دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج الإعداد العلمي العام > المستوى السابع > منتدى المستوى السابع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21 محرم 1439هـ/11-10-2017م, 11:56 PM
هيئة الإدارة هيئة الإدارة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 29,548
افتراضي المجلس الرابع عشر: مجلس مذاكرة القسم الرابع من السيرة النبوية

مجلس مذاكرة القسم الرابع من السيرة النبوية




أجب على الأسئلة التالية إجابة وافية.
س1: تحدّث عن فضائل الصحابي الجليل الزبير بن العوّام رضي الله عنه .
س2: ما موقف الصحابي سعد بن أبي وقاص من الفتنة التي وقعت بين علي ومعاوية رضي الله عنهما.
س3: تحدّث بإيجاز عن سيرة أبي محمد عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه مبيّنًا فضائله، واذكر الفوائد التي استفدتها من دراستك لها.
س4: المؤمن بالله واليوم الآخر حقيقة هو من كان عاملًا على مقتضى الإيمان ولوازمه؛ من محبة أهل الإيمان وموالاتهم، وبغض أهل الكفر ومعاداتهم، ولو كان أقرب الناس إليه.
استشهد لذلك بما درسته من سيرة الصحابي الجليل أبي عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنه، وما نزل فيه من الآيات في ذلك.
س5: بم لقب كلا من: الزبير بن العوام، وأبي عبيدة عامر بن الجراح، رضي الله عنهما، واستدل لما تقول.
س6:ما هي عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام، وما موقفهم مما شجر بينهم رضوان الله عليهم؟





تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم السبت القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.





تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.



معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.


نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.





_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23 محرم 1439هـ/13-10-2017م, 01:50 AM
سليم البوعزيزي سليم البوعزيزي غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Mar 2015
المشاركات: 199
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


س1: تحدّث عن فضائل الصحابي الجليل الزبير بن العوّام رضي الله عنه .
الزبير بن العوام، الصحابي الجليل، أحد العشرة المبشرين بالجنة، وهو حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم، وابن عمته صفية بنت عبد المطلب، وهو أحد الستة من أهل الشورى، وهو أول من سل سيفه في سبيل الله تبارك وتعالى حيث كان كثير الجراح في سبيل الله فقد روى الترمذي فقال " أوصى الزبير إلى ابنه صبيحة فقال ما مني عضو إلا وقد جرح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم".
وهو من الذين فازوا بالهجرتين، هجرة الحبشة ثم هجرة المدينة، والزبير رضي الله عنه مات شهيداً في سبيل الله لقوله صلى الله عليه وسلم عند صعوده لجبل حراء مع أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي،وطلحة والزبير عند تحركه بهم :" اسكن حراء، فإنما عليك نبي، أو صديق، أو شهيد".
وكان رضي الله عنه لا يعرف من بين عبيده، لأنه كان متواضعاً.
وتوفي رضي الله عنه وهو ابن اثنتين وستين سنة.

س2: ما موقف الصحابي سعد بن أبي وقاص من الفتنة التي وقعت بين علي ومعاوية رضي الله عنهما.
كان الصحابي الجليل سعيد بن ابي وقاص رضي الله عنه معتزلاً الفتنة، فبعد مقتل عثمان رضي الله عن، طالبه ابنه أن يدعو لنفسه بالخلافة فرفض، وكان رضي الله عنه ممن قعد ولزم بيته في الفتنة، فلم يحضر واقعة الجمل، ولا واقعة صفين ولا التحكيم، وأمر أهله ألا يخبروه من أنباء الناس بشيء حتى تجتمع الأمة على إمام واحد.

س3: تحدّث بإيجاز عن سيرة أبي محمد عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه مبيّنًا فضائله، واذكر الفوائد التي استفدتها من دراستك لها.
هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد الحرث بن زهرة القرشي الزهري، وقد أسلم قديماً قبل دخول د " دار الأرقم، هاجر الهجرتين وشهد جميع المشاهد مع رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه،أمه الشفاء بنت عوف، وهو من العشرة المشهود لهم بالجنة.
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " عبد الرحمن أمين في أهل السماء، وأمين في أهل الأرض" وقد ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد صلى وراءه في الركعة الثانية في بعض أسفاره.
وروي عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه أنه قال عندما رأى من عبد الرحمن بن عوف الجود في سبيل الله جل وعلا قال " اذهب يا ابن عوف فقد أدركت صفوها، وسبقت كدرها.
وكان رضي الله عنه يحافظ على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته، ويتفقد أحوالهن.
وكان يخرج بهن إلى الحج، ويقوم بجميع نفقاتهن إلى أن يرجعن " لحديث سمعه من الرسول صلى الله عليه وسلم " الذي يحافظ على أزواجي من بعدي هو الصادق البار".
وكان بن عوف رضي الله عنه له حظ وافر في الكسب والتجارة، ووفقه الله تعالى بأن جعلها في سبيل الله جل وعلا، إذ تصدق بشطر ماله على عهد رسول الله عليه وسلم، ومات بن عوف رضي الله عنه سنة اثنتين وثلاثين من الهجرة في خلافة عثمان.

س4: المؤمن بالله واليوم الآخر حقيقة هو من كان عاملًا على مقتضى الإيمان ولوازمه؛ من محبة أهل الإيمان وموالاتهم، وبغض أهل الكفر ومعاداتهم، ولو كان أقرب الناس إليه.
استشهد لذلك بما درسته من سيرة الصحابي الجليل أبي عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنه، وما نزل فيه من الآيات في ذلك.
يقتضي الإيمان بالله جل وعلا واليوم الآخر محبة أهل الإيمان وموالاتهم، وبغض أهل الكفر ومعاداتهم ولو كان أقرب الناس إليه، ففي غزوة بدر، جعل أبو " أبو عبيدة " يتصدى لأبي عبيدة، فقصده أبو عبيدة فقتله، فأنزل الله تعالى " لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ "

س5: بم لقب كلا من: الزبير بن العوام، وأبي عبيدة عامر بن الجراح، رضي الله عنهما، واستدل لما تقول.
- أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح الفهري القرشي صحابي وقائد مسلم، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن السابقين الأولين إلى الإسلام، لقبه النبي محمد بأمين الأمة حيث قال: "إن لكل أمة أميناً، وإن أميننا أيتها الأمة: أبو عبيدة بن الجراح"
- الزبير بن العوام القرشي الأسدي ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم وأحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن السابقين إلى الإسلام، يُلقب بـحواري رسول الله؛ لأن النبي قال عنه: " إن لكل نبي حواريا، وحواري الزبير "
س6:ما هي عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام، وما موقفهم مما شجر بينهم رضوان الله عليهم؟
قد أثنى الله عزّ وجل على الصحابة الكرام، فتارة يثنى على السابقين منهم، وتارة يثني على الذين جاهدوا مع الرسول صلّى الله عليه وسلّم، وتارة يثني عليهم بمجموعهم.
قال الله تعالى: " وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ "
وقال - سبحانه وتعالى " لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ"
لذلك أجمع أهل السنة قاطبة على الكف والإمساك عما شجر بين الصحابة والسكوت عما حصل بينهم من قتال وحروب، وعدم البحث والتنقيب عن أخبارهم أو نشرها بين العامة لما لها من أثر سيئ في إثارة الفتنة والضغائن وإيغار الصدور عليهم، وسوء الظن بهم، مما يقلل الثقة بهم.
والواجب على المسلم أن يسلك في اعتقاده فيما حصل بين الصحابة الكرام مسلك الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة، وهو الإمساك عما حصل بينهم.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23 محرم 1439هـ/13-10-2017م, 12:20 PM
ناديا عبده ناديا عبده غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2016
المشاركات: 536
افتراضي

أجب على الأسئلة التالية إجابة وافية.

س1: تحدّث عن فضائل الصحابي الجليل الزبير بن العوّام رضي الله عنه .


فضائل الصحابي الجليل الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب:
- أنه من العشرة المبشرين بالجنة , فعن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد في الجنة وسعيد في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة." رواه الترمذي وغيره .
- كان من الذين هاجروا الهجرتين, وقد صلى رضي الله عنه إلى القبلتين .
- وكان رضي الله عنه قليل الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم , وذلك تورعا منه ,فقد قال ولده: يا أبتي لماذا لا تحدث كثيرا كما يحدث فلان ابن فلان ؟ فقال : يا بني إني لم يكن أحد بمثل منزلتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكني سمعته يقول" : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار".
- هو حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إن لكل نبي حواريا ، وحواريي الزبير".
-وهو أول من سل سيفه في سبيل الله عز وجل.
- تركه قتال علي رضي الله عنه , في موقعة الجمل حينما خرج مع أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وعن أبيها, للثأر من قتلة عثمان بن عفان رضي الله عنه , فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه للزبير: " يا زبير ، نشدتك الله ، أتذكر يوم مر بك رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بمكان كذا ، فقال لك : يا زبير ، ألا تحب عليا ؟ فقلت : ألا أحب ابن خالي ، وابن عمي ، ومن هو على ديني ؟ فقال لك : يا زبير ، أما والله لتقاتلنه ، وأنت له ظالم " ، قال الزبير رضي الله عنه : نعم أذكر الآن ، وكنت قد نسيته ، والله لا أقاتلك ، وأقلع الزبير عن الاشتراك في هذه الحرب .
- توفي يوم الجمل , حيث قتله عمرو بن جرموز غيلة وغدرا.


س2: ما موقف الصحابي سعد بن أبي وقاص من الفتنة التي وقعت بين علي ومعاوية رضي الله عنهما.

لقد اعتزل رضي الله عنه الفتنة التي وقعت بين علي ومعاوية رضي الله عنهما ,وخرج إلى البرية وانقطع عن الناس وعن مخالطتهم خشية أن يجتذبه أحد إلى الفتنة, وبقي على تلك الحال إلى أن هدأت الأمور ثم عاد إلى قصره في المدينة.


س3: تحدّث بإيجاز عن سيرة أبي محمد عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه مبيّنًا فضائله.

- اسمه : عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب. يلتقي مع النبي صلى الله عليه وسلم في كلاب بن مرة ، أي أخوال النبي صلى الله عليه وسلم .
- أمه : الشفاء ، وقيل : العنقاء ، بنت عوف بن عبد الحارث بن زهرة ، فأمه من بني زهرة ،و قيل : إنها من المهاجرات .
- أولاده : عددهم أربعة عشر أو قريبا من ذلك .
- زوجاته : أم كلثوم بنت عقبة (من المهاجرات) - سهلة بنت سهيل بن عمرو-تماضر بنت الأصبغ الكلبية .
- وفاته : مات بالمدينة ودفن بالبقيع سنة اثنتين وثلاثين ، في خلافة عثمان رضي الله عنه , وكان عمره اثنتان وسبعون.
* فضائله :
- أنه من العشرة المبشرين بالجنة , : عن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد في الجنة وسعيد في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة." رواه الترمذي وغيره .
- شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم جميع الغزوات , ولم يتخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم أبدا.
- تصدقه بجميع الزاد الذي تحمله العير الكثيرة التي قدمت له , ابتغاء مرضات الله تعالى , حيث رفض بيعها للزبائن رغم أنهم عرضوا عليه إعطائه الفائدة مقابل ذلك . فقال:( أبيعها على الله ، يعطيني في المائة ألفا ، الحسنة بعشر أمثالها ).
- تعهده لزوجات النبي صلى الله عليه وسلم بالصدقة , فكان رضي الله عنه يغدق عليهن بالعطايا. وكانت عائشة رضي الله عنها تقول ": سقى الله عبد الرحمن من سلسبيل الجنة ".
-أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى وراءه في غزوة تبوك .


. واذكر الفوائد التي استفدتها من دراستك لها.

- أن البذل والعطاء لا يكون إلا لوجه الله تعالى.
- احتساب الأجر عند الله تعالى في جميع أعمال البر.
- السعي والاجتهاد لكسب الرزق والتوكل على الله , وعدم التواكل.
- من جميل شكر العباد لله تعالى على نعمه الظاهرة والباطنة التي أسبغها عليهم أن يتعهد الأغنياء الفقراء بالصدقات.

س4: المؤمن بالله واليوم الآخر حقيقة هو من كان عاملًا على مقتضى الإيمان ولوازمه؛ من محبة أهل الإيمان وموالاتهم، وبغض أهل الكفر ومعاداتهم، ولو كان أقرب الناس إليه.
استشهد لذلك بما درسته من سيرة الصحابي الجليل أبي عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنه، وما نزل فيه من الآيات في ذلك.


إن المؤمنون يوالون المؤمن المستقيم على دينه ولاء كاملا ويحبونه وينصرونه نصرة كاملة، كما قال تعالى :{ والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم }.ويتبرؤون من الكفار والمشركين ممن حاد الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم , فقد قال تعالى:{ لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير }. ويعادونهم عداوة وبغضا كاملين وإن كان من أقرب الأقربين. فهذا الصحابي الجليل أبو عبيدة عامر بن الجراح قد ضرب أكبر مثال لذلك , حين خرج والده مع جيش المشركين لمواجهة جيش المسلمين في غزوة بدر , وكان حريصا على قتل ابنه والنيل منه لاتباعه محمد صلى الله عليه وسلم , بينما كان أبو عبيدة في بادئ الأمر متجنبا ملاقاته , فلما وجد من أبيه الإصرار على قتله , بادر رضي الله عنه وقتل أبيه ولاء لله تعالى ولرسوله وللمؤمنين , وبراءة من الشرك وأهله . فنزل قوله تعالى :{ لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون}.


س5: بم لقب كلا من: الزبير بن العوام، وأبي عبيدة عامر بن الجراح، رضي الله عنهما، واستدل لما تقول.

لقب الزبير بن العوام : حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إن لكل نبي حواريا ، وحواريي الزبير".
لقب عامر بن الجراح : الأمين , فقد جاء وفد نجران للنبي صلى الله عليه وسلم و قالوا : أرسل معنا أمينا ، فقال : "لأرسلن معكم أمينا حق أمين" ، فأرسل معهم أباعبيدة,
وقال :" لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة".

س6:ما هي عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام.

- حبهم لجميع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ,و سلامة قلوبهم وألسنتهم لهم ,وعدم الغلو أو التفريط في حبهم .فحبهم دين وإيمان وإحسان ,وبغض من يبغضهم .
- الاعتقاد بكمال عدالتهم رضوان الله عليهم , وأنهم أولى الأولياء وخير الناس بعد أنبياء الله عز وجل كما قال صلى الله عليه وسلم : "خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم " [متفق عليه].
- القطع بأن كلهم غير معصومين عن كبائر الإثم وصغائره, ولا يجوز التبرؤ من أحد منهم, وأنهم جميعهم فضلاء كما قال تعالى : { لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم }.
- يشهد أهل السنة والجماعة بالجنة لمن شهد لهم النبي صلى عليه وسلم , فعن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد في الجنة وسعيد في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة." وهناك عدد غيرهم من الصحابة قد بشر بالجنة كخديجة بنت خويلد وعبد الله بن سلام وعكاشة بن محصن وغيرهم.

وما موقفهم مما شجر بينهم رضوان الله عليهم؟

- الإمساك عما شجر بين الصحابة رضوان الله عليهم وعدم الخوض في ذلك , مع حسن الظن بهم , والثناء عليهم في كل موضع يذكرون فيه ,فلا تحمل أفعالهم إلا على الخير , وأن يكلون أمرهم إلى الله.
- أنهم جميعهم رضي الله عنهم معذرون بما شجر بينهم ,و لا يجوز أن ينسب إلى أحد من الصحابة خطأ مقطوع به، فهم إما مجتهدون مصيبون، وإما مجتهدون مخطئون، والمجتهد إذا أخطأ فلا إثم عليه .

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24 محرم 1439هـ/14-10-2017م, 02:54 AM
سلوى عبدالله عبدالعزيز سلوى عبدالله عبدالعزيز غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى السادس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 726
افتراضي


س1: تحدّث عن فضائل الصحابي الجليل الزبير بن العوّام رضي الله عنه .
*
- الزبير بن العوام - رضي الله عنها - صحابي جليل .
- من العشرة المبشرين بالجنة .
- هاجر الهجرتين ، وصلى القبلتين .
- حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم، وابن عمته صفية بنت عبد المطلب،
- أحد الستة من أهل الشورى،
- أول من سل سيفه في سبيل الله . حيث كان كثير الجراح في سبيل الله فقد روى الترمذي فقال " أوصى الزبير إلى ابنه صبيحة فقال ما مني عضو إلا وقد جرح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم".
- من الذين فازوا بالهجرتين، هجرة الحبشة ثم هجرة المدينة،
- مات شهيداً في سبيل الله لقوله صلى الله عليه وسلم عند صعوده لجبل حراء مع أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي،وطلحة والزبير عند تحركه بهم :" اسكن حراء، فإنما عليك نبي، أو صديق، أو شهيد".
- كان رضي الله عنه لا يعرف من بين عبيده، لأنه كان متواضعاً.
- توفي رضي الله عنه وهو ابن اثنتين وستين سنة.*

س2: ما موقف الصحابي سعد بن أبي وقاص من الفتنة التي وقعت بين علي ومعاوية رضي الله عنهما.*

اعتزل الصحابي الجليل سعد بن آبي وقاص الفتنة ، وكان منهجه مع الفتن ألا يخوض فيها ، فلم يشهد موقعة الجمل ، ولا موقعة صفين ، ولا حتى التحكيم بين الصحابة .
بعد مقتل عثمان بن أبي عفان رضي الله عنه ، طلب منه ابنه أن يدعوا لنفسه بالخلافة فرفض .ولزم بيته، وأمر أهله ألا يخبروه من أنباء الناس بشيء حتى تجتمع الأمة على إمام واحد .

س3: تحدّث بإيجاز عن سيرة أبي محمد عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه مبيّنًا فضائله، واذكر الفوائد التي استفدتها من دراستك لها.

عبد الرحمن بن عوف بن عبد الحرث بن زهرة القرشي الزهري. أمه الشفاء بنت عوف،
أسلم قديماً ، هاجر الهجرتين وشهد جميع المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم .
من العشرة المبشرين بالجنة .
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " عبد الرحمن أمين في أهل السماء، وأمين في أهل الأرض".
ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه صلى وراءه في الركعة الثانية في بعض أسفاره.
روي عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه أنه قال عندما رأى من عبد الرحمن بن عوف الجود في سبيل الله جل وعلا قال " اذهب يا ابن عوف فقد أدركت صفوها، وسبقت كدرها.
كان ابن عوف- رضي الله عنه- يتفقد أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته ، ويخرج بهن إلى الحج ، ويكون في حاجتهن إلى أن يرجعن
كان تاجراً ، وفقه الله تعالى في تجارته ، حتى كان له من الربح الوفير من المال.
كان يحب الصدقة ، تصدق بشطر ماله في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
توفي عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه في سنة ٣٢هـ ، في عهد عثمان بن عفان - رضي الله عنه -

الفوائد :
١- المسارعة في الأعمال الصالحة التي تقربنا إلى رضوان الله عزوجل .
٢- اعتزال الفتن ، والبعد عن الخوض فيما يضر ديننا ودنيانا .
٣- اللجوء إلى الله سبحانه بالدعاء ،والتجرد من حولنا وقوتنا .
٤- الاخلاص والاتباع في القول والعمل .
٥- الذكر الحسن والكلام الطيب في حق الصحابة رضوان الله عليهم ، والإكثار من مدارسة سيرة الصحابة ، لأنها تعمل على تثبيت الإيمان وترسيخه في النفوس .
٦- الذب عن الصحابة ، والدفاع عنهم ، وذكر أفضالهم .

س4: المؤمن بالله واليوم الآخر حقيقة هو من كان عاملًا على مقتضى الإيمان ولوازمه؛ من محبة أهل الإيمان وموالاتهم، وبغض أهل الكفر ومعاداتهم، ولو كان أقرب الناس إليه.
استشهد لذلك بما درسته من سيرة الصحابي الجليل أبي عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنه، وما نزل فيه من الآيات في ذلك.*

يقتضي الإيمان بالله جل وعلا واليوم الآخر محبة أهل الإيمان وموالاتهم، وبغض أهل الكفر ومعاداتهم ولو كان أقرب الناس إليه، ففي غزوة بدر، جعل أبو " أبو عبيدة " يتصدى لأبي عبيدة، فقصده أبو عبيدة فقتله، فأنزل الله تعالى " لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ "

س5: بم لقب كلا من: الزبير بن العوام، وأبي عبيدة عامر بن الجراح، رضي الله عنهما، واستدل لما تقول.
لقب النبي صلى الله عليه وسلم الزبير بن العوام بحواري رسول الله ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لكل نبي حواريا ، وحواري الزبير "
لقب النبي صلى الله عليه وسلم أبو عبيدة عامر بن الجراح ؛ بأمين الأمة حيث قال: "إن لكل أمة أميناً، وإن أميننا أيتها الأمة: أبو عبيدة بن الجراح"

س6:ما هي عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام، وما موقفهم مما شجر بينهم رضوان الله عليهم؟
عقيدة أهل السنة والجماعة فيهم وسط بين طرفي الإفراط والتفريط ، فهم وسط بين الغلاة والجفاة؛ يحبون الصحابة جميعاً وينزلونهم منازلهم التي يستحقونها بالعدل والإنصاف ، فلا يرفعونهم إلى مالا يستحقون ، ولا يقصرون بهم عما يليق بهم؛ فألسنتهم رطبة بذكرهم بالجميل اللائق بهم ، وقلوبهم عامرة بحبهم ، ويعتقدون عدالة الصحابة وفضلهم ؛ وذلك لما أثنى الله تعالى عليهم في كتابه ، ونطقت به السنة النبوية في مدحهم .
قال الله تعالى: " وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ "
وقال - سبحانه وتعالى " لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ"

موقف أهل السنة والجماعة مما شجر بينهم رضوان الله عليهم :
الإمساك في الخوض فيما وقع بينهم في الحروب والخلافات على سبيل التوسع وتتبع التفصيلات ونشر ذلك بين العامة ، آو التعرض لهم بالتنقص لفئة ؛ والانتصار لأخرى . لأنه لا مصلحة شرعية ولا علمية من وراء ذلك .
أن يعتقد فيما صح مما جرى بين الصحابة من خلاف أنهم فيه مجتهدون ، إما مصيبون فلهم أجر الاجتهاد وأجر الإصابة ، وإما مخطئون فلهم أجر الاجتهاد، وخطؤهم مغفور ، وهم ليسوا معصومين ؛ بل هم بشر يصيبون ويخطئون ، ولكن ما أكثز صوابهم بالنسبة لصواب غيرهم ، وما أقل خطأهم بالنسبة لخطأ غيرهم ، وقد وعدوا من الله بالمغفرة والرضوان .
يجب على كل مسلم أن يكون لسانه رطباً بالذكر الحسن ، والثناء الجميل على أصحاب رسول لله صلى الله عليه وسلم ، ويحاول جهده في ذكر محاسنهم العظيمة وسيرتهم الحميدة ، ويتجنب ذكر ما شجر بينهم ، هذه طريقة الصدر الأول من هذه الأمة ؛ والتي اتخذها أهل السنة والجماعة منهاجاً في موقفهم نحو الصحابة رضي الله عنهم .

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 24 محرم 1439هـ/14-10-2017م, 06:18 AM
فداء حسين فداء حسين غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثامن
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 923
افتراضي

أجب على الأسئلة التالية إجابة وافية.
س1: تحدّث عن فضائل الصحابي الجليل الزبير بن العوّام رضي الله عنه .

هو الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب ، يلتقي مع النبي صلى الله عليه وسلم في قصي بن كلاب.
أمه عمة النبي عليه الصلاة السلام, صفية بنت عبد المطلب ، أسلمت وهاجرت إلى المدينة.
هاجر رضي الله عنه الهجرتين وصلى القبلتين ، وأول من سل سيفا في الإسلام في سرية بعثه بها النبي عليه الصلاة والسلام وهو من العشرة المبشرين بالجنة.
قال عنه عليه الصلاة والسلام:" إن لكل نبي حواريا ، وحواريي الزبير" وهذا يدل على عظيم مكانته عند النبي عليه الصلاة والسلام.
كان مقلا في الرواية عن النبي عليه الصلاة والسلام, فلما سأله ابنه عن السبب, قال:"يا بني إني لم يكن أحد بمثل منزلتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكني سمعته يقول :"من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار".
قتل رضي الله عنه يوم الجمل سنة ست وثلاثين ، وله سبع وستون أو ست وستون ، قال أبي جرو المازني قال: شهدت عليا والزبير حين توقفا ، فقال له علي : يا زبير أنشدك الله ، أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنك تقاتلني وأنت ظالم ؟ قال : نعم ، لم أذكره إلا في موقفي هذا إذ . رواه ابن كثير وابن حجر.
وذكروا بأنه ترك القتال ورجع عنه, لكن عمرو بن جرموز لحقه, فجاءه وهو نائم فقتله ، ولما بلغ عليا خبر مقتله, جلس يبكي عليه.

س2: ما موقف الصحابي سعد بن أبي وقاص من الفتنة التي وقعت بين علي ومعاوية رضي الله عنهما.
لما وقعت الفتنة, اعتزلها رضي الله عنه, ولم يشارك فيها متابعة لإرشادات الرسول عليه الصلاة والسلام, للصحابة, وذكروا أنه خرج في البراري ، واعتزل الناس حتى قال:
عوى الذئب فاستأنست بالذئب إذ عـوى وصـوت إنسـان فكـدت أطير
وبقي على اعتزاله الفتنة حتى هدأت، فرجع إلى بيته في المدينة, إلى أن توفي رضي الله عنه.

س3: تحدّث بإيجاز عن سيرة أبي محمد عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه مبيّنًا فضائله، واذكر الفوائد التي استفدتها من دراستك لها.
هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب ، يلتقي مع النبي صلى الله عليه وسلم في كلاب بن مرة ، وهو من بني زهرة ، أي أخوال النبي صلى الله عليه وسلم .
أمه الشفاء ، وقيل : العنقاء، بنت عوف بن عبد الحارث بن زهرة، فأمه من بني زهرة ، وقد كانت من المهاجرات رضي الله عنها.
سمى نفسه عبد الرحمن ، بعد أن كان اسمه قديما : عبد عمرو ، وكان لا يلتفت لمن يناديه باسمه القديم.
دعاه أبو بكر للإسلام, فأسلم على يديه, فشهد بدرا والمشاهد كلها، فلم يتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبدا .
هاجر إلى المدينة بدون مال، فآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، فقال له سعد بن الربيع : إن لي زوجتين ، اختر واحدة منهما وأطلقها حتى تتزوجها ، وإني لي مال أقاسمك مالي ، فقال رضي الله عنه : بارك الله لك في أهلك ومالك ، دلوني على السوق، فجعل يبيع ويشتري حتى بارك الله له في تجارته وجمع المال الوفير.
فلما كثر ماله تزوج امرأة من الأنصار ، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم وعليه أثر صفرة ، فقال : "ماهيا" ؟ فقال : تزوجت امرأة من الأنصار ، فقال عليه الصلاة والسلام:"على أي شيء ؟", قال : على وزن نواة من الذهب, دعا له قال : "بارك الله فيك ، أولم ولو بشاة". فعمل الوليمة ، ثم تزوج رضي الله عنه بأخريات, وكثر أولاده وماله ببركة دعاء النبي عليه الصلاة والسلام .
كان كثير الإنفاق في سبيل الله, فقد ذكروا مرة أنه قدمت له قافلة محملة بالزاد ، فلما وصلت إلى المدينة أخذ التجار يساومونه على بيعها بفوائد مرتفعة, فرفض رضي الله عنه, وقال : أبيعها على الله ، يعطيني في المائة ألفا, فتصدق بها كلها .
وكان رضي الله عنه يتعاهد زوجات النبي صلى الله عليه وسلم, بالعطاء، فكانت عائشة رضي الله عنها تقول : سقى الله عبد الرحمن من سلسبيل الجنة.
صلى خلفه النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر في غزوة تبوك, فقد خرج النبي صلى الله عليه وسلم لقضاء حاجته, فلما انتهى ورجع إلى الناس وجدهم قد قدموا عبد الرحمن بن عوف للصلاة , فصلى النبي صلى الله عليه وسلم معهم الركعة الثانية التي ادركها , وصلى الركعة التي فاتته, فشق ذلك على المسلمين, فلما انتهى النبي من صلاته, أثنى عليهم وقال لهم : أحسنتم أحسنتم, لأنهم صلوا الصلاة على وقتها.
كان له من الأولاد قريب الأربعة عشر,أشهرهم: أبو سلمة الفقيه, فقد اشتغل برواية الحديث عن أبي هريرة ، فروى عنه كثيرا ، يقال : عن أبي سلمة عن أبي هريرة ، ولم يعرف له اسم .
مات عبد الرحمن بالمدينة ودفن بالبقيع سنة اثنتين وثلاثين، في خلافة عثمان، ، وكان عمره اثنتان وسبعون, خلف مالا كثيرا، صلى عليه عثمان .
الفوائد:
- تقديم حب الله والرسول على جميع المحاب, والهجرة إليهما بترك الماصي والعوائق التي تعيق السير إليهما.
- العفة والاستغناء بالله عن الناس.
- العمل ولو كان شاقا وأجره يسير, فهو خير من سؤال الناس, فإن شاؤا أعطوه, وإن شاؤا منعوه.
- الحرص على الكسب الطيب, ليستجاب الدعاء, وليبارك الله في المال والولد.

س4: المؤمن بالله واليوم الآخر حقيقة هو من كان عاملًا على مقتضى الإيمان ولوازمه؛ من محبة أهل الإيمان وموالاتهم، وبغض أهل الكفر ومعاداتهم، ولو كان أقرب الناس إليه.
استشهد لذلك بما درسته من سيرة الصحابي الجليل أبي عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنه، وما نزل فيه من الآيات في ذلك.
حقق رضي الله عنه الولاء والبراء كاملا:
فقد تبرأ رضي الله عنه, من الشرك وأهله بالكلية, فقد كان أبوه قد خرج مع المشركين يوم بدر، فلما بدأ القتال, جعل يقول: أروني ولدي لأقتله, فكان أبو عبيدة يهرب منه مبتعدا عنه، لكن لما رآه مصرا على قتله , رجع إلى أبيه فقتله , ولم تمنعه القرابة من قتل والده لأنه مشرك محارب لله ولرسوله عليه الصلاة والسلام.
ونزل فيه قوله تعالى:" لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون:.
أما البراء والموالاة لله ولرسوله, فيشهد له ما حصل منه في يوم أحد لما ضرب الكفار النبي عليه الصلاة والسلام, وكان على رأسه المغفر, ودخلت حلقتان من حلق المغفر في وجنته ، انتزع أبو عبيدة رضي الله عنه, الحلقتين اللتين دخلتا في وجه النبي صلى الله عليه وسلم من المغفر, فسقطت ثنيتاه فحسنت فاه , وان يقال عنه:ما رؤي هتم قط أحسن من هتم أبي عبيدة, والهتم : كسر في الثنايا .

س5: بم لقب كلا من: الزبير بن العوام، وأبي عبيدة عامر بن الجراح، رضي الله عنهما، واستدل لما تقول.
لقب الزبير بن العوام هو: حواري الرسل عليه الصلاة والسلام, فقد ثبت إنه عليه الصلاة والسلام, قال:"إن لكل نبي حواريا ، وحواريي الزبير",و الحواريون, أي: المقربون, كحواري عيسى عليه السلام.
أما لقب أبي عبيدة بن الجراح, فهو:الأمين, فقد سماه النبي صلى الله عليه وسلم بالأمين، لما جاءه وفد نجران قالوا: أرسل معنا أمينا ، فقال: "لأرسلن معكم أمينا حق أمين", فأرسل معهم أبا عبيدة ، وقال : "لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة".

س6:ما هي عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام، وما موقفهم مما شجر بينهم رضوان الله عليهم؟
الصحابة رضوان الله عليهم, هم أفضل هذه الأمة, اختارهم الله لصحبة نبيه عليه الصلاة والسلام والسلام, فهم أصدق الناس إيمانا, وأكثرهم علما, آمنوا بالرسول عليه الصلاة والسلام, وصدقوه ونصروه.
مدحهم الله وأثنى عليه في كتابه, بل ترضى عنهم بقوله:" والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم", ففيه رضى الله عنهم, بل واشتراط متابعتهم بإحسان لمن جاء بعدهم إن هم أرادوا نيل الأجر والثواب.
وقد قال عليه الصلاة والسلام:"لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة".
ومع هذا لا ندعي العصمة لأحدهم, فهم بشر يصدر منهم الخطأ, لكن هذا مغمور في بحر حسناتهم الكثيرة, أو يسر الله لهم التوبة فيغفر لهم ما صدر منهم, أو يصيبهم من المكفرات ما فيه محوا للذنوب.
وقد أمرنا الرسول عليه الصلاة والسلام, في الحديث المتفق عليه, بالكف عنهم فقال:"لا تسبوا أصحابي، لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مُدّ أحدهم ولا نصيفه", وقال الله تعالى:" والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم", فليس لنا الخوض فيهم, ولا سبهم, كما فعلت الروافض عليهم من الله ما يستحقون, وهذا من حسدهم إياهم, وإرادتهم هدم الدين, فالصحابة هم حملة الشريعة, فالطعن فيهم عامة هو طعن في الدين.
فيجب علينا سلامة اللسان والصدور تجاههم, وعدم الخوض فيما شجر بينهم لأن هذا مما يشحن القلوب ويدع للغل مكانا.
وكثير مما كتب عما حدث من فتن بينهم مليئ بالكذب, أو قد خلط الكذب بالصحيح بل وزاد عليه, وهم رضي الله عنهم مجتهدون مصيبهم له أجران والمخطئ منهم له أجر واحد.
فرضي الله عنهم وأرضاهم.


تم تصحيح السؤال الأول.

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 29 محرم 1439هـ/19-10-2017م, 04:40 AM
هيئة التصحيح 4 هيئة التصحيح 4 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 3,796
افتراضي

تقويم مجلس مذاكرة القسم الرابع من السيرة النبوية

أحسنتم جميعا بارك الله فيكم

1. سليم البوعزيزي (أ+)
[أحسنت بارك الله فيك، س1: قلة حديثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تورعا، وتركه لقتال علي،س3: ومن فضائله عزله نفسه وقت الشورى، وأنه من العشرة المبشرين بالجنة، ولم تذكر الفوائد من سيرته]
2. ناديا عبده (أ+)
[أحسنتِ بارك الله فيكِ، س3: ومن فضائله عزله نفسه وقت الشورى، س6: أحسنتِ]
3. سلوى عبد الله (أ+)
[أحسنتِ بارك الله فيكِ، س1: قلة حديثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تورعا، وتركه لقتال علي، س3: ومن فضائله عزله نفسه وقت الشورى]
4. فداء حسين (أ)
[أحسنتِ بارك الله فيكِ، س3: ومن فضائله عزله نفسه وقت الشورى، وأنه من العشرة المبشرين بالجنة، تم خصم درجة لتأخر أداء الواجب]

وفقكم الله لما يحب ويرضى

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 30 محرم 1439هـ/20-10-2017م, 03:59 AM
بتول عبدالقادر بتول عبدالقادر غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 240
افتراضي المجلس الرابع عشر: مجلس مذاكرة القسم الرابع من السيرة النبوية.

بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على
رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.

س1: تحدّث عن فضائل الصحابي الجليل الزبير بن العوّام رضي الله عنه .
- اسمه رضي الله عنه : أبو عبدالله الزبير بن العوام ابن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب.
- يلتقى مع النبي صلى الله عليه وسلم في الأب الخامس قصي بن كلاب.
- أمه : صفية بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت ممن أسلم وهاجر إلى المدينة.
- هو خامس العشرة المبشرين بالجنة.
- هو صاحب هجرتين؛ فقد هاجر إلى الحبشة ثم عاد إلى مكة، ثم هاجر مرة أخرى إلى المدينة، وصلى إلى القبلتين.
- هو رضي الله عنه من السابقين إلى الإسلام حيث أسلم وعمره ست عشرة سنة.
- شهد رضي الله عنه بدراً وجميع المشاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم.
- أول من سل سيفه في سبيل الله.
- قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم:"إن لكل نبي حواريا ، وحواريي الزبير". الحواري أي المقرب الملازم.
- له من الأولاد أحد وعشرون رجلاً وامرأة.
- قتل غدراً بيد عمرو بن جرموز بوادي السباع في معركة الجمل.

س2: ما موقف الصحابي سعد بن أبي وقاص من الفتنة التي وقعت بين علي ومعاوية رضي الله عنهما.
- كان موقفه أن اعتزل الفتنة بخروجه من المدينة، والإقامة في البرية خوفاً من أن يخالط الناس فيجر بذلك إلى الفتنة، ولم يعد إلى المدينة إلا بعد انجلائها فاستقر في قصره في منطقة العقيق والتي تبعد عن المدينة مسافة عشرة أميال وتوفي فيه رضي الله عنه.

س3: تحدّث بإيجاز عن سيرة أبي محمد عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه مبيّنًا فضائله، واذكر الفوائد التي استفدتها من دراستك لها.
- هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث المكنى بأبي محمد.
- يلتقي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في كلاب بن مرة.
- أسلم قديماً بمكة وكان سبب إسلامه دعوة من أبي بكر رضي الله عنه، وشهد جميع المشاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم بما فيها بدراً.
- هاجر المدينة وليس معه شيء من مال، فآخى النبي صلى بينه وبين سعد بن الربيع الأنصارى حيث خيره بأن يتزوج من إحدى زوجاته بعد أن يطليقها، كما عرض عليه أن يقاسمه ماله، فقال له عبد الرحمن- رضي الله عنه -، بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوقن فباع واشترى حتى أغناه الله فتزوج من الأنصار، فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم بزواجه، دعا له بالبركة وأمره أن يولم بشاه.
- صح ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى وراءه في غزوة تبوك عندما تأخر النبي صلى الله عليه وسلم لبعض حاجته، فأتم صلاته وراءه وأقرهم على ذلك.
- توفي رضي الله عنه بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين، وعمره اثنان وسبعون سنة، في خلافة عثمان رضي الله عنه وقد صلى عليه عثمان رضي الله عنه.

س4: المؤمن بالله واليوم الآخر حقيقة هو من كان عاملًا على مقتضى الإيمان ولوازمه؛ من محبة أهل الإيمان وموالاتهم، وبغض أهل الكفر ومعاداتهم، ولو كان أقرب الناس إليه.
استشهد لذلك بما درسته من سيرة الصحابي الجليل أبي عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنه، وما نزل فيه من الآيات في ذلك.
- أُنزلت آية المجادلة "لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" (22) ، في الصحابي الجليل أبي عبيدة عامر بن الجراحن حيث قتل أباه في يوم بدر لكفره، فلم يواله ولم يحابه على حساب دينه بل تبرأ منه، موالاةً ونصرةً لدينه.

س5: بم لقب كلا من: الزبير بن العوام، وأبي عبيدة عامر بن الجراح، رضي الله عنهما، واستدل لما تقول.
- لقب الزبير بن العوام رضي الله عنه، بحواري النبي صلى الله عليه وسلم، ودليه ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم " إن لكل نبي حواري وحواري الزبير".
- لقب أبو عبيدة عامر بن الجراح بأمين الأمة، ودليله؛ قول النبي صلى الله عليه وسلم: " لكل أمةٍ أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة"

س6:ما هي عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام، وما موقفهم مما شجر بينهم رضوان الله عليهم؟
- عقيدة أهل السنة والجماعة؛ أن الصحابة كلهم عدول ويرجى فيهم الخير، فهم الذين عملوا الصالحات وهاجروا في سبيل الله فراراً بدينهم من بلاد الشرك، ورغبة في الحفاظ على الدين ونصره ونشره، وهم الذين صدقوا النبي صلى عليه وسلم وآذروه وجاهدوا معه دفاعاً عن الدين وتثبيتاً له؛ لذلك لابد لنا من محبتهم وموالاتهم، وعدم التبرؤ منهم أو من أحدهم، كما فعل الروافض والخوارج ولا نقول فيهم إلا الحسنى.
- أما موقفنا من ما شجر بينهم هو؛ التوقف والسكوت والكف كما فعل السلف، وتوكيل أمرهم إلى الله، فهم مجتهدون وليسوا معصومون رضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين.

هذا والله تعالى أعلى وأعلم والحمد لله
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا وعلى
آله وصحبه ومن والاه.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 1 صفر 1439هـ/21-10-2017م, 04:12 AM
هيئة التصحيح 4 هيئة التصحيح 4 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 3,796
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بتول عبدالقادر مشاهدة المشاركة
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على
رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.

س1: تحدّث عن فضائل الصحابي الجليل الزبير بن العوّام رضي الله عنه .
- اسمه رضي الله عنه : أبو عبدالله الزبير بن العوام ابن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب.
- يلتقى مع النبي صلى الله عليه وسلم في الأب الخامس قصي بن كلاب.
- أمه : صفية بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت ممن أسلم وهاجر إلى المدينة.
- هو خامس العشرة المبشرين بالجنة.
- هو صاحب هجرتين؛ فقد هاجر إلى الحبشة ثم عاد إلى مكة، ثم هاجر مرة أخرى إلى المدينة، وصلى إلى القبلتين.
- هو رضي الله عنه من السابقين إلى الإسلام حيث أسلم وعمره ست عشرة سنة.
- شهد رضي الله عنه بدراً وجميع المشاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم.
- أول من سل سيفه في سبيل الله.
- قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم:"إن لكل نبي حواريا ، وحواريي الزبير". الحواري أي المقرب الملازم.
- له من الأولاد أحد وعشرون رجلاً وامرأة.
- قتل غدراً بيد عمرو بن جرموز بوادي السباع في معركة الجمل.[السؤال عن فضائله فقط وليس عن سيرته، ومن فضائله قلة حديثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تورعا، وتركه لقتال علي]

س2: ما موقف الصحابي سعد بن أبي وقاص من الفتنة التي وقعت بين علي ومعاوية رضي الله عنهما.
- كان موقفه أن اعتزل الفتنة بخروجه من المدينة، والإقامة في البرية خوفاً من أن يخالط الناس فيجر بذلك إلى الفتنة، ولم يعد إلى المدينة إلا بعد انجلائها فاستقر في قصره في منطقة العقيق والتي تبعد عن المدينة مسافة عشرة أميال وتوفي فيه رضي الله عنه.

س3: تحدّث بإيجاز عن سيرة أبي محمد عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه مبيّنًا فضائله، واذكر الفوائد التي استفدتها من دراستك لها.
- هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث المكنى بأبي محمد.
- يلتقي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في كلاب بن مرة.
- أسلم قديماً بمكة وكان سبب إسلامه دعوة من أبي بكر رضي الله عنه، وشهد جميع المشاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم بما فيها بدراً.
- هاجر المدينة وليس معه شيء من مال، فآخى النبي صلى بينه وبين سعد بن الربيع الأنصارى حيث خيره بأن يتزوج من إحدى زوجاته بعد أن يطليقها، كما عرض عليه أن يقاسمه ماله، فقال له عبد الرحمن- رضي الله عنه -، بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوقن فباع واشترى حتى أغناه الله فتزوج من الأنصار، فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم بزواجه، دعا له بالبركة وأمره أن يولم بشاه.
- صح ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى وراءه في غزوة تبوك عندما تأخر النبي صلى الله عليه وسلم لبعض حاجته، فأتم صلاته وراءه وأقرهم على ذلك.
- توفي رضي الله عنه بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين، وعمره اثنان وسبعون سنة، في خلافة عثمان رضي الله عنه وقد صلى عليه عثمان رضي الله عنه.[أين فضائله والدروس المستفادة؟]

س4: المؤمن بالله واليوم الآخر حقيقة هو من كان عاملًا على مقتضى الإيمان ولوازمه؛ من محبة أهل الإيمان وموالاتهم، وبغض أهل الكفر ومعاداتهم، ولو كان أقرب الناس إليه.
استشهد لذلك بما درسته من سيرة الصحابي الجليل أبي عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنه، وما نزل فيه من الآيات في ذلك.
- أُنزلت آية المجادلة "لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" (22) ، في الصحابي الجليل أبي عبيدة عامر بن الجراحن حيث قتل أباه في يوم بدر لكفره، فلم يواله ولم يحابه على حساب دينه بل تبرأ منه، موالاةً ونصرةً لدينه.

س5: بم لقب كلا من: الزبير بن العوام، وأبي عبيدة عامر بن الجراح، رضي الله عنهما، واستدل لما تقول.
- لقب الزبير بن العوام رضي الله عنه، بحواري النبي صلى الله عليه وسلم، ودليه ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم " إن لكل نبي حواري وحواري الزبير".
- لقب أبو عبيدة عامر بن الجراح بأمين الأمة، ودليله؛ قول النبي صلى الله عليه وسلم: " لكل أمةٍ أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة"

س6:ما هي عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام، وما موقفهم مما شجر بينهم رضوان الله عليهم؟
- عقيدة أهل السنة والجماعة؛ أن الصحابة كلهم عدول ويرجى فيهم الخير، فهم الذين عملوا الصالحات وهاجروا في سبيل الله فراراً بدينهم من بلاد الشرك، ورغبة في الحفاظ على الدين ونصره ونشره، وهم الذين صدقوا النبي صلى عليه وسلم وآذروه وجاهدوا معه دفاعاً عن الدين وتثبيتاً له؛ لذلك لابد لنا من محبتهم وموالاتهم، وعدم التبرؤ منهم أو من أحدهم، كما فعل الروافض والخوارج ولا نقول فيهم إلا الحسنى.
- أما موقفنا من ما شجر بينهم هو؛ التوقف والسكوت والكف كما فعل السلف، وتوكيل أمرهم إلى الله، فهم مجتهدون وليسوا معصومون رضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين.

هذا والله تعالى أعلى وأعلم والحمد لله
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا وعلى
آله وصحبه ومن والاه.
التقدير: (ب)
تم خصم درجة لتأخر أداء الواجب.

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 25 رمضان 1441هـ/17-05-2020م, 08:00 PM
سليم سيدهوم سليم سيدهوم متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثامن
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
الدولة: ليون، فرنسا
المشاركات: 1,059
افتراضي

س1: تحدّث عن فضائل الصحابي الجليل الزبير بن العوّام رضي الله عنه .
١- هاجر إلى الحبشة ثم رجع مع الذين رجعوا ثم هاجر إلى المدينة.
٢- كان صاحب ورع، و لذلك لم يرو الكثير عن رسول الله - صلى الله عليه و سلم-؛ لأنه سمعه يقول: " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ".
٣- و هو أول من سل سيفه في سبيل الله.
٤- و ثبت أن النبي - صلى الله عليه و سلم- قال عنه: " إن لكل نبي حواريا، و حواريي الزبير".

س2: ما موقف الصحابي سعد بن أبي وقاص من الفتنة التي وقعت بين علي ومعاوية رضي الله عنهما.
اعتزلها، و خرج في البراري، و انقطع عن الناس، و عن مخالطتهم، حتى قال:
عوى الذئب فاستأست بالذئب إذ
عوى و صوت إنسان فكدت أطير.
و خشي أنه إذا جاءه إنسان اجتذبه إلى تلك الفتن، فاعتزل الناس إلى أن هذأت الأمور، فىرجع إلى قصره بالعقيق.
س3: تحدّث بإيجاز عن سيرة أبي محمد عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه مبيّنًا فضائله، واذكر الفوائد التي استفدتها من دراستك لها.
هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف، يلتقي مع النبي - صلى الله عليه و سلم- في كلاب بن مرة.
و كان اسمه في الجاهلية: عبد عمرو، فلما أسلم تسمى بعبد الرحمن، فعرف بعد ذلك بهذا الاسم.
أسلم قديما، و شهد بدرا، و المشاهد كلها.
و لما هاجر إلى المدينة، آخى النبي - صلى الله عليه و سلم- بينه و بين سعد بن الربيع الأنصاري، و طلب منه أن يدله على السوق، فعمل فيه بيعا قليلا حتى ربح.
و مات بالمدينة، و دفن بالبقيع سنة اثنتين و ثلاثين، في خلافة عثمان، و عمره اثنتان و سبعون.
و من فضائله - رصي الله عنه-:
١- ما تقدم من أنه اختار العمل في السوق، و أبى ان يطلق سعد بن الربيع إحدى زوجتيه، و أن يقاسمه ماله، مع العلم بأنه لم يكن معه شيء، مما يدلنا على شدة توكله على الله.
٢- أنه قدم له عير كثيرة تحمل زادا، و تحركت المدينة من كثرتها، فجاءوا الزبائن، و ساموا منه أن يعطوه فائدة، لكنه أصر و امتنع، و فقال: " أبيعها على الله، يعطيني في المائة ألفا، الحسنة بعشر أمثالها"، فتصدق بها كلها.
٣- و من فضائله أنه كان يتعاهد زوجات النبي - صلى الله عليه و سلم- بالصدقة و يكثر من إعطائهن.
٤- أن النبي - صلى الله عليه و سلم- صلى وراءه في غزوة تبوك لما تأخر مع بعض الذين تأخروا.
و مما استفدت من سيرته – رضي الله عنه-:
١- أن التوكل على الله من أسباب الرزق.
٢- قوة توكله على الله، و حسنِ ظنه به، يؤخذ ذلك من اختياره العمل في السوق، و من قوله: " يعطيني في المائة ألفا "، فكذلك المسلم ينبغي له أن يحسن الظن بربه، و يتوكل عليه.
٣- حسن خلقه - رضي الله عنه-؛ فإنه لم يقل لسعد:" لا أريد"، أو "أرفض ذلك"، بل استعمل عبارة لطيفة جامعة بين الدعاء لسعد، و بين الذي يريده، فقال له: " بارك الله لك في أهلك و مالك، دلوني على السوق".


س4: المؤمن بالله واليوم الآخر حقيقة هو من كان عاملًا على مقتضى الإيمان ولوازمه؛ من محبة أهل الإيمان وموالاتهم، وبغض أهل الكفر ومعاداتهم، ولو كان أقرب الناس إليه.
استشهد لذلك بما درسته من سيرة الصحابي الجليل أبي عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنه، وما نزل فيه من الآيات في ذلك.

يدل على ما ذكرتم أنه – رضي الله عنه- قتل أباه يوم بدر كافرا، و فيه أنزل الله - تعالى-: { لا تجد قوما يؤمنون بالله و اليوم الآخر يوادون من حاد الله و رسوله و لو كانوا آبائهم أو أبنائهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان و أيدهم بروح منه و يدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم و رضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون}.

س5: بم لقب كلا من: الزبير بن العوام، وأبي عبيدة عامر بن الجراح، رضي الله عنهما، واستدل لما تقول.
أما الزبير بن العوام، فلقبه النبي - صلى الله عليه و سلم- بحواريه، فقال - صلى الله عليه و سلم-: " إن لكل نبي حواريا، و حواريي الزبير".
و أما أبو عبيدة عامر بن الجراح، فلقبه - صلى الله عليه و سلم- بالأمين، و ذلك أنه لما قدم وفد نجران، و قالوا للنبي - صلى الله عليه و سلم -: أرسل معنا أمينا، قال لهم - صلى الله عليه و سلم-: " لأرسلن معكم أمينا حق أمين"، فأرسل أبا عبيدة، و جاء أنه قال - صلى الله عليه و سلم-: " لكل أمة أمين، و أمين هذه الأمة أبو عبيدة".

س6:ما هي عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام، وما موقفهم مما شجر بينهم رضوان الله عليهم؟
نحب جميع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه و سلم- و نتولونهم، و لا نتبرأ من أحدهم، و نقول في جميعهم قولا حسنا، و نعتقد أنهم أفضل الناس بعد الأنبياء و الرسل، و ندافع عنهم.
و يجب الإمساك عما شجر بينهم، و كثير ما روي في هذه المسألة قد زيد فيه أو نقص، فغير عن وجهه، و الصحيح منه هم فيه معذورون، و هم في ذلك بين مجتهد مصيب، و بين مخطى قد غفر له، و لهم من السوابق و الفصائل ما يوجب مغفرة ما صدر منهم إن صدر.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الرابع

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:09 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir