدليل الأثر المذكور أعلاه.
القول الثاني: عاملة في الدنيا بالمعاصي، وناصبة في النار بالعذاب والأغلال. ذكره ابن كثير.
القول الثالث: عاملة في النار تاعبة في العذاب فيها. رجحه السعدي.

3. فسّر بإيجاز قوله تعالى:
{فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ}.

ذكر تعالى في سورة الفجر عن طبيعة الإنسان من حيث هو، وأنه جاهل ظالم، لا علم له بالعواقب فقال: " فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ" حيث لا يهمه إلا حيازة الدنيا والتوسع فيها، فيظن الحالة التي تقع فيه تستمر ولا تزول، ويعتقد أن إكرام الله له في الدنيا وإنعامه عليه يدل على كرامته عنده وقربه منه، فلا يشكر الله على ذلك.
وقال تعالى عن طبيعته أيضا: "وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ"، فيظن أن ابتلاء الله له في ضيق الرزق وعدم سعته عليه أن الله أهانه، وذلك لأنه يرى أن لا إهانة عنده إلا فوت الدنيا وعدم وصوله إلى ما يريد من زينتها.
ولا يدري هذا الإنسان أن هذا اختبار من الله له سواء بالنعم وسعة الرزق أو بضيقه، فهل سيشكر الله عند السعة؟ وهل سيصبر عند الضيق؟ فتراه يفرح بالنعم وكأنها إلى دوام، ويغضب عند الضيق لأن كل همه هو الدنيا، والآخرة ليست عنده على بال.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 6 جمادى الآخرة 1441هـ/31-01-2020م, 03:25 PM
إيناس الكاشف إيناس الكاشف غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 58
افتراضي

المجموعة الرابعة:
السؤال الأول: بيّن ما يلي:
1/لم سميّت الغاشية بهذا الاسم؟
الغاشية من أسماء يوم القيامة ؛ سميت بذلك لأنّها تغشى الخلائق جميعاً بشدائدها وأهوالها، فيجازون بأعمالهم، فمن عمل خيراً فخير، ومن عمل شراً فشر.


2/المراد بالحياة ودلالة تسميتها بذلك في قوله: {يقول يا ليتني قدّمت لحياتي}.
المراد بالحياة هي حياة الآخرة لأنها دار الخلد والبقاء، وهي الحياة الحقيقيةالدائمة الباقية، ودلالة تسميتها بذلك أن يعي المؤمن أن الحياةَ التي ينبغي السعي لها والجد في طلبها وكمالهَا، هيَ الحياة في دار القرار، الحياة المتسمة بالخلود، لا فناء ولا شقاء فيها.


السؤال الثاني: . حرّر القول في المسائل التالية:
1/المراد بالليالي العشر.
اختلفت أقوال السلف في المراد بالليالي العشر على النحو التالي:
1. العشر الأوائل من ذي الحجة، قاله ابن عبّاس وابن الزّبير ومجاهد وغير واحد من السّلف والخلف، ذكره ابن كثير، واستدل ابن كثير بما ثبت في صحيح البخاري عن ابن عبّاس مرفوعاً: ((ما من أيّامٍ العمل الصّالح أحبّ إلى الله فيهنّ من هذه الأيّام)). يعني: عشر ذي الحجّة. قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ( ولا الجهاد في سبيل الله إلاّ رجلاً خرج بنفسه وماله ثمّ لم يرجع من ذلك بشيءٍ). ورجح ابن كثي هذا القول واستدل بقول قال الإمام أحمد: حدّثنا زيد بن الحباب، حدّثنا عيّاش بن عقبة، حدّثني خير بن نعيمٍ، عن أبي الزّبير، عن جابرٍ، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، قال: ( إنّ العشر عشر الأضحى، والوتر يوم عرفة، والشّفع يوم النّحر (. وقال بمثل هذا السعدي والأشقر، ولكن السعدي فرق بين ليالي العشر الأوائل وبين أيامها.
2. العشر الأول من محرم، حكاه أبو جعفر بن جريرٍ، ولم يعزه إلى أحد، ذكره ابن كثير.
3. العشر الأواخر من رمضان، رويعن ابن عبّاسٍ: {وليالٍ عشرٍ} قال: هو العشر الأول من، ذكره ابن كثير، وقال به السعدي

2/ المراد بالأوتاد
1. الجنود الذين يشدون أمر فرعون، قاله العوفيّ، عن ابن عبّاس، ذكره ابن كثير، وبمثله قال السعدي.
2. الجنود الذين لهم خيام كثيرة يشدونها بالأوتاد، قاله الأشقر.
3. الحديد الذي كان فرعون يوتد الجنود والناس بها، قال به مجاهد وسعيد بن جبيرٍ والحسن والسّدّيّ.
4. الأوتاد التي يلعب بها في الملاعب لفرعون، قاله قتادة وذكره ابن كثير.
5. الأوتاد الأربعة التي ضربت لامرأة فرعون، ثمّ جعل على ظهرها رحًى عظيمةً حتى ماتت، قاله ثابت البنانيّ، عن أبي رافع، ذكره ابن كثير.
6. الأهرام التي بناها الفراعنة، قاله الأشقر.

السؤال الثالث:فسّر بإيجاز قوله تعالى:
{
أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20) }
لما ذكر الله تفاوت أحوال الأشقياء والسعداء في الآخرة، وجه أنظار الكفار إلى ما يدلهم على قدرة الخالق وعظمته وحسن خلقه ليستدلوا بذلك على الإيمان؛ ليدخلوا الجنة فيكونوا من السعداء، فقال:( أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ)أفلا ينظرون نظر تأمل وتفكر إلى بديع خلق الإبل كيف خلقها الله، في غاية القوّة والشّدّة، وهي مع ذلك تلين للحمل الثقيل، وتنقاد للقائد الضعيف، وتؤكل وينتفع بوبرها، ويشرب لبنها، ونبّهوا بذلك؛ لأنّ العرب غالب دوابّهم كانت الإبل، ( وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ) وجه أنظارهم للتدبر في خلق السماء كيف رفعها بلا عمد حتى صارت فوقهم سقفا محفوظا، ( وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ) وإلى الجبال كيف نصبها وثبت بها الأرض أن تضطرب بالناس، وجعل فيها ما فيها من المنافع( وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ) وإلى الأرض كيف بسطها، وجعلها مهيأة لاستقرار الناس عليها، وليتمكنوا من حرثها وغرسها، والسعي فيها .

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 6 جمادى الآخرة 1441هـ/31-01-2020م, 09:28 PM
رفعة القحطاني رفعة القحطاني غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 79
افتراضي

1. بيّن ما يلي:
1: معنى الاستفهام في قول الله تعالى: {هل أتاك حديث الغاشية}.

الاستفهام بمعنى التقرير أي قد جاءك يامحمد حديث الغاشية ،والمراد يوم القيامة ،سميت بهذا الاسم ؛ لأنها تغشى الخلائق بالأهوال.
روى ابن أبي حاتم بسنده عن عمرو بن ميمون، قال: مرّ النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم على امرأةٍ تقرأ: {هل أتاك حديث الغاشية}. فقام يستمع ويقول: ((نعم، قد جاءني)).

2: متعلّق الأفعال في قول الله تعالى: {الذي خلق فسوّى والذي قدر فهدى}.
يأمر الله جل جلاله أن يسبح له وتذكر أفعاله والتي منها خلق المخلوقات فسواها وأتقنها، وأحسن خلقا، وألهمها الى أمور دينهم ودينايهم ، وهداهم لمعاشهم، وقدر أرزاقهم وأقواتهم ، وهذه الآية كقوله : {ربّنا الّذي أعطى كلّ شيءٍ خلقه ثمّ هدى} أي: قدر قدراً، وهدى الخلائق إليه، كما روي في صحيح مسلمٍ، عن عبد اللّه بن عمرٍو أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: ((إنّ اللّه قدّر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السّماوات والأرض بخمسين ألف سنةٍ، وكان عرشه على الماء).

2. حرّر القول في المسائل التالية:
1: مرجع اسم الإشارة في قول الله تعالى : {إن هذا لفي الصحف الأولى}.

ذكر فيها عدد من الأقوال:
1-روي عن ابن عباس أنه لمانزلت هذه الآية ، قال قال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: ((كان كلّ هذا - أو: كان هذا - في صحف إبراهيم وموسى).
وروي أيضا عنه لمّا نزلت: {سبّح اسم ربّك الأعلى}. قال: كلّها في صحف إبراهيم وموسى.
فلمّا نزلت: {وإبراهيم الّذي وفّى}. قال: وفّى {ألاّ تزر وازرةٌ وزر أخرى}. يعني: أنّ هذه الآية كقوله تعالى في سورة النّجم: {أم لم ينبّأ بما في صحف موسى وإبراهيم الّذي وفّى ألاّ تزر وازرةٌ وزر أخرى..).
2-وروي عن عكرمة في قوله تعالى: {إنّ هذا لفي الصّحف الأولى صحف إبراهيم وموسى}. يقول: الآيات التي في: {سبّح اسم ربّك الأعلى}.
3-وقال أبو العالية: قصّة هذه السورة في الصّحف الأولى، وذكره السعدي .
4-اختار ابن جريرٍ وروي عن قتادة وابن زيدٍ نحوه أنّ المراد بقوله: {إنّ هذا}. إشارةٌ إلى قوله: {قد أفلح من تزكّى وذكر اسم ربّه فصلّى بل تؤثرون الحياة الدّنيا والآخرة خيرٌ وأبقى}. ثم قال تعالى: {إنّ هذا}. أي: مضمون هذا الكلام {لفي الصّحف الأولى صحف إبراهيم وموسى}. وقال ابن كثير :"وهذا الذي اختاره حسنٌ قويٌّ"، وذكره الاشقر، واللّه أعلم.
2: معنى قوله تعالى: {عاملة ناصبة}.
1- {عاملةٌ ناصبةٌ} أي: قد عملت عملاً كثيراً، ونصبت فيه، وصليت يوم القيامة ناراً حامية،وقال الحافظ أبو بكر البرقانيّ: مرّ عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه بدير راهبٍ، قال: فناداه، يا راهب، يا راهب. فأشرف، قال: فجعل عمر ينظر إليه ويبكي، فقيل له: يا أمير المؤمنين ما يبكيك من هذا؟ قال: ذكرت قول اللّه عزّ وجلّ في كتابه: {عاملةٌ ناصبةٌ تصلى ناراً حاميةً}. فذاك الذي أبكاني.
2-وقال البخاريّ: قال ابن عبّاسٍ: {عاملةٌ ناصبةٌ}: النّصارى.
3- وعن عكرمة والسّدّيّ: {عاملةٌ} في الدّنيا بالمعاصي، {ناصبةٌ} في النار بالعذاب والأغلال، ذكرهذه الأقوال ابن كثير .
4- قيل:أي: تاعبةٌ في العذابِ، تُجر على وجوههَا، وتغشى وجوههم النار،ذكره السعدي ورجحه .
وضعف السعدي القول بأنها عاملة ناصبة في الدنيا لكونهم في الدنيا أهلَ عباداتٍ وعملٍ، ولكنَّهُ لما عدمَ شرطهُ وهوَ الإيمانُ، صارَ يومَ القيامةِ هباءً منثوراً،وقد ذكره الأشقر، وقال السعدي :" وهذا الاحتمالُ وإنْ كانَ صحيحاً منْ حيثُ المعنى، فلا يدلُّ عليهِ سياق الكلامِ، بلِ الصوابُ المقطوعُ بهِ هو الاحتمالُ الأولُ:
1-لأنَّهُ قيدَهُ بالظرفِ، وهو يوم القيامةِ.
2-ولأنَّ المقصودَ هنا بيانُ وصفِ أهلِ النارِ عموماً، وذلكَ الاحتمالُ جزءٌ قليلٌ منْ أهلِ النارِ بالنسبةِ إلى أهلهَا.
3-ولأنَّ الكلامَ في بيانِ حالِ الناسِ عندَ غشيانِ الغاشيةِ، فليسَ فيه تعرضٌ لأحوالهم في الدنيا.

3. فسّر بإيجاز قوله تعالى:
{فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ}.

يخبر تعالى عن الانسان من حيث هو ، وامتحانه واختباره بالنعم وتوسعة الرزق والمال عليه ؛ فيظن أن إكرام الله له في الدنيا يدل على كرامته عنده وقربه منه تعالى،فيفرح بذلك ، وهو بذلك غير شاكر لله ، ولم يخطر بباله أن هذا امتحان من الله تعالى له ، وهذا كله في حال الإنعام.
وأما في الحال النقيض وهو الضيق والعسر فيظن أن هذا إهانة من الله له ، وهذا ميزان الكافر الذي لايؤمن بالبعث ،لأن همته ورغبته دائرة حول الدنيا والتوسع في متاعها، ولا إهانة في نظره إلا فوات شي من لذتها وزينتها .
وأما المؤمن فميزانه بأن الكرامة التوفيق لعمل الآخرة ، والمسارعة في الطاعات ، والإهانة أن يحرمه العمل للدار الآخرة
والطاعات والبر ، وليست سعة الدنيا كرامة ، وليس ضيقها إهانة،فكلاهما امتحان بالشكر حال الغنى، وبالصبر حال الفقر والضيق، والله أعلم.

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 7 جمادى الآخرة 1441هـ/1-02-2020م, 09:46 AM
هنادي الفحماوي هنادي الفحماوي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 82
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
المجموعة الأولى:
1. بيّن ما يلي:
1: معنى الاستفهام في قول الله تعالى: {هل أتاك حديث الغاشية}.
الاستفهام هنا لغرض بلاغي وهو جلب الانتباه لما سيلي من تقارير عن الغاشية يوم القيامة والتعظيم لشأنها وان حديث الغاشية ليس كأي حديث وهذا لكل الامة في حين ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد أجاب عنه كاستفهام تقليدي حين سمع امراة تتلو هذه السورة فقال نعم جاءني..
2: متعلّق الأفعال في قول الله تعالى: {الذي خلق فسوّى والذي قدر فهدى}.
متعلق فعل خلق :
ابن كثير ذكر متعلق الخلق الخليقة والسعدي جعل متعلق الخلق المخلوقات اما الاشقر فقد جعل متعلق الخلق الانسان
متعلق فسوى
ابن كثير : سوى كل مخلوق في أحسن الهيئات
السعدي متعلق سوى المخلوقات حيث اتقنها واحسن خلقها
الاشقر الانسان اذ جعله الله مستويا فعدل قامته
وجعل ايضا فهم الانسان متعلق لسوى حيث سوى فهمه وهيئه للتكليف
قدر فهدى:
ابن كثير : قدر الله قدرا وهدى الخلائق اليه فالمتعلق هنا القدر والخلائق للفعلين قدر وهدى على التوالي، وذكر عن مجاهد ان متعلق هدى هو هداية الناس للشقاوة والسعادة وهدي الأنعام لمراعيها
وقول الرسول صلى الله عليه وسلم ان الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والارض وهو مشابه للقول الاول
السعدي: متعلق قدر: تقديرا تتبعه جميع المقدرات
متعلق هدى : هدى كل مخلوق لمصلحته وهي الهداية العامة
الاشقر : متعلق قدر : أجناس الأشياء وأنواعها وصفاتها وأفعالها وأقوالها وآجالها وقال ايضا ان الله قدرارزاق الخلق وأقواتهم
متعلق هدى ان كان تابعا للقول الاول فان الله هدي كل واحد الى ما يصدر عنه وينبغي له ويسره لما خلقله فالهمه امور دينه ودنياه
اما ان كان قدر للرزق فان الهداية هنا للانس لمعايشهم وللوحوش مراعيهم
وقول ثالث انه خلق المنافع في الاشياء ثم هدى الناس لوجه استخراجها منها.

2. حرّر القول في المسائل التالية:
1: مرجع اسم الإشارة في قول الله تعالى : {إن هذا لفي الصحف الأولى}.
ابن كثير : قال النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت ان هذا لفي الصحف الاولى قال النبي كان كل هذا او كان هذا في صحف ابراهيم وموسى.
وربط بين الاية والايات في سورة النجم (وابراهيم الذي وفى، الا تزر وازرةوزر اخرى وان ليس للانسان الا ما سعى)
عن ابن جرير عن عكرمه : الايات التي في (سبح اسم ربك الأعلى)
أبو العاليه : قصة هذه السورة في الصحف الأولى
واختار ابن جرير وروي عن قتادة وابن زيد نحوه ان المراد (ان هذا) اشارة الى قوله (قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى) ثم قال تعالى (ان هذا) اي مضمون هذا الكلام في الصحف الأولى
السعدي: ان هذا المذكور لكم في هذه السورة المباركة من الأوامر الحسنة والأخبار المستحسنة (لفي الصحف الأولى)
الأشقر : ان ما تقدم من فلاح من تزكى وما بعده (لفي الصحف الاولى) ثابت فيها
والاقوال جميعها متقاربة ان اسم الاشارة يعود الى ما سبقها من الايات بما فيها من اوامر وحقائق وانها متضمنة في شرائع الانبياء من قبل فهي ثابتة لا تتغير فالمصدر واحد..
2: معنى قوله تعالى: {عاملة ناصبة}.
الاقوال في عاملة ناصبة:
عملت عملا كثيرا ونصبت فيه قاله ابن كثير
انها خاصة بالنصارى ذكره ان كثير عن ابن عباس ويؤيده ما ذكره الحافظ البرقاني عن عمر بن الخطاب حين بكى لما رأي الراهب وتلا الاية
عاملة في الدنيا بالمعاصي ناصبة في النار بالعذاب والاغلال ذكره ابن كثير عن عكرمة والسدي
تاعبة في العذاب تجر على وجوهها وتغشى وجوههم النار قاله السعدي
انها في الدنيا لكونهم اهل عبادات في الدنيا ولكن لما عدم شرط الايمان صار يوم القيامة هباء منثورا قاله السعدي ورجح ضعفه لان السياق مقيد بالظرف وهو يوم القيامة ولكن الاشقر رجحه واختاره.
والاقوال وان اتفقت على المصير وهو العذاب في النار والتكبيل بالاغلال ولكن اختلفت في بيان وقت العمل هل هو في الدنيا كعمل النصارى او انه تتعب من عذاب الله في النار والله اعلم

3. فسّر بإيجاز قوله تعالى:
{فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ}.
فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرمن
ان الانسان اذا اختبره الله وابتلاه بان رزقه المال ووسع عليه فهنا يظن ان الله اكرمه ورفع من شأنه
واما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي اهانن
واما اذا ما ابتلاه بالفقر وضيق الحال فانه يسخط ولا يصبر ويظن ان الله حط من شأنه وأهانه
وهنا يقرر الله طبيعة للانسان من حيث حبه للمال وفرحه عند الرزق به ولكنه يهذب هذه الطبيعة ويضعها في ميزانها الصحيح فان نظرة الناس للانعام من الله تختلف بحسب الايمان وتقدير قيمة المال عند الله فالمؤمن يعلم ان رضى الله عن العبد لا يقاس بما يهبه من مال فالله يعطي المؤمن والكافر والبر والفاجر ومن ناحية أخرى يعلم المؤمن ان الله يضع عباده في اختبار وابتلاء سواء بالمنع او بالمنح فينظر هل يشكر الغني ما انعم الله به عليه وهل يصبر الفقير على ما منعه الله عنه بل ويعلم المؤمن ان ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه فيشكر ويصبر ولا يكون كمن كان ميزانه دنيويا ان اعطاه الله من رزق الدنيا فرح وقال اكرمني الله وان لم يعطه تسخط وقال اهانني الله

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 7 جمادى الآخرة 1441هـ/1-02-2020م, 02:20 PM
فروخ الأكبروف فروخ الأكبروف غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 123
افتراضي

السلام عليكم.

المجموعة الرابعة:

1. بيّن ما يلي:
1: لم سميّت الغاشية بهذا الاسم؟
سُمِّيَت الغاشية بذلك؛ لأنّها تغشى النّاس وتعمّهم، و تغشى الخلائقَ بشدائدها وأَهْوَالِهَا. هذه خلاصة ما ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر.

2: المراد بالحياة ودلالة تسميتها بذلك في قوله: {يقول يا ليتني قدّمت لحياتي}.
المراد بالحياة هنا الحياة الدائمة الباقية في الآخرة. قاله السعدي، وهذا مفهوم أيضا من كلام ابن كثير. وذلك لأن الآخرة دار الخلد والبقاء، كما ذكره السعدي، والحياة فيها الحياة الحقيقية بدون فناء.

2. حرّر القول في المسائل التالية:
1: المراد باليالي العشر.

الأقوال الواردة في المراد باليالي العشر:
الأول: المراد بها عشر ذي الحجّة، قاله ابن عبّاسٍ وابن الزّبير ومجاهدٌ وغير واحدٍ من السّلف والخلف، كما ذكره عنهم ابن كثير ورجحه. وذكر هذا القول أيضا السعدي والأشقر. واستدل ابن كثير بما أخرجه البخاري في صحيحه عن ابن عبّاسٍ مرفوعاً: ((ما من أيّامٍ العمل الصّالح أحبّ إلى الله فيهنّ من هذه الأيّام)). يعني: عشر ذي الحجّة. قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ((ولا الجهاد في سبيل الله إلاّ رجلاً خرج بنفسه وماله ثمّ لم يرجع من ذلك بشيءٍ)). وبما رواه الإمام أحمد عن جابرٍ، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، قال: ((إنّ العشر عشر الأضحى، والوتر يوم عرفة، والشّفع يوم النّحر)).

الثاني: المراد بذلك العشر الأول من المحرّم. ذكر ابن كثير أن هذا ما حكاه أبو جعفر بن جريرٍ، ولم يعزه إلى أحدٍ.

الثالث: وذكر ابن كثير عن ابن عبّاسٍ: {وليالٍ عشرٍ} قال: هو العشر الأول من رمضان. وذكر هذا أيضا السعدي.

ولعل في كلام السعدي الذاكر القولين الأول والثالث ما يدل على إمكان الجمع بينهما، فقد قال: "وفي ليالي عشرِ رمضانَ ليلةُ القدرِ، التي هيَ خيرٌ منْ ألفِ شهرٍ، وفي نهارِهَا صيامُ آخرِ رمضانَ الذي هوَ ركنٌ منْ أركانِ الإسلامِ. وفي أيامِ عشرِ ذي الحجةِ: الوقوفُ بعرفةَ، الذي يغفرُ اللهُ فيهِ لعبادهِ مغفرةً يحزنُ لهَا الشيطانُ، فما رُئِيَ الشيطانُ أحقرَ ولا أدحرَ منهُ في يومِ عرفةَ، لمَا يرى مِنْ تنزُّلِ الأملاكِ والرحمةِ منَ اللهِ لعبادِهِ، ويقعُ فيهَا كثيرٌ من أفعالِ الحجِّ والعمرةِ، وهذه أشياءُ معظمةٌ، مستحقةٌ لأنْ يقسمَ اللهُ بهَا".


2: المراد بالأوتاد.
الأقوال الواردة في المراد بالأوتاد:

الأول: الأوتاد: الجنود الذين يشدّون له أمره و ثبتوا ملكهُ، كما تُثبتُ الأوتادُ ما يرادُ إمساكهُ بهَا، والَّذِينَ لَهُمْ خِيَامٌ كَثِيرَةٌ يَشُدُّونَهَا بالأوتادِ، ذكره ابن كثير عن ابن عباس، وذكره السعدي والأشقر.

الثاني: ويقال: كان فرعون يوتّد أيديهم وأرجلهم في أوتادٍ من حديدٍ، يعلّقهم بها. ذكره ابن كثير وأورد ما قال مجاهدٌ: "كان يوتّد الناس بالأوتاد". وذكر ابن كثير أن هكذا قال سعيد بن جبيرٍ والحسن والسدي ناقلا قول السدي: "كان يربط الرّجل في كلّ قائمةٍ من قوائمه في وتدٍ، ثمّ يرسل عليه صخرةً عظيمةً فتشدخه".

الثالث: قال قتادة: بلغنا أنه كان له مطالّ وملاعب يلعب له تحتها من أوتادٍ وحبالٍ. ذكره عنه ابن كثير.

الرابع: ذكر ابن كثير ما قال ثابتٌ البنانيّ، عن أبي رافعٍ: قيل لفرعون: {ذي الأوتاد}؛ لأنه ضرب لامرأته أربعة أوتادٍ، ثمّ جعل على ظهرها رحًى عظيمةً حتى ماتت". وهذا القول قريب من القول الثاني؛ لأنه يراد بكل واحد منهما أذى.

3. فسّر بإيجاز قوله تعالى:
{أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20)}

قوله تعالى: {أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ} في هذا السؤال حث وأمر للناس بالتفكر والتأمل في آيات الله العظيمة. وهذا من طرق الدعوة إلى التسليم والتوحيد له وحده، فإن إثبات الربوبية يؤدي إلى إثبات الألوهية له وحده دون ما سواه. وذكر الإبل لأنها غالب مواشي العرب وأكبر ما يشاهدون من البهائم. ونبه تعالى أيضا بهذا على نعمه عليهم حيث سخرها الله لهم وذللها لمنافعهم الكثيرة التي يضطرون إليها، ونبه أيضا على فضل العقل إذ الإبل تنقاد للقائد الضعيف مع ما فيها من القوة والشدة. وذكر الله بعد ذلك إلى ما هو أشد خلقا من هذه فقال:
{وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ} يعني: كيف رفعها الله عز وجل هذا الرفع العظيم بدون عمد كما أخبر تعالى عن ذلك بقوله: {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا}. ونبه تعالى على كمال خلقه إذ لا يمكن الإنسان أن يجد النقص في خلق السماء كما أخبر الله: { الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ}. والكمال في الخلق دليل على كمال الخالق.
ولا يزال الله تعالى يدعو الإنسان إلى التأمل في آيات ربه سبحانه لعله يتذكر ويتوب ويرجع إلى من خلقه وخلق كل شيء.
{وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ}أي: كيف جعلها الله ناصبة قائمة ثابتة راسية. وحصل بها استقرار الأرض وثباتها كما قال تعالى: { وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ}. وفي هذا أيضا دليل على قدرة الله تعالى وعظمته، التفكر في هذا يجعل الإنسان خاضعا لله تعالى مطيعا له.
{وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ} أي: مدها مدا واسعا فجعلها بساطا كما قال تعالى: { وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا} ليستقر الخلائق على ظهرها. وخلق كل ما عليه لمصلحة عباده كما أخبر تعالى: { هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا} وإذا علم الإنسان واعترف أن كل نعمة من الله شكر الله عليها بالطاعة.
وكل ما ذكر الله في هذه الآيات يدل على أن الإنسان محاط بآيات ربه سبحانه مما يشاهده من البهائم، والسماء فوقه، والأرض تحته وما عليها من النبات رزقا وزينة. وفي هذا دليل واضح على أن الله لم يخلق الخلق لاعبا وسدى.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 7 جمادى الآخرة 1441هـ/1-02-2020م, 03:46 PM
سارة المري سارة المري غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 73
افتراضي

المجموعة الرابعة:
1. بيّن ما يلي:
1: لم سميّت الغاشية بهذا الاسم؟

- لأنها تغشى الناس وتعمهم ، ذكره ابن كثير عن ابن عباس.
- وذكر الأشقر أنها سميت بذلك لأنها تغشى الخلائق بأهوالها، ووافق السعدي .

2.المراد بالحياة ودلالة تسميتها بذلك في قوله: {يقول يا ليتني قدّمت لحياتي}.
- يراد بها الحياة الدنيا، لأنه يندم على ما كان سلف منه المعاصي ، وفي حديث ابن ابي عميرة قال في آخره " ولودّ أنه ردّ إلى الدنيا، كيما يزداد من الأجر". مما ذكره ابن كثير.
- يرد بها الحياة الدائمة الباقية وهي دار القرار، ودلالة تسميتها أن في الآية دليل على أن الحياة التي ينبغي السعي لها هي دار الخلد والقرار فهي الحياة الباقية. مما ذكره السعدي.

2. حرّر القول في المسائل التالية:
1: المراد باليالي العشر.
- القول الأول :عشر ذي الحجة ،ذكره ابن كثير عن عباس وابن الزبير ومجاهد وغير واحدد من السلف والخلف، وذكره الأشقر.
واستدل ابن كثير بما ثبت في الصحيح عن ابن عباس مرفوعاً :"ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله فيهن من هذه الأيام" يعني : عشر ذي الحجة..إلى آخره.
ورجحه ابن كثير بقوله والصحيح هو القول الأول .
- القول الثاني: هي العشر الأول من محرم ، حكاه أبو جعفر بن جرير ولم يعزه إلى أحد ، ذكره ابن كثير.
- القول الثالث:العشر الأول من رمضان ،قاله ابن عباس وذكره ابن كثير.
- القول الرابع:هي ليالي عشر رمضان الأخيره التي فيها ليلة القدر ، وهي أيام عشر ذي الحجة .
- ويظهر اتفاق المفسرين على أنها عشر ذي الحجة رغم تعدد أقوالهم ، فالراجح والله أعلم أنها عشر ذي الحجة.

2: المراد بالأوتاد.
- القول الأول: الجنود الذين يشدون له أمره، ويثبتون ملكه ، ذكره ابن كثير عن ابن عباس ، وذكره السعدي.
- القول الثاني: هي أوتاد الحديد ، التي كان يوتد فرعون بها الناس ، قاله مجاهد وسعيد بن جبير والسدي، ذكره ابن كثير.ووافقه الأشقر بذكر الخيام التي يثبها الجنود بالأوتاد.
- القول الثالث: هي الأهرام التي بناها القراعنة لتكون قبورًا لهم، ذكره الأشقر .
وكل هذه الأقوال صالحة لأن الوتد وصف عام يشمل الإنس والجمادات.

3. فسّر بإيجاز قوله تعالى:
{أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20) }

أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17)
يأمر تعالى عباده ومن أنكر رسالة نبيه ﷺ بالنظر إلى مخلوقاته وقد ذكر هنا الإبل لأنهم غالب مواشيهم وأكبرها ، ويحثهم بالتفكر إلى بديع خلقها، وكيف ذللها الله وسخرها.

وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18)
ويحثهم بالنظر إلى السماء وكيف رفعها الله بلا عمد وما فيها من الزينة.

وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19)
ويحثهم تعالى بالنظر إلى الجبال وكيف جعلها الله ثابتة على الأرض لئلا تميل الأرض بالناس .

وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20)
ويحثهم بالنظر إلى الأرض وأنها سطحت بأمرٍ من الله فكيف بسطها ومدها وجعل الأنعام تمشي عليها.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 7 جمادى الآخرة 1441هـ/1-02-2020م, 05:02 PM
جيهان أدهم جيهان أدهم متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 126
افتراضي

المجموعة الثانية:
1. بيّن ما يلي:
1: المراد بالإنسان في قوله: {يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى}.

المراد بالإنسان:
1- كل إنسان، فهي عامة، حاصل كلام ابن كثير واستدل بما رواه الإمام أحمد بن حنبل عن محمد بن أبي عميرة، وكان من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، قال: "لو أنّ عبداً خرّ على وجهه من يوم ولد إلى أن يموت في طاعة الله لحقره يوم القيامة، ولودّ أنه ردّ إلى الدنيا؛ كيما يزداد من الأجر والثواب." ورواه بحير بن سعدٍ، عن عتبة بن عبدٍ، عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم)
2- الكافر خاصة، وهو حاصل كلام السعدي والأشقر

2: معنى الاستفهام في قول الله تعالى: {ألم تر كيف فعل ربك بعاد}.
استفهام تقريري، ينذر المكذبين المخالفين وأنه سيصيبهم مثل ما أصاب قوم عاد، تثبيتا للرسول صلى الله عليه وسلم ووعدا بالنصر، وتعريضا للمعاندين بالإنذار بمثله، ليعتبر بمصرعهم المؤمنون،
والرؤية هنا؛ إما علمية؛ أي بقلبكَ وبصيرتكَ ، أو بصرية؛ أي ألم تر آثار ما فعل ربك بعاد، فآثارهم مرئية كما في حجر ثمود.
2. حرّر القول في المسائل التالية:
1: معنى الاستثناء في قول الله تعالى: {سنقرؤك فلا تنسى إلا ما شاء الله}.

معنى الاستثناء:
1- عام؛ كان النبي لا ينسى شيئا، إلا ما شاء الله، مما اقتضتْ حكمتُهُ أنْ ينسيه إياه لمصلحةٍ بالغةٍ، قاله قتادة وهو اختيار ابن جرير، ذكره ابن كثير وذكره السعدي واستدل بما بعدها قوله:{إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى} ومنْ ذلكَ أنَّهُ يعلمُ ما يصلحُ عبادهُ أي: فلذلكَ يَشرعُ ما أراد، ويحكمُ بما يريدُ، كما ذكره الأشقر.

2- خاص؛ ما يقع من النّسخ في التلاوة و الحكم، ذكره ابن كثير و لم يسنده، وكذا ذكر الأشقر

2: المراد بالضريع.
المراد ب"ضريع"
1- شجر من نار، قاله عليّ بن أبي طلحة، عن ابن عبّاسٍ، فيما ذكر ابن كثير
2- الزقوم، قاله سعيد بن جبير، فيما ذكر ابن كثير
3- الحجارة، قول آخر لسعيد بن جبير، فيما ذكر ابن كثير
4- نبت يقال له الشبرق وهو رطب، فإذا يبس يقال له الضريع، قاله ابن عبّاسٍ ومجاهدٌ وعكرمة وأبو الجوزاء وقتادة، ورواه البخاري عن مجاهد، ورواه معمر عن قتادة، فيما ذكر ابن كثير.
5- شجرةٌ ذات شوكٍ، لاطئةٌ بالأرض، قاله عكرمة
6- نَوْعٌ من الشوكِ يُقَالُ لَهُ: الشِّبْرِقُ فِي لسانِ قُرَيْشٍ إِذَا كَانَ رَطْباً، فَإِذَا يَبِسَ فَهُوَ الضَّرِيعُ، ذكره الأشقر.
7- من شرّ الطّعام وأبشعه وأخبثه، رواه سعيدٌ، عن قتادة، فيما ذكر ابن كثير.
وحاصل الأقوال:
1- الحجارة، قول سعيد بن جبير، فيما ذكر ابن كثير
2- نبات:
- شجر من نار، ومنه الزقوم، حيث قال تعالى عنها:{إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم}، وهو حاصل قول عليّ بن أبي طلحة، عن ابن عبّاسٍ، وسعيد بن جبير، فيما ذكر ابن كثير.
- نوع من النبات أو الشوك، وهو الشبرق إذا يبس، قاله ابن عبّاسٍ ومجاهدٌ وعكرمة وأبو الجوزاء وقتادة، ورواه البخاري عن مجاهد، ورواه معمر عن قتادة، فيما ذكر ابن كثير، وذكره الأشقر.
3- أعم الأقوال وهو يتضمن القول الأول والثاني؛ فهما أنواع و أمثلة له: من شرّ الطّعام وأبشعه وأخبثه، رواه سعيدٌ، عن قتادة، فيما ذكر ابن كثير.

3. فسّر بإيجاز قوله تعالى:
تفسير قوله تعالى: (فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21) )

فذكّر يا محمّد النّاس وعظهم، وأنذرهم وبشرهم، بما أرسلت به إليهم، فإنما عليك البلاغ والتذكير، وهذه كقوله تعالى:{... فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ}

تفسير قوله تعالى: (لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ (22) )
فإنك يا محمد لن تتسلط عليهم وتكرههم على الإيمان، وهذه كقوله تعالى:{وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ...}

تفسير قوله تعالى: (إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ (23) )
لكن من أعرض عن كفر بالحق بجنانه ولسانه، وأعرض عن الوعظ والتذكير، وهذه كقوله: {فلا صدّق ولا صلّى ولكن كذّب وتولّى}. ولهذا قال: {فيعذّبه اللّه العذاب الأكبر}

تفسير قوله تعالى: (فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ (24) )
فهو مستحق أن يعذبه الله العذاب الشديد الدائم وهو عذاب جهنم

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 7 جمادى الآخرة 1441هـ/1-02-2020م, 05:56 PM
محمد أحمد صخر محمد أحمد صخر غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 105
افتراضي

المجموعة الثالثة :
1 - بيّن ما يلي :
1 : سبب تسمية العقل حِجراً :
سمّي العقل حجراً ؛ لأنه يمنع الإنسان منْ تعاطي ما لا يليق به من الأفعال والأقوال ، ومنه حجر البيت لأنه يمنع الطائف من اللّصوق بجداره الشاميّ ، ومنه حجر اليمامة ، وحجر الحاكم على فلانٍ إذا منعه التصرّف ، { ويقولون حجراً محجوراً } ، كلّ هذا من قبيلٍ واحدٍ ومعنًى متقارب.

2 : المراد بالشفع والوتر :
للسلف وأهل العلم أقوال في المراد بالشفا والوتر ، أوردها أهل التفسير ، قال ابن كثير رحمه الله : ولم يجزم ابن جريرٍ بشيءٍ من هذه الأقوال في الشفع والوتر.
وهذه الأقوال :
القول الأول : الوتر يوم عرفة ؛ لكونه التّاسع ، والشّفع يوم النّحر ؛ لكونه العاشر.
وقاله ابن عبّاسٍ وعكرمة والضّحّاك أيضاً.
القول الثاني : الشّفع يوم عرفة ، والوتر ليلة الأضحى. ذكره ابن كثير رحمه الله من رواية ابن أَبَي حَاتِم عن عَطاء.
القول الثالث : الشفع قول الله عزّ وجلّ : { فمن تعجّل في يومين فلا إثم عليه } ، والوتر قوله : { ومن تأخّر فلا إثم عليه }. ذكره ابن كثير من رواية ابن أبي حاتمٍ عن عبد الله بن الزبير.
القول الرابع : الشفع : أوسط أيام التشريق ، والوتر : آخر أيام التشريق.
ذكره ابن كثير من قول ابن جريج بإسناده الي ابن الزّبير ، ثمّ ذكر قول ابن جريرٍ : وروي عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم خبرٌ يؤيّد القول الذي ذكرناه عن ابن الزبير.
القول الخامس : الخلق كلّهم شفعٌ ووترٌ ، أقسم تعالى بخلقه.
ذكره ابن كثير من قول الحسن البصريّ وزيد بن أسلم ، وقالَ : وهو روايةٌ عن مجاهدٍ ، والمشهور عنه الأول.
القول السادس : الله وترٌ واحدٌ وأنتم شفعٌ.
ذكره ابن كثير من قول العوفي عن ابن عباس ، ومن قول مجاهد.
القول السابع : الشفع : صلاة الغداة ، والوتر : صلاة المغرب.
ذكره ابن كثير دون إسناد لأحدٍ من السلف.
القول الثامن : الشّفع : الزّوج ، والوتر : الله عزّ وجلّ.
وهذا قول مجاهد ، ذكره ابن كثير من روايةٍ ابن ابي حَاتِم عنه.
القول التاسع : { والشّفع والوتر } هو العدد ؛ منه شفعٌ ومنه وترٌ.
ذكره ابن كثير عن الْحسن.
القول العاشر : الصلاة ؛ منها شفعٌ كالرّباعيّة والثّنائيّة ، ومنها وترٌ كالمغرب ؛ فإنها ثلاثٌ ، وهي وتر النهار. وكذلك صلاة الوتر في آخر التهجّد من الليل.
ذكره ابن كثير من قول أَبَي العالية ، والرّبيع بن أنسٍ وغيرهما ، ثم ذكر من روايةٍ الإمام أَحْمد بسنده عن عمران بن حصينٍ ، أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سئل عن الشفع والوتر فقال : ( هي الصّلاة ؛ بعضها شفعٌ وبعضها وترٌ ) ، ثم قال : هكذا وقع في المسند ، ثم قال بعد ذلك : وعندي أن وقفه على عمران بن حصينٍ أشبه. والله أعلم.

2 - حرّر القول في المسائل التالية :
1 : المراد بإرم :
القول الأول : إِرَمُ : اسْمٌ آخَرُ لِعَادٍ الأُولَى. ففي الآية عطف بيانٍ ؛ زيادة تعريفٍ بهم. ذكر هذا القول الأشقر.
القول الثاني : وَقِيلَ : هُوَ جَدُّهُمْ. ذكره الأشقر دون إسناد لقائله.
القول الثالث : وَقِيلَ : اسْمُ مَوْضِعِهِمْ ، وَهُوَ مَدِينَةُ دِمَشْقَ أَوْ مَدِينَةٌ أُخْرَى بالأَحْقَافِ ، كذا قال الأشقر ، وذكر ابن كثير عن قتادة بن دعامة والسّدّيّ : إنّ إرم بيت مملكة عادٍ. ثم قال : وهذا قولٌ حسنٌ جيّدٌ قويٌّ. ورد ابن كثير رحمه الله علي من زعم أن إرم مدينةٌ ؛ إما دمشق، أو إسكندريّة ؛ فقَالَ : فإنه كيف يلتئم الكلام على هذا : { ألم تر كيف فعل ربّك بعادٍ إرم ذات العماد } إن جعل ذلك بدلاً أو عطف بيانٍ ؛ فإنه لا يتّسق الكلام حينئذٍ ، ثمّ المراد إنما هو الإخبار عن إهلاك القبيلة المسماة بعادٍ ، وما أحلّ الله بهم من بأسه الذي لا يردّ ، لا أنّ المراد الإخبار عن مدينةٍ أو إقليمٍ ، وإنما نبّهت على هذا لئلا يغترّ بكثيرٍ ممّا ذكره جماعةٌ من المفسّرين عند هذه الآية من ذكر مدينةٍ يقال لها : إرم ذات العماد مبنيةٌ بلبن الذهب والفضّة ، قصورها ودورها وبساتينها ، وأن حصباءها لآلئ وجواهر ، وترابها بنادق المسك ، وأنهارها سارحةٌ ، وثمارها ساقطةٌ ، ودورها لا أنيس بها ، وسورها وأبوابها تصفر ، ليس بها داعٍ ولا مجيبٌ ، وأنّها تنتقل ؛ فتارةً تكون بأرض الشام ، وتارةً باليمن ، وتارةً بالعراق ، وتارةً بغير ذلك من البلاد ؛ فإنّ هذا كلّه من خرافات الإسرائيليّين من وضع بعض زنادقتهم ؛ ليختبروا بذلك القول عقول الجهلة من الناس إن صدّقهم في جميع ذلك.
ثم قال بعد ذلك : وقول ابن جريرٍ : يحتمل أن يكون المراد بقوله : { إرم } قبيلةً أو بلدةً كانت عادٌ تسكنها فلذلك لم تصرف - فيه نظرٌ ؛ لأنّ المراد من السّياق إنما هو الإخبار عن القبيلة، ولهذا قال بعده : { وثمود الّذين جابوا الصّخر بالواد }. اهـ.

2 : المراد بالتراث :
يعني : الميراث ، كما ذكر ابن كثير والسعدي رحمهم الله.
وقًالَ الأَشْقَرُ : أَمْوَالَ الْيَتَامَى وَالنِّسَاءِ وَالضُّعَفَاءِ.

3 - فسّر بإيجاز قوله تعالى : { فذكّر إن نفعت الذكري سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى } :
عِظْ يَا مُحَمَّدُ النَّاسَ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ، وَأَرْشِدْهُمْ إِلَى سُبُلِ الْخَيْرِ ، وَاهْدِهِمْ إِلَى شرائعِ الدِّينِ ، وَذَلِكَ حَيْثُ نَفَعَتِ الذِّكْرَى.
سَيَتَّعِظُ بِوَعْظِكَ مَنْ يَخْشَى اللَّهَ ، فَيَزْدَادُ بِالتَّذْكِيرِ خَشْيَةً وَصَلاحاً.
وَيَتَجَنَّبُ الذِّكْرَى وَيَبْعُدُ عَنْهَا الأَشْقَى من الْكُفَّارِ ؛ لإِصْرَارِهِ عَلَى الْكُفْرِ بِاللَّهِ وَانْهِمَاكِهِ فِي مَعَاصِيهِ.

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 7 جمادى الآخرة 1441هـ/1-02-2020م, 06:42 PM
مها كمال مها كمال غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 71
افتراضي

المجموعة الأولى :
السؤال الاول :
1-معنى الاستفهام فى قوله تعالى (هل اتاك حديث الغاشية ) :
اى قد جاءك يا محمد (صلى الله عليه وسلم) حديث الغاشية .فيكون الاستفهام للتقرير
2-متعلق الأفعال فى قوله تعالى :(الذى خلق فسوى والذى قدر فهدى ) :
متعلق (خلق ) :
القول الأول :خلق المخلوقات كلها

.(قال به ابن كثير والسعدى )
القول الثانى :خلق الانسان (قال به الاشقر )
متعلق (سوى ) :
القول الأول : كل المخلوقات . فالله عز وجل أتقن واحسن خلقها (قال به ابن كثير والسعدى )
القول الثانى :الإنسان . فالله عز وجل خلق الانسان مستويا فعدل قامته وسوى فهمه وهياه للتكليف.(قال به الاشقر )
متعلق (قدر ) :
قدر تقديرا تتبعه جميع المقدرات.فقدر أجناس الاشياء وانواعها وصفاتها وافعالها واجالها ( قال به ابن كثير والسعدى
والاشقر )


واستدل ابن كثير بحديث النبى صلى الله عليه وسلم : (ان الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء ).
متعلق( هدى):
هدى الانسان للشقاوة والسعادة والانعام لمراتعها .قال به مجاهد (ذكره ابن كثير ).وذكر ابن كثير أن هذه الآية كقوله تعالى :(ربنا الذى أعطى كل شئ خلقه ثم هدى .)
واضاف الاشقر : هدى كل مخلوق إلى ما يصدر عنه ويسره لما خلق له والهمه إلى أمور دينه ودنياه .
السؤال الثانى :
1-تحرير القول فى مرجع اسم الإشارة فى قوله تعالى :(أن هذا لفى الصحف الاولى ) :
القول الأول :كل السورة (سورة الاعلى ) .قال به ابن عباس ورواه ابن جرير عن عكرمة وقال به أبو العالية. (ذكره ابن كثير ). واستدل ابن كثير برواية ابن عباس قال :(لما نزلت أن هذا لفى الصحف الاولى صحف إبراهيم وموسى ) قال النبى صلى الله عليه وسلم :(كان هذا أو كان كل هذا ) .
القول الثانى :هذا إشارة إلى قوله تعالى (قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وابقى )
اى مضمون هذا الكلام . (اختار هذا القول ابن جرير ). وقال به قتادة وابن زيد .(ذكره ابن كثير ) وقال به الاشقر
وهذا القول اختاره ابن كثير
القول الثالث :هذا :المذكور فى السورة من الأوامر الحسنة والاخبار المستحسنة (قال به السعدى )
الأقوال متقاربة يمكن جمعها فى قولين :
القول الأول :السورة كلها . قال به ابن عباس وعكرمة وأبو العالية (ذكره ابن كثير )
القول الثانى :مضمون الآية (قد أفلح من تزكى …….الى آخر السورة ) قال به ابن جرير واختاره ابن كثير وقال به السعدى والاشقر .
تحرير القول فى معنى (عاملة ناصية ):
القول الأول :عملت عملا كثيرا ونصبت فيه وصليت يوم القيامة نارا حامية . قال به ابن كثير
القول الثانى :النصارى . رواه البخارى عن ابن عباس (قال به ابن كثير ) . ويؤيد هذا القول ما روى عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه :أنه مر بدير راهب فناداه يا راهب . فاشرف فجعل عمر ينظر إليه ويبكى فقيل له :يا أمير المؤمنين ما يبكيك ؟قال :ذكرت قول الله تعالى (عاملة ناصية .تصلى نارا حامية )
القول الثالث :عاملة فى الدنيا بالمعاصى .ناصية فى النار بالعذاب .قال به عكرمة والسدى .(ذكره ابن كثير )
القول الثالث :تاعبة فى العذاب تجر على وجوهها .وتغشى وجوههم النار .قال به السعدى
القول الرابع :عملت عملا فى الدنيا من عبادات وأعمال اتعبوا فيها أنفسهم ثم يوم القيامة يكون هباء منثورا لا اجر لهم عليها لما هم عليه من كفر وضلال . قال به السعدى والاشقر
واضاف السعدى :أن هذا القول وان كان صحيحا من حيث المعنى إلا أن السياق لا يدل عليه لأنه قيده بالظرف وهو يوم القيامة ولأن الكلام فى بيان حال الناس عند غشيان الغاشية فليس فيه تعرض لاحوالهم فى الدنيا .
السؤال الثالث :
تفسير قوله تعالى :(فأما الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ}.

(فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربى اكرمن
يخبر الله عز وجل عن طبيعة الإنسان من حيث أنه جاهل لا علم له بالعواقب فيظن أن ما أنعم الله عليه فى الدنيا من توسعة فى الرزق وغيره يدل على كرامته عند الله ويفرح بذلك ولا يخطر على باله أن هذا اختبار له من الله عز وجل ايشكر ام يكفر بالنعمة )
(وأما إذا ما ابتلاه ربه فقدر عليه رزقه فيقول ربى اهانن)
واذا ضيق الله عليه رزقه ولم يبسط له فيه ظن أن هذه إهانة من الله له . ولا يفكر فى أنها امتحان من الله ايصبر ام يجزع.
وهذا هو صفة الكافر الذى لايؤمن بالبعث لانه لا كرامة له إلا الدنيا ولا إهانة عنده إلا فواتها . أما المؤمن فالكرامة عنده أن يوفقه الله لطاعته ويوفقه للعمل للاخرة.والاهانة عنده إلا يوفقه الله للطاعة ولعمل أهل الجنة . فليست سعة الدنيا كرامة وليس ضيقها إهانة .فالغنى والفقر اختبار من الله عز وجل .

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 7 جمادى الآخرة 1441هـ/1-02-2020م, 10:14 PM
إيمان جلال إيمان جلال متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 117
افتراضي

المجموعة الثانية:
1. بيّن ما يلي:
1: المراد بالإنسان في قوله: {يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى}.

يراد بالإنسان في الآية هو الإنسان العاصي والكافر.

2: معنى الاستفهام في قول الله تعالى: {ألم تر كيف فعل ربك بعاد}.
الاستفهام للتقرير، حيث كانت أخبار تلك الأمم معلومة لدى الرسول صلى الله عليه وسلم وللناس، فالرؤية هنا هي للرؤية القلبية، أي بمعنى: ألم تر بقلبك وبصيرتك كيف فعل بهذه الأمم الطاغية؟ تشبيها للعلم اليقيني بالرؤية البصرية من شدة وضوحها وعلمها.

2. حرّر القول في المسائل التالية:
1: معنى الاستثناء في قول الله تعالى: {سنقرؤك فلا تنسى إلا ما شاء الله}.

جاء في معنى الاستثناء الذي في الآية خمسة أقوال هي:
القول الأول: إلا ما شاء الله أن ينسيك إياه. اختاره ابن جرير وقال قتادة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينسى شيئا إلا ما شاء الله، ذكره ابن كثير.
القول الثاني: ما يشاء الله رفعه، وهو ما يقع من النسخ، فلا عليك أن تتركه. ذكره ابن كثير.
القول الثالث: إلا ما شاء الله أن ينسيك إياه لمصلحة بالغة تقتضيها حكمته. ذكره السعدي.
القول الرابع: إلا ما شاء الله أن ينسيك إياه. ذكره الأشقر.
القول الخامس: بمعنى النسخ، أي إلا ما شاء الله أن ينسخ تلاوته فلا عليك أن تتركه. ذكره الأشقر.
وبالنظر للأقوال السابقة نرى أن بين بعضها اتفاق وبين بعضها تباين، فيمكن اختصار الأقوال إلى قولين هما:
القول الأول: إلا ما شاء الله أن ينسيك إياه لمصلحة بالغة تقتضيها حكمته. اختاره ابن جرير وهو حاصل أقوال ابن كثير والسعدي والأشقر.
القول الثاني: إلا ما شاء الله أن ينسخ تلاوته فلا عليك أن تتركه. وهو حاصل أقوال ابن كثير والأشقر.

2: المراد بالضريع.
جاء في معنى الضريع سبعة أقوال للمفسرين وهي:
القول الأول: شجر من نار. قاله علي بن أبي طلحة عن ابن عباس وذكره ابن كثير.
القول الثاني: الزقوم. قاله سعيد بن جبير، وذكره ابن كثير.
القول الثالث: هو الحجارة. قاله سعيد بن جبير وذكره ابن كثير.
القول الرابع: هو الشبرق الذي هو نبات من الشوك، يسميه أهل الحجاز بالشبرق إذا كان رطبا في الربيع، فإذا يبس في الصيف فهو الضريع، وهو سم. قاله ابن عباس ومجاهد وعكرمة وأبو الجوزاء وقتادة ومعمر والبخاري. وذكره ابن كثير.
القول الخامس: هو شجرة ذات شوك لاطئة بالأرض.
القول السادس: هو من شر الطعام وأبشعه وأخبثه. قاله سعيد عن قتادة وذكره ابن كثير.
القول السابع: هو طعام أهل النار وهو في غاية النتن والمرارة والخسة. ذكره السعدي.
القول الثامن: هو نوع من الشوك يقال له الشبرق في لسان قريش إذا كان رطبا، فإذا يبس فهو الضريع. ذكره الأشقر.
وبالنظر للأقوال السابقة نرى أن بين بعضها تطابق وبين بعضها تقارب وبين بعضها تباين، فيكون الضريع هو:
كما ذكر السعدي وابن كثير، هو طعام أهل النار من شر الطعام وأخبثه وأنتنه وأخسه، جاء فيه ثلاثة أقوال لأهل العلم، هي:
القول الأول: شجرة ذات شوك لاطئة في الأرض، تسميه قريش بالشبرق إن كان رطبا، فإذا يبس فهو الضريع. وهو حاصل أقوال ابن كثير والأشقر.
القول الثاني: الحجارة. ذكره ابن كثير.
القول الثالث: هو الزقوم وهو شجر من نار. ذكره ابن كثير.

3. فسّر بإيجاز قوله تعالى:
{فذكر إنما أنت مذكر . لست عليهم بمسيطر . إلا من تولى وكفر . فيعذبه الله العذاب الأكبر}

قال تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: "فذكر إنما أنت مذكر" أي عظ يا محمد الناس بما أرسلت به وبشرهم وأنذرهم، فإنما دورك هو البلاغ والتذكير وليس عليك هدايتهم ولا حسابهم، "لست عليهم بمسيطر" فلم تبعث مسيطرا عليهم ولا مسلطا موكلا بأعمالهم ولا بمكره لهم على الإيمان.
أما من تولى عن الوعظ والتذكير، فقال: "إلا من تولى وكفر" فمن أعرض عن الاستجابة بقلبه وأركانه، وعن الامتثال والطاعة، "فيعذبه الله العذاب الأكبر" فإن الله سيعذبه العذاب الشديد الدائم يوم القيامة في جهنم.

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 7 جمادى الآخرة 1441هـ/1-02-2020م, 10:20 PM
إيمان جلال إيمان جلال متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 117
افتراضي

المجموعة الثالثة:
1. بيّن ما يلي:
1: سبب تسمية العقل حِجراً.

سمي العقل حجرا لأنه يمنع الإنسان من تعاطي ما لا يليق به من الأفعال والأقوال، ومنه حجر البيت، لأنه يمنع الطائف من اللصوق بجداره الشامي. ومنه حجر اليمامة، وحجر الحاكم على فلان إذا منعه التصرف، وهو كقوله تعالى: "ويقولون حجرا محجورا". فكل هذا من قبيل واحد ومعنى متقارب.

2: المراد بالشفع والوتر.
جاء في المراد بالشفع والوتر عدة أقوال للعلماء منها:
- الشفع هو يوم النحر لكونه العاشر، والوتر هو يوم عرفة كونه التاسع.
- الشفع هو يوم عرفة، والوتر هو ليلة الأضحى.
- الشفع هو أوسط أيام التشريق، والوتر هو آخر أيام التشريق.
- الشفع والوتر هم الخلق كلهم، وقد يكون الوتر هو الفرد من كل الأشياء.
- الشفع هو الزوج من كل شيء: كالذكر والأنثى، والسماء والأرض، والبر والبحر، والجن والإنس، والشمس والقمر.. وغيرها. والوتر هو الله تعالى.
- الشفع هو الشفع من العدد، والوتر هو الوتر من العدد.
- الشفع هو الصلاة المكتوبة الرباعية والثنائية، والوتر هو الوتر من الصلاة المكتوبة كالمغرب التي هي وتر النهار، أو هو صلاة الوتر في آخر التهجد في الليل.
ولم يجزم ابن جرير بأي معنى منها.

2. حرّر القول في المسائل التالية:
1: المراد بإرم.

جاء في معنى إرم ثمانية أقوال للعلماء هي:
القول الأول: هي قبيلة وأمة قديمة من الأمم وهي عادا الأولى. قاله مجاهد وذكره ابن كثير وقال هم المذكورون في القرآن في غير ما موضع المقرونون بثمود.
القول الثاني: بيت مملكة عاد. قاله السدي ورجحه ابن كثير وقال عنه قول حسن جيد قوي.
القول الثالث: هي مدينة دمشق أو الإسكندرية مبنية بلبن من الذهب والفضة قصورها ودورها وبساتينها، وأن حصباءها لآلئ وجواهر، وترابها بنادق المسك، وأنهارها سارحة، وثمارها ساقطة، ودورها لا أنيس بها... إلى آخر وصفها. قال ابن كثير أن هذا كله من خرافات الإسرائيليين، وعلق على القصة التي ذكرها ابن أبي حاتم كذلك بأنها لا يصح إسنادها.
القول الرابع: قبيلة أو بلدة كانت عاد تسكنها فذلك لم تصرف. قاله ابن جرير وعلق عليه ابن كثير أن فيه نظر لأن السياق إنما هو الإخبار عن القبيلة.
القول الخامس: في اليمن. ذكره السعدي.
القول السادس: هو اسم آخر لعاد الأولى. ذكره الأشقر.
القول السابع: هو جد عاد الأولى. ذكره الأشقر.
القول الثامن: هو اسم موضعهم وهو مدينة دمشق أو مدينة أخرى بالأحقاف. ذكره الأشقر.
وبالنظر للأقوال السابقة نرى أن بين بعضها اتفاق وبين بعضها تباين، فيمكن اختصارها إلى ثلاثة أقوال هي:
القول الأول: هي أمة قديمة من الأمم وهي عادا الأولى أو اسم آخر لهم أو جدهم وهم المذكورون في القرآن في غير ما موضع، المقرونون بثمود، الذين كانوا في اليمن في الأحقاف. وهو حاصل أقوال ابن كثير والسعدي والأشقر.
القول الثاني: هي اسم لمدينة كانت عادا تقطنها في دمشق أو الإسكندرية. وهذا القول ضعفه ابن كثير.
القول الثالث: هو بيت مملكة عاد. رجحه ابن كثير.

2: المراد بالتراث.
جاء في معنى التراث ثلاثة أقوال للمفسرين، هي:
القول الأول: هو الميراث. ذكره ابن كثير.
القول الثاني: المال المخلف. ذمره السعدي.
القول الثالث: أموال اليتامى والنساء والضعفاء. ذكره الأشقر.
وبالنظر للأقوال السابقة نرى أن بين بعضها اتفاق وبين بعضها تباين، فيمكن اختصارها إلى قولين:
القول الأول: الميراث وهو المال المخلف. وهو حاصل أقوال ابن كثير والسعدي.
القول الثاني: هو أمول اليتامى والنساء والضعفاء. ذكره الأشقر.

3. فسّر بإيجاز قوله تعالى:
{فذكّر إن نفعت الذكري . سيذكر من يخشى . ويتجنبها الأشقى}
.
يأمر تعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن يعظ الناس جميعا ويذكرهم ويرشدهم إلى طريق الخير وإلى شرع الله بقوله تعالى: "فذكر إن نفعت الذكرى"، فما دامت الدعوة مقبولة والموعظة مسموعة فاستمر في التذكير، أما إن لم تنفع، فلا تضع العلم عند غير أهله، فمن ذكّر وبيّن له الحق بجلاء فاتبع هواه وأصر على العصيان فلا حاجة إلى تذكيره، خاصة إن كانت التذكرة ستزيد في الشر أو تنقص من الخير، فعندها ينهى عن الوعظ والدعوة.
فإن الناس حيال الدعوة منقسمين إلى منتفعين، قال تعالى عنهم: "سيذكر من يخشى" وغير منتفعين، فقال سبحانه: "ويتجنبها الأشقى"، فيتعظ بالوحي من في قلبه خشية لله وينتفع لأنه يعلم أنه ملاقي الله، وسيبتعد عن الاستماع للوعظ والاستجابة المصر على الكفر والمنتهك للمعاصي.

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 7 جمادى الآخرة 1441هـ/1-02-2020م, 10:26 PM
إيمان جلال إيمان جلال متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 117
افتراضي

المجموعة الرابعة:
1. بيّن ما يلي:
1: لم سميّت الغاشية بهذا الاسم؟

سميت الغاشية بهذا الاسم لأنها تغشى الخلائق بأهوالها وشدائدها.

2: المراد بالحياة ودلالة تسميتها بذلك في قوله: {يقول يا ليتني قدّمت لحياتي}.
هي حياة الآخرة لأنها هي الحياة الباقية الدائمة، دار الخلد والقرار.

2. حرّر القول في المسائل التالية:
1: المراد بالليالي العشر.

جاء في معنى الليالي العشر ستة أقوال للمفسرين:
القول الأول: عشر ذي الحجة. قاله ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغير واحد من السلف والخلف ورجحه ابن كثير.
الدليل:
ذكر ابن كثير الحديث الذي في البخاري والمرفوع عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله فيهن من هذه الأيام" يعني عشر ذي الحجة.
القول الثاني: العشر الأول من محرم. قاله ابن جرير وقال ابن كثير أنه لم يعزه إلى أحد.
القول الثالث: العشر الأول من رمضان. رواه أبو كينة عن ابن عباس ولم يصححه ابن كثير.
القول الرابع: هي ليالي عشر رمضان (الأخر لأنه ذكر أن فيها ليلة القدر). ذكره السعدي.
القول الخامس: هي أيام عشر ذي الحجة. ذكره السعدي.
القول السادس: هي الليالي العشر من ذي الحجة. ذكره الأشقر.
وبالنظر للأقوال السابقة نرى أن الأقوال بين بعضها اتفاق وبين بعضها تباين، فيمكن اختصار الأقوال إلى أربعة أقوال وهي:
القول الأول: ليالي وأيام عشر ذي الحجة. ذكره ابن كثير والسعدي والأشقر.
القول الثاني: العشر الأول من محرم. ذكره ابن كثير.
القول الثالث: العشر الأول من رمضان. ذكره ابن كثير.
القول الرابع: العشر الأواخر من رمضان. وهي حاصل قول السعدي.

2: المراد بالأوتاد
جاء في معنى الأوتاد ثمانية أقوال للمفسرين، وهي:
القول الأول: الجنود الذين يشدون أمر فرعون. قاله العوفي عن ابن عباس وذكره ابن كثير.
القول الثاني: الأوتاد من حديد والتي كان فرعون يوتد أيدي وأرجل الناس بها ويعلقهم بها. قاله مجاهد وسعيد بن جبير والحسن والسدي وذكره ابن كثير.
القول الثالث: هي الأوتاد التي كان فرعون يوتد بها قوائم الرجل ثم يشدخه بصخرة عظيمة. قاله السدي وذكره ابن كثير.
القول الرابع: هي الأوتاد التي كانت يلعب بها مع الحبال في المطال والملاعب الخاصة بفرعون. قاله قتادة وذكره ابن كثير.
القول الخامس: هي الأوتاد الأربعة التي ضربها لامرأته ثم جعل عليها رحى عظيمة حتى ماتت. قاله ثابت البناني عن أبي رافع، وذكره ابن كثير.
القول السادس: هم الجنود الذين ثبت فرعون فيهم ملكه كما تثبت الأوتاد ما يراد إمساكه بها. ذكره السعدي.
القول السابع: هي الأهرام التي بناها الفراعنة لتكون قبورا لهم وسخروا شعوبهم في بنائها. ذكره الأشقر.
القول الثامن: هم الجنود الذين لهم خيام كثيرة يشدونها بالأوتاد. ذكره الأشقر.

وبالنظر للأقوال السابقة نرى أن بين بعضها اتفاق وبين بعضها تباين، فيمكن اختصارها إلى ثلاثة أقوال وهي:
القول الأول: الجنود الذين ثبت فيهم فرعون ملكه . وهو حاصل أقوال ابن كثير والسعدي والأشقر.
القول الثاني: الأوتاد التي كان فرعون يستخدمها في تعذيب الناس أو التي كانت يلعب بها في ملاعبه ومطاله. وهو حاصل قول ابن كثير.
القول الثالث: الأهرام. ذكره الأشقر.

3. فسّر بإيجاز قوله تعالى:
{أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20) }

يدعو الله تعالى عباده للتفكر والنظر في خلقه سبحانه، ليروا مدى عظمته وقدرته، وهو الخالق المتصرف المالك الذي لا يستحق العبادة غيره.
وقد ذكر سبحانه هنا في هذه الآيات بعض مخلوقاته التي يتنبه لها العربي البدوي الذي يشاهدها بشكل مستمر، فالبعير هو مركوبه، والسماء فوقه، والجبل تجاهه، والأرض تحته، فلن يتعنى ليقوم بتأملها وبالتفكر بها فتدله على عظمة خالقه ورازقه.
فقال جل من قائل: "أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت" أي هلا نظر العباد لخلق الإبل العجيب، وتركيبها الغريب، وكيف أنها في غاية القوة، فيحمل عليها الحمل الثقيل ومع شدتها تلك فهي مذللة للصغير يقودها وينيخها وينهضها، كما ينتفع بلبنها ولحمها وفروها فيجني الناس الكثير من المنافع من ورائها.
وكذلك هلا نظر الناس "وإلى السماء كيف رفعت" كيف رفع الله السماء ذلك الجرم العظيم بلا عمد دون أن تسقط على رؤوس الخلق. فتكون لهم سقفا بديعا لا يرون فيها فطور.
وكذلك هلا نظر الناس "وإلى الجبال كيف نصبت" أي كيف جعلها الله منصوبة قائمة ثابتة راسية يثبت الله بها الأرض لئلا تميد بالخلق، وما أودع الله فيها من خيرات ينتفع بها الناس كالمعادن وغيرها.
"وإلى الأرض كيف سطحت" أي كيف بسطها الله ومدها وسهل للخلائق الاستقرار على ظهرها، فيتمكنون من حرثها وغراسها والبنيان عليها وسلوك الطرائق الموصلة إلى أنواع المقاصد فيها.

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 7 جمادى الآخرة 1441هـ/1-02-2020م, 10:40 PM
رولا بدوي رولا بدوي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 79
افتراضي مجلس سورة الفجر و الأعلى و الغاشية

المجموعة الثالثة :

بيّن ما يلي:
1- سبب تسمية العقل حِجراً.

ذكر بن كثير عدد من الأقوال : .
القول الأول : لأنه يمنع الإنسان من تعاطي ما لا يليق به من الأفعال والأقوال، ومنه حجر البيت.
القول الثاني : لأنه يمنع الطائف من اللّصوق بجداره الشاميّ، ومنه حجر اليمامة.
القول الثالث: وحجر الحاكم على فلانٍ إذا منعه التصرّف، {ويقولون حجراً محجوراً}.
و عقب بن كثير على الأقوال و قال : كلّ هذا من قبيلٍ واحدٍ ومعنًى متقاربٍ .

2- المراد بالشفع والوتر.
اختلف المفسرون على أقوال :
القول الأول : الوتر هو يوم عرفة ، الشفع يوم النحر ، قاله جابر عن الرسول صلى الله عليه و سلم وقاله أيضاً كلاً من ابن عبّاسٍ وعكرمة والضّحّاك ذكر ذلك عنهم بن كثير.
عقب بن كثير أنّ الوتر يوم عرفة؛ لكونه التّاسع، وأنّ الشّفع يوم النّحر؛ لكونه العاشر
و استدل بن كثير بالحديث عن جابر عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، قال: ((إنّ العشر عشر الأضحى، والوتر يوم عرفة، والشّفع يوم النّحر).
. القولٌ الثاني : الوتر ليلة الأضحى و الشفع يوم عرفة ، قال به عطاء ( في رواية لابن أبي حاتم ) ذكر ذلك بن كثير
و استدل بن كثير بالحديث : عن واصل بن السّائب، قال: سألت عطاءً عن قوله: {والشّفع والوتر} قلت: صلاتنا وترنا هذا؟ قال: لا، ولكن الشّفع يوم عرفة، والوتر ليلة الأضحى..
القولٌ ثالثٌ: أن الشفع يومان بعد يوم النحر، وهو النفر الأول، والوتر: اليوم الثالث قال به عبد الله بن الزبير في رواية لابن ابي حاتم و ذكر ذلك عنه بن كثير و ذكره الأشقر أيضاً.
و استدل عبد الله بن الزبير بالآيات قول الله عزّ وجلّ: {فمن تعجّل في يومين فلا إثم عليه}، والوتر قوله: {ومن تأخّر فلا إثم عليه ) ذكر ذلك بن كثير و اختار هذا القول بن جرير .
و فسر هذا القول رواية قول ابن جريجٍ: أخبرني محمد بن المرتفع، أنه سمع ابن الزّبير يقول: الشفع: أوسط أيام التشريق، والوتر: آخر أيام التشريق. (رواه ابن أبي حاتمٍ وابن جريرٍ من طريق ابن جريجٍ.)
و عقب بن جرير على هذا القول بقوله (وروي عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم خبرٌ يؤيّد القول الذي ذكرناه عن ابن الزبير فقال حدّثني عبد الله بن أبي زيادٍ القطوانيّ، حدّثنا زيد بن الحباب، أخبرني عيّاش بن عقبة، حدّثني خير بن نعيمٍ، عن أبي الزّبير، عن جابرٍ هو أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: ((الشّفع اليومان، والوتر الثّالث)) من طريق ذكر ذلك عنه بن كثير .
و عقب على هذا الحديث بن كثير فقال : هكذا ورد هذا الخبر بهذا اللفظ، وهو مخالفٌ لما تقدّم من اللّفظ في رواية أحمد والنّسائيّ وابن أبي حاتمٍ، وما رواه هو أيضاً.والله أعلم.
القول الرابع : الله وتر و الخلق شفع ، و اختلف السلف في الخلق الى أقوال :
القول الأول : الناس شفع قاله ابن عبّاسٍ ذكر ذلك عنه بن كثير في رواية للعوفي .
القول الثاني : وخلقه الشفع؛ الذكر والأنثى، وقاله أبو عبد الله، عن مجاهد ذكر ذلك عنهم بن كثير .
القولٌ الثالث : الخلق كلّهم شفعٌ ووترٌ قاله الحسن البصريّ وزيد بن أسلم ، وهو روايةٌ عن مجاهدٍ، والمشهور عنه الأول.
القولٌ الرابع: الزّوج، ،قاله مجاهدٍ (في رواية لابن أبي حاتم ) ذكرها بن كثير .:.
.القول الخامس: كلّ شيءٍ خلقه الله شفعٌ، السماء والأرض، والبرّ والبحر، والجنّ والإنس، والشمس والقمر، ونحو هذا ، قاله مجاهد ذكر ذلك عنه بن كثير .
وعقب بن كثير فقال : نحا مجاهدٌ في هذا ما ذكروه في قوله تعالى: {ومن كلّ شيءٍ خلقنا زوجين لعلّكم تذكّرون} أي: لتعلموا أنّ خالق الأزواج واحدٌ.
القول السادس : الشفع و الوتر يراد بها الصلاة و اختلفت الأقوال الى :
القول الأول : الشفع: صلاة الغداة، والوتر: صلاة المغرب. لم يسنده بن كثيرو ذكره بقول ( يقال ).
القول الثاني : هي الصلاة؛ منها شفعٌ كالرّباعيّة والثّنائيّة، ومنها وترٌ كالمغرب؛ فإنها ثلاثٌ، وهي وتر النهار. وكذلك صلاة الوتر في آخر التهجّد من الليل . قاله أبو العالية، والرّبيع بن أنسٍ وغيرهما ، ذكر ذلك عنهم بن كثير .
القول الثالث : هي الصلاة المكتوبة؛ منها شفعٌ ومنها وترٌ قاله عمران بن حصين ، ذكر ذلك عنه بن كثير .
القول السابع : {والشّفع والوتر} هو العدد؛ منه شفعٌ ومنه وترٌ. قاله الحسن و ذكر ذلك عنه بن كثير.
القول الثامن : الشَّفْعُ: الزَّوْجُ، والوَتْرُ: الْفَرْدُ مِن كُلِّ الأَشْيَاءِ، قاله الأشقر و اختاره .
واستدل بن كثير على القول أن الله وتر برواية أبي هريرة ( في الصحيحين ) ، عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ((إنّ لله تسعاً وتسعين اسماً، مائةً إلاّ واحداً، من أحصاها دخل الجنّة، وهو وترٌ يحبّ الوتر )
عقب بن كثير على القول أنها الصلاة المكتوبة فقال : وهذا منقطعٌ وموقوفٌ، ولفظه خاصٌّ بالمكتوبة. وقد روي متّصلاً مرفوعاً إلى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، ولفظه عامٌّ؛ قال الإمام أحمد: عن عمران بن حصينٍ، أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سئل عن الشفع والوتر فقال: ((هي الصّلاة؛ بعضها شفعٌ وبعضها وترٌ)).
وفصل في الرد بتخريج الأحاديث و خلاصة تعقيبه أن الحديث روي بهذه الصيغة في المسند و رواه بن جرير، كلاهما عن همام من طريق واحد فيه مجهول و رواه الترمذي عن همام في رواية عقب عليها فقال: غريبٌ، لا نعرفه إلاّ من حديث قتادة، وقد رواه خالد بن قيسٍ أيضاً عن قتادة. وقد روي عن عمران بن عصامٍ، عن عمران نفسه ، و بعد تفصيله للأمر ختم بقوله (وعندي أن وقفه على عمران بن حصينٍ أشبه).
هذه الأقوال في الشفع والوتر هي من التفسير بالمثال ، فالشفع و الوتر هي كل شفع و وتر ، و هذا ما اختاره بن جرير فلم يجزم بشئ منها كما ذكر عنه بن كثير. .

2. حرّر القول في المسائل التالية:
1: المراد بإرم.

اختلف المفسرون على أقوال :
القول الأول: إرم أمّةٌ قديمةٌ. يعني: عاداً الأولى. : قاله مجاهدٌ ، ذكر ذلك عنه بن كثير و قال به الأشقر .
القول الثاني : هُوَ جَدُّهُمْ ، ذكره الأشقر.
القول الثالث : عادٌ الأولى، وهم أولاد عاد بن إرم بن عوص بن سام بن نوحٍ. قاله ابن إسحاق، ذكر ذلك بن كثير و اختاره و هذ قول جمع بين القول الأول و الثاني .
القول الرابع : إنّ إرم بيت مملكة عادٍ. قاله قتادة بن دعامة والسّدّيّ ذكره عنهم بن كثير و يفهم من كلام السعدي حين قال ( في اليمن ).
و عقب بن كثير على هذا القول ( وهذا قولٌ حسنٌ جيّدٌ قويٌّ ).
القول الخامس : مدينةٌ إما دمشق، كما روي عن سعيد بن المسيّب وعكرمة، أو إسكندريّة كما روي عن القرظيّ،كما ذكر ذلك عنهم بن كثير و ذكره الأشقر .
و عقب بن جرير على هذا القول فقال ( ولو كانت إرم اسم بلدة، أو اسم جدّ لعاد لجاءت القراءة بإضافة عاد إليها، كما يقال: هذا عمروُ زبيدٍ وحاتمُ طيئ، وأعشى هَمْدانَ)
وقال بن كثير على هذا الرأي : - فيه نظرٌ؛ لأنّ المراد من السّياق إنما هو الإخبار عن القبيلة، ولهذا قال بعده: {وثمود الّذين جابوا الصّخر بالواد} ).
كما ضعف هذا القول بن كثير و ظهر ذلك من كلامه حيث ذكره (بزعم ) و عقب على القول (ففيه نظرٌ؛ فإنه كيف يلتئم الكلام على هذا: {ألم تر كيف فعل ربّك بعادٍ إرم ذات العماد} إن جعل ذلك بدلاً أو عطف بيانٍ؛ فإنه لا يتّسق الكلام حينئذٍ، ثمّ المراد إنما هو الإخبار عن إهلاك القبيلة المسماة بعادٍ، وما أحلّ الله بهم من بأسه الذي لا يردّ، لا أنّ المراد الإخبار عن مدينةٍ أو إقليمٍ .
و ذكر سبب ذكره لهذا القول هو التنبه له و تبيين أن هذا كلّه من خرافات الإسرائيليّين من وضع بعض زنادقتهم؛ ليختبروا بذلك القول عقول الجهلة من الناس إن صدّقهم في جميع ذلك و الصفة التي زعموها كذبٌ وافتراءٌ وبهتٌ، ولم يصحّ في ذلك شيءٌ ممّا يقولون إلاّ عن نقلهم، أو نقل من أخذ عنهم. والله سبحانه وتعالى الهادي للصواب.
و بالنظر في الأقوال نجد أنها أقوال يمكن الجمع بينها فهؤلاء هم عادٌ الأولى، وهم أولاد عاد بن إرم بن عوص بن سام بن نوحٍ يسكنون اليمن و هو حاصل قول بن كثير و السعدي و الأشقر .
2: المراد بالتراث.
اختلف المفسرون في الأقوال الى :
القول الأول : الميراث.كما ذكر بن كثير
القول الثاني : المال المخلف ،ذكره السعدي
القول الثالث : أموال اليتامى و النساء و الضعفاء ، ذكره الأشقر
و هي أقوال متباينة و كلاً منها يصلح أن يكون مراداً ، فهي من قبيل التفسير بالمثال .
3. فسّر بإيجاز قوله تعالى:
{فذكّر إن نفعت الذكري . سيذكر من يخشى . ويتجنبها الأشقى}.

بعد أن ثبت الله نبيه الكريم و سرى عنه في الآيات السابقة ، جاءت هذه الآيات لتبين له السبيل الذي يتبعه في الدعوة و تبين له أقسام الناس في الانتفاع بما جاء به ، ( فذكر ان نفعت الذكرى ) ذكر بشرائع الله و هديه ، بما علمت و أمرت بتبليغه ،ذكرهم بالحق و أسباب اجتناب الباطل ، ذكرهم بالثواب و العقاب ، ( ان نفعت الذكرى ) لا تتوقف عن ذلك كلما وجدت أذناً صاغية و قلوب واعية مقبلة ، ترجو الحق و تطلبه ، و ان لم ترى أثراً عليهم ،لا تقف كثيراً أمام من ترى اعراضهم ، أو من لا يفقه كلامك ، فالمعرض يزيده الله اعراضاً بعمله ، و يختم على قلوبه و سمعه و بصره ، فلا يتجاوز ما تذكره به الا أذنيه، و من لا يفقه كلامك قد يكون تذكيره شراً لا خير فيه ، فيفهم ما لا يراد و يعمل على غير الوجه ، فيفتن من حيث أنك تريد هدايته، كما قال أمير المؤمنين عليٌّ رضي اللّه عنه: ما أنت بمحدّثٍ قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم إلاّ كان فتنةً لبعضهم، وقال: حدّث الناس بما يعرفون، أتحبّون أن يكذّب اللّه ورسوله؟
ثم تأتي الآيات لتقسم الناس الى صنفين في الانتفاع بما يذكرهم به الرسول صلى الله عليه و سلم ( سيذكر من يخشى ) ينتفع بما تقول من كانت خشية الله تملأ قلبه ، يخاف عظمته و يرجو رحمته ، فهذا يدفعه الى طلب الحق و العمل به ، ( و يتجنبها الأشقى ) و هذا هو القسم الثاني ، تسمع آذانهم و تدبر قلوبهم ، يبعدون عن مكان الذكرى و ينفرون من قول الحق ، كبراً و جحوداً ، أشقياء في الدنيا بكفرهم و في الآخرة بمصيرهم يصلون النار الكبرى .

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 8 جمادى الآخرة 1441هـ/2-02-2020م, 01:44 AM
سعاد مختار سعاد مختار غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 90
افتراضي

مجلس المذاكرة الثاني
مجلس مذاكرة تفسير سورة الأعلى والغاشية والفجر
المجموعة الثالثة

س1- بين ما يلي:

1_سبب تسمية العقل حجرا


الجواب: سبب تسمية العقل حجراً لأنه يمنع الانسان من تعاطي ما لا يليق به من الاقوال والافعال، ومنه حجر البيت لأنه يمنع الطائفة من اللصوق بجداره الشامي ومنه حجر اليمامة ويقال حجر الحاكم على فلان اذا منعه التصرف ومثل قوله تعالى ( يقولون حجراً محجوراً) * ابن كثير
2- المراد بالشفع والوتر
الجواب:
الوتر يوم عرفة لكونه التاسع، والشفع يوم النحر لكونه العاشر* ابن عباس وعكرمة ، والضحاك
- الشفع عرفة، والوتر ليلة الاضحى *عطاء
- الشفع أوسط ايام التشريق والوتر اخر ايام التشريق * عبدالله ابن الزبير, عن جابر عن رسول الله صل الله عليه وسلم ( الشفع اليومان والوتر الثالث - عن ابي هريرة (إن لله تسع وتسعين اسماً مائه الا واحداً من احصاها دخل الجنة وهو وتر يحب الوتر) صحيح البخاري.
الخلق كله شفع ووتر اقسم الله بخلقه * الحسن البصري- مجاهد (رواية ثانية) _
الشفع الزوج – والوتر الله عز وجل * مجاهد – _
كل شيء خلقه الله شفع – السماء والارض والبر، والبحر، والجن، والانس، والشمس والقمر- مجاهد_
_الله الوتر وخلقه الشفع الذكر والانثى- مجاهد (من كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون) أي لتعلموا أن خالق الازواج واحد.
_هو العدد منه شفع ومنه وتر- الحسن
-الصلاة المكتوبة منها شفع ومنها وتر- الرباعية والثنائية شفع والوتر مثل صلاة المغرب فإنها ثلاث وهي وتر النهار، وكذلك صلاة الوتر اخر الليل *ابو العالية- الربيع ابن أنس
-الصلاة المكتوبة موقوف على عمران ابن حصين، قال هي المكتوبة منها شفع ومنها وتر ( هي الصلاة بعضها شفع وبعضها وتر) حديث مرفوع رواه احمد عن عمران ابن حصين
-لم يجزم ابن جرير بشيء من هذه الاقوال في الشفع والوتر, ورجح ابن كثير أن حديث عمران ابن حصين، موقوف عليه. (كل هذه الأقوال ذكرها ابن كثير )
-الاشقر: الشفع الزوج, والوتر الفرد من كل شيء
-الشفع يوم التشريق الاول والتاني اللذان يجوز التعجل فيهما والوتر اليوم الثالث (مثل قول ابن الزبير) عبدالله رضي الله عنهما

س2- حرر القول في المسائل التالية المراد بإرم، المراد بالتراث؟
الجواب : المراد بإرم
إرم زيادة تعريف بعاد أي الذين كانوا يسكنون بيوت الشعر التي ترفع بالأعمدة الشديدة، لأنهم كانوا أشد الناس في زمانهم خلقاً وأقواهم بطشاً ( التي لم يخلق مثلها في البلاد)
– ارم امه قديمة عاد الاولى- مجاهد ارم اسم لعاد الاولى الاشقر
ارم بيت مملكة عاد – قتادة والسدي – قوى ابن كثير هذا القول وحسنه
ارم مدينة دمشق – سعيد ابن مسيب وعكرمة –وذكره الاشقر ايضا واستبعد ابن كثيرهذا لانه لا يتسق مع الكلام عن القبيلة التي اهلكت المسماة بعاد فهذا هو المراد لا الاخبار عن مدينة او اقليم
الاسكندرية القرظي
ارم اسم لجدهم الاشقر
ارم الاحقاف الاشقر

-ارم قبيلة او بلدة كانت عاد تسكنها ايضاً استبعد ابن كثير قول الطبري هذا معللا ان السياق يحدث عن قبيلة
-ارم في اليمن ذكر هذا السعدي
تحرير القول:

تباينت الأقوال في أغلبها ، في حين اتفق قولان : أن المراد بإرم عاد الأولى ، ذكره مجاهد ، أورده عنه ابن كثير ، وذكره أيضا الأشقر .
وقيل إرم هي دمشق ، عن سعيد بن المسيب ، وعكرمة ، ذكر هذا عنهم ابن كثير ، وساقه أيضا الأشقر ، وضعفه واستبعده ابن كثير.
قوى ابن كثير وحسن أن يكون المراد بيت مملكة عاد ، بعد أن نسب هذا القول لقتادة والسدي .
وضعف واستبعد قول الطبري أن إرم قبيلة أو بلدة كان عندها سكنى عاد ، لأن السياق لا يتفق مع هذا القول .
2- المراد بالتراث :
الميراث-ابن كثير

المال المخلف – السعدي
أموال النساء واليتامى والضعفاء – الاشقر
تحرير القول :

اتفقت الأقوال على أن المراد بالتراث هو المال الموروث وما في معناه ، وعبارة الأشقر عمت الميراث وغيره من الأموال التي هي حق للنساء واليتامى والضعفاء .

س: فسر بإيجاز قول الله تعالى (فذكر إن نفعت الذكرى () سيذكر من يخشى() ويتجنبها الأشقى)
(فذكر ان نفعت الذكرى) – فما في كل وقت وحال يذكر المذكر او يعض او الواعظ، او يمنح علماً المعلم –ألم يقل الصحابة رضي الله عنهم كان رسول الله صل الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة، وهم من هم في مقاهم من الايمان والتقوى وهذا معنى ومعنى ثان ان العلم نفيس، فلا يعطى الا حريص يعلم قيمته، ويضع في محله من الفهم مخافة ان يفتن بسوء فهمه و استيعابه بمراد المعلوم، والعلامة الساعدي رحمة الله في تفصيل دقيق عجيب يرى ان المسائلة تعود الى مقدار النفع من التذكير فأن زاد به الشر، او نقص به الخير دخل التذكرة في حيز المنهي عنه، وهذا تفصيل لا يتأتى الا لأهله العلم الراسخون فيه،
إذ يمضي المعلم الاول صلوات الله وسلامه عليه يدعوا إلى ربه ويهدي إليه ويرشد إلى السبيل عليه ، فمن أصر وتكبر بعد البيان والإيضاح فيترك لخدلان نفسه ولهواه الذي اختاره.
وهذا منهج له عليه الصلاة والسلام ولكل داعي على صراطه ودعوته _(فذكر إنما أنت مذكر () لست عليهم بمسيطر)
(سيذكر من يخشى) أهل الخشية هم المنتفعون بذكرى والموعظة، هذا تقرير منه سبحانه واخبار لرسوله الكريم صل الله عليه وسلم، وهو يجري مجرى السنن مع طول مذكر وداعي الى الله ذلك لأن خشية الله تعالى وهي الخوف منه على وجه التعظيم والعلم تدفع النفس الى الرغبة في الخير والطاعات والرهبة من المعاصي والمنهيات.
_(ويتجنبها الأشقى ) : وينأى عن الذكرى والخير والسعادة والتوفيق , الشقي التعس الكافر, الذي مضى مصرا على كفره مجاهرا بعصيانه.

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 8 جمادى الآخرة 1441هـ/2-02-2020م, 08:24 AM
فردوس الحداد فردوس الحداد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 78
افتراضي

المجموعة الأولى:*
1. بيّن ما يلي:
1: معنى الاستفهام في قول الله تعالى: {هل أتاك حديث الغاشية}.
معنى الاستفهام: قد جاءك يا محمد حديث
الغاشية وهي القيامة.
•••••••••••••••••••••••••••
2: متعلّق الأفعال في قول الله تعالى: {الذي خلق فسوّى والذي قدر فهدى}.
•| (خلق):
‎1/الخليقة والمخلوقات عموما.
2/ خلق الإنسان مستويا.
•| فسوى:
1/وسوّى كلّ مخلوقٍ في أحسن الهيئات).
2/ *فَعَدَلَ قامة الإنسان وَسَوَّى فَهْمَهُ وَهَيَّأَهُ للتَّكْلِيفِ)
•| قدر فهدى:
1/قدر قدرا تتبعه جميع المقدرات ، وهدى الخلائق إليه، وهي الهداية العامة التي مضمونها أنه هدى كل مخلوق إلى مصلحته.
2/قدر أجناس الأشياءوأنواعها وصفاتها وأفعالها وأقوالهاوآجالها فهدى*كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهَا إِلَى مَا يَصْدُرُ عَنْهُ، وَيَنْبَغِي لَهُ، وَيَسَّرَهُ لِمَا خَلَقَهُ لَهُ، وَأَلْهَمَهُ إِلَى أُمُورِ دِينِهِ وَدُنْيَاهُ.
3/َقَدَّرَ أَرْزَاقَ الْخَلْقِ وَأَقْوَاتَهُمْ، وَهَدَاهُمْ لِمَعَايِشِهِمْ إِنْ كَانُوا إِنْساً، وَلِمَرَاعِيهِمْ إِنْ كَانُوا وَحْشاً.
4/َخَلَقَ المنافعَ فِي الأَشْيَاءِ، وَهَدَى الإِنْسَانَ لِوَجْهِ اسْتِخْرَاجِهَا مِنْهَا).
•••••••••••••••••••••|||•••
2. حرّر القول في المسائل التالية:
1: مرجع اسم الإشارة في قول الله تعالى : {إن هذا لفي الصحف الأولى}.
1/ (السورة كلها) الآيات التي في ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى﴾ وهو قول عكرمة عن ابن عباس
ذكره ابن جرير نقله عنه ابن كثير وذكره السعدي.
2/ قصّة هذه السورة في الصّحف الأولى، وهو قول أبي العالية ذكره عنه ابن جرير.
3/المراد بقوله: {إنّ هذا}. إشارةٌ إلى الآيات من قوله: {قد أفلح من تزكّى وذكر اسم ربّه فصلّى بل تؤثرون الحياة الدّنيا والآخرة خيرٌ وأبقى}.
وهو اختيار ابن جرير، وقال في معناه: ( قال تعالى: {إنّ هذا}. أي: مضمون هذا الكلام {لفي الصّحف الأولى صحف إبراهيم وموسى}).ذكره عنه ابن كثير ورجحه بقوله أنه قول حسن قوي وذكر رواية نحوه عن قتادة وابن زيدوذكره الأشقر.
••••••••••••••||||||||||||||
2: معنى قوله تعالى: {عاملة ناصبة}.
1/(عاملةٌ ناصبةٌ}. أي: في الدنيا قد عملت عملاً كثيراً، ونصبت فيه، * وَلا أَجْرَ لَهُمْ عَلَيه؛لِمَا هُمْ عَلَيْهِ من الْكُفْرِ والضلالِ فمردهم النار،
ذكره ابن كثير واستشهد عليه بحادثة رؤية عمر للراهب وقراءته للآية، وذكره الأشقر وذكره السعدي لكن رأى أنه صحيح في المعنى لكن لا يرجح لأنه لا يدل عليه سياق الكلام الذي هو عن القيامةوأحداثها وليس عن الدنيا، وأنه احتمالُ لحال جزءٌ قليلٌ منْ أهلِ النارِ بالنسبةِ إلى أهلهَا جميعا وسياق السورة في ذكر أهل النار عموما.
2/ {عاملةٌ ناصبةٌ/ناصبةٌ}: النّصارى قول ابن عباس ذكره عنه البخاري ذكره عنهما ابن كثير .
3/{عاملةٌ} في الدّنيا بالمعاصي، {ناصبةٌ} في النار بالعذاب والأغلال).وهو قول عكرمة والسدي ذكره عنهما ابن كثير.
4/ أن العمل والنصب في النار يوم القيامة عقوبة لهم أي: تاعبةٌ في العذابِ، تُجرُّ على وجوههَا، وتغشى وجوههم النارُ) ، وهو قول السعدي ورجحه على القول الأول لأمور منها: 1/أنَّهُ قيدَهُ بالظرفِ، وهوَ يومُ القيامةِ،
2/ لأنَّ المقصودَ هنا بيانُ وصفِ أهلِ النارِ عموما بينما القول الأول في ذكر حال جزء من أهل النار فقط دون غيرهم.
3/ ولأنَّ الكلامَ في بيانِ حالِ الناسِ عندَ غشيانِ الغاشيةِ، فليسَ فيه تعرضٌ لأحوالهم في الدنيا).
•••••••••••••••••||||||||
3. فسّر بإيجاز قوله تعالى:
{فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ}.
يخبر الله تعالى عن الطبيعة العامة للإنسان وأنه ظلوم جاهل بالعواقب، لذلك فإن حالته
(إذا ما بتلاه ربه فأكرمه ونعمه) أي إذا امتحنه الله بإدرار النعم والتوسعة عليه في الرزق: (فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَن):ِ ظن أنها بشارة بقربه من ربه وأنها رفعة له عنده وكرامة وغفل أن التوسعة عليه امتحان من الله له بالنعم ليشكرها، فغفل عن الشكر وظن أنه مستحق لهذه الكرامة، وبضد هذه الحالة (وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَه): ُإذا ضيق عليه في الرزق فما كان له منه إلا قوت يومه: (فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ): سخط وظن أن التضييق عليه هو من إهانة الله له، وغفل أنه ممتحن بالصبر في هذه الحال، وذلك لظنه أن الأحوال من الضيق والسعة لا زوال لها وأن الإنعام والتقتير في الدنيا هو دلالة لمكانته عند ربه وهذا ليس بصحيح، فإنما الغنى والفقر والسعة والضيق امتحان من الله للعباد ليقوموا بوظيفتي الشكر في النعمة والصبر في الشدة لذلك رد الله عز وجل على هذا الظن الخاطيء في الآيات بعدها بقوله(كلا) أي ليس الأمر كما ظننتم.
••••••••|••••••••••••••••••••••••

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 8 جمادى الآخرة 1441هـ/2-02-2020م, 09:21 AM
فردوس الحداد فردوس الحداد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 78
افتراضي

المجموعة الثانية:*
1. بيّن ما يلي:
1: المراد بالإنسان في قوله: {يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى}.
كل إنسان فإنه يتذكر ما قدمه من خير وشر
فيندم على ما كان منه من معاصي وأعظمها
الكفر إن كان عاصيا ويندم على ماضيع من الطاعات إن كان طائعا.
••••••••••••••••••••••••|•••••
2: معنى الاستفهام في قول الله تعالى: {ألم تر كيف فعل ربك بعاد}.
*أي ألم تر بقلبكَ وبصيرتكَ كيفَ فُعِلَ بهذهِ الأمم الطاغية، التي منها عاد كيف أهلكهم ودمّرهم وجعلهم أحاديث وعبراً*؟
••••••••••••••••••••
2. حرّر القول في المسائل التالية:
1: معنى الاستثناء في قول الله تعالى: {سنقرؤك فلا تنسى إلا ما شاء الله}.
1/.إلا ما شاء الله أن تنساه فينسيكه الله لمصلحة بالغة وهو قول ابن جرير وقال قتادة: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لا ينسى شيئاً إلاّ ما شاء اللّه.ذكره ابن كثير عنهم وذكره السعدي وذكره الأشقر.
2/*هِيَ بِمَعْنَى النَّسْخِ.أَيْ: إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَنْسَخَهُ مِمَّا نَسَخَ تِلاوَتَهُ فيكون المراد بقوله: {فلا تنسى} طلبٌ، وجعلوا معنى الاستثناء على هذا ما يقع من النّسخ، أي: لا تنسى ما نقرئك إلاّ ما يشاء اللّه رفعه، فلا عليك أن تتركه. ذكره ابن كثير وذكره الأشقر.
•••••••••••••••••••••••••
2: المراد بالضريع.*
1/شجرٌ من نارٍ وهو قول علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ذكره عنه ابن كثير.
2/ هو الزّقّوم قول سعيد بن جبير ذكره عنه ابن كثير.
3/ أنّها الحجارة قول سعيد بن جبير أيضا ذكره عنه ابن كثير.
4/هو الشّبرق.قول ابن عباس ومجاهد وعكرمة وأبو الجوزاء و قال قتادة: قريشٌ تسمّيه في الرّبيع الشّبرق، وفي الصّيف الضّريع وهو حاصل قول البخاري عن مجاهد زاد عليه أنه (سم) وقول معمر عن قتادة، ذكره عنهم ابن كثير وذكره الأشقر.
5/ شجرةٌ ذات شوكٍ، لاطئةٌ بالأرض.
قول عكرمة ذكره عنه ابن كثير.
6/من شرّ الطّعام وأبشعه وأخبثه).قول سعيد عن قتادة ذكره عنه ابن كثير وهو حاصل ما ذكره السعدي.
••••••••••••••••••••••••|||••
3. فسّر بإيجاز قوله تعالى:
{فذكر إنما أنت مذكر . لست عليهم بمسيطر . إلا من تولى وكفر . فيعذبه الله العذاب الأكبر}*
يأمر الله عز وجل الرسول صلى الله عليه وسلم بتبليغ ما أمر بتبليغه من الحق والوحي إلى الناس، بأن يبشرهم وينذرهم ويعظهم لما فيه صلاحهم فإنها مهمته التي أرسل بها، ثم بين أن ليس عليه تحمل نتيجة هذا التذكير إنما عليه البلاغ فقال : (لست عليهم بمصيطر) أي لا تستطيع إكراههم على الإيمان، وهذه الآيات كقوله تعالى:(إنما عليك البلاغ وعلينا الحساب)، وقوله: (نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد)، ثم بين عاقبة من لم ينتفع بالتذكير فقال:(إلا من تولى وكفر) أي (تولى): عن الحق ببدنه وجوارحه وأركانه، و(كفر): بالحق بقلبه ولسانه، فيستحق حينها سوء العاقبة: (فيعذبه الله العذاب الأكبر) أي يعذبه الله بالعذاب الشديد العظيم وهو العذاب في نار جهنم أعاذنا الله منها.
•••••••••||||•|•••••••••

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 10 جمادى الآخرة 1441هـ/4-02-2020م, 11:28 PM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,934
افتراضي

تقويم مجلس مذاكرة
تفسير سور الأعلى والغاشية والفجر



المجموعة الأولى:

تفاوتت إجاباتكم على أسئلة تلك المجموعة فنشير للإجابات الأقرب للصواب وأوصيكم بمراجعتها لمعرفة جوانب القصور لديكم وسبب نقص الدرجات.


1. بيّن ما يلي:
1: معنى الاستفهام في قول الله تعالى: {هل أتاك حديث الغاشية}.

* تميزت إجابة الأخ "رفعة " هنا (#4 )

2: متعلّق الأفعال في قول الله تعالى: {الذي خلق فسوّى والذي قدر فهدى}.
* تميزت إجابة الأخت "إيمان" هنا(#2)


2: حرّر القول في المسائل التالية:
1: مرجع اسم الإشارة في قول الله تعالى : {إن هذا لفي الصحف الأولى}.

* تميزت إجابة الأخت " فردوس " هنا(#16)


2: معنى قوله تعالى: {عاملة ناصبة}.
* المسألة على ثلاثة أقوال: " نشير إليها وعليكم نسبة الأقوال وذكر ترجيح السعدي بأدلته".
عاملة ناصبة في الدنيا ولا أجر لهم في الآخرة ومن ذلك النصارى، عاملة في الدنيا بالمعاصي ناصبة بالعذاب في الآخره، عاملة ناصبة في النار.


3: سؤال التفسير.
أوصيكم بتفسير كل لفظ ثم بيان المعنى الإجمالي لكل آية بتسلسل متصل مفهوم وواضح للقارىء.
وقد أحسن في ذلك كل من: الطالبة "هنادي" هنا #5، والطالبة "فردوس" هنا #16


التقويم:

1: إيمان جلال ب+
أحسنتِ بارك الله فيكِ.
يصحح لك مجموعة واحدة فقط، وإن شئت الإجابة على بقية المجموعات فاجعليها في مسودة عندك، ثم انظري تقييم زملائك عليهم للاستفادة منه.
2: تحريرك للأقوال جيد ولكن عليك جمع الأقوال مباشرة كما فعلتِ في الخطوة الثانية، ومع جمع الأقوال يذكر الدليل ونسبة القول لكل من قال به.


2: رفعة القحطاني ب
أحسنت بارك الله فيك.
- في سؤال تحرير الأقوال يجب ذكر القول صريحًا أولًا ثم ذكر الدليل ونسبة القول بعد ذلك.


2: هنادي الفحماوي ج+
أحسنتِ جدًا في سؤال التفسير نفع الله بكِ.
- في سؤال تحرير الأقوال يجب ذكر القول صريحًا أولًا ثم ذكر الدليل ونسبة القول بعد ذلك.


3: مها كمال ب
أحسنتِ بارك الله فيكِ.
- أوصيك بتأمل الأقوال أكثر، مثلًا: أبو العالية قال " قصة هذه السورة" ومعنى قوله أنه قصد مضمون ما في السورة.


4: فردوس الحداد أ
أحسنتِ بارك الله فيكِ.
اعتني بحسن التنسيق وتنظيم الأقوال: ( القول الأول: كذا ، القول الثاني: كذا ).



- للأهمية: ينظر ملاحظات التقويم أعلاه -



يتبع إن شاء الله...

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 11 جمادى الآخرة 1441هـ/5-02-2020م, 05:15 PM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,934
افتراضي

تابع: تقويم مجلس مذاكرة
تفسير سور الأعلى والغاشية والفجر



المجموعة الثانية:


1: جيهان أدهم أ
أحسنتِ بارك الله فيكِ.
2/2: القول الخامس من قول عكرمة هو وصف للشبرق، والقول السابع هو وصف لطعام أهل النار وليس في المراد بالضريع فلا يعرض كقول منفصل،
وجمعك للأقوال فيه نظر لأن الضريع اسم لأحد أصناف طعام أهل النار فلا يجمع مع الزقوم أو الحجارة أو الشجر فلكل منهم جنس مختلف.

3: لو قدمتِ للتفسير وبسطتِ في المعاني.



المجموعة الثالثة:


1: محمد أحمد صخر ب
أحسنت بارك الله فيك.
1/2: القول بأنها مدينة ضعفه ابن كثير فيفصل عن قول السدي الذي رجحه،
ولا تنسخ كلام ابن كثير بنصه، بل اذكر تضعيفه باختصار.
3: احرص على التعبير بأسلوبك، وللفائدة انظر تفسير زملائك.


2: رولا بدوي أ
أحسنتِ بارك الله فيكِ.
1: ليس هناك اختلاف، فاجمعي الكلام بعبارة واحدة.
2: اختصري في سند الحديث، وانظري التقويم الأول.
2/2: "أقوال متباينة" أي مختلفة والصحيح أنها متفقة.


3: سعاد مختار أ
أحسنتِ بارك الله فيكِ.
2/2: اجمعي الأقوال مباشرة مع نسبتها لمن قال بها.
- اعتني بالتنسيق وتنظيم الأقوال: ( القول الأول: كذا ، القول الثاني: كذا ).



المجموعة الرابعة:


1: إيناس الكاشف أ
أحسنتِ بارك الله فيكِ.
1/2: رواية ابن عباس في العشر الأول؛ فهذا قول مختلف عما قاله السعدي، فيفصل بين القولين.


2: فروخ الأكبروف أ
أحسنت جدًا في سؤال التفسير نفع الله بك.
1/2: انظر التقويم الأول.
2/2: اذكر القول مباشرة كما فعلت في الأول والثاني ثم انسب القول.


3: سارة المري ب
أحسنتِ بارك الله فيكِ.
1: ليس هناك اختلاف، فاجمعي الكلام بعبارة واحدة.
2: لا يراد بها الحياة الدنيا والصحيح القول الثاني الذي ذكرتِ.
2/2: قول الأشقر: أنهم الجنود، فلا يصح جمعك له مع القول الثاني، وفاتك ذكر الآثار التي رويت في تعذيبه للناس.
3: اختصرتِ، انظري تفسير زملائك للاستفادة.



-وفقكم الله لما يحبه ويرضاه -

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 11 جمادى الآخرة 1441هـ/5-02-2020م, 06:57 PM
إيمان جلال إيمان جلال متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 117
افتراضي

ملاحظة
أقوم بحل المجموعات لا لشيء
فقط لأعرف الحل النموذجي للأسئلة
وأختبر مدى تمكني من تقرير المسائل
فالملاحظات التي تكتبونها عن حلي تكون أرسخ عندي وأثبت وأكثر فائدة من التعليق على حل الآخرين

وأيضا: لأن بعض المجموعات قد لا تقوم الأخوات بحلها
فتبقى بدون حل، فلا نستفيد من حلها كلها

على العموم
جزاكم الله خيرا على خدمتكم لكتاب الله
ونفع الله بكم

رد مع اقتباس
  #21  
قديم 18 جمادى الآخرة 1441هـ/12-02-2020م, 09:01 AM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,934
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إيمان جلال مشاهدة المشاركة
ملاحظة
أقوم بحل المجموعات لا لشيء
فقط لأعرف الحل النموذجي للأسئلة
وأختبر مدى تمكني من تقرير المسائل
فالملاحظات التي تكتبونها عن حلي تكون أرسخ عندي وأثبت وأكثر فائدة من التعليق على حل الآخرين

وأيضا: لأن بعض المجموعات قد لا تقوم الأخوات بحلها
فتبقى بدون حل، فلا نستفيد من حلها كلها

على العموم
جزاكم الله خيرا على خدمتكم لكتاب الله
ونفع الله بكم
شكر الله حرصك أختي.
المجالس العامة للمذاكرة لها أهداف عديدة من أبرزها: تنمية ملكة التمييز بين الصحيح وغيره.
فكل طالب يراجع إجابة زملاءه بعد التقييم، يعرف بالتكرار جوانب القوة والضعف في الأداء.
وقد لا يحدث هذا في إجابتك وحدك لأنك قد تكررين خطأ واحد مثلًا فلا تدركين غيره.
وإن شئت توجيه مباشر في مسألة ما فعليكِ بالسؤال عنها مباشرة عبر المجالس أو صفحة الأسئلة العلمية أو غير ذلك من وسائل التواصل الخاص.
ونحن نرحب بسؤالك دومًا وفقكِ الله.

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 18 جمادى الآخرة 1441هـ/12-02-2020م, 01:49 PM
عبير الجبير عبير الجبير غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 86
افتراضي

المستوى الثاني
المجلس الاول



المجموعة الرابعة:
1. بيّن ما يلي:
1: لم سميّت الغاشية بهذا الاسم؟

لأنها تغشى الناس

2: المراد بالحياة ودلالة تسميتها بذلك في قوله: {يقول يا ليتني قدّمت لحياتي}.

يراد بها الحياة الآخرة الأبدية، ويدل على أنها الحياة الحقيقية التي يجب أن يعمل الإنسان لها.


2. حرّر القول في المسائل التالية:

1: المراد باليالي العشر.

القول الأول: عشر ذي الحجة، نقله ابن كثير عن ابن عباس ومجاهد وابن الزبير، ورجحه ابن كثير والأشقر.
القول الثاني العشر الأول عن المحرم، نقله ابن كثير عن الطبري وقال لم يعزه إلى أحد.
القول الثاني: عشر رمضان.
القول الرابع: أنها تكون لعشر ذي الحجة والعشر الأواخر من رمضان، وهو قول السعدي.


2: المراد بالأوتاد

مثبتات للأرض وهي الجبال، والوتد هو العمود الذي تنصب به الخيام.


3. فسّر بإيجاز قوله تعالى:
{أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20) }


أفلا يتفكرون فينظرون نظر تأمل وتدبر يدلهم إلى الخالق، فينظرون إلى الإبل كيف خلقت باتقان، وأن السماء فوقهم مرفوعة لا تسقط، والجبال ثابتة راسية على الأرض، والأرض مستوية مذللة للعيش بها، وكل هذا يقود إلى خالقها فتعرفه وتؤمن به.

رد مع اقتباس
  #23  
قديم 1 رجب 1441هـ/24-02-2020م, 12:50 PM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,934
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير الجبير مشاهدة المشاركة
المستوى الثاني
المجلس الاول



المجموعة الرابعة:
1. بيّن ما يلي:
1: لم سميّت الغاشية بهذا الاسم؟

لأنها تغشى الناس بأهوالها

2: المراد بالحياة ودلالة تسميتها بذلك في قوله: {يقول يا ليتني قدّمت لحياتي}.

يراد بها الحياة الآخرة الأبدية، ويدل على أنها الحياة الحقيقية التي يجب أن يعمل الإنسان لها.


2. حرّر القول في المسائل التالية:

1: المراد باليالي العشر.

القول الأول: عشر ذي الحجة، نقله ابن كثير عن ابن عباس ومجاهد وابن الزبير، ورجحه ابن كثير والأشقر. فاتك ذكر الحديث النبوي هنا
القول الثاني العشر الأول عن المحرم، نقله ابن كثير عن الطبري وقال لم يعزه إلى أحد.
القول الثاني: عشر رمضان.
القول الرابع: أنها تكون لعشر ذي الحجة والعشر الأواخر من رمضان، وهو قول السعدي.


2: المراد بالأوتاد

مثبتات للأرض وهي الجبال، والوتد هو العمود الذي تنصب به الخيام. ( هذا المعنى اللغوي، والمطلوب " المراد " أي تفسيره في الآية وهو على أقوال، منها:
الجنود الذين يشدّون له أمره. قاله العوفي عن ابن عباس ذكره ابن كثير

3. فسّر بإيجاز قوله تعالى:
{أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20) }


أفلا يتفكرون فينظرون نظر تأمل وتدبر يدلهم إلى الخالق، فينظرون إلى الإبل كيف خلقت باتقان، وأن السماء فوقهم مرفوعة لا تسقط، والجبال ثابتة راسية على الأرض، والأرض مستوية مذللة للعيش بها، وكل هذا يقود إلى خالقها فتعرفه وتؤمن به. ( ليكن تفسيرك أوسع وأكثر بسطًا ).
التقييم: ج

بارك الله فيكِ.
يعتنى بسؤال التفسير وسؤال التحرير، للاستفادة ينظر تلك المشاركة هنا#13

رد مع اقتباس
  #24  
قديم 1 رجب 1441هـ/24-02-2020م, 10:15 PM
أفراح قلندة أفراح قلندة غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثاني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 65
افتراضي

المجموعة الأولى:
1. بيّن ما يلي:
1: معنى الاستفهام في قول الله تعالى: {هل أتاك حديث الغاشية}.
الاستفهام في "هل" بمعنى قد جاءك يا محمد حديث الغاشية ذكره الأشقر.
كما أضيف ما ذكره ابن عاشور في تفسيره: " الافتتاح بالاستفهام عن بلوغ خبر الغاشية مستعمل في التشويق إلى معرفة هذا الخبر لما يترتب عليه من الموعظة .وكونُ الاستفهام ب { هل } المفيدة معنى ( قد ) ، فيه مزيد تشويق فهو استفهام صوري يكنى به عن أهمية الخبر بحيث شأنه أن يكون بلَغ السامع".

2: متعلّق الأفعال في قول الله تعالى: {الذي خلق فسوّى والذي قدر فهدى}.
- الذي خلق فسوى:
متعلق الفعل فيه قولين:
1. خلق كل المخلوقات في أحسن هيئة (عام) قول ابن كثير والسعدي
2. خلق الإنسان مستوياً في أحسن هيئة (خاص) قول الأشقر.
- والذي قدر فهدى:
متعلق الفعل فيه أقوال:
1. قدر مقادير الخلائق فهدى الانسان للشقاوة والسعادة وهدى الانعام لمراتعها.
2. قدر تقديراً تتبعه جميع المقدرات وهدى إلى ذلك جميع المخلوقات.
3. قدر أجناس الأشياء وأنواعها وصفاتها وأفعالها وأقوالها وآجالها، فهدى كل واحد منها إلى ما يصدر عنه وينبغي له ويسره لما خلقه له.
4. قدر أرزاق الخلق وأقواتهم وهدى الانسان إلى معاشهم والانعام الى مراعيها.
وجميع الاقوال متباينة فيمكن القول قدر الله تعالى مقادير الخلائق من أجناس وأنواع وصفات وأرزاق وهداهم إلى ذلك.
2. حرّر القول في المسائل التالية:
1: مرجع اسم الإشارة في قول الله تعالى : {إن هذا لفي الصحف الأولى}.
فيه أقوال:
1. الآيات التي في سورة (سبح اسم ربك الأعلى) قال به عكرمة ذكره ابن كثير.
2. قصة هذه السورة في الصحف الأولى قول أبو العالية ذكره ابن كثير.
3. إشارة إلى الآية (قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى) أي مضمون هذا الكلام في الصحف الأولى، قال به قتادة وابن زيد، ذكره ابن كثير وكذلك قال به الأشقر.
4. المذكور في هذه السورة من الأوامر الحسنة والأخبار المستحسنة لفي الصحف الأولى، قال به السعدي.
اختار ابن جرير القول الثالث وكذلك ابن كثير الذي قال: وهذا الذي اختاره حسن قوي.

2: معنى قوله تعالى: {عاملة ناصبة}.
فيه أقوال:
1. النصارى ، قول ابن عباس ذكره ابن كثير.
2. عاملة في الدنيا بالمعاصي ناصبة في النار بالعذاب والأغلال، قول عكرمة والسدي، ذكرهم ابن كثير.
3. تاعبة في العذاب تجر على وجوها، ذكره السعدي.
4. عاملة في الدنيا من عبادات وعمل دون إيمان صار يوم القيامة هباء منثورا، ذكره السعدي و وقال به الأشقر.
وقد رجح السعدي القول الثالث لأن الآية جاءت في وصف حال الناس عند الغاشية وليس فيه تعرض لأحوالهم في الدنيا.
ورد القول الرابع لأنه لا يدل عليه سياق الكلام فسياق الكلام يدل على أهل النار عموما وهذا الوصف يحمله جزء قليل من أهل النار.

3. فسّر بإيجاز قوله تعالى:
{فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ}.
- فأما الانسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن:
يخبر الله تعالى عن طبيعة الإنسان إذا ما ابتلاه ربه بالنعم وأكرمه بالمال ووسع عليه رزقه اعتقد جاهلا أن هذا الحال مستمر لن يزول ويعتقد فرحاً أنه حصل عليه لكرامته وقربه من الله تعالى، فينسى أن هذا إنما اختبار من الله تعالى ولا يشكر الله على نعمه .
- وإما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن:
وكذلك إذا ابتلاه ربه واختبره في ضيق الرزق ولم يوسعه له فصار بقدر قوته لا يفضل منه شيء، ظن جاهلاً ان هذا إهانة من الله تعالى له.
وهذا صفة الكافر الذي لا يؤمن بالبعث فليس بنظره إلا الدنيا فيرى التوسع في متاعها كرامة وفوات الرزق والمتاع وعدم زيادتها إهانة، أما المؤمن فلا يرى من زيادة الرزق أو نقصانه إلا ابتلاء واختبار فالغني يختبر أيشكر الله والفقير يختبر أيصبر على الابتلاء، والكرامة عنده أن يكرمه الله بطاعته والإهانة ألا يوفقه الله للطاعة.

رد مع اقتباس
  #25  
قديم 9 رجب 1441هـ/3-03-2020م, 01:28 PM
هيئة التصحيح 3 هيئة التصحيح 3 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2,934
افتراضي

تابع تصحيح المتأخرات:


أفراح قلندة أ
أحسنتِ أحسن الله إليكِ.
2: أظنك قصدتِ " متقاربة " وليس متباينة.
- النصارى تفسير بالمثال للقول الرابع فيجمع معه ويستشهد له بما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
خصم نصف درجة للتأخير.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الثاني

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:43 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir