دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الخامس > منتدى المستوى الخامس (المجموعة الأولى)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18 ذو القعدة 1441هـ/8-07-2020م, 09:58 PM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 4,613
افتراضي المجلس الحادي عشر: مجلس مذاكرة تفسير سورة الفلق

مجالس مذاكرة تفسير المعوّذتين
مجلس مذاكرة تفسير سورة الفلق



أجب على إحدى المجموعات التالية:
المجموعة الأولى:
1: بيّن المراد بالمعوذتين، وبيّن فضلهما بإيجاز.
2: لمن الخطاب في قوله تعالى: {قل أعوذ برب الفلق}؟ وما الحكمة من إثبات {قل} في التلاوة؟

3: بيّن معنى الاستعاذة، وشروط الاستعاذة الصحيحة.
4: حرّر القول في المراد بالنفاثات في العقد.
5: اذكر حكم الحسد، والأسباب التي تحمل عليه، وبيّن كيف يحمي المؤمن نفسه من الوقوع فيها.


المجموعة الثانية:
1: متى نزلت المعوذتان؟
2: كيف تردّ على من أنكر حادثة سحر النبي صلى الله عليه وسلم؟
3: بيّن درجات النّاس في الاستعاذة.
4: ما المراد بشرّ الحاسد؟ وما أنواع الحاسدين؟
5:
اذكر معنى الوقوب في اللغة، والمقصود بوقوب الغواسق.

المجموعة الثالثة:
1:
هل نزلت المعوّذتان بسبب حادثة سحر النبيّ صلى الله عليه وسلم؟
2: ما الحكمة من تخصيص الاستعاذة بربوبية الفلق دون ما سواها؟

3: تكلّم عن أنواع الغواسق، وسبيل العصمة من شرّها.

4: ما هو الحسد؟ وما وجه تسميته بذلك؟
5
: تكلم بإيجاز عن أهم الأصول الواجب معرفتها في علاج الحسد.


المجموعة الرابعة:
1: ما الذي يمنع العبد من رؤية الحق؟ وما السبيل إلى إبصاره ومعرفته؟
2: اذكر أنواع الشرور، وكيفية التغلّب على كل نوع.
3: وضّح أثر استحضار معاني المعوذتين في الرقية بهما.

4: حرّر القول في المراد بالحاسد.
5:
بيّن الحكمة من تقييد الاستعاذة من شر الغاسق بــ (إذا) الظرفيّة.

المجموعة الخامسة:
1: ما المقصود بالفلق؟ وضّح إجابتك بتفصيل مناسب.

2
: حرّر القول في المراد بالغاسق.
3: ما معنى التقييد بالظرف في قوله تعالى: {إذا حسد}؟

4:
ما الفرق بين الحسد والغبطة؟
5: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من سورة الفلق.



تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.



تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 19 ذو القعدة 1441هـ/9-07-2020م, 09:03 PM
صلاح الدين محمد صلاح الدين محمد غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 1,553
افتراضي

المجموعة الأولى

1: بيّن المراد بالمعوذتين، وبيّن فضلهما بإيجاز.
المراد بالمعوذتين : هما سورة الفلق ( قل أعوذ بري الفلق ) , وسورة الناس ( قل أعوذ برب الناس ) .
وقد ورد تسميتهما بالمعوذتين عن النبي صلى الله عليه وسلم , ففي حديث عائشة رضي الله عنها قالت : (كان رسول الله صلى الله عليه سلم إذا أوى إلى فراشه نفث في كفيه بـ{قل هو الله أحد} وبالمعوذتين جميعاً ثم يمسح بهما وجهه وما بلغت يداه من جسده ) , وعنها أيضا قالت : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كلَّ ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما ؛ فقرأ فيهما: {قل هو الله أحد}، و{قل أعوذ برب الفلق}، و{قل أعوذ برب الناس} ؛ ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده؛ يبدأ بهما على رأسه ووجهه، وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات ) .
ومن فضلهما : أن الله تعالى جعلها كرامة لهذه الأمة , لم ينزل في التوراة والإنجيل والزبور مثلهما , وورد بذلك عدة أحاديث منها :
1 – حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : ( لم تر آيات أُنزلتِ الليلة لم ير مثلهنَّ قط؟! {قل أعوذ برب الفلق} و{قل أعوذ برب الناس} ) .
2 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن خبيب: ( {قل هو الله أحد}، والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاثاً تكفيك من كل شيء ) .
3- حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه , وفيه قال: ثم لقيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لي: (يا عقبة بنَ عامر! ألا أعلمك سوراً ما أنزلت في التوراة ولا في الزبور ولا في الإنجيل ولا في الفرقان مثلهن؟!! لا يأتين عليك ليلة إلا قرأتهن فيها {قل هو الله أحد} و{قل أعوذ برب الفلق} و{قل أعوذ برب الناس} ) .
فينبغي على المسلم المواظبة على قراءة المعوذات ليحصن بها نفسه , وأن لا يحرم نفسه من فضلها , فللمعوذات فضل عظيم وبركة كثيرة .

2: لمن الخطاب في قوله تعالى: {قل أعوذ برب الفلق}؟ وما الحكمة من إثبات {قل} في التلاوة؟
الخطاب في الآية للنبي صلى الله عليه وسلم أصالة , وللأمة تبعا .
والحكمة من إثبات ( قل ) في التلاوة ؛ لكي لا يتوهم استعاذة الرب سبحانه وتعالى , وهو سبحانه منزه ن ذلك , فهو يعيذ ولا يستعيذ .

3: بيّن معنى الاستعاذة، وشروط الاستعاذة الصحيحة.
معنى الاستعاذة : طلب الأمان مما يخاف منه , ومعنى ( أعوذ ) : أي : ألتجئ وأعتصم واستجير ( برب الفلق ) .
شروط الاستعاذة الصحيحة :
1 – صدق التجاء القلب إلى الله تعالى .
2 – اتباع هدى الله تعالى فيما يأمر به العبد وينهاه .
فينبغي على العبد أن يستحضر هذه الشروط ولا يكون ممن يستعيذ بلسانه وقلبه لاه معرض عن صدق الالتجاء , أو لا يتبع أوامر الله تعالى ونواهيه ؛ فمن فعل ذلك فإن استعاذته كاذبة .

4: حرّر القول في المراد بالنفاثات في العقد.
ذكر في المراد بالنفاثات أقوال :
الأول : السواحر والسحرة . وهو قول الحسن البصري رواه عنه الطبري وصححه ابن حجر في الفتح .
وهذا القول عام يشمل الذكور والإناث من السحرة .
الثاني : النساء السواحر . وهو قول عبد الرحمن بن زيد بن أسلم , ومقاتل , والفراء , وأبو عبيدة , والبخاري , وابن جرير صدر به تفسيره .
وهذا القول اشتهر شهرة كبيرة بين المفسرين وله تخريجات :
1 – أنه تفسير بالمثال .
2 - أن التأنيث هنا خرج مخرج الغالب، فيتعلق الحكم بالعلة لا بصيغة الخطاب، كما في قول الله تعالى: {والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة} المحصنات هنا هنَّ العفيفاتُ متزوجاتٍ أو غير متزوجات .
3 – أن المقصود بالنفاثات بنات لبيد بن الأعصم , لأن السورة نزلت في سحر النبي صلى الله عليه وسلم . وذكره النحاس ولم يعزه , ونسبه الواحدي والبغوي لأبي عبيدة معمر بن المثنى , ورجحه ابن جزي الكلبي .
ورد هذا القول الشيخ عبد العزيز الدخال فقال : وهو قول لا أصل له، فالذي سحر النبيَّ صلى الله عليه وسلم هو لَبيدُ بن الأعصم وليس بناته، وليس في شيء من الأحاديث والآثار الصحيحة ولا الضعيفة أن الذي سحر النبي صلى الله عليه وسلم بنات لبيد.
الثالث : النفوس النفاثات . وهو قول الزمخشري في كشافه ذكره احتمالا فقال : ( النفاثات: النساء أو النفوس أو الجماعات السواحر اللاتي يعقدن عقداً في خيوط وينفثن عليها ويرقين ) , وذكره الرازي ورجحه ابن القيم , وابن عبدالوهاب .
ويكون التقدير : من شر النفوس النفاثات . وذكر الشيخ عبد العزيز الداخل بعد هذا القول لثلاثة أمور :
1 - أن هذا غير المتبادر إلى الذهن ، وإنما قاد إليه إرادة الهروب من إشكال ورود اللفظ بصيغة المؤنث.
2 - أن النفث في العقد هنا نظير الحسد من جهة أن التأثير فيهما من قبل الأنفس ، ومع ذلك ورد لفظ (الحاسد) بصيغة المذكر ، وورد النفث بصيغة المؤنث، فيكون في هذا ما يلزم من التفريق بين المتماثلين، وهو باطل.
3 - أن المعهود في خطاب الشرع إسناد الفعل للشخص لا للنفس، وعند إرادة إسناده للنفس يصرح بذكر النفس كما في قوله تعالى: {وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم} ، وقوله: {إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس}.
الرابع : الجماعات التي تنفث . وهو قول الزمخشري ذكره احتمالا فقال : ( النفاثات: النساء أو النفوس أو الجماعات السواحر اللاتي يعقدن عقداً في خيوط وينفثن عليها ويرقين ) , وذكره الرازي وفسره تفسيرا فيه بعد فقال : ( لأنه كلما كان اجتماع السحرة على العمل الواحد أكثر كان التأثير أشد ) فاجتماع السحرة على العمل من أسباب قوة تأثيره , لكن أن يكون هذا هو المراد في الآية فهذا بعيد .
وقد صحح الشيخ عبد العزيز الداخل هذا القول لغة فقال : وهذا القول الذي يظهر لي أنه صحيح لغةً ، لكن لم أر من نصَّ عليه من المتقدمين في تفسير الآية .
وقد ذكر الشيخ عبد العزيز خلاصة هذه الأقوال فقال : أن الاستعاذة من شر النفاثات في العقد تشمل الاستعاذة من شرور هؤلاء كلهم، وفي الآية دلالة على كثرة ما ينفث ويعقد، وأن لذلك شرا عظيماً يستدعي الاستعاذة بالله منه .

5: اذكر حكم الحسد، والأسباب التي تحمل عليه، وبيّن كيف يحمي المؤمن نفسه من الوقوع فيها.
الحسد : هو تمني زوال النعمة عن المحسود , أو دوام البلاء عليه .
حكمه : هو محرم , بل من أكبر الكبائر , وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الحسد في أحاديث منها حديث أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( لاَ تَبَاغَضُوا ، وَلاَ تَحَاسَدُوا ، وَلاَ تَدَابَرُوا ، وَلاَ تَقَاطَعُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إخْوَاناً ، وَلاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أنْ يَهْجُرَ أخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثٍ) .
الأسباب التي تحمل على الحسد أمران ذكرهما الشيخ عطية سالم :
1 – ازدراء المحسود .
2 – إعجاب الحاسد بنفسه .
يحمي المؤمن نفسه من الوقوع في الحسد بأمور منها :
1 – أن لا يزدري غيره ولا يحقره ولا يفخر عليه , فإن للبعض الناس خبايا من أعمال صالحة لا يدركها كثير من الناس .2 – أن يكون بصيرا بعيب نفسه , ولا يشتغل بعيوب الناس , وينشغل بالطاعة .
3 – عدم الاعجاب بالنفس , واعتقاد أن لها فضل يبتغي به الشرف عند عامة الناس .
4 – معالجة القلب مما فيه من هذا الاعجاب بالنفس , ومعرفة قدر النفس .

والله أعلم

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21 ذو القعدة 1441هـ/11-07-2020م, 02:56 PM
أمل حلمي أمل حلمي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 202
افتراضي

المجموعة الثانية:
1: متى نزلت المعوذتان؟

نزلت المعوذتان في المدينة والدليل على ذلك:
1- حديث عقبة بن عامر الجهني: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له:ألم تر آيات أُنزلتِ الليلة لم ير مثلهنَّ قط؟!قل أعوذ برب الفلق} و{قل أعوذ برب الناس".، وعقبة رضي الله عنه أسلم بعد الهجرة.
2- حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ من الجان وعين الإنسان حتى نزلت المعوذتان فلما نزلتا أخذهما وترك ما سواهما.
وأبي سعيد الخدري من صغار الصحابة وقد قدم المدينة للنبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام.

2: كيف تردّ على من أنكر حادثة سحر النبي صلى الله عليه وسلم؟

نقول له هذه الحادثة صحيحة وقد ثبتت في الصحيحين: حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: (سَحَرَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم رجلٌ من بني زُريق يقال له: لبيد بن الأعصم، حتى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُخيَّل إليه أنَّه يفعل الشيءَ وما فعله حتى كان ذات ليلة وهو عندي لكنه دعا ودعا ؛ ثم قال: (( يا عائشة أشعرت أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه، أتاني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي، والآخر عند رجلي؛ فقال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟
فقال: مطبوب.
قال: من طبه؟
قال: لبيد بن الأعصم.
قال: في أي شيء؟
قال: في مشط ومشاطة وجُفّ طلع نخلة ذكر.
قال: وأين هو؟
قال: في بئر ذروان
فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس من أصحابه فجاء فقال :يا عائشة كأنّ ماءها نقاعة الحناء، أو كأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين.
قلت: يا رسول الله؛ أفلا أستخرجه.
قال: ((قد عافاني الله ؛ فكرهت أن أثوّر على الناس فيه شراً فأمر بها فدفنت.
وأيضًا حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه قال:سَحَرَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم رجلٌ من اليهود.

3: بيّن درجات النّاس في الاستعاذة.

الاستعاذة على درجات:
1- الاستعاذة الباطلة وهي الاستعاذة التي لا يتحقق فيها الإخلاص أو لا يتحقق فيها المتابعة.
2- الاستعاذة الناقصة: وهي الاستعاذة باللسان فقط وقلبه غافل لاه عن معاني الاستعاذة.
3- استعاذة المتقين: وهي الاستعاذة الصحيحة التي تكون بالقلب والقول والعمل.3
4- استعاذة المحسنين: وأصحاب هذه الاستعاذة هم الذين حققوا ولاية الله فاستحقوا أن يعيذهم الله كما قال تعالى في الحديث القدسي: "من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب ما تقرب إليَّ عبدي بشيءٍ أحبَّ إليَّ مما افترضتُه عليه، وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبَّه؛ فإذا أحببته كنت سمعَه الذي يسمعُ به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينَّه، ولئن استعاذني لأعيذنَّه"
وهؤلاء أحسنوا في استعاذتهم بالله فهم يستعيذون بالله كأنهم يرونه ويكثرون من ذكره ويسارعون في الخيرات.

4: ما المراد بشرّ الحاسد؟ وما أنواع الحاسدين؟
المراد بشر الحاسد:
1- شر نفسه وعينه، فشر عينه هو الذي يكون عن معاينة وحضور فيصيبه بعينه فيؤثر بإذن الله.
أما شر نفسه فهو أن تتعلق نفس الحاسد بالنعمة التي عند المحسود فيؤثر ذلك فيها بإذن الله.
2- شر كيده وبغيه فيكيد الحاسد للمحسود وقد يصل إلى أن يسحر له أو أن يقول عليه قول السوء أو يمنع عنه ما ينفعه ويجلب له ما يضره.

أما أنواع الحاسدين:
1- حسد عام: وهو حسد الكفار للمؤمنين وحسد الشياطين لنبي آدم وحسد المنافقين والسحرة للمؤمنين.
2- حسد خاص هو حسد يكون على الشخص نفسه.

5:اذكر معنى الوقوب في اللغة، والمقصود بوقوب الغواسق.
الوقوب لغة: هو الدخول
وأصل هذه الكلمة معناه هو النقرة التي تكون في الجبل أو الحجر أو الخرق الذي يكون في الجدار.
المراد بوقوب الغواسق:
أي أن كل ما فُسرت به الغواسق لها وقبة أو مكان تدخل منه فتصيب به الإنسان وتضره بإذن الله، فمثلا السحر له موضوع يدخل فيه في جسم الإنسان فيضره بإذن الله، والعين التي تصيب الإنسان لها وقبة تدخل فيها في جسد الإنسان فتضره وتؤثر فيه وكذلك الفتنة والنفاق وغيرها من الشرور.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 28 ذو القعدة 1441هـ/18-07-2020م, 12:54 AM
أمل عبد الرحمن أمل عبد الرحمن غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 7,719
افتراضي

تقويم مجلس مذاكرة تفسير سورة الفلق

المجموعة الأولى:
1: صلاح الدين محمد أ+
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
ج4: الذي ذهب إليه الشيخ حفظه الله أن النفاثات يراد بها طوائف ما ينفث من إنس وجن وحيوان، واستبعد أن يراد بالجماعات ما يجتمع على السحر وإن كان مما يتعوّذ منه، فراجع هذه الفقرة جيدا.


المجموعة الثانية:
2: أمل حلمي أ
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
ج2: الجواب مختصر، ولا يكتفى في الردّ بورود القصّة في الصحيحين، وإنما يضاف إليه حجّة أخرى وهو أن السحر شأنه شأن باقي الأمراض التي قد تعتري البشر، وهو لا يقدح في النبوّة طالما لا يوثّر في صحة تبليغ الرسالة ولا يؤثّر في عقل النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما هو داء اعترى بدنه عليه الصلاة والسلام كما ورد في القصة، فراجعي المسألة جيدا.
خصمت نصف درجة للتأخير.


رزقكم الله العلم النافع والعمل الصالح

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12 محرم 1442هـ/30-08-2020م, 04:41 AM
ندى توفيق ندى توفيق غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 201
افتراضي

المجموعة الرابعة:
1: ما الذي يمنع العبد من رؤية الحق؟ وما السبيل إلى إبصاره ومعرفته؟
الذي يمنع العبد من رؤية الحق هو غشاء الجهل و الضلال ، الذي يحجب عنه نور الهدى و التقوى ، فتنة له أو عقوبة ، و لا يزيله إلا معرفة الله تعالى و تقواه و طاعته ، و كلما زاد إيمانه ، رزقه الله تعالى نور الفرقان ، فيميز الخبيث من الطيب ، و الحق من الضلال ، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً} و لا يزال كذلك حتى يفوز بالنور التام في الدنيا و الآخرة
__________________________________________________________
2: اذكر أنواع الشرور، وكيفية التغلّب على كل نوع.
الشرور نوعان:
الأول: شرور حاجبة مانعة ، تحجب الخير ، و تمنع المصلحة
الثاني : شرور هاجمة معتدية، تهجم بالضرر و الأذى
و كلاهما : مادي ؛يصيب الجسد ، و معنوي ؛ يصيب الروح
فأما الشرور الحاجبة للخير ، فيمكن التغلب عليها ، بالعلم النافع ، الذي يدفع الجهل الجالب لأنواع الشرور و المعاصي و عقوباتها ، و بالعمل الصالح ، المثبت على الصراط المستقيم ، و أصل ذلك كله الإيمان و التقوى ، اللذين يغذيان الروح ، و يمدانها بالقوة و النور
و بالغذاء النافع ، القويم ، للجسد، الذي يحفظه من المرض و الهلاك ، و بذلك تحصل المنفعة و الخير لكل منهما
أما الشرور المعتدية، فلا بد لها من الوقاية ، سواء للروح ؛ بوقايتها من شرور أعدائها من الإنس والجن، أو للجسد ؛ بوقايته مما يؤذيه و يتلفه، لتستمر حياته و صحته
__________________________________________________________________

3: وضّح أثر استحضار معاني المعوذتين في الرقية بهما.
لا بد في الرقية بالمعوذتين من استحضار معانيهما ، و اليقين بقوة تأثيرها ، و إرادة هذا التأثير المعنوي ، مع الإيمان بأن مقدر النفع بها ، و مقدار هذا النفع ، هو ألله تعالى وحده ، الذي بيده إنفاذ قوتها المعنوية ، في شفاء الأمراض الحسية و المعنوية على حد سواء
_____________________________________________________________
4: حرّر القول في المراد بالحاسد.
ورد في المراد به ثلاثة أقوال :
الأول: كل حاسد ، قال بنحوه قتادة و عطاء الخراساني، و ذكره ابن جرير ، و هو قول الجمهور ، و استدلوا لذلك بأن تنكير اللفظ يفيد العموم
قال ابن جرير: (أُمِرَ النبيّ صلى الله عليه وسلم أن يستعيذ من شر كل حاسد إذا حسد).
الثاني : اليهود ، قاله عبدالرحمن بن زيد، و مقاتل ، و ذكره البغوي
الثالث : لبيد بن الأعصم ، قاله الفراء ، و ذكره غيره

________________________________________________________
5: بيّن الحكمة من تقييد الاستعاذة من شر الغاسق بــ (إذا) الظرفيّة
تقيدت الاستعاذة من شر الغاسق بــ (إذا) الظرفيّة، لأن أشد شر الغاسق يكون عند و قوبه ، كما أن الغاسق ذو معان متعددة ، فيقع على الأفق عامة ؛ كالليل عند وقوبه ( أول دخوله ) ، و يقع على الجماعة ، كالفتنة العامة ، كما يقع على الفرد الواحد ؛ سواء على روحه أو جسده أو عضو من أعضائه، فيضره و يمنع صلاحه ، لذلك وجبت الاستعاذة من شر كل غاسق؛ ظاهر و باطن إذا وقب

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 16 محرم 1442هـ/3-09-2020م, 10:08 PM
أمل عبد الرحمن أمل عبد الرحمن غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 7,719
افتراضي

تابع التقويم


ندى توفيق أ

أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
خصمت نصف درجة للتأخير.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 2 صفر 1442هـ/19-09-2020م, 06:32 PM
مريم البلوشي مريم البلوشي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 283
افتراضي

المجموعة الخامسة:
1: ما المقصود بالفلق؟ وضّح إجابتك بتفصيل مناسب.
أحد أقوال أهل العلم : الصبح؛ فهو تفسير بالمثال لتوضيح الصورة وتقريبها للذهن لا لحصر معنى الفلق في الصبح.
فهو أحد معاني الفلق، لكن لا يقصر المعنى عليه؛ فإن اللفظ الواحد في لغة العرب ربما دلَّ على معان متعددة، ومنها لفظ الفلق فإنه يدل على معانٍ واسعة جليلة لمن تدبر وتفكر وأناب وتذكر، فالذي يَفْلِقُ الصبحَ بعد اشتدادِ الظلمة فيشعُّ منه النور، ويفلق الحبة فيخرج منها النبات الذي هو أصل الطعام وعماده ، ويفلق للأجنَّة في بطون أمهاتها مخرجاً فتخرج منه وتحيا بإذن الله : قادرٌ على أن يفلق لك مخرجاً من الشرور وإن أحاطت بك من كل جانب.

2: حرّر القول في المراد بالغاسق.
ورد في الغاسق عدة أقوال منها:
القول الأول : الليل
القول الثاني : القمر
القول الثالث : النجم و الكوكب
القول الرابع: الثريا
قال ابن جرير: (الليلُ إذا دخل في ظلامه: غاسق، والنجم إذا أفل: غاسق، والقمر: غاسق إذا وقب، ولم يخصِّص بعضَ ذلك، بل عمَّ الأمرَ بذلك ، فكلُّ غاسق فإنه صلى الله عليه وسلم كان يؤمر بالاستعاذة من شرّه إذا وقب) ا.هـ

3: ما معنى التقييد بالظرف في قوله تعالى: {إذا حسد}؟
لان الحسد موجود في كل نفس و لا يضر إذا لم يحسد الاخرين و يتمنى زوال النعمة أو بقاء البلاء عليهم في حال عدم وجود عداوة أو انشغال بما عند شخص معين بذاته. فأما الحاسد، حسده كامن في نفسه، فإذا رأى النعمة على غيره ظهر هذا الحسد، وخرج من نفسه وعينه سهام مسمومة على المحسود فتؤثر فيه بإذن الله، ومنهم من يحمله الحسد على الكيد والبغي.

4: ما الفرق بين الحسد والغبطة؟
أهل العلم فرقوا بين الحسد والغبطة في تفسير قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكم فهو يقضي بها ويعلّمها)). متفق عليه من حديث ابن مسعود رضي الله عنه.
فهذا الحسد هو الغبطة وهو أن يتمنّى مثل النعمة التي أعطيها أخوه المسلم من غير أن يتمنى زوالها عنه.

5: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من سورة الفلق.
-في حال الشدة و العسر كثرة الاستعاذة برب الفلق ليفلق عنا هذه الشدة و الضيق و يحولها إلى يسر و فرح.
-تحصين النفس باستمرار و التوكل على الله بانه هو الحافظ.
-تمني الخير للجميع و الفرح لفرحهم و الحزن لحزنهم .

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 7 صفر 1442هـ/24-09-2020م, 03:04 PM
أمل عبد الرحمن أمل عبد الرحمن غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 7,719
افتراضي

تابع التقويم

مريم البلوشي د+
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
ج1: قلتِ إن الصبح أحد معاني الفلق، ولم تبيّني المعاني الأخرى، فالجواب غير تامّ.
ج2: التحرير مختصر جدا، لم تنسبي الأقوال، ولم تذكري أدلّتها التي ذكرها المفسّرون، وأين تتمّة تحرير الشيخ للمسألة؟
ج3: هل الحسد صفة كامنة في جميع النفوس كما ذكرتِ؟




خصمت نصف درجة للتأخير.

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 9 صفر 1442هـ/26-09-2020م, 02:50 PM
أريج نجيب أريج نجيب غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 341
افتراضي

المجموعة الأولى:
1: بيّن المراد بالمعوذتين، وبيّن فضلهما بإيجاز.
العوذتين ( قل أعوذ برب الفلق ) و( قل أعوذ برب الناس )
فضلهما
عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه سلم إذا أوى إلى فراشه نفث في كفيه بـ{قل هو الله أحد} وبالمعوذتين جميعاً ثم يمسح بهما وجهه وما بلغت يداه من جسده).
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الجانّ وعين الإنسان حتى نزلت المعوذتان؛ فلما نزلتا أخذ بهما ، وترك ما سواهما).
2: لمن الخطاب في قوله تعالى: {قل أعوذ برب الفلق}؟ وما الحكمة من إثبات {قل} في التلاوة؟
الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ومن تبعه من أمته
و الحكمة من إثبات {قل} في التلاوة لكي لايتوهم القاريء للاية أنه استعاذة الرب وهو سبحانه منزه عن ذلك فهو يعيذ ولا يستعيذ
3: بيّن معنى الاستعاذة، وشروط الاستعاذة الصحيحة.
حقيقة الإستعاذة طلب الأمان مما يخاف منه
ومعنى أعوذ أي ألتجيء وأعتصم وأستجير ( برب الفلق )
شروط الإستعاذة :
1- الإخلاص وصدق الإلتجاء إالى الله سبحانه وتعالى
2- الإستعاذة لما جاء من الصيغ الصحيحة للإستعاذة ومتابعة نهج النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك
3- حضور القلب في الاستعاذة لأنها من الدعاء
4: حرّر القول في المراد بالنفاثات في العقد.
القول الأول : المراد به الواحر والسحرة
القول الثاني : النساء السواحر
وفيه تخريج 1- أنه تفسير بالمثال 2- أ، التأنيث هنا خرج مخرج الغالب 3- المراد هنا بنات لبيد بن الأعصم
القول الثالث : النفوس النفاثات

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 14 صفر 1442هـ/1-10-2020م, 10:13 PM
أمل عبد الرحمن أمل عبد الرحمن غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 7,719
افتراضي

تابع التقويم


أريج نجيب ج

بارك الله فيك ونفع بك.
ج3: ومن شروط الاستعاذة اتّباع هدى الله فيما أمر ونهى.
ج4: التحرير ناقص ومختصر جدا.

خصمت نصف درجة للتأخير.

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 27 صفر 1442هـ/14-10-2020م, 12:53 AM
الصورة الرمزية وسام عاشور
وسام عاشور وسام عاشور غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 248
افتراضي


المجموعة الخامسة:

1: ما المقصود بالفلق؟ وضّح إجابتك بتفصيل مناسب.

الفلق : هو اسم لكل ما يفلق أو يشق ومنه الصبح ومنه الحب ومنه النوى ومنه الجنين
فالصبح : يفلق الظلمة فيشع نوره وينتشر على البسيطة
والحبة : ويفلق الله الحبة فيخرج منها النبات الذي هو أصل الطعام وعماده
والنوى : يفلقه الله فيخرج مه النخل ذو الطلع النضيد
والأجنة : يفلق الله له مخرجا من بطن أمه تبتهج النفوس بخروجه

* وعليه فالفلق اسم لكل ما يفلق ويشق ,
والذي يفلق هذه الأمور العظيمة التي تتكرر كل يوم في صور شتى لا يعجزه أن يفلق عن العبد ضره وما مسه من أذى وشر , لا يملك ذلك إلا رب الفلق
لذلك كانت الحكمة من تخصيص الإستعاذة برب الفلق في دفع الشرور

2: حرّر القول في المراد بالغاسق.

1-الليل :بدليل قوله تعالى "أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل" قول الفراء وابن قتيبة وابن جرير من المفسرين وقول الأخفش واليمان والبندنيجي وابن خالويه من أهل اللغة
وفيه ثلاث أقوال:
أ.أول ظلمته قول مجاهد والحسن وذكره وهب في جامعه
ب.أول العشاء عند غياب الشفق
ج.اشتداد الظلمة واجتماعها وذلك عند منتصف الليل
*قال شيخنا "وهذه الأقوال كلها صحيحة وهي تنظم مواقيت الصلاة"
د.الليل إذا غاب قاله قتادة وبنحوه قال محمد بن كعب القرظي"النهار إذا دخل في الليل"
*وعليه فاللفظ من الأضداد ويكون لليل وقوب عند دخوله وعند ذهابه ومن أهل العلم من رد قول قتادة ومنهم ابن جرير قال شيخنا "ومثل قتادة لا يدفع قوله بمثل هذا النفي"
ه.الليل إذا غشي ببرده : قول الزجاج واستدل بقوله تعالى"هذا فليذوقوه حميم وغساق" وقال "لا يذقون فييها بردا ولا شرابا إلا حميما وغساقا"
وروي عن ابن عباس ومجاهد في تفسير الغساق في الآية السابقة أنه البرد
2-النجم إذا أفل ذكره ابن جرير واستدل بحديث لأبي هريرة قال ابن كثير وهذا الحديث لا يصح
3-القمر ذكره ابن جرير واستدلوا له بحديث عائشة رضي الله عنها أن النبي قال "تعوذي من شر هذا الغاسق وأشار للقمر"
4- الكوكب أو الثريا ذكره ابن جرير عن أبي هريرة
5-الأسود والحيات وهو قول الزمخشري قاله الزمخشري قال شيخنا عبدالعزيز الداخل" وهو قول لايؤثر عن السلف لكن يحتمله المعنى"
6-الذكر:قول مروي عن ابن عباس

والراحج كما ذكر شيخنا أنه "ويمكن جمع الأقوال السابقة بالمعنى اللغوي للغاسق عند العرب: هوالجريان بالضر قاله الماوردي, يقال غسق الجرح بالصديد وغسقت العين بالدمع"
فيكون التنكير للعموم والغاسق مقابل للفلق وهو كل شر يغسق على العبد ويتغشي فيصبه بالضرر أويحجب عنه النفع
فالليل يغسق بظلمته وتكون معه الفتن والشرور والآفات , والبرد يغسق لأنه يتغشى من يصيبه بالبرد , والقمر يغسق وقد حذرنا النبي من شر الخلوة في الليل , والفرج يغسق وقد يحدث بسببه أذى وضرر ...وهكذا

*وتكون بذلك الأقوال المروية عن السلف هي من باب التمثيل لا على وجه الحصر والتعيين


3: ما معنى التقييد بالظرف في قوله تعالى: {إذا حسد}؟
ذلك أن الحسد قد يكون من طبع المرء لكنه كامن لا يحسد فهو لايضر إما لأنه لا تتعلق نفسه بما عند المحسود من نعمة أو لأنه لا عداوة بينه وبين المحسود
فإذا خطر ذكر المحسود على قلبه وكان قلبه متعلق بما عند المحسود من نعمة , انبعثت نار الحسد فيتأذى المحسود ويضره
*في حين لم يتقيد النفث في العقد بإذا الظرفية لأنه يضر في جميع أحواله


4: ما الفرق بين الحسد والغبطة؟
الحسد : هو تمني زوال النعمة عن المحسود
الغبطة :هو تمني النعمة دون تمني زوالها عن أخيه لمسلم
ما رواه الشيخان عن ابن مسعود عن النبي أنه قال: "لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله الحكم فهو يقضي بها ويعلمها"

5: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من سورة الفلق.

1-ينبغي على المؤمن أن يتحصن بأذكار الصباح والمساء فهي حرز له من الشيطان ومن العين والسحر"قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق"
2-ينبغي على المؤمن أن يكف آذاه عن أخيه وأن يحب له ما يحب لنفسه فيذكر الله عند رؤية أي نعمة ويبارك ويتمنى دوامها من قلبه ويسأل الله خيرا منها لنفسه ففضل الله واسع"ومن شر حاسد إذا حسد"
3-على العبد أن يتبع هدي النبي في كل صغيرة وكبيرة فلا يتعوذ إلا بالصيغ الورادة في الكتاب والسنة وأن يتوجه في ذلك بقلب صادق فهو أحرى أن يستجاب له "قل أعوذ برب الفلق"

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 2 ربيع الأول 1442هـ/18-10-2020م, 02:07 AM
هيئة التصحيح 4 هيئة التصحيح 4 غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 3,830
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وسام عاشور مشاهدة المشاركة

المجموعة الخامسة:

1: ما المقصود بالفلق؟ وضّح إجابتك بتفصيل مناسب.

الفلق : هو اسم لكل ما يفلق أو يشق [ويخرج منه ما شق عنه]ومنه الصبح ومنه الحب ومنه النوى ومنه الجنين
فالصبح : يفلق الظلمة فيشع نوره وينتشر على البسيطة
والحبة : ويفلق الله الحبة فيخرج منها النبات الذي هو أصل الطعام وعماده
والنوى : يفلقه الله فيخرج مه النخل ذو الطلع النضيد
والأجنة : يفلق الله له[لها] مخرجا من بطن أمه[أمها] تبتهج النفوس بخروجه[بخروجها]

* وعليه فالفلق اسم لكل ما يفلق ويشق ,
والذي يفلق هذه الأمور العظيمة التي تتكرر كل يوم في صور شتى لا يعجزه أن يفلق عن العبد ضره وما مسه من أذى وشر , لا يملك ذلك إلا رب الفلق
لذلك كانت الحكمة من تخصيص الإستعاذة برب الفلق في دفع الشرور

2: حرّر القول في المراد بالغاسق.

1-الليل :بدليل قوله تعالى "أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل" قول الفراء وابن قتيبة وابن جرير من المفسرين وقول الأخفش واليمان والبندنيجي وابن خالويه من أهل اللغة [ذكرتِ من يرون تسمية الليل بغاسق لأنه مظلم، ولكن نقول عليه أكثر المفسرين من التابعين وعلماء اللغة]
وفيه ثلاث أقوال:
أ.أول ظلمته قول مجاهد والحسن وذكره وهب في جامعه
ب.أول العشاء عند غياب الشفق
ج.اشتداد الظلمة واجتماعها وذلك عند منتصف الليل
*قال شيخنا[وحتى يتضح للقارىء نقول قال شيخنا عبد العزيز الداخل حفظه الله] "وهذه الأقوال كلها صحيحة وهي تنظم مواقيت الصلاة"
د.الليل إذا غاب قاله قتادة وبنحوه قال محمد بن كعب القرظي"النهار إذا دخل في الليل" [قلت فيه ثلاثة أقوال ثم تذكرين خمسة أقوال؟ فالصحيح أن القولين تفصيل لسبب تسمية الليل بالغاسق]
*وعليه فاللفظ من الأضداد ويكون لليل وقوب عند دخوله وعند ذهابه ومن أهل العلم من رد قول قتادة ومنهم ابن جرير قال شيخنا "ومثل قتادة لا يدفع قوله بمثل هذا النفي"
ه.الليل إذا غشي ببرده : قول الزجاج واستدل بقوله تعالى"هذا فليذوقوه حميم وغساق" وقال "لا يذقون فييها بردا ولا شرابا إلا حميما وغساقا"
وروي عن ابن عباس ومجاهد في تفسير الغساق في الآية السابقة أنه البرد
2-النجم إذا أفل ذكره ابن جرير واستدل بحديث لأبي هريرة قال ابن كثير وهذا الحديث لا يصح
3-القمر ذكره ابن جرير واستدلوا له بحديث عائشة رضي الله عنها أن النبي قال "تعوذي من شر هذا الغاسق وأشار للقمر"
4- الكوكب أو الثريا ذكره ابن جرير عن أبي هريرة
5-الأسود والحيات وهو قول الزمخشري قاله الزمخشري قال شيخنا عبدالعزيز الداخل" وهو قول لايؤثر عن السلف لكن يحتمله المعنى"
6-الذكر:قول مروي عن ابن عباس

والراحج كما ذكر شيخنا أنه "ويمكن جمع الأقوال السابقة بالمعنى اللغوي للغاسق عند العرب: هوالجريان بالضر قاله الماوردي, يقال غسق الجرح بالصديد وغسقت العين بالدمع"
فيكون التنكير للعموم والغاسق مقابل للفلق وهو كل شر يغسق على العبد ويتغشي فيصبه بالضرر أويحجب عنه النفع
فالليل يغسق بظلمته وتكون معه الفتن والشرور والآفات , والبرد يغسق لأنه يتغشى من يصيبه بالبرد , والقمر يغسق وقد حذرنا النبي من شر الخلوة في الليل , والفرج يغسق وقد يحدث بسببه أذى وضرر ...وهكذا

*وتكون بذلك الأقوال المروية عن السلف هي من باب التمثيل لا على وجه الحصر والتعيين


3: ما معنى التقييد بالظرف في قوله تعالى: {إذا حسد}؟
ذلك أن الحسد قد يكون من طبع المرء لكنه كامن لا يحسد فهو لايضر إما لأنه لا تتعلق نفسه بما عند المحسود من نعمة أو لأنه لا عداوة بينه وبين المحسود
فإذا خطر ذكر المحسود على قلبه وكان قلبه متعلق بما عند المحسود من نعمة , انبعثت نار الحسد فيتأذى المحسود ويضره [وأما إذا قاوم المؤمن ذلك الشعور واستعاذ بالله منه ودعا للمنعم عليه بالبركة فإنه لا يضره بإذن الله]
*في حين لم يتقيد النفث في العقد بإذا الظرفية لأنه يضر في جميع أحواله


4: ما الفرق بين الحسد والغبطة؟
الحسد : هو تمني زوال النعمة عن المحسود
الغبطة :هو تمني النعمة دون تمني زوالها عن أخيه لمسلم
ما رواه الشيخان عن ابن مسعود عن النبي أنه قال: "لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله الحكم فهو يقضي بها ويعلمها"

5: اذكر الفوائد السلوكية التي استفدتها من سورة الفلق.

1-ينبغي على المؤمن أن يتحصن بأذكار الصباح والمساء فهي حرز له من الشيطان ومن العين والسحر"قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق"
2-ينبغي على المؤمن أن يكف آذاه عن أخيه وأن يحب له ما يحب لنفسه فيذكر الله عند رؤية أي نعمة ويبارك ويتمنى دوامها من قلبه ويسأل الله خيرا منها لنفسه ففضل الله واسع"ومن شر حاسد إذا حسد"
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وسام عاشور مشاهدة المشاركة
3-على العبد أن يتبع هدي النبي في كل صغيرة وكبيرة فلا يتعوذ إلا بالصيغ الورادة في الكتاب والسنة وأن يتوجه في ذلك بقلب صادق فهو أحرى أن يستجاب له "قل أعوذ برب الفلق"
[وأيضا نذكر شيئا من فضلها مما تعلمناه]

التقدير: (أ).
أحسنتِ بارك الله فيكِ.
تم خصم نصف درجة لتأخر أداء الواجب.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الحادي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:07 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir