دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > مجموعة المتابعة الذاتية > منتدى المستوى الثالث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 9 رمضان 1442هـ/20-04-2021م, 11:09 PM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 8,615
افتراضي المجلس الثاني عشر: مجلس مذاكرة القسم الثالث من دورة طرق التفسير

مجلس القسم الثالث من دروة طرق التفسير

القسم الثالث: [
من توجيه القراءات إلى الاشتقاق ]

اختر مجموعة من المجموعات التالية وأجب على أسئلتها إجابة وافية.

المجموعة الأولى:
س1: ما هي أنواع اختلاف القراءات مع التمثيل ؟
س2: بيّن أهمية التفسير البياني وما ينبغي أن يحترز منه من يسلك هذا المسلك.
س3: بيّن مع التمثيل أثر الاختلاف في الوقف والابتداء على التفسير.
س4: بيّن مع التمثيل فائدة علم الصرف للمفسّر.
س5: اذكر بإيجاز أنواع الاشتقاق.


المجموعة الثانية:
س1:
اذكر فوائد معرفة علم توجيه القراءات للمفسّر مع التمثيل.
س2: دلل على حسن بيان القرآن في اختيار بعض الألفاظ على بعض.
س3: تحدث بإيجاز عن مناهج العلماء في تقسيم الوقوف، وهل يدخلها الاجتهاد ؟
س4: ما هو علم الصرف ؟ وهل له أثر في علم التفسير ؟

س5: بيّن فوائد علم الاشتقاق للمفسّر.


المجموعة الثالثة:
س1: ما هو الفرق بين السلف والخلف في تناولهم للتفسير البياني وضح بمثال.
س2: تحدث عن عناية علماء اللغة بعلم الوقف والابتداء في القرآن.
س3: تحدث بإيجاز عن عناية العلماء بعلم الصرف.
س4: ما هو الاشتقاق ؟ وما هي أنواعه؟
س5: بيّن مع التمثيل فائدة علم الاشتقاق للمفسّر.


تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.



تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12 رمضان 1442هـ/23-04-2021م, 05:59 PM
محمد حجار محمد حجار غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 338
افتراضي

مجلس مذاكرة القسم الثالث من دورة طرق التفسير
المجموعة الأولى:
س1: ما هي أنواع اختلاف القراءات مع التمثيل ؟

اختلاف القراءات على نوعين:
النوع الأول : اختلاف لا أثر له على المعنى عند المفسّرين، وقد يُعنى به بعض القرّاء والنحاة؛ و مثاله قوله تعالى: ( الصِّراطَ ) تقرأ بالصاد والسّين وإشمام الزّاي:
- فالحجة لمن قرأ بالسّين: أنه جاء به على أصل الكلمة.
- والحجة لمن قرأ بالصّاد: أنه أبدلها من السّين لتؤاخي السّين في الهمس والصّفير، وتؤاخي الطاء في الإطباق؛ لأن السين مهموسة والطاء مجهورة.
- والحجة لمن أشمّ الزّاي: أنها تؤاخي السّين في الصفير، وتؤاخي الطّاء في الجهر
الثاني : اختلاف له أثر على المعنى وهو الجانب الذي يُعنى به المفسّرون، و تظهر عنايتهم من خلال توجيه القراءات و هو علم يعين المفسّر على الكشف عن الأوجه التفسيرية، والتعرّف على بعض أسباب اختلاف أقوال المفسّرين، ومعرفة بعض دقائق الفروق بين القراءات المتشابهة. و من أمثلته قوله تعالى ( حَتَّى يَطْهُرْنَ ... ) الأية. قرأ عاصم وحمزة والكسائي: (حَتَّى يَطَّهَّرْنَ) بتشديد الطاء والهاء. وقرأ الباقون: (حَتَّى يَطْهُرْنَ) مخففا.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ {حَتَّى يَطَّهَّرْنَ} والأصل: يَتَطهَّرنَ والتطهرُ يكون بالماء، فأُدْغِمَت التاء في الطاء فشددت. وَمَنْ قَرَأَ {حَتَّى يَطْهُرْنَ} فالمعنى: يَطهُرنَ مِن دَم المحِيض إذا انقَطع الدم، وجائزٌ أن يكون {يَطهُرن} الطهر التام بالماء بعد انقِطاع الدم)
س2: بيّن أهمية التفسير البياني وما ينبغي أن يحترز منه من يسلك هذا المسلك.
التفسير البياني هو التفسير الذي يستخرج المعاني من القرأن معتمداً على أساليب العرب و فنونهم في نظم الكلام للتعبير عن المراد أو ما يعرف بعلوم البلاغة وهي ( المعاني و البيان و البديع ) والقرأن قد تحدى العرب و أعياهم ببلاغته و فصاحته ، قال ابن عطية رحمه الله في مقدّمة تفسيره : (كتاب الله لو نُزِعَت منه لفظة، ثم أُديرَ لسانُ العرب في أن يوجد أحسن منها لم يوجد).
وتقرير هذا الكلام من وجهين:
أحدهما: قدرة الله تعالى المطلقة على كلّ شيء، ومن ذلك بلوغ الغاية في حسن البيان بما لا تطيقه قدرة المخلوقين ولو اجتمعوا وكان بعضهم لبعض ظهيراً؛ فالله تعالى أقدر منهم على حسن البيان، بل لا تبلغ نسبة قدرتهم ولو اجتمعوا نسبة سراج ضعيف إلى قوّة نور الشمس وإشراقها.
والوجه الآخر: سَعَة علم الله تعالى وإحاطته بجميع الألفاظ وأنواع دلالاتها وأوجه استعمالاتها، وأنّه لا يغيب عن علمه شيء من ذلك، ولا يحتاج إلى ما يحتاج إليه المخلوق من التذكّر والموازنة والتحقق.
و عليه فلا بد للمفسِّر أن تكون له عناية كافية بهذا النوع من التفسير اللغوي و مسائله ، كالذكر والحذف، و التشبيه والتمثيل، والتقديم والتأخير، والإظهار والإضمار، والتعريف والتنكير، والفصل والوصل، واللف والنشر، وتنوّع معاني الأمر والنهي، والحصر والقصر، والتوكيد والاستفهام إلى غير ذلك من أبواب البيان الكثيرة.
ليقف على بعض المعاني و اللطائف و الإشارات التي تضمنها نظم القرأن ، فيغترف منها ما يفتح الله به عليه ، إلا أنه يجب عليه إلى جانب العناية بهذا النوع من التفسير اللغوي أن يحترز و يحذر من أن ينزلق إلى معاني تخالف صحيح الاعتقاد، أوتؤدي إلى تأويل لبعض الصفات، أو يكون فيها تكلّف. و ممن وقع في هذا المحذور الزمخشري في كشافه عند تفسيره لقول الله تعالى: { الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ}. فقد قاده تأويله إلى نفي صفة العلوّ لله تعالى واستوائه على العرش حقيقة كما هو حال المعتزلة.
س3: بيّن مع التمثيل أثر الاختلاف في الوقف والابتداء على التفسير.
اختلف المفسرون في بعض مسائل الوقف و الابتداء لاختلافهم في فهم المعنى، واختلاف ترجيحاتهم بين أوجه التفسير، و ذلك لأنَّ تعلّق علم الوقف والابتداء بالتفسير تعلّق ظاهر، وكلام العلماء فيه إنما هو بحسب ما بلغهم من العلم بالقراءة والتفسير وما أدّاه اجتهادهم فيه.
ومن أمثلة اختلافهم في الوقف بناءً على التفسير اختلافهم في الوقف في قوله تعالى: {فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً}. فإذا وصل القارئ أفاد توقيت التحريم عليهم بأربعين سنة، وهذا قول الربيع بن أنس البكري، وهو ظاهر النسق القرآني ، وإذا وقف على {عليهم} وابتدأ بقوله: {أربعين سنة يتيهون في الأرض} أفاد تعلّق التوقيت بالتّيه لا بالتحريم، فيكون التحريم مؤبّداً عليهم، والتيه مؤقتاً بأربعين سنة. قال قتادة: {فإنّهما محرمة عليهم} قال: أبداً، {أربعين سنة يتيهون في الأرض} قال: يتيهون في الأرض أربعين سنة). رواه ابن جرير، وروى ابن منيع وابن عديّ وابن عساكر نحوه عن عكرمة من طريق الزبير بن الخرّيت البصري وهو ثقة من رجال الصحيحين.
قال ابن الأنباري: (وقوله: {أربعين سنة} يُنصب من وجهين:
- إن شئت نصبتها بـ{محرمة عليهم} فلا يتم الوقف على {عليهم}.
- وإن شئت نصبتها بـ{يتيهون في الأرض}؛ فعلى هذا المذهب يتمّ الوقف على {عليهم} ).
والراجح أن التحريم عامّ على المعنيّين في الآية، وهم الذين امتنعوا من دخول الأرض المقدّسة خوفاً من الجبّارين وعصياناً لأمر الله، وجملة {يتيهون في الأرض} في محلّ نصب حال، أي: تائهين في الأرض، والإتيان بالفعل المضارع الدالّ على التجدد في موضع الحال لإفادة تجدّد التيه عليهم في تلك المدة؛ يتيهون تيها بعد تيه إلى الأمد الذي جعله الله لهم. وجائز أن يكون جميع من عُنوا بالتحريم ماتوا في زمن التيه كما ذكره غير واحد من المفسّرين إلا أنّ هذا ليس بلازم في ظاهر النسق القرآني.
س4: بيّن مع التمثيل فائدة علم الصرف للمفسّر.
يستفيد المفسّر من علم الصرف فوائد جليلة:
منها: معرفة أوجه المعاني التي تتصرّف بها الكلمة، وفائدة اختيار تلك التصاريف في القرآن الكريم على غيرها.
ومنها: معرفة التخريج اللغوي لكثير من أقوال السلف في التفسير.
ومنها: أنّه يكشف عن علل بعض الأقوال الخاطئة في التفسير التي قد يقع فيها بعض المفسّرين ممن أتوا بعد عصر الاحتجاج، أو مما يروى بأسانيد لا تصحّ عن بعض الصحابة والتابعين ممن كانوا في عصر الاحتجاج.
و يمكن أن تتضح هذه الفوائد من خلال أقوال المفسرين في معنى ( مسنون ) في تفسير قول الله تعالى: {من حمأ مسنون}
قال ابن عطية : (قال معمر: هو المنتن، وهو من أسن الماء إذا تغير). ثمّ تعقّبه بقوله: (والتصريف يردّ هذا القول).
يريد أنّه لا يقال في اسم المفعول من "أسن": "مسنون"؛ لأن "أسن" فعل ثلاثي لازم؛ فلا يصاغ منه اسم مفعول، وإذا عدَّيته بالهمزة فاسم المفعول منه: "مُؤسَن". و بهذا تتضح فائدة علم التصريف في كشف علل الأقوال
ثمّ قال ابن عطية: (والذي يترتَّب في "مَسْنُونٍ": إما أن يكون بمعنى محكوك؛ محكَم العمل أملس السطح، فيكون من معنى المُسَنّ والسنان، وقولهم: سَنَنْتُ السّكينَ وسننت الحجر: إذا أحكمت تمليسه، ومن ذلك قول الشاعر:
ثم دافعتها إلى القبة الخضرا ... ء تمشي في مرمر مسنون
وإما أن يكون بمعنى المصبوب، تقول: سننت التراب والماء إذا صببته شيئا بعد شيء، ومنه قول عمرو بن العاصي لمن حضر دفنه: إذا أدخلتموني في قبري فسنوا علي التراب سنا، ومن هذا: هو سن الغارة. وقال الزجاج: هو مأخوذ من كونه على سنة الطريق، لأنه إنما يتغير إذا فارق الماء، فمعنى الآية- على هذا- من حمأ مصبوب موضوع بعضه فوق بعض على مثال وصورة)ا.هـ. فذكر قولين صحيحين من جهة التصريف، ويضاف إليهما قول ثالث ذكره الخليل بن أحمد، وهو أن "المسنون" بمعنَى "المصوَّر" من قول العرب: سنَّ الشيء إذا صوَّره، والمصوَّر: مسنون. ومنه قول عمر بن أبي ربيعة:
سحرتني بجيدها ، وشتيتٍ ، ** وبوجهٍ ذي بهجةٍ مسنونِ
وقال أبو عبيدة (المسنون: المصبوب على صورة).
فجمع القولين الثاني والثالث.
وقال المبرّد: (المسنون: المصبوب على استواء). فهذه أقوال أهل اللغة، و بهذا تتضح فائدة علم التصريف في معرفة أوجه المعاني التي تتصرّف بها الكلمة، وفائدة اختيار تلك التصاريف في القرآن الكريم على غيرها
وللسلف في معنى "مسنون" قولان آخران:
أحدهما: أن المسنون: الرطب، وهذا القول رواه ابن جرير من طريق معاوية بن صالح عن عليّ بن أبي طلحة عن ابن عباس.
وتخريج هذا القول أن يكون المسنون هنا بمعنى الذي سُنَّ عليه الماء؛ فهو رطب لذلك.
والآخر: أنّ المسنون المتغيّر، وهذا قول ابن جرير، استخرجه من أثر رواه عن قتادة، واختلف أهل اللغة في تخريج هذا القول:
فذهب الفراء إلى أنّ المسنون لا يكون إلا متغيّراً؛ فتفسير المسنون بالمتغيّر تفسير بلازم المعنى لا بدلالته اللفظية.
وذهب أبو عمرو الشيباني إلى أنّه مأخوذ من تَسَنَّنَ الطعامُ إذا تغيّر، ومنه قوله تعالى: {لم يتسنّه} والهاء مبدلة من النون.
قال أبو عبيدة: (وليستْ من الأَسِن المتغير، ولو كانت منها لكانت ولم يتأسن).
وذهب أبو منصور الأزهري إلى أنّه مأخوذ من السَّنَة، أي: مضت عليه سنون حتى تغيّر. والتحقيق: أنّ الأقوال الثلاثة الأولى صحيحة، واللفظ يحتملها من غير تعارض، وقول الفراء أقرب الأقوال في تخريج القول المروي عن بعض السلف. و بهذا تتضح فائدة علم الصرف في معرفة التخريج اللغوي لكثير من أقوال السلف في التفسير
س5: اذكر بإيجاز أنواع الاشتقاق.
للإشتقاق في اللغة أنواع أربعة
النوع الأول : الاشتقاق الصغير، كاشتقاق "المسحَّر" من السَّحر" واشتقاق "مرداس" من الردس، ويلحظ فيه الاتفاق في ترتيب حروف الأصل مع اختلاف الصيغتين، وهذا النوع يسميه بعضهم "الاشتقاق الأصغر".
والنوع الثاني: الاشتقاق الكبير، وهو أن يكون بين الجذرين تناسب في المعنى مع اختلاف ترتيب الحروف، كما في "فسر" و"سفر"، و"فقر" و"قفر" وهذا النوع سماه ابن جني وبعض أهل العلم "الاشتقاق الأكبر"، واستقرّت تسميته فيما بعد بالكبير. وسمّاه شيخ الإسلام ابن تيمية "الاشتقاق الأوسط" وعرَّفه بقوله: (وهو: اتفاق اللفظين في الحروف لا في ترتيبها). وهذا النوع فيه لطائف، لكن ادّعاء اطراده في جميع تقليبات الجذر متعذّر أو متعسّر، ويدخله التكلف ، والمقصود أنّ الاشتقاق الكبير قائم على النظر في استعمالات تقليبات الجذر ثم محاولة استخراج معنى كليّ يجمعها
والنوع الثالث: الاشتقاق الأكبر، ويسميه بعضهم الكُبار" وهو اتفاق الجذور في ترتيب أكثر الحروف واختلافها في حرف منها.
- وقد يكون الاختلاف في الحرف الأخير نحو: نفذ، ونفث، ونفر، ونفح، ونفخ، ونفج، وكلها تدلّ على مطلق خروج وانبعاث.
- وقد يكون الاختلاف في الحرف الأول، نحو: همز، ولمز، وغمز، وجمز، ورمز، وكلها تدلّ حركة وخفة.
- وقد يكون الاختلاف في الحرف الأوسط: نحو: نعق، ونغق، ونهق، ويجمعها أنها تدلّ على تصويت.
ويقال في هذا النوع ما قيل في الذي قبله من تعسّر القول باطّراده، وقد حاول ذلك بعض أهل اللغة فوقعوا في تكلّف كثير.
- ومن هذا النوع ما يدخله اختلاف اللغات فيحكى في المفردة لغتان عن العرب في نطقها مع اتحاد المعنى كما اختلفوا: في الصاعقة والصاقعة، وجذب وجبذ، ومشوذ ومشمذ وهي العمامة.
والنوع الرابع: الاشتقاق الكُبّار ، وهو اشتقاق لفظة من لفظتين أو أكثر اختصاراً، وهو ما يعرف بالنحت، كاشتقاق البسملة من قول "بسم الله" ، والحوقلة من "لا حول ولا قوة إلا بالله".

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13 رمضان 1442هـ/24-04-2021م, 11:16 PM
دينا المناديلي دينا المناديلي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 229
افتراضي

المجموعة الأولى:
س1: ما هي أنواع اختلاف القراءات مع التمثيل ؟
اختلاف القراءات على نوعين :
النوع الأول : الذي ليس له أثر على المعنى و ويهتم به علماء النحو والصرف لارتباطه بالنحو والصرف.
مثال :
{ الصراط } فهي تُقرأ بالصاد والسين وإشمام الزاي.
ولكل من قرأ بأحد هذه الحروف حجته.
وهذه من الاختلاف في القراءات الذي لا أثر له على المعنى ويهتم به بعض القراء وعلماء النحو والصرف.

النوع الثاني: الذي له أثر على المعنى، وهذا الذي يهتم به المفسرون .
مثال :
قول الله تعالى: {مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} وتُقرأ في قراءة أخرى: {مَلِكِ يوم الدين}
فالذي أثبت الألف حجته أن الملك داخل تحت المالك .
والذي طرح الألف حجته أن الملك أخص من المالك وأمدح ، لأن الملك لا يكون إلا مالكا والمالك قد لا يكون ملكا .
وعلق الشيخ عبد العزيز قائلا : إن لكلا القراءتين من المعنى ما ليس للآخر.
ويستفاد من تكملة كلامه أنّ المَلِك هو ذو المُلك ، وإضافة المَلِك إلى يوم الدين تفيد الاختصاص، فلا ملك في هذا اليوم إلا الله ،
وكل ملوك الدنيا يضمحل ملكهم ولا يبقى ملكهم ويأتون كما خلقهم الله أول مرة وقد قال تعالى:{ يوم هم بارزون لا يخفى على اللّه منهم شيءٌ لمن الملك اليوم للّه الواحد القهّار}.
وهذ المعنى صفة كمال يقتضي تمجيد الله وتعظيمه والتفويض إليه . وأما المالك فهو الذي يملك كل شيء يوم الدين ، ففي هذا اليوم تظهر عظمة ملك الله سبحانه وتعالى ،
ولا يملك أحد شيئا ، فالله هو المتفرد بالمِلكِ التام ، وقد قال تعالى: {يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله}. وهذا المعنى صفة كمال يقتضي تمجيد الله والتفويض إليه وتعظيمه من وجه آخر.
والجمع بين المعنيين فيه كمال آخر وهو اجتماع المُلك والمِلك في حق الله على أتم الوجوه وأحسنها وأكملها.





س2: بيّن أهمية التفسير البياني وما ينبغي أن يحترز منه من يسلك هذا المسلك.
التفسير البياني هو التفسير الذي يُعنى بالكشف عن حسن بيان القرآن ولطائف عباراته ، وحِكم اختيار بعض الألفاظ على بعض ودواعي الذكر والحذف ولطائف التشبيه
والتمثيل والتقديم والتأخير والإظهار والإضمار والتعريف والتنكير وغيرها وأهميته تكمن في أنه يرفع الإشكالات و يستعمل في الترجيح بين الأقوال التفسيرية ويرتبط بعلم مقاصد القرآن والكشف عن المعاني المرادة .
ومما ينبغي الاحتراز منه لمن يسلك هذا المسلك بعض الأخطاء التي يقع فيها بعض المتأخرين ويشنعون على السلف ويخطئونهم وهم حقيقة أهل أهواء وبدع ومسالكهم ضالة خاطئة تدل على خلل لديهم في الاعتقادات .
مثلما كان يفسر الزمشخري -وهو معتزلي- قول الله تعالى: { الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ} تفسيرا خاطئا ويستدل بذلك على أنّ الإيمان يكون بالنظر والاستدلال وهذا خاطئ،
وهناك من أثنى عليه وحقيقة اعتقاداتهم ضالة لذلك نفوا صفة العلو لله ونفوا الاستواء على العرش ، وكان الزمشخري يزعم أن المجسمة – وهو يعني أهل السنة والجماعة – اعتقادهم خاطئ في صفات الله . وقد روي أن البلقيني قال: ( استخرجت من الكشاف اعتزالا بالمناقيش ) ،
لذلك لا بد من الحذر عند سلوك مسلك التفسير البياني فلا يتأول الصفات على غير ظاهرها ويتكلف باطنا يخالف الحقيقة كالمتفلسفين ولا يتجهم فيعارض النصوص ويسقط دلالتها بنصوص أخرى وكلا الطرفين مخطئون في فعلهم .
وكذلك لا يجزم المفسر السالك لمسلك التفسير البياني بما لا دليل عليه سوى الذوق والتأمل والاجتهاد ، وكثيرا ما يحمل البعض على هذا غياب النصوص الصحيحة والإجماع عنهم، فلا يصح التفسير بما يعارض نصا أو إجماعا.

س3: بيّن مع التمثيل أثر الاختلاف في الوقف والابتداء على التفسير.

أولى العلماء مزيد عناية بالوقف والابتداء لأنه مهم في إفهامه المراد ويفيد القارئ بما يُحسّن أداءَه للمعنى عند قراءته، فلا يكون هناك خطئا يوهم معنى غير مراد أو غير صحيح.
ومن الأمثلة على الوقف القبيح الذي يوهم معنى خاطئ: الوقف على كلمة الموتى في قول الله تعالى: {إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى} ومن المعلوم أنّ الموتى لا يسمعون ولا يستجيبون
فلزم الوقف على كلمة يسمعون حتى لا يوهم الوقف على كلمة {الموتى } معنى غير مراد وغير صحيح ،
والمراد حقيقة أنّ الموتى يُبعثون وهذا ما يُفهَمُ من وقفِ القارئ على { يسمعون } ثم ابتدائه بقول الله تعالى: {والموتى يبعثهم الله } الآية .
وكثير من مسائل الوقف والابتداء هي محل اتفاق بين العلماء، وهناك مسائل هي محل خلاف بينهم لاختلافهم في فهم المعنى واختلاف ترجيحاتهم .
مثال آخر:
اختلف القراء في الوقف في قول الله تعالى: { فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً}، واختلافهم بناء على التفسير، فمن وقف على كلمة سنة ، فعلى هذا يكون المعنى : توقيت التحريم بأربعين سنة، وهذا قول الربيع بن أنس البكري،
وعلّق عليه الشيخ عبد العزيز قائلا: وهو ظاهر النسق القرآني، ومن وقف على كلمة { عَلَيْهِمْ} ثم ابتدأ بقول الله تعالى: { أربعين سنة يتيهون في الأرض}
فهذا معناه أنهم يتيهون في الأرض أربعين سنة والتحريم مؤبدا عليهم ، وهو قول قتادة .فاختلاف الوقف كان بسبب الاختلاف في فهم المعنى.
وعقّ الشيخ عبد العزيز بن داخل المطيري على هذا الاختلاف قائلا:
والراجح أن التحريم عامّ على المعنيّين في الآية، وهم الذين امتنعوا من دخول الأرض المقدّسة خوفاً من الجبّارين وعصياناً لأمر الله، وجملة {يتيهون في الأرض} في محلّ نصب حال، أي: تائهين في الأرض،
والإتيان بالفعل المضارع الدالّ على التجدد في موضع الحال لإفادة تجدّد التيه عليهم في تلك المدة؛ يتيهون تيها بعد تيه إلى الأمد الذي جعله الله لهم.
وجائز أن يكون جميع من عُنوا بالتحريم ماتوا في زمن التيه كما ذكره غير واحد من المفسّرين إلا أنّ هذا ليس بلازم في ظاهر النسق القرآني.

س4: بيّن مع التمثيل فائدة علم الصرف للمفسّر.

. علم الصرف هو علم متعلق ببنية الكلمة وتمييز حروفها الأصلية وما يلحقها من زيادة وإعلال وقلب وإبدال وغيرها وتختلف باختلاف صيغتها وتفيد معانٍ متعلقة بأصل الكلمة.
وهو علم مهم للمفسر يستفاد منه في الكشف عن الكثير من المعاني والأوجه التفسيرية ويستفاد منه في معرفة علل بعض الأقوال الخاطئة في التفسير أو مما يروى بأسانيد لا تصح عن الصحابة أو التابعين
ومعرفة التخريج اللغوي لكثير من أقوال السلف وفائدة اختيار التصاريف المختارة في القرآن الكريم على غيرها .وفي مسائل التصريف اتفاق واختلاف، والذي عليه اتفاق يكون حجة لغوية يعد مخالفه قد أخطأ .

مثال يدلنا على فائدة علم الصرف للمفسر :
قال تعالى: { وحشرنا عليهم كلّ شيء قُبُلا}
فقد وردت أقوال للسلف في معنى {قُبُلا} :

القول الأول: معاينة ،مروي عن ابن عباس .
- وتخريج القول بأن القُبُل بمعنى المقابل، والمقابل معاين لمن قابله ويرجح هذا القول قراءة من قرأ قُبُلا بكسر القاف وفتح الباء { قِبَلا }

القول الثاني : أفواجا، مروي عن مجاهد .
- وتخريج هذا القول أنّ قبلا جمع قبيل وهم الجماعة الكثيرة من صنف واحد فيكون المعنى: حشروا عليهم أفواجا كل فوج قبيل ،ومنه قوله تعالى: {قُدّ من قُبُل}، وقوله تعالى: {أو يأتيهم العذاب قُبُلا}.
- وقد قال ابن كثير : (أي: تُعرَض عليهم كلّ أمّةٍ بعد أمة فتخبرهم بصدق الرسل فيما جاؤوهم به {ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء اللّه}).

القول الثالث: كفلاء ، وهو اختيار الفراء .
- تخريج القول بأن قبلا جمع قبيل وهو بمعنى كفيل ومنه قول الله تعالى: {أو يأتي بالله والملائكة قبيلا} أي: كفلاء وضمناء.

• وقال الشيخ عبد العزيز بن داخل المطيري : والتحقيق أنّ هذه المعاني كلها صحيحة ودلالة الآية تسعها كلها.



5: اذكر بإيجاز أنواع الاشتقاق.

الاشتقاق على أنواع أربعة :
النوع الأول: الاشتقاق الصغير
- يكون فيه اتفاق في ترتيب الحروف مع اختلاف الصيغتين ، وقد يسمى الاشتقاق الأصغر.
- مثال : اشتقاق مرداس من الرَّدس .

النوع الثاني: الاشتقاق الكبير
- يكون هناك تناسب معنوي بين الجذرين مع اختلاف ترتيب الحروف
- مثال : فقر – قفر .
- سماه بعض أهل العلم الاشتقاق الأكبر وسماه ابن تيمية الاشتقاق الأوسط ،لكن استقرت التسمية على
الاشتقاق الكبير فيما بعد ، وهذا النوع ادّعاء اطراده في جميع تقليبات الجذر متعذّر أو متعسّر، ويدخله التكلف


النوع الثالث : الاشتقاق الأكبر وقد يسمى الكُبار
- يكون فيه اتفاق الجذور في ترتيب أكثر الحروف لكن تختلف في حرف منها
- قد يكون الاختلاف في الحرف الأخير أو الحرف الأول أو الحرف الأوسط
- مثال: نفذ- نفث-نفر- نفح – نفخ- نفش-نفج- نفل وكلها تدل على مطلق خروج وانبعاث


النوع الرابع : الاشتقاق الكُبّار
- اشتقاق لفظة من لفظتين أو أكثر اختصارا وهو النحت
- مثال : اشتقاق البسملة من "بسم الله"، واشتقاق الحوقلة من "لا حول ولا قوة إلا بالله"

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13 رمضان 1442هـ/24-04-2021م, 11:53 PM
عزيزة أحمد عزيزة أحمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 171
افتراضي

المجموعةالأولى:
١. أنواع اختلاف القراءات مع التمثيل:
اختلاف القراءات على نوعين:
١. نوع ليس له أثر على المعنى وهو محل اهتمام القراء وبعض النحويين
٢. نوع له أثر على المعنى وهو يعني به المفسرون
مثال النوع الأول: كلمة {الصِّراطَ}*تقرأ بالصاد والسّين وإشمام الزّاي:
- فمن قرأ بالسّين: أنه جاء به على أصل الكلمة.
- ومن قرأ بالصّاد: أنه أبدلها من السّين لتؤاخي السّين في الهمس والصّفير، وتؤاخي الطاء في الإطباق؛ لأن السين مهموسة والطاء مجهورة.
- ومن أشمّ الزّاي: أنها تؤاخي السّين في الصفير، وتؤاخي الطّاء في الجهر
ومثال النوع الثاني: قوله تعالى :*{حَتَّى يَطْهُرْنَ ...}.
قرأ عاصم وحمزة والكسائي: (حَتَّى يَطَّهَّرْنَ) بتشديد الطاء والهاء.
وقرأ الباقون: (حَتَّى يَطْهُرْنَ) مخففا.
مَنْ قَرَأَ*{حَتَّى يَطَّهَّرْنَ}*والأصل: يَتَطهَّرنَ والتطهرُ يكون بالماء، فأُدْغِمَت التاء في الطاء فشددت.
وَمَنْ قَرَأَ*{حَتَّى يَطْهُرْنَ}*فالمعنى: يَطهُرنَ مِن دَم المحِيض إذا انقَطع الدم، وجائزٌ أن يكون*{يَطهُرن}*الطهر التام بالماء بعد انقِطاع الدم
وكذلك قراءة ملك يوم الدين أي من له كمال التصرف والتدبير وقراءة مالك أي الذي يملك كل شيء ويتفرد بالملك التام فلا أحد يملك دونه شيئا خاصة يوم القيامة


٢- أهمية التفسير البياني: التفسير البياني له صلة بالكشف عن المعاني المرادة ورفع الاشكال وقد يستعمل للترجيح بين الأقوال التفسيرية، ويعني التفسير البياني بالكشف عن حسن بيان القرآن، ولطائف عباراته، وحِكَم اختيار بعض الألفاظ على بعض، ودواعي الذكر والحذف، ولطائف التشبيه والتمثيل، والتقديم والتأخير، والإظهار والإضمار، والتعريف والتنكير، والفصل والوصل، واللف والنشر، وتنوّع معاني الأمر والنهي، والحصر والقصر، والتوكيد والاستفهام إلى غير ذلك
ما ينبغي أن يحترز منه من سلك هذا المسلك: أن ينتبه لكلام العلماء في هذا الباب حيث منه ما هو بين الحجة واضح الدلالة ومنه ما يدق مأخذه ومنه ما هو محل نظر ومنه ما هو خطأ بين لمخالفته نص أو اجماع أو بنائه على خطأ كما قد يكون في بعض اجتهاداتهم ما يخطئون فيه مع تشنيعهم على السلف ورميهم بضعف التأمّل وقلّة الدراية بأساليب البيان، ويكثر هذا من أهل البدع والأهواء، ويتوصّلون بذلك إلى ردّ بعض ما تقرر من مسائل الاعتقاد*لدى أهل السنة والجماعة.
ومن ذلك قول الزمخشري في تفسير قول الله تعالى:*{ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ}. فذهب إلى نفي رؤية الله ووصف أهل السنة بالمجسمة وهو مخطئ في كل ذلك


٣- أثر الاختلاف في الوقف والابتداء على التفسير (مع التمثيل)
الوقف والابتداء له أثر كبير على المعنى الصحيح المراد للآية
مثال: قوله تعالى:
*{قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ }*فمن وقف على*{اليوم}*كان الابتداء بما بعدها دعاء من يوسف عليه السلام لإخوته، وهو أرجح الوجهين في التفسير.
قال الأخفش: (وقال:*{لا تثريب عليكم اليوم}*(اليوم) وقفٌ ثم استأنف فقال:*{يغفر اللّه لكم}*فدعا لهم بالمغفرة مستأنفاً)
ومن وقف على*{عليكم*اليوم}*ثمّ ابتدأ*{اليوم يغفر الله لكم..}*كان المعنى خبرٌ من يوسف عليه السلام – وهو نبيّ يوحى إليه – بمغفرة الله تعالى لهم في ذلك اليوم.


٤. بين مع التمثيل فائدة علم الصرف للمفسر:
علم التصريف يفيد المفسّر فوائد عظيمة:
منها:*معرفة أوجه المعاني التي تتصرّف بها الكلمة، وفائدة اختيار تلك التصاريف في القرآن الكريم على غيرها.
ومنها:*معرفة التخريج اللغوي لكثير من أقوال السلف في التفسير.
ومنها:*أنّه يكشف عن علل بعض الأقوال الخاطئة في التفسير التي قد يقع فيها بعض المفسّرين ممن أتوا بعد عصر الاحتجاج، أو مما يروى بأسانيد لا تصحّ عن بعض الصحابة والتابعين ممن كانوا في عصر الاحتجاج
ومن أمثلة ذلك: أقوال السلف في تفسير قول الله تعالى:*{وحشرنا عليهم كلّ شيء قُبُلا}
فروي عنهم في معنى*{قبلا}*ثلاثة أقوال:
القول الأول:*{قُبُلا}*أي : معاينة، وهذا القول رواه ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس من طريق معاوية بن صالح عن عليّ بن أبي طلحة عن ابن عباس.
والقول الثاني:*{قبلا}*أي: أفواجاً ، رواه ابن جرير عن مجاهد.
والقول الثالث:*{قُبلا}*أي: كفلاء، وهذا القول اختاره الفراء.

فهذه ثلاثة أقوال في هذه المسألة:
- فأمّا القول الأول*فتخريجه أنّ القُبُل بمعنى المقابِل ؛ والمقابل معاين لمن قابله، كما تقول: لقيتُه قُبُلاً: أي: مواجهة ، ومنه قوله تعالى:*{قُدّ من قُبُل}، وقوله تعالى:*{أو يأتيهم العذاب قُبُلا}.
ويرجّح هذا المعنى قراءة من قرأ:*{وحشرنا عليهم كلّ شيء قِبَلا}.
- وأما القول الثاني*فتخريجه أنَّ*{قبلا}*جمع قبيل، كرغيف ورُغُف، والقبيل: الجماعة الكثيرة من صنف واحد، أي ُحشروا عليهم أفواجاً كل فوج قبيل.
قال ابن كثير: (أي: تُعرَض عليهم كلّ أمّةٍ بعد أمة فتخبرهم بصدق الرسل فيما جاؤوهم به*{ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء اللّه}).
- وأما القول الثالث*فتخريجه أنَّ*{قبلا}*جمع قبيل بمعنى كفيل، ومنه قوله تعالى:*{أو يأتي بالله والملائكة قبيلا}*أي: كفلاء وضمناء.
فالمعاني كلّها صحيحة، ودلالة الآية تسعها كلها

٥. أنواع الاشتقاق:
النوع الأول:*الاشتقاق الصغير، وهو النوع المعروف عند العلماء المتقدّمين، وهو ما تقدّم ذكره؛ كاشتقاق "المسحَّر" من السَّحر" واشتقاق "مرداس" من الردس، وهكذا، ويلحظ فيها الاتفاق في ترتيب حروف الأصل مع اختلاف الصيغتين، وهذا النوع يسميه بعضهم "الاشتقاق الأصغر".

والنوع الثاني:*الاشتقاق الكبير، وهو أن يكون بين الجذرين تناسب في المعنى مع اختلاف ترتيب الحروف، كما في "فسر" و"سفر"، و"فقر" و"قفر"
وسمّاه شيخ الإسلام ابن تيمية "الاشتقاق الأوسط" وعرَّفه بقوله:*(وهو: اتفاق اللفظين في الحروف لا في ترتيبه

والنوع الثالث:*الاشتقاق الأكبر، ويسميه بعضهم الكُبار" وهو اتفاق الجذور في ترتيب أكثر الحروف واختلافها في حرف منها.
- وقد يكون الاختلاف في الحرف الأخير نحو: نفذ، ونفث،*ونفر،*ونفح، ونفخ، ونفج، ونفش، ونفل، وكلها تدلّ على مطلق خروج وانبعاث.


والنوع الرابع:*الاشتقاق الكُبّار ، وهو اشتقاق لفظة من لفظتين أو أكثر اختصاراً، وهو ما يعرف بالنحت، كاشتقاق البسملة من قول "بسم الله" ، والحوقلة من "لا حول ولا قوة إلا بالله".

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 14 رمضان 1442هـ/25-04-2021م, 02:55 AM
دانة عادل دانة عادل غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 173
افتراضي

المجموعة الأولى:
س1: ما هي أنواع اختلاف القراءات مع التمثيل ؟
1- ليس له أثر في معنى الآية، مثل: اختلافهم في كلمة (الصراط) فبعضهم قرأها بالسين (السراط)، وبعضهم قرأها بالإشمام (الزراط)، واختلافهم هذا لا أثر له في التفسير لكن يعتني به بعض النحاة والقراء.

2- له أثر في معنى الآية، مثل: اختلافهم في قوله (حتى يطهرن) فقرأ عاصم وحمزة والكسائي: (حَتَّى يَطَّهَّرْنَ) بتشديد الطاء والهاء.
وقرأ الباقون: (حَتَّى يَطْهُرْنَ) مخففا.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ {حَتَّى يَطَّهَّرْنَ} والأصل: يَتَطهَّرنَ والتطهرُ يكون بالماء، فأُدْغِمَت التاء في الطاء فشددت.
وَمَنْ قَرَأَ {حَتَّى يَطْهُرْنَ} فالمعنى: يَطهُرنَ مِن دَم المحِيض إذا انقَطع الدم، وجائزٌ أن يكون {يَطهُرن} الطهر التام بالماء بعد انقِطاع الدم).

س2: بيّن أهمية التفسير البياني وما ينبغي أن يحترز منه من يسلك هذا المسلك.
تتضح أهميته في عدة نقاط، أبرزها:
1- الكشف عن حسن بيان القرآن.
2- يرفع الإشكال عن بعض المعاني المرادة.
3- يعين على معرفة التقديم والتأخير واللطائف والتمثيل وغيرها.
4- يعين في الترجيح بين الأقوال التفسيرية.
5- له صلة بعلم المقاصد.

ما ينبغي الحذر منه:
أن يحمّل التفسير والمعاني ما ليس عليه دليل سوى ذوقه وتأملاته دون دليل أو منهج صحيح فهذا يخشى عليه، فإن كان الباعث للمعاني هو النفس دون الرجوع للنصوص أو المنهج الحق فإنه كثيرًا ما يقع فيها الخطأ او مخالفة النصوص الصحيحة والإجماع وما عارضهمها فهو باطل.

س3: بيّن مع التمثيل أثر الاختلاف في الوقف والابتداء على التفسير.

قوله تعالى: {قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (92)} فمن وقف على {اليوم} كان الابتداء بما بعدها دعاء من يوسف عليه السلام لإخوته، وهو أرجح الوجهين في التفسير.

ومن وقف على {عليكم اليوم} ثمّ ابتدأ {اليوم يغفر الله لكم..} كان المعنى خبرٌ من يوسف عليه السلام – وهو نبيّ يوحى إليه – بمغفرة الله تعالى لهم في ذلك اليوم.

ويظهر أثر الوقف والابتداء في تغير معاني الجمل أو الكلمات فيقع الخلاف بين المفسرين، وقد قال السخاوي رحمه الله: (ففي معرفة الوقف والابتداء الذي دوَّنه العلماء تبيينُ معاني القرآن العظيم، وتعريفُ مقاصده، وإظهارُ فوائدِه، وبه يتهيَّأ الغوصُ على دُرره وفرائده).

س4: بيّن مع التمثيل فائدة علم الصرف للمفسّر.
1- معرفة تخريج بعض أقوال السلف في التفسير من جهة اللغة.، كما في قوله تعالى (وحشرنا عليهم كل شيء قُبلا)
فروي عنهم في معنى {قبلا} ثلاثة أقوال:
القول الأول: {قُبُلا} أي : معاينة، وهذا القول رواه ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس.
والقول الثاني: {قبلا} أي: أفواجاً ، رواه ابن جرير عن مجاهد.
والقول الثالث: {قُبلا} أي: كفلاء، وهذا القول اختاره الفراء.

2- معرفة أوجه المعاني التي تتصرّف بها الكلمة، وفائدة اختيار تلك التصاريف، كما في قوله تعالى

3- الكشف عن علل بعض الأقوال الخاطئة في التفسير، كما في قوله (عم يتساءلون) كمن فسرها بأن المشركينَ يتساءلونَ الرَّسولَ والمؤمنينَ.

س5: اذكر بإيجاز أنواع الاشتقاق.
1- الاشتقاق الصغير: الاتفاق في ترتيب حروف الأصل مع اختلاف الصيغتين.
2- الاشتقاق الكبير: أن يكون بين الجذرين تناسب في المعنى مع اختلاف ترتيب الحروف، كما في "فسر" و"سفر".
3- الاشتقاق الأكبر: وهو اتفاق الجذور في ترتيب أكثر الحروف واختلافها في حرف منها.
4- الاشتقاق الكبار: وهو اشتقاق لفظة من لفظتين أو أكثر اختصاراً، وهو ما يعرف بالنحت، كاشتقاق البسملة من قول "بسم الله"

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 14 رمضان 1442هـ/25-04-2021م, 03:25 AM
جوري المؤذن جوري المؤذن غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 209
افتراضي


المجموعة الثانية:


س1: اذكر فوائد معرفة علم توجيه القراءات للمفسّر مع التمثيل.
إن علم توجيه القراءات من العلوم المهمة للمفسر ، فمعرفة هذا العلم و الاهتمام به يفيد المفسر في عدة أمور ، منها :
- الكشف عن الأوجه التفسيرية.
- التعرّف على بعض أسباب اختلاف أقوال المفسّرين .
- معرفة بعض دقائق الفروق بين القراءات المتشابهة.

و مثال ذلك ما قاله أبو منصور الأزهري : (وقوله جلَّ وعزَّ: {حَتَّى يَطْهُرْنَ ... (222)}.
قرأ عاصم وحمزة والكسائي: (حَتَّى يَطَّهَّرْنَ) بتشديد الطاء والهاء.
وقرأ الباقون: (حَتَّى يَطْهُرْنَ) مخففا.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ {حَتَّى يَطَّهَّرْنَ} والأصل: يَتَطهَّرنَ والتطهرُ يكون بالماء، فأُدْغِمَت التاء في الطاء فشددت.
وَمَنْ قَرَأَ {حَتَّى يَطْهُرْنَ} فالمعنى: يَطهُرنَ مِن دَم المحِيض إذا انقَطع الدم، وجائزٌ أن يكون {يَطهُرن} الطهر التام بالماء بعد انقِطاع الدم)ا.هـ.

س2: دلل على حسن بيان القرآن في اختيار بعض الألفاظ على بعض.
إن الله -سبحانه و تعالى- أنزل كتابه الكريم على أكمل وجه فهو وحده العالم بموضع كل حرف و كل كلمة في كتابه العزيز ، قال تعالى عن كتابه العظيم : "ولقد جئناهم بكتاب فصّلناه على علم " . فالله -سبحانه- محيط بجميع الألفاظ لا يخفى عليه شيء . فلا يستطيع أحد أن يأتي بمثل هذا القرآن و بمثل بيانه الباهر و لو آية ، فالقرآن الكريم هو المعجزة العظيمة الخالدة . قال ابن عطية -رحمه الله – في ذلك : ( كتاب الله لو نُزِعَت منه لفظة، ثم أُديرَ لسانُ العرب في أن يوجد أحسن منها لم يوجد) .
و من ذلك ما جاء في قوله تعالى : "والفتنة أشدّ من القتل " ، وقوله تعالى: " والفتنة أكبر من القتل" ، فيعرف الفرق بين اللفظين ( أشد) و (أكبر) بالنظر إلى السياق .
فالسياق في الآية الأولى في حث المؤمنين على القتال وترغيبهم فيه وتحذيرهم من تركه، قال تعالى:" وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ * وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ".
فالمراد بالفتنة في هذه الآية الافتتان في الدين، والخطاب فيها للمؤمنين فلما كانت الموازنة بين ألم القتل وعاقبة الفتنة ناسب أن يكون التفضيل بأشد، حتى يقدم المؤمن على القتال موقناً بأن ما يصيبه من أذى هو أخف من عاقبة ترك القتال والافتتان في الدين .
ويوضّحه قوله تعالى: "وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حراً لو كانوا يفقهون" وكذلك نظائرها في القرآن الكريم.

وأما الآية الثانية فهي في تعداد الآثام الكبار التي وقع فيها المشركون؛ حيث قال تعالى: "يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ".
فالخطاب في هذه الآية للمشركين فلم يناسب أن يقال لهم إن الفتنة أشد على المسلمين من هذه الآثام فيحصل لهم بذلك نوع شماتة بالمسلمين، بل المراد أن الفتنة التي أنتم مقيمون عليها وهي الشرك، أكبر إثماً من قتلكم من قتلتم من المؤمنين.


س3: تحدث بإيجاز عن مناهج العلماء في تقسيم الوقوف، وهل يدخلها الاجتهاد ؟
إن العلماء في تقسيم الوقوف لهم مناهج و طرق و مراتب ، وقد اختلف اجتهادهم في تسمية تلك المراتب، وتفصيل حدودها اختلافاً كثيراً، فخرجوا بتقسيمات متقاربة في أصول أحكامها؛ ومختلفة في بعض تفصيلها. و من مناهج هؤلاء العلماء في تقسيم الوقوف ما يلي :
- ابن الأنباري قسم الوقوف إلى: تامّ، وكافٍ، وقبيح.
- أبو عمرو الداني قسم الوقوف إلى: تامّ مختار، وكافٍ جائز، وصالح مفهوم، وقبيح متروك، وربمّا سمّى الصالح بالحسَن.
- ابن الطحّان وعلم الدين السخاوي قسما الوقوف إلى: تام، وكافٍ، وحسن، وقبيح.
- السجاوندي قسم الوقوف إلى: لازم، ومطلق، وجائز، ومجوَّز لوجه، ومرخّص ضرورة، وقبيح.
- ابن الفرُّخان في آخر كتابه "المستوفى في النحو" قسم الوقوف إلى اضطراري واختياري، ثم قسّم الاختياري إلى تام وناقص وأنقص؛ ثم جعل كلّ قسم على مراتب.
- الأشموني قسم الوقوف إلى: تام، وأتم، وكاف، وأكفى، وحسن، وأحسن، وصالح، وأصلح، وقبيح، وأقبح.
- ابن الجزري ، قال في تقسيم الوقوف : (أكثر ما ذكر الناس في أقسامه غير منضبط ولا منحصر، وأقرب ما قلته في ضبطه أن الوقف ينقسم إلى اختياري واضطراري....)
ثم ذكر أقسام الاختياري وهي: التام، والكافي، والحسن، وبيّن حدودها.
ثم قال: (وإن لم يتم الكلام كان الوقف عليه اضطرارياً وهو المصطلح عليه بالقبيح، لا يجوز تعمّد الوقف عليه إلا لضرورة من انقطاع نفس ونحوه لعدم الفائدة أو لفساد المعنى)ا.ه.

فيتنبّه إلى أن الكلام في تقسيم الوقوف يدخله الاجتهاد كثيراً، ومن أكثر ما وسّع الخلاف في الوقوف التوسّع في ما يحتمله الإعراب من غير نظر في التفسير، فمن استرسل مع احتمالات الإعراب وغفل عن مراعاة الأوجه الصحيحة في التفسير والأحكام وقع في أخطاء كثيرة.

س4: ما هو علم الصرف ؟ وهل له أثر في علم التفسير ؟
- علم الصرف هو علم يتعلّق ببنية الكلمة، وتمييز حروفها الأصلية، وما يلحقها من زيادة وإعلال، وقلب وإبدال، وحذفٍ وتغيير بالحركات والحروف لإفادة معانٍ تتعلّق بأصل الكلمة وتختلف باختلاف صيغتها.
و في ذلك قال عبد القاهر الجرجاني: (اعلم أن التصريف "تفعيل " من الصرف، وهو أن تصرف الكلمة المفردة؛ فتتولد منها ألفاظ مختلفة، ومعان متفاوتة)ا.هـ.

- علم الصرف من العلوم المهمة للمفسر و في علم التفسير ، ويظهر أثره في عدة أمور ، منها :
١-يكشف للمفسر كثيراً من المعاني والأوجه التفسيرية .
٢- يبين للمفسر علل بعض الأقوال الخاطئة في التفسير.
٣- ويعين المفسر على معرفة التخريج اللغوي لكثير من أقوال السلف في التفسير.

س5: بيّن فوائد علم الاشتقاق للمفسّر.
إن علم الاشتقاق من العلوم المهمة للمفسّر و له من الفوائد الشيء الكثير التي يظهر أثرها في استخراج المعاني و فهم الآيات ، و من فوائده أيضاً ما يلي :
-يساعد المفسر على التخريج اللغوي لأقوال المفسرين، والجمع والترجيح، والنقد والإعلال.
- يعرف بالاشتقاق معاني الألفاظ ، أصلها ، وأوجه تصريفها.
و من المعلوم أن الصحابة و التابعين كان لهم استعمال لعلم الاشتقاق في التفسير ، فمن أمثلة أقوال الصحابة ما قاله مجاهد بن جبر: (كان ابن عباس لا يدري ما "فاطر السموات" حتى جاءه أعرابيان يختصمان في بئر فقال أحدهما: يا أبا عباس بئري أنا فطرتها، فقال: خذها يا مجاهد "فاطر السموات"). رواه الدولابي في الكني واللفظ له، ورواه ابن جرير والبيهقي.
و من أمثلة أقوال التابعين ما قاله إبراهيم النخعي في قوله تعالى: "اتخذوا هذا القرآن مهجورا" قال: (يعني قالوا فيه غير الحق ألا ترى أن المريض إذا تكلم بغير عَقْلٍ قيل: إنه لَيَهْجُر). رواه ابن إسحاق الهمذاني وابن أبي حاتم، وروى ابن جرير نحوه.
وهذا أحد الأقوال في تفسير هذه الآية، ذهب فيه إبراهيم النخعي إلى أنّ الكفار اتّخذوا هذا القرآن غرضاً لأقوالهم السيئة؛ فقالوا: هو سحر، وقالوا: إفك مفترى، وقالوا: أساطير الأولين، إلى غير ذلك.
وهذا القول مبني على اشتقاق المهجور من هُجْر القول، وهو هذيانه وسيّئه.
قال الشماخ:
كما جَدةِ الأَعْراقِ قال ابنُ ضَرَّةٍ ... عليها كلاماً جارَ فيهِ وأَهْجَرا
وقد رُوي عن مجاهد نحو هذا القول، وفي هذه الآية أقوال أخرى، والمراد هنا التنبيه على أنّ استعمال الاشتقاق في التفسير واستخراج المعاني من أنواع التفسير اللغوي الذي عني به السلف وعلماء اللغة.


- وصل اللهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين - .

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 15 رمضان 1442هـ/26-04-2021م, 03:36 PM
هيئة التصحيح 6 هيئة التصحيح 6 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 1,538
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

تقويم مجلس مذاكرة القسم الثالث من دورة طرق التفسير

التعليق العام:
س1: النوع الأول من أنواع اختلاف القراءات: ما ليس له أثر على المعنى:
- يعتني به القراء لضبط القراءات.
- وبعض مسائل هذا النوع يعتني بها النحاة والصرفيون لاتصالها بمسائل النحو والصرف.

س2: بالنسبة الشق الثاني من السؤال: (ما ينبغي أن يحترز منه من يسلك هذا المسلك):
1. أن كلام بعض العلماء في التفسير البياني قد يدخله أخطاء ومخالفات،
أ. ومن أسباب ذلك عقيدة المفسر المخالفة لعقيدة أهل السنة والجماعة.
ب. اتباع المفسر للهوى واستحسانه لقول دون دليل صحيح عليه.
جــ. قلة علم من يتعرض لهذا النوع من التفسير فيفسد المعنى بناء على ما يتوهمه في الألفاظ فيفسرها بالظاهر.

2. عدم الرجوع لأقوال السلف، فهم أهل اللغة والبيان، وقد امتازت عبارتهم بالإيجاز وعمق المعنى، فلا تغفل أقوالهم، ويتحرى الدارس صحة نسبتها إليهم أولا.

3. ما تميز به بعض أهل البدع ممن يهتم بالتفسير البياني من جمال الأسلوب وتزويق العبارات، فأولئك فيبثون باطلهم مستترين بعبارات آخاذة مبهرة، فينخدع بها من ليس له عظيم عناية بهذا النوع من التفسير أو كانت بضاعته قليلة في معرفة العقيدة الصحيحة وما يخالفها.

- وأما ما ذهب إليه الزمخشري في تفسيره فهو قائم على معتقده - معتقد المعتزلة - وهو نفي صفة العلو عن الله ونفي صفة الاستواء على العرش.
- قال الشيخ عبد العزيز بن داخل المطيري – وفقه الله وحفظه-: (ومنشأ الخطأ أنّ الزمخشريّ ظنَّ أن وصف الملائكة الذين يحملون العرش ومن حوله بالإيمان إنما سببه أنهم لا يرون الله تعالى، ثمّ فرّع على هذا الاستنتاج أنه ليس على العرش إله حقيقةً تعالى الله عما يقول) ا.هــ.



المجموعة الأولى:

1.محمد حجار: أ
بارك الله فيك، وزادك علما.

س2: بيّن أهمية التفسير البياني وما ينبغي أن يحترز منه من يسلك هذا المسلك.
الأكمل في هذا السؤال أن تختصر الوجهين المذكورين بما يناسب الجواب.
- ويحسن استعمال لفظ: (التفسير البياني) بدلا من (التفسير اللغوي) لئلا يلتبس المراد.
- راجع التعليق العام للفائدة.
س4: يحسن أن تلخص الأمثلة بأسلوبك.


2. دينا المناديلي: أ
بارك الله فيك، وسددك.

س1. راجعي التعليق العام.
س2. تصويب: (الزمخشري).
س4. انتبهي أثناء الإجابة فقد ذكرت آيات للاستدلال على قول مجاهد والصحيح أنها للاستدلال على قول ابن عباس.


3. عزيزة أحمد: أ+
بارك الله فيك، ونفع بك.
س2: راجعي التعليق العام للفائدة.


4. دانة عادل: ب+
بارك الله فيك، وسددك.

س1: الأكمل لو بينت من الذي يهتم بكل نوع من أهل العلم.
س4: لو بينتِ أصل كل كلمة مما فسر بها السلف لكان أتم، خاصة أنك ذكرتيها تحت نقطة ( تخريج الأقوال من جهة اللغة).
2: في النقطة الثانية لم تذكري الآية ؟! (معرفة أوجه المعاني التي تتصرّف بها الكلمة، وفائدة اختيار تلك التصاريف، كما في قوله تعالى )
س5: لو ذكرتِ بعض الأمثلة في أنواع الاشتقاق لكان أجود.


يتبع بإذن الله

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 16 رمضان 1442هـ/27-04-2021م, 12:29 PM
هيئة التصحيح 6 هيئة التصحيح 6 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 1,538
افتراضي


لجميع الطلاب: بارك الله فيكم ونفع بكم، نوصيكم طلابنا الكرام بالاهتمام بدراسة مادة طرق التفسير، فهى مادة أساسية لدارسي علم التفسير، والعمل على تلخيص مسائلها بأسلوبكم الخاص،
ونذكركم بأن الغرض من المجالس تدريبكم على ذلك، كما أنه أنفع في تذكر المعلومات وضبطها.

ونحن دورنا كهيئة تصحيح مساعدتكم في الوصول إلى الإتقان سواء في ضبط مسائل المادة أو صياغة الإجابات، فأظهروا أحسن ما لديكم.
ونحن على ثقة بأنكم تملكون أسلوبا رائعا، وقد ظهر ذلك على مدى المستويين الأول والثاني في كثير من المجالس والاختبارات.


المجموعة الثانية:

جوري المؤذن: أ+
بارك الله فيك.
أظهري أسلوبك وتجنبي النقل.


تم ولله الحمد

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 8 شوال 1442هـ/19-05-2021م, 11:39 AM
شريفة المطيري شريفة المطيري غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 185
افتراضي

المجموعة الثالثة:
س1: ما هو الفرق بين السلف والخلف في تناولهم للتفسير البياني وضح بمثال.
إن السلف لم يكن من عادتهم التطويل في التفسير، وإنما يستعملون التنبيه والإيجاز والإلماح إلى ما يُعرف به المعنى؛ ويترك للسامع تأمّل ما وراء ذلك إذ فتح له الباب وأبان له السبيل. و من المتأخّرين من يظهر له معنى يراه بديعاً في بيان الآية فيتعصّب له ويشنّع على من لم يفسّر الآية به، وقد يكون ما رآه مسبوقاً إليه بعبارة منبّهة موجزة ، وقد يكون في بعض اجتهادات المتأخّرين ما يخطئون فيه مع تشنيعهم على السلف ورميهم بضعف التأمّل وقلّة الدراية بأساليب البيان، ويكثر هذا من أهل البدع والأهواء، ويتوصّلون بذلك إلى ردّ بعض ما تقرر من مسائل الاعتقاد لدى أهل السنة والجماعة.

مثاله :
ما روى ابن جرير بسند صحيح عن قتادة في تفسير قول الله تعالى: {إنّ في ذلك لذكرى لمن كان له قلبٌ}: أي من هذه الأمّة، يعني بذلك القلب: القلب الحيّ).

س2: تحدث عن عناية علماء اللغة بعلم الوقف والابتداء في القرآن.
1-كان يوصف من يُتقنه بأنّه يفسّر القرآن بتلاوته.
2-كانوا يتعلّمونه مع القراءة، ويعرفون أحكامه وأحواله وعلله وأسبابه.
قال ابن مجاهد : (لا يقوم بالتمام في الوقف إلا نحوي عالم بالقراءات عالم بالتفسير والقصص وتخليص بعضها من بعض، عالم باللغة التي نزل بها القرآن)
وقال ابن الأنباري: (ومن تمام معرفة إعراب القرآن ومعانيه وغريبه معرفة الوقف والابتداء فيه).
وقال علم الدين السخاوي رحمه الله: (ففي معرفة الوقف والابتداء الذي دوَّنه العلماء تبيينُ معاني القرآن العظيم، وتعريفُ مقاصده، وإظهارُ فوائدِه، وبه يتهيَّأ الغوصُ على دُرره وفرائده)
وقال أيضاً: (وقد اختار العلماء وأئمة القراء تبيين معاني كلام الله عز وجل وتكميل معانيه، وجعلوا الوقف منبّهاً على المعنى، ومفصّلا بعضه عن بعض، وبذلك تَلَذُّ التلاوة، ويحصل الفهم والدراية، ويتّضح منهاج الهداية)
3-وحذّر العلماء من الوقف القبيح: وهو الذي يوهم معنى لا يصحّ، كالوقف على قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ...}

س3: تحدث بإيجاز عن عناية العلماء بعلم الصرف
1-كانت عناية العلماء بعلم الصرف مصاحبة لعنايتهم بعلم النحو؛ إذ كان اللحن يقع فيهما، والقياس جارٍ عليهما، ولذلك كانت عامّة كتب النحو حافلة بأبواب من علم الصرف.
2-كثرت فيه المؤلفات واشتهرت، وما يزال أهل العلم يعنون به شرحاً وتقريراً، وتحريراً وتحبيراً.
3-وقد اعتنوا بأحكام التصريف في القرآن؛ فألّفت المعاجم والموسوعات والكتب التعليمية المتخصصة في تصريف ألفاظ القرآن

س4: ما هو الاشتقاق ؟ وما هي أنواعه؟
الاشتقاق هو انتزاع لفظة من لفظة أخرى تشاركها في أصل المعنى والحروف الأصلية؛ وتخالفها باختلاف الصيغة.
أنواع الاشتقاق:
النوع الأول: الاشتقاق الصغير:ويكون متفق في ترتيب حروف الأصل مع اختلاف الصيغتين
مثاله: كاشتقاق "المسحَّر" من السَّحر" واشتقاق "مرداس" من الردس

النوع الثاني: الاشتقاق الكبير: يكون بين الجذرين تناسب في المعنى مع اختلاف ترتيب الحروف
مثاله: كما في "فسر" و"سفر"، و"فقر" و"قفر"
وسمّاه شيخ الإسلام ابن تيمية "الاشتقاق الأوسط" وعرَّفه بقوله: (وهو: اتفاق اللفظين في الحروف لا في ترتيبها).
النوع الثالث: الاشتقاق الأكبر: وهو اتفاق الجذور في ترتيب أكثر الحروف واختلافها في حرف منها.
مثاله: الاختلاف في الحرف الأخير نحو: نفذ، ونفث،
وقد يكون الاختلاف في الحرف الأول، نحو: همز، ولمز،
وقد يكون الاختلاف في الحرف الأوسط: نحو: نعق، ونغق

النوع الرابع: الاشتقاق الكُبّار ، وهو اشتقاق لفظة من لفظتين أو أكثر اختصاراً، وهو ما يعرف بالنحت، كاشتقاق البسملة من قول "بسم الله"

س5: بيّن مع التمثيل فائدة علم الاشتقاق للمفسّر.
فائدة علم الاشتقاق أنه تدرك به معاني الألفاظ، ويعرف به أصلها وأوجه تصريفها، وقد استعمله الصحابة والتابعون لهم بإحسان ، ومن بعدهم من مفسّري السلف وأئمة الدين.
مثاله: قال مجاهد بن جبر: (كان ابن عباس لا يدري ما {فاطر السموات} حتى جاءه أعرابيان يختصمان في بئر فقال أحدهما: يا أبا عباس بئري أنا فطرتها، فقال: خذها يا مجاهد {فاطر السموات}).

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 9 شوال 1442هـ/20-05-2021م, 05:46 PM
هيئة التصحيح 6 هيئة التصحيح 6 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 1,538
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شريفة المطيري مشاهدة المشاركة
المجموعة الثالثة:
س1: ما هو الفرق بين السلف والخلف في تناولهم للتفسير البياني وضح بمثال.
إن السلف لم يكن من عادتهم التطويل في التفسير، وإنما يستعملون التنبيه والإيجاز والإلماح إلى ما يُعرف به المعنى؛ ويترك للسامع تأمّل ما وراء ذلك إذ فتح له الباب وأبان له السبيل. و من المتأخّرين من يظهر له معنى يراه بديعاً في بيان الآية فيتعصّب له ويشنّع على من لم يفسّر الآية به، وقد يكون ما رآه مسبوقاً إليه بعبارة منبّهة موجزة ، وقد يكون في بعض اجتهادات المتأخّرين ما يخطئون فيه مع تشنيعهم على السلف ورميهم بضعف التأمّل وقلّة الدراية بأساليب البيان، ويكثر هذا من أهل البدع والأهواء، ويتوصّلون بذلك إلى ردّ بعض ما تقرر من مسائل الاعتقاد لدى أهل السنة والجماعة.

مثاله :
ما روى ابن جرير بسند صحيح عن قتادة في تفسير قول الله تعالى: {إنّ في ذلك لذكرى لمن كان له قلبٌ}: أي من هذه الأمّة، يعني بذلك القلب: القلب الحيّ).
لو ذكرت مثالا يوضح ما ذهب إليه بعض المتأخرين والمخالفين لأهل السنة لكان أجود أو على الأقل فصلت فيما ذكرت من مثال.

س2: تحدث عن عناية علماء اللغة بعلم الوقف والابتداء في القرآن.
1-كان يوصف من يُتقنه بأنّه يفسّر القرآن بتلاوته.
2-كانوا يتعلّمونه مع القراءة، ويعرفون أحكامه وأحواله وعلله وأسبابه.
قال ابن مجاهد : (لا يقوم بالتمام في الوقف إلا نحوي عالم بالقراءات عالم بالتفسير والقصص وتخليص بعضها من بعض، عالم باللغة التي نزل بها القرآن)
وقال ابن الأنباري: (ومن تمام معرفة إعراب القرآن ومعانيه وغريبه معرفة الوقف والابتداء فيه).
وقال علم الدين السخاوي رحمه الله: (ففي معرفة الوقف والابتداء الذي دوَّنه العلماء تبيينُ معاني القرآن العظيم، وتعريفُ مقاصده، وإظهارُ فوائدِه، وبه يتهيَّأ الغوصُ على دُرره وفرائده)
وقال أيضاً: (وقد اختار العلماء وأئمة القراء تبيين معاني كلام الله عز وجل وتكميل معانيه، وجعلوا الوقف منبّهاً على المعنى، ومفصّلا بعضه عن بعض، وبذلك تَلَذُّ التلاوة، ويحصل الفهم والدراية، ويتّضح منهاج الهداية)
3-وحذّر العلماء من الوقف القبيح: وهو الذي يوهم معنى لا يصحّ، كالوقف على قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ...}

س3: تحدث بإيجاز عن عناية العلماء بعلم الصرف
1-كانت عناية العلماء بعلم الصرف مصاحبة لعنايتهم بعلم النحو؛ إذ كان اللحن يقع فيهما، والقياس جارٍ عليهما، ولذلك كانت عامّة كتب النحو حافلة بأبواب من علم الصرف.
2-كثرت فيه المؤلفات واشتهرت، وما يزال أهل العلم يعنون به شرحاً وتقريراً، وتحريراً وتحبيراً. لو ذكرت بعض تلك المؤلفات لكان أكمل.
3-وقد اعتنوا بأحكام التصريف في القرآن؛ فألّفت المعاجم والموسوعات والكتب التعليمية المتخصصة في تصريف ألفاظ القرآن

س4: ما هو الاشتقاق ؟ وما هي أنواعه؟
الاشتقاق هو انتزاع لفظة من لفظة أخرى تشاركها في أصل المعنى والحروف الأصلية؛ وتخالفها باختلاف الصيغة.
أنواع الاشتقاق:
النوع الأول: الاشتقاق الصغير:ويكون متفق في ترتيب حروف الأصل مع اختلاف الصيغتين
مثاله: كاشتقاق "المسحَّر" من السَّحر" واشتقاق "مرداس" من الردس

النوع الثاني: الاشتقاق الكبير: يكون بين الجذرين تناسب في المعنى مع اختلاف ترتيب الحروف
مثاله: كما في "فسر" و"سفر"، و"فقر" و"قفر"
وسمّاه شيخ الإسلام ابن تيمية "الاشتقاق الأوسط" وعرَّفه بقوله: (وهو: اتفاق اللفظين في الحروف لا في ترتيبها).
النوع الثالث: الاشتقاق الأكبر: وهو اتفاق الجذور في ترتيب أكثر الحروف واختلافها في حرف منها.
مثاله: الاختلاف في الحرف الأخير نحو: نفذ، ونفث،
وقد يكون الاختلاف في الحرف الأول، نحو: همز، ولمز،
وقد يكون الاختلاف في الحرف الأوسط: نحو: نعق، ونغق

النوع الرابع: الاشتقاق الكُبّار ، وهو اشتقاق لفظة من لفظتين أو أكثر اختصاراً، وهو ما يعرف بالنحت، كاشتقاق البسملة من قول "بسم الله"

س5: بيّن مع التمثيل فائدة علم الاشتقاق للمفسّر.
فائدة علم الاشتقاق أنه تدرك به معاني الألفاظ، ويعرف به أصلها وأوجه تصريفها، وقد استعمله الصحابة والتابعون لهم بإحسان ، ومن بعدهم من مفسّري السلف وأئمة الدين.
مثاله: قال مجاهد بن جبر: (كان ابن عباس لا يدري ما {فاطر السموات} حتى جاءه أعرابيان يختصمان في بئر فقال أحدهما: يا أبا عباس بئري أنا فطرتها، فقال: خذها يا مجاهد {فاطر السموات}).
بارك الله فيك، اعتمدي على أسلوبك أكثر من النسخ
التقويم: ب+

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 22 ذو القعدة 1442هـ/1-07-2021م, 08:33 PM
هند محمد المصرية هند محمد المصرية غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 194
افتراضي

المجموعة الأولى:
س1: ما هي أنواع اختلاف القراءات مع التمثيل ؟
أنواع اختلاف القراءات نوعان
النوع الأول: ما ليس له أثر على المعنى وهذا النوع يعتني به النحويين والقراء لضبط وتوجيه القراءة
والنوع الثاني: ما له أثر على المعنى وهو الذي يهتم به المفسر ومثال ذلك الاختلاف في ) ملك يوم الدين)
فهناك من يطرح الألف ويقول ملك ، وهناك من يثبتها ويقول مالك يوم الدين
فمن قال ملك فيقول :- الملك أخصّ من المالك وأمدح؛ لأنه قد يكون المالك غير مَلِك، ولا يكون المَلِكُ إلا مالكا.
ومن أثبتها فحجته :- أن الملك داخل تحت المالك، والدّليل له: قوله تعالى: {قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ}.
فقوله ملك يقول أن فيها صفة كمال وفيه تمجيد لله تعالى وتعظيم له وتفويض إليه من أوجه أخرى لانه المَلِك فهو ذو المُلك، وهو كمال التصرّف والتدبير ونفوذ أمره على من تحت ملكه وسلطانه.
أما المالك فهو الذي يملِكُ كلَّ شيء يوم الدين وفيها صفة كمال لله وتعظيم وتمجيد له سبحانه وتفويض له أيضا .

وبالجميع بين المعنيين نجد كمال من نوع خاص وهو اجتماع المُلك والمِلك في حقّ الله تعالى على أتمّ الوجوه وأحسنها وأكملها.


ا س2: بيّن أهمية التفسير البياني وما ينبغي أن يحترز منه من يسلك هذا المسلك.

أهمية التفسير البياني:-
التفسير البياني هو التفسير الذي يُعنى بالكشف عن حسن بيان القرآن، ولطائف عباراته
قال ابن عطية رحمه الله في مقدّمة تفسيره: (كتاب الله لو نُزِعَت منه لفظة، ثم أُديرَ لسانُ العرب في أن يوجد أحسن منها لم يوجد(
والتفسير البياني له صلة بالكشف عن المعاني ويستخدم كذلك في الترجيح بين الأقوال التفسيرية.
وللتفسير البياني علاقة قوية بعلم مقاصد القرآن.
ومما يجب الحذر منه في التفسير البياني ما قد يقع فيه المفسر من أن يرى معنى بديعا فيتعصب لرأيه ويشنع على من يفسر الآية بغيره .
وكذلك أنه تدخل فيه الأهواء ويستخدمه اهل البدع والضلال لدس سمومهم وبدعهم وخاصة أهل الضلال كالمعتزلة والاشاعرة وغيرهم من يأولون صفات الله ويحرفونها. فهم يمررون بدعهم بسلوك مسلك التفسير البياني.
ومما يحترز منه أيضا: الجزم بما لا دليل عليه سوى ذوقه وتأمّله واجتهاده وكثيرا ما يغيب عن المجتهد انه هناك تعارض بين ما استخرجوه وبين النص الصريح لذلك يجب التحرز من التفسير اليياني وخاصة لاهل الأهواء والبدع.
*******،،،،،،،




س3: بيّن مع التمثيل أثر الاختلاف في الوقف والابتداء على التفسير.

أثر الاختلاف في الوقف والأبتداء على التفسير.
إن لهذا العلم صلة وثيقة بالتفسير لتعلّقه ببيان المعنى؛ حتى كان يوصف من يُتقنه بأنّه يفسّر القرآن بتلاوته
ومن الأمثلة على ذلك :-
الوقف في قوله تعالى : {قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)
فمنهم من وقف على اليوم :- فمن وقف على {اليوم} كان الابتداء بما بعدها دعاء من يوسف عليه السلام لإخوته
ومنهم من وقف على ( عليكم اليوم) فمن وقف على {عليكم اليوم} ثمّ ابتدأ {اليوم يغفر الله لكم..} كان المعنى خبرٌ من يوسف عليه السلام – وهو نبيّ يوحى إليه – بمغفرة الله تعالى لهم في ذلك اليوم.

*********
س4: بيّن مع التمثيل فائدة علم الصرف للمفسّر.

إن لعلم الصرف أهمية كبيرة للمفسر فهو يكشف له كثيراً من المعاني والأوجه التفسيرية، وكذلك يعرّفه علل بعض الأقوال الخاطئة في التفسير، ويعينه على معرفة التخريج اللغوي

ومن أمثلة ذلك :- معنى يتساءلون في قوله تعالى ( عم يتساءلون) فهي على أقوال
الأول :- يسأل بعضهم بعضاً وهو رأي الجمهور
الثاني:- يتحدثون وقال به الرازي نقلا عن الفراء والمقصود يتحدث به قريش في القرآن
الثالث:- أي أن المشركينَ يتساءلونَ الرَّسولَ والمؤمنينَ وقد ذكره الزمخشري
ويقدّر أصحاب هذا القول للكلام مفعولاً محذوفاً.

س5: اذكر بإيجاز أنواع الاشتقاق.

الاشتقاق
النوع الأول: الاشتقاق الصغير كاشتقاق المسحر من السحر
والنوع الثاني: الاشتقاق الكبير وهو أن يكون بين الجذرين تناسب في المعنى مع اختلاف ترتيب الحروف.
كما في سفر وفسر
وقد سماه ابن جني بالأشتقاق الأكبر وسماه ابن تيمية بالإشتقاق الأوسط.
والنوع الثالث: الاشتقاق الأكبر، ويسميه بعضهم الكُبار" وهو اتفاق الجذور في ترتيب أكثر الحروف واختلافها في حرف منها. ومثاله :- نفذ ونفث
والنوع الرابع: الاشتقاق الكُبّار ، وهو اشتقاق لفظة من لفظتين أو أكثر اختصاراً، وهو ما يعرف بالنحت كاشتقاق البسلمة من بسم الله والحوقلة من لا حول ولا قوة إلا بالله.

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 23 ذو القعدة 1442هـ/2-07-2021م, 06:31 PM
هيئة التصحيح 6 هيئة التصحيح 6 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 1,538
افتراضي

[font=&quot]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة [/font
هند محمد المصرية;399632]المجموعة الأولى:
س1: ما هي أنواع اختلاف القراءات مع التمثيل ؟
أنواع اختلاف القراءات نوعان
النوع الأول: ما ليس له أثر على المعنى وهذا النوع يعتني به النحويين والقراء لضبط وتوجيه القراءة
والنوع الثاني: ما له أثر على المعنى وهو الذي يهتم به المفسر ومثال ذلك الاختلاف في ) ملك يوم الدين)
فهناك من يطرح الألف ويقول ملك ، وهناك من يثبتها ويقول مالك يوم الدين
فمن قال ملك فيقول :- الملك أخصّ من المالك وأمدح؛ لأنه قد يكون المالك غير مَلِك، ولا يكون المَلِكُ إلا مالكا.
ومن أثبتها فحجته :- أن الملك داخل تحت المالك، والدّليل له: قوله تعالى: {قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ}.
فقوله ملك يقول أن فيها صفة كمال وفيه تمجيد لله تعالى وتعظيم له وتفويض إليه من أوجه أخرى لانه المَلِك فهو ذو المُلك، وهو كمال التصرّف والتدبير ونفوذ أمره على من تحت ملكه وسلطانه.
أما المالك فهو الذي يملِكُ كلَّ شيء يوم الدين وفيها صفة كمال لله وتعظيم وتمجيد له سبحانه وتفويض له أيضا .

وبالجميع بين المعنيين نجد كمال من نوع خاص وهو اجتماع المُلك والمِلك في حقّ الله تعالى على أتمّ الوجوه وأحسنها وأكملها.


ا س2: بيّن أهمية التفسير البياني وما ينبغي أن يحترز منه من يسلك هذا المسلك.

أهمية التفسير البياني:-
التفسير البياني هو التفسير الذي يُعنى بالكشف عن حسن بيان القرآن، ولطائف عباراته – أكملي التعريف أفضل-
قال ابن عطية رحمه الله في مقدّمة تفسيره: (كتاب الله لو نُزِعَت منه لفظة، ثم أُديرَ لسانُ العرب في أن يوجد أحسن منها لم يوجد(
والتفسير البياني له صلة بالكشف عن المعاني ويستخدم كذلك في الترجيح بين الأقوال التفسيرية.
وللتفسير البياني علاقة قوية بعلم مقاصد القرآن.
ومما يجب الحذر منه في التفسير البياني ما قد يقع فيه المفسر من أن يرى معنى بديعا فيتعصب لرأيه ويشنع على من يفسر الآية بغيره .
وكذلك أنه تدخل فيه الأهواء ويستخدمه اهل البدع والضلال لدس سمومهم وبدعهم وخاصة أهل الضلال كالمعتزلة والاشاعرة وغيرهم من يأولون صفات الله ويحرفونها. فهم يمررون بدعهم بسلوك مسلك التفسير البياني.
ومما يحترز منه أيضا: الجزم بما لا دليل عليه سوى ذوقه وتأمّله واجتهاده وكثيرا ما يغيب عن المجتهد انه هناك تعارض بين ما استخرجوه وبين النص الصريح لذلك يجب التحرز من التفسير اليياني وخاصة لاهل الأهواء والبدع.
*******
،،،،،،،




س3: بيّن مع التمثيل أثر الاختلاف في الوقف والابتداء على التفسير.

أثر الاختلاف في الوقف والأبتداء على التفسير.
إن لهذا العلم صلة وثيقة بالتفسير لتعلّقه ببيان المعنى؛ حتى كان يوصف من يُتقنه بأنّه يفسّر القرآن بتلاوته
ومن الأمثلة على ذلك :-
الوقف في قوله تعالى : {قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)
فمنهم من وقف على اليوم :- فمن وقف على {اليوم} كان الابتداء بما بعدها دعاء من يوسف عليه السلام لإخوته
ومنهم من وقف على ( عليكم اليوم) فمن وقف على {عليكم اليوم} ثمّ ابتدأ {اليوم يغفر الله لكم..} كان المعنى خبرٌ من يوسف عليه السلام – وهو نبيّ يوحى إليه – بمغفرة الله تعالى لهم في ذلك اليوم.

*********
س4: بيّن مع التمثيل فائدة علم الصرف للمفسّر.

إن لعلم الصرف أهمية كبيرة للمفسر فهو يكشف له كثيراً من المعاني والأوجه التفسيرية، وكذلك يعرّفه علل بعض الأقوال الخاطئة في التفسير، ويعينه على معرفة التخريج اللغوي

ومن أمثلة ذلك :- معنى يتساءلون في قوله تعالى ( عم يتساءلون) فهي على أقوال
الأول :- يسأل بعضهم بعضاً وهو رأي- التعبير ب(قول) أضبط من (رأي)- الجمهور
الثاني:- يتحدثون وقال به الرازي نقلا عن الفراء والمقصود يتحدث به قريش في القرآن
الثالث:- أي أن المشركينَ يتساءلونَ الرَّسولَ والمؤمنينَ وقد ذكره الزمخشري
ويقدّر أصحاب هذا القول للكلام مفعولاً محذوفاً.

س5: اذكر بإيجاز أنواع الاشتقاق.

الاشتقاق
النوع الأول: الاشتقاق الصغير كاشتقاق المسحر من السحر
والنوع الثاني: الاشتقاق الكبير وهو أن يكون بين الجذرين تناسب في المعنى مع اختلاف ترتيب الحروف.
كما في سفر وفسر
وقد سماه ابن جني بالأشتقاق الأكبر وسماه ابن تيمية بالإشتقاق الأوسط.
والنوع الثالث: الاشتقاق الأكبر، ويسميه بعضهم الكُبار" وهو اتفاق الجذور في ترتيب أكثر الحروف واختلافها في حرف منها. ومثاله :- نفذ ونفث
والنوع الرابع: الاشتقاق الكُبّار ، وهو اشتقاق لفظة من لفظتين أو أكثر اختصاراً، وهو ما يعرف بالنحت كاشتقاق البسلمة من بسم الله والحوقلة من لا حول ولا قوة إلا بالله.


وفقك الله وسددك
التقويم: أ

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 2 ذو الحجة 1442هـ/11-07-2021م, 09:22 AM
هاجر محمد أحمد هاجر محمد أحمد غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 196
افتراضي

المجموعة الأولى:
س1: ما هي أنواع اختلاف القراءات مع التمثيل ؟
نوعان :
ماليس له أثر في المعنى
مثل قوله تعالى (الصراط) تقرأ : بالصاد والسن وبالإشمام
من قرأ بالصاد لتؤاخي السين في الهمس والصفير
من قرأ بالسين : جاء به على الأصل
من قرأ بإ شمام الزاي: لأنها تؤاخي السين في الهمس والصفير وتؤاخي الصاد في الجهر
والنوع الثاني: ماله أثر على المعنى
قال أبو منصور الأزهري: (وقوله جلَّ وعزَّ: {حَتَّى يَطْهُرْنَ ... (222)}.
قرأ عاصم وحمزة والكسائي: (حَتَّى يَطَّهَّرْنَ) بتشديد الطاء والهاء.
وقرأ الباقون: (حَتَّى يَطْهُرْنَ) مخففا.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ {حَتَّى يَطَّهَّرْنَ} والأصل: يَتَطهَّرنَ والتطهرُ يكون بالماء، فأُدْغِمَت التاء في الطاء فشددت.
وَمَنْ قَرَأَ {حَتَّى يَطْهُرْنَ} فالمعنى: يَطهُرنَ مِن دَم المحِيض إذا انقَطع الدم، وجائزٌ أن يكون {يَطهُرن} الطهر التام بالماء بعد انقِطاع الدم)اهـ
س2: بيّن أهمية التفسير البياني وما ينبغي أن يحترز منه من يسلك هذا المسلك.
التفسير البياني يكشف عن حسن بيان القرآن وحكمة اختيار بعض الألفاظ على بعض ، والتشبيه والتمثيل والذكر والحذف والإضمار والإظها والتقديم والتأخير
ومماي جب الإحتراز منه هو الجزم بما لاليل عليه سوى ذوقه واجتهاده وكل تفسير عارض نصاً فهو باطل
س3: بيّن مع التمثيل أثر الاختلاف في الوقف والابتداء على التفسير.
اختلافهم في الوقف نابع من اخلاتفهم في فهم المعنى واختلافهم في الترجبيح بين أقوال المفسرين
مثل اختلافهم في الوقف على (أربعين سنة)
في وقوله تعالى قوله تعالى: {فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً}.
فإذا وصل القارئ أفاد توقيت التحريم
وإذا وقف على (عليهم) ثم ابتدأ بقوله (أربعين سنة يتيهون في الأرض) أفاد التوقيت بالتيه لا بالتحريم
س4: بيّن مع التمثيل فائدة علم الصرف للمفسّر.
يعرف به أوجه المعاني التي تتصرف فيها الكلمة
يعرف به التخريج اللغوي لأقوال المفسرين
والثالث يكشف به علل الأقوال الخاطئة في التفسير
معنى {قُبلا}
في قول الله تعالى: {وحشرنا عليهم كلّ شيء قُبُلا}
في معنى {قبلا} ثلاثة أقوال:
القول الأول: {قُبُلا} أي : معاينة، وهذا القول رواه ابن جرير .
والقول الثاني: {قبلا} أي: أفواجاً ، رواه ابن جرير عن مجاهد.
والقول الثالث: {قُبلا} أي: كفلاء، وهذا القول اختاره الفراء.
فالأول بمعنى المعاينة من المقابلة فتخريجه من القبيل بمعنى المقابل
الثاني : جمع قبيل وهي الجماعة الكثيرة
الثالث: جمع قبيل بمعنى كفيل
وهذه المعاني كلها صحيحة ودلالة الآية تسعها
س5: اذكر بإيجاز أنواع الاشتقاق.
النوع الأول: الإشتقاق الصغير : وهو المعروف عند المتقدمين يلاحظ فيه اتفاق ترتيب الحروف مع اختلاف الصيغة
النوع الثاني الإشتقاق الكبير أن يكون بين الجذرين تناسب في المعنى مع اختلاف ترتيب الحروف
النوع الثالث:الإشتقاق الكبار وهو اتفاق الجذور في ترتيب أكثر الحروف واختلافها في حرف منها
النوع الرابع: النحت وهو اشتقاق لفظ من لفظتين أو أكثر

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 2 ذو الحجة 1442هـ/11-07-2021م, 10:38 AM
هيئة التصحيح 6 هيئة التصحيح 6 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 1,538
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاجر محمد أحمد مشاهدة المشاركة
المجموعة الأولى:
س1: ما هي أنواع اختلاف القراءات مع التمثيل ؟
نوعان :
ماليس له أثر في المعنى
مثل قوله تعالى (الصراط) تقرأ : بالصاد والسن وبالإشمام
من قرأ بالصاد لتؤاخي السين في الهمس والصفير
من قرأ بالسين : جاء به على الأصل
من قرأ بإ شمام الزاي: لأنها تؤاخي السين في الهمس والصفير وتؤاخي الصاد في الجهر
والنوع الثاني: ماله أثر على المعنى
قال أبو منصور الأزهري: (وقوله جلَّ وعزَّ: {حَتَّى يَطْهُرْنَ ... (222)}.
قرأ عاصم وحمزة والكسائي: (حَتَّى يَطَّهَّرْنَ) بتشديد الطاء والهاء.
وقرأ الباقون: (حَتَّى يَطْهُرْنَ) مخففا.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ {حَتَّى يَطَّهَّرْنَ} والأصل: يَتَطهَّرنَ والتطهرُ يكون بالماء، فأُدْغِمَت التاء في الطاء فشددت.
وَمَنْ قَرَأَ {حَتَّى يَطْهُرْنَ} فالمعنى: يَطهُرنَ مِن دَم المحِيض إذا انقَطع الدم، وجائزٌ أن يكون {يَطهُرن} الطهر التام بالماء بعد انقِطاع الدم)اهـ
س2: بيّن أهمية التفسير البياني وما ينبغي أن يحترز منه من يسلك هذا المسلك.
التفسير البياني يكشف عن حسن بيان القرآن وحكمة اختيار بعض الألفاظ على بعض ، والتشبيه والتمثيل والذكر والحذف والإضمار والإظها والتقديم والتأخير
ومماي جب الإحتراز منه هو الجزم بما لاليل عليه سوى ذوقه واجتهاده وكل تفسير عارض نصاً فهو باطل
س3: بيّن مع التمثيل أثر الاختلاف في الوقف والابتداء على التفسير.
اختلافهم في الوقف نابع من اخلاتفهم في فهم المعنى واختلافهم في الترجبيح بين أقوال المفسرين
مثل اختلافهم في الوقف على (أربعين سنة)
في وقوله تعالى قوله تعالى: {فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً}.
فإذا وصل القارئ أفاد توقيت التحريم
وإذا وقف على (عليهم) ثم ابتدأ بقوله (أربعين سنة يتيهون في الأرض) أفاد التوقيت بالتيه لا بالتحريم
س4: بيّن مع التمثيل فائدة علم الصرف للمفسّر.
يعرف به أوجه المعاني التي تتصرف فيها الكلمة
يعرف به التخريج اللغوي لأقوال المفسرين
والثالث يكشف به علل الأقوال الخاطئة في التفسير
معنى {قُبلا}
في قول الله تعالى: {وحشرنا عليهم كلّ شيء قُبُلا}
في معنى {قبلا} ثلاثة أقوال:
القول الأول: {قُبُلا} أي : معاينة، وهذا القول رواه ابن جرير .
والقول الثاني: {قبلا} أي: أفواجاً ، رواه ابن جرير عن مجاهد.
والقول الثالث: {قُبلا} أي: كفلاء، وهذا القول اختاره الفراء.
فالأول بمعنى المعاينة من المقابلة فتخريجه من القبيل بمعنى المقابل
الثاني : جمع قبيل وهي الجماعة الكثيرة
الثالث: جمع قبيل بمعنى كفيل
وهذه المعاني كلها صحيحة ودلالة الآية تسعها
س5: اذكر بإيجاز أنواع الاشتقاق.
النوع الأول: الإشتقاق الصغير : وهو المعروف عند المتقدمين يلاحظ فيه اتفاق ترتيب الحروف مع اختلاف الصيغة
النوع الثاني الإشتقاق الكبير أن يكون بين الجذرين تناسب في المعنى مع اختلاف ترتيب الحروف
النوع الثالث:الإشتقاق الكبار وهو اتفاق الجذور في ترتيب أكثر الحروف واختلافها في حرف منها
النوع الرابع: النحت وهو اشتقاق لفظ من لفظتين أو أكثر
وفقك الله
ب

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 2 ذو الحجة 1442هـ/11-07-2021م, 08:49 PM
آمنة عيسى آمنة عيسى غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Aug 2020
المشاركات: 105
افتراضي

المجموعة الثالثة:
س1: ما هو الفرق بين السلف والخلف في تناولهم للتفسير البياني وضح بمثال.

للسلف عادة مطردة في جملة كلامهم في علوم القرآن والسنة وهي الكلام بعبارات موجزة منبهة على ما ورائها من المعاني ، فكانوا يبتعدون عن تطويل الكلام ويبينون عن العلم بالإيجاز والإلماح وذلك ليس إخلالًا منهم بفهم المعاني والوقوف على دقيق اللطائف بل هي طريقة العرب الأوائل الإيجاز في الكلام ينبأ عما وراءه

وأما الخلف فكانت عادتهم تطويل الكلام والإسهاب في الشرح والاستفاضة في بيان المعاني

ومن الأمثلة التي تبين الفرق بين السلف والخلف في تناول التفسير البياني ما ورد عن كلا الفريقين في تفسير قوله تعالى : ( إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد )

فمما جاء عن السلف في تفسيرها ما رواه ابن جرير بسند صحيح عن قتادة أنه قال : أي من هذه الأمة ، يعني بذلك القلب : القلب الحي

وروى ابن جرير عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم في قوله : ( لمن كان له قلب ) ، قال : قلبٌ يعقل ما قد سمع من الأحاديث التي عذب بها من عصاه من الأمم

فأشارا رحمهما الله بعبارة موجزة إلى أن الذي له قلب ، المعني به صاحب القلب الحي الذي يعقل عن الله عزوجل مرداه في كلامه

ثم جاء بعدهم من الخلف من زاد في الشرح والإبانة كعبدالقادر الجرجاني ثم جاء بعده من أطنب في ذكر أنواع الناس من حيث حياة القلب وعقلهم به كابن القيم

وجملة المعاني التي أبانوا عنها خلاصتها ما ورد عن قتادة وعبدالرحمن بن زيد بن أسلم .

س2: تحدث عن عناية علماء اللغة بعلم الوقف والابتداء في القرآن.

قد اعتنى علماء اللغة عناية كبيرة بعلم الوقف والابتداء لما علموه من بالغ أثره في فهم كلام الله عزوجل فتعلموه مع القراءة وتعلموا أحكامه وعلله وأسبابه بل كان عندهم العالم بالقرآن معانيه وتفسيره وقراءاته واللغة التي نزل بها هو الذي يقوم بالتمام في الوقف عند قراءة القرآن لأن الوقف يعتمد على إدراك المعاني وأين تمامها

قال أبو جعفر النحاس : ( فقد صار في معرفة الوقف والائتناف التفريق بين المعاني فينبغي لمن قرأ القرآن أن يتفهم ما يقرأه ويشغل قلبه به ، ويتفقد القطع والائتناف ويحرص على أن يفهم المستمعين في الصلاة وغيرها )

وقال السخاوي : ( ففي معرفة الوقف والابتداء الذي دونه العلماء تبيين معاني القرآن العظيم وتعريق مقاصده وإظهار فوائده وبه يتهيأ الغوص على درره وفرائده )

فقعد العلماء فيه القواعد وجمعوا مسائله وأفردوه بالتصنيف وذلك حرصًا منهم واهتمامًا ببيان معاني القرآن العظيم الصحيحة للعامة ودرءًا عن القرآن ما قد يتوهم من معاني باطلة تنشأ من الوقف القبيح أو الوصل القبيح أو الابتداء القبيح .

س3: تحدث بإيجاز عن عناية العلماء بعلم الصرف.

علم الصرف من العلوم المهمة لفهم كلام الله عزوجل فهمًا صحيحًا
إذ به ترجع الكلمات إلى حروفها الأصلية ويعرف ما زيد عليها وما غُير وما يفيد ذلك كله من المعاني

ولأجل أهميته اعتنى به العلماء مع عنايتهم بالنحو فهما قرينان واللحن يقع في كليهما فصنفوا فيه التصانيف إما بإفراده وإما بجمعه مع غيره من العلوم كعلم النحو وكثرة التصانيف في علم الصرف يدل على عناية العلماء به وكذلك اعتنى عدد من المفسرين بالصرف وعنايتهم ظاهرة في تفاسيرهم كابن عطية وأبي حيان الأندلسيين

س4: ما هو الاشتقاق ؟ وما هي أنواعه؟
الاشتقاق هو انتزاع لفظة من لفظة أخرى تشاركها في أصل المعنى والحروف الأصلية وتخالفها باختلاف الصيغة

وأنواعه أربعة :
- النوع الأول : الاشتقاق الصغير وهو اتفاق لفظتين في ترتيب حروف الأصل مع اختلاف صيغتهما كاشتقاق المسحَّر من السَّحر واشتقاق مرداس من الردس

- النوع الثاني : الاشتقاق الكبير وهو تناسب جذرين في المعنى مع اختلاف ترتيب حروفهما مثل فَسَرَ وسَفَرَ والأصل الثلاثي الواحد له ستة تقاليب جميعها تشترك في معنى واحد ولكن ادعاء اطراد ذلك في جميع تقليبات الجذر متعسر وفيه تكلف

- النوع الثالث : الاشتقاق الأكبر وهو اتفاق الجذور في ترتيب أكثر الحروف واختلافهما في حرف واحد منها

والحرف المختلف قد يكون الحرف الأخير كما في نفذ ونفث ونفخ ونفح ونفج ونفش ونلل وجميعها تدل على مطلق خروج وانبعاث

وقد يكون الحرف الأوسط كنعق ونهق ونغق وجميعها تدل على تصويت

وقد يكون الحرف الأول كهمز ولمز وغمز ورمز وجمز وكلها تدل على حركة وخفة

- النوع الرابع ة الاشتقاق الكُبار ويُقال له النحت أيًضا وهو اشتقاق لفظة من لفظتين أو أكثر اختصارا كما نقول البسملة وهي اشتقاق من بسم الله

س5:*بيّن مع التمثيل فائدة علم الاشتقاق للمفسّر.

يفيد المفسر من علم الاشتقاق إدراك معاني الألفاظ ومعرفة أصلها وأوجه تصريفها
وقد استعمله الصحابة والتابعين والأئمة من بعدهم في معرفة تفسير القرآن الكريم

ومن ذلك قول إبراهيم النخعي في قوله تعالى : ( وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورًا ) قال : ( يعني قالوا فيه غير الحق ، ألا ترى المريض إذا تكلم بغير عقل قيل إنه ليَهجُر ) رواه ابن أبي حاتم

فاشتق النخعي مهجورا من هجر القول وهو هذيانه وسيئه

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 3 ذو الحجة 1442هـ/12-07-2021م, 09:33 AM
هيئة التصحيح 6 هيئة التصحيح 6 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 1,538
افتراضي

[font=&quot]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة [/font
آمنة عيسى;399988]المجموعة الثالثة:
س1: ما هو الفرق بين السلف والخلف في تناولهم للتفسير البياني وضح بمثال.

للسلف عادة مطردة في جملة كلامهم في علوم القرآن والسنة وهي الكلام بعبارات موجزة منبهة على ما ورائها من المعاني ، فكانوا يبتعدون عن تطويل الكلام ويبينون عن العلم بالإيجاز والإلماح وذلك ليس إخلالًا منهم بفهم المعاني والوقوف على دقيق اللطائف بل هي طريقة العرب الأوائل الإيجاز في الكلام ينبأ عما وراءه

وأما الخلف فكانت عادتهم تطويل الكلام والإسهاب في الشرح والاستفاضة في بيان المعاني

ومن الأمثلة التي تبين الفرق بين السلف والخلف في تناول التفسير البياني ما ورد عن كلا الفريقين في تفسير قوله تعالى : ( إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد )

فمما جاء عن السلف في تفسيرها ما رواه ابن جرير بسند صحيح عن قتادة أنه قال : أي من هذه الأمة ، يعني بذلك القلب : القلب الحي

وروى ابن جرير عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم في قوله : ( لمن كان له قلب ) ، قال : قلبٌ يعقل ما قد سمع من الأحاديث التي عذب بها من عصاه من الأمم

فأشارا رحمهما الله بعبارة موجزة إلى أن الذي له قلب ، المعني به صاحب القلب الحي الذي يعقل عن الله عزوجل مرداه في كلامه

ثم جاء بعدهم من الخلف من زاد في الشرح والإبانة كعبدالقادر الجرجاني ثم جاء بعده من أطنب في ذكر أنواع الناس من حيث حياة القلب وعقلهم به كابن القيم

وجملة المعاني التي أبانوا عنها خلاصتها ما ورد عن قتادة وعبدالرحمن بن زيد بن أسلم .
والأكمل لو أشرت لما وقع من بعض الخلف في الانحراف في التفسير البياني كالزمخشري.
س2: تحدث عن عناية علماء اللغة بعلم الوقف والابتداء في القرآن.

قد اعتنى علماء اللغة عناية كبيرة بعلم الوقف والابتداء لما علموه من بالغ أثره في فهم كلام الله عزوجل فتعلموه مع القراءة وتعلموا أحكامه وعلله وأسبابه بل كان عندهم العالم بالقرآن معانيه وتفسيره وقراءاته واللغة التي نزل بها هو الذي يقوم بالتمام في الوقف عند قراءة القرآن لأن الوقف يعتمد على إدراك المعاني وأين تمامها

قال أبو جعفر النحاس : ( فقد صار في معرفة الوقف والائتناف التفريق بين المعاني فينبغي لمن قرأ القرآن أن يتفهم ما يقرأه ويشغل قلبه به ، ويتفقد القطع والائتناف ويحرص على أن يفهم المستمعين في الصلاة وغيرها )

وقال السخاوي : ( ففي معرفة الوقف والابتداء الذي دونه العلماء تبيين معاني القرآن العظيم وتعريق مقاصده وإظهار فوائده وبه يتهيأ الغوص على درره وفرائده )

فقعد العلماء فيه القواعد وجمعوا مسائله وأفردوه بالتصنيف وذلك حرصًا منهم واهتمامًا ببيان معاني القرآن العظيم الصحيحة للعامة ودرءًا عن القرآن ما قد يتوهم من معاني باطلة تنشأ من الوقف القبيح أو الوصل القبيح أو الابتداء القبيح .

س3: تحدث بإيجاز عن عناية العلماء بعلم الصرف.

علم الصرف من العلوم المهمة لفهم كلام الله عزوجل فهمًا صحيحًا
إذ به ترجع الكلمات إلى حروفها الأصلية ويعرف ما زيد عليها وما غُير وما يفيد ذلك كله من المعاني

ولأجل أهميته اعتنى به العلماء مع عنايتهم بالنحو فهما قرينان واللحن يقع في كليهما فصنفوا فيه التصانيف إما بإفراده وإما بجمعه مع غيره من العلوم كعلم النحو وكثرة التصانيف في علم الصرف يدل على عناية العلماء به وكذلك اعتنى عدد من المفسرين بالصرف وعنايتهم ظاهرة في تفاسيرهم كابن عطية وأبي حيان الأندلسيين

س4: ما هو الاشتقاق ؟ وما هي أنواعه؟
الاشتقاق هو انتزاع لفظة من لفظة أخرى تشاركها في أصل المعنى والحروف الأصلية وتخالفها باختلاف الصيغة

وأنواعه أربعة :
-
النوع الأول : الاشتقاق الصغير وهو اتفاق لفظتين في ترتيب حروف الأصل مع اختلاف صيغتهما كاشتقاق المسحَّر من السَّحر واشتقاق مرداس من الردس

-
النوع الثاني : الاشتقاق الكبير وهو تناسب جذرين في المعنى مع اختلاف ترتيب حروفهما مثل فَسَرَ وسَفَرَ والأصل الثلاثي الواحد له ستة تقاليب جميعها تشترك في معنى واحد ولكن ادعاء اطراد ذلك في جميع تقليبات الجذر متعسر وفيه تكلف

-
النوع الثالث : الاشتقاق الأكبر وهو اتفاق الجذور في ترتيب أكثر الحروف واختلافهما في حرف واحد منها

والحرف المختلف قد يكون الحرف الأخير كما في نفذ ونفث ونفخ ونفح ونفج ونفش ونلل وجميعها تدل على مطلق خروج وانبعاث

وقد يكون الحرف الأوسط كنعق ونهق ونغق وجميعها تدل على تصويت

وقد يكون الحرف الأول كهمز ولمز وغمز ورمز وجمز وكلها تدل على حركة وخفة

-
النوع الرابع ة الاشتقاق الكُبار ويُقال له النحت أيًضا وهو اشتقاق لفظة من لفظتين أو أكثر اختصارا كما نقول البسملة وهي اشتقاق من بسم الله

س5:*بيّن مع التمثيل فائدة علم الاشتقاق للمفسّر.

يفيد المفسر من علم الاشتقاق إدراك معاني الألفاظ ومعرفة أصلها وأوجه تصريفها
وقد استعمله الصحابة والتابعين والأئمة من بعدهم في معرفة تفسير القرآن الكريم
والتخريج اللغوي لأقوال المفسرين والجمع والترجيح
ومن ذلك قول إبراهيم النخعي في قوله تعالى : ( وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورًا ) قال : ( يعني قالوا فيه غير الحق ، ألا ترى المريض إذا تكلم بغير عقل قيل إنه ليَهجُر ) رواه ابن أبي حاتم

فاشتق النخعي مهجورا من هجر القول وهو هذيانه وسيئه


وفقك الله
التقويم: أ
خُصمت نصف درجة للتأخير.



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الثاني

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:53 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir