دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > مجموعة المتابعة الذاتية > منتدى المستوى السادس

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17 رجب 1441هـ/11-03-2020م, 01:40 AM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 8,615
افتراضي المجلس الثاني: مجلس مذاكرة القسم الثاني من تفسير سورة الفاتحة

مجلس مذاكرة القسم الثاني من تفسير الفاتحة

اختر مجموعة من المجموعات التالية وأجب على أسئلتها إجابة وافية..

المجموعة الأولى:
س1: بيّن بإيجاز معنى اسم (الله) تبارك وتعالى.
س2: ما المراد بالبسملة؟
س3: ما الفرق بين الحمد والثناء؟
س4: ما معنى الإضافة في قوله تعالى: {مالك يوم الدين}؟
س5: ما الحكمة من تقديم المفعول {إياك} على الفعل {نعبد}؟
س6: اذكر أقسام الاستعانة، وفائدة معرفة هذه الأقسام.

المجموعة الثانية:
س1: بيّن معنى اسم (الرحمن)
س2: اذكر الخلاف في عدّ البسملة آية أوّل كلّ سورة عدا سورة براءة وسورة الفاتحة مع الترجيح.
س3: ما الفرق بين الحمد والمدح؟
س4: ما معنى قوله تعالى: {إياك نعبد} ؟
س5: ما الحكمة من حذف متعلّق الاستعانة؟
س6: ما الحكمة من تقديم {إياك نعبد} على {إياك نستعين}؟


المجموعة الثالثة:
س1: بيّن معنى اسم (الرحيم)
س2: ما معنى الباء في {بسم الله}؟
س3: ما الفرق بين الحمد والشكر؟
س4: بيّن أثر اختلاف القراءات على المعنى في قوله تعالى: {مالك يوم الدين}، وما الموقف الصحيح من هذا الاختلاف؟
س5: اشرح بإيجاز أقسام الناس في العبادة والاستعانة.
س6: ما الحكمة من تكرر {إياك} مرّتين في قوله تعالى: {إياك نعبد وإياك نستعين}؟


المجموعة الرابعة:
س1: بيّن معنى اسم (الربّ) تبارك وتعالى.
س2: ما سبب حذف الألف في {بسم الله}؟
س3: ما المراد بالعالمين.
س4: ما الحكمة من تكرار ذكر اسمي {الرحمن الرحيم} بعد ذكرهما في البسملة؟
س5: ما معنى قوله تعالى: {وإياك نستعين}؟
س6: ما معنى الالتفات في الخطاب؟ وما فائدته؟ ومالحكمة من الالتفات في سورة الفاتحة؟


المجموعة الخامسة:
س1: ما الحكمة من اقتران اسمي "الرحمن" و"الرحيم"؟
س2: ما متعلّق الجار والمجرور المحذوف في {بسم الله}، وما الحكمة من حذفه؟
س3: فسّر بإيجاز قوله تعالى: {الحمد لله رب العالمين}.
س4: بيّن معنى العبادة لغة وشرعا.
س5: بيّن معنى الاستعانة وكيف يكون تحقيقها؟
س6: ما الحكمة من الإتيان بضمير الجمع في فعلي {نعبد} و{نستعين}؟

تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم الأحد القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.



تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18 رجب 1441هـ/12-03-2020م, 12:30 AM
صلاح الدين محمد صلاح الدين محمد متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثامن
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 1,849
افتراضي

المجموعة الثالثة:
س1: بيّن معنى اسم (الرحيم)
اسم الله ( الرحيم ) فعيل بمعنى فاعل وهي من صيغ المبالغة ؛ أي : إنه سبحانه راحم فهو عظيم الرحمة وكثيرها .
ورحمة الله تعالى على قسمين :
الأولى : رحمة عامة : وهي كل ما في الكون فهو من آثار رحمته تعالى العامة .
الثانية : رحمة خاصة : وهي الرحمة التي تكون لعباد الله المؤمنين , مما يختصهم به من الهداية واستجابة الدعاء وكشف الضر .

س2: ما معنى الباء في {بسم الله}؟
ذكر في معنى الباء في "بسم الله" عدة أقوال :
الأول : أنها للاستعانة .
الثاني : أنها للابتداء .
الثالث : أنها للمصاحبة والملابسة .
الرابع : أنها للتبرك .
ورجح الشيخ عبدالعزيز حفظه الله أن هذه الأقوال تعد من الأقوال الصحيحة غير المتعارضة المعنى فقال : والأظهر عندي أن هذه المعاني الأربعة كلها صحيحة لا تعارض بينها .
فالباء هنا تشمل هذه المعاني فتكون للابتداء فيبتدئ بها وللاستعانة فيستعين العبد بالله تعالى عند بداية قراءته , وهي للمصاحبة والملابسة , وهي للتبرك فيكون العبد في بداية قراءته متبركا باسم الله تعالى .

س3: ما الفرق بين الحمد والشكر؟
الفرق بين الحمد والشكر أن كل منهما أعم من الآخر من وجه :
فالحمد أعم من الشكر باعتبار أنه يكون على ما أحسن به المحمود , وعلى ما اتصف به من صفات الحسن التي يحمد عليها , والشكر أخص باعتبار أنه يكون مجازاة في مقابل النعمة والإحسان .
والشكر أعم من الحمد باعتبار أن الشكر يكون بالقلب واللسان والعمل , أما الحمد فيكون بالقلب واللسان .
قال ابن القيم رحمه الله : (والفرق بينهما: أن الشكر أعم من جهة أنواعه وأسبابه، وأخص من جهة متعلقاته. والحمد أعم من جهة المتعلقات، وأخص من جهة الأسباب . ومعنى هذا: أن الشكر يكون بالقلب خضوعا واستكانة، وباللسان ثناء واعترافا، وبالجوارح طاعة وانقيادا. ومتعلقه : النعم، دون الأوصاف الذاتية، فلا يقال: شكرنا الله على حياته وسمعه وبصره وعلمه. وهو المحمود عليها. كما هو محمود على إحسانه وعدله، والشكر يكون على الإحسان والنعم.
فكل ما يتعلق به الشكر يتعلق به الحمد من غير عكس وكل ما يقع به الحمد يقع به الشكر من غير عكس. فإن الشكر يقع بالجوارح. والحمد يقع بالقلب واللسان) ا.هـ .

س4: بيّن أثر اختلاف القراءات على المعنى في قوله تعالى: {مالك يوم الدين}، وما الموقف الصحيح من هذا الاختلاف؟
ذكر في قوله تعالى "مالك يوم الدين قراءتان :
الأولى : "مالك يوم الدين" بإثبات الألف , وهي قراءة عاصم والكسائي .
والمعنى على هذه القراءة : أنه سبحانه المالك الذي يملك كل شيء يوم القيامة , فهو المتفرد بالملك التام فلا يملك دونه أحد شيئا .
الثانية : "ملك يوم الدين" بحذف الألف , وهي قراءة نافع وابن كثير و وأبي عمرو ابن العلاء وحمزة وابن عامر .
والمعنى على القراءة الثانية : أنه سبحانه ذو الملك , وهو كمال التصرف والتدبير , ونفوذ أمره على من تحت ملكه وسلطانه .
والموقف من هذا الاختلاف , أن هذا يعد من اختلاف التنوع إذا أن القراءتان متواترتان عن النبي صلى الله عليه وسلم فكل قراءة لها معنى يكمل المعنى الآخر فليس بينهما تضاد إنما بينهما تكامل , فكلام الله تعالى كله حق والمعنى الذي يكون في كلامه أيضا يكون حق .

س5: اشرح بإيجاز أقسام الناس في العبادة والاستعانة.
أقسام الناس في العبادة والاستعانة :
الأول : المخلصون : وهم الذين اخلصوا العبادة لله تعالى , واخلصوا الاستعانة له سبحانه وتعالى .
الثاني : من وقع منهم تقصير أو تفريط في إخلاص العبادة الاستعانة ؛ فيحصل لهم بسبب ذلك بع الآفات والعقوبات .
فالمخلصون هم في أعلى الدرجات , وهم من السابقون في الخيرات بقدر إحسانهم وإخلاصهم , أما التقصير في العبادة فيحصل به إحباط العمل , والتقصير في الاستعانة فيورث الضعف والعجز والوهن .

س6: ما الحكمة من تكرر {إياك} مرّتين في قوله تعالى: {إياك نعبد وإياك نستعين}؟
ذكر في الحكمة من تكرار "إياك" مرتين أقوال :
الأول : أن التكرار للتأكيد والاهتمام . قاله ابن عطية .
الثاني : أن التكرار للاهتمام والحصر . قاله ابن كثير .
وقال ابن القيم : (وفي إعادة " إياك " مرة أخرى دلالة على تعلق هذه الأمور بكل واحد من الفعلين، ففي إعادة الضمير من قوة الاقتضاء لذلك ما ليس في حذفه، فإذا قلت لملك مثلا: إياك أحب، وإياك أخاف، كان فيه من اختصاص الحب والخوف بذاته والاهتمام بذكره، ما ليس في قولك: إياك أحب وأخاف)ا.هـ.

والله أعلم

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21 رجب 1441هـ/15-03-2020م, 11:23 AM
ندى توفيق ندى توفيق غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 237
افتراضي

المجموعة الخامسة:
س1: ما الحكمة من اقتران اسمي "الرحمن" و"الرحيم"؟

الرحمن صفة ذاتية لازمة، مجازها ذو الرحمة، على وزن " فعلان" تدل على السعة و بلوغ الغاية في الصفة، و الرحمن تدل على سعة رحمة الله تعالى و شمولها
أما الرحيم فهي صفة فعلية متعدّية إلى الخلق، مجازها الراحم خلقه، على وزن فعيل، و تدل على كثرة الرحمة و عِظمها، دل عليه قوله تعالى : {وكان بالمؤمنين رحيماً}، قاله ابن القيم، و هو أولى الأقوال بالصواب
و قد وردت أقوال أخرى، فيها نظر :
الأول : ان اسم الرحمن عام لجميع الناس مؤمنهم و كافرهم، أما اسم الرحيم فيخص المؤمنين و يرد ذلك قوله تعالى : {رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (66) }
الثاني: أن أحد الاسمين خاص بالدنيا و الثاني مختص بالآخرة
الثالث : التوكيد، و هو صحيح من جهة و قاصر من جهة أخرى


س2: ما متعلّق الجار والمجرور المحذوف في {بسم الله}، وما الحكمة من حذفه؟

متعلق الجار و المجرور المحذوف المؤخر ، يمكن تقسيمه إلى قسمين بحسب :
أولا :المعنى، و فيه قولان :
• معنى السياق؛ ففي القراءة تقديره : باسم الله أقرأ، و في الرماية تقديره؛ باسم الله أرمي
• معنى الباء؛ و هو الإلزاق الحسي و المعنوي، و ما يتفرع عنه من معان كثيرة كالابتداء، و الاستعانة، و التبرك، و الملابسة، و الاستفتاح، و السببية، و الاستعلاء فيما عدا مواضع التذلل لله تعالى، و مثاله في الاستعانة ، باسم الله أستعين
ثانياً : المذهب، و فيه قولان :
المذهب البصري : قدر البصريون المتعلق على أنه مبتدأ محذوف، خبره شبه الجملة من الجار و المجرور، و تقديره ابتدائي باسم الله، كما في قوله تعالى : {وقال اركبوا فيها باسم الله مجريها ومرساها}
المذهب الكوفي : حيث قدّر الكوفيون المتعلق فعلاً محذوفاً، تقديره : أبدأ باسم الله، كما في قوله تعالى : {اقرأ باسم ربك}

ورد في سبب حذف المتعلق، ثلاثة أقوال :
الأول : تقديماً للفظ الجلالة
الثاني: التخفيف
الثالث : لعموم المعاني المقصودة، من تعلّم أو رمي، أو قراءة


س3: فسّر بإيجاز قوله تعالى: {الحمد لله رب العالمين}.
هذه الآية مما وهبه الله تعالى للعبد في صلاته، [ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: {الحمد لله رب العالمين}، قال الله تعالى: حمدني عبدي،......]
{الحمد} الثناء التام الكامل على الله تعالى بجميع المحامد و صفات الجلال و الجمال و الكمال، الذاتية، و المتعدية إلى الخلق؛ حباً و تعظيماً
{ لله}، اللام للاختصاص، و تفيد الحصر فلا يكون الحمد إلا لله وحده، وتفيد الأحقية فهو الأولى و الأحق به، و اسم " الله" هو أخص أسماء الله تعالى، و لا يسمى به غيره، و إليه تضاف جميع الأسماء الحسنى، و هو الجامع لها لزوماً و تضمناً، لأنه وحده المألوه المعبود المستحق للعبادة حباً و تعظيماً بكمال الذل و الخضوع
{رب} الذي له الربوبية التامة الكاملة خلقاً و مُلكاً و تدبيراً، سواء كانت عامة لكافة المخلوقات، أو خاصة بالمؤمنين المتقين هداية و حفظاً
{العالمين} جمع عالَم، و هو اسم جمع لا مفرد له، و العوالم كثيرة متنوعة لا حد لها، و الله تعالى وحده خالقها على غير مثال سابق، و مالك أمرها، و مدبر شؤونها، فهو المستحق للعبادة و التوحيد عن الند و الشريك


س4: بيّن معنى العبادة لغة وشرعا.
أما لغة : الطاعة المقترنة بالذل و الخضوع، من الطريق المعبّد أي المذلل لكثرة وطئه بالأقدام، قاله بمعناه ابن جرير و ابو منصور الأزهري
قال الخليل بن أحمد :
تَعبَّدَني نِمْرُ بن سعدٍ وقد أُرى ... ونمر بن سعدٍ لي مطيع ومُهْطعُ
و معناها شرعاً : قيام العبد بما يحبه الله تعالى و يرضاه من الأقوال و الأفعال الباطنة و الظاهرة، بقلبه و لسانه و جوارحه، مع كمال المحبة و التعظيم و الانقياد
قال تعالى: ﴿قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ


س5: بيّن معنى الاستعانة وكيف يكون تحقيقها؟
الاستعانة هي طلب العون و المساعدة من الله سبحانه وتعالى فيما لا يقدر عليه إلا هو ، لدفع ضر، أوجلب نفع؛ ديني كالعبادة، أو دنيوي كطلب نعمة أو دفع نقمة، و عند إطلاقها تشمل الاستعاذة و الاستغاثة، و لا بد معها من محبة الله تعالى و خوفه و رجائه و تعظيمه، و من الأخذ بالأسباب، و التوكل على الله وحده بيقين تام بأنه مسبب الأسباب الحقيقي، و مالك الملك، و مقدّر الأقدار بعدله و حكمته، و مشيئته
وتحقيقها يكون بصدق اللجأ إلى الله تعالى، مع تمام التفويض و التوكل عليه، و بمباشرة الأسباب المباحة و المندوبة، مع اليقين بأن الله وحده مسبب الأسباب و مقدرها، و النافع بها



س6: ما الحكمة من الإتيان بضمير الجمع في فعلي {نعبد} و{نستعين}؟
ورد فيها خمسة أقوال :
الأول : استشعار العبد أنه فرد من جملة عباد الله تعالى، ذكره ابن كثير
الثاني : أبلغ في تواضع العبد
الثالث : أبلغ في تعظيم الخالق، و إظهار الافتقار إليه، قاله ابن القيم
الرابع : أبلغ في الثناء على الله تعالى، و إغاظة المشركين، بعزة المسلمين و كثرتهم، قاله ابن عاشور
و يجمعها أن العبد أحد عباد الله الصالحين الموحدين، فيتحقق التعظيم بنون الجمع في الجملة الخبرية {إيَّاك نعبد}، و يتحقق بها ذل التوسل بكرمه تعالى في الجملة الخبرية المتضمنة الطلب {إيَّاك نستعين}
الخامس: للتعظيم بنون الجمع الدالة على شرف العبادة، ذكره الرازي و فيه نظر

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 22 رجب 1441هـ/16-03-2020م, 01:14 AM
أمل عبد الرحمن أمل عبد الرحمن غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 8,094
افتراضي

تقويم مجلس مذاكرة القسم الثاني من تفسير الفاتحة


المجموعة الثالثة:
1: صلاح الدين محمد أ+
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
ج2: اعتنِ بنسبة الأقوال دائما، بارك الله فيك.
ج5: نقول: التقصير في إخلاص العبادة يسبب حبوط العمل، أو نقصانه.



المجموعة الخامسة:
2: ندى توفيق أ+
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
ج3: في قولك: "{ لله}، اللام للاختصاص، و تفيد الحصر فلا يكون الحمد إلا لله وحده" يجب أن نضيف: فلا يكون الحمد الكامل إلا لله وحده.


رزقكم الله العلم النافع والعمل الصالح

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 4 شعبان 1441هـ/28-03-2020م, 10:17 PM
أمل حلمي أمل حلمي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السادس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 253
افتراضي

المجموعة الأولى:
س1: بيّن بإيجاز معنى اسم (الله) تبارك وتعالى.
هو الاسم الجامع لأسماء الله الحسنى فجميع الأسماء تضاف إليه فيقال الله الرحمن الرحيم...، وهو اسم ممنوع لم يتسم به أحد.
واسم الله يشتمل على معنيين عظيمين:
1- الإله الجامع لجميع صفات الكمال والجلال والجمال وهو يدل لزومًا على سائر الأسماء الحسنى.
2- الله هو المألوه أي المعبود الذي لا يستحق العبادة إلا هو كمت جاء في قوله تعالى: {وهو الله في السماوات وفي الأرض} أي المعبود في السماوات والأرض.

س2: ما المراد بالبسملة؟
المراد بالبسملة هي قول بسم الله الرحمن الرحيم وقد جمعت في كلمة كما كان فعل العرب ويسموه نحتًا، مثل الحوقلة في قول لا حول ولا قوة إلا بالله.
والأصل في البسملة أنها اختصار لقولك "بسم الله".

س3: ما الفرق بين الحمد والثناء؟
الفرق من وجهين:
1- الثناء هو تكرير الحمد وتثنيته، ولذلك جاء في الحديث عن رب العزة تبارك وتعالى أن العبد إذا قال: الحمد لله رب العالمين يقول الله: حمدني عبدي، وإذا قال الرحمن الرحيم يقول الله: أثنى عليّ عبدي.
2-الحمد يكون على الحسن والإحسان أما الثناء فيكون على الخير والشر كما جاء في الحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال أنهم مروا بجنازة، فأثنوا عليها خيرا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وجبت ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شرا، فقال: وجبت.
فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ما وجبت؟
قال: "هذا أثنيتم عليه خيرا، فوجبت له الجنة، وهذا أثنيتم عليه شرا، فوجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض".

س4: ما معنى الإضافة في قوله تعالى: {مالك يوم الدين}؟
لها معنيان:
1- أن الله تعالى هو المالك في يوم الدين فلا أحد يملك شئ في هذا اليوم إلا الله تعالى
2-أن الله تعالى هو المالك ليوم الدين فهو الذي يملك مجيئه ووقوعه.
والإضافتان حق والجمع بينهما كمال للمعنى وهما يقتضيان الحصر.

س5: ما الحكمة من تقديم المفعول {إياك} على الفعل {نعبد}؟
له ثلاث فوائد:
1- يفيد الحصر فيكون المعنى نعبدك وحدك ولا نعبد إلا إياك.
2- تقديم ذكر المعبود عز وجل.
3- ليفيد الحرص على التقرب وهذا أبلغ من قوله (لا نعبد إلا إياك).

س6: اذكر أقسام الاستعانة، وفائدة معرفة هذه الأقسام.
الاستعانة على قسمين:
1- استعانة العبادة:
هي الاستعانة التي يصاحبها معان تعبدية في قلب المستعين مثل الخوف والرجاء والمحبة والرغب والرهب وهذه العبادات لا يجوز صرفها لغير الله تعالى، وهذه الاستعانة التي يجب أوجب الله تعالى إخلاصها له ولذلك لا تجوز الاستعانة إلا بالله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضي الله عنهما: "وإذا استعنت فاستعن بالله".
2- استعانة التسبب:
هي بذل السبب رجاء نفعه في تحصيل المطلوب مع الاعتقاد أن النفع والضر بيد الله تعالى وحده، مثل استعانة الكاتب بالقلم على الكتابة.
وحكمها يكون بحسب حكم السبب وحكم الغرض فإذا كان الغرض مشروعًا والسبب مشروعًا فإنها تكون مشروعة وإذا كان الغرض محرمًا والسبب محرمًا فإن الاستعانة تكون محرمة.

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 9 شعبان 1441هـ/2-04-2020م, 02:42 PM
أمل عبد الرحمن أمل عبد الرحمن غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 8,094
افتراضي

تابع التقويم


أمل حلمي ب+
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
ج6: لم تذكري فائدة معرفة أقسام الاستعانة.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 5 ذو الحجة 1441هـ/25-07-2020م, 11:50 PM
أريج نجيب أريج نجيب غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 341
افتراضي

المجموعة الأولى:
س1: بيّن بإيجاز معنى اسم (الله) تبارك وتعالى.
معنى اسم الله : 1- الإله الجامع لجميع صفات الكمال والجلال والجمال فهو اسم يل باللزوم على سائر الأسماء الحسنى فهو الخالق الباريء المصور السميع البصير الرحمن الرحيم والكبرياء وهو المجيد الجامع لصفات المجد والعظيم في ذاته وقوت وبطشه وحلمه ومغفرته
3- المألوه أي المعبود والذي لا يستحق العبادة أحد سواه قال تعالى :
( وهو الله في السموات وفي الأرض ) أي المعبود فيهن
س2: ما المراد بالبسملة؟
قول ( بسم الله الرحمن الرحيم ) وأصلها اختصار لكلمة ( بسم الله )
س3: ما الفرق بين الحمد والثناء؟
من وجهين : 1- الثناء هو تكرير الحمد وتثنيته كما في الحديث :
إذا قال العبد ( الحمد لله رب العالمين ) قال تعالى : حمدني عبدي وإذا قال ( الرحمن الرحيم ) قال تعالى : أثنى علي عبدي
2- الحمد لايكون إلا على الحسن والإحسان والثناء يكون على الخير وعلى الشر كما في الحديث : عن عبد العزيزبن صهيب قال : سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول : مروا بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال صلى الله عليه وسلم ( وجبت ) ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شرا فقال صلى الله عليه وسلم ( وجبت ) فقال عمربن الخطاب رضي الله عنه : ما وجبت ؟ قال هذا أثنيتم عليه خيرا فوجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فوجبت له النار ( أنتم شهداء الله في الأرض )

س4: ما معنى الإضافة في قوله تعالى: {مالك يوم الدين}؟
الإضافة لها معنيين : 1- إضافة معنى ( في ) أي هو المالك ليوم الدين
2- إضافة على معنى اللام أي هو المالك ليوم الدين
والإضافتين تفيدان معنى الحصر والجمع بينهما كمال للمعنى
س5: ما الحكمة من تقديم المفعول {إياك} على الفعل {نعبد}؟
1- إفادة الحصر كأنه يقول نعبدك ولا نعبد غيرك
2- تقديم ذكر المعبود الله عزوجل
3- إفادة الحرص على التقرب فهو أبلغ من ( لا نعبد إلا إياك )
س6: اذكر أقسام الاستعانة، وفائدة معرفة هذه الأقسام.
الإستعانة على قسمين :
1- استعانة العبادة : التي فيها معان تعبدية فيقلب المستعين مثل المحبة والخوف والرجاء وغيرها فهذه العبادات لايجوز صرفها لغير الله ومن صرفها لغيره فقد أشرك وكفر ويشترط فيهذه الإستعانة الإخلاص
2- استعانة التسبب : بذل السبب رجاء نفعه في تحصيل المطلوب مع الإعتقاد أن النفع والضر بيد الله وأنه هو يشاء ما كان ومالم يشأ لم يكن وهي ليست بعبادة كا استعانة الكاتب بالقلم
فحكم هذه الإستعانة بحسب حكم السبب وحكم الغرض إذا كان شركا أو مشروعا

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 14 ذو الحجة 1441هـ/3-08-2020م, 02:18 AM
أمل عبد الرحمن أمل عبد الرحمن غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 8,094
افتراضي

تابع التقويم


أريج نجيب ج+

أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
ج4: يجب أن تبيّني المعني في كل قول، والقول الأولى (بمعنى: في) أي أن الله تعالى وحده هو المالك في يوم الدين، فلا مالك سواه، بل كل الملاك في الدنيا هم يوم القيامة في ملكه وقبضته، وانتبهي أنك فسّرتِ المعنى بأنه: "المالك ليوم الدين" وليس: المالك في يوم الدين، فعاد المعنى للقول الثاني.
أما المعنى الثاني وهو أنه تعالى المالك ليوم الدين، أي هو وحده الذي يملك وقوعه ومجيئه.
ج6: لم تذكري فائدة معرفة هذه الأقسام.

خصمت نصف درجة للتأخير.

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 2 صفر 1442هـ/19-09-2020م, 10:37 AM
مريم البلوشي مريم البلوشي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 341
افتراضي

المجموعة الثانية:
س1: بيّن معنى اسم (الرحمن)
الرحمن جاءت على وزن و صيغة فعلان و هي تدل على قيام الصفة بسعتها بالموصوف أي أن الله تعالى بلغ الغاية في الرحمة . و رحمته وسعت كل شيء و قيل في معناها أن الله تعالى ذو الرحمة العامة للخلقه آجمعين ، و هي صفة لذات الله تعالى .

س2: اذكر الخلاف في عدّ البسملة آية أوّل كلّ سورة عدا سورة براءة وسورة الفاتحة مع الترجيح.
ورد في عد البسملة أية أول كل سورة عدة أقوال:
القول الأول: لا تعدّ آيةً في كلّ السور وهذا قول أبي حنيفة والأوزاعي ومالك، وحُكي عن سفيان الثوري.
والقول الثاني: أنها آية في سورة الفاتحة دون سائر سور القرآن الكريم، وعليه العدّ الكوفي والمكي كما تقدّم، وهو رواية عن الشافعي.
والقول الثالث: أنها آية في أول كل سورة عدا سورة براءة، وهو قول سفيان الثوري وعبد الله بن المبارك وأصحّ الروايات عن الشافعي، ورواية عن أحمد، ورجَّحه النووي.
- قال علي بن الحسن بن شقيق: عن سفيان الثوري، قال: (بسم الله الرحمن الرحيم في فواتح السور من السور). رواه البيهقي في شعب الإيمان.
القول الرابع: أنها آية من الفاتحة، وجزء من الآية الأولى من كل سورة عدا سورة براءة، وهو رواية عن الشافعي، وهو قول ضعيف.
القول الخامس: أنها آية مستقلة في أول كل سورة وليست من السور ، فلا تعد مع آيات السور، وهو رواية عن أحمد، وقول لبعض الحنفية.
وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وقال: (هو أوسط الأقوال وبه تجتمع الأدلة فإن كتابة الصحابة لها في المصاحف دليل على أنها من كتاب الله، وكونهم فصلوها عن السورة التي بعدها دليل على أنها ليست منها)ا.ه.
و هذا الاختلاف يعود إلى القراءة التي يقراء بها القرآن ، فهناك قراءات تعد البسملة أية من الفاتحة و هذا الاختلاف أصله الاختلاف في مذاهب العد ، فجميع مذاهب العد لم يعدوا البسملة أية من سورة الفاتحة ما عدا مذهب العد الكوفي و المكي فأرجح الأقوال بأنها ليست أية من السور و دليل ذلك
قول النَّبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن سورة من القرآن، ثلاثون آية، شفعت لرجل حتى غفر له، وهي: {تبارك الذي بيده الملك}). رواه أحمد وأبو داوود والترمذي وابن ماجه والنسائي، وغيرهم.

س3: ما الفرق بين الحمد والمدح؟
فكلاهما يوحي بالعموم و الخصوص في جانب من الجوانب، فالمدح أعم من الحمد من ناحية أن المدح لا يقتضي الايمان و الاعتقاد بحسن صفات المحمود أو محبتة أو الرضا عنه لأن المدح قد يكون لجلب منفعة أو دفع ضر . و لكن في المقابل لا يكون الحمد إلا لمن استقر محبته في القلوب و شوهد إحسانه و التيقن بحسن صفاته .
أما الحمد اعم من المدح من ناحية أنه يكون بالقلب و اللسان و اما المدح فقط يكون باللسان .

س4: ما معنى قوله تعالى: {إياك نعبد} ؟
إياك يالله نبتغي و نرجوا و نخلص في كل ما نقوم به من اقوال و أفعال تحبها و ترضاها و التي تكون بالقلب و اللسان و الجوارح و نحن متذللين خاضعين لك و تملئنا المحبة و الانقياد و التعظيم لك .

س5: ما الحكمة من حذف متعلّق الاستعانة؟
يوحي على عموم و شمول الاستعانة بالله في امور الدنيا و الاخرة مما لا يناله العبد الا بعون من خالقه له .

س6: ما الحكمة من تقديم {إياك نعبد} على {إياك نستعين}؟
هذه المسائلة من مسائل التفسير البياني للقرآن الكريم و قد ورد فيها عدة أقوال :
القول الأول :الحكمة مراعاة فواصل الآيات في السورة، ذكره البيضاوي وابن عاشور وغيرهم.
القول الثاني: أنه لا فرق في المعنى بين تقديم العبادة على الاستعانة والعكس،وهذا القول فيه نظر.
القول الثالث: أن العبادة أعم من الاستعانة ، لأن الاستعانة نوع من أنواع العبادة فقدم الأعم على الأخص، ذكره البغوي في تفسيره.
القول الرابع: أن العبادة هي المقصودة والاستعانة وسيلة إليها، وهذا قول شيخ الإسلام ابن تيمية في مواضع من كتبه، ذكره ابن كثير في تفسيره.
القول الخامس: أنه لبيان أن عبادة العبد لربه لا تكون إلا بإعانة الله تعالى وتوفيقه وهذا مما يستوجب الشكر ويذهب العجب فلذلك ناسب أن يتبع قوله: (إياك نعبد) بـ(إياك نستعين) للاعتراف بفضل الله تعالى في توفيقه للعبادة والإعانة عليها، ذكره البيضاوي وجها، وألمح إليه أبو السعود.
القول السادس: لأن العبادة تَقَرُّبٌ للخالق تعالى فهي أجدر بالتقديم في المناجاة ، وأما الاستعانة فهي لنفع المخلوق للتيسير عليه فناسب أن يقدِّم المناجي ما هو من عزمه وصنعه على ما يسأله مما يعين على ذلك، ذكره ابن عاشور.
بالإضافة إلى هذه الاقوال فقد استنبط ابن القيم رحمه الله عدة أسرار و فوائد في تقديم (إياك نعبد ) على (إياك نستعين ) فقال رحمه الله: (تقديم العبادة على الاستعانة في الفاتحة من باب تقديم الغايات على الوسائل إذ العبادة غاية العباد التي خُلقوا لها، والاستعانة وسيلة إليها.

- ولأن {إياك نعبد} متعلق بألوهيته واسمه "الله"، {وإياك نستعين} متعلق بربوبيته واسمه "الرب" فقدم {إياك نعبد} على {إياك نستعين} كما قدم اسم "الله" على "الرب" في أول السورة.
- ولأن {إياك نعبد} قِسْم "الرب"؛ فكان من الشطر الأول، الذي هو ثناء على الله تعالى، لكونه أولى به، و{إياك نستعين} قِسْم العبد؛ فكان من الشطر الذي له، وهو " {اهدنا الصراط المستقيم} " إلى آخر السورة.
- ولأن "العبادة" المطلقة تتضمن "الاستعانة" من غير عكس، فكل عابد لله عبودية تامة مستعين به ولا ينعكس، لأن صاحب الأغراض والشهوات قد يستعين به على شهواته، فكانت العبادة أكمل وأتم، ولهذا كانت قسم الرب.
- ولأن "الاستعانة" جزء من "العبادة" من غير عكس.
- ولأن "الاستعانة" طلب منه، و"العبادة" طلب له.
- ولأن "العبادة" لا تكون إلا من مخلص، و"الاستعانة" تكون من مخلص ومن غير مخلص.
- ولأن "العبادة" حقّه الذي أوجبه عليك، و"الاستعانة" طلب العون على "العبادة"، وهو بيان صدقته التي تصدق بها عليك، وأداء حقه أهم من التعرض لصدقته.
- ولأن "العبادة" شكر نعمته عليك، والله يحب أن يُشكر، والإعانة فعله بك وتوفيقه لك.
- ولأن {إياك نعبد} له، و{إياك نستعين} به، وما له مقدم على ما به، لأن ما له متعلق بمحبته ورضاه، وما به متعلق بمشيئته.
و قد ذكر الشيخ محمد الأمين الشنقيطي وجهاً حسناً فقال: (وإتيانه بقوله: {وإياك نستعين} بعد قوله: {إياك نعبد} فيه إشارة إلى أنه لا ينبغي أن يتوكل إلا على من يستحق العبادة.

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 7 صفر 1442هـ/24-09-2020م, 12:11 PM
أمل عبد الرحمن أمل عبد الرحمن غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 8,094
افتراضي

تابع التقويم

مريم البلوشي أ
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
ج2: استثنى السؤال الفاتحة وبراءة، فلماذا أدرجتيهما في التحرير؟
ج4: لابد من الإشارة إلى تقديم "إياك" وأنها تفيد الحصر.

خصمت نصف درجة للتأخير.

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 27 ربيع الثاني 1442هـ/12-12-2020م, 02:59 PM
رشا عطية الله اللبدي رشا عطية الله اللبدي غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى السابع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 339
افتراضي

المجموعة الأولى:
س1: بيّن بإيجاز معنى اسم (الله) تبارك وتعالى.
هو الاسم الجامع لجميع الأسماء الحسنى ، وله تضاف ، فيقال : من أسماء الله الرحمن الرحيم العزيز الكريم ، ولا يقال : من أسماء الرحمن : الله الرحيم العزيز .
وهو اسم ممنوع علم على ذات الله العلية لم يتسم به غيره .
ويشتمل على معنيين متلازمين يدل كل منهما على الآخر :
• هو الاسم الجامع لجميع صفات الكمال والجلال والجمال وكل ما يؤله الله من أجله من تفرد في ربوبيته وألوهيته ، فهو الله الرحمن كامل الرحمة وسعت رحمته السموات والأرض وهو العظيم كامل العظمة ذل كل شيء له وخضع .
• هو المعبود الذي لا يستحق العبادة غيره ، لما له من كمال صفات وجميل إنعام فتحبه القلوب وتؤله وتحبه وتعظمه ، فإذا تعلقت القلوب به محبة وتعظيما وإجلالا ، كان ولا بد أن تنقاد وتخضع وتذل .
...............................................................................


س2: ما المراد بالبسملة؟
المراد بها هو قول : " بسم الله الرحمن الرحيم "
وهي منحوتة ومجموعة من كلمتين بسم والله .
وقد ورد لفظ البسملة في شواهد لغوية منها قول الشاعر :
لقد بسملت هند غداة لقيتها فيا حبذا ذاك الحبيب المبسمل
(بَسْمَلَتْ) أي: قالت: (بسم الله) استغراباً أو فزعاً.
..............................................................................
س3: ما الفرق بين الحمد والثناء؟
الفرق بين الحمد والثناء من وجهين :
أن الثناء تكرار الحمد وتثنيته مرة بعد مرة ، وفي الحديث : فإذا قال العبد: ((الحمد لله رب العالمين))، قال الله تعالى: " حمدني عبدي"، وإذا قال: (( الرحمن الرحيم)) ، قال الله تعالى: " أثنى علي عبدي"
أن الثناء يكون في الخير والشر والحمد لا يكون إلا في الخير ، كما في الصحيحين من حديث عبد العزيز بن صهيب، قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه، يقول: مروا بجنازة، فأثنوا عليها خيرا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وجبت» ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شرا، فقال: «وجبت. "
فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ما وجبت؟
قال: هذا أثنيتم عليه خيرا، فوجبت له الجنة، وهذا أثنيتم عليه شرا، فوجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض."
...........................................................................
س4: ما معنى الإضافة في قوله تعالى: {مالك يوم الدين}؟
الإضافة لها معنيين :
• إضافة بمعنى "في " ، أي : هو المالك في يوم الدين ، ( لمن الملك اليوم لله الواحد القهار ).
• إضافة بمعنى "ل " هو المالك ليوم الدين ، فهو يملك مجيئه ووقوعه .
• وكلا المعنيين يفيد الحصر .
....................................................................
س5: ما الحكمة من تقديم المفعول {إياك} على الفعل {نعبد}؟
• تقديم ذكر المعبود على فعلهم .
• لإفادة الحصر ، وهو إثبات الحكم للمذكور ونفيه عما عداه ، وهو قولك " لا نعبد غيرك ، ولا نعبد إلا إياك .
• الحرص على التقرب وأبلغ في إظهار العناية والاهتمام .
.........................................................................
.......................................................................
س6: اذكر أقسام الاستعانة، وفائدة معرفة هذه الأقسام.
الاستعانة قسمين :
• استعانة العبادة ، وهي ما يقوم في قلب صاحبها معاني تعبدية لمن يستعين به ، من الخوف والرجاء والرغبة والرهبة ، واعتقاد جلب النفع ودفع الضر، وهذه لا يجوز صرفها إلا لله تعالى ، لذا قدم المعمول ( وإياك نستعين ) .
• استعانة التسبب ، وهي بذل السبب رجاء نفعه مع اعتقاد أن النفع والضر بيد الله وحده وأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، وإن شاء نفعه بهذا السبب أو بغيره أو بغير سبب .
• وفائدة معرفة الأقسام لتحقيق التوحيد ، وحتى لا يقع في شرك الأسباب .

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 10 جمادى الأولى 1442هـ/24-12-2020م, 08:22 AM
أمل عبد الرحمن أمل عبد الرحمن غير متواجد حالياً
هيئة الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 8,094
افتراضي

رشا عطية اللبدي أ
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك.
خصمت نصف درجة للتأخير.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الثاني

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:03 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir