دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج إعداد المفسر > المستوى الخامس > منتدى المستوى الخامس - المجموعة الأولى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 3 رمضان 1440هـ/7-05-2019م, 12:34 AM
هيئة الإدارة هيئة الإدارة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 29,546
افتراضي مجلس أداء التطبيق الرابع من تطبيقات دورة مهارات التفسير

مجلس أداء التطبيق الرابع من تطبيقات دورة مهارات التفسير

- الدرس السادس: جمع الأحاديث والآثار وأقوال السلف في التفسير.


تنبيهات:
(1)

يُنصح بتنزيل برنامج الشاملة على حاسوبكم، والاستفادة منه في البحث عن النقول.
ومن كانت لديه صعوبة في معرفة طريقة البحث عليه، فلا يتردد بالسؤال.
وفقكم الله.


(2)
أرجو عمل تعليق في نهاية التطبيق - حسب كل مرتبة- فيه بيان الآتي:
المرتبة الأولى:
- الكتب التي وجدت فيها:
- الكتب التي بحثت ولم تجد فيها:
- الكتب التي تعذر عليك الوصول إليها:
المرتبة الثانية:
- الكتب التي وجدت فيها:
- الكتب التي بحثت ولم تجد فيها:
- الكتب التي تعذر عليك الوصول إليها:
وهكذا في كل مرتبة....

وفقكم الله وسددكم.


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15 رمضان 1440هـ/19-05-2019م, 07:52 PM
عبدالكريم الشملان عبدالكريم الشملان غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الرابع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 474
افتراضي

‏التطبيق 2
المراد بلهو الحديث
قال عبد الرزاق بن همام الصنعاني (ت/211هـ) -2285- ، قال : أرنا معمر ، عن قتادة في قوله تعالى " ومن الناس من يشتري لهو الحديث " قال : أما والله لعله أن لا يكون أنفق فيه مالاً ، وبحسب المرء من الضلالة أن يختار حديث الباطل على حديث الحق . تفسير عبدالرزاق (21/3) .

- قال عبدالرزاق بن همام الصنعاني (ت211هـ) -2286- ، قال معمر : وبلغني أنها نزلت في بعض بني عبدالدار . تفسير عبدالرزاق (21/3)

- قال عبدالرزاق (ت211هـ) -2287- عن الثوري عن عبدالكريم الجزري ، عن مجاهد في قوله " ومن الناس من يشتري لهو الحديث " قال : الغناء أو كل لعب : لهو . تفسير عبدالرزاق (21/3) .
قال ابن هشام (ت218هـ)
كان النضر بن الحارث يحدث بأخبار الأعاجم وملوكها ،وملوك الروم ونحو ذلك ، لأهل مكة يشغلهم بها عن القرآن،
سيرة ابن هشام ،(320/319/1)

-أخرج البخاري (ت/256هـ)
في كتاب الاستئذان 79-80، باب -52- كل لهو باطل إذا شغلة عن طاعة الله .
ومن قال لصاحبة تعال أقامرك ، وقوله " ومن الناس من يشتري لهو ..."
صحيح البخاري ،(1096)ط ، الحرس .

-قال ابن بطال ( ت/449هـ)
في باب -48- ‏كل لهو باطل إذا شغله عن طاعة الله ،ومن قال لصاحبه تعال أقامرك ،وقوله "ومن الناس من يشتري لهو الحديث "،
‏روى عن ابن مسعود وابن عباس وجماعة من أهل التأويل في قوله "ومن الناس .."الآية، إنه الغناء ،وحلف على ذلك ابن مسعود بالله الذي لا إله إلا هو :ثلاث مرات ..وقال :الغناء ينبت النفاق في القلب ‏،وقال مجاهد :وزاد أن لهو الحديث في الآية: الاستماع إلى الغناء و إلى مثله من الباطل، قال القاسم بن محمد: الغناء باطل، والباطل في النار .
-شرح صحيح البخاري لابن بطال (70/9).
قال ابن حجر (ت/852هـ)
‏وقوله تعالى "ومن الناس من يشتري" ..والأكثر رواية الأصيلي وكريمة " ليضل عن سبيل الله " الآية ،وذكر ابن بطال أن البخاري استنبط تقييد اللهو في الترجمة من مفهوم قوله " ليضل عن سبيل الله " فإن مفهوم الترجمة ، إنه إذا لم يشغله اللهو عن طاعة الله لا يكون باطلا ، لكن عموم هذا المفهوم يخص بالمنطوق ،فكل شي نص على تحريمة مما يلهي يكون باطلا سواء شغل أو لم يشغل ..."

- وأخرج الطبراني عن ابن مسعود موقوفا أنه :فسر اللهو في هذة الآية بالغناء ،وفي سنده ضعف أيضا ، ثم أورد حديث أبي هريرة وفيه " ومن قال لصاحبة تعال أقامرك .. الحديث " وأشار بذلك إلى أن القمار من جملة اللهو ..." ( فتح البارئ ،11/91) .

-قال العيني في عمدة القارئ (ت/855هـ)
" واختلف المفسرون في اللهو في الآية ، فقال ابن مسعود : الغناء ، وحلف عليه ثلاثا ، قال : الغناء ينبت النفاق في القلب ، وقاله مجاهد أيضا ، وقيل : الاستماع إلى الغناء ، وإلى مثله من الباطل ، وقيل : ما يلهاه من الغناء وغيرة ، وعن ابن جريج : الطبل، وقيل :الشرك ، عمدة القارئ (22/274)
قال القسطلاني (ت/923هـ)
في 52- باب " كل لهو باطل إذا شغله عن طاعة الله ،
ومن ‏قال لصاحبه: تعال أقامرك ،وقوله تعالى " ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله "
قال ابن مسعود فيما رواه ابن جرير " هو الغناء ، والله الذي لا إله إلا هو " يرددها ثلاث مرات ، وبه قال الحسن أنزلت في الغناء والمزامير .

قال القسطلاني " وإضافة اللهو إلى الحديث للتبيين ، بمعنى " من " لأن اللهو يكون من الحديث وغيره ، فبين بالحديث أو للتبعيض ، كأنه قيل : ومن الناس من يشتري بعض الحديث الذي هو اللهو منه "
إرشاد الساري (171/9)

-روى ابن ماجه (ت273ه)
في التجارات ، باب - الحث على المكاسب
حديث أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تبيعوا القينات ولا تشتروهن .." وفي هذا أنزلت " ومن الناس من يشتري .."
سنن ابن ماجه (10/2)
أخرج الترمذي (ت279هـ)
عن ‏أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال" لا تبيعوا القينات ، ولا تشتروهن ، ولا تعلموهن ..." في مثل هذا أنزلت هذه الآية " ومن الناس من يشتري .."
أخرجه الترمذي - كتاب تفسير القرآن (48) ،باب (32) ، ومن سورة لقمان ، وكتاب البيوع (12) باب (51) ماجاء في كراهية بيع المغنيات .

قال الأحوذي (ت/1353هـ)
1- باب ماجاء في كراهية بيع المغنيات ،
" ومن الناس من يشتري لهو الحديث " أي : يشتري الغناء و الأصوات المحرمة التي تلهي عن ذكر الله ، قال الطيبي - رحمه الله - الإضافه فيه بمعنى " من " :للبيان " نحو : جبة خز ، وباب ساج ،
أي : يشتري اللهو من الحديث ، لأن اللهو يكون من الحديث ومن غيره ،والمراد من الحديث المنكر ،فيدخل فيه السمر بالأساطير وبالأحاديث التي لا أصل لها والتحدث بالخرافات والمضاحيك والغناء وتعلم الموسيقى وما أشبه ذلك ،كذا في المرقاة .
وأخرج ابن أبي شيبة بإسناد صحيح أن عبدالله سئل عن قوله تعالى " ومن الناس .." قال : الغناء والذي لا إله غيره ، وأخرجة الحاكم وصححه ، والبيهقي ،كذا في التلخيص ، تحفة الأحوذي (4/419).
قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت 310هـ) :"وأما الحديث فإن أهل التأويل اختلفوا فيه فقال بعضهم : هو الغناء ، والاستماع إليه ،
ذكر من قال ذلك :-
- حدثني يونس بن عبد الأعلى ، قال أخبرنا ابن وهب ... أنه سمع عبدالله بن مسعود وهو يسأل عن هذه الآية " ومن الناس من يشتري .."فقال عبدالله : الغناء ، والذي لا إله إلا هو ، يرددها ثلاث مرات ..،
- حدثنا عمر بن علي ، قال : ثنا صفوان بن عيسى .. أنه سأل ابن مسعود عن قول الله " ومن الناس .." قال : الغناء
- حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا علي بن عباس عن العطاء .. عن ابن عباس :

" ومن الناس من يشتري .." قال : الغناء ،

- حدثنا الحسن بن عبدالرحيم قال ؛ ثنا عبيد الله بن موسى .. عن جابر في قوله " ومن الناس.." قال : هو الغناء والاستماع إليه .
- حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي عن ابن أبي ليلى .. عن مجاهد وابن عباس : قال : شراء المغنية .
حدثنا أبو كريب قال :ثنا الأشجعي عن مجاهد " ومن الناس .."
قال : هو الغناء وكل لعب لهو .
وقال آخرون عنى : باللهو ، الطبل .
ذكر من قال ذلك :-
حدثني عباس بن محمد ، قال حجاج الأعور .. عن مجاهد قال : اللهو : الطبل .
" وقال آخرون : عنى بلهو الحديث : الشرك .
ذكر من قال ذلك :
حديث عن الحسين ، قال سمعت ابن معاذ .. عن الضحاك : في قوله " ومن الناس .." يعني الشرك .

حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال ابن زيد -والصواب من القول : أن يقال : عنى به كل ما كان من الحديث لأن الله يقول" لهو الحديث " ولم يخصص بعضا دون بعض ،فذلك على عمومه حتى يأتي مايدل على خصوصه ، والغناء والشرك من ذلك . ( جامع البيان (20/130-127)
قال ابن أبي حاتم (327/ت):
عن ابن عباس رضي الله عنهما " ومن الناس .." قال : هو الغناء وأشباهه "
وعن عطاء الخراساني رضي الله عنه " ومن الناس .." قال : الغناء والباطل .
وعن الحسن رضي الله عنه قال : نزلت هذه الآية " ومن الناس ..." في الغناء والمزامير " ،
-تفسير القرآن العظيم ، لابن أبي حاتم (3096/9).
قال السمرقندي (ت/ 350هـ)
" معنى :- “ومن الناس ..”:ناس يشترون أباطيل الحديث ، وهو النضر بن الحارث ، يحمل الأحاديث من فارس إلى مكة ، ويحدث بها ".
-وروى مجاهد عن ابن عباس في قوله " ومن الناس .." قال : شراء المغنية ،
ويقال " لهو الحديث " ههنا : الشرك ، يعنى يختار الشرك ، على الإيمان ليضل عن سبيل الله.
-( بحر العلوم ، للسمرقندي (3/ 19-20).
قال ابن أبي زمنين (ت/399هـ)
قوله " ومن الناس من يشتري ..." تفسير السدي : يختار باطل الحديث على القرآن "،
وقال الكلبي: نزلت في النضر بن الحارث من بني عبد الدار ، وكان رجلاً راوية لأحاديث الجاهلية وأشعارهم "
تفسير ابن أبي زمنين (372/3).
قال الماوردي (ت/450هـ)
قوله تعالى " ومن الناس من يشتري ..." فيه سبعة تأويلات: أحدها :شراء المغنيات ، لرواية القاسم بن عبدالرحمن عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم " لا يحل بيع المغنيات .."
وفيهن أنزل الله تعالى " ومن الناس ..."
الثاني / الغناء ، قاله ابن مسعود وابن عباس وعكرمة وابن جبير وقتادة .
الثالث / أنه الطبل ، قاله عبدالكريم ، والمزمار ، قاله ابن ذخر .
الرابع / أنه الباطل ، قاله عطاء.
الخامس / أنه الشرك بالله ، قاله الضحاك وابن زيد .
السادس / ما ألهى عن الله سبحانه ، قاله الحسن.
السابع / اثأنه الجدال في الدين والخوض في الباطل ، قاله : سهل بن عبدالله .
الثامن: أنه السحر والقمار والكهانة.
النكت والعيون (328/4).
قال الواحدي (ت/468هـ)
ومعنى لهو الحديث : باطل الحديث ، هذا قول الكلبي ومقاتل ، وأكثر المفسرين على أن المراد بلهو الحديث : الغناء،
وهذا قول سعيد بن جبير ومجاهد وابن مسعود ،قالوا : هو - والله- الغناء ، واشتراء المغني والمغنية بالمال.
( الوسيط3 /441-440).
قال البغوي (ت/ 516هـ)
" قال الكلبي ومقاتل : نزلت في النضر بن الحارث بن كلده ، كان يتجر فيأتي الحيرة ويشتري أخبار العجم ، ويحدث بها قريشاً ، يقول : " أنا أحدثكم بحديث رستم واستنديار ..."
وقال مجاهد : يعني شراء القيان والمغنين ، ووجه الكلام : من يشتري [ ذات لهو] ذا لهو الحديث،
وعن عبد الله بن مسعود وابن عباس والحسن وعكرمة وسعيد بن جبير قالوا : لهو الحديث : هو الغناء ،
أي : يستبدل الغناء والمزامير والمعازف على القرآن ، قال أبو الصياح البكري : سألت ابن مسعود عن الآية فقال : هو الغناء.
وقال ابن جريج : هو الطبل ، وعن الضحال : هو الشرك ، قال قتادة هو كل لهو ولعب ".
-تفسير البغوي ، معالم التنزيل(6 /284-283)
قال ابن عطية (ت/542هـ)
وقال الحسن :لهو الحديث المعازف والغناء ، وقال بعض الناس : نزلت في النضر بن الحارث ،لأنه اشترى كتب رستم واستنديار ، وكان يخلف رسول الله فيحدثهم بتلك الأباطيل ..،
وقال قتادة : الشراء في هذه الآية مستعار ، وإنما نزلت الآية في أحاديث قريش وتلهيهم بأمر الإسلام و خوضهم في الأباطيل .
وقال الضحاك : لهو الحديث : الشرك ،
وقال مجاهد أيضا : لهو الحديث: الطبل ، وهذا ضرب من الغناء،
قال الفقيه الإمام القاضي :.. وَلَهْو الحديث : كل ما يلهي من غناء ونحوه.
(المحرر الوجير /4/ 245-246).
قال ابن الجوزي (ت/597هـ)
وفِي المراد بلهو الحديث أربعة أقوال :- أحدها الغناء ، كان ابن مسعود يقول : هو الغناء والذي لا إله إلا هو .....، وبهذا قال ابن عباس ومجاهد ، وسعيد بن جبير ..،
وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد ، قال : لهو الطبل .
والثاني :- أنه ألهى عن الله ، قال الحسن ، وعنه مثل القول الأول .
الثالث/ أنه الشرك ، قاله : الضحاك .
الرابع / الباطل ، قاله : عطاء ..،
زاد المسير (6/ 316).
قال القرطبي (ت/ 671هـ)
"وَلَهْو الحديث" الغناء في قول ابن مسعود وابن عباس وغيرهما ، وحلف على ذلك ابن مسعود بالله الذي لا إله إلا هو : ثلاث مرات أنه الغناء ،
روى سعيد بن جبير عن أبي الصهباء البكري ، قال سئل عبدالله بن مسعود عن قوله " ومن الناس .." فقال : الغناء.
وعن ابن عمر أنه :الغناء .
وكذلك قال عكرمة وميمون بن مهران ومكحول ،
وقال مجاهد :- الاستماع إلى الغناء ، وإلى مثله من الباطل ، وقال الحسن :- لهو الحديث المعازف والغناء.
وعن الحسن : هو الكفر والشرك ،" الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (14/ 51-52).
قال أبو حيّان (ت/ 745هـ)
وقال الضحاك : لهو الحديث : الشرك ،و قال مجاهد وابن جريح : الطبل ،وهذا ضرب آلو الغناء،
وقال عطاء : الترهات ،
وقيل : السحر ، وقيل : ما كان يشتغل به أهل الجاهلية من السباب ،
وقال أيضأ : ما شغلك عن عبادة الله ، وذكره من السحر والأضاحيك والخرافات و الغناء .
وقال سهل : الجدال في الدين والخوض في الباطل ، والمراد بالحديث : الحديث المنكر .
البحر المحيط ( 8/ 409).
قال ابن قيم الجوزية ( ت/ 751هـ)
" وقد فسر غير واحد من السلف " لهو الحديث" بأنه الغناء ، وثبت تفسير ذلك بالغناء عن الصحابه والتابعين ، وهم أعلم الناس بالقرآن وتفسيره ، فقال أبو الصهباء سألت عبدالله بن مسعود عن هذه الآية : فقال : هو الغناء والاستماع إليه ، وروى ثور بن أبي فاخته عن أبيه عن ابن عباس في قوله " ومن الناس من يشتري .." قال : هو الرجل يشتري الجارية تغنيه ليلاً ونهاراً.
بدائع التفسير (3/ 402-403)
قال ابن كثير (ت/ 774هـ)
كما قال ابن مسعود في قوله " ومن الناس .." قال : هو والله الغناء ،
وروى ابن جرير :حدثنى يونس بن عبد الأعلى ... أنه سمع عبد الله بن مسعود وهو يسأل عن هذه الآية ..فقال : الغناء والله الذي لا إله إلا هو يرددها ثلاثا،
وحدثنا عمرو بن علي .. نحوه ،
وكذا قال ابن عباس وجابر وعكرمة ..،
وقال الضحاك في الآية : يعنى الشرك ، وبه قال عبدالرحمن بن زيد .
-تفسير القرآن العظيم ، لابن كثير (6/ 295-296).
قال ابن رجب (ت/ 795هـ)
قال ابن مسعود هو والله الغناء ،
وقال ابن عباس : هو الغناء وأشباهه،
وفسره بالغناء خلق من التابعين منهم : مجاهد وعكرمة والحسن ،
-الجامع لتفسير ابن رجب (2/ 77-78).
قال محمد أشرف العظيم آبادي (ت/ 1329هـ)
أخرج ابن جرير من طريق سعيد بن جبير عن أبي الصهباء أنه سمع عبدالله بن مسعود وهو يسأل عن هذه الآية " ومن الناس من يشترى .." فقال عبدالله بن مسعود : الغناء والله الذي لا إله إلا هو يرددها ثلاث مرات ، وكذا قال ابن عباس وجابر وعكرمه وسعيد بن جبير ومجاهد ومكحول وعمرو بن شعيب وعلي بن بذيمة .
وقال الحسن البصري : نزلت هذه الآية " ومن الناس .." في الغناء والمزامير " .
-عون المعبود شرح سنن أبي داود وحاشيه ابن القيم (13/ 187).

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 3 شوال 1440هـ/6-06-2019م, 07:58 PM
هيئة التصحيح 11 هيئة التصحيح 11 غير متواجد حالياً
هيئة التصحيح
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 1,452
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالكريم الشملان مشاهدة المشاركة
‏التطبيق 2
المراد بلهو الحديث
قال عبد الرزاق بن همام الصنعاني (ت/211هـ) -2285- ، قال : أرنا معمر ، عن قتادة في قوله تعالى " ومن الناس من يشتري لهو الحديث " قال : أما والله لعله أن لا يكون أنفق فيه مالاً ، وبحسب المرء من الضلالة أن يختار حديث الباطل على حديث الحق . تفسير عبدالرزاق (21/3) .

- قال عبدالرزاق بن همام الصنعاني (ت211هـ) -2286- ، قال معمر : وبلغني أنها نزلت في بعض بني عبدالدار . تفسير عبدالرزاق (21/3)

- قال عبدالرزاق (ت211هـ) -2287- عن الثوري عن عبدالكريم الجزري ، عن مجاهد في قوله " ومن الناس من يشتري لهو الحديث " قال : الغناء أو كل لعب : لهو . تفسير عبدالرزاق (21/3) .
قال ابن هشام (ت218هـ)
كان النضر بن الحارث يحدث بأخبار الأعاجم وملوكها ،وملوك الروم ونحو ذلك ، لأهل مكة يشغلهم بها عن القرآن،
سيرة ابن هشام ،(320/319/1)

-أخرج البخاري (ت/256هـ)
في كتاب الاستئذان 79-80، باب -52- كل لهو باطل إذا شغلة عن طاعة الله .
ومن قال لصاحبة تعال أقامرك ، وقوله " ومن الناس من يشتري لهو ..."
صحيح البخاري ،(1096)ط ، الحرس .

-قال ابن بطال ( ت/449هـ)
في باب -48- ‏كل لهو باطل إذا شغله عن طاعة الله ،ومن قال لصاحبه تعال أقامرك ،وقوله "ومن الناس من يشتري لهو الحديث "،
‏روى عن ابن مسعود وابن عباس وجماعة من أهل التأويل في قوله "ومن الناس .."الآية، إنه الغناء ،وحلف على ذلك ابن مسعود بالله الذي لا إله إلا هو :ثلاث مرات ..وقال :الغناء ينبت النفاق في القلب ‏،وقال مجاهد :وزاد أن لهو الحديث في الآية: الاستماع إلى الغناء و إلى مثله من الباطل، قال القاسم بن محمد: الغناء باطل، والباطل في النار .
-شرح صحيح البخاري لابن بطال (70/9).
قال ابن حجر (ت/852هـ)
‏وقوله تعالى "ومن الناس من يشتري" ..والأكثر رواية الأصيلي وكريمة " ليضل عن سبيل الله " الآية ،وذكر ابن بطال أن البخاري استنبط تقييد اللهو في الترجمة من مفهوم قوله " ليضل عن سبيل الله " فإن مفهوم الترجمة ، إنه إذا لم يشغله اللهو عن طاعة الله لا يكون باطلا ، لكن عموم هذا المفهوم يخص بالمنطوق ،فكل شي نص على تحريمة مما يلهي يكون باطلا سواء شغل أو لم يشغل ..."
- وأخرج الطبراني عن ابن مسعود موقوفا أنه :فسر اللهو في هذة الآية بالغناء ،وفي سنده ضعف أيضا ، ثم أورد حديث أبي هريرة وفيه " ومن قال لصاحبة تعال أقامرك .. الحديث " وأشار بذلك إلى أن القمار من جملة اللهو ..." ( فتح البارئ ،11/91) .

-قال العيني في عمدة القارئ (ت/855هـ)
" واختلف المفسرون في اللهو في الآية ، فقال ابن مسعود : الغناء ، وحلف عليه ثلاثا ، قال : الغناء ينبت النفاق في القلب ، وقاله مجاهد أيضا ، وقيل : الاستماع إلى الغناء ، وإلى مثله من الباطل ، وقيل : ما يلهاه من الغناء وغيرة ، وعن ابن جريج : الطبل، وقيل :الشرك ، عمدة القارئ (22/274)
قال القسطلاني (ت/923هـ)
في 52- باب " كل لهو باطل إذا شغله عن طاعة الله ،
ومن ‏قال لصاحبه: تعال أقامرك ،وقوله تعالى " ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله "
قال ابن مسعود فيما رواه ابن جرير " هو الغناء ، والله الذي لا إله إلا هو " يرددها ثلاث مرات ، وبه قال الحسن أنزلت في الغناء والمزامير .

قال القسطلاني " وإضافة اللهو إلى الحديث للتبيين ، بمعنى " من " لأن اللهو يكون من الحديث وغيره ، فبين بالحديث أو للتبعيض ، كأنه قيل : ومن الناس من يشتري بعض الحديث الذي هو اللهو منه "
إرشاد الساري (171/9)

-روى ابن ماجه (ت273ه) [الشرطة ( - ) قبل اسم المؤلف توحي بارتباطها بشروح البخاري والأمر ليس كذلك]
في التجارات ، باب - الحث على المكاسب
حديث أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تبيعوا القينات ولا تشتروهن .." وفي هذا أنزلت " ومن الناس من يشتري .."
سنن ابن ماجه (10/2)
أخرج الترمذي (ت279هـ)
عن ‏أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال" لا تبيعوا القينات ، ولا تشتروهن ، ولا تعلموهن ..." في مثل هذا أنزلت هذه الآية " ومن الناس من يشتري .."
أخرجه الترمذي - كتاب تفسير القرآن (48) ،باب (32) ، ومن سورة لقمان ، وكتاب البيوع (12) باب (51) ماجاء في كراهية بيع المغنيات .

قال الأحوذي (ت/1353هـ) [هذا تابع للترمذي في فيوضع أمامه شرطة (-)]
1- باب ماجاء في كراهية بيع المغنيات ،
" ومن الناس من يشتري لهو الحديث " أي : يشتري الغناء و الأصوات المحرمة التي تلهي عن ذكر الله ، قال الطيبي - رحمه الله - الإضافه فيه بمعنى " من " :للبيان " نحو : جبة خز ، وباب ساج ،
أي : يشتري اللهو من الحديث ، لأن اللهو يكون من الحديث ومن غيره ،والمراد من الحديث المنكر ،فيدخل فيه السمر بالأساطير وبالأحاديث التي لا أصل لها والتحدث بالخرافات والمضاحيك والغناء وتعلم الموسيقى وما أشبه ذلك ،كذا في المرقاة .
وأخرج ابن أبي شيبة بإسناد صحيح أن عبدالله سئل عن قوله تعالى " ومن الناس .." قال : الغناء والذي لا إله غيره ، وأخرجة الحاكم وصححه ، والبيهقي ،كذا في التلخيص ، تحفة الأحوذي (4/419).
قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت 310هـ) :"وأما الحديث فإن أهل التأويل اختلفوا فيه فقال بعضهم : هو الغناء ، والاستماع إليه ،
ذكر من قال ذلك :-
- حدثني يونس بن عبد الأعلى ، قال أخبرنا ابن وهب ... أنه سمع عبدالله بن مسعود وهو يسأل عن هذه الآية " ومن الناس من يشتري .."فقال عبدالله : الغناء ، والذي لا إله إلا هو ، يرددها ثلاث مرات ..،
- حدثنا عمر بن علي ، قال : ثنا صفوان بن عيسى .. أنه سأل ابن مسعود عن قول الله " ومن الناس .." قال : الغناء
- حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا علي بن عباس عن العطاء .. عن ابن عباس :

" ومن الناس من يشتري .." قال : الغناء ،

- حدثنا الحسن بن عبدالرحيم قال ؛ ثنا عبيد الله بن موسى .. عن جابر في قوله " ومن الناس.." قال : هو الغناء والاستماع إليه .
- حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي عن ابن أبي ليلى .. عن مجاهد وابن عباس : قال : شراء المغنية .
حدثنا أبو كريب قال :ثنا الأشجعي عن مجاهد " ومن الناس .."
قال : هو الغناء وكل لعب لهو .
وقال آخرون عنى : باللهو ، الطبل .
ذكر من قال ذلك :-
حدثني عباس بن محمد ، قال حجاج الأعور .. عن مجاهد قال : اللهو : الطبل .
" وقال آخرون : عنى بلهو الحديث : الشرك .
ذكر من قال ذلك :
حديث عن الحسين ، قال سمعت ابن معاذ .. عن الضحاك : في قوله " ومن الناس .." يعني الشرك .
حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال ابن زيد -والصواب من القول : أن يقال : عنى به كل ما كان من الحديث لأن الله يقول" لهو الحديث " ولم يخصص بعضا دون بعض ،فذلك على عمومه حتى يأتي مايدل على خصوصه ، والغناء والشرك من ذلك . ( جامع البيان (20/130-127)
قال ابن أبي حاتم (327/ت):
عن ابن عباس رضي الله عنهما " ومن الناس .." قال : هو الغناء وأشباهه "
وعن عطاء الخراساني رضي الله عنه " ومن الناس .." قال : الغناء والباطل .
وعن الحسن رضي الله عنه قال : نزلت هذه الآية " ومن الناس ..." في الغناء والمزامير " ،
-تفسير القرآن العظيم ، لابن أبي حاتم (3096/9).
قال السمرقندي (ت/ 350هـ)
" معنى :- “ومن الناس ..”:ناس يشترون أباطيل الحديث ، وهو النضر بن الحارث ، يحمل الأحاديث من فارس إلى مكة ، ويحدث بها ".
-وروى مجاهد عن ابن عباس في قوله " ومن الناس .." قال : شراء المغنية ،
ويقال " لهو الحديث " ههنا : الشرك ، يعنى يختار الشرك ، على الإيمان ليضل عن سبيل الله.
-( بحر العلوم ، للسمرقندي (3/ 19-20).
قال ابن أبي زمنين (ت/399هـ)
قوله " ومن الناس من يشتري ..." تفسير السدي : يختار باطل الحديث على القرآن "،
وقال الكلبي: نزلت في النضر بن الحارث من بني عبد الدار ، وكان رجلاً راوية لأحاديث الجاهلية وأشعارهم "
تفسير ابن أبي زمنين (372/3).
قال الماوردي (ت/450هـ)
قوله تعالى " ومن الناس من يشتري ..." فيه سبعة تأويلات: أحدها :شراء المغنيات ، لرواية القاسم بن عبدالرحمن عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم " لا يحل بيع المغنيات .."
وفيهن أنزل الله تعالى " ومن الناس ..."
الثاني / الغناء ، قاله ابن مسعود وابن عباس وعكرمة وابن جبير وقتادة .
الثالث / أنه الطبل ، قاله عبدالكريم ، والمزمار ، قاله ابن ذخر .
الرابع / أنه الباطل ، قاله عطاء.
الخامس / أنه الشرك بالله ، قاله الضحاك وابن زيد .
السادس / ما ألهى عن الله سبحانه ، قاله الحسن.
السابع / اثأنه الجدال في الدين والخوض في الباطل ، قاله : سهل بن عبدالله .
الثامن: أنه السحر والقمار والكهانة.
النكت والعيون (328/4).
قال الواحدي (ت/468هـ)
ومعنى لهو الحديث : باطل الحديث ، هذا قول الكلبي ومقاتل ، وأكثر المفسرين على أن المراد بلهو الحديث : الغناء،
وهذا قول سعيد بن جبير ومجاهد وابن مسعود ،قالوا : هو - والله- الغناء ، واشتراء المغني والمغنية بالمال.
( الوسيط3 /441-440).
قال البغوي (ت/ 516هـ)
" قال الكلبي ومقاتل : نزلت في النضر بن الحارث بن كلده ، كان يتجر فيأتي الحيرة ويشتري أخبار العجم ، ويحدث بها قريشاً ، يقول : " أنا أحدثكم بحديث رستم واستنديار ..."
وقال مجاهد : يعني شراء القيان والمغنين ، ووجه الكلام : من يشتري [ ذات لهو] ذا لهو الحديث،
وعن عبد الله بن مسعود وابن عباس والحسن وعكرمة وسعيد بن جبير قالوا : لهو الحديث : هو الغناء ،
أي : يستبدل الغناء والمزامير والمعازف على القرآن ، قال أبو الصياح البكري : سألت ابن مسعود عن الآية فقال : هو الغناء.
وقال ابن جريج : هو الطبل ، وعن الضحال : هو الشرك ، قال قتادة هو كل لهو ولعب ".
-تفسير البغوي ، معالم التنزيل(6 /284-283)
قال ابن عطية (ت/542هـ)
وقال الحسن :لهو الحديث المعازف والغناء ، وقال بعض الناس : نزلت في النضر بن الحارث ،لأنه اشترى كتب رستم واستنديار ، وكان يخلف رسول الله فيحدثهم بتلك الأباطيل ..،
وقال قتادة : الشراء في هذه الآية مستعار ، وإنما نزلت الآية في أحاديث قريش وتلهيهم بأمر الإسلام و خوضهم في الأباطيل .
وقال الضحاك : لهو الحديث : الشرك ،
وقال مجاهد أيضا : لهو الحديث: الطبل ، وهذا ضرب من الغناء،
قال الفقيه الإمام القاضي :.. وَلَهْو الحديث : كل ما يلهي من غناء ونحوه.
(المحرر الوجير /4/ 245-246).
قال ابن الجوزي (ت/597هـ)
وفِي المراد بلهو الحديث أربعة أقوال :- أحدها الغناء ، كان ابن مسعود يقول : هو الغناء والذي لا إله إلا هو .....، وبهذا قال ابن عباس ومجاهد ، وسعيد بن جبير ..،
وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد ، قال : لهو الطبل .
والثاني :- أنه ألهى عن الله ، قال الحسن ، وعنه مثل القول الأول .
الثالث/ أنه الشرك ، قاله : الضحاك .
الرابع / الباطل ، قاله : عطاء ..،
زاد المسير (6/ 316).
قال القرطبي (ت/ 671هـ)
"وَلَهْو الحديث" الغناء في قول ابن مسعود وابن عباس وغيرهما ، وحلف على ذلك ابن مسعود بالله الذي لا إله إلا هو : ثلاث مرات أنه الغناء ،
روى سعيد بن جبير عن أبي الصهباء البكري ، قال سئل عبدالله بن مسعود عن قوله " ومن الناس .." فقال : الغناء.
وعن ابن عمر أنه :الغناء .
وكذلك قال عكرمة وميمون بن مهران ومكحول ،
وقال مجاهد :- الاستماع إلى الغناء ، وإلى مثله من الباطل ، وقال الحسن :- لهو الحديث المعازف والغناء.
وعن الحسن : هو الكفر والشرك ،" الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (14/ 51-52).
قال أبو حيّان (ت/ 745هـ)
وقال الضحاك : لهو الحديث : الشرك ،و قال مجاهد وابن جريح : الطبل ،وهذا ضرب آلو الغناء،
وقال عطاء : الترهات ،
وقيل : السحر ، وقيل : ما كان يشتغل به أهل الجاهلية من السباب ،
وقال أيضأ : ما شغلك عن عبادة الله ، وذكره من السحر والأضاحيك والخرافات و الغناء .
وقال سهل : الجدال في الدين والخوض في الباطل ، والمراد بالحديث : الحديث المنكر .
البحر المحيط ( 8/ 409).
قال ابن قيم الجوزية ( ت/ 751هـ)
" وقد فسر غير واحد من السلف " لهو الحديث" بأنه الغناء ، وثبت تفسير ذلك بالغناء عن الصحابه والتابعين ، وهم أعلم الناس بالقرآن وتفسيره ، فقال أبو الصهباء سألت عبدالله بن مسعود عن هذه الآية : فقال : هو الغناء والاستماع إليه ، وروى ثور بن أبي فاخته عن أبيه عن ابن عباس في قوله " ومن الناس من يشتري .." قال : هو الرجل يشتري الجارية تغنيه ليلاً ونهاراً.
بدائع التفسير (3/ 402-403)
قال ابن كثير (ت/ 774هـ)
كما قال ابن مسعود في قوله " ومن الناس .." قال : هو والله الغناء ،
وروى ابن جرير :حدثنى يونس بن عبد الأعلى ... أنه سمع عبد الله بن مسعود وهو يسأل عن هذه الآية ..فقال : الغناء والله الذي لا إله إلا هو يرددها ثلاثا،
وحدثنا عمرو بن علي .. نحوه ،
وكذا قال ابن عباس وجابر وعكرمة ..،
وقال الضحاك في الآية : يعنى الشرك ، وبه قال عبدالرحمن بن زيد .
-تفسير القرآن العظيم ، لابن كثير (6/ 295-296).
قال ابن رجب (ت/ 795هـ)
قال ابن مسعود هو والله الغناء ،
وقال ابن عباس : هو الغناء وأشباهه،
وفسره بالغناء خلق من التابعين منهم : مجاهد وعكرمة والحسن ،
-الجامع لتفسير ابن رجب (2/ 77-78).
قال محمد أشرف العظيم آبادي (ت/ 1329هـ)
أخرج ابن جرير من طريق سعيد بن جبير عن أبي الصهباء أنه سمع عبدالله بن مسعود وهو يسأل عن هذه الآية " ومن الناس من يشترى .." فقال عبدالله بن مسعود : الغناء والله الذي لا إله إلا هو يرددها ثلاث مرات ، وكذا قال ابن عباس وجابر وعكرمه وسعيد بن جبير ومجاهد ومكحول وعمرو بن شعيب وعلي بن بذيمة .
وقال الحسن البصري : نزلت هذه الآية " ومن الناس .." في الغناء والمزامير " .
-عون المعبود شرح سنن أبي داود وحاشيه ابن القيم (13/ 187).

أحسنت، بارك الله فيك ونفع بك.
- أرجو عمل القائمة التي أضيفت للمشاركة الأولى في هذا الموضوع.
- يظهر لي غياب كتب المرتبة الثانية، والرابعة، والخامسة، وبعض الكتب موجودة في موضوعات الجمهرة.
- بعض النقول مختصرة فلم تنقل كل ما ذكره المفسرون عن المسألة، وبعض كلامهم متعلق بتوجيه الأقوال، ومناقشتها، وبيان الراجح منها؛ وهذا يفيدك عند تحرير الأقوال في التطبيقات القادمة بإذن الله.
- أرجو عمل هذه التعديلات قبل حل التطبيق السابع بإذن الله.
التقويم: أ
وفقك الله وسددك.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10 شوال 1440هـ/13-06-2019م, 01:25 AM
ميمونة التيجاني ميمونة التيجاني غير متواجد حالياً
برنامج إعداد المفسّر - المستوى الخامس
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
الدولة: Makkah almokrmah
المشاركات: 332
افتراضي

2. المراد بلهو الحديث. في قوله تعالى ﴿وَمِنَ النّاسِ مَن يَشتَرى لَهوَ الحَديثِ لِيُضِلَّ عَن سَبيلِ اللَّهِ بِغَيرِ عِلمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُوًا أُولٰئِكَ لَهُم عَذابٌ مُهينٌ﴾ [لقمان: 6 - 6]
1. المراد بلهو الحديث: الطبل و الات الغناء و المعازف و الغناء ( قال بذلك ابن جريج،و عبد الله بن وهب المصري ، عبد الرزاق الصنعاني ، و مسلم بن خالد الخرساني و سعيد بن منصور الخرساني ، وابي عبد اللله النيسابوري ، و اخرج الترمذي حديث في ذلك و ذكر ذلك ابن كثير و السيوطي) و سيأتي تفصيل ذلك
2. المراد بلهو الحديث: الحديث الباطل ( قول اخر لابن جريج ، عبد الرزاق الصنعاني، و بوب البخاري باب كل لهو باطل إذا شغله عن طاعة الله …، و ذكر ذلك ابن كثير ) وسياتي تفصيل ذلك
3. المراد بلهو الحديث: الحديث كل لعب او لهو ( قول اخر ل عبد الرزاق الصنعاني،سعيد بن منصور الخراساني
4. المراد بلهو الحديث : كل لهو باطل اذا شغله عن طاعة الله قال بذلك عطاء بن ابي مسلم الخرساني
5. ( بوب لذلك الامام البخاري ) و ذكر ذلك ابن كثير
6. المراد بلهو الحديث : احاديث قريش و تلهيهم بأمر الاسلام و خوضهم في الأباطيل.( ذكره ابو محمد ابن عطية الأندلسي )
7. المراد بلهو الحديث : أحاديث العجم و صنيعهم في دهرهم،ذكره السيوطي
8. المراد بلهو الحديث : شراء المغنيات من الجواري ابن كثير و السيوطي
9. المراد بلهو الحديث : الشرك او أي كلام يصد عن ءايات الله و اتباع سبيله ابن كثير
تفسير عطاء بن أبي مسلم الخراساني(ت:135هـ)
قال عطاء الخرساني في قوله تعالى { و من الناس من يشتري لهو الحديث }
انه الغناء و الباطل و نحو ذلك وفي لفظ نزلت هذه الآية في الغناء و الباطل و المزامير
و في تفسير ابن جريج (ت:151هـ) أخرج البغوي قال: قال ابن جريج : هو الطبل
و كذلك في نفس المصدر و أخرج أبو حيان قال : قال ابن جريج: الطبل وهذا ضرب من آلة الغناء
قال مسلم بن خالد الزنجي، (ت: 179هـ) في تفسير { و من الناس من يشتري لهو الحديث } هو الغناء [ ص 58رقم 87 ]
و جاء في كتاب تفسير القرآن من جامع عبد الله بن وهب المصري(ت:197هـ). عن عبد الله بن وهب المصري قال: و أخبرني يزيد بن يونس بن يزيد عن أبي صخر عن أبي معاوية البجلي عن سعيد بن جبير عن أبي الصهباء البكريّ أنه سمع عبد الله بن مسعود وهو يسأل عن هذه الآية { ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليُضل عن سبيل الله } فقال عبد الله :الغناء،و الذي لا إله إلا هو ، يرددها ثلاث مرات [ الجزء الاول من تفسير القران من جامع عبد الله بن وهب ص52/ف113]
وكذلك جاء في تفسير القرآن من جامع عبد الله بن وهب المصري(ت:197هـ).- قال عبد الله بن وهب المصري : وحدثنا سفيان بن عيينة و مسلم بن خالد عن ابن ابي نجيح عن مجاهد في هذه الآية { ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليُضل عن سبيل الله } قال : هو الغناء [ الجزء الاول من تفسير القران من جامع عبد الله بن وهب ص66/ف146]

قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ):أخبرنا معمر ،عن قتادة في قوله تعالى ﴿وَمِنَ النّاسِ مَن يَشتَرى لَهوَ الحَديثِ}قال: أما و الله لعله أن لا يكون أنفق فيه مالا و بحسب المرء من الضلالة أن يختار حديث الباطل عن حديث الحق [ تفسير عبد الرزاق 2285-21]م(3)
قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ):قال معمر : و بلغني أنها نزلت في بعض بني عبد الدار [ 2286-21]م3
قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ):عن الثوري ، عن عبد الكريم الجزري عن مجاهد في قوله تعالى ﴿وَمِنَ النّاسِ مَن يَشتَرى لَهوَ الحَديثِ}قال الغناء او كل لعب لهو[2287-21]م3
وفي كتاب التفسير من سنن سعيد بن منصور الخراساني(ت:226هـ). قال سعيد بن منصور في سننه في قوله تعالى { ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليُضل عن سبيل الله }
قال حدثنا سعيد ، قال :نا أبو عوانة، عن ليث،عن مجاهد، في قوله عز وجل { ومن الناس من يشتري لهو الحديث} قال الغناء
وفي كتاب التفسير من سنن سعيد بن منصور الخراساني(ت:226هـ )قال نا سفيان عن عبد الكريم أبي أمية ، عن مجاهد ، قال هو الغناء ، و كل لعب لهوٌ
و في التفسير من سنن سعيد بن منصور الخراساني(ت:226هـ ) ، قال :نا إسماعيل بن عياش عن مطّرح ابن يزيد قال: نا عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد عن ، القاسم ، عن أبي أمامة ؛ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:(( لا يحل بيع المغنيات ، و لا شراؤهن و لا بيعهن ، و ثمنهن حرام ، وقد نزل تصديق ذلك في كتاب الله { ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليُضل عن سبيل الله } الى اخر الآية، (( و الذي نفسي بيده ، ما رفع عبد قط عقيرته صوته بغناء إلا ارتدفه شيطانان يضربان على ظهره و صدره حتى يسكت ))
و في التفسير من سنن سعيد بن منصور الخراساني(ت:226هـ ) ، قال : نا فرج بن فضالة، عن عليّ بن يزيد ، عن القاسم ،عن أبي أمامة ؛ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(( إن الله عزّوجل بعثني رحمة للعالمين و هدى للعالمين ، و أمرني بمحق المعازف و المزامير و الأوثان و أمر الجاهلية ، و حلف ربي بعزته لا يشرب عبد من عبيدي جرعة من خمر متعمداً إلا أسقيته من الصديد مثلها يوم القيامة مغفور له أو معذب ، و لا يسقيها صبياً صغيراً مسلماً إلا أسقيته من الصديد مثلها يوم القيامة ؛ مغفور له أو معذب ، و لا يتركها أحد من مخافتي ؛ إلا أسقيته من حياض القُدُسِ يوم القيامة ، و لا يحل بيعهنّ و لا شراؤهن و لا تعليمهن و لا التجارة فيهن و ثمنهن حرام ، يعني الضوارب .
و في التفسير من سنن سعيد بن منصور الخراساني(ت:226هـ ) ، نا أبو عوانة ، عن عبد الكريم الجزاري عن أبي هاشم الكوفي ، عن ابن عبّاس ؛ قال : الدُّفُّ حرام ، و المعزاف حرامٌ، و الكُوبةُ حرام - هي النرد و قيل الطبل- و المزمار حرام.
و في التفسير من سنن سعيد بن منصور الخراساني(ت:226هـ ) ، قال :نا أبو عوانة ، عن حماد ، عن ابراهيم ؛ قال الغناء ينبت النفاق في القلب .
و في التفسير من سنن سعيد بن منصور الخراساني(ت:226هـ ) ، قال: نا أبو وكيع ، عن منصور ، عن ابراهيم قال : كان أصحابنا يأخذون بأفواه السكك يخرقون الدفوف . ( سنن سعيد بن منصور47 -55)
بوب الامام البخاري في كتاب تفسير القرآن من صحيح البخاري(ت:256هـ)، باب كل لهو باطل إذا شغله عن طاعة الله ومن قال لصاحبه تعال أقامرك
ثم ذكر مسالة قال : باب كل لهو باطل إذا شغله عن طاعة الله ومن قال لصاحبه تعال أقامرك وقوله تعالى ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله
قال الامام البخاري في كتاب تفسير القرآن من صحيح البخاري(ت:256هـ)، حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف منكم فقال في حلفه باللات والعزى فليقل لا إله إلا الله ومن قال لصاحبه تعال أقامرك فليتصدق
و روى الترمذي في أبواب تفسير القرآن من جامع الترمذي(ت:279هـ). من حديث عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة عن النبي {صلى الله عليه وسلم} قال لا تبيعوا القينات ولا تشتروهن ولا تعلموهن ولا خير في التجارة فيهن وثمنهن حرام في مثل هذا نزلت هذه الآية ومن الناس من يشتري لهو الحديث الآية انتهى وقال حديث غريب إنما يروي من حديث القاسم عن أبي أمامة والقاسم ثقة وعلي بن يزيد يضعف في الحديث
في كتاب التفسير من مستدرك أبي عبد الله الحاكم النيسابوري(ت:405هـ)حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا بكار بن قتيبة القاضي ،ثنا صفوان بن عيسى القاضي، ثنا حميد الخراط، عن عمار الدهني ، عن سعيد بن جبير ، عن أبي الصهباء ، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال:{ ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليُضل عن سبيل الله }لقمان6 قال : هو و الله الغناء ثم قال. هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه ( من كتاب التفسير من مستدرك ابي عبد الله الحاكم النيسابوري ص 445-446)
قال أبو محمد عبد الحق بن غالب ابن عطية الأندلسي(ت:542هـ) وقوله تعالى { ومن الناس من يشتري لهو الحديث } روي أنها نزلت في قرشي اشترى جارية مغنية تغني بهواء محمد صلى الله عليه وسلم وسبه فنزلت الآية في ذلك ، وقيل انه ابن خطل و روي عن ابي امامة البالي بان النبي صلى الله عليه وسلم قال : وشراء المغنيات و بيعهن حرام، و قرا هذه الآية ، و قال في هذا المعنى انزلت على هذه الآية ، و بهذا فسر ابن مسعود وابن عباس و جابر بن عبدلله و مجاهد و قال الحسن ( لهو الحديث) المعازف و الغناء ، و قال بعض الناس نزلت في النضر بن الحارث لانه اشترى كتب رستم واسنديان و كان يخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فيحدثهم بتلك الأباطيل و يقول أنا احسن حديثا من محمد ، و قال قتادة : الشراء في هذه الآية مستعار ، و إنما نزلت الآية في احاديث قريش و تلهيهم بأمر الاسلام و خوضهم في الأباطيل.[ الحرر الوجيز ص345]
قال ابن الجوزي (ت:597هـ).في زاد المسير في علم التفسير في قوله تعلى {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ }قال ابن عباس: نزلت هذه الآية في رجل اشترى جارية مغنّيةً.
وقال مجاهد: نزلت في شراء القيان والمغنّيات.
1102) وقال ابن السائب ومقاتل: نزلت في النَّضْر بن الحارث، وذلك أنه كان تاجراً إِلى فارس، فكان يشتري أخبار الأعاجم فيحدِّث بها قريشاً ويقول لهم: إِنَّ محمداً يحدِّثكم بحديث عاد وثمود، وأنا أُحدِّثكم بحديث رستم وإِسفنديار وأخبار الأكاسرة، فيستملحون حديثه ويتركون استماع القرآن، فنزلت فيه هذه الآية.
وفي المراد بلهو الحديث أربعة أقوال: أحدها: أنه الغناء، كان ابن مسعود يقول: هو الغناء والذي لا إِله إِلا هو، يُردِّدها ثلاث مرات وبهذا قال ابن عباس، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وعكرمة، وقتادة. وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد، قال: اللهو: الطبل. والثاني: أنه ما ألهى عن الله تعالى: قاله الحسن، وعنه مثل القول الأول. والثالث: أنه الشِّرك، قاله الضحاك. والرابع: الباطل، قاله عطاء.
وفي معنى «يشتري» قولان: أحدهما: يشتري بماله وحديث النضر يعضده. والثاني: يختار ويستحبّ، قاله قتادة، ومطر. وإِنما قيل لهذه الأشياء: لهو الحديث، لأنها تُلهي عن ذِكْر الله تعالى
قال إسماعيل بن عمر ابن كثير القرشي الدمشقي(ت:774هـ): لما ذكر تعالى حال السعداء ، وهم اللذين يهتدون بكتاب الله و ينتفعون بسماعه ، كما قال الله تعالى {
‎اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ}
الزمر 23] عطف بذكر حال الأشقياء ، اللذين أعرضوا عن الانتفاع بسماع كلام الله ، و أقبلوا على استماع المزامير و الغناء بالألحان و آلات الطرب ، كما قال ابن مسعود في قوله تعالى { ومن الناس من يشتري لهو الحديث } قال : هو - و الله - الغناء
قال ابن جرير : حدثني يونس بن عبد الأعلى ، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يزيد بن يونس عن أبي صخر ، عن أبي معاوية البجلي ، عن سعيد بن جبير ، عن أبي السهباء البكري أنه سمع عبد الله بن مسعود وهو يسأل عن هذه الآية { ومن الناس من يشتري لهو الحديث }فقال عبد الله : الغناء و الله الذي لا اله الا هو ، يرددها ثلاث مرات
و قال إسماعيل بن عمر ابن كثير القرشي الدمشقي(ت:774هـ): حدثنا بن علي ، حدثنا صفوان بن عيسى ، أخبرنا حميدالخراط ، عن عمار ، عن سعيد ابن جبير ، عن أبي السهباء. : انه سأل ابن مسعود عن قوله تعالى { ومن الناس من يشتري لهو الحديث } قال : الغناء
و كذا قال ابن عباس ، وجابر و عكرمة و سعيد بن الجبير ، و مجاهد ، و مكحول ، عمروا بن شعيب ، و علي بن بذيمة
و قال إسماعيل بن عمر ابن كثير القرشي الدمشقي(ت:774هـ): أنزلت هذه الآية { ومن الناس من يشتري لهو الحديث } في الغناء و المزامير
و قال إسماعيل بن عمر ابن كثير القرشي الدمشقي(ت:774هـ) قال قتادة قوله { ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل الناس بغير علم } و الله لعله لا ينفق فيه مالا ، و لكن شراؤه استحبابه ، بحسب المرء من الضلالة ان يختار حديث الباطل على حديث الحق ، و ما يضر على ما ينفع
ثم قال بن كثير و قيل : عني بقوله : { يشتري لهو الحديث} اشتراء المغنيات من الجواري
قال ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن اسماعيل الاحمدي حدثنا وكيع عن خلاد الصفار عن عبيد الله بن زجر عن علي بن زيد عن القاسم بن عبد الرحمن عن ابي امامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( لا يحل بيع المغنيات و لا شراؤهن ، و أكل أثمانهن حرام و فيهن انزل الله علي { ومن الناس من يشتري لهو الحديث}
و هكذا رواه الترميذي و ابن جرير من حديث عبيد الله بن زجر بناؤه ثم قال الترميذي هذا حديث غريب وضعيف على بن يزيد المذكور
و قال إسماعيل بن عمر ابن كثير القرشي الدمشقي(ت:774هـ)قال الضحاك في قوله تعالى { ومن الناس من يشتري لهو الحديث} يعني الشرك و به قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم و أختار ابن جرير كلام يصد عن ءايات الله و اتباع سبيله
الكاف الشاف بتخريج أحاديث الكشاف للحافظ ابن حجر العسقلاني( ت852)
ذكر في الآية { ومن الناس من يشتري لهو الحديث } عدد أحاديث
1 الحديث الأول
قال النبي صلى الله عليه وسلم "لا يحل بيع المغنيات و لا شراؤهن و لا التجارة فيها و لا أثمانهن"
قلت ( الحافظ ابن حجر العسقلاني ) روي من حديث أمامة ' و من حديث عمر بن الخطاب ، و من حديث علي ، ومن حديث عائشة.
أما حديث أبي أمامة : فرواه الترميذي من حديث عبيد بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ألي عبد الرحمن ، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " لا تبيعوا القينات، و لا تشتروهن، و لا تعلموهن، و لا خير في التجارة فيهن و ثمنهن حرام ، وفي مثل هذا نزلت هذه الآية { ومن الناس من يشتري لهو الحديث } الآية انتهى ، وقال حديث غريب ، إنما يروى من حديث القاسم عن أبي أمامة ، و القاسم ثقة ، و علي بن يزيد يضعف الحديث ، قال محمد بن إسماعيل . انتهى
ورواه أحمد وابن أبي شيبة ، و أبو يعلى الموصلي في مسانيدهم ، ورواه الطبري ، وابن ابي حاتم و ابن مردويه ، و الثعلبي، و البغوي ، في تفسيرهما ، و ألفاظهم فيه قال: " لا يحل بيع المغنيات و لا شرؤهن ، و أكل ثمنهن حرام " انتهى وهو لفظ الكتاب
و ذكره عبد الحق في احكامه ، في البيوع من جهة الترميذي ، ثم قال: و علي بن يزيد ضعفه أحمد و البخاري ، و أبو زرعة و أبو حاتم ( و قال النسائي : متروك و أحسن ما وجدنا فيه قول ابن عدي ، و قال : هو صالح في نفسه الا ان يروي عنه ضعيف ، وهذا وقد روي عنه ، ابن زحر و قد ضعفه ابو حاتم ) وابن معين و ابن المديني و وثقه البخاري
& وله طريق اخر : رواه ابن ماجه في التجارات ثنا احمد بن محمد بن سعيد القطان ، ثنا هاشم بن قاسم ، أبو جعفر الرازي، عن عاصم ، عن ابي المهلب، عن عبيد الله الأفريقي ، عن أبي أمامة قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع المغنيات و عن شرائهن ، وعن كسبهن، وعن أكل ثمنهن . انتهى
& و له طريق اخر ، عن الطبراني في معجمه ، عن الوليد بن الوليد : ثنا أبو ثوبان عن يحيى بن الحارث ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ..... فذكره بلفظ الطبري بزيادة الحديث الذي بعده
ورواه ابن مردويه في تفسيره ، من حديث فرج بن فضالة ، عن علي بن زيد بدون زيادة
& و أما حديث عمر : فرواه الطبراني في معجمه ، من حديث يزيد بن عبد الملك النوفلي : عن يزيد ، عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( النظر الى المغنية حرام ، وغناها حرام ، و ثمنها كثمن الكلب سحت) مختصر
ورواه ابن عدي في الكامل ، و أهله يزيد بن عبد الملك ، و قال : عامة ما يرويه غير محفوظ ، و أسند إلى النسائي أنه قال فيه : متروك الحديث
& و أما حديث علي:فرواه أبو يعلى الموصلي في مسنده ، و عن علي بن يزيد الصدائي ، عن الحارث بن نبهان ، عن إسحاق عن الحارث عن علي قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المغنيات و عن بيعهن و شرائهن و التجارة فيهن ، وقال : " كسبهن حرام" انتهى
ورواه ابن عدي في الكامل و اعله بالحارث بن نبهان وفيه أيضا غيره
& و أما حديث عائشة : فرواه ابن الجوزي في العلل المتناهية ، من حديث ليث ابن أبي سليم ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن عائشة مرفوعا : " إن الله حرم القينة و بيعها و ثمنها و تعليمها و الاستماع اليها " ثم قرأ { ومن الناس من يشتري لهو الحديث } انتهى . و اعله بليث بن أبي سليم . قال ابن حبان : قد اختلط في اخر عمره ، فكان بقلب الأسانيد ، و يرفع المراسيل ، و يأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم . انتهى
و اليه أشار البيهقي في سننه عقيب أبي امامة فقال : وروي عن ليث بن ابي سليم عن عبد الرحمن بن سابط عن عائشة و ليس بمحفوظ ( 976 ص67-70)
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) أخرج البيهقي في شعب الايمان عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى { ومن الناس من يشتري لهو الحديث } يعني باطل الحديث0 وهو النضر بن الحارث بن علقمة أشترى أحاديث العجم و صنيعهم في دهرهم، و كان يكتب الكتب من الحيرة و الشام و يكذب بالقران ، فأعرض عنه فلم يُؤْمِن به.
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) و أخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله { و من الناس من يشتري لهو الحديث} قال : شراؤه استحبابه، و بحسب المرء من الضلالة أن يختار من حديث الباطل على حديث الحق.
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) و أخرج الفريابي و ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله { و من الناس من يشتري لهو الحديث} قال : قال باطل الحديث. وهو الغناء و نحوه ثم قال { ليضل عن سبيل الله } قال : قراءة القران ، و ذكر الله . نزلت في رجل من قريش اشترى جارية مغنية .
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) و أخرج جويبر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى { و من الناس من يشتري لهو الحديث}قال: أنزلت في النضر بن الحارث . أشترى قينة فكان لا يسمع بأحد يريد الاسلام الا انطلق به الى قنيته،فيقول : أطعميه واسقيه و غنيه، هذا خير مما يدعوك اليه محمد من الصلاة و الصيام ، و ان تقاتل بين يديه ، فنزلت
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) و أخرج ابن ابي الدنيا في ذم الملاهي و ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنه الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ان الله حرم القينة و بيعها و ثمنها و تعليمها و الاستماع اليها ثم قرأ { و من الناس من يشتري لهو الحديث}
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) و أخرج البخاري في الأدب المفرد و ابن ابي الدنيا و ابن جرير و ابن ابي حاتم و ابن مردويه و البيهقي في سننه عن ابن عباس رضي الله عنهما { و من الناس من يشتري لهو الحديث}قال : هو الغناء و أشباهه
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما { و من الناس من يشتري لهو الحديث}قال : هو شراء المغنية
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) و أخرج ابن عساكر عن مكحول رضي الله عنه في قوله { و من الناس من يشتري لهو الحديث}قال: الجواري الضاربات
و المسألة تفسيرية ولها صلة بعلم السلوك، وحيث أن علم السلوك قائم على أصلين: تصحيح العلم، وإصلاح العمل،
و من العجب بعد هذه الاقوال من الصحابة ابن عباس رضي الله عنهما و ابن مسعود و عكرمة و جابر و من التابعين سعيد بن جبير و مجاهد و مكحول و غيرهم يجزم جميهم بأن المراد في لهو الحديث الغناء او المزامير ثم يأتي بعض أهل زماننا يشكك في ذلك و يقول لم يفسر الآية سوى صحابي واحد بان المقود منها الغناء
المرتبة الأولى:
- الكتب التي وجدت فيها:
1.كتاب تفسير القرآن من صحيح البخاري
2.أبواب تفسير القرآن من جامع الترمذي
3. كتاب تفسير القرآن من جامع عبد الله بن وهب المصري
4. كتاب التفسير من سنن سعيد بن منصور الخراساني
5. كتاب التفسير من مستدرك أبي عبد الله الحاكم النيسابوري
- الكتب التي بحثت ولم تجد فيها:
كتاب التفسير من صحيح مسلم
- الكتب التي تعذر عليك الوصول إليها:
كتاب تفسير القرآن من سنن النسائي الكبرى
المرتبة الثانية:
- الكتب التي وجدت فيها:
الدر المنثور في التفسير بالمأثور لجلال الدين السيوطي(ت:911هـ)
- الكتب التي بحثت ولم تجد فيها:
جامع الأصول في أحاديث الرسول، لأبي السعادات المبارك بن محمد الجزري المعروف بابن الأثير
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية ، للحافظ ابن حجر العسقلاني
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة لأبي العباس شهاب الدين أحمد بن أبي بكر البوصيري
الفتح الرباني بترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني
- الكتب التي تعذر عليك الوصول إليها:
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد لأبي الحسن نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي
المرتبة الثالثة :
- الكتب التي وجدت فيها:
تفسير القرآن العزيز، لمحدّث اليمن عبد الرزاق بن همام الصنعاني
- الكتب التي بحثت ولم تجد فيها:
تفسير عبد بن حميد(ت:249هـ)
كتاب أحكام القرآن لأبي إسحاق الجهضمي(ت:282هـ)
- الكتب التي تعذر عليك الوصول إليها:
المرتبة الرابعة :
- الكتب التي وجدت فيها:
- الكتب التي بحثت ولم تجد فيها:
ما طبع من تفسير عبد بن حميد
- الكتب التي تعذر عليك الوصول إليها:
المرتبة الخامسة :
- الكتب التي وجدت فيها:
تفسير عطاء بن أبي مسلم الخراساني
تفسير مسلم بن خالد الزنجي، (ت: 179هـ).
- الكتب التي بحثت ولم تجد فيها:
تفسير نافع بن أبي نعيم(ت:169هـ).
تفسير يحيى بن اليمان(ت:188هـ)
تفسير آدم بن أبي إياس العسقلاني(ت:220هـ)،( وهو جزء يحوي23 صفحة)
- الكتب التي تعذر عليك الوصول إليها:
لا يوجد
المرتبة السادسة :
- الكتب التي وجدت فيها:
الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن أبي طالب القيسي(ت:437هـ)
النكت والعيون للماوري(ت:450هـ).
. المحرر الوجيز لابن عطية(ت:542هـ).
. زاد المسير لابن الجوزي (ت:597هـ).
. الجامع لأحكام القرآن للقرطبي(ت:671هـ).
. تفسير القرآن العظيم للحافظ ابن كثير الدمشقي(ت:774هـ)،
- الكتب التي بحثت ولم تجد فيها:
- الكتب التي تعذر عليك الوصول إليها:
المرتبة السابعة :
- الكتب التي وجدت فيها:
تخريج الأحاديث والآثار الواردة في الكشاف، للحافظ عبد الله بن يوسف الزيلعي (ت: 772هـ).
الكاف الشاف بتخريج أحاديث الكشاف للحافظ ابن حجر العسقلاني(ت:852هـ).
- الكتب التي بحثت ولم تجد فيها:
الفتح السماوي بتخريج أحاديث البيضاوي، زين الدين عبد الرؤوف بن علي المناوي (ت: 1031هـ

- الكتب التي تعذر عليك الوصول إليها:
تحفة الراوي في تخريج أحاديث تفسير البيضاوي، محمد بن الحسن ابن همات الدمشقي (ت: 1175
فيض الباري بتخريج أحاديث تفسير البيضاوي، عبد الله بن صبغة المدراسي (ت: 1288هـ).
المرتبة الثامنة :
- الكتب التي وجدت فيها:
شروح صحيح البخاري
شروح جامع الترميذي
- الكتب التي بحثت ولم تجد فيها:
شروح صحيح مسلم
- الكتب التي تعذر عليك الوصول إليها:

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مجلس, أداء

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:29 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir