دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج الإعداد العلمي العام > المستوى السابع > منتدى المستوى السابع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23 شوال 1440هـ/26-06-2019م, 11:56 PM
إدارة برنامج الإعداد العلمي إدارة برنامج الإعداد العلمي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2019
المشاركات: 1,216
Post المجلس الرابع عشر: مجلس مذاكرة القسم الثاني من قواعد الإعراب

المجلس الرابع عشر:
مجلس مذاكرة القسم الثاني من قواعد الإعراب

اختر مجموعة واحدة من المجموعات التالية وأجب على أسئلتها إجابة وافية.
المجموعة الأولى:
السؤال الأول: بيّن مع التمثيل أثر معرفة الإعراب على اكتشاف خطأ بعض الأقوال في التفسير.
السؤال الثاني: بيّن معاني ما يلي وكيف يُعرب:
1- قط

2- عَوض
3- إذ
4- نعم
5- حتى
6- لا
7- لولا
8- أنْ
9- مَنْ
10- لو

المجموعة الثانية:
السؤال الأول: ما معنى الزيادة عند النحاة؟
السؤال الثاني: بيّن معاني ما يلي وكيف يُعرب:
1- أجل
2- بلى
3-إذا
4- لمّا
5- إي
6- كلا
7- إنْ
8- أَيْ
9- قد
10- ما


تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم السبت القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.



تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24 شوال 1440هـ/27-06-2019م, 04:58 PM
فداء حسين فداء حسين غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثامن
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 923
افتراضي

المجموعة الثانية:
السؤال الأول: ما معنى الزيادة عند النحاة؟

معنى (الزيادة)عند النحاة : هو الذي لم يجاء به للتقوية، والتوكيد، وقال المصنف : وليس هو المهمل.
وقد سماه كثير من المتقدمين صلة, لكونه يتوصل به إلى تحسين الكلام وتزينه , وسماه بعضهم مؤكدا , لكونه يزيد في تقوية الكلام وتأكيده , وسماه بعضهم لغوا , لأن لا فائدة تحصل منه.
وهذه العبارات يجب اجتنابها عندما يكون الكلام عن كلام الله سبحانه وتعالى , ولا يجب أن يقال عند إعراب كلام الله أن فيه حرف زائد، لأنه المتبادر إلى الذهن أن الزائد هو الذي لا معنى له، وكلام الله ينزه عن مثل هذا.

السؤال الثاني: بيّن معاني ما يلي وكيف يُعرب:
1- أجل :يأتي على وجه واحد

حرف لتصديق الخبر , وقيل: حرف جواب مثل (نعم) لتصديق المخبر.
الإعراب : حرف جواب مبنى على السكون لا محل له من الإعراب .

2- بلى:
يأتي على وجه واحد , وهو حرف وضع لإثبات وإيجاب الكلام المنفي سواء كان مجردا عن الاستفهام , مثل قوله تعالى : {زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن}، أو مقرونا بالاستفهام مثل: {ألست بربكم قالوا بلى}.
فإن قال أحدهم : ما قرأت كتابا . فإن أردنا تصديقه قلنا: نعم , وإن أردنا تكذيبه قلنا: بلى.
فتختص (بلى) بالنفي وتفيد إبطاله.
الإعراب : حرف جواب مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

3-إذا :
تأتي على وجهين:
- الغير منونة الشرطية , وتختص بالدخول على الجمل الفعلية.
وأجاز الأخفش والكوفيون دخولها على الجمل الاسمية.
فتكون ظرف للمستقبل مضاف , خافض لشرطه منصوب لجوابه . مثل : إذا هدأت كلمتك.
إذا: ظرف للمستقبل مبني على السكون في محل نصب وهو مضاف.

- إذا الفجائية : الغير منونة , حرف مفاجأة , وتختص بالدخول على الجمل الاسمية على الأصح.
الإعراب : حرف مبني لا محل له من الإعراب.
ولقد اجتمعتا في قوله تعالى : {ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون} : فالأولى شرطية جاء بعدها جملة فعلية، والثانية فجائية جاء بعدها جملة اسمية.

4- لمّا:
حرف وجود لوجود.
مثله : قولنا : لما جاء زيد جاء عمرو . فوجود مجيء عمرو لوجود مجيء زيد.
وتأتي على ثلاثة أوجه:
- إذا دخلت على الفعل الماضي : تعرب حرفا, وهو قول سيبويه , وقال الفارسي ومن تبعه كابن جني بأنها ظرف للزمان (بمعنى حين) .
- إذا دخلت على الفعل المضارع : تكون حرف جزم لنفي وقوع فعل المضارع وقلب زمنه من الماضي إلى المستقبل , كما في قوله تعالى : {بل لما يذوقوا عذاب} أي لما يذوقوا العذاب إلى الآن وأن ذوقهم له متوقع في المستقبل.
- تأتي كحرف استثناء بمعنى (إلا) الاستثنائية , وهذا في لغة هذيل فهم يجعلون (لما) بمعنى (إلا)ومنه قوله تعالى: {إن كل نفس لما عليها حافظ} وهذا في قراءة التشديد فالمعنى: ما كل نفس إلا عليها حافظ.
وقال الجوهري : إن (لما) بمعنى (إلا) غير معروف في اللغة وسبقه إلى ذلك الفراء وأبو عبيدة. ولا يلتفت إلى قوله فما ذكره المصنف حكاه الخليل وسيبويه والكسائي , ومن حفظ حجة على من لم يحفظ، والمثبت مقدم على النافي.
الإعراب : حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

5- إي :
حرف جواب معنى ( نعم) , فتأتي على ثلاثة وجوه :
- لتصديق الخبر: إذا وقعت بعد الخبر المثبت , مثل : أتى أحمد.
- لإعلام المستخبر: إذا وقعت بعد الاستفهام , مثل : هل أتى أحمد؟
- لوعد الطالب: إذا وقعت بعد الطلب , مثل أن يقال لك : أكرم ضيفك , فتقول : إي.
الإعراب : حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

6- كلا:
تأتي على ثلاثة أوجه ايضا:
- حرف ردع وزجر كما في قوله تعالى: {فيقول ربي أهانن كلا}, أي: انتهوانزجر عن هذه المقالة.
- حرف جواب وتصديق بمعنى إي، كما في قوله تعالى: {كلا والقمر}، والمعنى: إي والقمر.
- حرف بمعنى حقا , أو بمعنى ألا الاستفتاحية كما في قوله تعالى: {كلا لا تطعه} : فالمعنى على الأول: حقا لا تطعه.
وعلى الثاني: ألا لا تطعه ، ورجح الشارح القول الثاني بسبب كسر الهمزة من (إن) بعدها كما في قوله تعالى : {كلا إن الإنسان ليطغى} , كما تكسر بعد الاستفتاحية كما في قوله تعالى :{ألا إن أولياء} ولو كانت بمعنى (حقا) لفتحت الهمزة بعدها .
الإعراب : حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

7- إنْ :
تأتي على أربعة وجوه :
- شرطية، كما في قوله تعالى : {إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله}. وهي تجزم فعلين.
- نافية، كما في قوله تعالى: {إن عندكم من سلطان بهذا}.
- مخففة من الثقيلة، كما في قوله تعالى: {وإن كلا لما ليوفينهم}. في قراءة من خفف النون.
- زائدة، كما في قوله تعالى: ما إن زيد قائم.
الإعراب : حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

8- أَيْ:
تأتي على خمسة أوجه :
- شرطية، كما في قوله تعالى: {أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي}.
إعرابها : اسم شرط مفعول مقدم لقضيت.
- استفهامية، كما في قوله تعالى: {أيكم زادته هذه إيمانا}.
الإعراب : مبتدأ وخبره ما بعده.
- موصلة، كما في قوله تعالى: {لننزعن من كل شيعة أيهم أشد} أي: الذي هو أشد، وخالف هذا القول ثعلب. ومن رأى أن الموصولة لا تبنى قال: هي استفهامية مبتدأ، (وأشد) خبره.
الإعراب : موصولة حذف صدر صلتها، مبنية على الضم .
- دالة على معنى الكمال، فتكون صفة لنكرة، نحو قواهم: هذا رجل أي رجل , يريد وصفه بالكمال , فتكون هنا صفة لرجل .
وتكون حالا للمعرفة، مثل قولهم: مررت بعبد الله : أي رجل , فتكون هنا منصوبة على الحال من عبد الله.
- صلة إلى نداء ما فيه الألف واللام، نحو: {يا أيها الإنسان}.
الإعراب : منادى مبني ، وها (للتنبيه).

9- قد:
ولها سبعة أوجه :
- أن تكون اسما بمعنى (حسب)، فيقال: قدي درهم.
الإعراب : اسم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ, وهو الأصح .
وقيل : مبتدأ مرفوع.
- أن تكون اسم فعل بمعنى: يكفي، فتقول: قدني، كما تقول : يكفيني.
الإعراب : كالسابق.
- أن تكون حرف تحقيق، فتدخل على الماضي وعلى المضارع ،مثال الأول قوله تعالى: {قد أفلح من زكاها}، ومثال الثاني قوله: {قد يعلم ما أنتم عليه}.
- أن تكون حرف توقع، فتدخل على الفعل الماضي والمضارع , مثال الأول قولنا : قد يخرج زيد. فخروجه متوقع.
ومع الماضي كقولنا : قد خرج الأمير , وهذا يقال لمن ينتظر خروجه وسأل عنه.
وخالف البعض فقال بأنها لا تكون للتوقع مع الماضي لأنه قد وقع. فيجاب عليهم بأنها تدل على أن الفعل كان منتظرا.
وقد ذهب المصنف في (المغني) أنها لا تفيد التوقع أصلا.
- تقريب الماضي من الحال، فتلزم مع الماضي الواقع حالا، إما ظاهرةأو مقدرة , ومثال الأول قوله تعالى : {وقد فصل لكم ما حرم عليكم}.
ومثال الثاني قوله: {هذه بضاعتنا ردت إلينا}.
السادس: - التقليل، وهو نوعان :
تقليل وقوع الفعل، مثل : قد يصدق الكذوب. وخالف بعضهم هنا وقال إنها للتحقيق!
تقليل متعلقه، مثل : {قد يعلم ما أنتم عليه} أي: أن ما هم عليه هو أقل معلوماته.
- التكثير، كما قاله الزمخشري في قوله تعالى: {قد نرى تقلب وجهك}.
الإعراب : حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

10- ما :

تأتي على اثنتي عشرة وجها :
وهم نوعان :
1- اسمية، وهي الشرف , وأوجهها سبعة :
- معرفة تامة، كما في قوله تعالى : {فنعما هي}، المعنى : فنعم الشيء إبداؤها. وتكون (ما) فاعل نعم.
وإذا تقدمها اسم تكون هي وعاملها صفة له في المعنى.
- معرفة ناقصة، وهي الموصولة، كما في قوله تعالى : {ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة}. المعنى : الذي عند الله خير.
الإعراب : موصول اسمي في محل رفع على الابتداء وعند صلته.
- شرطية، كما في قوله تعالى : {وما تفعلوا من خير يعلمه الله}.
إعرابها : اسم شرط يجزم فعلين مبني على السكون في محل رفع .
- استفهامية، كما في قوله تعالى : {وما تلك بيمينك يا موسى} , وهنا يجب حذف ألفها إذا كانت مجرورة، كما في قوله تعالى : {عم يتساءلون} .
الإعراب : اسم استفهام مبني في محل رفع.
- نكرة تامة، وهذا في ثلاثة مواضع مختلف فيها:
الأول : {فنعما هي}.
الثاني: قولهم: إني مما أن أفعل، ومعنى الجملة : إني مخلوق من أمر هو فعلي كذا وكذا، زهو على سبيل المبالغة، كما في قوله تعالى: {خلق الإنسان من عجل}.
الثالث: قولهم في التعجب: ما أحسن زيدا.
- نكرة موصوفة، كقولهم: مررت بما معجب لك، أي بشيء معجب.
- نكرة موصوف بها، كما في قوله تعالى : {مثلا ما}، وقيل: إن (ما) هنا حرف لا موضع لها.
الإعراب : اسم مبني في محل رفع.

2- حرفية، وأوجهها خمسة:
- نافية، فتعمل عمل ليس في الجملة الاسمية عند الحجازيين، كما في قوله تعالى : {ما هذا بشرا}.
- مصدرية غير ظرفية، كما في قوله تعالى : {بما نسوا يوم الحساب} أي: بنسيانهم إياه.
- مصدرية ظرفية، كما في قوله تعالى : {مادمت حيا}، أي: مدة دوامي حيا.
- كافة عن العمل، وهي ثلاثة أقسام:
1- كافة عن عمل الرفع ، مثل قولهم:
صددت فأطولت الصدود وقلما = وصال على طول الصدود يدوم
2- كافة عن عمل النصب والرفع، وهذا يكون في إن وأخواتها، : {إنما الله إله واحد}.
3- كافة عن عمل الجر، مثل قوله تعالى : {ربما يود الذين كفروا} .
- زائدة، وتسمى صلة وتوكيدا، : {فبما رحمة من الله لنت لهم}أي: فبرحمة.
الإعراب : حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26 شوال 1440هـ/29-06-2019م, 03:35 AM
ناديا عبده ناديا عبده غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2016
المشاركات: 536
افتراضي

المجموعة الأولى:
السؤال الأول: بيّن مع التمثيل أثر معرفة الإعراب على اكتشاف خطأ بعض الأقوال في التفسير.

إن إتقان طالب العلم لعلوم قواعد الإعراب تعينه على فهم معاني الآيات فهما سليما ,وكذلك ستكون توجيهات بعض المفسرين الخاطئة جلية لطالب العلم .

لقد توهم الإمام فخر الدين الرازي بأن حرف ( ما ) زائد لا معنى له أصلا , فيمكن أن تكون استفهامية للتعجب كما في قوله تعالى: {فبما رحمة من الله} ,وقد ذكر العلامة محمد بن سليمان الكافيجي , ونقل عنه الأزهري أيضا: (فإن قلت من أين علم المصنف أن هذا الوهم وقع للإمام فخر الدين الرازي؟ قلت : من أمرين:الأول: أنه نقل إجماع الأشاعرة على عدم وقوع المهمل في كلام الله تعالى، وهو عين الإجماع على عدم وقوع الزائد فيه، إذ الزائد بهذا المعنى هو عين المهمل، فلو لم يقع له هذا الوهم لما احتاج إلى التعرض لهذا الإجماع.
والثاني: أنه حمل ما في قوله تعالى: {فبما رحمة} على أنها استفهامية بمعنى التعجب كقوله تعالى: {ما لي لا أرى الهدهد} فأشار المصنف إلى الأول بقوله: (فقال) الفخر الرازي: (المحققون) من المتكلمين وهم الأشاعرة، (على أن المهمل لا يقع في كلام الله تعالى لترفعه عن ذلك. وأشار إلى الثاني بقوله (فأما) (ما) في قوله تعالى: {فبما رحمة} فيمكن أن تكون استفهامية للتعجب والتقدير فبأي رحمة، يعني: زائدة.
فكان توجيه الإمام الرازي في الآية باطل لأمرين :
- أن (ما) الاستفهامية إذا خفضت وجب حذف ألفها.
- أن خفض رحمة حينئذ يشكل على القواعد , لأن خفض رحمة لا يكون بالإضافة.

السؤال الثاني: بيّن معاني ما يلي وكيف يُعرب:

1- قط , (ما جاء على وجه واحد) - واشتقاقها من القط وهو القطع :
= بفتح القاف وتشديد الطاء وضمها.
= فتح القاف وتشديد الطاء مكسورة على أصل التقاء الساكنين.
=.إتباع القاف للطاء في الضم.
= تخفيف الطاء مع الضم.
=: تخفيف الطاء مع السكون.
وهو في اللغات الخمس (ظرف لاستغراق ما مضى من الزمان)، ملازم للنفي - واشتقاقها من القط وهو القطع

2- عَوض : (ما جاء على وجه واحد), بفتح أوله، وتثليث آخره ، ومعناه الأمد , إلا أنه اختص بالفعل المضارع المنفي , فهو ظرف لاستغراق ما يستقبل من الزمان , أي هو لفظ موضوع للزمان.
* هو مبني , فبناؤه على الضم كقبل وبناؤه على الكسر كأمسى وبناؤه على الفتح, فإن أضيف نصب على الظرفية.

3- إذ (ما جاء على ثلاثة أوجه ) – وهو تارة:
= ظرف لما مضى من الزمان، ويدخل على الجملتين ( الإسمية والفعلية ) ، نحو: {واذكروا إذ أنتم قليل} {واذكروا إذ كنتم قليلا} , قد تستعمل للمستقبل نحو: {فسوف يعلمون إذ الأغلال في أعناقهم}.
= حرف مفاجأة، إذا وقعت بعد بينا (بينا أنا في ضيق إذ جاء الفرج) - أو بينما, كقوله:
فاستقدر الله خيرا وارضين به = فبينما العسر إذ دارت مياسير.
= حرف تعليل، كقوله تعالى: {ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم} أي: لأجل ظلمكم.

4- نعم (ما جاء على ثلاثة أوجه ) بفتح العين وبكسرها وبعضهم يكسر النون اتباعا لكسرة العين.
= حرف تصديق، إذا وقعت بعد الخبر، نحو: قام زيد، أو ما قام زيد.
= حرف إعلام، إذا وقعت بعد الاستفهام، نحو: أقام زيد؟.
= حرف وعد، إذا وقعت بعد الطلب، نحو: أحسن إلى فلان.

5- حتى (ما جاء على ثلاثة أوجه ) :
= تكون جارة، فتدخل بمعنى ( إلى ) على الاسم المؤول من أن مضمرة ومن الفعل المضارع وتدخل على الاسم الصريح : {حتى مطلع الفجر}.
= تكون بمعنى (كي)، نحو: أسلم حتى تدخل الجنة.
= وقد تحتملهما كقوله تعالى: {فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء}.
= قد تكون بمعنى (إلا) كقوله: ليس العطاء من الفضول سماحة = حتى تجود وما لديك قليل
= أ تكون حرف عطف تفيد الجمع المطلق كالواو.
= تكون حرف ابتداء، فتدخل على ثلاثة أشياء:
* الفعل الماضي. نحو: {حتى عفوا وقالوا}.
*المضارع المرفوع: {حتى يقول الرسول}.
* والجملة الاسمية كقوله: حتى ماء دجلة أشكل>

6- لا (ما جاء على ثلاثة أوجه ) :
= تكون نافية، وناهية، تعمل في النكرات عمل (إن) كثيرا , و عمل ليس قليلا.
= ناهية : تجزم المضارع : {ولا تمنن تستكثر}.
= زائدة : دخولها كخروجها، نحو: {ما منعك ألا تسجد} .

7- لولا (ما يأتي على أربعة أوجه ), تارة :
= حرف يقتضي امتناع جوابه لوجود شرطه،وتختص بالجملة الاسمية المحذوفة الخبر غالبا : لولا زيد لأكرمتك.
= حرف تحضيض وعرض : {لولا تستغفرون الله}.
= حرف توبيخ، فتختص بالماضي : {فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة}.
= حرف استفهام : {لولا أخرتني إلى أجل قريب}.
وزاد معنى آخر، وهو أن تكون نافية بمنزلة (لم) : {فلولا كانت قرية آمنت}.

8- أنْ (ما يأتي على أربعة أوجه ) , وهي تارة :
= تنصب المضارع لفظا : {يريد الله أن يخفف عنكم} , أو محلا : (يريد النساء أن يرضعن أولادهن) – وتدخل على الفعل الماضي : (أعجبني أن صمت).
= زائدة لتقوية المعنى وتوكيده : {في نحو: {فلما أن جاء البشير}..
= مفسرة : {فأوحينا إليه أن اصنع الفلك}.
= ومخففة من الثقيلة في: {علم أن سيكون منكم}.

9- مَنْ (ما يأتي على أربعة أوجه ) , وتكون :
= شرطية، في نحو: {من يعمل سوء يجز به}.
= موصولة : {ومن الناس من يقول}.
= استفهامية : {من بعثنا من مرقدنا}.
= نكرة موصوفة: مررت بمن معجب لك.

10- لو (ما يأتي على خمسة أوجه ):
= حرف شرط في الماضييقتضي امتناع ما يليه، - واستلزامه لتاليه : {ولو شئنا لرفعناه بها}دالة على أمرين: أحدهما: أن مشيئة الله تعالى لرفع هذا المنسلخ منتفية، ويلزم من هذا أن يكون رفعه منتفيا، إذ لا سبب لرفعه إلا المشيئة، وقد انتفت.
الثاني : أن ثبوت المشيئة مستلزم لثبوت الرفع ضرورة.
= حرف شرط في المستقبل مرادف لـ ( أن ), إلا أنها لا تجزم : {وليخش الذين لو تركوا}.
= حرف مصدري مرادف لـ (أن)، إلا أنها لا تنصب : {ودوا لو تدهن}.
= للتمني بمنزلة (ليت)، إلا أنها لا تنصب ولا ترفع : {فلو أن لنا كرة}.
= للعرض: لو تنزل عندنا فتصيب راحة.
= ذكر ابن هشام اللخمي معنى آخر، وهو أن تكون للتقليل : ( تصدقوا ولو بظلف محرق ).

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 5 ذو القعدة 1440هـ/7-07-2019م, 04:38 PM
كمال بناوي كمال بناوي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
الدولة: ايطاليا
المشاركات: 2,158
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فداء حسين مشاهدة المشاركة
المجموعة الثانية:
السؤال الأول: ما معنى الزيادة عند النحاة؟

معنى (الزيادة)عند النحاة : هو الذي لم يجاء[يؤت] به[إلا لمجرد التقوية] للتقوية، والتوكيد، وقال المصنف : وليس هو المهمل.
وقد سماه كثير من المتقدمين صلة, لكونه يتوصل به إلى تحسين الكلام وتزينه , وسماه بعضهم مؤكدا , لكونه يزيد في تقوية الكلام وتأكيده , وسماه بعضهم لغوا , لأن لا فائدة تحصل منه.
وهذه العبارات يجب اجتنابها عندما يكون الكلام عن كلام الله سبحانه وتعالى , ولا يجب أن يقال عند إعراب كلام الله أن فيه حرف زائد، لأنه المتبادر إلى الذهن أن الزائد هو الذي لا معنى له، وكلام الله ينزه عن مثل هذا.

السؤال الثاني: بيّن معاني ما يلي وكيف يُعرب:
1- أجل :يأتي على وجه واحد

حرف لتصديق الخبر , وقيل: حرف جواب مثل (نعم) لتصديق المخبر.
الإعراب : حرف جواب مبنى على السكون لا محل له من الإعراب .

2- بلى:
يأتي على وجه واحد , وهو حرف وضع لإثبات وإيجاب الكلام المنفي سواء كان مجردا عن الاستفهام , مثل قوله تعالى : {زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن}، أو مقرونا بالاستفهام مثل: {ألست بربكم قالوا بلى}.
فإن قال أحدهم : ما قرأت كتابا . فإن أردنا تصديقه قلنا: نعم , وإن أردنا تكذيبه قلنا: بلى.
فتختص (بلى) بالنفي وتفيد إبطاله.
الإعراب : حرف جواب مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

3-إذا :
تأتي على وجهين:
- الغير منونة الشرطية , وتختص بالدخول على الجمل الفعلية.
وأجاز الأخفش والكوفيون دخولها على الجمل الاسمية.
فتكون ظرف للمستقبل مضاف , خافض لشرطه منصوب لجوابه . مثل : إذا هدأت كلمتك.
إذا: ظرف للمستقبل مبني على السكون في محل نصب وهو مضاف.

- إذا الفجائية : الغير منونة , حرف مفاجأة , وتختص بالدخول على الجمل الاسمية على الأصح.
الإعراب : حرف مبني لا محل له من الإعراب.
ولقد اجتمعتا في قوله تعالى : {ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون} : فالأولى شرطية جاء بعدها جملة فعلية، والثانية فجائية جاء بعدها جملة اسمية.

4- لمّا:
حرف وجود لوجود.
مثله : قولنا : لما جاء زيد جاء عمرو . فوجود مجيء عمرو لوجود مجيء زيد.
وتأتي على ثلاثة أوجه:
- إذا دخلت على الفعل الماضي : تعرب حرفا, وهو قول سيبويه , وقال الفارسي ومن تبعه كابن جني بأنها ظرف للزمان (بمعنى حين) .
- إذا دخلت على الفعل المضارع : تكون حرف جزم لنفي وقوع فعل المضارع وقلب زمنه من الماضي إلى المستقبل , كما في قوله تعالى : {بل لما يذوقوا عذاب} أي لما يذوقوا العذاب إلى الآن وأن ذوقهم له متوقع في المستقبل.
- تأتي كحرف استثناء بمعنى (إلا) الاستثنائية , وهذا في لغة هذيل فهم يجعلون (لما) بمعنى (إلا)ومنه قوله تعالى: {إن كل نفس لما عليها حافظ} وهذا في قراءة التشديد فالمعنى: ما كل نفس إلا عليها حافظ.
وقال الجوهري : إن (لما) بمعنى (إلا) غير معروف في اللغة وسبقه إلى ذلك الفراء وأبو عبيدة. ولا يلتفت إلى قوله فما ذكره المصنف حكاه الخليل وسيبويه والكسائي , ومن حفظ حجة على من لم يحفظ، والمثبت مقدم على النافي.
الإعراب : حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

5- إي :
حرف جواب معنى ( نعم) , فتأتي على ثلاثة وجوه :
- لتصديق الخبر: إذا وقعت بعد الخبر المثبت , مثل : أتى أحمد.
- لإعلام المستخبر: إذا وقعت بعد الاستفهام , مثل : هل أتى أحمد؟
- لوعد الطالب: إذا وقعت بعد الطلب , مثل أن يقال لك : أكرم ضيفك , فتقول : إي.
الإعراب : حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

6- كلا:
تأتي على ثلاثة أوجه ايضا:
- حرف ردع وزجر كما في قوله تعالى: {فيقول ربي أهانن كلا}, أي: انتهوانزجر عن هذه المقالة.
- حرف جواب وتصديق بمعنى إي، كما في قوله تعالى: {كلا والقمر}، والمعنى: إي والقمر.
- حرف بمعنى حقا , أو بمعنى ألا الاستفتاحية كما في قوله تعالى: {كلا لا تطعه} : فالمعنى على الأول: حقا لا تطعه.
وعلى الثاني: ألا لا تطعه ، ورجح الشارح القول الثاني بسبب كسر الهمزة من (إن) بعدها كما في قوله تعالى : {كلا إن الإنسان ليطغى} , كما تكسر بعد الاستفتاحية كما في قوله تعالى :{ألا إن أولياء} ولو كانت بمعنى (حقا) لفتحت الهمزة بعدها .
الإعراب : حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

7- إنْ :
تأتي على أربعة وجوه :
- شرطية، كما في قوله تعالى : {إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله}. وهي تجزم فعلين.
- نافية، كما في قوله تعالى: {إن عندكم من سلطان بهذا}.
- مخففة من الثقيلة، كما في قوله تعالى: {وإن كلا لما ليوفينهم}. في قراءة من خفف النون.
- زائدة، كما في قوله تعالى: ما إن زيد قائم.
الإعراب : حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

8- أَيْ:
تأتي على خمسة أوجه :
- شرطية، كما في قوله تعالى: {أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي}.
إعرابها : اسم شرط مفعول مقدم لقضيت.
- استفهامية، كما في قوله تعالى: {أيكم زادته هذه إيمانا}.
الإعراب : مبتدأ وخبره ما بعده.
- موصلة، كما في قوله تعالى: {لننزعن من كل شيعة أيهم أشد} أي: الذي هو أشد، وخالف هذا القول ثعلب. ومن رأى أن الموصولة لا تبنى قال: هي استفهامية مبتدأ، (وأشد) خبره.
الإعراب : موصولة حذف صدر صلتها، مبنية على الضم .
- دالة على معنى الكمال، فتكون صفة لنكرة، نحو قواهم: هذا رجل أي رجل , يريد وصفه بالكمال , فتكون هنا صفة لرجل .
وتكون حالا للمعرفة، مثل قولهم: مررت بعبد الله : أي رجل , فتكون هنا منصوبة على الحال من عبد الله.
- صلة إلى نداء ما فيه الألف واللام، نحو: {يا أيها الإنسان}.
الإعراب : منادى مبني ، وها (للتنبيه).

9- قد:
ولها سبعة أوجه :
- أن تكون اسما بمعنى (حسب)، فيقال: قدي درهم.
الإعراب : اسم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ, وهو الأصح .
وقيل : مبتدأ مرفوع.
- أن تكون اسم فعل بمعنى: يكفي، فتقول: قدني، كما تقول : يكفيني.
الإعراب : كالسابق.
- أن تكون حرف تحقيق، فتدخل على الماضي وعلى المضارع ،مثال الأول قوله تعالى: {قد أفلح من زكاها}، ومثال الثاني قوله: {قد يعلم ما أنتم عليه}.
- أن تكون حرف توقع، فتدخل على الفعل الماضي والمضارع , مثال الأول قولنا : قد يخرج زيد. فخروجه متوقع.
ومع الماضي كقولنا : قد خرج الأمير , وهذا يقال لمن ينتظر خروجه وسأل عنه.
وخالف البعض فقال بأنها لا تكون للتوقع مع الماضي لأنه قد وقع. فيجاب عليهم بأنها تدل على أن الفعل كان منتظرا.
وقد ذهب المصنف في (المغني) أنها لا تفيد التوقع أصلا.
- تقريب الماضي من الحال، فتلزم مع الماضي الواقع حالا، إما ظاهرةأو مقدرة , ومثال الأول قوله تعالى : {وقد فصل لكم ما حرم عليكم}.
ومثال الثاني قوله: {هذه بضاعتنا ردت إلينا}.
السادس: - التقليل، وهو نوعان :
تقليل وقوع الفعل، مثل : قد يصدق الكذوب. وخالف بعضهم هنا وقال إنها للتحقيق!
تقليل متعلقه، مثل : {قد يعلم ما أنتم عليه} أي: أن ما هم عليه هو أقل معلوماته.
- التكثير، كما قاله الزمخشري في قوله تعالى: {قد نرى تقلب وجهك}.
الإعراب : حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

10- ما :

تأتي على اثنتي عشرة وجها :
وهم نوعان :
1- اسمية، وهي الشرف , وأوجهها سبعة :
- معرفة تامة، كما في قوله تعالى : {فنعما هي}، المعنى : فنعم الشيء إبداؤها. وتكون (ما) فاعل نعم.
وإذا تقدمها اسم تكون هي وعاملها صفة له في المعنى.
- معرفة ناقصة، وهي الموصولة، كما في قوله تعالى : {ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة}. المعنى : الذي عند الله خير.
الإعراب : موصول اسمي في محل رفع على الابتداء وعند صلته.
- شرطية، كما في قوله تعالى : {وما تفعلوا من خير يعلمه الله}.
إعرابها : اسم شرط يجزم فعلين مبني على السكون في محل رفع .
- استفهامية، كما في قوله تعالى : {وما تلك بيمينك يا موسى} , وهنا يجب حذف ألفها إذا كانت مجرورة، كما في قوله تعالى : {عم يتساءلون} .
الإعراب : اسم استفهام مبني في محل رفع.
- نكرة تامة، وهذا في ثلاثة مواضع مختلف فيها:
الأول : {فنعما هي}.
الثاني: قولهم: إني مما أن أفعل، ومعنى الجملة : إني مخلوق من أمر هو فعلي كذا وكذا، زهو على سبيل المبالغة، كما في قوله تعالى: {خلق الإنسان من عجل}.
الثالث: قولهم في التعجب: ما أحسن زيدا.
- نكرة موصوفة، كقولهم: مررت بما معجب لك، أي بشيء معجب.
- نكرة موصوف بها، كما في قوله تعالى : {مثلا ما}، وقيل: إن (ما) هنا حرف لا موضع لها.
الإعراب : اسم مبني في محل رفع.

2- حرفية، وأوجهها خمسة:
- نافية، فتعمل عمل ليس في الجملة الاسمية عند الحجازيين، كما في قوله تعالى : {ما هذا بشرا}.
- مصدرية غير ظرفية، كما في قوله تعالى : {بما نسوا يوم الحساب} أي: بنسيانهم إياه.
- مصدرية ظرفية، كما في قوله تعالى : {مادمت حيا}، أي: مدة دوامي حيا.
- كافة عن العمل، وهي ثلاثة أقسام:
1- كافة عن عمل الرفع ، مثل قولهم:
صددت فأطولت الصدود وقلما = وصال على طول الصدود يدوم
2- كافة عن عمل النصب والرفع، وهذا يكون في إن وأخواتها، : {إنما الله إله واحد}.
3- كافة عن عمل الجر، مثل قوله تعالى : {ربما يود الذين كفروا} .
- زائدة، وتسمى صلة وتوكيدا، : {فبما رحمة من الله لنت لهم}أي: فبرحمة.
الإعراب : حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

الدرجة: أ+
أحسنت

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 23 محرم 1441هـ/22-09-2019م, 01:10 AM
كمال بناوي كمال بناوي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
الدولة: ايطاليا
المشاركات: 2,158
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناديا عبده مشاهدة المشاركة
المجموعة الأولى:
السؤال الأول: بيّن مع التمثيل أثر معرفة الإعراب على اكتشاف خطأ بعض الأقوال في التفسير.

إن إتقان طالب العلم لعلوم قواعد الإعراب تعينه على فهم معاني الآيات فهما سليما ,وكذلك ستكون توجيهات بعض المفسرين الخاطئة جلية لطالب العلم .

لقد توهم الإمام فخر الدين الرازي بأن حرف ( ما ) زائد لا معنى له أصلا [المصنف قصد بالوهم الذي وقع للرازي فهمه للفظة الزائد عند النحويين بكونها الحرف الذي لا معنى له، والصواب أن النحويين يقصدون بالزائد في كلام الله الذي لم يؤت به إلا لمجرد التقوية والتوكيد، والكافيجي لم يوافق المصنف في مسألة حصول الوهم للرازي.], فيمكن أن تكون استفهامية للتعجب كما في قوله تعالى: {فبما رحمة من الله} ,وقد ذكر العلامة محمد بن سليمان الكافيجي , ونقل عنه الأزهري أيضا: (فإن قلت من أين علم المصنف أن هذا الوهم وقع للإمام فخر الدين الرازي؟ قلت : من أمرين:الأول: أنه نقل إجماع الأشاعرة على عدم وقوع المهمل في كلام الله تعالى، وهو عين الإجماع على عدم وقوع الزائد فيه، إذ الزائد بهذا المعنى هو عين المهمل، فلو لم يقع له هذا الوهم لما احتاج إلى التعرض لهذا الإجماع.
والثاني: أنه حمل ما في قوله تعالى: {فبما رحمة} على أنها استفهامية بمعنى التعجب كقوله تعالى: {ما لي لا أرى الهدهد} فأشار المصنف إلى الأول بقوله: (فقال) الفخر الرازي: (المحققون) من المتكلمين وهم الأشاعرة، (على أن المهمل لا يقع في كلام الله تعالى لترفعه عن ذلك. وأشار إلى الثاني بقوله (فأما) (ما) في قوله تعالى: {فبما رحمة} فيمكن أن تكون استفهامية للتعجب والتقدير فبأي رحمة، يعني: زائدة.
فكان توجيه الإمام الرازي في الآية باطل لأمرين :
- أن (ما) الاستفهامية إذا خفضت وجب حذف ألفها.
- أن خفض رحمة حينئذ يشكل على القواعد , لأن خفض رحمة لا يكون بالإضافة.

السؤال الثاني: بيّن معاني ما يلي وكيف يُعرب:

1- قط , (ما جاء على وجه واحد) - واشتقاقها من القط وهو القطع :
= بفتح القاف وتشديد الطاء وضمها.
= فتح القاف وتشديد الطاء مكسورة على أصل التقاء الساكنين.
=.إتباع القاف للطاء في الضم.
= تخفيف الطاء مع الضم.
=: تخفيف الطاء مع السكون.
وهو في اللغات الخمس (ظرف لاستغراق ما مضى من الزمان)، ملازم للنفي - واشتقاقها من القط وهو القطع

2- عَوض : (ما جاء على وجه واحد), بفتح أوله، وتثليث آخره ، ومعناه الأمد , إلا أنه اختص بالفعل المضارع المنفي , فهو ظرف لاستغراق ما يستقبل من الزمان , أي هو لفظ موضوع للزمان.
* هو مبني , فبناؤه على الضم كقبل وبناؤه على الكسر كأمسى وبناؤه على الفتح, فإن أضيف نصب على الظرفية.

3- إذ (ما جاء على ثلاثة أوجه ) – وهو تارة:
= ظرف لما مضى من الزمان، ويدخل على الجملتين ( الإسمية والفعلية ) ، نحو: {واذكروا إذ أنتم قليل} {واذكروا إذ كنتم قليلا} , قد تستعمل للمستقبل نحو: {فسوف يعلمون إذ الأغلال في أعناقهم}.
= حرف مفاجأة، إذا وقعت بعد بينا (بينا أنا في ضيق إذ جاء الفرج) - أو بينما, كقوله:
فاستقدر الله خيرا وارضين به = فبينما العسر إذ دارت مياسير.
= حرف تعليل، كقوله تعالى: {ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم} أي: لأجل ظلمكم.

4- نعم (ما جاء على ثلاثة أوجه ) بفتح العين وبكسرها وبعضهم يكسر النون اتباعا لكسرة العين.
= حرف تصديق، إذا وقعت بعد الخبر، نحو: قام زيد، أو ما قام زيد.
= حرف إعلام، إذا وقعت بعد الاستفهام، نحو: أقام زيد؟.
= حرف وعد، إذا وقعت بعد الطلب، نحو: أحسن إلى فلان.

5- حتى (ما جاء على ثلاثة أوجه ) :
= تكون جارة، فتدخل بمعنى ( إلى ) على الاسم المؤول من أن مضمرة ومن الفعل المضارع وتدخل على الاسم الصريح : {حتى مطلع الفجر}.
= تكون بمعنى (كي)، نحو: أسلم حتى تدخل الجنة.
= وقد تحتملهما كقوله تعالى: {فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء}.
= قد تكون بمعنى (إلا) كقوله: ليس العطاء من الفضول سماحة = حتى تجود وما لديك قليل
= أ تكون حرف عطف تفيد الجمع المطلق كالواو.
= تكون حرف ابتداء، فتدخل على ثلاثة أشياء:
* الفعل الماضي. نحو: {حتى عفوا وقالوا}.
*المضارع المرفوع: {حتى يقول الرسول}.
* والجملة الاسمية كقوله: حتى ماء دجلة أشكل>

6- لا (ما جاء على ثلاثة أوجه ) :
= تكون نافية، وناهية، تعمل في النكرات عمل (إن) كثيرا , و عمل ليس قليلا.
= ناهية : تجزم المضارع : {ولا تمنن تستكثر}.
= زائدة : دخولها كخروجها، نحو: {ما منعك ألا تسجد} .

7- لولا (ما يأتي على أربعة أوجه ), تارة :
= حرف يقتضي امتناع جوابه لوجود شرطه،وتختص بالجملة الاسمية المحذوفة الخبر غالبا : لولا زيد لأكرمتك.
= حرف تحضيض وعرض : {لولا تستغفرون الله}.
= حرف توبيخ، فتختص بالماضي : {فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة}.
= حرف استفهام : {لولا أخرتني إلى أجل قريب}.
وزاد معنى آخر، وهو أن تكون نافية بمنزلة (لم) : {فلولا كانت قرية آمنت}.

8- أنْ (ما يأتي على أربعة أوجه ) , وهي تارة :[حرف مصدري]
= تنصب المضارع لفظا : {يريد الله أن يخفف عنكم} , أو محلا : (يريد النساء أن يرضعن أولادهن) – وتدخل على الفعل الماضي : (أعجبني أن صمت).
= زائدة لتقوية المعنى وتوكيده : {في نحو: {فلما أن جاء البشير}..
= مفسرة : {فأوحينا إليه أن اصنع الفلك}.
= ومخففة من الثقيلة في: {علم أن سيكون منكم}.

9- مَنْ (ما يأتي على أربعة أوجه ) , وتكون :
= شرطية، في نحو: {من يعمل سوء يجز به}.
= موصولة : {ومن الناس من يقول}.
= استفهامية : {من بعثنا من مرقدنا}.
= نكرة موصوفة: مررت بمن معجب لك.

10- لو (ما يأتي على خمسة أوجه ):
= حرف شرط في الماضييقتضي امتناع ما يليه، - واستلزامه لتاليه : {ولو شئنا لرفعناه بها}دالة على أمرين: أحدهما: أن مشيئة الله تعالى لرفع هذا المنسلخ منتفية، ويلزم من هذا أن يكون رفعه منتفيا، إذ لا سبب لرفعه إلا المشيئة، وقد انتفت.
الثاني : أن ثبوت المشيئة مستلزم لثبوت الرفع ضرورة.
= حرف شرط في المستقبل مرادف لـ ( أن ), إلا أنها لا تجزم : {وليخش الذين لو تركوا}.
= حرف مصدري مرادف لـ (أن)، إلا أنها لا تنصب : {ودوا لو تدهن}.
= للتمني بمنزلة (ليت)، إلا أنها لا تنصب ولا ترفع : {فلو أن لنا كرة}.
= للعرض: لو تنزل عندنا فتصيب راحة.
= ذكر ابن هشام اللخمي معنى آخر، وهو أن تكون للتقليل : ( تصدقوا ولو بظلف محرق ).
الدرجة: أ+
أحسنتِ

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 8 صفر 1441هـ/7-10-2019م, 10:22 PM
أحمد محمد السيد أحمد محمد السيد غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثامن
 
تاريخ التسجيل: Feb 2016
الدولة: مصر
المشاركات: 482
افتراضي


المجموعة الثانية:


السؤال الأول: ما معنى الزيادة عند النحاة؟
النحاة يسمون الزيادة صفة ويعرفونها بأنها وسيلة إلى نيل غرض من الأغراض، كزيادة الكلام قوة وتأكيدا ومتانة وحسنا وزينة، ويكون ذلك بزيادة حرف من الحروف الزائدة. ويفيد التوكيد نحو ما زيد بقادم ونحو ما جاءني من أحد، وبعض النحاة يرون أن الزائد لا يرد بمعنى المهمل، وبعضهم يجوز تسميته لغوا أي زيادة بلا غاية، ولكن ينبغي اجتناب هذه التسمية فيما يخص كلام الله تعالى لأنه منزه عن اللغو والباطل.

السؤال الثاني: بيّن معاني ما يلي وكيف يُعرب:


1- أجل
هو حرف لتصديق الخبر مثبتا نحو: جاءني زيد، أو منفيا نحو: ما جاءني زيد. وجاء في المغني أنها تفيد أيضا الوعد بعد الطلب والإعلام بعد الاستفهام. ولكن المالقي قيد الخبر بالمثبت، والطلب بغير النهي، ونفى وقوعها بعد الاستفهام.

2- بلى
وهو حرف لإيجاب وإثبات المنفي، سواء كان النفي مجردا من الاستفهام نحو قوله تعالى: {زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن}، أو كان النفي مقرونا بالاستفهام الحقيقي نحو: (أليس محمد نائما؟)، أو الاستفهام التوبيخي نحو قوله تعالى: {أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى}، أو الاستفهام التقريري نحو قوله تعالى: {ألست بربكم قالوا بلى}.

3-إذا
لها وجهان:
-أن تأتي كظرف مستقبل خافض لشرطه، ويكون منصوبا بجواب الشرط. وتعريفه في هذه الحالة هو ظرف لما يستقبل من الزمان، فيه معنى الشرط غالبا. هذا إن دخلت (إذا) على الجملة الفعلية. وأما دخولها على اسم نحو: {إذا السماء انشقت} فمحمول على إضمار الفعل ويكون الاسم الداخلة عليه فاعلا بفعل محذوف يفسر الفعل المذكور. وخالف في ذلك الأخفش والكوفيون فإنهم يجيزون دخول (إذا) على الأسماء فالسماء عندهم مبتدأ، و(انشقت) خبر، أو فاعل بالمذكور عند الكوفيين، أو بمحذوف عند الأخفش.
وقد تستعمل (إذا) ظرفا للماضي مطلقانحو: {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها}، وللحال بعد القسم نحو: {والنجم إذا هوى}.
-أن تأتي كحرف مفاجأة وتختص بالجملة الاسمية على الصحيح، وذلك نحو: {ونزع يده فإذا هي بيضاء}، وتعرب هي كمبتدأ وبيضاء كخبر. وقد تدخل مع الجملية الفعلية المسبوقة ب (قد). واختلف هل هي حرف، أو ظرف مكان، أو زمان كما يلي:
ذهب إلى كونها حرفا كل من الأخفش والكوفيون، واختاره ابن مالك.
وقال بكونها ظرف مكان كل من المبرد والفارسي وأبو الفتح بن جني، وعزي إلى سيبويه واختاره ابن عصفور.
وقال بكونها ظرف زمان كل من الزجاج والرياشي واختاره الزمخشري.
والصحيح الأول ويدل عليه أنه في الجملة (خرجت فإذا إن زيدا بالباب) لو كانت (إذا) ظرف مكان أو زمان لاحتاجت إلى عامل يعمل في محلها النصب، وأن لا يعمل ما بعدها فيما قبلها، وعليه لما لم يحصل هذا ثبت أنها ليست ظرفا، وبالتالي فهي حرف.

4- لمّا
لها ثلاثة أوجه:
-يقال فيها في نحو: لما جاء زيد جاء عمرو: حرف وجود لوجود ويختص بالماضي على الأصح. وكونها حرفا هو مذهب سيبويه وزعم الفارسي ومتابعوه أنها ظرف للزمان بمعنى حين.
-ويقال فيها في نحو: {لما يذوقوا عذاب}: حرف جزم لنفي المضارع، وقلبه ماضيا متصلا نفيه (بالحال)، متوقعا ثبوته في المستقبل.
-ويقال فيها: حرف استثناء بمنزلة (إلا). ومنه: {إن كل نفس لما عليها حافظ} في قراءة التشديد. ولا التفات إلى إنكار الجوهري ذلك حيث قال: إن استخدام (لما) بمعنى (إلا) غير معروف في اللغة وسبقه إلى ذلك الفراء وأبو عبيدة. وأما ما قاله ابن هشام فقد حكاه الخليل وسيبويه والكسائي ومن حفظ حجة على من لم يحفظ، والمثبت مقدم على النافي.

5- إي
هو حرف جواب بمنزلة (نعم) ويفيد: تصديق الخبر كأن تأتي بعد (قام محمد)، أو إجابة المستخبر كأن تأتي بعد (هل نام محمد؟)، أو وعد الطالب كما في قوله تعالى: ((ويستنبئونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق)). وزعم ابن الحاجب أنها إنما تقع بعد الاستفهام خاصة (إلا أنها) (نعم) من حيث كونها (تختص بالقسم) بعدها (نحو) قوله تعالى: {ويستنبؤنك أحق هو قل إي وربي إنه لحق}.

6- كلا
لها ثلاثة أوجه:
-تأتي كحرف ردع وزجر وهو قول الخليل وسيبويه وجمهور البصريين في نحو: {فيقول ربي أهانن كلا}.
-وتأتي كحرف جواب وتصديق بمنزلة (إي)، وهو قول الفراء والنضر بن شميل في نحو: {كلا والقمر}.
-وتأتي كحرف بمعنى حقا أو بمعنى ألا الاستفتاحية على خلاف في ذلك. فقوله تعالى: {كلا لا تطعه} يفسر ب: حقا لا تطعه، وهو قول الكسائي وابن الأنباري ومن وافقهما. ويفسر ب: ألا لا تطعه، وهو قول أبي حاتم والزجاج.
والصواب أنها للاستفتاح لكسر الهمزة من (إن) بعدها في قوله تعالى: {كلا إن الإنسان ليطغى} كما تكسر بعد الاستفتاحية في قوله:{ألا إن أولياء}، ولو كانت بمعنى (حقا) لفتحت الهمزة بعدها كما تفتح بعد (حقا)، كما يقول القائل: أحقا أن جيرتنا جاءوا بفتح الهمزة. ويدفع بأنه إنما لم تفتح همزة إن بعد (كلا) إذا كانت بمعنى (حقا) لأنها حرف لا يصلح للخبرية صلاحية (حقا) لها.

7- إنْ
لها أربعة أوجه:
-إن الشرطية ومعناها تعليق حصول مضمون جملة بحصول مضمون جملة أخرى كالتي في الآية: {إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله}. وتجزم فعلين مضارعين أو ماضيين أو مختلفين، ويسمى الأول منهما شرطا والثاني جوابا وجزاء.
-وإن النافية تدخل على الجملة الاسمية كالتي في الآية: {إن عندكم من سلطان بهذا}. وتدخل على الجملة الفعلية الماضية كالتي في قوله تعالى: {إن أردنا إلا إحسانا}، والمضارعية كالتي في الآية: {إن يعد الظالمون بعضهم بعضا إلا غرورا}. وحكمها الإهمال عند جمهور العرب، باستثناء أهل العالية فإنهم يعملونها عمل (ليس) فيرفعون بها الاسم وينصبون الخبر.
-ويقال أنها مخففة من الثقيلة، كالتي في قوله تعالى: {وإن كلا لما ليوفينهم} في قراءة من خفف الثقيلة (الحرميان وأبو بكر). ويقل إعمالها عمل إن المشددة (نصب الاسم ورفع الخبر) كهذه القراءة فكلا اسمها وما بعده خبرها.
ومن ورود إهمالها قوله تعالى: {إن كل نفس لما عليها حافظ}، ففي قراءة من خفف لما وهو نافع وابن كثير وأبو عمرو والكسائي وخلف ويعقوب تعرب كل نفس مبتدأ ومضاف إليه، وتعرب الجملة {لما عليها حافظ} خبرا، وما صلة، والتقدير إن كل نفس لعليها حافظ. وأما من شدد (لما) وهو أبو جعفر وابن عامر وعاصم وحمزة، فعنده (إن) نافية ولما إيجابية على لغة هذيل، والتقدير: ما كل نفس إلا عليها حافظ.
-ويقال أنها زائدة لتقوية الكلام وتوكيده، والغالب أن تقع بعد (ما) النافية نحو: ما إن زيد قائم، وتكف (ما) الحجازية عن العمل في المبتدأ والخبر. وإن تقدمت (إن) على (ما) فهي إن الشرطية وما زائدة كما في الآية: {وإما تخافن من قوم خيانة}.

8- أَيْ
لها خمسة أوجه:
-شرطية تحتاج إلى شرط وجواب، والأكثر أن تتصل بها ما الزائدة كقوله تعالى: {أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي}. وتعرب (أي) اسم شرط مفعول مقدم لقضيت، وقضيت فعل الشرط، وجملة (فلا عدوان علي) جواب الشرط.
-كما تأتي استفهامية فتحتاج إلى جواب نحو: {أيكم زادته هذه إيمانا}، وتعرب (أي) مبتدأ وخبره ما بعده.
-وتأتي موصولة خلافا لثعلب في زعمه أنها لا تقع موصولة أصلا ويرده نحو قوله تعالى: {لننزعن من كل شيعة أيهم أشد} فأي موصولة وقد حذف صدر صلتها، والمعنى (أي الذي هو أشد) قاله سيبويه ومن تابعه، وهي عنده مبنية على الضم إذا أضيفت وحذف صدر صلتها كهذه الآية. وهناك من يرى أن (أي) الموصولة لا تبنى وإنما هي معربة دائما، فهي هنا في هذه الآية استفهامية، فتعرب (أي) مبتدأ وأشد خبر، وعلى هذا الرأي الكوفيون وجماعة من البصريين منهم الزجاج وقال: ما تبين لي أن سيبويه ما غلط إلا في مسألتين إحداهما هذه، فإنه يسلم أنها تعرب إذا أفردت فكيف يقول ببنائها إذا أضيفت؟

-وتأتي دالة على معنى الكمال للموصوف في المعنى، فتقع صفة للنكرة قبلها نحو قول أحدهم: (هذا رجل أي رجل). وتقع حالا لمعرفة قبلها ك: (مررت بعبد الله أي رجل)، فتعرب (أي) منصوبة على الحال من عبد الله.
-وتأتي وصلة لنداء ما فيه أل نحو قوله تعالى: {يا أيها الإنسان}، فأي منادى و(ها) للتنبيه، والإنسان نعت (أي) وحركته إعرابية وحركة أي بنائية.

9- قد
لها سبعة أوجه:
-أن تكون اسما بمعنى حسب أو كافي، وفيها مذهبان:
*أحدهما: أنها معربة رفعا على الابتداء وما بعدها خبر وإليه ذهب الكوفيون، وعلى هذا فيقال فيها إذا أضيفت إلى ياء المتكلم، (قدي درهم) أي بغير نون للوقاية (كما يقال حسبي درهم)، بغير نون وجوبا.
*والثاني: أنها مبنية على السكون لشبهها بالحرفية لفظا، وهو مذهب البصريين وعلى هذا يقال: (قدي) بغير نون حملا على حسبي، وقدني بالنون حفظا للسكون لأنه الأصل في البناء.
-أن تكون اسم فعل بمعنى يكفي وهي مبنية اتفاقا، ويتصل بها ياء المتكلم، فيقال: (قدني درهم) بالنون وجوبا كما يقال يكفيني درهم. فياء المتكلم في محل نصب على المفعولية، ودرهم فاعل.
-أن تكون حرف تحقيق لكونها تفيد تحقيق وقوع الفعل بعدها، فتدخل على الفعل الماضي اتفاقا نحو الآية: {قد أفلح من زكاها}. قيل وتدخل أيضا على الفعل المضارع نحو الآية: {قد يعلم ما أنتم عليه}، أي قد علم، فحصول العلم محقق لله تعالى وهذا مأخوذ من قول التسهيل وعليهما للتحقيق.
-أن تكون حرف توقع لكونها تفيد توقع الفعل وانتظاره، فتدخل على الماضي والمضارع على الأصح فيهما. وفي قوله أيضا تسمح لأن (قد) التي للتحقيق لا تدخل على المضارع إلا في قول ضعيف عبر عنه بقيل. تقول في المضارع: (قد يخرج محمد) إذا كان خروجه متوقعا منتظرا. وتقول في الماضي: (قد خرج احمد) لمن يتوقع خروجه، هذا مذهب الأكثر من النحويين.
وزعم بعضهم أنها لا تكون للتوقع مع الماضي لأن التوقع انتظار الوقوع في المستقبل. وقال الذين أثبتوا معنى التوقع مع الماضي أنها تدل على أن الفعل الماضي كان منتظرا. وذكر في (المغني) أن (قد) لا تفيد التوقع أصلا.
-أن تأتي لتقريب الزمن الماضي من الزمن الحال نحو قولهم: (قد قام). ولهذا التقريب تلزم (قد) مع الماضي الواقع حالا اصطلاحية، إما ظاهرة في اللفظ نحو: {وقد فصل لكم ما حرم عليكم} حالية، أو مقدرة نحو: {هذه بضاعتنا ردت إلينا} أي قد ردت إلينا. والجملة حالية.
وزعم جار الله الزمخشري في كشافه عندما تكلم على قوله: {لقد أرسلنا نوحا}، أن قد الواقعة مع لام القسم تكون بمعنى التوقع وهو الانتظار، لأن السامع يتوقع الخبر وينتظره عند سماع المقسم به.
وذكر في (التسهيل) أنها تدخل على فعل ماض متوقع لا يشبه الحرف لتقريبه من الحال، واحترز بقوله (لا يشبه الحرف) من الفعل الجامد نحو: نعم وبئس وافعل التعجب فلا تدخل عليها (قد) لأنها سلبت الدلالة على المضي.
-وتأتي بمعنى التقليل وهو ضربان:
*الأول: تقليل وقوع الفعل نحو قولهم في المثل: (قد يصدق الكذوب وقد يجود البخيل). وزعم البعض أن التقليل في المثالين لم يستفد من لفظ (قد) بل من نفس (البخيل يجود) و(الكذوب يصدق).
*والثاني: تقليل متعلق الفعل نحو قوله تعالى: {قد يعلم ما أنتم عليه} فمتعلق الفعل (العلم) بما هم عليه، ويكون المعنى أي: أن ما هم منطوون عليه من الأحوال والمتعلقات هو أقل معلوماته. وزعم بعضهم أن (قد) في قوله تعالى: {قد يعلم ما أنتم عليه} للتحقيق لا للتقليل. وقد تدخل على المضارع نحو قوله تعالى: {قد يعلم ما أنتم عليه}
-وتأتي بمعنى التكثير، قاله سيبويه في قوله: قد أترك القرن مصفرا أنامله = كأن أثوابه مجت بفرصاد
وقاله الزمخشري في قوله تعالى: {قد نرى تقلب وجهك في السماء}، والكثرة هنا في متعلق الفعل لا في نفسه، وإلا لزم تكثير الرؤية وهي قديمة، وتكثير القديم باطل عند أهل السنة.

10- ما
لها اثنا عشر وجها:
-اسمية ومعرفة تامة فلا تحتاج إلى شيء، وهي ضربان:
*عامة وهي التي لم يتقدمها اسم تكون هي وعاملها صفة له في المعنى نحو قوله تعالى: {إن تبدوا الصدقات فنعما هي} فما فاعل نعم، ويكون معناها الشيء.
*خاصة وهي التي يتقدمها اسم تكون هي وعاملها صفة له في المعنى، ويقدر من لفظ ذلك الاسم المتقدم. وذلك نحو قول أحدهم: (غسلته غسلا نعما)، أي نعم الغسل.
-والوجه الثاني اسمية ومعرفة ناقصة، وهي الموصولة وتحتاج إلى صلة وعائد نحو قوله تعالى: {ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة} فما موصول اسمي في محل رفع على الابتداء وعند صلته، وخير خبر.
-والوجه الثالث اسمية شرطية زمانية وغير زمانية فالأولى نحو قوله تعالى: {فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم} أي: استقيموا لهم مدة استقامتهم لكم. والثانية نحو قوله تعالى: {وما تفعلوا من خير يعلمه الله}
-والوجه الرابع الاسمية الاستفهامية نحو قوله تعالى: {وما تلك بيمنك يا موسى} ويجب في الاستفهامية حذف ألفها إذا كانت مجرورة نحو قوله تعالى: {عم يتساءلون}.
-والوجه الخامس اسمية نكرة تامة غير محتاجة إلى صفة، وذلك واقع في ثلاثة مواضع في كل منها خلاف:
*أحدها الواقعة في باب نعم وبئس، إذا وقع بعدها اسم أو فعل، فالأول نحو قوله: {فنعما هي} والثاني كقول القائل: (نعم ما صنعت). فما في المثالين نكرة تامة منصوبة المحل على التمييز للضمير المستتر في (نعم) المرفوع على الفاعلية.
*والموضع الثاني: قولهم إذا أرادوا المبالغة في الإكثار من فعل: (إني مما أن أفعل)، فخبر (إن) محذوف ومن متعلقه به، وما نكرة تامة بمعنى أمر، وأن وصلتها في موضع جر بدل من (ما). وزعم السيرافي وابن خروف وتبعهما ابن مالك ونقله عن سيبويه أن (ما) معرفة تامة بمعنى الأمر وأن وصلتها مبتدأ، والظرف خبر، والجملة خبر إن، والأول أظهر.
*والموضع (الثالث): التعجب نحو: (ما أحسن زيدا), فما نكرة تامة مبتدأ وما بعدها خبرها، وهو قول سيبويه وجوز الأخفش أن تكون موصولة، وأن تكون نكرة ناقصة وما بعدها صلة أو صفة، والخبر محذوف وجوبا مقدر بعظيم ونحوه. وذهب الفراء وابن دستوريه إلى أنها استفهامية وما بعدها الخبر.
-والوجه السادس أن تأتي اسمية نكرة موصوفة بعدها كقول العرب: (مررت بما معجب لك). ومن وقوع (ما) نكرة موصوفة في قول قال به الأخفش والزجاج والزمخشري: (نعم ما صنعت)، ف (ما) نكرة ناقصة فاعل نعم وما بعدها صفتها.
ومنه أيضا (ما أحسن زيدا) عند الأخفش في أحد احتماليه: أي شيء موصوف بأنه حسن زيدا عظيم، فحذف الخبر كما تقدم عنه.
-والوجه السابع أن تأتي اسمية نكرة موصوف بها، نكرة قبلها إما للتحقير أو التعظيم أو التنويع.
-الوجه الثامن أن تأتي حرفية نافية فتعمل في دخولها على الجمل الاسمية عمل (ليس) فترفع الاسم وتنصب الخبر في لغة الحجازيين نحو قوله تعالى: {ما هذا بشرا} {ما هن أمهاتهم}.
-والوجه التاسع أن تأتي حرفية مصدرية غير ظرفية نحو قوله تعالى: {بما نسوا يوم الحساب} فتسبك مع صلتها بمصدر.
-والوجه العاشر أن تأتي حرفية مصدرية ظرفية زمانية نحو قوله تعالى: {ما دمت حيا} فتنوب عن المدة وتؤول بمصدر أي مدة دوامي حيا.
-والوجه الحادي عشر هو أن تأتي حرفية كافة عن العمل وهي في ذلك ثلاثة أقسام:
1-كافة عن عمل الرفع في الفاعل كقول الشاعر: صددت فأطولت الصدود وقلما=وصال على طول الصدود يدوم
ف (قل) فعل ماض، (وما) كافة له عن طلب الفاعل. ولم تكف (ما) من الأفعال عن عمل الرفع إلا ثلاثة (قل) و(طال) و(كثر)
2-كافة عن عمل النصب والرفع وذلك مع إن وأخواتها نحو قوله تعالى: {إنما الله إله واحد}
3-كافة عن عمل الجر ومهيئة للدخول على الجمل الفعلية.المهيئة كقوله:{ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} والكافة عن عمل الجر نحو قول الشاعر: أخ ماجد لم يخزني يوم مشهد = كما سيف عمرو لم تخنه مضاربه
برفع (سيف) على الابتداء والخبر.
واختلف في (ما) بعد لفظ (بعد) كقول الشاعر: أعلاقة أم الوليد بعيد ما = أفنان رأسك كالثغام المخلس
على قولين، فقيل كافة (لبعد) عن الإضافة إلى أفنان، وقيل مصدرية عند من يجوز وصلها بالجملة الاسمية.
- والوجه الثاني عشر هو أن تأتي حرفية وزائدة، وتسمى هي وغيرها من الحروف الزوائد صلة وتأكيدا. وذلك نحو قوله تعالى: {فبما رحمت من الله لنت لهم} {عما قليل ليصبحن نادمين}. أي فبرحمة، وعن قليل ليصبحن نادمين.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 17 ربيع الثاني 1441هـ/14-12-2019م, 10:45 PM
إدارة برنامج الإعداد العلمي إدارة برنامج الإعداد العلمي غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2019
المشاركات: 1,216
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد السيد مشاهدة المشاركة
المجموعة الثانية:


السؤال الأول: ما معنى الزيادة عند النحاة؟
النحاة يسمون الزيادة صفة ويعرفونها بأنها وسيلة إلى نيل غرض من الأغراض، كزيادة الكلام قوة وتأكيدا ومتانة وحسنا وزينة، ويكون ذلك بزيادة حرف من الحروف الزائدة. ويفيد التوكيد نحو ما زيد بقادم ونحو ما جاءني من أحد، وبعض النحاة يرون أن الزائد لا يرد بمعنى المهمل، وبعضهم يجوز تسميته لغوا أي زيادة بلا غاية، ولكن ينبغي اجتناب هذه التسمية فيما يخص كلام الله تعالى لأنه منزه عن اللغو والباطل.

السؤال الثاني: بيّن معاني ما يلي وكيف يُعرب:


1- أجل يأتي على وجه واحد
هو حرف لتصديق الخبر مثبتا نحو: جاءني زيد، أو منفيا نحو: ما جاءني زيد. وجاء في المغني أنها تفيد أيضا الوعد بعد الطلب والإعلام بعد الاستفهام. ولكن المالقي قيد الخبر بالمثبت، والطلب بغير النهي، ونفى وقوعها بعد الاستفهام.
الإعراب : حرف جواب مبنى على السكون لا محل له من الإعراب .
2- بلى يأتي على وجه واحد
وهو حرف لإيجاب وإثبات المنفي، سواء كان النفي مجردا من الاستفهام نحو قوله تعالى: {زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن}، أو كان النفي مقرونا بالاستفهام الحقيقي نحو: (أليس محمد نائما؟)، أو الاستفهام التوبيخي نحو قوله تعالى: {أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى}، أو الاستفهام التقريري نحو قوله تعالى: {ألست بربكم قالوا بلى}.
الإعراب : حرف جواب مبنى على السكون لا محل له من الإعراب .
3-إذا
لها وجهان:
-أن تأتي كظرف مستقبل خافض لشرطه، ويكون منصوبا بجواب الشرط. وتعريفه في هذه الحالة هو ظرف لما يستقبل من الزمان، فيه معنى الشرط غالبا. هذا إن دخلت (إذا) على الجملة الفعلية. وأما دخولها على اسم نحو: {إذا السماء انشقت} فمحمول على إضمار الفعل ويكون الاسم الداخلة عليه فاعلا بفعل محذوف يفسر الفعل المذكور. وخالف في ذلك الأخفش والكوفيون فإنهم يجيزون دخول (إذا) على الأسماء فالسماء عندهم مبتدأ، و(انشقت) خبر، أو فاعل بالمذكور عند الكوفيين، أو بمحذوف عند الأخفش.

وقد تستعمل (إذا) ظرفا للماضي مطلقانحو: {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها}، وللحال بعد القسم نحو: {والنجم إذا هوى}.
-أن تأتي كحرف مفاجأة وتختص بالجملة الاسمية على الصحيح، وذلك نحو: {ونزع يده فإذا هي بيضاء}، وتعرب هي كمبتدأ وبيضاء كخبر. وقد تدخل مع الجملية الفعلية المسبوقة ب (قد). واختلف هل هي حرف، أو ظرف مكان، أو زمان كما يلي:
ذهب إلى كونها حرفا كل من الأخفش والكوفيون، واختاره ابن مالك.
وقال بكونها ظرف مكان كل من المبرد والفارسي وأبو الفتح بن جني، وعزي إلى سيبويه واختاره ابن عصفور.
وقال بكونها ظرف زمان كل من الزجاج والرياشي واختاره الزمخشري.
والصحيح الأول ويدل عليه أنه في الجملة (خرجت فإذا إن زيدا بالباب) لو كانت (إذا) ظرف مكان أو زمان لاحتاجت إلى عامل يعمل في محلها النصب، وأن لا يعمل ما بعدها فيما قبلها، وعليه لما لم يحصل هذا ثبت أنها ليست ظرفا، وبالتالي فهي حرف.
الإعراب : حرف مبني لا محل له من الإعراب.
4- لمّا
لها ثلاثة أوجه:
-يقال فيها في نحو: لما جاء زيد جاء عمرو: حرف وجود لوجود ويختص بالماضي على الأصح. وكونها حرفا هو مذهب سيبويه وزعم الفارسي ومتابعوه أنها ظرف للزمان بمعنى حين.
-ويقال فيها في نحو: {لما يذوقوا عذاب}: حرف جزم لنفي المضارع، وقلبه ماضيا متصلا نفيه (بالحال)، متوقعا ثبوته في المستقبل.
-ويقال فيها: حرف استثناء بمنزلة (إلا). ومنه: {إن كل نفس لما عليها حافظ} في قراءة التشديد. ولا التفات إلى إنكار الجوهري ذلك حيث قال: إن استخدام (لما) بمعنى (إلا) غير معروف في اللغة وسبقه إلى ذلك الفراء وأبو عبيدة. وأما ما قاله ابن هشام فقد حكاه الخليل وسيبويه والكسائي ومن حفظ حجة على من لم يحفظ، والمثبت مقدم على النافي.

5- إي
هو حرف جواب بمنزلة (نعم) ويفيد: تصديق الخبر كأن تأتي بعد (قام محمد)، أو إجابة المستخبر كأن تأتي بعد (هل نام محمد؟)، أو وعد الطالب كما في قوله تعالى: ((ويستنبئونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق)). وزعم ابن الحاجب أنها إنما تقع بعد الاستفهام خاصة (إلا أنها) (نعم) من حيث كونها (تختص بالقسم) بعدها (نحو) قوله تعالى: {ويستنبؤنك أحق هو قل إي وربي إنه لحق}.

6- كلا
لها ثلاثة أوجه:
-تأتي كحرف ردع وزجر وهو قول الخليل وسيبويه وجمهور البصريين في نحو: {فيقول ربي أهانن كلا}.
-وتأتي كحرف جواب وتصديق بمنزلة (إي)، وهو قول الفراء والنضر بن شميل في نحو: {كلا والقمر}.
-وتأتي كحرف بمعنى حقا أو بمعنى ألا الاستفتاحية على خلاف في ذلك. فقوله تعالى: {كلا لا تطعه} يفسر ب: حقا لا تطعه، وهو قول الكسائي وابن الأنباري ومن وافقهما. ويفسر ب: ألا لا تطعه، وهو قول أبي حاتم والزجاج.
والصواب أنها للاستفتاح لكسر الهمزة من (إن) بعدها في قوله تعالى: {كلا إن الإنسان ليطغى} كما تكسر بعد الاستفتاحية في قوله:{ألا إن أولياء}، ولو كانت بمعنى (حقا) لفتحت الهمزة بعدها كما تفتح بعد (حقا)، كما يقول القائل: أحقا أن جيرتنا جاءوا بفتح الهمزة. ويدفع بأنه إنما لم تفتح همزة إن بعد (كلا) إذا كانت بمعنى (حقا) لأنها حرف لا يصلح للخبرية صلاحية (حقا) لها.

7- إنْ
لها أربعة أوجه:
-إن الشرطية ومعناها تعليق حصول مضمون جملة بحصول مضمون جملة أخرى كالتي في الآية: {إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله}. وتجزم فعلين مضارعين أو ماضيين أو مختلفين، ويسمى الأول منهما شرطا والثاني جوابا وجزاء.
-وإن النافية تدخل على الجملة الاسمية كالتي في الآية: {إن عندكم من سلطان بهذا}. وتدخل على الجملة الفعلية الماضية كالتي في قوله تعالى: {إن أردنا إلا إحسانا}، والمضارعية كالتي في الآية: {إن يعد الظالمون بعضهم بعضا إلا غرورا}. وحكمها الإهمال عند جمهور العرب، باستثناء أهل العالية فإنهم يعملونها عمل (ليس) فيرفعون بها الاسم وينصبون الخبر.
-ويقال أنها مخففة من الثقيلة، كالتي في قوله تعالى: {وإن كلا لما ليوفينهم} في قراءة من خفف الثقيلة (الحرميان وأبو بكر). ويقل إعمالها عمل إن المشددة (نصب الاسم ورفع الخبر) كهذه القراءة فكلا اسمها وما بعده خبرها.
ومن ورود إهمالها قوله تعالى: {إن كل نفس لما عليها حافظ}، ففي قراءة من خفف لما وهو نافع وابن كثير وأبو عمرو والكسائي وخلف ويعقوب تعرب كل نفس مبتدأ ومضاف إليه، وتعرب الجملة {لما عليها حافظ} خبرا، وما صلة، والتقدير إن كل نفس لعليها حافظ. وأما من شدد (لما) وهو أبو جعفر وابن عامر وعاصم وحمزة، فعنده (إن) نافية ولما إيجابية على لغة هذيل، والتقدير: ما كل نفس إلا عليها حافظ.
-ويقال أنها زائدة لتقوية الكلام وتوكيده، والغالب أن تقع بعد (ما) النافية نحو: ما إن زيد قائم، وتكف (ما) الحجازية عن العمل في المبتدأ والخبر. وإن تقدمت (إن) على (ما) فهي إن الشرطية وما زائدة كما في الآية: {وإما تخافن من قوم خيانة}.

8- أَيْ
لها خمسة أوجه:
-شرطية تحتاج إلى شرط وجواب، والأكثر أن تتصل بها ما الزائدة كقوله تعالى: {أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي}. وتعرب (أي) اسم شرط مفعول مقدم لقضيت، وقضيت فعل الشرط، وجملة (فلا عدوان علي) جواب الشرط.
-كما تأتي استفهامية فتحتاج إلى جواب نحو: {أيكم زادته هذه إيمانا}، وتعرب (أي) مبتدأ وخبره ما بعده.
-وتأتي موصولة خلافا لثعلب في زعمه أنها لا تقع موصولة أصلا ويرده نحو قوله تعالى: {لننزعن من كل شيعة أيهم أشد} فأي موصولة وقد حذف صدر صلتها، والمعنى (أي الذي هو أشد) قاله سيبويه ومن تابعه، وهي عنده مبنية على الضم إذا أضيفت وحذف صدر صلتها كهذه الآية. وهناك من يرى أن (أي) الموصولة لا تبنى وإنما هي معربة دائما، فهي هنا في هذه الآية استفهامية، فتعرب (أي) مبتدأ وأشد خبر، وعلى هذا الرأي الكوفيون وجماعة من البصريين منهم الزجاج وقال: ما تبين لي أن سيبويه ما غلط إلا في مسألتين إحداهما هذه، فإنه يسلم أنها تعرب إذا أفردت فكيف يقول ببنائها إذا أضيفت؟

-وتأتي دالة على معنى الكمال للموصوف في المعنى، فتقع صفة للنكرة قبلها نحو قول أحدهم: (هذا رجل أي رجل). وتقع حالا لمعرفة قبلها ك: (مررت بعبد الله أي رجل)، فتعرب (أي) منصوبة على الحال من عبد الله.
-وتأتي وصلة لنداء ما فيه أل نحو قوله تعالى: {يا أيها الإنسان}، فأي منادى و(ها) للتنبيه، والإنسان نعت (أي) وحركته إعرابية وحركة أي بنائية.

9- قد
لها سبعة أوجه:
-أن تكون اسما بمعنى حسب أو كافي، وفيها مذهبان:
*أحدهما: أنها معربة رفعا على الابتداء وما بعدها خبر وإليه ذهب الكوفيون، وعلى هذا فيقال فيها إذا أضيفت إلى ياء المتكلم، (قدي درهم) أي بغير نون للوقاية (كما يقال حسبي درهم)، بغير نون وجوبا.
*والثاني: أنها مبنية على السكون لشبهها بالحرفية لفظا، وهو مذهب البصريين وعلى هذا يقال: (قدي) بغير نون حملا على حسبي، وقدني بالنون حفظا للسكون لأنه الأصل في البناء.
-أن تكون اسم فعل بمعنى يكفي وهي مبنية اتفاقا، ويتصل بها ياء المتكلم، فيقال: (قدني درهم) بالنون وجوبا كما يقال يكفيني درهم. فياء المتكلم في محل نصب على المفعولية، ودرهم فاعل.
-أن تكون حرف تحقيق لكونها تفيد تحقيق وقوع الفعل بعدها، فتدخل على الفعل الماضي اتفاقا نحو الآية: {قد أفلح من زكاها}. قيل وتدخل أيضا على الفعل المضارع نحو الآية: {قد يعلم ما أنتم عليه}، أي قد علم، فحصول العلم محقق لله تعالى وهذا مأخوذ من قول التسهيل وعليهما للتحقيق.
-أن تكون حرف توقع لكونها تفيد توقع الفعل وانتظاره، فتدخل على الماضي والمضارع على الأصح فيهما. وفي قوله أيضا تسمح لأن (قد) التي للتحقيق لا تدخل على المضارع إلا في قول ضعيف عبر عنه بقيل. تقول في المضارع: (قد يخرج محمد) إذا كان خروجه متوقعا منتظرا. وتقول في الماضي: (قد خرج احمد) لمن يتوقع خروجه، هذا مذهب الأكثر من النحويين.
وزعم بعضهم أنها لا تكون للتوقع مع الماضي لأن التوقع انتظار الوقوع في المستقبل. وقال الذين أثبتوا معنى التوقع مع الماضي أنها تدل على أن الفعل الماضي كان منتظرا. وذكر في (المغني) أن (قد) لا تفيد التوقع أصلا.
-أن تأتي لتقريب الزمن الماضي من الزمن الحال نحو قولهم: (قد قام). ولهذا التقريب تلزم (قد) مع الماضي الواقع حالا اصطلاحية، إما ظاهرة في اللفظ نحو: {وقد فصل لكم ما حرم عليكم} حالية، أو مقدرة نحو: {هذه بضاعتنا ردت إلينا} أي قد ردت إلينا. والجملة حالية.
وزعم جار الله الزمخشري في كشافه عندما تكلم على قوله: {لقد أرسلنا نوحا}، أن قد الواقعة مع لام القسم تكون بمعنى التوقع وهو الانتظار، لأن السامع يتوقع الخبر وينتظره عند سماع المقسم به.
وذكر في (التسهيل) أنها تدخل على فعل ماض متوقع لا يشبه الحرف لتقريبه من الحال، واحترز بقوله (لا يشبه الحرف) من الفعل الجامد نحو: نعم وبئس وافعل التعجب فلا تدخل عليها (قد) لأنها سلبت الدلالة على المضي.
-وتأتي بمعنى التقليل وهو ضربان:
*الأول: تقليل وقوع الفعل نحو قولهم في المثل: (قد يصدق الكذوب وقد يجود البخيل). وزعم البعض أن التقليل في المثالين لم يستفد من لفظ (قد) بل من نفس (البخيل يجود) و(الكذوب يصدق).
*والثاني: تقليل متعلق الفعل نحو قوله تعالى: {قد يعلم ما أنتم عليه} فمتعلق الفعل (العلم) بما هم عليه، ويكون المعنى أي: أن ما هم منطوون عليه من الأحوال والمتعلقات هو أقل معلوماته. وزعم بعضهم أن (قد) في قوله تعالى: {قد يعلم ما أنتم عليه} للتحقيق لا للتقليل. وقد تدخل على المضارع نحو قوله تعالى: {قد يعلم ما أنتم عليه}
-وتأتي بمعنى التكثير، قاله سيبويه في قوله: قد أترك القرن مصفرا أنامله = كأن أثوابه مجت بفرصاد
وقاله الزمخشري في قوله تعالى: {قد نرى تقلب وجهك في السماء}، والكثرة هنا في متعلق الفعل لا في نفسه، وإلا لزم تكثير الرؤية وهي قديمة، وتكثير القديم باطل عند أهل السنة.

10- ما
لها اثنا عشر وجها:
-اسمية ومعرفة تامة فلا تحتاج إلى شيء، وهي ضربان:
*عامة وهي التي لم يتقدمها اسم تكون هي وعاملها صفة له في المعنى نحو قوله تعالى: {إن تبدوا الصدقات فنعما هي} فما فاعل نعم، ويكون معناها الشيء.
*خاصة وهي التي يتقدمها اسم تكون هي وعاملها صفة له في المعنى، ويقدر من لفظ ذلك الاسم المتقدم. وذلك نحو قول أحدهم: (غسلته غسلا نعما)، أي نعم الغسل.
-والوجه الثاني اسمية ومعرفة ناقصة، وهي الموصولة وتحتاج إلى صلة وعائد نحو قوله تعالى: {ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة} فما موصول اسمي في محل رفع على الابتداء وعند صلته، وخير خبر.
-والوجه الثالث اسمية شرطية زمانية وغير زمانية فالأولى نحو قوله تعالى: {فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم} أي: استقيموا لهم مدة استقامتهم لكم. والثانية نحو قوله تعالى: {وما تفعلوا من خير يعلمه الله}
-والوجه الرابع الاسمية الاستفهامية نحو قوله تعالى: {وما تلك بيمنك يا موسى} ويجب في الاستفهامية حذف ألفها إذا كانت مجرورة نحو قوله تعالى: {عم يتساءلون}.
-والوجه الخامس اسمية نكرة تامة غير محتاجة إلى صفة، وذلك واقع في ثلاثة مواضع في كل منها خلاف:
*أحدها الواقعة في باب نعم وبئس، إذا وقع بعدها اسم أو فعل، فالأول نحو قوله: {فنعما هي} والثاني كقول القائل: (نعم ما صنعت). فما في المثالين نكرة تامة منصوبة المحل على التمييز للضمير المستتر في (نعم) المرفوع على الفاعلية.
*والموضع الثاني: قولهم إذا أرادوا المبالغة في الإكثار من فعل: (إني مما أن أفعل)، فخبر (إن) محذوف ومن متعلقه به، وما نكرة تامة بمعنى أمر، وأن وصلتها في موضع جر بدل من (ما). وزعم السيرافي وابن خروف وتبعهما ابن مالك ونقله عن سيبويه أن (ما) معرفة تامة بمعنى الأمر وأن وصلتها مبتدأ، والظرف خبر، والجملة خبر إن، والأول أظهر.
*والموضع (الثالث): التعجب نحو: (ما أحسن زيدا), فما نكرة تامة مبتدأ وما بعدها خبرها، وهو قول سيبويه وجوز الأخفش أن تكون موصولة، وأن تكون نكرة ناقصة وما بعدها صلة أو صفة، والخبر محذوف وجوبا مقدر بعظيم ونحوه. وذهب الفراء وابن دستوريه إلى أنها استفهامية وما بعدها الخبر.
-والوجه السادس أن تأتي اسمية نكرة موصوفة بعدها كقول العرب: (مررت بما معجب لك). ومن وقوع (ما) نكرة موصوفة في قول قال به الأخفش والزجاج والزمخشري: (نعم ما صنعت)، ف (ما) نكرة ناقصة فاعل نعم وما بعدها صفتها.
ومنه أيضا (ما أحسن زيدا) عند الأخفش في أحد احتماليه: أي شيء موصوف بأنه حسن زيدا عظيم، فحذف الخبر كما تقدم عنه.
-والوجه السابع أن تأتي اسمية نكرة موصوف بها، نكرة قبلها إما للتحقير أو التعظيم أو التنويع.
-الوجه الثامن أن تأتي حرفية نافية فتعمل في دخولها على الجمل الاسمية عمل (ليس) فترفع الاسم وتنصب الخبر في لغة الحجازيين نحو قوله تعالى: {ما هذا بشرا} {ما هن أمهاتهم}.
-والوجه التاسع أن تأتي حرفية مصدرية غير ظرفية نحو قوله تعالى: {بما نسوا يوم الحساب} فتسبك مع صلتها بمصدر.
-والوجه العاشر أن تأتي حرفية مصدرية ظرفية زمانية نحو قوله تعالى: {ما دمت حيا} فتنوب عن المدة وتؤول بمصدر أي مدة دوامي حيا.
-والوجه الحادي عشر هو أن تأتي حرفية كافة عن العمل وهي في ذلك ثلاثة أقسام:
1-كافة عن عمل الرفع في الفاعل كقول الشاعر: صددت فأطولت الصدود وقلما=وصال على طول الصدود يدوم
ف (قل) فعل ماض، (وما) كافة له عن طلب الفاعل. ولم تكف (ما) من الأفعال عن عمل الرفع إلا ثلاثة (قل) و(طال) و(كثر)
2-كافة عن عمل النصب والرفع وذلك مع إن وأخواتها نحو قوله تعالى: {إنما الله إله واحد}
3-كافة عن عمل الجر ومهيئة للدخول على الجمل الفعلية.المهيئة كقوله:{ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} والكافة عن عمل الجر نحو قول الشاعر: أخ ماجد لم يخزني يوم مشهد = كما سيف عمرو لم تخنه مضاربه
برفع (سيف) على الابتداء والخبر.
واختلف في (ما) بعد لفظ (بعد) كقول الشاعر: أعلاقة أم الوليد بعيد ما = أفنان رأسك كالثغام المخلس
على قولين، فقيل كافة (لبعد) عن الإضافة إلى أفنان، وقيل مصدرية عند من يجوز وصلها بالجملة الاسمية.
- والوجه الثاني عشر هو أن تأتي حرفية وزائدة، وتسمى هي وغيرها من الحروف الزوائد صلة وتأكيدا. وذلك نحو قوله تعالى: {فبما رحمت من الله لنت لهم} {عما قليل ليصبحن نادمين}. أي فبرحمة، وعن قليل ليصبحن نادمين.
أحسنت نفع الله بك
المطلوب ذكر الإعراب كذلك.
الدرجة: ب+
تم خصم نصف درجة للتأخير

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 27 رمضان 1441هـ/19-05-2020م, 12:13 PM
سليم سيدهوم سليم سيدهوم غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثامن
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
الدولة: ليون، فرنسا
المشاركات: 1,059
افتراضي

المجموعة الأولى:
السؤال الأول: بيّن مع التمثيل أثر معرفة الإعراب على اكتشاف خطأ بعض الأقوال في التفسير.

من الأمثلة على ذلك، معرفة القول الصواب في تفسير قول الله - تعالى-: { فبما رحمة من الله لنت لهم} حيث قال بعض المفسرين: إن الباء هنا يمكن أن تكون استفهامية للتعجب، فيكون التقدير: فبأي رحمة؟
و نرد على هذا القول من وجهين:
- الأول: أنه لو كانت استفهامية لخفضت (ما)، و لحذفت ألفها، و الصواب أنها صلة بمعنى التأكيد، لا أنها زائدة يمكن حذفها.
- و الثاني: أنه ليس في أسماء الاستفهام ما يضاف إلا (أي)، و (كي) عند الزجاج.
فإن قيل: خفضت { رحمة } على أنها بدل من {ما}.
قلنا: أن المبدل من اسم الاستفهام لا بد أن يقترن بهمزة الاستفهام.
و إن قيل: هي صفة ل(ما).
قلنا: إن (ما) لا يوصف إذا كانت استفهامية.

السؤال الثاني: بيّن معاني ما يلي وكيف يُعرب:
1- قط
- الأول: أن يجيء بمعنى حسب، نحو قولك: قطك هذا الشيء، فيبنى على السكون، و لا محل له من الإعراب.
- و الثاني: أن يجيء بمعنى: يكفي، نحو قولك: قطني؛ أي: يكفيني، فهو أيضا مبني على السكون.
- و الثالث: أن يكون ظرفا لنفي ما مضى من الزمان، نحو قولك: ما فعلته قط، فهو مبني على السكون، في محل النصب.

2- عَوض
هو ظرف لاستغراق ما يستقبل من الزمان، و معناه الأمد، و يجوز بناء آخره على الضم، أو على الكسر، أو على الفتح.
و يختص بنفي الفعل المضارع كما أن (قط) يختص بنفي الفعل الماضي.

3- إذ
تأتي هذه الكلمة على ثلاثة أوجه:
- الأول: أن تكون ظرفا لما مضى من الزمان، و يدخل بين الجملتين الاسمية و الفعلية، و هو مبني على السكون في محل النصب، نحو: {و اذكروا إذ أنتم قليل}.
و قد تستعمل للمستقبل في مثل قول الله - تعالى-: { فسوف يعلمون إذ الأغلال في أعناقهم}.
- و الثاني: أن تكون حرف مفاجأة، و ذلك إذا جاءت بعد (بينما)، أو كقول الشاعر:
فاستقدر الله خيرا و ارضين به
فبينما العسر إذ دارت مياسير
- و الثالث: أن تكون حرف تعليل، نحو: { و لن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم}.
و هذا هي مبنية على السكون، لا محل لها من الإعراب.

4- نعم
تأتي هذه الكلمة على ثلاثة أوجه:
- الأول: أن تكون حرف تصديق، إذا وقعت بعد الخبر.
- و الثاني: أن تكون حرف إعلام، إذا وقعت بعد الاستفهام.
- و الثالث: أن تكون حرف إعلام إذا وقعت بعد الطلب.
و هذا الحرف مبني على السكون، لا محل له من الإعراب.


5- حتى
تأتي هذه الكلمة على ثلاثة أوجه:
- الأول: أن تكون جارة، فتكون بمعنى (إلى)، فيدخل على الاسم الصريح، نحو: {حتى مطلع الفجر}.
و يدخل أيضا على المصدر المؤول، نحو: {حتى يرجع إلينا موسى}.
و يأتي أيضا بمعنى (كي)، نحو: أسلم حتى يدخل الجنة.
- و الوجه الثاني: أن تكون حرف عطف تفيد الجمع المطلق كالواو إلا أنه يشترط في المعطوف بها أن يكون بعض المعطوف عليه، و أن غاية له في شيء، نحو: مات الناس حتى الأنبياء.
- و الثالث،: أن تكون حرف ابتداء.
ووهي مبنية على السكون، لا محل لها من الإعراب

6- لا
تأتي ايضا على ثلاثة اوجه:
- الأول: النفي.
- و الثاني: النهي.
- و الثالث: أن تكون زائدة.
و هي مبنية على السكون، لا محل لها من الإعراب .

7- لولا
تأتي هذه الكلمة على اربعة أوجه:
- الأول: حرف يقتضي امتناع جوابه لوجود شرطه، ، و تختص بالجملة الاسمية المحذوفة الخبر غالبا، نحو: لو لا زيد لأكرمتك.
- و الثاني: حرف تحضيض و عرض، و تختص بالضارع، نحو: {لو لا تستغفرون الله}.
- و الثالث؛ حرف توبيخ، و تختص بالماضي، نحو: { فلو لا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة}.
- و الرابع: أن تكون حرف استفهام، نحو قول الله - تعالى :{ لولا أخرتني إلى أجل قريب}، و هذا ما ذهب إليه الهروي، لكنه قول مرجوح.

8- أنْ
تأتي هذه الكلمة على أربعة أوجه:
- الأول: أن تكون خفيفة، فتكون حرفا مصدريا ينصب المضارع، و تدخل أيضا على الماضي، نحو: أعجبني أن صمت.
- و الثاني: أن تكون زائدة، إذا جاءت بعد (لما)، نحو: { فلما أن جاء البشير}.
- و الثالث: أن تكون مفسرة، إذا جاءت بعد جملة فيها معنى القول دون حروفه، و لم تقترن بخافض، نحو: { فأوحينا إليه أن اصنع الفلك}.
- و الرابع: أن تكون مخففة من الثقيلة، إذا وقعت بعد علم، أو ظن نزل منزلة العلم، نحو: {علم أن سيكون منكم}.

9- مَنْ
تأتي هذه الكلمة على أربعة أوجه:
- الأول: أن تكون شرطية، نحو: {من يعمل سوء يجر به}.
- و الثاني: أن تكون موصولة، نحو: {و من الناس من يقول}.
- و الثالث: أن تكون استفهامية، نحز: { من بعثنا من مرقدنا}
- و الرابع: أن تكون نكرة موصوفة، نحو: مررت بمن معجب لك.

10- لو
تأتي هذه الكلمة على خمسة أوجه:
- الأول: أن تكون حرف شرط في الماضي، و هو الغالب في استعمالها، نحو: { لو شئنا لرفعناه بها}.
- و الثاني: أن تكون حرف شرط في المستقبل، و هي مرادفة ل(إن) إلا أنها لا تجزم، نحو: { و ليخش الذين لو تركوا}.
- و الثالث: أن تكون حرفا مصدريا مرادفا ل(أن)، إلا أنها لا تنصب، و يكثر وقوعها بعد (ود)، أو (يود)، نحو: {ودوا لو تدهن}، و { يود أحدهم لو يعمر}.
- و الرابع: أن تكون للتمني بمنزلة (ليت)، إلا أنها لا تنصب و لا ترفع، نحو: {فلو أنا لنا كرة}.
- و الخامس: أن تكون للعرض، نحو: لو تنزل عندنا فتصيب راحة.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الرابع

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:37 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir