دليل المعهد | طريقة الدراسة| التأصيل العلمي| فريق العمل

العودة   معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد > برنامج الإعداد العلمي العام > المستوى الثالث > منتدى المستوى الثالث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28 جمادى الآخرة 1442هـ/10-02-2021م, 03:01 AM
هيئة الإشراف هيئة الإشراف متواجد حالياً
معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 5,704
افتراضي المجلس الثامن: مجلس مذاكرة القسم الأول من كتاب التوحيد

مجلس مذاكرة القسم الأول من كتاب التوحيد

اختر مجموعة واحدة من المجموعات التالية وأجب على أسئلتها إجابة وافية.

المجموعة الأولى:
س1: بيّن معنى التوحيد، وذاكر طرق العلماء في بيان أقسامه، وكيف يكون الشرك في كل قسم.
س2: بيّن الفرق بين الإراد ة الكونية والإرادة الشرعية
س3: بيّن فضل التوكل على الله تعالى ودلالته على التوحيد.
س4: ما المراد بالروح في قوله عن عيسى عليه السلام: (وروح منه).
س5: اذكر أهمّ الفوائد التي استفدتها من دراستك للأبواب الثلاثة الأولى من كتاب التوحيد.

المجموعة الثانية:
س1: بيّن معنى العبادة لغة وشرعا، واذكر مراتب العبودية.
س2: بيّن بالأدلة أنّ دين الأنبياء واحد.
س3: بيّن معنى " لا إله إلا الله"، وكيف تردّ على من أخطأ في تفسيرها من المتكلمين وغيرهم.
س4: بيّن تفاضل الناس في التوحيد، وكيف تردّ على من زعم أنّ المسلمين متساوون في توحيدهم؟
س5: اذكر أهمّ الفوائد التي استفدتها من دراستك للأبواب الثلاثة الأولى من كتاب التوحيد.

المجموعة الثالثة:
س1: ما سبب عناية المؤلف بتوحيد الألوهية؟
س2: اشرح بإيجاز حديث معاذ : ( أتدري ما حقّ الله على العباد؟ ) مع بيان مناسبته للكتاب.
س3: ما معنى تحقيق التوحيد؟
س4: ما المراد بالظلم في قوله تعالى: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم}؟
س4: اذكر أهمّ الفوائد التي استفدتها من دراستك للأبواب الثلاثة الأولى من كتاب التوحيد.


تعليمات:
- ننصح بقراءة موضوع " معايير الإجابة الوافية " ، والحرص على تحقيقها في أجوبتكم لأسئلة المجلس.
- لا يطلع الطالب على أجوبة زملائه حتى يضع إجابته.
- يسمح بتكرار الأسئلة بعد التغطية الشاملة لجميع الأسئلة.
- يمنع منعًا باتّا نسخ الأجوبة من مواضع الدروس ولصقها لأن الغرض تدريب الطالب على التعبير عن الجواب بأسلوبه، ولا بأس أن يستعين ببعض الجُمَل والعبارات التي في الدرس لكن من غير أن يكون اعتماده على مجرد النسخ واللصق.
- تبدأ مهلة الإجابة من اليوم إلى الساعة السادسة صباحاً من يوم السبت القادم، والطالب الذي يتأخر عن الموعد المحدد يستحق خصم التأخر في أداء الواجب.



تقويم أداء الطالب في مجالس المذاكرة:
أ+ = 5 / 5
أ = 4.5 / 5
ب+ = 4.25 / 5
ب = 4 / 5
ج+ = 3.75 / 5
ج = 3.5 / 5
د+ = 3.25 / 5
د = 3
هـ = أقل من 3 ، وتلزم الإعادة.

معايير التقويم:
1: صحة الإجابة [ بأن تكون الإجابة صحيحة غير خاطئة ]
2: اكتمال الجواب. [ بأن يكون الجواب وافيا تاما غير ناقص]
3: حسن الصياغة. [ بأن يكون الجواب بأسلوب صحيح حسن سالم من ركاكة العبارات وضعف الإنشاء، وأن يكون من تعبير الطالب لا بالنسخ واللصق المجرد]
4: سلامة الإجابة من الأخطاء الإملائية.
5: العناية بعلامات الترقيم وحسن العرض.

نشر التقويم:
- يُنشر تقويم أداء الطلاب في جدول المتابعة بالرموز المبيّنة لمستوى أداء الطلاب.
- تكتب هيئة التصحيح تعليقاً عامّا على أجوبة الطلاب يبيّن جوانب الإجادة والتقصير فيها.
- نوصي الطلاب بالاطلاع على أجوبة المتقنين من زملائهم بعد نشر التقويم ليستفيدوا من طريقتهم وجوانب الإحسان لديهم.


_________________

وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12 رجب 1442هـ/23-02-2021م, 05:35 AM
ميمونة العزيز ميمونة العزيز غير متواجد حالياً
برنامج الإعداد العلمي - المستوى الثالث
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 207
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

المجموعة الأولى:
س1: بيّن معنى التوحيد، وذاكر طرق العلماء في بيان أقسامه، وكيف يكون الشرك في كل قسم.
التوحيد لغة: "مصدر وحّد يوحّد توحيداً، أي: جعل الشيء واحداً". فالتوحيد إفراد الله -تعالى- بما يختص به من الربوبية, والألوهية, والأسماء والصفات. وقد اجتمعة هذه الأقسام الثلاثة في قوله تعالى: {رَبِّ السَّمَواتِ والأَرْضِ وَما بَيْنَهُما فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا}[سورة مريم:65]؛ والتوحيد شرعاً: هو إفراد الله -تعالى- بحقوقه, وهو حق الله على عبيده أوجبه عليهم, وينقسم إلى ثلاثة أقسام:
1) توحيد الربوبية هو إفراد الله بأفعاله: الخلق والملك والتدبير. وهذه الأمور الثلاثة: "الخلق، والملك، والتدبير" هي أصول توحيد الربوبية وإليها ترجع أفراد الأفعال الإلهية. وتوحيد الربوبية لم يعارض فيه المشركون الذي بعث فيهم الرسول ﷺ. وهذا القسم من التوحيد لا يكفي العبد في حصول الإسلام.
2) وتوحيد الأسماء والصفات: إفراد الله بأسمائه الحسنى وصفاته العليا من غير تحريف ولا تعطيل ولا تمثيل ولا تكييف. فنثبت ما أثبته الله لنفسه في كتابه أو على لسان رسوله, وننفي عن الله ما نفى الله عن نفسه في كتابه أو على لسان رسوله ﷺ. وهذا أيضاً لا يكفي العبد في حصول الإسلام.
3) توحيد الألوهية هو إفراد الله بأفعال العباد وهي كلمة التوحيد, "لا إله إلا الله", أي: "لا معبود بحق إلا الله", فكلمة التوحيد تتضمن نفي وإثبات, "نفي": ( لا إله) نفي جميع ما يعبد من دون الله, و"إثبات": (إلا الله) إثبات جميع العبادات لله وحده. وتوحيد الألوهية يستلزم "توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات" بالتضمن.

وقد قسم ابنُ القيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ تعالى التوحيد إلى قسمين:
1) توحيد في المعرفة والإثبات وهو التوحيد العِلْميُّ الخبريُّ؛ وهو "توحيد الربوبية, وتوحيد الأسماء والصفات". وهو إثبات حقيقة ذاتِ الرّب -تعالى-, وصفاته, وأفعاله, وأسمائه, وتكَلّمِه بكتبه, وتكلِيمه لمن شاء من عباده, وإثبات عموم قضائه وقدره وحكمه.
2) توحيد في الطلب والقصد وهو التوحيد العملي الإرادي الطّلبي؛ وهو "توحيد الألوهية". مَا تضمنته سورة { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ }، وقوله تعالى:{ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}[آل عمرانَ:64].

والشرك في "الربوبية" نوعين:
- شرك تعطيل: وهو أقبح أنواع الشرك؛ كشرك فرعون, فإنه عطل الله في ربوبيته, وأنكر وجوده مكابرة؛ وشرك الفلافسة الذين يدعون أن الحوادث مستندة عندهم إلى أسباب ووسائط من العقول والنفوس؛ وشرك الملاحدة وأهل وحدة الوجود, كابْنِ عَرَبِيٍّ، وابنِ سَبْعِينَ.
- شرك من جعل معه إلَهاً آخر ولم يعطل أسمائه وصفاته وربوبيته -على سبيل التشريك-: كشرك النصارى الذين جعلوه ثالث ثلاثة؛ وشرك المجوس الذين يسندون حوادث الخير إلى النور وحوادث الشر إلى الظلمة؛ ومشركي الصائبة الذين يجعلون الكواكب مدبرة لهذا العالم.
ويلحق بهم عباد القبور الذين يدعون ويعتقدون أن أرواح الأموات الذين يدعونهم لها تصرف في الكون.

والشرك في "الأسماء والصفات" نوعين:
- شرك المتشبهة, يشبهون الخالق بالمخلوق, تعالى الله عن ذلك. فمنهم من سلك مسلك التعطيل فعطل ونفى الصفات زاعماً أنه منزه لله, وقد ضلوا؛ لأن المنزه هو الذي ينفي عنه صفات النقص والعيب؛ فشبهوا الناقص الضعيف المخلوق بالكامل من كل الوجوه, وصموه بالعيب والنقص، بقولهم, يد كيدي, وسمع كسمعي, فلم يقدروا الله حق قدره؛ جعلوا الكامل من كل وجه كالناقص من كل وجه. قال تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} [ سورة الشورى: 11].
- اشتقاق أسماء للألهة الباطلة من أسماء الإله الحق؛ قال تعالى: {وَللَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كانُواْ يَعْمَلُونَ} [الأعراف:180], قال ابنُ عبّاسٍ: { يُلْحِدُونَ في أَسْمَائِهِ } يشركون: وسَمَّوُا اللاَّتَ مِن الإِلَهِ، والعُزَّى مِن العَزِيز.ِ

شرك في "توحيد الألوهية والعبادة" وهو نوعان:
- شرك أكبر: أن يجعل لله نِداً يعبده كما يعبد الله, ويدعوه كما يدعو الله, ويرجوه ويحبه ويخشاه كما يرجو ويحب ويخشى الله, كعباد القبور الذين لا يعرفون معنى كلمة التوحيد بخلاف مشركي قريش, فعباد القبور يشركون حتى في الشدائد, ولم يكن يشرك المشركون الأولين عند الشدائد -مع كونهم مشركون لانهم لم يشهدوا بكلمة التوحيد- فعند الشدائد يلتجؤون ويخلصون إلى الله في الدعاء. والشرك الأكبر مخرج من الملة. قال تعالى: {وَاعْبُدُوا اللهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بهِ شَيْئًا} [النساء:36]، وقال تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللهَ وَاجْتَنِبُواْ الْطَّاغُوتَ} [النحل:36]، وقال تعالى: {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [يونس:18].
- شرك الأصغر: لا يخلص في العبادة, كيسير الرياء والتصنع للمخلوق, ويتبع هذا النوع الشرك بالله في الألفاظ, كالحلف بغير الله, وقول: "ما شاء الله وشئت"," ومالي إلا الله وأنت", وقد يكون شرك أكبر بحسب مقصد وحال القائل؛ والشرك الأصغر لا يخرج من الملة, لكنه متوعد بالنار, يدخل النار ليطهر ويخرج منها؛ إذا كان من أهل التوحيد. بخلاف كبائر الذنوب التي تكون تحت المشيئة.

س2: بيّن الفرق بين الإراد ة الكونية والإرادة الشرعية
الفرق بينهما أنهما يجتمعان في حق المخلص المطيع ويفترقان في حق العاصي والكافر, فما خلق الله الجن والإنس إلا ليعبدونه -ليوحدونه- سبحانه وتعالى. فخلقهم الله -الإراد ة الكونية- ولم يخلقهم إلا لغاية واحدة -الإرادة الشرعية- وهي عبادته وحده لا شريك له, فالمخلص المطيع هو الذي اجتمعت فيه الإرادتين.
فالفرق الأول: الإرادة الكونية تتعلق "بالتكوين والخلق" سواءٌ كان مما يحبه الله أو مما لا يحبه الله, وله الحكمة البالغة في ذلك سبحانه وتعالى؛ أما الإرادة الشرعية تتعلق بالشرع وتختص في ما يحبه الله, فلا يريد الله شرعاً إلا ما يحبه.
الفرق الثاني: الإرادة الكونية: لا بد أن يقع فيها المراد؛ أم الإرادة الشرعية: قد يقع فيها المراد وقد لا يقع.
مثال في الإرادة الشرعية: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [سورة البقرة:آية 185], فالله -تبارك وتعالى- لا يريد بعباده إلى اليسر, المسافر يقصر الصلاة, والمريض يصلي قائماً فإن لم يستطع فقاعداً فإن لم يستطع فعلى جنب.

س3: بيّن فضل التوكل على الله تعالى ودلالته على التوحيد.
قال تعالى: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}[الطلاق:3]؛ أي كافيه. ومن كان الله حسبه, فقد كُفِيّ كل شيء.
فمن كمال التوكلِ: قوَّة الإعتماد على الله, في جلب النفع ودفع الضر, والأخذ بالأسباب المباحة وعدم الإعتاد عليها.
الإعتماد على الأسباب شركٌ منافٍ للتوحيد، وإنكار الأسباب بالكلية قدح في والشرع والحكمة.

س4: ما المراد بالروح في قوله عن عيسى عليه السلام: (وروح منه).
"روح": روح مخلوقة -خلق من مخلوقاته- خلقها الله وأرسل بها جبريل فنفخها في جيب مريم؛ وليست من صفات الله: ما يمكن أن المخلوق يحله شيء من ذات الله عز وجل, فليس معناه روح الله التي من صفاته.
(منه): "من" : للإبتداء وليست لتبعيض -ليست جزء منه, كما تزعم النصارى-؛ كقوله تعالى: {وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ}[الجاثية: 13] .
قوله: "وروحٌ منه" قال أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ: عيس روحٌ من الأرواح التي خلقها الله عز وجل واستنطقها بقوله: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُواْ بَلَى}[ الأعْرَاف: 172] بعتهُ اللهُ إلى مريمَ فدخل فيها.
قال الحافظُ: ووصفه بأَنه مِنه، فالمعنى أنه كائنٌ منه، أيْ: أَنَّهُ مُكَوِّنٌ ذلكَ ومُوجِدُهُ بقُدْرَتِهِ وحِكْمَتِهِ؛ كما في قوله تعالَى: {وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ}[الجاثية: 13].

س5: اذكر أهمّ الفوائد التي استفدتها من دراستك للأبواب الثلاثة الأولى من كتاب التوحيد.
حقُّ الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً: وهو أوَّلُ الواجبات وأعظمُها, وأصلُ دين الرُّسل كلِّهم, وعليه توقُّفُ صحة جميع الأعمال؛ فلا يصحُّ من مشرك أيُّ عمل.
"لا إله إلا الله" أعظم الذكر, والدعاء, وتكفر الذنوب, ومن حققها دخل الجنة بغير حساب.
ليس العبرة بكثرة الأعمال ولكن بإخلاص العمل لله وعدم الإشراك فيه, ومتابعة رسوله ﷺ وفهم السلف الصالح.

جزاكم الله خيراً

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجلس, الثامن

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:43 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir