دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج الإعداد العلمي العام > المستوى الأول > منتدى المجموعة الأولى

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 3 ربيع الثاني 1441هـ/30-11-2019م, 01:21 AM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف غير متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,438
افتراضي تسجيل الحضور اليومي بفوائد علمية مما يدرس في الأسبوع الثاني عشر

تسجيل الحضور اليومي بفوائد علمية مما يدرس في

(الأسبوع الثاني عشر)

*نأمل من طلاب المستوى الأول الكرام أن يسجلوا حضورهم اليومي هنا بذكر فوائد علمية مما درسوه في ذلك اليوم، وسيبقى هذا الموضوع مفتوحاً إلى صباح يوم السبت.

  #2  
قديم 5 ربيع الثاني 1441هـ/2-12-2019م, 03:41 PM
الصورة الرمزية محمد زبير
محمد زبير محمد زبير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
الدولة: سدني، أستراليا
المشاركات: 96
افتراضي فائدة يوم السبت تفسير سورة الانشقاق

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين ...... أما بعد ....



سُورَةُ الانْشِقَاقِ

• تفسير قوله تعالى:- { إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ } هذا تبيان لماه هو حاصل في ذلك اليوم، من تغير وتحول الأجرام العظام، إي إنفطار السماء وتميزها عن بعضها البعض، وإنكدار نجومها، وخسوف شمسها وقمرها.
• تفسير قوله تعالى:- { وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا } اي أن السماء استمعت وألقت سمعها وخضعت وأطاعة وانقادت أناخت لخطاب ربها وأوامره، والأَذَنُ هو الإستماع والإصغاء، { وَحُقَّتْ } أي حق لها فعل ذلك لأنها مسيرة ومسخرة ومدبرة ومنقادة لمالكها الذي لا يعصى ولا يخالف أوامره.
• تفسير قوله تعالى:- { وَإِذَا الأَرْضُ مُدَّتْ } أي الأرض إذا رجت وارتجفت ودكت ونسفت جبالها وبنائها ومعالمها، وسويت ومدت حتى أصبحت أرضًا واسعة، فأصبحت قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجًا ولا أمتا.
• تفسير قوله تعالى:- { وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا } هذا عندما يأذن الله تعالى بالنفخ في الصور، أي سوف تخرج وتطرح هذه الأرض ما فيها من الأموات والكنوز إلى ظاهرها، ليشاهده جميع الخلائق ويتحسروا على ما كانوا يتنافسون، حتى تصبح وتكون كالأسطوان العظيم، { وَتَخَلَّتْ } أي تتخلى وتتبرأ منهم من أعمالهم إلى الله تعالى لينفذ أمره فيهم.
• تفسير قوله تعالى:- { وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا } اي أن الأرض استمعت وألقت سمعها وخضعت وأطاعة وانقادت أناخت لمراد ربها ومطالبه وأوامره، والأَذَنُ هو الإستماع والإصغاء، { وَحُقَّتْ } أي حق لها أن تتخلى وتتبرأ منهم في ذلك اليوم، لأنها مسيرة ومسخرة ومدبرة ومنقادة لمالكها الذي لا يعصى ولا يخالف أوامره.
• تفسير قوله تعالى:- { يَا أَيُّهَا الإِنْسَانُ } أي البشر أجمعين المؤمن منهم والكافر على حد سواء. { إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً } أي أنك عامل وساع ومتحرك ومنشغل ومنهمك في العمل، وهو أن تقوم بما يسر الله لك، إما الأعمال بأوامره ونواهيه ومتقرب إلى الله تعالى بهذه الأعمال، أو بأمور الحياة المعيشية التي يستقيم بها في الحياة الدنيا والتي تعينه بالقيام بأوامر الله تعالى ونواهيه، { فَمُلاَقِيهِ } أي سوف تلقى ربك بعملك لا محالة، وهو سوف يجازيك بالعدل على هذا العمل، إما الجزاء والفضل والإحسان والمغفرة، أو الشقاء والعقاب والخسران.
• تفسير قوله تعالى:- { فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ } أي فإما أن تأتى كتابك وصحائف أعمالك بيمينك، وهذا دليل على كونك من أهل السعادة، وهم المؤمنون أهل التقى والخشية والإحسان.
• تفسير قوله تعالى:- { فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً } أي الحساب والعرض السهل اليسير، بأن يريه سيئاته وأعماله وذنوبه فيقرها، حتى يظن أنه قد هلك، فيقول الله سبحانه وتعالى له (( إنِّي قدْ سترتهُا عليكَ في الدنيا، فأنا أسترهَا لكَ اليومَ ))، فيغفرها له من غير نقاش ولا حساب، فذلك هو الحساب اليسير، وفي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ)). قَالَتْ: فَقُلْتُ: أَلَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ: { فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً }؟ قَالَ: ((لَيْسَ ذَلِكَ بِالْحِسَابِ، وَلَكِنَّ ذَلِكَ الْعَرْضُ، مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُذِّبَ)).
• تفسير قوله تعالى:- { وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ } أي أنه ينصرف ويرجع إلى أهله في الجنة، وهم من الزوجات والأولاد، وقيل إلى ما أعد له في الجنة من نعيم مقيم، والحور العين، { مَسْرُوراً } أي أنه في فرح ومبتهج وسعادة لا توصف، وهو في سرور أبدي بما أوتى من خير وكرامة ونعيم وخلود، هذه هي النجاة الحقيقة من عذاب الله وسخطه.
• تفسير قوله تعالى:- { وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ } أي إما أن تأتى كتابك وصحائف أعمالك بشمالك أو خلف ظهرك، لأنهم مغلولة أيمانهم إلى أعناقهم، بذلك شمائله خلف ظهورهم من الخزي والخذلان والذل والحسرة، وهذا دليل على كونك من أهل الشقاء والخسران المبين، وهم الكفار أهل الغضب والضلال والفسوق والعصيان.
• تفسير قوله تعالى:- { فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُوراً } أي بعد ما يقرأ كتابه وصحائف أعماله المخزية الغير المسرة يدعوا على نفسه بالهلاك والويل والثبور، من خزي والفضيحة، هذا بما يجد من أعماله وسيئاته وذنوبه التي لم يستغفر منها ولم تغفر له.
• تفسير قوله تعالى:- { وَيَصْلَى سَعِيراً } أي أنه سوف يلقى ويجد ويقاسي نار الجحيم التي تحيط به وتسعره ويقلب على عذابها وشديد حرها.
• تفسير قوله تعالى:- { إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً } أي أنه كان في الدنيا فرحا مسرورا مبتهجا متمتعا في أهله يتبع هواه وشهواته تجبرا وتكبرا وتبطرا.
• تفسير قوله تعالى:- { إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ } أي أن سبب الفرح والسرور والبهجة كانت لعدم وجود وخطور وظن يوم الجزاء والبعث والحساب في باله، ولا عودة ولا رجعة له إلى ربه والوقوف بين يديه، للحساب والجزاء والسؤال النفير والقطمير، الصغير والكبير.
• تفسير قوله تعالى:- { بَلَى } أي أنه لا مجال لشك والريب في ذلك، بل هو حاصل لا محال، وسوف يرجع ويحور ويعود إلى ربه، بل سيحاسب ويثاب ويعاقب ولن يترك سدىً، { إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيراً } أي أن الله سبحانه وتعالى كان مطلعًا ومبصرا وعالماً وعليما وخبيراً بما عمل من أعمال الظاهرة منها والباطنة، القوليه والفعلية، لا يخفى عليه شيء وهو السميع البصير.
• تفسير قوله تعالى:- { فَلاَ أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ } في هذه الآية أقسم الله تعالى بالشفق، والشفق هو الإحمرار التي تلي الغروب وهو بقية نور الشمس إلى وقت العشاء، وهو مفتتح الليل.
• تفسير قوله تعالى:- { وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ } أي الليل وما جمع وحوى وضم وأوى كل ما إنتشر في النهار بأي سبب كان برجوعه إلى مضجعه ومأواه.
• تفسير قوله تعالى:- { وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ } أي إجتمع وإكتمل وإستوى وأصبح بدراً بإمتلاءه نوراً وضاءة في أفضل وأجمل صورة ومنفعة، وهذا يكون في من تصف الشهر القمري.
• تفسير قوله تعالى:- { لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ } وهذا هو جواب القسم، أي أيها الناس ستستمرون في تقلبكم من حال إلى حال، ومن مرحلة إلى مرحلة، وأطوار متعددة، وأحوالا متباينة، بدايةً من نطفة إلى علقة إلى مضغة إلى نفخ الروح إلى خلق الذكر أو الأنثى إلى طفل بعد الولادة إلى أن يكبر ويجرى عليه القلم والتكليف، فعل الخير أو الشر، تقلب بين الفقر والغنى، إلى الموت، ثم يبعث للحساب والجزاء، في نهاية المطاف من التقلب في الطبقات المختلفة إما إلى جنة أو نار، أجارنا الله وإياكم من النار.
• تفسير قوله تعالى:- { فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ } أي بعد معرفة الإنسان بهذا الضعف والعجز والفقر إلى الله تعالى في كل مرحلة وطبقة من حياته فكثير من الناس لم يؤمن بمحمد عليه الصلاة والسلام، وبماجاء به من القرءان والآيات، مع وضوح الدلالات الموجبات للإيمان بذلك، فلماذا لم يؤمنوا بعد؟!.
• تفسير قوله تعالى:- { وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ } أي عند سماعهم تلاوة القرءان ما لهم لا يخضعون ولا ينقادون لأوامره ونواهيه، أو ما المانع من خضوعهم والسجود عند تلاوة وقراءة القرءان، وقيل المراد هنا سجود التلاوة.
• تفسير قوله تعالى:- { بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ } أي الذين كفروا هم من يعاندون ويتكبرون ويكيدون ويتجبرون بعد ما تبين لهم أنه الحق المبين والصراط المستقيم والسراج المنير، الذي فيه تبان للحق من الباطل، وإظهار للحلال والحرام، وإثبات التوحيد والبعث والجزاء والحساب والعقاب، مع بيان كل ذلك في هذا القرءان لم يؤمنوا به بل كذبوه، فلا يستغرب منهم فعلتهم تلك.
• تفسير قوله تعالى:- { وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ } أي أن الله تعالى يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور من نوايا سيئة أو حسنة، إيمان أو كفر، محبة أو كره، تكذيب أو تصديق، فالله تعالى يعلم سرهم وجهرهم، وأعمالهم الصالحة والسيئة، وهو الوحيد سوف يجازيهم عليها بعدله وإنصافه ورحمته.
• تفسير قوله تعالى:- { فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ } أي بشر وأبلغ وأوصل العلم لهؤلاء أن لهم العذاب مقيم أليم مهين لعدم إيمانه وتكذيبهم لآيات الله تعالى وقرءانه، والبشارة تؤثر في البشر سواءً كانت بسرور أو هم وغم.
• تفسير قوله تعالى:- { إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ } أي إلا فريق من البشر الذين هداهم الله تعالى فآمنوا وألصدقوا وقبلوا وأجابوا لله تعالى ولرسوله محمد عليه الصلاة والسلام وبما جاء به، وعملوا الصالحات وإجتنبوا السيئات، خوفا وخشية من الله تعالى، فهؤلاء لهم أجر غير منقطع ودائم أبديٌ، من ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. اللهم أرزقنا من فضلك.

والله أعلم.

والحمد لله رب العالمين.

  #3  
قديم 6 ربيع الثاني 1441هـ/3-12-2019م, 04:19 PM
الصورة الرمزية محمد زبير
محمد زبير محمد زبير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
الدولة: سدني، أستراليا
المشاركات: 96
Post فائدة يوم الأحد تفسير سورة البروج من آية (1-10)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين ........

سُورَةُ الْبُرُوجِ

• تفسير قول تعالى:- { وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ } أي أن في السماء منازل الشمس والقمر والنجوم والكواكب الأخرى تسير فيها بإنتظام وترتيب وإحكام، وهي إثنا عشر برجًا لهذه الإسناد عشر كوكب، وهي الدالة على إحكام قدرة الله تعالى وواسع علمه وحكمته ورحمته.
• تفسير قول تعالى:- { وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ } أي يوم القيامة وهو اليوم الموعود به كل الخلائق بالرجعة والجمع وضم أولهم بآخرهم، وغنيهم بفقيرهم، وعاليهم بدانيهم، فالكل سوف يحضر بهم في ذلك اليوم.
• تفسير قول تعالى:- { وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ } هذا لكل من إتصف بذلك، أي مبصِر ومبصَر، وحاضر وحضر، وراءٍ ومرئي، وقيل { وَشَاهِدٍ } هو من يشهد من الخلائق في يوم القيامة، { وَمَشْهُودٍ } هو الدليل والعلامة أو ما يشهد به الشاهدون على المقصرين والمجرمين، الاعتداءات والإجرام على الشهود، وهم من قتل في سبيل الله تعالى، والله تعالى عليهم شهيد، وقيل أيضاً { وَشَاهِدٍ } المراد به يوم الجمعة، { وَمَشْهُودٍ } المراد به يوم عرفة.
• قال الشيخ العلامة/ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله ( المقسمُ عليهِ،ما تضمنهُ هذا القسمُ من آياتِ اللهِ الباهرةِ، وحكمهِ الظاهرةِ، ورحمتهِ الواسعةِ ).
• تفسير قول تعالى:- { قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ } وقيل هذه الآية هو جواب القسم أي أن الله تعالى دعا عليهم باللعن والهلاك لأهل الأخدود الذين حفروا الحفرة في الأرض، (( وَأَصْحَابُ الأُخْدُودِ هُمْ أَحَدُ مُلُوكِ الْكُفَّارِ وَجُنْدُهُ، لَمَّا آمَنَ بَعْضُ رَعِيَّتِهِ شَقُّوا لَهُمُ الأُخْدُودَ، وَأَضْرَمُوا فِيهِ النَّارَ، ثُمَّ قَالُوا لِلْمُؤْمِنِينَ: مَنْ رَجَعَ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ تَرَكْنَاهُ، وَمَنْ لَمْ يَرْجِعْ أَلْقَيْنَاهُ فِي النَّارِ، فَصَبَرُوا فَأَلْقَوْهُمْ فِي النَّارِ فَاحْتَرَقُوا، والْمَلِكُ وَأَصْحَابُهُ يَنْظُرُونَ. والقِصَّةُ مُطَوَّلَةٌ فَانْظُرْهَا فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ (ج 4، ص 2299) ))، وهذا من أعظم ما يكون من التجبر والتعنت وقساوة القلب لأن فيه جمع بين الكفر والعناد بآيات الله تعالى ومحاربة للمؤمنين.
• تفسير قول تعالى:- { النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ } أي النار التي أوقدت بالحطب، وتعذيب المؤمنين بإلقائهم في هذه النار الموقدة.
• تفسير قول تعالى:- { إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ } أي أنهم حاضرون قاعدون على كراسيهم مستمتعون بالنظر عند إلقاء المؤمنين في الأخدود.
• تفسير قول تعالى:- { وَهُمْ } أي الذين حفروا الأخدود، وهم أهل الكفر (الملك وحاشيته وأصحابه)، { عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ } أي ما عملوا وفعلوا من الإجرام بالمؤمنين وتعذيبهم بالنار، بإجبارهم لتركهم والرجوع إلى دينهم، { شُهُودٌ } أي سوف يشهدون على أنفسهم بما فعلوا بالمؤمنين يوم القيامة، وسوف تشهد عليهم أعضائهم على فعلتهم تلك، قال تعالى { الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰ أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } [يس:65].
• تفسير قول تعالى:- { وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ } أي أن الملك وأصحابه لم ينتقموا من المؤمنين حقيقةً إلا أنها خصلة يمدحون بها، { إِلاَّ أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ } أي ما أنكروا عليهم ذنباً إلا أنهم اختاروا البقاء وعدم تركهم الإيمان بالله الذي له خالص العزة التي قهر بها كل شيء وهو الغالب على المتجبرين والمتكبرين والمعاندين، والحميد في أقواله وأفعاله وأوصافه، والمحمود في كل حال سبحانه وتعالى.
• تفسير قول تعالى:- { الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ } هو الله الذي له الملك وكامل التصرف السماوات والأرض خلقاً وعبيداً، ومن كان هذا شأنه فهو جدير بأن يؤمن به ويوحد، { وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ } أي أن الله تعالى شاهد وعالم وبصير وسميع ومحيط بأعمال من فعل بالمؤمنين ما فعلوا، لا يخفى عله منهم خافية، فهلا اتعظ هؤلاء المتجبرون والمتمردون على المؤمنين، أن يبطش بهم العزيز المقتدر، وما علموا أنهم جميعهم مماليك ومجري فيهم أمر الله تعالى، وفكرهم سواسيه ليس لأحد من الخلق سلطة على الآخر إلا بإذن الله تعالى.
• تفسير قول تعالى:- { إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ } أي الذين عذبوا وطغوا وتجبروا على المؤمنين والمؤمنات، وهم الملك وأصحابه، لم يتركوا ويجعلوا لهم خيار إلا الكفر بالله تعالى، وأمتحنوهم في ذلك بحرقهم بالنار ليرجعوا عن دينهم، { ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا } هذا عرض يعرض عليهم بأن يتوبوا ويرجعوا عن قبيح صنعهم وفتنتهم للمؤمنين في دينهم وكفرهم بالله تعالى، { فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ } أي إن لم يتوبوا عن فعلتهم تلك فسوف يعذبون بعذاب جهنم في الآخرة، { وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ } أي أن لهم عذاب آخر زائد على عذاب كفرهم، وهو تعذيبهم بعذاب الحريق وذلك بسبب فعلتهم وحرقهم للمؤمنين في الدنيا، وهذا جزاء من جنس العمل.
• قالَ الحسنُ رحمهُ اللهُ: (انظرُوا إلى هذا الكرمِ والجودِ، همْ قتلُوا أولياءَهُ وأهلَ طاعتهِ، وهوَ يدعُوهمْ إلى التوبةِ).

والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.

  #4  
قديم 8 ربيع الثاني 1441هـ/5-12-2019م, 04:23 PM
الصورة الرمزية محمد زبير
محمد زبير محمد زبير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
الدولة: سدني، أستراليا
المشاركات: 96
افتراضي فائدة يوم الإثنين تفسير سورة البروج من آية (11-22)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على أشرف الخلق محمد صل الله عليه وسلم ......أما بعد ....


تفسير سورة البروج من آية (11-22)
• تفسير قوله تعالى:- { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ } أي الذين آمنوا بالله سبحانه وتعالى، وتركوا الجهل الذي كانوا عليه قبل إيمانهم، وعملوا الصالحات المنجي من غضب الله تعالى، والذين صبروا على أذى أصحاب الأخدود، والذين عذبهم بالنار وثبتوا على دينهم ولم يترددوا، { لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ } أي أنهم عندما ثبتوا على دينهم وإيمانهم وعملوا الصالحات جازاهم الله تعالى بالجنان ما لا عين رأت ولا خطر على قلب بشر والتي تجري من تحتها الأنهار، { ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ } أي أن من جوزي بدخول الجنة فاز فوزا كبيرا، وهذا هو الفوز الذي لا يضاهه ولا يعادله ولا يقارنه ولا يدانيه أية فوز أبداً.
• تفسير قوله تعالى:- { إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ } أي أن العقوبة والعذاب والبطش الشديد لمن أجرم وعصى وتكبر وعمل الذنوب العظام، وهم الذين تجبروا وتكبروا على خلق الله الذين آمنوا به سبحانه وتعالى وظلموهم وعذبوهم فالعقاب والعذاب لهم بالمرصاد، كما قال تعالى { وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ }، وذلك أخذه لهؤلاء الجبابره والظلمة عذاب أليم شديد وقد تضاعف وتفاقم عليهم من شدة إجرامهم وعصيانهم.
• تفسير قوله تعالى:- { إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ } أي أن الله سبحانه وتعالى هو وحده المتفرد الذي بدأ ونشأ الخلق أولا في الدنيا لا أحد سواه كما أنه لم يشاركه ولا يساعده أحد في ذلك، هو وحده القادر على خلقهم ونشأتهم وإعادتهم أحياء بعد موتهم في الآخرة والبعث والنشور.
• تفسير قوله تعالى:- { وَهُوَ الْغَفُورُ } أي أن الله سبحانه وتعالى وحده هو الذي يتوب ويغفر الذنوب والسيئات جميعاً، هذا لمن أناخ وأناب وطلب الإستغفار من ذنبه، وهو سبحانه لا يفضح عباده المؤمنين المذنبين والمستغفرين، { الْوَدُودُ } أي المحبوب وهي صيغة المبالغة، والمودة هي المحبة الصافية، وهذه المحبة لا تشبهها أية محبة، مثلما صفاته وكماله وجماله وأفعاله ومعانيه لا يشابهه شيء، فمحبته لخلقه خاصة لا يشابهها شيءمن أنواع المحأب، وهذه المحبة أصل العبودية، وهي التي تتقدم كل المحال وتغلبها بل غيرها تابعة لهذه المحبة، وهو سبحانه وتعالى الوأد لأحبابه، كما قال تعالى { يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ }، وإقتران الودود بالغفور يدل على أن أهل الذنوب إذا تابوا إلى الله تعالى وأنابوا فهو يغفر ذنوبهم ويحبهم، والله تعالى أشد فرحًا بتوبة عبده حين يتوب، وهي بالغ المحبة للمطيعين من أوليائه، والحمد لله حمدا يليق بجلاله وعظيم سلطانه، ولله الحمد والثناء، وصفو الوداد، ما أعظم بره، وأكثر خيره، وأغزر إحسانه، وأوسع امتنانه!!
• تفسير قوله تعالى:- { ذُو الْعَرْشِ } أي الله سبحانه وتعالى هو رب وصاحب ومالك العرش العظيم، هذا العرش الذي وسع السماوات والأرض والكرسي، التي بالنسبة للعرش كحلقة ملقاة في فلاة، كما ذكر ذلك في الحديث قال رسول الله ﷺ: « ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد ألقيت بين ظهري فلاة من الأرض »، وقد إختص الله تعالى هذا العرش بالذكر في هذه الآية هو أن العرش من أقرب المخلوقات منه سبحانه وتعالى، وذلك هو الإختصاص بإستواء الرحمن على العرش من بين سائر المخلوقات، والعرش هو أعظم وأشرف وأعلى المخلوقات وهو رفيع القدر بعلوه على سائر مخلوقات الله تعالى، { الْمَجِيدُ } أي الكريم وهو بالغ ومنتهى وواسع الأوصاف وعظيم الكرم والفضل، وفيها قراءتان ( على قراءةِ الجرِّ، يكونُ (المجيدِ) نعتاً للعرشِ، وأمَّا على قراءةِ الرفعِ، فإنَّ (المجيدُ) نعتٌ للهِ ).
• تفسير قوله تعالى:- { فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ } أي أن الله جل جلاله إذا أراد فعل شيء فعله، وأمره بين الكف والنون، أي إذا قال لشيء كن فسيكون في الحال، ليس لأحد أمر وفعل لما يريد إلا الله سبحانه، ليس كمثله شيء من مخلوقاته، فإذا أراد أحد من الخلق فعل شيء لا بد له من معاون ومرشد ومساعد، وقد يكون من يمانع ويوقف ويبطل إرادة هذا المخلق، ولاكن لا معاون ولا مرشد ولا مساعد ولا ممانع ولا موقف ولا مبطل لإرادة الله جل جلاله، وهو الوحيد { فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ } لا أحد سواه سبحانه.
• تفسير قوله تعالى:- { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ } أي هل جاء وأتاك وعلمت وعرفت يا محمد بخبر الذين كفروا وكذبوا أنبيائهم ورسلهم ما حل وحصل بهم وبجنودهم، الذين حاربوا وأفسدوا وسعوا جل وقتهم في الأرض محاربةً لله ولأوليائه، فأهلكهم وجعلهم آية وعبرة لغيرهم.
• تفسير قوله تعالى:- { فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ } أي فرعون وقومه الذين كذبوا نبيهم موسى عليه الصلاة والسلام، وقوم ثمود الذين كذبوا نبيهم صالحًا عليه الصلاة والسلام، والمقصود هو كفرهم وعنادهم ومحاربتهم لله ولرسوله على علم بحقيقة أمرهم ومع ذلك فعلوا فعلتهم، وما حل بهم من العذاب لكل قوم منهم على حده.
• تفسير قوله تعالى:- { بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ } أي أن أهل الكفر والمشركين من العرب وغيرهم لا يزالون مستمرين على التكذيب والعناد والمحاربة والعداوة الشديدة لك ولما جئت به يا محمد عليك الصلاة والسلام، لم يعتبروا ولن ينتفعوا بمن قبلهم من الكفار وما حل بهم، ولم تجدي لهم تلك العظات بشيء.
• تفسير قوله تعالى:- { وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ } أي أن الله تعالى قد أحاط علمه وقدرته بهم، وهو قادر على إنزال أشد وأعظم وأقسى العقاب والعذاب مثل ما فعل بأولائك، ففيه وعيد شديد للكافرين والمشركين، كقوله تعالى { إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ } بمن عقوبتهم في قبضته وبيده وأمره، وتحت تدبيره.
• تفسير قوله تعالى:- { بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ } أي هذا القرءان واسع المعاني وعظيمها، ومتناه في الشرف والكرامات والبركات والحسنات، فيه خير وعلم كثير، وتفصيل دقيق، وفيه الهدى والنور، وهو جليل القدر إذ هو كلام رب العالمين.
• تفسير قوله تعالى:- { فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ } أي مكتوب في اللوح المحفوظ عند الله تعالى، والذي أثبت الله سبحانه وتعالى فيه كل شيء، وهو محفوظ من الزيادة والنقصان، والتحريف والتغير، ومحفوظ من وصول الشيطان إليه، كما قال تعالى { وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ • لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيد } [فصلت/ 41-42]، وقال تعالى { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } [الحجر:9].
ويدل ذلك على جلالةِ القرآنِ وجزالتهِ، وعظمته ورفعةِ قدرهِ عندَ اللهِ تعالى، واللهُ أعلمُ.


والحمد لله رب العالمين.

  #5  
قديم 9 ربيع الثاني 1441هـ/6-12-2019م, 12:59 AM
كفاح شواهنة كفاح شواهنة غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 66
افتراضي

* أدلة إعادة الإحياء والبعث ثابتة بالعقل الصريح كما هي ثابتة بالنقل الصحيح.

* ليست العبرة بالإبصار وإنّما بإعمال البصر للتفكّر والتأمّل للوصول إلى الهداية، ومن عطّل الغاية من آلة البصر فهو أضلّ من الأعمى، قال تعالى: " وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ الْإِنس لهم قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَان ٌلَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أولئك كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أولئك هُمُ الْغَافِلُونَ".

*فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7)}، في الآية دلالة واضحة صريحة على أنّ ماء الرجل يخرج من صلبه، وإن كان العلم الحديث يقرر أن ماء الرجل يتكون في أنثييه، ولعل العلم يتوصلّ إلى حل هذا اللغز ويبيّن تأثير الصلب على تخلّق ماء الرجل.

* "وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ" برغم بطشه عزّ وجلّ إلا أنّه غفور ودود، فلا تقطع الأمل من ربّك وإن طغيت وتجبّرت فإن عدت غفر الله لك وتودد إليك، وأبدلك بالسيئات الحسنات، فالبدار البدار، ففي قمّة التهديد والوعيد لمن يستحقّ البطش، يدعوه اللهُ عزّ وجلّ للتوبة والأوبة ويعده بالمغفرة والمحبّة الصافية، ليست المسألة البطش والتعذيب، المراد تسهيل السبل إلى الجنّة وتزيين طريقها. فرحمة الله تعالى سبقتْ غضبَه

* "وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ" "الْوَدُودُ" معناه محبوبٌ وحابٌّ، يُحِبُّ ويًحَبُّ، محبوب لعباده ومحِبٌّ لهم "يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ" وليس العجب من محبّة العبد للمعبود، بل العجب من محبّة المعبود للعبد، فاسع في تحصيل أسباب المحبّة.

  #6  
قديم 9 ربيع الثاني 1441هـ/6-12-2019م, 03:21 PM
الصورة الرمزية محمد زبير
محمد زبير محمد زبير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الأول - المجموعة الأولى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
الدولة: سدني، أستراليا
المشاركات: 96
افتراضي فائدة يوم الثلاثاء سورة الطارق آية رقم (4).

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ..... أما بعد ....

• تفسير قوله تعالى:- { إن كل نفس لما عليها حافظ } أقسم الله تعالى في بداية هذه السورة، والمقسم عليه هذه الآية أي أن الله تعالى جعل من الملائكة الكرام حفظة على كل نفس إما بحفظ هذا العبد أو بحفظ وتدوين وتسجيل أعمالهم، يدل ذلك على عظيم المسألة، وإنه لحق وحاصلٌ ومأكدٌ، كما قال تعالى: { له معقّباتٌ من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر اللّه }، فعلى المؤمن أن يعتقد إعتقادا جازمًا على حصول ذلك وأن نشكر الله تعالى على ذلك، والحرص كل الحرص من فعل المعاصي وذلك كلها مسجلة ومدونة ومكتوبة من قبل هذه الملائكة، وسوف نلقى الله جل وعلا بتلك الصحف، وسوف نسأل عن كل صغيرة وكبيرة، قال تعالى { وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا } [الكهف:49]، وعلى العاقل أن يزداد من ذكر الله تعالى، ومحاولة ملء الصحف بالأعمال الخيرية والحسنة، وأن يكثر من أفعال الجوارح، وأعمال القلوب، والإكثار من الذكر باللسان، وذلك كلما ثقلت هذه الصحف كان ذلك أفضل وأرجى للفوز والفلاح ودخول الجنة والنجاة من النار، قال تعالى { فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }[المؤمنون:102].

والله تعالى أعلم.

والحمد لله رب العالمين.

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الحضور, تسجيل

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:38 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir